Étiquette : 2007

  • السلطات الجزائرية تطلق صحفها لشن هجوم لاذع على وزير الداخلية الفرنسي السابق

    عبد المالك أهلال

    أطلقت السلطات الجزائرية العنان لوسائل الإعلام المقربة منها لشن انتقادات حادة ضد وزير الداخلية الفرنسي السابق، برونو روتايو، في أعقاب خروجه من الحكومة، في خطوة فسرها تقرير لمجلة “جون أفريك” بأن الرئاسة تركت للإعلام مهمة التعليق بدلا منها. وأوضح المصدر أنه في حين التزمت الرئاسة الجزائرية ووزارة خارجيتها الصمت الرسمي، لم تتوان صحف معروفة بقربها من دوائر صنع القرار في مهاجمة الوزير السابق الذي كان يعد فاعلا رئيسيا وعاملا مفاقما للأزمة الدبلوماسية غير المسبوقة بين البلدين منذ عام 1962.

    وصفت صحيفة “ليكسبريسيون” الجزائرية، التي أشار التقرير إلى أن لها صلات بالرئاسة، روتايو بـ”المحترق الأكبر”، متهمة إياه بأنه كان “المنفذ المثالي لمهمة قذرة تهدف إلى تدمير صورة الجزائر بأي ثمن”. من جانبها، نعتت صحيفة “الشروق” الناطقة بالعربية الوزير السابق بـ”مضرم الحرائق” الذي أجج الخلافات بين باريس والجزائر، معتبرة أن حصيلته كانت كارثية ومهينة، وأن خروجه من الحكومة قد يكون قاتلا لمستقبله السياسي بعد فشله الذريع في إدارة الأزمة مع الجزائر.

    وكشف التقرير أن خروج روتايو من المشهد الحكومي جاء بعد قراره عدم المشاركة في حكومة سيباستيان لوكورنو الجديدة، وليس عبر استقالة رسمية، وهو ما اعتبر عدم وفاء بوعد غير مباشر كان قد قطعه للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بالبقاء في منصبه. وأشار المصدر إلى أن هذا الرحيل، الذي تم التعليق عليه بشكل واسع في فرنسا، تم رصده عن كثب من الجزائر نظرا للدور المحوري الذي لعبه روتايو في تفجير العلاقات الثنائية.

    أكد المصدر ذاته أن وجود روتايو في منصبه كان يقوض أي محاولة لتطبيع العلاقات، حيث فاقمت قراراته من حدة التوتر بشكل كبير. وتابع التقرير أن الوزير السابق لم يدخر جهدا لإخضاع المسؤولين الجزائريين عبر إجراءات متشددة شملت التنديد باتفاقيات 1968 و2007، وعمليات ترحيل الجزائريين التي حظيت بتغطية إعلامية مكثفة، وإغلاق القنصليات، وتجميد الأصول، وتقليص منح التأشيرات بشكل حاد، وهي سياسات لم تحقق أي نجاح يذكر.

    أوضح المصدر أن روتايو كان يجهل عقلية القادة في الجزائر، حيث قوبل ضغطه المتزايد بمزيد من التصلب، وهو ما تجلى في موقف الرئيس تبون الذي أبلغ محاوريه الفرنسيين صراحة أنه لا يرغب حتى في سماع اسم روتايو، وأن بقاءه في الوزارة يحبط مسبقا أي مسعى للتطبيع، مؤكدا أن التعاون الأمني سيبقى معلقا ما دام في منصبه. وأضاف التقرير أن هذا الوضع عكس انقساما داخليا في باريس، حيث كان نهج روتايو المتشدد يتعارض مع خط وزارة الخارجية والإليزيه، مما ولد لدى الجزائر انطباعا بأن باريس تتحدث بصوتين.

    وتساءل التقرير عما إذا كان رحيل روتايو قد يفتح الباب أمام خفض التصعيد، لكنه نقل عن مصدر جزائري مطلع تشككه، قائلا إن “الثقة تآكلت قبل وصوله، وقد استغل روتايو الملف الجزائري لخدمة أجندته السياسية والانتخابية”. في المقابل، نقلت المجلة عن مصدر فرنسي أن الكرة باتت في ملعب الجزائر، معربا عن أمله في أن تستغل الفرصة الجديدة للرد على إشارات التهدئة التي أرسلتها باريس وظلت دون جواب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيويورك..اتحاد جزر القمر يجدد تأكيد دعمه لمبادرة الحكم الذاتي

    جدد اتحاد جزر القمر، الثلاثاء بنيويورك، تأكيد دعمه للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، باعتبارها « الحل القائم على التوافق » للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وقال السفير الممثل الدائم لجزر القمر لدى الأمم المتحدة، إسماعيل شانفي، أمام أعضاء اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن « اتحاد جزر القمر يدعم، دون تحفظ، مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب سنة 2007 ».

    وأوضح أن وفد بلاده « على يقين تام » بأن هذه المبادرة تمثل « الحل القائم على التوافق، المقبول، والذي يحظى بالشرعية، إذ أنها لا تأخذ فقط بعين الاعتبار خصوصيات المنطقة وتستند إلى منطق التوافق،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليبيريا ف اللجنة الرابعة: كندعمو الحكم الذاتي وكنرحبو بجهود المغرب لتنمية المنطقة

    الوالي الزاز -كود- العيون////
    [email protected]

    عبّرت ليبيريا عن دعمها الكامل لمغربية الصحراء خلال المناقشة العامة للجنة الرابعة التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء الموافق لتاريخ 14 أكتوبر 2025.

    وقال مندوب ليبيريا أن الذكرى الخمسين للنزاع حول الصحراء الغربية يُبرز الحاجةَ المُلِحّة إلى حلّ سلمي لصراعٍ امتدّ لأجيال، مهيبة بجميع الأطراف المعنية بتجديد وتعميق إلتزامها بالحوار والتسويات والحلّ السلمي للوصول بهذا النزاع الطويل الأمد إلى نهايةٍ نهائيةٍ ودائمة.

    ودعت ليبيريا المجتمع الدولي لتكثيف جهوده لضمان عدم استمرار هذه القضية لجيلٍ آخر، من خلال تشجيع الأطراف وأصحاب المصلحة على الانخراط في مفاوضاتٍ مباشرةٍ تُيسّرها الأمم المتحدة، مؤكدة على أهمية التمسك بالمبادئ الأساسية المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة – بما في ذلك سيادة جميع الدول وسلامتها الإقليمية، والتسوية السلمية للنزاعات، مبرزة أن هذه المبادئ تظل حجر الأساس للسلام الإقليمي والإستقرار العالمي.

    وحثت ليبيريا جميع الأطراف على تعزيز السلام والحوار وخفض التصعيد، والامتناع عن أي أعمالٍ من شأنها أن تُفاقم التوترات أو تُقوّض الثقة المتبادلة، داعية إلى  استئناف الحوار البنّاء بإعتباره أمرا أساسيا، لافتة إلى أن الأهمية الرمزية لذكرى النزاع يجب أن تلهم للإلتزام المتجدد والحقيقي للمشاركة المباشرة الهادفة.

    وشددت ليبيريا أن الاستئناف الكامل وغير المشروط لوقف إطلاق النار أمرٌ أساسي لاستعادة الثقة وتهيئة بيئة مواتية لبناء الثقة وإنهاء هذا الصراع الذي طال أمده، مؤكدة دعمها للعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة والجهود التي يبذلها الأمين العام ومبعوثه الشخصي.

    وحثت ليبيريا جميع الأطراف بشدة على المشاركة البناءة، والتصرف بحسن نية، وتبني تسويات واقعية، مسلطة الضوء على المبادرة المغربية لعام 2007، التي تتماشى مع توجيهات مجلس الأمن وتحظى بدعم دولي واسع. ومن الأهمية بمكان البناء على هذا الزخم للتوصل إلى حلٍّ يتماشى مع أحكام قرار مجلس الأمن 2756 (2024).

    وأكدت ليبيريا أنها تدرك التقدم الاجتماعي والاقتصادي الكبير المحرز في المنطقة، بفضل استثمارات المغرب – لا سيما في الأقاليم الجنوبية – التي تشمل تطوير البنية التحتية والطاقة، والالتزام الراسخ بالتنمية المستدامة، مرحبة بمقترح المغرب لتعزيز حماية حقوق الإنسان وتعزيز المشاركة الفعالة للمجالس الإقليمية، التي يمكن أن تُشكل ركائز للسلام والحوكمة الشاملة، مشجعة على تعزيز التعاون والتكامل الإقليميين باعتبارهما سبيلين حيويين نحو السلام والتنمية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطوغو تجدد تأكيد دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي

    جددت الطوغو، الاثنين بنيويورك، تأكيد دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، باعتبارها « الأساس الأكثر مصداقية وواقعية وبراغماتية » من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وفي مداخلته أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أكد القائم بالأعمال في البعثة الدائمة للطوغو لدى الأمم المتحدة، كوفي أكاكبو، أن بلاده على قناعة بأن « مبادرة الحكم الذاتي، التي قدمها المغرب سنة 2007، تشكل الأساس الأكثر مصداقية وواقعية وبراغماتية للتوصل إلى حل سياسي دائم لهذا النزاع المفتعل ».

    وأشار إلى أن هذه المبادرة، التي « توفق بين الحكم الذاتي المحلي واحترام سيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية »، تظل « الخيار الأمثل من أجل حل متفاوض بشأنه، بروح من الواقعية والمسؤولية ».

    وأبرز، في هذا الإطار، دينامية الدعم الدولي المتنامي لسيادة المغرب على صحرائه، منوها بافتتاح عدة قنصليات عامة لدول عربية وإفريقية وأمريكية وآسيوية في مدينتي العيون والداخلة، من بينها قنصلية الطوغو.

    وقال إن هذه التمثيليات « تجسد الاعتراف المتزايد بدور الصحراء المغربية كقطب للتنمية والاستقرار والإشعاع الإقليمي »، وتشهد على « ثقة العديد من الشركاء في رؤية المغرب لتحقيق اندماج إقليمي متناغم وتنمية مندمجة ».

    وبهذه المناسبة، أبرز الدبلوماسي الطوغولي الجهود التي يبذلها المغرب في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية بأقاليمه الجنوبية، مؤكدا أن هذه المبادرات مكنت من « تحسين ظروف عيش الساكنة، وتعزيز مشاركتها الديمقراطية، وتوطيد الاستقرار الإقليمي ».

    وأضاف أن هذه الدينامية تجسد « إرادة واضحة لإدماج الصحراء المغربية ضمن مسار الازدهار والتعاون الإقليمي ».

    من جانب آخر، أشار الدبلوماسي إلى أن بلاده تعرب عن « انشغالها » إزاء الوضع الإنساني في مخيمات تندوف، داعيا إلى « إرساء آليات شفافة » لحماية ساكنة هذه المخيمات وضمان حقوقها الأساسية، وإلى ولوج إنساني حر ومنتظم.

    كما حرص السيد أكاكبو على الإشادة باحترام المغرب لوقف إطلاق النار وبتعاونه المستمر مع المينورسو.

    وجدد، في الختام، دعم بلاده للعملية السياسية التي تجري تحت الإشراف الحصري للأمم المتحدة، مبرزا، في هذا الصدد، جهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية من أجل تعزيز الحوار وإحياء العملية السياسية.

    جددت الطوغو، الاثنين بنيويورك، تأكيد دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، باعتبارها « الأساس الأكثر مصداقية وواقعية وبراغماتية » من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وفي مداخلته أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أكد القائم بالأعمال في البعثة الدائمة للطوغو لدى الأمم المتحدة، كوفي أكاكبو، أن بلاده على قناعة بأن « مبادرة الحكم الذاتي، التي قدمها المغرب سنة 2007، تشكل الأساس الأكثر مصداقية وواقعية وبراغماتية للتوصل إلى حل سياسي دائم لهذا النزاع المفتعل ».

    وأشار إلى أن هذه المبادرة، التي « توفق بين الحكم الذاتي المحلي واحترام سيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية »، تظل « الخيار الأمثل من أجل حل متفاوض بشأنه، بروح من الواقعية والمسؤولية ».

    وأبرز، في هذا الإطار، دينامية الدعم الدولي المتنامي لسيادة المغرب على صحرائه، منوها بافتتاح عدة قنصليات عامة لدول عربية وإفريقية وأمريكية وآسيوية في مدينتي العيون والداخلة، من بينها قنصلية الطوغو.

    وقال إن هذه التمثيليات « تجسد الاعتراف المتزايد بدور الصحراء المغربية كقطب للتنمية والاستقرار والإشعاع الإقليمي »، وتشهد على « ثقة العديد من الشركاء في رؤية المغرب لتحقيق اندماج إقليمي متناغم وتنمية مندمجة ».

    وبهذه المناسبة، أبرز الدبلوماسي الطوغولي الجهود التي يبذلها المغرب في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية بأقاليمه الجنوبية، مؤكدا أن هذه المبادرات مكنت من « تحسين ظروف عيش الساكنة، وتعزيز مشاركتها الديمقراطية، وتوطيد الاستقرار الإقليمي ».

    وأضاف أن هذه الدينامية تجسد « إرادة واضحة لإدماج الصحراء المغربية ضمن مسار الازدهار والتعاون الإقليمي ».

    من جانب آخر، أشار الدبلوماسي إلى أن بلاده تعرب عن « انشغالها » إزاء الوضع الإنساني في مخيمات تندوف، داعيا إلى « إرساء آليات شفافة » لحماية ساكنة هذه المخيمات وضمان حقوقها الأساسية، وإلى ولوج إنساني حر ومنتظم.

    كما حرص السيد أكاكبو على الإشادة باحترام المغرب لوقف إطلاق النار وبتعاونه المستمر مع المينورسو.

    وجدد، في الختام، دعم بلاده للعملية السياسية التي تجري تحت الإشراف الحصري للأمم المتحدة، مبرزا، في هذا الصدد، جهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية من أجل تعزيز الحوار وإحياء العملية السياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دول عربية وازنة تؤكد دعمها لمغربية الصحراء

    جددت الإمارات العربية المتحدة، الاثنين بنيويورك، تأكيد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب من أجل التوصل إلى حل سياسي في إطار الوحدة الترابية للمملكة.

    وفي مداخلة أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أبرز ممثل دولة الإمارات أن بلاده « تجدد دعمها الكامل للمملكة المغربية الشقيقة في سيادتها على الصحراء المغربية، وتأييدها لمبادرة الحكم الذاتي في إطار الوحدة الترابية للمملكة ».

    وأشار، في هذا الإطار، إلى أن المخطط المغربي للحكم الذاتي يتماشى مع القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة الأممية.

    كما أشاد الدبلوماسي بالنموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية الذي أطلقته المملكة بهدف الارتقاء بظروف عيش ساكنة هذه الأقاليم، مسجلا أن هذا النموذج ساهم في تحسين مؤشرات التنمية البشرية في المنطقة.

    من جانب آخر، استعرض المتدخل جهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي إلى الصحراء المغربية، الرامية إلى إيجاد حل دائم لهذا النزاع الإقليمي.

    من جانبها جددت مملكة البحرين، الاثنين بنيويورك، تأكيد موقفها « الثابت والمتضامن » الداعم للوحدة الترابية للمغرب، حيث أكدت ممثلة البحرين، في كلمتها أمام أعضاء اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن « مملكة البحرين تؤكد موقفها الثابت والمتضامن مع المملكة المغربية في المحافظة على أمنها ووحدتها الترابية ».

    وأبرزت الدبلوماسية البحرينية أن بلادها تجدد دعمها للجهود الجادة التي يبذلها المغرب من أجل إيجاد حل سياسي لقضية الصحراء المغربية، على أساس مبادرة الحكم الذاتي وفي إطار سيادة المملكة ووحدتها الترابية.

    وبالمناسبة ذاتها، نوهت الدبلوماسية البحرينية بجهود الأمين العام للأمم المتحدة الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم، يقوم على التوافق وفي إطار السيادة الوطنية للمغرب.

    بدورها جددت المملكة العربية السعودية، الاثنين بنيويورك، تأكيد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب من أجل التسوية النهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء، في إطار السيادة الوطنية للمملكة ووحدتها الترابية.

    وفي مداخلة أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أبرز ممثل المملكة العربية السعودية أن بلاده « تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية في إطار سيادة المغرب ووحدته الترابية، كحل يتطابق مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة الأممية ».

    وأشار إلى أن هذه المبادرة حظيت بترحيب مجلس الأمن في قراراته المتتالية منذ سنة 2007.

    كما عبر الدبلوماسي عن دعم بلاده للجهود التي تبذلها المملكة من أجل التوصل إلى حل سياسي لقضية الصحراء المغربية، على أساس التوافق وبناء على قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وتحت إشراف الأمين العام للأمم المتحدة.

    جددت الإمارات العربية المتحدة، الاثنين بنيويورك، تأكيد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب من أجل التوصل إلى حل سياسي في إطار الوحدة الترابية للمملكة.

    وفي مداخلة أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أبرز ممثل دولة الإمارات أن بلاده « تجدد دعمها الكامل للمملكة المغربية الشقيقة في سيادتها على الصحراء المغربية، وتأييدها لمبادرة الحكم الذاتي في إطار الوحدة الترابية للمملكة ».

    وأشار، في هذا الإطار، إلى أن المخطط المغربي للحكم الذاتي يتماشى مع القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة الأممية.

    كما أشاد الدبلوماسي بالنموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية الذي أطلقته المملكة بهدف الارتقاء بظروف عيش ساكنة هذه الأقاليم، مسجلا أن هذا النموذج ساهم في تحسين مؤشرات التنمية البشرية في المنطقة.

    من جانب آخر، استعرض المتدخل جهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي إلى الصحراء المغربية، الرامية إلى إيجاد حل دائم لهذا النزاع الإقليمي.

    من جانبها جددت مملكة البحرين، الاثنين بنيويورك، تأكيد موقفها « الثابت والمتضامن » الداعم للوحدة الترابية للمغرب، حيث أكدت ممثلة البحرين، في كلمتها أمام أعضاء اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن « مملكة البحرين تؤكد موقفها الثابت والمتضامن مع المملكة المغربية في المحافظة على أمنها ووحدتها الترابية ».

    وأبرزت الدبلوماسية البحرينية أن بلادها تجدد دعمها للجهود الجادة التي يبذلها المغرب من أجل إيجاد حل سياسي لقضية الصحراء المغربية، على أساس مبادرة الحكم الذاتي وفي إطار سيادة المملكة ووحدتها الترابية.

    وبالمناسبة ذاتها، نوهت الدبلوماسية البحرينية بجهود الأمين العام للأمم المتحدة الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم، يقوم على التوافق وفي إطار السيادة الوطنية للمغرب.

    بدورها جددت المملكة العربية السعودية، الاثنين بنيويورك، تأكيد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب من أجل التسوية النهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء، في إطار السيادة الوطنية للمملكة ووحدتها الترابية.

    وفي مداخلة أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أبرز ممثل المملكة العربية السعودية أن بلاده « تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية في إطار سيادة المغرب ووحدته الترابية، كحل يتطابق مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة الأممية ».

    وأشار إلى أن هذه المبادرة حظيت بترحيب مجلس الأمن في قراراته المتتالية منذ سنة 2007.

    كما عبر الدبلوماسي عن دعم بلاده للجهود التي تبذلها المملكة من أجل التوصل إلى حل سياسي لقضية الصحراء المغربية، على أساس التوافق وبناء على قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وتحت إشراف الأمين العام للأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية: “مبادرة الحكم الذاتي تتطابق مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة الأممية”

    جددت المملكة العربية السعودية، أمس الاثنين بنيويورك، تأكيد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب من أجل التسوية النهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء، في إطار السيادة الوطنية للمملكة ووحدتها الترابية.

    وفي مداخلة أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أبرز ممثل المملكة العربية السعودية أن بلاده “تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية في إطار سيادة المغرب ووحدته الترابية، كحل يتطابق مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة الأممية”.

    وأشار الدبلوماسي السعودي إلى أن هذه المبادرة حظيت بترحيب مجلس الأمن في قراراته المتتالية منذ سنة 2007، معبرا عن دعم بلاده للجهود التي تبذلها المملكة من أجل التوصل إلى حل سياسي لقضية الصحراء المغربية، على أساس التوافق وبناء على قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وتحت إشراف الأمين العام للأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة من الدول تجدد تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي وسيادة المغرب على صحرائه

    العلم – الرباط

    جددت مجموعة من الدول الشقيقة والصديقة، الاثنين بنيويورك، تأكيد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب من أجل التسوية النهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء، في إطار السيادة الوطنية للمملكة ووحدتها الترابية.

    وفي مداخلة أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أبرز ممثل المملكة العربية السعودية أن بلاده « تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية في إطار سيادة المغرب ووحدته الترابية، كحل يتطابق مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة الأممية ».

    وأشار إلى أن هذه المبادرة حظيت بترحيب مجلس الأمن في قراراته المتتالية منذ سنة 2007.

    كما عبر الدبلوماسي عن دعم بلاده للجهود التي تبذلها المملكة من أجل التوصل إلى حل سياسي لقضية الصحراء المغربية، على أساس التوافق وبناء على قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وتحت إشراف الأمين العام للأمم المتحدة.

    في السياق ذاته، جددت دولة قطر، تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب من أجل التوصل إلى تسوية نهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وأبرز ممثل قطر، أمام أعضاء اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الأمر يتعلق بمبادرة « بناءة » تشكل الأساس الموضوعي لأي حل واقعي ومستدام لقضية الصحراء المغربية.

    من جانب آخر، أعرب الدبلوماسي عن دعم بلاده لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي إلى الصحراء المغربية، الرامية إلى تيسير التوصل إلى حل سياسي دائم وقائم على التوافق، في إطار العملية السياسية التي تشرف عليها الأمم المتحدة، وفقا لقرارات مجلس الأمن، بما في ذلك القرار رقم 2756، وفي احترام لسيادة المغرب ووحدته الترابية.

    كذلك، أبرز ممثل دولة الإمارات أن بلاده « تجدد دعمها الكامل للمملكة المغربية الشقيقة في سيادتها على الصحراء المغربية، وتأييدها لمبادرة الحكم الذاتي في إطار الوحدة الترابية للمملكة ».

    وأشار، في هذا الإطار، إلى أن المخطط المغربي للحكم الذاتي يتماشى مع القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة الأممية.

    كما أشاد الدبلوماسي بالنموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية الذي أطلقته المملكة بهدف الارتقاء بظروف عيش ساكنة هذه الأقاليم، مسجلا أن هذا النموذج ساهم في تحسين مؤشرات التنمية البشرية في المنطقة.

    بدورها، أكدت ممثلة البحرين، في كلمتها أمام أعضاء اللجنة الرابعة، أن « مملكة البحرين تؤكد موقفها الثابت والمتضامن مع المملكة المغربية في المحافظة على أمنها ووحدتها الترابية ».

    وأوضحت الدبلوماسية البحرينية أن بلادها تجدد دعمها للجهود الجادة التي يبذلها المغرب من أجل إيجاد حل سياسي لقضية الصحراء المغربية، على أساس مبادرة الحكم الذاتي وفي إطار سيادة المملكة ووحدتها الترابية.

    وبالمناسبة ذاتها، نوهت الدبلوماسية البحرينية بجهود الأمين العام للأمم المتحدة الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم، يقوم على التوافق وفي إطار السيادة الوطنية للمغرب.

    المنحى ذاته، سلكته جمهورية الدومينيكان، بتجديد تأكيد دعمها لجهود المغرب من أجل حل سياسي ذي مصداقية ومقبول لدى الأطراف، للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، مبرزة أن مبادرة الحكم الذاتي تعد الأساس لهذه التسوية.

    وفي مداخلة أمام اللجنة الرابعة، أشاد ممثل جمهورية الدومينيكان، أيضا، بدينامية الدعم الدولي التي يحظى بها المخطط المغربي للحكم الذاتي، حاثا الأطراف على الانخراط في هذه الدينامية من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول لدى الأطراف.

    كما تطرق الدبلوماسي إلى الجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة، الهادفة إلى إيجاد حل واقعي ودائم لهذا النزاع المفتعل، وكذا العمل الذي ينجزه مبعوثه الشخصي إلى الصحراء المغربية، والرامي إلى إعادة إطلاق العملية السياسية تحت إشراف الأمين العام للأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دول شقيقة وصديقة تجدد تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي وسيادة المغرب على صحرائه

    العلم – الرباط

    جددت مجموعة من الدول الشقيقة والصديقة، الاثنين بنيويورك، تأكيد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب من أجل التسوية النهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء، في إطار السيادة الوطنية للمملكة ووحدتها الترابية.

    وفي مداخلة أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أبرز ممثل المملكة العربية السعودية أن بلاده « تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية في إطار سيادة المغرب ووحدته الترابية، كحل يتطابق مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة الأممية ».

    وأشار إلى أن هذه المبادرة حظيت بترحيب مجلس الأمن في قراراته المتتالية منذ سنة 2007.

    كما عبر الدبلوماسي عن دعم بلاده للجهود التي تبذلها المملكة من أجل التوصل إلى حل سياسي لقضية الصحراء المغربية، على أساس التوافق وبناء على قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وتحت إشراف الأمين العام للأمم المتحدة.

    في السياق ذاته، جددت دولة قطر، تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب من أجل التوصل إلى تسوية نهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وأبرز ممثل قطر، أمام أعضاء اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الأمر يتعلق بمبادرة « بناءة » تشكل الأساس الموضوعي لأي حل واقعي ومستدام لقضية الصحراء المغربية.

    من جانب آخر، أعرب الدبلوماسي عن دعم بلاده لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي إلى الصحراء المغربية، الرامية إلى تيسير التوصل إلى حل سياسي دائم وقائم على التوافق، في إطار العملية السياسية التي تشرف عليها الأمم المتحدة، وفقا لقرارات مجلس الأمن، بما في ذلك القرار رقم 2756، وفي احترام لسيادة المغرب ووحدته الترابية.

    كذلك، أبرز ممثل دولة الإمارات أن بلاده « تجدد دعمها الكامل للمملكة المغربية الشقيقة في سيادتها على الصحراء المغربية، وتأييدها لمبادرة الحكم الذاتي في إطار الوحدة الترابية للمملكة ».

    وأشار، في هذا الإطار، إلى أن المخطط المغربي للحكم الذاتي يتماشى مع القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة الأممية.

    كما أشاد الدبلوماسي بالنموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية الذي أطلقته المملكة بهدف الارتقاء بظروف عيش ساكنة هذه الأقاليم، مسجلا أن هذا النموذج ساهم في تحسين مؤشرات التنمية البشرية في المنطقة.

    بدورها، أكدت ممثلة البحرين، في كلمتها أمام أعضاء اللجنة الرابعة، أن « مملكة البحرين تؤكد موقفها الثابت والمتضامن مع المملكة المغربية في المحافظة على أمنها ووحدتها الترابية ».

    وأوضحت الدبلوماسية البحرينية أن بلادها تجدد دعمها للجهود الجادة التي يبذلها المغرب من أجل إيجاد حل سياسي لقضية الصحراء المغربية، على أساس مبادرة الحكم الذاتي وفي إطار سيادة المملكة ووحدتها الترابية.

    وبالمناسبة ذاتها، نوهت الدبلوماسية البحرينية بجهود الأمين العام للأمم المتحدة الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم، يقوم على التوافق وفي إطار السيادة الوطنية للمغرب.

    المنحى ذاته، سلكته جمهورية الدومينيكان، بتجديد تأكيد دعمها لجهود المغرب من أجل حل سياسي ذي مصداقية ومقبول لدى الأطراف، للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، مبرزة أن مبادرة الحكم الذاتي تعد الأساس لهذه التسوية.

    وفي مداخلة أمام اللجنة الرابعة، أشاد ممثل جمهورية الدومينيكان، أيضا، بدينامية الدعم الدولي التي يحظى بها المخطط المغربي للحكم الذاتي، حاثا الأطراف على الانخراط في هذه الدينامية من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول لدى الأطراف.

    كما تطرق الدبلوماسي إلى الجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة، الهادفة إلى إيجاد حل واقعي ودائم لهذا النزاع المفتعل، وكذا العمل الذي ينجزه مبعوثه الشخصي إلى الصحراء المغربية، والرامي إلى إعادة إطلاق العملية السياسية تحت إشراف الأمين العام للأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ساركوزي يبدأ تنفيذ عقوبة السجن 5 سنوات في باريس

    يدخل الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي سجن “لا سانتيه” في باريس في 21 أكتوبر، على ما أفادت مصادر مطلعة على القضية وكالة فرانس برس، وذلك عقب استدعائه من النيابة العامة المالية.

    وسيُصبح ساركوزي أول رئيس سابق لدولة في الاتحاد الأوروبي يُسجن.

    ولا تضم منطقة باريس الكبرى سوى مركزي احتجاز يضمّان “قسما للحماية” يضمن أمن الرئيس السابق، هما سجن “لا سانتيه” في باريس وسجن “فلوري-ميروغي” في جنوب العاصمة.

    وبعدما تواصلت معهما وكالة فرانس برس، لم يُعلق محامي ساركوزي، كريستوف إنغران، ولا النيابة العامة المالية على تاريخ ومكان سجنه، وهو أمرٌ غير مسبوق في تاريخ فرنسا.

    في 25 شتنبر، قضت محكمة باريسية بسجن ساركوزي خمس سنوات بعدما “سمح لمقربين منه” بالتواصل مع الزعيم الليبي السابق معمر القذافي للحصول على تمويل غير قانوني لحملته الانتخابية في 2007.

    رغم استئنافه الحكم، سيُسجن ساركوزي (70 عاما) بموجب مذكرة توقيف مؤجلة “مع التنفيذ الموقت” صادرة بحقه، وهو إجراء عزته المحكمة الى “الخطورة الاستثنائية للأفعال” التي ارتكبها مسؤول سياسي كان يطمح آنذاك إلى أعلى منصب في الجمهورية.

    على عكس المُدانَين الآخرين في هذه القضية، الوسيط الكسندر جوهري والمصرفي وهيب ناصر، مُنح ساركوزي مهلة قبل دخوله السجن ليتخذ الترتيبات اللازمة بشأن التزاماته المهنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنصوري: حب الوطن وعزوف 2007 وراء قراري دخول العمل السياسي

    أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، ومنسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن المسؤولين والسياسيين التقطوا جميع الرسائل التي تضمنها الخطاب الملكي الأخير، والذي شدد فيه جلالة الملك محمد السادس على ضرورة الجدية وربط العمل بالنتائج.

    وقالت المنصوري، خلال مشاركتها في برنامج خاص على القناة الثانية “دوزيم” مساء الاثنين 13 أكتوبر الجاري، إن الخطاب حمل توجيهات واضحة نحو إحداث تغيير في عقلية الاشتغال، مشيرة إلى أن جلالة الملك وضع إطارا أخلاقيا واضحا للعمل، حين دعا إلى عدم إضاعة المزيد من الوقت، والتواصل مع المواطنين في إطار سياسة القرب، إلى جانب التحلي بالشفافية والنزاهة واليقظة، والالتزام بالمصلحة العامة.

    وفي ردها على سؤال حول ما إذا كانت دعوة جلالة الملك إلى اليقظة والالتزام تعني أن الأداء السياسي يعرف تعثرا، أوضحت المنصوري أن هناك فعلا إشكالية، وهو ما يظهر في الفرق بين عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية وعدد المصوتين، معتبرة أن هذا يعكس نوعا من فقدان الثقة في الأحزاب السياسية، وذلك بسبب شيطنة الساحة السياسية التي ساهمت في تخوف المواطن من السياسي، في حين أن السياسي الحقيقي يشتغل لخدمة المصلحة العامة.

    واعتبرت المنصوري، أن استعادة الثقة في الأحزاب السياسية، لا يمكن أن تتم دون الانفتاح على الجيل الجديد والتواصل معه بلغة تتماشى مع تطلعاته وعقليته، مشددة على أن الإطار الحزبي مفتوح أمام الجميع، داعية الشباب إلى النضال من داخل المؤسسات بدل البقاء خارج العملية السياسية.

    وأكدت المنصوري أن الأحزاب السياسية تظل ركيزة أساسية في البناء الديمقراطي، وأنه لا يمكن تصور مستقبل ديمقراطي دون أحزاب قوية فاعلة، خاصة وأن الدستور المغربي يمثل تجسيدا لإرادة شعبية وملكية.

    وحول سبب دخولها إلى العمل السياسي، قالت المنصوري إن ذلك جاء بدافع حبها للوطن، موضحة أنها بعد عزوف سنة 2007 لاحظت أن استمرار العزوف عن التصويت والمشاركة في الانتخابات قد يهدد الخيار الديمقراطي الذي تحقق بفضل نضال طويل، وهو ما جعلها تختار الانخراط في العمل السياسي، وتنهج سياسة القرب التي اعتبرتها من أصعب الممارسات السياسية من موقعها كنخبة محلية ورئيسة جماعة.

    أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، ومنسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن المسؤولين والسياسيين التقطوا جميع الرسائل التي تضمنها الخطاب الملكي الأخير، والذي شدد فيه جلالة الملك محمد السادس على ضرورة الجدية وربط العمل بالنتائج.

    وقالت المنصوري، خلال مشاركتها في برنامج خاص على القناة الثانية “دوزيم” مساء الاثنين 13 أكتوبر الجاري، إن الخطاب حمل توجيهات واضحة نحو إحداث تغيير في عقلية الاشتغال، مشيرة إلى أن جلالة الملك وضع إطارا أخلاقيا واضحا للعمل، حين دعا إلى عدم إضاعة المزيد من الوقت، والتواصل مع المواطنين في إطار سياسة القرب، إلى جانب التحلي بالشفافية والنزاهة واليقظة، والالتزام بالمصلحة العامة.

    وفي ردها على سؤال حول ما إذا كانت دعوة جلالة الملك إلى اليقظة والالتزام تعني أن الأداء السياسي يعرف تعثرا، أوضحت المنصوري أن هناك فعلا إشكالية، وهو ما يظهر في الفرق بين عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية وعدد المصوتين، معتبرة أن هذا يعكس نوعا من فقدان الثقة في الأحزاب السياسية، وذلك بسبب شيطنة الساحة السياسية التي ساهمت في تخوف المواطن من السياسي، في حين أن السياسي الحقيقي يشتغل لخدمة المصلحة العامة.

    واعتبرت المنصوري، أن استعادة الثقة في الأحزاب السياسية، لا يمكن أن تتم دون الانفتاح على الجيل الجديد والتواصل معه بلغة تتماشى مع تطلعاته وعقليته، مشددة على أن الإطار الحزبي مفتوح أمام الجميع، داعية الشباب إلى النضال من داخل المؤسسات بدل البقاء خارج العملية السياسية.

    وأكدت المنصوري أن الأحزاب السياسية تظل ركيزة أساسية في البناء الديمقراطي، وأنه لا يمكن تصور مستقبل ديمقراطي دون أحزاب قوية فاعلة، خاصة وأن الدستور المغربي يمثل تجسيدا لإرادة شعبية وملكية.

    وحول سبب دخولها إلى العمل السياسي، قالت المنصوري إن ذلك جاء بدافع حبها للوطن، موضحة أنها بعد عزوف سنة 2007 لاحظت أن استمرار العزوف عن التصويت والمشاركة في الانتخابات قد يهدد الخيار الديمقراطي الذي تحقق بفضل نضال طويل، وهو ما جعلها تختار الانخراط في العمل السياسي، وتنهج سياسة القرب التي اعتبرتها من أصعب الممارسات السياسية من موقعها كنخبة محلية ورئيسة جماعة.

    إقرأ الخبر من مصدره