Étiquette : 2007

  • قضية التمويل الليبي.. القضاء الفرنسي يدين ساركوزي بتهمة التآمر الجنائي

    أدانت محكمة الجنايات في باريس، اليوم الخميس، الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي، بتهمة التآمر الجنائي في قضية تمويل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي لحملته الانتخابية في العام 2007.

    في المقابل برئ ساركوزي البالغ 70 عاما من تهمة الفساد. وأوضحت رئيسة المحكمة ناتالي غافارينو أن الرئيس السابق أدين بتهمة التآمر الجنائي لأنه « سمح لكبار معاونيه (…) بالتحرك من أجل الحصول على دعم مالي » من جانب النظام الليبي.

    وكان ساركوزي متهما بالفساد السلبي والتستر على أموال مختلسة وتمويل غير قانوني لحملة انتخابية والتآمر الجنائي.

    كذلك أدانت المحكمة اثنين من كبار معاوني ساركوزي السابقين، كلود غيان وبريس أورتوفو في القضية نفسها.

    وأدين الأول بتهمة الفساد السلبي وبالتزوير، فيما أدين أورتوفو بالتآمر الجنائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الفرنسي يدين ساركوزي في ملف تمويل القذافي لحملته الانتخابية

    العمق المغربي

    أصدرت محكمة الجنايات في باريس، اليوم الخميس، حكما تاريخيا بإدانة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي بتهمة “التآمر الجنائي” في قضية التمويل غير المشروع لحملته الانتخابية عام 2007 من قبل نظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

    ويمثل القرار ضربة جديدة لمسيرة ساركوزي السياسية والقضائية، إذ أدين رغم نفيه المستمر لأي علاقة بتلك الأموال، فيما تمت تبرئته من تهمة “الفساد السلبي” التي كانت من بين أبرز الاتهامات الموجهة إليه.

    وخلال جلسة النطق بالحكم، أوضحت رئيسة المحكمة ناتالي غافارينو أن الأدلة أظهرت أن ساركوزي كان على علم بتحركات مقربيه من أجل الحصول على دعم مالي من النظام الليبي، وأنه سمح بذلك رغم عدم قانونيته.

    لم يقتصر الحكم على الرئيس السابق وحده، إذ طالت الإدانة شخصيات وازنة من دائرته المقربة، ويتعلق الأمر بكل من كلود غيان، مدير حملته الانتخابية السابق وأمين عام الإليزيه لاحقا، والذي أدين بتهم “الفساد السلبي” و”التزوير”، بالإضافة إلى بريس أورتوفو، وزير الداخلية الأسبق وأحد أقرب حلفائه، أدين بدوره بتهمة “التآمر الجنائي”.

    وبدأت فصول القضية بعد سقوط نظام القذافي عام 2011، إثر شهادات من مسؤولين ليبيين سابقين ورجال أعمال، بينهم الوسيط الفرنسي اللبناني زياد تقي الدين، الذي تحدث عن نقل حقائب مليئة بالأموال من طرابلس إلى باريس، قبل أن يتراجع لاحقا عن أقواله.

    ورغم دفاع ساركوزي المستميت عن نفسه، واعتباره القضية “مؤامرة” و”انتقاما سياسيا”، خلص القضاء الفرنسي إلى وجود ما وصفه بـ”أدلة متوافقة” تؤكد تورط حملته في اتفاق مالي غير مشروع.

    ويضاف الحكم الجديد إلى سلسلة من الإدانات السابقة التي واجهها الرئيس الفرنسي الأسبق، أبرزها قضية “التنصت” وقضية “بيغماليون” الخاصة بتمويل حملته لعام 2012. ومن المنتظر أن يستأنف فريق دفاعه الحكم، مما يفتح الباب أمام جولة قضائية جديدة قد تطيل أمد الملف لسنوات قادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الفرنسي يدين نيكولا ساركوزي

    حكمت المحكمة الجنائية في باريس بإدانة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي بتهمة التواطؤ الجنائي في قضية تتعلق بتلقيه تمويلا غير قانوني من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي بلغ ملايين اليورو لدعم حملته الانتخابية الرئاسية الناجحة عام 2007.

    وكان ممثلو الادعاء قد اتهموا ساركوزي، الذي نفى دائما هذه الاتهامات، بالتوصل إلى اتفاق مع القذافي عام 2005، عندما كان وزيرا للداخلية، لضمان تمويل حملته الانتخابية مقابل دعم الحكومة الليبية آنذاك على المستوى الدولي. وبرأته المحكمة من جميع التهم الأخرى. ولا يزال الحكم قيد الصدور.

    هذا، وكان الادعاء قد طالب بالحكم بالسجن سبع سنوات ضد ساركوزي الذي شغل منصب الرئيس من 2007 إلى 2012. ويمكن لساركوزي الاستئناف إذا صدر حكم بالإدانة، وهو ما سيؤدي على الأرجح إلى تعليق الحكم الصادر بحقه.

    وتمت محاكمة الرئيس السابق البالغ من العمر 70 عاما منذ يناير بتهم « التستر على اختلاس أموال عامة والتمويل غير القانوني لحملة انتخابية والتآمر الجنائي بهدف ارتكاب جريمة « .

    وإلى ذلك، يقول المحققون إنه أبرم اتفاقا ينطوي على فساد مع الحكومة الليبية. ويتعلق الأمر بقضية غامضة يتردد أنها تتضمن عملاء ليبيين وإرهابيا مدانا وتجار أسلحة، واتهامات بأن القذافي زود حملة ساركوزي بملايين اليورو التي تم شحنها إلى باريس في حقائب سفر.

    ومن جانبه، نفى ساركوزي مرارا ارتكاب أي مخالفات، ويقول إن القضية ملفقة ولها دوافع سياسية.

    وعلى الرغم من مشاكله القانونية وتجريده في يونيو الماضي من وسام جوقة الشرف، وهو أعلى وسام فرنسي، لا يزال ساركوزي شخصية مؤثرة على الساحة السياسية الفرنسية.

    هذا، ويواجه ساركوزي معارك قانونية منذ مغادرته منصبه.

    وقد أيدت أعلى محكمة في فرنسا العام الماضي إدانته بالفساد واستغلال النفوذ، وأمرته بوضع سوار إلكتروني لمدة عام في سابقة هي الأولى من نوعها لرئيس فرنسي. وقد تمت إزالة السوار حاليا.

    ويذكر أنه خلال العام الماضي أيضا، أيدت محكمة استئناف إدانة منفصلة في تهمة تمويل غير قانوني لحملة انتخابية تتعلق بمحاولته التي لم يكتب لها النجاح لإعادة انتخابه في العام 2012.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الفرنسي يدين ساركوزي

    أدان القضاء الفرنسي، اليوم الخميس، الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي بالتواطؤ الجنائي في قضية تمويل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي لحملته الانتخابية في العام 2007.

    وتوبع ساركوزي بتهم « التستر على اختلاس أموال عامة والتمويل غير القانوني لحملة انتخابية والتآمر الجنائي بهدف ارتكاب جريمة « .

    من جهته، نفى ساركوزي مرارا ارتكاب أي مخالفات، وقال إن القضية « ملفقة ولها دوافع سياسية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الفرنسي يصدر حكمه في قضية تمويل ليبي ضد ساركوزي

    الخط :
    A-
    A+

    يرتقب أن يصدر القضاء الفرنسي، اليوم الخميس 25 شتنبر 2025، حكمه في قضية فساد يلاحق فيها الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي، المتهم بتلقي ملايين اليوروهات من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي لتمويل حملته الانتخابية عام 2007.

    إذ يُحاكم ساركوزي، البالغ من العمر 70 سنة، منذ يناير الماضي بتهم تتعلق بـ”التستر على اختلاس أموال عامة، والتمويل غير المشروع لحملة انتخابية، والتآمر الجنائي”، حيث يطالب الادعاء العام بالحكم عليه بالسجن سبع سنوات، مع إمكانية الاستئناف في حال صدور قرار بالإدانة، وهو ما قد يؤدي إلى تعليق تنفيذ العقوبة مؤقتا.

    وفي هذا الصدد، تشير التحقيقات إلى وجود صفقات مشبوهة مع مسؤولين ليبيين سابقين، تورط فيها تجار أسلحة وشخصيات مثيرة للجدل، مع مزاعم بأن أموالا طائلة وصلت إلى باريس في حقائب لدعم حملة ساركوزي الرئاسية، إلا أن ساركوزي نفى باستمرار هذه الاتهامات، معتبرا القضية ملفقة وذات خلفيات سياسية.

    وجاءت هذه المحاكمة في سياق سلسلة من القضايا التي لاحقت ساركوزي بعد مغادرته قصر الإليزيه عام 2012، حيث أثبتت أعلى هيئة قضائية فرنسية، في العام الماضي، إدانته بالفساد واستغلال النفوذ، ما أدى إلى إخضاعه للمراقبة عبر سوار إلكتروني لمدة عام، قبل أن يتم رفعه لاحقا، كما أيدت من جهتها محكمة الاستئناف إدانة أخرى مرتبطة بتمويل غير قانوني لحملته الانتخابية عام 2012.

    وجدير بالذكر أنه رغم تجريده في يونيو الماضي من وسام جوقة الشرف، أرفع وسام في فرنسا، لا يزال نيكولا ساركوزي شخصية ذات تأثير في المشهد السياسي الفرنسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية.. بابوا غينيا الجديدة تجدد تأكيد دعمها لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية ولمخطط الحكم الذاتي

    جددت بابوا غينيا الجديدة، اليوم الأربعاء (24 شتنبر) بنيويورك، التأكيد على دعمها الثابت لمغربية الصحراء، ولسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية، وللمخطط المغربي للحكم الذاتي.

    وتم التعبير عن هذا الموقف خلال اجتماع انعقد بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره من بابوا غينيا الجديدة، جاستن تكاتشينكو، على هامش الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وبمناسبة هذا الاجتماع، وقع الجانبان خارطة طريق للتعاون برسم الفترة 2025-2027، وذلك وفقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، من أجل تعزيز التعاون جنوب-جنوب مع البلدان النامية في مختلف مناطق العالم.

    وبموجب خارطة الطريق، جددت هذه الدولة الجزرية في المحيط الهادئ دعمها الكامل لمغربية الصحراء، ولسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية وللمخطط المغربي للحكم الذاتي باعتباره الحل الوحيد للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وصرحت بابوا غينيا الجديدة رسميا بأن “منطقة الصحراء تعد، وكانت على الدوام، جزءا لا يتجزأ من التراب المغربي”، مشيدة بـ”الجهود الجادة وذات المصداقية التي يبذلها المغرب من أجل التوصل إلى حل سياسي واقعي وبراغماتي ودائم، وقائم على التوافق، للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية”.

    وأبرزت غينيا بابوا الجديدة أن “المبادرة المغربية للحكم الذاتي، في إطار سيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية تعد الحل الوحيد والأوحد للنزاع الإقليمي، وذلك وفقا لقرارات مجلس الأمن منذ سنة 2007، بما في ذلك القرار رقم 2756 المعتمد في 31 أكتوبر 2024”.

    ويعزز الدعم الراسخ الذي عبرت عنه بابوا غينيا الجديدة للقضية الوطنية للمغرب، بشكل أكبر، التأييد الدولي الهام الذي تحظى به المملكة، من أجل الطي النهائي لهذا النزاع الإقليمي.

    كما حرصت بابوا غينيا الجديدة على التعبير عن تقديرها وامتنانها لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على التزام المملكة بالارتقاء بشراكتها مع الدول الجزرية في المحيط الهادئ إلى مستويات غير مسبوقة.

    ونوهت بابوا غينيا الجديدة، كذلك، برؤية جلالة الملك من أجل توطيد التعاون جنوب-جنوب، وكذا الدور الذي يضطلع به المغرب كملتقى بالنسبة لبلدان الجنوب.

    وتمكن خارطة الطريق التي وقعها المغرب وبابوا غينيا الجديدة، المملكة من المساهمة في تنمية هذا البلد، من خلال شراكة مثمرة وبناءة، تعود بالنفع المتبادل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدينامية الدولية الداعمة لمغربية الصحرا تتعزز باعتراف ميكرونيزيا بمغربية الصحرا

    الوالي الزاز -كود- العيون////

    [email protected]

    انخرطت ميكرونيزيا في الدينامية الدولية التي يقودها الملك محمد السادس الهادفة إلى ترسيخ الوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها على الصحراء.

    وأعربت ميكرونيزيا، مساء اليوم الأربعاء 24 شتنبر 2025، على هامش المحادثات التي عقدها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، ناصر بوريطة، بمعية نظيره الميكرونيزي، لورن روبرت، على هامش الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة، -أعربت- عن دعمها الكامل لمغربية الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي كأساس لتسوية النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية.

    وشددت ميكرونيزيا في خارطة الطريق المتعلقة بالتعاون برسم الفترة مابين 2025 و2027، التي وقعها الجانبان في أعقاب اللقاء أن “منطقة الصحراء تعد وكانت على الدوام جزءا لا يتجزأ من التراب المغربي”، مثنية على “الجهود الجادة وذات المصداقية التي يبذلها المغرب من أجل التوصل إلى حل سياسي واقعي وبراغماتي ودائم، قائم على التوافق، للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية”.

    وأكد وزير خارجية ميكرونيزيا أن “المبادرة المغربية للحكم الذاتي في إطار سيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية تعد الحل الوحيد والأوحد للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، وذلك وفقا لقرارات مجلس الأمن منذ سنة 2007، بما في ذلك القرار رقم 2756 المعتمد في 31 أكتوبر 2024”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميكرونيزيا تؤكد دعمها لمغربية الصحراء وتصفها بجزء لا يتجزأ من التراب الوطني

    جددت جمهورية ميكرونيزيا اليوم الأربعاء، من مقر الأمم المتحدة بنيويورك، دعمها الكامل لسيادة المملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية، معتبرة أن “الصحراء تعد، وكانت على الدوام، جزءا لا يتجزأ من التراب المغربي”.

    وجاء هذا الموقف خلال مباحثات ثنائية جمعت وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بنظيره من ميكرونيزيا، لورن روبرت، على هامش أشغال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وبهذه المناسبة، وقع الجانبان خارطة طريق للتعاون للفترة 2025 – 2027، في إطار التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الهادفة إلى تعزيز التضامن والتعاون جنوب – جنوب، وخاصة مع الدول الجزرية النامية.

    وأكدت ميكرونيزيا، ضمن هذا الإطار، دعمها الثابت للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، واصفة إياها بـ “الحل الوحيد والجاد والواقعي” لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، انسجاما مع قرارات مجلس الأمن منذ سنة 2007، ولاسيما القرار 2756 الصادر في 31 أكتوبر 2024.

    كما أشادت هذه الدولة الجزرية بالجهود التي يبذلها المغرب من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم، قائم على التوافق والواقعية، معبرة في الوقت نفسه عن امتنانها لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على التزامه بالارتقاء بالعلاقات مع بلدان المحيط الهادئ إلى مستويات استراتيجية جديدة.

    وبهذا الموقف، تعزز ميكرونيزيا الدينامية الدولية المتصاعدة، الداعمة لمغربية الصحراء وللمخطط المغربي للحكم الذاتي، وتؤكد مكانة المملكة كشريك استراتيجي في المنطقة، وقطب تعاون وانفتاح على بلدان الجنوب العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميكرونيزيا تعبِّر عن دعمها الكامل لمغربية الصحراء

    عبرت ميكرونيزيا، اليوم الأربعاء بنيويورك، عن دعمها الكامل لمغربية الصحراء، ولسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية، وللمخطط المغربي للحكم الذاتي.

    وتم التعبير عن هذا الموقف خلال مباحثات ثنائية جرت بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره من ميكرونيزيا، لورن روبرت، على هامش الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وبمناسبة هذا اللقاء، وقع الجانبان خارطة طريق للتعاون برسم الفترة 2025-2027، وذلك وفقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، من أجل التزام المملكة بالتعاون جنوب-جنوب والتضامن مع البلدان النامية.

    وفي إطار خارطة الطريق، أعلنت ميكرونيزيا عن دعمها الثابت لمغربية الصحراء، ولسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية، وللمخطط المغربي للحكم الذاتي، كحل وحيد للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وأكدت هذه الدولة الجزرية في المحيط الهادئ، رسميا، أن « منطقة الصحراء تعد وكانت على الدوام جزءا لا يتجزأ من التراب المغربي »، مشيدة بـ »الجهود الجادة وذات المصداقية التي يبذلها المغرب من أجل التوصل إلى حل سياسي واقعي وبراغماتي ودائم، قائم على التوافق، للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية ».

    كما صرحت ميكرونيزيا بأن « المبادرة المغربية للحكم الذاتي في إطار سيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية تعد الحل الوحيد والأوحد للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، وذلك وفقا لقرارات مجلس الأمن منذ سنة 2007، بما في ذلك القرار رقم 2756 المعتمد في 31 أكتوبر 2024 ».

    ومن خلال هذا الموقف، ترسخ ميكرونيزيا الدينامية الدولية المتنامية، الداعمة لمغربية الصحراء وللمخطط المغربي للحكم الذاتي كحل وحيد لهذا النزاع الإقليمي.

    كما أعربت ميكرونيزيا عن تقديرها وامتنانها لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على التزام المملكة بالارتقاء بعلاقاتها مع الدول الجزرية في المحيط الهادئ إلى مستويات أعلى، منوهة برؤية جلالة الملك من أجل التعاون جنوب-جنوب، التي تكرس مكانة المغرب ومنطقة الصحراء كقطب استراتيجي للشراكات مع بلدان الجنوب العالمي.

    ويلتزم المغرب، من خلال خارطة الطريق، بتقاسم تجربته وخبرته من أجل دعم أولويات ميكرونيزيا في مجالات التنمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة الدوحة للأفلام تسلط الضوء على الأصوات الفلسطينية في مهرجان الدوحة السينمائي

      *العلم الإلكترونية*
    تؤكّد مؤسسة الدوحة للأفلام على التزامها الراسخ بدعم وتمكين الأصوات العربية المؤثرة، من خلال إبراز القصص المهمة من فلسطين، وذلك ضمن فعاليات النسخة المقبلة من مهرجان الدوحة السينمائي.
      وفي وقت تتعرض فيه حياة الفلسطينيين وتاريخهم لحصار مستمر، يفتح المهرجان شاشاته لتكون مساحة للذاكرة والكرامة والامل، حيث يقدم مجموعة متنوعة من الأعمال المؤثرة التي تجسد الروح الإنسانية لفلسطين، والتي لا يمكن للعالم تجاهلها ونكرانها.
      تشمل هذه القائمة الفيلم الافتتاحي المميز « صوت هند رجَب » للمخرجة كوثر بن هنية، وفيلم « مع حسن في غزة » لكمال الجعفري، والعمل المؤثر « كان يا ما كان في غزة » لطرزان وعرب نصّار، إلى جانب عرض خاص للفيلم المميز « فلسطين 36 » للمخرجة آن ماري جاسر، الذي يعكس عمق السّرد السينمائي الفلسطيني ومكانته الحيوية في المشهد الثقافي العالمي.
      في هذا السّياق، صرّحت فاطمة حسن الرميحي، مديرة المهرجان والرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: « إنّ هذه الأفلام ليست مجرد حكايات تُروى على الشاشة، بل هي شهادات فورية عن الحقيقة والشجاعة ، وأصوات شعب يرفض أن يستكين. إنّها أعمال تحمل معها ذكريات الفلسطينيين وآلامهم وآمالهم المتجددة، وترفض بأن تُمحى، وتطالب بأن يعترف بها كل العالم. ومن خلال دعم هذه الأعمال، فإننا نكرّم صمود صنّاعها، ونقف مع فلسطين، لنضمن لهذه القصص بأن تُشاهَد وتُسمَع وتُحفَظ في الذاكرة. وفي مهرجان الدوحة السينمائي ، يشرّفنا أن نوفر المنصة التي تتيح لهذه الأصوات أن تتردد في أرجاء العالم وأن تكون مصدر إلهام للتغيير ».



    فيلم كان يا ما كان في غزة

    يتضمن البرنامج الأفلام التالية:
      • صوت هند رجَب (تونس/فرنسا) للمخرجة كوثر بن هنية، الذي يتضمن تسجيلات حقيقية لمكالمات الطوارئ مع أداء تمثيلي لإعادة تجسيد اللحظات الأخيرة للطفلة البريئة هند رجَب، التي هزّ صوتها ضمير العالم.
      • كان يا ما كان في غزة (فلسطين/فرنسا/ألمانيا/البرتغال/قطر) لطرزان وعرب نصّار، تدور أحداثه في غزة في عام 2007، ويتتبع طالباً شاباً، وتاجراً ذا شخصية آسرة، وشرطياً فاسداً، في حكاية عنف وانتقام ومأساة محتومة.
      • مع حسن في غزة (ألمانيا/فلسطين/فرنسا/قطر) لكمال الجعفري، وهو تأمل سينمائي في الذاكرة والفقدان ومرور الزمن، حيث يصوّر غزة في الماضي وحياة أناس قد لا يُعثر عليهم مجدداً.
      • فلسطين 36 (فلسطين/المملكة المتحدة/فرنسا/الدنمارك/النرويج/قطر/السعودية/الأردن) للمخرجة آن ماري جاسر، يُقدم في عرض خاص، ويروي قصصاً عن أفعال فردية خلال الأحداث المتتالية في عام 1936 إبان الانتداب البريطاني على فلسطين.



    فيلم مع حسن في غزة

    من خلال اختيار هذه الأفلام المؤثرة، يشكل مهرجان الدوحة السينمائي أكثر من مجرد فعالية ثقافية، ليصبح مساحة للتضامن وعرض أفلام تلهم قيم التعاطف والتآزر وتشجيع الحوار، لتحمل بذلك الصوت الفلسطيني إلى ما وراء الحدود وإلى الضمير العالمي.
      يُقام مهرجان الدوحة السينمائي في الفترة من 20 إلى 28 نوفمبر 2025، ليشكّل فصلاً جديداً في مسيرة مؤسسة الدوحة للأفلام نحو رعاية المواهب الإقليمية ودعم القصص السينمائية الأصيلة والمهمة.
      ومن خلال المهرجان، ستتحوّل أبرز معالم في الدوحة، بما في ذلك الحيّ الثقافي كتارا، ومشيرب قلب الدوحة، ومتحف الفن الإسلامي، إلى مراكز نابضة بالتبادل الثقافي، حيث تجمع صناع الأفلام ورواة القصص والجمهور من مختلف أنحاء العالم للتأكيد على قوة الفنّ في الإلهام وتقرب المجتمعات وتسليط الضوء على الأصوات التي تعمّق فهمنا المشترك.
      ويعكس مهرجان الدوحة السينمائي الطموح والتنوع الثري الذي تتمتع به المنطقة، من خلال تقديم مجموعة واسعة من الأفلام والحوارات الملهمة والأنشطة التفاعلية، تيوفر للجميع في الدوحة تجربة ثقافية مشتركة وهادفة.



    فيلم فلسطين 36

    إقرأ الخبر من مصدره