Étiquette : 2010

  • الألعاب الإفريقية للشباب: مستقيم تفوز بفضية 800 متر ومعطاوي ببرونزية سباق 2000 متر

    تمكنت العداءة خديجة مستقيم، بالميدالية الفضية في سباق 800 متر، وسلمى معطاوي، ببرونزية سباق 2000 متر موانع في دورة الألعاب الأفريقية للشباب.

    وتحتضن دولة أنغولا الدورة الثالثة من الألعاب الإفريقية للشباب، خلال الفترة من 10 إلى 20 دجنبر 2025، بمشاركة رياضيين شباب من مختلف بلدان القارة.

    وتعاني النسخة الحالية بعض الصعوبات التنظيمية، من بينها إلغاء عدد من المسابقات مثل المصارعة الشاطئية، بالإضافة إلى تغييرات في البرنامج قبل أيام قليلة من الانطلاق.

    وسجلت عدة وفود أن ظروف الإيواء والإطعام والنقل لا ترقى إلى مستوى التطلعات لهذا النوع من التظاهرات الرياضية.

    ويشارك المغرب بوفد محدود يضم 10 رياضيين في ثلاث رياضات: ألعاب القوى، الكرة الشاطئية، والجيدو، كما أن هذه المشاركة تظل بصبغة رمزية، أخذا بعين الاعتبار الظروف التي تجري فيها هذه الدورة.

    للإشارة، سبق للمغرب استضافة النسخة الأولى من هذه الألعاب سنة 2010.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس إفريقيا.. المدربون الحائزون على اللقب منذ سنة 1957

    في ما يلي أسماء المدربين الذين فازوا بلقب كأس إفريقيا للأمم منذ سنة 1957:

    • 1957: مصر (المصري مراد فهمي)
    • 1959: مصر (المجري بال تيتكوش)
    • 1962: إثيوبيا (اليوغوسلافي سلافكو ميلوسيفيتش)
    • 1963: غانا (الغاني تشارلز غيامفي)
    • 1965 : غانا (الغاني تشارلز غيامفي)
    • 1968 : جمهورية الكونغو الديموقراطية (المجري فيرنك شاناد)
    • 1970 : السودان (التشيكي ييري شتاروشت)
    • 1972 : جمهورية الكونغو (امويين بيبانزولو)
    • 1974 : زائير – كونغو الديموقراطية سابقا (اليوغوسلافي بلاغوخوي فيدينيتش)
    • 1976 : المغرب (الروماني جورج مارداريسكو)
    • 1978 : غانا (الغاني فريد اوسام ديودو)
    • 1980 : نيجيريا (البرازيلي اوتو غلوريا)
    • 1982 : غانا (الغاني تشارلز غيامفي)
    • 1984 : الكاميرون (اليوغوسلافي رادي أوغنانوفيتش)
    • 1986 : مصر (الانجليزي مايك سميث)
    • 1988 : الكاميرون (الفرنسي كلود لوروا)
    • 1990 : الجزائر (عبد الحميد كرمالي)
    • 1992 : كوت ديفوار (يوو مارسيل)
    • 1994 : نيجيريا (الهولندي كليمانس فيسترهوف)
    • 1996 : جنوب إفريقيا (كليف باركر)
    • 1998 : مصر (محمود الجوهري)
    • 2000 : الكاميرون (الفرنسي بيار لوشانتر)
    • 2002 : الكاميرون (الألماني فيلفريد شايفر)
    • 2004 : تونس (الفرنسي روجيه لومير)
    • 2006 : مصر (حسن شحاتة)
    • 2008 : مصر (حسن شحاتة)
    • 2010 : مصر (حسن شحاتة)
    • 2012 : زامبيا (الفرنسي هيرفي رونار)
    • 2013 : نيجيريا (النيجيري ستيفن كيشي)
    • 2015 : كوت ديفوار (الفرنسي هيرفي رونار)
    • 2017 : الكاميرون (البلجيكي هوغو بروس)
    • 2019 : الجزائر (الجزائري جمال بلماضي )
    • 2021 : السنغال (السنغالي أليو سيسي)
    • 2023 : الكوت ديفوار ( الايفواري إيمرس فايي)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاركة رمزية للمغرب بدورة الألعاب الإفريقية للشباب بأنغولا في ظل صعوبات تنظيمية

    تحتضن دولة أنغولا الدورة الثالثة من الألعاب الإفريقية للشباب، خلال الفترة من 10 إلى 20 دجنبر 2025، بمشاركة رياضيين شباب من مختلف بلدان القارة.

    وعلم موقع « تيلكيل عربي »، أن هذه النسخة تعاني بعض الصعوبات التنظيمية، من بينها إلغاء عدد من المسابقات مثل المصارعة الشاطئية، بالإضافة إلى تغييرات في البرنامج قبل أيام قليلة من الانطلاق.

    وأضاف مصدر الموقع، أن عدة وفود سجلت أن ظروف الإيواء والإطعام والنقل لا ترقى إلى مستوى التطلعات لهذا النوع من التظاهرات الرياضية.

    وأوضح المصدر ذاته، أن المغرب سيشارك بوفد محدود يضم 10 رياضيين في ثلاث رياضات: ألعاب القوى، الكرة الشاطئية، والجيدو، كما أن هذه المشاركة تظل بصبغة رمزية، أخذا بعين الاعتبار الظروف التي تجري فيها هذه الدورة.

    ويعمل المغرب على إعداد جيل رياضي من خلال برنامج « جيل » الذي يتيح للجامعات الرياضية الوطنية دعم برامج التدريب والمنافسات والعمل القاعدي في الرياضات الأولمبية.

    للإشارة، سبق للمغرب استضافة النسخة الأولى من هذه الألعاب سنة 2010.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التهراوي: المغرب يقترب من التغطية الصحية الشاملة بنسبة 88%

    أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، في المنتدى رفيع المستوى حول التغطية الصحية الشاملة بطوكيو، أن المغرب جعل التغطية الصحية الشاملة محور مشروعه الاجتماعي تحت قيادة الملك محمد السادس. وأبرز التقدم المحقق في تعميم الحماية الاجتماعية، حيث بلغ التأمين الإجباري عن المرض 88٪ من السكان بعد إدماج 22 مليون مستفيد جديد.

    وأشار الوزير إلى أن ورش الحماية الاجتماعية يرافقه إصلاح عميق للنظام الصحي يقوم على أربع ركائز: تعزيز الحكامة، تحسين جودة العلاجات وتحديث البنيات الصحية، تقوية الموارد البشرية، واعتماد التحول الرقمي عبر نظام معلوماتي وملف طبي مشترك.

    كما أكد ارتفاع تمويل القطاع الصحي بشكل كبير، إذ تضاعفت ميزانية الوزارة أربع مرات بين 2010 و2026 لتصل إلى 42,4 مليار درهم، مع التركيز على ترشيد الإنفاق وضمان استدامة أنظمة التأمين ودعم الفئات الضعيفة.

    وشدد التهراوي على التزام المغرب بتعزيز التعاون الدولي خصوصاً مع الدول الإفريقية، ومواصلة تنفيذ الميثاق الوطني للصحة ضمن المبادرة الدولية لإعداد المواثيق الصحية.

    وعرفت الجلسة مشاركة وزراء من زامبيا وفيجي، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات مالية دولية، في إطار منتدى تنظمه اليابان ومنظمة الصحة العالمية والبنك الدولي لتعزيز التغطية الصحية الشاملة عالمياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألزا تغادر مراكش.. سوبراتور تفوز بصفقة تدبير النقل الحضري وشبه الحضري

    يونس الزهير

    أكدت مصادر متطابقة فوز شركة سوبراتور التابعة للمكتب الوطني للسكك الحديدية بصفقة تدبير النقل الحضري وشبه الحضري بمدينة مراكش ونواحيها، مزيحة بذلك شركة “ألزا” الإسبانية التي دبرت القطاع في المدينة الحمراء منذ 26 عاما.

    وعلمت جريدة “العمق” أن الخبر سقط صباح اليوم الجمعة كالصدمة على الشركة الإسبانية التابعة للمجموعة البريطانية Mobico، بحيث يشكل فقدان تدبير قطاع النقل الحضري مدينة مراكش ضربة قاسية لـ”ألزا” خصوصا وأن مراكش كانت هي البوابة التي ولجت من خلالها إلى السوق المغربية.

    وتم التأشير رسميا على ملف سوبراتور التابعة للمكتب الوطني للسكك الحديدية، بعد بقائها في المرحلة الأخيرة من السباق نحو الظفر بالصفقة إلى جانب شركة ألزا الإسبانية.

    وكانت جريدة “العمق” سباقة نشر خبر حول استعداد الشركة الإسبانية لمغادرة مدينتين مغربيتين، وتضع اليد على القلب خوفا من فقدان مدينة ثالثة.

    وجاء في الخبر الذي نشرته جريدة “العمق” قبل حوالي شهرين، أن المدير العام للشركة الإسبانية ألبرتو بيريز عقد اجتماعا مع مسؤولي مختلف فروع وأقسام “ألزا المغرب” مؤخرا، وأخبرهم بأن الشركة “فقدت تسيير مدينتين كبيرتين”، مشيرا إلى أن جميع مناصب المسؤولية في الدار البيضاء والرباط غير شاغرة، وأن الشركة ستركز أكثر على نجاح مهمتها في العاصمتين الإدارية والاقتصادية.

    وفي الوقت الذي تأكد مغادرة شركة “ألزا” لمدينة أكادير بعد تمكن كل من مجموعة أوتاسا الإسبانية “Autasa” ومجموعة سوبراتور المغربية “Supratour”، من المرور إلى المرحلة الأخيرة من طلبات العروض، فإن مصيرها كان يومها محل شك في مراكش حيث ستننافس في المرحلة الأخيرة من طلبات العروض مع شركة “سوبراتور” التابعة للمكتب الوطني للسكك الحديدية، فيما مصيرها مازال مجهولا بطنجة حيث ينتظر أن ينتهي تمديد عقدها في نهاية العام الجاري.

    يذكر أن فقدان شركة “ألزا” للمدن لأي من المدن الثلاثة المذكورة (مراكش، وأكادير، وطنجة)، يعد صفعة قاسية للشركة الإسبانية بالنظر لمكانة المدن الثلاثة بحث تعد المدن الأولى التي بنت بها تجربتها في تدبير النقل الحضري بالمغرب.

    وكان أول دخول شركة “ألزا” إلى المغرب بفوزها بصفقة تدبير النقل الحضري بمراكش عام 1999، قبل أن تتوسع بإطلاق خط شبه حضري من مراكش إلى شيشاوة عام 2004، ثم تفوز بصفقة تدبير النقل الحضري بمدينة أكادير عام 2010، وطنجة في 2013، ثم خريبكة في 2015، والعاصمتين الإدارية والاقتصادية للمغرب تواليا في 2018 و2019.

    وبعدما كانت في وقت سابق “بديلا جيدا” عن التجارب التي سبقتها في المدن المذكورة، راكمت شركة “ألزا” وهي الفرع الإسباني لشركة “موبيكو” البريطانية، مجموعة من الاختلالات والأخطاء كانت موضوع عدة تقارير وطنية ودولية، كشفتها جريدة “العمق” في تحقيق استقصائي نشر سابقا بعنوان ” أخطبوط “ألزا”.. من وعود الجودة الأوروبية إلى هيمنة الرداءة ونزيف العملة الصعبة.

    في التحقيق المذكور تتبعت جريدة “العمق” تجربة شركة “ألزا” الإسبانية في تدبير النقل الحضري وشبه الحضري وأثرها على الاقتصاد الوطني، وجودة خدماتها، علما أن الشركة استحوذت عليها عام 2005 مجموعة National Express البريطانية، التي غيرت اسمها في 2022 إلى Mobico Group، ووقفت على حجم المفارقات بين تعامل الشركة مع الأسواق الأروروبية والسوق المغربية، وما تسببه من نزيف للعملة الصعبة من المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخرج الإيراني جعفر بناهي: السجن غير حياتي… وأفلامي مرآة لوجع الناس وتحولات المجتمع

    العمق المغربي

    أكد المخرج وكاتب السيناريو الإيراني جعفر بناهي، اليوم الخميس بمراكش، أن تجربته السينمائية تستمد جذورها من الواقع الاجتماعي ومن التحولات التي عاشها شخصيا، بما فيها تجربة السجن التي أثرت بعمق في نظرته إلى الفن وصناعته.

    وقال بناهي خلال حلوله ضيفا على فقرة “حوارات” ضمن فعاليات الدورة الـ22 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، :”أنا مخرج سينمائي اجتماعي، وبالتالي فأنا أستمد دائما قصص أفلامي من المجتمع”، موضحا أنه “عندما تغيرت بيئتي ودخلت السجن، كان لذلك أثر على حياتي الشخصية وعلى أفلامي فيما بعد”.

    وشدد المتحدث على أنه يفضل اختيار أشخاص من الواقع يجسدون مهن أبطال أفلامه، مشيرا إلى أنه حريص على أن تكون أفلامه مرآة للفوارق الاجتماعية، وللقضايا ذات الصلة بالحياة اليومية للناس. وقال إنه يحرص بعذ ذلك على مشاهدة أفلامه رفقة الجمهور باعتبار ذلك يمثل أحد أهم عناصر عمله كمخرج.

    وتابع بناهي أن فيلمه الجديد يستند جزئيا إلى تجربته داخل السجن، حيث استمع هناك لقصص سجناء قضوا سنوات طويلة وتشكل تجاربهم جزءا من خلفية العمل.

    وأبرز أنه لهذا الغرض تم التركيز بشكل على “الصوت” في فيلمه الأخير باعتباره يعكس طبيعة ظروف التحقيق التي يخضع لها المعتقلون وهم مغمضو الأعين، وهو ما يجعل من السمع نافذتهم الأساسية لفهم ما يجري حولهم.

    وتوقف المخرج الإيراني أيضا عند حضور الفتيات الصغيرات في العديد من أفلامه، موضحا أن الأمر مرتبط بالرقابة التي كانت تدفع المخرجين سابقا إلى اللجوء للأطفال لتجاوز القيود، إضافة إلى ما يكتسيه الجيل الجديد في هذا البلد من رمزية.

    وقال في هذا الصدد إن هناك قواسما مشتركة بين الفتيات اللواتي لعبن أدوارا في أفلامه تتمثل أساسا في”جرأتهن وإبراز أنهن لا يتقبلن القيود ويعبرن عن فضولهن لمعرفة المزيد”.

    كما استعرض بناهي تجربته مع “الرقابة”، مشيرا إلى أن لجوءه إلى التصوير بكاميرات خفية كما هو الحال بالنسبة لفيلم “تاكسي طهران”، أو إلى التصوير الرقمي في فيلم “Offside” الذي يتطرق لقضية منع الفتيات من ولوج الملاعب لمشاهدة مباريات كرة القدم كان حلا عمليا لتجاوز القيود المفروضة على معدات التصوير.

    من جهة أخرى، استعاد بناهي زيارته الأولى للمغرب قبل عشرين سنة، مشيدا بثراء اللقاءات التي جمعته بأناس عاديين وشخصيات هامة من مدن عديدة مثل مراكش والدار البيضاء، معبرا عن تقديره للتفاعل الحار الذي يلقاه في المهرجانات الدولية.

    وخلص بناهي إل التأكيد على أن المخرجين السينمائيين ينقسمون إلى صنفين بين من يسعون إلى استرضاء الجمهور وجذبهم بأي طريقة، ومن يسعون إلى التعبير عن قناعاتهم وإبراز ما يؤمنون به، لافتا إلى أن الخيار الثاني قد يكون مكلفا لكنه الأقرب إلى قناعته الفنية. ويعد جعفر بناهي أحد أبرز المخرجين الإيرانيين في السينما المعاصرة، وقد بصم مساره منذ أول أفلامه الروائية الطويلة “البالون الأبيض” (1995)، الفائز بالكاميرا الذهبية في مهرجان كان. وواصل حضوره القوي عالميا بفيلمي “المرآة” (1997)، المتوج بالفهد الذهبي في لوكارنو، و”الدائرة” (2000) الذي نال الأسد الذهبي في البندقية.

    وفي 2003، حقق فيلمه “دم وذهب” جائزة لجنة التحكيم في قسم “نظرة ما” بمهرجان (كان)، قبل أن يحصل على جائزة الدب الفضي لأفضل إخراج في مهرجان برلين عن فيلم “تسلل”. ورغم الحكم الصادر سنة 2010 بمنعه من الإخراج والسفر لمدة عشرين سنة، واصل بناهي الاشتغال سرا، فأخرج أعمالا مثل “هذا ليس فيلما ” (2011) و”الستار المغلق” (2013).

    وتوج فيلمه “تاكسي طهران” بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين سنة 2015، وتلاه فيلم “ثلاثة وجوه” الذي حصد جائزة أفضل سيناريو في مهرجان (كان) سنة 2018. وفي 2022، نال جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية عن “لا توجد دببة”.

    وعاد بناهي سنة 2025 إلى مهرجان كان بقوة من خلال فيلمه “حادث بسيط”، الذي فاز بالسعفة الذهبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبهة تبديد أموال عمومية بجماعة طنجة 

    محمد اليوبي

    علمت “الأخبار” من مصادرها، أن مستشارين من الأغلبية والمعارضة بمجلس جماعة طنجة، يطالبون وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، بإرسال لجنة من المفتشية العامة للإدارة الترابية لإجراء تفتيش وافتحاص حول وجود شبهة تبديد أموال عمومية بالجماعة، تتجلى في عدم استخلاص الضريبة على الأراضي غير المبنية داخل المدار الحضري، فضلا عن اختلالات خطيرة يعرفها قطاع التعمير بالمدينة.

    فوضى وخروقات التعمير

    أفادت المصادر أن والي الجهة، يونس التازي، توصل بالعديد من الشكايات حول انتشار فوضى التعمير بمدينة طنجة، التي يترأسها العمدة، منير الليموري، عن حزب الأصالة والمعاصرة، وأعطى الوالي تعليماته للسطلة المحلية بمراقبة مخالفات التعمير، وإعداد تقارير بشأنها، لاتخاذ القرارات المناسبة، حيث تعرف العديد من المشاريع المملوكة لمنعشين عقاريين معروفين ضمنهم سياسيون وبرلمانيون، العديد من الخروقات، تتجلى في إدخال تغييرات على التصاميم أو إضافة طوابق أخرى بطرق غير قانونية، بالإضافة إلى منح إعفاءات من الرسوم المفروضة على الأراضي غير المبنية داخل المدار الحضري، فيما يلجأ مضاربون في العقار إلى استعمال طرق ملتوية واحتيالية للتملص من أداء هذه الضريبة، ما تسبب في ضياع مداخيل مالية مهمة لميزانية الجماعة، وتعتبر أموالا عمومية يجب تحصيلها بقوة القانون.

    وتحدثت المصادر عن تقاعس مصالح الجماعة في اتخاذ التدابير اللازمة لتحصيل الرسم الضريبي على الأراضي الحضرية غير المبنية مما فوت على الجماعة مداخيل جد هامة تقدر بملايين الدراهم، وأكد مستشارون أن الجماعة لا تتقيد في الكثير من الملفات بالمسطرة الواجبة للإعمال بشأن تحصيل الرسم على الأراضي الحضرية الغير مبنية، إذ تكتفي باستخلاص الرسم من الملزمين الدين يتقدمون بإقراراتهم دون اتخاد أي اجراء في حق المتقاعسين عن أداء المستحقات المترتبة عليهم، فضلا عن عدم استصدار أوامر باستخلاص هذه الضرائب وإرسالها الى القابض للتكفل بها ومباشرة إجراءات تحصيلها.

    ومن بين الاختلالات المسجلة كذلك، عدم تطبيق مصالح الجماعة للجزاءات عن عدم إيداع الإقرارات المتعلقة بالرسم عن الأراضي الحضرية غير المبنية، والتي تكون موضوع رخص بناء، بحيث يتم تحصيل الرسم المستحق المعني فقط عن السنوات الأخيرة، مما من شأنه أن يفوت على الجماعة تحصيل مداخيل مهمة عن هذه الفترة وكذا الفترات السابقة التي شملها التقادم، خلافا لمقتضيات المادة 134 من القانون رقم 47.06 المتعلق بجبايات الجماعات الترابية كما تم تغييره وتتميمه.

    إعفاء غير قانوني

    أوردت مصادر من المجلس على سبيل المثال، ملف عمارة سكنية توجد بشارع مولاي إسماعيل على بعد أمتار قليلة من قصر بلدية طنجة، حيث تم توقيع رخصة البناء في سنة 2010، في حين تم توقيع رخصة السكن وشهادة المطابقة من طرف العمدة الحالي، منير الليموري، يوم 15 أبريل 2024، حسب وثائق تتوفر عليها الجريدة، وينص القانون الجبائي للجماعات الترابية على أن صاحب رخصة البناء يتم إعفاؤه من أداء الرسم على الأراضي غير المبنية، لمدة ثلاث سنوات من تاريخ الحصول على رخصة البناء، إذا أدلى برخصة السكن في مدة أقصاها ثلاث سنوات من تاريخ توقيع رخصة البناء.

    في هذه الحالة، تضيف المصادر، كان يجب طبقا للقانون على صاحب العمارة أداء الرسم من سنة 2010 إلى سنة 2024، بما في ذلك غرامات التأخير، لكن ما وقع هو أن صاحب العمارة لم يؤد أي درهم لفائدة الجماعة، التي قدمت مبررات واهية لإعفاء صاحب العمارة بدعوى أنه قام بتقسيم الرسم العقاري الأصلي، لكن هذا المبرر يدين جماعة طنجة، ويجعلها في موضع شبهة تبديد أموال عمومية مستحقة لفائدتها.

    وأكدت المصادر أنه طبقا للقانون، فإن الجماعة ملزمة باستخلاص الضريبة منذ سنة 2014، لكنها لم تفعل ذلك، والأخطر من ذلك،  فإن رخصة السكن التي وقعها العمدة الليموري في سنة 2024 كانت باسم الشركة المالكة للعقار، علما أن الرسم الأصلي كان في تاريخ توقيع رخصة السكن باسم “سانديك” العمارة، وبالتالي لم تلزم الجماعة صاحب العمارة بأداء ما بذمته من واجبات الرسوم وغرامات التأخير، ولم تستبعد المصادر وجود شبهة تواطؤ بين أشخاص نافذين بجماعة طنجة وصاحب العمارة، وهي مثال للتواطؤ في حالات أخرى مماثلة، ما يستدعي فتح تحقيق من الجهات المختصة، وخاصة المفتشية العامة للإدارة الترابية، والمجلس الجهوي للحسابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريد المغرب يصدر طابعا بريديا خاصا بمناسبة الذكرى 15 لتأسيس البريد بنك

    أعلن بريد المغرب، بشراكة مع فرعه البريد بنك، عن إصدار طابع بريدي تذكاري احتفاءً بالذكرى الخامسة عشرة لتأسيس هذا الأخير. وقال بلاغ للمجموعة أنه منذ إحداثه سنة 2010، رسخ البريد بنك مكانته كفاعل لا محيد عنه في مجال الإدماج المالي بالمغرب، من خلال تسهيل ولوج ملايين المواطنين إلى الخدمات البنكية. وظل البنك وفياً لتوقيعه «البريد بنك، لكل المغاربة»، حيث طوّر نموذجاً قائماً على قيم الولوجية والابتكار والمواطنة، مما أتاح لشرائح واسعة من الساكنة — بما في ذلك بالمناطق القروية وشبه الحضرية — الاندماج في النظام المالي الرسمي. وبفضل شبكته الوطنية الواسعة، وخدماته الرقمية الملائمة، وسياسته المتواصلة الهادفة إلى توسيع نطاق الخدمات البنكية لفائدة أكبر عدد من المواطنين، ساهم البريد بنك بشكل كبير في رفع معدل التبنيك بالمغرب. وعلى مدى خمسة عشر عاما، أكد البريد بنك مكانتهّ، كفاعل رئيسي في الإدماج المالي، منخرط في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة، انسجاماً مع التوجهات الوطنية في مجال التبنيك والشمول المالي والرقمي والاجتماعي. ويأتي هذا الإصدار الجديد امتداداً للإصدارين السابقين: الطابع الأول الذي تم إصداره سنة 2010 بمناسبة تأسيس البريد بنكّ، ثم طابع آخر سنة 2020 الذي احتفى بالذكرى العاشرة لتأسيسه.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البريد بنك” يحتفل بخمسة عشر عاماً من الريادة في الإدماج المالي بإصدار طابع بريدي تذكاري

    أصدر بريد المغرب، بشراكة مع فرعه البريد بنك، طابعاً بريدياً تذكارياً جديداً تخليداً للذكرى الخامسة عشرة لتأسيس البريد بنك، الذي أصبح على مدى سنوات أحد أهم الفاعلين في تعزيز الإدماج المالي بالمغرب.

    منذ انطلاقه سنة 2010، نجح البريد بنك في ترسيخ حضوره داخل المشهد البنكي الوطني بفضل نموذج يرتكز على قيم الولوجية والابتكار والمواطنة.

    وقد مكّن هذا النموذج ملايين المغاربة، خاصة في المناطق القروية وشبه الحضرية، من الولوج إلى خدمات بنكية آمنة ومبسطة، مساهماً بذلك في دمج شرائح واسعة في النظام المالي الرسمي، انسجاماً مع التوجهات الوطنية في مجال الشمول المالي.

    ويعزز البنك ريادته من خلال شبكة وطنية واسعة وخدمات رقمية متطورة تواكب احتياجات مختلف فئات المجتمع، مما ساهم بشكل ملحوظ في رفع معدل التبنّيك بالمملكة، وتعزيز دوره كفاعل اقتصادي واجتماعي محوري خلال السنوات الخمس عشرة الماضية.

    ويأتي هذا الطابع الجديد امتداداً لإصدارات سابقة، حيث سبق لبريد المغرب أن أصدر طابعاً بريدياً سنة 2010 احتفاءً بتأسيس البريد بنك، ثم طابعاً آخر سنة 2020 بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيسه، ليواصل اليوم هذا التقليد بإصدار يكرّس مساره في خدمة الشمول المالي لكل المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوفيق: 230 مسجدا تغلق سنويا بسبب الخطر.. و1450 تنتظر 2 مليار درهم لإعادة فتحها

    العمق المغربي

    كشف وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، أن عمليات المراقبة التقنية للمساجد، التي تُباشرها لجان تحت إشراف الولاة والعمال، تسفر سنويا عن إغلاق حوالي 230 مسجدا، حرصا على سلامة المصلين وضمانا لسلامة البنايات الدينية.

    وأوضح التوفيق، خلال جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب اليوم الاثنين، أن برنامج تأهيل المساجد المغلقة الذي أُطلق سنة 2010 مكن إلى حدود اليوم من تأهيل 2069 مسجدا على مستوى مختلف جهات المملكة، بينها 1470 مسجدا في العالم القروي، وذلك باستثمار إجمالي بلغ 3.61 مليار درهم.

    وأشار الوزير إلى أن أشغال التأهيل متواصلة، إذ يوجد 553 مسجدا قيد الإصلاح والترميم حاليا، منها 419 بالعالم القروي، بغلاف مالي يناهز 1.16 مليار درهم، كما توجد 176 مسجدا أخرى في طور الدراسة واستصدار التراخيص الضرورية، بكلفة تقديرية تصل إلى 193.94 مليون درهم.

    ورغم هذه الجهود، يضيف التوفيق، فإن عدد المساجد التي ما تزال مغلقة يبلغ 1450 مسجدا، مشيرا إلى أن فتحها يتطلب تعبئة اعتمادات إضافية تقدر بنحو 2 مليار درهم.

    وشدد وزير الأوقاف على أن الوزارة تواصل تنفيذ برنامجها الخاص بتأهيل البنايات الدينية وفق الأولويات والحاجيات المسجلة، بهدف توفير أماكن عبادة آمنة للمواطنين، خاصة في المناطق القروية التي تستأثر بالنسبة الأكبر من المساجد المغلقة.

    إقرأ الخبر من مصدره