Étiquette : 2010

  • لقجع: كأس العالم سترفع بالأيادي المغربية يوما ما

    سفيان أندجار

    رسم فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، صورة مختلفة تماما عن كأس العالم، عندما تحدث عن كون الحدث يتجاوز حدود الملعب ويصل إلى صميم التنمية الوطنية.

    وأكد لقجع خلال حديثه أمام لجنة المالية بمجلس النواب، أن المونديال ليس مجرد 90 دقيقة على أرضية الملعب، بل مشروع شامل يربط بين الرياضة، الاقتصاد، السياحة، الصحة والبنية التحتية، مضيفا أن المغرب يسير بخطوات ثابتة نحو تحقيق إنجاز تاريخي ليس فقط للفريق الوطني، بل لكل المغاربة.

    واسترجع رئيس جامعة كرة القدم الوطنية الألم الذي شعر به المغاربة، عندما منحت زيورخ حق استضافة كأس العالم 2010 لجنوب إفريقيا، رغم مشروعية الملف المغربي، مؤكدا أن هذا الحلم الذي طال انتظاره بات اليوم في متناول اليد.

    وقال: «الحلم مشروع لكل مغربي، لكن الأهم هو تحويله إلى واقع عبر العمل الجاد والإيمان الراسخ، بأن كأس العالم يمكن أن ترفع بالأيادي المغربية يوما ما».

    وشدد لقجع على أن المنتخب الوطني يسير بخطوات مدروسة نحو التتويج بكأس العالم، وأن كرة القدم المغربية شهدت تحولات عميقة منذ سنة 2008، من تطوير التكوين والبنيات التحتية إلى الإدارة الحديثة، معتبرا أن أكاديمية محمد السادس أصبحت مصنعا للجيل الجديد من اللاعبين القادرين على رفع راية المغرب في المحافل الدولية.

    وأكد أن التحدي لم يعد تقنيا أو ماديا فقط، بل أصبح ذهنيا، مع توافر روح تنافسية وثقة عالية لدى اللاعبين، وهو ما انعكس على إنجازات المنتخب الأخيرة، فيما تظل روح الانتماء والوحدة بين الجماهير والطاقم الفني الركيزة الأساسية للمشروع الكروي المغربي.

    وفي مواجهة حملات التشكيك التي رافقت محاولات المغرب لتنظيم البطولات الإفريقية والمونديال، أكد لقجع أن بعض الانتقادات لم تكن موضوعية، وأن الحقائق الميدانية تثبت قدرة المملكة على مواجهة كل التحديات بنجاح، قائلا: «نعرف جيدا من كان منافسنا، ومنذ ذلك الحين يحاول البعض الطعن في قدراتنا، عبر ترويج إشاعات ومؤامرات تتعلق بالكلاب الضالة، أو الصور المفبركة وغير ذلك، فلماذا ندعو اليوم إلى المقاطعة؟».

    وأشار لقجع إلى أن المشاريع المرتبطة بالمونديال تمثل فرصة لتسريع وتيرة التنمية، حيث تمكنت المملكة من إنجاز ملعب الأمير مولاي عبد الله ومستشفى جامعي في فترات قياسية، في مؤشر على قدرة المغرب على تنفيذ مشاريع ضخمة بكفاءة عالية.

    وأضاف أن تكلفة المشاريع المرتبطة بكأس العالم تصل إلى نحو 3 مليارات درهم، موضحا أن الهدف الأسمى هو استكمال المشاريع التنموية، بغض النظر عن تنظيم الحدث.

    وأوضح رئيس جامعة كرة القدم الوطنية أن رؤية المغرب 2030 تتجاوز الرياضة، لتشمل ربط شمال المملكة بجنوبها، وشرقها بغربها، وتطوير النقل، الصحة، التعليم والبنية التحتية، مضيفا أن كل درهم يستثمر في هذه الأوراش يعود بالنفع على المواطنين وعلى مستقبل البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا: ترامب لم يبلغنا باستئناف الاختبارات النووية ولسنا في سباق تسلح مع واشنطن

    قال الكرملين الخميس، إن واشنطن لم تخطر موسكو بخططها بشأن استئناف التجارب النووية قبل تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتوجيه وزارة الدفاع باستئنافها، وحذر من أنه إذا تخلت أي دولة عن قرار وقف التجارب، فإن روسيا “ستتصرف وفقاً لذلك”.

    وأضاف المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن الولايات المتحدة “دولة ذات سيادة ولها الحق في اتخاذ قرارات سيادية”.

    وأشار إلى أن الولايات المتحدة لم تقدم حتى الآن “أي مقترحات جوهرية بشأن معاهدة نيو ستارت”، ورغم ذلك، قال بيسكوف إن مصير المعاهدة والتجارب النووية قضيتان مختلفتان.

    وفي سبتمبر الماضي، عرض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الإبقاء طوعاً على قيود تحدد الحد الأقصى لحجم أكبر ترسانتين نوويتين في العالم، وهي قيود منصوص عليها في معاهدة “نيو ستارت” لعام 2010، التي ينتهي أمدها في فبراير،‬ “إذا فعلت الولايات المتحدة الشيء نفسه”.

    وقال الكرملين إن روسيا والولايات المتحدة “لا تجريان حالياً محادثات على مستوى الخبراء بشأن نزع السلاح النووي، ولكن هذا الموضوع مدرج على جدول الأعمال”.

    وكان ترمب قد قال الخميس، إنه يجري محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بشأن نزع السلاح النووي.

    وقال بيسكوف إن موسكو لا تعتقد أن الحوار مع الولايات المتحدة قد وصل إلى طريق مسدود، ونفى أن تكون روسيا وأميركا قد دخلتا في سباق تسلح جديد.

    وتابع: “لا نعتقد أن جولة جديدة من سباق التسلح قد بدأت. وروسيا لا علم لها بإجراء أي دولة تجارب أسلحة نووية”.

    وحذر من أنه إذا تخلت أي دولة عن الالتزام بوقف التجارب النووية، فإن روسيا “ستتصرف وفقاً لذلك”.

    وعن اختبار روسيا لطوربيد بوسيدن، وصاروخ “بوريفيستنيك”، قال بيسكوف إن هذه “ليست اختبارات نووية”، رغم إعلان بوتين الأربعاء، اختبار الطوربيد النووي بوسيدن، والصاروخ بوريفيستنيك، الذي قال إنه مزود بـ”مفاعل نووي صغير”.

    وأعرب الكرملين عن أمله في أن تكون المعلومات المتعلقة باختباري “بوريفيستنيك” و”بوسيدون” قد نقلت إلى ترمب بشكل صحيح.

    وقال إن بوتين أبلغ الجنود الروس على التجارب لـ”إطلاعهم على الإجراءات المتخذة لضمان أمن روسيا”.

    وكان بوتين قد أعلن الأربعاء، أن روسيا اختبرت بنجاح طوربيداً نووياً فائق القدرة من طراز بوسيدون، مضيفاً أنه “أقوى بكثير” من صاروخ سارمات الباليستي العابر للقارات، مشيراً إلى أن سارمات سيدخل الخدمة قريباً.

    ويصف المسؤولون الأميركيون والروس الطوربيد بوسيدون بأنه فئة جديدة من الأسلحة الانتقامية القادرة على إحداث أمواج مشعة في المحيطات لجعل المدن الساحلية غير صالحة للسكن.

    وقال بوتين خلال زيارته المستشفى العسكري المركزي في موسكو، إن الطوربيد بوسيدون “لا مثيل له في العالم من حيث السرعة أو العمق، ومن غير المرجح أن يظهر في المستقبل القريب”، وقال إن اعتراض بوسيدون هو “أمر مستحيل”.

    وأضاف بوتين، وهو يتناول الشاي في مستشفى بموسكو مع عسكريين روس أصيبوا في حرب أوكرانيا، إن الاختبار أُجري الثلاثاء.

    وأعلن بوتين عن ما وصفه بـ”نجاح كبير” في اختبار غواصات مسيّرة تعمل بمحركات نووية. وقال إن صاروخ “بوريفيستنيك” الروسي “يتفرد بمزايا حربية وعملياتية خارقة، وفيه تكنولوجيا يمكن تطبيقها في المجال الحربي والعلمي”.

    وذكر أن نظام الدفع النووي للصاروخ يُمكن إطلاقه في دقائق، بقوة تضاهي قوة مفاعل غواصة نووية، ولكن بحجم أقل بألف مرة.

    وتابع: “بينما يبدأ المفاعل النووي التقليدي العمل في غضون ساعات وأيام، يبدأ هذا المفاعل النووي (المُركّب في صاروخ بوريفيستنيك) العمل في غضون دقائق وثوانٍ – وهذا إنجازٌ هائل”، وفق قوله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزوجها على أنها عذراء لكنها كانت تحمل غشاء بكارة مرقعة وهذا ما قررته المحكمة..

    لم يكن (ر.م) يعتقد أن زواجه على سنة الله ورسوله من السيدة (هـ.ك)، سينتهي بعد ثلاثة سنوات من الزواج، بصدمة العمر.

    تقول القصة، في عام 2010، ستزف (هـ.ك)، إلى السيد (ر.م)، بعد تعارف وخطبة وحفل زفاف.

    كان الزوج، يرى في زوجة المستقبل قبل أن يدخل بها، أنها عذراء، ولم تفقد شرفها بعد، لكن الحقيقة كانت غير ذلك تماماً.

    انتهى “العرس”، وإنتقلت الزوجة إلى بيت الزوجية، وبين 2010 و2013، رزق الزوجين بطفلين.

    كانت الأسرة تعيش حياة عادية، كباقي الأسر المغربية، حتى جاءت لحظة إنشطار عقد هذا الزواج.

    ربما هي لحظة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول أمني سابق بالبوليساريو: الحكم الذاتي يضمن عودة كريمة للصحراويين.. والجبهة تجرهم للكارثة

    محمد عادل التاطو

    اعتبر المسؤول الأمني السابق بجبهة “البوليساريو”، مصطفى سلمى ولد مولود، أن مقترح الحكم الذاتي بالصحراء تحت السيادة المغربية، سيضمن عودة كريمة للصحراويين إلى وطنهم، متهما قيادة الجبهة الانفصالية بجر الصحراويين إلى “الكارثة”.

    وكتب ولد مولود في سلسلة تدوينات  على حسابه بموقع “فيسبوك”، أنه “على الصحراويين ان لا ينخدعوا بشعارات البوليساريو”، معتبرا أن الحكم الذاتي هو الذي يضمن حق العودة دون تعقيدات لمن انخرط في مشروع البوليساريو من الصحراويين.

    وتابع: “البوليساريو حتى لو امتلكت القنبلة النووية، فليس لها حدود من أرض الصحراء. وموريتانيا التي كانوا يعبرون أراضيها، لن تعارض الشرعية الدولية بعد إقرار الحكم الذاتي الذي يمنح السيادة للمغرب، وبالتالي ستغلق حدودها في وجه الجناح العسكري للجبهة”.

    ويرى مصطفى سلمى أن رفض البوليساريو لقرار مجلس الأمن الذي يكرس السيادة المغربية على الصحراء في إطار الحكم الذاتي، لن يضر المغرب، وسيجعل وضعية سكان مخيمات تيندوف كوضعية لاجئي 48 الفلسطينيين في لبنان والأردن وسوريا.

    إقرأ أيضا: عشية حسم الملف بمجلس الأمن.. البوليساريو تقترح على الرباط اقتسام موارد الصحراء المغربية

    وشدد على أن “أكبر خطأ يمكن أن ترتكبه البوليساريو في حق الصحراويين، هو رفضها لقرار مجلس الأمن الذي يعتبر الحكم الذاتي حلا واقعيا وحيدا لنزاع الصحراء”، مردفا: “أتمنى أن يعي جميع الصحراويين حجم الكارثة التي تجرهم إليها قيادة البوليساريو”.

    واعتبر ولد مولود أن الحكم الذاتي مكسب للجميع، فهو يضمن للمغرب السيادة، وللصحراويين العودة الكريمة إلى أرضهم، كما يضمن التكامل لدول المنطقة، حسب قوله.

    يشار إلى أن مصطفى سلمى سبق أن شغل منصب المفتش العام لشرطة “البوليساريو”، قبل أن ينشق عن الجبهة سنة 2010 إثر إعلانه دعم مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب، وهو الموقف الذي تسبب في اختطافه من طرف قيادة الجبهة، ثم نفيه لاحقا من مخيمات تندوف.

    وتأتي تصريحات المسؤول الأمني السابق في جبهة “البوليساريو” الانفصالية، مصطفى سلمى ولد مولود، في وقت تعرف فيه قضية الصحراء المغربية تطورات دبلوماسية متسارعة لصالح إقرار مقترح الحكم الذاتي.

    إقرأ أيضا: مشروع القرار الأمريكي يربك “البوليساريو”.. الجبهة تراسل مجلس الأمن وتلمح لمقاطعة المفاوضات

    وأمس الجمعة، وجهت الجبهة رسالة احتجاج رسمية إلى رئيس مجلس الأمن الحالي، الروسي فاسيلي نيبينزيا، هاجمت فيها مشروع القرار الأمريكي واعتبرته “انحرافا خطيرا وغير مسبوق عن مبادئ القانون الدولي”، مؤكدة أنها “لن تشارك في أي مفاوضات سياسية على أساس مشروع القرار الحالي”.

    وجاء هذا التصعيد بعد تسريب مسودة القرار الأمريكي التي تؤكد دعم واشنطن لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها “الإطار الوحيد والأساس الواقعي والجاد للحل السياسي”، مع الدعوة إلى التوصل لاتفاق نهائي قبل نهاية ولاية بعثة “المينورسو” في يناير 2026، واقتراح أن تستضيف الولايات المتحدة جولات المفاوضات المقبلة، ما اعتبرته الرباط انتصارا دبلوماسيا جديدا، ووصفته الجبهة بـ”محاولة لفرض الأمر الواقع”.

    وخلال استضافته على قناة “فرانس 24”، كشف ما يُسمى “ممثل البوليساريو لدى سويسرا”، أبي بشرايا البشير، أن العرض الذي تقدمت به الجبهة يتضمن “إنشاء آلية مشتركة للحوار والمصالحة ومعالجة آثار النزاع”، مبديا استعداد الجبهة “حتى لتقاسم بعض الموارد الطبيعية الصحراوية بناء على لجنة مشتركة بين الطرفين”، وفق تعبيره.

    إقرأ أيضا: قيادي بالبوليساريو يؤكد استعداد الجبهة لقبول الحكم الذاتي بالصحراء المغربية “بشروط”

    وأوضح المتحدث أن المقترح يشمل أيضا “استمرار استخدام البنى التحتية، وتسوية أوضاع من وصفهم بالمستوطنين والمواطنين المغاربة المقيمين في إقليم الصحراء، مع ضمانات على مستوى تأمين الحدود”، مؤكدا أن “العرض كريم جدا ويصل حتى إلى تنازل الجبهة من خلال تقاسم فاتورة السلام”.

    لكن البشير شدد في المقابل على أن هذا العرض لا يمثل تجاوبا مع مقترح الحكم الذاتي المغربي، قائلا: “موقفنا واضح.. نحن مستعدون للدخول في مفاوضات مباشرة مع المغرب تحت الرعاية الأممية، لكن ليس على أساس الحكم الذاتي الذي يحدد الإطار النهائي مسبقا”.

    وفي السياق نفسه، كشف قيادي آخر في الجبهة، هو محمد يسلم بيسط، أن “قبول الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية سيكون ممكنا فقط إذا جاء نتيجة استفتاء حر يختاره الصحراويون بأنفسهم”، مضيفا أن “فرض خيار واحد على الشعب الصحراوي أمر مرفوض تماما”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جِدٌّ كجِدّ “شباب الكرة”

    احتفل المغرب قاطبة، ملكا وشعبا، ومعه كثير من الشعوب المحبة بالانتصار الذي حققه المنتخب الوطني لكرة القدم أقل من 20 سنة، بتتويجه المستحق بكأس العالم، والفرحة التي كانت حاجة مغربية ملحة لتجاوز كثير من التوتر والهم والغم الناتج عن إجراءات الحكومة، هو أيضا نبراس لطرح الأسئلة واستخلاص الأجوبة.
    لماذا فاز هؤلاء الشباب في رهان وخسر الكبار رهان التنمية وتقاذفوا المال العام بينهم كما يتقاذف الصبيان الكرة؟ ما هي الركيزة الأساسية التي اعتمدها الشباب حتى حققوا حلم المغاربة، ولماذا كبارة السياسة خيبوا آمال مجتمع يبني ديمقراطيته لبنة لبنة؟
    هناك لقاء بين القمة والقاعدة، مع خدلان واضح للمؤسسات الوسيطة. هناك ثورة للملك والشعب لا تشارك فيها الحكومة. جلالة الملك محمد السادس اتخذ في المجلس الوزاري الجمعة الماضي إجراءات جذرية تعتبر جوابا عن نبض الشباب والشارع، وتتعلق برفع ميزانية التعليم والصحة، كما أقر مشاركة الشباب في العمل السياسي بشروط مخففة وبدعم مالي لكل من يريد أن يلج المؤسسات المنتخبة، التي هي البوابة الأولى لمحاربة الفساد.
    وفوز الشباب بكأس العالم في كرة القدم للمنتخبات الأقل من 20 سنة، ليس عملا عفويا ولكنه نتيجة مجهودات جبارة يقودها جلالة الملك.
    التتويج الذي حصل عليه الشباب المغربي هو زبدة مجهود وطني على مستويات عديدة ومنها المحلي والإقليمي والجهوي، فالرؤية الملكية للرياضة مبنية على تمكين جميع المغاربة من الرياضة، مما أدى إلى بناء عدد كبير من الملاعب الرياضية ومراكز التدريب الجهوية والمرافق الحديثة، وهو الذي أتاح الفرصة لكثير من الشباب لممارسة الرياضة في مختلف الجهات.
    ولقد جسدت أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي شرعت في استقبال أبطال المستقبل منذ 2010، الرؤية الملكية للرياضة ذات الهيكلة الواضحة المبنية على التكوين والتدريب الاحترافي.
    وليس مجازفة القول أن هذه الأكاديمية، تخرّج منها عشرات من لاعبي الجيل الجديد، الذي حقق هذه الانتصارات، مما يعزز فكرة التطور الحاصل والمتنامي للنموذج المغربي للتدريب.
    هذا التتويج جاء نتيجة سياسة رياضية تحت رعاية جلالة الملك محمد السادس، الذي وضع أسسها وهيكلتها، إذ أنه منذ انعقاد الندوات الرياضية سنة 2013، تم إعطاء زخم جديد وحاسم جعلت من الرياضة رافعةً للتنمية البشرية والاجتماعية والمجالية.
    وكان الاحتفال بطعم النصر المشترك بين الجميع. وأجمل ما زيّن هذا الاحتفال أن جلالة الملك أعطى التعليمات لولي العهد الأمير مولاي الحسن ليترأس احتفالات المغاربة بفوز المنتخب المغربي بكأس العالم واحتفالا بهؤلاء الشباب. التفاتة رمزية قوية، فولي العهد الشاب هو الذي يقود هذه الاحتفالات، احتفالا بمغرب الشباب.
    نعيد التأكيد على أن فوز الشباب بهذه الكأس لها دلالة رمزية كبيرة، وهي أنه يمكن النحاج في كل المجالات التي نكون فيها حريصين على “المعقول” والجد في العمل، وبالتالي فعدم النحاج ليس نتيجة عفوية ولكنه صناعة طبيعية لغياب “المعقول”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الممثل عبد القادر مطاع يودع الدنيا عن 85 سنة

    العلم – الرباط

    توفي، يومه الثلاثاء 21 أكتوبر 2025، بالدار البيضاء، الممثل المغربي عبد القادر مطاع عن سن ناهزت 85 سنة، حسبما علم لدى أسرته.
      وخلف الراحل إرثا ضخما وبصمة واضحة لدى الجمهور المغربي عبر تألقه في قائمة طويلة من الأعمال التلفزيونية والمسرحية والسينمائية.
      ويعد الراحل من أعلام جيل الرواد سواء في السينما حيث وقع حضوره في فيلم « وشمة » للمخرج حميد بناني (1970)، أو في التلفزيون، حيث ارتبط في أذهان أجيال من المشاهدين المغاربة باسم « الطاهر بلفرياط »، الشخصية التي أداها باقتدار في مسلسل « خمسة وخميس » (1987).
      وبدأ الفقيد مسيرته الفعلية الطويلة رفقة ألمع رواد فن التمثيل في المغرب، بالتحاقه بفرقة المعمورة للمسرح بداية الستينيات. كما فتح له صوته المتميز طريق الجماهيرية أمام الميكروفون ضمن فرقة التمثيل التابعة لدار الإذاعة والتلفزة.
      وتميز أداء الراحل، الذي كون شخصيته الفنية بروح عصامية، بحضور قوي وتألق يجمع بين الكوميديا والدراما.
      ومن المحطات الهامة في مسيرة الراحل « وشمة » و »البانضية » (2003) و »لعب مع الذئاب » (2005) و « كلاب الدوار » (2010) في السينما، و »خمسة وخميس » و « ستة من ستين » (1988)، و »ذئاب في الدائرة » (1997)، و »أولاد الناس » (1999)، و »دواير الزمان » (2000)، و » يوم ما يشبه يوم » (2008)، و »دموع الرجال » (2014) في التلفزيون.          

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدريوش: الصيد البحري وفر 128 ألف منصب شغل في الصناعات التحويلية بزيادة فاقت 90%

    عبد المالك أهلال

    كشفت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، أن صناعات الصيد البحري أصبحت تشغل حاليا 128 ألف منصب شغل، مسجلة بذلك زيادة كبيرة مقارنة بـ67 ألف منصب التي كان يوفرها القطاع خلال سنة 2010.

    وأوضحت الدريوش، في معرض ردها على سؤال شفوي بمجلس النواب، أن هذه القفزة في مناصب الشغل جاءت نتيجة إضافة أكثر من 114 وحدة صناعية جديدة متخصصة في تحويل وتثمين منتجات البحر منذ عام 2010 وحتى 2025. وأكدت الوزيرة أن قطاع الصيد البحري يساهم بشكل قوي في دينامية التشغيل بالمملكة، مشيرة إلى أنه يعتبر محورا أساسيا في جل البرامج الحكومية والاستراتيجيات القطاعية، وعلى رأسها استراتيجية “أليوتيس”.

    وأشارت المسؤولة الحكومية إلى أن الوزارة أطلقت خمسة أوراش كبرى ساهمت بشكل مباشر في تعزيز دينامية التشغيل، أولها ورش تعزيز تنافسية صناعة الصيد البحري الذي كان له الأثر الأكبر في رفع عدد مناصب الشغل. وتابعت الوزيرة أن الورش الثاني تمثل في تطوير منظومة التكوين البحري، والذي كان له تأثير كبير على سوق الشغل، حيث تساهم مؤسسات التكوين البحري حاليا بتخريج 1300 شاب سنويا، 90% منهم يتم إدماجهم في سوق الشغل بشكل مباشر، مضيفة أن عدد البحارة الذين يشتغلون على ظهر السفن يتجاوز اليوم 132 ألف بحار.

    وأضافت الدريوش، وفقا لما أوردته خلال الجلسة البرلمانية، أن الورش الثالث ركز على تعزيز النسيج التعاوني والاقتصاد التضامني من خلال تقديم الدعم المالي والتقني لـ78 تعاونية حاملة لمشاريع في القطاع. وجاءت هذه التوضيحات جوابا على سؤال آني تقدم به النائب البرلماني مبارك حمية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، والذي استفسر عن مساهمة قطاع الصيد البحري في دينامية التشغيل باعتباره أحد الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني وقطاعا حيويا وواعدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الممثل القدير عبد القادر مطاع عن 85 سنة

    زنقة 20. الرباط

    توفي، اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء، الممثل المغربي عبد القادر مطاع عن سن ناهزت 85 سنة، حسبما علم لدى أسرته.

    وخلف الراحل إرثا ضخما وبصمة واضحة لدى الجمهور المغربي عبر تألقه في قائمة طويلة من الأعمال التلفزيونية والمسرحية والسينمائية.

    ويعد الراحل من أعلام جيل الرواد سواء في السينما حيث وقع حضوره في فيلم “وشمة” للمخرج حميد بناني (1970)، أو في التلفزيون، حيث ارتبط في أذهان أجيال من المشاهدين المغاربة باسم “الطاهر بلفرياط”، الشخصية التي أداها باقتدار في مسلسل “خمسة وخميس” (1987).

    وبدأ الفقيد مسيرته الفعلية الطويلة رفقة ألمع رواد فن التمثيل في المغرب، بالتحاقه بفرقة المعمورة للمسرح بداية الستينيات. كما فتح له صوته المتميز طريق الجماهيرية أمام الميكروفون ضمن فرقة التمثيل التابعة لدار الإذاعة والتلفزة.

    وتميز أداء الراحل، الذي كون شخصيته الفنية بروح عصامية، بحضور قوي وتألق يجمع بين الكوميديا والدراما.

    ومن المحطات الهامة في مسيرة الراحل “وشمة” و “البانضية” (2003) و”لعب مع الذئاب” (2005) و “كلاب الدوار” (2010) في السينما، و”خمسة وخميس” و “ستة من ستين” (1988)، و”ذئاب في الدائرة” (1997)، و”أولاد الناس” (1999)، و”دواير الزمان” (2000)، و” يوم ما يشبه يوم” (2008)، و”دموع الرجال” (2014) في التلفزيون.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد القادر مطاع يغادرنا تاركا إرثا فنيا ممتدا عبر الأجيال من السينما إلى التلفزيون

     توفي اليوم الثلاثاء في الدار البيضاء، الممثل المغربي عبد القادر مطاع عن عمر ناهز 85 سنة، حسبما أفادت به أسرته.

    وقد ترك الراحل إرثًا فنيًا غنيًا وصوته لا يُنسى في قلوب الجمهور المغربي، حيث تميز بأدائه الاستثنائي في العديد من الأعمال التلفزيونية والمسرحية والسينمائية.

    ويعد مطاع من الأسماء اللامعة في جيل الرواد، حيث ترك بصمته في السينما من خلال فيلمه الشهير « وشمة » (1970) للمخرج حميد بناني، وكذلك في التلفزيون، حيث اشتهر بدوره المميز في شخصية « الطاهر بلفرياط » في المسلسل الشهير « خمسة وخميس » (1987)، مما جعله علامة فارقة في ذاكرة العديد من الأجيال المغربية.

    انطلقت مسيرة الراحل الفنية في أوائل الستينات، حيث انضم إلى فرقة المعمورة للمسرح، ليشارك في العديد من الأعمال البارزة، كما سطع نجمه في الإذاعة والتلفزيون من خلال فرقة التمثيل التابعة لدار الإذاعة والتلفزة المغربية.

    تميز مطاع بقدرته الفائقة على التنقل بين الكوميديا والدراما، حيث أضاف عمقًا خاصًا لشخصياته الفنية التي تراوحت بين الحزن والفرح، مع حضور قوي وأداء مبدع.

    ومن أبرز المحطات في مسيرته الفنية نذكر أفلامه « وشمة »، « البانضية » (2003)، « لعب مع الذئاب » (2005)، و »كلاب الدوار » (2010)، بالإضافة إلى مسلسلاته التلفزيونية مثل « خمسة وخميس »، « ستة من ستين » (1988)، « ذئاب في الدائرة » (1997)، « أولاد الناس » (1999)، « دواير الزمان » (2000)، « يوم ما يشبه يوم » (2008)، و »دموع الرجال » (2014).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحيل عبد القادر مطاع.. نهاية مسيرة فنية طبعت الذاكرة المغربية

    توفي، اليوم الثلاثاء، الممثل المغربي عبد القادر مطاع عن سن ناهز 85 سنة، بحسب ما علم لدى أسرته.

    وخلف الراحل إرثا فنيا ضخما وبصمة واضحة لدى الجمهور المغربي، بفضل حضوره المميز في أعمال تلفزيونية ومسرحية وسينمائية امتدت على مدى أكثر من ستة عقود.

    ويعد مطاع من أبرز وجوه جيل الرواد الذين أسسوا للفن المغربي الحديث، إذ بدأ مسيرته مطلع الستينيات ضمن فرقة المعمورة للمسرح، إلى جانب نخبة من الأسماء التي أرست تقاليد التمثيل الاحترافي بالمغرب. كما برع بصوته الفريد في إذاعة المملكة، ضمن فرقة التمثيل التابعة لدار الإذاعة والتلفزة.

    وارتبط اسم الراحل في ذاكرة أجيال من المشاهدين بشخصية “الطاهر بلفرياط” في مسلسل “خمسة وخميس” (1987)، التي جسدها بإتقان جعلها إحدى أشهر الشخصيات في الدراما المغربية. كما ترك بصمته في أعمال تلفزيونية عديدة منها “ستة من ستين” و“ذئاب في الدائرة” و“أولاد الناس” و“دموع الرجال”.

    وفي السينما، وقع حضوره القوي في أفلام شكلت علامات فارقة، أبرزها “وشمة” لحميد بناني (1970)، و“البانضية” (2003)، و“لعب مع الذئاب” (2005)، و“كلاب الدوار” (2010)، حيث جمع بين الأداء الدرامي واللمسة الكوميدية في تناغم نادر.

    رحل عبد القادر مطاع تاركًا وراءه رصيدًا من الشخصيات التي رافقت ذاكرة المغاربة لعقود، ودرسا فنيا في الالتزام والعصامية، سيبقى محفورا في ذاكرة المسرح والتلفزيون المغربيين.

    ظهرت المقالة رحيل عبد القادر مطاع.. نهاية مسيرة فنية طبعت الذاكرة المغربية أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره