Étiquette : 2010

  • زلزال يهز القناة الأمازيغية.. متابعة بعض المسؤولين بالقناة في قضايا “فساد مالي واختلالات”

    أحيل بعض المسؤولين السابقين والحاليين في القناة الأمازيغية ، على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط إثر تورطهم بتهم اختلاس وتبديد أموال عمومية والتلاعب في صفقات مالية، وفق ما كشفت عنه مصادر قضائية مطلعة.

    وجاءت هذه الخطوة على خلفية تقرير صادر عن المجلس الأعلى للحسابات، الذي رصد اختلالات وخروقات مالية جسيمة في تسيير قناة “تمازيغت” التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة منذ تأسيسها سنة 2010، ما دفع الوكيل العام للملك إلى تقديم ملتمس كتابي إلى قاضية التحقيق بالغرفة الخامسة المكلفة بجرائم الأموال، لبنى لحلو، لإجراء تحقيق معمّق في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية ثقيلة تهز قطاع الإعلام العمومي.. إحالة المدير السابق لقناة الأمازيغية ومسؤولين آخرين على القضاء بتهم تبديد واختلاس أموال عمومية

    كشفت معطيات موثوقة عن إحالة محمد مماد، المدير السابق للقناة الثامنة (الأمازيغية)، رفقة عدد من المسؤولين الإداريين، على أنظار القضاء المختص في جرائم الأموال، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضايا تتعلق باختلاس وتبديد أموال عمومية وتلاعبات في صفقات عمومية استمرت لسنوات طويلة.

    وحسب المصادر ذاتها، فقد تولى محمد مماد إدارة القناة منذ تأسيسها سنة 2010 إلى حين إحالته على التقاعد سنة 2023، وخلال هذه الفترة يُشتبه في أنه أشرف على صفقات مالية ضخمة منحت لمقاولات وشركات محددة، بعضها يرتبط بعلاقات صداقة أو مصالح خاصة، وهو ما أثار شبهات جدية حول تضارب المصالح واستغلال النفوذ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحالة مماد مدير الأمازيغية السابق على التحقيق رفقة مسؤولين آخرين بتهم الاختلاس وتبديد أموال عمومية

    تمت إحالة محمد مماد المدير السابق لقناة الأمازيغية ومجموعة من المسؤولين بالقناة على القضاء، في قضايا متعلقة بتهم اختلاس وتبديد أموال عمومية.

    وأضافت المصادر، أن مماد مدير القناة الثامنة “الأمازيغية” السابق و الذي أحيل على التقاعد سنة 2023 ، يواجه اتهامات خطيرة تتعلق باختلاس وتبديد المال العام و تلاعبات في صفقات على مدار سنين طويلة ، حيث شغل منصب المدير العام منذ تأسيس القناة سنة 2010.

    و أكدت المصادر، أن القاضية لبنى لحلو، رئيسة الغرفة الخامسة المكلفة بجرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بالرباط، أحالت مماد و مسؤولين كبار بتمازيغت على التحقيق مع سحب جوازات سفرهم و إغلاق الحدود في وجههم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « جيل Z ».. البحث عن الخارق المخلص


    مصطفى الحسناوي

    بمجرد أن انطلقت الدعوات للاحتجاج في المغرب، حتى بدأ الجميع يتحدث عن جيل بطل خارق، غير مسبوق في تاريخ البشر، بمواصفات استثنائية، لم يعرفها الناس في تاريخهم الطويل… جيل جرئ، مقدام، شجاع، لا يخاف، لا يخجل، لا يتردد، يبادر، يغامر، يضحي، لا يكترث للعواقب…

    في وقت وجيز تم نسج الأساطير، عن صفات هذا الجيل، جيل أصلحه الله في يوم وليلة، وألبسه لباس الشجاعة، وأسبغ عليه من الحكمة والنضج وسداد الرأي، ما تحتاج معه الأجيال الأخرى، لسنوات وعقود. كان واضحا أن الذين أضفوا هذه الأوصاف على جيل لا يختلف عن الأجيال التي سبقته، يبحثون فقط عن البطل الخارق المخلص، السوبيرمان، صلاح الدين، المهدي المنتظر… لكن هذه المرة ليس فردا، بل مجموعة، جيلا كاملا.

    فما قصة هذا الجيل، وما قصة هذا التصنيف، ومتى ظهر، وهل هو جيل خارق، لا مثيل له في التاريخ، وما التصنيفات التي سبقته، وهل هناك تصنيفات جاءت بعده…؟

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    سأبدأ بآخر سؤال، المتعلق بباقي التصنيفات، وأقول نعم توجد تصنيفات أخرى قبله وبعده، تبدأ بالجيل X يليه Y ثم Z ثم الآن جيل آلفا. لكنها تصنيفات غير علمية، ولا يوجد بشأنها اتفاق، ولا علاقة لها بعلم الاجتماع.

    صحيح أن علم الاجتماع يهتم بالأجيال، بل فيه مبحث خاص يسمى سوسيولوجيا الأجيال، لكن هناك اختلاف بين علماء الاجتماع، في تحديد الجيل أو تعريفه. فنجد عالم الاجتماع الألماني كارل مانهايم مثلا، يميز في دراسة نشرها سنة 1928 بعنوان (مشاكل الأجيال). بين “الجيل الزمني” (مواليد فترة زمنية معينة) و”الجيل الاجتماعي” (الذين يشتركون في تجربة تاريخية معينة).

    إن “الجيل” في علم الاجتماع هو أداة تحليلية، وليس تقسيمًا جامدًا مثل “X، Y، Z”. بل إن الكثير من علماء الاجتماع يرون أن تقسيم الناس إلى “أجيال” (X، Y، Z…) فيه مبالغة وتعميم مفرط، لأنه يفترض أن مئات الملايين من البشر يتشابهون في الأفكار والقيم والسلوكيات فقط بسبب فترة ميلادهم. كما أنه لا يوجد إجماع دقيق حول السنوات الفاصلة بين الأجيال، مما يجعل التصنيف غامضًا.

    وهكذا، حتى لو كان هناك تعريف لمعنى الجيل، وتحديد واضح وصارم للسنوات الفاصلة بين الأجيال، فإن جيل “إكس” مثلا في الشرق لن يشبه جيل “إكس” في الغرب، ولن يشبهه في أوروبا كما لن يشبهه في إفريقيا، بل هذا الجيل نفسه، ستكون بين أفراده اختلافات جوهرية في البلد الواحد. فذكوره ليسوا كإناثه، والمنتمون لتيارات أيديولوجية مختلفة، ليسوا كغير المنتمين، والناشئون في المدن ليسوا كالناشئين في القرى، والفقراء ليسوا كالأغنياء، بل في المدينة القاطنون في الأحياء الراقية، ليسوا كالقاطنين في الأحياء الشعبية وأحياء الصفيح… وهكذا.

    لا يمكن علميا إذن، الجزم بزمن فاصل بين الأجيال، أو تحديد الفترة الزمنية للجيل، ولا الحديث عن تشابه في الصفات بشكل واضح وقاطع، بين أفراد مجموعة، فقط لأنهم متقاربون في فترة ميلادهم.

    إذا كان الأمر كذلك، فمن أين جاءت هذه التصنيفات وكيف بدأت؟

    أول تصنيف ظهر كان هو “إكس”، في أمريكا وكندا وبريطانيا، والغريب أنه لم يظهر في دراسات علمية اجتماعية أو ديموغرافية، وإنما ظهر في أعمال صحفية وأعمال أدبية.

    فنجد المصور الصحافي البريطاني روبرت كابا يتحدث عن جيل ما بعد الحرب العالمية الثانية، في كتاب أسماه (جيل X) نشره سنة 1952. روبرت كابا المصور الصحافي العالمي، أطلق على الشباب الساخط المدمر، الذي كان يعيش في أوروبا المدمرة بسبب الحرب، تسمية جيل إكس.

    ورغم أن باحثين وعلماء اجتماع من أمريكا وبريطانيا، استعملوا هذه التسمية ووظفوها بعده، إلا أن التسمية لم تنتشر وتشتهر، إلا على يد الكاتب الكندي دوغلاس كوبلاند، في كتابه الشهير (الجيل إكس: حكايات من أجل ثقافة سريعة) سنة 1991.

    المفارقة أن هذا الكتاب، ما هو إلا رواية أدبية، وليست دراسة علمية أو بحثا في علم الاجتماع أو الديموغرافيا.

    والمفارقة الثانية أن الجيل الذي تحدثت عنه هذه الرواية، ليس هو الجيل الذي تحدث عنه المصور الصحافي، فرغم أنهما استعملا نفس التسمية أو التصنيف “إكس” إلا أن الصحافي كان يتحدث عن الشباب بعد الحرب، أي فترة الخمسينات، أما الروائي فكان يتحدث عن الشباب الذين ولدوا تقريبًا بين 1965–1980 ووصفهم بأنهم ساخطون، ضائعون، يعيشون في ظل تغيرات اقتصادية وثقافية كبرى. جيل ولد بعد الطفرة السكانية، ويعاني من الاغتراب، ويعيش في ظل ثقافة استهلاكية متسارعة.

    أصبح “جيل إكس”، بعد هذا العمل الروائي، وابتداء من منتصف التسعينات، أيقونة ورمزا وعلامة، تم توظيفها على نطاق واسع وبشكل رسمي من طرف علماء الاجتماع، لكن بشكل أكبر تم ترويجه وتثبيته واعتماده لأهداف تسويقية. ثم أصبح متداولا شعبيا بعد ذلك. بعد أن انتقل من الاستعمال الصحافي إلى الاستعمال الأدبي والفني، ثم الديموغرافي والإحصائي، ثم التسويقي والشعبي. لكن دون أي اتفاق على علميته، بل حتى على معناه. ففي الوقت الذي يقول البعض أن المقصود به هو الجيل العاشر (x)، دون أن نعرف من هي الأجيال التسعة الأخرى التي قبله. يرى آخرون أن “إكس” علامة على الغموض والمجهول، أي الجيل الذي ليس له هوية ولا ملامح واضحة. في حين يرى آخرون أنها مجرد تسمية تسويقية وتجارية.

    سيظهر بعد ذلك جيل (Y) ليصف الجيل الذي جاء بعد جيل إكس، يسمى أيضا جيل (الميلينيالز) أي جيل الألفية، أو أبناء العصر الرقمي، لأنهم نشأوا في بيئة شديدة الارتباط بالتكنولوجيا والإنترنت، وولدوا تقريبًا بين 1981–1995. الاسم استخدمته شركات أبحاث السوق والماركوتينغ بكثافة، لأنه كان يمثل جيل المستهلكين الشباب في التسعينيات وبداية الألفية.

    بعد ذلك ظهر مصطلح جيل (Z) في التسعينيات في بعض الدراسات الديموغرافية والاجتماعية في الولايات المتحدة، استكمالًا للتسميات السابقة. لكنه شاع بشكل كبير، في وسائل الإعلام الأمريكية بعد 2005. وانتشر تدريجيا عند شركات التسويق، التي وجدت فيه أداة لفهم أنماط الاستهلاك والسلوك الاجتماعي. لذلك اشتهر أكثر من غيره من التصنيفات، لأنه ارتبط بالإعلام الأمريكي، وبالاستهلاك والإعلانات وشركات التسويق… وتحفظ على استعماله نقاد وباحثون، معتبرين التسمية تجارية أكثر منها علمية، وأشار بعضهم للاختلافات الثقافية، واعترضوا على تعميم التصنيفات الأمريكية على بقية العالم، لاختلاف السياقات وظروف التعليم والاقتصاد والسياسة والثقافة والدين…

    بعد جيل “إكس”، سيقوم الباحث الأسترالي مارك ماكريندل بصياغة مصطلح جديد، هو جيل “ألفا”. وأطلقه على المواليد الذين ولدوا بعد 2010. وهم أول جيل يولد بالكامل في القرن الـ21، الجيل الأكثر ارتباطًا بالتقنيات مثل الذكاء الاصطناعي، الواقع الافتراضي… ومن الممكن أن هذه التصنيفات ستستمر بحروف الأبجدية اليونانية (…Alpha, Beta, Gamma).

    بالعودة لجيل (Z) هل هو فعلا كما وصفه بعض المغاربة، جيل مختلف تماما، لم يسبق له مثيل، يمتلك أدوات معرفة وتواصل، لم تكن الأجيال التي سبقته تعرفها، ولم يتوفر لها هذا التميز الذي يميزها عن الأجيال التي سبقتها؟

    وهل هو جيل شجاع مقدام لا يهاب شيئا، وهل هو الذي خرج للشوارع، للمطالبة بحقوقه، وتحقيق أهدافه بيده، بعد أن رأى أن الأجيال السابقة، أجيال خانعة خاضعة جبانه، لا تطالب بحقوقها، وترضى بالظلم…؟

    في الحقيقة هذه مجرد مبالغات وتهويلات، ربما الدافع وراءها، هو البحث عن المخلص الخارق، الذي يأتي فجأة، ويصلح الأحوال، بطريقة غرائبية إعجازية خارقة.

    وإلا فمن حيث المعرفة، أو الطفرة المعرفية، والأدوات التواصلية، فهي ليست خاصة بهذا الجيل، فقد سبقه جيل اكتشاف النار، وجيل اختراع الأدوات الحجرية، وجيل الثورة الزراعية، وجيل اختراع العجلة، وجيل الكتابة المسمارية، وجيل اكتشاف الورق، وجيل الثورة الصناعية، وجيل اختراع المحرك البخاري، وجيل اختراع المصباح الكهربائي، وجيل اختراع المطبعة، وجيل انتشار الصحافة، وجيل الإذاعة، وجيل التلفاز، وجيل الهاتف، وجيل الثورة الرقمية…

    أما من حيث الشجاعة والحماس والإقدام… فكل أجيال البشرية، في كل فترات وجود الإنسان على كوكب الأرض، كانت تقوم بالانقلابات وبالحروب، وبالانتفاضات والثورات، وبالدفاع عن أرضها أو غزو أراضي الآخرين… تفعل ذلك بإقدام وحماس وشجاعة…

    فالأمر ليس خاصا بهذا الجيل وحده، ولا هو استثناء في تاريخ البشرية. ولكي نبقى في السياق المغربي، فإن جيل زاي هذا، لا يزيد عن جيل المقاومة في الإقدام والشجاعة، ولا يفوق جيل شهداء كوميرة، في الفورة والحماسة، ولا جيل مظاهرات واحتجاجات ومواجهات التسعينات، ولا جيل عشرين فبراير، ولا شباب الريف وجرادة وسيدي إفني…

    البعض يتحدث كأن هذه الأحداث سابقة في التاريخ المغربي، لم يعرف لها المغاربة مثيلا، في حين أن التاريخ المغربي منذ الاستقلال فقط، إلى يومنا هذا. عرف عشرات التجارب المماثلة، بل والأكثر خطورة واندفاعا وحماسا. فهذا الجيل إذن كباقي الأجيال التي سبقته، في صفاته ومواصفاته، يختلف عنها في الأدوات التي يمتلكها فقط.

    أما عن المشاركة في الاحتجاجات، فإن الفيديوات التي رأينا، توضح بجلاء، أن المشاركين فيها كانوا من كل الأجيال، بدءا بجيل “إكس” وصولا إلى جيل “ألفا”، وما بينهما. جيل “إكس” إذن ليس جيلا خارقا غير مسبوق، إنه بكل بساطة امتداد لأسلافه، يحمل نفس جيناتهم. يتحرك عندما تنضج ظروف التحرك، ويغضب عندما يتم هضم حقوقه، ويثور إذا تم احتقاره وشعر بالإهانة، كسابقيه من الأجيال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيل Z، محاولة للفهم

    محمد طلبي

    جيل Z، حسب التصنيف العلمي، هو الجيل المزداد بين 1995 و2010؛ جيل مختلف عن الأجيال السابقة واللاحقة؛ جيل يعيش في عالم مفتوح بالإنترنت والتواصل العابر للحدود… فهل يمكن أن تنطبق عليه نفس القواعد والمعايير التي حكمت الأجيال السابقة؟

    إن سلطة العقل تفرض على الأجيال السابقة أن تتجنب إسقاط تجاربها وظروفها على هذا الجيل. فالاختلافات جلية في كل شيء تقريبا: في طرق التواصل، في اللباس، في التغذية، وفي درجة الاطلاع على العالم الآخر… ومن يقرر الخوض في قضايا هذا الجيل عليه أولا أن يقرأ… نعم، عليه أن يقرأ كثيرا، وأن يقرأ من مصادر علمية؛ ثم لا بد من الإصغاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجان التحكيم بالمهرجان الوطني للفيلم


    هسبريس – منال لطفي

    أعلن المركز السينمائي المغربي عن أسماء رؤساء لجان تحكيم الدورة الخامسة والعشرين من المهرجان الوطني للفيلم، المقرر تنظيمها في الفترة الممتدة من 17 إلى 25 أكتوبر 2025 بمدينة طنجة.

    وحسب بلاغ توصلت به هسبريس فقد أسندت رئاسة لجان تحكيم المسابقات الأربع لهذه الدورة إلى أسماء وازنة من الساحة السينمائية الوطنية، يمثل كل واحد منها تجربة متميزة في مجاله.

    وسيترأس المخرج حكيم بلعباس لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، وهو اسم بارز في السينما المغربية، راكم مسيرة فنية غنية توج خلالها بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم في مناسبتين عن فيلميه “أشلاء” (2010) و“عرق الشتا” (2017)، ويشغل منذ أكتوبر 2023 منصب مدير المعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما بالرباط.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    أما لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة فسيترأسها المخرج محمد العبودي، أحد أبرز صناع الوثائقي بالمغرب، الذي راكم تجربة فنية تجاوزت ثلاثين فيلما قصيرا، ونال فيلمه “مدرسة الأمل” الجائزة الكبرى في الدورة الثانية والعشرين من المهرجان الوطني للفيلم (2022).

    وفي ما يخص مسابقة الأفلام القصيرة الروائية والوثائقية فقد تم اختيار المخرجة حليمة الورديغي لرئاسة لجنة التحكيم، وهي من الأسماء النسائية التي بصمت الساحة السينمائية المغربية، حيث برزت منذ فيلمها القصير الأول “مختار”، وصولا إلى فيلمها الوثائقي القصير “كلاب” الذي حصد جائزة الدب الكريستالي وجائزة لجنة التحكيم الخاصة بمهرجان برلين السينمائي الدولي سنة 2020.

    أما لجنة تحكيم مسابقة أفلام المدارس ومعاهد السينما بالمغرب فستكون تحت رئاسة المخرج مولاي الطيب بوحنانة، الذي تلقى تكوينا في السينما والوسائط السمعية البصرية بباريس، وأخرج مجموعة من الأفلام القصيرة قبل أن يوقع على أول فيلم روائي طويل له “صحاري – سلم وسعى” سنة 2023، توج بجائزة أفضل فيلم عربي في مهرجان الإسكندرية للسينما المتوسطية سنة 2024.

    وتعد الدورة الخامسة والعشرون من المهرجان الوطني للفيلم بطنجة منصة مهمة لتعزيز صناعة السينما المغربية وتسليط الضوء على المواهب الصاعدة والأفلام التي تعكس التنوع الثقافي والاجتماعي للمملكة، حيث يواصل المهرجان مكانته كحدث سينمائي وطني يجمع بين الإبداع الفني والالتزام بمواكبة التجارب السينمائية المحلية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيل Z: بين التحولات العالمية والتحديات المغربية في تجديد العقد الاجتماعي

    بقلم بهية بنخار

    يشكّل “الجيل Z” ظاهرة اجتماعية وسياسية عالمية تستحق التوقف والتحليل، لأنه أول جيل في التاريخ نشأ بالكامل داخل بيئة رقمية متشابكة العوالم. في الولايات المتحدة كما في أوروبا وآسيا وإفريقيا، يتشارك هذا الجيل سمات أساسية: وُلد في حضن الإنترنت، بنى هويته على الشاشات، وتشرّب منذ الطفولة ثقافة الهواتف الذكية والتواصل الفوري. هذه النشأة الرقمية جعلته جيلاً متمرساً بالتكنولوجيا، قادراً على التكيف السريع مع التحولات، لكنه في الوقت ذاته مكشوف لضغوط نفسية واجتماعية مضاعفة، نتيجة المقارنة المستمرة والبحث عن الاعتراف عبر منصات التواصل.

    الجيل Z على المستوى العالمي يتميز أيضاً بوعي كوني متزايد. بفضل انفتاحه على تدفقات المعلومات العابرة للحدود، صار أكثر ارتباطاً بالقضايا الكبرى مثل العدالة المناخية، المساواة الجندرية والعرقية، حقوق الإنسان، وحقوق الشعوب المقهورة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. هذه الروح الكونية تدفعه إلى قراءة أزماته المحلية من خلال منظور عالمي، وإلى إدراك ذاته كجزء من شبكة بشرية مترابطة. وهو جيل لا يتردد في استخدام أدوات رقمية لتحدي الروايات الرسمية وتفكيك التحيزات الإعلامية، كما ظهر في حالات متعددة من غزة إلى حركة “Black Lives Matter”، حيث فضّل متابعة روايات الأفراد المباشرة على الاعتماد الحصري على الإعلام التقليدي.

    غير أن هذا الوعي العالمي لا يلغي الطابع البراغماتي للجيل Z. فهو جيل يجمع بين مثاليات التغيير ورغبة عملية في إيجاد حلول قابلة للتنفيذ. يبحث عن التعلّم التفاعلي والعملي، ويرفض أن يكون التعليم مجرد تلقين، كما يرفض أن تكون الوظيفة مجرد وسيلة للبقاء؛ إنه يسعى إلى مسارات ذات معنى تتيح له الشعور بالإنجاز والمساهمة في دفع العالم إلى الأمام. والأهم أنه أكثر انتقائية في خياراته الاستهلاكية والسياسية، فلا يدعم إلا ما يتسق مع قيمه الأخلاقية والبيئية.

    لكن هذه السمات العالمية تتخذ خصوصياتها في السياق المغربي. فالمغرب يعيش اليوم تحدياً مضاعفاً: كيف يوفّق بين جيل رقمي منفتح على العالم، يتنفس العدالة والحرية بلغات وأدوات جديدة، وبين مؤسسات سياسية واجتماعية ما تزال رهينة بنيات تقليدية وقيادات حزبية متشبثة بالسلطة منذ عقود؟ هنا يبرز التوتر الأكبر: فالأحزاب السياسية لم تنجح في تجديد نخبها ولا في استيعاب طموحات الشباب. جيل الثمانينات والتسعينات نفسه – الذي يُفترض أن يكون جسراً – يشعر أنه تعرّض للإقصاء وأن دوره في القيادة صودر. فإذا كان هذا حال أبناء الأربعينيات اليوم، فكيف يمكن للألفية وما بعدها أن تجد لنفسها موقعاً داخل المشهد السياسي؟

    إن ما شهدناه في السنوات الأخيرة من احتجاجات شبابية ليس سوى انعكاس مباشر لهذا الانسداد. شباب بسطاء، بلا انتماءات حزبية ولا تأطير سياسي، نزلوا إلى الشارع للتعبير عن مطالب مشروعة: الحق في الصحة، في التعليم الجيد، في العدالة الاجتماعية، في الكرامة. غير أن غياب الوسائط السياسية والاجتماعية جعل صوتهم يُقابل أحياناً بالتخوين أو بالسخرية. الأخطر من ذلك أن هذا الفراغ جعلهم يبحثون عن فضاءات بديلة للتعبير، عبر خوادم رقمية مغلقة ومنصات خارجية مثل “ديسكورد”، حيث تناقَش القضايا بعيداً عن أي إشراف أو احتضان مؤسساتي. وإذا لم يُستمع إلى هذا الجيل في فضاء وطني آمن، فسيستمر في الهجرة نحو عوالم رقمية خارج السيطرة، مع ما يحمله ذلك من مخاطر على الهوية الوطنية وعلى الثقة المتبادلة التي بنتها الملكية في المغرب.

    السياق المغربي يكشف أيضاً عن أزمة انتقال الأجيال. جيل الخمسينات والستينات متمسك بمواقعه منذ أكثر من أربعة عقود، رافضاً التداول والتجديد. جيل الثمانينات والتسعينات مهمش ومصادر، وجيل الألفية غير معترف به، أما جيل ما بعد 2010 فيطرق أبواباً لا وجود لها أصلاً. هذه القطيعة الجيلية تُفرغ الحياة السياسية من مضمونها، وتحوّلها إلى فضاء فارغ لا يعبّر عن التوازنات الحقيقية داخل المجتمع.

    في مواجهة هذا الوضع، يصبح من الضروري التفكير في مقاربة جديدة قوامها:

    • على مستوى الدولة: إعادة صياغة الخطاب الحكومي الرسمي بلغة شفافة وتفاعلية، إدماج الشباب في صياغة السياسات عبر آليات مشاركة فعلية، وربط قضايا التعليم، الصحة، الشغل، والرقمنة في رؤية متكاملة.
    • على مستوى الأحزاب: كسر احتكار القيادات التقليدية وتفعيل التداول الجيلي، تطوير خطاب سياسي واقعي يلامس قضايا الشباب، وإنشاء مدارس للتأطير السياسي والفكري.
    • على مستوى المجتمع المدني: بناء فضاءات هجينة للنقاش والعمل المشترك، تشجيع التطوع والمبادرات المحلية، وتعزيز التربية الرقمية والإعلامية.
    • على مستوى الأسرة والمدرسة: تبني بيداغوجيا تفاعلية، دمج الثقافة الرقمية في التنشئة بدل رفضها، وتوفير دعم نفسي لمواجهة الضغوط الناتجة عن المقارنة المستمرة والضغط الرقمي.

    إن الجيل Z ليس تهديداً، بل فرصة تاريخية. هو جيل يملك وعياً نقدياً وطاقات إبداعية غير مسبوقة، لكنه يحتاج إلى جسور ثقة ومساحات اعتراف. إذا أُقصي، فإن طاقته قد تتحول إلى وقود لصراعات لا تعنيه. وإذا أُدمج باحترام، فإنه قد يشكّل رافعة لمجتمع أكثر عدالة وتقدماً.

    المغرب اليوم و عبر أحزابه و مؤسساته أمام لحظة حاسمة: إما أن يُعيد صياغة عقد اجتماعي ديموقراطي اشتراكي جديد يضمن المصالحة بين الأجيال، أو أن تسمر أحزابه و مؤسساته من التملص من دورها التأطيري و تدفع الى إعادة إنتاج قطيعة لن تؤدي إلا إلى مزيد من الاحتقان الذي نحن في غنى عنه في اطار كل التحولات الايجابية الذي عرفها المغرب منذ اعتلاء الملك محمد السادس العرش و تنزيله لأوراش مهمة و استراتيجية و مشاريع تنموية حقيقية استطاعت القفز بالمغرب للأمام و بسرعة فائقة في العديد من المجالات، وطنيا و دوليا . والرهان ليس سياسياً فحسب، بل هو رهان على مستقبل وطن بأكمله، وعلى قدرته في تحويل شبابه من عبء محتمل إلى قوة تغيير بنّاءة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الجيل Z”: بين التحولات العالمية والتحديات المغربية في تجديد العقد الاجتماعي

    بهية بنخار ـ كود//

    يشكّل ’’الجيلZ ‘‘ ظاهرة اجتماعية وسياسية عالمية تستحق التوقف والتحليل، لأنه أول جيل في التاريخ نشأ بالكامل داخل بيئة رقمية متشابكة العوالم. في الولايات المتحدة كما في أوروبا وآسيا وإفريقيا، يتشارك هذا الجيل سمات أساسية: وُلد في حضن الإنترنت، بنى هويته على الشاشات، وتشرّب منذ الطفولة ثقافة الهواتف الذكية والتواصل الفوري. هذه النشأة الرقمية جعلته جيلاً متمرساً بالتكنولوجيا، قادراً على التكيف السريع مع التحولات، لكنه في الوقت ذاته، مكشوف لضغوط نفسية واجتماعية مضاعفة، نتيجة المقارنة المستمرة والبحث عن الاعتراف عبر منصات التواصل.

    الجيل Z على المستوى العالمي يتميز أيضاً بوعي كوني متزايد. بفضل انفتاحه على تدفقات المعلومات العابرة للحدود، صار أكثر ارتباطاً بالقضايا الكبرى مثل العدالة المناخية، المساواة الجندرية والعرقية، حقوق الإنسان، وحقوق الشعوب المقهورة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. هذه الروح الكونية تدفعه إلى قراءة أزماته المحلية من خلال منظور عالمي، وإلى إدراك ذاته كجزء من شبكة بشرية مترابطة. وهو جيل لا يتردد في استخدام أدوات رقمية لتحدي الروايات الرسمية وتفكيك التحيزات الإعلامية، كما ظهر في حالات متعددة من غزة إلى حركة “Black Lives Matter”، حيث فضّل متابعة روايات الأفراد المباشرة على الاعتماد الحصري على الإعلام التقليدي.

    غير أن هذا الوعي العالمي لا يلغي الطابع البراغماتي للجيل .Z فهو جيل يجمع بين مثاليات التغيير ورغبة عملية في إيجاد حلول قابلة للتنفيذ. يبحث عن التعلّم التفاعلي والعملي، ويرفض أن يكون التعليم مجرد تلقين، كما يرفض أن تكون الوظيفة مجرد وسيلة للبقاء؛ إنه يسعى إلى مسارات ذات معنى تتيح له الشعور بالإنجاز والمساهمة في دفع العالم إلى الأمام. والأهم أنه أكثر انتقائية في خياراته الاستهلاكية والسياسية، فلا يدعم إلا ما يتسق مع قيمه الأخلاقية والبيئية.

    لكن هذه السمات العالمية تتخذ خصوصياتها في السياق المغربي. فالمغرب يعيش اليوم تحدياً مضاعفاً: كيف يوفّق بين جيل رقمي منفتح على العالم، يتنفس العدالة والحرية بلغات وأدوات جديدة، وبين مؤسسات سياسية واجتماعية ما تزال رهينة بنيات تقليدية وقيادات حزبية متشبثة بالسلطة منذ عقود؟ هنا يبرز التوتر الأكبر: فالأحزاب السياسية لم تنجح في تجديد نخبها ولا في استيعاب طموحات الشباب. جيل الثمانينات والتسعينات نفسه – الذي يُفترض أن يكون جسراً – يشعر أنه تعرّض للإقصاء وأن دوره في القيادة صودر. فإذا كان هذا حال أبناء الأربعينيات اليوم، فكيف يمكن للألفية وما بعدها أن تجد لنفسها موقعاً داخل المشهد السياسي؟

    إن ما شهدناه في السنوات الأخيرة من احتجاجات شبابية ليس سوى انعكاس مباشر لهذا الانسداد. شباب بسطاء، بلا انتماءات حزبية ولا تأطير سياسي، نزلوا إلى الشارع للتعبير عن مطالب مشروعة: الحق في الصحة، في التعليم الجيد، في العدالة الاجتماعية، في الكرامة. غير أن غياب الوسائط السياسية والاجتماعية جعل صوتهم يُقابل أحياناً بالتخوين أو بالسخرية. الأخطر من ذلك أن هذا الفراغ جعلهم يبحثون عن فضاءات بديلة للتعبير، عبر خوادم رقمية مغلقة ومنصات خارجية مثل “ديسكورد”، حيث تناقَش القضايا بعيداً عن أي إشراف أو احتضان مؤسساتي. وإذا لم يُستمع إلى هذا الجيل في فضاء وطني آمن، فسيستمر في الهجرة نحو عوالم رقمية خارج السيطرة، مع ما يحمله ذلك من مخاطر على الهوية الوطنية وعلى الثقة المتبادلة التي بنتها الملكية في المغرب.

    السياق المغربي يكشف أيضاً عن أزمة انتقال الأجيال. جيل الخمسينات والستينات متمسك بمواقعه منذ أكثر من أربعة عقود، رافضاً التداول والتجديد. جيل الثمانينات والتسعينات مهمش ومصادر، وجيل الألفية غير معترف به، أما جيل ما بعد 2010 فيطرق أبواباً لا وجود لها أصلاً. هذه القطيعة الجيلية تُفرغ الحياة السياسية من مضمونها، وتحوّلها إلى فضاء فارغ لا يعبّر عن التوازنات الحقيقية داخل المجتمع.

    في مواجهة هذا الوضع، يصبح من الضروري التفكير في مقاربة جديدة قوامها:

    •على مستوى الدولة: إعادة صياغة الخطاب الحكومي الرسمي بلغة شفافة وتفاعلية، إدماج الشباب في صياغة السياسات عبر آليات مشاركة فعلية، وربط قضايا التعليم، الصحة، الشغل، والرقمنة في رؤية متكاملة.

    •على مستوى الأحزاب: كسر احتكار القيادات التقليدية وتفعيل التداول الجيلي، تطوير خطاب سياسي واقعي يلامس قضايا الشباب، وإنشاء مدارس للتأطير السياسي والفكري.

    •على مستوى المجتمع المدني: بناء فضاءات هجينة للنقاش والعمل المشترك، تشجيع التطوع والمبادرات المحلية، وتعزيز التربية الرقمية والإعلامية.

    •على مستوى الأسرة والمدرسة: تبني بيداغوجيا تفاعلية، دمج الثقافة الرقمية في التنشئة بدل رفضها، وتوفير دعم نفسي لمواجهة الضغوط الناتجة عن المقارنة المستمرة والضغط الرقمي.

    إن الجيل Z ليس تهديداً، بل فرصة تاريخية. هو جيل يملك وعياً نقدياً وطاقات إبداعية غير مسبوقة، لكنه يحتاج إلى جسور ثقة ومساحات اعتراف. إذا أُقصي، فإن طاقته قد تتحول إلى وقود لصراعات لا تعنيه. وإذا أُدمج باحترام، فإنه قد يشكّل رافعة لمجتمع أكثر عدالة وتقدماً.

    المغرب اليوم أمام لحظة حاسمة: إما أن يُعيد صياغة عقد اجتماعي جديد يضمن المصالحة بين الأجيال، أو أن يستمر في إعادة إنتاج قطيعة لن تؤدي إلا إلى مزيد من الاحتقان الذي نحن في غنى عنه في إطار كل التحولات الايجابية الذي عرفها المغرب منذ اعتلاء الملك محمد السادس العرش وتنزيله لأوراش مهمة واستراتيجية ومشاريع تنموية حقيقية استطاعت القفز بالمغرب للأمام وبسرعة فائقة في العديد من المجالات، وطنيا ودوليا. والرهان ليس سياسياً فحسب، بل هو رهان على مستقبل وطن بأكمله، وعلى قدرته في تحويل شبابه من عبء محتمل إلى قوة تغيير بنّاءة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. الإسباني سيرجيو بوسكيتس يعلن اعتزاله كرة القدم

    أعلن سيرجيو بوسكيتس لاعب برشلونة الإسباني السابق وإنتر ميامي الأمريكي الحالي، إنه سيعتزل اللعب نهائياً بنهاية النسخة الحالية من مسابقة الدوري الأمريكي لكرة القدم.وقال سيرجيو بوسكيتس صاحب الـ 37 عاماً في مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي بموقع “إنستغرام”، “ستكون هذه أشهري الأخيرة على أرض الملعب، سأعتزل سعيداً جداً، وفخوراً، وراض، وقبل كل شيء ممتن”، مضيفًا، “شكراً جزيلا للجميع، ولكرة القدم على كل شيء، ستظلون دائما جزءا من هذه القصة الجميلة”.وكان بوسكيتس قد انضم إلى صفوف إنتر ميامي في يوليوز 2023، بعد نهاية رحلته مع نادي برشلونة، والتي بدأت عام 2008 تحت قيادة المدرب بيب غوارديولا، حيث صعد من الفئات السنية للنادي ليصبح لاحقا أحد أفضل لاعبي خط الوسط في تاريخ كرة القدم.ومن جهة أخرى، أكد نادي إنتر ميامي في بيان رسمي، أن بوسكيتس سيعتزل اللعب مع نهاية الموسم، مشيرا إلى أن مباريات الأدوار الإقصائية في الدوري الأمريكي ستكون المحطة الأخيرة في مسيرته.وكان بوسكيتس عنصرا أساسيا في تتويج برشلونة بتسعة ألقاب في الدوري الإسباني، كما ساهم في فوز النادي الكاتالوني بثلاثة ألقاب في مسابقة دوري أبطال أوروبا.كما كان ركيزة أساسية في تشكيلة المنتخب الإسباني المتوج بكأس العالم 2010 وكأس أوروبا 2012. واعتزل بوسكيتس اللعب الدولي بعد كأس العالم 2022 في قطر بعدما حمل قميص لا روخا في 143 مباراة، وفي عام 2023 توجه إلى الولايات المتحدة للانضمام إلى زميله السابق في برشلونة، النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في إنتر ميامي.

    أعلن سيرجيو بوسكيتس لاعب برشلونة الإسباني السابق وإنتر ميامي الأمريكي الحالي، إنه سيعتزل اللعب نهائياً بنهاية النسخة الحالية من مسابقة الدوري الأمريكي لكرة القدم.وقال سيرجيو بوسكيتس صاحب الـ 37 عاماً في مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي بموقع “إنستغرام”، “ستكون هذه أشهري الأخيرة على أرض الملعب، سأعتزل سعيداً جداً، وفخوراً، وراض، وقبل كل شيء ممتن”، مضيفًا، “شكراً جزيلا للجميع، ولكرة القدم على كل شيء، ستظلون دائما جزءا من هذه القصة الجميلة”.وكان بوسكيتس قد انضم إلى صفوف إنتر ميامي في يوليوز 2023، بعد نهاية رحلته مع نادي برشلونة، والتي بدأت عام 2008 تحت قيادة المدرب بيب غوارديولا، حيث صعد من الفئات السنية للنادي ليصبح لاحقا أحد أفضل لاعبي خط الوسط في تاريخ كرة القدم.ومن جهة أخرى، أكد نادي إنتر ميامي في بيان رسمي، أن بوسكيتس سيعتزل اللعب مع نهاية الموسم، مشيرا إلى أن مباريات الأدوار الإقصائية في الدوري الأمريكي ستكون المحطة الأخيرة في مسيرته.وكان بوسكيتس عنصرا أساسيا في تتويج برشلونة بتسعة ألقاب في الدوري الإسباني، كما ساهم في فوز النادي الكاتالوني بثلاثة ألقاب في مسابقة دوري أبطال أوروبا.كما كان ركيزة أساسية في تشكيلة المنتخب الإسباني المتوج بكأس العالم 2010 وكأس أوروبا 2012. واعتزل بوسكيتس اللعب الدولي بعد كأس العالم 2022 في قطر بعدما حمل قميص لا روخا في 143 مباراة، وفي عام 2023 توجه إلى الولايات المتحدة للانضمام إلى زميله السابق في برشلونة، النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في إنتر ميامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دكاترة وزارة التربية الوطنية يرفضون مباراة 2025 ويطالبون بالإدماج الفوري

    يعيش دكاترة وزارة التربية الوطنية حالة غضب عارم واحتقان غير مسبوق، بسبب ما آلت إليه أوضاعهم بعد أزيد من ربع قرن من النضال، في ظل ما يعتبرونه تسويفاً ممنهجاً من طرف الوزارة الوصية، وتراجعاً صارخاً عن اتفاقات رسمية ووعود حكومية متكررة.

    وأكد الدكاترة أن الملف عرف محطات مفصلية، أبرزها اتفاق سنة 2010 الذي نص على إدماجهم في إطار أستاذ التعليم العالي مساعد، ثم الاتفاق التاريخي ليوم 18 يناير 2022 تحت إشراف رئيس الحكومة، الذي التزم فيه صراحة بمنح إطار أستاذ باحث لجميع الدكاترة. غير أن الوزارة ـ حسب تعبيرهم ـ أخلّت بوعودها ولم تُصدر المرسوم الاستثنائي لتفعيل الاتفاق،…

    إقرأ الخبر من مصدره