Étiquette : 2010

  • وزارة النقل واللوجستيك تنفي تحرير مخالفات تخص صفائح تسجيل السيارات المخصصة للسير الدولي

    نفت وزارة النقل واللوجستيك ما جرى تداوله مؤخراً من أخبار حول تحرير محاضر مخالفات تتعلق بعدم مطابقة صفائح تسجيل السيارات الخاصة بالسير الدولي، مؤكدة أن هذه المعطيات عارية من الصحة. وأوضحت الوزارة في بلاغ لها أن المخالفات المزعومة لا أساس لها قانونياً، إذ أن صفائح التسجيل الدولية مسموح بها وفقاً لمدونة السير على الطرق وقرار وزير التجهيز والنقل رقم 2711.10 الصادر بتاريخ 29 شتنبر 2010.

    وأكد البلاغ أن الوزارة لم تسجل أي غرامات أو مخالفات في حق مواطنين بهذا الخصوص، داعية مستعملي الطريق من المغاربة المقيمين بالخارج إلى الاستمرار في استعمال الصفائح الدولية وفق الشروط القانونية الجاري بها العمل. كما أشارت إلى أن السلطات الأمنية تلقت تعليمات واضحة بعدم مؤاخذة المواطنين بشأن هذه الصفائح.

    وشددت الوزارة على التزامها بمواصلة تنزيل برامجها الرامية لتأهيل قطاع النقل واللوجستيك، وتعزيز السلامة الطرقية بما يخدم مصلحة المواطنين والمقاولات، مؤكدة في الوقت نفسه انفتاحها على كل التساؤلات والاستفسارات، وسعيها إلى توضيح جميع الإجراءات التنظيمية المتعلقة بالقطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة بلجيكية تدين عائلة مغربية لتلقيها إعانات مالية بشكل غير قانوني

    أصدرت محكمة مدينة لييج البلجيكية حكمها على زوجين مغربيين في السبعينيات من عمرهما وابنهما، بالسجن لمدة ستة أشهر مع وقف التنفيذ، بعد ثبوت تورطهم في الاحتيال على نظام الضمان الاجتماعي. 

    الزوجان (75 عامًا) و(72 عامًا)، المقيمان في مدينة ديسون ببلجيكا، كانا يتقاضيان بدل « ضمان الدخل للأشخاص المسنين » (GRAPA) لسنوات عديدة، رغم إقامتهما الفعلية في المغرب أغلب الوقت.

    وبدأت القضية في مارس 2018، بعد تلقي السلطات البلجيكية معلومات من مجهول، تضمنت نحو عشرين رسالة توضح بالتفصيل تواريخ وأماكن الإقامة الطويلة للزوجين في المغرب، ما دفع الجهات المعنية إلى فتح تحقيق قضائي.

    ووفق التحقيق، وصل الزوجان إلى بلجيكا عام 2010 بموجب لم شمل العائلة، وحصلا على الجنسية البلجيكية بين 2017 و2018، ثم بدآ بتلقي بدل GRAPA المشروط بالإقامة الفعلية في بلجيكا. لكن التحقيق أظهر أنهما كانا يقيمان أغلب الوقت في المغرب منذ بداية 2018، كما كشف تفتيش منزلهما في يناير 2020 عن شقة شبه خالية، ما أكد عدم وجود إقامة فعلية.

    وأشارت المحكمة إلى خطورة القضية، معتبرة أن « استغلال نظام الضمان الاجتماعي الذي يقوم على مبدأ التضامن للحصول على مزايا غير مستحقة أمر مؤسف ». كما لم تُقنع المحكمة دفوع الزوجين المتعلقة بالحواجز اللغوية، فيما وُجهت تهمة المشاركة للابن أحمد لمساعدتهما في الإجراءات الإدارية.

    ويقدر الضرر المالي للدولة بعشرات آلاف اليوروهات، حيث منحت السلطات البلجيكية الحق في استرجاع المبالغ المدفوعة بشكل غير قانوني، وقد بدأ الزوجان بسداد المبلغ، دون تحديد جدول كامل لسداد المستحقات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تستخدم « الجبهة » كأداة ضغط إقليمي وتلوح بمشاريع وهمية للإلهاء

    العلم الإلكترونية – محمد بلبشير
      كشفت تقارير استخباراتية غربية وإفريقية تورط عناصر من الجبهة في توفير الدعم اللوجستي لجماعات إرهابية مثل « القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي » و »داعش في الصحراء الكبرى » و »جماعة نصرة الإسلام والمسلمين »، عبر تهريب الأسلحة وتسهيل عبور المقاتلين وتأمين طرق قوافل المخدرات القادمة من أمريكا اللاتينية.   وفي هذا الصدد، حذر محمد الطيار، رئيس المرصد الوطني للدراسات الاستراتيجية، من تنامي المخاطر الأمنية المرتبطة بأنشطة جبهة « البوليساريو » في منطقة الساحل والصحراء، مؤكداً أن تورطها في شبكات الإرهاب والجريمة المنظمة يجعل من الضروري إعادة تقييم موقعها على الخارطة الأمنية وتصنيفها كتنظيم إرهابي.   وأشار إلى أن هذه الأنشطة تمثل تهديدا مباشرا لموريتانيا التي تتقاسم حدودا طويلة مع مناطق تحرك الجبهة، حيث ساهمت عمليات التهريب وتسلل المجموعات المسلحة في زعزعة جهود الدولة لضبط الأمن الداخلي.   كما اعتبر الطيار أن الدعم الجزائري المتواصل للبوليساريو يضاعف المخاطر، مشيراً إلى أن الجزائر تستخدم الجبهة كأداة ضغط إقليمي، الأمر الذي قد يحول الأراضي الموريتانية إلى ساحة صراع بالوكالة ويقوض أي مبادرة لبناء أمن جماعي في المنطقة.   وحذر من محاولات تغذية نزعات انفصالية في شمال موريتانيا، لافتاً إلى أن نجاح مثل هذه الدعوات قد يهدد وحدة البلاد ويخلق بؤراً قابلة للاستغلال من طرف الإرهابيين والمهربين.   وخلص الطيار إلى أن إدراج « البوليساريو » على قوائم الإرهاب سيسمح بتشديد الرقابة على مصادر تمويلها، وملاحقة قادتها، وتعزيز التعاون الاستخباراتي بين دول المنطقة، داعياً إلى اعتماد مقاربة شمولية تقوم على تطوير التعاون الأمني، وتعزيز القدرات الدفاعية، والتحرك الدبلوماسي الإقليمي لدفع المجتمع الدولي نحو هذا التصنيف.   وفي سياق ذي صلة، أماط المرصد الوطني للدراسات الاستراتيجية اللثام عن دراسة تحليلية جديدة بعنوان « مشاريع معلنة… نتائج صفر: وعود الجزائر الاقتصادية بين الإعلان والتنفيذ »، وهي الدراسة التي أبرزت حجم الهوة الفاصلة بين التصريحات الجزائرية حول مشاريع تنموية في دول الساحل والمغرب العربي، وبين غياب أي إنجاز فعلي على أرض الواقع.   وأوضح الطيار، في تصريح ل »العلم » أن الجزائر أعلنت، على مدى عقدين، عن مشاريع كبرى في موريتانيا ومالي والنيجر وليبيا وتونس، تراوحت بين استثمارات بمليارات الدولارات وخطط لإنشاء مناطق تبادل حر ومد خطوط سكك حديدية وأنابيب للطاقة، غير أن معظم هذه المبادرات لم تتجاوز مرحلة الإعلان، لتظل مجرد وعود لم تجد طريقها إلى التنفيذ.   ففي موريتانيا، على سبيل المثال، يقول رئيس المرصد الوطني للدراسات الاستراتيجية، أن الجزائر تحدثت منذ 2010 عن استثمارات تفوق 54 مليار دولار، تشمل منجم غار جبيلات ومشاريع زراعية وتعليمية وسياحية، لكن هذه المشاريع بقيت متعثرة، فيما توقف الخط البحري الجزائر – نواكشوط – داكار بعد تجارب محدودة. أما في مالي والنيجر، فقد ظلت وعود إنشاء سكك حديدية ومناطق حرة دون ميزانيات واضحة أو جداول زمنية محددة.   وأشار الطيار إلى أن التجربة الليبية لم تكن أفضل حالا، إذ حالت الانقسامات الداخلية والمنافسة الدولية دون تنفيذ المشاريع الجزائرية، رغم توقيع اتفاقيات تفاهم بين « سوناطراك » والمؤسسة الوطنية للنفط. وبالمثل، لم تترجم المشاريع المعلنة مع تونس إلى خطوات عملية، رغم توقيع اتفاقيات تتعلق بمناطق حرة وتطوير التعاون الصناعي.   ويرى الأكاديمي المغربي أن فشل الجزائر يعود إلى أسباب هيكلية عدة، من بينها الاعتماد المفرط على عائدات المحروقات، وغياب التنويع الاقتصادي، وضعف آليات التنفيذ والمتابعة، إضافة إلى هيمنة الحسابات السياسية والأمنية على القرارات الاقتصادية.   وبالمقارنة، أبرز التقرير نجاح المغرب في إطلاق مشاريع استراتيجية فعلية مثل أنبوب الغاز نيجيريا–المغرب، وهو ما عزز ثقة الشركاء والمستثمرين في المملكة، على عكس الجزائر التي ظلت مشاريعها حبيسة الإعلانات السياسية، ليخلص إلى أن استمرار هذا النهج أدى إلى تآكل صورة الجزائر كشريك اقتصادي موثوق، في وقت نجح فيه المغرب في تكريس حضوره التنموي على أرض الواقع داخل إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تربط إحداث درجة جديدة لمتصرفي الوزارات بمخرجات الحوار الاجتماعي

    عبد المالك أهلال

    كشفت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، أن إحداث درجة جديدة لفائدة هيئة المتصرفين المشتركين بين الوزارات ومتصرفي وزارة الداخلية يظل مرتبطا بإطار الحوار الاجتماعي الشامل، مؤكدة أن هذا الإجراء المحتمل يكتسي طابعا أفقيا ولا يخص هذه الفئة وحدها.

    وأوضحت فتاح، في معرض جوابها على سؤال كتابي تقدم به النائب البرلماني رشيد حموني عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، أن هذا الإجراء يهم فئات أخرى متعددة من موظفي الدولة الذين بلغوا نهاية مسارهم المهني على مستوى الترقي في الدرجة، وشددت على أن معالجة هذا الملف تتم في إطار الحوار الاجتماعي العام مع الشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين.

    وأكدت الوزيرة وعي الحكومة بالأهمية البالغة للدور الذي تقوم به هيئة المتصرفين المشتركة ومتصرفي وزارة الداخلية داخل مختلف الإدارات العمومية، إلى جانب باقي هيئات الموظفين. ووفقا للمصدر ذاته، عملت الحكومة من خلال العديد من الإجراءات المتخذة على تثمين هذه الموارد البشرية وتحفيزها بهدف الرفع من وضعيتها المادية والمهنية، وهو ما ينعكس إيجابا على جودة الخدمات المقدمة داخل المرفق العمومي لعموم المواطنات والمواطنين وكذا للمقاولات.

    وذكر جواب وزيرة الاقتصاد والمالية بالإجراءات الأساسية التي استفادت منها هذه الفئة على غرار نظيراتها في الوظيفة العمومية. وأفادت المراسلة بأنه تم اعتماد المرسوم رقم 2.06.377 الصادر بتاريخ 29 أكتوبر 2010، الذي يعتبر بمثابة النظام الأساسي الخاص بهيئة المتصرفين المشتركة بين الوزارات.

    وقد جرى بموجب هذا المرسوم، حسب نص الجواب الحكومي، تقوية هذه الهيئة من خلال عملية تجميع وإدماج هيئات أخرى كانت تتوفر على شروط متشابهة من حيث المسار المهني والأجرة، وذلك ضمن هيئة موحدة للمتصرفين.

    وأضافت وزيرة المالية، أن هيئة المتصرفين ومتصرفي وزارة الداخلية استفادت من جميع الإجراءات التي هدفت إلى تحسين الدخل، والتي قامت الحكومة بتفعيلها في سياق مخرجات جولات الحوار الاجتماعي الموقع بينها وبين الفرقاء الاجتماعيين والاقتصاديين.

    وسجلت الوزيرة نادية فتاح أنه في هذا الإطار، تمت الاستفادة من الزيادات التي أقرت في الأجور، ومن المراجعات المتتالية التي طالت نظام الترقي في الدرجة، بالإضافة إلى الاستفادة من مراجعة الضريبة على الدخل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غزو القضاء يتواصل بإطلاق 24 قمرا اصطناعيا جديدا

    العلم الإلكترونية – الرباط 
      أطلقت شركة تكنولوجيات استكشاف الفضاء الأمريكية « سبيس إكس »، أمس السبت، 24 قمرا صناعيا من طراز « ستارلينك » إلى مدار أرضي منخفض.   وذكرت الشركة، في بيان، أن صاروخ « فالكون 9 » انطلق من مجمع الإطلاق الفضائي (4E) في قاعدة فاندنبرغ للقوة الفضائية في كاليفورنيا، حاملا الأقمار إلى مدار أرضي منخفض.   وعادت المرحلة الأولى من الصاروخ إلى الأرض بنجاح كما هو مخطط لها، حيث هبطت على متن طائرة دون طيار لشركة « سبيس إكس » كانت متمركزة في المحيط الهادئ.   ويبلغ عدد أقمار « ستارلينك » النشطة حاليا ما يقارب 9000 قمرا صناعيا، فيما يعد هذا الإطلاق المهمة رقم 112 لصاروخ « فالكون 9 » خلال سنة 2025، من أصل 530 مهمة نفذتها الشركة منذ إطلاق برنامجها عام 2010.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوريا توقف البث الإذاعي الدعائي المناهض لجارتها الشمالية

    أنا الخبر ـ و.م.ع

    أعلنت وزارة دفاع كوريا، اليوم الاثنين، إيقاف بث برنامج (صوت الحرية) الإذاعي الدعائي المناهض لكوريا الشمالية، وذلك في إطار سعي سيول إلى تخفيف التوترات التي تشهدها العلاقات مع بيونغ يانغ.

    وأفادت الوزارة، في بيان، بأنه تم إيقاف بث البرنامج ابتداء من صباح اليوم، وهو أول تعليق للبرنامج منذ 15 عاما، حيث بدأت كوريا استئناف البرنامج في ماي 2010 عقب الهجوم الكوري الشمالي على السفينة الحربية الكورية (تشيونان).

    وتندرج هذه الخطوة ضمن سلسلة مبادرات سيول التصالحية، تماشيا مع تعهد الرئيس لي جاي ميونغ باستعادة العلاقات بين البلدين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أسطول الصمود العالمي” ينطلق اليوم من إسبانيا إلى غزة

    يبحر اليوم الأحد من مدينة برشلونة “أسطول الصمود العالمي” الذي يحمل مساعدات إنسانية وناشطين في محاولة لكسر الحصار غير القانوني الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة.

    وأكمل الأسطول، الذي يتكون من اتحاد أسطول الحرية وحركة غزة العالمية وقافلة الصمود ومنظمة صمود نوسانتارا الماليزية، استعداداته الأخيرة من أجل الإبحار بعشرات السفن لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة.

    ويضم الأسطول ناشطين من 44 دولة ونوابا أوروبيين وشخصيات من بينها رئيسة بلدية برشلونة السابقة آدا كولا، والنائبة اليسارية البرتغالية ماريانا مورتاغوا.

    ومن المخطط أن ينطلق من إسبانيا الأحد، ومن تونس ودول أخرى في 4 شتنبر المقبل، إضافة إلى مظاهرات في دول عدة، وفق ما أفادت الناشطة السويدية غريتا تونبرغ وهي عضو اللجنة التوجيهية في “أسطول الصمود العالمي”.

    وستغادر السفن الميناء الكتالوني لفتح ممر إنساني ووضع حد للإبادة الجماعية المستمرة للشعب الفلسطيني، بحسب منظمي هذه المبادرة.

    ودعت اللجنة، الناس من مختلف أنحاء العالم إلى دعم الأسطول، الذي قالت إنه جاء امتدادا واستلهاما لجهود تحالف أسطول الحرية منذ عام 2010، بدءا من سفينة مافي مرمرة (التركية)، مرورا بمحاولات كسر الحصار المتعاقبة، وصولا إلى موجات كسر الحصار لعام 2025 التي تمثلت حتى الآن بسفن الضمير، ومادلين، وحنظلة، والتي اعترضتها إسرائيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة Causeur الفرنسية: طرف خارجي وراء استهداف الأجهزة الأمنية والاستخباراتية بالمغرب والمخابرات المغربية لاعب أساسي في استقرار المنطقة

    الدار/ مريم حفياني

    نشرت صحيفة Causeur الفرنسية، في عددها الصادر بتاريخ 29 غشت 2025، تقريرًا مطولًا حول ما وصفته بـ”الحرب بين الأجهزة الأمنية المغربية أو محاولات زعزعة استقرار من الخارج”، في سياق الدور المتصاعد للمغرب كقوة إقليمية في المجال الأمني والاستخباراتي، خاصة في منطقة الساحل والصحراء.

    الصحيفة أوضحت أن التقارب الأخير بين باريس والرباط، عقب اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على الصحراء، لم تكن له أبعاد دبلوماسية فقط، بل ترافق مع تعزيز غير مسبوق لمكانة أجهزة الاستخبارات المغربية، التي باتت تُعتبر لاعبًا أساسيًا في استقرار المنطقة.

    وتوقف التقرير عند جهاز الاستخبارات الخارجية المغربي (DGED) بقيادة محمد ياسين المنصوري، الذي قدم دعمًا حاسمًا للجيش النيجري في عمليات ضد جماعة “بوكو حرام”، إضافة إلى مساهماته في ملفات إقليمية حساسة مثل التوسط في قضية الرئيس النيجري محمد بازوم. كما أبرز مسيرة المنصوري، باعتباره مدنيًا في فضاء كان لعقود حكرا على العسكريين، وهو ما منح الجهاز بعدًا مؤسساتيًا ودبلوماسيًا متجددًا.

    في المقابل، سلطت الصحيفة الضوء على دور المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST) بقيادة عبد اللطيف حموشي، التي رسخت سمعتها كقوة فاعلة في محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة، حيث ساهمت في توقيف شبكات إجرامية عابرة للحدود، وأمدت شركاء أوروبيين بمعلومات دقيقة مكنت من اعتراض شحنات ضخمة من المخدرات.

    غير أن هذه النجاحات، بحسب Causeur، لم تمر دون إثارة غيرة إقليمية، خاصة من الجارة الجزائر. فقد روجت بعض وسائل الإعلام الجزائرية والإسبانية، وفق التقرير، لفرضية وجود “صراع داخلي” بين جهازي الـDGED وDGST، مستندة إلى قضايا جانبية مثل ملف مهدي حجوي، وهو مسؤول سابق غادر الاستخبارات المغربية منذ 2010 ويلاحق في قضايا قضائية لا علاقة لها بأي “حرب أجهزة”.

    الصحيفة الفرنسية شددت على أن الحديث عن مواجهة بين المنصوري وحموشي لا يجد ما يثبته على أرض الواقع، بل العكس، إذ اجتمع الرجلان مؤخرًا في ندوة استراتيجية مشتركة ركزت على مواجهة التهديدات العابرة للحدود في الساحل وربطها بأمن أوروبا.

    وختمت Causeur تقريرها بالتأكيد أن ما يُروج من “حرب استخبارات مغربية” ليس سوى انعكاس لمحاولات أطراف خارجية زرع الشكوك وضرب الثقة في الأجهزة المغربية، في وقت يرسخ فيه المغرب موقعه كـ”برج مراقبة جديد” للأمن في الساحل والبحر المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نبيل عيوش يصدم الجميع برسالة حول قطاع غزة رغم أن والدته يهودية

    فاجأ المخرج المغربي نبيل عيوش وزوجته المخرجة والممثلة مريم التوزاني، الجمهور والإعلام على حد سواء في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي الدورة 82، برسالة واضحة حول الأوضاع في قطاع غزة، حيث ظهرا خلال فعاليات المهرجان، الذي يقام بين 27 غشت و6 شتنبر 2025، حاملين حقيبة مستوحاة من الكوفية الفلسطينية، كتب عليها عبارة “أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة”، في موقف يعكس دعمهما للقضية الفلسطينية.

    ويعرف عن نبيل عيوش، المولود لأب مغربي مسلم وأم يهودية من أصول تونسية، موقفه الداعم للشعب الفلسطيني وحقوقه، وقد عبر سابقا عن استيائه من إدارة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بما في ذلك رسالته خلال حرب 2014 التي انتقد فيها ظروف قطاع غزة وانعدام الإنسانية في استخدام القوة.

    وعلى الصعيد السينمائي، أصدر عيوش عام 2010 فيلمه الوثائقي “أرضي” الذي تناول القضية الفلسطينية من خلال مقابلات مع كبار السن في الأراضي الفلسطينية ومخيمات اللاجئين في لبنان، كما أطلق في 2014، فيلمه الوثائقي “إلى أرضي” كامتداد للفيلم الأول، مع التركيز على الجانب الشخصي والواقعي للقضية الفلسطينية وتسليط الضوء على الإسرائيليين الذين يعيشون في أماكن هجر منها الفلسطينيون.

    وأكد عيوش خلال تقديم فيلمه “الجميع يحب تودا” في بلجيكا العام الماضي، أن أعماله السينمائية تعكس قناعاته ومواقفه، وأن اهتمامه بالقضايا النسائية مرتبط بالشعور بالظلم الذي تتعرض له المرأة، كما شدد على أهمية العدالة والاحترام كمعايير أساسية يجب أن يحتكم لها العالم، منتقدا المعايير المزدوجة في الصراعات العالمية، بما في ذلك ما يحدث في غزة.

    ويعتبر عيوش أن القضية الفلسطينية مرتبطة بتجربة شخصية وعائلية وقصة ذاتية، ما يفسر اختياراته السينمائية، إذ يرى أن الفلسطينيين مضطهدون، كما أن الإسرائيليين مضطهدون، لكنه لا يبرر أي تجاوز من أي طرف، ويرفض التطبيع الفني مع إسرائيل، حيث لم يكن على علم بعرض فيلمه “غزية” في مهرجان حيفا السينمائي ولم يشارك فيه شخصيا.

    يذكر أن موقف عيوش وزوجته في مهرجان فينيسيا يؤكد التزامهما بالقيم الإنسانية والعدالة، ويبرز دور الفن كوسيلة لنقل أصوات المهمشين وتسليط الضوء على القضايا الحساسة على الساحة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة إنجلترا.. نيوكاسل يضم المهاجم الشاب فولتيماد من شتوتغارت

    ضم نادي نيوكاسل الإنجليزي لكرة القدم المهاجم الشاب الألماني نيك فولتيماد من شتوتغارت، حسبما أعلن اليوم السبت بطل كأس الرابطة.

    وأشارت تقارير إعلامية إلى أن قيمة صفقة انتقال ابن 23 عاما تترواح ما بين 75 و90 مليون يورو، بما فيها المكافآت.

    وتدرج فولتيماد في فيردر بريمن (2010-2020) قبل أن ينتقل إلى شتوتغارت بعقد حر في صيف 2024، بعد نهاية عقده مع ناديه السابق.

    وانضم إلى منتخب ألمانيا لخوض الأدوار النهائية من مسابقة دوري الأمم الأوروبية حيث خاض مباراتين، ليعود مجددا إلى صفوف أبطال العالم 4 مرات تمهيدا للنافذة الدولية شهر شتنبر المقبل برسم تصفيات قارة أوروبا لمونديال…

    إقرأ الخبر من مصدره