Étiquette : 2010

  • محمد خيي كاتبا جهويا لحزب العدالة والتنمية بجهة الشمال

    انتخب محمد خيي كاتبا جهويا جديدا لحزب العدالة والتنمية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، مساء الاحد، خلال اشغال المؤتمر الجهوي السابع للحزب، المنعقد بقاعة الندوات التابعة لغرفة التجارة والصناعة والخدمات بمدينة طنجة، خلفا لنبيل الشليح الذي انتذب بدوره لمهمة نائب الكاتب الجهوي الجديد.

    ويعد محمد خيي من الاسماء البارزة في هياكل الحزب، اذ سبق له ان تولى مسؤولية الكاتب الاقليمي للحزب بطنجة ما بين 2010 و2018، كما شغل مهمة الكاتب الجهوي لشبيبة الحزب بالشمال وعضوا بمكتبها الوطني، وانتخب لولايتين متتاليتين عضوا بمجلس النواب عن دائرة طنجة اصيلة، وترأس مقاطعة بني مكادة خلال الولاية الانتدابية السابقة.

    وقد صادق المؤتمر، المنعقد تحت شعار “النضال من اجل مصداقية الاختيار الديمقراطي وكرامة المواطن”، على تشكيلة القيادة السياسية الجهوية الجديدة، والتي جاءت كالتالي: محمد بوزيدان، يوسف بلقات، سفيان ايوب، محمد المرابط، سعاد بولعيش، نعيمة بنعبود، مريمة بوجمعة، نادر البارودي، ابراهيم الصمدي، نبيل الاندلوسي، ومصطفى بن عبد الغفور.

    وترأس اشغال المؤتمر الجهوي ادريس الازمي الادريسي، النائب الاول للامين العام للحزب، وذلك في سياق الدينامية التنظيمية التي اعقبت المؤتمر الوطني التاسع، والذي تم خلاله انتخاب عبد الاله ابن كيران امينا عاما لولاية جديدة على رأس الحزب.

    وناقش المؤتمرون تقارير المرحلة السابقة، بما في ذلك التقرير التنظيمي والسياسي والمالي، كما جرت المصادقة على تشكيلة هيئة التحكيم الجهوية، فيما شهدت الجلسة الختامية تكريما لعدد من الاسماء التي ساهمت في تدبير شؤون الحزب بالجهة خلال السنوات الماضية.

    ظهرت المقالة محمد خيي كاتبا جهويا لحزب العدالة والتنمية بجهة الشمال أولاً على طنجة24 صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موازين 2025.. محمد حماقي يشعل منصة النهضة بليلة رومانسية لا تُنسى

    الخط :
    A-
    A+

    أحيا النجم المصري محمد حماقي حفلا استثنائيا على منصة النهضة، مساء أمس السبت، ضمن فعاليات الدورة العشرين لمهرجان موازين – إيقاعات العالم، حيث قدّم عرضا موسيقيا ساحرا مزج فيه بين الإيقاعات الحيوية والنغمات العاطفية التي تميز رصيده الفني.

    استُقبل حماقي بحفاوة بالغة من جمهور غفير غصّت به ساحة الحفل، حيث صعد إلى المنصة بطاقة كبيرة وعد بها جمهوره بليلة لا تُنسى. وقد وفى بوعده، إذ أخذ الحاضرين في رحلة موسيقية آسرة إلى قلب الأغنية المصرية المعاصرة، عبر باقة من أنجح أغانيه التي تفاعل معها الجمهور بحماس شديد.

    افتتح الحفل بأغنيتي “نفسي أبقى جنبه” و”أجمل يوم”، ليواصل تألقه بأغانٍ أخرى مثل “لا ملامة”، “أدرينالين”، “يا ستار”، “من البداية” و”قلبي حبك”، في أداء تميز بالإحساس العالي والتواصل القوي مع الجمهور.

    بلغ الحفل ذروته عندما قدّم الفنان أغنيتيه الشهيرتين “ما بلاش” و”حاجة مستخبية”، حيث تحوّلت الأجواء إلى مشهد موسيقي نابض بالمشاعر، إذ غنّى الحضور معه بكل تأثر في لحظة مفعمة بالسعادة الجماعية.

    بأسلوبه المتقد حيوية، واصل حماقي إشعال الأجواء بأغاني مثل “واحدة واحدة” و”قدام الناس”، حيث تحوّلت منصة النهضة إلى ساحة رقص مفتوحة، وسط تفاعل جماهيري استثنائي.

    وعبّر الفنان المصري خلال الحفل عن حبه الكبير للمغرب وامتنانه للغناء أمام جمهور مهرجان موازين، مؤكداً فخره بالمشاركة في هذا الحدث الدولي الكبير. كما قام برفع العلم المغربي في لحظة رمزية مؤثرة، توجت تواصله الإنساني والفني مع الحضور.

    كما لم يفوّت حماقي فرصة الإشادة بما حققه المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم، قائلا: “تحقيق المركز الرابع كان حلما… والمغرب جعل الحلم حقيقة”، وهو ما قوبل بعاصفة من التصفيق والتفاعل.

    واختُتمت الأمسية بأغنية “أحلى حاجة فيك”، وسط فرحة الجمهور من مختلف الأعمار، حيث بدا واضحًا أن تلك الليلة ستظل محفورة في الذاكرة، بفضل الأداء الرائع والتواصل الحي بين الفنان وجمهوره.

    ويشار أن محمد حماقي ولد عام 1975 بالقاهرة، وهو من أبرز نجوم الغناء العربي المعاصر، معروف بمزجه بين البوب الحديث والطابع الشرقي الأصيل. بدأ مسيرته في أواخر التسعينيات وحقق انطلاقته الكبرى مع ألبومه الأول عام 2003، فيما فاز بجائزة أفضل فنان عربي في جوائز “MTV” الموسيقية الأوروبية عام 2010، وشارك كمدرب في برنامج “ذا فويس – أحلى صوت”، ويواصل منذ ذلك الحين تطوير فنه واستقطاب أجيال جديدة من المعجبين.

    وتستمر فعاليات مهرجان موازين – إيقاعات العالم حتى 28 يونيو، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، بمشاركة نخبة من ألمع النجوم العرب والعالميين، في احتفاء موسيقي يجعل من الرباط وسلا وجهة للفن والإبداع على مدى أسبوع كامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقترح قانون لرقمنة التصريح الإجباري بالممتلكات

    محمد اليوبي

    تقدم الفريق الاشتراكي بمجلس المستشارين بمقترح قانون يهدف إلى رقمنة آلية التصريح بالممتلكات لدى المجلس الأعلى للحسابات، وذلك عبر إحداث منصة إلكترونية لتلقي التصريحات، من أجل تعزيز جهود محاربة الفساد ووضع حد للإثراء غير المشروع.

    وأشار إلى أن الهدف من التصريح بالممتلكات في الأنظمة الديمقراطية العريقة هو إرساء أسس الشفافية والنزاهة، من خلال توجيه الفاعلين السياسيين ومسؤولي الإدارة، عند تسلمهم مهام المسؤولية داخل مؤسسات الدولة، إلى التصريح بالممتلكات لوضع حد للإثراء غير المشروع، بحيث يساهم تلقي وتتبع ومراقبة التصريح الإجباري بالممتلكات في تعزيز الشفافية والنزاهة داخل المرفق العام، فضلاً عن حماية المال العام وترسيخ مبادئ المساءلة لدى المسؤولين العموميين.

    وتأتي هذه المبادرة في وقت شرعت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارية في إعداد مسودة لمراجعة قانون التصريح بالممتلكات، وذلك تفاعلا مع المذكرة الاستعجالية التي وجهتها رئيسة المجلس الأعلى للحسابات، زينب العدوي، للوزارة في شهر يوليوز من السنة الماضية، تتمحور حول سبل تطوير المنظومة القانونية المؤطرة للتصريح الإجباري بالممتلكات بغية تجاوز النقائص التي تعتريها والارتقاء بها إلى نظام أكثر فعالية في الإسهام في الوقاية من الفساد ومكافحته، وجاءت هذه المذكرة بناء على دراسة تقييمية أنجزها المجلس، رصدت وجود نقائص تجعل مهمة تتبع ثروات الملزمين بالتصاريح غير ذي جدوى، أمام استغلال المعنيين لهذه الثغرات والنقائص في التحايل على القانون، بتسجيل ممتلكاتهم في أسماء زوجاتهم وأبنائهم، في حين يتملص البعض الآخر من التصريح بالممتلكات دون أن يطولهم الحساب والعقاب.

    وكشف التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات وجود ثغرات في نظام التصريح بالممتلكات، فضلا عن تهرب عدد كبير من المسؤولين والمنتخبين الملزمين من التصريح بممتلكاتهم، وتشير المعطيات المتوفرة إلى أنه رغم اعتماد المغرب لقانون التصريح الإجباري بالممتلكات منذ سنة 2010، لكن هذا القانون تشوبه نقائص تجعل مهمة تتبع ثروات الملزمين بالتصاريح غير ذي جدوى، أمام استغلال المعنيين لهذه الثغرات والنقائص في التحايل على القانون، بتسجيل ممتلكاتهم في أسماء زوجاتهم وأبنائهم، في حين يتملص البعض الآخر من التصريح بالممتلكات، أمام الصعوبات التي تواجه المجلس الأعلى للحسابات في دراسة كل الملفات المعروضة عليه.

    وأوضح التقرير أنه بناء على الدراسة التقييمية التي قام بها المجلس الأعلى للحسابات بخصوص ممارسته لاختصاص تلقي وتتبع ومراقبة التصريحات بالممتلكات منذ دخول منظومة التصريح الإجباري بالممتلكات حيز التنفيذ في فبراير 2010، ووقوفه على نقائص ذات طابع استعجالي، وعملا بمقتضيات المادة 11 من مدونة المحاكم المالية كما تم تغييرها وتتميمها، قام المجلس بتوجيه مذكرة استعجالية للوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة مطلع شهر يوليوز 2024، تتمحور حول سبل تطوير المنظومة القانونية المؤطرة للتصريح الإجباري بالممتلكات بغية تجاوز النقائص التي تعتريها والارتقاء بها إلى نظام أكثر فعالية في الإسهام في الوقاية من الفساد ومكافحته.

    وتطرقت هذه المذكرة الاستعجالية، حسب التقرير، إلى بعض الصعوبات التي تم الوقوف عليها المرتبطة بتعدد القوانين ذات الصلة بالتصريح الإجباري بالممتلكات وبإعداد وتحيين قوائم الملزمين وآجال تحميلها بالمنصة الإلكترونية وكذا بمضمون النموذج المعمول به للتصريح بالممتلكات، وتثير المذكرة أيضا، بعض الإشكالات المرتبطة بأعداد الملزمين بالتصريح والطابع المادي الورقي للتصريحات بالممتلكات وأثرها على نجاعة المراقبة وبالمآلات المحددة في قوانين التصريح الإجباري بالممتلكات في حال عدم تسوية الملزمين لوضعيتهم إزاء واجب التصريح بالممتلكات.

    وسجل المجلس التفاعل الإيجابي للوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة في جوابها مع الملاحظات والتوصيات المضمنة بالمذكرة الاستعجالية، فإنه وإلى حين إصلاح منظومة التصريح الإجباري بالممتلكات، يؤكد على أهمية العمل على ملاءمة الإطار القانوني للتصريح الإجباري بالممتلكات مع روح ونص مقتضيات دستور 2011، في إطار قانون موحد يشمل جميع فئات الملزمين والأجهزة والهيئات المعنية ويستجيب للمقتضيات الدستورية التي خصت المجلس الأعلى للحسابات بعملية تلقي وتتبع ومراقبة التصريح بالممتلكات.

    ودعا المجلس إلى إرساء مسطرة لتحديد وضبط الأشخاص الملزمين بصفة أكثر دقة تحيل مباشرة على المهام والسلط والمسؤوليات العمومية المعتمدة بالنصوص التشريعية والتنظيمية، ومراجعة المقتضيات القانونية المتعلقة بالسلطة المؤهلة لوضع القوائم والتفويض بشأنها في ما يخص الجماعات الترابية والمنشآت العامة والهيئات الأخرى، وتحديد السلطة المؤهلة لوضع القوائم في ما يخص هيئات الضبط والحكامة المنصوص عليها في الدستور.

    وأوصى المجلس بالعمل على استكمال رقمنة مسطرة تحميل القوائم من المنبع، عبر إدماج وبرمجة عملية حصر وتحيين قوائم الملزمين بالنظام المعلوماتي لتدبير الموارد البشرية لدى القطاعات الحكومية والأجهزة العمومية، بالإضافة إلى مراجعة نموذج التصريح لاسيما عبر إخضاع جميع أصناف الممتلكات والأصول للتصريح والتوضيح المفصل لطبيعة الممتلكات الواجب التصريح بها، ووضع حد أدنى أو عتبة معقولة بشأن الأصول المنقولة توازي المؤشرات الوطنية لمستوى العيش والوضعية المالية والاقتصادية والاجتماعية للخاضعين، مع التنصيص على ضرورة التصريح بالمداخيل بجميع أصنافها كما نصت عليها المدونة العامة للضرائب.

    وشدد المجلس على ضرورة إرساء نظام إلكتروني مندمج لتلقي وتتبع ومراقبة التصريحات بالممتلكات، قائم على التصريح بطريقة إلكترونية (تعبئة نموذج التصريح إلكترونيا) والتتبع الآلي واعتماد تطبيقات معلوماتية لتيسير عملية مراقبة التصريحات بالممتلكات المنوطة بالمجلس الأعلى للحسابات، وأكد على ضرورة العمل على توصيف أكثر دقة للمخالفات المتعلقة بالتصريح بالممتلكات ووضع نظام عقوبات تأديبية ومالية وجنائية يتسم بالتدرج، ويتناسب وطبيعة الإخلال الذي تم ارتكابه، بما في ذلك تغريم الأشخاص المخلين إزاء واجب تقديم تصريحاتهم أو الذين يقدمون تصريحا غير صحيح، بغرامات مالية متناسبة مع أهمية الإخلال المسجل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 530 مليار سنتيم تبخرت.. « أعبود » يفضح تلاعبات لوبيات الدواجن التي ألهبت أسعار « لحم الفقراء »

    في كلمة صريحة وقوية خلال لقاء دراسي نظمه الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، بشراكة مع الهيئة المغربية للمقاولات الصغرى، كشف « محمد أعبود »، رئيس الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم بالمغرب، عن معطيات مثيرة حول ما أسماه بـ »غياب المنافسة الشريفة » و »الاحتكار الممنهج » الذي يخنق قطاع الدواجن ويتسبب في غليان متكرر بأسواق اللحوم البيضاء، التي كانت إلى وقت قريب ملاذاً للمواطن محدود الدخل.

    أعبود، الذي تحدث بصفته المهنية كمربٍ من إقليم طنجة، حذر من أن أسواق الدواجن تعرف منذ سنوات تلاعبات خطيرة في العرض وجودته، تُدار من طرف فاعلين كبار يهيمنون على القطاع خارج أي ضوابط رقابية حقيقية، ما أدى إلى إفلاس مئات المربين الصغار والمتوسطين، في ظل تجاهل حكومي وصفه بـ »الصمت المطبق ».

    وأوضح رئيس الجمعية أن المهنيين تكبدوا خسائر ضخمة تجاوزت 530 مليار سنتيم حتى نهاية غشت 2020، دون أي تدخل يذكر من الوزارة الوصية، رغم مراسلات متعددة وجهت إلى وزير الفلاحة. وأضاف متسائلا: « ما الجدوى من تصنيف قطاع الدواجن ضمن القطاعات الفلاحية إذا كان المربون لا يستفيدون من أي حماية أو دعم؟ ».

    كما نبه « أعبود » إلى فشل العقدة الأولى لمخطط « المغرب الأخضر » سنة 2010 في حماية المهنيين الصغار، خاصة بعد دخول استثمارات ضخمة غير مضبوطة ساهمت في الإخلال بالتوازن بين الإنتاج والطلب، وأدت إلى ارتفاعات صاروخية في الأسعار.

    وختم المتحدث كلمته بدعوة مستعجلة للجهات المسؤولة لإعادة النظر في طريقة تدبير القطاع، ووضع حد للاحتكار الذي حوّل لحم الدجاج من منتوج شعبي إلى مادة صعبة المنال بالنسبة لشرائح واسعة من المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مربو الدواجن بالمغرب يتكبدون خسائر تفوق 530 مليار سنتيم بسبب الاحتكار

    في تصريحات مثيرة، حذر محمد أعبود، رئيس الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم بالمغرب، من تفشي « الاحتكار والتلاعب الممنهج » الذي يهدد قطاع الدواجن في المملكة.

    وقال إن بعض الفاعلين في السوق يهيمنون على القطاع بشكل غير قانوني، مما أسفر عن خسائر مالية ضخمة للمربين الصغار والمتوسطين تجاوزت 530 مليار سنتيم حتى نهاية غشت 2020.

    هذه التصريحات أطلقها أعبود خلال لقاء دراسي نظمته المعارضة الاتحادية بمجلس النواب بالتعاون مع الهيئة المغربية للمقاولات الصغرى، تحت عنوان « واقع المقاولة الصغرى بالمغرب ورهانات التطوير ».

    وانتقد أعبود بشكل مباشر وزارة الفلاحة التي، وفقاً له، تتجاهل مطالب الجمعية المتكررة بإصلاح أعطاب القطاع وإنقاذ آلاف المربين من الإفلاس.

    وأشار أعبود إلى أن قطاع الدواجن في المغرب يفتقد إلى المنافسة الحقيقية، حيث « الاحتكار والتلاعب في العرض وجودته » باتا من السمات الرئيسية لهذا القطاع.

    وذكر أن مجموعة محدودة من الفاعلين تحكم سيطرتها على السوق، مما يفرض عليها شروطها دون أي رقابة أو مساءلة. وأضاف أن هذا الوضع يؤثر بشكل مباشر على المربين الذين يجدون أنفسهم عاجزين عن المنافسة.

    وتحدث أيضاً عن « سياسة الآذان الصماء » التي تنتهجها وزارة الفلاحة، مشيراً إلى أن الحكومة لم تتفاعل مع مطالب المهنيين من أجل توفير الدعم الذي يضمن استدامة المربين.

    كما تساءل عن الجدوى من تصنيف قطاع الدواجن ضمن القطاعات الفلاحية إذا كانت الوزارة غير قادرة على توفير الحماية الفعلية لهم.

    من جهة أخرى، نوه أعبود إلى أن فشل العقدة الأولى لمخطط المغرب الأخضر لعام 2010 كان أحد العوامل الرئيسية التي أدت إلى هيمنة الاستثمارات الكبيرة على السوق، مما ساهم في تدهور أوضاع المربين الصغار الذين أصبحوا مستبعدين من منظومة الإنتاج.

    وأضاف أن هذا الفشل ساهم في تعزيز الاحتكار وتقليص المنافسة، مما جعل القطاع عرضة للتلاعبات.

    في تصريحات مثيرة، حذر محمد أعبود، رئيس الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم بالمغرب، من تفشي « الاحتكار والتلاعب الممنهج » الذي يهدد قطاع الدواجن في المملكة.

    وقال إن بعض الفاعلين في السوق يهيمنون على القطاع بشكل غير قانوني، مما أسفر عن خسائر مالية ضخمة للمربين الصغار والمتوسطين تجاوزت 530 مليار سنتيم حتى نهاية غشت 2020.

    هذه التصريحات أطلقها أعبود خلال لقاء دراسي نظمته المعارضة الاتحادية بمجلس النواب بالتعاون مع الهيئة المغربية للمقاولات الصغرى، تحت عنوان « واقع المقاولة الصغرى بالمغرب ورهانات التطوير ».

    وانتقد أعبود بشكل مباشر وزارة الفلاحة التي، وفقاً له، تتجاهل مطالب الجمعية المتكررة بإصلاح أعطاب القطاع وإنقاذ آلاف المربين من الإفلاس.

    وأشار أعبود إلى أن قطاع الدواجن في المغرب يفتقد إلى المنافسة الحقيقية، حيث « الاحتكار والتلاعب في العرض وجودته » باتا من السمات الرئيسية لهذا القطاع.

    وذكر أن مجموعة محدودة من الفاعلين تحكم سيطرتها على السوق، مما يفرض عليها شروطها دون أي رقابة أو مساءلة. وأضاف أن هذا الوضع يؤثر بشكل مباشر على المربين الذين يجدون أنفسهم عاجزين عن المنافسة.

    وتحدث أيضاً عن « سياسة الآذان الصماء » التي تنتهجها وزارة الفلاحة، مشيراً إلى أن الحكومة لم تتفاعل مع مطالب المهنيين من أجل توفير الدعم الذي يضمن استدامة المربين.

    كما تساءل عن الجدوى من تصنيف قطاع الدواجن ضمن القطاعات الفلاحية إذا كانت الوزارة غير قادرة على توفير الحماية الفعلية لهم.

    من جهة أخرى، نوه أعبود إلى أن فشل العقدة الأولى لمخطط المغرب الأخضر لعام 2010 كان أحد العوامل الرئيسية التي أدت إلى هيمنة الاستثمارات الكبيرة على السوق، مما ساهم في تدهور أوضاع المربين الصغار الذين أصبحوا مستبعدين من منظومة الإنتاج.

    وأضاف أن هذا الفشل ساهم في تعزيز الاحتكار وتقليص المنافسة، مما جعل القطاع عرضة للتلاعبات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان موازين-إيقاعات العالم..سفارة لبنان بالرباط تحتفي بالمطرب وائل جسار

    الأحداث Alahdat.net

    نظمت سفارة لبنان بالمغرب،أمس الخميس بالرباط، حفلا تكريميا للمطرب اللبناني، وائل جسار، وذلك عشية مشاركته في فعاليات الدورة العشرين لمهرجان موازين- إيقاعات العالم الذي ينظم خلال الفترة من 20 إلى 28 يونيو الجاري تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وشكل هذا الحفل الذي حضرته شخصيات من عوالم الفن والثقافة والدبلوماسية، مناسبة لاستحضار التجربة الغنائية للفنان وائل جسار الذي أغنى الريبرتوار الفني بأغان خالدة، وبصم على مشاركات مميزة في عدة محافل وتظاهرات فنية.

    وقال سفير جمهورية لبنان بالمغرب،زياد عطا الله، في تصريح للصحافة بالمناسبة،إن هذا اللقاء يشكل مناسبة لتكريم « المسار الفني والرائع والممتد » لوائل جسار الذي سيحيي حفلا يوم غد الجمعة بمسرح محمد الخامس في إطار مهرجان موازين – إيقاعات العالم.

    وأبرز السيد عطا الله،أن مهرجان موازين-إيقاعات العالم يعد « محطة من المحطات الفنية الأساسية في العالم العربي»، منوها في الوقت ذاته بالمستوى الذي بلغه المغرب تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس،حيث أصبحت المملكة « نقطة استقطاب على الأصعدة الاقتصادية،والاستثمارية،والتجارية، و الفنية ».

    من جهته، عبر وائل جسار عن سعادته بهذا الاحتفاء، وفخره بالمشاركة للمرة السادسة في مهرجان موازين، مشيدا بالدينامية الثقافية التي تعرفها المملكة تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس.

    كما أعرب جسار عن شكره للمغاربة « الذين يحفونه دوما بالمحبة »، مضيفا بالقول « هذا يوم مشهود يحفزني على أن أبلي البلاء الحسن، وأن أكون عند تطلعات جمهوري ».

    وسبق للمطرب وائل جسار أن شارك في نسخ متعددة من مهرجان موازين -إيقاعات العالم في دورات 2010، و2012، و2014، و2017، و2021.

    ويعد مهرجان« موازين- إيقاعات العالم »، الذي تم إحداثه سنة 2001،وتنظمه جميعة مغرب الثقافات، حدثا لا يمكن تفويته من قبل عشاق الموسيقى في المغرب. فمع حضور أكثر من مليوني متفرج في كل دورة من دوراته الأخيرة، يعتبر هذا المهرجان ثاني أكبر حدث ثقافي في العالم.

    Tags :Alahdat.netالأحداث20 يونيو، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يهم أصحاب “التروتينيت”..قوانين جديدة تدخل حيز التطيق

    صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع المرسوم رقم 2.24.393 القاضي بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.10.421 الصادر في 29 سبتمبر 2010، والمُتعلق بتطبيق أحكام القانون رقم 52.05 بشأن مدونة السير على الطرق، وذلك في خطوة تعكس استعداداً تشريعياً شاملاً لمواكبة التحولات الحديثة في وسائل التنقل بالمملكة، وعلى رأسها إدراج مركبات التنقل الشخصي والدراجات الكهربائية ضمن المنظومة القانونية المنظمة للسير.

    المشروع تقدم به وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، يركز على ظهور أنواع جديدة من وسائل النقل في الفضاءات العمومية، وتنامي استخدام تقنيات المساعدة على السياقة، حيث يهدف إلى ضمان قيادة أكثر أماناً وتبسيط المساطر الإدارية المعتمدة من قبل الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية.

    وتشمل مضامين المرسوم الجديد، وفق ما ورد في البلاغ، مجموعة من المقتضيات المهمة، أبرزها إدخال تعريفين قانونيين لكل من “مركبة التنقل الشخصي بمحرك” و”الدراجة بدوس مساعد”، وهي خطوة يُفهم منها توجه تشريعي نحو ضبط هذه الوسائل تمهيداً لاحتمال إخضاعها مستقبلاً لنظام التأمين الإجباري والضرائب، إسوة بالمركبات الكلاسيكية.

    كما يفتح المرسوم الباب أمام إمكانية تعديل الوزن والأبعاد القانونية للمركبات، بقرارات لاحقة تصدر عن الوزارة الوصية، فضلاً عن التنصيص الإلزامي على تزويد المركبات، بحسب صنفها، بأنظمة المساعدة على القيادة الآمنة، كإجراء احترازي إضافي لمواكبة التطور التكنولوجي وتنامي حوادث السير.

    ويُرتقب أن يُحدث هذا التعديل القانوني نقلة نوعية في تنظيم حركة السير بالمغرب، وسط تساؤلات من طرف المتابعين حول توقيت تنزيل إجراءات التأمين والتسجيل الجبائي على الفئات الجديدة من المركبات، في سياق يراهن فيه المغرب على تطوير منظومة نقل حضرية أكثر أماناً واستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحكومة يصادق على تعديل مرسوم مدونة السير

    صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس برئاسة عزيز أخنوش رئيس الحكومة، على مشروع المرسوم رقم 2.24.393 القاضي بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.10.421 الصادر في 29 شتنبر 2010، والذي يهم تطبيق أحكام القانون رقم 52.05 المتعلق بمدونة السير على الطرق بشأن المركبات.

    وقد قدمه عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، مع الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات التي أُثيرت خلال المناقشة. ويأتي هذا التعديل في سياق التفاعل مع التطورات الحديثة في مجال التنقل، خاصة مع ظهور وسائل نقل جديدة على الطريق العمومية، وكذا تنامي الاعتماد على أنظمة المساعدة على السياقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توجيه جديد لتقييم التعليم الابتدائي بالمغرب.. نحو تبسيط وتقليص العبء على التلاميذ

    سعيد جميل

    يواصل المغرب تنظيم امتحانات جهوية في نهاية المرحلة الابتدائية، رغم أن هذه الامتحانات لا تمثل سوى 25% فقط من المجموع النهائي للنقط المحصل عليها من طرف التلميذ. هذه الممارسة التي تثقل كاهل ميزانية الدولة وتستنزف موارد بشرية ومادية كبيرة، تثير نقاشاً مستحقاً حول فعاليتها الحقيقية. نهاك تأثيرها النفسي على الأطفال، وتكاليفها اللوجستيكية والاقتصادية، وملاءمتها التربوية في ظل التحولات الكبرى التي يعرفها مجال التربية والتعليم.

    حيث يعاني التلاميذ، ولا سيما الذين ينتمون إلى الجيل ألفا المولود بعد 2010، من ضغط نفسي كبير جراء هذه الامتحانات. فالتركيز على الامتحان الإقليمي على مدار السنة الدراسية يُغَيِّب التعلم التدريجي وتنمية الشخصية وبناء الثقة بالنفس، مما ينتج التوتر والقلق والإرهاق الذهني، على الرغم من الوزن النسبي المحدود لهذه الامتحانات.

    من المفترض أن تكون السنة السادسة من التعليم الابتدائي مرحلة انتقالية ومراقبة تساعد التلميذ على التكيف مع متطلبات التعليم الثانوي، حيث تتعدد المواد وتتنوع أساليب العمل ويزداد الاستقلال. علاوة على ذلك، في هذا السن، الذي يمثل بداية مرحلة المراهقة لدى الغالبية من التلاميذ، يمر الطفل بتغيرات هرمونية وعاطفية عميقة، مما يستدعي أن يكون هناك تقارب ودعم تربوي يعزز الجوانب الوجدانية والاجتماعية، ويواكب حاجته للتكيف مع هذه التحولات الطبيعية. غير أن التركيز على الامتحان الإقليمي يحرف هذه المهمة الأساسية، ويحول التقييم إلى حاجز بدلاً من أن يكون أداة دعم تربوي للانتقال السلس.

    إضافة الي ذلك، أن تنظيم هذه الامتحانات يشكل عبئا ماليا كبيرا على الدولة، بحيث تتضمن تجهيز مراكز الامتحان، تعيين المراقبين والمصححين، ضمان أمن الامتحانات، ومعالجة النتائج. بالإضافة إلى التأثيرات الاقتصادية غير المباشرة، مثل اضطرار العديد من الآباء والأمهات إلى التغيب عن العمل لمرافقة أبنائهم خلال فترة الامتحانات. وهو ما يمثل خسارة اقتصادية يصعب تقديرها لكنها ليست ضئيلة، ما ينعكس سلباً على الإنتاجية الوطنية.

    ومن بين الأثار السلبية العميقة لهذه الامتحانات، أنها تشجع الأسر على اللجوء إلى الدعم المدرسي الخصوصي منذ التعليم الابتدائي. حيث بات العديد من الآباء يلجأن إلى الدعم المدرسي الخارجي كخيار دائم لمواكبة أبنائهم دراسياً، ما يعمق ظاهرة الاعتماد على الدروس الخصوصية منذ سن مبكرة، ويفقد التلاميذ تدريجياً حس الاستقلالية والتعلم الذاتي. وتتحول هذه العادة إلى ممارسة مستمرة ترافقهم في التعليم الإعدادي والثانوي التأهيلي، مما يؤدي إلى فقدان استقلاليتهم في التعلم، ويزرع ثقافة التحضير للامتحان أكثر من بناء الكفاءات الحقيقية.

    كما أن هذا الوضع يضاعف من حدة الضغوط الملقاة على كاهل أساتذة القسم النهائي من التعليم الابتدائي، حيث ينشغلون الأساتذة بالتحضير لامتحان شكلي لا يمثل سوى 25% من النتيجة العامة، بدلاً من التركيز على إرساء قواعد تعليمية قوية تمهد وتضمن انتقال تربوي سلس نحو التعليم الإعدادية. الثانوي.

    علاوة على ذلك، بأن غالبًا ما يتجاهل التقييم جهوي في نهاية المرحلة الابتدائية خصوصيات كل مؤسسة تربوية، مما يخلق شعورًا بعدم العدالة لدى بعض التلاميذ الذين يواجهون مواضيع لا تعكس واقعهم التعليمي، وهو ما يؤدي إلى تراجع ثقتهم في منظومة التعليم العمومي ويطرح تساؤلات جدية حول فعالية هذا النوع من التقييم. لا سيما أن التوجهات الراهنة تسير نحو اعتماد مشروع تربوي لكل مؤسسة، يكون منسجماً مع بيئتها السوسيو-اقتصادية، ووفقاً لآفاق المنظومة التربوية المغربية

    من جهة أخرى، تتجه العديد من الدول المتوسطية مثل فرنسا وإسبانيا وإيطاليا واليونان والبرتغال إلى إلغاء الامتحانات الوطنية أو الجهوية في نهاية المرحلة الابتدائية، معتمدة على التقييم المستمر الذي يجري داخل المؤسسات التعليمية. هذا الأسلوب يوفر تقييماً أكثر عدلاً ومرونة ويخفض التكاليف اللوجستية، ويوفر استقراراً أكبر للتلاميذ والأساتذة والأسر.

    في هذا السياق، يتم تقييم مكتسبات التلاميذ في السنة السادسة من الابتدائي والثالثة إعدادي، ليس فقط من خلال لجان وطنية، بل أيضاً من خلال لجان دولية. ومن بين الهيئات الوطنية المشرفة: المركز الوطني للامتحانات والتقويم التابع لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وكذلك لجنة المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي بالمغرب. وعلى المستوى الدولي، تشارك عدة هيئات مرجعية مثل اليونسكو، ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، والبنك الدولي. وهذا قد يكون قياساً لتقييم كفاءات التلاميذ بدل الامتحانات الوطنية المكلفة نفسياً ومادياً.

    ومن الجدير بالذكر، أن هذه الرؤية تندرج في إطار توجه دولي واضح نحو إلغاء الامتحانات النهائية في المرحلة الابتدائية، مع تبني ممارسات تربوية قائمة على البساطة والمرونة، وتقليل أعباء المواد الدراسية والاختبارات على التلاميذ. ذلك أن هذه المرحلة تعد أساسية ومفتاحية في التعليم، ويجب أن تهيئ التلميذ بشكل ملائم للمرحلة الثانوية القادمة، وذلك من خلال مناهج وتقويمات أكثر توازناً وإنسانية بأقل كلفة مادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من فلسطين أبراش يكتب …..الأهداف الجيو استراتيجية للحرب الإيرانية الإسرائيلية

    في بداية يناير 2010 كتبنا مقالا بعنوان (ماذا لو امتلكت إيران السلاح النووي؟) وكانت الخلاصة أنه حتى لو امتلكت إيران قنبلة نووية فلن تستعملها ضد إسرائيل، الدولة النووية المتفوقة عليها كثيرا في القدرات النووية، من أجل الفلسطينيين بل سيكون سلاحا رادعا في سياق الصراع الإقليمي والدولي على السيطرة ومناطق النفوذ في الشرق الأوسط وفي الخليج على وجه الخصوص، وفي مقالنا السالف استشهدنا بباكستان الدولة الإسلامية السٌنية التي عندما امتلكت القنبلة النووية أطلق عليها البعض اسم (القنبلة الإسلامية)! ولكن لم يكن للنووي الباكستاني اي تأثير في مجريات الصراع في الشرق…

    إقرأ الخبر من مصدره