Étiquette : 2010

  • في خلفيات الحرب ضد إيران.. كيف يفكر نتنياهو؟

    لبنيامين نتنياهو، رئيس وزراء اسرائيل، المصنف بمقتضي القانون الدولي، مجرم حرب، كتاب عنوانه “مكان تحت الشمس” نشر له سنة 1996، في سياق منافسته على رئاسة الحكومة.

    الكتاب، اعتبر برنامجا انتخابيا، لحظة صدوره، لكن تبين فيما بعد انه أكبر من ذلك، بالنظر إلى ما تضمنه، من تحليل لواقع دولة اسرائيل، والمخاطر التي تهدد وجودها واستمرارها.

    وشرح نتنياهو في كتابه، مداخل تحقيق ما يعتبره سلاما في منطقة الشرق الأوسط، يؤمّن اندماج اسرائيل في المنطقة وخاصة بين العرب، ويوفر لها الأمن، منظرا لسلسلة إجراءات وقرارات استراتيجية تنزع عناصر القوة من الدول التي اعتبر انها تشكل تهديدا وجوديا لإسرائيل.

    وركز نتنياهو في هذا الكتاب على أن أكبر تهديد تواجهه دولته، هو امتلاك دول مثل العراق وسوريا وليبيا وايران، للسلاح النووي، وخصص فقرات كثيرة للحديث عن التهديدات التي تشكلها ايران للمنطقة بشكل عام، حيث وردت كلمة “ايران” 48 مرة في نسخة الكتاب الصادرة سنة 2015 عن دار الجليل للنشر والدراسات والأبحاث الفلسطينية.

    ودعا في الكتاب نفسه، إلى العمل على حرمان ايران بكافة السبل من امتلاك السلاح النووي، سواء امتلاكها له كدولة، أو كفروع وامتدادات في العراق وسوريا وباقي الجبهات الموالية لها، وفق التصنيف الذي كان سائدا لحظة صدور الكتاب.

    وفي معرض التحريض، حاول نتنياهو في كتابه، الذي استمد عنوانه “مكان تحت الشمس”، من كلمة لممثل ايران في الامم المتحدة، سنة 1985، أن يؤلب الدول الغربية على ايران، معتبرا أنها مصدر ومحفز الأصولية الدينية والتعصب الديني والإرهاب، مستشهدا بعدد من أحداث الصدام التي كانت ايران وراءها، وتضررت منها دول غربية منها الولايات المتحدة الأمريكية.

    خطة نتنياهو المضمنة في كتابه، تقتضي بمحاصرة الدول العربية والاسلامية، مثل العراق وليبيا وايران، لمنعها من امتلاك تكنولوجيا تصنيع السلاح النووي، ومن الملفت أنه يشترط لنجاح خطته، انخراط الولايات المتحدة الأمريكية، ويعتبر انها القادرة على إنجاح الخطة.

    إن المتصفح لكتاب نتنياهو، يكتشف أنه كان ورقة سياسية محبوكة، بإجراءات دقيقة، جرى تنفيذها، والنجاح في تحقيقها، حيث دعا الى محاصرة العراق وليبيا وسوريا من خلال العقوبات الاقتصادية، تمهيدا للتخلص من صدام حسين والقذافي، وهو ما تم فعلا بعد العراق سنة 2003، واندلاع ثورة 17 فبراير 2010 في ليبيا، واندلاع حرب أهلية في سوريا أنهت حكم نظام الأسد، بعد أن اوغل في قتل المدنيين الأبرياء في سوريا.

    وكان لافتا عدم تخلي نتنياهو عن مخططه، بخصوص طريقة التعامل مع إيران، بل شكلت عملية طوفان الأقصى، محفزا له، وسرعت من شروعه في تنفيذ المراحل المتبقية من “تأمين” دولة اسرائيل وفق ما تحدث عنه في كتابه بالضبط وبالتفصيل، حيث عاد ليؤثت خطابه الحربي، برفض قيام دولة فلسطينية، يحكمها “الاسلاميون” خاصة في غزة، بل حول الخطاب الى قرار دولة من خلال مصادقة الكينست (البرلمان) على ذلك، ومضى في تدمير غزة، بهدف شل حركة حماس ومنعها من تسيير شؤونها، لأن قيام دولة فلسطينية حسب كتابه، يعني تمدد لنفوذ ايران، ووجه ضربات عسكرية استهدفت قدرات حزب الله في لبنان، مقابل تصعيد اللهجة ضد سوريا والاعتداء على اراضيها، لاستمالة حكامها الجدد ومنع أي تقارب لهم مع ايران.

    ثم امتدت قراراته الحربية الى ايران في 3 عمليات قصف جوي، وتفجيرات واغتيالات داخل ايران، خلال السنتين الماضيتين، فضلا عن مواصلة التحريض ضدها في كل المناسبات الاممية، ووصفها بالشر في كلمته امام الجمعية العامة للأمم المتحدة، سنتي 2023 و2024.

    وفي هذا السياق، جاءت العملية التي اطلق عليها اسم “الأسد الصاعد” او الطالع، ليلة 12 يونيو 2025، وتم خلالها اغتيال قادة كبار في الحرس الثوري، ومسؤولين اخرين عن تنفيذ المشروع النووي الإيراني، مستغلا تفاصيل المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية وايران حول الموضوع ذاته، قبل أن يستأنف في اللحظة ذاتها، التحريض لتغيير النظام الإيراني، تماما كما نظر لذلك في كتابه.

    يمكن القول بأن هذا السرد والربط بين مضامين كتاب “مكان تحت الشمس”، واحداث جارية، يشكل محاولة لقراءة ما يجول في عقل نتنياهو، وفهم جزء من طريقة تفكيره واتخاذه لقراراته، بعيدا عن تحليل نسبة نجاحه فيها.

    على أن هذه المحاولة لا تعني أنه ناجح، أو سيحقق الانتصار في حرب الهمجية، بالنظر الى أنه ليس الفاعل الوحيد او القوى في مجريات الأحداث المعقدة الجارية في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وكأس إفريقيا: ما الذي ينقص المنتخب الوطني ليحسم اللقب القاري؟

    الدار/ تحليل

    رغم الإمكانات البشرية والمالية المتصاعدة التي بات يتمتع بها المنتخب المغربي، ورغم التوهج العالمي الذي حققه “أسود الأطلس” في مونديال قطر 2022، لا تزال كأس إفريقيا عصيّة على المغرب منذ تتويجه الوحيد سنة 1976. فما الذي ينقص المنتخب ليحسم هذا اللقب القاري؟ ولماذا يتكرر الإقصاء رغم تعاقب الأجيال والمدربين؟

    الجواب لا يكمن فقط في التحكيم المثير للجدل أو في الظروف المناخية الصعبة، بل في تفاصيل صغيرة تفضح غياب “ثقافة الفوز” و”الانضباط التكتيكي”، وعلى رأسها ما يُعرف في لغة كرة القدم الحديثة بـ”النقاط غير القابلة للتفاوض” — وهي الأخطاء التي لا يجب أن تقع مطلقاً مهما كانت الظروف.

    تحليل أهداف المغرب في كأس إفريقيا خلال العقدين الأخيرين يكشف عن نمط تكراري مقلق: أهداف تتسلل من كرات ثابتة، رميات تماس قريبة من منطقة العمليات، تغطية عشوائية في الكرات الهوائية، وتراخٍ فاضح في مراقبة نقطة الجزاء.

    هذه ليست هفوات فردية عابرة، بل مؤشرات على غياب منظومة دفاعية متكاملة تحترم قواعد اللعب الجماعي داخل المنطقة.

    في المقابل، كبار المدربين في العالم — مثل بيب غوارديولا — يعتمدون على مبادئ دفاعية صارمة تُعدّ خطوطاً حمراء لا يتم تجاوزها. أحد أبرز هذه المبادئ هو حماية المنطقة التي تبعد خمسة أمتار عن المرمى (6 ياردات) والنقطة المحورية عند علامة الجزاء. في هذا النموذج، المدافعون يتحكمون في العمق، ولاعبو الوسط يؤمّنون الواجهة، وتُوزّع الأدوار بدقة جراحية. هذه ليست رفاهية تكتيكية، بل أساسيات لا غنى عنها لبناء فريق تنافسي.

    بعيدًا عن التقنية، يعاني المنتخب المغربي منذ سنوات من غياب واضح في “الهوية الكروية”. فبين مدربين يعتمدون على الحذر المبالغ فيه، وآخرين يُغالون في الهجوم دون حماية دفاعية كافية، ضاع التوازن المطلوب. والنتيجة؟ أداء غير مستقر، ينهار في اللحظات الحاسمة.

    مقارنة بسيطة بين المنتخبات المتوجة باللقب تظهر أن الفرق التي تفوز غالبًا ما تملك نظامًا دفاعيًا صارمًا، حتى وإن كانت هجومية في فلسفتها. مصر مثلًا، فازت بثلاثة ألقاب متتالية (2006، 2008، 2010) بفضل الانضباط التكتيكي الجماعي، والتحكم في جميع لحظات المباراة الأربعة: الهجوم، الدفاع، التحولات، والكرات الثابتة.

    وبالعودة إلى المنتخب المغربي، نجد أن الفترات التي شهد فيها الفريق استقرارًا تكتيكيًا – مثل مرحلة هنري ميشيل (1998)، أو بادو الزاكي في ولايته الأولى (2004)، أو هيرفي رونار (2017)، أو حتى وليد الركراكي في مونديال قطر – تميزت جميعها بوضوح هوية اللعب، لكن دون استمرارية، ودون ترجمة ذلك إلى نجاح قاري.

    لا يمكن إنكار أن التحكيم الإفريقي أضر بمسيرة المغرب في أكثر من مناسبة. حالات تحكيمية كارثية حدثت في 2004، 2017، و2019 لا تزال راسخة في ذاكرة الجمهور. لكن الاعتماد المفرط على “نظرية المؤامرة” يُغفل مسؤوليات داخلية أكثر أهمية: ضعف التركيز، هشاشة التمركز الدفاعي، غياب البدائل، وعدم وجود قاعدة بيانات فنية متكاملة لتحليل أداء الخصوم.

    إذا كان المغرب يطمح للذهاب بعيدًا في كأس إفريقيا التي نتفاءل باحتضانها، فإن التصحيح لا يبدأ فقط من اختيار المدرب أو استدعاء لاعبين محترفين في أوروبا، بل من مراجعة جذرية لثقافة اللعب داخل المنتخب. يجب غرس مفهوم “النقاط غير القابلة للتفاوض” في ذهن كل لاعب، من حارس المرمى حتى المهاجم. ويجب أن تتحول قواعد اللعب الدفاعي من مجرد تعليمات شفهية إلى سلوك جماعي يُمارس بتلقائية تحت الضغط.

    الحلول ليست بعيدة. لكنها تبدأ من وعي بأن كرة القدم تُربح بالتفاصيل الصغيرة قبل العروض الكبيرة. وإذا ما استمر المنتخب في تجاهل هذه التفاصيل، فستظل كأس إفريقيا بعيدة المنال، مهما بلغ تألقنا في المحافل العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 1,2 مليار درهم من التمويلات لمقاولات العيون والداخلة

    أكد المدير العام للشركة الوطنية للضمان وتمويل المقاولة ”تمويلكم”، سعيد جبراني، أمس الخميس بالعيون، أن تدخل المؤسسة خلال سنة 2024 مكن من تعبئة تمويلات تفوق قيمتها 1.2 مليار درهم، لفائدة أكثر من 1600 مقاولة بجهتي العيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب.

    وأضاف جبراني، في كلمة له خلال الجولة الجهوية السنوية لمؤسسة “تمويلكم”، التي احتضنتها مدينة العيون، تحت شعار: ” الاستثمار والاقتصاد المستدام: التحديات والفرص”، أن هذه التمويلات شملت بشكل أساسي قطاعات التجارة، و البناء والأشغال العمومية، والصناعات الغذائية، مما يعكس تنوع وحيوية النسيج الاقتصادي الجهوي.

    وذكر أن هذه المؤسسة باعتبارها مؤسسة عمومية فاعلة، حرصت على الانخراط في تنزيل الورش الكبير للجهوية المتقدمة، التي جعل منها المغرب خيارا استراتيجيا في مسار التنمية الوطنية، مشيرا إلى انه منذ سنة 2010، عملت المؤسسة على إطلاق أولى مراكز الأعمال في الجهات، مما يعكس التزامها بمواكبة النسيج الاقتصادي على المستوى الجهوي.

    وسجل جبراني أن تنظيم هذه المحطة من الجولة الجهوية السنوية لمؤسسة “تمويلكم” بمدينة العيون يعكس القناعة الراسخة لدى هذه المؤسسة بأن الأقاليم الجنوبية تشكل رافعة أساسية في مسار الاستثمار والتنمية المستدامة بالبلاد، مؤكدا التزام المؤسسة بمواكبة الفاعلين الاقتصاديين المحليين، وتعزيز أثر تدخلاتها والمساهمة الفعلية في بناء نسيج اقتصادي محلي قوي ومستدام.

    وجدد بالمناسبة الدعوة لجميع الشركاء الماليين والفاعلين الاقتصاديين وممثلي القطاعين العام والخاص والفاعلين في المجتمع المدني بجهة العيون الساقية الحمراء، إلى الانخراط في هذا المسار من أجل تحقيق التنمية المستدامة التي تطمح إليها بلادنا.

    وقد شهد هذا اللقاء حضور الفاعلين في منظومة التمويل بجهة العيون الساقية الحمراء، إلى جانب عدد من الشركاء المؤسساتيين الرئيسيين، مما يعكس التزام مؤسسة “تمويلكم” المتجدد بتعزيز التموقع الجهوي لآلياتها، بهدف تسهيل ولوج المقاولات الصغيرة جدا، الصغرى والمتوسطة المحلية إلى التمويل، وتحفيز الاستثمار المستدام، والمساهمة في بروز اقتصاد جهوي أكثر قوة ودينامية.

    وجدير بالذكر أن الجولة الجهوية لمؤسسة”تمويلكم”، المنظمة في إطار إستراتيجيتها الرامية إلى تعزيز القرب من الشركاء الماليين، والتي انطلقت يوم 7 ماي المنصرم وشملت إلى حد الآن ست جهات من المملكة، تشكل فرصة لتقديم التوضيحات اللازمة للفاعلين المحليين بخصوص عروض منتجات الضمان والتمويل.

    كما تهدف الجولة الجهوية إلى إرساء دينامية وطنية للتشاور والتعبئة حول قضايا الولوج إلى التمويل والتحول الاقتصادي المستدام وتثمين الخصوصيات الجهوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استهدفت مواقع نووية وقيادات عسكرية.. إسرائيل تشن هجمات واسعة على إيران

    أعلن الجيش الإسرائيلي انطلاق عملية “شعب كالأسد” في الساعات الأولى من اليوم الجمعة (13 يونيو)، مؤكدا أن عشرات المقاتلات نفذت ضربة افتتاحية في قلب إيران.

    ضربة استباقية

    ‏‎وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس فرض حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد بسبب ما سماه تحرك إسرائيل في إيران.

    وقال كاتس في بيان: “في أعقاب الضربة الاستباقية التي وجهتها دولة إسرائيل ضد إيران، من المتوقع شن هجوم صاروخي وطائرة مسيرة ضد دولة إسرائيل وسكانها المدنيين في المستقبل القريب”.

    استهداف نووي إيران

    وصرح مسؤول عسكري إسرائيلي بأن الضربات استهدفت البرنامج النووي الإيراني وقدرات طهران الصاروخية بعيدة المدى، وأضاف المسؤول العسكري في مؤتمر صحفي أن الضربات كانت “هجومًا استباقيًا دقيقًا ومشتركًا” شمل “عشرات الأهداف” في مناطق مختلفة من إيران.
    وتابع أن إيران “تقدمت بشكل ملحوظ نحو امتلاك سلاح نووي”، وأضاف: “وفقًا لمعلوماتنا الاستخباراتية، يُطوّر النظام الإيراني برنامجًا سريًا لتجميع سلاح نووي”.

    ‏‎هذا نقلت القناة الـ13 عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله “نتجهز لعدة أيام من القتال”.

    مفاوضات ترامب

    ودعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الخميس (13 يونيو)، إسرائيل الحليفة للولايات المتحدة، إلى عدم توجيه ضربة إلى إيران، مؤكدا أن واشنطن وطهران قريبتان من التوصل الى اتفاق نووي.
    وأقر ترامب بأن إسرائيل قد تشنّ ضربة ضد المنشآت النووية الإيرانية، لكنه اعتبر أن تجنبها ممكن في حال قدمت طهران تنازلات في المباحثات النووية مع واشنطن.

    خامنئي يتوعد

    ومن جهتها أكدت وسائل إعلام إيرانية مقتل علماء ذرة وقادة عسكريين منهم قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي ورئيس هيئة الأركان محمد باقري، والقيادي البارز في الحرس غلام علي رشيد.

    وتوعد المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي إسرائيل بمواجهة تداعيات قاسية بعدما شنت هجمات واسعة على إيران شملت مواقع نووية والعاصمة طهران.

    طهران تفقد 6 علماء

    وأكد الإعلام الإيراني مقتل ستة علماء نوويين في الضربات الواسعة النطاق التي شنتها إسرائيل على إيران.

    وقالت وكالة تسنيم للأنباء إن “عبد الحميد مينوشهر، وأحمد رضا ذو الفقاري، وأمير حسين فقهي، ومطلبي زاده، ومحمد مهدي طهرانجي، وفريدون عباسي هم العلماء النوويون الشهداء” جراء الهجوم الاسرائيلي.

    وعباسي هو من أبرز الأسماء في المجال النووي في الجمهورية الإسلامية، وسبق أن رئس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية. وكان نجا في العام 2010 من محاولة اغتيال بواسطة قنبلة ألصقت بسيارته، في عملية اتهمت إيران الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية بالوقوف خلفها.
    أما طهرانجي، فكان رئيسا لجامعة آزاد الإسلامية في طهران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل مثيرة بقضية”إسكوبارالصحراء”.. البعيوي: التوكيلات قانونية والاتهامات كيدية

    تتواصل، اليوم الخميس 12 يونيو، جلسات الاستماع إلى المتهمين في قضية “إسكوبار الصحراء”، التي يتابع فيها عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم القياديان السابقان بحزب الأصالة والمعاصرة، سعيد الناصري وعبدالنبي بعيوي.

    وفي أولى جلسات الاستماع إليه، بدا عبدالنبي بعيوي نحيفا مقارنة بصوره السابقة،قبل اعتقاله، مرتديا سترة زرقاء وسروال جينز، حيث نفى جميع التهم المنسوبة إليه، ملتمسا توضيح الوقائع بالترتيب.

    وخلال الجلسة، تطرق بعيوي إلى تفاصيل النزاع المرتبط بشقة سبق أن منحها لطليقته سامية، موضحا أن العقار كان في ملكيته، وأنه خصصها لوالدة طليقته السابقة لتتابع علاجها من مرض السرطان، قبل أن يتزوجها بالفاتحة.

    القاضي استفسر بعيوي حول وكالة صادرة عن طليقته ومصادق عليها بمدينة وجدة، متسائلا عن سبب عدم توثيقها بفرنسا، ليجيب المتهم بأن زوجته السابقة كانت حينها بالمغرب وكانت حاملا، مضيفا أنه كان يرسل لها تحويلات مالية في إطار مشروع اقتناء عقار بفرنسا سنة 2010.

    كما واجهه القاضي بمحضر استماع يفيد أن زوجته السابقة كانت رافضة للتصرفات التي قام بها، مؤكدة أنها صرخت داخل المحافظة العقارية حين علمت باسترجاع الشقة وفلتين واحدة بالبيضاء وآخرى بوجدة، اللتين كانتا باسمها، إضافة إلى تفويت واسترجاع ممتلكات أخرى دون علمها.

    ونفى البعيوي تلك الادعاءات، مؤكدًا أن جميع الإجراءات كانت قانونية وتمت بموافقة المعنية بالأمر، أما بخصوص واقعة سرقة المجوهرات، والتي اتُهمت فيها والدة طليقته، فقد نفى المتهم أن يكون الهدف منها الضغط على طليقته سامية للتنازل عن شكاية التزوير، مشددًا على أنه تنازل عن قضية السرقة وقد وقعت طليقته الصلح مع المحامية، موضحا أنه استعاد علاقته الجيدة بها، بل واستقرت لاحقًا بشقة رفقة ابنتهما، متلقيًة منه النفقة بانتظام.

    وأضاف المتهم أن والد طليقته هو من قام بمنحها هبة، فيما حاول البعض الادعاء بأن الزواج بينهما لم يكن قائمًا، كما أوضح أن بيع الشقة والفيلا تم بناءً على اتفاق مشترك، وأن الاتهامات بتزوير الوكالة مصدرها والد طليقته، وليس هي شخصيًا، مستندًا إلى خبرة تؤكد أن الوثيقة غير مزورة.

    وعرضت المحكمة على المتهم محاضر التحقيق التقني التي أنجزتها الفرقة الوطنية، بمصلحة تصحيح الامضاءات حول مدى صحة إمضاء زوجته بخصوص الوكالة والتي تم فيها ضبط اختلالات في الوكالات المصادق عليها،

    وبهذا الخصوص قال المتهم:” أولا الوكالاتين اللتين انجزتهما سامية يوم 14 /01\ 2014 والوكالة التي أنجزتها “ح- ر” يوم 02\ 01 \2014 في إشارة إلى أن الخطأ وقع في الترقيم، مشككًا في صحة تواريخها”.

    واستفسر القاضي بعيوي حول كيفية وجود سامية، طليقته، في الدار البيضاء لسحب مبلغ مالي عبر شيك، ومصادقتها في الوقت ذاته على وكالة بوجدة، حيث عرض خبرة خطية تؤكد أن التوقيع الوارد في الوكالتين وست وثائق أخرى مزور، غير أن المتهم طعن في الاستنتاجات، مؤكدًا أن الوثائق المستخدمة في الخبرة تعود إلى تواريخ بعيدة ولا يمكن اعتمادها كدليل، كما أن بعضها أظهر تطابقًا مع التوقيع.

    ويُتابع عبدالنبي بعيوي في هذا الملف إلى جانب متهمين آخرين، بتهم ثقيلة تشمل، الاتجار الدولي في المخدرات، التزوير في محررات رسمية، استعمال وثائق مزورة، الحصول على وثائق تحت الإكراه، والمشاركة في أعمال تمس بالحرية الفردية، فضلًا عن تسهيل دخول وخروج أشخاص مغاربة من وإلى التراب الوطني بصفة اعتيادية ضمن تنظيم إجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « أسطول الحرية ».. الاحتلال ينفذ وعيده ويمنع السفينة « مادلين » من الوصول لسواحل غزة

    اعترضت سلطات الاحتلال الإسرائيلية سفينة « مادلين » التي كانت متجهة إلى غزة، وغيرت مسار رحلتها ليل الاثنين/الأحد، وطلبت من ركابها وبينهم ناشطون بارزون أرادوا فك الحصار عن القطاع الفلسطيني « العودة إلى بلدانهم ».

    وروجت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان أن « السفينة الشراعية تتجه بأمان إلى سواحل إسرائيل ومن المقرر أن يعود الركاب إلى بلدانهم ».

    وعلى متن السفينة الشراعية 12 ناشطا فرنسيا وألمانيا وبرازيليا وتركيا وسويديا وإسبانيا وهولنديا أبحروا من إيطاليا في الأول من يونيو لكسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة الذي يعاني وضعا إنسانيا كارثيا بعد أكثر من سنة ونصف سنة على شن الحرب عليه من طرف جيش الاحتلال.

    وبعد محطة في مصر، اقتربت السفينة من غزة رغم تحذيرات إسرائيل التي أصدرت الأوامر بمنعها من الوصول إلى القطاع.

    خلال الليل، أعلن تحالف أسطول الحرية الذي سير الرحلة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعترض المركب.

    وكتب عبر تلغرام التحالف « الاتصال انقطع مع السفينة مادلين. الجيش الإسرائيلي صعد على متن السفينة »، مضيفا أن القوات الاسرائيلية اختطفت طاقم السفينة.

    وإلى جانب الناشطة البيئية السويدية غريتا تونبرغ، تشارك في الرحلة النائبة الأوروبية الفرنسية الفلسطينية ريما حسن من أوساط اليسار.

    وندد جان لوك ميلانشون زعيم حزب فرنسا الأبية الذي تنتمي إليه ريما حسن بعملية « التوقيف غير القانونية » لركاب السفينة الـ12.

    وندد تحالف « أسطول الحرية » أيضا بـ »انتهاك واضح للقوانين الدولية » مؤكدا أن الاعتراض تم في المياه الدولية. وشددت مسؤولة التحالف هويدا عراف « لا تملك إسرائيل السلطة القانونية لاحتجاز المتطوعين الدوليين على متن مادلين ».

    وفي وقت سابق كتب الناشطون عبر « اكس » أنهم يتوقعون « اعتراضا وهجوما من جانب إسرائيل في أي لحظة » ودعوا حكوماتهم إلى حمايتهم.

    وحصلت عملية الاعتراض عند الساعة 03,02 (الساعة 01,02 ت غ) وفق التحالف. وأوضحت الجانب الإسرائيلي أن الركاب سينزلون في مرفأ أسدود الإسرائيلي.

    وتواجه إسرائيل ضغوطا دولية قوية لإنهاء الحرب على قطاع غزة الذي يتعرض سكانه لقصف يومي عنيف ويواجهون خطر المجاعة بسبب القيود التي يفرضها الاحتلال على دخول المساعدات.

    ووقع عشرات القتلى في الفترة الأخيرة في حوادث سجلت قرب مراكز توزيع مساعدات تديرها مؤسس غزة الإنسانية المدعومة أميركيا وإسرائيليا والتي ترفض الأمم المتحدة التعامل معها بسبب مخاوف بشأن حيادها وطريقة عملها.

    وفي بيان نشر السبت، حذرت منظمة الصحة العالمية من « انهيار المنظومة الصحية في قطاع غزة حيث خرجت كل مستشفيات الشمال عن الخدمة ».

    وقتل في الهجوم الإسرائيلي المتواصل في قطاع غزة 54880 شخصا، غالبيتهم مدنيون، بحسب أحدث حصيلة لوزارة الصحة بقطاع غزة.

    للإشارة، في العام 2010، قتل عشرة ناشطين كانوا ضمن أسطول دولي يضم ثماني سفن شحن تقل نحو 700 شخص أبحروا من تركيا في محاولة لكسر الحصار عن قطاع غزة، في عملية عسكرية نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمال بلماضي يعود رسميا إلى الدوري القطري

    أعلن نادي الدحيل القطري عن تعاقده مع المدرب الجزائري جمال بلماضي, لقيادة الفريق الأول من جديد بداية من الموسم الرياضي المقبل 2025 – 2026.، خلفا للفرنسي كريستوف غالتييه الذي انتهى عقده مع النادي.
    وقد سبق للمدرب الجزائري لجمال بلماضي أن تولى قيادة الدحيل القطري في مناسبتين سابقتين عام 2010 حتى 2012 ، ثم تولى مجددا قيادة الفريق في عام 2015 حتى 2018 حيث نجح مع الفريق في الحصول على بطولة دوري نجوم قطر في 4 مناسبات ، كأس الأمير في مناسبتين ، كأس قطر مرة واحدة.

    ظهرت المقالة جمال بلماضي يعود رسميا إلى الدوري القطري أولاً على Sport7.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة الدعم الاجتماعي.. “فيدرالية اليسار” تحذر أخنوش من استغلال بيانات المغاربة لأغراض انتخابية

    حذرت فيدرالية اليسار من استغلال معطيات وكالة الدعم الاجتماعي لأغراض انتخابية.

    جاء ذلك في سؤال كتابي وجهته النائبة البرلمانية عن الحزب، فاطمة التامني، إلى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش.

    وقالت التامني إنه: “لا يخفى على الجميع، أن الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي، وبعد تمرير قانونها قبل سنتين، باتت تطرح تخوفات من إمكانية استغلالها لأغراض سياسية وانتخابية تحضيرا للاستحقاقات التشريعية والجماعية المقبلة”.

    وأوضحت البرلمانية أنه بناء على الصلاحيات الواسعة المخولة للوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي بموجب المادة 3 من القانون 59.23، والتي تمنحها حق الوصول إلى المعطيات الشخصية والحساسة للمواطنين المستفيدين من نظام الدعم المباشر، وفي ظل العلاقة المهنية السابقة التي تجمع بين رئيس الحكومة ومديرة الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي، والتي شغلت مناصب مسؤولة داخل الهولدينغ الذي كان يشرف عليه، تثار تخوفات مشروعة من إمكانية توظيف معطيات المغاربة الاجتماعية والاقتصادية، التي تُجمع عبر هذه الوكالة، لأغراض غير مشروعة ذات طابع انتخابي، خاصة في ظل غياب آليات رقابة مستقلة تضمن حياد هذه المؤسسة واستقلاليتها عن الأجندات السياسية والحزبية.

    وساءلت البرلمانية، رئيس الحكومة، عن الإجراءات الملموسة التي تعتزم الحكومة اتخاذها لضمان عدم استخدام المعطيات الشخصية المتاحة لدى الوكالة، لأغراض سياسية أو انتخابية في الاستحقاقات المقبلة.

    ولفتت التامني إلى أن أحزاب الأغلبية استغلت، في الانتخابات الماضية، أرقام المواطنين من خلال إرسال نصوص ترويجية للتنظيمات الحزبية عبر الهواتف الخاصة.

    يشار إلى أن وفاء جمالي، المديرة العامة الجديدة للوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي منذ أكتوبر الماضي، كانت تشغل منصب مديرة ديوان رئيس التجمع الوطني للأحرار (2016-2021)، ومستشارة لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية (2014-2017)، ومسؤولة التخطيط الاستراتيجي في مجموعة “أكوا القابضة” (2010-2014).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفينة « أسطول الحرية » تقترب من غزة

    هسبريس – أ.ف.ب

    وصلت السفينة مادلين المحملة بالمساعدات وعلى متنها 12 ناشطا إلى قبالة السواحل المصرية في طريقها إلى قطاع غزة الذي تحاصره إسرائيل، وفق ما أعلن منظمو الحملة اليوم السبت.

    أبحرت السفينة التابعة لتحالف أسطول الحرية من صقلية يوم الأحد الماضي متجهة إلى غزة لإيصال مساعدات إنسانية، و”كسر الحصار الإسرائيلي” وتسليط الضوء على المعاناة المستمرة في القطاع الفلسطيني الذي تقول الأمم المتحدة إن جميع سكانه مهددون بالمجاعة.

    وقالت ياسمين أكار، ناشطة ألمانية في مجال حقوق الإنسان، لوكالة فرانس برس: “نبحر حاليا قبالة الساحل المصري. كل شيء على ما يرام”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأوضحت أكار أن السفينة باتت قرب ساحل مدينة الإسكندرية المصرية، متوقعة الوصول إلى غزة بحلول صباح الاثنين.

    وأضافت: “نحن على بعد حوالي 288 ميلا بحريا، ما يعني أنه بحلول مساء الأحد سنكون قريبين من مياه غزة الإقليمية”.

    لكن طاقم السفينة أفاد برصد عدد من المسيّرات تحلّق في الأجواء خلال الرحلة.

    ووفق تسجيل فيديو نشره تحالف أسطول الحرية على حساباته على منصات للتواصل الاجتماعي، حلّقت مسيّرة تابعة لجهاز خفر السواحل اليوناني مساء الثلاثاء.

    بعد ساعات، اقتربت مسيّرتان يُعتقد أنهما تابعتان لـ”فرونتكس”، وكالة الحدود وخفر السواحل التابعة للاتحاد الأوروبي.

    وحلّقت مسيّرة أخرى في أجواء السفينة صباح الخميس.

    وقال نشطاء إن الطاقم بأمان، معربين عن اعتقادهم بأن مسيّرات المراقبة ترمي إلى الترهيب.

    وقالت أكار: “نحن مدركون تماما للعواقب الفعلية”.

    ولفتت إلى أن السفينة مادلين ترفع علم المملكة المتحدة وأصبحت على مقربة من المياه الإقليمية لغزة، واصفة القطاع بأنه “محتل من إسرائيل”.

    وأضافت: “إذا هاجمتنا إسرائيل فستكون تلك جريمة حرب أخرى، ما كنا لننطلق في هذه المهمة لو لم نكن نعتقد أننا سنصل إلى غزة”.

    ولم تكشف أكار متى قد تحاول السفينة الوصول إلى القطاع أو أين.

    “ممر آمن”

    وقالت “اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة”، في بيان من لندن، إن “اقتراب السفينة مادلين من شواطئ غزة يمثل تحديا شجاعا للسياسات الظالمة التي تحاصر المدنيين، ورسالة تضامن من شعوب العالم الحر مع شعبنا الصامد في غزة”.

    وأكدت اللجنة أن تحالف أسطول الحرية على تواصل دائم مع الجهات القانونية والحقوقية الدولية لضمان سلامة النشطاء على متن السفينة، مشددة على أن “أي اعتداء على السفينة أو عرقلتها يمثل خرقا فاضحا للقانون الدولي الإنساني”.

    وتابعت أن مادلين جزء من سلسلة تحركات بحرية نظمت خلال السنوات الماضية ضمن أسطول الحرية، وبدعم وشراكة مع تحالفات مدنية دولية، وشخصيات اعتبارية، ومؤسسات إنسانية في العالم.

    وحضّت ريما حسن، نائبة في البرلمان الأوروبي موجودة على متن السفينة، حكومات على “ضمان ممر آمن لأسطول الحرية”.

    وقالت أيضا إن أكثر من 200 مشرّع أوروبي وقّعوا رسالة مفتوحة لإسرائيل لمطالبتها بالسماح للسفينة بالوصول إلى غزة وبـ”إدخال حمولتها الإنسانية فورا”.

    في بيان الجمعة، وصفت منظمة العفو الدولية الرحلة بأنها “مبادرة تضامنية مهمّة”، وقالت إن “لا مبرّر” لعرقلة وصول المساعدات الإنسانية في ما تصفها بأنها “واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم”.

    على متن السفينة نشطاء يحملون جنسيات ألمانيا وفرنسا والبرازيل وتركيا والسويد وهولندا.

    وتفرض إسرائيل حصارا بحريا على غزة منذ ما قبل هجوم السابع من أكتوبر 2023 الذي شنته حماس على إسرائيل وأشعل فتيل الحرب الدائرة في القطاع.

    و”أسطول الحرّية” الذي تشكّل سنة 2010، هو حركة دولية غير عنفية للتضامن مع الفلسطينيين تكتسي بعدا إنسانيا وتنشط ضدّ الحصار الإسرائيلي على غزة.

    إلى جانب الأسطول، تعدّ مجموعة “المسيرة العالمية إلى غزة”، وهي مبادرة دولية ترمي إلى تسليط الضوء على الحصار المفروض على القطاع، لحملة منسّقة.

    وشكّلت المجموعتان لجنة مشتركة لتنسيق جهودهما.

    تعتزم “المسيرة العالمية إلى غزة” تنظيم تجمّع في القاهرة في 12 يونيو، والانطلاق في اليوم التالي في حافلة إلى العريش الواقعة على مقربة من الحدود مع غزة.

    من هناك، سيشارك 2700 شخص من أكثر من 50 بلدا في مسيرة إلى الجانب المصري من معبر رفح، ثم يقيمون مخيّما هناك لبضعة أيام ويعودون إلى القاهرة في 19 يونيو، وفق ما أفاد منظمون وكالة فرانس برس.

    تواجه إسرائيل ضغوطا دولية لوضع حد للحرب الدائرة في غزة وما نجم عنها من كارثة إنسانية في القطاع الذي تتهدّده مجاعة، وفق الأمم المتحدة، بسبب قيود تفرضها الدولة العبرية على دخول المساعدات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفينة « أسطول الحرية » تقترب من غزة مع بلوغها الساحل المصري

    وصلت السفينة مادلين المحملة بالمساعدات وعلى متنها 12 ناشطا، إلى قبالة السواحل المصرية في طريقها إلى قطاع غزة الذي تحاصره إسرائيل، وفق ما أعلن منظمو الحملة السبت.

    أبحرت السفينة التابعة لتحالف أسطول الحرية من صقلية الأحد متجهة إلى غزة لإيصال مساعدات إنسانية و »كسر الحصار الإسرائيلي » وتسليط الضوء على المعاناة المستمرة في القطاع الفلسطيني الذي تقول الأمم المتحدة إن جميع سكانه مهددون بالمجاعة.

    وقالت الناشطة الألمانية في مجال حقوق الإنسان ياسمين أكار لوكالة « فرانس برس »: « نبحر حاليا قبالة الساحل المصري. كل شيء على ما يرام ».

    واوضحت أكار أن السفينة باتت قرب ساحل مدينة الإسكندرية المصرية، متوقعة الوصول إلى غزة بحلول صباح الإثنين.

    وأضافت: « نحن على بعد حوالى 288 ميلا بحريا، ما يعني أنه بحلول مساء الأحد سنكون قريبين من مياه غزة الإقليمية ».

    لكن طاقم السفينة أفاد برصد عدد من المسيرات تحلق في الأجواء خلال الرحلة.

    ووفق تسجيل فيديو نشره تحالف أسطول الحرية في حساباته على منصات للتواصل الاجتماعي، حلقت مسيرة تابعة لجهاز خفر السواحل اليوناني مساء الثلاثاء.

    بعد ساعات، اقتربت مسيرتان يعتقد أنهما تابعتان لـ »فرونتكس »، وكالة الحدود وخفر السواحل التابعة للاتحاد الأوروبي.

    وحلقت مسيرة أخرى في أجواء السفينة صباح الخميس.

    وقال نشطاء إن الطاقم بأمان، معربين عن اعتقادهم بأن مسيرات المراقبة ترمي إلى الترهيب.

    وقالت أكار « نحن مدركون تماما للعواقب الفعلية ».

    ولفتت إلى أن السفينة مادلين ترفع علم المملكة المتحدة وأصبحت على مقربة من المياه الإقليمية لغزة، واصفة القطاع بأنه « محتل من إسرائيل ».

    وأضافت: « إذا هاجمتنا إسرائيل فستكون تلك جريمة حرب أخرى، ما كنا للننطلق في هذه المهمة لو لم نكن نعتقد أننا سنصل إلى غزة ».

    ولم تكشف أكار متى قد تحاول السفينة الوصول إلى القطاع أو أين.

    في هذا السياق، أوضحت « اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة » في بيان من لندن « اقتراب السفينة مادلين من شواطئ غزة يمثل تحديا شجاعا للسياسات الظالمة التي تحاصر المدنيين، ورسالة تضامن من شعوب العالم الحر مع شعبنا الصامد في غزة ».

    وأكدت اللجنة أن تحالف أسطول الحرية على تواصل دائم مع الجهات القانونية والحقوقية الدولية لضمان سلامة النشطاء على متن السفينة، مشددة على أن « أي اعتداء على السفينة أو عرقلتها يمثل خرقا فاضحا للقانون الدولي الإنساني ».

    وتابعت أن مادلين جزء من سلسلة تحركات بحرية نظمت خلال السنوات الماضية ضمن أسطول الحرية، وبدعم وشراكة مع تحالفات مدنية دولية، وشخصيات اعتبارية، ومؤسسات إنسانية في العالم.

    وحضت النائبة في البرلمان الأوروبي ريما حسن الموجودة على متن السفينة، حكومات على « ضمان ممر آمن لأسطول الحرية ».

    وقالت أيضا إن أكثر من 200 مشرع أوروبي وقعوا رسالة مفتوحة لإسرائيل لمطالبتها بالسماح للسفينة بالوصول إلى غزة وبـ »إدخال حمولتها الإنسانية فورا ».

    في بيان الجمعة، وصفت منظمة العفو الدولية الرحلة بأنها « مبادرة تضامنية مهمة »، وقالت إن « لا مبرر » لعرقلة وصول المساعدات الإنسانية في ما تصفها بأنها « واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم ».

    على متن السفينة نشطاء يحملون جنسيات ألمانيا وفرنسا والبرازيل وتركيا والسويد وهولندا.

    وتفرض إسرائيل حصارا بحريا على غزة منذ ما قبل عملية « طوفان الأقصى » خاال السابع من أكتوبر  التي شنته « حماس » على الأراضي المحتلة.

    و »أسطول الحرية » الذي تشكل سنة 2010 هو حركة دولية للتضامن مع الفلسطينيين تكتسي بعدا إنسانيا وتنشط ضد الحصار الإسرائيلي على غزة.

    إلى جانب الأسطول، تعد مجموعة « المسيرة العالمية إلى غزة » وهي مبادرة دولية ترمي إلى تسليط الضوء على الحصار المفروض على القطاع، لحملة منس قة.

    وشكلت المجموعتان لجنة مشتركة لتنسيق جهودهما.

    تعتزم « المسيرة العالمية إلى غزة » تنظيم تجمع في القاهرة في 12 يونيو والانطلاق في اليوم التالي في حافلة إلى العريش الواقعة على مقربة من الحدود مع غزة.

    من هناك، سيشارك 2700 شخص من أكثر من 50 بلدا في مسيرة إلى الجانب المصري من معبر رفح، ثم يقيمون مخيما هناك لبضعة أيام ويعودون إلى القاهرة في 19 يونيو، وفق ما أفاد منظمون وكالة « فرانس برس ».

    للإشارة، تواجه إسرائيل ضغوطا دولية لوضع حد للحرب الدائرة في غزة وما نجم عنها من كارثة إنسانية في القطاع الذي تتهدده مجاعة وفق الأمم المتحدة بسبب قيود يفرضها الاحتلال على دخول المساعدات.

    إقرأ الخبر من مصدره