Étiquette : 2011

  • أزيلال تحتضن إطلاق مشروع تعزيز مشاركة النساء في الحياة السياسية في أفق استحقاقات 2026

    العلم – هشام أحرار/أزيلال

    في إطار تنزيل مشروع، تعزيز  مشاركة النساء في الحياة السياسية برسم سنة  2025، نظمت العصبة المغربية للتربية الأساسية ومحاربة الأمية فرع ازيلال، وبدعم من صندوق الدعم لتشجيع تمثيلية النساء التابع لوزارة الداخلية، يوم  الجمعة  13 فبراير 2026، بالمركز  الثقافي  بأزيلال، لقاء تواصليا لفائدة فاعلات جمعوية وسياسية ومستشارات جماعيات.

    وشكل هذا اللقاء الذي افتتحه هشام أحرار رئيس العصبة المغربية للتربية الأساسية ومحاربة الأمية فرع ازيلال، محطة أساسية للتعريف بأهداف المشروع ورهاناته، الرامية إلى تعزيز المشاركة السياسية للنساء والشابات، وتقوية قدراتهن في مجالات القيادة وصنع القرار المحلي، في انسجام مع مقتضيات دستور 2011 ومبادئ الديمقراطية التشاركية.
     
    وقدم إبراهيم مسطاج، منسق المشروع، عرضاً تأطيرياً استعرض فيه أهداف البرنامج ومحاوره الأساسية، موضحاً أن المشروع يركز على تقوية القدرات في مجالات الإطار القانوني للعمل الانتخابي، واختصاصات الجماعات الترابية، وتقنيات التواصل والترافع السياسي..

    وأكد إدريس علاوي، منسق خلية التنسيق والتتبع بعمالة أزيلال، أهمية إدماج مقاربة النوع في السياسات العمومية المحلية وتعزيز حضور النساء في مواقع القرار.

    وقدمت الأستاذة  الوراق مريم، مكونة معتمدة لدى وزارة الداخلية في عدة برامج ومؤطرة المشروع، في عرض اكاديمي حول تأهيل النساء الراغبات في الانخراط في العمل السياسي، لاسيما المنتميات إلى الأحزاب السياسية، عبر تعزيز قدراتهن القيادية والتواصلية والترافعية، إلى جانب تقوية الوعي بالحقوق السياسية والدستورية المرتبطة بالمشاركة والتمثيل، سواء لدى النساء أو لدى مختلف الفاعلين الحزبيين. 


    بدورها أبرزت الدكتورة سعيدة أورحمان، عضو مجلس جهة بني ملال – خنيفرة، تجربتها في المجال السياسي وأهمية التكوين المستمر للنساء الراغبات في خوض العمل السياسي.

    وشددت الأستاذة سهام الزيتوني، عضو مجلس إقليم أزيلال وعضو جماعة واويزغت، على ضرورة تعزيز تمثيلية النساء داخل المجالس المنتخبة لما لذلك من أثر إيجابي على جودة القرار التنموي.

    وقدمت الأستاذة زوبيدة الطالب، عضو مجلس جماعة أزيلال، تجربتها السياسية في سياقات هيمنة الذكور (الذكورية)، وتحدثت أيضا على أهمية المواكبة العملية للنساء داخل المجالس.

    الطالبة شيماء السعيدي عن مجلس شباب جماعة أزيلال، شددت في مداخلتها على أهمية إشراك فئة الشباب، وخاصة الشابات، في الدينامية السياسية المحلية، معتبرة أن تمكين الجيل الجديد من أدوات المشاركة يعزز استدامة الإصلاحات المرتبطة بالمساواة.

    من جهته، أبرز الذهبي محمد، رئيس هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع بجماعة أزيلال، الدور الذي تضطلع به الهيئة في تقديم آراء وتوصيات تدعم إدماج مقاربة النوع في السياسات والبرامج المحلية، مؤكداً أن تعزيز تمثيلية النساء يشكل ركيزة أساسية لتحقيق تنمية عادلة وشاملة.

    وتوقفت بشرى شادلي، رئيسة  جمعية المغرب الكبير  للتنمية والدبلوماسية  بدمنات، عند أهمية انخراط المجتمع المدني في دعم القيادات النسائية، خاصة في المناطق القروية وشبه الحضرية.

    واستحضر محمد فائق منسق حزب سياسي باقليم ازيلال، أهمية إرساء دينامية محلية مستدامة لتعزيز مشاركة النساء في الحياة السياسية  بالإقليم، انسجاماً مع المقتضيات الدستورية ومبدأ تكافؤ الفرص، بما يسهم في تحقيق تنمية محلية أكثر شمولاً وإنصافا.

    وأعلن منسقو المشروع أن البرنامج سيتواصل بتنظيم دورات تكوينية متخصصة، ستخصص لتعميق المحاور التطبيقية المرتبطة بالتدبير المحلي وتقنيات إعداد البرامج والتواصل السياسي، في أفق تعزيز جاهزية المشاركات للاستحقاقات المقبلة.

    وقد خلصت أشغال الندوة إلى التأكيد على أن الانتقال من التمثيلية العددية للنساء إلى الفاعلية السياسية الحقيقية يقتضي الاستثمار في التكوين وبناء القدرات وخلق فضاءات للحوار والترافع داخل المجال الترابي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيتلحو يفكك عثرات الجهوية المتقدمة وينتقد وضع المنتخبين في قبضة الولاة والعمال (فيديو)

    جمال أمدوري

    في قراءة سوسيولوجية نقدية عميقة لواقع التدبير الترابي بالمملكة، فكك الدكتور إدريس أيتلحو، أستاذ سوسيولوجيا التراب بجامعة القاضي عياض بمراكش، مآلات تجربة الجهوية المتقدمة بعد مرور عقد ونصف على انطلاقتها الدستورية، معتبرا أن المغرب يعيش حالة من “الزمن الضائع” نتيجة فجوة هائلة بين جودة النصوص القانونية وعجز الممارسة الميدانية عن مواكبة الطموحات الكبرى.

    وأكد أيتلحو الذي حل ضيفا على برنامج “إيمي ن إغرم” على منصات جريدة “العمق”، على أن دستور 2011 قدم صياغة “جيدة جدا” للجهوية المتقدمة والموسعة، إلا أن المسار السياسي والتدبيري منذ عام 2013 شهد تراجعا في تداول مفهوم “الجهوية الموسعة” لصالح “المتقدمة” لظروف معينة، موضحا أنه رغم صدور ترسانة قانونية هامة في 2014 اشتغلت عليها الجماعات الترابية، إلا أن المحصلة النهائية بعد 15 سنة لا تزال بعيدة كل البعد عما كان يطمح إليه المغرب.

    ويرى الخبير السوسيولوجي أن تأخر قطار الجهوية لم يكن رهينا بخلل داخلي صرف، بل أملته سياقات جيوستراتيجية وإكراهات خارجية ضاغطة، بدءا من ملفات الجوار مع الجزائر وتطورات قضية الصحراء المغربية وصولا إلى تقلبات السياسات الدولية التي لا تأتي دائما بما تشتهيه السفن الوطنية، بالإضافة إلى الكوارث الطبيعية الصادمة كزلزال الحوز التي استنزفت جهود الدولة.

    ومع ذلك، يشدد أيتلحو على أن المجهودات المبذولة، رغم ضخامتها، تظل غير كافية ما لم تقترن بإرادة سياسية حقيقية قادرة على تفعيل المبدأ الدستوري الغائب في الواقع وهو “ربط المسؤولية بالمحاسبة”، موضحا أن المحاسبة اليوم تفتقد للأجرأة والوضوح، حيث يطالب بالانتقال من الأنظمة الجماعية الشمولية إلى “فكر فرداني منهجي” يقصد به مأسسة المحاسبة بحيث تحاسب المؤسسة في شخص مسؤولها المباشر بناء على ضوابط دقيقة، على غرار النماذج المتقدمة في ألمانيا وإسبانيا وأمريكا، بعيدا عن الاستنساخ الأعمى للنموذج الفرنسي الذي ظل المغرب حبيسا لفلسفته وسوسيولوجيته منذ عهد الاستعمار.

    وفي تشخيص دقيق لعلاقة السلطة بالمنتخبين، كشف أيتلحو عن وجود “غموض قانوني مقصود” يعيق استقلالية القرار المحلي، مشيرا إلى أن الانتقال من الرقابة القبلية إلى البعدية لم يحرر الجماعات الترابية، بل أبقى المنتخبين في “قبضة الولاة والعمال” الذين يمارسون سلطة فعلية تتجاوز أحيانا إرادة المجالس المنتخبة.

    هذا الوضع أدى، حسب تعبيره، إلى إفراغ مبدأ “التفريع” والتدبير الحر من محتواهما، فرغم تنصيص الدستور والنموذج التنموي الجديد على منح الحرية للمدبرين المحليين، إلا أن الواقع يثبت أن الدولة لم تترك للجماعات مساحة كافية للتحرك بشكل مستقل.

    وينعكس هذا التخبط أيضا في المشهد النضالي، حيث انتقد أيتلحو ازدواجية خطاب بعض المناضلين الذين يرفعون شعارات “ضد المركزية” بينما تتسم ممارساتهم وسلوكاتهم داخل الأحزاب والجمعيات بمركزية مفرطة وضد ترابية بامتياز.

    ولم يغفل أستاذ سوسيولوجيا التراب الجانب المالي الذي اعتبره لب الصراع التنموي، حيث سجل غياب الشفافية والإنصاف في إعادة توزيع الثروة والمال العام. وضرب مثالا صارخا بالحيف الضريبي الذي يعاني منه سكان المناطق النائية كمنطقة “ألنيف” و”حصيا”، حيث يدفع المواطن هناك نفس الضرائب التي يدفعها القاطن في مراكز الثروة كالدار البيضاء والرباط، وهو أمر يرفضه منطق العدالة الترابية.

    ودعا في هذا السياق إلى ضرورة إقرار تحفيزات ضريبية وإعفاءات لفائدة المواطنين في المجالات الجغرافية الهشة لتحقيق توازن حقيقي مؤكدا أن الخروج من نفق التراكمات السلبية يتطلب شجاعة سياسية للذهاب نحو “دستور جديد” يكتب بوضوح تام يمنع التأويلات المعطلة، ويقطع مع ظاهرة تأخر القوانين التنظيمية التي ظل بعضها غائبا لسنوات، مؤكدا أن إصلاح القوانين الحالية هو المفتاح الوحيد لتفادي الكوارث السوسيو-طبيعية وبناء جهوية حقيقية تصالح المواطن مع ترابه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد احتجاجات المحامين.. العدول يعلنون توقفا إنذاريا عن العمل ليومين

    بعد احتجاجات المحامين، أعلنت الهيئة الوطنية للعدول، بدورها، عن توقف إنذاري عن تقديم كافة الخدمات العدلية بجميع ربوع المملكة، يومي الأربعاء والخميس 18 و 19 فبراير الجاري، كخطوة أولى ردا على ما سمته « الاستهتار بكرامة المهنة والمهنيين »، مؤكدة عزمها على اتخاذ كافة الأشكال الاحتجاجية والطويلة، التي سيتم الإعلان عنها في الوقت المناسب وفقا لتطورات تجاوب الحكومة.

    وأعرب المكتب التنفيذي للهيئة الوطنية للعدول عن استيائه العميق من تمرير مشروع القانون رقم 16.22 المتعلق بتنظيم مهنة العدول بصيغته، دون الأخذ بملاحظاتها ومقترحاتها.

    واستنكر المكتب بشدة السياسة التشريعية المتبعة في مشروع القانون المذكور، والمتمثلة في محاولة فرض مقتضيات قانونية تضرب في الصميم مصلحة المرتفقين والأمن القانوني، معتبرا أن المشروع في صيغته الحالية يكرس التمييز التشريعي ويقوض الأمن التعاقدي، ويشكل انتكاسة حقيقية تعرقل انخراط العدول في ورش الرقمنة والنجاعة القضائية.

    واعتبر المصدر ذاته مطالب الهيئة الوطنية للعدول قضايا عادلة، مشيرا إلى أن رفض التجاوب معها يضرب مصداقية المؤسسة التشريعية ويؤكد عجز الحكومة عن حماية استقلال القرار التشريعي. وأن فيه ما يدل على تضارب المصالح.

    وطالب المصدر ذاته بتنزيل مبدأ الملاءمة لمقتضيات مشروع القانون رقم 16.22 مع دستور 2011، وتوصيات ميثاق إصلاح منظومة العدالة لتحقيق الإصلاح المنشود.

    جاءت هذه المواقف، حسب المصدر ذاته، على إثر المصادقة الحكومية على مشروع القانون رقم 16.22 المتعلق بتنظيم مهنة العدول، وبعدها المؤسسة التشريعية بمجلس النواب، وما سجله عدول المملكة المغربية من انعدام التجاوب مع وعود واقتراحات مختلف الفرق البرلمانية والمجموعات النيابية، التي انسجمت في البداية مع ملاحظات ومقترحات الهيئة الوطنية للعدول، وأيضا في ظل سياسة « الرفض غير المبرر »، في التعاطي مع المطالب العادلة للهيئة الوطنية للعدول، من طرف الحكومة أولا، وبعدها فرق أغلبيتها بالمؤسسة التشريعية بمجلس النواب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقلالية مهنة المحاماة بين فلسفة التنظيم ومنطق الوصاية

    رشيد الزولوطي

    تعد استقلالية مهنة المحاماة أحد المرتكزات الجوهرية لبناء دولة القانون، باعتبارها الضمانة المؤسساتية لفعالية حق الدفاع، والمكون الأساسي لمعادلة العدالة المتوازنة. وقد كرس الدستور المغربي لسنة 2011 هذا التصور حين نص على ضمان حق التقاضي وحقوق الدفاع، بما يفترض وجود فاعل مهني مستقل، يمارس وظيفته دون خضوع أو تأثير.

    فالمحاماة، وإن كانت مهنة حرة، فهي في ذات الوقت وظيفة مجتمعية ذات امتداد دستوري، ترتبط عضوياً بضمان الحق في الدفاع وتحقيق شروط المحاكمة العادلة. ومن ثم، فإن أي تعديل يطال بنيتها التنظيمية يجب أن يُقرأ في ضوء مبدأ الاستقلال باعتباره أحد الأعمدة المؤسسة لها.

    غير أن يشكل مشروع القانون المنظم لمهنة المحاماة محطة تشريعية دقيقة في مسار تطوير منظومة العدالة بالمغرب. غير أن النقاش الذي أثاره المشروع داخل الأوساط المهنية والحقوقية كشف أن الإشكال المطروح لا يتعلق فقط بتقنيات الصياغة أو بتفاصيل تنظيمية، بل يمتد إلى سؤال جوهري يتصل بفلسفة تنظيم المهنة وحدود تدخل السلطة التنفيذية في شؤونها.

    كما أن مشروع القانون المنظم لمهنة المحاماة يثير، في بعض مقتضياته، تساؤلات عميقة حول مدى انسجامه مع فلسفة الاستقلال، وما إذا كان يؤسس لتحول بنيوي من منطق التنظيم الذاتي للمهنة إلى منطق الضبط الإداري الخاضع لإشراف السلطة التنفيذية.

    وعليه، فإن هذه المداخلة تسعى إلى تفكيك أهم المقتضيات التي تمس باستقلالية المهنة، ضمن مقاربة تحليلية مؤسساتية.

    أولا: الاستقلالية كمفهوم دستوري ومؤسساتي:

    استقلال المحاماة ليس امتيازا مهنيا، بل هو شرط موضوعي لحماية الحقوق والحريات.

    ويتخذ هذا الاستقلال ثلاث صور متكاملة:

    استقلال شخصي: يضمن حرية المحامي في أداء مهامه دون ضغط.

    استقلال مؤسساتي: يكرس حق الهيئات المهنية في تدبير شؤونها ذاتيا.

    استقلال وظيفي: يحمي سرية العلاقة بين المحامي وموكله.

    وأي تدخل يمس أحد هذه المستويات ينعكس مباشرة على المنظومة برمتها.

    ثانيا: إشراف السلطة الحكومية على مسارات التكوين والتمرین.

    تثير المقتضيات المتعلقة بإخبار أو إشراك السلطة الحكومية المكلفة بالعدل في بعض مراحل التمرين والتكوين إشكالا مبدئيا.

    والحال أن مرحلة التمرين تمثل الحلقة التأسيسية في مسار المحامي المهني، وتشكل مجالاً اختصاصياً خالصاً للهيئة المهنية، باعتبارها الجهة الأدري بمعايير الكفاءة والاستحقاق.

    وإقحام السلطة التنفيذية في هذا المجال، حتى وإن اتخذ شكل الإشعار أو التنظيم المشترك، يؤسس لتدرج هرمي غير منسجم مع الطبيعة المستقلة للمهنة ويطرح إشكالا مبدئيا:

    هل نحن أمام تنسيق مؤسساتي مشروع، أم أمام امتداد غير مباشر لمنطق الوصاية؟

    إن الفقه المقارن يميل إلى تكريس مبدأ التنظيم الذاتي الكامل فيمايتصل بالتمرين والتأهيل المهني، باعتبارهما ركيزتين لاستقلال الدفاع.

    فمرحلة التمرين تعد شأنا مهنيا صرفا، يخضع لإشراف النقيب ومجلس الهيئة باعتبارهما مؤسستين منتخبتين تمثلان الإرادة الجماعية للمحامين.

    وعليه فإن ضبط شروط الولوج والتكوين يجب أن يظل اختصاصا حصريا للمؤسسات المهنية، مع إمكانية التنسيق لا الخضوع.

    ثالثا: تبليغ السلطة الحكومية –وزير العدل بقرارات التسجيل في الجدول، بين الإجراء الشكلي والدلالة الرمزية.

    ينص المشروع على تبليغ السلطة الحكومية بقرارات التسجيل أو الرفض الصادرة عن مجلس الهيئة.

    ورغم أن الأمر قد يبدو إجراء إداريا محايدا، إلا أن دلالته المؤسسية عميقة، إذ يوحي بوجود علاقة تتبع إداري لقرارات يفترض أنها مهنية خالصة.

    فالتسجيل في الجدول هو تعبير عن السلطة التنظيمية الذاتية للهيئة، والطعن فيه يكون أمام القضاء، لا أمام الإدارة.

    إن تكريس الإشعار الإلزامي للسلطة التنفيذية يطرح تساؤلا حول حدود الفصل بين الاستقلال المهني والرقابة الإدارية.

    وإقحام السلطة الحكومية في دائرة العلم أو التتبع قد يُفهم كإدخال بعد إداري في قرار يفترض فيه أن يظل محصوراً في الإطار المهني والقضائي.

    وهنا يطرح السؤال:

    هل ينسجم هذا التوجه مع مبدأ استقلالية التنظيم الذاتي، أم يعد خطوة نحو تعزيز الرقابة التنفيذية على القرارات المهنية؟

    رابعا: إعادة توزيع الاختصاصات بين المجالس المهنية ومجلس الهيئات:

    تشير الملاحظات المهنية إلى أن بعض الصياغات قد تؤدي عمليا إلى إضعاف صلاحيات المجالس المحلية لفائدة هيئات مركزية أو آليات ذات طبيعة تنظيمية جديدة.

    وإذا كان التنسيق الوطني مطلوبا، فإن ذلك لا ينبغي أن يتم على حساب مبدأ الديمقراطية المهنية الداخلية، الذي يشكل أحد أعمدة الاستقلال المؤسسي.

    فالهيئة ليست جهازا تنفيذيا، بل مؤسسة منتخبة تتمتع باختصاصات تقريرية أصيلة، وأي إعادة هندسة تنظيمية ينبغي أن تحافظ على هذا التوازن.

    خامسا: الترخيص الاستثنائي لمكاتب أجنبية – إشكال السيادة المهنية

    من المقتضيات المثيرة للنقاش منح السلطة الحكومية إمكانية الترخيص الاستثنائي لمكاتب محاماة أجنبية لممارسة مهام داخل التراب الوطني.

    هذا التوجه يطرح سؤالا مؤسساتيا دقيقا:

    هل تنظيم الولوج إلى ممارسة المهنة يدخل ضمن الاختصاص الإداري أم المهني؟

    إن منح هذا الاختصاص للسلطة التنفيذية، دون دور حاسم للهيئات، قد يمس بمبدأ السيادة المهنية، ويؤثر على التوازن التنافسي داخل السوق القانونية الوطنية.

    فالولوج إلى المهنة، سواء بالنسبة للمحامين المغاربة أو الأجانب، يدخل ضمن صميم الاختصاص المهني للهيئات، في إطار قواعد واضحة ومحددة.

    وإسناد سلطة الترخيص الاستثنائي للإدارة قد ينظر إليه كتحويل لجزء من سلطة التنظيم الذاتي إلى سلطة تنفيذية، بما قد يمس بمبدأ استقلال المهنة.

    سادسا: حماية مكتب المحامي وسرية الدفاع:

    أبرزت الملاحظات المهنية ضرورة تعزيز الضمانات المتعلقة بتفتيش مكاتب المحامين أو حجز الوثائق، بصياغة دقيقة لا تحتمل التأويل.

    فحصانة المكتب ليست امتيازا شخصيا، بل ضمانة لحقوق الدفاع ولسرية العلاقة بين المحامي وموكله.

    وأي غموض تشريعي في هذا المجال قد يضعف الثقة في استقلال المهنة، ويؤثر في الأمن القانوني للمتقاضي.

    خلاصة:

    إن تحليل المقتضيات المثارة بشأن ‘استقلالية المهنة لا ينبغي أن يفهم باعتباره رفضا لمبدأ الإصلاح، بل تأكيدا على أن إصلاح مهنة المحاماة يجب أن يقوم على:

    • احترام مبدأ التنظيم الذاتي؛
    • تعزيز دور الهيئات المهنية بدل إضعافها؛
    • تكريس شراكة مؤسساتية متوازنة بين الدولة والمهنة.

    فالاستقلال ليس مطلبا فئويا، بل ضمانة دستورية لحقوق المتقاضين.

    وكل إصلاح لا يضع هذا المعطى في صلب فلسفته، قد ينتج توترا مؤسساتيا بدل أن يحقق تطويرا فعليا.

    إن الرهان اليوم ليس تنظيم مهنة فحسب، بل ترسيخ تصور متوازن لدور الدفاع داخل منظومة العدالة، بما ينسجم مع متطلبات دولة القانون

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئة العدول تعلن توقيف الخدمات‎


    هسبريس – أيوب صدور

    أعلنت الهيئة الوطنية للعدول عن توقف إنذاري عن تقديم كافة الخدمات العدلية بجميع ربوع المملكة يومي الأربعاء والخميس 18 و19 فبراير الجاري، احتجاجا على ما اعتبرته استهتارا بكرامة المهنة والمهنيين.

    وتأتي هذه الخطوة، وفق بلاغ للهيئة المذكورة توصلت به هسبريس، على إثر المصادقة الحكومية على مشروع القانون رقم 16.22 المتعلق بتنظيم مهنة العدول، وما تلاها من مناقشات بمجلس النواب.

    وفي هذا الصدد، سجلت الهيئة الوطنية للعدول ما أسمته “غياب التجاوب مع اقتراحاتها وملاحظاتها، على الرغم من توافق بعض الفرق والمجموعات النيابية في البداية مع ملاحظاتها.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأكدت الهيئة ذاتها أن الحكومة، متبوعة بأغلبية فرقها البرلمانية، اتبعت سياسة رفض غير مبرر في التعاطي مع مطالبها العادلة؛ مما يعكس تحديات أمام تطوير مهنة العدول وضمان مصالح ومصداقية الهيئة.

    وعبر المكتب التنفيذي للهيئة الوطنية للعدول عن استيائه العميق من تمرير مشروع القانون رقم 16.22 المتعلق بتنظيم مهنة العدول بصيغته، دون الأخذ بملاحظات ومقترحات الهيئة الوطنية للعدول، مستنكرا السياسة التشريعية المتبعة مع مشروع القانون والمتمثلة في محاولة فرض مقتضيات قانونية تضرب في صميم مصلحة المرتفقين والأمن القانوني.

    وأكد البلاغ عينه أن المشروع بصيغته الحالية يكرس التمييز التشريعي، ويقوض الأمن التعاقدي، ويشكل انتكاسة حقيقية تعرقل انخراط العدول في ورش الرقمنة والنجاعة القضائية.

    واعتبر المستند ذاته مطالب الهيئة الوطنية للعدول قضايا عادلة، مبرزا أن ورفض التجاوب معها يضرب مصداقية المؤسسة التشريعية ويؤكد عجز الحكومة عن حماية استقلال القرار التشريعي وفيه ما يدل على تضارب المصالح.

    وطالب المصدر سالف الذكر بتنزيل مبدأ الملاءمة لمقتضيات مشروع القانون رقم 16.22 مع دستور 2011 وتوصيات ميثاق إصلاح منظومة العدالة لتحقيق الإصلاح المنشود، مشددا على اتخاذ أشكال احتجاجية طويلة سيتم الإعلان عنها في الوقت المناسب وفقا لتطورات تجاوب الحكومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 10 سنوات لإطلاق مصنع واحد.. عراقيل استغلال المقالع تفرمل الاستثمار بقطاع الإسمنت بالمغرب

    خالد فاتيحي

    أكد تقرير حديث صادر عن مجلس المنافسة أن إحداث مصنع إسمنت مندمج بالمغرب يظل مسارا استثماريا طويل الأمد ومعقدا، يمتد ما بين ثماني وعشر سنوات، بدءا من التنقيب الجيولوجي الأولي وصولا إلى التشغيل الفعلي. وسجل المجلس، ضمن  رأي له حول  “السير التنافسي لسوق مواد البناء، سوق الإسمنت نموذجا” أن الطبيعة الرأسمالية المكثفة لهذه الصناعة، إلى جانب حاجتها إلى رأسمال تشغيلي مهم قبل بلوغ الطاقة الإنتاجية الكاملة، تشكل حاجزا بنيويا أمام دخول فاعلين جدد إلى السوق.

    وأوضح التقرير أن المشروع يتطلب تعبئة وعاء عقاري يستجيب لمعايير دقيقة، خاصة من حيث القرب من المقالع والبنيات التحتية ومناطق الاستهلاك، إضافة إلى ضرورة مواكبة التطور التكنولوجي المستمر للمنشآت الصناعية وتفادي مخاطر تقادمها. كما أشار إلى أن تكاليف الاستثمار المرتفعة، سواء في ما يتعلق بالبنيات الأساسية أو التجهيزات الصناعية أو منظومات الامتثال البيئي، تجعل من ولوج السوق رهينا بقدرات مالية وتنظيمية كبيرة.

    إقرأ أيضا: ثلاث شركات تهيمن على إنتاج الإسمنت بالمغرب.. ومبيعات الموزعين تتجاوز 9 مليارات درهم

    وسجل مجلس المنافسة أنه منذ دخول مصانع الإنتاج التابعة لشركة “Atlas Ciments” بكل من بن أحمد وبني ملال حيز التشغيل خلال سنتي 2010 و2011، لم يشهد السوق سوى دخول فاعل مندمج جديد واحد، هو شركة “Novacim” التي شرعت في نشاطها بمدينة الجديدة سنة 2022. وباستثناء هذه الحالة، ظلت دينامية العرض محصورة أساسا في توسيع القدرات الإنتاجية للمصانع القائمة أو إطلاق وحدات جديدة من طرف الفاعلين المتواجدين سلفا، إلى جانب عمليات التوسع الخارجي.

    ارتباط هيكلي بالموارد الطبيعية

    وشدد التقرير على أن شركات الإسمنت المندمجة ترتبط بشكل وثيق بولوجها إلى الحجر الجيري، باعتباره المادة الأولية الأساسية لإنتاج “الكلنكر”. ويُعد حجم مكامن المقالع المستغلة وطبيعتها الجيولوجية عاملا حاسما في اختيار مواقع المصانع وفي تحسين مردوديتها الاقتصادية، نظرا لتأثير تكاليف النقل على تنافسية المنتج النهائي.

    غير أن استغلال المقالع يواجه، إضافة إلى الإكراهات المالية، مساطر إدارية معقدة وطويلة الأمد، تنعكس سلبا على آجال الحصول على تراخيص الاستغلال وعلى خطط التزود. وأوضح المجلس أن هذه الوضعية تولد حالة من عدم اليقين بشأن الإمكانيات المتاحة لولوج مناطق جديدة لم يتم استغلالها بعد، رغم رصد موارد مالية مهمة لتطويرها، ما يحد من وضوح الرؤية الاستثمارية على المدى المتوسط والبعيد.

    كما أشار التقرير إلى أن ندرة الموارد الطبيعية ذات الجودة المناسبة في بعض الجهات، واشتداد المنافسة حولها، يفرضان ضغطا إضافيا على الفاعلين المحتملين، خاصة في ظل اشتراطات بيئية متزايدة الصرامة مرتبطة بحماية المجال الترابي وتقليص الأثر البيئي للأنشطة الاستخراجية والصناعية.

    بنية سوق الكلنكر ومخاطر التنسيق

    وتوقف مجلس المنافسة عند البنية المركزة للسوق الناشئة لتوريد الكلنكر، معتبرا أنها تقيد البدائل المتاحة أمام مراكز الطحن المستقلة من حيث مصادر التوريد. وأوضح أن هذه البنية تنطوي على مخاطر محتملة للتنسيق، سواء على المستوى الأفقي بين الموردين أو العمودي بين الموردين ومصنعي الإسمنت المندمجين، بما قد ينعكس سلبا على شروط المنافسة في السوق البعدية لإنتاج وتسويق الإسمنت.

    وأشار المجلس إلى أن مراكز الطحن المستقلة، التي تعتمد على التزود بالكلنكر من الشركات المندمجة، تظل معرضة لمخاطر مرتبطة بأسعار التوريد أو بشروطه، وهو ما قد يحد من قدرتها التنافسية ويؤثر على توازن السوق.

    إقرأ أيضا: فواتير وهمية وممارسات تدليسية.. مجلس المنافسة يفضح “اختلالات” سوق الإسمنت بالمغرب

    وفي هذا السياق، اعتبر التقرير أن التعهدات التي أضفى عليها المجلس طابعا إلزاميا، بموجب قراراته الصادرة إثر الإحالة المتعلقة بسوق الكلنكر، وكذا في إطار الترخيص لعملية التركيز الاقتصادي التي باشرتها مجموعة “Heidelberg Materials”، من شأنها تحسين شروط الولوج إلى مادة الكلنكر، وضمان تزويد شفاف وغير تمييزي لمراكز الطحن المستقلة، والحفاظ على دينامية المنافسة التي يكرسها هذا النموذج على الصعيد الوطني.

    ويخلص التقرير إلى أن سوق الإسمنت بالمغرب يظل محكوما بتوازنات دقيقة بين متطلبات الاستثمار الصناعي الثقيل، وإكراهات الولوج إلى الموارد الطبيعية، والحرص على ضمان شروط منافسة فعالة. كما يؤكد أن تعزيز الشفافية وتبسيط المساطر الإدارية المرتبطة باستغلال المقالع، إلى جانب مراقبة سلاسل التوريد، تشكل عناصر أساسية لتهيئة بيئة أكثر انفتاحاً أمام فاعلين جدد، بما يساهم في تقوية التنافسية وضمان استقرار السوق على المدى الطويل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم “السراب” يمثل المغرب في برلين


    هسبريس – منال لطفي

    بعد أكثر من أربعة عقود على إنجازه، يعود شريط “السراب” للمخرج الراحل أحمد البوعناني إلى الواجهة الدولية، من خلال عرضه ضمن فعاليات مهرجان برلين السينمائي الدولي، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بالذاكرة السينمائية المغربية، وتكرس حضورها داخل كبريات التظاهرات العالمية.

    سيحضر الفيلم في نسخته المرممة ضمن البرنامج الرسمي لمهرجان برلين، بعد اختياره للمشاركة في قسم “برلين كلاسيك”، المخصص للأعمال السينمائية التراثية. وسيشهد “السراب” عرضه العالمي الأول بحلته الجديدة، بعد عملية ترميم أعادت إليه جودته التقنية، سواء على مستوى الصورة أو الصوت.

    ويعد “السراب” فيلما دراميا مغربيا صدر سنة 1979، من كتابة وإخراج الراحل أحمد البوعناني، وبطولة كل من محمد الحبشي، وعبد الله العمراني، وفاطمة الركراكي، ومحمد سعيد عفيفي، ويصنف ضمن قائمة مئة أفضل فيلم عربي، كما يعتبر من أبرز كلاسيكيات السينما المغربية وأعمالها التأسيسية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    تدور أحداث الفيلم سنة 1947، ويحكي قصة فلاح بسيط يعثر على أوراق نقدية مخبأة داخل كيس دقيق مخصص للفقراء في حقله، ما يدفعه إلى السفر نحو العاصمة أملا في تغيير مسار حياته، غير أن هذه الرحلة سرعان ما تتحول إلى تجربة إنسانية قاسية، تكشف عن واقع اجتماعي يتسم بالفقر والظلم، من خلال لقاءات متتالية مع شخصيات تؤثر في نظرته إلى العالم.

    يتميز الشريط برؤية سينمائية متفردة، تقوم على بنية سردية غير خطية ومشاهد متشظية، مع اعتماد لغة شاعرية تستلهم التراث الفني المغربي، من الحلقة و”البساط” إلى الزجل والأغنية الشعبية، كما يوظف الفيلم أغان تعود إلى أربعينيات القرن الماضي، ما يمنحه بعدا تاريخيا وجماليا خاصا.

    ويبرز أداء الممثلين تأثرا واضحا بمدارس التمثيل في سبعينيات القرن الماضي، من خلال التركيز على قوة الإلقاء ووضوح مخارج الحروف، مع حضور نفَس مسرحي في عدد من المقاطع، ينسجم مع الخلفية الثقافية والفنية التي اشتغل ضمنها البوعناني.

    ولم يعتمد المخرج الراحل على التصاعد الدرامي التقليدي، بل اختار مقاربة تقوم على التقطيع الشذري وتعدد مستويات القراءة، موظفا أشكالا تعبيرية متنوعة، ما يفتح المجال أمام تأويلات مختلفة بحسب زاوية نظر المتلقي.

    ويحمل هذا الحضور بعدا تكريميا لمسار أحمد البوعناني الذي وافته المنية سنة 2011، وهو أحد أبرز الأسماء في تاريخ الفن المغربي، الذي جمع بين الإخراج والسيناريو والكتابة والشعر والفن التشكيلي.

    وإلى جانب “السراب”، أنجز البوعناني أفلاما قصيرة عدة، من بينها “ذاكرة 14″، كما أصدر كتاب “الباب السابع”، الذي يؤرخ لتاريخ السينما المغربية من 1907 إلى 1986.

    وبعودة “السراب” إلى الشاشة في نسخة مرممة، يتجدد الاهتمام بأحد الأعمال المفصلية في تاريخ السينما المغربية، في لحظة تؤكد أهمية صون التراث السينمائي وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة داخل المغرب وخارجه.

    ويأتي عرض “السراب” في مهرجان برلين في سياق خاص، حيث يحل المغرب ضيف شرف على السوق الأوروبية للفيلم، ضمن الدورة السادسة والسبعين للمهرجان، المنظمة ما بين 12 و22 فبراير الجاري بالعاصمة الألمانية، ويُعد هذا الحدث من أبرز مواعيد الصناعة السينمائية العالمية، ما يعزز إشعاع السينما المغربية على الصعيد الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يكون أحد ملاعب المغرب الأفضل في العالم؟

    تدخل خمسة ملاعب مغربية ضمن المنافسة على جائزة « Stadium of the Year 2025″، التي تعد أكبر تصويت جماهيري عالمي لتقييم الهندسة المعمارية للملاعب الحديثة. وتاتي هذه المشاركة بعد القوة المتنامية للبنية التحتية الرياضية بالمغرب على الصعيد الدولي، خاصة بعد التحولات الكبيرة التي شهدتها الملاعب الوطنية استعدادا للاستحقاقات القارية والعالمية القادمة.

    وأعلن الموقع المنظم للمسابقة منذ عام 2011، عن انطلاق التصويت لاختيار أفضل ملعب تم افتتاحه أو تجديده خلال سنة 2025، بمشاركة 28 منشأة رياضية من مختلف أنحاء العالم.

    وضمت القائمة المغربية الملاعب التالية:

    ملعب الأمير مولاي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ينافس العالم… 5 ملاعب مرشحة للقب الأفضل عالميًا في 2025

    الدار/ كلثومة إدبوفراض

    دخلت خمسة ملاعب مغربية، غمار التنافس لنيل الجائزة الدولية المرموقة “ملعب السنة 2025”، وهي مسابقة عالمية تُمنح بناءً على تصويت جماهيري مخصص حصريًا لتقييم الهندسة المعمارية للملاعب عبر العالم.

    وتُنظم هذه المنافسة منذ سنة 2011 من طرف المنصة المتخصصة StadiumDB، حيث تسلط الضوء على الملاعب التي تم تشييدها حديثًا أو خضعت لأشغال تجديد وتحديث خلال السنة الماضية.

    وتتميز نسخة 2025، كونها تتنافس على 28 منشأة رياضية من عدة دول للفوز باللقب.

    ويمثل المغرب في هذه المسابقة كل من:
    – ملعب الأمير مولاي عبد الله

    – ملعب مولاي الحسن

    – الملعب الأولمبي بالرباط

    – الملعب البلدي ببركان

    – الملعب الكبير بطنجة

    وقد شهدت هذه الملاعب مؤخرًا عمليات تحديث واسعة، لقيت إشادة كبيرة بفضل جودتها ومعاييرها الحديثة، خاصة خلال احتضانها لمنافسات قارية كبرى، من بينها كأس إفريقيا للأمم.

    وفيما يخص معايير انتقاء الفائز، فإن الترتيب النهائي لجائزة “ملعب السنة” يعتمد بشكل كامل على تصويت الجمهور عبر الإنترنت، ما يمنح المشجعين وعشاق كرة القدم حول العالم فرصة اختيار ملعبهم المفضل.

    ويستمر التصويت إلى غاية 9 مارس 2026 عبر المنصة الرسمية لـ StadiumDB.

    وجدير بالذكر، أن هذا الحضور المغربي القوي لايعدّ أن يكون سوى تجسيداً للطموح المتواصل للمملكة بترسيخ مكانتها كمرجع قاري في مجال البنيات التحتية الرياضية الحديثة، وتعزيز جاهزيتها لاحتضان أكبر التظاهرات الرياضية الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 5 ملاعب مغربية تنافس على « الأفضل »


    هسبورت – آمال لكعيدا

    دخلت خمسة ملاعب مغربية سباق التتويج بجائزة “Stadium of the Year 2025”، التي تُعد أكبر تصويت جماهيري مخصص حصريا لتقييم الهندسة المعمارية لأبرز الملاعب الرياضية في العالم.

    وأعلن موقع StadiumDB، المنظم للمسابقة منذ سنة 2011، عن فتح باب التصويت العمومي لاختيار أفضل ملعب جرى الانتهاء من بنائه أو إعادة ترميمه خلال سنة 2025، حيث تتنافس في نسخة هذه السنة 28 منشأة رياضية من مختلف دول العالم.

    وضمت اللائحة المغربية ملعب الأمير مولاي عبد الله وملعب مولاي الحسن والملعب الأولمبي بالرباط وملعب المدينة والملعب الكبير لطنجة، وهي الملاعب التي نالت إشادة منقطعة النظير خلال احتضانها مباريات النسخة الخامسة والثلاثين من نهائيات كأس إفريقيا للأمم (كان المغرب 2025).

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وعلى خلاف الجوائز التي تُمنح بناء على قرارات لجان تحكيم متخصصة، فإن الترتيب النهائي لجائزة “Stadium of the Year” يُحسم بشكل حصري عبر تصويت الجمهور، حيث سيظل باب التصويت مفتوحًا إلى غاية التاسع من شهر مارس المقبل عبر المنصة الرسمية للمسابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره