Étiquette : 2011

  • المتاحف.. فضاءات لحماية التراث وفاعل في التجديد الثقافي

    في ظل التحولات التكنولوجية والاجتماعية والثقافية الكبرى التي يشهدها العالم، أصبحت المتاحف اليوم حارسة للتراث وحريصة على تثمين ونقل المعارف والقصص والروايات التي تشكل الهويات والثقافات.

    فبين التقاليد والابتكار، تبرز المتاحف كفاعل رئيسي في النهوض بالحقل الثقافي، من خلال الانفتاح على مختلف الرؤى الثقافية وتشجيع ظهور أخرى جديدة، والمساهمة في بناء ثقافات مشتركة تتسم بالتنوع والانفتاح على العالم.

    وفي هذا السياق، يشكل اليوم العالمي للمتاحف، الذي ي حتفى به اليوم الأحد، 18 ماي، تحت شعار: “مستقبل المتاحف في مجتمعات سريعة التغيير”، مناسبة لتسليط الضوء على الأدوار المتعددة التي تضطلع بها هذه المؤسسات الثقافية داخل مجتمعات تعيش على وقع تغيرات متسارعة.

    كما تمثل هذه المناسبة دعوة للمجتمع الدولي لإعادة التفكير في وظيفة المتاحف في ظل التحديات الراهنة، لا سيما المرتبطة بالإدماج الاجتماعي، والولوج المنصف إلى الثقافة، وتثمين التعددية التراثية، وكذا إدماج التكنولوجيا الحديثة.

    وفي حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بهذه المناسبة، أكد رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، مهدي قطبي، أن المتاحف أضحت فاعلا أساسيا في نقل التراث الثقافي في عالم متغير، بالنظر إلى دورها البارز في التوعية والتربية، خاصة في صفوف الأجيال الناشئة.

    وقال إن “المتاحف اليوم مدعوة للتكيف مع التطورات الاجتماعية والتكنولوجية، مع الاستمرار في الاضطلاع بدور أساسي كمساحة للتفكير والتبادل والحوار حول الرهانات المعاصرة”.

    وأبرز السيد قطبي أنه “منذ إحداثها في 2011، ساهمت المؤسسة الوطنية للمتاحف بشكل مستمر، من خلال هذه المساحات، في خلق منظومة ثقافية نابضة بالحياة وجذابة، من أجل بناء الجسور بين الأجيال وضمان بقاء التراث المشترك للمملكة مصدر إلهام للمستقبل”.

    وفي ما يتعلق بالمكانة الهامة للمتاحف في الثقافة بالمغرب، أشار رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف إلى أن المملكة حققت تقدما كبيرا في هذا المجال خلال السنوات الأخيرة، بفضل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، الذي وضع الثقافة في قلب المشاريع الاستراتيجية التي أطلقها في البلاد.

    وأكد أن المؤسسة تضع الحفاظ على التراث وتثمينه في صميم أولوياتها، لاسيما من خلال تجديد وافتتاح العديد من الفضاءات المتحفية في مختلف مدن المملكة، بالإضافة إلى فضاءات دينامية يتجدد فيها التاريخ والتراث والثقافة وتعيد ابتكارها باستمرار.

    من جهة أخرى، أكد السيد قطبي أن المؤسسة ملتزمة بجعل تجربة المتحف أكثر سهولة وتفاعلية بالنسبة للشباب، موضحا أن هذا الجيل الجديد يمثل هدفا ذا أولوية توليه المؤسسة اهتماما خاصا، بهدف تعزيز نموه الثقافي.

    وأكد أنه بالموازاة مع ذلك، فإن المؤسسة الوطنية للمتاحف تشجع المشاركة النشطة للشباب من خلال إقامة ورشات بيداغوجية وجولات إرشادية عبر تقديم أدوات الوساطة المناسبة.

    وأضاف أن هذه المبادرات تحفز الاهتمام بالثقافة وتعزز الشعور بالفخر والانتماء، وتشجعهم على لعب دور فعال في الحفاظ على المتاحف.

    وبخصوص الاستراتيجيات التي يتم تنفيذها لتعزيز إدماج التكنولوجيا الحديثة في المتاحف، أوضح السيد قطبي أن المؤسسة تدمج التقدم التكنولوجي لإثراء التجربة المتحفية للزائرين، مع الحفاظ على الأصالة والقيمة العاطفية للأعمال المعروضة.

    وبحسب رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، فإن التكنولوجيا الواعدة تمكن من الاستكشاف المعمق دون المساس بالوجود المادي للأشياء المعروضة.

    وقال إنه “بفضل جهود المؤسسة، أصبحت التكنولوجيا أيضا رافعة هامة لفهم التراث بشكل أفضل، مع الحفاظ على أصالته وتعزيز نقل المعرفة”.

    ومهما يكن من أمر، فإن المؤسسة الوطنية للمتاحف عازمة، في خضم عالم يتطور باستمرار، على التجديد والبقاء في طليعة الممارسات المتحفية.

    يذكر أن اليوم العالمي للمتاحف، الذي تم إطلاقه بمبادرة من المجلس الدولي للمتاحف في 1977، يهدف إلى تحسيس الجمهور بدور المتاحف في التبادل الثقافي وتسليط الضوء على أهميتها كمؤسسات في خدمة المجتمع وتطوره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحامون يتمسكون بتعاضديتهم وبمراجعة المسطرة الجنائية وقانون الإضراب

    أعلن المحامون المغاربة تمسكهم بالتعاضدية العامة لهيئات المحامين بالمغرب، معتبرين أنها “مكسب اجتماعي لا يمكن التراجع عنه أو التفريط فيه تحت أي ظرف”، مشددين على أن “الأمن الصحي للمحاميات والمحامين مضمون من خلال تعاضديتهم، والتي توجد في قلب مشروع الحماية الاجتماعية الوطني”.

    وشدد المحامون، في البيان الختامي لأشغال المؤتمر الوطني 32 لمحامي المغرب، الذي اطلعت عليه جريدة “مدار21″، إلى ضرورة “الإسراع بإصدار مرسوم يقضي باستمرار التعاضدية العامة لهيئات المحامين بالمغرب في تقديم خدمات التغطية الصحية الأساسية عن المرض للمحامين وأسرهم، على غرار الجمعيات التعاضدية الأخرى المستفيدة من الاستثناء المنصوص عليه في المادة 114 من القانون رقم 65.00″، داعيا إلى “التعجيل بإخراج نظام الصندوق المستقل لتقاعد المحامين في إطار التعاضدية العامة لهيئات المحامين بالمغرب”.

    وذكّر المؤتمر “بأهمية المقاربة التشاركية في إعداد وصياغة النصوص القانونية، والتي تجد أساسها في الدستور وفي اتفاقية الشراكة المبرمة بين وزارة العدل وجمعية هيئات المحامين بالمغرب”، داعيا للارتقاء بهذه المقاربة إلى مستوى النص التنظيمي، موصيا بأن ضمان الأمن القضائي رهين بتوحيد اجتهادات غرف محكمة النقض في القضايا المتشابهة.

    وشدد المؤتمر، في البيان الذي تلاه الحسين الزياني، رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب، على ضرورة ضمان مجانية التقاضي من أجل ولوج مستنير ومتيسر إلى العدالة، وتعزيز المساعدة القضائية والقانونية، لافتا إلى إعادة النظر في تدبير الاعتقال الاحتياطي وتفعيل بدائله، مع إصلاح أعطاب السياسة الجنائية ورفع التجريم عن بعض الجرائم التي أصبحت متجاوزة، وتفعيل العدالة التصالحية، والاهتمام بالضحايا والشهود”.

    وطالب المؤتمر بإعادة النظر في مشروع القانون رقم 23.03 المتعلق بتعديل قانون المسطرة الجنائية، بما يضمن التوازن بين سلطتي الدفاع والاتهام، انسجاماً مع قرار المحكمة الدستورية الصادر في 13 غشت 2013، من خلال التنصيص على حضور المحامي أثناء الحراسة النظرية والبحث التمهيدي، وضمان حق المشتبه فيه ودفاعه في الاطلاع على الملف وتقديم الملاحظات خلال مراحل البحث التمهيدي والتقديم، والحق في الحصول على نسخة كاملة بمجرد انتهاء البحث التمهيدي.

    ولفت المؤتمر إلى ضرورة تعزيز ضمانات استقلالية المحامي، مع التنصيص على جزاءات صريحة بشأن الاختلالات الشكلية التي تمس حقوق الدفاع، داعيا إلى التأسيس القانوني للجنة الثلاثية بين مؤسسات هيئات المحامين ورئاسة المحكمة والنيابة العامة لتدبير سير المحاكم بشكل تشاركي.

    ودعا المؤتمر إلى إعادة النظر في مقتضيات القانون التنظيمي رقم 15.97 المتعلق بشروط وكيفية ممارسة الحق في الإضراب، وذلك باعتماد آلية تشاركية حقيقية وتنصيص على حق الجميع في الإضراب دون استثناء، وبما يتماشى مع الدستور والاتفاقيات الدولية.

    وأوصي المؤتمر بوضع حد لما يسمى بالمساطر المرجعية في الإثبات في القضايا الزجرية، وتنظيم طرق وكيفية التعامل معها في إطار مشروع قانون المسطرة الجنائية، لافتا إلى إدراج القوانين الرياضية والتحكيم الرياضي في المنازعات ضمن برنامج التمرين والتكوين المستمر للمحامين، وتجميع القوانين الجنائية الخاصة بالبيئة في مدونة واحدة، وتحيينها بما يتماشى مع خطورة بعض السلوكيات البيئية المستجدة.

    وسجل المؤتمر أهمية المكتسبات الحقوقية الهامة الواردة في دستور 2011، داعيا إلى ضرورة تعزيز هذه المكتسبات في مجال التشريع، وفي مقدمتها الإسراع بإصدار القانون التنظيمي المتعلق بالدفع بعدم الدستورية، مشددا على ضرورة تقوية ضمانات الدفاع في المقتضيات التشريعية المطروحة ضمن مشروع قانون المسطرة الجنائية.

    وثمن المؤتمر بشكل إيجابي اشتراك المغرب في المنظومة الدولية لحقوق الإنسان من خلال التصويت الإيجابي على قرار الأمم المتحدة القاضي بوقف تنفيذ عقوبة الإعدام، مجددا مطالبته “بإلغاء عقوبة الإعدام في القانون المغربي والتصديق على البروتوكول الثاني الملحق بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية”.

    ونوه مؤتمر المحامين بـ”المنهجية المعتمدة في تعديل مدونة الأسرة، باعتبار أن قضية الأسرة هي قضية المجتمع بأسره”، داعيا “إلى مواكبة هذا الورش الهام من أجل مدونة أسرة تواكب تطور المجتمع المغربي وتضمن حقوق كافة مكوناته والمصلحة العليا للطفل ضمن إطار قواعد العدل والإنصاف والمساواة، كما هي مكرسة في الدستور والالتزامات الدولية للمغرب”.

    وطالب المؤتمر بـ”إصدار مدونة للحريات العامة تكون متلائمة مع القواعد الدستورية والمواثيق الدولية”، داعيا الجهات الرسمية ومؤسسات الحكامة إلى “استكمال مسطرة العدالة الانتقالية وتنفيذ توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، وذلك عبر الكشف عن الحقيقة الكاملة فيما تبقى من الحالات العالقة، وعلى رأسها ملف المناضل المهدي بن بركة، حتى لا يتكرر ما جرى، والكشف عن مصير الحالات المتعلقة بالاختفاء القسري”.

    وأبدى المؤتمر ارتياحه الكبير إزاء العفو الملكي الصادر بحق مجموعة من الصحفيين ومعتقلي الاحتجاجات الاجتماعية، ويطالب بتوسيع العفو ليشمل ما تبقى منهم. كما يدعو إلى فتح حوار مجتمعي مع ممثلي الساكنة في مختلف المناطق، لمعالجة الاختلالات والمشاكل التي تؤدي إلى الاحتجاجات، وضمان مقومات الكرامة الإنسانية والعيش الكريم وفق مقاربة تصالحية لتجنب تكرار ما حدث.

    ودعا مؤتمر المحامين إلى “ضرورة احترام حرية الصحافة والرأي والتعبير، وحماية الحق في التظاهر السلمي والتجمع والانتماء النقابي والسياسي، وكذلك الحق في تأسيس الجمعيات وفقاً لما ينص عليه القانون والمبادئ الدستورية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تحتفي بالذكرى العشرين لإطلاقها..

    العلم – الرباط

    تخلد المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، اليوم الأحد، الذكرى العشرين لإعطاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، انطلاقتها في 18 ماي 2005، وذلك تحت شعار « 20 سنة في خدمة التنمية البشرية ».
     
    وذكر بلاغ للمبادرة، أن هذه الذكرى تشكل مناسبة لاستحضار الرؤية المتبصرة لجلالة الملك، التي أرسى من خلالها هذا الورش الملكي الفريد من نوعه، والذي يهدف إلى النهوض بكرامة الإنسان، والحد من الفوارق المجالية والاجتماعية، وتحقيق الاندماج الاجتماعي، وترسيخ قيم المواطنة الفاعلة.
     
    وأضاف المصدر ذاته، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، شكلت منذ انطلاقتها نموذجا فريدا قوامه التعبئة الجماعية والمقاربة التشاركية، جعل منها رافعة مساهمة في التنزيل الفعلي للسياسات العمومية الاجتماعية التي تضطلع بها مختلف القطاعات الوزارية والجماعات الترابية وكذا المجتمع المدني، وذلك بغية ضمان الفعالية في تنزيل برامجها وإحداث الأثر الإيجابي المنشود.
     
    وأبرز أن تنزيل هذا الورش الملكي الرائد، خلال عشرين سنة، ت جسد في ثلاث مراحل ترجمت الرؤية الاستشرافية لصاحب الجلالة، التي عبر عنها في خطابه الملكي السامي المؤسس، حيث أكد حفظه الله بأن  » المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لیست مشروعا مرحليا، ولا برنامجا ظرفيا عابرا، وإنما هي ورش مفتوح باستمرار »، مؤكدا أن هذه الرؤية الثاقبة هي التي تمكن المبادرة من مواكبة التحولات ومواجهة التحديات المتزايدة في مجال التنمية البشرية وتعزيز الرأسمال البشري.
     
    ففي مرحلتها الأولى (2005-2010)، وجهت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية جهودها نحو تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، مستهدفة الفئات الأكثر هشاشة والدواوير والمناطق التي تعاني من ضعف في البنيات التحتية، من خلال فك العزلة عنها وتيسير الولوج إلى شبكتي الماء الصالح للشرب والكهرباء، بالإضافة إلى إحداث مراكز اجتماعية لفائدة الأشخاص في وضعية هشاشة.
     
    أما المرحلة الثانية (2011-2018)، فقد شهدت توسعا في نطاق تدخل المبادرة الوطنية ليشمل فئات مستهدفة جديدة ومجالات ترابية إضافية. وفي مرحلتها الثالثة، وبالإضافة إلى تعزيز المكتسبات السابقة، قامت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإعادة توجيه تدخلاتها نحو الجوانب اللامادية من تنمية الرأسمال البشري، لا سيما ما يتعلق بالأجيال الصاعدة، عبر برامج متكاملة تعنى بالطفولة المبكرة، ودعم التمدرس وتعزيز قابلية التشغيل، وريادة الأعمال لدى فئة الشباب.
     
    وعلى امتداد هذه المراحل الثلاث، أسهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بشكل ملموس في الإنجازات التي حققتها المملكة في مجال التنمية عموما، وذلك من خلال تقليص الفوارق في مجال الولوج إلى البنيات التحتية والتجهيزات والخدمات الاجتماعية، وكذا تعزيز الرأسمال البشري من خلال تنمية الطفولة المبكرة، ودعم التعليم، والإدماج الاقتصادي للشباب، وتيسير الولوج إلى الرعاية الصحية، ومحاربة الهشاشة، مما انعكس إيجابيا على تحسين مؤشرات التنمية البشرية بالمملكة.
     
    وفي سياق هذه الدينامية، أرست المبادرة الوطنية للتنمية البشرية مقاربات متطورة وحلولا مبتكرة في مجال التنمية البشرية، ومن بينها نموذج متكامل لتعميم تعليم أولي ذي جودة ومجاني في المناطق القروية، ومنظومة الصحة الجماعاتية لتحسين صحة الأم والطفل في العالم القروي، واستراتيجية التواصل للتغيير السلوكي والاجتماعي، وتبني مقاربات تعليمية جديدة (مقاربة التدريس وفق المستوى المناسب (TaRL)، بغية تدارك التأخر في التعلمات، خصوصا في القراءة والحساب، واحداث منصات للشباب تجمع بين الإنصات والتوجيه والمواكبة، واعتماد التمويل القائم على النتائج بهدف تحسين الأداء وتحقيق الأثر.
      
    وقد تم تنزيل هذه المبادرات بفضل الاعتماد على منهجية مندمجة ومتكاملة تجمع بين التشخيص التشاركي، والاستهداف الدقيق، والتخطيط متعدد السنوات، والتنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين، فضلا عن ملائمة البرامج والتدخلات مع مراعاة الخصوصيات المجالية، إلى جانب الاعتماد على آليات فعالة للتتبع والتقييم.
     
    وعلى صعيد آخر، تتميز المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بنموذج حكامة ترابية خاص بها يحظى بتقدير واعتراف جل الفاعلين في ميدان التنمية البشرية، حيث تمت بلورته بشكل يستجيب لمتطلبات تعزيز الديمقراطية التشاركية، ويمكن من توطيد الالتقائية المرجوة بين مختلف المتدخلين، إذ يقوم نمط حكامة المبادرة على هيكلة لا ممركزة على المستوى المحلي، تضم لجانا على كافة المستويات الترابية واللجان الجهوية للتنمية البشرية واللجان الاقليمية للتنمية البشرية واللجان المحلية للتنمية البشرية، بتركيبة متكاملة تتكون من مختلف الفاعلين والمتدخلين المحليين من منتخبين وجمعيات المجتمع المدني والمصالح اللاممركزة للدولة، مع الحرص على ضمان تمثيلية فاعلة للنساء والشباب، بحيث وصل العدد الإجمالي للأعضاء المنتمين لهذه الهيئات حوالي 15 ألف عضو.
     
    وساهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في بروز ريادة مرجعية في مجال الهندسة الاجتماعية، وذلك من خلال إبرام شراكات استراتيجية للتعاون وتبادل الخبرات مع الفاعلين الدوليين في مجال التنمية البشرية، بحيث كرست حضورها كمرجع يحتذى به على المستوى الإفريقي والعربي والدولي، الشيء الذي أتاح لها تعبئة خبراء ومختصين دوليين، ومكنها من تعزيز قدراتها ومؤهلاتها وكذا تحقيق إشعاع دولي كنموذج مبتكر وفريد.
     
    وبمناسبة الاحتفاء بالذكرى العشرين لهذا الورش التنموي الملكي، تجدد المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تعبئتها الشاملة لمنظومتها ومجالات تدخلاتها، مؤكدة تشبثها الراسخ وعزمها المتواصل على مواصلة الجهود من أجل تنزيل الرؤية الحكيمة التي رسم معالمها صاحب الجلالة حفظه الله لهذا الورش الملكي الرائد، بما ينسجم مع التوجيهات الاستراتيجية للنموذج التنموي الجديد للمملكة، ويترجم التطلعات الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله من عيش كريم ومستقبل واعد لكافة أفراد شعبه الوفي ورفاه وازدهار المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القادة العرب يطالبون من بغداد بإنهاء الحرب في غزة، ويرحبون برفع العقوبات عن سوريا

    صورة من موقع انعقاد القمة الرابعة والثلاثين للجامعة العربية في بغداد.Reuters

    اختُتمت في بغداد أعمال القمة الرابعة والثلاثين لجامعة الدول العربية، التي بحثت التحديات المستمرة في المنطقة وفي مقدمتها الوضع في غزة.

    وحضر القمة، إلى جانب القادة والمسؤولين العرب، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز.

    وجاءت هذه القمة بعد اجتماع طارئ عُقد في القاهرة في مارس/آذار الماضي تبنى خلاله القادة العرب خطة لإعادة إعمار غزة، تتضمن عودة السلطة الفلسطينية إلى القطاع، وتمثل طرحاً بديلاً لمقترح قدّمه ترامب يقضي بتهجير السكان ووضع القطاع تحت سيطرة واشنطن.

    وقال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في مؤتمر صحفي قبل أيام من عقد القمة، إن قمة بغداد « ستدعم » قرارات قمة القاهرة.

    وجاءت قمة بغداد كذلك في ظلّ تواصل الغارات الإسرائيلية على غزة حيث تتفاقم الأزمة الإنسانية، وبعد جولة خليجية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أكّد رغبته في « امتلاك » القطاع.

    • أربعة أسباب رئيسية وراء اهتمام ترامب بزيارة السعودية وقطر والإمارات
    • نتنياهو: الجيش سيدخل غزة « بكل قوته » في الأيام المقبلة

    وتزينت شوارع العاصمة العراقية بغداد، التي تستضيف القمة للمرة الأولى منذ عام 2012، بأعلام الدول العربية الـ 22.

    فيما بدت الحياة في شوارع بغداد طبيعية، إذ وجهت الحكومة العراقية بأن تكون شوارع العاصمة خالية من أي مظاهر مسلحة، باستثناء مركبات شرطة المرور والشرطة المحلية، في خطوة تهدف إلى طمأنة الوفود العربية والزوار وإظهار قدر من الاستقرار الأمني والسياسي.

    ويُعد هذا المشهد مختلفاً عن القمة العربية السابقة التي استضافتها بغداد عام 2012، حيث فُرض حينها حظر شامل للتجوال وشُددت الإجراءات الأمنية إلى أقصى درجاتها.

    وانطلقت، إلى جانب القمة العربية الـ 34، أعمال القمة العربية التنموية الخامسة، حيث سلّم لبنان الذي ترأس القمة التنموية السابقة، رئاسة الدورة الحالية إلى العراق.

    « لا للتهجير » صورة جماعية للقادة العرب المشاركين في قمة بغداد.Reuters

    وأكد البيان الختامي للقمة العربية الرابعة والثلاثين على مركزية « القضية الفلسطينية » بكونها « قضية الأمة » وعصب استقرار المنطقة، كما دعا لوقف الحرب في غزة، وحثّ المجتمع الدولي على الضغط من أجل وقف ما وصفها بـ « إراقة الدماء » وضمان إدخال المساعدات.

    ودعا البيان لتقديم الدعم المالي والسياسي من أجل إعادة الإعمار في قطاع غزة، مشدداً على « الرفض القاطع » لأي شكل من أشكال التهجير والنزوح للشعب الفلسطيني.

    وطالب البيان بنشر قوات حماية وحفظ سلام دولية تابعة للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية إلى حين « تنفيذ حل الدولتين ».

    وأكد بيان القمة على « احترام » خيارات الشعب السوري، والحرص على أمن واستقرار سوريا، ورفض جميع التدخلات في شؤونها، مديناً ما وصفها بـ « الاعتداءات الإسرائيلية » على أراضيها.

    كما رحّب البيان برفع العقوبات الأمريكية المفروضة على سوريا، مشيداً بجهود السعودية في هذا الصدد.

    وتضمن البيان تأكيداً على دعم لبنان والحفاظ على أمنه واستقراره ووحدة أراضيه، مطالباً إسرائيل بـ « الانسحاب الفوري وغير المشروط » من الأراضي اللبنانية.

    وعبّر البيان عن « تضامن » الدول العربية مع اليمن في حفاظها على سيادتها ووحدتها ودعم الجهود لتحقيق الاستقرار والأمن ولإنهاء حالة الحرب والانقسام.

    وأكد على أهمية إيجاد حل سياسي لإيقاف الصراع في السودان بالشكل الذي « يحفظ سيادته ووحدة أراضيه، وسلامة شعبه ».

    « إنقاذ غزة » صورة لرئيس الوزراء الإسباني والأمين العام للأمم المتحدة خلال مشاركتهما في أعمال القمة العربية.Reuters

    وخلال كلمات القادة العرب وضيوف القمة، أكد الرئيس العراقي، عبد اللطيف رشيد، رفض بلاده تهجير الفلسطينيين، مشدداً على أهمية تسوية الخلافات في المنطقة بالوسائل السلمية، ورفض ما وصفها بـ « سياسة الإملاءات والتدخلات الخارجية واستخدام القوة ».

    فيما أعلن رئيس الوزراء العراقي، محمد شيّاع السوداني، عن إطلاق مبادرة « صندوق التضامن العربي » لإعمار غزة ولبنان بإشراف الجامعة العربية، مؤكداً إسهام بلاده بمبلغ 20 مليون دولار لإعادة إعمار غزة، و20 مليون دولار لإعادة إعمار لبنان.

    ودعا السوداني إلى « عمل عربي جاد » ومسؤول لـ « إنقاذ غزة » وإعادة تفعيل عمل منظمة الأمم المتحدة « الأونروا ».

    بدوره، وصف أمين عام جامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، الحرب في غزة بأنها « حرب إبادة يباشرها متطرفو اليمين الإسرائيلي لفرض السيطرة على فلسطين كاملة وطرد سكانها خارجها »، مؤكداً أن « قضية الشعب الفلسطيني » وحقه بدولة مستقلة قضية رئيسية للجامعة.

    ودعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، خلال كلمته، إلى « وقف دائم لإطلاق النار » في غزة، مؤكداً رفضه لـ  » تهجير سكان غزة وأي تهجير قسري خارج قطاع غزة أيضاً ».

    وقال غوتيريش إنه لا شيء يبرر « الهجمات الإرهابية التي قامت بها حماس »، ولا مبرر لـ « العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني »، مضيفاً أن حل الدولتين وحده الذي يستطيع تحقيق سلام مستدام.

    وخلال كلمته، طالب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، بإنهاء ما وصفها بـ « الكارثة الإنسانية في قطاع غزة » فوراً، مشدداً على أن أرقام الضحايا في حرب غزة « مهولة وغير مقبولة وتنتهك المبادئ الأساسية للقانون الدولي ».

    • ما سر المنطقة الغامضة في محور موراغ، وما علاقتها بالمساعدات في غزة؟ | بي بي سي تقصي الحقائق
    • أونروا لبي بي سي: منع إسرائيل دخول الغذاء إلى غزة « سلاح حرب »

    وأشار الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، إلى أن الشعب الفلسطيني يتعرض « لجرائم ممنهجة وممارسات وحشية تهدف إلى طمسه وإبادته وإنهاء وجوده في قطاع غزة »، مطالباً الرئيس الأمريكي ببذل الجهود والضغط لوقف إطلاق النار في القطاع.

    وطالب الرئيس الفلسطيني، محمود عبّاس، بتبني خطة عربية لإنهاء الحرب في غزة وتحقيق السلام، داعياً إلى إطلاق عملية سياسية تبدأ وتنتهي بمدة زمنية محددة لتنفيذ حل الدولتين وتشييد الدولة الفلسطينية.

    وأبدى عبّاس استعداده لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية خلال العام المقبل كما جرى سابقاً، فور « توفر الظروف الملائمة ».

    فيما وصف رئيس الوزراء الأردني، جعفر حسّان، « ثبات الشعب الفلسطيني على أرضه » على أنه « عنوان المرحلة ».

    وقال رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، إن لبنان « فتح صفحة جديدة في تاريخه »، ملتزماً بالإصلاح في مختلف المجالات وفرض سيادة الدولة على كامل أراضيه وحصر السلاح بيده.

    وأشار سلام إلى أن لبنان لا يزال يعاني من « استمرار احتلال إسرائيلي لمواقع في أراضيه ومن خروقات إسرائيلية يومية لسيادته ».

    ودعا نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، إبراهيم جابر، القمة العربية للمساهمة في إعادة إعمار السودان، متهماً قوات الدعم السريع، باستخدام « أسلحة متطورة ومرتزقة أجانب وتلقي دعم إقليمي ».

    بدوره، طالب رئيس مجلس القيادة اليمني، القمة العربية بتصنيف جماعة أنصار الله الحوثية « منظمة إرهابية أجنبية »، متهماً إياها بتشكيل « تهديد دائم للسلم والأمن الدوليين ».

    فيما أكدت السعودية على ضرورة أمن الممرات البحرية وسلامتها وحرية الملاحة فيها.

    • حزب الله أمام مفترق طرق بعد حرب كارثية أضعفت قواه
    • كيف ستتغير حياة السوريين برفع العقوبات؟

    غياب الشرع صورة لوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني خلال مشاركته في أعمال القمة العربية. Reuters

    ولم يحضر رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، اجتماع القمة العربية، بعد أن قوبلت دعوته إلى القمة بانتقادات شديدة من سياسيين عراقيين بارزين « موالين لإيران » على مدى أسابيع، إذ ترأس وزير خارجيته أسعد الشيباني وفد البلاد.

    وقال الشيباني خلال كلمته، إن الإدارة الانتقالية في سوريا تضع « اللمسات الأخيرة » لانطلاق العمل لأجل « برلمان وطني »، وتشكيل لجنة دستورية تكتب دستوراً دائماً.

    وأكد الشيباني رفض بلاده أن تكون « في محور ضد محور آخر »، وأن تكون « ساحة لصراعات الآخرين »، مشيراً إلى أن سوريا تشهد « دعماً لتشكيلات انفصالية في البلاد ».

    وفي هذا السياق، أعلن المغرب إعادة فتح سفارته في دمشق المغلقة منذ 2012.

    ورحّب أمين جامعة الدول العربية، برفع العقوبات الأمريكية عن سوريا، مشيراً إلى أن ذلك سيسهم بخلق وضع اقتصادي جديد يعزز من قدرة الشعب السوري على مواجهة المستقبل بثقة.

    فيما شدد الأمين العام للأمم المتحدة، على ضرورة أن يكون للحكومة اللبنانية كامل السيطرة على أراضيها، كما أكد أن السيادة والاستقلال في سوريا أمور ضرورية ومهمة.

    وطالب الرئيس المصري بدوره بترسيخ مرحلة انتقالية شاملة في سوريا « بدون إقصاء أو تهميش »، على حدّ وصفه.

    وأبدى رئيس الوزراء اللبناني، استعداد بلاده للتعاون مع سوريا لإعادة اللاجئين السوريين الذين استضافهم لبنان منذ عام 2011 إلى بلداتهم التي « أصبحت آمنة ».

    • أبرز مشاهد وكلمات القمة العربية الـ34 في بغداد
    • جامعة الدول العربية: لمحة تاريخية
    • ماذا نعرف عن « الاتفاقيات الإبراهيمية » وتأثيرها في منطقة الشرق الأوسط؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • « شبكة بيع الدبلومات » تَبعث مطالب « مرسَّبين » في مباريات قانونية بالشفافية

    هسبريس – يوسف يعكوبي

    بَعثت قضية “المتاجرة بالدبلومات الجامعية”، التي هزت الرأي العام بالمغرب، وبطلُها أستاذ بجامعة ابن زهر بأكادير يتزعم “شبكة الدبلومات”، التي تستمر بشأنها تحقيقات قضائية طالت محامين وميسورين، وجدّدت احتجاجات “اللجنة الوطنية لضحايا امتحان المحاماة” و”التنسيقية الوطنية لمرسبي مباراة المنتدبين القضائيين” أمام البرلمان، مساء السبت 17 ماي الجاري.

    جاء هذا بعدما توجّه، أواخر أبريل المنصرم، راسبون في امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة (دورة يوليوز 2023) ومباراة المنتدبين القضائيين (دورة 19 ماي 2024) إلى محمد بنعليلو، رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، المعيَّن حديثاً في هذا المنصب، بطلب لقاء قصد تدارس ومناقشة ملفهم.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقال بيان مقتضب عن “اللجنة” و”التنسيقية” إن “هذه الخطوة النضالية استمرارٌ في تنزيل البرنامج النضالي المسطر، وتنديد بكل الخروقات والتلاعبات المفضوحة التي شابت امتحانات وزارة العدل وما صاحبها من حيف وإقصاء وتمييز..”، مضيفا أن ذلك “ما يجعلنا نحتجّ لأجل ربط المسؤولية بالمحاسبة وتفعيل الأدوار المؤسساتية في مواجهة الفساد وإنصاف المتضررين وإحقاق حقوقهم المسلوبة”.

    ورفعت الوقفة، حسبما تابعته هسبريس، أمام مقر المؤسسة التشريعية مساء السبت، شعارات ولافتات تُحيل على مسألة شبُهات “التلاعب” في منح الدبلومات والقبول بالماستر، ومدى شفافية ونزاهة مسار بعض التخصصات القانونية في الجامعات المغربية. كما رفع المحتجون، الذين يعتبرون أنفسهم “مُرسَّبِين” في المباريات المذكورة، على “قلّة” عددهم، صوراً للملك محمد السادس.

    وعلى هامش الوقفة، قال عبد الناصر أولاد عبد الله، عضو اللجنة الوطنية لضحايا امتحان المحاماة، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن هذه الوقفة “تأتي استمرارًا لمعركتنا النضالية ضد فساد امتحان المحاماة ومباريات وزارة العدل، وتنزيلًا لبرنامجنا النضالي المسطر احتجاجا على الخروقات المفضوحة، التي شابت امتحانات و مباريات وزارة العدل في السنتين الماضيتين، حيث كانت تعبيرا واضحا عن وزيعة سياسية وعائلية”.

    ولفت أولاد عبد الله إلى أنه “يومًا عن يوم تتأكد وتتضح أدلة وقرائن أخرى تدل على حجم الفساد، لا سيما بعد الفضيحة التي تفجرت، مؤخراً، بخصوص البيع والسمسرة في الشواهد العليا”.

    وأضاف في نبرة استغراب “من المفارقة العجيبة أن مجموعة من الحاصلين على هذه الدبلومات هُم من يتم “تنجيحُهم” في هاته المباريات بولوجهم المحاماة وترقيتهم في وظائهم، فيما يتم ترسيب الكفاءات…”، مشيرا إلى أن “هذه الخلاصات مما قد تكشفُه.

    وأضاف “مِن الضروري أن تقف النيابة العامة على ارتباط شبكة التزوير وتأثيرها على “المنجَّحين” في امتحان المحاماة، وضرورة ضرب القضاء على أيدي شبكات الفساد والمصالح، التي أصبحت تبسط نفوذها على الامتحانات والمباريات العمومية، وتوزع الشواهد العليا بدون وجه حق، من طرف أناسٍ يعتبرون أنفسهم فوق سلطة القانون”.

    من جهتها تحدثت إحدى المحتجات القادمات من مدينة مكناس، تدعى ليلى العرايشي، عضو اللجنة الوطنية لضحايا امتحان المحاماة، بنبرة غضب قائلة: “نجدد اليوم الاحتجاج ضد الفساد الذي ما زال منتشرا في المغرب”، مستحضرةً تجربتها الشخصية في اجتياز امتحان المحاماة “مع شخص لم يدرُس بالطريقة نفسها، بل اشترى دبلوماً مماثلا، لكنه نجح”.

    وانتقدت العرايشي، في حديث لجريدة هسبريس على هامش الوقفة، “استفحال ظاهرة شراء الدبلومات الجامعية وتأثيرها على الشرعية والنزاهة في التباري خلال مباريات عمومية ما زالت تنهشُها شبكات الفساد التي تحمي بعضها البعض وتمنع المحاسبة”.

    وطالبت بـ”التطبيق الفعليّ لمبادئ دولة الحقّ والقانون عبر تحريك المتابعات في ملف فساد امتحانات المحاماة، وربط المسؤولية بالمحاسبة كمبدأ دستوري منذ سنة 2011″، قبل أن تختم متأسفة على كون “الفساد يُقصي الشباب والكفاءات في المغرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيادات نقابية توافق على إخراج قانون لإنهاء سيطرة « الزعامات الخالدة »

    هسبريس – علي بنهرار

    أكدت قيادات نقابية مغربية أن “البلد بحاجة، حقا، إلى طرح مشروع قانون جديد لتنظيم النقابات العمالية، أمام الفراغ الذي استمرّ لسنوات طويلة، مخلّفا أسئلة كثيرة بخصوص الجهات المستفيدة من وضع ضبابي”، ذاكرة أن “الفصل الثامن من دستور 2011 يحيل إلى قانون يحدد، بصفة خاصة، القواعد المتعلقة بتأسيس المنظمات النقابية وأنشطتها، وكذا معايير تخويلها الدعم المالي من الدولة، وكيفيات مراقبة تمويلها”.

    وأشار قيادي نقابي، ضمن حديثه لهسبريس، إلى أن القانون يحاصر “الديناصورات النقابية”، التي “لم تقبل قط بفسح المجال أمام نخب جديدة”؛ فيما اعتبر قيادي ضمن منظمة عمالية مركزية أنه “من الممكن طبعا تحقيق التداول على الإمساك بالقرار ضمن الهياكل؛ بيد أن الأحزاب حظيت بتنظيم تشريعي واضح، إلا أن شؤونها ما زالت متردية ومزرية وبلا أي أفق حقيقي”.

    “مشهد جديد”

    يوسف أيدي، الكاتب العام للفيدرالية الديمقراطية للشغل، دعا إلى “الإسراع بإخراج هذا القانون، لكون الفراغ الحالي يكشف انتفاء الإرادة السياسية لهيكلة المشهد النقابي وديمقرَطته وتخليقه”، مضيفا أن “الحكومات المتعاقبة لم يتوفر لديها أي مبرر لتأجيل هذا الإصلاح”، وزاد: “النقابات باعتبارها مؤسسات دستورية كان يفترض أن تعرف الإصلاحات نفسها التي شهدها الشأن الحزبي”.

    وأوضح أيدي أن “الأحزاب لديها قانون ينظمها، وهناك دعم عمومي واضح ومراقبة مالية والمؤتمرات تُعقد بطريقة دورية وغيرها من الأمور الإيجابية التي تُسهم في تقوية الأحزاب وتطويرها”، مضيفا أن “هذا شيء نفتقد إليه في النقابات”، وأورد: “ما زلنا نتساءل.. لمصلحة من يُراد أن يبقى هذا الوضع؟ ومن لديه مكسب في أن تظلّ النقابات خارج أي تأطير قانوني، وخارج أية قواعد للمسؤولية والتخليق والديمقراطية؟”.

    وحسب ما يراه الفاعل النقابي، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، فإنه “من الواضح أن جهات ما تمارس ضغوطا على الحكومة”، مسجّلا أن “الأخيرة تخضع، مع أن هذا التوجّه لا يخدم الديمقراطية في بلادنا ولا يخدم حق بلادنا في تنظيمات نقابية حقيقية وقوية تلامس هموم الأجراء وتشتغل بشفافية ونزاهة ومصداقية وبقيم وطنية عالية”.

    وبخصوص حماية القانون لتداول النخب على قيادة المنظمات النقابية خارج منطق “الولاء والمحاباة”، ذكر المتحدث أن “جهات تصرّ على استمرار الوضع القائم”، مورِدا أن “القانون أساسي، لأنه عندما نضع مقتضيات قانونية تفرض الديمقراطية الداخلية على النقابات، وتحتّم دورية عقد المؤتمرات والمراقبة المالية؛ فنحن بالتأكيد نخلق حياة جديدة وتنافسا شريفا وتداولا للنخب على مواقع القرار في المركزيات النقابية”.

    موافقة مشروطة

    بوشتى بوخالفة، نائب الكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، قال إن “النقابات الأكثر تمثيلية لا ترفض التداول في مشروع القانون؛ لكن شريطة أن يطرح أساسا داخل مؤسّسة الحوار الاجتماعي”، مشيرا إلى أن “المنهجية التي اشتغلت بها الحكومة بالنسبة للقانون التنظيمي رقم 97.15 المتعلق بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حقّ الإضرا، يجب التخلص منها لإنجاح هذه المحطة”.

    وأضاف بوخالفة، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الفاعلين النقابيين لا يتحرّجون من نقطة الافتحاص المالي. نحن كنا دائما مع محاربة الفساد حيثما كان، حتى داخل الفعل النقابي”، واستدرك بالقول: “الجهاز الحكومي يجب أن يقرن هذا الإصلاح بمراجعة نصوص الانتخابات المهنية، التي توجد بشأنها ملاحظات كثيرة تستدعي التدخل”.

    بخصوص التداول على زعامة النقابات، أورد المتحدث أن “النقابات توافق على تنظيم طريقة عملها؛ لكن اختيار القيادة يجب أن يُترك للمؤتمرات”، مضيفا أن “المكتب التنفيذي هو من يمتلك صلاحيات اتخاذ الكثير من القرارات”.

    وزاد: “الحكومة قامت بتنظيم الأحزاب؛ ولكن وضعها الحالي ليس أفضل بكثير من السابق. لذلك، نحتاج إلى حماية الحرية النقابية واستقلالية القرار في هذه المنظمات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في أقل من 3 سنوات.. لامين جمال يحقق ما أنجزه رونالدو في 9 أعوام

    أصبح الإسباني لامين جمال حديث الوسط الرياضي بعدما حقق إنجازا مذهلا مع فريقه برشلونة، حيث توج بلقب الدوري الإسباني للمرة الثانية في مسيرته، وذلك عقب الفوز على إسبانيول أمس الخميس.

    وبهذا التتويج، تمكن لامين جمال من معادلة عدد ألقاب أسطورة كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو في « الليغا »، لكن بفارق زمني كبير جدا.

    فقد حقق رونالدو لقبين بالدوري الإسباني خلال مسيرته الطويلة مع ريال مدريد بين عامي 2009 و2018، وتوج بلقب « الليغا » في موسمي 2011-2012 و2016-2017 ، لكنه احتاج إلى 9 مواسم كاملة لتحقيق ذلك.

    أما لامين جمال، الذي سيحتفل بعيد ميلاده الثامن عشر في يوليو المقبل، فقد تمكن من رفع لقبين في الليغا خلال أقل من 3 مواسم، أولهما في موسم 2022-2023، ثم الثاني في الموسم الحالي.

    وكان لامين جمال ظهر لأول مرة مع الفريق الأول لنادي برشلونة في أبريل 2023، وهو لم يتجاوز الـ15 من عمره ليصبح أصغر لاعب في تاريخ النادي يشارك في مباراة رسمية، ومنذ ذلك الحين، لم يتوقف عن تقديم مستويات لافتة، سواء محليا أو أوروبيا.

    أصبح الإسباني لامين جمال حديث الوسط الرياضي بعدما حقق إنجازا مذهلا مع فريقه برشلونة، حيث توج بلقب الدوري الإسباني للمرة الثانية في مسيرته، وذلك عقب الفوز على إسبانيول أمس الخميس.

    وبهذا التتويج، تمكن لامين جمال من معادلة عدد ألقاب أسطورة كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو في « الليغا »، لكن بفارق زمني كبير جدا.

    فقد حقق رونالدو لقبين بالدوري الإسباني خلال مسيرته الطويلة مع ريال مدريد بين عامي 2009 و2018، وتوج بلقب « الليغا » في موسمي 2011-2012 و2016-2017 ، لكنه احتاج إلى 9 مواسم كاملة لتحقيق ذلك.

    أما لامين جمال، الذي سيحتفل بعيد ميلاده الثامن عشر في يوليو المقبل، فقد تمكن من رفع لقبين في الليغا خلال أقل من 3 مواسم، أولهما في موسم 2022-2023، ثم الثاني في الموسم الحالي.

    وكان لامين جمال ظهر لأول مرة مع الفريق الأول لنادي برشلونة في أبريل 2023، وهو لم يتجاوز الـ15 من عمره ليصبح أصغر لاعب في تاريخ النادي يشارك في مباراة رسمية، ومنذ ذلك الحين، لم يتوقف عن تقديم مستويات لافتة، سواء محليا أو أوروبيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دفاع الناصيري يكشف مستجدات مثيرة في قضية « إسكوبار الصحراء »(فيديو)

    في تطور جديد ومثير بقضية سعيد الناصيري، خرج المحامي امبارك المسكيني بتصريحات قوية عقب جلسة محاكمته التي انعقدت يوم 16 ماي 2025، واصفاً الجلسة بـ »الرائعة »، ومؤكداً أن معطيات جديدة برزت تعزز موقف موكله وتقلب موازين الملف لصالحه، بعد أن بدأت تظهر خيوط اللعبة ومن يقف وراءها.

    المسكيني أوضح أن المحكمة استعرضت كافة الوقائع، مشيراً إلى أن الناصيري دحضها جميعاً بوثائق رسمية، خاصة في ما يتعلق بشهادة أحد الأشخاص الذي تراجع واعترف بأنه أدلى بشهادة زور. كما شكك المحامي في مصداقية أحد الأطراف بالملف، متسائلاً كيف لشخص كان يشتغل ضمن القوات المساعدة ولم يحصل على تقاعده، أن يُعيَّن مديراً للمركب الرياضي بنجلون منذ 2011.

    ولم يفوّت المسكيني الفرصة ليفند ادعاءات فاطمة أنين، التي قالت إنها طُردت من العمل سنة 2023، حيث كشف أن المعنية غادرت الفريق فعلياً سنة 2019 بعد ارتكابها خطأ جسيماً كلف خزينة الوداد أزيد من مليار و600 مليون سنتيم، مدلياً بمحضر استماع رسمي يوثق ذلك، ما يُفقد شهادتها حول وقائع 2023 أي مصداقية.

    وفي ما يتعلق بواقعة « السيارات الست »، أوضح المحامي أن المركبات بالفعل وُضعت بمركب بنجلون، لكن بطلب من شخص مقرب من الحاج بنبراهيم، نافياً أن تكون السيارات مملوكة للناصيري، عكس ما تم الترويج له. واختتم المسكيني تصريحه بالتأكيد على أن الملف مبني على شهادات خصوم سابقين للناصيري، بينهم برلماني سابق عن حزب الأصالة والمعاصرة يُدعى عبد الواحد شوقي، اتُّهم اليوم بتحريض الشهود مقابل مبالغ مالية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دفاع الناصري يكشف عن « مفاجأة مهمة » ويؤكد أن خيوط الملف بدأت تتكشف

    استؤنفت، اليوم الجمعة، أمام غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، جلسات محاكمة سعيد الناصري، رئيس نادي الوداد السابق، في القضية المعروفة إعلاميا بـ »إسكوبار الصحراء »، وسط أجواء وصفها دفاعه بـ »الرائعة »، مشددا على أن ملامح الملف بدأت تتضح، وأن خيوط التحريض والشهادات المفبركة صارت مكشوفة أمام المحكمة.

    وفي تصريح صحفي أعقب الجلسة، أكد دفاع الناصيري أن موكله لم يكتف بالردود الإنشائية، بل واجه الاتهامات بالوثائق، مفندا ما عُرض عليه من تصريحات بوثائق رسمية، بلغ عددها في بعض الحالات أكثر من عشرين وثيقة لكل واقعة.

    ومن أبرز ما ميّز جلسة اليوم تقديم الناصيري لإشهاد مكتوب من شخص صرح بتعرضه لمحاولة استدراج من طرف أحد الأفراد، وذكره بالاسم، للتحريض على الإدلاء بشهادة زور. وفي هذا الصدد، أكد الدفاع أن الأمر لا يتعلق بأي جهة أمنية كما روّج له البعض، بل بشخصين معروفين.

    وتوقف الدفاع عند معطى وصفه بـ »المثير »، يتمثل في تولي أحد الأشخاص، الذي كان يشتغل ضمن سلك القوات المساعدة، إلى حدود سنة 2017، منصب مدير المركب الرياضي بن جلون، رغم تصريحه بأنه يشغل هذا المنصب، منذ سنة 2011؛ ما يعتبر تناقضا صارخا.

    كما لفت دفاع الناصري إلى أن أكثر ما آلم هذا الأخير هو أن من روج لهذا الكلام هو صهره.

    وتابع أن الناصيري فنّد، مدعوما بوثائق رسمية موقعة من مختلف أجهزة نادي الوداد، ادعاءات موظفة سابقة به، زعمت أنها تعرضت للطرد، سنة 2013.

    وأظهرت الوثائق، بحسب الدفاع، أن المعنية غادرت النادي، سنة 2019، بعد ارتكابها خطأ جسيما كبّده خسارة قُدّرت بمليار و600 مليون سنتيم. وتم تقديم محضر الاستماع إليها، إضافة إلى مراسلة موجهة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا »، تتضمن إقرارا رسميا بانتهاء علاقتها بالنادي، سنة 2019.

    وتوقف الدفاع، أيضا، عند موضوع السيارات الست التي وُجدت بمقر النادي، موضحا أن ملكيتها تعود إلى شخص كان على علاقة شراكة مع الحاج أحمد بن إبراهيم، وطلب من الناصري، بحكم علاقة صداقة، إيداعها مؤقتا هناك.

    وأضاف المتحدث نفسه أن شهودا، بينهم حراس وعمّال صيانة، أدلوا بشهادات تفيد بأن السيارات تعود إلى الناصري، متسائلا: « هل دعاهم، يوما ما، وأخبرهم بأن السيارات ملك له؟ ».

    وأكد الدفاع أن القضية، ورغم تقدمها أمام المحكمة، تستند في جوهرها إلى شهادات صادرة عن أطراف لهم خصومة شخصية سابقة مع الرئيس السابق لنادي الوداد، في سياق وصفه بـ »المحاولة المكشوفة لتصفية حسابات قديمة ».

    كما أشار إلى أن السيارة التي قدّمها الناصيري لصهره لا ترتبط بأي شكل من الأشكال بممتلكات الوداد، بل جاءت في إطار مساعدة عائلية، حينما انتقل الصهر إلى الدار البيضاء من مدينة سلا، سنة 2017، وشغل وظيفة ضمن طاقم الناصري الخاص، وليس داخل النادي.

    وفي ختام التصريح، قال الدفاع إن اسم الشخص الذي حرّض الشهود وقدم لهم إغراءات مالية بات معروفا، وقد تم الكشف عنه داخل الجلسة، مسجلا أن التحريض تمّ من طرف أشخاص كانوا، في وقت سابق، من أقرب المقربين للناصري، قبل أن يتحوّلوا إلى خصوم، مدفوعين بـ »الغيرة من وضعه السابق ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إدارية الرباط” تنصف منتخبين وتُنهي جدل التجريد من العضوية للتخلي عن الانتماء السياسي

    أصدرت محكمة الاستئناف الإدارية بالرباط، خلال يوم 13 ماي 2025، قرارا قضائياً مهماً في ثلاث ملفات تتعلق بمستشارين جماعيين بجماعة الغديرة (إقليم الجديدة)، يمثلون حزب التجمع الوطني للأحرار، حسمت من خلاله جدلاً قانونياً طال أمده بخصوص تفسير مقتضيات التجريد من العضوية في المجالس المنتخبة على خلفية “التخلي عن الانتماء السياسي”.

    المحكمة رأت، في قراراتها الصادرة في الملفات عدد: 57/7212/2025، 58/7212/2025 و59/7212/2025، أن تصويت مستشار جماعي لفائدة قرار إداري بإقالة عضو من المجلس المنتخب، حتى وإن كان هذا العضو من الحزب نفسه الذي ينتمون اليه، لا يُعتبر تخلياً عن الانتماء السياسي، ولا يُرتب بالتالي عقوبة التجريد من العضوية.

    واعتبرت الهيئة القضائية أن هذا النوع من التصويت يدخل ضمن الاختصاصات القانونية والإدارية للمستشار الجماعي المنصوص عليها في القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، ولا يُمكن تأويله سياسياً خارج هذا السياق.

    واستند القرار القضائي إلى مقتضيات المادة 20 من القانون “تجرد بحكم القانون من صفة عضو كل منتخب تخلى أثناء مدة الانتداب عن الانتماء السياسي الذي ترشح باسمه لانتخابات الجماعة”.

    وفي مستوى آخر، فسّرت المحكمة هذا النص تفسيراً ضيقاً، مبيّنة أن التخلي المعتبر هو التخلي الواضح والصريح عن الانتماء السياسي، كالتصريح العلني أو الالتحاق بحزب آخر أو التمرد على المواقف الرسمية للحزب، وليس مجرد التصويت على قرار إداري يدخل في إطار التسيير المحلي.

    بهذا الحكم، تكون محكمة الاستئناف الإدارية بالرباط قد أنصفت ثلاثة مستشارين من حزب التجمع الوطني للأحرار، سبق أن جُرّدوا من عضويتهم بأحكام ابتدائية إدارية سابقة جرى استئنافها، بناءً على طلب حزبي اعتبرت المحكمة الادارية تصويتهم ضد أحد أعضاء الحزب “تخلياً عن الانتماء السياسي”.

    ويُكرّس هذا القرار مبدأ هاماً في الاجتهاد القضائي الإداري، يتمثل في فصل الوظيفة السياسية عن المسؤولية الإدارية داخل المجالس المنتخبة، وضمان استقلالية القرار المحلي عن الحسابات الحزبية الضيقة.

    ومن المرتقب أن يُحدث هذا الاجتهاد القضائي تأثيراً مباشراً على كيفية تعامل السلطات والهيئات الحزبية مع مسطرة التجريد، كما قد يُفتح الباب أمام إعادة النظر في عدد من قرارات التجريد التي اعتمدت على تأويلات موسعة للحق في التجريد.

    كما يُعد الحكم دفعة قوية لفائدة تعزيز حرية المستشارين الجماعيين في اتخاذ قراراتهم داخل المجالس، بما ينسجم مع القوانين التنظيمية ومع روح الديمقراطية التشاركية التي كرسها دستور 2011.

    إقرأ الخبر من مصدره