Étiquette : 2011

  • تونس.. جلسة ثانية لمحاكمة عشرات المعارضين بتهمة “التآمر على أمن الدولة”

    تحاكم عشرات الشخصيات التونسية بتهمة “التآمر ضد الدولة”، إذ ستعقد الجمعة جلسة ثانية يمثل فيها نحو أربعين شخصا من بينهم معارضون بارزون يرفضون المثول عبر تقنية الفيديو الذي فرضته المحكمة.

    وعززت الشرطة الرقابة عند مدخل مقر المحكمة الابتدائية في تونس، من خلال حماية أمنية مشددة، وفقا لوكالة الأنباء الفرنسية.

    وأعلن ستة متهمين، منهم أستاذ القانون جوهر بن مبارك وقيادي سابق في حزب النهضة الإسلامي، عبد الحميد الجلاصي، إضرابهم عن الطعام، وفقا لهيئة الدفاع.

    وقررت السلطات القضائية منذ الجلسة الأولى لهذه القضية الاستثنائية، في 4 مارس الفائت، أنه سيتم محاكمة المتهمين الموقوفين عن بُعد.

    ومن بين المتهمين مسؤولون في أحزاب ومحامون وشخصيات في مجال المال والأعمال والإعلام ويلاحق ما مجموعه حوالي أربعين شخصا بتهمة “التآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي” والانتماء إلى “تنظيمات إرهابية”.

    واعتبر رئيس “جبهة الخلاص” (الائتلاف المعارض) أحمد نجيب الشابي في رسالة الخميس أن هذه الاتهامات التي قد تصل عقوباتها إلى السجن مدى الحياة والإعدام “ملفها قد خلى مطلقا من كل ما يمكن أن يوحي بان أيا من المتهمين قد فكر في القيام بأي من هذه الجرائم فضلا عن ان يكون قد اتفق مع أي من المتهمين على ارتكابها”.

    كما أنه ومن بين الاتهامات الأخرى الموجهة إلى عدد من الموقوفين، ووفقا للدفاع، إقامة اتصالات تعتبر مشبوهة مع دبلوماسيين.

    وتُعقد المحاكمة، بحسب منظمة “هيومن رايتس ووتش” في “سياق قمعي استفاد منه الرئيس (قيس) سعيّد لاستغلال النظام القضائي التونسي لمهاجمة المعارضين السياسيين”.

    ومنذ قرر سعيّد في صيف العام 2021 احتكار كل السلطات في البلاد، ندد ناشطو حقوق الإنسان والمعارضون بتراجع الحقوق والحريات في البلاد التي كانت تعتبر منطلقا لما عرف بالربيع العربي في 2011.

    تم اعتقال العديد من المتهمين خلال حملة مداهمة في صفوف المعارضة في 2023. وقد وصفهم الرئيس سعيّد حينها بأنهم “إرهابيون”.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوراق من برلين: أخطار تهدد الديمقراطية.. هل هي نهاية « عصر الأنوار »؟


    محمد نبيل *

    في مقال تحليلي حمل عنوان “هل هي نهاية زمن الأنوار؟”، تقدم الكاتبة الألمانية كارستين كنوب رؤيتها حول التأثير العميق للتكنولوجيا الحديثة على فهمنا للحقائق وعلى الديمقراطية نفسها. المقال، الذي نُشر في صحيفة “فرانكفورتر ألغماينة” الألمانية، يسلط الضوء على الأخطار التي تهدد أسس الديمقراطية في عصر الإنترنيت ووسائل الإعلام الرقمية.

    عصر الحقيقة في خطر

    تبدأ كاتبة المقال بتساؤل جوهري: هل أصبحت الحقيقة سلعة قابلة للتفاوض؟ إذا كانت الإجابة بنعم، فإن هذا يعني أن الديمقراطية نفسها في خطر. تشير كنوب إلى تأثير الخوارزميات والمعلومات المضللة التي أصبحت جزءًا أساسيًا من النقاش العام؛ مما يهدد أركان الحقيقة التي كانت تُعتبر ركيزة أساسية في زمن الأنوار.

    وسائل الإعلام وتضارب الحقائق

    تستعرض الكاتبة تجربتها في الولايات المتحدة، حيث لاحظت كيف كانت وسائل الإعلام تقدم الأخبار بشكل منحاز لصالح الحزب الجمهوري؛ مما يساهم في توسيع الهوة بين سكان المدن الكبرى مثل بورتلاند وسياتل وبين المناطق الريفية التي تزداد فيها قوة المواقف السياسية المتطرفة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} الذكاء الاصطناعي والمعلومات المضللة

    وفيما يتعلق بتأثير وسائل الإعلام الرقمية، تتناول كنوب دور منصات التواصل الاجتماعي مثل “فيسبوك” و”إكس”، التي أصبحت البوابات الرئيسية لتداول المعلومات. تستعين الكاتبة في ذلك بكتاب “موت الحقيقة” للكاتب ستيفن بريل، الذي يناقش كيف تم تدمير الثقة في الحقائق العلمية والسياسية عبر الإنترنيت. تقدم الكاتبة مثالاً على كيف تم تكذيب حقائق علمية معترف بها؛ مثل فعالية لقاحات الحصبة، وآثار تقنية 5G على الصحة.

    انخفاض الثقة العامة في الحكومات ووسائل الإعلام

    التحليل لا يقتصر فقط على التأثير السلبي لوسائل الإعلام الرقمية؛ بل يشمل أيضًا تراجع الثقة العامة في المؤسسات. في الولايات المتحدة، انخفضت نسبة الثقة في الحكومة من 73 في المائة في عام 1958 إلى 16 في المائة في عام 2023. أما في ألمانيا، فقد شهدت نسبة الرضا عن الديمقراطية انخفاضًا حادًا، لتصل إلى 22 في المائة فقط في أكتوبر 2022؛ وهو أدنى مستوى لها منذ عام 2011.

    دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز الأكاذيب

    تتوسع الكاتبة في تحليل دور الذكاء الاصطناعي التوليدي في تعزيز المعلومات المضللة. هذه التقنية، كما توضح، تُمكّن الأشخاص من إنشاء مواقع مزيفة أو منشورات تدعم الروايات الكاذبة بسهولة أكبر. تشير إلى كيف أن الخوارزميات على منصات مثل “تويتر” التي تحولت إلى “X” تروّج للقصص الكاذبة بشكل أكبر بكثير من القصص الحقيقية.

    الحرية والرقابة.. جدل مستمر

    يتناول المقال أيضًا الجدل حول حرية التعبير والرقابة على وسائل الإعلام في العصر الرقمي. ينما يرى البعض أن حرية التعبير يجب أن تكون مطلقة، حتى وإن كان ذلك يعني انتشار المعلومات المضللة، تشير كنوب إلى أن هذه الحرية استغلها أصحاب المصالح التجارية لتحقيق الأرباح على حساب الحقيقة والمصداقية.

    أزمة الإعلام في أوروبا..

    تُشير الكاتبة إلى أن أوروبا لم تتمكن من تطوير منصات إعلامية قوية بديلة لوسائل التواصل الاجتماعي الأمريكية والصينية. هذا الوضع جعل أوروبا عرضة لنفوذ هذه المنصات الكبرى التي تسيطر على النقاشات العامة؛ مما يهدد الديمقراطية نفسها. وتستعرض كنوب تصويتًا في ألمانيا أظهر أن العديد من المواطنين يؤيدون تنظيمًا أقوى لوسائل التواصل الاجتماعي؛ بل يدعمون فكرة حظر تطبيق “تيك توك”، نظرًا لتأثيره على الديمقراطية والصحة النفسية.

    بحثًا عن الحلول..

    وفي الختام، تقدم الكاتبة الألمانية كارستين كنوب بعض الحلول التي قد تساهم في حل هذه الأزمة؛ مثل دعم المنصات المستقلة واللامركزية التي لا تعتمد على الخوارزميات الموجهة لتحقيق الأرباح، بل تسعى إلى تقديم المعلومات الصحيحة والموثوقة. تشير إلى أمثلة مثل منصة “Signal”، التي يمكن أن تكون بديلاً مناسبًا في ظل الفوضى المعلوماتية الحالية.

    هل يمكن العودة إلى عصر الأنوار؟

    تختتم الكاتبة مقالها بتساؤلٍ فلسفي: هل يمكن العودة إلى المفاهيم التي تأسس عليها عصر التنوير؛ مثل التفكير العقلاني والنقدي، في ظل هذه الفوضى المعلوماتية التي تزداد تعقيدًا؟ السؤال يبقى مفتوحًا، ويتطلب منا التفكير مليًا في مستقبل الديمقراطية والمعلومات في عصر التكنولوجيا.

    * كاتب ومخرج مقيم في برلين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة أمام فضيحة إهدار ملايير الدراهم في دعم “غامض”

    تعيش الساحة البرلمانية على وقع جدل سياسي وقانوني متصاعد، بعد أن فجرت فرق المعارضة في مجلس النواب قضية دعم استيراد المواشي، والذي كلف خزينة الدولة ملايير الدراهم دون أن يُترجم إلى أي تحسن ملموس في أسعار اللحوم والأضاحي، و في قلب هذا الجدل، جاءت مبادرة المعارضة بتشكيل لجنة تقصي الحقائق لكشف ملابسات هذا الدعم المثير للريبة، والذي استفاد منه مستوردون كبار، عبر إعفاءات ضريبية وجمركية ودعم مباشر، في خطوة وصفتها المعارضة بأنها “حتمية دستورية” من أجل ربط المسؤولية بالمحاسبة، وإنارة الرأي العام بالحقيقة.
    يُعد تشكيل لجنة لتقصي الحقائق خطوة غير مسبوقة في ظل دستور 2011، وتتطلب جمع توقيعات ثلث أعضاء مجلس النواب، أي ما لا يقل عن 132 نائبا. حتى الآن، لا تتوفر المعارضة إلا على 95 توقيعاً، ما يجعلها بحاجة إلى دعم من داخل صفوف الأغلبية.
    و تتمتع هذه اللجنة بصلاحيات قوية، من بينها إلزامية مثول كل من يُستدعى أمامها، وأداء اليمين القانونية، مع إمكانية إحالة تقاريرها على القضاء، ما يجعلها أداة رقابية حقيقية وليست مجرد إجراء شكلي.
    رد فعل الأغلبية جاء سريعًا، إذ أعلنت مكوناتها، إلى جانب الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي، تقديم طلب للقيام بمهمة استطلاعية، بدلاً من لجنة تقصي الحقائق. وبهذه الخطوة، يُخشى أن تتحول القضية إلى إجراء بروتوكولي لا يسفر عن أية محاسبة فعلية، و المهمة الاستطلاعية، وفق النظام الداخلي لمجلس النواب، لا تملك صلاحيات التحقيق أو الإحالة القضائية، وتكتفي بإعداد تقرير غير ملزم.
    و في أول موقف رسمي، أصدر حزب الأصالة والمعاصرة، أحد أركان الأغلبية، بلاغًا حذّر فيه من “التوظيف السياسي” للقضية، داعيًا إلى احترام استقلالية المؤسسات، وهو ما اعتبرته المعارضة محاولة مكشوفة لنسف المبادرة بحجة لا تصمد أمام حجم الاختلالات المعلنة.
    يُذكر أن عدداً من قيادات الأغلبية، من بينهم الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة، سبق وأن انتقدوا صراحة طريقة تدبير هذا الدعم، واصفين إياه بأنه فاشل وغير عادل، بل وملغوم بتضارب المصالح وغياب الشفافية، و أحزاب المعارضة، من خلال ندوة ، جددت دعوتها لنواب حزب الاستقلال للانخراط في تشكيل اللجنة، في خطوة وُصفت بأنها “اختبار حقيقي” لمدى جدية الخطاب السياسي داخل الأغلبية، و تساءلت : “إذا كان نزار بركة قد اعترف بوجود اختلالات ووجه اتهامات للوسطاء والمضاربين، فما الذي يمنع نواب حزبه من دعم لجنة تقصي الحقائق؟”.
    التحدي الأكبر أمام المعارضة يتمثل في إقناع 37 نائباً إضافياً، معظمهم من الأغلبية، لتجاوز العتبة القانونية المطلوبة. مهمة ليست سهلة بالنظر إلى التماسك العددي للأغلبية، لكنها ليست مستحيلة، خاصة في ظل الضغط الشعبي المتزايد والمطالب بمحاسبة المتورطين في هدر المال العام.
    وفي حال تعذر تشكيل اللجنة، فإن ذلك سيشكل انتكاسة خطيرة لوظيفة البرلمان الرقابية، وسيزيد من الهوة بين المواطن والمؤسسات، خصوصًا أمام القضايا التي تمس معيشه اليومي وثقته في نجاعة السياسات العمومية.
    تشير بعض أصوات المعارضة إلى أن الدعم المُخصص لاستيراد المواشي استُخدم كأداة لشراء الولاءات الانتخابية عبر ضخ الأموال في جيوب فئة من المستوردين، قريبة من دوائر القرار السياسي والحزبي، استعداداً لمحطات انتخابية قادمة، سواء صحت هذه الاتهامات أم لا، فإنها تُسلّط الضوء على الطابع السياسي العميق الذي اتخذته هذه القضية، وتجعل من مطلب التحقيق الشفاف مسألة وطنية تتجاوز الحسابات الحزبية الضيقة.
    في وقت يتطلع فيه المواطن المغربي إلى محاربة الفساد وتكريس مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، تجد الحكومة نفسها في مأزق حقيقي بين كشف الحقيقة أو التغطية على الاختلالات. ومهما كانت مآلات هذه القضية، فقد كشفت عن يقظة سياسية جديدة داخل المعارضة، وعن وعي شعبي متنامٍ يرفض الاستهتار بثروات البلاد، يبقى السؤال مفتوحاً: هل ستصمد إرادة التحقيق أمام مناورات الأغلبية، أم أن اللعبة السياسية ستُجهض مرة أخرى حلماً بمساءلة فعلية تنحاز لمصلحة المواطن؟

    وقال محمد نببل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم و الاشتراكية، ” إنه مأزق سياسي وأخلاقي وقانوني كبير تُوجَد فيه الحكومة، أمام الرأي العام الوطني، بسبب واقعة ملايير الدراهم التي أهْـــــدَرَتْـــــــهَا، ولا تزال، من المال العام، بدون أيِّ أثر إيجابي على المواطنين، من خلال الدعم المباشر والإعفاءات الضريبية والجُمركية التي قَــــــدَّمَـــــتْــــــهَا، ولا تزال، إلى مستوردي الماشية، على طبقٍ من ذهب.
    بالنظر إلى خطورة القضية، وإلى التصريحات والوثائق المتضاربة لأطرافٍ حكومية مختلفة بهذا الشأن، ومن أجل كشف ملابسات كل ذلك للمغاربة، بادرت، كما هو معلوم، مكوناتُ المعارضة بمجلس النواب إلى إطلاق مبادرة تشكيل لجنة لتقصي الحقائق، على أمل أن تتعامل معها مكوناتُ الأغلبية بروحٍ إيجابية وبنَّــــاءة، طالما أن الهدف هو الوصولُ إلى الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة، في إطارٍ دستوريٍّ ومؤسساتيٍّ شفاف وموضوعي.
    و اضاف بنعبد الله ” لكن، لم تجد الحكومة من مَـــخرجٍ أمام هذا الوضع الذي أربَـــــكَـــــها سوى دفعُ أغلبيتها نحو محاولة تبخيس، بل إفشال ونسفِ، مبادرة تشكيل لجنة لتقصي الحقائق المؤطَّرة بالدستور وبقانون تنظيمي، وذلك من خلال تقديم طلبِ تشكيل مهمة استطلاعية حول نفس الموضوع.
    وهنا يتعين الوقوفُ عند الفوارق الشاسعة جداًّ، على كل المستويات، بما فيها مستوى الأثر القانوني، ما بين لجنة تقصي الحقائق ذات الحمولة الدستورية القوية، والتي يُعتبرُ مُثولُ أيِّ شخصٍ أمامها إلزاميًّا، والاستماعُ إليه يكون تحت أداء اليمين، مع إمكانية إحالة تقريرها على القضاء، من جهة، وما بين المهمة الاستطلاعية التي لا يتجاوز دورُها الطابعَ الإخباري وإصدار توصياتٍ غير ملزمة لأحد، من جهة ثانية.
    لذلك، فلا المعارضةُ الوطنية، ولا الرأيُ العام الوطني، يمكنُ أن تنطلي عليهما هذه الحيلةُ المفضوحة، أو الخديعة الماكِرة، التي لجات إليها الحكومةُ للالتفاف والتملُّصِ من واجبِ ومَطلَبِ مُثول كلِّ معني بالأمر أمام لجنةٍ لتقصي الحقائق، تنويراً للرأي العام، وتجسيداً لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وحفظاً للمال العام، وترسيخاً لقيمة البرلمان واختصاصاته.”
    و كتب بنعبد الله ، وبالدارجة المغربية “للي ما ف كرشو عجينة ما عندو علاش يخاف”. بمعنى أن الحكومة إذا كانت فعلاً متأكدةً من أن دعمها لمستوردي المواشي لا يشوبُـــــهُ أيُّ اختلال، فلماذا تتهربُ من لجنة تقصي الحقائق!؟ إنَّ اللجنة مثل اسمها تماماً، لا تهدف سوى إلى الحقيقة. فلماذا تخاف الحكومةُ من الحقيقة!؟ إنه فعلاً أمرٌ يزيدُ من الرِّيــــــبَـــــــةِ والشك…، ومن الشُّبُـــــــهات، في هذه القضية التي تشغل بال الرأي العام……وتُزعِجُ الحكومة، بشكلٍ جليّ، وتضعها أمام مِحَكٍ حقيقي وتمرينٍ فعلي، في مواجهة… ذكاء المغاربة وتطلعهم نحو الشفافية والعدالة والديموقراطيىة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحف تونسية تستهجن الوجه “الباهت” للترجي الرياضي أمام صان داونز الجنوب إفريقي

    استهجنت صحف تونسية ،صادرة اليوم الخميس، الوجه “الباهت” الذي ظهر به فريق الترجي الرياضي أمام صان داونز الجنوب إفريقي ، في إياب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، لافتة إلى أن الفريق “غابت عنه الروح” ولم يقم برد فعل قوي في مستوى الحدث .

    وكان الفريق التونسي قد اكتفى بالتعادل السلبي، خلال المباراة التي جمعته مساء أول أمس الثلاثاء بتونس العاصمة مع صان داونز الجنوب إفريقي برسم إياب الدور ربع النهائي لدوري أبطال إفريقيا لكرة القدم ، وهو ما أدى إلى إقصائه من المسابقة القارية بعد أن مني بالهزيمة في لقاء الذهاب (1 – 0) .

    وأبرزت الصحف أن إقصاء فريق “باب سويقة” من السباق القاري لم يكن مفاجئا بالنظر إلى عدة عوامل منها غياب الاستقرار على مستوى الإدارة الفنية وضعف مردود عدد من اللاعبين الأجانب الذين فشلوا في تقديم أية إضافة للفريق رغم المبالغ الكبيرة التي صرفت من أجل انتدابهم .

    وفي هذا الصدد، كتبت صحيفة (الشروق) أن الترجي “أضاف ليلة أول أمس سطرا جديدا في +دفتر النكسة + وخرج من السباق القاري بجراح عميقة نظنها ستبقى مفتوحة ولن تندمل إلا بعد الاعتراف بالأخطاء المرتكبة واتخاذ قرارات موجعة ومؤلمة بعيدا عن كل أشكال الانفعال والارتجال” .

    وتابعت أن الترجي الذي ظهر أمام صان داونز “كان بلا روح وبلا أنياب وبلا خطة وبلا عزيمة . الترجي لم يخذله الحظ ولم يظلمه التحكيم ولم يغادر السباق بفعل الإنهيار البدني كما يدعي الكنزاري (مدرب الفريق) ، وإنما أسباب الفشل أعمق بكثير من هذه الحجج الواهية والمراد منها + تنويم+ الجمهور وطمس الحقائق “.

    وسجلت أن إقصاء فريق الترجي ليست خسارة له ولجماهيره فحسب ، وإنما هي في الحقيقة “نكسة جديدة للكرة التونسية التي أضاع فرسانها طريق المجد القاري والعربي منذ ست سنوات” .

    من جهتها كتبت جريدة (الصباح) أن مغادرة الفريق للسباق القاري “لم تكن مفاجئة، بما أنه لم يكن مقنعا في مردوده طيلة مشواره . وكل المؤشرات كانت تؤكد أنه سيقصى في أي لحظة. ويعود ذلك إلى عدة اعتبارات أهمها عدم الاستقرار الفني، الذي يدل على الاختيار العشوائي للمدربين، حيث تداول عليه منذ انطلاق الموسم ثلاثة مدربين بالإضافة إلى الإصابات المتتالية للاعبين”. وتابعت أن اللاعبين ساهموا ب”دور فعال في هذه الخيبة، إذ أكد أكثر من لاعب تعاقد معه الفريق بالمليارات أنه لا يستحق ارتداء أزياء الأحمر والأصفر، بما أن الأغلبية الساحقة منهم لم يقدموا المطلوب “، مسجلة أن الأغرب من ذلك، أنه رغم تكرار “الخيبات” على المستوى القاري من موسم إلى آخر، لم تستوعب الهيئة المشرفة على النادي الدرس على مستوى الإختيارات والإنتدابات “بتكرار نفس الأخطاء التي كلفت الفريق غاليا”.

    وأشارت الصحيفة إلى أن انتقادات الجماهير لم تستثن أحدا من مكونات الفريق ، من لاعبين أو مدربين أو مسؤولين .

    ونقلت في هذا الصدد عن المحلل الرياضي الناصر البدوي قوله إن تغيير المدربين ساهم في خيبة الترجي الرياضي قاريا، معربا عن استغرابه من التعاقد مع ثلاثة مدربين في ظرف ثمانية أشهر ، ومشيرا إلى أن التغيير المبكر والسريع للمدربين يدل على أن الإختيار لم يكن في محله.

    وأضاف أن هذا انعكس على الفريق الذي ظهر أمام صان داونز بأداء سيء وباهت ذهنيا وبدنيا وجماعيا .

    وتحت عنوان “خارج السياق” ، كتبت صحيفة (لوكوتيديان) أن إجراء جرد بسيط للوضع يظهر أن الفريق بدا ، وبشكل غريب، مشلول الأطراف على مدار 90 دقيقة، في مشهد “ربما لم نره من قبل” ، مشيرة إلى أن اللاعبين أعطوا الانطباع بأنهم كانوا مسكونين بالخوف و “أرجلهم ثقيلة” وكأن شيئا ما يعيق حركتهم .

    وأكدت على أن الأمر يستدعي إجراء تقييم رصين ورزين للوضع حتى لا يكون لهذا الإقصاء “المر” تداعيات على الاستحقاقات المقبلة للفريق على المستوى المحلي أو على مستوى كأس العالم للأندية المقررة الصيف القادم بالولايات المتحدة الأمريكية.

    من جهتها سجلت صحيفة (لابريس) أن الترجي أدى ثمن عدم استقراره على المستوى التقني حيث تعاقب على إدارته التقنية ثلاثة مدربين منذ بداية الموسم.

    وتحت عنوان “فشل تكتيكي” كتبت الصحيفة أنه أمام الأمر الواقع يبقى من الحكمة أخذ الوقت “للتفكير بعقلانية والتهييئ من الآن لكأس العالم للأندية مع تفادي الأخطاء المرتكبة في مسابقة دوري أبطال إفريقيا” .

    وسبق لفريق الترجي الرياضي التونسي أن فاز بأربعة ألقاب في مسابقة دوري أبطال إفريقيا سنوات 1994 و2011 و2018 و2019.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باسكال مشعلاني ستتزوج للمرة الثانية بعد 40 عاما من العزوبية (فيديو)

    كشفت الفنانة اللبنانية باسكال مشعلاني أنها ستتزوج قريبا للمرة الثانية كنسيا، وذلك بعدما كانت تزوجت مدنيا في قبرص.

    ولفتت باسكال خلال حلولها ضيفة مع الإعلامي علي ياسين في الموسم الثاني من برنامج “الفصول الأربعة” عبر شاشة “الجديد” إلى أنها قررت بعد نحو 40 سنة من العزوبية أن تتزوج من الملحن ملحم أبو شديد.

    وأوضحت أنهما لم يُعلنا زواجهما فورا ولكن بعد مرور 8 أشهر.

    يُذكر ان باسكال رُزقت عام 2011 بابنها “إيلي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايرن ميونخ يسعى لتجاوز إنتر في دوري الأبطال

    لندن – المغرب اليوم

    « أولئك الذين لا يستطيعون تذكر الماضى محكوم عليهم بتكراره »، هذه واحدة من المقولات الشهيرة للمفكر الأمريكي جورج سانتيانا، ويبدو أنها تنطبق تمامًا على بايرن ميونخ.

    منذ بداية الموسم الجاري ولا يوجد حلم عند جماهير بايرن ميونخ سوى الوصول إلى نهائي دوري الأبطال، من أجل تعويض واحدة من أمر الانتكاسات التي مر بها النادي عبر تاريخه عام 2012.

    بايرن ميونخ خسر نهائي دوري أبطال أوروبا في موسم (2011- 2012) على ملعبه أليانز أرينا بالذات، بعد السقوط بركلات الترجيح أمام تشيلسي.

    وجاءت الفرصة من جديد للعملاق البافاري في الموسم الجاري ليداوي جرحًا عمره 13…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية تنتقد غياب « هيئة المناصفة »


    هسبريس من الرباط

    بعد مرور أكثر من عشر سنوات على الالتزام الدستوري بإحداث “هيئة المناصفة ومحاربة جميع أشكال التمييز”، دون أن يتم إخراجها إلى حيز الوجود، اعتبرت جمعية ناشطة في ميدان الدفاع عن حقوق النساء أن “غياب هذه الهيئة لا يشكل فقط إخلالاً بالتزامات الدولة الدستورية، بل تترتب عليه أيضًا آثار سلبية ملموسة تطال المسار الديمقراطي، وتضعف حماية حقوق النساء، خاصة الفئات الهشة منهن”.

    وأضافت الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، في بيان توصّلت به هسبريس، أن “هذا الغياب يعطل الجهود المبذولة من قبل مختلف القوى المجتمعية في محاربة التمييز وتحقيق الإنصاف”.

    وعبّر الإطار المدني نفسه عن قلقه العميق إزاء “استمرار تجاهل الحكومة استكمال وضع الآليات الدستورية الضرورية من حيث عدم تعويض بعضها البعض، ومن حيث مهامها الخاصة وأهدافها الإستراتيجية”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتساءلت الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، باستغراب، عن “الأسباب الحقيقية وراء هذا التأخير غير المبرر في تفعيل هيئة المناصفة ومحاربة جميع أشكال التمييز”، وزادت: “نسائل الحكومة بخصوص مدى احترامها المقتضيات الدستورية ذات الصلة بالمساواة وحقوق الإنسان”.

    وأشارت الهيئة ذاتها إلى أن ما تعتبره “تجاهلا” يطرح “علامات استفهام كبرى حول الإرادة السياسية الحقيقية في محاربة التمييز، ويؤشر على تراجع مقلق عن الالتزامات الدستورية، والمواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب، وعلى رأسها اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)”.

    واستحضر الإطار المدني ذاته أن “المساواة ومحاربة جميع أشكال التمييز بين النساء والرجال (تشكلان) إحدى الركائز الأساسية التي بني عليها دستور 2011، الذي اعتبر حينها خطوة متقدمة نحو تكريس العدالة الاجتماعية وتعزيز حقوق الإنسان”.

    وذكّرت الجمعية ذاتها بأن “من بين أبرز تجليات هذا الالتزام التنصيص في الفصل 19 من الدستور على إحداث هيئة المناصفة ومحاربة جميع أشكال التمييز باعتبارها آلية وطنية لحماية حقوق النساء والنهوض بالمساواة الفعلية، تندرج ضمن هيئات حماية حقوق الإنسان والنهوض بها في الفصل 164″، مستدركة بأنه “رغم مرور أكثر من عشر سنوات على هذا الالتزام الدستوري لم يتم إخراج هذه الهيئة إلى حيز الوجود”.

    اعتبارا لكل ما سلف طالبت الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب الحكومة بـ”التعجيل بإخراج هيئة المناصفة ومحاربة جميع أشكال التمييز وفتح نقاش عمومي جاد حول صلاحياتها وتركيبتها وطريقة اشتغالها، بما يضمن فعاليتها واستقلاليتها، ويجعل منها أداة حقيقية لتحقيق العدالة والمساواة بين المواطنات والمواطنين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستوحاة من جنائن بابل المعلقة.. ما هي الزراعة العمودية؟

    تتسبب أنظمة الغذاء في إنتاج نحو ثلث غازات الاحتباس الحراري حول العالم، بما يؤكد على ضرورة البحث عن سبل تضمن استمرار سلاسل الإمداد الغذائي وتساهم في خفض  انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون.

    وتعتبر الزراعة العمودية أو الرأسية واحدة من الاستراتيجيات التي يمكن الاعتماد عليها لتحقيق ذلك الهدف، وفقًا لصحيفة الغارديان البريطانية.

    وتتميز الزراعة العمودية بكونها نهج عالي الكثافة يُزرع خلاله المحصول في طبقات مكدسة تقلل من انبعاثات الكربون وتستهلك مياهًا أقل بنسبة 50 بالمئة مقارنة بطرق الزراعة التقليدية، مع توفير أكثر من ثلاثة أضعاف الإنتاج لكل متر مربع.

    وظهرت الزراعة الرأسية بالولايات المتحدة في عام 2011  كمقترح من جامعة كولومبيا الأمريكية بهدف استغلال أي فراغ متاح داخل المباني للزراعة وإنتاج الغذاء، بحسب موقع ويكيفارمر Wikifarmer المتخصص في الزراعة.

    إلا أن فكرة الزراعة بدون تربة تعود بشكل عام إلى  جنائن بابل المعلقة في العراق قديمًا.

    وتقوم فكرة هذه الطريقة في الزراعة على وضع النباتات فوق مستوى الأرض بفضل أنظمة تثبيت مختلفة، مما يتيح تدفق الماء والعناصر الغذائية عبر الجذور وتكوين دائرة ري شبه مغلقة،  فتحصل النباتات على العناصر التي تحتاجها بدون إهدار الماء.

    ومنذ ذلك الحين، زاد عدد ما يسمى المزارع العمودية في جميع أنحاء العالم وتراكمت الخبرة والمعرفة حول هذا النوع من الزراعة لتزيد كفاءته مع الوقت.

    وبالإضافة إلي التوسع في استخدام الزراعة العمودية، يؤكد المتخصصون أيضًا على ضرورة التشجيع على استخدام أسمدة حديثة منخفضة الكربون يتم تصنيعها  باستخدام مصادر طاقة متجددة بدلًا من الوقود الأحفوري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار المحروقات.. ترقب انخفاض مهم

    يتطلع المهنيون في قطاع المحروقات بالمغرب إلى انخفاض محتمل في أسعار الوقود بمحطات الخدمة خلال الأيام القليلة المقبلة. هذا الترقب يأتي في أعقاب هبوط حاد وغير مسبوق في أسعار النفط بالأسواق العالمية، وهو التراجع الأكبر الذي تشهده الأسعار منذ عام 2011.

    ويُعزى هذا الانخفاض الكبير بشكل أساسي إلى التداعيات الاقتصادية للرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي آنذاك، دونالد ترامب، والتي أدت إلى انكماش ملحوظ في حجم الطلب العالمي على النفط.

    وتشير البيانات المتاحة إلى أن سعر خام برنت، وهو المعيار الذي يعتمد عليه المغرب في تحديد أسعار الوقود…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 14 سنة من التنصيص الدستوري.. مطالب بالتعجيل بإخراج هيئة المناصفة ومحاربة جميع أشكال التمييز

    جريدة البديل السياسي

    تتواصل الانتقادات للتأخر الحاصل في تفعيل هيئة المناصفة ومحاربة جميع أشكال التمييز، التي نص عليها دستور 2011، تحقيقا لمبدأ المناصفة بين الرجال والنساء، حيث تتوالى الانتقادات الحزبية والحقوقية والبرلمانية للحكومة، بسبب هذا التأخر غير المبرر، رغم مرور حوالي 14 سنة من صدور الوثيقة الدستورية.

    وتساءلت الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب باستغراب عن الأسباب الحقيقية وراء هذا التأخير غير المبرر في تفعيل هيئة المناصفة ومحاربة جميع أشكال التمييز، بشكل يسائل الحكومة حول مدى احترامها للمقتضيات الدستورية ذات الصلة بالمساواة وحقوق…

    إقرأ الخبر من مصدره