Étiquette : 2012

  • الاتحاديون ينتخبون إدريس لشكر كاتباً أولا لولاية رابعة

    كما كان متوقعاً، جدد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية،في ساعات متأخرة من ليلة الجمعة، الثقة في إدريس لشكر كاتباً أولاً للحزب، لولاية رابعة على التوالي تمتد لأربع سنوات، وذلك خلال أشغال المؤتمر الوطني الثاني عشر المنعقد بمدينة بوزنيقة تحت شعار: “مغرب صاعد: اقتصادياً، اجتماعياً، وسياسياً.”

    وجرى انتخاب لشكر بالأغلبية المطلقة، مع تسجيل 26 صوتاً معارضاً، في غياب أي مرشح منافس، وهو ما مهد الطريق أمامه للاحتفاظ بمنصبه الذي يتولاه منذ عام 2012.

    واستندت إعادة انتخاب لشكر إلى مقترح سابق للمجلس الوطني، الهيئة التشريعية داخل الحزب، يقضي بتمديد ولايته، مستنداً…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتمة اللمحة التاريخية عن الأزمات الداخلية لحزب القوات الشعبية

    محمد إنفي
    هذه التتمة تتناول المرحلة الحالية للاتحاد الاشتراكي التي يقودها، بلا كلل ولا مملل، الأستاذ إدريس لشكر منذ المؤتمر الوطني التاسع (دجنبر 2012) إلى يومنا هذا الذي يتهيأ فيه الحزب لعقد مؤتمره الوطني الثاني عشر أيام 17، 18، 19 أكتوبر 2025. وقد سبق مرحلة التحضير الأدبي والمادي لهذا الحدث ورافقه سيل من المؤتمرات الإقليمية التي غطت التراب الوطني من شرقه إلى غربه ومن شماله إلى جنوبه. ورغم طول المسافات بين الأقطاب الأربعة، فقد تجشم الكاتب الأول عناء السفر إلى أقصى الأقاليم لترأُس مؤتمراتها والتواصل مع ساكنتها. وخير دليل على هذا الأمر التغطيات الإعلامية للقنوات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كبير عليها بـ27 عام.. توم كروز تفارق مع الممثلة دي أرماس بعد علاقة دامت عام

    وكالات//

    حسب ما قالت شي جرائد، النجم توم كروز والممثلة آنا دي أرماس سالاو العلاقة اللي كانت بيناتهم بعدما تعرفو على بعضياتهم غير مدة قصيرة. واحد المصدر قال لصحيفة “ذا صن” بأن الشرارة اللي كانت بيناتهم طفات، وفهمو بأنهم حسن ليهم يبقاو غير صحاب.

    قال نفس المصدر: “الشرارة اللي كانت بيناتهم مبقاتش، ولكن مازالين كيتفاهمو مزيان وكيدوزو وقت زوين مع بعضياتهم، وكانو ناضجين فتعاملوهم مع الموضوع. توم وآنا دوزو لحظات زوينة، ولكن العلاقة ديالهم ككوبل سالات. غيبقاو صحاب قراب، ولكن مبقاوش كيتلاقاو كحبيبين”.

    توم كروز اللي عندو 63 عام وآنا دي أرماس اللي عندها 37 عام، بانُو مع بعض لأول مرة فشهر فبراير اللي فات فواحد العشاء فـ لندن، ومن بعد بانُو فشي مناسبات رومانسية بحال رحلة فالقارب فإسبانيا وواحد الحفل ديال فرقة “أواسيس” فملعب ويمبلي بلندن، وكانو الناس كينشرو صورهم مع بعض فالسوشيال ميديا.

    توم كروز كان مزوّج من ميمي روغرز (1987–1990)، ومن بعد نيكول كيدمان (1990–2001)، وكاتي هولمز(2012–2006).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعاون استراتيجي متجدد.. 5.8 مليارات يورو استثمارات البنك الأوروبي في المغرب

    أكد مدير فرع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بالمغرب، هيثم عيسى، أن التعاون الاستراتيجي بين المغرب والبنك الأوروبي يرتكز على أولويات مشتركة.

    وأبرز عيسى، في حديث خص به وكالة المغرب العربي للأنباء على هامش ندوة عقدت بالدار البيضاء، حول موضوع “المرأة في مجال الأعمال.. كسر الحواجز أمام النساء المقاولات- تأثير بقيمة مليار أورو”، أن “البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية شريك قوي للمغرب منذ أزيد من عقد من الزمن، كما أن تعاوننا أصبح علاقة استراتيجية حقيقية تتمحور على أولويات مشتركة، تتعلق على الخصوص، بدعم التحول الأخضر، وتنمية القطاع الخاص، والنمو الشامل”.

    وقال المسؤول إن “عملياتنا في المغرب بدأت سنة 2012، وكان التزامنا جوهريا وكفيلا بإحداث تحول، مسجلا أن البنك استثمر في 123 مشروعا بقيمة 5,8 مليارات يورو ،مع محفظة حالية بقيمة تتجاوز 2,6 مليار أورو.

    وأضاف أن “هذه الشراكة توافق بين التمويل والحوار السياسي والتعاون التقني”، مشيرا إلى أن إحدى أوجه القوة الرئيسية في هذه الشراكة تتمثل في المقاربة متعدد الأطراف، والتي يعكسها التعاون الوثيق مع السلطات الوطنية والمحلية لدعم برنامج المغرب للمناخ وأهدافه المتعلقة بالتنمية على أوسع نطاق.

    وفي هذا الصدد، أشار عيسى إلى أن التزام البنك بدعم المملكة في كل مرحلة من هذا المسار، يعكسه تعاونه الوثيق مع المؤسسات الوطنية الرئيسية، مما يظهر بوضوح هذه الشراكة.

    وسجل المسؤول أنه “بالنسبة للمستقبل، نرى أن المغرب سيدخل مرحلة جديدة – وهي مرحلة التصنيع الأخضر، وتنويع الصادرات، وتعزيز الشمول”، مؤكدا استعداد البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لمواكبة هذه المرحلة المقبلة، في انسجام تام مع رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل مغرب عصري تنافسي، وشامل.

    وفي ما يتعلق بالآفاق المستقبلية، أكد وجود هوامش لتعميق التعاون بين الطرفين في بعض المجالات الرئيسية، وخاصة دعم جهود إزالة الكربون الصناعي في المغرب، وزيادة الاستثمارات في النقل المستدام والبنيات التحتية المائية، وكذا في تعزيز قدرات السلطات المحلية على إنجاز استثمارات أكثر صمودا في مواجهة المخاطر المناخية.

    وهكذا، ذكر بأن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية وضع ثلاث رافعات رئيسية لدعم أولويات المغرب، ويتعلق الأمر بالابتكار المالي، وتطوير سوق رؤوس الأموال، وخلق بيئة مواتية لتطويره، فضلا عن الإدماج وتعزيز القدرات.

    وفي هذا الصدد، أكد عيسى أن أولوياته كمدير لفرع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بالمغرب تتوافق بشكل مباشر مع الاستراتيجية الجديدة للبنك بشأن الدول، والتي تتماشى تماما مع النموذج التنموي الجديد للمغرب.

    وخلص عيسى إلى أن “هذه الاستراتيجية تقوم على ثلاث ركائز أساسية، تتعلق بتحفيز تنافسية القطاع الخاص، وتسريع وتيرة الانتقال الأخضر، وتعزيز الشمول”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيارات مشبوهة وشهادات على المحك.. تناقضات شهادة صهر الناصري تُربك المحكمة في قضية “إسكوبار الصحراء”

    تواصل غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء عقد جلساتها الماراثونية في إطار مواصلة الاستماع إلى الشهود والمصرحين على خلفية الملف المعروف إعلاميا بـ”قضية إسكوبار الصحراء”، والذي يتابع على خلفيته كل من القياديين السابقين في حزب الأصالة والمعاصرة سعيد الناصري وعبد النبي بعيوي إلى جانب متهمين آخرين.وخلال جلسة اليوم، أعادت الهيئة استدعاء شاهدين، هما كريم عياد، وفاطمة، إلى جانب الاستماع إلى عبد الإله حركة، صهر سعيد الناصري، الذي أدى اليمين القانونية أمام المحكمة قبل الإدلاء بأقواله.وأوضح الشاهد أن مهمته كانت تقتصر على الإشراف الإداري وتسيير المستخدمين داخل المركب الرياضي، دون أن تكون له علاقة مباشرة بالنادي أو بتدبيره المالي، قائلا “لم أكن أتقاضى أجرا ثابتا، وكان سعيد الناصري يمنحني مبالغ نقدية متفاوتة تتراوح بين 2000 و4000 درهم، بشكل غير منتظم، وكان يسلمها لي شخصيا في منزله”، مضيفا أنه لم يكن يتلقى راتبه من النادي نفسه.وتطرق القاضي خلال الجلسة إلى موضوع السيارات النفعية الموجودة داخل مركب بنجلون، والتي يؤكد المتهم الرئيسي في الملف، الحاج إبراهيم الملقب بـ“إسكوبار الصحراء”، أنها كانت في ملكيته الخاصة، غير أنه لم يتمكن من الحصول على شهادة المطابقة القانونية لها، فقام بتركها لدى سعيد الناصري الذي أبقاها داخل المركب الرياضي.وخلال استنطاقه، سأل القاضي الشاهد “عبد الإله.ح” عن نوع هذه السيارات، فأجاب بأنها من طراز “كيا” و”هيونداي”، مؤكدا في الوقت نفسه أنه لا يعرف المالك الحقيقي لها، غير أنه، حين تم عرض صور السيارات على شاشة داخل القاعة، أنكر معرفته بها تماما، ما دفع القاضي إلى مواجهته بالسؤال: “هل كذبت عليك الضابطة القضائية؟”، ليجيبه الشاهد بتردد: “الله أعلم” ليذكّره القاضي قائلا: “لقد أديت اليمين، فانتبه لعواقب شهادة الزور”.وفي ما يتعلق بألوان السيارات، أفاد الشاهد، بأنها تتعدد بين الأحمر والرمادي والأبيض، في حين سبق له أن صرح أمام قاضي التحقيق بأنها كلها بيضاء، ليستوقفه القاضي متسائلا: “هل نسيت ذلك؟ ولماذا لم تخبر قاضي التحقيق بهذه الألوان؟”، قبل أن يضيف قائلا: “تصريحاتك متناقضة بين الشرطة والتحقيق والمحكمة”، ليكتفي الشاهد بالرد: “أنا أقول الحقيقة”.ووفق ما ورد في محاضر الشرطة، فإن “إسكوبار الصحراء” يؤكد أن السيارة في ملكيته وأنه تركها لدى الناصري، مضيفا أن هذا الأخير أمر صهره بالتخلص منها بعد علمه بفتح تحقيق في القضية، غير أن الشاهد نفى هذه المعطيات جملة وتفصيلا، مؤكدا أنه يجهل مالك السيارة، مضيفا أنه لم يسبق له أن رأى بطاقتها الرمادية، وهو ما أثار استغراب القاضي الذي تساءل بدهشة: “كيف ذلك؟”.وخلال الجلسة، صرح الشاهد أنه كان ضابطا في جهاز القوات المساعدة، موضحا أنه التحق بالجهاز سنة 1976 بشهادة التعليم الابتدائي، وتدرج في الرتب إلى أن وصل إلى رتبة ضابط قبل أن يُحال على التقاعد سنة 2012.وخلال عرض صور عدد من السيارات النفعية على شاشة القاعة، أوضح الشاهد أنه بالفعل عاين سيارات من نوع “كيا” و“هونداي”، بعضها مكشوف والآخر مغطى بالكامل، لكنه أكد أنه لا يعلم مصدرها أو مالكها الحقيقي، قائلاً: “الله أعلم، إن كانت الشرطة القضائية قد أخطأت أو كذبت عليّ، لكني أديت اليمين وأقسم أن أقول الحق”.وبشأن أقواله السابقة أمام الضابطة القضائية، والتي ورد فيها أنه تلقى اتصالا من الناصري لاستقبال ثلاثة ميكانيكيين بهدف تشغيل ست سيارات نفعية، نفى الشاهد علمه بالموضوع، مشيرا إلى أنه لم يكن حاضرا في تلك اللحظة، مؤكدا ما ورد في تصريحاته أمام قاضي التحقيق بخصوص أن الشخص الذي كان يتكلف بأداء تأمين تلك السيارات هو مستخدم يدعى “عبد الحق أ”.وفي سياق آخر، وبخصوص فيلا “كاليفورنيا” التي يتهم “إسكوبار الصحراء” سعيد الناصري بالنصب عليه فيها، أكد الشاهد أنه لم يسبق له أن زارها، مكتفياً بالقول إنه “سمع عنها فقط”.وخلال تعقيبه على شهادة صهره، قال سعيد الناصري إن الشاهد لم يكن حاضراً خلال الوقائع موضوع المتابعة، مذكرا بأن ارتباطه به بدأ سنة 2018، في حين أن الأحداث موضوع القضية تعود إلى الفترة ما بين 2013 و2016.وأضاف الناصري قائلا: “لم أنكر أن السيارات كانت متواجدة في نادي الوداد، لكنني لست الشخص الذي أحضرها، ويمكن الرجوع إلى تسجيلات الكاميرات للتأكد من ذلك.”وقررت المحكمة تأجيل النظر في القضية إلى غاية يوم الخميس المقبل لاستكمال الاستماع إلى باقي الشهود ومواجهتهم مع المتهمين لاجلاء الحقائق وتحقيق العدالة وفك لغز هذا الملف المتشعب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلام الإسباني: مدير تكوين الشباب فـ ريال مدريد مشى يخدم مع المغرب

    گود سبور//

    تواصل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، هيكلة منظومة تكوين الفئات العمرية داخل المنتخبات الوطنية، واستقطاب اطر عندها اسمها ووزنها عالميا، وهذه المرة جابو الإسباني أبيان بيردومو اللي كان خدام تقريبا 13 عام فلاكاديمي ديال ريال مدريد.

    وحسب الإعلامي الاسباني “Rodra” فـ أبيان بيردومو إلتحق بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، للإشراف على قسم تطوير الفئات السنية ديال المنتخبات الوطنية، وهذا الشي بعدما خدم مع ريال مدريد من 2012، وتقلد مجموعة من المهام داخل النادي عندها علاقة بتكوين الشباب وقبل ما يتعين رئيس لقسم التكوين بريال مدريد ابتداء من 2020.

    ويعتبر أبيان بيردومو من أبرز الاطر التقنية اللي كايخدمو على مشاريع تطوير الشباب فـ كرة القدم على الصعيد الأوروبي والدولي، والانتقال ديالو للعمل بالمغرب مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ربح كبير للكورة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة القيادي اليساري مصطفى البراهمة بعد صراع طويل مع المرض

    فارق الحياة، اليوم الاثنين، المناضل المغربي مصطفى براهمة، الأمين العام السابق لحزب النهج الديمقراطي، وأحد أبرز الوجوه اليسارية التي بصمت المشهد السياسي والنقابي، بعد صراع طويل مع المرض.

    ويعد البراهمة من الوجوه التاريخية للحركة اليسارية في المغرب، وأحد مؤسسي حركة “إلى الأمام” الماركسية اللينينية، إذ حكم عليه في سبعينيات القرن الماضي بعشرين سنة سجنا بسبب نشاطه السياسي السري، قضى منها تسع سنوات داخل المعتقل.

    وبعد خروجه من السجن، سنة 1994، واصل البراهمة مسيرته في صفوف الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، ليصبح أحد قياداتها البارزين، كما كان من المهندسين الأساسيين لمحاولات توحيد اليسار المغربي في نهاية التسعينيات وبداية الألفية الجديدة، ساعيا إلى إحياء مشروع يساري ديمقراطي يجمع بين العدالة الاجتماعية والحرية السياسية.

    تولى البراهمة الأمانة العامة لحزب النهج الديمقراطي لولايتين متتاليتين، من 2012 إلى 2022، حيث عُرف بمواقفه الصلبة تجاه السلطة، وبخطابه النقدي الجريء تجاه السياسات العمومية، وبدفاعه المستميت عن الطبقات الشعبية وحقوق الإنسان والحريات العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة يدعو الأطر الصحية للإلتزام بتوقيت العمل

    جريدة البديل السياسي 

    أصدر المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة مذكرة إدارية جديدة تدعو إلى تعزيز آليات مراقبة الحضور والانصراف لجميع العاملين، وذلك استجابة للملاحظات المتكررة بشأن التأخر في الالتحاق بالعمل ومغادرته قبل الوقت المحدد.

    وقد أشار المركز الإستشفائي في مذكرة إدارية، إلى ضرورة الالتزام الصارم بالتوقيت الرسمي للعمل، وفق القوانين والتنظيمات المعمول بها، ومن ضمنها منشور رئيس الحكومة رقم 2012/26 الصادر بتاريخ 15 نونبر 2012، والمتعلق بالتغيب غير المشروع، بالإضافة إلى منشور وزير الصحة رقم 98 بتاريخ 23 شتنبر 2025 الذي يشدد على حضور الموظفين الفعلي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيل «الزاي» أم واقع ما وصلت إليه «ياء» الواقع؟

    سعيد يقطين

    اطلعت على أغلب ما كتب عن جيل (Z) بالعربية، وظهر لي أن هناك تسرعا في الوصف وإسقاطا في التأويل. إن المقصود بهذا الجيل مواليد ( 1995و2012). وإذا كانت هذه الصفة الجيلية تنسحب على الغرب، فهي لا تنسحب على أجيالنا لأن الصيرورة التاريخية مختلفة. صحيح ولد هذا الجيل بأنامل تلامس الشاشة، لكن التطور السريع جعل أنامل كل الأجيال المغربية تنقر الشاشة، وإن بشكل مختلف عما يقوم به هذا الجيل في منصات الألعاب الإلكترونية. لا بد لنا من تحقيب مختلف للأجيال في المغرب، لنضع هذه الاحتجاجات في سياقها التاريخي، لأن الوسيط الرقمي ليس سوى أداة حلت محل وسائط قديمة وظفها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناشيد: الفلسفة تمرين يومي يهذب الفهم .. والأخلاق معضلة شباب اليوم


    حاوره: عبدالله الساورة

    في الكتابة عن المفكر سعيد ناشيد، يجد القلم نفسه أمام تجربة فكرية متفردة، تَنهل من الفلسفة وتُعيد صوغها بروح يومية قريبة من القارئ، فلا تبقى الفلسفة مجرد نظريات جافة أو معادلات معرفية صعبة، بقدر ما تتحول إلى معايشة ملموسة تشبه خبز الحياة اليومي. ومن خلال كتبه التي توزعت على أكثر من عقدين، استطاع أن يفتح مسالك جديدة في الفكر العربي المعاصر، متجاوزاً الاصطفافات الأيديولوجية الضيقة، ومفضلاً الرهان على العقلانية والحرية والتنوير.

    ومنذ كتابه الأول “الحداثة والقرآن” الصادر سنة 2005، أعلن عن جرأة فكرية قوامها مساءلة الموروث بعيون العقل، دون عداء مسبق، بل بدافع الرغبة في الفهم. ثم جاء كتابه “دروب الحداثة” (2009) ليوسع دائرة التفكير في أسئلة التحديث داخل المجتمعات العربية، وقبل أن يبلور في “الحداثة الممكنة” (2012) و”التداوي بالفلسفة” (2014) و”الوجود والعزاء” (2018) مشروعه الأكبر القائم على أن الفلسفة ليست ترفاً ذهنياً، وإنما علاجاً لجراح الذات ومخرجاً من هشاشتها. وفي “التداوي بالفلسفة” على وجه الخصوص، بدا ناشيد قريباً من القارئ العادي، إذ اختار أن يحاور سقراط ونيتشه وسبينوزا بلغة يومية، جعلت من التفكير الفلسفي طوق نجاة في مواجهة القلق الوجودي.

    هذا الحوار مع جريدة هسبريس الإلكترونية يكشف عن الوجه العميق لفلسفة سعيد ناشيد، ليس فقط كمفكر يكتب كتباً، وإنما كإنسان يعيش أفكاره. تتسرب في كلماته نبرة صادقة، كأنها اعترافات شخصية بقدر ما هي رؤى فلسفية. فهو يتحدث عن الفقد بوصفه درساً ضرورياً للتصالح مع هشاشة العالم، ويعود إلى فكرة أن الحياة، رغم قسوتها، قادرة على أن تمنحنا معنى إذا أحسنا الإصغاء لذواتنا.

    في الحوار أيضاً يلمس القارئ ذلك الهاجس الدائم بالحرية، باعتبارها شرطاً لا غنى عنه لكرامة الإنسان، ويدرك أن التفلسف بالنسبة لناشيد ليس نزهة عقلية، بل معركة ضد القبح والابتذال والتسلط. ومن أجمل ما يلتقطه القارئ في أجوبته تلك النزعة الإنسانية العميقة، التي تجعل الفلسفة في النهاية بحثاً عن السكينة في عالم مضطرب.

    وهذه المقدمة ليست إلا تمهيداً لولوج عالم سعيد ناشيد كما يتجلى في هذا الحوار: عالم متشظٍ بين الذات والعالم، بين الفقد والأمل، وبين هشاشة الحياة وطاقتها المدهشة على العزاء. ومن خلاله يظل كتاب ناشيد، سواء كان “الحداثة والقرآن” أو “الوجود والعزاء”، لبنات متراكمة في مشروع واحد، مشروع يروم أن يجعل الفلسفة رفيقة الإنسان في وحدته، ورفيقة القارئ في رحلة البحث عن معنى لا ينضب. بهذه الروح يمكننا أن نقرأ الحوار بوصفه امتداداً لكتب كُتبت من قبل، وبوصفه أيضاً بداية لأسئلة أخرى لم تُكتب بعد.

    نص الحوار: كيف تصف علاقتك بالفلسفة: هل هي مسار للتأمل الشخصي أم سلاح لمواجهة الواقع الاجتماعي والسياسي؟

    علاقتي بالفلسفة ليست مفاضلة بين تأمّل شخصي وسلاح لمواجهة الواقع، بل أمارس الفلسفة كتمرين يوميّ لأجل تهذيب الفهم وتحسين القدرة على العيش في هذا العالم. من يعترض علينا بدعوى أن المطلوب هو تغيير العالم، نقول له: لا يمكنك أن تُغير عالماً لا تستطيع العيش فيه.

    وفي الشأن العام تَعمَل الفلسفة لديّ كأخلاق للمقاومة النقدية: تُصحّح بوصلة الفعل، تُقلص منسوب القسوة في الأقوال والأفعال، ترفع منسوب الرحمة في العالم، وتخفف من الطابع الدرامي للحياة.

    يتعلق الأمر بمسار نظريّ وعملي وجمالي يُعمِّق معرفة الذات بالعالم، ويُعلِّم فنَّ الحوار (النقاش العمومي) وفنَّ الجوار (العيش المشترك).

    في كتاباتك، يبدو أنك تحرض القارئ على إعادة النظر في الثوابت. هل ترى أن الإنسان قادر فعلاً على تحرير فكره من كل الإرث الثقافي والديني والاجتماعي؟ الإنسان كائنٌ عاقل بالفعل، لكنّه ميّال في المقابل إلى “منطقة الأمان المعرفي”. لذلك فأن يفرّط في بعض ممتلكاته لهو أهون عليه من أن يتخلّى عن قناعاته. لكن، لماذا يصعب التحرّر من المسلمات؟

    لأن عقولنا تفضّل المسارات القصيرة وتقاوم الجهد المعرفي الإضافي. ولذلك فإننا نبحث عمّا يوافق ما نؤمن به سلفاً ونهمل المُخالف. كما لا ننس أن التسليم بالقناعات المشتركة يكلّف أقل من الشكّ العلني.

    إلا أن الفلسفة تفتح مساراً عملياً للتحرّر عبر التشجيع على إعمال آليات التفكير النقدي بأسلوب فردي، وامتلاك شجاعة المساءلة والتساؤل والسؤال، وذلك على قاعدة أن كل الحقائق هي فرضيات لم يتم تفنيدها بعد.

    في المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية بالولايات المتحدة، ورغم محدودية حضور الفلسفة كمادة مستقلّة، تُدمَج مهارات التفكير النقدي عبر مواد متعددة، من القراءة والعلوم إلى التاريخ والكتابة الحجاجية والمناظرة، بدل تقديمها كمقرر منفصل. والخلاصة: لا يفرّطون في المادة قبل استخراج لُبابها (قدرة التساؤل والتحليل والتركيب). بذلك النحو فإنهم يستخلصون “الزبدة قبل الاستغناء عن الحليب”.

    كيف تتعامل مع التناقضات الداخلية في الإنسان، بين ما يريده عقله وما يمليه وجدانه؟ هل هي مصدر إلهام فلسفي أم معضلة مستمرة؟

    هي في أصلها معضلة، لكنها متى أُحسن تدبيرها، تتحوّل إلى تمرينٍ فلسفي يخصّب الذكاء. لا أرى الاشتباك بين العقل والوجدان حربَ بقاء، بل توتراً خلاقاً يحتاج ميزاناً أدق. لا أفصل بين الذكاء العقلي والذكاء العاطفي، بل أراهما تركيباً واحداً في عبقرية الإنسان. أكتب بالعقل حين يطلب البرهان، وبالوجدان حين تلزم العناية، وأسعى إلى تحويل حدّتهما إلى حوارٍ هادئ يزيد وضوح الفكر ورهافة الإحساس. بهذا المعنى، يبقى التوتر مصدرَ إلهام ومعضلة تُدارُ بالحكمة.

    هل ترى أن النقد الفكري والثقافي مسؤول عن تغيير المجتمع، أم أنه يظل مجرد تأمل نظري بعيد عن الواقع؟

    أكثر شيء نحتاج إليه كمجتمعات يغلب عليها الطابع المحافظ، هي العقل النقدي، أو لنقل الجانب النقدي من العقل. ذلك أن النقد هو الغطاء النظري لكلّ إصلاحٍ جادّ. دوره كشفُ التناقضات، مساءلة المسلّمات، وتفكيك المفاهيم والتصورات. حين يترجم النقد إلى تعليم جيّد وإعلام مسؤول وقوانين عادلة، فإنه يتحوّل من مقالٍ نظري إلى جزء من دينامية تنمية الذكاء العمومي.

    النقدُ لا يغيّر الواقعَ وحده، لكنّه يهيّئ شروط التغيير: يحرّر المعنى من “الجهل المقدّس”، ويُبقي الباب مفتوحاً لـ”الجهل الحكيم”، ذلك “الجهل السقراطي” الذي يصون السؤال ويُنَسِّبُ الحقائق. وحين يلتقي النقدُ بالممارسة العمليّة في المدرسة، والإعلام، وإدارة الشأن العام، فإن المجتمع يمشي خطوة أخرى ليس فقط نحو الحداثة، بل نحو حداثة أكثر رحمة.

    كثير من القراء يجدون صعوبة في مواجهة أفكارك التي تمزج بين الفلسفة والسياسة والحياة اليومية؛ هل تعتبر هذه الصعوبة اختباراً للوعي أم حاجزاً لا مفر منه؟

    لا أرى الصعوبة جداراً عازلاً، بل درجةً على سلّم الفهم. حين أمزج الفلسفة بالسياسة والحياة اليوميّة فأنا أنقل الفكرة من برودة القاموس إلى حرارة الواقع، وأجعل الفلسفة تمارين في تنمية الذكاء العمومي للمواطنين. وهناك تحدث مشقّةٌ مفيدة: مشقّةُ تفكيك العادات الذهنيّة. هنا تكمن الصعوبة إذا.

    تلك الصعوبة أعتبرها اختباراً للوعي، ما دامت نابعةً من مواجهة المُسلّمات وتغيير زاوية النظر. أمّا الصعوبات التي تنشأ من ترفٍ تعبيريّ أو تعقيدٍ مُتعالٍ، فهي حاجزٌ غيرُ ضروري أتفاداه. معادلتي على النحو الآتي: تبسيطٌ من غير تسطيح، وتعقيدٌ من غير تعمية، مع أمثلةٌ حيّة تقرّب المعنى، ولغة شفّافة تخاطب العقل والوجدان معاً.

    أكتب لأردم الهوّة بين المفهوم والخبرة اليومية، لذلك أقرن كلّ فكرةٍ بمثالٍ من البيت أو الشارع أو المدرسة. الصعوبة هنا ليست استعراضاً، بل دعوة إلى مشاركةٍ نشِطة في الفهم.

    في مواجهة السلطة والمعايير الاجتماعية السائدة، هل تعتقد أن الفلاسفة يجب أن يكونوا متمردين بشكل دائم أم هناك حدود للمواجهة؟

    لا أرى الفيلسوف مُكلَّفاً بتمرّدٍ دائم ولا بخضوعٍ أبدي. أراه ضميراً يقظاً، يتمرّد حين يصبح الامتثالُ تواطؤاً مع القسوة، ويتروّى حين يغلب التهوّرُ على الحكمة. فالمواجهة عندي وظيفة أخلاقية لا مزاج نرجسي لإثبات الذات.

    يمكنني أن أبسُط حدود المواجهة ومعاييرها على النحو الآتي:

    الرحمة قبل الغلبة: أيُّ فعل لا يُقلِّص منسوب القسوة ولا يرفع منسوب الرحمة هو استعراض لا مقاومة.

    الحقيقة مع المسؤولية: قول “لا” بشجاعة، لكن من غير كراهية أو تشهير قد يُعيد إنتاج عنف السلطة أو سلطة العنف.

    وعليه، لا قداسةَ للسلطة، ولا قداسةَ للمواجهة أيضاً.

    فلسفتي: نقد بلا حقد، ومقاومة بغيرِ كراهية. فإذا صار الجدارُ عالياً، فمهمّة الفيلسوف أن يطرقَه بالحجّة، وأن يفتحَ في الوقت نفسه نافذةً للهواء المشترك.

    كيف ترى العلاقة بين الحرية الفردية والمسؤولية الاجتماعية في عصر تتداخل فيه القيم التقليدية مع الحداثة؟

    لا أرى الحرّية الفرديّة خصماً للمسؤوليّة الاجتماعيّة، بل أراهما جناحين لطائرٍ واحد: لا يرفرف أحدُهما دون الآخر. الحرّية عندي كرامة تُصان لا امتياز يُستعرض، والمسؤوليّة فنُّ رعاية الذات والجار والفضاء المشترك.

    في زمنٍ تتشابك فيه القيمُ التقليديّة مع الحداثة، أختار “حداثةً رحيمة”: تُنقّي القديم من القسوة والفتن، وتنقي الجديد من العنف والحروب، وتساهم بالتالي في سيرورة أنسنة الإنسان.

    على هذا الأساس أومن بأن الحرية تبدأ من كرامة الفرد وتنتهي عند كرامة الآخر. حدّها العملي: حيث يبدأ ألمُ غيري تتوقّف حقوقي. كما أومن بأن المسؤوليّة رعاية لا وصاية: ما يعني أن أتحمّل تبِعات اختياراتي بدل أن أحمّلها للمجتمع.

    في تجربتك الفكرية، إلى أي مدى يؤثر الألم الشخصي والصراعات النفسية على بناء رؤيتك الفلسفية؟

    كان الألمُ معلّمي القاسي والنبيل في آنٍ واحد. علّمني التواضعَ والرأفةَ وحُسن الإصغاء، كما أنه يُنبّهني دائمًا إلى هشاشة الإنسان.

    على صعيد الجسد، مرّتَيْن ألحّ عليّ الأطبّاءُ بالجراحة: في الأولى طردتُ حصاةً كُلويّة بجهدٍ حركيٍّ مُضنٍ، وفي الثانية روّضتُ عمودي الفقري بعد ثلاثِ انزلاقاتٍ غضروفيّة.

    وأما على صعيد النفس، خبرتُ الفقد وشهدتُ احتضار بعض الأحبّة. كما شهدت تكالباً إدارياً كبيراً انتهى إلى طردي ظلماً من الوظيفة العمومية قبل أن ينصفني القضاء.

    أثناء ذلك كله استعنتُ بالرواقيّين ومونتين: شجاعةُ احتمالِ ما لا أملكُ تغييره، وحكمةُ ترويضِ ما أستطيعُ تدبيرَه. ومن هُنا تعلّمتُ أن أكتب ببطءٍ أقلَّ حدّة وأكثرَ صدقاً، وألّا أضيف إلى العالم شيئاً من قسوته، بل أساهم في رفع منسوبَ الرحمة والحنان، ما أمكنني ذلك.

    خلاصةُ الدرس: كلّ فكرةٍ لا تُقلِّص منسوبَ القسوة تحتاج إلى مراجعة.

    الألمُ عندي يمدّ الفلسفةَ بحساسيّةٍ أخلاقيّة، ويجعل اشتباكها مع الواقع خاليًا من الكراهية.

    ذلك أن الألم عندي ليس معبداً للشكوى بل مختبراً للمعنى.

    هل يمكن للفلسفة أن تعطي الإنسان إجابات مطلقة عن معنى الحياة، أم أن السؤال نفسه أهم من الإجابة؟

    لا أطلبُ من الفلسفة “جواباً مطلقاً” عن معنى الحياة، فالمطلقُ يُغلق باب المختبر ويُحوِّل المختلفَ إلى خصمٍ ويُبرِّر القسوة باسم اليقين. ما أطلبه منها بوصلةٌ في طريق تُزرع بالأسئلة: أن ترفع منسوب الوضوح، وتُبقي “الجهل الحكيم” يقظاً، كي نظلَّ قادرين على المراجعة والتصحيح.

    لكنّي لا أُؤلِّهُ السؤالَ أيضاً. نحتاج أجوبةً عمليةً مؤقتة نعيش بها اليوم، قابلةً للتعديل غداً. أجوبةٌ تُترجَم إلى ممارسة: في المدرسة، والإعلام، وفي مجالات الحوار والجوار، فتُقلِّص منسوب القسوة وتزيد منسوب الرحمة والحنان. فـالسؤال قنديل، والجواب خطوة. لا تكفي الأنوار بلا خطوات، ولا تنفع الخطوات في عتمةٍ بلا ضوء.

    بناء عليه، أرفضُ الجوابَ الذي يدّعي الكمال، لأنّه بذرةُ “الجهل المقدّس”، وأقبلُ الجوابَ الذي لا يوقف التفكير، ويمكن تعميمُه بلا ظلم. كما أُبقي البابَ مفتوحاً للمراجعة، على أساس أن الحقيقة تُصان بالنقد لا بالتقديس، وأختبر أيَّ جواب محتمل بسؤالٍ أساسي: هل يُقلِّص من القسوة ويزيد من الرحمة؟

    إذا طلبت منك نصيحة لشاب يبحث عن طريقه في عالم مليء بالشكوك والفوضى، ماذا تقول له كي يوازن بين الفكر الحر والواقع العملي؟

    المعضلة الأشدّ بالنسبة لشباب اليوم هي الأخلاق: ما الذي ينبغي فعله، وما الذي ينبغي اجتنابه؟ خطاب الحلال والحرام، بصيغته الوعظية الشائعة، لا يزوّدهم اليوم بمعايير فعّالة أمام تعقيد الواقع وتداخل مصالحه. لأجل ذلك أقترح بوصلة بسيطة وعملية:

    كل فعلٍ يهدّد صحتك الجسدية أو النفسية، أو يخرّب العيش المشترك، فهو غير أخلاقي.

    بعد هذه القاعدة، تأتي جرعة الصدق: أصغِ بصدقٍ لحكاية إنسان أو لمعزوفة أو لهديل طائر؛ ستقوى فيك ملكة الإصغاء. اكتب مذكّراتك أو تقريرك بصدق؛ ستتمرّن على الملاحظة والتنظيم. تحرّك أو ارقص بصدق؛ سيطاوعك الجسد ويكتسب إيقاعه. وألزم عاداتٍ صغيرةً ثابتة: قراءةً يومية، حركةً بدنية، مهارةً رقمية، وبناء شبكة علاقاتٍ باللطف والتعاطف. فالصدق ليس شعاراً أخلاقياً فحسب، بل تقنية تعلّمٍ وتسريع وتيرة النمو.

    يمكنني تلخيص القاعدة المعيارية بأسلوب أكثر عملية، على النحو الآتي:

    حماية الجسد، صون النفس، ورعاية المشترك. إذا أضاءت واحدة من مصابيح الضرر الثلاثة، فتوقّف وأعد التقدير.

    لا تبحث عن الكمال، ابحث عن الاتجاه المناسب لصحتك ونموك. كلّما التزمت بالقاعدة المعيارية، وداومت على جرعات الصدق والعادات الصغرى، صارت بوصلة الأخلاق لديك أدقّ، وصار التعلم أسرع، والعيش المشترك أرحب.

    إقرأ الخبر من مصدره