Étiquette : 2014

  • تشابي ألونسو يقود ليفركوزن بمواجهة بايرن ميونيخ بثقة وخبرة في دوري الأبطال

    لندن – المغرب اليوم

    يتسلح المدرب الإسباني تشابي ألونسو بالهدوء في مقاربته للمواجهة الألمانية البحتة بين فريقه باير ليفركوزن وبايرن ميونيخ الأربعاء في ذهاب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

    قد لا يتمتع ألونسو بالخبرة الكافية على الصعيد التدريبي بما أنه يخوض فقط موسمه الثاني الكامل كمدرب على صعيد الكبار، لكن الإسباني محنّك في ما يتعلق بالمسابقة القارية الام استنادا إلى مسيرته كلاعب.

    أحرز ألونسو لقب دوري الأبطال مرة مع كل من ليفربول الإنجليزي وريال مدريد الإسباني عامي 2005 و2014، في مسيرة دافع خلالها عن ألوان بايرن ميونيخ بالذات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركتان أوروبيتان تتنافسان لإقناع المغرب بشراء أول غواصتين عسكريتين

    يواصل المغرب تعزيز قدراته الدفاعية من خلال خطط جديدة لتحديث أسطوله البحري، حيث كشفت تقارير إعلامية عن تنافس قوي بين شركتين أوروبيتين بارزتين للفوز بعقد تزويد البحرية الملكية المغربية بغواصتين عسكريتين متطورتين، وهو ما كشفت عنه مجلة Military Africa الأمريكية، التي قالت أن كلا من مجموعة Naval Group الفرنسية وشركة ThyssenKrupp Marine Systems (TKMS) الألمانية تسعيان لإقناع الرباط بعروضهما في ظل مساع مغربية لتعزيز القوة البحرية لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة في المنطقة.

    وقدمت مجموعة Naval Group الفرنسية عرضا يشمل غواصتين من طراز سكوربين (Scorpène-class)، وهو طراز حديث يتمتع بتكنولوجيا متطورة تتيح له قدرات تخف عالية واستقلالية تشغيلية موسعة، كما يتميز بإمكانية التكيف مع الاحتياجات المغربية بفضل تصميمه المرن، حيث تروج المجموعة للغواصة على أنها مزودة ببطاريات ليثيوم أيون ترفع من مدة بقائها في المياه، إلى جانب نظام قتالي متكامل ونظام تحكم آلي يقلل الحاجة إلى طاقم كبير، مما يجعلها مناسبة للعمليات في المياه الساحلية، وهو ما يأتي ضمن مساعي الجموعة لتعزيز حضورها في السوق المغربية، وتطلعها للحصول على امتياز تشغيل ورشة جديدة لبناء السفن في الدار البيضاء، في مشروع من شأنه تعزيز نفوذ المجموعة داخل المملكة.

    من جهة أخرى، تسعى الشركة الألمانية TKMS إلى دخول المنافسة بعرض قوي يشمل غواصتين من طراز HDW Class Dolphin AIP وHDW Class 209/1400mod، حيث تعد دولفين من بين الغواصات الأكثر كفاءة عالميا بفضل نظام الدفع المعتمد على خلايا الوقود، الذي يمنحها قدرة طويلة على البقاء تحت الماء دون الحاجة إلى الصعود إلى السطح، مما يعزز من إمكانياتها التشغيلية بشكل كبير، كما تتوفر الغواصة على نظام قتالي متطور وقدرة على إطلاق طوربيدات وصواريخ وألغام بحرية، مما يجعلها خيارا استراتيجيا لأي قوة بحرية تسعى إلى امتلاك تفوق تقني في أعالي البحار، بينما يظل الطراز 209/1400mod، رغم أنه بتصميم أقدم نسبيا خيارا موثوقا نظرا لسجله الطويل في الخدمة لدى عدد من الدول، مما يمنح العرض الألماني عمقا إضافيا.

    وتشير التقارير إلى أن المغرب يدرس هذه العروض بجدية في ظل توجهه نحو تطوير منظومته الدفاعية البحرية، خاصة في ظل التطورات الجيوسياسية في المنطقة والتحديات الأمنية المتزايدة، حيث كانت القوات المسلحة الملكية المغربية قد دخلت في محادثات مع مجموعة Naval Group منذ عام 2021 بخصوص إمكانية اقتناء غواصات، ما قد يمنح الطرف الفرنسي أسبقية في هذا السباق، خصوصا وأن المجموعة سبق لها أن سلمت للمغرب فرقاطة متعددة المهام عام 2014، مما عزز من علاقاتها الدفاعية مع المملكة.

    وتأتي هذه التطورات في سياق توجه مغربي واضح لتعزيز ترسانته العسكرية، حيث رفعت المملكة ميزانيتها الدفاعية لعام 2025 إلى أكثر من 133 مليار درهم مغربي (حوالي 13 مليار دولار)، ضمن استراتيجية تهدف إلى تقوية قدراتها في مواجهة التحديات الإقليمية، وبينما لم يحسم المغرب بعد قراره بشأن الصفقة، فإن المنافسة بين العملاقين الأوروبيين تعكس أهمية السوق المغربية في مجال التسليح البحري، ما يجعل المملكة لاعبا إقليميا يسعى إلى امتلاك أحدث التقنيات لضمان تفوقه الاستراتيجي في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملف تعثر في عهد وزير الفلاحة السابق.. القضاء يغلق الحدود في وجه مسؤولين عن أكبر مصانع إنتاج الحليب بالجهة الشرقية

    زنقة 20 | الرباط

    علم موقع Rue20 ، أن ملف الوحدة الصناعية لإنتاج الحليب بمدينة جرسيف يعرف تطورات جديدة.

    و بحسب مصادرنا، فإن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بفاس، أصدر قرارا بمنع الرئيس المدير العام للشركة من مغادرة التراب الوطني وتعميق الابحاث معه.

    و خضع المسؤول للإستماع من قبل الشرطة القضائية في محضر رسمي قبل أسابيع وعلى إثر ذلك صدر قرار منعه من السفر الى حين انتهاء التحقيقات.

    و يتابع المسؤول المذكور بتهم ثقيلة تتعلق باختلالات مالية تتعلق بتبديد أموال عمومية.

    الوحدة الصناعية التي تجاوزت تكلفة إنشائها 60 مليون درهم من المال العام، على مساحة إجمالية قدرت ب 1700 متر مربع، وبسعة 30 طنا يوميا ، شهدت إفلاسا سريعا في الاشهر الاولى لافتتاحها.

    النائب البرلماني عن الاقليم سعيد بعزيز ، كان قد أكد أن الوحدة الصناعية “حليب جرسيف” عرفت تعثرا كبيرا قبل إخراجها إلى حيز الوجود، حيث كانت بداية أشغال البناء يوم 17 نونبر 2014، وانتهت رسميا في مطلع سنة 2017، ولم تعط الانطلاقة لعملها في مجال معالجة الحليب وتسويقه إلى غاية يوم 27 مارس 2022.

    و تعرض مشروع حليب جرسيف، الذي تم إحداثه للإجهاض في شهوره الأولى، مما طمس رهان تحريك عجلة التنمية الإقنصادية بالإقليم الذي تبلغ كثافته السكانية حوالي 220 ألف نسمة ويضم 10 جماعات ترابية، كما يعتمد رواجه الإقتصادي على الفلاحة بشكل أساسي.

    امحمد الفلالي ممثل الغرفة الفلاحية عن إقليم جرسيف ، طالب بفتح تحقيق حول إفلاس الوحدة الصناعية حليب جرسيف محملا المسؤولية للمديرية الجهوية للفلاحة.

    عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، كان قد كشف في جواب عن سؤال للبرلماني عن اقليم جرسيف سعيد بعزيز، أن هذه الوحدة واجهت مباشرة بعد القيام بدورات الإنتاج والتسويق مجموعة من الصعوبات على مستوى التسيير الإداري.

    وأكد لفتيت أن أهم الصعوبات التي واجهت هذه الوحدة تتمثل في عدم انسجام المكتب المسير، وغياب التواصل بين أعضائه، إلى جانب امتناع الرئيس السابق للوحدة عن استكمال إجراءات استقالته بتقديم الوثائق والمعطيات الإدارية والمالية لدى الجهات المختصة.

    وأشار جواب وزير الداخلية إلى أن هذه الوحدة واجهت أيضاً صعوبات مالية في غياب عنصر التضامن لدى أعضاء الوحدة، وعدم التزام جميع التعاونيات المنضوية تحت لواء المجموعة بتزويد الوحدة بمادة الحليب لأجل خلق القيمة المضافة التي تمكن من تغطية جزء من المصاريف القارة، وعلى الخصوص أداء مستحقات الفلاحين المعنيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سينما الإضراب .. حين تنطق الشاشة بلغة العمال ويرفع الفن راية النضال


    عبد الله الساورة

    سينما الإضراب، والمعروفة غالبًا بسينما الإضرابات، هي نوع من الأفلام السينمائية تركز على تصوير الإضرابات والاحتجاجات التي تخوضها الحركات العمالية وصراعات الأفراد من الطبقة العاملة والكادحة تعبيرا عن رفضها للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والنفسية للطبقات الهشة والفقيرة وعدم رضاها بهذه الأوضاع. لعب هذا النوع دورًا هامًا في تسليط الضوء على التحديات التي يواجهها العمال والحركات العمالية والنقابية وديناميكيات السلطة والقوة والآثار الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للنزاعات العمالية في إضراباتها. كيف تناولت السينما موضوع الإضراب؟

    أصول وتطور سينما الإضراب

    يمكن تتبع الجذور التاريخية لسينما الإضراب إلى أوائل القرن العشرين، بالتزامن مع صعود الصناعة والحركات العمالية. عندما بدأ العمال في التنظيم والمطالبة بتحسين ظروف العمل، بدأ المخرجون بدورهم في تصوير صراعاتهم على الشاشة الفضية. وتطورت السينما جنبًا إلى جنب مع الأحداث التاريخية البارزة مثل الأزمة الاقتصادية لسنة 1929 والحرب العالمية الثانية، مما زاد من أهمية حقوق العمال بحثا عن العدالة الاجتماعية.

    شهد تطور سينما الإضراب انتقالًا من الأفلام الصامتة إلى الأفلام الناطقة، ومن الأبيض والأسود إلى الأفلام الملونة، ومن الروايات التقليدية إلى سرد القصص الأكثر تجريبية وإلى استخدام أساليب الفيلم الوثائقي. تشمل الأمثلة المبكرة أفلام سيرجي ايزنشتاين “الإضراب”، “Strike” (1925) حيث يقول أحد العمال: “لا يمكننا أن نعيش تحت الظلم بعد الآن، يجب أن نقف معًا ونطالب بحقوقنا”. تعتبر أفلام “الحشد”، “The Crowd” (1928) للمخرج كينغ فيدور، و”أوقات الحداثة” (1936)، وهو فيلم كوميدي صامت من إخراج وبطولة شارلي شابلن، البدايات المؤسسة لسينما الإضراب والأسس المستقبلية لهذا الجنس السينمائي لاستكشاف تعقيدات النزاعات العمالية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} سينما الإضراب وفاتح ماي

    تناولت العديد من الأفلام موضوع فاتح ماي والإضرابات العمالية، حيث سلطت الضوء على نضال الطبقة العاملة وتضامنها. فقد ألهم يوم فاتح ماي، هو عيد للعمال لإبراز مساهماتهم، العديد من المخرجين للبحث في تعقيدات الحركات العمالية والسعي لنيل حقوقها. من خلال أساليب سردية صوّرت السينما جوهر فاتح ماي، مسلطة الضوء على الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لنشاطات العمال وكيفية خوض الإضرابات لانتزاع حقوقهم. أحد أشهر النماذج لفاتح ماي وإضرابات العمال في السينما هو فيلم “عناقيد الغضب”، “The Grapes of Wrath” (1940) من إخراج جون فورد. يستند هذا الفيلم على رواية جون شتاينبك، ويروي معاناة عائلة (جود) خلال فترة الكساد الكبير، رغم أنه ليس مخصصًا لفاتح ماي بشكل صريح، إلا أن الفيلم يجسد روح النضال العمالي والسعي لنيل حقوق العمال. تُجبر عائلة (جود)، نتيجة اليأس والفقر، على الرحيل إلى كاليفورنيا، لتواجه مزيدًا من الاستغلال والمعاناة. يتماشى تصوير الفيلم لمعاناة العمال مع تظاهرة فاتح ماي، يسلط الفيلم مزيدا من الضوء على الحاجة للتضامن والعمل الجماعي بين العمال.

    يسلط فيلم آخر الضوء، على إضرابات العمال واحتفال فاتح ماي هو فيلم “نورما راي”، “Norma Rae” (1979)، من إخراج مارتن ريت. يستند الفيلم إلى القصة الحقيقية لكريستال لي ساتون، وتتبع شخصية نورما راي، عاملة نسيج في بلدة صغيرة بجنوب الولايات المتحدة، حيث تصبح شخصية محورية وملهمة في جهود اتحاد العمال بمصنعها. يصور الفيلم بشكل مؤثر التحديات التي يواجهها العمال، بما في ذلك سوء ظروف العمل والأجور المتدنية ومعارضة إدارة المصنع. يبرز الفيلم من خلال رحلة نورما راي، أهمية الوحدة والمثابرة في نيل حقوق العمال، مجسدًا روح فاتح ماي.

    وفي سياق ثقافي مختلف، يحكي فيلم “صنع في داجنهام”، “Made in Dagenham” (2010)، من إخراج نايجل كول، قصة إضراب عام 1968 في مصنع فورد داجنهام في المملكة المتحدة. كان الإضراب، الذي قادته النساء العاملات في مصنع للخياطة، لحظة مفصلية في النضال من أجل المساواة بين الجنسين في مكان العمل. يصور الفيلم الشجاعة والتصميم لدى النساء في مطالبتهن بالمساواة في الأجور، متحديات الأعراف الاجتماعية والأدوار الجندرية حيث يبرز الفيلم من خلال نضالهن، التداعيات الأوسع لحركات العمال والنضال من أجل حقوق العمال، مما يعكس روح فاتح ماي.

    استكشفت السينما أيضًا تقاطع نضالات العمال مع النشاطات السياسية، كما في فيلم “الحمر”، “Reds” (1981) من إخراج وارن بيتي. يتبع الفيلم حياة جون ريد ولويز براينت، صحفيين وناشطين أمريكيين يصبحان منخرطين بشكل عميق في الثورة الروسية. من خلال تجاربهما، يتعمق الفيلم في السياق الأوسع للحركات العمالية والسعي لتحقيق العدالة الاجتماعية. يساير تصوير نضال العمال من أجل مستقبل أفضل مع نضالات فاتح ماي، مسلطًا الضوء على الطابع العالمي لهذا النشاط العمالي.

    كما قدمت السينما الإيطالية أفلاما عديدة عن إضرابات العمال وفاتح ماي، من بينها فيلم “المنظم”، “The Organizer” (1963)، من إخراج ماريو مونيشيلي، الذي عمل على تصوير مؤثر لإضراب عمالي في مصنع نسيج في تورينو في أواخر القرن التاسع عشر. يتبع الفيلم الأستاذ سينيغاليا، الذي يساعد العمال في التنظيم والمطالبة بظروف عمل أفضل. ينحو الفيلم إلى التصوير الواقعي لمعاناة العمال وتضامنهم والحقائق القاسية للاستغلال العمالي، كما يقدم صورة مؤثرة وعميقة على الحركة العمالية بإيطاليا وروح فاتح ماي الاحتجاجية.

    تجربة سينمائية أخرى حيث يقدم الفيلم الفرنسي “جرمينال”، “Germinal” (1993)، من إخراج كلود بيري، استنادًا إلى رواية إميل زولا، تصويرًا حادًا لإضراب عمال مناجم الفحم في فرنسا في القرن التاسع عشر. يصور الفيلم ظروف العمل القاسية واليأس الذي يعانيه عمال المناجم ونضالهم من أجل الكرامة والأجور الأفضل. يعكس الفيلم من خلال تصويره الحي للإضراب وتضامن العمال، مواضيع فاتح ماي، مسلطًا الضوء على النضال الدائم من أجل انتزاع حقوق العمال.

    استمرت الأفلام المعاصرة أيضًا في طرح قضايا العمال وأهمية فاتح ماي في السينما حيث يحكي فيلم “برايد”، “Pride” (2014)، من إخراج ماثيو وركس، القصة الحقيقية لمجموعة من النشطاء الذين يدعمون عمال المناجم المضربين خلال إضراب عمال المناجم البريطانيين عام 1984-1985. يصور الفيلم بشكل كبير التحالف بين مجموعتين متباينتين ظاهريًا، متحدتين في نضالهما ضد القمع والتمييز. تتماشى مواضيع التضامن والعمل الجماعي في الفيلم مع مبادئ فاتح ماي، مما يظهر قوة الوحدة في مواجهة الشدائد.

    فيلم بريطاني آخر، “آسفون اشتقنا لكم”، “Sorry We Missed You” (2019)، من إخراج كين لوتش، يقدم نظرة معاصرة على نضالات العمال في اقتصاد العمل الجزئي. يتبع الفيلم عائلة تيرنر، الذين يواجهون طبيعة العمل الجزئي غير المستقرة وعدم الأمان الوظيفي. يسلط الفيلم الضوء على تجربتهم وعلى التحديات الحديثة التي يواجهها العمال، ويرسم أوجه التشابه مع النضالات التاريخية التي يتم الاحتفال بها في فاتح ماي. يوفر تصوير الفيلم الصادق لتأثير الاستغلال الاقتصادي على حياة العمال تذكيرًا قويًا بأهمية استمرار الحركة العمالية وكفاحاتها النضالية.

    لعبت السينما دورًا حاسمًا في تصوير جوهر فاتح ماي وإضرابات العمال، مقدمة وجهات نظر متنوعة عن نضالات العمال وإضراباتهم واخفاقاتهم وانتصاراتهم. كما سلطت هذه الأفلام الضوء على أهمية التضامن والعمل الجماعي والنضال من أجل حقوق العمال، من خلال السرد القصصي القوي وتجسيد الشخصيات المؤثرة، كما حافظت السينما على روح فاتح ماي، ومبدأ الإضراب كحق دستوري وقانوني، في إطار النضالات الشعبية، مذكّرة الجمهور بالسعي الدائم لتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة.

    سينما الإضراب.. صورة الاحتجاج

    أصبحت العديد من الأفلام في جنس سينما الإضراب تحفا سينمائية حيث أن هذه الأفلام لم تكتف فقط بتصوير صراعات العمال بل تقدم أيضًا نقدًا للأنظمة الاجتماعية والاقتصادية التي تكرس الظلم واستغلال العمال كعبيد في المناجم وفي حقول القمح وقصب السكر… وهي سينما ترسم صورة عن معاناة العمال وشقائهم اليومي بحثا عن لقمة العيش باستغلال متعدد الأوجه.

    فيلم “نورما راي”، “Norma Rae ” (1979)، الذي أخرجه مارتن ريت، يحكي قصة عاملة في صناعة النسيج تنخرط في حركة النقابات العمالية، وعلى التضحيات الشخصية والجماعية التي يقدمها العمال. في فيلم “ماتيوان”، “Matewan” (1987) الذي أخرجه جون سيلز، يصور الصراع العنيف بين عمال مناجم الفحم وشركة الفحم في ماتيوان، فيرجينيا الغربية الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا على واقع الإضرابات العمالية القاسي في وجه الشركات الجشعة. كما يركز فيلم “خبز وزهور”، “Bread and Roses” (2000)، أخرجه كين لوتش، على صراعات عمال النظافة في لوس أنجلوس، مسلطًا الضوء على محنة العمال المهاجرين. ويحكي فيلم “برايد”، “Pride” (2014)، الذي أخرجه ماثيو واركس، يحكي القصة الحقيقية لمجموعة من النشطاء الذين يدعمون عمال المناجم المضربين في ويلز بالمملكة المتحدة عام 1984، موضحًا تقاطع الحركات الاجتماعية.

    سينما الإضراب.. الأبعاد القانونية والثقافية

    تعالج سينما الإضراب في بعض الأحيان الأبعاد القانونية المرتبطة بالنزاعات العمالية، مثل التشريعات واللوائح التي تؤثر على حقوق العمال والإضرابات. وتعرض هذه الأفلام كيفية استخدام القانون كأداة للنضال العمالي أو كيف يمكن أن يكون عائقًا أمام تحقيق العدالة.

    وتستخدم بعض أفلام سينما الإضراب كأدوات تعليمية لتعريف الجمهور بالتاريخ العمالي وبالحركة النقابية وأهمية النضالات العمالية حيث توفر هذه الأفلام دروسًا قيمة حول التاريخ، السياسة والاقتصاد من خلال سرد القصص السينمائية. يحكي فيلم “المنظم” (1963) قصة أستاذ ينظم إضرابًا في مصنع نسيج.

    وتناقش سينما الإضراب في بعض الأحيان الأبعاد الثقافية والدولية للنضالات العمالية وكيف تتفاوت تجربة العمال والإضرابات بين الدول والثقافات المختلفة. ويستعرض فيلم “نعتذر لعدم تواجدك”، “Sorry We Missed You” (2019). فيلم من إخراج كين لوتش، قصة عائلة تكافح تحت ضغوط العمل الحديث والعقود غير المستقرة. كما تسلط هذه الأفلام الضوء على النضالات العمالية في سياقات دولية، مما يعرض التضامن العالمي بين العمال في مختلف البلدان. ويسلط فيلم “الملاحون” (2001) من إخراج كين لوتش، الضوء على تأثير الخوصصة على عمال السكك الحديدية في بريطانيا، وكيفية تأثر العمال في البلدان النامية بالسياسات الجشعة للشركات المتعددة الجنسيات.

    ويستند فيلم “عناقيد الغضب” (1940)، من إخراج جون فورد، إلى رواية جون شتاينبك، متناولا النزاعات العمالية والهجرة الداخلية خلال فترة الأزمة الاقتصادية لسنة 1929 ومقاومة أرباب الشركات وعقودهم المجحفة في حق العمال. تعرض هذه الأفلام الأبعاد القانونية والدستورية للنضالات العمالية وتبرز كيفية استخدام القوانين لحماية حقوق العمال أو عرقلتها، وكيفية تقديم الطعون القانونية والتحديات القضائية أمام المحاكم.

    تسلط هذه الأفلام الضوء على التحديات الفريدة التي يواجهها العمال في سياقات ثقافية ودولية متنوعة. كما يستعرض فيلم “الطبقة العاملة”، “Blue Collar” (1987)، من إخراج بول شريدر، حياة ثلاثة عمال في مصنع للسيارات وصراعاتهم مع الإدارة. ويستند فيلم “ملح الأرض”، “Salt of the Earth”، من إخراج هربرت بيبرمان، إلى إضراب حقيقي لعمال المناجم في نيو مكسيكو والتمييز العرقي والجنساني.

    أبعاد سينما الإضراب الاجتماعية والاقتصادية

    ترتبط سينما الاضراب بالوعي السياسي الذي يمتلكه كتاب السيناريو والمخرجون في نقل الأوضاع المتردية التي يعيشها العمال والمزارعون إلى السينما والتي توظف الإضراب كأداة سياسية قوية، تدافع عن حقوق العمال وتتحدى الأوضاع القائمة. ففي فيلم “الأيدي القذرة” (1952) للمخرج أنطوني مان، تقول شخصية بيل: “لقد حاربنا للحرية والكرامة، ولن نتراجع حتى نحقق العدالة للجميع”. ففي غالب الأحيان، تنتقد هذه الأفلام الأنظمة الليبرالية والجشع الرأسمالي المتوحش وتسلط الضوء على استغلال العمال. ويتناول فيلم “إنسايد مان”،Inside Man” ” (2006) من إخراج سبايك لي، حيث قضية بنكري الذي يحتجز رهائن بسبب أزمة عمالية.

    ترفع هذه الأفلام نسبة الوعي السياسي بأهمية النقابات والحركات العمالية والمفاوضات الجماعية ومطالبها والتعريف بحقوقها ونضالاتها، وتلهم الجماهير لدعم حركات العدالة الاجتماعية.

    ترتبط الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية لسينما الإضراب ارتباطًا وثيقًا باعتبارها أداة لتصوير صراعات الأفراد من الطبقة العاملة والفقيرة وأسرهم، مسلطة الضوء على تأثير النزاعات العمالية على المجتمعات. وفي فيلم “الشمس الحارقة”، “Burning Sun” (2010) للمخرج لي تشانغ دونغ، يقول أحد الشخصيات: “لا يوجد شيء يمكن أن يقهر الروح البشرية عندما تتحد من أجل هدف مشترك”. وتناقش هذه الأفلام التأثيرات الصحية للإضرابات وظروف العمل القاسية على العمال حيث تسلط الضوء على الأمراض المهنية والإجهاد النفسي والجسدي الذي يتعرض له العمال، مما يبرز أهمية تحسين ظروف العمل لضمان صحة العمال وسلامتهم. ويحكي فيلم “سيلكوود”، “Silkwood” (1983) من إخراج مايك نيكولز، قصة كارين سيلكوود، التي كانت تعمل في مصنع للبلوتونيوم حيث تباشر تحقيقًا في انتهاكات السلامة في المصنع.

    تبرز هذه الأفلام تأثير الإضرابات على العائلات والمجتمعات وتعرض التضحيات الكبيرة التي يقدمها العمال وأسرهم، وكيف يتعاملون مع الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن النزاعات العمالية لنيل لقمة العيش. كما تُسلط سينما الاضرابات الضوء على الفجوات الاقتصادية واختلالات القوى التي تغذي الإضرابات والحركات العمالية وذلك من خلال تصوير الجوانب الإنسانية للصراعات العمالية، وتزرع سينما الإضراب التعاطف والفهم بين الجماهير في إطار السينما المناضلة.

    تعكس سينما الإضراب أبعادا نفسية وعاطفية معبرة عما يمر منه العمال خلال الإضرابات، كما توضح هذه الأفلام الضغوطات النفسية، من هواجس الخوف والقلق المصاحب والأمل والعزم الذي يشعر به العمال أثناء نضالهم من أجل حقوقهم. ويتناول فيلم “أيام الجنة”، “Days of Heaven” (1978) من إخراج تيرينس ماليك، قصة عامل زراعي ينضم إلى إضراب العمال في محاولة لتحسين ظروف العمل.

    تعمق هذه الأبعاد الفهم الشامل لسينما الإضراب وتبرز تعقيداتها وتأثيراتها المتعددة على المجتمع.

    وغالبًا ما تستخدم سينما الإضراب الصور الرمزية والعمق النفسي والاستعارات البصرية، لنقل تجارب العمال حيث تستخدم هذه الأفلام مثلا السلاسل المكسورة والقبضات المغلقة، والصور والشعارات المكثفة وعلامات النصر لترمز إلى المقاومة والتضامن والنضال. كما تتعمق في الأثر النفسي للصراعات العمالية، مستكشفةً مواضيع الهوية والمرونة والتمكين، من خلال معالجة الجوانب العاطفية والرمزية للإضرابات، بغرض خلق صلة أعمق مع الجماهير.

    التمثلات الثقافية لسينما الإضراب

    تعكس سينما الإضراب الخطاب الثقافي والفكري والفلسفي وراء تشكلها. وتتناول هذه الأفلام مواضيع أعمق مثل العدالة والمساواة وحقوق الإنسان، وهي دعوة للجماهير للتفكير النقدي في الهياكل الاجتماعية. في فيلم “الأرض” (1930) للمخرج ألكسندر دوفجنكو، تقول شخصية زينيا: “النضال هو حياتنا، ولن نتوقف حتى نحقق أحلامنا في العيش بكرامة وعدالة”.

    وفي غالب الأحيان تستمد هذه الأفلام من التقاليد الفكرية، مثل الماركسية والاشتراكية والنظريات الاجتماعية، لتأطير قصصها الفيلمية وخلق ما يسمى بالسينما المناضلة والمكافحة. وتطرح سينما الإضراب من الناحية الفلسفية، تساؤلات حول طبيعة السلطة والقوة والمقاومة والحالة الإنسانية وأهمية النضالات.

    البعد التاريخي لسينما الإضراب

    يتمثل البعد التاريخي لسينما الإضراب بشكل ضروري لفهم بواعث وعوامل سينما الإضراب، ففي غالب الأحيان ما تستمد هذه الأفلام قصصها من الأحداث التاريخية مثل الإضرابات العمالية في الثلاثينات من القرن الماضي وحركة الحقوق المدنية لتأطير رواياتها. ومن خلال وضع الصراعات العمالية في إطار تاريخي أوسع، تسلط سينما الإضراب الضوء على استمرارية وتطور حركات حقوق العمال والنقابات. وفي فيلم “الطريق إلى السلطة” (1937) للمخرج جون فورد، تقول شخصية مايك: “لقد كنا في الظلام لفترة طويلة، والآن حان الوقت لإضاءة الطريق بالعدالة والعمل الجماعي”.

    ويعزز هذا المنظور التاريخي الكثير من الغنى عن هذا النوع ويقدم رؤى قيمة عن الكفاح المستمر من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية والتوزيع العادل للثروة. وفي فيلم “العمال المضربون” (1976) للمخرج بيتر واتكينز، تقول شخصية سارة: “الإضراب هو صوت من لا صوت لهم، إنه صرخة للحرية والكرامة”.

    ظلت سينما الإضراب نوعًا ملهما يتطور باستمرار من خلال تصوير صراعات وانتصارات العمال. وتدافع هذه الأفلام عن العدالة الاجتماعية وتدعو الجماهير للتفكير النقدي في عوالم العمال واستغلالهم. وفي فيلم “العدالة الاجتماعية” (2000) للمخرج مايكل مور، تقول شخصية جون: “المستقبل ملك لأولئك الذين يجرؤون على الكفاح من أجل حقوقهم، لن نسكت بعد الآن”.

    البطل في سينما الإضراب

    تتميز سينما الإضراب بمفاهيم ومواضيع متكررة مثل التضامن والمقاومة والروح النضالية والكفاح والبحث المستمر عن العدالة وبشخصية البطل الملهم في الإضراب. وبالمقابل تعبر هذه الأفلام عن ديناميكيات السلطة والقوة والقمع والاستبداد والتغطرس، وتسلط الضوء على صراعات المجتمعات المهمشة وسط سلطة الاستبداد. كما تؤكد على أهمية العمل الجماعي والإمكانيات النضالية للحركات العمالية، ففي فيلم “العمال” (2015) للمخرج جان فرونسوا بولي، تعبر شخصية ماري عن التحدي والإصرار بقولها: “لن نتوقف حتى نحصل على حقوقنا. النضال هو حياتنا، والمقاومة هي قوتنا”.

    وخلال معالجة هذه المواضيع، تقدم سينما الإضراب تعليقًا قويًا على الهياكل الاجتماعية والسياسية وحقوق الإنسان. ففي فيلم “الرب يبارك أمريكا” (2011) للمخرج بوبكات جولدثويت، تعبر شخصية فرانك عن قلقها: “لا يمكننا الجلوس والمشاهدة بينما يتم استغلال الناس. حان الوقت للوقوف والنضال من أجل ما هو صحيح وعادل”.

    تتسم صورة البطل في سينما الإضراب بالتعددية والغنى والتنوع حيث يكون هؤلاء الأبطال في غالب الأحيان أفرادًا عاديين ومنسيين، ينهضون لمواجهة التحديات بدافع من الشعور بالعدالة والتضامن. مجسدين قيم الشجاعة والمرونة ونكران الذات، مما يلهم الآخرين للانضمام إلى قضيتهم. ففي فيلم “باستردز” (2009) للمخرج كوينتن تارانتينو، يصبح ألدو رين كشخصية ملهمة قائلا: “إنك لن تقف بمفردك في هذا القتال. نحن هنا، نواجه الظلم ونقف مع الحق، مهما كانت التضحيات”.

    يتميز مسار البطل في سينما الإضراب بالتضحيات الشخصية والانتصارات الجماعية، مما يبرز أهمية الوحدة والمثابرة، على سبيل المثال، في فيلم “نورما راي”، تحمل البطلة لافتة مكتوب عليها “الاتحاد”، مما يرمز إلى قوة العمل الجماعي. وفي فيلم “ماتيوان”، يعلن أحد الشخصيات “لقد جعلوكم تحاربون الأبيض ضد الملون، الأصلي ضد الأجنبي، الهولر ضد الهولر، عندما تعرفون أن هناك جانبين فقط في هذا العالم، الذين يعملون والذين لا يعملون”.

    كتاب السيناريو وقصص الإضراب

    يلعب كتاب السيناريو دورًا حاسمًا في إحياء قصص الإضراب حيث يستلهمون من الأحداث الواقعية والشهادات الشخصية قصصهم، مما يؤدي إلى إنشاء روايات تتجاوب مع الجمهور. وفي فيلم “العالم الجديد” (2005) للمخرج تيرينس ماليك، تعلن شخصية جون: “لن نتراجع حتى نحصل على العدالة. الإضراب هو سلاحنا في مواجهة الاستغلال”. ويتعاون كتاب السيناريو في غالب الأحيان مع المؤرخين والنشطاء والعمال… لضمان الأصالة والدقة في سرد القصص. وفي فيلم “العاصمة” (1993) للمخرج كوستا غافراس، يقول أحد العمال: “ليس هناك قوة أقوى من إرادة الناس الذين يرفضون الاستسلام”.

    ويلتقط كتاب السيناريو أصوات العمال وأنفاسهم بغية خلق أفلام مؤثرة وملهمة تدافع عن التغيير الاجتماعي.

    باستكشاف هذه الأبعاد المتنوعة، يمكن تقديم صورة شاملة ومعمقة لسينما الإضراب، مما يعزز من فهم تأثيراتها المعقدة والمتعددة على المجتمع والعالم. وتتناول هذه الأفلام موضوع الإضرابات والنضالات العمالية من زوايا مختلفة، مما يجعلها مصادر غنية للإلهام والتأمل. وكل فيلم من هذه الأفلام يقدّم وجهة نظر فريدة حول النضال العمالي وتحديات الحركات العمالية، وكل فيلم يستحق المشاهدة للدراسة والتفكير في الأبعاد المختلفة لسينما الإضراب وما تطرحه من قضايا. وتغطي هذه الأفلام مجموعة متنوعة من الموضوعات المتعلقة بالإضرابات والنضالات العمالية وحياة العمال والمزارعين، مستحقة المشاهدة والتنويه والمتابعة والكتابات النقدية لإثراء الرؤية حول مفهوم الإضراب وأبعاده المختلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديبلوماسي جزائري يفضح تورط عسكر “المورادية” في دعم الأسد لقمع الثوار

    فضح الديبلوماسي الجزائري السابق، محمد العربي زيتوت، ضلوع النظام الجزائري في دعم نظام الأسد المخلوع عسكريا بإيفاد طيارين وطائرات حربية وعسكريين إلى سوريا في عز المواجهة بين الثوار وقوات نظام الأسد بين 2013 و2015، وهو ما عتبرته جبهة الإنقاذ الوطني بسورية تورطاً في قمع الشعب السوري.

    ونقلت الجبهة عن قناة الديبولماسي الجزائري السابق على موقع يوتيب قوله إنه “خلال الفترة ما بين مابين 2013 و 2015 أرسلت العصابة في الجزائر ضباطاً وطيارين خاصة وأرسلت طائرات ساهمت في قصف الثورة السورية”.

    وأضاف الديبولماسي والمعارض للنظام الجزائري: “أنا تحدثت عن هذا الموضوع في 2013 و2014 في وقته وقلت أن هناك الكثير من الدلائل ولدينا العديد من الشهادات من بعض الناس المطلعين على الموضوع”.

    وتساءل الديلوماسي المعروف بمغارضته الشرسة للنظام الجزائري “لماذا أرسلوهم آنذاك” مجيبا في الآن ذاته أ، “نظام  بشار آنذاك كان على وشك السقوط وكان على أبواب السقوط بعدما كان يقتل الشعب السوري و انشقوا عند عشرات الآلاف من الضباط والجنود خاصة السنة والتحقوا بالثورة الذين شكلوا مجموعات مسلحة إضافة إلى المجموعات الإسلامية”.

    وعن سياق دخول الجزائر إلى هذا الصراع ودعمها لنظام الأسد، أورد الديبلوماسي ذاته أنه جاء بعدما “دخل حزب الله ليساعد النظام وفشل ودخلت إيران وفشلت”، مشيرا إلى أنه “عندما تدخل الروس لم يعد النظام الجزائري يرسل عسكرييه وطيارييه خاصة”.

    وعن أوجه الدعم الموازية للدعم العسكري الجزائري لنظام الأسد المخلوع، شدد اليبلوماسي السابق للجزائر أن “العصابة في الجزائر ظلت تدعم النظام السوري إعلاميا ودبلوماسيا وتقنيا وماليا”، مبرزا أن هذا الدعم ظل مستمرا حتى آخر يوم قبل سقوط نظام الأسد.

    واستدرك المتحدث ذاته أنه ما بين 2013 و2015 هي التي عرفت تدخلا عسكريا مباشرا من طرف نظام الجزائر لقمع الثوار السوريين، مبرزا أنه بعد 2015 كان دعماً مالياً وتقنياً وإعلاميا ودبلوماسياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد سنوات من العمل مع فرقها.. الغفلاوي يكشف لـ »TELSPORT » خبايا الكرة الإفريقية

    تتخذ الدبلوماسية الرياضية أبعادا مختلفة في التعريف بالأهمية التي يوليها المغرب للدول الإفريقية، بهدف تعزيز سمعته على المستوى الدولي، وتقديم رؤى جديدة ومختلفة عن الطريقة التي ينظر بها المغرب، عبر أطره ومؤسساته، إلى دول القارة، ولعل الإطار الوطني عزيز الغفلاوي أحد الوجوه الرياضية الرائدة في هذا المجال.

    من خلال نشاطه المستمر في الساحة الدولية، وداخل « أدغال إفريقيا »، سعى الغفلاوي إلى تسليط الضوء على المغرب كوجهة رياضية، بالإضافة إلى كسب إشادة عدد من الأطر والمؤسسات بمجهوداته الكبيرة، وهو ما يعد أداة قوية لتعزيز الانفتاح الوطني وتغيير بعض الرؤى تجاه المغرب.

    في هذا العدد من مجلة « TEL SPORT »، يطلعنا المدرب الحالي للجمعية السلاوية، والإطار الوطني الذي خاض تجارب كثيرة في دوريات القارة السمراء، على إنجازاته ورؤيته للرياضة المغربية مقارنة بنظيرتها الإفريقية، وكذا رؤيته للرياضة المغربية في ظل الاستحقاقات الكبرى التي تنتظر المغرب، وأبرزها كأس أمم إفريقيا 2025، وكأس العالم 2030.

    انتقلت من مراكش لاعبا إلى إفريقيا مدربا لعدد كبير من الأندية، ما القصة؟

    لعبت في الكوكب المراكشي من 1984 إلى غاية 1993 ضمن فريق الأمل، وبعد ذلك في فريق النسمة البيضاوية، ثم مولودية مراكش، لأقرر إنهاء مساري الرياضي كلاعب سنة 1997، ثم بدأت مغامرة التدريب.

    ومنذ موسم 2000-2001، خضت تجارب مع الفرق المنتمية للهواة، وكانت أول فرصة أتيحت لي لولوج عالم الاحتراف في التدريب في موسم 2014-2015، وبالضبط مع أحد أكبر الأندية النيجيرية « الساحل النيجيري »، حينئذ، وجدت فارق النقاط بينه وبين المتصدر 11 نقطة، وتمكنت من احتلال المركز الأول بفارق نقطة عن الفريق العسكري النيجيري.

    شاركت لأول مرة في كأس الاتحاد الإفريقي، وواجهنا في دور الـ16 نادي مولودية الجزائر، الذي كان يشرف على تدريبه البرتغالي أرثر جورج، المتوج بثلاثة ألقاب في عصبة الأبطال الأوروبية، تعادلنا خلال المباراة مع الفريق الجزائري ذهابا وفزنا إيابا، لنحقق أفضل إنجاز في تاريخ الكرة النيجيرية، والتتويج بكأس السوبر لهذا البلد.

    كيف تفاعل الاتحاد النيجيري لكرة القدم مع هذا الإنجاز؟

    طبعا، هذا الإنجاز فتح الباب أمام القائمين على كرة القدم النيجيرية، وقدموا لي عرضا لتدريب المنتخب النيجري، وهو ما لم يتم بسبب خلافات وصراعات بين مسؤولي نادي الساحل النيجري والاتحاد النيجري، بحكم أنني كنت مرتبطا بعقد مع فريق الساحل.

    ما خصوصية تحقيق أول لقب خارجي؟

    منذ تولي مسؤولية الطاقم التقني للفريق الكونغولي « سانغا بلاندي »، دخلت غمار البطولة بشغف كبير لتمثيل أطر بلدي بشكل قوي. وهناك، حققنا المرتبة الثانية في الدوري، وكنا أبطال الخريف، في مفاجأة كبرى بحكم وجود مدربين كبار بأندية كبيرة مثل « فيتا كلوب »، و »تيبي مازيمبي »، و »دارينغ موتيمبا تيمبي »، وتمكنت من ضمان مشاركة إفريقية للنادي.

    وخلال ذات الموسم، حصلت على لقب ثاني أفضل مدرب بعد كلود فيلود، الذي أحرز اللقب، وفلوران إيبينغي، المدرب الحالي للهلال السوداني، وهو ما دفع مكونات الفريق إلى تقديم عرض آخر لموسم ثان لدخول غمار المنافسة الإفريقية وملاقاة نادي المريخ السوداني في الدور الأول. لقد كانت تجربة رائعة خلدت فيها اسمي بحروف من ذهب.

    ماذا تشكل لك التجربة بعدد من دوريات إفريقيا جنوب الصحراء مقارنة بالمغرب في ما يخص عالم التدريب؟

    أكيد أنني أكن لدول جنوب الصحراء كل الاحترام والتقدير، فقد كان لها الفضل الكبير في بروز اسم الغفلاوي رشيد كمدرب محترف، يمثل الأطر المغربية ويجول داخل القارة السمراء، وهذا كله فتح شهية العديد من الأطر المغربية والعربية للعمل داخل القارة في دوريات لم نعهد فيها وجود أطر مغربية، وعلى سبيل المثال رشيد الطاوسي الذي يتقلد مهمة قيادة نادي عزام التنزاني، ولمياء بومهدي، مدربة نادي تيبي مازيمبي.

    هل تقصد أن اسمك أصبح أكثر حضورا في دول جنوب الصحراء؟

    نعم، إفريقيا تعرف الغفلاوي جيدا، ولها الفضل في ما أنا عليه الآن، كما أنني نسجت علاقات كثيرة في مختلف الدول، وتمكنت من دراسة عقلية اللاعبين والبطولات وخبايا كرة القدم الإفريقية بشكل عام.

    لقد أكسبتني التجربة الشيء الكثير، كما أنني راض لأنني مثلت بلدي أحسن تمثيل وما زلت، لأن المغرب بلد إفريقي وسيظل كذلك نموذجا للتعاون، ويجب ألا ننسى أن خارطة الطريق التي رسمها الملك محمد السادس كانت نبراسا للأمل وشمعة تضيء طريق كل مغربي اختار العمل في أدغال إفريقيا.

    حدثنا عن تجربتك في كوت ديفوار؟

    لقد كانت تجربة مميزة جدا، فقد كنت دائما أرغب في تدريب فريق بهذا البلد الشقيق، فهو بلد شغوف بكرة القدم ويعتبر من أكبر الدول المصدرة للاعبين إلى مختلف بلدان العالم.

    خلال هذه المرحلة، تلقيت عرضا من نادي « واك دابيدجان »، الذي كان يعاني بعد خروجه من دور المجموعات في عصبة الأبطال الإفريقية، واحتل الصف الأخير وكان قريبا من النزول للقسم الثاني. بدأنا العمل بكل جدية وحزم مع لاعبين كبار مثل سيرج غي، الذي انتقل لاحقا إلى روما، ولاسينال ديارا، الذي انتقل إلى فالنسيا، وأطوهولا، الذي يمارس حاليا في يونغ بويز، وبذلك تمكنا من إنقاذ هذا الفريق من النزول، وارتقينا به إلى الصف الثالث مناصفة مع أسيك ميموزا، كما أحرزنا لقب مرحلة الإياب بـ12 انتصارا وهزيمة واحدة، ما منحني احترام الجميع في هذا البلد الشقيق.

    صنفت ضمن 10 مدربين واعدين، ماذا يعني لك ذلك؟

    نعم، كان لي الشرف أن أصنف ضمن أفضل 10 مدربين واعدين من الجيل الجديد من طرف مجلة عربية. هذا يجعلني أكثر إصرارا واجتهادا في عملي، ويجب ألا أن ننسى الدور الكبير للإدارة التقنية الوطنية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وعلى رأسها فتحي جمال، في تكوين جيل من المدربين الناجحين، سواء أكانوا مغاربة أو أفارقة من دول جنوب الصحراء.

    المغرب مقبل على أوراش رياضية كبرى، كيف تقرأ هذه الاستحقاقات؟

    كرة القدم المغربية تطورت بشكل كبير مقارنة بدول الجوار أو حتى على المستوى العالمي. فما حققه المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة يعد مكسبا للقارة الإفريقية وإنجازا تاريخيا قل نظيره.

    كل هذا أعطى للمغرب إشعاعا كبيرا وخول له شرف تنظيم تظاهرات عالمية وإفريقية. وهذا النجاح تحقق بفضل الرؤية الملكية، دون أن ننسى الدور الكبير لرئيس الجامعة، فوزي لقجع، وحنكته في الدفع بكرة القدم الوطنية نحو العالمية.

    ما تقييمك لمستوى البطولة الوطنية خلال الموسم الجاري، في ظل النقاش الدائر حول التحكيم؟

    مستوى البطولة الوطنية في تراجع كبير، والدليل على ذلك هجرة اللاعبين لدوريات أقل تنافسية. كما أن الأندية لم تعد قادرة على إنتاج لاعبين من الطراز الأول، وهو ما يتطلب إعادة النظر في المنظومة بأكملها.

    أما في ما يتعلق بالتحكيم، فهناك جدل كبير، وعلى المديرية والهيئات المختصة أن تجد حلولا ناجعة لضمان تطور المنظومة الكروية وإعادة الثقة بين جميع المتدخلين في اللعبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمازون تطور مساعدها الافتراضي «أليكسا» ليتحدث مثل البشر.

    كشفت شركة أمازون عن نسخة جديدة فائقة الذكاء « أليكسا » ، مساعدها الافتراضي الذي يتم التحكم فيه صوتيًا ، والذي يتحدث مثل الإنسان كما جاء في صحيفة « ذا صن »

    وقالت الصحيفة بأن رئيس شركة أمازون أشاد بالمساعد الذكاء الاصطناعي الجديد والذي أطلق عليه أسم « أليكسا+ »  سوف يكون متاحًا على ملايين الأدوات ووصفه بأنه رائع  .

    وتابع رئيس شركة أمازون قائلا: المساعد الجديد سوف يشمل أدوات المنزل الذكية، والأجهزة المحمولة، والأشخاص الذين تتواصل معهم، والتطبيقات التي تستخدمها – كل ذلك في محاولة لمساعدتك في إنجاز المهام.

    وسيتمكن المساعد الأفتراضي الذكي « أليكسا+ »  من حجز المطاعم لك، وإنشاء الوصفات وتعيين المؤقتات تلقائيًا، والتحكم في جميع الأدوات في منزلك مرة واحدة بناءً على حالتك المزاجية.

    وقال رئيس أمازون أيضا : المساعد الذكي « أليكسا » أصبحت أكثر ذكاءً من أي وقت مضى، وستتيح لك إجراء محادثات شبيهة بالمحادثات البشرية مع المساعد ، حيث يمكنه العثور على هدية وطلبها وتغليفها وإرسالها إلى منزلك بأقل قدر من التدخل.

    وأخيرا تقول أمازون إن مساعدها الرقمي الجديد « أليكسا+ » سوف ينطلق الشهر المقبل ، ثم يصل للمستخدمين خلال الأشهر اللاحقة.

    يذكر أن المساعد « أليكسا » من أمازون يعود إلى أكثر من عقد من الزمان ، وكان المساعد الذكي يعتمد في الأصل على نظام بولندي لتوليف الكلام يسمى Ivona، والذي استحوذت عليه أمازون في عام 2013.

    وكانت هذه التقنية المبكرة مستوحاة من نظام الذكاء الاصطناعي « HAL » ثم أعلنت أمازون عن « أليكسا » بشكل رسمي في 6 نوفمبر 2014 إلى جانب مكبر الصوت « Echo » الأصلي، والذي كان مدعومًا بالذكاء الاصطناعي.

    ومنذ ذلك الحين، ظهرت « أليكسا »على العديد من مكبرات الصوت « Echo »، بالإضافة إلى أجهزة « Fire TV »، وعلى هواتف « الآيفون » وهواتف « الأندرويد » .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دبلوماسي جزائري سابق يؤكد تورط جيش بلاده في قمع الشعب السوري

    الخط :
    A-
    A+

    أفادت جبهة الإنقاذ الوطني بسوريا، التي يترأسها فهد المصري، في رسالة موجهة إلى الشعب السوري، اليوم السبت، أن “دبلوماسي جزائري سابق يؤكد تورط جيش بلاده في قمع الشعب السوري”.

    وفي هذا السياق، أشار ذات المصدر في بيان اطلع موقع “برلمان.كوم” عليه، إلى أن الدبلوماسي الجزائري السابق، محمد العربي زيتوت، والذي شغل آخر منصب له كنائب للسفير الجزائري في ليبيا عام 1995، قدّم شهادة مصورة بتاريخ 12 فبراير 2025، تضمنت شهادة تدين النظام الجزائري، متهمة إياه بمشاركة نظام الأسد في قتال الشعب السوري عبر إرسال طيارين وطائرات حربية وعسكريين إلى سوريا.

    وأضافت الجبهة أن “الدبلوماسي الجزائري محمد العربي زيتوت شخصية دبلوماسية معتبرة ومحترمة ومطلعة”، مؤكدة أن شهادته تضيف بعدا جديدا حول دور الجزائر في دعم النظام السوري.

    وقال زيتوت إنه “ما بين 2013 و2015 العصابة في الجزائر أرسلت ضباط وطيارين خاصة وأرسلت طائرات ساهمت في قصف الثورة السورية وأنا تحدثت عن هذا الموضوع في 2013 و2014 في وقته، قلت أن هناك الكثير من الدلائل ولدينا العديد من الشهادات من بعض الناس المطلعين على الموضوع، يعني آنذاك لماذا أرسلوهم آنذاك ولماذا نقول الآن أن هذا الخبر غير صحيح”.

    وتابع قائلا “آنذاك نظام بشار كان على وشك السقوط بعدما كان يقتل الشعب السوري وانشق من عنده عشرات الآلاف من الضباط والجنود، خاصة السنة، والتحقوا بالثورة وشكلوا مجموعات مسلحة إضافة إلى المجموعات الإسلامية إلى آخره، ودخل حزب الله يساعد النظام، وفشل، ودخلت إيران وفشلت، أما عندما تدخل الروس، النظام الجزائري العصابة في الجزائر (خلاص) لم تعد ترسل بعسكريين وطيارين خاصة، أرسلت طيارين، وأرسلت أسلحة، وأرسلت ضباط، لكن بين 2013 و2015، لماذا بعدما تدخل الروس، أولا بعد أشهر بدأ النظام السوري يسترجع المبادرة”.

    وقال “الإيرانيين أرسلوا المزيد من الميليشيات والروس دخلوا بالآلاف”، مؤكدا أن الجزائر “واصلت دعم النظام السوري بأشكال مختلفة حتى بعد 2015، موضحا، “صحيح العصابة في الجزائر ظلت تدعم النظام السوري إعلاميا دبلوماسيا تقنيا ماليا، هذا كله فعلته ولآخر نهار سقط فيه، ولكن كما قلت من 2013 و2015 ظلوا ولكن بعد 2015 كان دعما ماليا تقنيا إعلاميا دبلوماسيا، ورأينا كيف أن ممثل العصابة وحى آخر لحظة ينعت من داخل مجلس الأمن المعارضة السورية بالإرهابيين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دبلوماسي سابق: طائرات جزائرية قصفت الثورة السورية وهناك الكثير من الدلائل

    أفادت جبهة الإنقاذ الوطني في سوريا، التي يترأسها فهد المصري، في رسالة موجهة إلى الشعب السوري، اليوم السبت، بأن « دبلوماسي جزائري سابق يؤكد تورط جيش بلاده في قمع الشعب السوري ».

    وأشارت الجبهة إلى أن الدبلوماسي الجزائري السابق، محمد العربي زيتوت، والذي شغل آخر منصب له كنائب للسفير الجزائري في ليبيا عام 1995، قدّم شهادة مصورة بتاريخ 12 فبراير 2025، تضمنت شهادة تدين النظام الجزائري، متهمة إياه بمشاركة نظام الأسد في قتال الشعب السوري عبر إرسال طيارين وطائرات حربية وعسكريين إلى سوريا.

    وأوضحت الجبهة في البيان توصل « تيلكيل عربي » بنُسخة منه، أن « الدبلوماسي الجزائري محمد العربي زيتوت شخصية دبلوماسية معتبرة ومحترمة ومطلعة »، مؤكدة أن شهادته تضيف بعدا جديدا حول دور الجزائر في دعم النظام السوري.

    وفي الفيديو، ذكر زيتوت أن « ما بين 2013 و2015 العصابة في الجزائر أرسلت ضباط وطيارين خاصة وأرسلت طائرات ساهمت في قصف الثورة السورية وأنا تحدثت عن هذا الموضوع في 2013 و2014 في وقته، قلت أن هناك الكثير من الدلائل ولدينا العديد من الشهادات من بعض الناس المطلعين على الموضوع، يعني آنذاك لماذا أرسلوهم آنذاك ولماذا نقول الآن أن هذا الخبر غير صحيح ».

    وأضاف: « آنذاك نظام بشار كان على وشك السقوط نظام بشار كان على أبواب السقوط بعد ما كان يقتل الشعب السوري وانشقوا من عنده عشرات الآلاف من الضباط والجنود خاصة السنة والتحقوا بالثورة وشكلوا مجموعات مسلحة إضافة إلى المجموعات الإسلامية إلى آخره ودخل حزب الله يساعد النظام، وفشل ودخلت إيران وفشلت أما عندما تدخل الروس، النظام الجزائري العصابة في الجزائر (خلاص) لم تعد ترسل بعسكريين وطيارين خاصة أرسلت طيارين، وأرسلت أسلحة، وأرسلت ضباط أرسلت لكن بين 2013 و2015، لماذا بعدما تدخل الروس، أولا بعد أشهر بدأ النظام السوري يسترجع المبادرة ».

    وأوضح  أن « الإيرانيين أرسلوا المزيد من الميليشيات والايرانيين أرسلوا المزيد والروس دخلوا بالآلاف »، مؤكدا أن الجزائر « واصلت دعم النظام السوري بأشكال مختلفة حتى بعد 2015، موضحا أن « صحيح العصابة في الجزائر ظلت تدعم النظام السوري إعلاميا دبلوماسيا تقنيا ماليا هذا كلها فعلته ولآخر نهار سقط فيه ولكن كما قلت من 2013 و2015 ظلوا ولكن بعد 2015 كان دعما ماليا تقنيا اعلاميا دبلوماسيا شفناه يعني ممثل العصابة فيما يسمى مجلس الأمن لآخر لحظة، يقول لك هؤلاء إرهابيين هؤلاء إرهابيين ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتحسن في تصنيف مؤشر الديمقراطية العالمي ويحتل الصدارة عربيا


    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    وضع تقرير مؤشر الديمقراطية لسنة 2024، الصادر حديثًا عن وحدة الاستخبارات الاقتصادية في مجموعة “الإيكونومست” البريطانية، المملكة المغربية في المركز الـ 91 عالميًا من أصل أكثر من 167 دولة، وضمن خانة “الأنظمة الهجينة”، برصيد 4.97 نقطة، متقدمة بذلك بمركزين مقارنة بالتصنيف ما قبل الأخير، ومتصدرة قائمة الدول الأعضاء في الجامعة العربية على هذا المستوى.

    في السياق ذاته حلت تونس في المركز الثاني عربيًا والـ 93 عالميًا ضمن خانة الأنظمة الهجينة أيضًا، برصيد 4.71 نقطة، متراجعة بذلك بأحد عشر مركزًا مقارنة بالنتائج التي كشف عنها تقرير مؤشر الديمقراطية لسنة 2023، متبوعة بدول موريتانيا والجزائر وليبيا، التي حلت في المراكز الـ 108 والـ 110 والـ 140 على التوالي، وضمن خانة “الأنظمة الاستبدادية”.

    وفي سياق مماثل جاءت كل من فلسطين والأردن في المركزين الـ 112 والـ 115 على التوالي، فيما حلت جمهورية مصر العربية في المركز الـ 128 برصيد 2.79 نقطة، متراجعة بمركز واحد مقارنة بالتصنيف ما قبل الأخير، في وقت تذيّلت كل من سوريا والسودان الترتيب العربي بعدما حلّتا في الرتبتين الـ 163 والـ 162 في التصنيف العام.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وعلى الصعيد العالمي تصدرت النرويج القائمة برصيد 9.81 نقطة، متبوعة بدولة نيوزيلندا التي حلت ثانية، إذ تمكن البلدان من الحفاظ على ترتيبهما السابق، فيما آل المركز الثالث إلى السويد التي أزاحت آيسلندا إلى المركز الرابع، بينما كانت المراكز الثلاثة الأخيرة في التصنيف من نصيب كل من أفغانستان وميانمار وكوريا الشمالية.

    وسجل تقرير مؤشر الديمقراطية لسنة 2024 أن أكثر من ثلث سكان العالم، أي أكثر من 39 في المائة، يعيشون في ظل أنظمة حكم استبدادية، أي بزيادة دولة واحدة مقارنة بمؤشر العام الذي قبله، وبزيادة ثماني دول مقارنة بتقرير سنة 2014، مشيرًا إلى ترقية كل من إستونيا والتشيك لأول مرة إلى خانة الديمقراطيات الكاملة، باعتبارهما الدولتين الوحيدتين في أوروبا الشرقية اللتين حصلتا على هذا التصنيف.

    وأكد التقرير أن الانخفاضات التي شهدتها النتائج الإجمالية للمؤشر كانت مدفوعة بعدد من الأحداث والانعكاسات التي شهدتها مجموعة من الفضاءات الجغرافية في العالم، باستثناء أوروبا الغربية، التي تحسن متوسط نتيجتها، وأمريكا الشمالية، التي ظلت نتيجتها كما هي، فيما سجلت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وآسيا وأستراليا أكبر التراجعات.

    كما خفّض المؤشر تصنيف فرنسا من خانة “الديمقراطيات الكاملة” إلى خانة “الديمقراطيات المعيبة”، فيما وضع الولايات المتحدة الأمريكية ضمن هذه الخانة أيضًا، بعد حصولها على المركز الـ 28 عالميًا، في وقت هيمنت الدول الإسكندنافية على المراكز الأولى.

    إقرأ الخبر من مصدره