Étiquette : 2014

  • لاستدعاء المتهمين المتخلفين.. استئنافية فاس تؤجل ملف اختلالات المجمع السكني « باديس »

    شهدت غرفة الجنايات الاستئنافية، بمحكمة الاستئناف بمدينة فاس، أمس الاثنين، محطة جديدة من محطات محاكمة المتابعين في ملف الاختلالات التي شابت إنجاز المجمع السكني « باديس » بمدينة الحسيمة، وهو الملف الذي دخل ردهات المحاكم بتعليمات ملكية، عقب زيارة قام بها الملك محمد السادس للمدينة صيف سنة 2014.

    وقررت الغرفة ذاتها تأجيل النظر في الملف، الذي يتابع فيه 27 متهما، من بينهم أطر بصندوق الإيداع والتدبير، وعدد من المقاولين ومسؤولي مكاتب الدراسات والمراقبة والمختبرات، إلى جلسة 23 فبراير المقبل، من أجل استدعاء المتهمين المتخلفين عن الحضور عن طريق النيابة العامة.

    وتميزت جلسة أمس، على غرار الجلسات السابقة، بغياب عدد من المتهمين، في مقدمتهم المدير العام السابق للشركة العامة العقارية، علي غنام، فيما حضر الجلسة أنس العلمي هوير، المدير العام السابق لصندوق الإيداع والتدبير.

    وتأتي هذه المرحلة من التقاضي في ملف اختلالات المجمع السكني « باديس »، بعدما قررت محكمة النقض قبول الطعن الذي تقدمت به النيابة العامة ضد الحكم الصادر عن غرفة الجنايات الاستئنافية المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بفاس، مع إحالة الملف على هيئة قضائية جديدة داخل المحكمة نفسها.

    ويذكر أن غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بفاس كانت قد قضت، في مارس من سنة 2022، بمراجعة الحكم الابتدائي الصادر في حق كل من أنس لهوير العلمي ومحمد علي غنام، وتخفيض العقوبة من سنة حبسا نافذا إلى ستة أشهر حبسا نافذا، مع غرامة مالية قدرها 5000 درهم لكل واحد منهما، وتبرئة باقي المتهمين في الملف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب.. توقع نمو اقتصادي بنسبة 5 في المئة سنة 2026

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأنه من المتوقع أن يشهد الاقتصاد الوطني تسارعا في وتيرة النمو بنسبة 5 في المئة خلال سنة 2026، بعد 4,7 في المئة الم قدرة في سنة 2025.

    وأوضحت المندوبية، في ميزانيتها الاقتصادية التوقعية لسنة 2026، أن هذا النمو يعزى إلى انتعاش القطاع الفلاحي واستمرار الأداء الجيد للأنشطة غير الفلاحية، نتيجة دينامية الطلب الداخلي في سياق استقرار الأسعار.

    وأشارت إلى أن الاقتصاد الوطني سيسجل تبعا لذلك، مرحلة متواصلة من تسارع النمو الاقتصادي تمتد لأربع سنوات متتالية.

    وحسب المندوبية، تميزت انطلاقة الموسم الفلاحي 2026/2025 بعجز ملحوظ في التساقطات المطرية، غير أن التساقطات الهامة التي عرفتها المملكة ابتداء من نهاية شهر نونبر، والتي تميزت بتوزيع مجالي جيد، ساعدت على تدارك هذا العجز، وعززت من آفاق تحقيق موسم فلاحي واعد. بالإضافة إلى ذلك، ستساهم هذه الظروف المناخية الملائمة في انتعاش حقينة السدود الوطنية وفي تغذية الفرشات المائية.

    وستعرف أنشطة تربية الماشية سنة 2026 انتعاشا مستفيدة من الآثار الإيجابية لدعوة جلالة الملك إلى عدم القيام بشعيرة الأضحية خلال سنة 2025، ومن تحسن الغطاء النباتي وتوفر المراعي ومن البرنامج الوطني لإعادة تشكيل القطيع.

    وهكذا، وبناء على فرضية إنتاج للحبوب يتجاوز المتوسط، ستعرف القيمة المضافة للقطاع الفلاحي ارتفاعا ب 10,4 في المئة سنة 2026 عوض 4,5 في المئة المقدرة سنة 2025.

    وبخصوص أنشطة الصيد البحري، فستعرف سنة 2026 انتعاشا طفيفا بعد التراجع المرتقب خلال سنة 2025 نتيجة انخفاض حجم الصيد الساحلي والتقليدي.

    وفي ظل هذه الظروف، سيسجل القطاع الأولي زيادة ب 10 في المئة سنة 2026، بعد ارتفاعه ب 3,7 في المئة المقدرة سنة 2025، حيث ستبلغ مساهمته في النمو الاقتصادي الوطني 1,1 نقطة سنة 2026 عوض 0,4 نقطة سنة 2025.

    وستعرف الأنشطة غير الفلاحية زيادة ب 4,5 في المئة سنة 2025 قبل أن تسجل ارتفاعا ب 4,3 في المئة خلال سنة 2026، مدعمة أساسا بتعزيز الأنشطة الصناعية، وبمواصلة النتائج الجيدة لقطاع البناء والأشغال العمومية وكذا بقوة أنشطة الخدمات التسويقية وبدينامية الطلب الداخلي والآثار الإيجابية للمشاريع الاستثمارية الكبرى.

    وبالتالي، ستسجل أنشطة القطاع الثانوي نموا ملموسا ب 4,8 في المئة سنة 2025 و4,2 في المئة سنة 2026، لتستقر مساهمتها في النمو الاقتصادي الوطني في حدود 1,1 نقطة سنتي 2025 و2026.

    بالإضافة إلى ذلك، سيواصل القطاع الثالثي ديناميته مسجلا نموا بوتيرة 4,3 في المئة سنة 2026 عوض 4,5 في المئة سنة 2025، حيث سيسجل مساهمة موجبة في نمو الناتج الداخلي الإجمالي ب 2,3 نقط سنة 2026 عوض 2,4 نقط المرتقبة سنة 2025.

    وسيعرف قطاع تجارة الجملة والتجزئة وإصلاح المركبات، الذي تمثل قيمته المضافة في المتوسط حوالي 19,1 في المئة من القيمة المضافة الثالثية خلال الفترة 2024-2014، زيادة تناهز 3,9 في المئة سنة 2025 و4,6 في المئة سنة 2026، مستفيدا من الدينامية الاقتصادية الوطنية الجيدة وقوة الطلب الداخلي في سياق التحكم في التضخم.

    وستواصل أنشطة خدمات الإيواء والمطاعم تحسنها لتسجل قيمتها المضافة خلال سنة 2025 زيادة ب 9,7 في المئة، نتيجة ارتفاع عدد السياح الوافدين وارتفاع المداخيل السياحية والمجهودات المبذولة للترويج لوجهة المغرب. وستتعزز هذه الدينامية خلال سنة 2026 بمواصلة تقوية الطلب الدولي والتحسين التدريجي للطاقات الاستيعابية والخدمات السياحية.

    وفي ما يتعلق بخدمات النقل والتخزين، فإن قيمتها المضافة ستسجل زيادة ب 4,1 في المئة سنة 2025 عوض 7,4 في المئة سنة 2024، مستفيدة من الارتفاع المستمر لحركة النقل السككي، والنقل الجوي الوطني والدولي، ومن النتائج الجيدة للرواج الإجمالي للنقل البحري.

    وسيبقى هذا المنحى ملائما خلال سنة 2026، حيث ستسجل هذه الخدمات تحسنا ب 5,3 في المئة، مستفيدا من مواصلة نمو تدفقات المسافرين والسلع ومن توسع الطاقة الاستيعابية للمطارات والموانئ ومن تحسين الخدمات اللوجستية.

    بالإضافة إلى ذلك، ستواصل الخدمات غير التسويقية تسجيل وتيرة نمو موجبة ب 4,9 في المئة سنة 2025 خاصة نتيجة زيادة كتلة الأجور، قبل أن تستقر في حدود 4,3 في المئة في سنة 2026.

    وعلى المستوى الاسمي، سينتقل نمو الناتج الداخلي الإجمالي من 6,7 في المئة سنة 2025 إلى 6,3 في المئة سنة 2026، مما سيؤدي إلى تراجع التضخم، المقاس بالمؤشر الضمني للناتج الداخلي الإجمالي الذي سينتقل من 1,9 في المئة المتوقعة سنة 2025 إلى 1,3 في المئة سنة 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء.. إطلاق Fineopolis Capital، أول بنك أعمال متخصص في المالية التشاركية بالمغرب

    أعلنت مجموعة (Fineopolis) عن الإطلاق الرسمي لـ “فاينوبوليس كابيتال” (Fineopolis Capital)، أول بنك أعمال بالمغرب متخصص في التمويل الأخلاقي والتشاركي.

    ويعنى “Fineopolis Capital”، حصريا، بهيكلة ومواكبة عمليات الاستثمار المطابقة لمبادئ الشريعة الإسلامية. ويتخذ من الدار البيضاء مقرا له، مع توجهه نحو الأسواق الإفريقية والأوروبية، في خطوة استراتيجية جديدة ضمن مسار تطور المجموعة، التي تنشط تاريخيا بالمغرب منذ سنة 2014، إضافة إلى بلجيكا والمملكة المتحدة ودبي.

    وتهدف هذه المبادرة إلى الاستجابة للحاجيات المتزايدة للمستثمرين المؤسساتيين، ومكاتب العائلات، ورواد الأعمال الباحثين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من عدن إلى حضرموت.. خريطة النفوذ اليمنية تعاد رسمها بهدوء

    يشهد اليمن حراكًا سياسيًا وعسكريًا لافتًا، يعكس ملامح إعادة رسم خريطة النفوذ في البلاد، عقب نجاح الحكومة الشرعية في بسط سيطرتها على المحافظات الجنوبية، بدعم من تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية.

    ولم يقتصر هذا التحول على التوسع العسكري فحسب، إذ باتت الحكومة الشرعية تفرض حضورها حتى في العاصمة المؤقتة عدن، في مؤشر على مرحلة جديدة من استعادة القرار السيادي.

    ومطلع ديسمبر/ كانون الأول 2025، تصاعدت المواجهات العسكرية بين قوات ما يُعرف بـ”المجلس الانتقالي الجنوبي”، الذي أعلن حلّ نفسه في 9 يناير/ كانون الثاني الجاري، من جهة، وقوات الحكومة الشرعية وتحالف دعم الشرعية من جهة أخرى، قبل أن يسيطر “الانتقالي” على محافظتي حضرموت والمهرة شرقي البلاد.

    غير أن قوات “درع الوطن” سرعان ما استعادت المحافظتين، وانتشرت في عدن، فيما أعلنت السلطات المحلية في محافظات أبين وشبوة ولحج وسقطرى ترحيبها بالقوات الحكومية، التي واصلت تسلم بقية المناطق في محافظة الضالع.

    ### تغييرات جديدة

    وشهد مجلس القيادة الرئاسي تطورات بارزة، تمثلت بإسقاط عضوية اثنين من أعضائه، هما عيدروس الزبيدي وفرج البحسني، على خلفية “وقوفهما وراء التحركات العسكرية الأحادية للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل في محافظتي حضرموت والمهرة (المتاخمتين للحدود السعودية)”، وفقًا لمصادر حكومية.

    ويقيم الزبيدي، المنتمي لمحافظة الضالع، والبحسني، أحد أبناء محافظة حضرموت، في دولة الإمارات العربية المتحدة.

    وأعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، الخميس، تعيين عضوين بديلين في المجلس، هما الفريق الركن محمود الصبيحي، وسالم أحمد الخنبشي، مع احتفاظ الأخير بمنصبه محافظًا لمحافظة حضرموت شرقي البلاد.

    ويُعرف عن الصبيحي والخنبشي تأييدهما للوحدة اليمنية؛ إذ ينتمي الأول إلى محافظة لحج المجاورة لعدن جنوبًا، فيما ينحدر الثاني من محافظة حضرموت شرقًا.

    ولم تقتصر التغييرات على مجلس القيادة الرئاسي، إذ عيّن العليمي، مساء الخميس، وزير الخارجية شائع الزنداني رئيسًا جديدًا للحكومة، عقب قبوله استقالة رئيس الوزراء سالم بن بريك.

    وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ” أن بن بريك قدّم استقالته لرئيس مجلس القيادة الرئاسي في وقت متأخر من مساء الخميس، في إطار “فتح المجال أمام تشكيل حكومة جديدة تواكب التحولات التي شهدتها البلاد خلال المرحلة الماضية”.

    وفي منشور عبر حسابه على منصة “إكس”، عصر الجمعة، هنّأ سالم بن بريك شائع الزنداني بـ”نيله ثقة مجلس القيادة الرئاسي لقيادة وتشكيل الحكومة الجديدة في مرحلة دقيقة”.

    وأعرب بن بريك عن تمنياته للزنداني بالتوفيق في مواجهة التحديات الاقتصادية والخدمية، وبما يعزز ثقة المواطنين، ويخدم مسار استعادة الدولة وترسيخ الاستقرار.

    وتشير هذه التغييرات في مجلس القيادة الرئاسي والحكومة إلى ملامح مرحلة سياسية جديدة يجري التمهيد لها، وسط تساؤلات واسعة بشأن دوافعها واتجاهاتها، لا سيما مع إعلان الرئاسة عزمها توحيد القرارين العسكري والأمني.

    وفي هذا السياق، قال مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة، عبدالله السعدي، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، الأربعاء، إن بلاده “بدأت استعادة زمام قرارها السيادي، ووحدة قرارها الأمني والعسكري، بعد سنوات من التشظي وتنازع الصلاحيات، واستغلال الفراغ من قبل المليشيات والجماعات المسلحة الخارجة عن القانون”.

    ### تهيئة لقيادة واحدة

    تعليقًا على هذه التطورات، يرى الباحث والأكاديمي اليمني عادل دشيلة أن “التغييرات في مجلس القيادة الرئاسي والحكومة تمثل تمهيدًا لعملية سياسية شاملة مرتقبة على مستوى الأراضي اليمنية، قد تشمل جماعة الحوثي”.

    ويضيف دشيلة، في تصريح لـ”الأناضول”، أن “الواقع يشير إلى ضرورة تهيئة المشهد سياسيًا وعسكريًا وأمنيًا في المناطق المحررة، تحت قيادة واحدة، بما يمكّن الحكومة من الدخول في حوار مع جماعة الحوثي، أو حسم الملف بوسائل أخرى، بما في ذلك الخيار العسكري”.

    ويتابع: “في السابق، كانت الأطراف المشاركة في الحكومة متباينة، ولكل طرف مشروعه الخاص، ما أضعف قدراتها في المناطق المحررة، وأثّر سلبًا على موقفها السياسي والعسكري تجاه جماعة الحوثي”.

    ويعتبر دشيلة أن هذه التغييرات “تنسجم مع مصالح القوى السياسية الموالية للسعودية، ومع مصالح المملكة ذاتها، باعتبارها اللاعب الإقليمي الوحيد المؤثر حاليًا في المشهد اليمني، خاصة بعد تراجع دور لاعب إقليمي آخر في المناطق الجنوبية”، في إشارة إلى الإمارات.

    ويمضي بالقول: “بناء على ذلك، بات بإمكان السعودية ومجلس القيادة الرئاسي الدخول في تسوية سياسية مع جماعة الحوثي، أو خوض عملية عسكرية إذا ما رفضت الجماعة خيار السلام”.

    وتسيطر جماعة الحوثي على محافظات ومدن عدة، من بينها العاصمة صنعاء، منذ عام 2014.

    ### الشخصيات الجديدة

    وحول استيعاب شخصيات جديدة في الحكومة ومجلس القيادة، يرى دشيلة أن ذلك يأتي أيضًا في إطار “التمثيل المناطقي والجغرافي”.

    ويضيف: “تم اختيار الخنبشي لتمثيل المناطق الشرقية، فيما اختير الصبيحي لتمثيل المناطق الجنوبية، إلى جانب رئاسة الحكومة التي تمثل بدورها الجنوب”.

    ويشير إلى أن هذا التوزيع يهدف إلى “تفادي إثارة حفيظة أطراف أخرى، وقطع الطريق أمام إعادة إنتاج خطاب المظلومية والمناطقية والجهوية”.

    وينبه دشيلة إلى أن “هناك تمثيلًا واسعًا للجغرافيا السياسية اليمنية في المناطق المحررة، ما يجعل المشهد المقبل مرجحًا لأن يُحسم لصالح الفاعل الإقليمي الأكبر، ولصالح القوى السياسية الموالية له”.

    ويستدرك قائلًا: “يبقى السؤال المطروح: هل ستقبل جماعة الحوثي بخيار السلام، بما يفتح المجال لتوسيع مجلس القيادة مستقبلًا، أم ستواصل الرفض؟ هنا تكمن العقدة؛ فإذا رفضت، سيكون الخيار الآخر مطروحًا، مع توفر دعم إقليمي ودولي للحكومة اليمنية”.

    ### تصفية نفوذ الإمارات

    من جانبه، يرى المحلل السياسي اليمني عبد السلام قائد أن التغييرات الأخيرة في مجلس القيادة الرئاسي “تعكس تصاعد الخلافات بين السعودية والإمارات”.

    ويضيف، في تصريح لـ”الأناضول”، أن “تشكيلة مجلس القيادة عند إنشائه عام 2022 راعت نفوذ الدولتين، وجاءت أقرب إلى المناصفة بينهما، في محاولة لاحتواء الخلافات آنذاك”.

    ويتابع: “كانت الإمارات في ذلك الوقت على خلاف مع الرئيس عبدربه منصور هادي ونائبه علي محسن الأحمر، في حين كان حلفاؤها يمتلكون نفوذًا عسكريًا على الأرض دون غطاء شرعي، مثل المجلس الانتقالي المنحل وفصيل طارق صالح، ما دفع أبوظبي للضغط باتجاه تغيير شكل الشرعية لاستيعاب أتباعها”.

    ويشير قائد إلى أن انفصال جنوب اليمن “يمثل خدمة كبيرة لإيران والحوثيين”، وهو ما يفسر، بحسب قوله، “رفض السعودية للتوسع العسكري للمجلس الانتقالي، واصطفافها إلى جانب رئيس مجلس القيادة لإنهاء النفوذ الإماراتي في اليمن، وإسقاط عضوية حلفائها من المجلس”.

    ويضيف أن ذلك يهدف إلى “تفرد السعودية بإدارة الملف اليمني وفق رؤيتها، بعيدًا عن أي دور إماراتي”.

    وبشأن التغييرات الحكومية، يرى قائد أنها “امتداد لإجراءات تستهدف تصفية النفوذ الإماراتي، عبر إزاحة أي مسؤول محسوب عليها”، مرجحًا أن تشهد المرحلة المقبلة تغييرات إضافية تطال محافظين وقيادات عسكرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدرس شراء دبابات ونظام دفاع جوي متوسط المدى من كوريا

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    تتدارس القوات المسلحة الملكية المغربية إمكانية شراء ما يصل إلى 400 دبابة كورية الصنع من طراز “كي 2 بلاك بانثر”، إضافة إلى نظام الدفاع الجوي متوسط المدى “تشيونغونغ”، الذي يصنعه هو الآخر هذا البلد الآسيوي، وفقا لما أفاد به موقع “ديفانس بلوغ” المتخصص في الشؤون الدفاعية، نقلا عن مصادر كورية.

    وحسب المصدر ذاته، فإن المغرب يسعى من خلال هذه الخطوة إلى تنويع مشترياته العسكرية بعيدا عن الأنظمة الأمريكية والأوروبية، مبرزا أنه “إذا تم تنفيذ الخطة المقررة، ستكون هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها دمج معدات عسكرية كورية من هذا النوع في القوات المسلحة المغربية”.

    وذكر الموقع المتخصص ذاته، استنادا إلى مصادر صناعية في سيول، أن “هذا الاتفاق المحتمل يعكس جهود الرباط لتحديث قدراتها في الدفاع الأرضي والجوي بعد سنوات من تشغيل أسطول مختلط من المركبات المدرعة التي تتسم بالتكلفة العالية والتعقيد في الصيانة”، كاشفا أن “اهتمام المغرب يشمل أنظمة القتال الأرضية الثقيلة والدفاع الجوي، مما يدل على استعراض شامل للهيكل الدفاعي بدلا من شراء منصة واحدة”.

    وتعد دبابة “كي 2 بلاك بانثر” من أكثر دبابات القتال الرئيسية تطورا في كوريا؛ إذ تم تصميمها وتطويرها وتصنيعها من طرف شركة “هيونداي روتِم”، التي كشفت عنها لأول مرة خلال معرض الدفاع “أديكس” الذي احتضنته العاصمة سيول في أكتوبر من سنة 2009، قبل أن توقع الشركة ذاتها عقدا مع الجيش الكوري في العام 2014 لتزويده بهذا الطراز من الدبابات لتعويض أسطوله القديم، الذي كان يتكون أساسا من دبابات “إم 48 باتون”.

    وحسب مصادر كورية، تم تصميم دبابات “كي 2 بلاك بانثر” باستخدام تكنولوجيا محلية خالصة، وقد تم الكشف عن أول نموذج منها في العام 2007، وتتفوق قدراتها القتالية على العديد من الدبابات في العالم، بما في ذلك تلك التي يشغلها الجيش الكوري الشمالي والجيش الصيني.

    وتتميز هذه القطعة العسكرية بدرع مركب وأسطوانات دروع تفاعلية متفجرة (ERA)، كما يمكنها تحمل ضربات مباشرة من مقدمة الدبابة بواسطة قذيفة دبابة من عيار 120 مليمترا، إلى جانب توفرها على أنظمة حماية نشطة وأنظمة حماية من الأسلحة البيولوجية والكيميائية.

    كما صُممت هذه الدبابة لتقل ثلاثة أفراد، وسلاحها الرئيسي هو مدفع “راينميتال” من عيار 120 مليمترا، الذي يمكنه إطلاق ما يصل إلى 15 قذيفة في الدقيقة الواحدة، والمتوافق مع جميع قذائف دبابات حلف “الناتو” الرئيسية، والقادر أيضا على إطلاق قذائف “كيستام” الذكية.

    أما نظام “تشيونغونغ” فهو نظام صواريخ أرض–جو متوسط المدى، دخل الخدمة فعليا في الجيش الكوري سنة 2016، وتم تطويره من طرف شركة “ليغ نيكس 1” بدعم تقني من شركتي “ألماز أنتي” و”أوكاب فاكل” الروسيتين، بالتعاون مع وكالة تطوير صناعة الدفاع التابعة لوزارة الدفاع الكورية، فيما تم تصميم راداره من طرف شركة “هانوا سيستمز”.

    وتشمل منظومة “تشيونغونغ” رادارا متعدد المهام، إلى جانب أربع منصات إطلاق على الأقل، ومركبات نقل وإعادة تحميل الصواريخ، إضافة إلى مركبات الدعم. وتتوفر كل منصة إطلاق على ثمانية صواريخ تُطلق بشكل عمودي، ويبلغ مدى كل صاروخ حوالي 5 ماخ، ويمكنه اعتراض الطائرات على مسافة 40 كيلومترا، والصواريخ الباليستية على مدى 20 كيلومترا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يطلق النسخة الثالثة من البحث الوطني لرسم خريطة دقيقة لوضعية الإعاقة

    العلم الإلكترونية – الرباط
      تحتضن مدينة سلا، صباح الأربعاء 21 يناير 2026 على الساعة التاسعة والنصف، لقاء وطنيا وازنا لإطلاق البحث الوطني الثالث حول الإعاقة، تنظمه كتابة الدولة المكلفة بالإدماج الاجتماعي، بمشاركة عدد من المسؤولين الحكوميين والمؤسساتيين والشركاء الدوليين، في مقدمتهم نعيمة ابن يحيى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وعبد الجبار الرشيدي كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، وشكيب بنموسى المندوب السامي للتخطيط، وعثمان كاير رئيس المرصد الوطني للتنمية البشرية، إلى جانب ماريال ساندر، الممثلة الدائمة لصندوق الأمم المتحدة للسكان.   ويأتي إطلاق هذا البحث في سياق تنزيل الرؤى والتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى تعزيز حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة وضمان إدماجهم الكامل في المجتمع، كما ينسجم مع رافعات النموذج التنموي الجديد ومضامين البرنامج الحكومي 2021–2026، الذي يجعل من العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص محورًا أساسيًا للسياسات العمومية.   ويرتقب أن يتميز اللقاء بتوقيع مذكرة تفاهم تجمع بين وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وكتابة الدولة المكلفة بالإدماج الاجتماعي، والمندوبية السامية للتخطيط، والمرصد الوطني للتنمية البشرية، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، لتحديد الإطار العام للتعاون من أجل إنجاز هذا البحث الوطني الثالث، بما يضمن تنسيق الجهود وتوحيد المنهجيات والمعايير العلمية المعتمدة.   ويراهن هذا البحث على توفير قاعدة جديدة من المعطيات الإحصائية، الكمية والنوعية، حول انتشار الإعاقة في المغرب، وتصنيف أنواعها، ورصد الحاجيات الحقيقية للأشخاص في وضعية إعاقة. وهي معطيات ستُشكّل مرجعًا أساسيًا لمختلف الفاعلين من قطاعات حكومية، ومؤسسات عمومية، وهيئات دولية، وجمعيات المجتمع المدني، من أجل بلورة سياسات وبرامج أكثر نجاعة وفعالية تستجيب لهذه الحاجيات في إطار مقاربة حقوقية دامجة.   ويشار إلى أن هذا البحث يأتي بعد إنجاز البحث الوطني الثاني سنة 2014، ويستجيب للمرجعيات والمعايير الدولية المعترف بها، كما يعتمد مناهج وضوابط علمية وتقنية حديثة تواكب تطور أدوات الإحصاء والتحليل الاجتماعي. ومن المرتقب أن يعرف اللقاء مشاركة واسعة لممثلي القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية والهيئات الدولية وشبكات المجتمع المدني العاملة في مجال الإعاقة، في أفق جعل هذا الورش الوطني لبنة جديدة في مسار بناء مغرب الإدماج والكرامة الإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خوليو إغليسياس قيد التحقيق في مزاعم اعتداء جنسي

    أحيا خوليو إغليسياس حفلاً موسيقياً في مركز إنفينيت إنرجي في 6 ديسمبر/كانون الأول 2019 في دولوث، جورجيا. Getty Imagesلم يعلق خوليو إغليسياس، البالغ من العمر 82 عاماً، حتى الآن على الادعاءات الموجهة ضده.

    اتهمت سيدتان المغني الإسباني خوليو إغليسياس بالاعتداء الجنسي عليهما أثناء عملهما لديه، وزعمتا أنه « قام بتطبيع الإساءة » في بيئة عمل قسرية وتهديدية وعنيفة.

    وتجري السلطات القضائية الإسبانية تحقيقاً في هذه الادعاءات، التي وردت في تقارير موقع « إل دياريو إس » الإخباري الإسباني وقناة « يونيفيجن » الأميركية.

    وكان المغني قد وظف المدعيتين في ممتلكاته في بونتا كانا بجمهورية الدومينيكان، وفي ليفورد كاي بجزر البهاما. ووفقاً لشهادتيهما، وقعت الاعتداءات الجنسية في عام 2021.

    ويذكر أن إغليسياس، البالغ من العمر 82 عاماً، يعد من أشهر الفنانين في إسبانيا منذ ستينيات القرن الماضي، وقد باع ملايين الألبومات حول العالم.

    وبحسب « إل دياريو إس » و »يونيفيجن »، لم يستجب إغليسياس ومحاميه لطلبات متكررة للتعليق على الادعاءات قبل نشرها. وفي المقابل، وصفت امرأة، عرفت بأنها مديرة أحد عقاراته في منطقة الكاريبي، هذه الادعاءات بأنها « هراء ».

    وحاولت بي بي سي التواصل مع ممثلي إغليسياس للتعليق، لكنها لم تتلق رداً حتى الآن.

    وقالت إحدى النساء، وهي عاملة منزلية غير اسمها إلى ريبيكا في التقارير، إنه كان يستدعيها بانتظام إلى غرفته في نهاية اليوم، ويقوم بلمسها بطريقة غير لائقة من دون رضاها. وأضافت: « كان يستغلني كل ليلة تقريباً. شعرت وكأنني شيء، كأنني عبدة ».

    تحقيق لبي بي سي: 65 امرأة يتحدثن عن تعرضهن للتحرش الجنسي من قبل الفايد

    وزعمت ريبيكا، وهي دومينيكية وكانت تبلغ 22 عاماً وقت الأحداث المزعومة، أن إغليسياس أجبرها أيضاً على المشاركة في علاقات جنسية ثلاثية مع موظفة أخرى، كما قالت إنه صفعها على وجهها وأمسك بأعضائها التناسلية.

    أما المرأة الأخرى، وهي معالجة فيزيائية فنزويلية تدعى لورا، فقالت إن إغليسياس لمس ثدييها وقبلها رغماً عنها، وهددها باستمرار بالفصل من العمل، وتحكم في كمية طعامها، وسألها عن موعد دورتها الشهرية. وأضافت: « كان يقول دائماً إنني سمينة ويجب أن أنقص وزني »، واصفة بيئة العمل بأنها « إساءة مطبعة ».

    ورغم قولها إنها رفضت تحرشاته مراراً، أضافت: « كانت هناك فتيات لم يستطعن الرفض، وكان يفعل بهن ما يشاء ».

    وذكرت « إل دياريو إس » و »يونيفيجن »، اللتان حققتا في القضية على مدى ثلاث سنوات، أن الادعاءات مدعومة بأدلة موثقة، تشمل صوراً وسجلات هاتفية ورسائل نصية وتقارير طبية، إضافة إلى شهادات موظفين سابقين وصفوا أجواء العمل بأنها تهديدية ومرهقة للغاية.

    وأفادت التقارير بأن ريبيكا ولورا رفعتا دعوى قضائية في 5 يناير/كانون الثاني أمام المحكمة الوطنية الإسبانية، بتهمتي الاعتداء الجنسي والاتجار بالبشر، على خلفية جرائم يزعم ارتكابها خارج إسبانيا.

    ووصف صديق قديم لإغليسياس، خايمي بينيافيل، الاتهامات بأنها « أكاذيب محضة »، فيما قال الصحفي ميغيل أنخيل باستور إنه لم يسمع يوماً « أي تلميح إلى أنه قد يكون ارتكب مثل هذه الأفعال ».

    في المقابل، قالت وزيرة المساواة في الحكومة الإسبانية إنها تأمل في أن يحقق في القضية « بشكل كامل »، وكتبت على وسائل التواصل الاجتماعي: « عندما لا يكون هناك رضا، يكون هناك اعتداء ».

    كما دعت زعيمة حزب بوديموس اليساري إلى كسر الصمت في قضايا الاعتداء الجنسي التي يرتكبها « معتدون مشهورون تحميهم ثرواتهم ».

    وخلال الشهر الماضي، رفعت امرأة دعوى تزعم فيها أن رئيس الوزراء الإسباني السابق أدولفو سواريز اعتدى عليها جنسياً عندما كانت في السابعة عشرة. وتوفي سواريز عام 2014، فيما قال القاضي خيسوس فييغاس إن القضية من غير المرجح أن تنجح، ووصفها بأنها ذات دوافع سياسية.

    في المقابل، أعلنت رئيسة منطقة مدريد دعمها لإغليسياس، قائلة إن منطقتها « لن تساهم في تشويه سمعة الفنانين، وبخاصة أشهر المغنين ».

    كما قال كاتب سيرة إغليسياس ودار نشره إنهما سيحدثان السيرة الذاتية الصادرة العام الماضي لتشمل هذه الادعاءات، مع التعبير عن « دعمهما وتضامنهما مع الضحايا ».

    • فيديوهات وتسجيلات صوتية تكشف تفاصيل صادمة من العالم الخفي لمغني الراب ديدي
    • مغني الأوبرا العالمي بلاسيدو دومينغو يواجه مزاعم بالتحرش الجنسي
    • عارضة أمريكية تتهم مغنيا بالتحرش بها قبل 8 سنوات
    • السجن 6 سنوات لسعد لمجرد بتهمة الاغتصاب



    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحيل سعيد عاهد.. بلعباس: الموت لم يغيبه بل غيب مشروعا تأسس في صمت

    في وداع الشاعر والصحافي والمترجم سعيد عاهد، عبر فاعلون في الحقلين الثقافي والإعلامي، إلى جانب مؤسسات ثقافية عن حزنهم لفقدان اسم وازن ترك بصمته بهدوء وعمق، بعد مسار امتد لعقود في الكتابة والترجمة والعمل الصحافي، قبل أن يباغته الموت عن عمر يقارب السبعين عاما.

    وعن رحيله، قال عبد الله بلعباس، الفنان التشكيلي، صديق الفقيد منذ سبعينيات القرن الماضي، بكلمات مؤثرة إن « سعيد جعل من الثقافة روحا له، لهذا لم تستهوه السياسة ولا الصحافة بمعناها الضيق، وكان ينظر إل ما حوله انطلاقا من هذه الروح، و لم يجد روحه حقيقة إلا بعد تفرغه لمشاريعه الثقافية المتعددة: شعرا ومحكيات وترجمات « حفرية » إن صح القول في تاريخ المغرب، الفعل الثقافي معه وعنده متعدد، بواسطته حاول أن يضيف لا أن يكرر، بل إنه كان ينبهنا إلى ما لا ننتبه إليه ».

    وأضاف بلعباس في معرض حديثه، أن « سعيد اختار كتابة صحفية متميزة جعلته مرجعا في السنوات الأخيرة خاصة أنه كان متمكنا من اللغتين: العربية والفرنسية وهو ما جعله أكثر انفتاحا أسلوبا ومواضيع دون أن ننسى أنه له فضلا كبيرا على الكثير من الصحفيين سواء في تجربته كمسؤول عن جريدة libération  أو في جريدة الاتحاد الاشتراكي ».

    وأكمل الفنان التشكيلي حديثه متأثرا « محزن وصادم موته لأن ما كان يشتغل عليه من ترجمات ومحكيات، كما يحلو أن يسمي بعض كتاباته، كان سيغني الحركة الثقافية المغربية، الموت لم يغيب سعيد بل غيب مشروعا تأسس في صمت وكان ينمو دون صخب ولا ضجيج ».

    الراحل سعيد عاهد، من مواليد سنة 1960، ومن بين أعماله « قصة حب دكالية » (2007)، و »الفتّان: محكيات من سيرة الروكي بوحمارة » (2013)، و »ذاكرة متشظية » (2014)، و »الجريمة والعقاب في مغرب القرن السادس عشر (2016) »، بالإضافة إلى عدة دواوين شعرية بالفرنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “تم تصويري سراً باستخدام نظارة ذكية، ثم تعرضت للتنمر الإلكتروني”

    شابة تجلس على ممشى شاطئ بمدينة برايتون الساحلية البريطانية، تنظر إلى الكاميرا وترتدي نظارة نظر وشعرها أحمر Georgia Poncia/BBCتقول أوناغ إنها لم تكن تعرف الكثير عن النظارات الذكية، أو كيفية استخدامها، قبل واقعة تصويرها باستخدام نظارة ذكية

    تشهد النظارات الذكية، التي تُوصف بأنها مستقبل التكنولوجيا القابلة للارتداء، عودة قوية. لكن ثمة مخاوف من استخدام هذه المنتجات للإضرار بالنساء وإذلالهنّ وانتهاك خصوصيتهنّ.

    تقول أوناغ إن رجلاً صوّرها باستخدام نظارات ذكية مزودة بكاميرات مدمجة، دون علمها أو موافقتها، ونُشرالفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، وحصد نحو مليون مشاهدة ومئات التعليقات، كان العديد منها ذا طابع جنسي صريح ومهين.

    وتضيف: « لم أكن أعلم أن هذا يحدث لي، ولم أوافق على نشر ذلك، ولم أوافق على تصويري سراً ».

    وتتابع: « لقد أرعبني الأمر حقاً وجعلني أشعر بالخوف من الخروج إلى الأماكن العامة ».

    وتقول أوناغ، في حديثها لبي بي سي، إنها بعد أن كانت تستمتع بحمام شمس على أحد شواطىء مدينة برايتون الساحلية بالمملكة المتحدة، في يونيو/حزيران الماضي، اقترب منها رجل يرتدي نظارة شمسية، وسألها عن اسمها، ومن أي بلد تنحدر، وما إذا كان بإمكانه الحصول على رقم هاتفها.

    رفضت أوناغ بلطف قائلةً إن لديها حبيباً.

    • غوغل تطرح نظارة ذكية تلتقط الصور بـ »غمزة عين »
    • رئيس غوغل: هناك شيء من « اللاعقلانية » في استثمار تريليون دولار في الذكاء الاصطناعي

    وبعد بضعة أسابيع، أُرسل إليها مقطع فيديو نُشر على تطبيق تيك توك، وكان تسجيلاً مصوراً للحوار الذي دار بينها وبين الرجل، لتدرك حينها أنه كان يصورها وهو يرتدي نظارته.

    وتتيح النظارات الذكية لمرتديها الوصول إلى المعلومات والتطبيقات المشابهة لتلك الموجودة على الهاتف الذكي، بما في ذلك استخدام الخرائط، والاستماع إلى الموسيقى، وتسجيل مقاطع فيديو.

    لقطة شاشة من فيديو أوناغ على تيك توك. تظهر فيه وهي تعبر الطريق وتجري محادثة، وقد تم تصوير الفيديو من منظور الشخص الذي كانت تتحدث إليه.Tiktokحصد فيديو أوناغ نحو مليون مشاهدة، وعشرات الآلاف من علامات الإعجاب، ومئات التعليقات

    وبينما كانت أوناغ تشاهد الفيديو وهو يحصد المزيد والمزيد من المشاهدات، قالت إنها شعرت « بالذعر ».

    وقالت إنه بالإضافة إلى الفيديو الذي بين أنها تعيش في مدينة برايتون، كانت التعليقات مليئة بالتعليقات البذيئة.

    وأضافت: « لقد كان الأمر خارجاً عن سيطرتي تماماً، وهذا ما كان مخيفاً بالنسبة لي ».

    أبلغت أوناغ الشرطة عن الحادث، لكن قيل لها إنه لا يمكنهم فعل شيء لأن تصوير الناس في الأماكن العامة ليس ممنوعاً من الناحية القانونية.

    وقالت أوناغ: « هذا النوع من التفاعل تتعرض له كل امرأة أعرفُها »، لكن فكرة أن تُصور تلك المحادثات وتُنشر على الإنترنت « أمر مُروع ومخيف ».

    وقد تواصلت بي بي سي مع صاحب الحساب الذي نشر الفيديو، لكنها لم تتلق أي رد.

    وقد نشر الرجل الذي صورها أكثر من مئة مقطع فيديو مماثل على حسابه على تطبيق تيك توك، وهو ليس الوحيد الذي يصنع هذا النوع من المحتوى.

    كما تم تصوير كيت بواسطة رجل يرتدي نظارات ذكية.

    كانت كيت في صالة الألعاب الرياضية عندما اقترب منها وطلب رقم هاتفها، فرفضت ذلك.

    وفي اليوم التالي، أُرسل إليها مقطع فيديو على تطبيق تيك توك بنفس محتوى المحادثة.

    • تحوير لنظارات غوغل يتيح التحكم بها ذهنيا
    • الذكاء الاصطناعي 2027: هل يمكن أن تكون هذه هي الطريقة التي تُدمر بها البشرية؟

    وبعد ست ساعات من نشر الفيديو على الإنترنت، حصد نحو 50 ألف مشاهدة. وتلقى الفيديو العديد من التعليقات المسيئة وغير اللائقة حول مظهر كيت وسلوكها.

    وعلقت كيت، قائلة: « شعرت أنني سأتقيأ ».

    وأضافت: « أشعر بالضيق. الناس يسخرون مني ويستهزئون بي على الإنترنت، دون أن يدركوا أن كل هذا لم يتم بموافقتي ».

    قالت كيت إنها غاضبة من الرجل الذي صورها.

    وأضافت: « كل هذا يتم من أجل الحصول على تفاعلات رخيصة على الإنترنت، ثم تتلقى بعدها الكثير من التعليقات البذيئة التي تؤثر بدورها على ثقتك بنفسك واحترامك لذاتك ».

    كما قالت كيت لبي بي سي إنها كانت أيضاً ضحية اعتداء جنسي مرتين.

    وأضافت: « أحياناً تشعر أنك تتحسن، من حيث صحتك العقلية، لكن بعد ذلك تحدث أشياء كهذه ».

    ومنذ ذلك الحين، أزالت منصة تيك توك الحسابات التي نشرت مقاطع الفيديو الخاصة بأونغا وكيت بعد تقديم بلاغ للمنصة ضدهما.

    صورة لامرأة ذات شعر بني تجلس في مكتب، وتزين أذنيها بقرطين لونهما ذهبي.Georgia Poncia/BBCتقول ريبيكا هيتشن، من ائتلاف إنهاء العنف ضد المرأة، إن استخدام النظارات الذكية ليس مفاجئاً

    تقول ريبيكا هيتشن، من ائتلاف إنهاء العنف ضد المرأة، لبي بي سي إن هذا الاتجاه المتمثل في استخدام النظارات الذكية لتصوير الأشخاص دون موافقتهم « للأسف، متوقع للغاية ».

    وتضيف: « من الواضح جداً أن هذا النوع من النظارات يُستخدم من قبل الجناة، أو كجزء من سلوك جنسي ضارٍ، على نحو يجعل النساء يشعرن بعدم الأمان والإذلال ».

    وتوضح: « يشير هذا بالتأكيد إلى حدوث مواقف مقلقة ومثيرة للقلق تجاه النساء والفتيات ».

    وبمرو الوقت، طُورت النظارات الذكية لتبدو أشبه بالنظارات العادية.

    ويحذر الخبراء من أن هذا يجعل اكتشافها كتقنية ذكية أكثر صعوبة.

    بدأت شركة ميتا، التي تمتلك تطبيقات واتساب وفيسبوك وإنستغرام، بيع النظارات الذكية عام 2021، وباعت نحو مليوني نظارة منذ فبراير/شباط من العام الماضي.

    وتقول الشركة إن نظاراتها الذكية تحتوي « على ثنائي باعث للضوء، يتم تنشيطه كلما قام شخص ما بالتقاط محتوى، لذلك من الواضح للآخرين أن الجهاز يقوم بالتسجيل ».

    وتذكر الشركة أيضاً أن المنتج « يحتوي على تقنية، تكشف أي محاولة تعطيل بثنائي باعث للضوء، لمنع الناس من تغطيته ».

    غير أنه تتوفر العديد من التعليمات على شبكة الإنترنت، التي تشرح كيفية تعطيل أو إخفاء هذا الضوء للتصوير السري. وقد تأكدت بي بي سي من أن بعض هذه الطرق تُمكن من إخفاء ضوء الثنائي الباعث للضوء بنجاح أثناء التسجيل.

    لم تقل أوناغ أو كيت إنهما رأتا ضوءاً وامضاً ينبعث من النظارات أثناء تصويرهما.

    وقد عرضنا نتائجنا على شركة ميتا، وقالت إنها « ستراجع باستمرار فرص تحسين نظارات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، بناءً على ملاحظات العملاء والبحوث الجارية ».

    « النظارات الذكية مفيدة »

    بشكل عام، يعد تصوير الأشخاص في الأماكن العامة قانونياً، إلا إذا كانوا يفعلون شيئاً يعد خاصاً، لكن القيام بذلك قد يندرج تحت مظلة بعض القوانين الحالية كقوانين التحرش أو المطاردة.

    وقال الدكتور جيسون نيرس، من معهد الأمن السيبراني للمجتمع في جامعة كينت، إن « إحدى المشاكل هي أن التشريعات تتخلف عن التكنولوجيا ».

    وأوضح: « أعتقد بالتأكيد أن النظارات الذكية مفيدة »، موضحاً أنه يمكنها مساعدة الناس في مجال الرعاية السكنية والسياحة ولتسهيل الحياة على الناس بشكل عام، لكن في الوقت نفسه لا يمكننا السماح بإساءة استخدامها ».

    وأضاف: « يتعين علينا أن نوضح بشكل قاطع للمُرتكبين لمثل هذه الحوادث أنهم سيُحاكمون إذا تسببوا في ضرر ».

    كما يحذر نيرس قائلاً: « أصبح من الصعب كشف النظارات الذكية ، مما يعني أن العديد من الناس قد لا يكونون حذرين على النحو الذي ينبغي عليهم أن يكونوا عليه ».

    وقالت شركة ميتا إنه كما هو الحال مع أي جهاز تسجيل، ينبغي على الأشخاص الذين يستخدمون النظارات الذكية عدم الانخراط في « أنشطة ضارة مثل التحرش أو انتهاك حقوق الخصوصية أو التقاط معلومات حساسة ».

    وتعد نظارات غوغل، من أوائل النظارات الذكية التي عُرضت للبيع في المملكة المتحدة في عام 2014، حيث بلغ سعر الواحدة منها حوالي 1000 جنيه إسترليني.

    وتخطط غوغل الآن للعودة إلى الأسواق وإصدار، هذا العام، نظارات ذكية تعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي.

    صورتان، واحدة على اليمين هي صورة مقرّبة لرجل يرتدي نظارة غوغل، وتتكون النظارة من إطار سلكي يمتد عبر وجهه، وذراع يمنى سميكة مُثبت عليها شاشة صغيرة تتدلى فوق عينه اليمنى. أما الصورة الثانية، على اليسار فهي أيضاً صورة مقرّبة لرجل يرتدي نظارة ذكية، وإطارها سميك ولونها داكن، وتبدو شبيهة جداً بالنظارات العادية.Reutersتم إطلاق نظارات غوعل، التي يرتديها هنا على اليسار سيرجي برين، أحد مؤسسي شركة غوغل في عام 2013، وفي الصورة اليُمنى، يرتدي مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، إحدى النظارات الذكية الجديدة

    وقال متحدث باسم وزارة الداخلية: « إن العنف ضد النساء والفتيات يمثل حالة طوارئ وطنية. ونحن نبحث في كيفية استخدام التكنولوجيا، بما في ذلك الأجهزة الذكية، لإلحاق الأذى بالضحايا ».

    ولم ترد شركة غوغل على طلبنا للتعليق.

    • معلم الرياضيات الأردني أحمد خليل يكسر الصورة النمطية للمدرس مستخدما الذكاء الاصطناعي
    • ما هي مخاطر الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في التخطيط لرحلتك القادمة؟
    • جهاز رياضي مدعوم بالذكاء الاصطناعي



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموت يغيب حسن الورياغلي المدير العام للهولدينغ الملكي « المدى » إثر أزمة قلبية مفاجئة

    خيم الحزن على الأوساط المالية والاقتصادية بالمملكة، عقب انتشار نبأ وفاة حسن الورياغلي، الرئيس المدير العام لمجموعة « المدى » (Al Mada)، الذراع الاستثماري للعائلة الملكية، اليوم السبت بالعاصمة الفرنسية باريس.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فقد وافت المنية الراحل عن عمر يناهز 58 عاماً، إثر تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة لم تمهله طويلاً. ويُعتبر الورياغلي من الكفاءات الهندسية والمالية المرموقة في المغرب، وهو خريج مدرسة « البوليتكنيك » والمدرسة الوطنية للجسور والطرق بفرنسا.

    بدأ الفقيد مسيرته المهنية في الخارج قبل أن يقرر العودة للمساهمة في تنمية بلاده، حيث التحق بمجموعة « أونا » سنة 2003 كمدير للمشاركات المالية. وفي عام 2014، وضع جلالة الملك ثقته في الراحل بتعيينه رئيساً مديراً عاماً للشركة الوطنية للاستثمار (SNI)، وهي الشركة التي أشرف على تحولها وهيكلتها الجديدة لتصبح تحت مسمى « المدى » سنة 2018.

    وبهذا المصاب الجلل، فقد المغرب واحداً من أبرز مهندسي التحولات الاقتصادية الكبرى، الذي قاد بكفاءة عالية استثمارات المجموعة في قطاعات استراتيجية داخل المغرب وعبر ربوع القارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره