Étiquette : 2014

  • سيخلق 12 ألف منصب شغل.. تفاصيل مشروع استثماري ضخم سيحوّل تطوان إلى قطب سياحي وعمراني عالمي

    يشهد سهل واد مرتيل بمدينة تطوان مشروعاً تنموياً ضخماً يهدف إلى تعزيز الاقتصاد المحلي وجعل المدينة وجهة سياحية عالمية، باستثمارات تصل إلى 6 مليارات درهم، ومن المتوقع أن يوفر المشروع 12 ألف فرصة عمل بحلول عام 2030، مع استقطاب 500 ألف زائر سنوياً، مقارنة بـ150 ألف زائر حالياً.  

    يمتد المشروع على مساحة 70 هكتاراً ويشمل إنشاء حديقة بيئية على 15 هكتاراً للحفاظ على التنوع البيولوجي، إلى جانب مركب سينمائي مزود بتقنيات 4DX وIMAX يستوعب 2500 زائر يومياً. كما سيتضمن المشروع مركزاً تكنولوجياً بالشراكة مع جامعة عبد المالك السعدي يضم فضاءً للواقع الافتراضي وحاضنة للمقاولات الناشئة. وسيتعزز الاقتصاد المحلي بقطب تجاري يمتد على مساحة 25 ألف متر مربع، يدمج بين العلامات التجارية العالمية ومنتجات الصناعة التقليدية التطوانية، خاصة الخزف والتطريز.  

    ويهدف المشروع أيضاً إلى إبراز الإرث التاريخي للمنطقة عبر موقع أثري محمي خصص له غلاف مالي بقيمة 120 مليون درهم، إضافة إلى مركز مؤتمرات بسعة 3000 مقعد وفندق من فئة 4 نجوم يضم 200 غرفة لاستقبال الوفود السياحية والمهنية.  

    المشروع الذي انطلق بمبادرة ملكية سنة 2014 يندرج في إطار مخطط شامل لإعادة تأهيل واد مرتيل بقيمة 3.5 مليار درهم، حيث تم حتى الآن إنجاز 22 كلم من الحواجز الواقية من الفيضانات، وتنقية الوادي على امتداد 18 كلم ومعالجة 300 ألف طن من النفايات، إضافة إلى زراعة 45 ألف شجرة وتخصيص 50 هكتاراً كمساحات خضراء عمومية.  

    اقتصادياً، من المنتظر أن يساهم المشروع بـ1.2% من الناتج المحلي الإجمالي للجهة فور تشغيله، وفق دراسة لبنك المغرب لسنة 2023، حيث سيُخصص 40% من مناصب الشغل المحدثة للشباب المحليين. أما على المستوى السياحي، فسيُركز على استقطاب الزوار من خلال السياحة الثقافية (30%)، وسياحة الأعمال (25%)، والسياحة البيئية (20%).  

    البنية التحتية للمشروع ستعزز الربط بين الموقع الاستراتيجي ومختلف المدن الكبرى، حيث يبعد 15 دقيقة فقط عن وسط تطوان، و45 دقيقة عن طنجة ومطار ابن بطوطة، وساعة ونصف عن ميناء طنجة المتوسط، ثاني أكبر ميناء إفريقي من حيث حركة الحاويات.  

    وفي إطار التوجه البيئي، يسعى المشروع للحصول على شهادة « المدينة الخضراء الإفريقية »، حيث سيتم إعادة تدوير 100% من المياه العادمة عبر محطة خاصة، مع اعتماد 30% من الطاقة على الألواح الشمسية وتوربينات الرياح، فضلاً عن تخصيص 10 كلم من المسارات الخاصة بالدراجات الهوائية واعتماد حافلات كهربائية مجانية داخل الموقع.  

    انطلقت الأشغال فعلياً سنة 2022، ومن المقرر تنفيذها على ثلاث مراحل: المرحلة الأولى (2024-2026) ستشهد استكمال الحديقة البيئية والقطب التجاري، تليها المرحلة الثانية (2027-2028) التي تشمل افتتاح المركب السينمائي والمركز التكنولوجي، على أن يتم إنهاء باقي المرافق الثقافية والفندقية بحلول 2030، لتتحول المنطقة إلى واحدة من أبرز الوجهات السياحية والعمرانية في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشات صغيرة. وفاة الممثلة البلجيكية ايميلي دوكان. “روزيتا” “جاها كونسير غابر

    ا ف ب ///

    توفيت الممثلة البلجيكية إميلي دوكان امس الأحد في مستشفى بضواحي باريس عن 43 عاما، وفق ما أعلنت عائلتها ووكيلة أعمالها، جراء مضاعفات إصابتها بنوع نادر من السرطان.

    وفي اكتوبر 2023، كشفت دوكان أنها تعاني من سرطان قشرة الغدة الكظرية (سرطان في الغدد الصماء)، بعد شهرين من تشخيص إصابتها به، ما عطل مسيرتها.

    وكتبت الممثلة في منشور على إنستاغرام في الرابع من فبراير بمناسبة اليوم العالمي للسرطان “يا له من صراع شرس! ولا نختار خوضه طوعا”.

    وفي دجنبر، قالت دوكان لقناة “تي أف 1” الفرنسية إن مرضها يتزايد عدوانية، ما يعني أن عمرها سيكون “أقصر من المتوقع”.

    وبرز اسم إميلي دوكان، وهي من مواليد 29 غشت 1981، في سن 18 عاما من عمرها في دورها الأول في فيلم “روزيتا” للمخرجين البلجيكيين الأخوين جان بيار ولوك داردين، والذي حصلت من خلاله على جائزة أفضل ممثلة في مهرجان كان السينمائي في عام 1999.

    وقال الرئيس السابق لمهرجان كان السينمائي جيل جاكوب في رسالة إلى وكالة الأنباء الفرنسية إن دوكان “أضفت حيوية مذهلة إلى فيلم ذي إيقاع سريع للغاية”، في إشارة لدورها في “روزيتا”.

    وأضاف: “لقد شعرنا لديها باللطف الشجاع الذي يتميز به أولئك الذين يعرفون أن أيامهم معدودة”.

    كذلك، أعربت وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي عن أسفها لوفاة الممثلة. وكتبت عبر منصة إكس “لقد فقدت السينما الناطقة الفرنسية، وقبل الأوان بكثير، ممثلة موهوبة كان لا يزال لديها الكثير لتقدمه”.

    وشاركت دوكان خلال مسيرتها الفنية بحوالي 50 فيلما، بينها “La fille du RER” سنة 2009، و”A perdre la raison” سنة 2012، الذي نالت عنه جائزة أفضل ممثلة في مهرجان كان ضمن فئة “نظرة ما”، فضلا عن “Pas son genre” سنة 2014، و”Les choses qu’on dit, les choses qu’on fait” الذي فازت بفضله بجائزة سيزار لأفضل ممثلة بدور ثانوي عام 2021.

    وقد ظهرت الممثلة على السجادة الحمراء في مهرجان كان السينمائي في أيار/مايو 2024، بوجه مبتسم وشعر قصير وخفيف بسبب علاجها، بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لفيلم “روزيتا” ولتقديم أحدث أفلامها الذي حمل عنوانا ذي دلالات رمزية، “Survivre” (“البقاء”).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سقوط 31 قتيلا على الأقل في هجوم أميركي على الحوثيين

    سقط 31 شخصا على الأقل في اليمن، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة في صنعاء الأحد، غداة ضربات شنتها الولايات المتحدة الأمريكية الحوثيين الذين توعدهم الرئيس دونالد ترامب ب »جحيم » لم يعهدوه.

    وفي حين دعا الرئيس الأميركي طهران إلى الكف عن دعمها لمن وصفهم ب »المتمردين » فورا، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأنه لا يحق لواشنطن « إملاء » سياسة الجمهورية الإسلامية الخارجية.

    وأتت الضربات الأميركية، وهي الأولى على اليمن منذ تولي ترامب منصبه في يناير، بعد توعد الحوثيين باستئناف هجماتهم ضد السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر وبحر العرب، والتي قاموا بها خلال الأشهر الماضية على خلفية الحرب في غزة.
    وأكد ترامب أن الضربات ضد الحوثيين تأتي على خلفية تهديداتهم للتجارة البحرية.

    وأفاد المتحدث باسم وزارة الصحة التابعة للحوثيين أنيس الأصبحي على منصة اكس صباح الأحد بأن « الإحصائية الأولية لعدد ضحايا العدوان الأميركي الذي استهدف مناطق مدنية وسكنية في صنعاء ومحافظة صعدة والبيضاء ورداع » وصلت الى « 31 شهيدا و101 جريحا معظمهم من الأطفال والنساء » وأشار الى أن هذه الحصيلة « أولية وما زال البحث جاريا لانتشال الضحايا ».

    وأفاد مصور لوكالة فرانس برس في صنعاء بسماع ثلاثة انفجارات ومشاهدة أعمدة دخان تتصاعد من منطقة سكنية في شمال العاصمة التي يسيطر عليها الحوثيون منذ العام 2014. وسارعت قوات الأمن الى فرض طوق في المنطقة.

    وأشارت قناة المسيرة التلفزيونية التابعة للمتمردين مساء السبت الى أن « هجوما أمريكيا بريطانيا » استهدف منطقة سكنية في مديرية شعوب بشمال صنعاء، بينما استهدف آخر صعدة، معقل المتمردين في شمال البلاد.

    ونشرت القناة لقطات مما قالت إنها « جريمة العدوان الأميركي على منطقة قحزة شمالي » مدينة صعدة، أظهرت مسعفين يقومون بنقل جرحى بدت على بعضهم آثار حروق، لمعالجتهم داخل غرفة في مستشفى، بينما وضعت في جانب آخر من الغرفة بضعة جثث.
    وأعلن ترامب السبت إطلاق عمل عسكري « حاسم وقوي » ضد الحوثيين.

    وقال في منشور على منصته « تروث سوشال » للتواصل الاجتماعي « سنستخدم القوة المميتة الساحقة حتى نحقق هدفنا »، متهما الحوثيين بتهديد حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر.

    وتوعد الحوثيون بالرد على الضربات. ونقلت « المسيرة » عن المكتب السياسي لحركة « أنصار الله »، الاسم الرسمي للحوثيين، أن « العدوان لن يمر من دون رد، وقواتنا المسلحة اليمنية على أتم الجاهزية لمواجهة التصعيد بالتصعيد ».
    ووفقا للمتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل، فإن الحوثيين « هاجموا سفنا حربية أميركية 174 مرة وسفنا تجارية 145 مرة منذ عام 2023 ».

    وعقب اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة أكتوبر 2023، شن الحوثيون عشرات الهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على سفن تعبر البحر الأحمر وخليج عدن، قائلين إنها تأتي تضامنا مع الفلسطينيين.

    وشلت الهجمات الممر البحري الحيوي الذي تمر عبره نحو 12% من حركة الشحن العالمية، ما أجبر العديد من الشركات على اللجوء إلى طرق بديلة مكلفة.

    وقامت الولايات المتحدة بدعم من بريطانيا، بقصف أهداف في اليمن غير مرة خلال ولاية الرئيس الأميركي السابق جو بايدن. كما قامت إسرائيل بشن ضربات منفصلة ضد الحوثيين.

    وبعد وقف هجماتهم إثر دخول وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في يناير، أعلن الحوثيون في 11 مارس « استئناف حظر عبور » السفن الإسرائيلية قبالة سواحل اليمن، ردا على منع الدولة العبرية إدخال المساعدات الانسانية الى قطاع غزة.

    ولم يتضمن منشور ترامب أي إشارة إلى النزاع، لكنه ركز على هجمات سابقة شنها الحوثيون على سفن البحرية الأميركية والتحالف الدولي وسفن تجارية.

    وقال ترامب « إلى كل الإرهابيين الحوثيين، انتهى وقتكم، ويجب أن تتوقف هجماتكم، بدءا من اليوم. إذا لم تفعلوا ذلك، فسينهمر عليكم الجحيم مثلما لم تروا من ذي قبل! ».

    وكتب على تروث سوشل « لا تهددوا الشعب الأميركي ورئيسه (…) وطرق الملاحة البحرية العالمية. وإذا فعلتم ذلك، حذار ، لأن أميركا ستحم لكم كامل المسؤولية ولن نقدم إليكم هدايا ».

    سقط 31 شخصا على الأقل في اليمن، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة في صنعاء الأحد، غداة ضربات شنتها الولايات المتحدة الأمريكية الحوثيين الذين توعدهم الرئيس دونالد ترامب ب »جحيم » لم يعهدوه.

    وفي حين دعا الرئيس الأميركي طهران إلى الكف عن دعمها لمن وصفهم ب »المتمردين » فورا، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأنه لا يحق لواشنطن « إملاء » سياسة الجمهورية الإسلامية الخارجية.

    وأتت الضربات الأميركية، وهي الأولى على اليمن منذ تولي ترامب منصبه في يناير، بعد توعد الحوثيين باستئناف هجماتهم ضد السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر وبحر العرب، والتي قاموا بها خلال الأشهر الماضية على خلفية الحرب في غزة.
    وأكد ترامب أن الضربات ضد الحوثيين تأتي على خلفية تهديداتهم للتجارة البحرية.

    وأفاد المتحدث باسم وزارة الصحة التابعة للحوثيين أنيس الأصبحي على منصة اكس صباح الأحد بأن « الإحصائية الأولية لعدد ضحايا العدوان الأميركي الذي استهدف مناطق مدنية وسكنية في صنعاء ومحافظة صعدة والبيضاء ورداع » وصلت الى « 31 شهيدا و101 جريحا معظمهم من الأطفال والنساء » وأشار الى أن هذه الحصيلة « أولية وما زال البحث جاريا لانتشال الضحايا ».

    وأفاد مصور لوكالة فرانس برس في صنعاء بسماع ثلاثة انفجارات ومشاهدة أعمدة دخان تتصاعد من منطقة سكنية في شمال العاصمة التي يسيطر عليها الحوثيون منذ العام 2014. وسارعت قوات الأمن الى فرض طوق في المنطقة.

    وأشارت قناة المسيرة التلفزيونية التابعة للمتمردين مساء السبت الى أن « هجوما أمريكيا بريطانيا » استهدف منطقة سكنية في مديرية شعوب بشمال صنعاء، بينما استهدف آخر صعدة، معقل المتمردين في شمال البلاد.

    ونشرت القناة لقطات مما قالت إنها « جريمة العدوان الأميركي على منطقة قحزة شمالي » مدينة صعدة، أظهرت مسعفين يقومون بنقل جرحى بدت على بعضهم آثار حروق، لمعالجتهم داخل غرفة في مستشفى، بينما وضعت في جانب آخر من الغرفة بضعة جثث.
    وأعلن ترامب السبت إطلاق عمل عسكري « حاسم وقوي » ضد الحوثيين.

    وقال في منشور على منصته « تروث سوشال » للتواصل الاجتماعي « سنستخدم القوة المميتة الساحقة حتى نحقق هدفنا »، متهما الحوثيين بتهديد حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر.

    وتوعد الحوثيون بالرد على الضربات. ونقلت « المسيرة » عن المكتب السياسي لحركة « أنصار الله »، الاسم الرسمي للحوثيين، أن « العدوان لن يمر من دون رد، وقواتنا المسلحة اليمنية على أتم الجاهزية لمواجهة التصعيد بالتصعيد ».
    ووفقا للمتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل، فإن الحوثيين « هاجموا سفنا حربية أميركية 174 مرة وسفنا تجارية 145 مرة منذ عام 2023 ».

    وعقب اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة أكتوبر 2023، شن الحوثيون عشرات الهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على سفن تعبر البحر الأحمر وخليج عدن، قائلين إنها تأتي تضامنا مع الفلسطينيين.

    وشلت الهجمات الممر البحري الحيوي الذي تمر عبره نحو 12% من حركة الشحن العالمية، ما أجبر العديد من الشركات على اللجوء إلى طرق بديلة مكلفة.

    وقامت الولايات المتحدة بدعم من بريطانيا، بقصف أهداف في اليمن غير مرة خلال ولاية الرئيس الأميركي السابق جو بايدن. كما قامت إسرائيل بشن ضربات منفصلة ضد الحوثيين.

    وبعد وقف هجماتهم إثر دخول وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في يناير، أعلن الحوثيون في 11 مارس « استئناف حظر عبور » السفن الإسرائيلية قبالة سواحل اليمن، ردا على منع الدولة العبرية إدخال المساعدات الانسانية الى قطاع غزة.

    ولم يتضمن منشور ترامب أي إشارة إلى النزاع، لكنه ركز على هجمات سابقة شنها الحوثيون على سفن البحرية الأميركية والتحالف الدولي وسفن تجارية.

    وقال ترامب « إلى كل الإرهابيين الحوثيين، انتهى وقتكم، ويجب أن تتوقف هجماتكم، بدءا من اليوم. إذا لم تفعلوا ذلك، فسينهمر عليكم الجحيم مثلما لم تروا من ذي قبل! ».

    وكتب على تروث سوشل « لا تهددوا الشعب الأميركي ورئيسه (…) وطرق الملاحة البحرية العالمية. وإذا فعلتم ذلك، حذار ، لأن أميركا ستحم لكم كامل المسؤولية ولن نقدم إليكم هدايا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليمن.. ارتفاع حصيلة القتلى في الغارات الأمريكية إلى 31 وترامب يتوعد الحوثيين بـ”جحيم”

    أعلنت وزارة الصحة التابعة للحوثين في اليمن الأحد عن ارتفاع عدد قتلى الغارات الأمريكية السبت إلى 31 شخصا، مشيرة إلى أن الحصيلة الجديدة أولية وغير نهائية.

    في السياق، قال المتحدث باسم الوزارة أنيس الأصبحي على منصة إكس: “الإحصائية الأولية لعدد ضحايا العدوان الأمريكي الذي استهدف مناطق مدنية وسكنية في صنعاء ومحافظة صعدة والبيضاء ورداع” وصلت إلى “31 شهيدا و101 جريحا معظمهم من الأطفال والنساء”.

    وأشار الأصبحي إلى أن هذه الحصيلة “أولية وما زال البحث جاريا لانتشال الضحايا”.

    وأفاد مصور لوكالة الأنباء الفرنسية في صنعاء بسماع ثلاثة انفجارات ومشاهدة أعمدة دخان تتصاعد من منطقة سكنية في شمال العاصمة التي يسيطر عليها الحوثيون منذ 2014. فيما سارعت قوات الأمن إلى فرض طوق بالمنطقة.

    كما أشارت قناة المسيرة التلفزيونية التابعة للحوثيين مساء السبت إلى أن “هجوما أمريكيا بريطانيا” استهدف منطقة سكنية في مديرية شعوب بشمال صنعاء، بينما استهدف آخر صعدة، معقل الجماعة المدعومة من إيران في شمال البلاد.

    ونشرت القناة لقطات مما قالت إنها “جريمة العدوان الأمريكي على منطقة قحزة شمالي” مدينة صعدة، أظهرت مسعفين يقومون بنقل جرحى بدت على بعضهم آثار حروق، لمعالجتهم داخل غرفة في مستشفى، بينما وضعت في جانب آخر من الغرفة بضعة جثث.

    وفيما دعا الرئيس الأمريكي طهران إلى الكفّ عن دعمها للحوثيين “فورا”، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأنه لا يحق لواشنطن “إملاء” سياسة الجمهورية الإسلامية الخارجية.

    ودان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي “بشدة” الضربات، معتبرا في بيان أنها “انتهاك سافر لميثاق الأمم المتحدة والقواعد الأساسية للقانون الدولي”.

    ترامب: “سينهمر عليكم الجحيم مثلما لم تروا من ذي قبل!”

    وجاءت الضربات الأمريكية، وهي الأولى على اليمن منذ تولي ترامب منصبه في يناير، بعد توعد الحوثيين باستئناف هجماتهم ضد السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر وبحر العرب، والتي قاموا بها خلال الأشهر الماضية على خلفية الحرب في غزة.

    وأكد ترامب أن الضربات ضد الحوثيين تأتي على خلفية تهديداتهم للتجارة البحرية. وأعلن ترامب السبت إطلاق عمل عسكري “حاسم وقوي” ضد الحوثيين. وقال في منشور على منصته تروث سوشال: “سنستخدم القوة المميتة الساحقة حتى نحقق هدفنا”، متهما الحوثيين بتهديد حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر.

    وقال ترامب: “إلى كل الإرهابيين الحوثيين، انتهى وقتكم، ويجب أن تتوقف هجماتكم، بدءا من اليوم. إذا لم تفعلوا ذلك، فسينهمر عليكم الجحيم مثلما لم تروا من ذي قبل!”.

    وكتب على منصته الاجتماعية تروث سوشل “لا تهددوا الشعب الأمريكي ورئيسه (…) وطرق الملاحة البحرية العالمية. وإذا فعلتم ذلك، حذارِ، لأن أمريكا ستحمّلكم كامل المسؤولية ولن نقدم إليكم هدايا”.

    الحوثيون: “العدوان لن يمر من دون رد”

    من جانبهم، توعد الحوثيون بالرد على الضربات. ونقلت “المسيرة” عن المكتب السياسي لحركة “أنصار الله”، الاسم الرسمي للحوثيين، أن “العدوان لن يمر من دون رد، وقواتنا المسلحة اليمنية على أتم الجاهزية لمواجهة التصعيد بالتصعيد”.

    ووفقا للمتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل، فإن الحوثيين “هاجموا سفنا حربية أمريكية 174 مرة وسفنا تجارية 145 مرة منذ عام 2023”.

    (ا ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان الريف الدولي للفيلم الامازيغي يكرم وجوه سينمائية ومسرحية

    الأحداث/محمد طويل

    في إطار فعاليات الدورة السابعة للمهرجان الريف الدولي للفيلم الامازيغي، التي ستحتضنه الحمامة البيضاء في الفترة ما بين 21 الى 24 ماي 2025.
    واعترافا بما قدموه للفن السابع من خدمات جليلة وتقديرا لمسارهم الفني المتميز، أعلنت إدارة المهرجان أنها ستقوم بتكريم عدد من الوجوه الفنية والسينمائية المغربية، في مقدمتها الممثل السينمائي المغربي ‫هشام بهلول الذي تألق في العديد من الأعمال المغربية والعربية، من أبرزها بطولة الفيلم السينمائي (قلوب محترقة) للمخرج المغربي أحمد المعنوني، ومسلسل هولاكو عام 2002 مع الممثل السوري أيمن زيدان، إضافة إلى الممثلة المسرحية والتلفزيونية سعاد خيي التي اشتهرت بالعديد من الأعمال المسرحية رفقة فرقة المسرح الوطني سابقًا، التي صارت تحمل اسم مسرح المنصور، حيث شاركت إلى جانب مجموعة من الفنانين الرواد في أعمال مسرحية متميزة، مثل مسلسل شهادة ميلاد (2020) وسيت كوم حياة جديدة (2015) وفيلم مسحوق الشيطان (2009) وفيلم أناطو (2022).
    كما سيتم تكريم الممثل المسرحي والسينمائي والتلفزيوني الامازيغي الريفي فاروق ازنابط الذي بصم مسارا فنيا عبر عدّة أعمال تلفزيونية وسينمائية ومسرحية ناطقة بالريفية، في مقدمتها مسرحية” ثرايثماس” سنة 1993. وكذا الممثلة السينمائية والتلفزيونية الامازيغية الريفية فاطمة قنبوع، التي شاركت في العديد من الأفلام والمسلسلات، في طليعتها دار الغزلان في موسميه؛ الأول (2015) والثاني (2017)، ومسلسل شيب وشباب (2014)، للمخرج عادل الفاضلي، ومسلسل الوجه الآخر (2018) وفيلم الحب المجهول (2018) وحبائل العنكبوت (2016).
    واعترافا بدوره الفعال في الدفاع عن الثقافة الأمازيغية والدعوة إلى تمكينها في الحياة العامة عزمت إدارة المهرجان على تكريم الباحث والكاتب الامازيغي أحمد عصيد. كما سيتم تكريم أحد مؤسسي الجمعية المغربية لنقاد السينما، الكاتب والناقد السينمائي خليل الدامون الذي شارك في العديد من المؤتمرات والمهرجانات والندوات كما ألف العديد من المؤلفات في مجال السينما، كان آخرها “السينما والفكر النقدي”..

    Tags :الأمازيغيةالريفمسرحيةمهرجانهيئة التحرير15 مارس، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إبراز دور المغرب في نشر إسلام معتدل بإفريقيا

    أبرزت صحيفة “إل كونفيدينسيال” الإسبانية، اليوم الجمعة، الدور الذي يضطلع به المغرب في نشر إسلام معتدل ووسطي في خدمة السلام والأمن في إفريقيا.

    وفي مقال بعنوان “قوة الدبلوماسية الدينية”، سلطت الصحيفة الضوء على الجهود التي يبذلها المغرب لهيكلة ومأسسة تعاونه الديني مع دول القارة الإفريقية، لاسيما من خلال تكوين الأئمة وبناء المساجد ودعم الجاليات المسلمة الإفريقية.

    وأوضحت وسيلة الإعلام الإسبانية أن هذه الجهود تعكس رغبة المغرب في تعزيز الأمن الروحي للمسلمين في إفريقيا، ومواجهة الإيديولوجيات المتطرفة، وتقوية روابطه الدينية والروحية مع العديد من بلدان القارة.

    وفي هذا السياق، أشارت “إل كونفيدينسيال” إلى دور معهد محمد السادس لتكوين الأئمة ومؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، التي أنشئت في عام 2015، والتي تنشط اليوم في 48 دولة في القارة.

    وأكدت أن هذه المؤسسات تشكل ركائز “الدبلوماسية الدينية” المغربية، التي تهدف إلى تعزيز الإسلام المعتدل والمتسامح وفق المذهب المالكي، وتعزيز التعاون الديني بين المغرب وباقي دول القارة.

    كما أبرزت الصحيفة دور الملك محمد السادس، في هذه الدينامية، مشيرة إلى أن الملك قام بزيارات عديدة إلى إفريقيا منذ سنة 2014، وأن زيارات الملك إلى القارة السمراء تميزت غالبا بترميم أو بناء مساجد وتوزيع آلاف النسخ من القرآن الكريم، التي طبعتها مؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا.. “إل كونفيدينسيال” تبرز دور المغرب في نشر إسلام معتدل في خدمة السلام في إفريقيا

    أبرزت صحيفة “إل
    كونفيدينسيال” الإسبانية، اليوم الجمعة، الدور الذي يضطلع به المغرب في نشر إسلام معتدل ووسطي في خدمة السلام والأمن في إفريقيا.

    وفي مقال بعنوان “قوة الدبلوماسية الدينية”، سلطت الصحيفة الضوء على الجهود التي يبذلها المغرب لهيكلة ومأسسة تعاونه الديني مع دول القارة الإفريقية، لاسيما من خلال تكوين الأئمة وبناء المساجد ودعم الجاليات المسلمة الإفريقية.

    وأوضحت وسيلة الإعلام الإسبانية أن هذه الجهود تعكس رغبة المغرب في تعزيز الأمن الروحي للمسلمين في إفريقيا، ومواجهة الإيديولوجيات المتطرفة، وتقوية روابطه الدينية والروحية مع العديد من بلدان القارة.

    وفي هذا السياق، أشارت “إل كونفيدينسيال” إلى دور معهد محمد السادس لتكوين الأئمة ومؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، التي أنشئت في عام 2015، والتي تنشط اليوم في 48 دولة في القارة.

    وأكدت أن هذه المؤسسات تشكل ركائز “الدبلوماسية الدينية” المغربية، التي تهدف إلى تعزيز الإسلام المعتدل والمتسامح وفق المذهب المالكي، وتعزيز التعاون الديني بين المغرب وباقي دول القارة.

    كما أبرزت الصحيفة دور صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، في هذه الدينامية، مشيرة إلى أن جلالة الملك قام بزيارات عديدة إلى إفريقيا منذ سنة 2014، وأن زيارات جلالته إلى القارة السمراء تميزت غالبا بترميم أو بناء مساجد وتوزيع آلاف النسخ من القرآن الكريم، التي طبعتها مؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف.
    المصدر: الدار- وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لعب بالنار: الحكومة تدعو نفسها إلى وضع حد لغلاء المعيشة

    الخط :
    A-
    A+

    من جديد اعترفت الحكومة بفشلها الدريع في التصدي إلى غلاء المعيشة الفاحش في المغرب، وذلك من خلال بلاغ صادر عن حزب الاصالة والمعاصرة، أحد المكونات الثلاث للأغلبية الحكومية، الذي دعا فيه، يوم 11 مارس، إلى الضرب بيد من حديد على السماسرة والمضاربين في الأسعار، كما دعا الحكومة، علما أنه أحد مكوناتها، إلى إيقاف الإعفاءات الضريبية والرسومات الجمركية أثناء الاستيراد مادامت لم تنجح في التصدي لغلاء الأسعار.

    وإذا كان من الصعب فهم حيتيات ودوافع هذا البلاغ الغريب المضمون والأطوار، فإن عددا من الأسئلة يمكن طرحها بهذا الصدد، ومنها على سبيل المثال: هل الأمر يتعلق بتفكك التضامن الحكومي المفترض؟ أم أن الأمر يتعلق بيقظة ضمير متأخرة لدى حزب الأصالة والمعاصرة بعد ثلاث سنوات من العمل الحكومي؟، أم أنه بكل بساطة حملة انتخابية سابقة لآوانها في إطار السباق المحموم الذي بدا بين هذه الأحزاب قبل زمن بعيد من الاستحقاقات المقبلة؟، وما بين هذه الأسئلة وتلك نصل إلى خلاصة في شكل تساؤل مكمل لهذه الساؤلات، وهو: ألا يتعلق الأمر، قبل هذا وذاك، بالضحك على ذقون المغاربة، واستهزاء بأوضاعهم الحالية، إذ أنه يبدو كاستهزاء سياسي وحزبي بأوضاع المغاربة التي تردت في ظل الغلاء الفاحش للأسعار والخدمات.

    إن الصورة الكاريكاتورية التي يمكن أن يوصف بها بلاغ حزب الأصالة والمعاصرة، لا تعدو أن تكون طريفة إن لم نقل ساخرة، خاصة إذا ما استحضرنا صورة الحكومة وهي تدعو نفسها إلى إيقاف غلاء الأسعار، والضرب على أيادي السماسرة والمضاربين. نعم، إنها هي الصورة التي تشبه شخصا وهو يخاطب نفسه ويلومها على تهاونها، ويدعوها إلى التحلي بالجدية والنشاط، وهنا يمكن أن نتذكر تلك الأقوال الرائجة في البادية المغربية التي تستنهض الهمم والإرادات، حينما يخاطب المرء نفسه قائلا: “باراكة من النعاس يا هاذ الراس، ونوض هز العتلة والفاس” أو “أراسي أراسي شحال قدك تقاسي”.

    لقد سبق لحزب الأصالة والمعاصرة أن نبّه نفسه بدعوة أخرى عن طريق رئيس فريقه أحمد التويزي، بتاريخ 11 شتنبر 2014، في لقاء صحفي دعا فيه الحكومة لوضع حد عاجل للمضاربين والسماسرة والمتلاعبين بالأثمان، وقال في نفس اللقاء إن فريقه في البرلمان سيلتقي بالحكومة للضغط عليها من أجل هذا الغرض، وهنا تزداد الغرابة ويتسع حجمها، حين يبدو هذا الفريق وكأنه مستقل عن حزبه، فيما يبدو حزبه وكأنه مستقل عن الأغلبية الحكومية، ولله في خلقه شؤون، فالفريق يدعو حزبه إلى التحلي باليقظة والعمل، والحزب يدعو نفسه إلى التحرك لمواجهة الغلاء، وهنا تأخذ الصورة الكاريكاتورية شكلا آخر، في صورة كائن يرفع يده ويوجهها ليصفع بها وجهه.

    ولعل أبرز سؤال يمكن أن يطرحه المواطن في مواجهة هذه الشطحات البهلوانية، وهذا البلاغ الغريب، هو: لماذا ياترى لا يتحلى حزب الأصالة والمعاصرة بالشهامة، ويضع كل هذه المراوغات الحزبية جانبا، ويتخذ موقفا صريحا داخل المجلس الحكومي أو اجتماع الأغلبية، أي “يضع البيضة بالطاس بلا صداع الراس”، أي يطرح البدائل ويطالب بتبنيها وتنفيذها، ولو قام بهذا الفعل لكسب رضى المواطن ومصداقية الذات بدلا من المراوغات التي تثير السخرية والاستهزاء.

    لقد سبق لزعيم حزب الاستقلال نزار بركة أن سلك نفس المسلك في تجمع خطابي، و دعا بدوره الحكومة للتحرك من أجل مواجهة السماسرة والوسطاء و”الشناقة”، وهو ما يعني أن نتيجة هذا التحرك الحكومي وصلت إلى أغلبية اثنين مقابل واحد، أي أن الأغلبية داخل الأغلبية أصبحت تتبرأ من أداء الأغلبية، ولم يبق سوى حزب التجمع الوطني للأحرار الذي لم ينتفض بعض على نفسه، لنعلن انتهاء العمل الحكومي، أما الإئتلاف فقد أصبح في خبر كان.

    إن حزب الأصالة والمعاصرة، وهو يدعو اليوم إلى الضرب بيد من حديد على الوسطاء والسماسرة و”الشناقة”، الذين يتلاعبون بسلاسل التسويق والتجارة، إنما يعترف بعظمة لسانه، بأنه كان يداعب هذه الفئة من المضاربين بيد ناعمة، واليوم استيقظ من سباته، ليحول اليد الناعمة إلى يد من حديد، ونحن بدورنا نسأله: من أين لك أن تستورد هذا الحديد؟، هل من موريتانيا القريبة منا، أم من مصر البعيدة شيئا عنا؟.

    فعوض أن يتسم بلاغ حزب الأصالة والمعاصرة بالبلاغة، غطته للأسف لمسة من البلاهة، والتي تعني في قواميس اللغة العربية، ضعف الرأي وتشتت الفكر والعقل، بل وغلبته الغفلة وقلة التمييز أيضا، وهذا ما يستنتج منه اعترافا صريحا بالفشل، وانسحاب قبل الآوان من الغمار الحكومي، إن لم نقل تنازلا عن التنافس من أجل الوصول إلى الحكومة المقبلة، طبعا، ما دام الأمر يتعلق باعتراف بالفشل بعد ثلاث سنوات من العمل الحكومي. لكن خطورة هذا البلاغ تكمن أنه محاولة للعب بالنار، دون أن تنتبه إلى ذلك قيادته الثلاثية التي لا تفكر بعقل واحد، فالحزب وهو جزء من الحكومة خرج ينتقد العمل الحكومي، لتكون الخلاصة الاحتمالية، أنه يلمح إلى وجود حكومة أخرى في الظل، دون أن يعلن عن مكان تواجدها.

    فعوض أن يستجمع حزب الأصالة والمعاصرة قواه، ويطرح الحلول البديلة أمام انظار رئيس الحكومة أثناء مجلس الحكومة أو اجتماعات، ذهب بعيدا ليلقي بالحجارة على عمل شارك بنفسه في صياغته وصناعته، وإلا، فإذا كان الوسطاء والتجار اغتنوا اليوم بفضل العبث الحكومي، وهو اغتناء غير مشروع، فلماذا هبّ عبد اللطيف وهبي وزير العدل وزعيم الأصالة والمعاصرة حينها، إلى سحب مشروع قانون الإثراء غير المشروع من البرلمان، وهو القانون الذي كان سيسهل، بشكل مسطري سريع وفعال، محاربة تلاعبات الإثراء غير المشروع في التجارة أو في المسؤولية أو حتى في الوظيفة العمومية.

    وأخيرا، فإذا كان المثل يدعو إلى عدم الاستغراب والتعجب في معمل صناعة العجب، فإننا لن نستغرب فعلا إذا ما قامت الحكومة ودعت المواطنين إلى الضغط على الحكومة من أجل التحرك ومواجهة الغلاء، ورحم الله المتنبي:
    ماذا لَقيتُ مِنَ الدُنيا وَأَعجَبُهُ
    أَنّي بِما أَنا باكٍ مِنهُ مَحسود

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إل كونفيدينسيال” تبرز دور المغرب في نشر إسلام معتدل في إفريقيا

    أبرزت صحيفة “إل كونفيدينسيال” الإسبانية، اليوم الجمعة، الدور الذي يضطلع به المغرب في نشر إسلام معتدل ووسطي في خدمة السلام والأمن في إفريقيا.

    وفي مقال بعنوان “قوة الدبلوماسية الدينية”، سلطت الصحيفة الضوء على الجهود التي يبذلها المغرب لهيكلة ومأسسة تعاونه الديني مع دول القارة الإفريقية، لاسيما من خلال تكوين الأئمة وبناء المساجد ودعم الجاليات المسلمة الإفريقية.

    وأوضحت وسيلة الإعلام الإسبانية أن هذه الجهود تعكس رغبة المغرب في تعزيز الأمن الروحي للمسلمين في إفريقيا، ومواجهة الإيديولوجيات المتطرفة، وتقوية روابطه الدينية والروحية مع العديد من بلدان القارة.

    وفي هذا السياق، أشارت “إل كونفيدينسيال” إلى دور معهد محمد السادس لتكوين الأئمة ومؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، التي أنشئت في عام 2015، والتي تنشط اليوم في 48 دولة في القارة.

    وأكدت أن هذه المؤسسات تشكل ركائز “الدبلوماسية الدينية” المغربية، التي تهدف إلى تعزيز الإسلام المعتدل والمتسامح وفق المذهب المالكي، وتعزيز التعاون الديني بين المغرب وباقي دول القارة.

    كما أبرزت الصحيفة دور صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، في هذه الدينامية، مشيرة إلى أن جلالة الملك قام بزيارات عديدة إلى إفريقيا منذ سنة 2014، وأن زيارات جلالته إلى القارة السمراء تميزت غالبا بترميم أو بناء مساجد وتوزيع آلاف النسخ من القرآن الكريم، التي طبعتها مؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير خارجية سوريا يزور بغداد ويدعو لفتح الحدود

    الصحيفة – رويترز

     وصل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني يوم الجمعة إلى بغداد في أول زيارة رسمية للعراق منذ سقوط بشار الأسد، ودعا بغداد إلى إعادة فتح الحدود بين البلدين.

    وقال الشيباني إن هدف الزيارة هو تعزيز التجارة بين البلدين، وإن إعادة فتح الحدود خطوة أساسية في هذا المسعى.

    وأغلق العراق الحدود لأسباب أمنية في أعقاب إطاحة قوات المعارضة المسلحة بالأسد. وخاض العراق معركة ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الذين استولوا على أراض على جانبي الحدود بين عامي 2014 و2017.

    وقال الشيباني إن دمشق مستعدة للتعاون مع بغداد في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية، مضيفا أن “الأمن…

    إقرأ الخبر من مصدره