Étiquette : 2015

  • ليبيا تفتح تحقيقا في اغتيال القذافي


    هسبريس – أ.ف.ب

    أعلنت النيابة العامة الليبية، الأربعاء، فتح تحقيق في اغتيال سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، بعد مقتله الثلاثاء، في وقت دعا فيه رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي مختلف الأطراف إلى ضبط النفس.

    وأفادت النيابة العامة بأن فريقًا يضم أطباء شرعيين وخبراء توجّه، الثلاثاء، إلى مدينة الزنتان في غرب ليبيا، حيث عاين جثمان الرجل الذي لطالما كان يُنظر إليه على أنه الخليفة المحتمل لوالده في حكم البلاد.

    وأكدت النيابة العامة، في بيان، أن الوفاة نجمت عن طلق ناري، مشددة على أنها بدأت إجراءات لتحديد هوية المشتبه بهم وتعقّبهم قضائيًا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ودعا رئيس المجلس الرئاسي، وهو هيئة تمثل الأقاليم الليبية الرئيسية الثلاثة، القوى السياسية ووسائل الإعلام وسائر الفاعلين إلى «انتظار نتائج» التحقيق، وحضّهم على «ضبط النفس» في الخطاب العام.

    وأثار اغتيال سيف الإسلام القذافي تساؤلات حيال أسلوب التنفيذ والجهات السياسية التي قد تستفيد منه، إذ ينسبه بعضهم إلى محترفين يُعتقد أنهم عطّلوا كاميرات المراقبة قبل تنفيذ العملية.

    وتنقسم ليبيا حاليًا بين سلطتين: حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس برئاسة عبد الحميد الدبيبة والمعترف بها دوليًا، وسلطة موازية في الشرق مقرها بنغازي يدعمها البرلمان ويهيمن عليها المشير خليفة حفتر.

    وأكد المنفي، الذي عُيّن عام 2021 رئيسًا للمجلس الرئاسي بالتزامن مع تولي الدبيبة رئاسة الحكومة ضمن خارطة طريق سياسية، أنه «لن يكون هناك إفلات من العقاب»، مشيرًا إلى أن القضية قد تمثل «مصدر قلق».

    وشدّد على ضرورة تجنّب «أي تحريض على الكراهية» من شأنه أن «يقوّض جهود المصالحة الوطنية وإجراء انتخابات حرة ونزيهة».

    «كثير التنقل»

    ولم تتوافر، على الفور، معلومات بشأن ترتيبات جنازة سيف الإسلام القذافي أو مكان دفنه.

    وقال مستشار القذافي عبد الله عثمان، لوسائل إعلام ليبية، إن تشريح الجثمان أُنجز بالفعل، وقد يُوارى الثرى في بني وليد، معقل قبيلة بقيت موالية لعائلة القذافي، على بُعد نحو 200 كيلومتر جنوب طرابلس.

    وفي ما يتعلق بظروف وفاته، قال محاميه الفرنسي مارسيل سيكالدي لوكالة فرانس برس إن موكله قُتل في منزله في الزنتان على يد «كوماندوس من أربعة أفراد» لم تُحدَّد هويتهم بعد.

    وسعى سيف الإسلام، لسنوات، إلى الظهور بصورة إصلاحية معتدلة، وهي سمعة انهارت مع اندلاع الانتفاضة عندما توعّد بـ«أنهار من الدم».

    واعتُقل في جنوب ليبيا، وكان محتجزًا لفترة طويلة لدى مجموعة مسلحة في مدينة الزنتان (145 كلم جنوب غرب العاصمة).

    ومثل سيف الإسلام، الصادرة بحقه مذكرة جلب دولية عبر الإنتربول، أمام القضاء الليبي بين عامي 2012 و2013، وصدر لاحقًا بحقه، رفقة عدد من رموز حكم والده، حكم بالإعدام عام 2015 بتهم إبادة جماعية وقمع متظاهري الثورة الليبية.

    لكن المسلحين الذين كانوا يحتجزونه رفضوا تسليمه للقضاء، وقاموا بإطلاق سراحه عام 2017.

    وفي عام 2021، قدّم ترشحه للانتخابات الرئاسية حضوريًا في مدينة سبها، معوّلًا على دعم أنصار الحكم السابق، غير أن الاستحقاق تأجّل لأسباب سياسية وأمنية.

    وأضاف محاميه، الثلاثاء، أنه «كان كثير التنقل».

    وحتى الإعلان عن وفاته، لم يكن مكان وجوده معروفًا بدقة. وبحسب وسائل إعلام محلية، بقي في الزنتان تحت حماية مجموعة مسلحة محلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل سيف الإسلام القذافي.. النيابة العامة الليبية تفتح تحقيقا

    أعلنت النيابة العامة في العاصمة الليبية طرابلس، الأربعاء، فتح تحقيق في مقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الراحل معمر القذافي، مؤكدة مقتله رميا بالرصاص.

    وقال مكتب النائب العام في بيان إنه أوفد فريقا برفقة أطباء شرعيين وخبراء إلى مدينة الزنتان حيث فحصوا جثة سيف الإسلام الذي اعتبر لفترة طويلة وريثا محتملا لوالده.

    وأوضح في البيان الذي نشر على فيسبوك « أثبت الفحص أن الضحية أصيب بجروح قاتلة جراء إطلاق أعيرة نارية ».

    وأكد بدء « إجراءات جنائية لمحاولة تحديد هوية المشتبه بهم وإقامة الدعوى القضائية ضدهم ».

    ولم تتوفر أي معلومات فورية بشأن جنازة سيف الإسلام القذافي أو المكان الذي سيتم دفنه فيه.

    وكان مارسيل سيكالدي، المحامي الفرنسي لسيف الإسلام القذافي، أفاد وكالة فرانس برس بأن موكله قتل في منزله في الزنتان برصاص « مجموعة كوماندوز من أربعة أشخاص »، لم يتم التعرف على هويتهم بعد.

    وسعى سيف الإسلام لسنوات إلى الظهور بصورة إصلاحية معتدلة، وهي سمعة انهارت مع اندلاع الانتفاضة عندما توعد بـ »حمامات دم ».

    واحتجز لسنوات بعد سقوط حكم والده لدى مجموعة مسلحة في مدينة الزنتان التي تبعد 145 كلم جنوب غرب العاصمة.

    ومثل سيف الإسلام الصادرة بحقه مذكرة جلب من المحكمة الجنائية الدولية، أمام القضاء الليبي بين عامي 2012 و2013، وحكم عليه عام 2015 بالإعدام بعد إدانته بالضلوع في جرائم حرب على خلفية قمع متظاهري الثورة الليبية رفقة عدد من المسؤولين السابقين.

    لكن « كتيبة أبو بكر الصديق » التي كانت تحتجزه رفضت تسليمه، وأطلقت سراحه عام 2017 في قرار بررته بالامتثال لقانون عفو عام مثير للجدل أصدره البرلمان الذي يتخذ مقرا في شرق ليبيا.

    وتوارى سيف الإسلام حتى الإعلان عن مقتله، ولم يظهر إلا في مرات نادرة.

    وفي العام 2021، قدم ترشحه للانتخابات الرئاسية حضوريا في مدينة سبها بجنوب غرب البلاد، معولا على دعم أنصار النظام السابق، غير أن الاستحقاق تأجل.

    ومنذ سقوط حكم معمر القذافي ومقتله عام 2011، تعاني ليبيا من انقسام سياسي وصراع على السلطة.

    وتنقسم البلاد حاليا بين سلطتين: حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس (غرب) برئاسة عبد الحميد الدبيبة، المعترف بها دوليا، وحكومة موازية شرقا في بنغازي يدعمها البرلمان والمشير خليفة حفتر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل اغتيال نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي..

    العلم – وكالات

    اغتيل سيف الإسلام القذافي، أحد أبناء الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي والمطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية، على يد مسلحين مجهولين داخل منزله، بحسب ما أعلن مستشاره ومحاميه الثلاثاء.

    وقال محامي القذافي الفرنسي مارسيل سيكالدي لوكالة فرانس برس إن سيف الإسلام قتل على يد « فرقة كوماندوس من أربعة أفراد » في منزله بمدينة الزنتان بغرب ليبيا.

    وأضاف سيكالدي أنه « حتى الآن، لا نعرف » هوية هؤلاء المسلحين. لكنه أوضح أنه علم قبل نحو عشرة أيام، من أحد المقربين من سيف الإسلام القذافي، « بوجود مشاكل تتعلق بأمنه ».

    وقبيل ذلك، قال مستشاره ورئيس فريقه السياسي عبد الله عثمان لقناة « ليبيا الأحرار »، إن سيف الإسلام البالغ 53 عاما، والذي اعتبر لفترة طويلة الخليفة المحتمل لوالده قبل سقوط النظام في 2011، قتل داخل منزله على يد مجموعة من أربعة رجال مجهولي الهوية.

    ونقلت القناة عبر منصة إكس عن عثمان قوله إن « أربعة مسلحين اقتحموا مقر إقامة سيف الإسلام، وقاموا بقتله، عقب تعطيل كاميرات المراقبة ». وكان المستشار نفسه قد أشار في وقت سابق إلى مقتل القذافي في منشور على فيسبوك من دون تفاصيل.

    وكانت القناة نفسها قد نقلت في اتصال هاتفي مع ابن عمه حميد القذافي، قوله « استشهد الدكتور سيف الإسلام »، مضيفا « لا نملك معلومات أخرى ». وذكرت وسائل إعلام عدة أنه قتل جنوب مدينة الزنتان في غرب ليبيا.

    وسعى سيف الإسلام لسنوات إلى الظهور بصورة إصلاحية معتدلة، وهي سمعة انهارت مع اندلاع الانتفاضة عندما توعد بـ »حمامات دم ».

    واعتقل في جنوب ليبيا وكان محتجزا لفترة طويلة على يد مجموعة مسلحة في مدينة الزنتان (145 كلم جنوب غرب العاصمة).

    ومثل سيف الإسلام الصادرة بحقه مذكرة جلب دولية عبر الانتربول، أمام القضاء الليبي بين عامي 2012 و2013، وصدر لاحقا بحقه رفقة عدد من رموز حكم والده، حكم بالإعدام عام 2015 بتهم إبادة جماعية وقمع متظاهري الثورة الليبية.

    لكن المسلحين الذي كانوا يحتجزونه رفضوا تسليمه للقضاء، وقاموا بإطلاق سراحه عام 2017.

    – فعل « غادر » –

    ونفى اللواء 444 قتال التابع لوزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية ومقرها طرابلس، أي صلة بمقتل سيف الإسلام القذافي.

    وأعلن اللواء 444 في بيان، نفيه « القاطع » بشأن علاقته بالاشتباكات التي شهدنها مدينة الزنتان وما رافقها من أنباء حول مقتل القذافي.

    ولفت في بيانه، إلى عدم صدور أي تعليمات رسمية بشأن ملاحقة سيف الاسلام القذافي، مشددا على أن هذا الأمر ليس ضمن مهام اللواء « الأمنية والعسكرية ».

    ولم تصدر أي جهة حكومية أو قضائية في شرق البلاد وجنوبها أي روايات بشأن ملابسات مقتل سيف الإسلام.

    وحتى الإعلان عن وفاته، لم يكن مكان وجود القذافي معروفا.

    وفي العام 2021، ورغم ملاحقته، قدم ترشحه للانتخابات الرئاسية، معولا على دعم أنصار النظام السابق، غير أن الاستحقاق تأجل.

    ويرى الخبير عماد بادي أن مقتله قد « يحوله إلى شهيد في نظر شريحة كبيرة من السكان »، وقد يغير التوازنات الانتخابية بإزالة « عقبة كبرى » أمام الرئاسة، إذ إن ترشحه كان محور جدل واسع.

    وندد المتحدث السابق باسم نظام معمر القذافي موسى إبراهيم بما وصفه فعلا « غادرا »، مشيرا إلى أنه تحدث إليه قبل يومين.

    وكتب إبراهيم على منصة إكس أن سيف الإسلام « كان يريد ليبيا موحدة وذات سيادة وآمنة لجميع سكانها. لقد اغتالوا الأمل والمستقبل وزرعوا الكراهية ».

    ومنذ سقوط حكم معمر القذافي ومقتله عام 2011، تعاني ليبيا من انقسام سياسي وصراع على السلطة بين حكومتين: حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس (غرب) برئاسة عبد الحميد الدبيبة والمعترف بها دوليا، وسلطة موازية شرقا في بنغازي يدعمها المشير خليفة حفتر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيان أمام المحكمة من جديد

    من المنتظر أن يعود وزير حقوق الإنسان الأسبق، النقيب محمد زيان، ليقف من جديد أمام المحكمة، وذلك بعدما حددت استئنافية الرباط يوم الأربعاء 11 فبراير الجاري، موعدا لانطلاق أولى جلسات محاكمته.

    وكانت محكمة النقض قد أصدرت في 17 دجنبر 2025، قرارا يقضي بنقض الحكم الاستئنافي السابق في حق زيان، مع إحالة الملف مجددا على هيئة قضائية جديدة بمحكمة الاستئناف لإعادة النظر فيه.

    وكان زيان قد أدين بالسجن خمس سنوات نافذة، قبل أن تخفض العقوبة السجنية في حقه إلى ثلاث سنوات، وهو الحكم الذي طعن فيه دفاعه أمام محكمة النقض.

    وحوكم ابتدائيا في قضية « اختلاسات » مالية حركها ضده الحزب المغربي الحر عبر أمينه العام الحالي إسحاق شارية، على خلفية « توصله بمطالبات واستفسارات من الداخلية، حول إرجاع مبالغ الدعم العمومي للأحزاب لسنة 2015، والتي لم يصرفها الحزب « .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آرسنال ضد تشيلسي: هل سيحافظ المدفعجية على أفضليتهم؟

    آرسنال ضد تشيلسي

    مباريات كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لا تقل إثارة عن أهم مواجهات الدوري الإنجليزي الممتاز في الأدوار النهائية. يقدم موقع 1xBet تقريراً عن مباراة الإياب من نصف نهائي كأس الرابطة، والتي ستقام يوم 3 فبراير.

    مباراة الذهاب

    لم يحرز فريق آرسنال لقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة منذ عام 1993، حين لم تكن الشركة الراعية الحالية للبطولة موجودة آنذاك. ولم يصل المدفعجية إلى نهائي كأس الرابطة منذ عام 2018، بينما خسر فريق تشيلسي، الذي يعود آخر فوز له في البطولة إلى عام 2015، المباراة النهائية ثلاث مرات خلال تلك الحقبة.

    لكن ميكيل أرتيتا عازم على إعادة كتابة…

    إقرأ الخبر من مصدره « KOORAPRESS »

  • تشابه في الموضوع يضع “الصديق” في مقارنة مع “حميمو”

    أدخل الجمهور مسلسل “الصديق”، المرتقب عرضه على شاشة القناة الأولى كل يوم اثنين، في مقارنة مباشرة مع مسلسل “حميمو” الذي عُرض سنة 2015، بالنظر إلى اشتراك العملين في تناول قصة شاب مصاب باضطراب التوحد.

    وبمجرد إعلان القناة الأولى عن برمجة مسلسل “الصديق”، من إخراج إبراهيم الشكيري، عبر منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، شرع عدد من المتابعين في ربط العمل بمسلسل “حميمو”، الذي عُرض قبل حوالي عشر سنوات، واستحضر تجربة درامية مماثلة من حيث الموضوع.

    وعالج مسلسل “حميمو” قصة شاب يحمل الاسم نفسه، يعاني من اضطراب التوحد ويعيش وسط أسرة بسيطة تفتقر إلى المعرفة الكافية بكيفية التعامل مع حالته، إذ تقترح الطبيبة غيثة على عائلته إخضاعه لعلاج خاص قد يساعد في تحسين وضعه، غير أن هذا الاقتراح المفاجئ لا يحظى بقبول جميع أفراد الأسرة.

    ويتتبع المسلسل يوميات شخصية حميمو، الذي يعيش بتصرفات طفل في سن الثانية عشرة رغم بلوغه سن الرشد، إذ يعكس العمل التحديات التي يواجهها داخل محيطه الأسري والاجتماعي، وصعوبة اندماجه في المجتمع.

    وتكشف القصة تأثير الإهمال ونقص الدعم النفسي والطبي على وضعيته، قبل أن يتعرف على طبيبة نفسية وأعصاب تواكبه في مسار علاجي ينعكس تدريجيا على حياته، ويقوده إلى تغييرات ملموسة في سلوكه ووضعه العام.

    وشارك في بطولة مسلسل “حميمو”، من إخراج زكية الطاهري وتأليف فاتن اليوسفي، والذي عُرض سنة 2015، كل من عمر لطفي، وفاطمة الزهراء بناصر، وأمين الناجي، وجليلة التلمسي، وعبد الرحيم الصمدي، ونبيل عاطف، إلى جانب أسماء فنية أخرى.

    ويرصد مسلسل “الصديق” من إخراج إبراهيم الشكيري، وهو اسم الشخصية الرئيسية في العمل أيضا، التي يجسدها الممثل ناصر أقباب، يوميات الأشخاص المصابين بالتوحد، والصعوبات التي تواجههم على مستوى الاندماج الاجتماعي، إلى جانب تسليط الضوء على القدرات والكفاءات العالية التي يتمتع بها عدد منهم.

    وتدور قصة المسلسل حول شاب مصاب بالتوحد يملك موهبة في مجال الموضة وتصميم الأزياء، ما يقوده إلى العمل داخل شركة العائلة، إذ يسهم، وفق ما صرح به سابقا المخرج إبراهيم الشكيري لجريدة مدار21، في مساعدة الشركة على الخروج من أزمات متعددة، وإنقاذها من مشاكل تعترضها على امتداد 15 حلقة، تبلغ مدة كل واحدة منها 52 دقيقة.

    ويشارك في بطولة المسلسل، إلى جانب ناصر أقباب، كل من ندى هداوي، وفاطمة الزهراء قنبوع، ومنصور بدري، ورشيدة منار، ونوفيسة بنشهيدة، إلى جانب أسماء أخرى.

    ويشترك العملان، رغم اختلاف زاوية المعالجة، في تناول قضايا التقبل والاندماج والدعم المجتمعي للأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس سعيد يمدد حالة الطوارئ.. « سلطات استثنائية » بلا رقابة قضائية

    أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد أمرا رئاسيا يقضي بتمديد حالة الطوارئ في كافة أنحاء البلاد لمدة 11 شهرا إضافيا، لتستمر حتى نهاية دجنبر 2026.

    ويأتي هذا القرار استمرارا لوضع استثنائي فرض لأول مرة عام 2015 عقب تفجير إرهابي استهدف حافلة للأمن الرئاسي، ومنذ ذلك الحين، توالى التمديد لفترات متباينة، مما جعل « الاستثناء » يبدو وكأنه قاعدة دائمة في المشهد السياسي التونسي.

    ويستند هذا التمديد إلى مرسوم يعود لعام 1978، يمنح وزارة الداخلية صلاحيات واسعة تشمل حظر التجوال، منع الاجتماعات، تفتيش المحلات، ومراقبة الصحافة والعروض الثقافية، وكل ذلك دون الحاجة لإذن مسبق من القضاء.

    هذا الاعتماد على تشريع  قديم يثير جدلا قانونيا واسعا حول دستورية هذه الإجراءات ومدى ملاءمتها للمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

    من جانبها، تبدي المعارضة ومنظمات حقوقية تخوفات جدية من إساءة استخدام حالة الطوارئ للتضييق على الحريات العامة وملاحقة المعارضين السياسيين، خاصة في ظل الأزمة السياسية المستمرة منذ إجراءات 25 يوليو 2021.

    وتنتقد هذه القوى استمرار العمل بمراسيم رئاسية في ظل غياب برلمان صاغ إطارا قانونيا جديدا يوازن بين المتطلبات الأمنية وحماية الحقوق الدستورية للأفراد.

    وتتعالى الأصوات المنادية بضرورة إيجاد بديل قانوني ينهي العمل بمرسوم 1978، الذي صيغ في أعقاب اضطرابات اجتماعية ونقابية دامية.

    ويرى مراقبون أن الإبقاء على حالة الطوارئ لفترات طويلة يكرس تغول السلطة التنفيذية على السلطة القضائية، ويضع الحقوق والحريات التي اكتسبها التونسيون بعد الثورة في مهب الريح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنان عبد الهادي بلخياط يترجل عن صهوة الحياة

    توفي الفنان المعتزل عبد الهادي بلخياط، مساء الجمعة، في المستشفى العسكري بالرباط، عن سن يناهز 86 سنة، بعد صراع مع المرض.

    وكان الراحل قد دخل المستشفى العسكري بمدينة الداخلة، بشكل مستعجل، يوم الإثنين 5 يناير الجاري، وذلك بتعليمات من الديوان الملكي، عقب تعرضه لطارئ صحي مفاجئ.

    وأدخل بلخياط لحظتها، إلى قسم العناية المركزة من أجل تلقي الإسعافات والعلاجات اللازمة، بعد تدهور وضعه الصحي مباشرة عقب وصوله إلى مدينة الداخلة قادما من موريتانيا، حيث كان يشارك في أحد الأنشطة.

    وبالنظر إلى طبيعة حالته الصحية، استدعى الأمر تدخّلًا طبيًا عاجلًا، ليتم نقله على متن طائرة طبية خاصة نحو مدينة الدار البيضاء، قصد استكمال مراحل العلاج تحت إشراف طاقم طبي متخصص.

    يذكر أن عبد الهادي بلخياط، الملقب بـ “هرم الأغنية المغربية”، كان قد واجه في مناسبات سابقة شائعات متكررة حول وفاته، نفتها ابنته مريم بلخياط عام 2022، مؤكدة حينها أنه كان متواجداً في مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة.

    ويعد عبد الهادي بلخياط، المولود عام 1940، من أبرز رواد الأغنية المغربية المعاصرة، إذ انطلق مشواره الفني خلال ستينات القرن الماضي، وفرض حضوره إلى جانب أسماء وازنة في الساحة الغنائية، من بينها عبد الوهاب الدكالي، والراحلة نعيمة سميح، والراحل محمد الحياني.

    وخلال مسيرته، خاض تجارب فنية خارج المغرب، لا سيما في القاهرة، حيث قدم أعمالا باللهجة المصرية، وشارك في عدد من الأفلام الغنائية والاستعراضية في مصر ولبنان، من بينها “الدنيا نغم” و”أين تخبئون الشمس”، قبل أن يعود لاحقا إلى المغرب.

    وتعاون بلخياط مع نخبة من كبار الملحنين، من بينهم عبد السلام عامر، وعبد النبي الجيراري، وعبد القادر الراشدي، وحسن القدميري، كما تميز بتقديم أعمال غنائية باللغة العربية الفصحى، إذ غنى قصائد لشعراء كبار، من بينهم نزار قباني، في أعمال مثل “طوق الياسمين” و”الهاتف”. وارتبط اسمه بعدد من الأغاني الشهيرة التي تركت بصمة بارزة في الذاكرة الفنية، من بينها “عرين الأسد” و”بسمة الأمل” و”غني لي الليلة” و”الأمس القريب”.

    وفي عام 2012، أعلن عبد الهادي بلخياط اعتزاله الساحة الفنية، قبل أن يطل مجددا على جمهوره عام 2015 من خلال مشاركته في مهرجان موازين، حيث قدم مجموعة من الأعمال الدينية، من بينها “الجيال زايرين سيدنا النبي” و”سيد الناس” و”يا من إلى رحمته المفر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. وفاة الفنان المغربي القدير عبد الهادي بلخياط

    علمت « أخبارنا المغربية » من مصادر مقرّبة من عائلة الأستاذ عبد الهادي بلخياط أن هذا الأخير توفي مساء اليوم عن سن تناهز 86 سنة.

    للإشارة، فالفنان عبد الهادي بلخياط، وهذا لقبه الفني، في حين أن اسمه الحقيقي هو عبد الهادي الزوكاري الإدريسي، وُلد سنة 1940 بمدينة فاس، وتربّع على عرش الموسيقى المغربية لأزيد من خمسين سنة، قبل أن يعتزل الفن سنة 2012.

    وقرر بعدها العودة إلى الإنشاد الديني، إذ أحيا حفلاً ضمن فعاليات مهرجان موازين في يونيو 2015، وقدم خلال هذا الحفل، الذي شهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا، مجموعة من الأغاني الصوفية الدينية مثل « المنفرجة » و »يا قاطعين لجبال »، وأيضًا أغاني جديدة من بينها « سيد الناس » و »يا مَن إلى رحمته المفر ».

    فرحم الله الفنان الكبير عبد الهادي بلخياط، وإنا لله وإنا إليه راجعون. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سامير تتلقى مهلة جديدة لتفويت أصولها

    زنقة 20 ا الرباط

    قررت المحكمة التجارية بالدار البيضاء، أمس، تمديد فترة استمرارية نشاط شركة سامير لمدة أربعة أشهر إضافية، وذلك في إطار الملف رقم 19/8314/2026.

    ويأتي هذا القرار ضمن المساطر القضائية الجارية، والتي تهدف أساساً إلى الحفاظ على العقود السارية للشركة، لا سيما عقود الشغل، إلى جانب متابعة الجهود الرامية إلى تفويت أصول المصفاة المغربية للبترول وفق الإجراءات القانونية.

    وتجدر الإشارة إلى أن المصفاة متوقفة عن الإنتاج الفعلي منذ غشت 2015، في حين تواصل الأطراف المعنية البحث عن حلول نهائية لوضعية الشركة، بما يضمن إعادة تشغيلها والحفاظ على دورها الاستراتيجي ضمن المنظومة الطاقية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره