Étiquette : 2015

  • نقابة مصرية تنعى المخرج عبد السيد


    هسبريس – منال لطفي

    فقدت السينما المصرية اليوم السبت أحد أعمدتها البارزين، المخرج الكبير داود عبد السيد، الذي وافته المنية عن عمر يناهز 79 عاما، بعد صراع طويل مع المرض، كما أعلنت نقابة المهن السينمائية المصرية.

    وحسب تقارير إعلامية مصرية فقد عانى الراحل داود عبد السيد منذ عدة أشهر من أزمات متكررة، وصلت إلى الفشل الكلوي، ما اضطره للذهاب بشكل دوري إلى المستشفى لإجراء عمليات الغسيل، قبل أن تتدهور حالته خلال الأيام الأخيرة، ليسلم الروح لبارئها داخل منزله صباح اليوم.

    ويعد داود عبد السيد أحد أبرز مخرجي السينما المصرية، وقد لقب بفيلسوف الإخراج السينمائي، نظرا لما حملته أعماله من فلسفة خاصة ورؤية فنية عميقة، جعلت مشاريعه علامة فارقة في تاريخ السينما العربية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وترك الراحل إرثا سينمائيا غنيا، إذ قدم باقة من الأفلام التي أصبحت بعضها رموزا، من بينها “الكيت كات”، و”أرض الخوف”، و”البحث عن سيد مرزوق”، و”الصعاليك”، و”سارق الفرح”، و”رسائل البحر”، وجميعها تحمل بصماته الإبداعية في الكتابة والإخراج معا.

    وكان آخر أعمال الراحل فيلم “قدرات غير عادية” الذي عرض عام 2015، قبل أن يعلن اعتزاله العمل الفني، محتفظا بمكانته الرفيعة بين رواد السينما المصرية والعربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتنياهو يعترف: تعيين سموتريتش وبن غفير “خطأ فادح”

    اعترف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بـ”ارتكاب خطأ فادح”، حين اتخذ قرارا بتعيين الوزيرين بتسلئيل سموتريتش، وإيتمار بن غفير ضمن ائتلافه الحكومي، متعهدا بتصحيح الخطأ في أقرب وقت ممكن.

    وجاءت اعترافات نتنياهو، وفقا لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، خلال لقاء خاص لرئيس الوزراء الإسرائيلي العام 2023 مع المحامي الأمريكي اليهودي أفراهام “آفي” فوكسمان، الذي كان بصدد إعداد مؤلَّف تحت عنوان “عالم محطَّم: اليهود وإسرائيل بعد 7 أكتوبر”، وهو الكتاب الذي صدر حديثا في الولايات المتحدة.

    ونقلت الصحيفة العبرية، صباح اليوم الخميس، معطيات أمريكية تفيد بأن وزير الشؤون الاستراتيجية المستقيل، والمقرب من رئيس الوزراء، رون ديرمر، كان حاضرا في غرفة اللقاء، كما كان شاهدا على كل كلمة في اعترافات نتنياهو. ورفض مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي التعليق على الاعترافات.

    وفي كتابه الصادر قبل أيام عن دار نشر جامعة “بوردو” في الولايات المتحدة، تطرق المحامي أفراهام فوكسمان إلى نص لقائه مع نتنياهو، مشيرا إلى “استغراقه ساعة ونصف الساعة في القدس”، وأبرز موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي لاحقا، الذي ناقض تعهداته بـ”تصحيح الخطأ”، مشيرا إلى أنه (نتنياهو) “لم يبد ندما ولو لمرة واحدة على تعيين سموتريتش وبن غفير في الائتلاف الحكومي”.

    وفي الحوار، واجه فوكسمان، الذي كان لسنوات متحدثا رئيسا باسم يهود الولايات المتحدة نيابة عن إسرائيل، نتنياهو بشأن تعيين بن غفير وزيرا للأمن القومي، وسموتريتش وزيرا للمالية، قائلا: “إنه يتم تصوير إسرائيل عبر هذين الوزيرين على أنها دولة عنصرية وقاتلة. لماذا قمت بتعيينهما ضمن الائتلاف الحكومي؟”، فأجاب نتنياهو نصا: “لقد أخطأت. هذا كل ما في الأمر. آفي، سأصلح الأمر. انتظر”.

    وأشار المؤلف في أحد فصول كتابه إلى أن “نتنياهو لم يتبرأ علنا من بن غفير وسموتريتش، حتى عندما أثارت تصريحاتهما وأفعالهما إدانة شديدة على الساحة الدولية، وأبعدت إسرائيل عن حلفائها، لا سيما بعد انتقاد الأمريكيين مرارا وتكرارا بن غفير، وأكدوا أنه أحد أبرز أتباع الحاخام مئير كاهانا، الذي تم حظر حركته “كاخ” في الولايات المتحدة”.

    وفي واشنطن، أشاروا إلى أنه خلال توليه حقيبة الأمن القومي، وسع بن غفير توزيع الأسلحة على المستوطنين في الضفة الغربية، ودافع باستماتة عن أعمال عنف المتطرفين اليهود ضد الفلسطينيين.

    أما سموتريتش، فواجه هو الآخر انتقادات من الولايات المتحدة، بسبب حجبه أموال ضرائب السلطة الفلسطينية المستحقة لدى إسرائيل، وترويجه لتصريحات سياسية تتعلق بضم الضفة الغربية، واستئناف الاستيطان اليهودي في قطاع غزة.

    وأشار إلى أن الولايات المتحدة تراقب بقلق صعود الوزيرين، اللذين أصبحا من الشخصيات المحورية في الحكومة الإسرائيلية، ولهما تأثير كبير على مواقف نتنياهو، الذي قد يفقد سلطته إذا توقف عن التحالف معهما. وحتى الآن، لم يفِ نتنياهو بوعده لفوكسمان بـ”إصلاح” الوضع، وفقا لما جاء في الكتاب.

    وشغل فوكسمان، وهو محامٍ يهودي أمريكي، منصب المدير الوطني لرابطة مكافحة التشهير لمدة 27 عامًا، من العام 1987 إلى العام 2015. ومنذ العام 2016، شغل منصب رئيس مركز “دراسات معاداة السامية” في متحف التراث اليهودي بالولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دفاع المتهمين في قضية “إسكوبار الصحراء” يفجّر تناقضات كميات المخدرات والتواريخ ويلتمس البراءة

    تتواصل جلسات محاكمة المتابعين في ما بات يعرف إعلاميا بقضية “إسكوبار الصحراء”، والتي يتابع على خلفيتها عدد من الأسماء البارزة، من بينهم القياديان السابقان بحزب الأصالة والمعاصرة، سعيد الناصري وعبد النبي البعيوي، إلى جانب متهمين آخرين، وسط دفوع قانونية قوية أثارها الدفاع، شككت في سلامة المتابعة وثبوت الأفعال المنسوبة لمؤازريهم.وخلال مرافعته، أكد دفاع المتهم حجي، عبد الصمد قاتيبي أن تهم مسك المخدرات ومحاولة تصديرها تبقى صعبة الإثبات في ظل المعطيات الواردة بالملف، مشيرا إلى وجود تناقضات صارخة بخصوص الكميات المنسوبة للمتابعين.وأوضح الدفاع أن الكميات التي تم الاعتراف بها لا تتجاوز 77 كيلوغراما، إضافة إلى كمية أخرى حُجزت بحوزة أحد المتابعين، غير أن قاضي التحقيق لم يحدد هذه الكمية بدقة، مكتفيا بالإشارة إلى وجود 21 كيسا، دون الجزم بأن وزن الكيس الواحد قد يصل إلى 35 كيلوغراماً، بالمقابل، يضيف الدفاع، أن قرار الإحالة تحدث عن كمية ضخمة تصل إلى 3500 كيلوغرام، فضلاً عن 77 كيلوغراماً أخرى، وهو ما اعتبره تناقضاً غير مفهوم يضرب في عمق الملف.وسجل الدفاع أن قرار الإحالة أشار إلى الكميات دون تحديد تاريخ إنجاز الأفعال، مضيفا أنه بالرجوع إلى ما ورد في قرار الإحالة وما راج أمام الغرفة الجنحية، تم ذكر كميات وتواريخ وسنوات عامة، دون الإشارة بدقة إلى الكمية والتاريخ المنسوبين لموكله، أو ما إذا كان قد اعترف بها أو تم حجزها بحوزته فعلاً.وأكد الدفاع أن غياب التواريخ يحرم موكله من حقه في إثارة الدفوع القانونية المرتبطة بالزمن والتقادم، مبرزاً أنه في حال افتراض أن الوقائع تعود إلى سنتي 2015 أو 2016، فإن موكله كان قاصراً آنذاك، ما يخلق التباساً قانونياً جوهرياً يجعل المتابعة غير قائمة على أساس سليم.وبناءً على ذلك، التمس دفاع قاتيبي الحكم ببراءة موكله، واحتياطيا رفض المطالب المدنية، لعدم تحديد السنة التي أنجزت فيها الأفعال موضوع المتابعة.من جهته، تقدم دفاع المتهم سليمان حجي بمرافعة افتتحها بسلسلة من الأسئلة الجوهرية، متسائلاً عن وجود أي ارتباط فعلي بين مؤازره والملف المرجعي الأول، أو ما إذا كان له أي دور أو مشاركة في الأفعال المنسوبة.وأشار الدفاع إلى أن المسطرة المرجعية التي صرح بها المتهم الرئيسي الحاج بنبراهيم الملقب بـ”إسكوبار الصحراء” لا تتضمن اسم سليمان ح، كما أن الشيكات التي تم الاستناد إليها في الملف لم توجه في مواجهة مؤازره.وسجل الدفاع أن الملف يتحدث عن كميات محدودة، ومع ذلك شابته تناقضات عديدة، خاصة في ما يتعلق بالمكالمات الهاتفية، موضحاً أن الدفاع سبق أن طالب بالإدلاء بتسجيلات هذه المكالمات، غير أن ذلك تعذر، مستحضرا في هذا السياق قراراً صادراً عن محكمة النقض يؤكد أن اعتماد المحكمة على ما يروج بشأن مكالمات هاتفية دون التحقق من مصداقيتها والتأكد من وجودها المادي لا يرقى إلى الفعل الجرمي.وشدد الدفاع على ضرورة توفر آليات إثبات دقيقة، مبرزاً أن مؤازره مجرد راعٍ للغنم، ولم يتم ضبطه متلبساً او بحيازته أي كمية من المخدرات، رغم أن قيمتها حُددت من طرف إدارة الجمارك.وختم دفاع سليمان حجي مرافعته بمناشدة المحكمة الحكم ببراءة موكله، في ظل غياب وسائل الإثبات والقرائن الجدية التي تثبت الإدانة، كما التمس عدم قبول المطالب المدنية المقدمة من طرف إدارة الجمارك، على اعتبار أن مادة المخدرات مادة غير مشروعة ولا يمكن المطالبة بالتعويض عنها قانوناً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراع قضائي جديد بين نادية الجندي وفريال يوسف

    هبة بريس

    تتجدد الخلافات بين الفنانتين نادية الجندي وفريال يوسف، بعد أن تقدمت الجندي ببلاغ رسمي للنيابة العامة تتهم فيه يوسف بالسب والقذف والتشهير، وذلك عقب تقديم الأخيرة بلاغاً ضدها قبل أيام.

    وتعود جذور الأزمة إلى عام 2015، حين شاركت فريال يوسف في مسلسل “أسرار” من إنتاج وبطولة الجندي، حيث اتفقت على أجر قدره 400 ألف جنيه، لكنها تقول إنها لم تتقاضَ سوى 70 ألفاً. على مدى السنوات الماضية، حاولت يوسف استرداد مستحقاتها المالية، ولم تجد حلاً سوى الإفصاح عن الأمر عبر وسائل الإعلام، مؤكدة أنها نادمة على المشاركة في العمل بسبب عدم استلام كامل أجرها.

    في المقابل، نفت نادية الجندي أي مستحقات مالية لصالح يوسف ووصفَت تصريحاتها بـ”الفاشلة”، ما دفع الأخيرة لرفع قضية سب وقذف ضد الجندي. وبعد أسبوع، ردت الجندي باتخاذ إجراء قانوني مماثل، بتقديم بلاغ ضد يوسف بتهمة التشهير والتجريح، ليشهد الصراع بين النجمتين تصاعداً إعلامياً وقانونياً

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان تحتفي بعشر سنوات من إشعاع شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب

    بريس تطوان

    احتفاء بالذكرى العاشرة لتأسيس شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب (2015–2025)، تنظم جمعية أضواء سيدي قاسم للثقافة والفن، بتنسيق مع الشبكة، أمسية ثقافية وفنية متميزة تتضمن قراءات شعرية وزجلية، وذلك يوم السبت 27 دجنبر 2025، ابتداء من الساعة السابعة مساء، بمقهى “سوريانو” بشارع عبد الخالق الطريس، أمام قصر الندى بمدينة تطوان.

    وسيشارك في هذه الأمسية كل من الشاعرة والحكواتية نبيلة المصباحي، والشاعرة فاطمة الميموني، والناقد حسن بنونة، والزجال فريد مشبال، إلى جانب الشاعر محسن أكدي، في تنوع إبداعي يعكس غنى المشهد الثقافي المغربي.

    كما تعرف التظاهرة مشاركة فنية مميزة للفنان محمد النفنيف ومجموعة عشاق الظاهرة الغيوانية، في احتفاء موسيقي يستحضر أحد أبرز التيارات الفنية ذات البعد الثقافي والوجداني بالمغرب.

    وسيقوم بتنشيط هذا اللقاء الثقافي/الفني الشاعرة حفيظة أعراس، فيما يشرف عليه المنسق المحلي لشبكة المقاهي الثقافية بتطوان بنعمر خريبيش، في إطار سعي الشبكة إلى تعزيز دور المقاهي الثقافية كفضاءات للإبداع والحوار والانفتاح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف مبديع.. محامي يهاجم تقارير الداخلية ومجلس الحسابات ويصف المتابعة بـ”التعسفية”

    واصلت غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الجمعة، جلساتها المخصصة للنظر في ملف الوزير السابق ورئيس جماعة الفقيه بن صالح محمد مبديع، المتابع على خلفية ما وُصف بالاختلالات المالية والتسييرية التي عرفتها المدينة، حيث قدم دفاع المستشار الجماعي “صالح. م”، عضو لجنة فتح الأظرفة، مرافعة مطولة ركز فيها على تفكيك الأساس القانوني للمتابعة واعتبرها مبنية على “التلفيق والشطط”.

    وأكد المحامي محمد الباكير أن التقرير الذي استندت إليه المتابعة جاء، حسب تعبيره، “مليئًا بالتلفيقات”، مشيرًا إلى أنه اكتفى بنقل الأفعال المنسوبة أصالة إلى محمد مبديع، مع تعميمها على باقي المتابعين فقط عبر تغيير الأسماء، متسائلًا بنبرة استنكارية: “أهكذا أصبحت حقوق الناس؟ وأين دور أجهزة الدولة المكلفة بحماية المواطنين؟”.

    وسجل الدفاع أن موكله تعرض، في إطار ما وصفه بـ“حملة إعلامية هوجاء” طالت 16 شخصًا، لإجراءات وصفها بالتعسفية، من بينها الحجز على حسابه البنكي الذي لا يتلقى منه سوى معاشه التقاعدي، وحجز سيارته المقتناة بقرض بنكي، إضافة إلى حجز عقارات آلت إليه عن طريق الإرث، دون أن تثبت في حقه أية أفعال جرمية شخصية.

    وفي معرض حديثه عن الأساس القانوني للمتابعة، أوضح الدفاع أن الوكيل العام للملك صرح صراحة بأن ما نُسب من أفعال موجه أساسًا إلى محمد مبديع، وأن باقي المتابعين جرى إدخالهم في الملف من باب “المشاركة”، دون توجيه أية تهمة شخصية ومباشرة لموكله.

    وتوقف الدفاع مطولًا عند الفصل 242 مكرر من القانون الجنائي، متسائلًا عن كيفية تطبيقه في نازلة الحال، مبرزًا أن المشرع ربط هذه الجريمة بـ“الإهمال الخطير” الصادر عن قاضٍ أو موظف عمومي، شريطة أن يترتب عنه اختلاس أو تبديد أموال عمومية، وأن تكون قيمة هذه الأموال محددة بدقة.

    وأوضح ذات المتحدث، أن الأمر يتعلق بجنحة مقرونة بظرف تشديد، مشددًا على أن الإهمال الخطير ليس جريمة عمدية، وأن عنصرها المعنوي يفترض تحقق فعل اختلاس أو تبديد نتيجة مباشرة لذلك الإهمال، مع وجود علاقة سببية واضحة بين الفعل والنتيجة، وهو ما اعتبره الدفاع غير متوفر نهائيًا في حق موكله.

    وأضاف الباكير أن المسؤولية الجنائية في هذا الإطار لا تقوم إلا إذا كان الموظف العمومي يشرف مباشرة على مصلحة معينة، ويهمل واجبات المراقبة والاحتياط، وكان بوسعه منع وقوع الاختلاس، وهو ما لا ينطبق على موكله، الذي لا صفة له كآمر بالصرف، ولا علاقة له بالخزينة، ولا يتولى مراقبة الفواتير أو الأشغال أو التسليم المؤقت، ولا تربطه أية علاقة بالمقاولين.

    وفي هذا السياق، تساءل الدفاع: “أي صورة من صور الإهمال الخطير يمكن نسبها لموكلي؟”، ليجيب بالنفي القاطع، مؤكدًا أن موكله لم يقم بأي فعل يستوجب العقاب.

    وسرد الدفاع الوقائع التي بُنيت عليها المتابعة، موضحًا أن الأمر يتعلق بثلاث نقاط أساسية وهي واقعة فتح الاظرفة والواقعة الثانية المرتبطة بإقصاء مكتب دراسات بكيفية وُصفت بالمشبوهة، والواقعة الثالثة المتعلقة بإدراج أشغال ضمن عقد ثانٍ داخل نفس الصفقة، خلافًا لما تنص عليه الصفقات العموميةمشددا أن موكله لم يكن له أي دور في إعداد الصفقات، ولا علاقة له بهذه الأفعال،

    واعتبر الدفاع أن مساءلة موكله على أساس “اليقظة” فقط لا يستقيم قانونًا ما دامت المتابعة لم تُبنَ على فعل منسوب إليه مباشرة، منتقدا ما أسماه “المنحى العجيب” الذي سلكه قاضي التحقيق، معتبرًا أن المفتشية العامة لوزارة الداخلية والمجلس الجهوي للحسابات وقعا في التعسف والخطأ وعدم التحقق الكافي قبل ترتيب المسؤوليات.

    وفيما يخص صفقة 7/2014 وصفقة 2/ 2015، أوضح الدفاع أن الحديث عن اختلاس بقيمة خمسة ملايين درهم يخص محمد مبديع، متسائلًا عن الجزء الذي يمكن ربطه بأفعال موكله، ومؤكدًا أن الاتهامات الموجهة إليه في هذا الإطار جزافية وغير مؤسسة، خاصة في غياب أي علاقة سببية بينه وبين ما يُزعم من اختلاس أو تبديد.

    وأضاف الدفاع أن سوء التدبير، إن ثبت، قد يستوجب المساءلة الإدارية، لكنه لا يرقى إلى مستوى جريمة اختلاس، مشددًا على أن موكله لا يراقب الأشغال ولا الفواتير ولا التسليمات، ولا يتدخل في مساطر التنفيذ.

    وختم المحامي محمد الباكير مرافعته بالتأكيد على أن عناصر جريمة الإهمال الخطير غير متوفرة، ملتمسًا، في الدعوى العمومية، التصريح بسقوطها بالتقادم، واحتياطيًا ، الحكم ببراءة موكله لانتفاء العناصر التكوينية للجنحة، والتصريح بعدم الاختصاص في مواجهته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة النقض تقضي بنقض حكم سجن محمد زيان

    أصدرت محكمة النقض في الرباط قرارًا يقضي بنقض الحكم الصادر عن غرفة الجنايات الاستئنافية بالرباط، الذي قضى بسجن النقيب محمد زيان لمدة ثلاث سنوات نافذة في قضية الحزب المغربي الليبرالي.

    قرار النقض يترتب عليه إعادة محاكمة النقيب زيان أمام غرفة الجنايات الاستئنافية من جديد، بعدما كان قد تم الطعن بالحكم من قبل دفاعه. هذا القرار يضع حدًا للجدل القائم حول دمج العقوبات الصادرة بحق زيان، حيث تم نقض الحكم الاستئنافي، وبالتالي لا يعد نهائيًا، مما يستدعي إعادة المحاكمة.

    وكانت المحكمة قد أدانت زيان بتهمة اختلاس وتبديد أموال عمومية في قضية تتعلق بتمويلات الحزب المغربي الليبرالي عام 2015، في وقت يقضي فيه زيان أيضًا حكمًا آخر بالسجن لمدة ثلاث سنوات في قضية منفصلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمال عيوش تحيي فكر فاطمة المرنيسي في مسرحية “حلم بلا حدود”

    كشفت الممثلة أمال عيوش عن مشاركتها في مسرحية “حلم بلا حدود” لفرقة “مسرح 19″، التي تقدمها إلى جانب الممثلة سناء عاصف، تحت إشراف المخرجة الفرنسية آن لور لييجوا (Anne-Laure Liégeois)، إذ يأتي هذا العمل بوصفه تحويلا مسرحيا لنصوص مختارة من أعمال عالمة الاجتماع المغربية الراحلة فاطمة المرنيسي، ليقدم على خشبة المسرح في قالب فني معاصر.

    وأوضحت عيوش، في تصريح للجريدة، أن هذا العمل يندرج ضمن مبادرات تكريم الراحلة فاطمة المرنيسي، وتقديرا لمسارها الفكري والأكاديمي الحافل، وذلك تزامنا مع مرور عشر سنوات على وفاتها.

    وأشارت المتحدثة إلى أن روح المرنيسي كانت قد حظيت بتكريم سابق بمدينة زاكورة، بمناسبة الذكرى العاشرة لرحيلها، مضيفة: “لا يعقل أن تكون سيدة بهذا المستوى، وباحثة جامعية معروفة عالميا، دون أن يُحتفى بها بشكل أوسع وأكبر في بلدها الأصلي”.

    وكشفت عيوش أنها بصدد التحضير لمشروعين فنيين جديدين، يتعلق الأمر بفيلم وسلسلة تلفزيونية، غير أن تجسيدهما لا يزال مؤجلا، لكونهما في مرحلة النقاش والإعداد، ما يجعل عرضهما غير متوقع في الموسم المقبل.

    وتتناول المسرحية جوانب متعددة من حياة عالمة الاجتماع فاطمة المرنيسي، بالاعتماد على نصوص مختارة من مؤلفاتها، من بينها سلطانات منسيات، والحريم السياسي، وهل أنتم محصنون ضد الحريم؟، وشهرزاد ترحل إلى الغرب، والحب في البلدان المسلمة.

    وتقدم هذه النصوص عبر محاضرة متخيلة، تسلط الضوء على مراحل الطفولة والشباب في حياة المرنيسي، وعلى علاقتها بالنساء في محيطها العائلي، مثل والدتها وعمتها، في سياق يُبرز أثر هذه البيئة في تشكيل وعيها الفكري والاجتماعي.

    وتستعرض المسرحية نمطية الأدوار المفروضة على المرأة داخل فضاء الحريم، وكيف تفاعلت المرنيسي مع هذه القيود منذ سنواتها الأولى، مبرزة الصراع بين الطموح الفردي والقواعد الاجتماعية التقليدية، وانعكاس ذلك على وعي المرأة بحقوقها وكيانها.

    ويتطرق العرض المسرحي أيضا إلى أفكار المرنيسي المناهضة لكافة أشكال التمييز بين الجنسين، مستعرضا مفهوم “الحريم” بين الماضي والحاضر، ومسار نضالها من أجل تحقيق المساواة بين المرأة والرجل، إلى جانب تناول العمل رؤيتها للمجتمعات الغربية، مشيرا إلى استمرار بعض القوالب النمطية التي تكرس تهميش المرأة، رغم الخطاب المعلن حول الحرية والمساواة.

    وكانت القناة الثانية قد عرضت، خلال الشهر الماضي، فيلم “فاطمة.. السلطانة التي لا تُنسى” للمخرج محمد عبد الرحمان التازي، الذي يستعرض السيرة الذاتية لعالمة الاجتماع المغربية الراحلة فاطمة المرنيسي، وجسدت شخصيتها الممثلة مريم الزعيمي، وذلك بمناسبة مرور عشر سنوات على وفاتها.

    ويتناول الفيلم جانبا من حياة المرنيسي مرتبطا بأعمالها ونضالها، بعيدا عن تفاصيل حياتها الشخصية، إذ اختار التازي، رغم قربه منها، احترام رغبتها بعدم التطرق إلى حياتها الخاصة في أعمالها، مسلطا الضوء على إنجازاتها وإبراز شخصيتها كعالمة سوسيولوجية.

    وتدور أحداث الفيلم حول مسيرة فاطمة المرنيسي الفكرية والنضالية، حيث يعرض رحلتها في الدفاع عن حقوق المرأة والمساواة في المجتمع، مع التركيز على إسهاماتها في الفكر الإسلامي وعالمية أفكارها، مقدما صورة لشخصية جمعت بين الثقافة، النضال الاجتماعي، والإنسانية.

    وتجدر الإشارة إلى أن فاطمة المرنيسي وُلدت عام 1940 بمدينة فاس، وتوفيت في 30 نونبر 2015، إذ كانت كاتبة وعالمة اجتماع نسوية مغربية، صدرت لها كتب ترجمت إلى العديد من اللغات، واهتمت كتاباتها بتحليل العلاقة بين الإسلام والمرأة وتطور الفكر الإسلامي في العصر الحديث.

    إلى جانب عملها الكتابي، قادت المرنيسي نشاطا مدنيا واسعا دفاعا عن المساواة وحقوق النساء، إذ أسست قوافل مدنية وجمعيات متعددة تحت شعار “نساء، عائلات، أطفال”.

    ونالت المرنيسي في ماي 2003 جائزة الأمير أستورياس للأدب مناصفة مع الكاتبة الأمريكية سوزان سونتاج، تكريما لإسهاماتها الفكرية والاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نحو بناء منظومة للإنذار المبكر والتأهب لحماية مكاسب التنمية من خطر الكوارث

    تعرف المدن المغربية في الأون الأخيرة عددا من المشاكل الكبرى والاحداث المرتبطة بالبنية التحتية والعمرانية والتي أصبحت تتجاوز التكلفة المالية إلى الخسائر في الأرواح البشرية، ويرجع الأمر إلى عدد من العوامل المعقدة والمتداخلة التي لم تسعف  جل السياسات والتدابير والإجراءات المتخذة في التقليص أو التقليل من الخسائر التي تخلفها، وهذا المشهد المتكرر والاحداث الأليمة التي نعيشها على طول السنة تستلزم وضع استراتيجية وطنية مندمجة وشاملة للتأقلم مع التغييرات المناخية التي أضحت بعدا أساسيا ينبغي استحضاره في جل السياسات القطاعية ومحددا في وضع كل المخططات والتصورات والبرامج التنموية الوطنية والمحلية.

    بل الأكثر من ذلك فإن الوثيرة التي تتسارع بها الأحداث وتتكرر بها الكوارث الطبيعية بالمغرب من حرائق وفيضانات وزلازل تستدعي بناء منظومة للإنذار الاستباقي والتأهب المحكم للكوارث بالمغرب

    فالإنذار المبكر من شأنه مساعدة السلطات العمومية على بناء نظام متكامل ومحكم لرصد المخاطر والتنبؤ بها وتوقعها وتقييم مخاطر الكوارث ، والتأهب للكوارث يرتكز على وجود أنظمة وعمليات الاتصالات والتنبؤ التي تمكّن الجهات المختصة من اتخاذ وتبني الإجراءات في الوقت المناسب للحد من مخاطر الكوارث قبل وقوع الأحداث الخطيرة.

    وبهذا الخصوص يمثل إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث 2015-2030 المنبثق عن مؤتمر الأمم المتحدة العالمي الثالث المنعقد باليابان في17 مارس 2015 خارطة طريق لكيفية جعل مجتمعاتنا أكثر أمانًا وقدرة على الصمود أمام الكوارث الطبيعية.

    فالتدبير الفعال للكوارث الطبيعية يقتضي وضع أنظمة الإنذار المبكر التي ترتكز على أربعة عناصر أساسية مترابطة:

    أولا: معرفة مخاطر الكوارث بناءً على جمع منهجي للبيانات وتقييمات مخاطر الكوارث

    ثانيا: الكشف والرصد والتحليل والتنبؤ بالمخاطر والعواقب المحتملة؛

    ثالثا: نشر وإبلاغ، من خلال مصدر رسمي، لتحذيرات موثوقة وفي الوقت المناسب ودقيقة وقابلة للتنفيذ ولمعلومات مرتبطة بها حول الاحتمالية والتأثير؛

    رابعا: الاستعداد على كافة المستويات للاستجابة للتحذيرات الواردة.

    وبالتالي فاستحضار هذه المكونات الأربعة المترابطة داخل القطاعات المختصة من الأدوات الحيوية للتنبؤ بالمخاطر والاستعداد لها، مما ينقذ الأرواح ويقلل الخسائر، كما قد يؤدي الفشل في أحد العناصر أو عدم التنسيق فيما بينها إلى فشل النظام بأكمله.

    وأمام حجم الخاسر الفادحة التي نتجت عن انهيار المساكن بفاس وفيضانات مدينة أسفي وإلى حين تحديد الجهات المسؤولة يبقى من اللازم التفكير في تحديث استراتيجية مواجهة الكوارث التي أصبحت تفرض على الفاعل العمومي استحضارها مستقبلا وهذا لن يتأتى إلا عبر الاليات التالية:

    الألية الأولى: فهم المخاطر والكوارث، وذلك عبر تسخير هذه المعارف لأغراض إجراء تقييمات سابقة على نشوء مخاطر الكوارث، ولأغراض الوقاية والتخفيف ولوضع إجراءات مناسبة وفعالة للتأهب للكوارث والتصدي لها.  بحيث يجب أن تستند إدارة مخاطر الكوارث إلى فهم لجميع أبعاد مخاطر الكوارث المتمثلة في قابلية تضرر الأشخاص والممتلكات وقدراتهما ومدى تعرضهما للمخاطر وخصائص الأخطار والبيئة.

    الالية الثانية: تعزيز سبل إدارة مخاطر الكوارث من أجل تحسين التصدي لها، ويلزم في هذا الصدد وجود رؤية واضحة وخطط واختصاصات وإرشادات وتنسيق داخل القطاعات المعنية وفيما بينها، وكذلك مشاركة الجهات المعنية. لذلك، فإن تعزيز إدارة مخاطر الكوارث بغرض الوقاية والتخفيف والتأهب والاستجابة والتعافي وإعادة التأهيل، أمر ضروري من شأنه الحد من مخاطر الكوارث وتحقيق التنمية المستدامة

    الالية الثالثة: الاستثمار في الحد من مخاطر الكوارث من أجل تعزيز القدرة على التحمل، ولتحقيق المناعة الاقتصادية والاجتماعية، والصحية، والثقافية للأشخاص والمجتمعات والبلدان وممتلكاتهم، وكذلك البيئة، فلا بد من ضخ استثمارات عامة وخاصة في مجال الوقاية من مخاطر الكوارث والحد منها باستخدام تدابير إنشائية وغير إنشائي، وهذه الاستثمارات قد تكون حوافز قوية للابتكار، والنمو، وتفادي المخاطر، وهي تدابير فعالة من حيث التكلفة وتساهم بشدة في إنقاذ الأرواح، ومنع وقوع الخسائر وتقليلها، وضمان فعالية التعافي وإعادة التأهيل.

    الالية الرابعة: تعزيز التأهب للكوارث بغية التصدي لها بفعالية و “إعادة البناء بشكل أفضل” في مرحلة التعافي وإعادة التأهيل والإعمار، فالنمو المطرد لمخاطر الكوارث، وما يشمله من زيادة تعرض الأشخاص والممتلكات للكوارث، بالإضافة إلى الدروس المستخلصة من الكوارث السابقة، يستلزم ضرورة مواصلة تعزيز الاستعداد لمواجهة الكوارث واتخاذ إجراءات تحسباً لعوارض الطبيعة، وجعل الحد من مخاطر الكوارث جزءاً من التأهب للمواجهة، وكفالة توفر القدرات اللازمة للتصدي للكوارث والتعافي من آثارها بفعالية على جميع المستويات.. وقد أثبتت الكوارث أن مرحلة التعافي وإعادة التأهيل والإعمار، التي تحتاج إلى التأهب قبل وقوع الكوارث، تمثل فرصة حاسمة لإعادة البناء بطريقة أفضل، بسبل منها إدماج الحد من مخاطر الكوارث في تدابير التنمية، مما يجعل الأمم والمجتمعات قادرة على مواجهة الكوارث.

     إن المطالبة بمنظومة للإنذار المبكر بالمغرب تتوافق مع بعض الدراسات الدولية التي تشير إلى كون الإنذار الصادر قبل 24 ساعة من حدوث خطر أن يقلل الأضرار اللاحقة بنسبة تصل إلى 30%، كما أن عدد الوفيات العالمية الناجمة عن الكوارث المناخية انخفض بين عقدي السبعينيات والعقد الماضي، ويعزى ذلك بشكل كبير إلى تحسن أنظمة الإنذار المبكر، إضافة إلى أن هذه الأنظمة تعد من أكثر تدابير التكيف مع تغير المناخ فعالية من حيث التكلفة، حيث قد يعود كل دولار يستثمر فيها بعشرة أضعاف قيمته من خلال تجنب الخسائر.

    وجدير بالذكر أن منظومة الإنذار المبكر والتأهب للكوارث تقوم على عدد من المبادئ التوجيهية، التي تقود إلى تحديد المسؤوليات وتعزز القدرة على اتخاذ القرارات في الوقت المناسب، وهي كالتالي:

    • مسؤولية الدولة عن الوقاية من الكوراث والحد منها
    • تقاسم المسؤولية بين السلطات المركزية والترابية بما يتناسب مع طبيعة الكوارث
    • حماية الأشخاص وممتلكاتهم واحقهم في التنمية المستدامة
    • التزام المجتمع برمته والتزام مؤسسات الدولة على الصعيدين الوطني والمحلي
    • اتخاذ قرارات مبنية على الدراية الشاملة بالمخاطر مع اتباع نهج متعدد الأخطار
    • التقائية وتناسق جميع السياسات والخطط والممارسات والاليات المتعلقة بالحد من مخاطر الكوارث والتنمية المستدامة عبر القطاعات المختلفة
    • الالمام بالخصائص المحلية والمحددة لمخاطر الكوارث كي يتسنى تحديد التدابير المناسبة للحد من المخاطر
    • تجنب التسبب في مخاطر الكوارث والحد من المخاطر الحالية من خلال إعادة البناء على نحو أفضل
    • التصدي للعوامل الكامنة وراء مخاطر الكوارث عن طريق الاستثمار باعتباره ألية تخفف من التكلفة بعد وقوع الكارثة.

    أستاذ محاضر بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية-أكدال الرباط-

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوساطة مغربية… الأمم المتحدة تعيد إطلاق حوار ليبيا السياسي

    العلم الإلكترونية – وكالات
      استأنفت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا جلسات الحوار المهيكل، من أجل حل الأزمة السياسية التي تعيشها الدولة الليبية منذ 14 عاما، والتي تفاقمت في العامين الأخيرين.   وأوضحت البعثة الأممية أن مسارات الحوار الحالية تهدف للتمهيد لانطلاقه الرسمي مطلع العام المقبل، مشيرة إلى أن هذا الحوار يعد ركيزة أساسية ضمن خارطة الطريق السياسية لحل الأزمة.   وتم اختيار ما يقرب من 120 شخصية سياسية واقتصادية واجتماعية تمثل كافة الفئات والأطياف والأقليات في ليبيا، بهدف الوصول إلى حل يدفع نحو إجراء الانتخابات واختيار رئيس للدولة وبرلمان جديد يفتح آفاقا جديدة لليبيين.   ويأتي هذا في وقت تستعد ليبيا لإحياء الذكرى العاشرة للاتفاق السياسي الليبي الذي تم التوقيع عليه بمدينة الصخيرات في 17 دجنبر 2015 برعاية الأمم المتحدة، وذلك بهدف إنهاء الحرب الأهلية وتوفير إطار قانوني لحل الأزمة السياسية وتجاوز حالة الانقسام التي شهدتها البلاد بعد عام 2011.   ويذكر أن المغرب يواصل لعب دور محوري في تسهيل الحوار الليبي، ما جعله يحظى بإشادة أممية، جاءت على لسان الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في هذا البلد، هانا سيروا تيتيه، التي ثمنت خلال لقاء لها بوزير الخارجية، ناصر بوريطة، في غشت الماضي بالرباط، الدور الريادي الذي تضطلع به المماكة في دعم المسار السياسي الليبي وتيسير الحوار بين الفرقاء الليبيين.   وأكدت المسؤولة الأممية، بالمناسبة، على أن المغرب يُعد “شريكا مهما جدا” في المساعي الرامية إلى التوصل إلى توافق سياسي بين الأطراف الليبية، مشيرة إلى أن المملكة ساهمت بشكل فعال في تجاوز محطات مفصلية في مسار الحوار الليبي، عبر احتضان جولات تفاوضية كانت حاسمة في التقريب بين وجهات النظر.

    إقرأ الخبر من مصدره