Étiquette : 2015

  • حكم بالسجن مع وقف التنفيذ لصحافيين فرنسيين في محاولة ابتزاز ملك المغرب

    (أ ف ب) – قضت محكمة الاستئناف في باريس الخميس بإدانة صحافيين فرنسيين بالسجن لمدة 10 و12 شهرا مع وقف التنفيذ، وذلك لمحاولتهما ابتزاز ملك المغرب عام 2015 من خلال المطالبة بأموال مقابل التخلي عن نشر كتاب حوله، وفق مصدر قضائي.

    وقال المصدر لوكالة فرانس برس إن المحكمة دانت كلا من كاثرين غراسييه وإريك لوران بالسجن لمدة 10 و12 شهرا  تواليا مع وقف التنفيذ، وغرامة قدرها 5,000 يورو لكل منهما.

    في المرحلة الابتدائية دين الصحافيان بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ وغرامة قدرها 10,000 يورو لكل منهما.

    لكن خلال صيف عام 2015، تواصل لوران، وهو مراسل سابق لإذاعة راديو فرنسا ومجلة لوفيغارو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتنياهو يؤكد إنهاء مهام المسؤول عن ترتيب اتفاقية تطبيع العلاقات مع المغرب

    أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع حكومي، أن وزير الشؤون الاستراتيجية رون دريمر سينهي قريبا مهامه الرسمية، مؤكدا في الوقت ذاته أنه سيبقى في محيط العمل السياسي للتكفل ببعض الملفات الخاصة، حيث يعد دريمر من أبرز الشخصيات المقربة لنتنياهو وذراعه اليمنى في الملفات الحساسة، إذ تولى في الآونة الأخيرة الإشراف المباشر على المفاوضات المتعلقة بإطلاق سراح الأسرى، كما كان أحد أبرز مهندسي اتفاقيات أبراهام التي شملت تطبيع العلاقات مع كل من المغرب، الإمارات والبحرين، إضافة إلى محاولات لم تكتمل مع السودان بسبب أوضاعه الداخلية.

    ولعب دريمر المولود في الولايات المتحدة، والذي شغل منصب سفير إسرائيل في واشنطن لسنوات، دورا محوريا في تعزيز العلاقات مع الإدارات الأمريكية المتعاقبة، وتمكن خلال فترة عمله من تنظيم خطاب نتنياهو  أمام الكونغرس ضد الاتفاق النووي الإيراني سنة 2015، والذي مهد الطريق للتصعيد اللاحق ضد طهران، كما عرف بعلاقاته الوثيقة مع كبار المسؤولين الأمريكيين، بدءا بالرئيس الأسبق باراك أوباما مرورا بجو بايدن وصولا إلى دونالد ترامب، وكان السفير الوحيد الذي استضاف رئيسا أمريكيا ونائب رئيس في مقر السفارة الإسرائيلية بالعاصمة واشنطن.

    ووفق محللين سياسيين في تل أبيب، فإن دريمر ساهم في التوصل إلى أكبر اتفاقية مساعدات أمنية بين إسرائيل والولايات المتحدة، كما لعب دورا محوريا في الترتيبات الخاصة بوقف إطلاق النار مع لبنان، وفي تعميق مسار التقارب مع السعودية، ما جعله يعرف بأنه قناة اتصال سرية ومفتوحة مع العديد من العواصم العالمية، إذ نفذ عشرات المهمات غير المعلنة لصالح تل أبيب.

    ورغم ما حظي به من تقدير واسع في أوساط المقربين منه، فقد تعرض في المقابل لحملات واسعة من معارضيه الذين هاجموه بشدة، حيث وصلت الانتقادات في بعض الأحيان إلى استهداف حياته الشخصية وعائلته، وهو ما ترك آثارا سلبية لديه، إذ ومع ذلك، يرى متابعون أن رحيله الرسمي عن منصبه لن يعني غيابه عن المشهد، وإنما سيظل مكلفا بمهام خاصة بحكم قربه من نتنياهو، خصوصا في القضايا ذات البعد الإستراتيجي وفي مقدمتها ملف العلاقات الإسرائيلية المغربية الذي لعب فيه دورا أساسيا منذ بدايته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة فساد كبرى تربط حزب الشعب الإسباني بمشاريع في الجزائر بقيمة نصف مليار يورو

    الخط :
    A-
    A+

    يواجه القضاء الإسباني واحدة من أعقد قضايا الفساد الدولي التي طفت على السطح خلال العقد الأخير، بعد تحقيقات مطولة امتدت لما يقارب عشر سنوات وكشفت عن شبكة متشعبة طالت مشاريع استراتيجية في الجزائر، بلغت قيمتها نحو 480 مليون يورو.

    وفي هذا الصدد، ووفق وسائل إعلام إسبانية، فقد طالبت النيابة العامة الإسبانية بإنزال عقوبة السجن لمدة 18 عاما بحق نائبين سابقين في الحزب الشعبي، هما بيدرو غوميز دي لاسيرنا وغوستافو دي أريستيغي، بعد اتهامهما بالضلوع في منظومة منظمة من الرشاوى وتبييض الأموال مكنت شركات إسبانية من الفوز بعقود كبرى في الجزائر.

    إذ تعتبر القضية التي تفجرت سنة 2015 مدعومة اليوم بمئات الوثائق والرسائل الإلكترونية التي تكشف خيوط شبكة محكمة، كان مركزها مكتب استشاري أسسه المتهمان تحت اسم “فولتار لاسن”، لعب دور الوسيط لتأمين صفقات ضخمة لشركات من بينها “إليكنور”، حيث تشمل المشاريع المستهدفة محطة لتحلية المياه في تلمسان ومشروع ترامواي ورقلة، مقابل عمولات سرية تم تمريرها عبر شركات وهمية في ملاذات ضريبية مثل سويسرا وهولندا ودبي وجزر فيرجن البريطانية لإخفاء مسار الأموال.

    فيما لم تقتصر التحقيقات الإسبانية على الداخل، بل توسعت عبر إنابات قضائية دولية شملت الجزائر وعددا من الدول الأوروبية والخليجية، مما أتاح تعقب التحويلات المالية وكشف المستفيدين النهائيين، كما تشير المعطيات إلى تورط مسؤولين جزائريين بارزين، من بينهم المدير العام السابق للطاقة عبد العزيز ناتوري، ورئيس مشروع الترامواي إسماعيل قريش، إضافة إلى مترجم سابق في رئاسة الجمهورية يُدعى زين حشيشي، الذين يُشتبه في استفادتهم من أموال الرشاوى لشراء عقارات فاخرة في أوروبا.

    في المقابل، يظل الصمت الرسمي الجزائري سيد الموقف، رغم ثقل الأدلة التي جمعها القضاء الإسباني، حيث لم تُفتح أي تحقيقات قضائية داخلية موازية، ما أثار استياء الرأي العام في الجزائر الذي يرى كيف تحولت مشاريع كان من المفترض أن تخدم التنمية إلى مصدر لإثراء شبكات الفساد.

    ووفق ما أورده القضاء الإسباني، فإن المسؤولية لا تقف عند الأفراد فحسب، بل تشمل شركات كبرى تواجه غرامات تتجاوز 36 مليون يورو نتيجة “ثغرات جسيمة” في أنظمتها الرقابية، فضلا عن ملاحقة خمسة مديرين أجانب بتهم التزوير وتبييض الأموال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة الإسبانية تطلب 18 سنة سجناً لنائبين متورطين في فضائح فساد جزائرية

    هبة بريس

    بعد عقد كامل من التحقيقات المعمقة، يوشك القضاء الإسباني على إسدال الستار على واحدة من أكبر فضائح الفساد الدولي التي كشفت المستور عن مشاريع حيوية في الجزائر تحولت إلى أوكار للنهب والعمولات.

    أحكام ثقيلة مرتقبة ضد نائبين برلمانيين إسبانيين

    النيابة العامة الإسبانية طالبت بأحكام ثقيلة تصل إلى 18 سنة سجناً في حق نائبين سابقين عن الحزب الشعبي، بيدرو غوميز دي لاسيرنا وغوستافو دي أريستيغي، بتهم الرشوة وتبييض الأموال.

    القضية، التي انفجرت سنة 2015، سرعان ما تحولت إلى ملف دولي ضخم مدعوم بمئات الوثائق والمراسلات الإلكترونية، كشفت شبكة فساد منظمة سهّلت لشركات إسبانية انتزاع صفقات بمليارات الدراهم، تجاوزت قيمتها 480 مليون يورو. المسؤولان السياسيان أسسا واجهة استشارية تدعى “فولتار لاسن”، ولعبت دور الوسيط المظلم لتمرير عقود ضخمة لشركات كبرى مثل “إليكنور”، مقابل عمولات سرية.

    المشاريع التي كان يُفترض أن ترفع من مستوى التنمية في الجزائر – من محطة تحلية مياه سوق الثلاثاء بتلمسان إلى ترامواي ورڤلة – تحولت إلى مجرد غطاء لتصريف رشاوى وتهريب أموال عبر شركات وهمية موزعة بين سويسرا وهولندا ودبي وجزر فيرجن البريطانية.

    وأماطت تحقيقات القضاء الإسباني اللثام عن شبكة متشعبة تضم أسماء جزائرية نافذة، من بينها المدير العام السابق للطاقة عبد العزيز ناتوري، ورئيس مشروع الترامواي إسماعيل قريش، وحتى مترجم سابق في رئاسة الجمهورية يدعى زين حشيشي، وجميعهم متورطون في صفقات مشبوهة واقتناء عقارات فاخرة بأموال منهوبة من الشعب الجزائري.

    فضائح تهدر ثروات الجزائريين

    ولم تقف الفضيحة عند حدود مدريد، إذ توسعت التحقيقات عبر إنابات قضائية دولية طالت الجزائر وأوروبا والخليج، فيما بقيت السلطات الجزائرية صامتة، وكأن الأمر لا يعنيها. لا متابعة قضائية ولا مساءلة، رغم الأدلة الدامغة التي تكشفها المحاكم الإسبانية تباعاً.

    ويعكس هذا الصمت المريب تواطؤاً واضحاً ويفضح نظاماً جعل من المشاريع التنموية وسيلة لإثراء شبكات الفساد بدل خدمة المواطن.

    ولم يعفُ القضاء الإسباني الشركات العملاقة من المسؤولية، إذ طالبها بدفع غرامات قد تتجاوز 36 مليون يورو بسبب “ثغرات جسيمة” في أنظمة المراقبة الداخلية، كما تابع خمسة مديرين أجانب بتهم التزوير وتبييض الأموال.

    هذه القضية لم تعد مجرد فضيحة مالية، بل صارت مرآة عاكسة لهشاشة أنظمة الرقابة والشفافية في الجزائر، وتطرح سؤالاً يفرض نفسه: إلى متى سيظل الصمت الرسمي هو الرد الوحيد على فضائح تهدر ثروات الجزائريين وتفضح عجز نظام الجنرالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « رحلة الحج على خطى الجد ».. الموريتاني ولد محمدي يوقع أحدث مؤلفاته بموسم أصيلة

    احتفى موسم أصيلة الثقافي الدولي في دورته الخريفية السادسة والأربعين، مساء أمس الأحد، بكتاب « رحلة الحج على خطى الجد » للكاتب الصحفي الموريتاني عبد الله ولد محمدي، وذلك برواق محمد بن عيسى للفنون الجميلة بمركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية.

    وخلال حفل التوقيع، قال حاتم البطيوي، الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة، إن هذا العمل « تجربة مفيدة »، مبرزا أنه « أعرف حق المعرفة أن إعداد هذا الكتاب تطلب من زميلنا عبد الله ولد محمدي جهدا كبيرا وبحثا مضنيا في تلافيف الذاكرة وفي بحر المخطوطات الزاخر للعائلة في النباغية، المركز الثقافي والروحي الكبير ليس في موريتانيا فحسب، بل في بلاد المغارب وأفريقيا ».

    وأشار البطيوي إلى أن الكتاب يجمع بين الرواية والتحقيق الصحفي، إذ كتب المؤلف بعض تفاصيل الرحلة بنفسه، فيما استعاد أجزاء أخرى من المخطوطات والوثائق العائلية.

    ويعود ولد محمدي في عمله الجديد إلى نحو 130 سنة مضت، ليعيد سرد وقائع الرحلة البحرية التي قام بها العلامة الشنقيطي محمد فال بن باب العلوي سنة 1889 نحو مصر والحجاز، مستعرضا ما ميزها من أحداث ومشاهدات.

    ويبرز الكتاب شخصية الجد كعالم بارز حمل شغفا بالعلم والدين، وخاض رحلة الحج لا باعتبارها شعيرة دينية فحسب، بل أيضا كنافذة على العالم الإسلامي آنذاك.

    جاء الكتاب في 239 صفحة، توزعت على فصول وعناوين ترسم مسار الرحلة بين موريتانيا والسنغال والمغرب ومصر والحجاز.

    ويستعيد المؤلف من خلالها لحظات مؤثرة، بينها استقبال الجد من طرف السلطان المغربي الحسن الأول في مدينة فاس.

    العمل لا يكتفي بإعادة بناء سيرة الجد، بل يضعها في حوار مع الحاضر، حيث يربط الحفيد رحلته الموازية بخطى جده، مستحضرا التحولات التي طرأت على الأمكنة والعلاقات الاجتماعية ووسائل السفر، مع كثير من الحنين والبحث عن المعنى الروحي.

    ويعد ولد محمدي من أبرز الأقلام الصحفية الموريتانية المتخصصة في الشؤون الإفريقية، وصدر له عدد من المؤلفات، من بينها: « تومبكتو وأخواتها.. أطلال مدن الملح ومخطوطات » (2015)، « طيور النبع » (2017)، « يوميات صحفي بإفريقيا.. وجوه وانقلابات وحروب » (2017)، « المغرب وأفريقيا: رؤية ملك » (2019)، و »شهود زمن.. صداقات في دروب الصحافة » (2022)، إلى جانب مساهماته في الترجمة، منها نقله إلى العربية لمذكرات الرئيس السنغالي السابق ماكي صال بعنوان « السنغال في القلب » (2021).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رباح يكتب: المملكة البحرية تتحدى الأمواج العاتية

    بقلم: عزيز رباح

    احتل ميناء طنجة المتوسطي الرتبة الخامسة عالميًا بين 405 موانئ للحاويات، حسب تصنيف البنك الدولي و”S&P Global”، مما يؤكد جاذبية المغرب كقطب لوجستي عالمي.

    وبذلك تكون بلادنا ضمن أول 20 دولة في مجال اللوجستيك البحري، وقد تصبح ضمن العشرة الأوائل بعد سنة 2030، مع اكتمال بناء الموانئ الجديدة (الناظور، الداخلة، القنيطرة)، بعد إنجاز ميناء آسفي وتوسعة ميناء طنجة المتوسط وتطوير باقي الموانئ التجارية.

    وقد كان ذلك ضمن الاستراتيجية المينائية التي قُدِّمت أمام صاحب الجلالة سنة 2013 بالناظور.

    وعلى غرار ميناء طنجة المتوسط، فإن الموانئ الجديدة عبارة عن مركبات مينائية تتضمن جميع المرافق الأساسية، بالإضافة إلى مناطق صناعية ولوجستيكية، يمتد كل منها على مساحة تفوق 1500 هكتار.

    وكل هذه المركبات مرتبطة بالطرق السيارة، ومعظمها متصل أيضًا بشبكة السكك الحديدية.

    وبذلك تضمن المملكة مكانة متميزة وجاذبة ومؤثرة في التجارة العالمية، ولصالح الاقتصاد الوطني والإفريقي.

    وكما تقرر في المخطط اللوجستيكي الذي قُدِّم أمام صاحب الجلالة سنة 2015 بالمحمدية، فإن جميع الجهات، وخاصة غير الساحلية بالوسط والجنوب الشرقي، يتم تزويدها بمحطات لوجستيكية وموانئ جافة وربطها بالموانئ البحرية.

    وبفضل الحكامة الجيدة، تُسهم هذه المرافق والتجهيزات في التنمية المجالية، وجلب الاستثمار، وخلق فرص الشغل، والتحكم في كلفة النقل واللوجستيك.

    إضافةً إلى ذلك، تتضمن الاستراتيجية المينائية مشاريع مهمة، منها ما أُنجز ومنها ما انطلق أو بُرمج، وتشمل موانئ الصيد البحري وموانئ الترفيه وأرصفة النقل البحري والسياحي، ومرافق صيانة وصناعة السفن، ومؤسسات التكوين البحري.

    وإذا ما تم التعجيل بتطوير الأسطول البحري الوطني الجديد، الذي بدأ بإحداث شركة AML سنة 2015، وأمر صاحب الجلالة بتطويره للتحكم في جزء من المبادلات الدولية لبلادنا وربطها بالموانئ الإفريقية وضمان السيادة البحرية الوطنية، فإن المملكة تكون قد كسرت مؤامرات الحصار التي حاولت بعض الدول فرضها علينا.

    ولا تقف هذه الإنجازات التي تحققت في حوالي عشرين 20 سنة، عند بعدها الاقتصادي فحسب، بل تعكس أيضًا البعد الحضاري العريق للمملكة، التي ارتبط تاريخها بالبحر منذ قرون حيث كان الاسطول البحري للمملكة من أقوى الأساطيل معززا بالموانيء والقلاع البحرية. واليوم، يعزز المغرب هذا الامتداد التاريخي عبر شراكات دولية كبرى مع قوى اقتصادية عالمية، مما يجعله شريكًا موثوقًا في سلاسل التجارة الدولية. وإلى جانب ذلك، يشكل البعد الإفريقي ركيزة أساسية، إذ تتحول موانئ المملكة إلى بوابة طبيعية لربط إفريقيا بالعالم، ودعم اندماجها الاقتصادي وتعزيز سيادتها اللوجستيكية، وخاصة مع إطلاق صاحب الجلالة للمبادرة الأطلسية الإفريقية التي تفتح آفاقًا واسعة للتعاون جنوب-جنوب وتكريس الريادة المغربية في المحيط الأطلسي.

    هذه هي مملكة التحدي، التي تكسر الأمواج العاتية وتفرض نفسها عالميًا وإفريقيًا، برًّا وبحرًا وجوًّا. حفظها الله من شر الخلق وشر الفتن ما ظهر منها وما بطن.

    قال تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ”.

    صدق الله العظيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخافة تكرار “واقعة 2015”.. أمن مراكش يمنع تنقل جماهير الكوكب عبر الشاحنات إلى أكادير

    أقدمت السلطات الأمنية بمدينة مراكش، صباح يومه السبت، بتوقيف عدد من الشاحنات التي كانت تعتزم نقل جماهير فريق الكوكب المراكشي إلى مدينة أكادير، حيث يلتقي الفريق مع أولمبيك الدشيرة على ارضية ملعب أدرار، وذلك في إطار الجولة الثالثة من البطولة الوطنية الاحترافية.

    وحسب معطيات توصلت بها كشـ24، فقد تم رصد هذه الشاحنات على مستوى أحياء المحاميد، سيدي يوسف بن علي، والمسيرة، وهي تقل مجموعات من المشجعين في ظروف غير آمنة، مما دفع السلطات إلى التدخل الفوري وسحب رخص السياقة الخاصة بعدد من السائقين، مع اتخاذ إجراءات قانونية بحقهم.

    وقد أعادت هذه الواقعة إلى الأذهان ماوقع في سنة 2015 بعدما فارق شاب من مشجعي فريق الكوكب المراكشي الحياة بالطريق السيار الرابط بين مراكش وأكادير، على مستوى جماعة أمسكرود، شمال أكادير، بعد سقوطه من شاحنة كانت تنقل المشجعين نحو ملعب أدرار بأكادير.

    وجدير بالذكر أن الكوكب المراكشي سيواجه، يومه السبت على تمام الساعة الرابعة عصرا، نادي أولمبيك الدشيرة، وذلك على ارضية ملعب أدرار بأكادير، حيث يطمح « فارس النخيل » إلى تحقيق أول فوز له هذا الموسم بعد خسارتين متتاليتين أمام الوداد الرياضي ونهضة بركان.

    أقدمت السلطات الأمنية بمدينة مراكش، صباح يومه السبت، بتوقيف عدد من الشاحنات التي كانت تعتزم نقل جماهير فريق الكوكب المراكشي إلى مدينة أكادير، حيث يلتقي الفريق مع أولمبيك الدشيرة على ارضية ملعب أدرار، وذلك في إطار الجولة الثالثة من البطولة الوطنية الاحترافية.

    وحسب معطيات توصلت بها كشـ24، فقد تم رصد هذه الشاحنات على مستوى أحياء المحاميد، سيدي يوسف بن علي، والمسيرة، وهي تقل مجموعات من المشجعين في ظروف غير آمنة، مما دفع السلطات إلى التدخل الفوري وسحب رخص السياقة الخاصة بعدد من السائقين، مع اتخاذ إجراءات قانونية بحقهم.

    وقد أعادت هذه الواقعة إلى الأذهان ماوقع في سنة 2015 بعدما فارق شاب من مشجعي فريق الكوكب المراكشي الحياة بالطريق السيار الرابط بين مراكش وأكادير، على مستوى جماعة أمسكرود، شمال أكادير، بعد سقوطه من شاحنة كانت تنقل المشجعين نحو ملعب أدرار بأكادير.

    وجدير بالذكر أن الكوكب المراكشي سيواجه، يومه السبت على تمام الساعة الرابعة عصرا، نادي أولمبيك الدشيرة، وذلك على ارضية ملعب أدرار بأكادير، حيث يطمح « فارس النخيل » إلى تحقيق أول فوز له هذا الموسم بعد خسارتين متتاليتين أمام الوداد الرياضي ونهضة بركان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزار بركة: فرنسا مهتمة بالمشاريع التنموية الجارية بالأقاليم الجنوبية للمملكة في مجالي الماء والبنيات التحتية

    قال نزار بركة وزير التجهيز والماء، أن فرنسا مهتمة بالمشاريع التنموية الجارية بالأقاليم الجنوبية للمملكة في مجالي الماء والبنيات التحتية.

    وأعلن بركة، عقب استقباله كاثرين بونو، المديرة الجديدة للوكالة الفرنسية للتنمية بالمغرب، مرفوقة بكريستوف لوكورتيي، سفير فرنسا بالرباط، بعد تعيينها على رأس الوكالة ببلادنا، أن المسؤولين الفرنسيين أكدوا على متانة علاقات التعاون القائم بين المغرب وفرنسا، واستكشاف آفاق تعزيز الشراكة الثنائية.

    وفي هذا الإطار، كشف بركة أنه قدم عرضا مفصلا حول البرنامج التنموي للأقاليم الجنوبية منذ انطلاقه سنة 2015 تحت رعاية جلالة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تحتج على « الترويكا الأوروبية »


    هسبريس – د.ب.أ

    استدعت إيران سفراءها في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، في خطوة احتجاجية على محاولة هذه الدول إعادة فرض العقوبات الأممية عليها.

    وأفادت وكالة مهر الإيرانية للأنباء بأنه “تم استدعاء سفراء الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة (الترويكا الأوروبية) إلى طهران للتشاور، وذلك في أعقاب التصرف غير المسؤول الذي قامت به هذه الدول الأوروبية الثلاث في إساءة استخدام آلية حل النزاعات في خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) لإعادة فرض قرارات مجلس الأمن الملغاة”.

    من جانبه؛ أدان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي “خطوة الترويكا الأوروبية (ألمانيا وبريطانيا وفرنسا) لتفعيل آلية الزناد (سناب باك)”، وقال: “إن الترويكا الأوروبية، ببدء هذه اللعبة، ألحقت أضرارا جسيمة بمصداقية أوروبا ومكانتها الدولية. وفي هذه المواجهة لن تحقق هذه الدول الثلاث انتصارا، بل سيتم استبعادها من المسارات الدبلوماسية المستقبلية”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وكان مجلس الأمن الدولي رفض محاولة أخيرة لتأجيل إعادة فرض العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي.

    وجاء قرار المجلس قبل انتهاء المهلة الممنوحة لإيران بيوم واحد، بعد أن أعلنت الترويكا أن الاجتماعات التي عقدتها لمدة أسابيع مع المسؤولين الإيرانيين أخفقت في أن تؤدي إلى تقدم “ملموس” لإبرام اتفاق.

    وسيؤدي هذا القرار مرة أخرى إلى تجميد أصول إيران في الخارج، وسيوقف إبرام صفقات الأسلحة مع طهران، وسيعاقب أي تطوير لبرنامج إيران للصواريخ الباليستية، من بين إجراءات أخرى، ما سيزيد من الضغط على الاقتصاد الإيراني المتعثر.

    وبهذا ستُعاد الإجراءات العقابية على طهران اعتبارًا من 28 سبتمبر الجاري بتوقيت وسط أوروبا (27 سبتمبر منتصف الليل بتوقيت الولايات المتحدة)، كما هو مخطط.

    تجدر الإشارة إلى أن “الترويكا الأوروبية” كانت من بين الدول الموقعة على الاتفاق النووي مع إيران لعام 2015.

    وكانت هذه الدول الثلاث فعّلت في نهاية أغسطس الماضي آلية العودة التلقائية لإعادة فرض العقوبات، معتبرة أن إيران انتهكت بشكل جوهري التزاماتها في إطار الاتفاق النووي. ومن بين الأمثلة التي تُذكر في هذا السياق تخصيب اليورانيوم بمستويات تفوق بكثير ما هو ضروري للأغراض المدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغرب الحضارة: “المملكة البحرية تتحدى الأمواج العاتية”

    عزيز رباح

    احتل ميناء طنجة المتوسطي الرتبة الخامسة عالميًا بين 405 موانئ للحاويات، حسب تصنيف البنك الدولي و”S&P Global”، مما يؤكد جاذبية المغرب كقطب لوجستي عالمي.

    وبذلك تكون بلادنا ضمن أول 20 دولة في مجال اللوجستيك البحري، وقد تصبح ضمن العشرة الأوائل بعد سنة 2030، مع اكتمال بناء الموانئ الجديدة (الناظور، الداخلة، القنيطرة)، بعد إنجاز ميناء آسفي وتوسعة ميناء طنجة المتوسط وتطوير باقي الموانئ التجارية.

    وقد كان ذلك ضمن الاستراتيجية المينائية التي قُدِّمت أمام صاحب الجلالة سنة 2013 بالناظور.

    وعلى غرار ميناء طنجة المتوسط، فإن الموانئ الجديدة عبارة عن مركبات مينائية تتضمن جميع المرافق الأساسية، بالإضافة إلى مناطق صناعية ولوجستيكية، يمتد كل منها على مساحة تفوق 1500 هكتار.

    وكل هذه المركبات مرتبطة بالطرق السيارة، ومعظمها متصل أيضًا بشبكة السكك الحديدية.

    وبذلك تضمن المملكة مكانة متميزة وجاذبة ومؤثرة في التجارة العالمية، ولصالح الاقتصاد الوطني والإفريقي.

    وكما تقرر في المخطط اللوجستيكي الذي قُدِّم أمام صاحب الجلالة سنة 2015 بالمحمدية، فإن جميع الجهات، وخاصة غير الساحلية بالوسط والجنوب الشرقي، يتم تزويدها بمحطات لوجستيكية وموانئ جافة وربطها بالموانئ البحرية.

    وبفضل الحكامة الجيدة، تُسهم هذه المرافق والتجهيزات في التنمية المجالية، وجلب الاستثمار، وخلق فرص الشغل، والتحكم في كلفة النقل واللوجستيك.

    إضافةً إلى ذلك، تتضمن الاستراتيجية المينائية مشاريع مهمة، منها ما أُنجز ومنها ما انطلق أو بُرمج، وتشمل موانئ الصيد البحري وموانئ الترفيه وأرصفة النقل البحري والسياحي، ومرافق صيانة وصناعة السفن، ومؤسسات التكوين البحري.

    وإذا ما تم التعجيل بتطوير الأسطول البحري الوطني الجديد، الذي بدأ بإحداث شركة AML سنة 2015، وأمر صاحب الجلالة بتطويره للتحكم في جزء من المبادلات الدولية لبلادنا وربطها بالموانئ الإفريقية وضمان السيادة البحرية الوطنية، فإن المملكة تكون قد كسرت مؤامرات الحصار التي حاولت بعض الدول فرضها علينا.

    ولا تقف هذه الإنجازات التي تحققت في حوالي عشرين 20 سنة، عند بعدها الاقتصادي فحسب، بل تعكس أيضًا البعد الحضاري العريق للمملكة، التي ارتبط تاريخها بالبحر منذ قرون حيث كان الاسطول البحري للمملكة من أقوى الأساطيل معززا بالموانيء والقلاع البحرية. واليوم، يعزز المغرب هذا الامتداد التاريخي عبر شراكات دولية كبرى مع قوى اقتصادية عالمية، مما يجعله شريكًا موثوقًا في سلاسل التجارة الدولية. وإلى جانب ذلك، يشكل البعد الإفريقي ركيزة أساسية، إذ تتحول موانئ المملكة إلى بوابة طبيعية لربط إفريقيا بالعالم، ودعم اندماجها الاقتصادي وتعزيز سيادتها اللوجستيكية، وخاصة مع إطلاق صاحب الجلالة للمبادرة الأطلسية الإفريقية التي تفتح آفاقًا واسعة للتعاون جنوب-جنوب وتكريس الريادة المغربية في المحيط الأطلسي.

    هذه هي مملكة التحدي، التي تكسر الأمواج العاتية وتفرض نفسها عالميًا وإفريقيًا، برًّا وبحرًا وجوًّا. حفظها الله من شر الخلق وشر الفتن ما ظهر منها وما بطن.

    > “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ”

    صدق الله العظيم

    إقرأ الخبر من مصدره