Étiquette : 2015

  • المغرب.. هندسة جديدة للاستخبارات بين شرعية القانون وضرورات الأمن

    في تقرير صادر عن “مركز روك”، وهو مركز للخبرة والفكر الاستراتيجي يضم نخبة من الخبراء من القطاعات الأكاديمية والمدنية والعسكرية، ويعنى بدراسة التحولات الأمنية والجيواستراتيجية في العالم العربي وإفريقيا، كان هناك تحليل استراتيجي حول جهاز الاستخبارات المغربي كنموذج إقليمي يمزج بين الحنكة الميدانية والتأطير القانوني الصارم.

    حسب التقرير، يقف على رأس هذا البناء الأمني، اسمان بارزان: عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST)، ومحمد ياسين المنصوري، المدير العام للدراسات والمستندات (DGED).

    منذ سنة 2015، يجمع حموشي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهة العيون الساقية الحمراء تعيش على إيقاع دينامية تنموية متواصلة (مدير المركز الجهوي للاستثمار)

    أكد مدير المركز الجهوي للاستثمار، محمد جعيفر، أن جهة العيون الساقية الحمراء تعيش على إيقاع دينامية تنموية متواصلة، بفضل الاستثمارات الضخمة التي يعرفها القطاعان العام والخاص.

    وأضاف السيد جعيفر، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الدينامية التنموية ما فتئت تتعزز بفضل المشاريع المهيكلة التي تندرج في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2015.

    وسجل أن النهضة التنموية تعكس الرؤية المتبصرة لجلالة الملك الهادفة إلى إعطاء دفعة قوية لهذه الجهة من المملكة، لا سيما من خلال تحسين مناخ الأعمال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي بين الضجة الإعلامية والواقع العملي.. فجوة تتسع

    سجّل الذكاء الاصطناعي حضوراً غير مسبوق في الإعلام العالمي مع مطلع الشهر الجاري، إذ ورد في أكثر من 2100 عنوان إخباري في يوم واحد، مقارنة بـ 764 مرة فقط في اليوم نفسه من أغسطس العام الماضي، و140 مرة في 2022، وتسع مرات فقط في 2015، وفق بيانات «فاكتيفا». هذه الطفرة، التي بدأت منذ إطلاق «تشات جي بي تي» في 2022، لا تظهر أي بوادر للانحسار، لكنها تكشف أيضاً عن فجوة بين التغطية الإعلامية والواقع العملي لاستخدام هذه التكنولوجيا.

    ورغم الأمثلة البارزة على فوائد الذكاء الاصطناعي في المجالات الطبية والزراعية، مثل مساعدة المزارعين في آسيا وأفريقيا أو دعم الأبحاث لمكافحة أمراض خطيرة، فإن هذه التطبيقات لا تزال بعيدة عن التجربة اليومية لمعظم الناس. في المقابل، يطغى على النقاش العام الحديث عن مخاطر التكنولوجيا، من فقدان الوظائف إلى تعزيز الاحتيال وسرقة المحتوى الإبداعي وزيادة الانبعاثات الكربونية.

    كما تكشف التجارب الفردية أن أداء أدوات الذكاء الاصطناعي ليس دائماً كما يُروّج له، إذ أظهرت دراسة حديثة أن المبرمجين المخضرمين أنجزوا مهامهم ببطء أكبر بنسبة 19% عند استخدام أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي مقارنة بالعمل من دونها. هذا التفاوت في النتائج يعزز حالة الارتباك حول فعالية التقنية وحدود استخدامها.

    ورغم تضاعف نسبة الأمريكيين الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي يومياً خلال عام، فإن النسبة لا تتجاوز 8%. كما أن استطلاعات الرأي تكشف انقساماً حاداً في المواقف: 49% يرونه تقدماً تكنولوجياً يحسن الحياة، و49% يعتبرونه تهديداً للبشر والمجتمع، بينما يقول نصف المستطلعين تقريباً إنهم سيقاومون استخدامه ما استطاعوا.

    ومثلما رفض كثيرون في عام 2000 فكرة امتلاك هاتف محمول قبل أن يصبح جزءاً أساسياً من حياتهم، قد تتغير المواقف من الذكاء الاصطناعي بمرور الوقت. لكن في الوقت الراهن، يبدو أننا عالقون بين الضجة الإعلامية، والآمال المستقبلية، والتجربة العملية التي لا تزال محل جدل واسع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استراتيجية المغرب في منطقة الساحل تُضعف الدبلوماسية الجزائرية

    نشرت مجلة « جون أفريك » الفرنسية تحليلا لمديرها الصحافي المعروف فرانسوا سودان، عبر إذاعة فرنسا الدولية (RFI)، سلط فيه الضوء على صعوبات تواجه الجزائر في لعب دور الوساطة بين مالي والنيجر، حيث تقابل عروضها برفض من السلطات العسكرية في البلدين.

    وأوضح سودان أن المنافسات الإقليمية المتزايدة، إلى جانب تغير الرؤية الاستراتيجية وصعود النفوذ المغربي، تضع الدبلوماسية الجزائرية في موقف حرج يصعب معها استعادة موقعها التقليدي في منطقة الساحل.

    وأشار إلى أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون اقترح في أواخر يوليوز 2025 القيام بدور الوسيط بين حكومة باماكو والمتمردين الطوارق في شمال مالي، إلا أن هذه المبادرة تبدو غير واقعية ولا تحظى بحظوظ نجاح كبيرة.

    وقال الصحافي الفرنسي: “هذه المبادرة سياسية أكثر منها عرضا جادا، الرئيس الجزائري يدرك جيداً رفض باماكو لأي وساطة أجنبية في شؤونها الداخلية، وخصوصا تلك القادمة من الجزائر، التي تتهم بإيواء بعض قادة التمرد والإمام ديكو”.

    ويعود هذا الحذر إلى خلاف جوهري يتعلق بسعي الجزائر لمراعاة مصالح الطوارق الماليين لتجنب انتقال النزاع إلى أراضيها الغنية بالنفط والغاز.

    ولفت سودان إلى أن تراجع نفوذ الجزائر في الساحل تجلى في خسارتين كبيرتين: انسحاب مالي من اتفاق السلام الموقع في الجزائر يناير 2024، ورفض النيجر خطة الانتقال المدني التي اقترحتها الجزائر في أكتوبر 2023.

    وشدد على أن اعتماد « الميثاق من أجل السلام » في مالي، الذي أشرف على صياغته عثمان إسوفي مايغا، شكل ضربة قاضية لاتفاق الجزائر لعام 2015 بين الأطراف المتحاربة. وأضاف أن « مع وصول العسكريين إلى السلطة في باماكو ونيامي، لم تعد الجزائر مقبولة كوسيط تقليدي ».

    وعلى الرغم من اتهام الجزائر لـ »تأثيرات أجنبية معادية » تشمل المغرب وإسرائيل والإمارات، يرى سودان أن الأسباب تعود أيضا إلى عوامل داخلية، حيث سبب انكفاء الجزائر الداخلي، خصوصا خلال مرض الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة والاحتجاجات الشعبية، تجميد الرؤية الجزائرية تجاه الساحل، إذ اعتُبرت المنطقة مجرد حاجز أمني لا أكثر، وليس مجالا لفرص اقتصادية.

    في المقابل، يتحرك المغرب بثبات عبر مشروع شامل يجمع بين الاقتصاد والدين والأمن، مستهدفا ما يسميه “الاستراتيجية الأطلسية” التي تسعى لربط دول الساحل غير الساحلية بالمحيط الأطلسي.

    ويرى سودان أن هذه الاستراتيجية، رغم كونها لا تزال في مراحلها الأولى، تحمل أبعادا جيوسياسية مهمة، حيث تعتبر دول تحالف الساحل الثلاثة سوقا واعدة للمغرب، وتمنحه في الوقت ذاته دور الوسيط بين التحالف الأوروبي، ومجموعة دول غرب أفريقيا (إيكواس).

    نشرت مجلة « جون أفريك » الفرنسية تحليلا لمديرها الصحافي المعروف فرانسوا سودان، عبر إذاعة فرنسا الدولية (RFI)، سلط فيه الضوء على صعوبات تواجه الجزائر في لعب دور الوساطة بين مالي والنيجر، حيث تقابل عروضها برفض من السلطات العسكرية في البلدين.

    وأوضح سودان أن المنافسات الإقليمية المتزايدة، إلى جانب تغير الرؤية الاستراتيجية وصعود النفوذ المغربي، تضع الدبلوماسية الجزائرية في موقف حرج يصعب معها استعادة موقعها التقليدي في منطقة الساحل.

    وأشار إلى أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون اقترح في أواخر يوليوز 2025 القيام بدور الوسيط بين حكومة باماكو والمتمردين الطوارق في شمال مالي، إلا أن هذه المبادرة تبدو غير واقعية ولا تحظى بحظوظ نجاح كبيرة.

    وقال الصحافي الفرنسي: “هذه المبادرة سياسية أكثر منها عرضا جادا، الرئيس الجزائري يدرك جيداً رفض باماكو لأي وساطة أجنبية في شؤونها الداخلية، وخصوصا تلك القادمة من الجزائر، التي تتهم بإيواء بعض قادة التمرد والإمام ديكو”.

    ويعود هذا الحذر إلى خلاف جوهري يتعلق بسعي الجزائر لمراعاة مصالح الطوارق الماليين لتجنب انتقال النزاع إلى أراضيها الغنية بالنفط والغاز.

    ولفت سودان إلى أن تراجع نفوذ الجزائر في الساحل تجلى في خسارتين كبيرتين: انسحاب مالي من اتفاق السلام الموقع في الجزائر يناير 2024، ورفض النيجر خطة الانتقال المدني التي اقترحتها الجزائر في أكتوبر 2023.

    وشدد على أن اعتماد « الميثاق من أجل السلام » في مالي، الذي أشرف على صياغته عثمان إسوفي مايغا، شكل ضربة قاضية لاتفاق الجزائر لعام 2015 بين الأطراف المتحاربة. وأضاف أن « مع وصول العسكريين إلى السلطة في باماكو ونيامي، لم تعد الجزائر مقبولة كوسيط تقليدي ».

    وعلى الرغم من اتهام الجزائر لـ »تأثيرات أجنبية معادية » تشمل المغرب وإسرائيل والإمارات، يرى سودان أن الأسباب تعود أيضا إلى عوامل داخلية، حيث سبب انكفاء الجزائر الداخلي، خصوصا خلال مرض الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة والاحتجاجات الشعبية، تجميد الرؤية الجزائرية تجاه الساحل، إذ اعتُبرت المنطقة مجرد حاجز أمني لا أكثر، وليس مجالا لفرص اقتصادية.

    في المقابل، يتحرك المغرب بثبات عبر مشروع شامل يجمع بين الاقتصاد والدين والأمن، مستهدفا ما يسميه “الاستراتيجية الأطلسية” التي تسعى لربط دول الساحل غير الساحلية بالمحيط الأطلسي.

    ويرى سودان أن هذه الاستراتيجية، رغم كونها لا تزال في مراحلها الأولى، تحمل أبعادا جيوسياسية مهمة، حيث تعتبر دول تحالف الساحل الثلاثة سوقا واعدة للمغرب، وتمنحه في الوقت ذاته دور الوسيط بين التحالف الأوروبي، ومجموعة دول غرب أفريقيا (إيكواس).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيسة تنزانيا سامية صلوحو حسن تترشح رسميا لولاية ثانية

    أودعت رئيسة تنزانيا المنتهية ولايتها سامية صلوحو حسن ملف ترشحها رسميا لولاية ثانية لدى (اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات).

    وذكرت وسائل إعلام محلية الأحد أن صلوحو حسن كانت قد اختيرت في يناير الماضي مرشحة عن حزب (تشاما تشا مابيندوزي) الحاكم لخوض الانتخابات العامة المقررة في 29 أكتوبر المقبل.

    وأضافت ذات المصادر أن الرئيسة المنتهية ولايتها قالت في تصريح للصحافة عقب تقديم ترشحها “سنطلق حملتنا الانتخابية يوم 28 أغسطس ونختتمها في 28 أكتوبر وسننتظر بعد ذلك قرار الشعب” متعهدة في حال إعادة انتخابها بتنفيذ إصلاحات جوهرية لدفع عجلة التنمية في البلاد.

    وأشارت المصادر إلى أن سامية صلوحو حسن انتخبت نائبة لرئيس جمهورية تنزانيا المتحدة عام 2015 وأعيد انتخابها في 2020 قبل أن تتولى منصب الرئاسة في مارس 2021 إثر وفاة الرئيس جون ماغوفولي.

    وحسب المصادر ذاتها من المقرر أن تشهد تنزانيا في 29 أكتوبر المقبل إجراء الانتخابات العامة لاختيار رئيس الجمهورية وأعضاء الجمعية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم توالي سنوات الجفاف.. إحصائيات تُبرز تحول المغرب إلى مصدر صاعد للبطيخ الأحمر نحو أوروبا

    الصحيفة من الرباط

    شهدت صادرات المغرب من البطيخ الأحمر إلى الأسواق الأوروبية، خاصة فرنسا وإسبانيا والمملكة المتحدة، قفزة لافتة خلال العقد الأخير، رغم التحديات المناخية التي فرضتها سنوات الجفاف المتتالية على المملكة في السنوات السبع الأخيرة.

    وكشفت إحصائيات حديثة، نقلتها منصة « Horto Info » الإسبانية، عن قاعدة الإحصاء الدولية التابعة للأمم المتحدة « COMTRADE » (كشفت) عن تحوّل المملكة إلى لاعب رئيسي في هذا القطاع الزراعي، حيث أصبح يُصف كمصدر صاعد للبطيخ الأحمر نحو أوروبا.

    ووفق المصدر نفسه، فخلال الفترة الممتدة من 2015 إلى 2024، ارتفعت واردات فرنسا من البطيخ الأحمر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحلة في سيكولوجية الشباب الغربي من أصول عربية

    على الرغم من العنوان الاستفزازي لمسرحيته “الجهاد”، لم يكن إسماعيل السعيدي يتصور أن الواقع سيمنح هذا النص المسرحي دعاية تتجاوز المهتمين بالمسرح في بلجيكا. فقد تحول هذا العرض المسرحي في غضون أسابيع إلى مسرحية ذات “منفعة عمومية”، كما عنونت صحيفة “لوسوار”، إحدى كبرى الصحف البلجيكية. “الجهاد” نص اختار الفكاهة لحكاية مسار ثلاثة من شباب العاصمة الأوروبية بروكسل، الذين اعتبروا أنه لم يعد لهم مكان في بلجيكا، وقرروا باسم الدين مغادرة البلد إلى سوريا للقتال إلى جانب “الجهاديين” الآخرين.

     

    مسلم في الغرب

    هناك من يتحدث، ومن يُنظّر، ومن يُحلّل… يجوب الكاتب المسرحي البلجيكي إسماعيل السعيدي مدن وقرى فرنسا منذ خمس سنوات لعرض مسرحيته “الجهاد”، المُعترف بها كمسرحية ذات منفعة عامة من قِبل نظام التعليم الوطني. هذه الرحلة وكل هذه اللقاءات هي ما يرويها في كتابه الأخير “كمسلم في فرنسا”.

    إنها قصة صبي في السادسة من عمره على وشك التهام قطعة لحم خنزير في الكافتيريا، فيتوقف فجأةً عندما يصرخ صديقه: “لا تأكلها، وإلا ستذهب إلى الجحيم!”. عبارة تُخيف الطفل: “وماذا عن الأصدقاء الذين يأكلونها؟ هل سيذهبون إلى الجحيم؟”

    منذ ذلك الحين، كبر الصبي الصغير القادم من ضواحي بروكسل، وأصبح كاتب سيناريو وكاتب مسرحيات. منذ عام 2015، جال في جميع أنحاء فرنسا بمسرحية بعنوان “الجهاد”، التي أثارت جدلاً واسعاً بين الجمهور في كل مسرح. وقد اعترفت وزارة التعليم الفرنسية بالمسرحية على أنها ذات أهمية عامة، وذلك لمنع التطرف.

    يعرف إسماعيل السعيدي ما يتحدث عنه جيداً: فهو مسلم ملتزم، وقد شهد تنامي الطائفية على مدى العقود الثلاثة الماضية، في كل من بلجيكا وفرنسا. لذا، وبلا كلل، كرّس إسماعيل السعيدي نفسه لكسر الحواجز، والتواصل مع الناس في مختلف البيئات: سجن، مدرسة إعدادية، مركز شبابي وثقافي، مركز مجتمعي في قرية جبلية…

    وبصبرٍ عظيم، يُنصت ويُجيب. يُصبح مستودعًا لمظالم جمهوره ومخاوفهم وقلقهم، بل وحتى كرههم أحيانًا، خلال جلسات أسئلة وأجوبة مفتوحة، دون أي حرج أو محظورات. في سرده لكل هذه الحكايات، يغفل إسماعيل السعيدي سريعًا عن الأشخاص “الذين لا يُصلحون” الذين يصادفهم: الرجل المتطرف المحكوم عليه بالسجن لفترة طويلة، والشخص الآخر الذي يبدو أصوليًا، ومعاديًا للفريق الذي يستضيفه. ما يثير اهتمامه هو ما بينهما. طالبة المدرسة الثانوية، من عائلة مسلمة ملتزمة، تأتي، مفعمة بالحيوية بعد أدائه، لتعلن لعائلتها أنها ستكشف عن ميولها الجنسية، التي لا يسعه إلا أن يتمنى لها كل خير. هذه البلدية، قرب باريس، التي استقبلته بوجبة حلال خالية من الكحول، والتي أشار إليها مازحًا بأن التكيف مع العالم مسؤولية المؤمنين، وليس العكس. الطريق إلى الجحيم، دائمًا ممهد بالنوايا الحسنة…

    وبالطبع، يُغطي جميع المواضيع، والرسوم الكاريكاتورية ليست استثناءً. مرارًا وتكرارًا، يُظهر صبرًا كبيرًا ومنهجًا تربويًا واسعًا في شرح الفرق بين التحريض على الكراهية وحرية التعبير. كل بصيص أمل في عيون مُحاوريه، وخاصة الشباب، هو مصدر أمل يدفعه إلى الأمام. هناك، كما في القرى التي يُحقق فيها اليمين المتطرف نجاحًا باهرًا، يتدخل بنفس الشعار: الحوار، والتبادل، وجمع الناس لمواجهة الاختلافات، وكسر الحواجز.

    عن الحدود بين التدين العادي والتطرف

    يروي إسماعيل السعيدي أيضًا طفولته في ضواحي بروكسل، طفولته كطفلٍ لطيفٍ وذكيٍّ يجد طريقةً للحماية من مُتنمِّري المدرسة: كتابة مقالاتهم وحل معادلاتهم… رحلةٌ قادها شغفٌ بالمعرفة لم يتركه، وقد أصبح الآن بالغًا، برغبةٍ في ردّ اليد الممدودة التي شدها في مراحلَ مُختلفةٍ من حياته. ويرى إسماعيل السعيدي أن مُكافحة التمييز تعني أولًا التخلص من فكرة أن هذا التمييز، الموجود بالتأكيد، سيحدث لا محالة. ويشرح إسماعيل السعيدي ببساطةٍ كيف تتحول قصة الضحية إلى نبوءةٍ مُحققةٍ لذاتها. كتب الشاعر رينيه شار: “قارن مقاومة القدر بالقدر، ستختبر ارتفاعاتٍ غريبةً”…

    هذا لا يمنعه، أحيانًا قبل أن ينام، من الإصابة بنوبات قلقٍ عندما ينظر إلى العالم كما هو. حله، دائمًا، هو أن يستعيد عصاه الحجاجية ليفعل ما يجيده: أن يلتقى الناس ويحارب التعصب، ويكتب كتبًا ذات منفعة عامة.

    يقول في كتابه: (في الحيّ الطائفي، أي شيء يُباح لتقسيم وتوسيع الهوة. وأي شيء يُباح لتحديد هوية المنشقّين الذين يريدون الانفصال. لذا، أصبح قول “مرحبًا” بلغتنا الأم، أي الفرنسية لمن يعيشون في منطقة ناطقة بالفرنسية، محظورًا لأنه أصبح لغة “الكفار”. لكي نميّز أنفسنا ونكون جزءًا من الجماعة، كان علينا أن نقول “مرحبًا” كما فعل النبي.

    ووفقًا للأحاديث، قال: “السلام عليكم ورحمة الله”.

    بالطبع، لم يخطر ببال أحد أنه إذا سلّم بالعربية، فذلك لأنه يتحدث العربية، وأنه لو كان روسيًا، لكان فعل ذلك بالروسية بالتأكيد. ولم يخطر ببال أحد أننا في دول المغرب العربي نحيّي بعضنا البعض بقول “صباح الخير”، أي “أرجو أن يكون هذا الصباح مليئًا بالخيرات”، أو أنه في إندونيسيا، أكبر دولة إسلامية في جميع أنحاء العالم، نقول “سلامات باجي”، وهو ما يعني تقريبًا الشيء نفسه. باختصار، لا يوجد أي مفهوم ديني في التحية أو المصافحة.

    إلا في فرنسا أو بلجيكا: فالدين والطائفية الناتجة عنه أعمق بكثير مما قد يظن المرء، ويبدأ الانفصال مبكرًا جدًا: من الكلمة الأولى).

    “الجهاد” نص اختار الفكاهة لحكاية مسار ثلاثة من شباب العاصمة الأوروبية بروكسل، الذين اعتبروا أنه لم يعد لهم مكان في بلجيكا، وقرروا باسم الدين مغادرة البلد إلى سوريا للقتال إلى جانب “الجهاديين” الآخرين. وحتى قبل الأحداث المأساوية التي عرفتها باريس، شهدت المسرحية في عروضها الأولى خلال عطلة أعياد رأس السنة إقبالا واسعا، تأكد مع ما تشهده مجموعة من الدول الأوروبية من “رهاب” يختلط فيه الدين بالمتدينين وتفسيراتهم للنصوص الدينية.

    ومن مفارقات هذه المسرحية، أن زعيمة الجبهة الوطنية الفرنسية مارين لوبان التي تتبنى سياسات معادية للمهاجرين هي من دفعت كاتب النص ومخرج المسرحية إسماعيل السعيدي إلى الشروع في تأليفها. وكما يشرح السعيدي للجزيرة نت، فقد جاءت فكرة الكتابة أثناء مشاهدة برنامج إحدى القنوات الإخبارية الفرنسية، حيث كانت رئيسة الجبهة الوطنية الفرنسية تتحدث عن الجهاديين، موضحة أنها قلقة ليس من ذهابهم إلى سوريا ولكن من رجوعهم.

    ويواصل السعيدي قائلا “كان الموضوع بالنسبة لي كشاب يعيش في بلجيكا هو فهم ما الذي يدفع هؤلاء الشباب للمغادرة”، فهو الذي وُلد في أحد الأحياء التي تضم أكبر عدد من المهاجرين من مختلف الجنسيات (سان جوس)، وعاش كل حياته في حي آخر يضم نسبة مهمة من الأجانب، (سكاربيك)، واشتغل كشرطي في سن 19، موازاة مع مواصلة تعليمه العالي في العلوم الاجتماعية، وكانت حياته وقراءاته وتجاربه سندا له في تأليف نص الجهاد، خاصة توجيه سهامه إلى الجميع دون استثناء.

    وحول الأسباب التي تدفع الشباب إلى التخلي عن حياتهم في البلدان الأوروبية والسفر إلى مناطق النزاع، يقول إسماعيل السعيدي “نعيش نوعا من النزيف المجتمعي الذي يؤثر على الناس من جميع الأعمار، ويشعر البعض بأن حياتهم تتعفن ولم يعد لها أي معنى، وهو ما يدفعهم إلى الهروب، فلا شيء يشجع الشباب هنا، وهم يشعرون ببعض التقدير فقط من خلال الدين أو التدين، عبر إسلام يخضع لتفسيرات مختلفة”.

    جدل تمويل المسرحية

    وشدد المخرج الشاب على أنه “عند الشعور بعدم الانتماء إلى فضاء ما فإن الإنسان يصبح ضعيفا ومرنا”، وبالتالي يمكن التلاعب به، وهو الموضوع الأساسي للنص. غير أن “المسرحية لا تبالغ في اعتبار أن الجالية المسلمة ضحية”، كما تلاحظ الناقدة الفنية في صحيفة “لوسوار” كاترين ماكريل، مضيفة أن “المسرحية لا تتردد في انتقاد شديد اللهجة للجالية الإسلامية نفسها، ولشبابها الذي ما زال يعيش تحت ضغط هذه الجالية بشكل غير واع في بعض الأحيان”.

    وكما يقول السعيدي “لكي نكون قادرين على الضحك من كل شيء، يجب علينا أن نكون على استعداد للضحك من أنفسنا. فالمسلمون -مثل المسيحيين- يجب أن يقبلوا النقد”. وخلال ساعة وعشرين دقيقة يتم الضحك من وعلى كل شيء بطريقة لاذعة جدا في أغلب الأحيان. وفي الدقائق العشرين الأخيرة تتحول الكوميديا إلى تراجيديا تسائل المواطنين من كل الأصول حول كيفية العيش معا.

    ورغم منع لافتاتها من الدعاية على جدران مترو الأنفاق بسبب عنوانها الاستفزازي بالنسبة للبعض والمراقبة الصارمة لصفحة مؤلفها ومخرج المسرحية على فيسبوك لنفس الأسباب، فقد تمكن النص من تحقيق نجاح باهر ما يزال مستمرا.

    ويسعى فريق المسرحية حاليا إلى التقرب أكثر من الشباب ولقائهم مع التأكيد على أنهم لا يريدون الذهاب إلى مراكز الشباب في الأحياء، ولكن يسعون لجلب الشباب إلى المسارح، لأنها أماكن جامعة، وهي جزء من التعليم والثقافة”، على حد تعبير كاتب ومخرج المسرحية.

    في عام 2016، حصل إسماعيل السعيدي على تمويل قدره 275 ألف يورو من منطقة بروكسل العاصمة لإنتاج مقاطع فيديو تتناول موضوع الإسلام، موجهة للشباب. وفي هذه المناسبة، صرّح الرئيس الاشتراكي، رودي فيرفورت: “اليوم، يجب أن نمنح مكانًا لهذا “الإسلام التقدمي والمنفتح”. مع ذلك، يدّعي إسماعيل السعيدي أنه ليس “خبيرًا في الإسلام”.

    أثارت هذه الإعانات الممنوحة له جدلًا واسعًا. اتهمته شخصيات سياسية مختلفة بـ “المحسوبية” و”الاستغلال السياسي”. ولم تستقبل شريحة كبيرة من الجالية المسلمة رسالة “سنشرح للمسلمين كيفية تفسير القرآن” استقبالًا سيئًا للغاية. ولم يتردد البعض، داخل القطاع الجمعوي، الذي يعاني أحيانًا من الحصول على إعانات، في الحديث عن “الحزب الاشتراكي” المحبوب إعلاميًا. بعد هذا النقد، تخلى إسماعيل السعيدي عن مشروعه، موضحًا: “إن الاضطرار للرد على تلميحات المحسوبية، وانعدام الشفافية، والانتماء إلى الحزب الاشتراكي، واعتباره علامة تجارية، أمرٌ ثقيلٌ للغاية”.

    بعد بضعة أيام، أعلن رودي فيرفورت، الوزير الاشتراكي الرئيس لمنطقة بروكسل العاصمة، أن المشروع سيستمر مع الجمعية التي أسسها السعيدي، والتي لم تُنتج سوى مسرحيته “الجهاد”. ووفقًا للنظام الأساسي المنشور في صحيفة “مونيتور”، كان السعيدي رئيسًا وزوجته أمينة الصندوق. في 13 يناير 2016، صحّح ميخائيل بريفو، وهو باحث إسلامي تخرج من جامعة ULg ويشارك أيضًا في المشروع، المعلومات الخاطئة في صفحات صحيفة “لا ليبر بلجيك”، وأكد أن الجمعية رفضت الدعم بالفعل. ويتعاون في المشروع رشيد بنزين، أحد أبرز الشخصيات الإسلامية الليبرالية. وتدعم النائبة الفلمنكية ياميلا إدريسي، من الحزب الاشتراكي الفلمنكي، هذا المشروع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطيخ المغربي يزاحم الإسباني على مائدة الفرنسيين

    ارتفعت مشتريات فرنسا من البطيخ المغربي بنسبة 155.08 في المائة خلال الفترة الممتدة بين عامي 2015 و2024، مقابل زيادة بنسبة 4.87 في المائة فقط في وارداتها من البطيخ الإسباني خلال نفس الفترة، وذلك وفقا لتقرير صادر عن منصة “هورتو أنفو” المتخصصة في أخبار الزراعة، استنادا إلى بيانات من قسم الإحصاء التابع للأمم المتحدة (COMTRADE). وبحسب […]

    ظهرت المقالة البطيخ المغربي يزاحم الإسباني على مائدة الفرنسيين أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برشلونة يسحب شارة القائد من تير شتيغن

    أعلن نادي برشلونة الإسباني، اليوم الخميس، سحب شارة العميد بشكل مؤقت من حارس مرماه الألماني مارك-أندري تير شتيغن، عقب اتخاذ إجراءات تأديبية في حقه.

    وأوضح النادي، في بيان، أنه “في أعقاب الإجراءات التأديبية المتخذة ضد اللاعب مارك-أندري تير شتيغن، وفي انتظار حسم هذه المسألة، قرر النادي، بالاتفاق مع الإدارة الرياضية والجهاز الفني، سحب شارة القيادة منه مؤقتا”.

    وأضاف بطل إسبانيا الموسم الماضي “خلال هذه الفترة، سيتولى القائد الثاني الحالي، رونالد أراوخو، مهام القائد الأول”.

    وبعد محاولة مسؤولي برشلونة التخلي عنه بعد موسمين تعرض فيهما لإصابات خطيرة، دخل حارس المرمى البالغ من العمر 33 عاما، والذي خضع مؤخرا لجراحة على مستوى الظهر، في صراع مع إدارته، رافضا السماح لبرشلونة بمشاركة معلوماته الطبية مع رابطة الدوري الإسباني حتى تتمكن من تقييم مدة غيابه.

    ويواجه حارس المرمى الألماني، آخر لاعب من كتيبة المدرب السابق لويس إنريكي الذي فاز بدوري أبطال أوروبا عام 2015، عقوبات ثقيلة، بما في ذلك إنهاء عقده، بحسب لوائح الدوري الإسباني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برشلونة يسحب شارة العميد من تير شتيغن

    أعلن نادي برشلونة الإسباني، اليوم الخميس، سحب شارة العميد بشكل مؤقت من حارس مرماه الألماني مارك-أندري تير شتيغن، عقب اتخاذ إجراءات تأديبية في حقه.

    وأوضح النادي، في بيان، أنه “في أعقاب الإجراءات التأديبية المتخذة ضد اللاعب مارك-أندري تير شتيغن، وفي انتظار حسم هذه المسألة، قرر النادي، بالاتفاق مع الإدارة الرياضية والجهاز الفني، سحب شارة القيادة منه مؤقتا”.

    وأضاف بطل إسبانيا الموسم الماضي “خلال هذه الفترة، سيتولى القائد الثاني الحالي، رونالد أراوخو، مهام القائد الأول”.

    وبعد محاولة مسؤولي برشلونة التخلي عنه بعد موسمين تعرض فيهما لإصابات خطيرة، دخل حارس المرمى البالغ من العمر 33 عاما، والذي خضع مؤخرا لجراحة على مستوى الظهر، في صراع مع إدارته، رافضا السماح لبرشلونة بمشاركة معلوماته الطبية مع رابطة الدوري الإسباني حتى تتمكن من تقييم مدة غيابه.

    ويواجه حارس المرمى الألماني، آخر لاعب من كتيبة المدرب السابق لويس إنريكي الذي فاز بدوري أبطال أوروبا عام 2015، عقوبات ثقيلة، بما في ذلك إنهاء عقده، بحسب لوائح الدوري الإسباني.

    إقرأ الخبر من مصدره