Étiquette : 2015

  • سرقة كؤوس وميداليات من منزل أسطورة الكرة الفرنسية ميشال بلاتيني

    وقع أسطورة كرة القدم الفرنسية ميشال بلاتيني، رئيس الاتحاد الأوروبي (ويفا) السابق، ضحية للسرقة في فيلته الواقعة في كاسي (بوش-دو-رون)، جنوب شرق مرسيليا، وذلك وفق ما علمت وكالة فرانس برس من مصدر مطلع على التحقيق.

     وأكد هذا المصدر ما كشفته في وقت سابق إذاعة « أر تي أل » بأن اللاعب السابق للمنتخب الفرنسي (72 مباراة دولية بين عامي 1976 و1987) سمع ضجيجا في حديقته صباح الجمعة.

    ووجد بلاتيني (70 عاما) نفسه في مواجهة رجل ملثم يرتدي ملابس سوداء لاذ بالفرار بعدما تمكن من سرقة العديد من الجوائز الرياضية، معظمها كؤوس وميداليات.

    ويعتبر بلاتيني من أبرز النجوم في تاريخ فرنسا والكرة الأوروبية، وقد توج خلال مسيرته بالكرة الذهبية لأفضل لاعب ثلاث مرات متتالية (1983، 1984 و1985)، وأحرز كأس الأندية الأوروبية البطلة مع يوفنتوس الإيطالي عام 1985.

    أما على صعيد المنتخب الفرنسي الذي أشرف أيضا على تدريبه، توّج بلاتيني بطلا لأوروبا عام 1984 ووصل إلى نصف نهائي كأس العالم مرتين عامي 1982 و1986.

    ترأس بلاتيني الاتحاد الأوروبي للعبة من 2007 حتى 2015 حين أوقف عن أي نشاط كروي حتى 2023 بسبب تلقيه دفعة غير مشروعة من رئيس الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) السويسري جوزف بلاتر الذي أوقف للسبب عينه.

    وقع أسطورة كرة القدم الفرنسية ميشال بلاتيني، رئيس الاتحاد الأوروبي (ويفا) السابق، ضحية للسرقة في فيلته الواقعة في كاسي (بوش-دو-رون)، جنوب شرق مرسيليا، وذلك وفق ما علمت وكالة فرانس برس من مصدر مطلع على التحقيق.

     وأكد هذا المصدر ما كشفته في وقت سابق إذاعة « أر تي أل » بأن اللاعب السابق للمنتخب الفرنسي (72 مباراة دولية بين عامي 1976 و1987) سمع ضجيجا في حديقته صباح الجمعة.

    ووجد بلاتيني (70 عاما) نفسه في مواجهة رجل ملثم يرتدي ملابس سوداء لاذ بالفرار بعدما تمكن من سرقة العديد من الجوائز الرياضية، معظمها كؤوس وميداليات.

    ويعتبر بلاتيني من أبرز النجوم في تاريخ فرنسا والكرة الأوروبية، وقد توج خلال مسيرته بالكرة الذهبية لأفضل لاعب ثلاث مرات متتالية (1983، 1984 و1985)، وأحرز كأس الأندية الأوروبية البطلة مع يوفنتوس الإيطالي عام 1985.

    أما على صعيد المنتخب الفرنسي الذي أشرف أيضا على تدريبه، توّج بلاتيني بطلا لأوروبا عام 1984 ووصل إلى نصف نهائي كأس العالم مرتين عامي 1982 و1986.

    ترأس بلاتيني الاتحاد الأوروبي للعبة من 2007 حتى 2015 حين أوقف عن أي نشاط كروي حتى 2023 بسبب تلقيه دفعة غير مشروعة من رئيس الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) السويسري جوزف بلاتر الذي أوقف للسبب عينه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 1.2 مليار أورو لتوسعة مصنع «ستيلانتيس» بالقنيطرة

    النعمان اليعلاوي

    أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة،  أن توسعة مصنع مجموعة «ستيلانتيس» بالقنيطرة، ستمكن من مضاعفة طاقة الإنتاج، مع معدل اندماج مستهدف يبلغ 75 في المائة بحلول سنة 2030. وأبرز أخنوش، خلال حفل تدشين توسعة المصنع، أن هذا المشروع يمثل استثمارا هاما بقيمة 1,2 مليار أورو، منها 702 مليون أورو على شكل استثمارات لدى الموردين.

    وأضاف أن هذا المشروع يعزز ريادة المغرب قاريا في قطاع السيارات، بقدرة إنتاجية إجمالية سنوية قد تصل إلى مليون مركبة بحلول عام 2030، كما يرسخ مكانته كمنصة مستقبلية للاستثمارات المتعلقة بالتنقل المستدام والكهربائي وسلاسل التوريد المبتكرة.

    وبالإضافة إلى العوائد الاقتصادية، يتابع أخنوش، ستخلق هذه التوسعة 3100 منصب شغل مباشر، خاصة لفائدة شباب المنطقة، مما سيساهم في تحقيق أهداف خارطة طريق قطاع التشغيل التي توليها الحكومة اهتماما خاصا، وشدد على أن «هذا المشروع يجسد طموحات ميثاق الاستثمار الجديد والسياسات الصناعية للمملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس»، مبرزا أن هذه التوسعة الجديدة تحفز الارتقاء بالإنتاج الوطني والاندماج المحلي وتطوير نسيج اقتصادي مهيكل وتنافسي.

    وفي السياق ذاته، سجل أن هذا المشروع يعزز أيضا مكانة المغرب في سلسلة القيمة العالمية للمركبات الكهربائية، بفضل الزيادة في الطاقة الإنتاجية السنوية للمركبات الكهربائية ومحطات الشحن. كما لفت رئيس الحكومة إلى أن هذا المشروع، الذي يتضمن أيضا مكونا مخصصا للمحركات، يرسخ مكانة القطاع في الفروع الاستراتيجية للمركبات ذات القيمة المضافة العالية، مضيفا أن تجسيد هذا المشروع يعد ثمرة التزام قوي من الجانبين وتعاونا نموذجيا بين جميع الفاعلين العموميين والخواص، على الصعيدين الوطني والمحلي.

    واعتبر أن هذه التوسعة تشكل اليوم تقدما كبيرا في الشراكة النموذجية وطويلة الأمد بين المملكة ومجموعة «ستيلانتيس»، مذكرا أن هذه الشراكة التي انطلقت في يونيو 2015 بالتوقيع، تحت الرئاسة الفعلية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على مذكرة التفاهم المتعلقة بإحداث مجموعة (PSA)، المعروفة اليوم بـ«ستيلانتيس»، بالمغرب، أرست أسس مشروع صناعي مهيكل وواعد، تجسد في يونيو 2019 في تدشين جلالة الملك لمصنع القنيطرة، كما أشار إلى أنه منذ ذلك الحين، تطورت منظومة صناعية فعالة ومندمجة وموجهة نحو الابتكار بشكل تدريجي حول هذا المشروع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بأمر من المحكمة الجنائية الدولية.. ألمانيا تعتقل ليبيا متهما بارتكاب جرائم حرب وتعذيب جنسي

    قالت المحكمة الجنائية الدولية، الجمعة، إن السلطات الألمانية ألقت القبض على مواطن ليبي، مشتبه به بارتكاب جرائم حرب أثناء عمله مسؤولا في أحد السجون الليبية، التي عُرفت بسوء المعاملة والتعذيب. وأكدت المحكمة أن المعتقل يُدعى خالد محمد علي الهيشري، وأنه أوقف الأربعاء الماضي، بناء على طلب من المحكمة. وقالت المحكمة الجنائية الدولية، إنه يُعتقد أن الليبي الموقوف، كان من أكبر المسؤولين في سجن معيتيقة، الذي كان نزلاؤه يتعرضون للتعذيب دوريا وأحيانا للاعتداء الجنسي، حسب قول المحكمة.

    وأعلنت السلطات الألمانية اعتقال خالد محمد علي الهيشري الأربعاء، فيما أكدت المحكمة الجنائية الدولية أنه سيبقى رهن الاحتجاز لدى السلطات الألمانية ريثما تكتمل الإجراءات هناك.

    ويواجه الهيشري تهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، منها القتل والتعذيب والاغتصاب، من فبراير 2015 إلى أوائل 2020. وتُجري المحكمة الجنائية الدولية تحقيقات في جرائم خطيرة، تردد أنها أرتُكبت في ليبيا منذ الحرب الأهلية عام 2011.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسكوبار الصحرا: أغنية سعد المجرد خلقت الحدث فالمحكمة ومحامي سعيد الناصري لـ گود: ها قصتها وعلاقتها بالمالي ولطيفة رأفت والشاهد ما كايقولش الحقيقة

    گود سبور//

    خلقت أغنية سعد المجرد “انت باغيا واحد” الحدث فالقاعة 8 بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، خلال جلسة اليوم الخميس 17 يوليوز 2025، من جلسات محاكمة قضية ما يعرف بـ “إسكوبار الصحرا” المتابع فيها كل من سعيد الناصيري الرئيس الأسبق للوداد الرياضي، والقيادي السابق بحزب الأصالة والمعاصرة، وعبد النبي بعيوي الرئيس السابق لجهة الشرق.

    خلال جلسة اليوم، قال الشاهد توفيق الزنطار، ان سعيد الناصيري خلال حفل دار المالي عام 2014 ملي طلق من المغنية لطيفة رأفت جاب له CD ديال أغنية “انت باغيا واحد” للفنان سعد المجرد خدمها، ولكن المحامي امبارك المسكيني عن هيئة دفاع سعيد الناصيري تدخل وقال ان الأغنية لم تصدر حتى لعام 2015، فكيفاش غاتغنى فهاد المناسبة اللي كانت عام 2014.

    جورنال “گود” سول المحامي امبارك المسكيني على شنو قصة “انت باغيا واحد” وجاوب ووضح: “الشاهد قال ان واحد الحفل دارو الحاج احمد بنبراهيم  بمناسبة طلاقه وانه تطلقت فيه أغنية الفنان سعد لمجر “انت باغيا واحد”، وملي رجعنا للمحرك ديال گوگل فالمعلومة كاتقول ان تاريخ الإصدار ديال الأغنية كان فتاريخ 2015، وتاريخ الإصدار هو التاريخ الذي يمكن ان تتاح فيه هذه الأغنية للعموم، هذا الرجل (الشاهد) كايقول ان هاد الناس غناو هذه الأغنية فعام 2014، وبالمقابل راه مول الأغنية ما صدرها حتى لعام 2015، لذلك واجهنا (الشاهد) وقلنا الانسان خاصو يقول غير الحقيقة ولا يمكن ان يقول أشياء لا تخلاف الحقيقة، وكايقول ان هذه الأغنية تغنات فحفل ملي المالي طلق لطيفة رأفت”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار المحروقات تُشعل فوضى النقل والبضائع

    يشهد المغرب منذ شهور طويلة تصاعداً مقلقاً في أسعار المحروقات، خاصة البنزين والغازوال، ما ألقى بظلاله الثقيلة على مختلف القطاعات الحيوية، وعلى رأسها قطاع النقل الطرقي للبضائع والأشخاص. هذه الأزمة المركبة أعادت إلى الواجهة نقاشات قديمة جديدة حول تسقيف الأسعار، وتدخل الدولة، وفعالية المنافسة في السوق، لكنها، في المقابل، تُهدد بشكل مباشر الأمن الاقتصادي والاجتماعي لفئات واسعة من المواطنين.

    و تجاوز سعر الغازوال في بعض المحطات عتبة 15 درهماً للتر، في حين بلغ البنزين حوالي 17 درهماً، وهي مستويات غير مسبوقة منذ تحرير سوق المحروقات سنة 2015. الارتفاع يُعزى إلى تقلبات السوق الدولية، وغياب آليات حقيقية لتقنين الأسعار داخلياً، إضافة إلى غياب شركة لتكرير النفط بعد إغلاق مصفاة “لاسامير”، ما يجعل المغرب سوقاً شبه مفتوح على تقلبات الأسعار العالمية دون درع اقتصادي داخلي.

    وتُتهم شركات التوزيع بفرض هوامش ربح مفرطة، في ظل ضعف رقابة مجلس المنافسة وغياب أي تعاقد شفاف مع المواطنين أو مهنيي النقل، وهو ما زاد من تأجيج الاحتقان الشعبي والمهني.

    النقل الطرقي في قلب العاصفة
    القطاعات الأكثر تضرراً من ارتفاع أسعار المحروقات هي بدون شك قطاعات النقل الطرقي للبضائع والنقل الجماعي للمسافرين، حيث يعاني المهنيون من هشاشة مالية متزايدة. أرباب الشاحنات وسيارات الأجرة والحافلات يشتكون من عدم قدرة الدعم الحكومي المؤقت على مسايرة النسق التصاعدي للأسعار، ما دفع العديد منهم إلى تنظيم إضرابات أو تعليق الخدمات في بعض المناطق.

    وفي ظل غياب أي مراجعة جدية لتعرفة النقل أو آلية تسعير مرنة تتلاءم مع التغيرات في سوق الوقود، يجد المواطن نفسه ضحية مباشرة لهذه الأزمة، سواء عبر ارتفاع كلفة التنقل أو تضخم أسعار المواد الاستهلاكية التي تنقل عبر الشاحنات من الموانئ أو المراكز الفلاحية إلى الأسواق.

    تأثير أسعار المحروقات لا يقف عند النقل فقط، بل يمتد إلى سلاسل التوريد بكاملها. فقد أضحى نقل البضائع، خاصة المواد الغذائية والمنتجات الفلاحية، مكلفاً أكثر من أي وقت مضى، ما ينعكس بشكل مباشر على أسعار البيع بالتقسيط. المواطن المغربي، خاصة في القرى والأحياء الهامشية، يدفع اليوم ثمن هذه الفوضى عبر غلاء المعيشة، ونقص بعض المواد، وغياب الاستقرار في الأسعار.

    وتشتكي جمعيات مهنية فلاحية وتجارية من تعطل سلاسل الإمداد أحياناً، بسبب احتجاجات مهنيي النقل، أو بسبب عدم قدرة التجار الصغار على تحمل كلفة الشحن الجديدة.

    رغم محاولات الحكومة، منذ سنة 2022، تخصيص دعم مباشر لمهنيي النقل الطرقي عبر منصة إلكترونية، إلا أن الإجراء لم يكن كافياً، لا من حيث المبلغ ولا من حيث الاستمرارية. في ظل تقلب الأسعار، يُطالب المهنيون اليوم بإجراءات أكثر جذرية، مثل:

    تسقيف أسعار المحروقات بشكل مرحلي.
    إحياء مصفاة “لاسامير” لتقليل التبعية الخارجية.
    إعادة تنظيم القطاع وتنقيته من الوسطاء والمضاربين.
    إقرار تعرفة نقل عادلة مرتبطة بتكاليف التشغيل الحقيقية.
    دعم مهنيي النقل بشكل مباشر ومهيكل، وليس عبر حلول ظرفية.
    في غياب حلول استراتيجية، وتزايد الضغوط الاجتماعية، تبدو الأزمة مرشحة للتفاقم. فمع اقتراب موسم الدخول المدرسي، وارتفاع الطلب على التنقل والبضائع، تتخوف النقابات والجمعيات المهنية من عودة موجات الإضرابات والفوضى في الأسواق، ما سيُربك الاقتصاد الوطني أكثر فأكثر.

    الحكومة مدعوة اليوم، وبإلحاح، إلى خطة إنقاذ قطاعية تتجاوز الحلول الجزئية، وتُعيد الاعتبار لعدالة الأسعار وتوازن السوق. المواطن المغربي، من جانبه، فقد الثقة في وعود الإصلاح المؤجل، وينتظر إجراءات ملموسة تُخفف عنه ثقل الأزمة .

    و اشار التقرير ان اسعار المحروقات ليست مجرد أرقام على لوحات محطات الوقود، بل هي مؤشر حيوي يقيس حرارة الاقتصاد وعدالة الدولة. وكل تأخر في التعامل الجاد مع هذه الأزمة، يهدد بنقل العدوى إلى باقي القطاعات، ويُقرب المغرب من حافة اختناق اقتصادي واجتماعي لا أحد يضمن عواقبه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قراءات صيفية… “وثيقة مذهبية” لمواجهة “الطغاة الجُدد”

    تم الاحتفاء بكتاب “قوة الرفض Le pouvoir de dire non” وخضع لقراءات وتأويلات كثيرة، إذ هناك من ربطه بالتحضير للانتخابات الرئاسية الفرنسية القادمة، بينما صاحبه يؤكد أنها وثيقة استراتيجية تهم مستقبل أوروبا والعالم، أمام تحديات كثيرة بات مستقبل الإنسانية أمامها متوقف على قدرتنا على أن نقول “لا”، أي نرفض. لذلك لا عجب أن تتم الإحالة لهذا الكتاب مؤخرا بمناسبة الإهانات المتكررة التي تتعرض لها الدول والشعوب في البيت الأبيض، حيث لا شيء يعلو فوق لغة الأموال. فلا قيمة للمذاهب الفكرية والأخلاقية، ومن سمع ترامب مؤخرا يهدد إسبانيا بشكل صريح، ومن رآه قبل ذلك يهدد كندا بالضم للاتحاد الفيديرالي الأمريكي، سيعرف بأن “قوة الرفض” باتت القلعة الأخيرة في مواجهة من نصب نفسه “أمبراطور الكرة الأرضية”.

    القوة في قول “لا”

    بينما ينفي دومينيك دو فيلبان حاليًا أي طموحات رئاسية، نشر مؤخرًا نصًا أشبه ببيان رسمي. نُشر على الإنترنت في 7 أبريل على موقع “القارة الكبرى”، ويُقدّم كتاب “قوة الرفض” نفسه كتشخيص لحالة العالم، بالإضافة إلى استشراف لما ينبغي أن تكون عليه السياسة الفرنسية في مواجهة “تغيرات العصر”.

    لا تقتصر هذه الوثيقة، المكونة من 48 صفحة، على التأمل الجيوسياسي، وهو رصيد كبير لوزير خارجية جاك شيراك السابق، الذي صنع خطابه في الأمم المتحدة ضد حرب العراق عام 2003 التاريخ. يشير عنوانها مباشرةً إلى “رفض” فرنسا الذي منع الأمم المتحدة من الموافقة على الغزو الأمريكي. بل تمضي إلى أبعد من ذلك، مقترحةً مساراتٍ للسياسة الخارجية الفرنسية، ولأوروبا، وفي نهاية المطاف، للسياسة الداخلية.

    وبحسب هذا “الكتاب المذهبي”، كما يسميه ناشروه، فإن العالم لا يمر بأزمة بسيطة، بل بتحول تاريخي، يربطه دو فيلبان بخمسة “أنماط من الإرهاق” مستعارة من شخصية بروميثيوس: الإرهاق البيئي (الموارد، المناخ، التنوع البيولوجي)، والعولمة، والقوة العسكرية (الإخفاقات في العراق وأفغانستان ومنطقة الساحل)، ومنطق السوق، والبشرية نفسها، من خلال “تحويل العالم إلى بيانات”، وهو شكل جديد من الهيمنة تمارسه عمالقة الذكاء الاصطناعي.

    وما دفع بعض المحللين إلى اعتماد هذا الكتاب في تحليل الوضع العالمي بعد عودة ترامب، هو كون الأخير أصبح مصدر إرهاق وتعب للعالم أكمل، حيث لا يعترف بوجود تحديات مناخية، مفضلا نكران حقائق أن الفيضانات التي تضرب بلاده بشكل غير مسبوق هي دليل على أن التحديات البيئة لا مفر منها إلا بسياسات حازمة. ثم إرهاق العولمة والذي يسعى ترامب وخلفه الشركات العالمية إلى فرض نموذج واحد وأوحد تتحول معه قوى عالمية كالصين وروسيا و”دول البريكس” إلى أعداء، لكون هؤلاء يتشبثون بتصور يرفض ترامب تماما، وهو تأسيس عالم متعدد الأقطاب. ثم ثالثا القوة العسكرية المفرطة واستعمالها بدون العودة للأمم المتحدة، كدليل على المبالغة في استعراض القوة، مثلما حدث مؤخرا مع إيران، وأخيرا التحالف مع الشركات الكبرى المتواجدة في وادي السليكون، والتي كانت الداعمة الأولى لانتخاب ترامب للمرة الثانية.

    “ترامب” ليس المرض بل أعراضه

    يبدأ النص بسلسلة من العبارات المرعبة – وهي من سمات البيت. “العالم يرزح تحت وطأة تجاوزاته”، و”الترامبية ليست مرض العالم، بل هي أعراضه”، و”لقد حلت الهزيمة المناخية محل التشكيك في المناخ، هذا الشر الزاحف الذي يقوض قوة الإرادة، ويزعزع الالتزامات، ويجرد الناس من سلاحهم”. وكما يلخص هو نفسه، فإن بروميثيوس – الذي سرق “النار المقدسة” من عربة الشمس ليمنحها للبشر ليدافعوا عن أنفسهم – قد استُنزفت قواه الآن.

    ومن الطبيعي أن تصب كل هذه التحديات أو ما أمساه الكاتب ب”أربع أشكال من الإرهاق” في الترامبية. ذلك لأنه في نظر ترامب، النظام العالمي الحالي يعاني من فوضى تفرض على أمريكا تولي دفة القيادة، ليس عبر الخطابات الدبلوماسية التقليدية، بل باستخدام أدوات الضغط الاقتصادي، والقوة العسكرية، والدبلوماسية الصارمة، التي لا تترك مجالًا للتفاوض دون شروط أمريكية. وطموح ترامب لا يقتصر على الشرق الأوسط فقط، بل يمتد إلى آسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية، حيث يسعى إلى فرض رؤية تُعيد ترتيب موازين القوى عالميًّا، مع التركيز على تعزيز مصالح الولايات المتحدة وجعلها أولوية مطلقة. من هنا فلا أمل للحلفاء التقليديين لأمريكا في مواجهة “الترامبية” هو أن يمتلكوا القوة على الرفض.

    لحسن حظنا نحن البشر، ثمة مَخرج، يسارع دومينيك دو فيلبان إلى كشفه لنا. وهكذا، في مواجهة التسابق المحموم على المواد الخام، واستنزاف العولمة، والبيروقراطية المفرطة، وعودة الإمبراطوريات، “لدينا القدرة على قول لا…لهذا العصر الحديدي حيث أصبحت الحرب من جديد وسيلةً عادية، ولصعود الاستبداد، وللاستسلام الديمقراطي”.

    ثم استدعى الأمين العام السابق لقصر الإليزيه معلمه، جاك شيراك: “مع توالي المؤتمرات، دوى ناقوس الخطر كصدى مأساوي: بيتنا يحترق ونحن نشاهد من بعيد…. وعندما تصبح المسؤولية الجماعية عبئًا فرديًا، تتفشى الأنانية”، كما كتب. “الجميع يتهم، ويغار، وينسحب. لم يعد الأمر تضامنًا بين الأحياء، بل تنافسًا على البقاء”.

    ويوضح قائلًا: “نعيش مفارقة مريرة في عصر يولد فيه العجز من فائض القوة”، وخاصة منذ عودة دونالد ترامب إلى السلطة. ويلخص فيلبان قائلاً: “إن الاهتمام المفرط الذي يطلبه ويحظى به يصرفنا عن أمراضنا الأساسية”، محذرًا: “الناس، العالقون في دوامة الانقسامات وعدم اليقين، يلجأون إلى رجال يعدون بالتسوية والتوحيد واتخاذ القرار”. قبل أن يختتم كلمته، مستحضراً موجة “حجاب أوروبا”: “نحن ندخل عصر الطغاة الجدد. ليسوا جميعهم عنيفين أو حتى ساخرين. لكنهم يشتركون في قناعة واحدة: الحرية ترف لم يعد بإمكان عالم اليوم تحمله”.

    في الواقع، نشهد نهاية الفترة التي بدأت عام 1989 بانهيار الاتحاد السوفياتي. كان من المفترض أن يفرض نموذج واحد، أي نموذج الديمقراطية الليبرالية، نفسه في جميع أنحاء العالم. إلا أن ما يميز الفترة الحالية هو تحول، على المستويات الجيوسياسية والأيديولوجية والاقتصادية، في هذا العالم الذي نشأ مع نهاية الحرب الباردة.

    السلام يُبنى

    حسب دوفيلبان في كتابه هذا، فصورة القرن الحادي والعشرين قاتمة، تعززها رسوم الفنان التشكيلي الألماني أنسيلم كيفر. وفيما يتعلق بغزة، يحذّر دومينيك دو فيلبان قائلاً: “لا يمكن لأوروبا أن تستمر في موقف المتفرج الصامت على صراع يسحق المدنيين ويدمر أي أمل في السلام. هنا أيضاً، يُعامَل الناس كمتغيرات ثانوية، ويبقى الصوت الأوروبي غير مسموع، بسبب غياب الوحدة والرؤية والإرادة السياسية”. وقد انتقده قطاع من الطبقة السياسية الفرنسية، لمواقفها بعد مذبحة السابع من أكتوبر، ويذكّرنا دو فيلبان قائلاً: “ما دامت العدالة غائبة عن جميع شعوب المنطقة، بمن فيهم الفلسطينيون، وكذلك اللبنانيون والسوريون، فلن يكون هناك سلام دائم أو نظام حقيقي في الشرق الأوسط. وهذا ما يجعل “انتصارات” الجيش الإسرائيلي مأساوية بقدر ما هي هشة سياسياً”.

    يُذكّرنا بأنه لحسن الحظ، لأوروبا دورها. إنها “الترياق الذي يُتيح لنا الأمل في عالم آمن إلى حد معقول”. ولإحياء القارة العجوز، يُحدد دومينيك دو فيلبان أربعة عناصر: أداة توجيهية للتوسع المُنظّم، والتعزيز الاجتماعي، والقدرة التنافسية والنمو الاقتصاديين، وأخيرًا، التعزيز السياسي للديمقراطية.

    لكن قبل إعادة النظر في أوروبا، يرى دو فيليبان أنه من الضروري “تقويم الجمهورية” والتذكير بأن “فرنسا لن تستعيد مكانتها [في العالم] إلا عندما تتولى مهمتها: أن تكون قوة توازن ومبادرة في جميع المحافل متعددة الأطراف، كما في جميع مناطق الأزمات في العالم، استنادًا إلى ثلاثة مبادئ: الدبلوماسية الجماعية، ودبلوماسية المبادرة، والدبلوماسية السلمية”.

    يضيف دوبيلبان أن هناك حاجة ملحة لرفع مستوى الوعي والتأمل في تحديات السلام. فكثيرًا ما يبقى السلام ثمرة حربٍ مُنتصرة. وقد أقنعتني التجربة، ورصد عددٍ من الأزمات الدولية، ودراسة تاريخنا، بأن السلام يُبنى. لذا، يجب أن نُدرك أنه خيرٌ مشتركٌ للمجتمع الدولي بأسره. لكل شعبٍ مسؤوليةٌ خاصةٌ في هذا المجال، ونحن الفرنسيون لدينا تجربةٌ فريدة.

    نحن بلا شكٍّ، يضيف وزير الخارجية الأسبق، من أكثر الدول تضررًا من الحرب، لذا يقع على عاتقنا استخلاص بعض الدروس منها ومساعدة المجتمع الدولي على تجاوز التحديات الصعبة. تُفتتح الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا العام بخطر المواجهة في كوريا الشمالية، لكن هذا ليس، بلا شك، المسرح الوحيد الذي يُحتمل أن يُصبح مُريعًا؛ فلنفكر في سوريا والعراق واليمن وليبيا ومنطقة الساحل بأكملها… يجب أن نُغذي هذا التأمل، الذي يفترض أن نتزود بأدواتٍ جديدةٍ وأكثر فعاليةً للنجاح في بناء السلام.

    هذه الأدوات هي التي تُتيح حوارًا أكثر استدامةً على الساحة الدولية. من بينها، بالطبع، مجلس الأمن، وهناك أيضًا صيغٌ خاصة لمجموعات الدول التي يُمكنها التكاتف لتعزيز السلام. وقد شهدنا ذلك، على سبيل المثال، في مسار حل الأزمة الإيرانية: فقد تم التوصل إلى الاتفاق المُوقّع في 14 يوليو 2015، في إطار الدول الخمس الأعضاء في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا.

    قد يبدو الحديث عن السلام اليوم، في ظلّ ضجيج الحرب، ضربًا من الجرأة. فيما ساحات المعارك الفعلية أو المحتملة تتزايد. نشهد هذا في بحر الصين، وفي كوريا الشمالية، وكذلك في العراق وسوريا واليمن وأوروبا الشرقية. في أوروبا، نُحاط اليوم بسلسلة من الأزمات تمتدّ عبر جميع حدودنا تقريبًا: في أوكرانيا، وفي تركيا مع تصلب النظام، وفي البحر الأبيض المتوسط، وفي الشرق الأوسط مع أزمة المهاجرين. قناعتي هي أن السلام لم يعد أمرًا مسلمًا به، بل أصبح، أكثر من أي وقت مضى، مهمةً وبرنامجًا ورسالةً. حاولتُ مؤخرًا أن آخذ هذا الخطر الثاني على محمل الجدّ، وأن أقترح سبلًا لنزع فتيله. إن التحول الذي لا يُمكن إنكاره في عالمنا، والذي يُؤدي حاليًا إلى حالة من الفوضى، يُغذّي ما أسميه “روح الحرب”، التي أعتقد أنها تكتسب زخمًا حاليًا.

    إن التحول الجيوسياسي في عالمنا هو في المقام الأول نزعة غربية: فالغرب يفقد احتكاره، وعليه الآن أن يتقاسم قوته مع مناطق أخرى من العالم. وتعود أقطاب جديدة إلى الظهور، سيما مع تنامي دور الصين اليوم. والانهيار التدريجي لموقع أوروبا من حيث الاستثمار المباشر. ولم تعد أدوات التأثير، كالسينما أو التعليم العالي، حكرًا على الغرب. فالتعددية القطبية الجديدة، التي تُنهي خمسة وعشرين عامًا من الأحادية القطبية، تُحرك الصفائح التكتونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بن كيران “مول بلارج” العالم الكبير و المفكر العميق يؤكد أن الحل السحري لإشكالية العزوف عن الزواج هو… الزواج!

    هند لكلاوي – كود//

    لا جديد تحت شمس عبد الإله بنكيران، سوى إعادة تدوير خطاب رجعي يزداد ضحالة كلما حاول الظهور بمظهر “العالم الكبير”. هذه المرة، خرج علينا مرة أخرى ليؤكد بكل ثقة أن “فكرة التعليم قبل الزواج هي خطأ”، وأنه “لا يخاف من النسويات”، ثم أضاف بلهجته المعتادة: “حتى في أمريكا وأوروبا، تراجعوا عن الفكرة، والعديد من النساء ندموا”.

    ويبدو أن بنكيران، الذي لم يفق بعد من سقوطه المدوي في انتخابات 2021، قد أصيب بحالة ارتجاج سياسي دائم، أو لعله دخل مرحلة خرف أيديولوجي مبكر، جعله يرى في الزواج علاجاً اقتصادياً، وفي التعليم خطراً استراتيجياً! فما الذي يمكن أن يُفسر هذا الانحدار الخطابي سوى شعور عميق بالعزلة عن الواقع، ومحاولة يائسة للعودة إلى دائرة الضوء… ولو بالهذيان؟

    هكذا، بكل بساطة، قرر “مول بلارج” أن يُسقط تجربة امرأة في أريزونا على واقع فتاة في آسفي، ويختصر مسألة العزوف عن الزواج في… الزواج! وكأن المسألة مجرد لغز بسيط حله “زيدو شوية النية وتزوجو”، وليس نتيجة مباشرة لغلاء المعيشة، انعدام فرص العمل، وانهيار منظومة الدعم التي دفنها بنكيران بيده لما حرر أسعار الكازوال في 2015.

    لكن دعونا لا ننسى أن سي بنكيران، الذي يُنَظّر اليوم للفقر والعفاف، يعيش في بيت زوجته، ويستفيد من معاش سمين كوزير سابق، رغم أنه لا يزاول أي وظيفة. يتنقل بسيارة مؤمَّنة، محاطاً بالحراس، ولا يدفع فواتير الماء أو الكهرباء أو حتى “بلاصا فلوطوروت”. ومع ذلك، يتحدث عن الزواج كحل، وكأنه هو من يواجه شبح البطالة أو غلاء كراء شقة في تمارة!

    بن كيران، الذي جعل من الدين مطية، ومن الشعب تجربة، ومن الحكومة فرصة لحماية “التماسيح والعفاريت”، يعود اليوم ليهاجم حق الفتيات في التعلم والعمل، ويريد من المغاربة أن يصدقوا أن “النسويات” هن المشكل، وليس سياسات التقشف، ورفع الدعم، ودفن المدرسة العمومية.

    أليس هذا هو نفسه من كان يبتسم وهو يُعلن نهاية صندوق المقاصة؟ أليس هو من قال “الحمد لله ما وقعناش فشي مشكل كبير”، بينما كانت جيوب الفقراء تشتعل؟

    اليوم، بعدما ضمِن معاشه الاستثنائي، وارتاح في منزله المُريح، قرر أن يُفتي في مصير بنات الناس، ويقدّم نفسه كمخلّص اجتماعي يملك “الحل السحري”…
    والحل؟
    الزواج.

    وكأن الزواج لا يحتاج سكناً، ولا عملاً، ولا تغطية صحية، ولا تعليم ولا كرامة. وكأن بنكيران نسي – أو تناسى – أنه من جعل الزواج نفسه أزمة.

    سي بنكيران،
    لا نحتاج إلى حلولك السحرية.
    نحتاج فقط أن تصمت.
    وأن تترك الفتيات يتعلمن، والشباب يحلمون، والمغرب يتنفس بعيداً عن خطابات الخرافة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: توسعة مصنع “ستيلانتيس” بالقنيطرة ستمكن من مضاعفة طاقة الإنتاج

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء، أن توسعة مصنع مجموعة “ستيلانتيس” بالقنيطرة ستمكن من مضاعفة طاقة الإنتاج، مع معدل اندماج مستهدف يبلغ 75 في المائة بحلول سنة 2030.

    وأبرز رئيس الحكومة، خلال حفل تدشين توسعة المصنع، أن هذا المشروع يمثل استثمارا هاما بقيمة 1,2 مليار أورو، منها 702 مليون أورو على شكل استثمارات لدى الموردين.

    وأضاف أن هذا المشروع يعزز ريادة المغرب قاريا في قطاع السيارات بقدرة إنتاجية إجمالية سنوية قد تصل إلى مليون مركبة بحلول عام 2030، كما يرسخ مكانته كمنصة مستقبلية للاستثمارات المتعلقة بالتنقل المستدام والكهربائي وسلاسل التوريد المبتكرة.

    وبالإضافة إلى العوائد الاقتصادية، يتابع أخنوش، ستخلق هذه التوسعة 3100 منصب شغل مباشر، خاصة لفائدة شباب المنطقة، مما سيساهم في تحقيق أهداف خارطة طريق قطاع التشغيل التي توليها الحكومة اهتماما خاصا.

    وشدد على أن “هذا المشروع يجسد طموحات ميثاق الاستثمار الجديد والسياسات الصناعية للمملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”، مبرزا أن هذه التوسعة الجديدة تحفز الارتقاء بالإنتاج الوطني والاندماج المحلي وتطوير نسيج اقتصادي مهيكل وتنافسي.

    وسجل أن هذا المشروع يعزز أيضا مكانة المغرب في سلسلة القيمة العالمية للمركبات الكهربائية، بفضل الزيادة في الطاقة الإنتاجية السنوية للمركبات الكهربائية ومحطات الشحن.

    ولفت رئيس الحكومة إلى أن هذا المشروع، الذي يتضمن أيضا مكونا مخصصا للمحركات، يرسخ مكانة القطاع في الفروع الإستراتيجية للمركبات ذات القيمة المضافة العالية، مضيفا أن تجسيد هذا المشروع يعد ثمرة التزام قوي من الجانبين وتعاون نموذجي بين جميع الفاعلين العموميين والخواص، على الصعيدين الوطني والمحلي.

    واعتبر أن هذه التوسعة تشكل اليوم تقدما كبيرا في الشراكة النموذجية وطويلة الأمد بين المملكة ومجموعة “ستيلانتيس”.

    وذكر أخنوش أن هذه الشراكة، التي انطلقت في يونيو 2015 بالتوقيع، تحت الرئاسة الفعلية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على مذكرة التفاهم المتعلقة بإحداث مجموعة (PSA)، المعروفة اليوم بـ “ستيلانتيس”، بالمغرب، أرست أسس مشروع صناعي مهيكل وواعد، تجسد في يونيو 2019 في تدشين جلالة الملك لمصنع القنيطرة.

    وأشار رئيس الحكومة إلى أنه منذ ذلك الحين، تطورت منظومة صناعية فعالة ومندمجة وموجهة نحو الابتكار بشكل تدريجي حول هذا المشروع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: توسعة مصنع “ستيلانتيس” بالقنيطرة تعزز ريادة المغرب في قطاع السيارات

    العمق المغربي

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء، أن توسعة مصنع مجموعة “ستيلانتيس” بالقنيطرة ستمكن من مضاعفة طاقة الإنتاج، مع معدل اندماج مستهدف يبلغ 75 في المائة بحلول سنة 2030، كما سيعزز المشروع ريادة المغرب قاريا في قطاع السيارات.

    وأبرز رئيس الحكومة، خلال حفل تدشين توسعة المصنع، أن هذا المشروع يمثل استثمارا هاما بقيمة 1,2 مليار أورو، منها 702 مليون أورو على شكل استثمارات لدى الموردين.

    وأضاف أن هذا المشروع يعزز ريادة المغرب قاريا في قطاع السيارات بقدرة إنتاجية إجمالية سنوية قد تصل إلى مليون مركبة بحلول عام 2030، كما يرسخ مكانته كمنصة مستقبلية للاستثمارات المتعلقة بالتنقل المستدام والكهربائي وسلاسل التوريد المبتكرة.

    وبالإضافة إلى العوائد الاقتصادية، يتابع أخنوش، ستخلق هذه التوسعة 3100 منصب شغل مباشر، خاصة لفائدة شباب المنطقة، مما سيساهم في تحقيق أهداف خارطة طريق قطاع التشغيل التي توليها الحكومة اهتماما خاصا.

    وشدد على أن “هذا المشروع يجسد طموحات ميثاق الاستثمار الجديد والسياسات الصناعية للمملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”، مبرزا أن هذه التوسعة الجديدة تحفز الارتقاء بالإنتاج الوطني والاندماج المحلي وتطوير نسيج اقتصادي مهيكل وتنافسي.

    وسجل أن هذا المشروع يعزز أيضا مكانة المغرب في سلسلة القيمة العالمية للمركبات الكهربائية، بفضل الزيادة في الطاقة الإنتاجية السنوية للمركبات الكهربائية ومحطات الشحن.

    ولفت رئيس الحكومة إلى أن هذا المشروع، الذي يتضمن أيضا مكونا مخصصا للمحركات، يرسخ مكانة القطاع في الفروع الإستراتيجية للمركبات ذات القيمة المضافة العالية، مضيفا أن تجسيد هذا المشروع يعد ثمرة التزام قوي من الجانبين وتعاون نموذجي بين جميع الفاعلين العموميين والخواص، على الصعيدين الوطني والمحلي.

    واعتبر أن هذه التوسعة تشكل اليوم تقدما كبيرا في الشراكة النموذجية وطويلة الأمد بين المملكة ومجموعة “ستيلانتيس”.

    وذكر أخنوش أن هذه الشراكة، التي انطلقت في يونيو 2015 بالتوقيع، تحت الرئاسة الفعلية للملك محمد السادس، على مذكرة التفاهم المتعلقة بإحداث مجموعة (PSA)، المعروفة اليوم بـ “ستيلانتيس”، بالمغرب، أرست أسس مشروع صناعي مهيكل وواعد، تجسد في يونيو 2019 في تدشين الملك لمصنع القنيطرة.

    وأشار رئيس الحكومة إلى أنه منذ ذلك الحين، تطورت منظومة صناعية فعالة ومندمجة وموجهة نحو الابتكار بشكل تدريجي حول هذا المشروع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: توسعة مصنع « ستيلانتيس » بالقنيطرة ستمكن من مضاعفة طاقة الإنتاج

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء، أن توسعة مصنع مجموعة « ستيلانتيس » بالقنيطرة ستمكن من مضاعفة طاقة الإنتاج، مع معدل اندماج مستهدف يبلغ 75 في المائة بحلول سنة 2030.

    وأبرز رئيس الحكومة، خلال حفل تدشين توسعة المصنع، أن هذا المشروع يمثل استثمارا هاما بقيمة 1,2 مليار أورو، منها 702 مليون أورو على شكل استثمارات لدى الموردين.

    وأضاف أن هذا المشروع يعزز ريادة المغرب قاريا في قطاع السيارات بقدرة إنتاجية إجمالية سنوية قد تصل إلى مليون مركبة بحلول عام 2030، كما يرسخ مكانته كمنصة مستقبلية للاستثمارات المتعلقة بالتنقل المستدام والكهربائي وسلاسل التوريد المبتكرة.

    وبالإضافة إلى العوائد الاقتصادية، يتابع السيد أخنوش، ستخلق هذه التوسعة 3100 منصب شغل مباشر، خاصة لفائدة شباب المنطقة، مما سيساهم في تحقيق أهداف خارطة طريق قطاع التشغيل التي توليها الحكومة اهتماما خاصا.

    وشدد على أن « هذا المشروع يجسد طموحات ميثاق الاستثمار الجديد والسياسات الصناعية للمملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس »، مبرزا أن هذه التوسعة الجديدة تحفز الارتقاء بالإنتاج الوطني والاندماج المحلي وتطوير نسيج اقتصادي مهيكل وتنافسي.

    وسجل أن هذا المشروع يعزز أيضا مكانة المغرب في سلسلة القيمة العالمية للمركبات الكهربائية، بفضل الزيادة في الطاقة الإنتاجية السنوية للمركبات الكهربائية ومحطات الشحن.

    ولفت رئيس الحكومة إلى أن هذا المشروع، الذي يتضمن أيضا مكونا مخصصا للمحركات، يرسخ مكانة القطاع في الفروع الإستراتيجية للمركبات ذات القيمة المضافة العالية، مضيفا أن تجسيد هذا المشروع يعد ثمرة التزام قوي من الجانبين وتعاون نموذجي بين جميع الفاعلين العموميين والخواص، على الصعيدين الوطني والمحلي.

    واعتبر أن هذه التوسعة تشكل اليوم تقدما كبيرا في الشراكة النموذجية وطويلة الأمد بين المملكة ومجموعة « ستيلانتيس ».

    وذكر  أخنوش أن هذه الشراكة، التي انطلقت في يونيو 2015 بالتوقيع، تحت الرئاسة الفعلية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على مذكرة التفاهم المتعلقة بإحداث مجموعة (PSA)، المعروفة اليوم بـ « ستيلانتيس »، بالمغرب، أرست أسس مشروع صناعي مهيكل وواعد، تجسد في يونيو 2019 في تدشين جلالة الملك لمصنع القنيطرة.

    وأشار رئيس الحكومة إلى أنه منذ ذلك الحين، تطورت منظومة صناعية فعالة ومندمجة وموجهة نحو الابتكار بشكل تدريجي حول هذا المشروع.

    إقرأ الخبر من مصدره