Étiquette : 2015

  • مأساة صنصال… بين عقدة التاريخ و “ازدواجية” معايير الفعل الحقوقي

    عمر إسرى

    في مفارقة صارخة بين الأدب والواقع، يتعرض الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال، صاحب روايات تقاوم الاستبداد والظلم، للاعتقال من طرف نظام بلده الذي كان يتقلد فيه منصبا ساميا، قبل أن يحكم بالسجن لخمس سنوات نافذة ابتدائيا واستئنافيا، الرجل الذي صار ورقة من أوراق ابتزاز تجاه فرنسا التي حصل على جنسيتها العام الماضي، تعرض لحملة إدانة انخرط فيها الرئيس ومجلس الأمة وصحافة المرادية، في خرق سافر لقرينة البراءة، قبل أن توجه له تهم سريالية بسبب خوضه في حقائق تاريخية مرتبطة بمسألة الحدود بين المغرب والجزائر، وصولا إلى تفكيك جذور صناعة البوليساريو لزعزعة استقرار المغرب.

    قضية صنصال، لم تفضح فقط تسييس القضاء وسيادة القمع الذي يقاومه من خلال كتاباته، بل فضحت كذلك المنظمات الحقوقية الدولية التي أبانت عن نهجها لسياسة الكيل بمكيالين، عبر صمتها المريب أمام إدانة كاتب لا يملك سوى لسانه وقلمه وشجاعة في اختراق أكاذيب ما يشبه “وزارة الحقيقة” في رواية “1984” لأورويل التي أستلهم منها روح روايته “2084، نهاية العالم”.

    بين خيال “آبيستان” وواقع “جزائرستان”

    في روايته “2084، نهاية العالم”، يواصل الكاتب الجزائري الفرنسي فضح التطرف والاستبداد الذي ميز أعماله الأدبية، الرواية التي نشرتها “دار غاليمار” الفرنسية سنة 2015، يتنبأ فيها بنهاية العالم عام 2084 بعد هيمنة امبراطورية “آبيستان” التي يحكمها مرشد ديني يمنع سكانها من التجول، ولا يسمح بالتنقل بين المدن سوى لمن يختارهم وفقا لطاعتهم، يخضعهم لمراقبة متواصلة تحت إشراف جهاز أمني يتحكم في جميع مفاصل حياتهم، ومن لم يخضع منهم يكون مصيره الجلد والرجم والذبح في ساحات عمومية، قمع يراد منه توحيد الناس عبر استعمال سلطة الخوف والرعب، يتعلق الأمر بقصة حكم شمولي ديني مكن نظام المرشد من بسط سلطته على الأرض.

    استلهم صنصال روح “2084، نهاية العالم” من رواية “1984” لجورج أورويل التي تتناول نظام حكم استبدادي قائم على القمع والمراقبة الشاملة للمواطن، حيث يقوم الحزب الوحيد الذي يرأسه “الأخ الأكبر” بتزوير التاريخ وفرض أفكار وعقائد على المقاس، يتوجب على الجميع الخضوع لها، يشعر بطل الرواية “وينستون سميث” الذي يعمل ب”وزارة الحقيقة” بالغربة في مجتمع قمعي يقتات على تزوير الحقائق، فيسعى للتعبير عن نفسه في مقاومة الشمولية. سيرة صنصال قد تشبه في جوانب منها قصة “سميث”، حيث قاوم الإثنان معا سلطة الرأي الواحد، الأول قاوم الحزب الأوحد والثاني التيار الإسلاموي والنظام العسكري معا، يجد بوعلام نفسه بدون عمل حينما أقيل من منصبه السامي بوزارتي الصناعة والتجارة الجزائرية. رغم أن الرجل قضى سنوات في خدمة النظام، فإقالته لم تأخذ سوى أربع دقائق حسب تصريح أدلى به الهاشمي جعبوب صاحب قرار الفصل (لقناة الشروق)، جعبوب ذكر أن مسؤولا بديوان رئيس الحكومة اتصل به آنذاك ليؤاخذه على طرد شخصية نافذة ومشهورة تخدم مصالح الجزائر في المحافل الدولية.

    أصدر صنصال أول رواية له سنة 1999 تحت عنوان “قسم البرابرة”، تتناول بدورها موضوع الاستبداد والعنف وانتهاك حقوق الإنسان، حيث أدى تكليف مفتش شرطة بالتحقيق في جريمتين متوازيتين إلى كشف الفساد والعنف المستشري بالجزائر. جرت عليه أعماله وكتاباته الكثير من النقد، حيث اتهمه البعض بتمجيد الاستعمار ومعاداة حركة التحرير الجزائرية، لكنه بقي صامدا إلى أن اقتنع بهزيمة الفكر الحداثي أمام الإسلاميين وتمادي السلطة في انتهاك الحريات، ليقدم على طلب الحصول على الجنسية الفرنسية، وهو ما تأتى له في 2024، لتتغير حياة أديب يحلم بمجتمع منفتح تحترم في الحريات، ويتغير معها سلوك نظام يعادي الحقيقة، ليحوله منذ ذلك الوقت إلى ورقة لابتزاز فرنسا، دون أن يتطور الأمر لاعتقاله.

    من منبر “حدود” و”مسألة الحدود”، إلى “سجن بلا حدود”

    لا شك أن الأجهزة الأمنية الجزائرية كثفت من مراقبة تحركات صنصال منذ حصوله على الجنسية الفرنسية، خصوصا مع ارتباك العلاقات بين البلدين باعتراف الإليزيه بسيادة المغرب على صحرائه، تحول وازته جرأة أكبر لصنصال في فضح النظام وممارساته، لكن كتاباته وتصريحاته التي تحمل انتقادا واضحا للمرادية إلى جانب الإسلام السياسي، لم تكن كافية لاتخاذ قرار اعتقاله، قبل أن ينفذ صبر النظام عندما نكأ الكاتب أعمق جرح للمرادية: “التاريخ المصطنع” وفضح الأسس الحقيقية لعقيدة “العداء للمغرب”. يذكر الكاتب الصحفي علي بوخلاف أثناء اعتقال صنصال في نونبر 2024 بمطار الجزائر العاصمة، أن بوعلام “كان يزور بلده بانتظام، بل كان يمكث فيه باستمرار قبل سفره إلى فرنسا العام الماضي لعلاج زوجته”، ويضيف: “زار في نونبر الماضي الجزائر واستقر بها لعدة أيام قبل عودته إلى فرنسا بدون أي مشكلة”.

    لا شك أن صنصال صار في مرمى النظام أكثر من أي وقت مضى، كما أنه من المفترض أن يكون ورقة من أوراق كثيرة يستعملها في مواجهة فرنسا، خصوصا بعد اعترافها بمغربية الصحراء، لكن اقتحامه لدهاليز “وزارة الحقيقة” التي كانت سببا في تعاسة “سميث” في رواية “1984”، وخوضه في فضح أكاذيب الروايات التاريخية المصطنعة للجزائر، وحديثه عن خلفيات صناعة البوليساريو في مختبرات النظام، كانت النقطة التي أفاضت غضب المرادية قبل أن تقرر اعتقال رجل قدم لها خدمات جليلة عندما كان مسؤولا ساميا.

    قرار اعتقال صنصال اتخذ يوم 2 أكتوبر 2024، بعد الحوار الذي أجراه مع منبر “فرونتيير” أو “حدود” الموالي لليمين الفرنسي، منبر غير اسمه القديم “الكتاب الأسود” المستلهم من عنوان لإحدى مؤلفات إريك زمور (الكتاب الأسود لليمين). من قلب هذا “الكتاب الأسود” سيقتحم صنصال بعضا من صفحات كتاب “التاريخ الأسود” للنظام العسكري الجزائري، ومن استوديو “حدود” سيخوض في جذور مشكل الحدود بين المغرب والجزائر.

    في معرض إجابته عن سؤال لمحاوره، ذكر صنصال بعراقة وقوة المغرب كدولة يمتد تاريخها إلى 12 قرنا، بينما تاريخ فرنسا يعود لألف سنة فقط، مشيرا إلى أن الإمبراطورية المغربية امتدت إلى مصر شرقا والسنغال جنوبا وإسبانيا شمالا، وأن فرنسا فرضت على المغرب نظام الحماية وليس الاستعمار، لأن الأمر يتعلق بدولة مؤسسات يستحيل تفكيكها، و أن بداية مشاكل المملكة بدأت مع إلحاق مناطق مغربية بالجزائر الفرنسية، مذكرا بدعم ملك المغرب للمقاومة الجزائرية ديبلوماسيا وماليا وعسكريا، مقابل وعد قدمته حركة التحرير باستعادة الأراضي المغربية بعد نيل الاستقلال، لكنها نكثت بالاتفاق، مما أرغم المغرب على الانخراط في حرب توقفت بفضل وساطات دولية، ليرد النظام العسكري بصناعة “البوليساريو” من أجل زعزعة استقرار المملكة.

    ما ذكره صنصال في حواره يعد قراءة لمعطيات تاريخية يعرفها جميع مؤرخي العالم ممن اطلع على التاريخ الحقيقي للمنطقة بعيدا عن البروباغندا الجزائرية المهزوزة، وهناك آلاف الوثائق في الخزانة الملكية بالرباط وسجلات وخرائط فرنسية كثيرة تثبت سيادة المغرب على هذه الأراضي، لكن مهمة المرادية إسوة بوزارة “الحقيقة” في رواية “1984” لأورويل، هو طمس الحقيقة عبر صناعة “أوهام” تتحول إلى حقائق جديدة لدى الناس، وما “البوليساريو” سوى أداة من أدوات هذا الطمس، معتقدة أن صناعة “مشروع انفصالي” بالجنوب سيطوي صفحة المطالبة بأراضي الشرق، وهو في الآن ذاته مخطط يهدف لصناعة رأي عام داخلي قادر على “هضم” فشل دولة الاستقلال في تحقيق الطموحات، من خلال توجيهه إلى التركيز على “عدو على الحدود يحاول إعادة تشكيل الحدود”.

    وهنا لابد أن ندقق في مسألة مهمة، فصنصال لم يدع إلى إرجاع المناطق الشرقية التي ألحقتها فرنسا بمقاطعتها سابقا، بل كان يحاول تقديم قراءة لمعطيات تاريخية، بنية التأصيل لجذور المشاكل بين البلدين، وتقريب المشاهد للسياق التاريخي لصناعة البوليساريو. إلا أن عقدة الجزائر الأولى هي التاريخ، هي عراقة المغرب، وخطها الأحمر الأول هو الخوض في حقيقة ما وقع بشأن مناطق واسعة كانت جزء من المملكة، أما تفكيك حقيقة “البوليساريو” التي صنعتها المرادية، فيعد تفكيكا لإحدى أهم الأسس التي بني عليها نظام يقتات على الأساطير الموجهة لزعزعة استقرار مملكة عريقة.

    خروقات قانونية مفضوحة وصمت حقوقي مريب

    اعتقل صنصال في نونبر 2024، وحكم عليه بخمس سنوات سجنا نافذا من قبل محكمة الدار البيضاء للجنح في مارس الماضي، قبل تأييد الحكم في محكمة الاستئناف، محاكمة أجمع الكثير من الحقوقيين على أنها تفضح عمق تسييس القضاء الجزائري بما يقوض حرية الرأي والتعبير، بعيدا عن “الأسطوانة المشروخة” بشأن حقوق الإنسان في بلد يواصل خرقه السافر لالتزاماته الدولية بشأن الحريات. وكرد على هذا الانتهاك الحقوقي، أعلن محامي صنصال فرانسوا زيمراي في مارس الماضي، عزمه رفع دعوى ضد الجزائر أمام الهيئات التابعة للأمم المتحدة ضد هذا الاحتجاز التعسفي، دون تمكينه من تأشيرة لزيارته موكله ولقائه والتواصل معه، مما يستحيل معه تحقيق محاكمة عادلة للمته، واتهم زيمراي المرادية والصحافة التابعة لها، بشن حملة إعلامية معادية للسامية ضده بسبب أصوله اليهودية.

    إن متابعة صنصال بموجب المادة 87 مكرر من قانون العقوبات، التي تنص على أن ” كل فعل يستهدف أمن الدولة والوحدة الوطنية والسلامة الترابية واستقرار المؤسسات وسيرها العادي، هو فعل إرهابي أو تخريبي”، يعد تعسفا واضحا بحق كاتب لم يرتكب أي جريمة سوى الإجابة عن سؤال منبر “حدود” حول الحدود التاريخية بين المغرب والجزائر، بناء على معطيات تاريخية معروفة. والخروقات القانونية والحقوقية التي شابت هذه القضية لا تتعلق فقط بتوجيه تهم تعسفية ذات طبيعة سياسية، ولا بمحاكمة المعتقل دون تمتيعه بأدنى شروط المحاكمة العادلة بدء بتغييب محاميه، بل أيضا بخرق قرينة البراءة، فقد وصف رئيس الدولة أمام البرلمان في اجتماعه الاستثنائي صنصال بالمحتال، متوجها إلى فرنسا: “أرسلتم لنا محتالا لا يعرف هويته ولا أباه، يقول إن نصف أرض الجزائر تنتمي إلى بلد آخر”، وهو تحريض وتوجيه واضحين للسلطة القضائية من طرف رئيس الدولة لإدانة المتهم دون أدنى احترام لقرينة البراءة، ويمكننا أن نضيف أن ذكر “لا يعرف أباه” يعد قذفا يمس بشرف وكرامة المتهم.

    بالإضافة إلى تدخل الرئيس في القضاء وإدانته المسبقة للمتهم ومسه بكرامته، انخرطت المؤسسة التشريعية بدورها بشكل سافر في التأثير على القضاء، عبر بيان لمجلس الأمة علق عليه حمة شوشان عضو المجلس عن الثلث الرئاسي، واصفا بوعلام صنصال ب”الخائن الكبير لبلده وشعبه”، كل ذلك ينضاف إلى حملة شعواء قادتها مختلف المنابر الصحفية الجزائرية ضد كاتب لا يملك سوى قلمه ولسانه.

    خروقات فجة وازاها صمت على مستوى المنظمات الحقوقية الجزائرية، باستثناء منظمة “شعاع” لحقوق الإنسان، التي استفادت من وجود مقرها المركزي بالمملكة المتحدة، لاقتحام الخوف الذي يهيمن على الحياة السياسية والحقوقية بالبلد الجار، حيث أقرت المنظمة أن الجزائر تعيش تضييقا “غير مسبوق”، وأضافت أن القمع “لم يقتصر على الداخل بل أصبح عابرا للحدود، وشمل صحفيين ومحامين وناشطين، وصارت السلطة لا تفرق بين أحد، وتمارس قمعها بلا تمييز على كافة الأطياف”، ويصف رشيد عوين رئيس المنظمة تصريحات صنصال بأنها “تعبير سلمي” عن رأيه الشخصي، ولا يوجد فيها تحريض واضح يبرر ملاحقته بموجب مواد قانونية لها علاقة بالوحدة الوطنية، موضحا أن ما طرحه صنصال “كان سردا تاريخيا، سبقه إليه العديد من الكتاب والمفكرين من المنطقة المغاربية”.

    أمام منظمة حقوقية جزائرية (يوجد مقرها خارج البلاد) امتلكت الشجاعة الكافية لفضح الخروقات المكشوفة التي طبعت قضية صنصال، كانت مواقف بعض المنظمات الحقوقية الدولية مثيرة للشفقة والاستغراب، بينت رسوخ سياسة “الكيل بمكيالين” في تعاملها مع القضايا الحقوقية، حيث لا تتوانى عن مهاجمة المغرب في كل مناسبة أو بدونها، بشكل يظهر عداءها الممنهج للمملكة، وعلى رأس هذه الهيئات نجد منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش ومراسلون بلا حدود، التي بلعت ألسنتها وساد مقراتها صمت الجنائز عندما تعلق الأمر بانتهاك جسيم ارتكبته الجزائر في حق كاتب عبر عن رأيه، فهل منظومة حقوق الإنسان فعلا كل لا يتجزأ؟ أم أن هناك استثناءات وسياقات ومصالح معينة تحكم مواقف هذه المنظمات؟، إنه اختبار لخطاب حقوقي عالمي يبدو مزيفا، مما يساهم في يضع مصداقية هذه المنظمات واستقلاليتها على المحك، ويسقطها في المحاباة والانتقائية، بل هناك من يذهب أكثر من ذلك متسائلا عن علاقتها بالأجندات الجزائرية، وهو تساؤل يرسخه الصمت المطبق تجاه قضايا انتهاك واضحة مثل قضية صنصال.

    * إعلامي ورئيس منظمة جيل تمغربيت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكسيوس امريكا وحلفاؤها يمهلون ايران حتى نهاية اغسطس لاتفاق نووي

    واشنطن -المغرب اليوم

    ذكر موقع أكسيوس نقلا عن ثلاثة مصادر أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ووزراء خارجية فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة اتفقوا في اتصال هاتفي أمس الاثنين على تحديد نهاية أغسطس (آب) موعدا نهائيا لإيران للتوصل إلى اتفاق نووي.

    وذكر الموقع أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق بحلول هذا الموعد النهائي، فإن القوى الأوروبية الثلاث تعتزم تفعيل آلية «العودة السريعة» التي تعيد فرض جميع عقوبات مجلس الأمن الدولي التي رُفعت بموجب الاتفاق النووي مع إيران لعام 2015.

    قد يهمك أيضــــــــــــــا

    واشنطن تبلغ تل أبيب بإمكانية التوصل إلى اتفاق نووي جزئي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “دار الغزلان” يعانق الشاشة من جديد

    بعد النجاح الكبير الذي حققه عند عرضه الأول سنة 2015، تستعد القناة الأولى لإعادة بث المسلسل المغربي الشهير “دار الغزلان”، في خطوة تعيد الجمهور المغربي إلى أجواء درامية مشوقة طبعت ذاكرة المشاهدين. في هذا السياق، يقول المخرج إدريس الروخ في تصريح لـ”بلادنا24“: يتكون مسلسل “دار الغزلان”، من جزئين، بمشاركة الفنان الراحل محمد البسطاوي، تم تصويره […]

    ظهرت المقالة “دار الغزلان” يعانق الشاشة من جديد أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيجيريا تعلن الحداد الوطني ل7 أيام إثر وفاة الرئيس السابق للبلاد

    أعلن رئيس نيجيريا، بولا أحمد تينوبو، الحداد الوطني لمدة سبعة أيام، إثر وفاة الرئيس السابق محمد بخاري أمس الأحد.

    وكتب الرئيس النيجيري في منشور على منصة “إكس”، “تقديرا لزعيمنا السابق، أمرت بتنكيس الأعلام الوطنية في كافة أنحاء البلاد لمدة سبعة أيام ابتداء من اليوم”.

    وأضاف تينوبو أن “السيد بخاري كان وطنيا وجنديا ورجل دولة”، مبرزا أن الراحل خدم البلد بـ”تفان لا يتزعزع”، بداية كحاكم عسكري من يناير 1984 إلى غشت 1985، ثم كرئيس منتخب ديمقراطيا بين سنتي 2015 و2023.

    وأكد الرئيس النيجيري أن الفقيد “دافع عن الانضباط داخل الإدارة العمومية، وخاض معركة ضد الفساد”، مشيرا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تُلغي صفحة « المحتوى الرائج » على يوتيوب وتستبدلها بهذه الميزة

    أعلنت منصة يوتيوب التابعة لشركة غوغل عن إلغاء صفحة « المحتوى الرائج » وقائمة « المحتوى الرائج الآن »، في خطوة تهدف إلى اعتماد نظام جديد يعرض المحتوى الرائج حسب الفئات، بدلاً من تقديم قائمة واحدة شاملة كما كان معمولاً به منذ عام 2015.

    وأوضحت المنصة في بيان رسمي أن هذا التغيير يأتي استجابةً لتغيّر سلوك المشاهدين، مشيرةً إلى أن قوائم المحتوى الشائع باتت تُشكَّل اليوم من خلال مجموعات معجبين مختلفة، وأن الاتجاهات أصبحت « متناهية الصغر »، مما يجعل من الصعب جمع كل ما هو شائع في قائمة واحدة.

    النظام الجديد سيقدّم قوائم منفصلة حسب نوع المحتوى، تشمل مثلاً: الموسيقى الرائجة، أفضل برامج البودكاست الأسبوعية، مقاطع الأفلام الترويجية الرائجة، مع وعود بإضافة المزيد من الفئات في المستقبل.

    وبدلاً من قائمة « المحتوى الرائج »، سيعتمد يوتيوب على توصيات مخصصة تستند إلى الخوارزميات وتفضيلات المستخدمين، ما يجعل تجربة استكشاف الفيديوهات أكثر سلاسة وطبيعية، بحسب الشركة. كما سيتمكن المستخدمون من تصفح المحتوى غير المخصص من خلال تبويب « استكشاف » أو زيارة قنوات منشئي المحتوى بشكل مباشر.

    وترى المنصة أن المشاهدين لم يعودوا يعتمدون على صفحة « المحتوى الرائج » كما في السابق، إذ أظهرت بيانات المنصة انخفاضاً ملحوظاً في زيارات تلك الصفحة خلال السنوات الخمس الماضية، نتيجة تغيّر طرق الوصول إلى المحتوى عبر محرك البحث، والتوصيات، والتفاعل في قسم التعليقات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة رئيس نيجيريا السابق محمد بخاري عن عمر يناهز 82 عاما

    أنا الخبر| analkhabar|

    توفي، اليوم الأحد بلندن، رئيس نيجيريا السابق، محمد بخاري، عن عمر يناهز 82 عاما، حسبما أفاد المتحدث باسمه، غاربا شيهو.

    وأكد شيهو، الذي كان يشغل منصب المتحدث باسم بخاري خلال فترة رئاسته (2015-2023)، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن “عائلة الرئيس السابق محمد بخاري أعلنت وفاته عشية اليوم بإحدى المصحات في لندن”.

    وكان بخاري رئيسا للبلاد على امتداد ولايتين رئاسيتين في الفترة الممتدة ما بين 2015 و2023، كما قاد البلاد كحاكم عسكري خلال فترة الثمانينيات.

    وطبع بخاري، الذي ينحدر من أقصى شمال نيجيريا تاريخ هذا البلد، باعتباره أول مرشح عن المعارضة يفوز على الرئيس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الرئيس النيجيري السابق محمدو بخاري

    توفي الرئيس النيجيري السابق محمدو بخاري عن عمر 82 عاما، بحسب ما أعلن سكرتيره الصحفي.

    وتوفي بخاري في لندن حيث كان يتلقى العلاج الطبي خلال الأسابيع الأخيرة.

    وكان بوهاري أول رئيس يهزم رئيسا في السلطة في الانتخابات عندما انتُخب في عام 2015، وقد أشرف على أسوأ فترة اقتصادية في البلاد ومعركة ضد التمرد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الرئيس النيجيري السابق محمد بخاري عن عمر يناهز 82 عاما

    الصحيفة – متابعة

    توفي، اليوم الأحد بلندن، الرئيس النيجيري السابق، محمد بخاري، عن عمر يناهز 82 عاما، حسبما أفاد المتحدث باسمه، غاربا شيهو.

    وأكد شيهو، الذي كان يشغل منصب المتحدث باسم بخاري خلال فترة رئاسته (2015-2023)، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن « عائلة الرئيس السابق محمد بخاري أعلنت وفاته عشية اليوم بإحدى المصحات في لندن ».

    وكان بخاري رئيسا لنيجيريا على امتداد ولايتين رئاسيتين في الفترة الممتدة ما بين 2015 و2023، كما قاد البلاد كحاكم عسكري خلال فترة الثمانينيات.

    وطبع بخاري، الذي ينحدر من أقصى شمال نيجيريا تاريخ هذا البلد، باعتباره أول مرشح عن المعارضة يفوز على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماعة أسني تعيد فتح مقاطق طرقية بعد السيول الفيضانية

    أفادت مصالح جماعة أسني باٍقليم الحوز، بأن الأمطار الرعدية القوية التي عرفتها المنطقة خلال اليومين الماضيين، أسفرت عن انقطاع حركة السير بعدد من المقاطع الطرقية الجماعية، والطريق الاٍقليمية المصنفة 2015، بفعل ارتفاع منسوب المياه بعدد من الأودية والشعاب؛ وهو ما تسبب في إلحاق أضرار ببعض المحاور الطرقية.

    وأضافت المصالح ذاتها، أن المقاطع الطرقية التي انقطع بها السير توجد بعدد من الدواوير القروية التابعة للجماعة، بالاٍضافى الى الطريق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيع فندق “أفانتي” بالمحمدية في إطار تصفية شركة “سامير”

    مصطفى منجم

    أصدرت المحكمة التجارية بالدار البيضاء، زوال اليوم الجمعة، حكما قضائيا يقضي ببيع أصول فندق “أفانتي” الواقع بمدينة المحمدية، والذي كان يعرف سابقا بفندق “سامير”، وذلك في سياق تمديد مسطرة التصفية القضائية للمسيرين في شركة “سامير”.

    وقضت المحكمة، في حكمها القطعي الصادر بتاريخ اليوم، بقبول العرض المالي المقدم من قبل شركة “ريماكس إيمو”، والتي فازت بالمزاد بعد منافسة مع مجموعة من العارضين.

    وقد تقرر، بموجب الحكم، وضع الشيكات المودعة من قبل باقي مقدمي العروض رهن إشارتهم لدى كتابة الضبط، على أن تسلم بعد التوقيع على وصل رسمي بذلك.

    وجرى إصدار الحكم في جلسة انعقدت على الساعة 12:30 زوالا، في إطار سلسلة من الإجراءات التي تهدف إلى تصفية الأصول المرتبطة بشركة “سامير”، التي تخضع منذ سنوات لمسطرة التصفية القضائية بسبب تراكم الديون والإفلاس.

    وتعد صفقة بيع فندق “أفانتي” من أبرز الخطوات المرتبطة بتفويت ممتلكات “سامير”، التي كانت تعد من أكبر شركات تكرير البترول في المغرب، قبل أن تدخل في دوامة من الأزمات المالية والقانونية منذ سنة 2015.

    وسبق وأن أعلنت المحكمة التجارية بالدار البيضاء عن فتح باب تلقي العروض لاقتناء فندق أفانتي، المعروف سابقاً بفندق سامير، في إطار مسطرة التصفية القضائية لشركة سامير وتمديدها إلى مسؤولي الشركة المسيرين.

    وحددت المحكمة مهلة لتقديم العروض تنتهي في 23 يونيو 2025، مع تحديد ثمن افتتاحي للبيع في حدود 165 مليون درهم بناءً على خبرة المحكمة.

    ويقع الفندق المصنف ضمن فئة أربعة نجوم في موقع استراتيجي بقلب شاطئ المحمدية، ويتوفر على وعاء عقاري مهم، كما يشهد نشاطا سياحيا متزايدا خلال السنتين الأخيرتين تحت إشراف المحكمة التجارية.

    ودعا الإعلان الراغبين في اقتناء أصول الشركة الفندقية تقديم عروضهم وفق المادتين 636 و655 من مدونة التجارة، أو الاتصال بالسنديك المكلف في المحكمة التجارية بالدارالبيضاء (انظر الإعلان جانبا) للوقوف على المسطرة الواجب اتباعها في الموضوع.

    أوضح عبد الغني الراقي، القيادي النقابي وعضو الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أن المحكمة التجارية بالدار البيضاء أصدرت قرارًا يقضي بتفويت جزء من أصول شركة سامير، ويتعلق الأمر بفندق “أفانتي” بمدينة المحمدية، والذي جرى بيعه لفائدة إحدى الشركات الخاصة التي دخلت في منافسة خلال مزاد علني قانوني أشرفت عليه الجهات القضائية المعنية.

    وأكد الراقي، في تصريح لجريدة “العمق”، أن هذا القرار يدخل في إطار مسلسل التصفية القضائية التي تخضع لها شركة سامير منذ سنوات، مضيفًا أن بيع هذا الأصل التجاري يعكس تقدمًا ملموسًا في تنفيذ المساطر القانونية المتعلقة بتصفية ممتلكات الشركة بهدف تسديد ديونها وإعادة هيكلتها ضمن ما يسمح به القانون المغربي.

    وأشار الراقي إلى أن الفندق المعني، ورغم استمراره في العمل خلال الفترة الماضية، ظل وضعه القانوني محل غموض وتساؤلات، خاصة بعدما سبق وأن تم تفويته في وقت سابق إلى أحد الأعيان المعروفين بمدينة المحمدية، المنتمي إلى عائلة هشام آيت منا، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي. إلا أن الصفقة لم تكتمل في حينها، حيث تراجع المشتري المفترض عن الالتزام بها في اللحظات الأخيرة، ما أعاد الفندق إلى دائرة التصفية.

    واعتبر الراقي أن تفويت الفندق بشكل رسمي وقانوني لفائدة شركة جديدة من شأنه أن يعيد له وضعه الطبيعي ويضمن استمرارية نشاطه بشكل شفاف ومنظم، ما ينعكس إيجابا على الاستثمار المحلي وخلق فرص الشغل، خاصة في مدينة المحمدية التي تأثرت اقتصاديًا نتيجة تعثر شركة سامير وتوقف نشاطها الأساسي.

    وأشاد الراقي بهذا القرار القضائي، معتبرًا أنه خطوة في الاتجاه الصحيح نحو معالجة الأوضاع المترتبة عن الأزمة المالية التي عصفت بشركة سامير، ومؤكدًا أن مثل هذه القرارات تفتح المجال أمام إعادة توزيع الأصول بطريقة قانونية ومنظمة بما يخدم المصلحة العامة.

    وفي ختام تصريحه، وجه الراقي انتقادات مبطنة لما وصفها بـ”الجهات المعادية لإعادة تشغيل شركة سامير”، موضحًا أن هذه الأطراف تسعى، حسب تعبيره، إلى عرقلة أي مبادرة لإحياء هذا المشروع الوطني الاستراتيجي الذي، في حال استئناف نشاطه، سيساهم بشكل مباشر في تقليص واردات المغرب من المحروقات ويعزز استقلاله الطاقي.

    وأضاف أن إعادة تشغيل سامير لا تمثل فقط مطلبا اقتصادياً، بل هي جزء من مشروع وطني أوسع لتحقيق السيادة الطاقية الأحفورية وتقليص التبعية للأسواق الخارجية.

    إقرأ الخبر من مصدره