Étiquette : 2016

  • عقد من الشراكة المغربية-الصينية: من زيارة تاريخية إلى «عقد ذهبي» جديد من التعاون الاستراتيجي

    الدار/ مريم حفياني

    بمناسبة الذكرى العاشرة للزيارة التاريخية التي قام بها جلالة الملك محمد السادس إلى جمهورية الصين الشعبية، والذكرى نفسها لإرساء الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وبكين، أطلقت سفارة الصين بالمغرب شعاراً تذكارياً يوثق لعشر سنوات من التعاون المتواصل، ويعكس طموح البلدين لفتح صفحة جديدة عنوانها «عقد ذهبي» من الشراكة متعددة الأبعاد.

    ولم تكن زيارة جلالة الملك إلى الصين سنة 2016 مجرد محطة بروتوكولية، بل شكلت منعطفاً حقيقياً في مسار العلاقات الثنائية، حيث أرست أسس تعاون استراتيجي شامل، نقل العلاقات المغربية-الصينية من مستوى الصداقة التقليدية إلى شراكة قائمة على المصالح المتبادلة والرؤية المستقبلية المشتركة. وقد تُوّجت تلك الزيارة بتوقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي شملت قطاعات حيوية، من الصناعة والبنية التحتية، إلى الطاقة، النقل، الثقافة، والتعليم العالي.

    وخلال العقد الماضي، تعزز الحضور الاقتصادي الصيني في المغرب بشكل لافت، خاصة في المجالات الصناعية والتكنولوجية، حيث بات المغرب يُنظر إليه داخل الدوائر الاقتصادية الصينية كبوابة استراتيجية نحو إفريقيا وأوروبا، بفضل موقعه الجغرافي، واستقراره السياسي، وشبكة اتفاقياته التجارية الواسعة. وفي المقابل، استفاد المغرب من الخبرة الصينية في مجالات التصنيع، والطاقات المتجددة، والبنيات التحتية الكبرى، إضافة إلى التعاون في إطار مبادرة «الحزام والطريق» التي انخرط فيها المغرب كأحد الشركاء الرئيسيين في شمال إفريقيا.

    ولم يقتصر التعاون بين البلدين على الجانب الاقتصادي فقط، بل شمل أيضاً أبعاداً ثقافية وإنسانية وعلمية، تجسدت في برامج التبادل الأكاديمي، وتعزيز تعليم اللغة الصينية بالمغرب، وتكثيف التفاعل الثقافي والفني، فضلاً عن التنسيق في القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك داخل المحافل متعددة الأطراف، في إطار احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

    ويأتي إطلاق الشعار التذكاري من طرف السفارة الصينية بالمغرب كرسالة رمزية تؤكد متانة ما تحقق خلال عشر سنوات، وتستشرف آفاق مرحلة جديدة أكثر طموحاً. فـ«العقد الذهبي» الذي يتطلع إليه البلدان يقوم على تعميق الثقة السياسية، وتوسيع قاعدة الاستثمار المشترك، ومواكبة التحولات العالمية في مجالات الاقتصاد الأخضر، الرقمنة، والذكاء الاصطناعي، بما يخدم التنمية المستدامة ويحقق المنفعة المتبادلة.

    وبينما يحتفل المغرب والصين بعشرية من الشراكة الاستراتيجية، تبدو العلاقات بين البلدين مرشحة لمزيد من الزخم، في ظل الإرادة السياسية الواضحة لدى القيادتين، والانسجام المتزايد في الرؤى حول قضايا التنمية والاستقرار. وهو ما يجعل من هذه الذكرى ليس فقط لحظة استحضار لما تحقق، بل أيضاً نقطة انطلاق نحو أفق أوسع من التعاون، يعكس عمق الصداقة التاريخية ويؤسس لشراكة أكثر تأثيراً في محيط إقليمي ودولي متغير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش.. انعقاد الدورة الـ23 لمكتب الشبكة الإفريقية لهيئات حماية البيانات الشخصية

    عقد مكتب الشبكة الإفريقية لهيئات حماية البيانات الشخصية، اليوم الجمعة بمراكش، دورته الـ23 التي خُصصت لدراسة مجموعة من النقاط، تحضيرا للجمع العام المزمع تنظيمه بأبيدجان في شهر ماي المقبل.

    وتضمن جدول أعمال هذا الاجتماع، الذي عُقد حضوريا بمبادرة من اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، على الخصوص، دراسة الوضع الراهن لعمل الشبكة ومناقشة خطة عمل تهدف إلى تحديد مجموعة من الإجراءات العاجلة التي ينبغي تنفيذها لتعزيز فعاليتها.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، عمر السغروشني، أنه عقب اقتراح من اللجنة، اتفق أعضاء المكتب على إنشاء دليل للشبكة يوضح ويصف المعلومات المتعلقة بكل هيئة حماية البيانات.

    وأشار إلى أن الاجتماع تطرق أيضا، إلى نقطتين أخريين تتعلقان بإجراء استشارة خارجية لتحليل الشبكة وتدقيقها وتحديد محاور التقدم الممكنة فيما يتعلق بعمل الشبكة.

    كما اتفق مكتب الشبكة الإفريقية على إنشاء قاعدة بيانات قانونية تجمع كل النصوص والقرارات والمداولات المتعلقة بحماية البيانات في إفريقيا، صادرة عن جميع الدول، ومتاحة بأربع لغات (البرتغالية، الفرنسية، الإنجليزية والعربية).

    وفي تصريح مماثل، أبرز رئيس الشبكة الإفريقية لهيئات حماية البيانات الشخصية، إيرو آدمو، أن هذا الاجتماع شكل فرصة لمناقشة عدد من الرهانات التي تواجه الشبكة، لاسيما خطة عمل تتضمن مجموعة من الإجراءات العاجلة التي ينبغي تنفيذها من قبل الشبكة، على غرار إنجاز دراسة تهدف في نهاية المطاف إلى إعادة هيكلة الشبكة لتعزيز فعاليتها.

    وأوضح أنه تم خلال الاجتماع أيضا، دراسة إنشاء قاعدة بيانات قانونية ومؤسسية، تزود فيها جميع الهيئات الأعضاء بالمعلومات المتعلقة بتشريعاتها الوطنية وإطارها القانوني والمؤسساتي، لتكون مرجعا للهيئات الأخرى.

    وأشار إلى أن مجال حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي شهد أحيانا بعض التراجعات، بسبب عدم اطلاع السلطات السياسية أو صناع القرار بشكل كامل على تطور هذا المجال، مشيرا إلى أن العديد من التشريعات تم اعتمادها في السنوات الأخيرة، مع تسجيل بعض التراجع في بعض المجالات.

    وأوضح أن “إنشاء هذه القاعدة يهدف إلى تعزيز التنظيم القانوني والإطار المؤسسي لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي”.

    وأعرب آدمو عن شكره للجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، على كل الجهود المبذولة من أجل تعزيز إشعاع الشبكة على المستوى القاري والدولي.

    وتأسست الشبكة الإفريقية لهيئات حماية البيانات الشخصية في شتنبر 2016 بمدينة واغادوغو (بوركينا فاسو)، وتضم أكثر من 30 هيئة لحماية البيانات عبر إفريقيا، بالإضافة إلى مراقبين يعتبرون أعضاء محتملين في انتظار موافقة مجلس الإدارة والجمع العام على طلبات عضويتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش بالفعل عاود التربية لزعماء الأحزاب.. شحال من واحد غادي يخسر حيت أخنوش مغيديرش ولاية ثالثة

    فاطنة لويزا – وكالات//

    فنهاية الويكاند الأخير، غادي يعلن عزيز أخنوش بوضوح، بلي ما غاديش يترشح لولاية ثالثة على رأس التجمع الوطني للأحرار، وبلي: الله يخلف، الله يجعل البركة.
    الناس فاش قراو الخبر، جاتوم فشي شكااال، حيت مولفينأن رؤساء الأحزاب مكيبغيوش ينزلو من الكرسي ديالالرئاسة، إلا إذا دار عزرائيل الخدمة ديالو، أو إذا جراو عليه من الحزب لسبب من الأسباب الداخلية أو الخارجية، لي لا علاقة لها بالإصلاح الداخلي، او بثورة ديموقراطية تصحيحية.
    معظم الأمناء العامين ديال الأحزاب كيجيو بطريقة غير ديموقراطية، وكيخرجو بطريقة غير ديموقراطية كذلك.

    وحتى الحزب لي بدل الأمبن العام ديالو شحال من خطرة منذ التأسيس، ولي هو البام، كيضحكوني شي فهايميةفيه، بلي كيبغيو يغمقو علينا، ويقولو لينا أنه منذ التأسيس دوز 10 ديال الأمناء العامين، خلال 17 سنة فقط، هو دليل على الديموقراطية الداخلية، وتجديد النخب القيادية.

    صحيح أن البام دوز: حسن بنعدي، محمد الشيح بيد الله، مصطفى البكوري، إلياس العماري، حكيم بنشماس، عبد اللطيف وهبي، ومن بعد التركيبة الثلاثية ديال: فاطمة الزهراء المنصوري والمهدي بنسعيد وصلاح الدين أبو الغالي، الأخير دارو ليه عامرة فخاوية، وسيفطوه برا الحزب في إطار ان الخصم ديالو داخل الحزب عندو البينكاوالنفوذ اكثر منو.

    ولكن لي عارفيناه المغاربة، ان تغيير قيادات البام، معندوحتى علاقة بشي هندسة فيها الديموقراطية الداخلية وتجديد النخب، ولكن فيها الخشونة، وأنه الحزب مقدرشينتج قيادات، لا لي غتطور الحزب، ولا لي غادي تقنع الدولة بلي ممكن تعول عليها في تطوير العمل الحزبي بالمغرب، وهادا من الأسباب لي ربما خلات سي فؤادي عالي الهمة، يمشي بحالو بكري، حيت لقا غير لي فيهوم الشفوي، ومحاولة تسويق الأوهام، وغرضهوم هو فقط المصالح الشخصية، ويوهمو الناس انوم حزب الملك، ويخلعو كاع بيه المرعودين.
    أخنوش على العكس من ذلك، بروفايل مختلف، حيت معندو ما يربح لا من الحزب، ولا من رئاسة الحكومة، في الحزب، راه كلشي عارف انه كان كيصرف عليه، جزء كبير من مصاريف الحزب كانت من عندو، وفالحكومة راه الانشغال ديالو بالتدبير ديالها، وقيادة الأغلبية، كتاخودمنو وقت كبير، وكلشي كيعرف قيمة الدقيقة الواحدة عند رجال المال والاعمال الكبار.

    إذن، حنا امام نموذج معندو ما يربح من الانخراط في العمل السياسي، من غير فريع الراس.
    وهذا كيعني حاجة واحدة، وكلها يفهمها بالطريقة لي بغا، ان السيد جا باش يقوم بدور سياسي في مرحلة صعبة، كانت فيها البلاد محتاجة لهاد البروفايل: سياسيا واقتصاديا.
    ومكيهمش بتاتا: واش هو تقدير ديال اخنوش انه خاص يقوم بدور فهاد المرحلة لصالح المغرب، أو ان هاد التقدير كان فيه حوار مع جهات عليا.
    لي كيهم هو النتيجة، ولي كيهم أكثر ان النتيجة كانت إيجابية.
    ومادام المغاربة، هاد الأيام مقابلين غير الكرة، فالكوايريةكيعرفو ان أحسن فترة ديال شي كابيتان ديال فرقة او النجم فيها، يعلن فيها انه غيوقف الكرة مع ديك الفرقة، هي يكون هو فالطوب، والفرقة كذلك فالطوب، باش يخرج بعزها، ويبقى فالميموار ديال البوبليك غير الذكريات الزوينة حول ديك الكوايري.

    هادشي لي دار اخنوش، فالحزب، بمعنى أنه فاش شاف بلي دار كلشي للحزب، اختار يخرج من القيادة من الباب الكبيرة ديال الشرف، وماشي من الشرجم الصغير.
    ما كاينش شي حزب من الأحزاب الكبيرة فالمغرب، ما عرفشنهاية خايبة لشي أمين عام: عباس الفاسي خرج بانتخابات سابقة لأوانها، شباط خرج بطريقة مهينة وبالكلاب وليكارد كور، اليازغي والراضي خرجو بمؤامرات من لشكر لي هوما لي رباواه وعلموه التنوعير، البكوريوالعماري خرجو من بعد ركبوهوم العمارية، وقالوليهوم: مشيو بالسكات، وبلا منحركو الدوسيات، العثماني داروليه خوتو تسييقة خايبة، ومزال مسكين مضارب غير مع تبرير السينياتور ديالو على الاتفاق الثلاثي لواحد زوج هاربليهوم الفرييخ. وحتى في التجمع الوطني للاحرار براسو، بلا ما ندويو على نهاية المنصوري ومزوار، ولذلك ديك النمس السياسي (توصيف إيجابي ماشي سلبي) ديال رشيد الطالبي العلمي، لي عندو كفاءات سياسية وتنظيمية معندش أي واحد في أي حزب، معمرو بغا يترشح لقيادة الحزب، حيت فاهمها باش مسقية مزيان.
    نرجعو لأخنوش، لي بزاف ديال الخصوم ديالو عارفين بلي السيد ذكي، ومع ذلك كيروجو انه زعما ضعيف في التكوين السياسي، واخا عندو قوة مالية، مع العلم ان الحقيقة لي عارفينها مزيان أنه قوي سياسيا، ومن النوع لي كيسكت، وكيرد في الوقت المناسب، وبنصف كلمة، كيخليهوم يدخلوفي شهر ديال الردود.

    أخنوش فاهم النسق السياسي المغربي مزيان، وفاهم التحديات لي خاص المغرب يواجهها، وفاهم حدود الدور لي ممكن يقوم به، وفاهم أهمية التوقيت المناسب في السياسة.
    ولذلك، اخنار بداية 2026 باش يعلن انه مغاديش ياخودولاية ثالثة على رأس الحزب.
    أولا حيت هو خدا الحزب في 2016، يعني دابا عشر سنين وهو في القيادة، من جهة كتعني هاد العشر سنين زوج ولايات حزبية، ومن جهة مدة كافية للمقارنة بين الحزب في 2016 والحزب دابا.
    بدا الولاية ديالو على رأس الحزب، والحزب مكلاسي الثالث انتخابيا، ومع ذلك بدهائه هو لي تحكم فخيوط تشكيل الأغلبية، الشي لي غيخلي بنكيران لي كان كلشي كيعتبروالوحش السياسي وسط الأحزاب ديك الوقت، يمشي يتابع السياسة في الصالون ديال فيلا زنقة جان جوريس، وماشي إثامة رئيس الحكومة في حي الأميرات، وسالىالولاية الثانية والحزب كيقود الحكومة، وهو الأول سواء في عدد الوزراء، او عدد أعضاء مجلس النواب، أو عدد أعضاء مجلس المستشارين، او عدد رؤساء المجالس الجهوية ومجالس العمالات والأقاليم، والمجالس المحلية في العالم القروي والحضري.
    واليوم بقراره مغادرة رئاسة الحزب كيقري زعماء الأحزاب دروس مجانية ديال الدعم والتقوية في معنى الإنجاز الحزبي، واحترام آجال المؤتمرات، واحترام الحداثة الحزبية لي ضد القائد الأبدي.
    والدرس المهم كذلك، هو كيفاش تبني حزب قوي في مدة قصيرة.
    والدليل انه حزب قوي، هو أنه من بعد تاريخ القرار لي بلغو للمكتب السياسي نهار 11 يناير بأنه ما غاديش يمشي للبدعة المقرفة ديال الولاية الثالثة، واخا ان كلشي عارف انه لو رشح نفسو ليها ماغاديش يترشح معه حتى حد، حيت أي مرشح عارف بلي مستحيل يربح، الحزب مباشرة من بعد هاد القرار حدد موعد المؤتمر المقبل يوم 7 فبراير، يعني 27 يوم فقط ما بين القرار والمؤتمر.
    شنو كيعني هادشي؟
    ان الحزب قوي تنظيميا، ومهيكل بطريقة مغيزة، وما كاينلا خوف من انشقاقات ولا صراعات تقد تضعف الحزب، وبلي كاين الخلف.
    واش كاين شي زعيم حزبي فالمغرب، قد يخلي حزب من وراه قادر على هاد لونجو؟

    ولذلك، فماشي التجمع الوطني للأحرار لي غيتضرر من هاد القرار، صحيح انه غيضيعو في قيادة تاريخية، ولكن غيوجدو للانتخابات على بكري، وغيعيشو تجربة الانتقال من الحزب المرتبط بالقائد الاستثنائي إلى حزب المؤسسات القوية، هاد المؤسسات لي بناها نيت هاد القائد.

    لي غيضيعو، هوما أحزاب القيادات المتكلسة، لي كندير مسرحيات في مؤتمرات مخدومة باش تجدد للأمين العام، واخا يكون ما حقق والو للحزب، ولا للبلاد.

    دابا أش من وجه عند بنكيران وبنعبد الله ولشكر مثلا، من بعد هاد الريمونتادا لي دار أخنوش في معنى النبل الحزبي والسياسي.
    هادو بثلاثة بيهو جاو للقيادة قبل زمن طويل من ترؤس أخنوش للأحرار، وغيمشي ويخليهوم مزالين لاصقين فالكراسي، وبأحزاب أضعف بكثير من الأحرار.
    راه ما بقاتش فبلا بلا.
    الخاسرون كذلك، هوما هادوك لي كانو موجدين للانتخابات ببرنامج واحد، هو مواجهة أخنوش، وشن حملات ضدو، سوا العدالة والتنمية او الحركة الشعبية، أو التقدم والاشتراكية، وحتى الاستقلال والبام.

    دابا هادو حيدلوم ورقة مهاجمة أخنوش، خاص الاستقلال والبام يوجدو الحصيلة دياوم للمغاربة على القطاعات لي شرفو عليها، وخاص المعارضة تقدم للمغاربة البدائل لي كتقترح.

    الخاسر الثالث هو واحد الحزب في المعارضة، راه القائد ديالو عارف راسو، والمغاربة عارفين على من كندويو، لي كان داير رجل في المعارضة، ورجل مرة مرة في الأغلبية، وكان كيتبلحس لأخنوش باش يدخلو معه في الحكومة المقبلة.
    دابا سي عزيز كيقوليه: إذا عندك شي جهد على انك تقدم الحزب ديالك للقدام، فاعتمد على الحزب ديالك، والمناضلين ديالك، وإلا اخرج منها بسلام، قبل من شي شوهة، بحال ديال رؤساء أحزاب أخرى.

    تتفق ولا تختلف مع عزيز أخنوش، ولكن إذا كنتي منصف، خاص تقول بلي درس في العمل الحزبي والحداثة السياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عن جدوى الفكر أمام ارتباكات السياسة

    محمد نور الدين أفاية

    يواجه العمل السياسي صعوبات عادية، نظرا لطبيعته التأسيسية التي تقتضي حل المشكلات واقتراح بدائل للانسدادات المتنوعة، والاجتهاد في تقديم خدمات للمواطن والمجتمع لحفظ كرامة الناس، وتوفير شروط حياة تستجيب لمتطلباتهم الإنسانية المعقولة، والحرص على مراعاة المصلحة العامة. غير أن هذا العمل يتعرض للانحراف كلما سيطرت على من يأتمن عليه اعتبارات فئوية أو مصلحية مكشوفة، وينحاز إلى خدمة من يمثل هذه الفئات، ويسهر على تأمين مصادر اغتنائها. وأمام ارتباكات الفعل السياسي، وتوسع الفوارق الاقتصادية والاجتماعية، وتكاثر مصادر التوتر، والاكتساح الكبير للتكنولوجيات الرقمية لأهم مستويات حياة الناس، والمؤسسات، وطرق التفكير والإحساس والتواصل، ثمة «ضحايا» كثُر، أفرادا وجماعات، لا يترددون في الإعلان عن شعورهم بالاستِبْعَاد لأسباب مختلفة.

    يتقدم الجميع إلى المشهد العام بوصفهم ضحايا، ولا أحد يجرؤ على تحمل المسؤولية ما دام من يُمثلها محمي بالمال، أو بالسلطة، أو بالأمن، أو بالتكنولوجيا. لم تعد تتقدم الضحية باسم اللغة، والدين، والهوية، والجهة، والقيم فقط، ولو أن هذه الأوْجُه ما زالت تجد لها فاعلين يجهرون بأحقية «أن تكون لهم حقوق» في الاعتراف بما يشكل اخْتِلافَهُم اللغوي، الديني، الهوياتي، أو الجهوي؛ بل يبدو أن القسم الأكبر من الناس؛ بل ومن البشرية عامة غدا ضحية «الاستبداد الخوارزمي» الناعم بما تمارسه، وبشكل غير مسبوق، على العقول، والمشاعر، والمخيلات، وما تُنتجه «الإمبريالية الرقمية» من آليات استعباد جديدة تعرض الشباب والفئات الاجتماعية كافة لإضعاف قدرات التركيز، والانتباه، والتعقل، والتذكر، والتعلم. تحصل هذه المتغيرات في ظل عجز السياسات العمومية، عندنا، عن الحد من التفاوتات الاجتماعية والمعرفية المتنامية، والتقصير في خلق شروط تؤمن التماسك الاجتماعي والتضامن الوطني المستدام.

    يحدث هذه المنعطف في مجتمع مغربي يشهد اهتزازات ظاهرة لمستويات الوجود والعلاقات والقيم؛ تتمثل بعض تمظهراته في تراجع أشكال التضامن وتنامي التفردُن، في التفاوتات الاجتماعية والمجالية والمعرفية الكبيرة، في التباين الصارخ بين انتظارات المجتمع، خصوصا في أوساط الشباب وبين العُروض السياسية، وفي تراجع الثقة بين الفئات الاجتماعية، وفي إضعاف الطبقة الوسطى واستنزاف مقدراتها في التزامات اجتماعية كالتعليم والصحة والنقل، لتعويض غياب خدمات عمومية يؤدون مع ذلك الضرائب من أجلها؛ كما يظهر ذلك في سطوة الاعتبارات المادية واتخاذها المعيار المحدد للعلاقات الإنسانية.

    هذه العوامل مجتمعة أدْخَلت المغرب في خانة «المجتمعات التي لم تعد تَتجدد فيها الأجيال»، حسب تقرير المندوبية السامية لسنة 2024؛ وقد تساوق ذلك مع تنامي أدوار المرأة في المجتمع، واتساع رقعة الاختلافات الجِيلِيَة، مما نجم عنه تحول «أنثروبولوجي» وثقافي ووجداني متسارع ينفلت لاجتهادات متخصصي العلوم الاجتماعية؛ بل ويتجاوز قدراتهم على المواكبة والمساءلة والتفسير والتنوير.

    وبالرغم من التقصير الذي يُعايِنُه المتخصصون في العلوم الإنسانية والاجتماعية أنفسهم، لم يمنع نخبة منهم من القيام بتوجيه بعض جهودها العلمية للمساهمة في التفكير الجماعي الذي تطلبه بعض مؤسسات الدولة، من أجل تشخيص الأوضاع وتغيير «السياسات العمومية»، وتجويدها لتحقيق التنمية المنصفة والحد من الفوارق. غير أن المفارقة الواضحة تتمثل في كون هذه المجهودات الفكرية، وما تُنتجه من معطيات وانفتاحات التي تقدمها مؤسسات الدولة للدولة، لا تجد الأصداء المناسِبة لدى أصحاب القرار السياسي؛ بل إنها تتعرض للإنكار، والتبرير، بل ولإرادة سياسية ضيقة الأفق تتجلى في استبعاد مسؤولي هذه المؤسسات وتغييرهم؛ وكأن إجراءات من هذا القبيل كفيلة بمحو الوقائع أو التغطية عليها.

    ولعل التقارير العديدة التي أنتجها «المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي» حول السياسات العمومية في قطاعات اجتماعية واقتصادية مختلفة، والتقرير الذي أنجزته «الهيئة الوطنية للنزاهة ومحاربة الرشوة»، والصدى الكبير الذي أحدثه بكشف مصادر الفساد وكُلفته على المجتمع والاقتصاد، وما يصدره «المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي» من تقييمات ومنشورات، وغيرها من المؤسسات، يُظهر هذا الإنتاج إلى أي مدى تقوم هيئات الدولة الدستورية بمهامها التشخيصية والتنويرية، في الوقت الذي يقوم فيه المسؤولون العموميون بنهج سياسات تزيد من تفاقم الأوضاع العامة، وتكرس أسباب اليأس في أوساط الشرائح الاجتماعية المستضعفة، وبين الشباب بشكل أخص.

    في هذا السياق نشرت «المندوبية السامية للتخطيط» تقريرا يتعرض لما أسمته «الشيخوخة المتسارعة»، التي يشهدها المجتمع المغربي. وتُمثل مُعطيات هذا التقرير، من دون شك، «جرس إنذار» حقيقي لكل من يتحمل مسؤولية تدبير الشأن العام في المغرب. فتنامي التفردن وتراجع «التضامن العائلي التقليدي»، والسياسات العمومية التي تنتج الفوارق أكثر مما تنتج مقومات التماسك والتضامن ستتسع أكثر في العقدين المقبلين، وستتزايد مظاهر الهشاشة الشاملة بالنسبة إلى فئة المسنين المغاربة، الذين سينتقل عددهم من 5 .03 ملايين سنة 2024 إلى ما يتجاوز 10ملايين سنة 2050. علما أن هذه الفئة، حسب التقرير، تعاني من أمية كبيرة، خصوصا في أوساط النساء، اللواتي يفتقدن لشروط عيش كريمة ولقدرات أولية للوصول إلى المعلومة أو إلى استعمال الوسائل الرقمية، التي أصبحت مطلوبة اليوم وضرورية في السنوات المقبلة. هذا فضلا عن ضعف التغطية الصحية، وغياب مصدر تقاعد يحفظ كرامة العدد الأكبر من المسنين.

    انتهى تقرير المندوبية بالدعوة الصريحة إلى «مراجعة جذرية للسياسات العمومية»؛ وهي دعوة قد تبدو أنها أصبحت صيغة «إنشائية» في التداول المؤسسي المغربي، بحكم أن هذا المطلب سبق للنخبة المغربية أن رفعته في تقرير الخمسينية عن «المغرب الممكن» سنة 2005، وفي التقرير حول الثروة الإجمالية للمغرب بعنوان «الرأسمال غير المادي: عامل لخلق الثروة الوطنية وتوزيعها المنصف»، الذي أنتجه «بنك المغرب» و«المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي» سنة 2016، بناء على طلب ملكي بهدف إنجاز «تغيير جذري للسياسات العمومية».

    وأكدت الوقائع أن هذا التقرير كان مصيره الاستبعاد والنسيان، بعد عروض مُحتشمة قام بها من ساهم في إنجازه، ولم يظهر أي أثر لمخرجاته على السياسات العمومية، كما كان منتظرا منه. واعتبارا لنفس الانتباه السياسي إلى صعوبات توفير شروط إصلاح فعلي ومستدام، وغياب التمكين المؤسسي، والاستفادة الجماعية المنصفة والمعقولة من الأوراش والمشاريع، دعا أصحاب القرار إلى إعادة التفكير في مآزق «النموذج التنموي»، الذي ينتج من التفاوتات أكثر مما ينتج من آليات التضامن. ويظهر، مرة أخرى، أن ما اقترحه الذكاء الجماعي المغربي في «النموذج التنموي الجديد» (2021) من رافعات ومطالبة بالحاجة القصوى إلى إدخال تغييرات هيكلية (وهي الرافعات التي انحرفت عنها السياسات العمومية الجارية بشكل صارخ)، أصبح يطرح، وبوضوح شديد، مصداقية الاستمرار في الحديث عن «تغيير جذري للسياسات العمومية». والحال أن الأمر يستوجب تعبئة وطنية شاملة، علمية، وسياسية، ومجتمعية، واقتصادية لإيجاد حلول لما تحمله تمظهرات العجز السكاني والفوارق الاجتماعية الوطنية من معضلات، وما يمكن أن ينجم عنها من مصادر توتر ممكنة.

    وإذا كان المغرب قد شهد ديناميات تنموية ظاهرة طيلة العقدين الماضيين من حيث البنيات التحتية، وتنويع مصادر الإنتاج الصناعي، ومسالك التبادل التجاري، ووسائل النقل الجديدة، والاهتمام بتغيير أوضاع بعض المدن وتدبيرها، فإن منظومة التربية والتعليم تمثل أكبر مشكلة سياسية واجتماعية واجهها ويواجهها أصحاب القرار السياسي طيلة هذه الفترة. ويشكل فتح هذا القطاع الاجتماعي الحيوي على المبادرة الخاصة الربحية منزلقا كبيرا في مسار تدبير السياسات العمومية، لما يتمخض عنها من اتساع رقعة التفاوتات كافة، وتفاقم الانقسام الاجتماعي، وتزايد الفوارق المعرفية.

    ويبدو أن التحولات الاقتصادية والمجتمعية والقيمية التي حصلت في هذين العقدين، والخلخلة العظمى التي مارستها التكنولوجيا الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي في ميادين الاقتصاد، والمجتمع، والسياسة، والفن، والتواصل، والقيم طيلة العقود الثلاثة الأخيرة، ستزيد من استفحال الهجرة الجماعية إلى خدمات الذكاء الاصطناعي، وما تعْرضه على الناس من أجوبة ومعطيات وحلول في أزمنة قياسية، وما تُوفره عليهم من مجهودات التفكير، والتخطيط، والتركيز، والعمل. وهذا ما يطرح أسئلة مُقلقة على كل من له علاقة بالتربية والتعليم والتكوين، وعلى مناهج اكتساب التعلمات الرئيسية ومسارات «تعلُّم التفكير»، سيما في إطار وضعية تعليمية وطنية عجز فيها أصحاب القرار السياسي عن تأمين مسار إصلاحي مُنتظم، «مُنصف، وذي جودة» (حسب ما يقتضيه الدستور)، بل وفشلوا في ضمان استقرار نسبي لمنظومة التربية والتعليم (إذ تداول عليها خمسة وزراء في غضون عشر سنوات، لم يستمر فيها أحدهم أكثر من ستة أشهر).

    قد يبدو الحديث عن أهمية الاستثمار في المدرسة مكرورا اعتبارا لبداهته؛ ولكن لا مناص من التأكيد على أن واقع الحال يفترض الإقرار بوجود معضلة حقيقية تتمثل في تفادي مناقشة وطنية حول التعاقد المجتمعي المطلوب، بخصوص وظائف منظومة التربية والتكوين في بناء مرتكزاته. وهو الأمر الذي يستلزم النظر في طرق توصيل التعلمات، ونقل المعارف، والبحث عن السُبل الكفيلة باكتساب المتعلم كيف يتعلم، وكيف يُفكر، وكيف يُبادر، وكيف يُشارك، وكيف يحل المشكلات، وكيف يبني ذاتيته في تفاعل مع المعطيات الجديدة. لا أحد يمكنه ادعاء مواجهة هذه المتطلبات باستعمال الأجوبة المستنسخة، وإشهار مظاهر نقص المنظومة التعليمية ومشاكلها، وتحميل المسؤولية في ما وصلت إليه أوضاعها إلى طرف واحد. وإذا كانت للسياسي مسؤولية تاريخية كبرى في ما بلغته الأوضاع، فإنه يتعين الإقرار بأن المسؤولية يتقاسمها، بدرجات متفاوتة، كل الفاعلين في ما تعرفه المنظومة من مآزق. فالعلاقة التربوية دائما صعبة، والعملية التعليمية مُهددة، دوما، بالهشاشة مهما كانت جدارة التدبير السياسي وصدقيته؛ لكن غموض الرؤية أو تفريغها من مضامينها، كما حصل للميثاق الوطني في بداية الألفية وللرؤية الاستراتيجية (2030-2015)، حوَّل الهشاشة إلى ترد، وارتقى بالصعوبة إلى مستوى استنزاف المجهودات وهدرها، سيما وأن القيمة الكبرى للعملية التعليمية، اليوم، أضحت، إضافة إلى ما تعرفه من اختلالات ومصاعب، تتمثل في معاكسة المد الجارف للتكنولوجيات وما تحدثه من تشتت في الانتباه، وما تنتجه من هدر وسطحية وغش واستلاب.

    ومن المؤكد أن هذه النقائص في المعرفة والتكوين، فضلا عن تراجع الخدمات الاجتماعية ستفاقم مستويات انعدام شروط «تجدد المجتمع»، وتزيد من نسبة الشيخوخة المتسارعة. كما أن هذا التقرير وغيره يدعو الجميع، مرة أخرى، إلى الانتباه لخطورة ما يقوم به الفعل السياسي من عمليات إفراغ مضامين ومخرجات الاجتهاد الفكري الذي تنجزه النخب الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوب المغرب بالجامعة العربية: المملكة حريصة على ترسيخ الشراكة الاستراتيجية مع الصين

    الصحيفة – و.م.ع

    أكد سفير المغرب بمصر والمندوب الدائم للمملكة المغربية لدى جامعة الدول العربية، محمد آيت وعلي اليوم الأربعاء ببكين، أن المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، حريص على ترسيخ الشراكة الاستراتيجية القائمة مع الصين.

    وذكر آيت وعلي، خلال ترؤسه الاجتماع التحضيري للقمة العربية الصينية الثانية المزمع عقدها يوم 17 يونيو المقبل ببكين، بأن العلاقات الثنائية بين المغرب والصين تطورت على مدى عقود، لترتقي إلى شراكة استراتيجية شاملة بعد الزيارة الرسمية التي قام بها جلالة الملك إلى الصين سنة 2016، وتوجت بالتوقيع على نحو 30 اتفاقية شملت مختلف المجالات.

    وأبرز أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دبلوماسي:المغرب بقيادة جلالة الملك حريص على ترسيخ الشراكة الاستراتيجية القائمة مع الصين

    أكد سفير المغرب بمصر والمندوب الدائم للمملكة المغربية لدى جامعة الدول العربية، اليوم الأربعاء ببكين، أن المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حريص على ترسيخ الشراكة الاستراتيجية القائمة مع الصين.

    وذكر السيد آيت وعلي، خلال ترؤسه الاجتماع التحضيري للقمة العربية الصينية الثانية المزمع عقدها يوم 17 يونيو المقبل ببكين، بأن العلاقات الثنائية بين المغرب والصين تطورت على مدى عقود، لترتقي إلى شراكة استراتيجية شاملة بعد الزيارة الرسمية التي قام بها جلالة الملك إلى الصين سنة 2016، وت وجت بالتوقيع على نحو 30 اتفاقية شملت مختلف المجالات.

    وأبرز أن الرقي بالعلاقات المغربية الصينية إلى مستوى شراكة استراتيجية سيساهم في تعزيز تعاون لن يخدم الصين والمغرب فحسب، بل سيعود بالنفع على كافة الدول المجاورة للبلدين الصديقين.

    ولفت السفير إلى أن المملكة دعمت على الدوام إطار التعاون العربي الصيني من خلال التمثيل على أعلى مستوى خلال الفعاليات العربية الصينية المنصرمة، وتوجيه جلالة الملك محمد السادس خطابا ساميا إلى القمة العربية الصينية الأولى بالرياض، وصف جلالته فيه الحدث بأنه “منعطف مهم في مسار الشراكة الاستراتيجية بين الدول العربية والصين”.

    كما تطرق لترؤس رئيس الحكومة عزيز أخنوش، ممثلا لجلالة الملك، الوفد المغربي خلال هذه القمة العربية الصينية الأولى بالرياض، وكذا المشاركة الفعلية لوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في أشغال الدورة العاشرة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي (بكين ماي 2025).

    وأشار كذلك إلى التزام السيد ناصر بوريطة خلال مباحثاته مع نظيره الصيني، ببكين في 19 شتنبر 2025، بدعم المملكة الكامل لإنجاح القمة العربية الصينية الثانية، والاستعداد للمساهمة الفعلية على جميع المستويات، في الاجتماعات التحضيرية وإعداد وثائق ومخرجات القمة.

    وتطرق الدبلوماسي المغربي لاحتضان المملكة للدورة العشرين الاجتماع كبار المسؤولين المنتدى التعاون العربي الصيني (الرباط، ماي 2025)، وكذا استعداد المغرب لاحتضان المركز العربي الصيني لمكافحة التصحر، الذي تم اعتماده ضمن البرنامج التنفيذي 2024-2026، والدعوة لتسريع تلك المبادرة.

    وفي سياق متصل لفت السفير إلى أن المملكة كانت من أوائل الدول العربية والإفريقية التي أقامت علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية سنة 1958، كما كانت أول دولة في شمال إفريقيا ت وقع مذكرة تفاهم بشأن مبادرة الحزام والطريق، التي أطلقها الرئيس الصيني شي جين بينغ سنة 2013، والتزمت المملكة بالخطة التنفيذية لتلك المبادرة منذ سنة 2017.

    من جهة أخرى، عبر السيد آيت وعلي عن تنويه المغرب بمواقف الصين الداعمة للقضية الفلسطينية، مستحضرا رسالة جلالة الملك، بصفته رئيسا للجنة القدس، التي وجهها إلى القمة العربية الصينية الأولى، والتي أشاد فيها جلالته بالدعم الصيني الثابت للحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمدينة المقدسة، ورفضه لاتخاذ أي قرارات أحادية الجانب، من شأنها أن ت قوض جهود عملية السلام.

    كما ت شيد المملكة، يشير السفير، بمواقف الصين ورؤيتها للحلول السلمية للأزمات الإقليمية، وتمسكها بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ومن ضمنها، عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام سيادة الدول والقانون الدولي.

    وخلص السيد آيت وعلي إلى أن التعاون العربي الصيني يجب أن يأخذ بعين الاعتبار اختلاف طبيعة ومقومات الاقتصاديات واستراتيجيات التنمية في الدول العربية، داعيا إلى التفكير في إرساء سبل تعاون حسب تلك الخصائص واحتياجات كل دولة.

    من جهته، عبر رئيس الوفد الصيني، في هذا الاجتماع، السفير تشن ويتشينغ، المدير العام لإدارة عربي آسيا وشمالي إفريقيا بوزار الخارجية الصينية، عن شكره الجزيل للمملكة المغربية على استضافتها للدورة العشرين لاجتماع كبار المسؤولين للمنتدى التعاون العربي الصيني ( ماي 2025 بالرباط).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المريني يقرأ خلفيات ودلالات قرار عزيز أخنوش بعدم الترشح لولاية ثالثة

    مصطفى المريني، أستاذ القانون العام والعلوم السياسية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس

    المريني مصطفى

    أربك قرار عزيز أخنوش، بإعلانه عدم الترشح لولاية ثالثة على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار، المشهد الحزبي والسياسي بالمغرب، بقدرما أحرج عددا من القيادات الحزبية التي اختارت التشبث بمواقعها عبر ولايات ثالثة ورابعة، في خرق فاضح لروح التداول الديمقراطي داخل التنظيمات الحزبية، وذلك بغض النظر عن دوافع القرار وملابساته السياسية والتنظيمية التي لم تتضح بعد، إذ رأى البعض في قراره محض مناورة سياسية لإعادة تثبيت الرجل على رأس الحزب في المؤتمر الاستثنائي القادم-أي انسحاب شكلي تعقبه عودة مدروسة

    بيد أن – في تقديري- لا يمكن اختزال القرار في شأن تنظيمي داخلي يخص حزب التجمع الوطني للأحرار، بل ينبغي قراءته ضمن دوائر القرار داخل بنية السلطة، لا سيما وأن العلاقة بين الحزب ومراكز القرار كانت دائما جزءا من معادلة دقيقة تقوم على توزيع الأدوار. إذ معلوم أن السيد عزيز أخنوش لم يصعد إلى قيادة التجمع الوطني للأحرار عبر سلم التنافس الحزبي التقليدي، وإنما تم له ذلك ضمن استراتيجية إعادة ضبط التوازنات داخل الحقل الحزبي والسياسي بعد 2016، التي أنهت هيمنة حزب العدالة والتنمية على المشهد السياسي

    لذلك، لا ينبغي النظر إلى قراره بعدم الترشح لولاية ثالثة كقرار شخصي أو حزبي، بل كإشارة إلى أن المنظومة السياسية برمتها مقبلة على مرحلة جديدة، تعاد فيها صياغة الأدوار والتموقعات، بما يربط القيادات الحزبية بالرهانات الكبرى للدولة في أفق 2026 واستراتيجياتها المستقبلية.

    وضمن هذه الرؤية، ينبغي النظر الى انسحاب السيد عزيز أخنوش من الاستحقاقات المقبلة بمنطق الدولة لا بمنطق الحزب، بعد أن استنفذ دوره القيادي ووصل بالحزب إلى مرحلة من النضج والتنظيم غير مسبوقة، وأصبح استمراره على رأس الحزب وفي المشهد السياسي -عموما-عبىئا على الحزب، بل وعلى الدولة نفسها. ففقد كان الحزب مهددا بأن يتحول إلى “حزب أخنوش”، بعدما نجح في نقله من تنظيم سياسي “إداري” محدود إلى ” آلة انتخابية” فاز بانتخابات 2021 بأغلبية مريحة، مكنته من ترأس أول حكومة يقودها حزب ليبرالي ذو طابع ” تكنوقراطي”.

    وخلال ولايتين، لم يكن السيد عزيز أخنوش مجرد أمين عام لحزب سياسي، بل كان مهندس التحالفات الاستراتيجية، وجسرا للتواصل بين الدولة وعالم المال والأعمال، وهو ما عززه من نفوذه السياسي والاقتصادي، وجرّ عليه-في المقابل-احتجاجات وانتقادات من الأحزاب ومن الشارع، وخصوصا من فئات شبابية تنتمي إلى ما عرف ب “جيل زاد”، الذي تشكلّ كتيار اجتماعي رافض لسياسات الحكومة، ومناهض لتحويل السلطة السياسية الى امتداد للنفوذ الاقتصادي، ما جعل من احتمال استمرار الرجل على رأس الحكومة في أفق الانتخابات المقبلة بمثابة ” مخاطرة سياسية”، فضلا عن أن استمراره لولاية ثانية يصطدم مع العرف السياسي الذي يقضي بتغيير رئيس الحكومة بعد كل استحقاق انتخابي، لذا، فإن إعلان السيد عزيز أخنوش عدم ترشحه لولاية ثالثة على رأس الحزب يتجاوز كونه شأنا تنظيميا حزبيا، ليصير مؤشرا على إعادة ترتيب أوسع داخل بنية السلطة، حيث تعاد هندسة الأدوار وبناء التوازنات تمهيدا لمرحلة سياسية جديدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق محاكمة زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا مارين لوبان

    الخط : A- A+

    من المقرر، أن تبدأ يومه الثلاثاء في باريس، محاكمة الاستئناف، لزعيمة اليمين المتطرف في فرنسا، مارين لوبان وحزبها، التجمع الوطني، و11 متهما آخرين.

    وحسب ما نشره موقع “فرانس24″، فإنه من المقرر أن تبدأ الجلسة اليوم الثلاثاء، على أن تستمر المحاكمة نظريا حتى 11 فبراير، في المحكمة الواقعة في قلب العاصمة، قبل صدور الحكم المتوقع هذا الصيف.

    وكانت المرشحة التي خسرت السباق نحو قصر الإليزيه ثلاث مرات، أدينت باختلاس أموال عامة في مارس الماضي، وحُكم عليها بالسجن أربع سنوات، منها سنتان رهن الإقامة الجبرية مع سوار إلكتروني، وغرامة قدرها 100 ألف يورو، والأهم من ذلك، منعها من تولي أي منصب عام لمدة خمس سنوات، على أن يسري الحكم فورا.

    وأوضح المصدر، أن هذا الإجراء الأخير يمنعها من الترشح لأي منصب انتخابي، بما يشمل رئاسة الجمهورية، أو إعادة انتخابها لعضوية البرلمان في حال حلّ الجمعية الوطنية.

    ولتمهيد الطريق أمامها لخوض الانتخابات الرئاسية، تحتاج زعيمة نواب التجمع الوطني إلى الحصول على تبرئة أو تخفيف لعقوبة عدم الأهلية، وقد بدأ احتساب هذه العقوبة نظرا للتنفيذ المؤقت للحكم بانتظار صدور القرار عن محكمة الاستئناف هذا الصيف.

    وأدينت لوبان بتهمة بإقامة “منظومة” بين عامي 2004 و2016 لاختلاس أموال خصصها البرلمان الأوروبي لأعضائه لدفع رواتب مساعديهم عن مهامهم في بروكسل وستراسبورغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من رجل المرحلة إلى عبء رمزي: كيف انتهت مهمة أخنوش السياسية؟

    بقلم : عبد الحكيم العياط
    باحث جامعي في العلوم السياسية
    لم يكن إعلان عزيز أخنوش عدم الاستمرار في رئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار حدث تنظيمي عادي ولا تفصيل داخلي يندرج في خانة التداول الديمقراطي على القيادة، بقدر ما كان مؤشر سياسي بالغ الدلالة على لحظة اختناق داخل بنية السلطة الحزبية نفسها. فالرجل الذي لم يصعد عبر مسار حزبي كلاسيكي ولم يتشكل داخل مدارس النضال أو المعارضة، بل جاء محمولا على توافقات فوق-حزبية دقيقة، يغادر اليوم الموقع نفسه الذي أُتي به إليه في سياق إعادة ترتيب المشهد السياسي المغربي بعد 2016.
    التجمع الوطني للأحرار لم يكن يوما حزب تقليدي بالمعنى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حجم المبادلات التجارية بين السعودية واليابان بنسبة 38 بالمائة خلال 8 سنوات

    أعلن وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح، أن حجم المبادلات التجارية بين المملكة واليابان ارتفع بنسبة 38 في المائة خلال الفترة من 2016 إلى 2024، ليصل إلى 138 مليار ريال (36.8 مليار دولار)، ما يجعل اليابان ثالث أكبر شريك تجاري للمملكة.

    وأشار الفالح خلال كلمته في “المنتدى الوزاري السعودي-الياباني للاستثمار” الذي عقد الأحد في الرياض، أن صادرات بلاده من منتجات الطاقة، بما في ذلك النفط والغاز ومشتقاتهما، تهيمن على هذا التبادل، مع تطلع المملكة إلى دور أكبر للقطاع الخاص السعودي في زيادة حجم التبادل التجاري، ولا سيما في المنتجات اليابانية ذات التقنية العالية.

    وأوضح أن…

    إقرأ الخبر من مصدره