Étiquette : 2016

  • غوارديولا يوجه خطابا “عظيما” للتضامن مع غزة

    وجّه الإسباني بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنكليزي، خطاباً تاريخياً تضامناً مع غزة خلال حفل أقيم مساء الاثنين بجامعة مانشستر بعد منحه درجة الدكتوراة الفخرية.

    وأعلن مانشستر سيتي حصول غوارديولا على الدرجة الفخرية تكريماً لما قدمه لمدينة مانشستر منذ عام 2016 سواء داخل الملعب أو خارجه.

    وقال غوارديولا في كلمته إنه حزين لما يحدث في بعض أنحاء العالم وفقدان مئات الضحايا في أوكرانيا والسودان وفلسطين.

    وأضاف: “نحن في صمت تام أمام مشاهد العنف التي نراها، وأشعر بحزن عمق لسقوط الأبرياء في أوكرانيا والسودان وغزة”.

    وتابع: “ما نشاهده في غزة أمر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تلغي مشروعاً مع الصين بـ6 مليارات دولار لمنافسة الموانئ المغربية

    زنقة 20 | متابعة

    قررت السلطات الجزائرية بشكل نهائي، إلغاء مشروع ميناء “الحمدانية” في شرشال غرب العاصمة، والذي تأخر إنجازه لـ10 سنوات كاملة بعدما كان يفترض أن تنفذه مؤسسات صينية باعتباره جزءا من مبادرة “الحزام والطريق”.

    و ذكرت مصادر ، أن للأمر علاقة بمصالح اقتصادية لشخص مقرب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    وبعد سنوات من ترويج الإعلام الجزائري لهذا المشروع باعتباره مشروعا استراتيجيا ومنافسا لمينائي طنجة المتوسط، وميناء الناظور غرب المتوسط المستقبلي، قالت صحيفة “لوبينيون” الفرنسية إن “الرئيس عبد المجيد تبون قرر إنهاء العمل فيه بعدما كان يُنظر إليه لسنوات باعتباره ركيزة لتحويل الجزائر إلى منصة لوجستية كبرى في حوض المتوسط، تربط بين أوروبا وأفريقيا وآسيا”.

    القرار الذي وصف بـ”التحول المفاجئ”، جاء، حسب المصدر ذاته لصالح اتفاق جديد مع مجموعة CMA CGM الفرنسية العملاقة المتخصصة في الشحن البحري والحاويات، والتي يملكها رجل الأعمال الفرنسي اللبناني رودولف سعادة، المعروف بقربه من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    واستقبل الرئيس تبون رودولف سعادة مؤخرًا في قصر المرادية بالجزائر، في غمرة التوترات الدبلوماسية المتزايدة بين الجزائر وباريس، والتي وصلت حد تداول تسريبات حول احتمال تجميد الحكومة الفرنسية لأصول عدد من المسؤولين الجزائريين.

    و بحسب تقارير فإن كلفة المشروع قفزت من 3.3 مليار دولار في 2016 إلى 6 مليار دولار في 2019.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في أول قداس كبير له.. البابا ليو ينتقد “السياسات القومية”

    وجّه البابا ليو، أول أميركي يتولى رئاسة الكنيسة الكاثوليكية، انتقادا علنيا لتصاعد النزعات القومية حول العالم، واصفا إياها بـ »المؤسفة »، دون أن يذكر دولة أو زعيما بعينه.

    وخلال قداس عيد العنصرة في ساحة القديس بطرس، وأمام عشرات الآلاف من المصلين، دعا البابا إلى نبذ الأحكام المسبقة والعزلة، قائلا: « ليفتح الرب الحدود، ويحطم الجدران، ويبدد الكراهية ».

    وأضاف: « لا مكان للعقلية الإقصائية أو للمناطق الأمنية التي تفصلنا عن جيراننا، كما نراها، للأسف، في السياسات القومية التي تتصاعد حول العالم ».

    البابا ليو، الذي انتُخب في الثامن من مايو الماضي خلفا للبابا فرنسيس، يُعد أول بابا من الجنسية الأميركية في تاريخ الفاتيكان.

    وكان يشغل سابقا منصب الكاردينال روبرت بريفوست، وقد عُرف بمواقفه المعارضة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث شارك في السابق منشورات على منصة « إكس » تنتقد سياسات ترامب ونائبه جي دي فانس، لا سيما فيما يتعلق بالهجرة.

    ولم يؤكد الفاتيكان رسميا ما إذا كان الحساب الذي كان يحمل اسم drprevost على منصة « إكس » يعود للبابا ليو، علما بأنه أُغلق فور انتخابه بابا.

    وتأتي مواقف البابا الجديد امتدادا لخط سياسي تبناه سلفه البابا فرنسيس، الذي كان بدوره من أبرز منتقدي ترامب.

    وكان فرنسيس قد وصف في عام 2016 خطط ترامب لبناء جدار حدودي مع المكسيك بأنها « لا تمت للمسيحية بصلة »، مشددا حينها على أن « من يبني الجدران لا الجسور، لا يمكن اعتباره مسيحيا ».

    وجّه البابا ليو، أول أميركي يتولى رئاسة الكنيسة الكاثوليكية، انتقادا علنيا لتصاعد النزعات القومية حول العالم، واصفا إياها بـ »المؤسفة »، دون أن يذكر دولة أو زعيما بعينه.

    وخلال قداس عيد العنصرة في ساحة القديس بطرس، وأمام عشرات الآلاف من المصلين، دعا البابا إلى نبذ الأحكام المسبقة والعزلة، قائلا: « ليفتح الرب الحدود، ويحطم الجدران، ويبدد الكراهية ».

    وأضاف: « لا مكان للعقلية الإقصائية أو للمناطق الأمنية التي تفصلنا عن جيراننا، كما نراها، للأسف، في السياسات القومية التي تتصاعد حول العالم ».

    البابا ليو، الذي انتُخب في الثامن من مايو الماضي خلفا للبابا فرنسيس، يُعد أول بابا من الجنسية الأميركية في تاريخ الفاتيكان.

    وكان يشغل سابقا منصب الكاردينال روبرت بريفوست، وقد عُرف بمواقفه المعارضة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث شارك في السابق منشورات على منصة « إكس » تنتقد سياسات ترامب ونائبه جي دي فانس، لا سيما فيما يتعلق بالهجرة.

    ولم يؤكد الفاتيكان رسميا ما إذا كان الحساب الذي كان يحمل اسم drprevost على منصة « إكس » يعود للبابا ليو، علما بأنه أُغلق فور انتخابه بابا.

    وتأتي مواقف البابا الجديد امتدادا لخط سياسي تبناه سلفه البابا فرنسيس، الذي كان بدوره من أبرز منتقدي ترامب.

    وكان فرنسيس قد وصف في عام 2016 خطط ترامب لبناء جدار حدودي مع المكسيك بأنها « لا تمت للمسيحية بصلة »، مشددا حينها على أن « من يبني الجدران لا الجسور، لا يمكن اعتباره مسيحيا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المؤتمرات الجهوية لـ” البيجيدي” و البحث عن ” المجد” الضائع

     برأي عدد من المراقبين، فإن حزب العدالة والتنمية يعيش على إيقاع تراجع  متواصل منذ الانتخابات التشريعية السابقة، و قد يستعيد بعض المقاعد لكنه لن يكون بوسعه الظفر بعدد كبير من المقاعد كما  في محطتي 2016 و2021،  بفعل تآكل منسوب الثقة..

    يعقد حزب العدالة والتنمية، ابتداء من أواخر الأسبوع المقبل، سلسلة من مؤتمراته الجهوية  في إطار استكمال استحقاقاته التنظيمية، في أفق التحضير المبكر  للمحطات الانتخابية الوطنية المزمع تنظيمها خلال السنة المقبلة.

    وتنظم الكتابة الجهوية لحزب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة الدعم الاجتماعي.. “فيدرالية اليسار” تحذر أخنوش من استغلال بيانات المغاربة لأغراض انتخابية

    حذرت فيدرالية اليسار من استغلال معطيات وكالة الدعم الاجتماعي لأغراض انتخابية.

    جاء ذلك في سؤال كتابي وجهته النائبة البرلمانية عن الحزب، فاطمة التامني، إلى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش.

    وقالت التامني إنه: “لا يخفى على الجميع، أن الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي، وبعد تمرير قانونها قبل سنتين، باتت تطرح تخوفات من إمكانية استغلالها لأغراض سياسية وانتخابية تحضيرا للاستحقاقات التشريعية والجماعية المقبلة”.

    وأوضحت البرلمانية أنه بناء على الصلاحيات الواسعة المخولة للوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي بموجب المادة 3 من القانون 59.23، والتي تمنحها حق الوصول إلى المعطيات الشخصية والحساسة للمواطنين المستفيدين من نظام الدعم المباشر، وفي ظل العلاقة المهنية السابقة التي تجمع بين رئيس الحكومة ومديرة الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي، والتي شغلت مناصب مسؤولة داخل الهولدينغ الذي كان يشرف عليه، تثار تخوفات مشروعة من إمكانية توظيف معطيات المغاربة الاجتماعية والاقتصادية، التي تُجمع عبر هذه الوكالة، لأغراض غير مشروعة ذات طابع انتخابي، خاصة في ظل غياب آليات رقابة مستقلة تضمن حياد هذه المؤسسة واستقلاليتها عن الأجندات السياسية والحزبية.

    وساءلت البرلمانية، رئيس الحكومة، عن الإجراءات الملموسة التي تعتزم الحكومة اتخاذها لضمان عدم استخدام المعطيات الشخصية المتاحة لدى الوكالة، لأغراض سياسية أو انتخابية في الاستحقاقات المقبلة.

    ولفتت التامني إلى أن أحزاب الأغلبية استغلت، في الانتخابات الماضية، أرقام المواطنين من خلال إرسال نصوص ترويجية للتنظيمات الحزبية عبر الهواتف الخاصة.

    يشار إلى أن وفاء جمالي، المديرة العامة الجديدة للوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي منذ أكتوبر الماضي، كانت تشغل منصب مديرة ديوان رئيس التجمع الوطني للأحرار (2016-2021)، ومستشارة لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية (2014-2017)، ومسؤولة التخطيط الاستراتيجي في مجموعة “أكوا القابضة” (2010-2014).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إندونيسيا والإتحاد الأوروبي يختتمان مفاوضاتهما حول اتفاق للتعاون الاقتصادي في يونيو الجاري

    أعلن وزير الاقتصاد الإندونيسي، اليوم السبت، أن بلاده والاتحاد الأوروبي سيختتمان مفاوضاتهما بشأن اتفاق للتعاون الاقتصادي خلال يونيو الجاري.

    وتتفاوض إندونيسيا، التي تعد أكبر اقتصاد في جنوب-شرق آسيا، مع الاتحاد الأوروبي منذ العام 2016 حول هذا الاتفاق، الذي يهدف إلى تقليص القيود التجارية، وتعزيز حجم التبادل بين الجانبين، وتطوير الاستثمارات المشتركة.

    وقال وزير الاقتصاد الإندونيسي، إيرلانغا هارتارتو، خلال مؤتمر صحافي: “لقد بلغنا المرحلة النهائية، وهذا يعني أننا عالجنا غالبية الإشكالات المطروحة”.

    وأوضح الوزير أن المرحلة المقبلة ستخصص لوضع اللمسات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاكمة مدير بنك بتطوان تكشف شبكة إختلاسات وشيكات بملياري سنتيم

    زنقة20| علي التومي

    تتواصل فصول محاكمة مدير فرع الإتحاد المغربي للأبناك بمدينة تطوان، المتهم الرئيسي في قضية اختلاس وتبديد ودائع زبناء البنك، في ملف متشعب كشف عن خيوط ممتدة داخل الأوساط المالية والرياضية بالمدينة.

    وعلى صعيد متصل فقد استمعت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية إلى 15 شخصًا على صلة مباشرة أو غير مباشرة بالقضية، من بينهم منعشون عقاريون ومقاولون ومسيرون سابقون بنادي المغرب أتلتيك تطوان، الذي يُرجح أن حسابه البنكي استُغل من طرف المدير المتهم “دانييل زيوزيو”، عضو المكتب المسير السابق للنادي ذاته.

    ويتوقع أن تُحال هذه المجموعة على النيابة العامة المكلفة بجرائم الأموال، وسط ترجيحات باعتقال بعض المشتبه فيهم، إثر ثبوت تورطهم في عمليات الاختلاس.

    وفي تطور لافت، كشفت مصادر الصباح، أن المدير العام للبنك على المستوى المركزي، الذي كان قد أُوقف عن العمل ووُضع تحت المراقبة القضائية، طعن في قرار توقيفه إداريا دون تفعيل مقتضيات الفصل 62 الخاص بـ”الخطأ الجسيم”، وتمكن من استصدار حكم استئنافي لصالحه من المحكمة الإدارية.

    كما أثارت محاولة مقاول ومنخرط جديد بنادي المغرب التطواني لصرف سبعة شيكات بقيمة 226 مليون سنتيم، تعود لفترة 2016–2018، شكوكًا إضافية، خصوصًا أنها كانت غير موجهة لأية جهة محددة وتم ملؤها لاحقًا، قبل أن تُرفض بسبب التقادم وانعدام المؤونة.

    وتبين أن هناك شيكات أخرى، تعود إلى مسيرين سابقين للنادي، تصل قيمتها إلى ملياري سنتيم، عُثر عليها بحوزة المتهم الرئيسي، الذي كان يضخ مبالغ ضخمة في حساب النادي، ما يُرجح استغلاله لهذا الحساب في عمليات مشبوهة.

    وكشف تقرير أمني أن أطرافًا تحاول استغلال الشيكات المضبوطة في مساومات مالية مع أصحابها، في محاولة للركوب على القضية.

    وتُتابع القضية أمام غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالرباط، التي حددت الجلسة المقبلة في 23 يونيو الجاري، لمحاكمة مدير البنك، الذي سبق أن شغل منصب النائب السادس لرئيس جماعة تطوان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلّموا أخاهم.. العثماني ضحية مُريدي الشعبوية والتجييش

    سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة السابق، والأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، ضحية “جيب يا فم وقول” وتجييش مُحترف الشعبوية والتدليس.
    الرجل الذي كان يوما أمينا عاما لحزب “المصباح” يتعرض الآن للمصادرة والإرهاب الفكري، لا لشيء غير أن إخوانه في الحزب سكتوا عن هرطقات المتأزم من بلوكاج 2016 وآثروا الصمت عن الحق بدل الدفاع عن العثماني.
    سلّموا أخاهم لأن محترف الشعبوية زايد بكل ما استطاع على العثماني ليتعفف عن توقيع العدالة والتنمية إبان ترؤسه للحكومة على اتفاق استئناف العلاقات مع إسرائيل.
    كذِب وكذِب وكذِب حتى صُدِقَ وبات له مريدون، فاستهدف العثماني الذي لطالما خاصمهما التيار، فواحد ثابت ورزين والآخر يلعب على الحبلين.
    تجييش ضد العثماني واستهداف لمؤسسات إعلامية وفتاوى ضد الجيش، كلها غصص في حلق من أغفل الحديث النبوي إن “المُسلِمُ مَن سَلِمَ المسلمونَ من لسانِهِ”.
    تاريخ الأربعاء 4 ماي 2025، سيتذكره العثماني، لا لمنعه من إلقاء محاضرة في كلية، لكن لأن الستار انتفض عن خبث آلة التجييش الماضية في حصد ما تزرعه من الشحن المجاني والضرب العشوائي في الذمم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المستشار الألماني يتوجه اليوم إلى واشنطن في زيارة رسمية

    يتوجه المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى واشنطن مساء اليوم الأربعاء 04 يونيو 2025، في أول زيارة رسمية له للولايات المتحدة، حيث يلتقي الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في اجتماع خاص وخلال مأدبة غداء في البيت الأبيض غدا الخميس.

    ويترقب محللون المؤتمر الصحفي الذي سيعقد لاحقا في مكتب الرئيس الأمريكي، حيث وقعت مشادات مثيرة للجدل خلال زيارتي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوسا.

    وسيركز الاجتماع بين ميرتس وترامب على جهود إنهاء الحرب في أوكرانيا، وتعامل حلف شمال الأطلسي (ناتو) مع التهديدات الخارجية المتزايدة، والنزاع حول الرسوم الجمركية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

    وأوضح ميرتس من قبل أنه لن يسافر إلى واشنطن « كمتوسل »، وأنه سيمثل المواقف الأوروبية هناك بثقة.

    وسيبقى المستشار في العاصمة الأمريكية حوالي 17 ساعة فقط. وسيغادر مساء اليوم عقب عشاء مع رؤساء حكومات الولايات في برلين، ومن المتوقع أن يصل إلى واشنطن بعد منتصف الليل، ثم يقضي ليلته في دار ضيافة الرئيس « بلير هاوس »، ثم يبدأ برنامج الزيارة في البيت الأبيض في وقت متأخر من صباح الخميس.

    ولم يلتق ميرتس وترامب إلا لفترة وجيزة قبل سنوات عديدة في نيويورك، لكن منذ تولي المستشار منصبه قبل أربعة أسابيع، تحدثا أربع مرات عبر الهاتف، مرة واحدة على انفراد، ثم ثلاث مرات ضمن مجموعة أكبر مع عدد من قادة دول أوروبية حول الحرب في أوكرانيا.

    تعد علاقة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل علاقة جيدة مبنية على مصالح مشتركة، غير أن العلاقة بينهما لم تكن مستقرة على الدوام بل شهدت محطات من التوتر، ولاسيما عند اندلاع أزمة اليورو.

    تظاهر عشرات آلاف الأشخاص السبت (23 أبريل 2016 ) في هانوفر شمال ألمانيا احتجاجا على مشروع اتفاق للتبادل الحر عبر الأطلسي، وذلك عشية زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما للدفاع عن هذه المعاهدة. وتحدثت الشرطة عن 35 ألف متظاهر في حين أشار المنظمون إلى تسعين ألفا.

    قبل هبوط طائرة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في مطار هانوفر خضعت المنطقة برمتها لترتيبات أمنية مشددة، وحتى البساط الأحمر الذي مشى عليه أوباما خضع لتفتيشات الكلاب البوليسية.

    قبل استقباله من قبل المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في قصر هيرنهاوزن في هانوفر، استعرض الرئيس أوباما حرس الشرف للجيش الألماني، واستمع مع ميركل للنشيدين الوطنيين الألماني والأمريكي.

    اختيار الرئيس باراك أوباما زيارة ألمانيا للمرة الخامسة منذ دخوله البيت الأبيض، يؤكد على المكانة التي يمنحها للمستشارة، الزعيمة الأوروبية التي يعرفها أكثر من سواها بعد ولايتيه الرئاسيتين. وهو هنا يحيي الجمهور من على شرفة في قصر هيرنهاوزن بهانوفر في شمال ألمانيا.

    أشاد الرئيس أوباما بالدور الريادي الذي تقوم به المستشارة الألمانية ميركل ووجه لها شكرا في كلمته يوم الاثنين بهانوفر. وقال أوباما: « باسم الشعب الأمريكي أود أن أشكر السيدة ميركل على دعمها لتحالفاتنا على هذا النحو، وعلى التزامها تجاه تحقيق الحرية والمساواة وحقوق الإنسان ». ووصف أوباما الدور الذي تقوم به ميركل « بالقيادة بيد هادئة » وأشار إلى أنه يمكن التعلم منها كيفية القيادة.

    أكد أوباما كفاءة الاقتصاد الأمريكي في معرض هانوفر الصناعي الدولي، وبدا أوباما كشخص موهوب في البيع وقال مبتسما في مستهل جولته بالمعرض: « اشتري صنع في أمريكا ». وكان ذلك بمثابة رد فعل على المستشارة ميركل التي دعت قبلها خلال افتتاح المعرض لتحسين فرص التجارة أمام الشركات الألمانية في الولايات المتحدة الأمريكية. وقالت: « شراء (المنتج) الألماني شيء جميل أيضا ».

    خلال فعاليات معرض هانوفر الصناعي الدولي روج أوباما وميركل لدعمهما لاتفاق التبادل الحر بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، رغم الانتقادات التي يثيرها على ضفتي الأطلسي. وعبر أوباما عن أمله في إنهاء المفاوضات حول هذا الاتفاق المتعثر، المعروف باسم « الشراكة الأطلسية للتجارة والاستثمار » قبل مغادرته البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير 2017.

    لم يبخل الرئيس أوباما في الإشادة بالمستشارة ميركل التي وصفها بـ »حارسة أوروبا » مثنيا على موقفها « الشجاع » في أزمة المهاجرين. وقال « إنها تجسد الكثير من المواصفات القيادية التي تثير إعجابي بقدر خاص، وهي تسترشد بالمصالح والقيم في آن ». ويبدو أن هناك تطابقا كبيرا في نهجي أوباما وميركل، وتحدثت صحيفة ألمانية عن « روحين توأمين ».



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تضغط على رواندا وتراهن على تحول في قضية الصحراء

    ط.غ

    استقبل رئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، نظيره الرواندي بول كاغامي الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر، تدوم يومين، في وقت لم تعلن فيه الرئاسة الجزائرية عن تفاصيل الملفات التي سيناقشها الرئيسين.

    واكتفت الرئاسة الجزائرية في بيانها بالقول ” يشرع اليوم رئيس جمهورية روندا السيد بول كاغامي في زيارة رسمية إلى الجزائر تدوم يومين بدعوة من رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون”. دون الخوض في تفاصيل القضايا المطروحة على جدول الأعمال.

    الصحافة الجزائرية أكدت أن عبدالمجيد تبون ونظيره الرواندي سيبحثان القضايا المشتركة بين البلدين وتعزيز العلاقات الاقتصادية ومناقشة التطورات السياسية لأزمة كيغالي والكونغو وأيضا محاولة الخروج في ختام الزيارة ببيان مشترك يعكس تطابق الرؤى حول القضايا الإقليمية، في إشارة إلى قضية الصحراء المغربية.

    وترى وسائل إعلام جزائرية أن البلاد تراهن على موقف داعم من روندا “لحق البوليساريو في تقرير مصيرها” خاصة وأن موقف رواندا غير واضح في القضية .

    وتعتبر رواندا من بين الدول التي اختارت في البداية الاعتراف بجبهة البوليساريو كممثل وحيد للصحراويين، قبل أن تتراجع عن قرارها؛ ذلك أنها كانت من الأوائل الذين اعترفوا بالجمهورية سنة 1976؛ أي بعد عام واحد فقط على المسيرة الخضراء واندلاع الحرب، وجاء هذا الاعتراف في سياق كانت تعرف فيه دول العالم الثالث نشاطا كبيرا لحركات التحرر ومناهضة الاستعمار الأجنبي.

    وعلى الرغم من أن عددا من الدول سحبت اعترافها بـ”البوليساريو” بعد سنوات قليلة من تطبيع العلاقات معها، إلا أن رواندا تأخرت كثيرا في ذلك؛ حيث لم تسحب هذا الاعتراف إلا في نونبر 2016، لتبدأ التطبيع مع المغرب تم تتوجيه بزيارة الرئيس الرواندي، بول كاغامي، إلى المغرب، ولقائه بالملك محمد السادس.

    كما أعلنت رواندا في وقت سابق عن فتح سفارة لها بالمغرب ما شكل تحولا كبيرا فيما يتعلق بتصوّر طبيعة العلاقات مع دول إفريقيا، بالنظر إلى الموقف السلبي لرواندا من الوحدة الترابية للمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره