Étiquette : 2016

  • الدكتور محمد خليل يمثل المغرب في القائمة النهائية لجوائز “الأوركيد” الدولية بالصين

    زينب شكري

    ينافس الدكتور المغربي محمد خليل على جوائز “الأوركيد” في دورتها الثانية في العاصمة الصينية بكين، وذلك بعد اختياره من طرف لجنة تحكيم دولية ضمن القائمة النهائية للمسابقة الخاصة بتكريم جهود تعزيز التبادلات الثقافية بين الصين وبقية دول العالم.

    وفي هذا الصدد، قال الدكتور محمد خليل، إن اللجنة الخاصة بجائزة “الأوركيد” استلمت نحو 300 طلب ترشيح من حوالي 80 دولة في العالم، لتستقر بعد مشاوراتها وتقييمها على ترشيح 30 شخصا يرتقب أن يفوز 10 منهم خلال الحفل الذي سيقام في منتصف يوليوز القادم ببكين.

    وعبر الدكتور محمد خليل، في تصريح لـ”العمق”، عن اعتزازه بتواجد اسمه ضمن القائمة النهائية للمرشحين، مشيرا إلى أنه تفاجأ بذلك لأنه لم يرشح نفسه وإنما اختاره الصينيون تقديرا لمساهماته العديدة في مجال التقريب الثقافي بين الشعب المغربي والصيني من جهة وبين الأخير والعالم العربي من جهة آخرى.

    وأضاف ذات المتحدث، أن تمثيله لإفريقيا والعالم العربي رفقة شخص واحد من نيجريا وآخر من لبنان أمر مهم بالنسبة له وهو مصدر افتخار له، لافتا إلى أنه يعمل من أجل خدمة بلده ولا يسعى للحصول على الاعتراف أو التصفيق، لكنه يتمنى أن يكون من بين العشرة الحاصلين على الجوائز، وفق تعبيره.

    وأشار الطبيب المغربي، إلى أنه حصل على العديد من الجوائز في الصين أهمها جائز المساهمات البارزة للصداقة العربية الصينية، حيث وشحه الرئيس الصيني شي جين بينغ بوسام في حفل بمناسبة الذكرى الستين لإقامة العلاقات الصينية العربية خلال زيارته للقاهرة عام 2016.

    وتابع محمد خليل، أنه استلم الوسام إلى جانب العديد من الشخصيات العربية البارزة في مختلف المجالات أبرزهم: أمين عام الأمم المتحدة سابقا بطرس غالي، ورجل الأعمال الأردني طلال أبو غزالة، إضافة إلى أمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبدالرحيم، ورجل الأعمال السعودي عبدالرحمن الجريسي رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض سابقا، ووزير النفط السوداني السابق عِوَض الجاز.

    يشار إلى أن الدكتور محمد خليل هو أول طالب مغربي يلتحق بالصين عام 1978، حيث درس اللغة في أول سنة من انتقاله لبكين، ثم الطب الغربي قبل أن يتخصص في الطب التقليدي الصيني.

    عاد محمد خليل إلى المغرب حيث اشتغل في المستشفى العسكري بالرباط، قبل أن يقرر إنشاء عيادته الخاصة في مدينة الدار البيضاء، والتي كانت أول عيادة مختصة بالطب الصيني في المغرب.

    يشغل الدكتور محمد خليل الذي حاز على مجموعة من الجوائز من العديد من الجهات الصينية، منصب رئيس جمعية الصداقة والتبادل المغربية الصينية، وعضوية مكتب رابطة جمعيات الصداقة العربية الصينية.

    ألف محمد خليل كتابا بعنوان “هكذا عرفتُ الصين: مُشاهدات أول طالب مغربي” حكى من خلاله عن تجربته الشخصية كأول طالب مغربي يدرس في الصين ووثق فيه شهاداته على التحول الذي شهدته الدولة، وقد حصل المؤلف على جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة من أبو ظبي.

    يشار إلى أن جوائز “الأوركيد” هي جائزة ثقافية دولية أنشأتها المجموعة الصينية للاتصالات الدولية، وتكرم من خلالها الأجانب والمنظمات من أنحاء العالم الذين يبدلون جهودا لتعزيز التبادلات الثقافية بين الصين والعالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عينه جلالة الملك كاتبا عاما لوزارة الداخلية.. من يكون سمير محمد تازي؟

    تخرج سمير محمد تازي، الذي عينه جلالة الملك محمد السادس واليا كاتبا عاما لوزارة الداخلية، من المدرسة الوطنية للقناطر والطرق بباريس والمدرسة متعددة التقنيات.

    وعين سمير محمد تازي سنة 2016 واليا مديرا عاما لصندوق التجهيز الجماعي قبل أن يتولى سنة 2017 منصب والي مدير الجماعات المحلية.

    كما شغل مناصب مدير المنشآت العامة والخوصصة بوزارة الاقتصاد والمالية، وكذا مساعد مدير الميزانية، مكلف بالأقسام القطاعية والتحليل بوزارة المالية، ورئيس قسم بمديرية الميزانية بالوزارة ذاتها.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من هو سمير محمد تازي الوالي الكاتب العام الجديد لوزارة الداخلية

    تخرج سمير محمد تازي، الذي عينه الملك محمد السادس واليا كاتبا عاما لوزارة الداخلية، من المدرسة الوطنية للقناطر والطرق بباريس والمدرسة متعددة التقنيات.

    وعُين تازي سنة 2016 واليا مديرا عاما لصندوق التجهيز الجماعي قبل أن يتولى سنة 2017 منصب والي مدير الجماعات المحلية.

    كما شغل مناصب مدير المنشآت العامة والخوصصة بوزارة الاقتصاد والمالية، وكذا مساعد مدير الميزانية، مكلف بالأقسام القطاعية والتحليل بوزارة المالية، ورئيس قسم بمديرية الميزانية بالوزارة ذاتها.

    وسمير محمد تازي (61 سنة)، متزوج وأب لثلاثة أبناء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا.. اعتقال عشرات العسكريين لصلتهم بانقلاب 2016

    أصدر الإدعاء العام في تركيا اليوم الجمعة أوامر اعتقال بحق 63 عسكريا في الخدمة الفعلية بسبب ارتباطهم بجماعة متهمة بمحاولة انقلاب في عام 2016.

    وقال مكتب المدعي العام في إسطنبول إن من بين المشتبه بهم أربعة ضباط برتبة كولونيل ينتمون إلى الجيش والبحرية وسلاح الجو والدرك.

    وأسفرت المداهمات التي تم تنفيذها في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة في جميع أنحاء البلاد عن اعتقال 56 مشتبها بهم.

    وتقول تركيا إن المعتقلين مرتبطون بفتح الله غولن المتهم بتدبير الانقلاب الفاشل.

    وقالت وكالة الأناضول « في عملية ضد منظمة فيتو (المصطلح التركي لحركة غولن المعروفة باسم (حزمت) الإرهابية في 36 محافظة تركزت في إسطنبول، قُبض على 56 من أصل 63 جنديا في الخدمة الفعلية صدرت بحقهم أوامر توقيف ».

    وتتهم السلطات التركية غولن الذي توفي العام الماضي في الولايات المتحدة، بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة ضد الرئيس رجب طيب أردوغان، وبأنه يترأس منظمة إرهابية ».

    وتعهدت تركيا بملاحقة أتباع غولن في كل أنحاء العالم حتى بعد وفاته.

    أصدر الإدعاء العام في تركيا اليوم الجمعة أوامر اعتقال بحق 63 عسكريا في الخدمة الفعلية بسبب ارتباطهم بجماعة متهمة بمحاولة انقلاب في عام 2016.

    وقال مكتب المدعي العام في إسطنبول إن من بين المشتبه بهم أربعة ضباط برتبة كولونيل ينتمون إلى الجيش والبحرية وسلاح الجو والدرك.

    وأسفرت المداهمات التي تم تنفيذها في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة في جميع أنحاء البلاد عن اعتقال 56 مشتبها بهم.

    وتقول تركيا إن المعتقلين مرتبطون بفتح الله غولن المتهم بتدبير الانقلاب الفاشل.

    وقالت وكالة الأناضول « في عملية ضد منظمة فيتو (المصطلح التركي لحركة غولن المعروفة باسم (حزمت) الإرهابية في 36 محافظة تركزت في إسطنبول، قُبض على 56 من أصل 63 جنديا في الخدمة الفعلية صدرت بحقهم أوامر توقيف ».

    وتتهم السلطات التركية غولن الذي توفي العام الماضي في الولايات المتحدة، بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة ضد الرئيس رجب طيب أردوغان، وبأنه يترأس منظمة إرهابية ».

    وتعهدت تركيا بملاحقة أتباع غولن في كل أنحاء العالم حتى بعد وفاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحكام تصل إلى السجن 3 سنوات مع النفاذ لسارقي مجوهرات كيم كارداشيان

    أ.ف.ب

    حكم على المتهمين بسرقة مجوهرات بملايين الدولارات من نجمة هوليوود كيم كارداشيان عام 2016 بالسجن ثلاث سنوات.

    والمدانون الذين مثلوا أمام محكمة الجنايات في باريس منذ أواخر أبريل، هم تسعة رجال وامرأة واحدة.

    وكانت النيابة العامة طالبت، الأربعاء، بالحكم على العقل المدبر للعملية، عمار آيت خداش بالسجن 10 سنوات، لدوره في تنظيم عملية السطو المسلح على نجمة تلفزيون الواقع الأمريكية.

    كما اعتبرت النيابة جميع المتهمين في القضية “مذنبين”.

    The post أحكام تصل إلى السجن 3 سنوات مع النفاذ لسارقي مجوهرات كيم كارداشيان first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترقب صدور الحكم في قضية سرقة مجوهرات كيم كارداشيان الجمعة

    يرتقب أن تصدر محكمة الجنايات في باريس، الجمعة، أحكامها في ما يُعرف بمحاكمة “اللصوص الأجداد”، المتهمين بسرقة مجوهرات بملايين الدولارات من نجمة هوليوود كيم كارداشيان عام 2016.

    ويواجه المتهمون، وهم تسعة رجال وامرأة واحدة، محاكمة منذ أواخر أبريل.

    وطالبت النيابة العامة الأربعاء، بالحكم على العقل المدبر للعملية، عمار آيت خداش بالسجن 10 سنوات، لدوره في تنظيم عملية السطو المسلح على نجمة تلفزيون الواقع الأمريكية.

    كما اعتبرت النيابة جميع المتهمين في القضية “مذنبين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماميلودي صن داونز – بيراميدز: ما المنتظر من مباراة الذهاب في نهائي دوري أبطال أفريقيا؟

    بيراميدز

    شركة المراهنات الموثوقة 1xBet، الراعي الرسمي لدوري أبطال أفريقيا تحدثكم بكل ما تحتاجون إلى معرفته عن المواجهة الكروية بين شمال وجنوب إفريقيا.
    جدار جنوب أفريقيا
    يعتبر البرازيليون معيارًا للاستقرار في جنوب أفريقيا ، فمنذ عام 2018 فاز الفريق بجميع البطولات الوطنية وفي عام 2016 فاز بدوري أبطال أفريقيا. من الممكن أن يكون هذا اللقب هو الثاني لفريق صن داونز حيث أظهر الفريق بكل وضوح رغبته في الفوز طوال البطولة. لقد بدأوا مرحلة المجموعات بالتعادل مرتين، لكنهم ومع ذلك تمكنوا مع ذلك من التأهل إلى الدور التالي. سجل الفريق 2 هدف في 4 مباريات في الأدوار الإقصائية ، حيث تمكن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “انقلاب عسكري وسقوط إسلام آباد”.. انتصارات زائفة في حرب باكستان والهند

    أثناء اشتعال الأزمة الأخيرة بين الهند وباكستان، تحديدا في مساء الثامن من ماي الجاري، أعلن عدد من مذيعي القنوات الهندية سقوط العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

    ادّعى بعضهم -وفقا لتقارير- أن انقلابا قد أطاح برئيس أركان الجيش الباكستاني، فيما أكد آخرون أن البحرية الهندية شنّت ضربة مدمرة أزالت ميناء كراتشي من الخريطة.

    وعلى إثر تلك الأخبار، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي، وانتشر وسم “#استسلام_باكستان” ليحتل صدارة عدد من المنصات في الهند.

    لمدة وجيزة، بدا أن النصر قد تحقق للهند فعلا، لكن الحقيقة كانت بعيدة تماما عمّا راج حينها؛ فيما تكشّف أن هذا الانتصار زائف، وأنه لا يعدو إلا أن يكون جانبا من طبيعة الحرب الحديثة: حرب المعلومات.

    وقد وضعت حرب المعلومات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي المواجهة الأخيرة بين الهند وباكستان تحت دائرة الضوء، إذ غيّرت هذه التقنيات الجديدة طبيعة النزاعات وأدخلتها إلى العصر الرقمي، بكل حمولاته المراوغة، ومنتجاته شديدة التضليل.

    فقد أظهرت تلك الأحداث بوضوح مدى قوة وخطورة تقنيات الذكاء الاصطناعي، وما تسببه من نشر للشائعات على منصات التواصل الاجتماعي، وترويج لمقاطع مزيّفة، ويترافق كل ذلك مع هندسة هجمات سيبرانية تستهدف منصات الخصم الرسمية.

    ومع تدفق المعلومات المضلِّلة عبر شبكات التواصل الاجتماعي ومن ثم انتقالها إلى القنوات الإعلامية والصحف والمؤثرين، يصعب للغاية على الجمهور التمييز بين ما هو حقيقة، وما هو خيال.

    طبقات من التزييف

    يرتبط عادة اندلاع الأزمات والحروب بانتشار الشائعات والأخبار المضللة، لكن ربما ما تغيّر اليوم هو مستوى واقعيتها وسرعة انتشارها؛ إذ يكفي أن ينتشر مقطع واحد مزيف خلال دقائق حتى يؤثر في إدراك جمهور واسع تجاه قضية ما، وبالتالي يؤدي إلى خلق رأي عام يشكل أداة ضغط مؤثرة على صُنّاع القرار.

    مثلا، في الثالث من ماي الجاري، انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للرئيس الأميركي دونالد ترامب، يظهر فيه وهو يدلي بتصريحات مسيئة تجاه باكستان، ويهدد بـ”تدميرها” دعما للهند. كما ورد في نسخ أخرى من الفيديو ما يشير إلى دعوته لإزالة باكستان من الخريطة.

    وبعد تحقق من صحة الفيديو، تبيّن أنه مُفبرك، لكن هذا التحقق جاء بعد انتشار الفيديو ورواج التصريح على منصات التواصل.

    وعلى إثر انتشاره، أوضحت تقارير إعلامية في الهند أن إنتاج الفيديو كان بتقنية “التزييف العميق”.

    ووفقا لإحدى مواقع تدقيق الحقائق الهندية، فإن المقطع الأصلي يعود إلى عام 2016، خلال كلمة ألقاها ترامب حول الاقتصاد في نادي نيويورك الاقتصادي، دون أن يتحدث فيها عن الهند أو باكستان.

    كما أكدت شركة “هايف” أن الفيديو لم يُعدّل بصريا، لكن الصوت المرفق يبدو أنه من إنتاج تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    وبعدها بأيام قليلة، وتحديدا في الثامن من ماي، انتشر مقطع فيديو آخر يُظهر المتحدث باسم الجيش الباكستاني، الفريق أحمد شريف شودري، وكأنه يعترف بأن الهند نجحت في إسقاط مقاتلتين باكستانيتين من طراز “جي إف-17″، وهو مقطع تبين أيضا أنه معدّل بتقنية “التزييف العميق” بالذكاء الاصطناعي.

    حصد هذا المقطع نحو 760 ألف مشاهدة على منصة “إكس”، قبل أن تُضاف إليه ملاحظة تحقق تكشف تزييفه. وقد خدع المقطع بعض وسائل الإعلام الهندية، إذ بثّته بعض القنوات على أنه خبر عاجل، ثم سحبته بصمت من مواقعها الرسمية.

    ودَمج مقطع الفيديو بين لقطات حقيقية من مؤتمر صحفي للفريق شودري ومشاهد مفبركة، واستُخدمت لقطة للجمهور لتغطية نقطة الانتقال بين المقطع الأصلي والمُفبرك، وظهرت قفزة صوتية واضحة عند موضع التلاعب بالصوت.

    كذلك اجتاحت الصور المزيفة بالذكاء الاصطناعي منصات التواصل الاجتماعي، من مشاهد تفجير طائرات حربية إلى صور دموية من ميادين المعارك لا أساس لها على الأرض.

    وفي إحدى الحالات، جرى تداول مشاهد من لعبة فيديو عسكرية على أنها لقطات حقيقية، وحققت أكثر من مليوني مشاهدة، ما يكشف حجم الإقبال على المحتوى المضلل في أثناء الحروب والنزاعات، كما أشارت صحيفة واشنطن بوست.

    انتصارات زائفة

    في هذا السياق، وصف المحلل السياسي المتخصص في شؤون جنوب آسيا، مايكل كوغلمان، هذا المشهد بوجود “كمّ هائل من الأخبار الكاذبة بصورة فجّة” في وسائل الإعلام الهندية الموالية للحكومة، وفقا لما ذكره لصحيفة واشنطن بوست.

    وقد زعمت قنوات شهيرة مثل “زي نيوز” و”إيه بي بي” بأن انقلابا عسكريا يجري في باكستان، مدعية أن الجنرال عاصم منير، قائد الجيش الباكستاني، قد اعتقلته مجموعة من الضباط تحت قيادته.

    ولم تُقدَّم تلك القنوات والصحف أي دليل يدعم هذه الرواية، ومع ذلك تناولها المذيعون بوصفها أمرا واقعا، بل وصل الأمر إلى حد التكهن باسم القائد العسكري الجديد.

    لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل وصلت بعض التقارير إلى تأكيد أن العاصمة الباكستانية إسلام آباد قد سقطت فعلا، فقد أعلنت “زي نيوز” أن القوات الهندية استولت على إسلام آباد، وأن الجيش الباكستاني قد استسلم.

    وسارت قناة “تايمز ناو” الناطقة بالهندية في نفس التوجّه الخيالي، داعية البحرية الهندية إلى “إحراق كراتشي حرفيا”. كانت القناة تروّج لسيناريوهات عن قوات هندية سيطرت على إسلام آباد، فيما ارتفعت الأصوات هناك حول توقيت “الاستسلام الرسمي لباكستان”.

    في السياق ذاته، بدأت قنوات هندية، باللغات المحلية والإنجليزية، تروّج لانتصار على جبهة بحرية جديدة، معلنة -دون دليل- أن البحرية الهندية قصفت ميناء كراتشي بصواريخ أُطلقت من حاملة الطائرات الهندية ” آي إن إس فيكرانت” (INS Vikrant)، ودمرت الميناء بالكامل.

    إحدى القنوات الهندية أعلنت أن هذه أول ضربة من البحرية على كراتشي منذ عام 1971، بينما زعمت أخرى أن 26 سفينة حربية هندية تحاصر الميناء وأن “باكستان ستنتهي اليوم”.

    ولإضفاء بعض الطابع التوثيقي المرئي على هذه المزاعم، عرضت قناة ناطقة بالهندية مقطعا لتحطم طائرة في فيلادلفيا عام 2022، وادّعت أنه يُظهر دمار كراتشي بعد القصف.

    ولم ترد تقارير ميدانية ولا تأكيدات عسكرية ولا تحقيق صحفي، لكن كان السبق هو المسيطر؛ حتى أن المؤسسات الإعلامية الشهيرة انزلقت إلى ترديد روايات جمعتها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، ومن مصادر مجهولة غير موثّقة.

    ومع حلول صباح اليوم التالي، كانت هذه الروايات المفبركة قد خلقت شعورا عاما باقتراب النصر لدى شرائح واسعة من الجمهور الهندي.

    هجمات سيبرانية

    بالطبع، لن يكتمل مشهد ساحة المعركة المعلوماتية إلا بالهجمات السيبرانية، وتزامنا مع مزاعم عن قصف كراتشي، بُث من حساب هيئة الميناء على منصة إكس –بعد اختراقه– منشور يؤكد الضربة، ويصف الميناء بأنه في حالة دمار، وأن حالة الطوارئ تسيطر على الأجواء.

    ففي التاسع من ماي، فوجئت هيئة ميناء كراتشي بأن حسابها الرسمي على منصة “إكس” قد تعرّض للاختراق، وبدأ في بث أخبار كاذبة تدّعي أن ضربة صاروخية هندية ألحقت أضرارا جسيمة بالميناء، مما أثار موجة من الشائعات عن كارثة إستراتيجية.

    خلال 30 دقيقة، تمكن فريق تكنولوجيا المعلومات الخاص بهيئة ميناء كراتشي من استعادة السيطرة على الحساب، وأصدر بيانا رسميا أعلن فيه عن اختراق الحساب، مؤكدا أن الميناء آمن ويعمل بصورة طبيعية.

    دُعي الصحفيون لزيارة الموقع مساء اليوم ذاته، حيث كانت العمليات اللوجيستية تسير بسلاسة، دون أي أثر للمزاعم السابقة.

    ولم يتردد البيان الصحفي للهيئة في اتهام جهات هندية بالمسؤولية عن الاختراق وبث المعلومات المضللة.

    وفي حادثة مشابهة في الليلة نفسها، تعرض حساب وزارة الشؤون الاقتصادية الباكستانية للاختراق، حيث استخدم القراصنة الحساب لنشر تغريدة زائفة تزعم أن باكستان تطلب قروضا طارئة بسبب “خسائر فادحة ألحقها بهم العدو”.

    تلك التغريدة الملفقة حققت ملايين المشاهدات قبل حذفها، ما يبرز قدرة الهجمات السيبرانية على اختراق قنوات رسمية ونشر روايات زائفة على نطاق واسع.

    هذه الحوادث تكشف بُعدا متقدما من الحرب المعلوماتية، إذ يتسلل المخترق -سواء كان جهة حكومية أو مرتزقة سيبرانيين- إلى حسابات رسمية، ليزرعوا الأكاذيب بغطاء رسمي، فيُطمس الخط الفاصل بين الحقيقة والبروباغندا.

    معركة فرض السردية

    مع تصاعد موجات الشائعات والأخبار الزائفة، لجأت حكومتا الهند وباكستان إلى أدوات رقمية متطورة -من ضمنها تقنيات رقابة مدعومة بالذكاء الاصطناعي- بهدف كبح السرديات التي تعدّها مُؤذية. في الهند، مارست السلطات ضغوطا أكبر على شركات التواصل الاجتماعي لإجراء عمليات حذف بالجملة للمحتوى، بل وحظر حسابات بالكامل.

    بموجب أوامر طارئة، اضطرت منصات مثل إكس وفيسبوك إلى تقييد آلاف المنشورات المرتبطة بالأزمة، ففي الثامن من ماي، أعلنت إدارة العلاقات الحكومية العالمية، التابعة لمنصة إكس، أنها بدأت بحجب أكثر من 8 آلاف حساب داخل الهند استجابة لطلب حكومي.

    حتى وسائل الإعلام المستقلة في الهند لم تسلم من هذه المواجهة مع الحكومة، فموقع “ذا واير” -أحد أبرز المنصات المستقلة- حُجب فجأة لدى عدد من مزوّدي الإنترنت، دون تنبيه أو تفسير. واختفت تقاريره التي تناولت الفوضى من الواجهة لساعات، خاصة تلك التي انتقدت تعامل الحكومة مع الحرب المعلوماتية.

    أما على الجانب الباكستاني، فرغم اتباع إسلام أباد لهجة رسمية أكثر تحفظا، تُدار المعركة المعلوماتية بحزم مماثل. فقد أعلن الفريق الوطني للاستجابة السيبرانية (National CERT) حالة “التأهب القصوى”، محذرا من تصاعد التهديدات السيبرانية، وتدفّق الرسائل المُفبركة المُنتجة بالذكاء الاصطناعي على الشبكات الحكومية.

    ويُرجّح استخدام الحكومتان لخوارزميات رقابية وآليات ذكاء اصطناعي للكشف عن المحتوى، إذ وُسمت بعض المنشورات الزائفة على منصة إكس بإشعارات تصحيحية، فيما استعانت شركة ميتا بفِرق تحقق مدعومة بأنظمة ذكية تعمل بمختلف اللغات الإقليمية.

    لم تكن الحكومات وحدها من خاضت تلك المعركة، فقد أظهرت عاصفة المعلومات في الثامن من ماي كيف يمكن لبيئة التضليل أن تتحول إلى منظومة مكتفية بذاتها، بتحولها إلى حلقة ذاتية التوليد تعيد فيها وسائل الإعلام الموالية للحكومة، والحسابات المجهولة، والمستخدمون العاديون، تدوير الأكاذيب نفسها حتى تترسّخ كحقائق.

    على الجانب الهندي، بدأ السيناريو من الجهات المعتادة: مؤثرون قوميون، وحسابات تروّج للجيش، تدفع بـ”معلومات استخباراتية” غير مؤكدة، كطائرات باكستانية أُسقطت، وقوات خاصة تسللت إلى إسلام آباد، أو ضربات بحرية استهدفت كراتشي.

    النبرة كانت احتفالية، والوسوم جاهزة للانتشار، ثم دخلت القنوات الإخبارية الكبرى، فالتقطت هذه المزاعم، وقدّمتها بوسم “عاجل” على الشاشة، ومنحتها طابع الحقيقة.

    هكذا أُغلقت الدائرة: من وسائل التواصل إلى شاشات التلفاز، ثم تعود السردية إلى المنصات الرقمية، وتنتقل منها إلى تصريحات المتحدثين الرسميين، الذين كرر بعضهم الادعاءات ذاتها، مما أضفى عليها شرعية من خلال التكرار وحده، لا أدلة؟ لا توجد مشكلة، المهم أن القصة تُباع وتحقق رواجا.

    حتى واقعة اختراق حساب هيئة ميناء كراتشي -رغم واقعيتها- تحولت إلى أداة في حرب فرض السردية.

    في الهند، اعتُبرت العملية برهانا على هشاشة البنية التحتية الباكستانية. بينما في باكستان، كانت دليلا على حملة نفسية سيبرانية تديرها الهند. والنتيجة؟ منظومة رقمية لا تشترط صحة المعلومة، بل اتساقها مع الهوية والانتماء.

    بمجرد أن يتبنّى عدد كافٍ من المتابعين خبرا زائفا -أو تضخّمه حسابات لها مظهر موثوق- ينطلق كحقيقة. يلتقطه المذيعون، ويردده السياسيون، ويستقر في وعي الجمهور. وبحلول وقت التصحيح -إن حدث- تكون الرواية قد ترسّخت.

    هكذا تعمل ماكينة الأكاذيب بكامل طاقتها: كذبة تولد في تغريدة، ثم تغذيها خوارزمية، بعدها تتوّجها غرفة أخبار، ثم يُعاد ضخّها إلى مجرى الرأي العام، وقد صارت أكثر صلابة، وأصعب في نفيها أو التحقق منها.

    في معارك فرض السردية الجديدة، لا تنتصر الحقيقة، بل تسبقها الصورة الأولى بصرف النظر عن مصداقيتها. الرابح هنا هو من يملأ الفراغ الرقمي أولا، لا من يصحح المعلومة لاحقا.

    الحقيقة كضحية جانبية

    يحذر بعض المحللين من المخاطر المستحدثة التي يفرضها تصاعد الحرب المعلوماتية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي. يذكر جويجيت بال، الأستاذ في جامعة ميشيغان ومتخصص في المعلومات المضللة، أن انفلات الخطاب على وسائل التواصل الاجتماعي قد يُرغم الحكومات على اتخاذ قرارات مصيرية؛ الفكرة الجوهرية أن الأكاذيب المتداولة، والخطاب القومي المتشنّج عبر الإنترنت، قد يدفعان القادة إلى اتخاذ خطوات متهورة تحت ضغط جماهيري يسعى إلى ردّ فعل سريع، لا إلى حكمة إستراتيجية، كما أشار لصحيفة واشنطن بوست.

    ويخشى بعض الباحثين من سرعة وواقعية المحتوى المُنتَج بالذكاء الاصطناعي. إذ تشير راشيل موران، الباحثة بمركز جامعة واشنطن للرأي العام، إلى أن الأزمات تُربك الجمهور أصلا، وتجعل التمييز بين الشائعة والحقيقة مهمة صعبة. لكن وجود مقاطع مزيفة عالية الجودة داخل هذا المزيج يزيد الأمر تعقيدا، ويُضعف قدرة الجمهور على اتخاذ قرارات مبنية على معلومات موثوقة. ببساطة، يمكن للمحتوى المقنع والمفبرك أن يشتّت الانتباه عن تحذيرات حقيقية، أو يضخم تهديدات وهمية، بما يؤدي إلى حسابات خاطئة قد تكون مكلفة.

    لكن ربما يتمثل القلق الأعمق في أن وتيرة إنتاج المعلومات المضللة، عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، باتت تتجاوز قدرتنا على الاستيعاب والرد. فعندما يُكتشف التزييف، تكون الرواية المضللة قد انتشرت وألقت بظلالها، في حين لا تلقى التصحيحات ذات الانتشار أو التأثير. وبهذا ندخل سباق تسلح جديد، ليس بين الدول فحسب، بل بين أدوات صناعة الأكاذيب وتلك التي تسعى إلى كشفها، في مشهد تتآكل فيه الثقة أكثر، ويُصبح التيقن من أي معلومة عملة نادرة.

    في هذا المشهد، يجد الجمهور نفسه غارقا في سيل من الادعاءات: الصادق منها والزائف، وذاك الذي يستحيل التحقق منه فورا. الحقيقة الرقمية باتت هشة للغاية، فصورة مصممة بإتقان أو تغريدة مضللة تكفي لتشكيل واقع مواز مؤقت، حتى يأتي النفي إن أتى أصلا. حتى الأخبار الحقيقية لم تعد تُستقبل بثقة، بعد أن أضعف التضليل المُمنهج مصداقية جميع المصادر.

    ومع تحوّل الحرب المعلوماتية المعززة بالذكاء الاصطناعي إلى الوضع الطبيعي الجديد، لم يعد ضباب الحرب يخيّم على جبهات القتال فحسب، بل غزا شاشات أجهزتنا، وتوغّل في صفحاتنا على مواقع التواصل الاجتماعي. التحدي الأكبر الآن لا يكمن في كشف الأكاذيب، بل في استعادة الحد الأدنى من الثقة والعقلانية في زمن تتفوّق فيه البروباغندا الفورية، وتُصبح فيه الحقيقة أولى ضحايا الذكاء الاصطناعي.

    قد لا نعتبر ما جرى مجرد حلقة جديدة في حروب البروباغندا المعتادة، بل يمكننا اعتباره محاكاة تمهيدية لعالم أصبحت فيه الحقيقة نفسها ضحية جانبية؛ عالم تُفبرك فيه الادّعاءات بأدوات ذكية، ويُصدّقها أغلب الجمهور فورا، ثم تُضخَّم عالميا قبل أن تتاح أي فرصة لأقرب مدقّق معلومات للتثبت من صحتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة ترفضُ التعليق على « عقوبة الأضاحي » وإطلاق النار على سفير المغرب بفلسطين

    تفادى كل من الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، زوال اليوم، الإجابة عن أسئلة الصحافيين المتعلقة بالتحضيرات الخاصة بعيد الأضحى المقبل، على هامش ندوة صحفية أعقبت اجتماع مجلس الحكومة.

    ورغم إلحاح عدد من الصحافيين، رفض المسؤولان الإدلاء بأي توضيحات بشأن الإجراءات التي تعتزم الحكومة اتخاذها لحماية القطيع الوطني من المواشي، أو بخصوص ما يُتداول حول إمكانية التنصيص على عقوبات قد تطال من يُقدم على ذبح الأضحية.

    وفي الندوة نفسها، فضّل الناطق الرسمي باسم الحكومة عدم الإجابة عن أسئلة تتعلق بتعرض سفير المغرب لدى دولة فلسطين لإطلاق نار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، أثناء مشاركته ضمن وفد دبلوماسي خلال زيارة إلى مخيم جنين الفلسطيني.

    للإشارة، تلا وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، يوم الأربعاء 26 فبراير 2025 في القناة الأولى، رسالة ملكية موجهة إلى الشعب المغربي، يهيب بالمغاربة عدم القيام بشعيرة عيد الأضحى هذه السنة.

    وجاء في الرسالة الملكية: « شعبي العزيز، لقد حرصنا، منذ أن تقلدنا الإمامة العظمى، مطوقين بالبيعة الوثقى، على توفير كل ما يلزم لشعبنا الوفي للقيام بشروط الدين، فرائضه وسننه، عباداته ومعاملاته، على مقتضى ما من الله به على الأمة المغربية من التشبث بالأركان، والالتزام بالمؤكد من السنن، والاحتفال بأيام الله، التي منها عيد الأضحى، الذي سيحل بعد أقل من أربعة أشهر ».

    وأضاف أن « الاحتفال بهذا العيد ليس مجرد مناسبة عابرة، بل يحمل دلالات دينية قوية، تجسد عمق ارتباط رعايانا الأوفياء بمظاهر ديننا الحنيف وحرصهم على التقرب إلى الله عز وجل وعلى تقوية الروابط الاجتماعية والعائلية، من خلال هذه المناسبة الجليلة ».

    ولفت إلى أنه « حرصنا على تمكينكم من الوفاء بهذه الشعيرة الدينية في أحسن الظروف، يواكبه واجب استحضارنا لما يواجه بلادنا من تحديات مناخية واقتصادية، أدت إلى تسجيل تراجع كبير في أعداد الماشية، ولهذه الغاية، وأخذا بعين الاعتبار أن عيد الأضحى هو سنة مؤكدة مع الاستطاعة، فإن القيام بها في هذه الظروف الصعبة سيلحق ضررا محققا بفئات كبيرة من أبناء شعبنا، لاسيما ذوي الدخل المحدود ».

    وذكر أنه « من منطلق الأمانة المنوطة بنا، كأمير للمؤمنين والساهر الأمين على إقامة شعائر الدين وفق ما تتطلبه الضرورة والمصلحة الشرعية، وما يقتضيه واجبنا في رفع الحرج والضرر وإقامة التيسير، والتزاما بما ورد في قوله تعالى: « وما جعل عليكم في الدين من حرج »، فإننا نهيب بشعبنا العزيز إلى عدم القيام بشعيرة أضحية العيد لهذه السنة. وسنقوم إن شاء الله تعالى بذبح الأضحية نيابة عن شعبنا وسيرا على سنة جدنا المصطفى عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام، عندما ذبح كبشين وقال: « هذا لنفسي وهذا عن أمتي ».

    وأهاب بالمغاربة أن « تحيي عيد الأضحى إن شاء الله وفق طقوسه المعتادة ومعانيه الروحانية النبيلة وما يرتبط به من صلاة العيد في المصليات والمساجد وإنفاق الصدقات وصلة الرحم، وكذا كل مظاهر التبريك والشكر لله على نعمه مع طلب الأجر والثواب ».
    ويذكر أن أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، كشف يوم الخميس 13 فبراير الماضي، أن « القطيع الوطني تراجع بـ38 في المائة مقارنة بسنة 2016 ».

    وأضاف البواري، في الندوة الصحفية، عقب انعقاد المجلس الحكومي، أن الأرقام تظهر نقصا حادا في القطيع، وهذا أثر على إنتاج اللحوم ».
    وأوضح أنه « كنا نذبح في السنوات العادية 230 ألف رأس، وحاليا نذبح 130 أو 140 أو 150 ألف رأس، وذلك بسبب الجفاف الذي وصل إلى سنته السابعة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمحاولة فهم ماجرى ، فالمصاب جلل !!

    الحلقة (01):

    لمحاولة فهم ماجرى ، فالمصاب جلل !!

    على خلفية نازلة بيع الشواهد الجامعية : حلقات لفهم الخلفية الإدارية للملف:

    بقلم الدكتور سدي علي ماءالعينين ،امادير،ماي،2025.

    (1): في تحديد الجهة الصادرة لشهادة الماستر:

    بعد إلحاح من الاصدقاء و استفساري على الخاص من طرف بعض المتابعين عن دواعي عدم كتابتي عن واقعة الاستاذ الجامعي و بيع الشواهد الجامعية ،مع اني تناولت الموضوع في وقت سابق اثناء دفاعي عن جامعة ابن زهر .

    أجريت ابحاثا في الموضوع و تابعت شريط إعطاء انطلاقة هذا الماستر وكلمة رئيس الجامعة في الحفل الدكتور عمر حلي سنة 2016.

    وعدت الى شواهدي اتفحص ملاحظة…

    إقرأ الخبر من مصدره