Étiquette : 2016

  • نزار بركة يستقبل وفد الحزب الشيوعي الصيني ويؤكد تقاطع الرؤى حول السيادة والتنمية والسلام

    العلم الإلكترونية – الرباط
      استقبل نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، اليوم بالرباط، وفدا رفيع المستوى عن الحزب الشيوعي الصيني برئاسة لي شولي، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب ووزير دائرة الإعلام بها، مرفوقا بلي شانغلين، سفير جمهورية الصين الشعبية بالمغرب. وحضر اللقاء عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية للحزب، من بينهم عبد الجبار الرشيدي، رئيس المجلس الوطني، رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، عبد السلام اللبار، رئيس الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين، رحال مكاوي، عبد الله البقالي، منصور لمباركي، وماديحة خيير. كما حضر مصطفى حنين، المفتش العام للحزب، وعبد الله ودغيري، مدير ديوان الأمين العام.   في كلمته خلال هذا اللقاء، رحب نزار بركة بالوفد الصيني، مشيدا بعمق العلاقات الثنائية بين المغرب والصين، والتي شهدت تحولا كبيرا خاصة بعد الزيارة الرسمية التي قام بها الملك محمد السادس إلى الصين سنة 2016، حيث جرى توقيع عدة اتفاقيات تعاون بين البلدين.   وأكد بركة على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية، خاصة في ظل اتفاقيات الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والصين، وعلى رأسها مبادرة الحزام والطريق، مبرزا ضرورة ترسيخ الاحترام المتبادل للوحدة الترابية للبلدين، مشيرا إلى المبادلات المهمة في المجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، إضافة إلى التنسيق السياسي المشترك. كما ذكّر بزيارته إلى الحزب الشيوعي الصيني سنة 2019 رفقة وفد من اللجنة التنفيذية، ومشاركته في القمة الافتراضية بمناسبة مئوية الحزب.   وأشار إلى أن مبادرة شي جين بينغ حول الحضارة العالمية تتقاطع مع رؤية حزب الاستقلال القائمة على الحوار والتعايش والعدالة الدولية، معبرا عن تطلع الحزب إلى الإسهام في ترسيخ السلام العالمي والتعددية، في إطار احترام السيادة الوطنية، وخاصة ما يتعلق بدعم مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، والدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.


    وثمن بركة التعاون القائم بين البلدين في مجالات الطاقات المتجددة، صناعة السيارات الكهربائية والبطاريات، والربط الطرقي وتثمين الموارد المائية، في إطار شراكات مثمرة بين المقاولات المغربية والصينية. كما عبّر عن استعداد حزب الاستقلال لتعزيز التشاور السياسي وتبادل التجارب حول قضايا التنمية والإصلاح، في ظل تحديات الانتقال الطاقي والرقمي والأمن الغذائي والتغيرات المناخية والسلم العالمي، خاصة في مناطق النزاع وعلى رأسها الشرق الأوسط وفلسطين.   وأبدى بركة ارتياحه لارتفاع الاستثمارات الصينية بالمغرب، والتي تساهم في خلق فرص الشغل وتعزيز تنافسية الصناعة الوطنية، مشيدا بإحداث المركز الثقافي الصيني بالرباط، ودور مؤسسة كونفوشيوس في دعم البعثات الطلابية وتكوين الطلبة المغاربة.   من جهته، عبّر لي شولي عن اهتمام الحزب الشيوعي الصيني بتطوير شراكات بناءة مع حزب الاستقلال، من أجل تنمية البلدين، مشيرا إلى استعداد الصين لتقاسم خبراتها في مجالات تثمين الموارد المائية، والانتقال الطاقي والرقمي. واعتبر أن المضي قدما في تحقيق السلام والنهوض بالقارة الإفريقية مسؤولية مشتركة.   وتوقف لي شولي عند ملف الصحراء المغربية، مبديا رغبة الصين في التوصل إلى حل سريع وملائم، على أساس الحوار ووفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي. كما أبرز التقارب الكبير بين رؤى قيادتي البلدين في مجالات عدة، خصوصا في ما يتعلق بالتدبير والحوكمة وتحديث المشاريع في ظل التحديات الاقتصادية والتطور التكنولوجي، ما يدفع الحزب الشيوعي الصيني إلى بناء علاقات مثمرة مع المغرب في هذه المجالات.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختطاف معارض جزائري في فرنسا.. الاستخبارات الفرنسية تتهم دبلوماسيا جزائريا سابقا

    اتهمت الاستخبارات الفرنسية الداخلية مسؤولا سابقا رفيع المستوى في السفارة الجزائرية في باريس بالضلوع في اختطاف أمير بوخرص، المعارض لنظام عبد المجيد تبون، سنة 2024، بالقرب من العاصمة باريس، وفق ما أفاد مصدر مطلع وكالة “فرانس برس”، اليوم الثلاثاء (13 ماي).

    وفي هذا التحقيق الذي أشرف عليه قاض من وحدة مكافحة الإرهاب في باريس، وأفضى في منتصف أبريل الماضي، إلى توقيف ثلاثة أشخاص، وجهت المديرية العامة للأمن الداخلي في فرنسا أصابع الاتهام إلى شخص رابع غير ملاحق حتى الساعة، قدم على أنه “ضابط صف في مديرية الوثائق والأمن الخارجي” يبلغ من العمر 36 عاما وعرف عنه بالأحرف الأولى من اسمه (س. س.)، بحسب ما قال المصدر لوكالة “فرانس برس”.

    ويرجح التحقيق أنه أتى إلى باريس “بغطاء دبلوماسي بصفته السكرتير الأو ل” للسفارة الجزائرية.

    وهو لم يتعرض للتوقيف ومن المحتمل أن يكون غادر الأراضي الفرنسية، وقد يتحجج بحصانته الدبلوماسية.

    وقد أثير ذكره في أسبوعية “لو جورنال دو ديمانش”، يوم الأحد الماضي.

    وخطف المؤثر والمعارض الجزائري، أمير بوخرص، في 29 أبريل 2024، في فال-دو-مارن قبل الإفراج عنه في الأو ل من ماي.

    وأفادت المديرية العامة للأمن الداخلي، في تقريرها المؤرخ في 11 أبريل الماضي، بأن أحد الموقوفين استدعى “س. س”، “في بداية العملية” أو أن الأخير شارك في لقاء “للاطلاع على آخر التطورات” بين الرجال الأربعة “بعد ساعتين من الاختطاف”.

    وسحب “س. س” في تلك الليلة ألفي يورو من البنك لإعطاء المبلغ على الأرجح إلى خاطفي أمير بوخرص.

    وقد اتصل هاتف السكرتير الأول بشبكة الإنترنت بالقرب من منزل أمير بوخرص عدة مرات ومن حانة عهد على ارتيادها قبل أكثر من شهر على الحادثة.

    وأمير بوخرص الملقب بـ”أمير دي زد” مؤثر جزائري يبلغ 41 عاما ويقيم في فرنسا منذ 2016، وقد طالبت الجزائر بتسليمه لمحاكمته.

    وأصدرت الجزائر تسع مذكرات توقيف دولية بحقه متهمة إياه بالاحتيال وارتكاب جرائم إرهابية. وعام 2022، رفض القضاء الفرنسي تسليمه وحصل على اللجوء السياسي عام 2023.

    وفي اتصال مع وكالة “فرانس برس”، ندد محاميه إريك بلوفييه بما وصفه بأنه “انتهاك جسيم للسلامة الجسدية للاجئ سياسي في فرنسا وتعد خطير على السيادة الفرنسية”، وطلب “إصدار مذكرات توقيف”.

    وأججت هذه التطورات الأزمة الدبلوماسية بين فرنسا والجزائر الآخذة في الاحتدام منذ أشهر.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختطاف معارض يورّط الجزائر بفرنسا


    هسبريس – أ.ف.ب

    اتهمت الاستخبارات الفرنسية الداخلية مسؤولا سابقا رفيع المستوى في السفارة الجزائرية في باريس بالضلوع في اختطاف أمير بوخرص، المعارض لنظام عبد المجيد تبون، سنة 2024 بالقرب من العاصمة باريس، وفق ما أفاد مصدر مطلع وكالة فرانس برس الثلاثاء.

    وفي هذا التحقيق الذي أشرف عليه قاض من وحدة مكافحة الإرهاب في باريس وأفضى في منتصف أبريل إلى توقيف ثلاثة أشخاص، وجهت المديرية العامة للأمن الداخلي في فرنسا أصابع الاتهام إلى شخص رابع غير ملاحق حتى الساعة قُدم على أنه “ضابط صف في مديرية الوثائق والأمن الخارجي” يبلغ من العمر 36 عاما وعُرف عنه بالأحرف الأولى من اسمه (س. س.)، حسب ما قال المصدر لوكالة فرانس برس.

    ويرجح التحقيق أنه أتى إلى باريس “بغطاء دبلوماسي بصفته السكرتير الأول” للسفارة الجزائرية. وهو لم يتعرض للتوقيف، ومن المحتمل أن يكون غادر الأراضي الفرنسية وقد يتحجج بحصانته الدبلوماسية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقد أثير ذكره في أسبوعية “لو جورنال دو ديمانش”، الأحد.

    خُطف المؤثر والمعارض الجزائري أمير بوخرص في 29 أبريل 2024 في فال-دو-مارن قبل الإفراج عنه في الأول من ماي.

    وفي منتصف أبريل 2025، أوقف ثلاثة رجال، من بينهم موظف قنصلي جزائري، على ذمة التحقيق وهم ملاحقون على خلفية الخطف والاحتجاز التعسفي على ارتباط بمخطط إرهابي.

    وأفادت المديرية العامة للأمن الداخلي، في تقريرها المؤرخ في 11 أبريل، بأن أحد الموقوفين استدعى س. س. “في بداية العملية” أو أن الأخير شارك في لقاء “للاطلاع على آخر التطورات” بين الرجال الأربعة “بعد ساعتين من الاختطاف”.

    وفي تلك الليلة، سحب س. س. ألفي يورو من البنك لإعطاء المبلغ على الأرجح إلى خاطفي أمير بوخرص.

    وقد اتصل هاتف السكرتير الأول بشبكة الإنترنيت بالقرب من منزل أمير بوخرص مرات عديدة، ومن حانة عهد على ارتيادها قبل أكثر من شهر على الحادثة.

    وأمير بوخرص الملقب بـ”أمير دي زد” مؤثر جزائري يبلغ 41 عاما ويقيم في فرنسا منذ 2016، وقد طالبت الجزائر بتسليمه لمحاكمته.

    وأصدرت الجزائر تسع مذكرات توقيف دولية بحقه متهمة إياه بالاحتيال وارتكاب جرائم إرهابية. وعام 2022، رفض القضاء الفرنسي تسليمه، وحصل على اللجوء السياسي عام 2023.

    وفي اتصال مع وكالة فرانس برس، ندد محاميه إريك بلوفييه بما وصفه بأنه “انتهاك جسيم للسلامة الجسدية للاجئ سياسي في فرنسا وتعدٍّ خطير على السيادة الفرنسية”، وطلب “إصدار مذكرات توقيف”.

    وأججت هذه التطورات الأزمة الدبلوماسية بين فرنسا والجزائر، الآخذة في الاحتدام منذ أشهر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض للفنانة ياسمينة العلوي بالرباط

    تنظم مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، خلال الفترة من 15 ماي الجاري إلى 14 يونيو المقبل، معرضا للفنانة المغربية الأمريكية ياسمينة العلوي بعنوان “استعادات” يشمل السلسلة 1 “1001 حلم”، والسلسلة 2 “ترسبات”.

    وذكر بلاغ للمؤسسة أن رواق “ضفاف” التابع لها الذي سيحتضن هذا المعرض، سيقدم استعادتين لسلسلتين من أعمال الفنانة ياسمينة العلوي تسلطان الضوء على تنوع إبداعاتها، بين التصوير والرسم والتلوين.

    وأوضح أن السلسلة الأولى “1001 حلم” تقدم رحلة فنية مميزة تمزج بين الفوتوغرافيا والرسم، في حين أن السلسلة الثانية “ترسبات” تمثل تأملا فنيا في الذاكرة والزوال.

    يشار إلى أن ياسمينة العلوي من مواليد 1977 بمدينة نيويورك الأمريكية. وقد تلقت تكوينا في الفنون الجميلة بـكاروسيل اللوفر بباريس، ثم حصلت على شهادة البكالوريوس في النحت من كلية ويليام وماري بالولايات المتحدة. وتمارس ياسمينة العلوي فنونا متعددة، وتتناول من خلال أعمالها ثنائيات مفاهيمية كالتقاليد والحداثة.

    وتغوص ياسمينة العلوي في وسائط فنية متنوعة، من الرسم والتصوير والنحت إلى الفوتوغرافيا والسينما والتأليف الموسيقي. وتوج نهجها الفني المتعدد الوسائط والمتعدد الثقافات بجائزة التنوع الثقافي خلال بينالي دكار سنة 2018.

    يذكر أن رواق “ضفاف” افتتح في مارس 2016، وهو مخصص للفنانين والكتاب المغاربة المقيمين بالخارج. ومنذ افتتاحه، احتضن العديد من المعارض وعروض الكتب بهدف تعريف الجمهور المغربي بإبداعات أبناء الجالية وإشراكهم في الحياة الفنية والثقافية بوطنهم الأم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزهة حياة تخلف محمد بنشعبون على رأس صندوق محمد السادس للاستثمار

    عُيّنت  نزهة حياة، يوم الإثنين 12 ماي 2025، مديرة عامة لصندوق محمد السادس للاستثمار، خلفًا لمحمد بنشعبون، وذلك خلال المجلس الوزاري الذي ترأسه  الملك محمد السادس.

    ويأتي هذا التعيين في إطار تفعيل التوجيهات الملكية السامية المتعلقة بتقوية آليات دعم الاستثمار وتنزيل النموذج التنموي الجديد، حيث يُعد الصندوق ركيزة استراتيجية في تمويل المشاريع الكبرى وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

    وتُعد نزهة حياة من الكفاءات البارزة في المجال المالي، إذ ترأست منذ سنة 2016 الهيئة المغربية لسوق الرساميل، وساهمت في تطوير الإطار التنظيمي والرقابي للأسواق المالية المغربية، كما راكمت تجربة مهنية غنية في القطاع البنكي والاستثماري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج أشرف حكيمي بجائزة أفضل لاعب إفريقي في الدوري الفرنسي

    أعلنت إذاعة فرنسا الدولية “rfi”، وقناة “فرانس 24″، الإثنين 12 ماي 2025، تتويج المغربي أشرف حكيمي، بجائزة أفضل لاعب إفريقي في الدوري الفرنسي، والتي تحمل اسم “مارك فيفيان فويي”، اللاعب الدولي الكاميروني السابق الذي توفي سنة 2003 خلال مشاركته مع منتخب بلاده في كأس القارات في فرنسا.

    وبات أشرف حكيمي رابع لاعب مغربي يتوج بهذه الجائزة بعد مروان الشماخ (2009)، ويونس بلهندة (2012)، وسفيان بوفال (2016).

    وتوج حكيمي، خلال الموسم الحالي 2024-2025، بالدوري الفرنسي الممتاز، للمرة الثالثة على التوالي مع فريقه باريس سان جيرمان، وينتظره خوض نهائي كأس فرنسا أمام ستاد ريمس، يوم 24 ماي،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل نحن أمام « مسيرة ولد زروال » الثانية؟

    من منا لم يسمع عما يعرف إعلاميا بمسيرة « ولد زروال » والتي كانت بتاريخ 18 شتنبر 2016 بمدينة الدار البيضاء، مسيرة « غامضة » رفعت شعارات مناوئة لحزب العدالة والتنمية الذي كان يترأس الحكومة آنذاك في شخص عبد الاله بنكيران، أياما قليلة قبيل الانتخابات التشريعية الثانية في ظل دستور 2011. لم تعرف الجهة المنظمة، ولم تصدر أي رخصة رسمية، لكن التغطية الإعلامية المكثفة، ونبرة الشعارات، وخطاب التخوين الذي طبعها تجاه حزب العدالة والتنمية، جعل منها لحظة فارقة في علاقة الدولة بما تبقى من السياسة.

    وقد سميت تلك المسيرة بـ «مسيرة ولد زروال «، نسبة إلى شخص ورد اسمه على لسان إحدى السيدات التي صرحت لأحد المواقع الإلكترونية بأنها تشارك في هذه المسيرة بدعوة منه وقالت بأنه برلماني.

    اليوم، بعد مرور نحو عقد من الزمن، يمكن الحديث عن مسيرة ولد زروال الثانية ليس عبر التظاهر في الشارع ولكن بأدوات أخرى.

    ان انعقاد المؤتمر الوطني التاسع للعدالة والتنمية يومي 26 و27 أبريل 2025 ربما سيشكل منعطفا محوريا في مسار الحزب بعد سقطة انتخابات 2021، التي مثلت أسوأ هزيمة انتخابية في تاريخ الحزب تسببت في مجموعة من الاستقالات وسط قيادات كبيرة في الحزب أمثال الرباح و الرميد و غيرهم. ورغم أن الحزب قضى أكثر من ثلاث سنوات فيما يشبه العزلة السياسية والارتباك التنظيمي، فإن مخرجات المؤتمر أظهرت قدرة نسبية على استعادة التوازن الداخلي، وإعادة التموقع في المشهد السياسي، لا كقوة حكم، بل كمعارضة محتملة بمرجعية مؤطرة ومؤسسات قوية.

    غير أن هذه العودة لم تمر دون ضريبة، فبمجرد إسدال الستار على أشغال المؤتمر، انطلقت حملة تسعى إلى التشكيك في الحزب بل وتخوينه، وتحجيم مخرجات مؤتمره، والحديث عن ارتباطات الحزب الخارجية بجماعة الاخوان المسلمين بالمشرق وحركة حماس وادعاء استقبال ضيوف يعادون الوحدة الترابية للمغرب من أمثال الموريتاني محمد ولد لحسن الددو، بالإضافة الى امتناع وزارة الداخلية عن صرف الدعم العمومي المخصص للمؤتمر.

    هنا بالضبط، تلوح ظلال 2016 من جديد، والتي فشلت انداك في هزم العدالة و التنمية بل كان لها مفعول عكسي على نتائج الانتخابات التشريعية، فهل تساهم هذه الحملة في إعادة الحزب الى المشهد السياسي الوطني.

    ان الخصوم السياسيين للعدالة والتنمية ربما يقدمون قبلة الحياة للحزب من خلال ما يقومون به تجاهه وسيعملون على إضفاء المصداقية على خطاب المظلومية الذي ينهجه في مرات كثيرة.

    ان روح مسيرة ولد زروال حاضرة في تفاصيل مشهد حزبي يعاني من فراغ البدائل، ومن تصحر المنافسة الجادة. والحقيقة أن الخوف من السياسة لا ينتج استقرارا، بل يراكم الاحتقان، ويؤجل الانفجار.

    يوجد في كل ديمقراطية حقيقية، قدر من الجرأة على التعدد والاختلاف، وعلى تحمل كلفة التنافس السياسي مهما كان محرجا لصناع القرار. لكن في المغرب، ما يزال روح مسيرة ولد زروال يطل من بين ثنايا الحقل السياسي كـ « أداة رمزية » يعاد تشغيلها كلما حاول حزب أن يتجاوز ما يراد له من أدوار وظيفية.

    وهنا نتفهم قلق الدولة من التيارات ذات المرجعية الإسلامية في سياقات إقليمية متوترة، ولكن الإصرار على محاصرة حزب احترم قواعد اللعبة السياسية، وحتى من يختلف مع العدالة والتنمية أيديولوجيا يقر بأن هذا الأخير يستعمل بعض الاليات الديمقراطية للتداول داخل أجهزته بخلاف أغلب الأحزاب السياسية الأخرى التي تصوت فقط بالتصفيق والاجماع والمرشح الوحيد، هذا الحصار يكشف عن أزمة أعمق، أزمة ثقة بين الدولة والفاعلين السياسيين خاصة بعد اغلاق قوس الربيع العربي.

    ولقد أثبتت التجربة أن الضبط والتوجيه الخفي للأحزاب السياسية لا يصنع استقرارا طويل الأمد، بل ينتج هشاشة مؤسساتية، ويفرغ السياسة من محتواها، ويجعل الأحزاب مجرد صدى لإرادة فوقية لا تؤمن فعلا بفكرة التداول ولا بالاختيار الحر.

    وإذا لم تفتح آفاق جديدة لثقة متبادلة بين الدولة والقوى المجتمعية، فسنظل ندور في الحلقة المفرغة ذاتها، أي محاولات صعود قوى سياسية تقابلها محاولات إسقاطها، ومعارك عبثية تؤجل التعاقد الديمقراطي الحقيقي الذي لا بديل عنه.

    في النهاية، لا بد من الاعتراف بأن المغرب يحتاج مسارا سياسيا جديدا، يؤمن بأن الاختلاف ليس خطرا، وأن الأحزاب لا تقصى لأنها قوية، وأنها ليست مجرد أدوات بيد السلطة بقدر ماهي تعبير واقعي عن طبقات المجتمع وبالتالي يجب أن تعمل في حرية تامة مادامت تحترم مؤسسات الدولة والنظام وقوانين اللعبة السياسية المتعارف عليها.

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرود المكاك المغربية تباع بشكل غير قانوني في فرنسا

    تنتشر تجارة الحيوانات البرية على نطاق واسع على المستوى الدولي، وبالإضافة إلى الذئاب والثعابين التي يتم اصطيادها، يتم بيع قرود المكاك البربرية من المغرب مقابل 2500 يورو في فرنسا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

    « قرود مكاك بربرية صغيرة، ذات عيون زرقاء، من المغرب، من نوع نادر، متوفر واحد فقط بسعر 2500 يورو ». هذا أحد العروض التي يقدمها تجار الحيوانات البرية على الإنترنت، وفقًا لقناة TF1 .

    « مشكلة الاتجار بالحيوانات ليست جديدة، ولكن من المؤكد أنها تفاقمت في السنوات الأخيرة بفعل ظاهرة منصات التواصل الاجتماعي ». يقول كريستوف ماري، مدير الشؤون الوطنية والأوروبية في مؤسسة « 30 مليون صديق ».

    وأضاف المتحدث ذاته : « ظهر العديد من المشاهير مع حيوانات برية.. ونعلم أيضًا الموجة التي شهدتها دبي وغيرها من المدن حيث ظهر المشاهير مع حيوانات برية ».

    وأدرج الاتحاد الدولي لصون الطبيعة سنة 2009 المكاك البربري على القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض، ونقل من الملحق الثاني إلى الملحق الأول لاتفاقية « سايتس » (معاهدة التجارة العالمية لأصناف الحيوان والنبات البري المهدد بالانقراض) سنة 2016 بطلب من السلطات المغربية.

    وتماشى هذا الإجراء مع إعلان السلطات المغربية منع الاتجار في هذا النوع من القردة، ووضع تدابير صارمة على مستوى الحدود البرية، خاصة على الحدود مع مليلية وسبتة المحتلتين لمنع تهريبها إلى الدول الأوروبية.

    والمكاك البربري هو الصنف الوحيد من فصيلته الذي يعيش في أفريقيا، إذ إن كل الأصناف الأخرى والمقدرة بنحو عشرين صنفا، تعيش في آسيا. وتتميز من الناحية الفيزيولوجية عن باقي الأنواع بكونها لا تتوفر على ذيل، ولها أخدود على مستوى الأنف.

    تنتشر تجارة الحيوانات البرية على نطاق واسع على المستوى الدولي، وبالإضافة إلى الذئاب والثعابين التي يتم اصطيادها، يتم بيع قرود المكاك البربرية من المغرب مقابل 2500 يورو في فرنسا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

    « قرود مكاك بربرية صغيرة، ذات عيون زرقاء، من المغرب، من نوع نادر، متوفر واحد فقط بسعر 2500 يورو ». هذا أحد العروض التي يقدمها تجار الحيوانات البرية على الإنترنت، وفقًا لقناة TF1 .

    « مشكلة الاتجار بالحيوانات ليست جديدة، ولكن من المؤكد أنها تفاقمت في السنوات الأخيرة بفعل ظاهرة منصات التواصل الاجتماعي ». يقول كريستوف ماري، مدير الشؤون الوطنية والأوروبية في مؤسسة « 30 مليون صديق ».

    وأضاف المتحدث ذاته : « ظهر العديد من المشاهير مع حيوانات برية.. ونعلم أيضًا الموجة التي شهدتها دبي وغيرها من المدن حيث ظهر المشاهير مع حيوانات برية ».

    وأدرج الاتحاد الدولي لصون الطبيعة سنة 2009 المكاك البربري على القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض، ونقل من الملحق الثاني إلى الملحق الأول لاتفاقية « سايتس » (معاهدة التجارة العالمية لأصناف الحيوان والنبات البري المهدد بالانقراض) سنة 2016 بطلب من السلطات المغربية.

    وتماشى هذا الإجراء مع إعلان السلطات المغربية منع الاتجار في هذا النوع من القردة، ووضع تدابير صارمة على مستوى الحدود البرية، خاصة على الحدود مع مليلية وسبتة المحتلتين لمنع تهريبها إلى الدول الأوروبية.

    والمكاك البربري هو الصنف الوحيد من فصيلته الذي يعيش في أفريقيا، إذ إن كل الأصناف الأخرى والمقدرة بنحو عشرين صنفا، تعيش في آسيا. وتتميز من الناحية الفيزيولوجية عن باقي الأنواع بكونها لا تتوفر على ذيل، ولها أخدود على مستوى الأنف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية « حوادث سير وهمية ».. عقوبات ثقيلة لـ15 متهما استئنافيا

    قضت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمراكش، بحر الأسبوع الذي نودعه، بتأييد القرار الابتدائي في حق 15 متهما، بينهم عميد وضابط ومفتش شرطة كانوا يعملون بدائرة أمن إيمنتانوت.

    القضية تعود لبدايات سنة 2016، حينما حلّت لجنة تفتيش مركزية تابعة للمديرية العامة للأمن الوطني بمفوضية الشرطة بإيمنتانوت، التابعة ترابيا لإقليم شيشاوة، للبحث في مجموعة من المساطر التي كانت موضوع شبهة تتعلق بحوادث سير وهمية.

    وقد خلصت نتائج البحث إلى تورط أحد عناصر الأمن برتبة مفتش في تزوير تلك الحوادث، قبل أن تكشف تحقيقات مصالح الشرطة القضائية لاحقا عن تورط 15 متهما في هذا الملف، ليتم إحالتهم على قاضي التحقيق من طرف الوكيل العام لدى استئنافية مراكش سنة 2018.

    وقد خلص التحقيق التفصيلي مع المتهمين إلى تورطهم في جناية التزوير في محرر رسمي، ليُحالوا بعد ذلك على المحكمة.

    غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بمراكش أدانت المتهمين الـ15 بعقوبات تراوحت بين سنة واحدة حبسا نافذا وأربع سنوات، إلى جانب غرامات نافذة وصلت إلى 20 ألف درهم للبعض.

    وقد قضت المحكمة في حق مفتش الشرطة بأربع سنوات حبسا نافذا وغرامة نافذة قدرها 20 ألف درهم، وفي حق زميليه، ضابط وعميد الشرطة الذي كان يرأس دائرة أمن إيمنتانوت، بثلاث سنوات حبسا نافذا لكل منهما، وغرامة نافذة قدرها 20 ألف درهم.

    كما قضت المحكمة بإتلاف محاضر الضابطة القضائية موضوع الطعن بالزور، والتشطيب عليها من السجلات الممسوكة لدى الإدارة، وإتلاف الشواهد الطبية المرفقة بها طبقا للقانون، مع التصريح ببطلان جميع الآثار المترتبة عنها.

    وهي العقوبات التي أقرّتها المحكمة استئنافيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب عائلية بين أبناء محمد عبد العزيز والإعلامية بوسي شلبي

    الخط :
    A-
    A+

    شهدت الساحة الإعلامية مؤخراً جدلاً واسعاً بين الإعلامية بوسي شلبي وأبناء الفنان المصري الراحل محمود عبد العزيز، بعد صدور بيان رسمي من نجليه محمد وكريم، يؤكدان فيه أن والدهما طلق بوسي شلبي بعد مرور شهر ونصف فقط على زواجهما في عام 1998، وأن العلاقة بين الطرفين اقتصرت لاحقاً على العمل، نافيين أن تكون لا تزال زوجته حتى وفاته.

    وأكد أبناء الفنان الراحل أن الدعاوى القضائية التي رفعتها بوسي شلبي قد رُفضت، وتم حفظ البلاغات الجنائية، ما يثبت – بحسب تعبيرهم – أن الطلاق كان رسمياً ونهائياً.

    في المقابل، ردّت بوسي شلبي بنفي هذه الادعاءات، مؤكدة أنها كانت الزوجة الشرعية لمحمود عبد العزيز حتى وفاته في نوفمبر 2016، مشيرة إلى أن بطاقة الرقم القومي الخاصة بالفنان كانت تُثبت زواجهما، معتبرة أي تشكيك في ذلك بمثابة إساءة إلى الراحل وإلى مؤسسة الزواج نفسها. كما أكدت أن المسألة لا تزال قيد النظر القضائي ولم يُبت فيها بشكل نهائي.

    وقد دخلت الفنانة فيفي عبده على خط الأزمة، معبّرة عن دعمها لبوسي شلبي، ومؤكدة أنها كانت زوجة محمود عبد العزيز حتى اللحظات الأخيرة من حياته، داعية إلى احترام علاقتهما وعدم الانجرار وراء الخلافات العائلية.

    ولا تزال القضية تتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام، في انتظار ما ستُسفر عنه الإجراءات القضائية في هذا النزاع العائلي الحساس.

    إقرأ الخبر من مصدره