Étiquette : 2016

  • في خطوة إيجابية.. مندوبية السجون تسمح للزفزافي بزيارة والده الذي يرقد في مصحة بالحسيمة

    في خطوة وصفت بالإيجابية، سمحت المندوبية العامة لادارة السجون واعادة الادماج، لناصر الزفزافي أحد قادة “حراك الريف” سنة 2016، بزيارة والده أحمد الزفزافي، المريض بالسرطان، في إحدى مصحات الحسيمة، حيث يخضع للعلاج.

    وجاء في تدوينة لطارق الزفرافي، أخ ناصر على فيسبوك، ” في بادرة مشكورة من المندوبية العامة لإدارة السجون واعادة الادماج الاستجابة لطلب الأخ العزيز ناصر الزفزافي بالسماح له صباح هذا اليوم بزيارة الوالد عيزي أحمد الذي يرقد بالمصحة بالحسيمة، وقد استحسنت وثمنت العائلة هذه الخطوة التي ادخلت الفرحة على الوالد وحفزته بجرعات نفسية لمواجهة المرض، وعبركم نجدد ندائنا بالحرية إن شاء الله للأخ العزيز ناصر الزفزافي وجميع رفاقه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية “إسكوبار الصحراء”.. الناصيري يصرخ: “المالي يريد تشويه الأجهزة المغربية.. وهاتوا دليلا واحدا ضدي!”

    تتواصل فصول الجدل القضائي المحيط بصفقة بيع سيارة فاخرة تورّط فيها عدد من الأسماء البارزة، من بينها سعيد الناصيري، رجل الأعمال عبد اللطيف فجرين، والفنانة لطيفة رأفت، إلى جانب أسماء أخرى ترتبط بشبكات يشتبه في صلتها بتهريب المخدرات، وعلى رأسها المسمى “الحاج بن إبراهيم”، المعروف بلقب “إسكوبار الصحراء”.

    سعيد الناصيري أكد في تصريحاته أمام المحكمة أنه اشترى السيارة المذكورة من عبد اللطيف فجرين مقابل مبلغ 170 مليون سنتيم، مدلياً بعقد بيع رسمي يحمل الرقم التسلسلي للسيارة، بالإضافة إلى شيكين بنكيين بقيمة 20 مليون سنتيم لكل واحد، وأوضح الناصيري أنه سجل السيارة باسمه لدى الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بتاريخ 14 شتنبر 2014، نافياً ادعاءات فجرين بكون السيارة سُجلت باسمه قبل دخولها إلى المغرب.

    وأضاف الناصيري أن السيارة أُدخلت عبر شركة أخرى مقرها بالرباط، ثم أعيد بيعها عبر شركة “AK Promotion” التي تعود لفجرين، معتبراً أن الأخير أعاد بيع السيارة على أساس أنها جديدة، رغم كونها سبق أن استُعملت، مطالبا المحكمة بالاطلاع على الورقة الرمادية لإثبات تاريخ أول استعمال للسيارة، الذي حُدّد في 12 يونيو 2014.

    من جهته، صرّح عبد اللطيف فجرين أمام الضابطة القضائية بأنه لم يسبق له بيع سيارة فاخرة للناصيري، وأن السيارة خرجت من الشركة في ألمانيا بتاريخ 12 يونيو 2014، مشيرا إلى أن السيارة تم إرجاعها في إطار “مقايضة”، وهو ما نفاه الناصيري بشدة، مشيراً إلى أن عملية البيع تمت كاملة وموثقة، وأنه سلم السيارة لاحقاً إلى “الحاج بن إبراهيم”.

    من جهتها الفنانة لطيفة رأفت أدلت بشهادتها أيضاً، وأنها استعملت السيارة المذكورة ويُشار إلى أن رأفت كانت قد انفصلت عن “الحاج بن إبراهيم” في أبريل 2014، وهو ما يزيد من الغموض حول توقيت استعمال السيارة من طرفها.

    وفي تطورات أخرى، أقر الناصيري بأنه تلقى مقابل تنازله عن السيارة شقتين من الحاج بن إبراهيم، إحداهما في المحمدية، لكنه أوضح أن الشقة غير مسجلة باسمه ولم يسكن بها، مشيراً إلى أنه اقتناها سنة 2008 من شخص يدعى “الطاهر كتبية”، ولم تُسلم له إلا في 2016، وظلت دون ماء أو كهرباء.

    وذكره القاضي بمحضر الضابطة القضائية تم الاستماع فيه إلى عدد من الشهادات، منها شهادة نبيل الضيفي، الذي صرّح بأنه منع الناصيري والبعيوي من دخول فيلا في 2016 بأمر من الحاج بن إبراهيم، رغم كونه حينها داخل السجن، كما أشار الضيفي إلى تلقيه مبالغ مالية، وهي أقوال وصفها الناصيري بأنها “شهادات زور”، مطالباً بمواجهة الشهود أمام المحكمة لكشف الحقيقة.

    عبد الواحد شوقي بدوره أكد أنه لم يسلم شقة لوسام، بل إن سعيد الناصيري هو من سلمها له مقابل 100 مليون سنتيم لإخلاء الفيلا، وهو ما يزيد من تناقض المعطيات.

    وفي معرض دفاعه، قال الناصيري إن ما يُروّج من اتهامات بخصوص تورطه في شبكات المخدرات لا أساس له من الصحة، مؤكداً أنه ظل تحت المراقبة لمدة ثلاث سنوات، وتُجسست مكالماته، دون وجود دليل واحد يورطه، مضيفا أن الحاج بن إبراهيم، الذي قدم ضده عدة تصريحات، “ينتقم من النظام وليس من الناصيري”، واصفاً أقواله بـ”العشوائية والخالية من أي دليل واقعي أو موثق”.

    وفي سياق متصل، أشار سعيد الناصيري إلى وسام نذير، الذي قال إنه التقاه رفقة “المالي”، وعرّفه بأن هذا الأخير بأنه مستشار لرئيس جمهورية مالي،  وقد كان يتردد عليه برفقة سفير المغرب في مالي، مشيراً إلى أن الرئيس المالي أوصاه عليه شخصياً، وأضاف: “كان يزورني رفقة شوقي، وطلب مني مساعدته في البحث عن منزل للشراء، وكان يتصرف وكأنه يملك صلاحيات رسمية، بالتزامن مع تحسن العلاقات المغربية المالية وزيارتين متتاليتين قام بهما الملك محمد السادس إلى مالي”.

    غير أن النيابة العامة قاطعته، ملتمسة من المحكمة أن تطلب من الناصيري عدم الخروج عن موضوع الجلسة والتركيز على الوقائع المرتبطة مباشرة بملف السيارة والاتهامات المثارة بشأنها.

    وقررت المحكمة تأجيل النظر في القضية إلى غاية يوم الجمعة المقبل 16 ماي الجاري لإتمام الاستماع إلى سعيد الناصري

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف “إسكوبار الصحراء”.. الناصيري: “يريدون توريطي والسبب علاش معرفتش ولكن غيبان مع الوقت”

    طالب سعيد الناصیری، خلال جلسة محاكمته اليوم الجمعة أمام غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، باستدعاء جميع الشهود الذين وردت أسماؤهم في ملف القضية المعروفة إعلامياً بـ “إسكوبار الصحراء”، مؤكداً أن حضورهم ضروري لكشف الحقيقة كاملة.

    وقال الناصيري، أمام المحكمة “أنا أصرح الأن في مكان هؤلاء الشهود، يجب أن يحضرو أمام المحكمة ويتحملو مسؤوليتهم”.

    وأكد الناصيري أن الملف يشهد تضارباً واضحاً في أقوالهم، سواء في ما يتعلق بملف فيلا كاليفورنيا، أو سيارة المرسيدس، أو شقة المحمدية.

    وأضاف الناصيري: “مثلا في قضية الفيلا.. المالي يقول أنه اشتراها ولا توجد وثيقة تثبت ذلك، بالإضافة إلى أن لطيفة رأفت التي ادعت أنها ركبت سيارة من نوع مرسيديس في بداية سنة 2014، فيما السيارة لم تكن قد صدرت بعد في هذا التاريخ، من قبل الشركة الأصلية في ألمانيا، كما أن وسام نادر يقول أنه سكن في شقة المحمدية في سنة 2019، بينما عبد الواحد شوقي يدعي أنه أخده بنفسه للشقة في سنة 2016”.

    وزاد: “هاد الناس كاملين، يريدون توريطي.. والسبب علاش معرفتش ولكن غيبان مع الوقت”

    وتابع: “من أجل أن تصل المحكمة إلى الحقيقة كاملة، فلا بد من حضور هؤلاء الأشخاص إلى المحكمة ومواجهتي بهم”.

    تقرؤون أيضا: الناصيري متهما المالي وشوقي: “سيدنا كيدير خدمة مزيانة فإفريقيا وهاد الناس باغين يضربو كلشي فالزيرو”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهاية مهام “سفير تندوف” بالجزائر وهذا خليفته

    في خطوة استفزازية جديدة، استقبل وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية الجزائرية أحمد عطاف، الخميس، القيادي الانفصالي في جبهة “البوليساريو” و”سفير” الجمهورية الوهمية، عبد القادر طالب عمر، لدى الجارة الشرقية، عقب نهاية “مهامه”.

    يأتي هذا بعد مرور أسابيع قليلة على إجراء زعيم ميليشيا “البوليساريو” إبراهيم غالي، سلسلة من التغييرات الهيكلية التي شملت مناصب دبلوماسية حساسة، من بينها إعفاء سفير ما يسمى بـ”الجمهورية الصحراوية” لدى الجزائر، في اتجاه إحكام قبضته على التنظيم المسلح ومحاولة تهدئة غليان الجبهة الداخلية غير الراضية على طريقة تدبير النزاع مع المغرب، وذلك على مقربة من مؤتمر الجبهة الانفصالية.

    ويتصدر إنهاء مهام “السفير الصحراوي” لدى الجزائر، قائمة التغييرات التي أقدم عليها غالي، حيث ألحقه بـ”وزارة” في المخيمات توصف بالهامشية مثل التعليم والتكوين المهني علما أنه كان وزيرا أول للجبهة لفترة طويلة، بل إن غالي نفسه كان يشتغل تحت إمرته.

    في المقابل، استقدم غالي مكان عبد القادر طالب عمخطري أدوه، القيادي الانفصالي المقرب جدا من النظام الجزائري، والذي يُـعدّ من مؤسسي “البوليساريو” وسبق أن ترأس مفاوضات المائدة المستديرة التي ترعاها الأمم المتحدة، كما قاد الجبهة، بشكل مؤقت، غداة وفاة رئيسها عبد العزيز المراكشي عام 2016، إلى جانب

    وفي ظل الاختراقات الدبلوماسية المتزايدة للمغرب وحشد مزيد من الدعم لصالح قضية الصحراء المغربية، سيكون على “السفير الجديد” للدولة الوهمية، أمامه تحديات على أكثر من صعيد، خاصة وأن المنصب الذي يتولاه يعتبر من بين أهم المواقع الدبلوماسية داخل الجبهة، كونه المنسق المباشر مع “قصر المرادية” سواء في ما يتعلق بالدعم السياسي واللوجيستي والإعلامي، كما يعد واجهة “البوليساريو” في الجزائر التي تعد الداعم الرئيسي للطرح الانفصالي في الصجراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جبهة البوليساريو تندد بترشيح دبلوماسية مغربية لجائزة نيلسون مانديلا

    عبرت جبهة البوليساريو الانفصالية اليوم الخميس 8 مايو عن تديدها  بترشيح دبلوماسية مغربية لجائزة نيلسون مانديلا.

    البوليساريو و فى بيان صادر عن ما يسمى ب“المجلس الوطني الصحراوي ” التابع لها، وصفت ترشيح المغربية أمينة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، لجائزة نيلسون مانديلا لحقوق الإنسان لعام2025 بأنه “عار”.

    ودعت الجبهة  الوهمية أعضاء لجنة الترشيح إلى عدم منح هذا التميز البالغ الأهمية كونه يمثل في رمزية إرث نيلسون ماندلا، للدبلوماسية المغربية.

    وفى عام 2016 أعلن معهد مانديلا في باريس منح جائزة السلام عن ذلك العام، للملك محمد السادس ،تثمينا لمساهماته…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جرائم الأموال.. تحديد أولى جلسات محاكمة عدد من المنتخبين والمسؤولين المتابعين في قضية أملاك الدولة بمراكش

    *العلم الإلكترونية: مراكش – نجاة الناصري*

    في إطار متابعتها لقضية أملاك الدولة التي فجرّها الحقوقي عبد الإله طاطوش، علمت جريدة « العلم  » أن غرفة الجنايات الإبتدائية المختصة في جرائم الأموال لدى محكمة الإستئناف بمراكش، حددت يوم 30 ماي الجاري موعد لانطلاق أولى جلسات محاكمة عدد من المنتخبين والمسؤولين المتابعين في أملاك الدولة.

    وإستنادا لذات المصادر فإن الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بمراكش، راسل وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية من أجل عقل ممتلكات المتابعين في الملف إلى حين البت في قضية تبيض الأموال..

     وكان قاضي التحقيق حرّر ملتمسا للنيابة العامة من أجل عقل ممتلكات المتهمين، كما أصدر مذكرة بحث في حق المدير الجهوي السابق للمديرية الجهوية لأملاك الدولة بجهة مراكش آسفي، بسبب تواريه عن الأنظار وتعذر الوصول إلى عنوان مسكنه بعد احالته على التقاعد.

    وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بمراكش، قرر يوم الجمعة خامس أبريل المنصرم، إحالة عشرة متهمين في قضية أملاك الدولة على قاضي التحقيق المكلف بجرائم الأموال، بعد متابعتهم في حالة سراح، ملتمسا منه اجراء تحقيق في مواجهتهم، واغلاق الحدود في وجههم وسحب جوازات سفرهم، فيما تمت إحالة والي جهة مراكش آسفي المعزول عبد الفتاح لبجيوي على المجلس الأعلى للسلطة القضائية للتحقيق معه نظرا للإمتياز القضائي (والي سابق).

    ويتابع في هذه القضية والي جهة مراكش آسفي المعزول عبد الفتاح لبجيوي الذي تمت احالته على المجلس الأعلى للسلطة القضائية للتحقيق معه نظرا للإمتياز القضائي (والي سابق)، إضافة إلى عمدة مراكش السابق محمد العربي بلقايد، ومولاي إدريس العمري العلوي المدير الاقليمي السابق للأملاك المخزنية، وعبد الرحيم بوعلالة المدير الجهوي للأملاك المخزنية، وابراهيم خير الدين المدير الجهوي السابق لمركز الإستثمار، وخالد وية المدير السابق للوكالة الحضرية، ورشيد لهنا الرئيس السابق لقسم التعمير بولاية جهة مراكش آسفي، حيث وجهت لهم جنايتي “تبديد أموال موضوعة تحت يد موظف عمومي بمقتضى وظيفته والمسلهم في تزويد محررات رسمية”.

    كما تمت متابعة مولاي اسماعيل لمغاري الرئيس السابق لمقاطعة سيدي يوسف بن علي والذي عين مؤخرا نائبا لعمدة مراكش من أجل “تلقى فائدة عقد”، في حين توبع يونس بنسليمان نائب العمدة السابق وهو (برلماني باسم التجمع الوطني للأحرار عن دائرة مراكش سيدي يوسف بن علي ونائب رئيس جهة مراكش آسفي) من أجل جنايات “تبديد أموال موضوعة تحت يد موظف عمومي بمقتضى وظيفته وتلقي فائدة في عقد واستعمال محرر رسمي مزور”، فيما توبع عبد العزيز البنين البرلماني السابق وعضو المجلس الجماعي لمراكش وعضو مجلس جهة مراكش آسفي، بجنايتي “المشاركة في تبديد أموال عامة موضوعة تحت يد موظف عمومي بمقتضى وظيفته واستعمال محرر رسمي مزور”، و وجهت لعبد الحميد المتعلق بالله (مسير مجموعة شركات خاصة بيونس بنسليمان)، جنايات “المشاركة في تبديد أموال عامة موضوعة تحت يد موظف عمومي بمقتضى وظيفته واستعمال محرر رسمي مزور، و المشاركة في تلقي فائدة في عقد”.

    وكانت الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب قد طالبت من الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش من خلال شكاية تقدمت بها بتاريخ 19 فبراير 2018، بإعطاء تعليماتة للضابطة القضائية المختصة من أجل إجراء أبحاثها والقيام بتحريات في شأن جميع أملاك الدولة التي تم تفويتها لفائدة منتخبين ومضاربين، خاصة على مستوى لجنة الاستثناءات التي ترأسها والي جهة مراكش آسفي خلال الفترة الممتدة ما بين 2016 ودجنبر 2017. 

    وأكد رئيس المجلس الوطني للجمعية، من خلال شكاية توصلت الجريدة بنسخة منها أن المعلومات والمعطيات التي حصلت عليها  الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب، ومن خلال ما نشرته الصحافة، أن منتخبين ورجال سلطة ومسؤولين بمصالح خارجية بمراكش، توافقوا على تفويت مجموعة من العقارات المملوكة للدولة، ظاهرها تشجيع الاستثمار، وباطنها المضاربة وتبديد أموال عامة. 

    واضافت الشكاية أن مجموعة من العقارات التي تم تفويتها لبعض الشركات، في إطار تشجيع الاستثمار سرعان ما كانت موضوع مضاربة، إذ بمجرد مصادقة لجنة الاستثناءات على بعض هذه المشاريع، بادر المستفيدون إلى بيعها لأشخاص آخرين، ما يكشف أن مضاربين وخلفهم مسؤولون من مختلف الإدارات والمؤسسات العمومية والمنتخبة ساهموا جميعا في تبديد أموال عمومية. كما أن عقارات مملوكة للدولة كان مقررا أن تحتضن مشاريع ومرافق عمومية سرعان ما تم تفويتها لبعض الشركات، بدل إنجاز المشاريع العمومية المقررة. 
     
    ولفتت الشكاية انتباه الوكيل العام، الى أن للمجلس الجماعي لمراكش، سبق له خلال الفترة الانتدابية (2009-2015) أن صادق على مقرر يقضي باقتناء ثلاث بقع أرضية بمنطقة العزوزية في ملك الدولة، من أجل تشييد محطة طرقية للمسافرين على الأولى، وإنشاء محطة لوقوف سيارات الأجرة بالثانية، وتوسيع السوق البلدي على حساب البقعة الثالثة.

    وقد باشر المجلس الجماعي المذكور المساطر الخاصة بعملية الاقتناء، حيث شرع فعلا في بناء المحطة  الطرقية، قبل أن تنتهي المدة الانتدابية للمجلس، ويتم انتخاب مجلس جماعي جديد بمكتب مسير جديد منتصف سنة 2015، لتتوقف مسطرة اقتناء البقعتين السالف ذكرهما، في ظروف غامضة، لتدخل شركتين خاصتين على الخط وتعملا على اقتناء البقعتين، واللتين أصبحتا تحتضنان فندقا ومحطة لتوزيع المحروقات، وبعد المعاينة التي أجراها أعضاء من الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب، بعد انتقالهم إلى الورشين المذكورين، اتضح أنهما لا يشهران اليافطات التي تكشف عن طبيعة المشروع وصاحبه ومكتب الدراسات واسم المهندس المشرف على الورشين ورخصة البناء حسب قانون التعمير ». 
     
    واضافت الجمعية »  أن المعلومات والمعطيات التي حصلت عليها، تشير إلى أن مصالح وزارة التربية الوطنية بمراكش، سبق وأن تقدمت بطلب لاقتناء بقعة أرضية متواجدة بالحي الجديد (دوار الجديد) بمقاطعة سيدي يوسف بن علي، ذات المساحة المقدرة بحوالي عشرة آلاف متر مربع، من أجل تشييد مؤسسة تربوية عمومية، وقد شرعت فعلا في إجراء مساطر الاقتناء وتوفير الغلاف المالي للمشروع، قبل أن يتم تفويت هذه البقعة لفائدة إحدى الشركات  وذلك من أجل تشييد محطة لتوزيع المحروقات ومطعما ومقهى. علما أن لجنة الاستثناءات برئاسة عبد الفتاح لبجيوي، الوالي السابق لمراكش آسفي، هي التي أشرت وصادقت على هذا المشروع بدل المؤسسة التربوية المذكورة ». 
     
    واردفت الشكاية أن مقاطعة مراكش المدينة، وتحديدا بطريق (طوالة بوعشرين)، حيث يتواجد الرياض التاريخي المعروف ب(دار زنيبر)، قرب المعلمة التاريخية قصر الباهية، سبق وان تمت برمجة هذا الرياض في إطار المشروع الملكي « مراكش: الحاضرة المتجددة »، تحت إشراف كل من الوالي السابق عبد السلام بيكرات ورئيسة المجلس الجماعي السابقة السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، وذلك من أجل إعادة تأهيله وإصلاحه وتحويله إلى فضاء يحتضن أنشطة ثقافية وفنية لفائدة ساكنة المدينة، وقد تم إنجاز تصميم لمجموع هذه المنطقة يشمل إعادة إصلاح دار زنيبر، غير انه في ظروف غامضة توقف هذا المشروع، ليتم تفويت الرياض التاريخي لفائدة شركة خاصة من أجل إقامة مطعم ». 
     
    وأضافت الشكاية  » أن رياض زنيبر المملوك للدولة، سبق وأن وضعته إدارة الأملاك المخزنية سنة 1967 رهن إشارة وزارة الثقافة لإنشاء مدرسة للصناعات التقليدية، ولم يسبق لوزارة الثقافة أن تنازلت عن هذا الحق، ومع ذلك تم تفويت الرياض لفائدة شركة خاصة، عملت على هدم أجزاء كبرى منه وإعادة بنائه، ولازالت عملية البناء متواصلة حتى الآن، بالرغم من أن الورش لا يحمل بدوره أية يافطة تشير إلى صاحب المشروع وطبيعته، والمهندس المشرف على الأشغال أو رخصة البناء، ومع ذلك لم تتدخل أية جهة لإيقاف ورش البناء المخالف لقانون التعمير ». 
     
    وأشارت شكاية الجمعية أن الجماعة  القروية « أغواطيم » بإقليم الحوز، تم تفويت العقار المملوك للدولة ذي الرسم العقاري 1184/م، لفائدة احدى الشركات التي كان وراءها أحد المنتخبين بالمجلس الجماعي لمراكش، وهي نفس الشركة التي استفادت من إحدى البقعتين الأرضيتين بمنطقة العزوزية حسب ما تمت الإشارة إليه سابقا ». 
     
    وبتراب  الجماعة الحضرية لأيت أورير بإقليم الحوز تضيف الشكاية ، » أن  إحدى الشركات المسنودة من قبل أحد كبار المنتخبين بالمجلس الجماعي لمراكش تمكنت ، من تحويل بقعة أرضية مساحتها حوالي ثمانية هكتارات إلى تجزئة سكنية، بعد مصادقة لجنة الاستثناءات برئاسة الوالي السابق لجهة مراكش آسفي، بالرغم من أن البقعة تقع في منطقة منزوعة البناء عبارة عن منطقة خضراء بحسب تصميم التهيئة.

     وبذات المنطقة تؤكد شكاية الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب أن  شركة ثانية ، مسنودة بدورها من طرف رئيس المجلس البلدي لآيت اورير، تمكنت  من تحويل بقعة تمتد على مساحة تقدر بحوالي ثلاثة هكتارات إلى تجزئة سكنية، بعدما صادقت لجنة الاستثناءات على المشروع، بالرغم من أنها ملك خاص للدولة وموضوعة رهن اشارة المركز الجهوي للاستثمار الفلاحي لجهة مراكش آسفي لإقامة مشروع لتربية الماعز وكذلك اقامة تجزئة سكنية لجمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي الفلاحة و جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي المجلس البلدي لآيت اورير، إضافة إلى تشييد مقر للوقاية المدنية. 
     
    وبمقاطعة المنارة بمدينة مراكش، وتحديدا بمنطقة تاركة تشير الجمعية انه، تم تفويت عقار مملوك للدولة، لفائدة أحد منتخبي المجلس الجماعي لمراكش، بثمن زهيد لا يتعدى 620 درهم للمتر المربع الواحد، وذلك من أجل تشييد تجزئة سكنية، وهو المشروع الذي تمت المصادقة عليه من طرف لجنة الاستثناءات. وقد عملت إدارة الأملاك المخزنية على طرد مجموعة من الأسر والعائلات التي كانت تستغل العقار وتؤدي واجبات الكراء لفائدة الإدارة المذكورة، وعند اعتراض هذه الأسر على عملية الطرد التي لم تراعي أوضاعهم الاجتماعية، تم الزج ببعضهم في السجون. 
     
    وذكر عبد الاله طاطوش الوكيل العام، بالأهمية الخاصة التي توليها الدولة المغربية، وفي مقدمتها الملك محمد السادس لأراضي الأوقاف، والتي تحظى برعاية خاصة منه. ولرمزية الروحية والاحسانية التي كان ولازال يتمتع بها العقار الوقفي المتواجد مباشرة خلف المحطة الطرقية لمراكش، وعلى امتداد شارع 11 يناير، وهو العقار المسمى « جنان الشيخ  العباسي »،، والذي سبق لهذا الولي الصالح المعروف، أن أوقفه لفائدة مكفوفي المدينة ليستفيدوا من ثماره، وقد تم كراء جزء منه بسومة كرائية لا تتعدى 260.000 درهم سنويا لفائدة شركة « ماراباك »، المسنودة من طرف أحد كبار المنتخبين بمراكش، من أجل إقامة مطاعم ومقاهي وفضاء للألعاب دونما احترام للقيمة الروحية والتاريخية لهذا العقار، والذي سبق للمجلس الجماعي السابق أن قرر بتنسيق مع مصالح الأوقاف أن يتحول إلى فضاء أخضر بعد تهيئته وتحويله إلى منتزه لفائدة ساكنة المدينة العتيقة، و الذين لا يتوفرون على أي متنفس حقيقي، قبل أن تمتد أيدي الأطماع والجشع المسنودة من قبل منتخبين إلى هذا الفضاء، وتتمكن من اقتطاع جزء كبير منه من أجل إنشاء مقاهي ومطاعم ». 

    وأكدت الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب، أنها تثمن وتشجع كل المستثمرين الوطنيين، المساهمين الحقيقيين في الاقتصاد الوطني بما ينتج الثروة ويضمن فرص الشغل، لكن الحالات المشار إليها آنفا، لا تعدو أن تكون سوى سطوا واستيلاء على أملاك الدولة باسم الاستثمار، واستغلالا لبعض الأطراف لمناصب المسؤولية في المؤسسات المنتخبة من أجل الحصول على منافع، عبر المضاربة في أملاك الدولة.

    وطالب رئيس المجلس الوطني للهيئة الحقوقية باستدعاء والاستماع إلى كل من عبد الفتاح لبجيوي، الوالي السابق لجهة مراكش آسفي بصفته رئيسا للجنة الاستثناءات، الى جانب عدد من المسؤولين  بالمديرية الإقليمية للأملاك المخزنية ونظارة  الأوقاف بمراكش والمجلس الجماعي لمراكش وقسم التعمير بولاية جهة مراكش آسفي والمجلس الجماعي لآيت أورير وجميع الممثلين القانونيين ومسيري الشركات والأشخاص الذاتيين، الذين سبق وأن استفادوا من أملاك الدولة أو الأوقاف، في إطار لجن الاستثناءات، وجميع من له علاقة مباشرة أو غير مباشرة بعمليات تفويت هذه العقارات أو المضاربة فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البيجيدي” يستعجل الإعداد للانتخابات وعينه على “حكومة المونديال”

    في مؤشر يعكس سعيا حثيثا من لدن حزب العدالة والتنمية إلى الإعداد بشكل مبكر للاستحقاقات الانتخابية المقبلة لعام 2026 حتى يستعيد مجده الضائع؛ طالب عبد الله بوانو، رئيس مجموعة “البيجيدي” بمجلس النواب، بالشروع في الإعداد للانتخابات.

    وطالب بوانو في حضرة وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، بفتح ورش الإعداد للانتخابات المقبلة، وذلك في مداخلته خلال اجتماع لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة والشؤون الإدارية، المنعقد صباح اليوم الثلاثاء 06 ماي الجاري، والمخصص لدراسة مشروع قانون رقم 14.25 بتغيير وتتميم القانون رقم 47.06 المتعلق بجبايات الجماعات الترابية.

    وهو يستعجل إطلاق المشاورات الخاصة بالانتخابات المقبلة، اعتبر رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أن من شأن مباشرة التحضير للانتخابات أن “يحقق نوعا من تكافؤ الفرص، بين مختلف المعنيين”، خاصة، يضيف بوانو، أن “هناك من بدأ في استغلال “المونديال” كورقة انتخابية”.

    في غضون ذلك، يظهر أن “البيجيدي” شرع بالفعل، باكرا، في التحضير للانتخابات التشريعية المقبلة، إذ لم يكد يمر أسبوع فقط على مؤتمره الوطني الذي انتهى إلى تجديد الثقة في عبد الإله بنكيران أمينا عاما للحزب لولاية جديدة، حتى بدأ في التحرك على هذا المستوى

    في هذا الصدد، أعلنت الأمانة العامة للحزب، قبل يومين، عن برمجة أول اجتماع للجنة الوطنية المعنية بتحضير الانتخابات، التي يشرف عليها عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية للحزب بمجلس النواب، كما تمت برمجة اجتماع اللجنة المكلفة بإعداد البرنامج الانتخابي، تحت إشراف الوزير السابق مصطفى الخلفي، في أقرب الآجال.

    وبالموازاة مع إعادة إحياء الآليات التنظمية الخاصة بالاستحقاقات الانتخابية من أجل الاستعداد الأمثل للانتخابات التي ستفرز “حكومة المونديال”، يعمل “البيجيدي”، بقيادة ابن كيران، على إعادة ترتيب بيته الداخلي واستعادة تماسكه التنظيمي، حتى يتمكن من تجاوز نكسة 2021، حينما مُني بهزيمة مدوية في الانتخابات، بعدما حصد 12 مقعدا فقط في مجلس النواب مقارنة بـ125 مقعدا التي يكون يحوزها عام 2016.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعد لمجرد أمام القضاء الفرنسي مجددا (فيديو)

    يمثل الفنان المغربي سعد لمجرد، مرة أخرى أمام القضاء الفرنسي، وذلك في جلسات استئناف تنعقد خلال شهر يونيو المقبل، للنظر في الحكم الصادر بحقه في قضية اغتصاب تعود إلى سنة 2016.

    وكانت محكمة الجنايات في باريس قد أصدرت في فبراير 2023 حكما بسجن لمجرد لمدة ست سنوات، بعد إدانته باغتصاب شابة فرنسية داخل أحد فنادق العاصمة، غير أن النجم المغربي سارع إلى استئناف الحكم، ليُفرج عنه مؤقتا بعد شهر واحد فقط، بشرط الخضوع للمراقبة القضائية.

    ووفقاً لموقع “actu.fr”، ستُعقد جلسات الاستئناف في محكمة مدينة كريتاي، خلال الفترة ما بين 2 و6 يونيو 2025، حيث من المرتقب أن يحضر لمجرد الجلسات وهو في حالة سراح خاضع للرقابة القضائية، بموجب قرار سابق من محكمة الاستئناف في باريس صدر في أبريل 2023.

    ومن المنتظر أيضا أن تشهد الجلسات حضور الشابة الفرنسية لورا بريول، الطرف المدعي في القضية، مع احتمالية تقديم أدلة جديدة قد تعيد الجدل إلى الواجهة حول القضية التي شغلت الرأي العام طويلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلا: توقيف أربعة أشخاص بينهم ثلاثة أشقاء بحوزتهم 2016 قرص مخدر و36 غراما من الكوكايين

    تمكنت عناصر الشرطة بالأمن الإقليمي بمدينة سلا بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين 5 ماي الجاري، من توقيف أربعة أشخاص من بينهم ثلاثة أشقاء، تتراوح أعمارهم ما بين 26 و38 سنة، ثلاثة منهم من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطهم في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية والتزوير واستعماله.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيهم بمدن سلا والرباط وتمارة، وهم في حالة تلبس بحيازة وترويج المخدرات، حيث أسفرت عمليات الضبط والتفتيش المنجزة في هذه القضية عن العثور بحوزتهم على 2016 قرص مخدر من أنواع مختلفة، فضلا عن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف أربعة أشخاص متلبسين بحيازة وترويج 2016 قرص مخدر و36 غراما من الكوكايين وكمية مهمة من “الحشيش”

    تمكنت عناصر الشرطة بالأمن الإقليمي بمدينة سلا بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين 5 ماي الجاري، من توقيف أربعة أشخاص من بينهم ثلاثة أشقاء، تتراوح أعمارهم ما بين 26 و38 سنة، ثلاثة منهم من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطهم في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية والتزوير واستعماله.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيهم بمدن سلا والرباط وتمارة، وهم في حالة تلبس بحيازة وترويج المخدرات، حيث أسفرت عمليات الضبط والتفتيش المنجزة في هذه القضية عن العثور بحوزتهم على 2016 قرص مخدر من أنواع مختلفة، فضلا عن 36 غراما من الكوكايين وكمية من مخدر الشيرا.

    كما مكنت عمليات التفتيش أيضا من حجز سيارة خفيفة يشتبه في استعمالها في تسهيل هذا النشاط الإجرامي، علاوة على مبلغ مالي قدره 12 مليون سنتيم يشتبه في كونه من متحصلات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، من أجل توقيف باقي المتورطين المفترضين في هذا النشاط الإجرامي، والكشف عن ارتباطاتهم المحتملة بشبكات ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    إقرأ الخبر من مصدره