Étiquette : 2017

  • دراسة: معظم تطبيقات علاج الاكتئاب تفتقر للدعم العلمي

    كشفت دراسة حديثة أجراها فريق من جامعة كاتالونيا أن غالبية تطبيقات الهاتف المصممة لدعم المصابين بالاكتئاب لا تستند إلى أسس علمية متينة، على الرغم من تنامي الاعتماد عليها في السنوات الأخيرة كوسيلة داعمة للعلاج النفسي التقليدي. وأظهرت النتائج أن 8 تطبيقات فقط من أصل 30 تم تحليلها توفر خدمات مدعومة بأدلة علمية منشورة.

    ويأتي هذا التقييم في ظل ارتفاع مقلق في حالات تشخيص الاكتئاب، أحد أكثر الاضطرابات النفسية شيوعاً، بنسبة قاربت 50% بين عامي 1990 و2017، وفق بيانات منظمة الصحة العالمية، التي تقدّر أن نحو 5% من سكان العالم يعانون حالياً من هذا الاضطراب.

    واستند الباحثون في تقييمهم إلى استطلاع شمل 43 شخصاً باستخدام أسلوب « دلفي »، الذي يُعتمد لتحديد أولويات المستخدمين بناءً على رأي الخبراء. وتبيّن أن المستخدمين يضعون أربعة معايير أساسية عند اختيار التطبيق: سلامة البيانات الشخصية، والفاعلية السريرية، والدعم بالأدلة العلمية، وسهولة الاستخدام.

    كما أظهرت الدراسة تفضيلاً واضحاً للتطبيقات التي توفر إمكانيات للتفاعل، وتسمح بالتواصل مع المتخصصين في حالات الطوارئ، وتكون جزءاً من خطة علاجية متكاملة وليست وسيلة علاج منفردة. من بين العناصر المهمة أيضاً كانت قدرة التطبيق على تتبع التقدّم العاطفي والنفسي للمريض، ما يعزز وعيه الذاتي بشرط مشاركة هذه البيانات مع مختصين.

    وسلطت الدراسة الضوء على أهمية أن تأخذ التطبيقات في الحسبان الاختلافات بين الجنسين في التعبير عن أعراض الاكتئاب؛ حيث تميل النساء أكثر إلى مشاعر الحزن والذنب، فيما يظهر الاكتئاب لدى الرجال غالباً من خلال التهيج أو سرعة الانفعال، وهو ما يفرض ضرورة تبني منظور حساس للنوع الاجتماعي في التصميم العلاجي.

    وفي ختام الدراسة، دعا الباحثون مطوري التطبيقات إلى إشراك المستخدمين في مراحل التصميم والتقييم، والتعامل بمرونة مع التعديلات الضرورية بناءً على التجربة الفعلية، مؤكدين أن ما يبدو نظرياً ملائماً قد لا يكون فعّالاً عملياً إلا بعد التقييم الواقعي والتجريبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجباري يعيد لم شمل داداس وماجدولين ورفيق بوبكر في سيتكوم رمضاني

    يعول المخرج هشام الجباري على الثلاثي الكوميدي رفيق بوبكر، وعزيز داداس، وماجدولين الإدريسي في سيتكوم رمضاني مرتقب عرضه على شاشة قناة “إم بي سي5” خلال موسم رمضان المقبل.

    ودخل الثلاثي، إلى جانب سكينة درابيل وكمال الكاظيمي، وندى هداوي وأسماء فنية أخرى، بلاطوهات تصوير هذا السيتكوم، الذي يسابق صناعُه الزمن للانتهاء من تصويره ووضعه في مرحلة التوضيب، قصد ضمان جاهزيته للعرض في الموسم الرمضاني المقبل، وفق ما توصلت به الجريدة.

    ويتناول هذا العمل مواقف طريفة لعدد من الشخصيات التي تتقاطع يومياتها، إلى جانب معالجته مجموعة من القضايا الاجتماعية في قالب كوميدي هزلي.

    ويعيد المخرج هشام الجباري في هذا السيتكوم تقديم ثنائية الممثلين سكينة درابيل وكمال الكاظيمي أيضا، بعد مرور سنوات على نجاح سلسلة “الخاوة”، التي عُرضت في رمضان 2017، من توقيع إدريس الروخ، والتي جسدت فيها درابيل دور فتاة ساذجة متزوجة من مصطفى (الكاظيمي)، لتنشأ بينهما مواقف طريفة وفكاهية.

    ولا يُعد هذا السيتكوم أول تعاون يجمع الثلاثي رفيق بوبكر وماجدولين الإدريسي وعزيز داداس، إذ سبق لهم الاشتغال في أعمال مشتركة عديدة، سواء على مستوى التلفزيون أو السينما، نظرا إلى نجاحهم في تقديم كوميديا اجتماعية تحظى بإقبال واسع من الجمهور.

    ويُعرض حاليا للثلاثي الكوميدي في القاعات السينمائية فيلم “عائلة فوق الشبهات”، الذي يسلط الضوء على قصة عائلة تجد نفسها في مأزق حقيقي بعد أن تنقلب آخر عملية نصب لها إلى كارثة، لتصبح مطاردة من طرف أحد زعماء المافيا والشرطة في آن واحد.

    وينتمي هذا الفيلم إلى خانة الأفلام التجارية، إذ يروي قصة عائلة تدخل في مغامرة غير متوقعة، وتجد نفسها أمام خيارين صعبين، إما تحقيق مصالحها الشخصية، أو التضحية ببعض أفرادها.

    ويُجبر أفراد العائلة على التنقل المستمر من مكان إلى آخر في محاولة للهروب من تبعات عملياتهم الاحتيالية، ليجدوا أنفسهم في كل محطة أمام مواقف معقدة وأزمات طريفة، تضعهم في بحث دائم عن مخرج من الورطة.

    وانتهى عزيز داداس قبل أيام من تصوير فيلم سينمائي جديد من إخراج إبراهيم الشكيري، يُقدم أيضا في قالب كوميدي، ويتقاسم فيه البطولة مع دنيا بوطازوت، إذ تتكتم شركة الإنتاج على تفاصيله إلى حين اقتراب موعد الترويج له.

    وفيلم “نوض أنوض” آخر الأعمال السينمائية التي صورها رفيق بوبكر، من إخراج جواد الخودي، ويروي قصة رجل يخوض مغامرة جريئة إلى جانب صديقه، الموظف السابق في أحد البنوك ورفيقه في السجن، إذ يخططان لسرقة خزنة تعود لأحد كبار تجار المخدرات.

    وتتطور أحداث الفيلم عندما تنضم امرأتان إلى هذا المخطط، ما يزيد الأمور تعقيدا ويضع المجموعة أمام سلسلة من المواقف الكوميدية في إطار تشويقي، بحسب المعطيات التي توصلت بها الجريدة حول العمل.

    وشاركت ماجدولين الإدريسي قبل أسابيع في فيلم سينمائي ينتمي إلى خانة سينما المؤلف، تتقاسم بطولته مع الممثل عزيز داداس أيضا.

    وتدور أحداث هذا الفيلم حول قصة حب تجمع بين بطليه، ضمن حبكة اجتماعية تسلط في الوقت ذاته الضوء على يوميات مجموعة من الفتيات اللواتي يعشن أجواء السهر الليلي، ومحاولات البحث عن الذات، في ظل ظروف اجتماعية قاسية، وفق ما توصلت به الجريدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا تُعتبر الاحتجاجات الجارية في إيران ظاهرة غير مسبوقة؟

    وصلت الاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران إلى مرحلة لم تشهدها الجمهورية الإسلامية في تاريخها الممتد لـ 47 عاماً، وفقاً للعديد من الخبراء وشهود العيان.

    ومع خروج الناس إلى الشوارع في مدن مختلفة في أنحاء مختلفة من البلاد، هدّد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بـ “الضرب بقوة في المكان المؤلم” إذا “قمعت” السلطات الإيرانية المتظاهرين، مؤكداً أن الولايات المتحدة “على أهبة الاستعداد للمساعدة”.

    في المقابل، توعدت السلطات الإيرانية بالرد عبر مهاجمة حلفاء الولايات المتحدة ومصالحها في المنطقة.

    إذاً، فما الذي يجعل هذه الاحتجاجات – ورد فعل الحكومة الإيرانية على الانتفاضات – مختلفة عن المظاهرات السابقة في البلاد؟

    يعتقد خبراء أن حجم وانتشار احتجاجات هذا العام غير مسبوقين.

    تقول الباحثة في علم الاجتماع، إيلي خورساندفر، إنه بينما جرت مظاهرات في المدن الإيرانية الكبرى، فقد امتدت أيضاً إلى بلدات صغيرة، “قد لا يكون كثيرون قد سمعوا بأسمائها من قبل”.

    شهدت إيران احتجاجات كبرى سابقاً. وقادت ما تُسمى بـ”الحركة الخضراء” احتجاجات الطبقة المتوسطة ضد ما زُعم أنه تزوير للانتخابات في عام 2009. وعلى الرغم من ضخامة حجمها، إلّا أنها تركزت في المدن الكبرى. واقتصرت احتجاجات كبرى أخرى في عامي 2017 و2019 على المناطق الفقيرة.

    كانت الاحتجاجات الأخيرة الأكثر تشابهاً مع ما يجري الآن تلك التي اندلعت عام 2022، إثر وفاة الشابة مهسا أميني (22 عاماً)، أثناء احتجازها. وكانت شرطة الآداب الإيرانية قد ألقت القبض عليها، بسبب ارتدائها الحجاب بطريقة “غير مناسبة”.

    وتصاعدت تلك الاحتجاجات بسرعة بعد وفاة أميني، لكنها بلغت ذروتها بعد ستة أيام، وفقاً لتقارير متعددة.

    في المقابل، تبدو الاحتجاجات الحالية أكبر حجماً وأكثر اتساعاً، ويبدو أنّها تنمو بشكل مطرد منذ انطلاقها في 28 دجنبر.

    “الموت للديكتاتور”

    على غرار احتجاجات عام 2022، تنبع الانتفاضات الحالية من مَظلمة مُحددة سرعان ما تحولت إلى مطالب بتغيير جذري في النظام.

    تقول إيلي خورساندفر: “بدأت حركة 2022 بقضية المرأة، لكن انعكست فيها مظالم أخرى أيضاً… بدأت احتجاجات دجنبر 2025 بقضايا بدت اقتصادية، وفي فترة وجيزة جداً، حملت رسائل مشتركة”.

    في نهاية دجنبر، أضرب تجار البازار في قلب طهران، رداً على التقلبات الحادة في السعر الحقيقي لصرف الريال الإيراني مقابل الدولار الأمريكي.

    امتدت الاحتجاجات إلى أفقر مناطق البلاد في الغرب. وكما في عام 2022، كانت محافظتا إيلام ولورستان من بين البؤر الرئيسية للاحتجاجات.

    ومع اقتراب نهاية دجنبر الماضي، خرجت مسيرات شارك فيها آلاف الأشخاص، في ظل مواجهة ملايين الإيرانيين – حتى من الطبقة المتوسطة – أزمة اقتصادية حادة وارتفاع متسارع في الأسعار.

    ومنذ ذلك الحين، يهتف متظاهرون في الشوارع: “الموت للديكتاتور!”، مطالبين برحيل المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، والنظام الذي يرأسه.

    تأثير بهلوي

    بدت احتجاجات 2022 بلا قيادة، ولذلك سرعان ما خفتت.

    وعلى النقيض من ذلك، تشهد المظاهرات الحالية شخصيات مؤثرة – بعضها مثل رضا بهلوي المقيم في المنفي، وهو نجل شاه (ملك) البلاد المخلوع عام 1979 – تحاول توجيه أو قيادة المسيرات عن بُعد. وربما يفسر هذا جزئياً استمرارها لفترة أطول.

    في الاحتجاجات الحالية، ارتفعت أصوات الهتافات المطالبة بعودة آل بهلوي أكثر من أي وقت مضى.

    أعلن بهلوي نفسه شاهاً لإيران من منفاه في الولايات المتحدة.

    وقد لاقت دعواته للناس بالهتاف في الشوارع رواجاً واسعاً. وشجّع شبان إيرانيون، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعضهم البعض بشكل غير مباشر على الانضمام إلى المظاهرات.

    ويُظهر حجم الاحتجاجات الأخيرة في مدن مثل طهران فاعلية دعوة بهلوي.

    يقول محللون إن وجود شخصية معارضة معروفة قد عزّز لدى بعض المتظاهرين فكرة وجود بديل مُحتمل، في حال سقوط الحكومة الحالية.

    ويرى آخرون أن أي مظهر من مظاهر الدعم لبهلوي لا يُشير بالضرورة إلى رغبة في عودة النظام الملكي، بل هو تعبير عن يأسٍ من أجل إيجاد أي بديل للحكم الديني، لا سيما في ظل غياب شخصيات معارضة علمانية بارزة داخل البلاد.

    تهديد ترامب بالتدخل

    عامل آخر يُميز احتجاجات عام 2025 – حتى عن احتجاجات عام 2022 – هو الولايات المتحدة.

    يبدو أن مظاهرات هذا العام، على عكس الاحتجاجات السابقة، تحظى بدعم البيت الأبيض. وقد هدد ترامب بمهاجمة مواقع حكومية دعماً للمتظاهرين، وهو أمر لم يحدث من قبل.

    خلال حركة الاحتجاجات عام 2009 ضد ما زُعم من تزوير في الانتخابات الرئاسية، هتف المتظاهرون: “أوباما، أوباما، إما معهم أو معنا!”. وقد أعرب لاحقاً الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما -الذي تولى منصبه عام 2009-، عن أسفه لعدم دعمه المتظاهرين في الشوارع بشكل أوضح آنذاك.

    وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن التظاهرات يجري التلاعب بها من قبل “أعداء إيران”. غير أن الإشكالية بالنسبة له تتمثل في أن بلاده بات لديها أصدقاء أقل مما كان عليه الحال في السنوات الأخيرة.

    فقدت السلطات الإيرانية حلفاء رئيسيين: فقد أُزيح بشار الأسد من رئاسة سوريا، كما أُضعف حزب الله في لبنان بشكل كبير بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية.

    إرث الحرب

    على خلاف مظاهرات عام 2022، تشكلت احتجاجات هذا العام بعد فترة وجيزة من حرب الـ 12 يوماً مع إسرائيل، ثم الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.

    يعتقد الصحفي، عباس عبدي، أن هذه الأحداث أتاحت فرصة للسلطات الإيرانية لتعزيز نوع من التضامن والتماسك بين الشعب، لكن الحكومة فشلت في استغلالها.

    فيما يشير بعض الخبراء أيضاً إلى أن الضربة القوية، التي تلقاها الجيش في العام الماضي، قد حطّمت هيبة ومكانة الحرس الثوري الإسلامي، باعتباره المؤسسة العسكرية الرئيسية في البلاد في نظر الإيرانيين.

    انطلاقاً من روح مظاهرات عام 2022، ترى إيلي خورساندفر تحولاً جذرياً في أساليب العمل خلال الاحتجاجات الحالية: ففي مقابلات مع نساء خرجن إلى الشوارع قبل ثلاث سنوات، أخبرها كثير منهنّ أن أعظم إنجازاتهنّ كان التخلص من خوفهنّ من دولة قمعية.

    مع تقارير وتحليلات من بي بي سي نيوز الفارسية، وبي بي سي غلوبال جورناليزم، وندى سانيج – صحفية متخصصة في شؤون الشرق الأوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريمة مقهى “لاكريم”..الإعدام للمتهمين الرئيسيين ومراجعة عقوبات آخرين

    أسدل القضاء، زوال اليوم الاثنين، فصلا جديدا فصول واحدة من أكثر القضايا الجنائية إثارة للجدل في السنوات الأخيرة، بعد أن حسمت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء في ملف الاعتداء الدموي الذي هز مقهى “لاكريم” بمدينة مراكش سنة 2017.

    المحكمة شددت من جديد العقوبة القصوى في حق المتهمين الرئيسيين في القضية، ويتعلق الأمر بمواطنين من أصول أجنبية، معتبرة أن الأفعال المرتكبة ترقى إلى مستوى الجرائم الخطيرة التي تمس الحق في الحياة والأمن العام، وهو ما أبقى على الحكم بالإعدام الصادر سابقا في حقهما دون أي تعديل.

    وفي المقابل، اتجهت هيئة الحكم إلى مراجعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجنايات تؤيد الإعدام لمتورطين في جريمة “لاكريم” وتراجع أحكام آخرين


    هسبريس من الدار البيضاء

    قضت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، زوال اليوم الاثنين، بإدانة المتهمين في ملف جريمة مقهى “لاكريم” بمدينة مراكش، والتي كانت قد وقعت أحداثها سنة 2017.

    وأدانت الغرفة سالفة الذكر كلا من “غابرييل.إ” و”شارديون.ج”، المتهمين الرئيسيين في هذه الجريمة، بالإعدام؛ وهو الحكم الابتدائي نفسه الصادر في القضية.

    في المقابل، خفضت المحكمة نفسها الأحكام الصادرة في حق “جمال.ت”، الذي أدين بتسع سنوات بدل عشر سنوات؛ فيما أدانت شقيقه “عبد الناصر.ت” بثماني سنوات بدلا من عشر سنوات.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    أما مالك مقهى “لاكريم” التي كانت مسرحا لهذه الجريمة، فقد جرى تخفيض عقوبته إلى عشر سنوات بعدما أدين بـ15 سنة. والحال نفسه بالنسبة للمتهم “محمد.ف”، الذي خُفّضت عقوبته إلى خمس سنوات سجنا نافذا بدلا من ثماني سنوات.

    وكانت غرفة الجنايات الاستئنافية لدى محكمة الاستئناف بمراكش أيدت، خلال شهر يناير من سنة 2023، الحكم الابتدائي الذي صدر خلال شهر يوليوز 2019 ضد المتابعين في جريمة “لاكريم” بمؤاخذة المتهمين الهولنديين ومعاقبتهما بالإعدام؛ من أجل تهم تتعلق بـ”القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، ومحاولة القتل العمد وإضرام النار عمدا في ناقلة ذات محرك، وحمل سلاح ناري وذخيرة بدون رخصة، وتكوين عصابة إجرامية، وإخفاء دراجة نارية متحصلة من جناية، إلى جانب حيازة بضائع أجنبية دون سند صحيح، والسكر العلني وحيازة واستهلاك مخدرات، والسياقة تحت تأثير الكحول وعدم الامتثال وإلحاق خسائر بممتلكات عمومية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسم رمضاني بنكهة التكرار لعبد الله ديدان في أربعة أعمال

    يعود الممثل عبدالله ديدان ليؤكد حضوره القوي في الموسم التلفزيوني الجديد، من خلال مشاركته في عدد من الأعمال التي جرى تصويرها مؤخرا، بعد الجدل الذي رافق ظهوره المكثف في مواسم سابقة، لمشاركته في أعمال متعددة عُرضت في الفترة نفسها على قنوات مختلفة.

    وبعد انتهائه من تصوير الموسم الثالث من سلسلة “بنات لالة منانة”، التحق ديدان ببلاطوهات تصوير ثلاثة أعمال جديدة دفعة واحدة، تنتمي إلى فئة الأعمال الاجتماعية والدرامية.

    ويعيد هذا التعدد في المشاركات النقاش الدائر حول تكرار الأسماء نفسها في الإنتاجات التلفزيونية إلى الواجهة، إذ يضع عبدالله ديدان نفسه إلى جانب عدد من الممثلين في دائرة الجدل، وسط اتهامات بـ”الاحتكار”، من بينهم سحر الصديقي، وراوية، وأسماء أخرى اعتاد الجمهور على مشاهدتها في معظم الأعمال.

    ويشارك ديدان في مسلسل “بيض وكحل” من إخراج مراد الخودي، الذي يغوص في تفاصيل الحياة اليومية للمجتمع المغربي ويقاربها من زوايا إنسانية عميقة.

    ويحمل عنوان المسلسل “بيض وكحل” دلالة رمزية تحيل على التناقض، إذ يرمز الأبيض إلى الوضوح والبراءة، فيما يحيل الأسود إلى الإخفاء والعمق، لتتحرك بينهما شخصيات العمل وتتشكل مساراتها الدرامية.

    واختار مراد الخودي في هذا العمل أن يقترب من الحياة اليومية للمجتمع المغربي، لكن من زوايا خفية، إذ يسلط الضوء على الجوانب الاجتماعية غير المألوفة، وفق ما توصلت به الجريدة من طاقم العمل.

    ويرصد المسلسل علاقات أسرية متشابكة وصراعات خفية، مسلطا الضوء في الوقت ذاته على قرارات تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها تقود إلى نتائج كبيرة ومصيرية في حياة الشخصيات.

    ويعود ديدان في موسم ثان من مسلسل “رحمة”، الذي يجسد فيه شخصية رجل نرجسي، يتخلى عن زوجته بعد اكتشافه حملها بطفل من ذوي الاحتياجا الخاصة، ويؤسس علاقات جديدة مع نساء أخريات.

    ويتناول المسلسل قصة أم مغربية “مضحية” تتحمل أعباء تربية طفليها، أحدهما من ذوي الاحتياجات الخاصة، بمفردها، والتي تحاول النجاة بهما إلى بر الأمان رغم المطبات والعقبات التي تعترض طريقها، بعد أن قرر الأب الرحيل دون إشعار تاركا خلفه أسرة تتخبط وسط دروب الحياة.

    ويضع مسلسل “رحمة” المجهر على مُقاساة الأمهات مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في قالب اجتماعي إنساني، يحمل في طياته صور معاناتهن من زاوية وقوتهن في إدارة أسرهن من زاوية أخرى.

    وانضم الممثل عبدالله ديدان إلى طاقم مسلسل “رأس الجبل”، الذي يتناول حياة منطقة تعيش على وقع الصراعات العائلية ونفوذ جهات تحاول السيطرة على المكان وفرض ممارسات غير قانونية، إذ تتقاطع السلطة بالعاطفة وتختلط العدالة بالشرف والولاء داخل مجتمع محكوم بالأعراف والتقاليد أكثر من القوانين، وفق ما توصلت به الجريدة من معطيات.

    ويُعد “رأس الجبل” نسخة مغربية من المسلسل اللبناني السوري الشهير “الهيبة”، الذي حقق نجاحا واسعا في العالم العربي منذ عرضه الأول سنة 2017، كما قدمت عنه نسخة تركية بعنوان “المدينة البعيدة”.

    وسيقدم صناع العمل معالجة مغربية خالصة من حيث اللهجة والبيئة والتمثيل، إذ ستعتمد هذه النسخة على مغربة السيناريو والأحداث لتتماشى مع الثقافة المحلية، مع الحفاظ على الطابع الدرامي والتشويقي الذي ميز العمل الأصلي.

    ويسجل ديدان حضوره في التلفزيون أيضا من خلال الموسم الثالث من سلسلة “بنات لالة منانة”، الذي من المنتظر أن يعيد إلى الشاشة شخصياته المعروفة في صيغة محدثة تجمع بين الجيل القديم والوجوه الجديدة، مع المحافظة على الطابع الاجتماعي والدرامي الذي ميز السلسلة منذ انطلاقتها.

    وتعد سلسلة “بنات لالة منانة” من أبرز الأعمال الدرامية المغربية التي حققت نجاحا جماهيريا لافتا عند عرضها الأول سنة 2012، إذ تناولت قصة أربع فتيات مقبلات على الزواج، تخوض كل واحدة منهن رحلة بحث عن الزوج المثالي، ما يوقعهن في مواقف تجمع بين الطابعين الكوميدي والدرامي.

    واستُوحي العمل من المسرحية العالمية “بيت برناردا ألبا” للشاعر الإسباني فيديريكو غارثيا لوركا، إذ ركز على شخصية الأم المتسلطة التي تفرض قيودا صارمة على بناتها، فيسعين إلى التحرر منها عبر الزواج، لتقودهن محاولاتهن أحيانا إلى ارتكاب أخطاء مؤلمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “رحمة 2″ و”رأس الجبل” يدخلان سباق الدراما الرمضانية على “MBC5”

    يدخل مسلسلا “رحمة 2″ و”رأس الجبل” سباق المنافسة الدرامية خلال الموسم الرمضاني المقبل على شاشة “إم بي سي 5″، في وقت تكثف فيه طواقم العمل مجهوداتها للانتهاء من مراحل التصوير والتوضيب، قصد جعلهما جاهزين للعرض مع انطلاق شهر رمضان، الذي لم تعد تفصل عنه سوى أسابيع قليلة.

    واختارت إدارة القناة، ومنصة “شاهد”، برمجة العملين ضمن خريطة رمضان لهذا الموسم، رغم توفر أعمال أخرى جرى تصويرها خلال الفترة الماضية، لرهنها على القصص التي يحملها المسلسلان، وقدرتهما على جذب المشاهدين وسط زخم إنتاجي كبير يميز هذا الشهر.

    ويأتي هذا الاختيار في سياق سعي مجموعة “إم بي سي” إلى تعزيز حضور الدراما المغربية خلال موسم الذروة التلفزيونية، إذ تشهد الساحة تنافسا قويا بين القنوات الوطنية والعربية، التي تتسابق لعرض أعمال جديدة ومتنوعة في توقيت متزامن، بهدف استقطاب أكبر نسبة من المتابعين.

    ومن المرتقب أن يراهن المسلسلان على حبكات درامية مختلفة، تجمع بين البعد الاجتماعي والتشويق، في محاولة لفرض حضورهما ضمن الخريطة الرمضانية، ومواكبة تطلعات جمهور بات أكثر انتقائية في اختياراته الدرامية.

    وينقل مسلسل “رحمة” قصة أم مغربية “مضحية” تتحمل أعباء تربية طفليها، أحدهما من ذوي الاحتياجات الخاصة، بمفردها، والتي تحاول النجاة بهما إلى بر الأمان رغم المطبات والعقبات التي تعترض طريقها، بعد أن قرر الأب الرحيل دون إشعار تاركا خلفه أسرة تتخبط وسط دروب الحياة.

    ويضع مسلسل “رحمة” المجهر على مُقاساة الأمهات مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في قالب اجتماعي إنساني، يحمل في طياته صور معاناتهن من زاوية وقوتهن في إدارة أسرهن من زاوية أخرى.

    ويُرتقب أن يشهد الجزء الثاني من مسلسل “رحمة” تطورات جديدة على مستوى القصة، إلى جانب تغييرات في الشخصيات المشاركة، إذ أفاد مصدر مطلع لجريدة “مدار21” أن هذا الموسم الجديد عرف انضمام مجموعة من الأسماء الفنية الجديدة، بهدف تطوير أحداث العمل، مع الحفاظ في الوقت نفسه على عدد من الممثلين الذين شاركوا في الموسم الأول.

    وأضاف المصدر ذاته أن الشخصيات الجديدة ستُسهم في إدخال خطوط درامية وقصص مختلفة، من شأنها أن تزيد من تشويق الأحداث وتنوعها.

    وتعوض الممثلة سناء عكرود زميلتها منى فتو، التي حالت التزاماتها السابقة مع فرقة مسرحية فرنسية دون مشاركتها في الموسم الثاني، خاصة مع تزامن تصوير العمل مع التزاماتها الفنية، وفق المصدر ذاته.

    وسيتناول مسلسل “رأس الجبل”، حياة منطقة تعيش على وقع الصراعات العائلية ونفوذ جهات تحاول السيطرة على المكان وفرض ممارسات غير قانونية، إذ تتقاطع السلطة بالعاطفة وتختلط العدالة بالشرف والولاء داخل مجتمع محكوم بالأعراف والتقاليد أكثر من القوانين، وفثق ما توصلت به الجريدة من معطيات.

    ومن خلال هذا الإطار الدرامي، يسعى العمل إلى تقديم قراءة مغربية للسلطة والنفوذ والصراع العائلي، في قالب يجمع بين الإثارة والتشويق والرومانسية، على نحو يعكس ملامح الواقع المغربي، وفق ما توصلت به الجريدة من معطيات بشأنه.

    ويُعد “رأس الجبل” نسخة مغربية من المسلسل اللبناني السوري الشهير “الهيبة”، الذي حقق نجاحا واسعا في العالم العربي منذ عرضه الأول سنة 2017، كما قدمت عنه نسخة تركية بعنوان “المدينة البعيدة”.

    وسيقدم صناع العمل معالجة مغربية خالصة من حيث اللهجة والبيئة والتمثيل، إذ ستعتمد هذه النسخة على مغربة السيناريو والأحداث لتتماشى مع الثقافة المحلية، مع الحفاظ على الطابع الدرامي والتشويقي الذي ميز العمل الأصلي.

    وتدور أحداث المسلسل الأصلي في بلدة خيالية تحمل اسم “الهيبة”، تقع على الحدود اللبنانية–السورية، إذ تتشابك قضايا السلطة والعائلة والتهريب والنفوذ في أجواء يسودها الصراع بين القانون والعرف، والعاطفة والواجب.

    وقد شكل “الهيبة” نموذجا ناجحا للدراما المشتركة بفضل مستواه الإخراجي السينمائي وحبكته القائمة على التشويق والعلاقات المعقدة، ما جعله يُقتبس في بلدان أخرى، من بينها نسخة تركية احتفظت بالخطوط العامة للقصة مع تعديلات تناسب ثقافة الجمهور المحلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هشام الجباري يعيد ثنائية درابيل والكاظيمي في عمل كوميدي جديد

    يعيد المخرج هشام الجباري تقديم ثنائية الممثلين سكينة درابيل وكمال الكاظيمي في عمل كوميدي جديد، بعد مرور سنوات على نجاح سلسلة “الخاوة”، والذي من المنتظر أن تُعرض ضمن موسم رمضان المقبل.

    وتعود ثنائية درابيل والكاظيمي بعد النجاح الكبير الذي حققته سلسلة “الخاوة” التي عُرضت في رمضان 2017، من توقيع إدريس الروخ، والتي كانت تصنف ضمن الأعمال الكوميدية، وجسدت فيها درابيل دور فتاة ساذجة متزوجة من مصطفى (الكاظيمي)، لتنشأ بينهما مواقف طريفة وفكاهية أثرت في جمهور المشاهدين.

    ويستعد الجباري لعرض هذا العمل الجديد على شاشة “إم بي سي5” خلال رمضان المقبل، على غرار حضوره المكثف في المواسم السابقة على مختلف القنوات المغربية.

    وينتظر الجمهور أيضا عرض مسلسل “حبيبي حتى الموت” للمخرج هشام الجباري، والذي صور قبل عدة أشهر، وينتمي إلى الأعمال الاجتماعية، إذ يسلط الضوء على الأسرة المغربية، وتشابك العلاقات وما ينتج عنها من صراعات وتجاذبات.

    ويشهد المسلسل عودة مجموعة من الممثلين الذين غابوا عن الشاشة في السنوات الأخيرة، بإشراك كل من غاني قباج والكوميدية بديعة الصنهاجي بعد فترة غياب عن الأعمال التلفزيونية.

    ويستعد الجباري لعرض فيلم تلفزيوني آخر بعنوان “شاعلة”، الذي يمزج بين الكوميديا والدراما والرومانسية، مستلهما أحداثه من الواقع اليومي في الأحياء الشعبية المغربية.

    ويقود المسلسل المشاهد في رحلة مع الشباب، مليئة بالصداقة، والأحلام، والحب، والخوف، والتردد، إلى جانب التزاماتهم الأسرية، وفق ما أفاد به طاقم العمل للجريدة.

    ويضم طاقم “شاعلة” كل من عبد الرحيم المنياري، وعبد الحق صالح، وديع الراجي، وسعيد حليم، وفاطمة بوجو، وخولة حجاوج، ومروة لحلو، إلى جانب الكوميديين بوشعيب حفيري وإسماعيل بابويه، فيما تولت شركة “أنسة” مهمة الإنتاج.

    وكان فيلم “مازال الحال”، من إخراج هشام الجباري، آخر الأعمال التلفزيونية التي شاركت فيها درابيل، وقد تناول مواضيع الطلاق والزواج والاستخفاف باتخاذ قرار الطلاق في إطار كوميدي رومانسي.

    أما درابيل، فتستعد حاليا لعرض فيلمها الجديد “نوض أ نوض” في القاعات السينمائية، وهو عمل يمزج بين الكوميديا والأكشن بلمسة رومانسية، من كتابة وإخراج وإنتاج جواد الخودي، الذي يشارك أيضا في بطولته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مأسسة العمل الحزبي.. « التجمع » يرسخ قوته التنظيمية بالحفاظ على مواعيد تنظيم مجلسه الوطني

    يُنتظر أن يعقد حزب التجمع الوطني للأحرار، غدا السبت المقبل بالرباط، مجلسه الوطني الذي درج على تنظيمه في يناير من كل عام، مرسخا قوته التنظيمية، واحترامه لمواعيد عقد المؤتمرات والمجالس الوطنية، منذ مؤتمره السادس سنة 2017، بقيادة رئيسه الحالي عزيز أخنوش.

    ويتصادف تنظيم « برلمان » التجمع الوطني للأحرار هذه المرة مع موعد الاستحقاقات التشريعية التي تنتظرها بلادنا هذا العام، إذ تتطلع قيادة الحزب من خلال هذه المحطة التنظيمية إلى رص الصفوف استعدادا للاستحقاقات القادمة، والإنصات إلى رؤى وتصورات مكونات المجلس الوطني للحزب.

    كما أن هذا الموعد الحزبي، يأتي على بعد أقل من شهر على من اختتام الأحرار بمدينة طنجة لـ « مسار الإنجازات » الذي شكل مناسبة سانحة لقيادة الحزب من أجل تقديم الإنجازات المحققة، وكذا ربط جسور التواصل مع المواطنين، والاستماع لانشغالاتهم والإجابة عن أسئلتهم وشرح المشاريع التي يتم الاشتغال عليها، ومدى تأثيرها على معيشهم اليومي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهامات بتبديد المال العام في ملف تجزئة العروي… .

    جريدة البديل السياسي

    نقابة الماء الصالح للشرب تطالب بفتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين فجّر الاتحاد المغربي للشغل، عبر الجامعة الوطنية للماء الصالح للشرب والمكتب النقابي الجهوي بالجهة الشرقية، معطيات خطيرة تتعلق بما وصفه بـ“تبديد ما يناهز أربعة ملايين درهم من المال العام” في ملف تجزئة العروي بإقليم الناظور، محمِّلاً مديرية الجهة الشرقية لقطاع الماء بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب مسؤولية خروقات إدارية ومالية مستمرة منذ سنة 2017.

    وأوضح البيان النقابي أن المديرية الجهوية عمدت إلى تمويل مشروع تحويل قنوات الماء الصالح للشرب لفائدة تجزئة خاصة، عوض…

    إقرأ الخبر من مصدره