Étiquette : 2017

  • السلطات الأمريكية تُعلن التعليق الفوري لقرعة « غرين كارد » بسبب حادث جامعة براون

    الصحيفة – وكالات

    أعلنت السلطات الأمريكية « التعليق الفوري » لبرنامج قرعة « غرين كارد » (تصريح الإقامة الدائمة)، المعروف بتأشيرة هجرة التنوع، الذي استفاد منه المشتبه به الرئيسي في حادث إطلاق النار الجماعي الذي وقع نهاية الأسبوع الماضي في جامعة براون، شمال شرق الولايات المتحدة.

    وكتبت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكي، كريستي نويم، على منصة X أن « كلاوديو مانويل نيفيس فالينتي، مرتكب حادث إطلاق النار في جامعة براون، دخل الولايات المتحدة سنة 2017 من خلال برنامج قرعة تأشيرة التنوع وحصل على بطاقة إقامة. ما كان يجب السماح لهذا الشخص الشنيع بدخول بلادنا ».

    وأشارت إلى أنها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حادثة « ضحايا فكيك ».. هل هي مجرد رقم أم صرخة لتعزيز التعاون لمواجهة الهجرة القسرية وعصابات الاتجار في البشر؟

    العلم – فوزية أورخيص

    في سياق إقليمي مشوب بالتحديات، شهدت الحدود الشرقية للمغرب فاجعة إنسانية جديدة خلال الفترة ما بين 6 و12 من الشهر الجاري، حيث تم العثور على جثامين 12 مهاجراً من دول إفريقيا جنوب الصحراء قرب منطقة «رأس عصفور» المتاخمة لمدينة فكيك.

    وأكدت التقارير الحقوقية والطبية أن أسباب الوفاة ناتجة عن البرد القارس (حيث تصل الحرارة إلى 5 درجات تحت الصفر) والجوع والإنهاك كانت الأسباب الرئيسية للوفاة، كما سجلت حالات سقوط من مرتفعات صخرية نتيجة الانزلاقات الليلية، وينحدر جل الضحايا بمن فيهم نساء من دول مثل غينيا كوناكري، نيجيريا، والكامرون.

    تعكس هذه الحادثة الأوضاع القاسية التي يواجهها المهاجرون غير النظاميين في هذه المنطقة الجبلية الوعرة وتكشف حجم التحديات التي يتكبدها المغرب في غياب أي تنسيق مشترك مع الجارة الجزائر على هامش حيثيات الاستمرار في غلق الحدود بين البلدين.

    تأتي هذه المأساة في وقت يواجه فيه المغرب ضغوطاً متزايدة على واجهته الشرقية، إذ تعرف المنطقة تدفقات غير مسبوقة تجاوزت 6,000 مهاجر للحدود المغربية الجزائرية منذ بداية عام 2025، وهو ما يمثل ضغطاً كبيراً على الموارد الأمنية والإنسانية للمملكة، وفق آخر التقارير الرسمية.

    في ذات السياق، سجلت الهيئات الحقوقية وفاة أكثر من 76 مهاجراً في هذه المنطقة الحدودية تحديداً منذ عام 2017، مما يجعلها واحدة من أخطر «نقاط العبور البرية» في القارة.

     ودائما وفي ظل «القطيعة» الدبلوماسية وغياب التنسيق الأمني الحدودي الإقليمي ستستمر الحصيلة الدموية في ارتفاع، وستستمر شبكات الاتجار بالبشر في التكاثر والدفع بالمهاجرين نحو مسارات جبلية قاتلة لتفادي نقط المراقبة.

    رغم هذه التحديات، يواصل المغرب تبني مقاربة توازن بين السيادة والأمن وبين الالتزام الحقوقي، حيث تعمل السلطات على نقل الجثامين وإجراء التشريح الطبي لتحديد الهويات وتسهيل عملية الدفن أو الترحيل بالتنسيق مع القنصليات.

    وتتويجا لمجهوداته صُنف المغرب خلال السنة الجارية 2025 كـ «دولة آمنة» في لوائح الهجرة الدولية، نظراً لجهوده في الإدماج وتفكيك شبكات التهريب التي بلغت 188 شبكة في الأشهر الثمانية الأولى من العام.

    للأسف تظل الحدود الشرقية للمغرب في 2025 الجبهة الأكثر تعقيداً في إدارة ملف الهجرة، حيث تتداخل فيها المعاناة الإنسانية الفارة من حروب الساحل مع الحسابات السياسية الضيقة، مما يجعل من المقاربة المغربية القائمة على «الأمن ببعد إنساني» الحل الوحيد المتاح للاستقرار الإقليمي.

    وحسب مصادر جد مطلعة، فإن السلطات الجزائرية تساهم بشكل مكثف في استمرار هذه التدفقات البشرية نحو المغرب، كاحتمال ضمني أنها تتخذها كورقة ضغط سياسي على المغرب نتيجة ملفات عالقة بين الجارتين، وهذا ما يجعل المغرب أمام اختبار دائم لموازنة «المقاربة الأمنية» بـ «الالتزام الحقوقي».

    لكن المغرب في أغلب حالات التدخل والمراقبة الأمنية نجده يرجح الشق الإنساني والحقوقي لتوفير الحماية القانونية للمهاجرين، إذ أحال في عام 2025 ما يزيد عن 4,380 طلب لجوء إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مع ضمان عدم ترحيل الأشخاص الذين يحملون وثائق رسمية.

     وبخصوص الإدماج والخدمات يواجه المغرب تحدي توفير الرعاية الطبية والنفسية للمهاجرين القادمين من مناطق النزاعات (مثل السودان ومالي)، وهو ما يتطلب ميزانيات ضخمة وشراكات دولية متينة.

    واختار المغرب كاستراتيجية للمواجهة مبدأ «الصمود والريادة» لمواجهة هذه التحديات إّذ اعتمد المغرب في 2025 على تعزيز المراقبة التكنولوجية، حيث الرفع من كفاءة مراقبة الحدود الشرقية لمنع العبور غير القانوني مع الحفاظ على الممرات الإنسانية.

    كما نهج في إطار الدبلوماسية القارية الاستمرار في تفعيل دور «المرصد الإفريقي للهجرة» بالرباط لتقديم حلول مبنية على البيانات لظاهرة النزوح القسري من دول الساحل، والبحث في سبل الادماج مما جعل استراتيجية الدبلوماسية التضامنية مع دول القارة السمراء خاصة تلك التي تشكل بؤر للنزاعات والحروب الأهلية تضع المغرب في موقع بلد استقرار واللجوء وليس بلد عبور، وهو موقع فتح عليه تحديات سوسيو-اجتماعية كبرى وطفرات ستغير تركيبته الديموغرافية لسنا في صدد الحديث عليها في هذا المقال.

    وتبقى حادثة «ضحايا فكيك» الـ 12 ليست مجرد رقم، بل هي صرخة إنسانية تؤكد ضرورة تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة شبكات التهريب وتوفير ممرات آمنة، في ظل تحول الحدود الشرقية للمغرب إلى مسرح لمعاناة إنسانية تفرضها قسوة الطبيعة وتعقيدات السياسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرطة الأمريكية تعثر على جثة المشتبه به في تنفيذ عملية إطلاق النار بجامعة براون

    أكدت الشرطة الأمريكية الخميس أنها وجدت جثة المشتبه به في تنفيذ عملية إطلاق النار بجامعة براون، بعد عملية بحث استمرت عدة ايام. والمهاجم المفترض يدعى كلاوديو نيفيش فالينتي، وهو برتغالي الجنسية يبلغ من العمر 48 عاما. درس الفيزياء في الماضي في جامعة براون، وفق ما أفاد مسؤولون في مؤتمرين صحافيين في بروفيدنس وبوستن.

    هذا، ولم ترد أي مؤشرات بعد على الدافع وراء عمليتي القتل في الجامعتين المرموقتين في الولايات المتحدة.

    وأورد قائد شرطة بروفيدنس أوسكار بيريز بأنه تم العثور على جثة المشتبه به داخل وحدة تخزين في نيوهامشير إلى جانب سلاحين ناريين، مضيفا بأن المشتبه به انتحر.

    ويُعتقد بأن نيفيش فالينتي الذي يملك إقامة دائمة في الولايات المتحدة منذ العام 2017 تحرّك بمفرده.

    وقال رئيس البلدية بريت سمايلي للصحافيين “اليوم، يمكن لجيراننا في بروفيدنس أخيرا الارتياح بعض الشيء”.

    ويذكر أنه يوم 13 دجنبر الجاري، اقتحم المهاجم مبنى بجامعة براون في رود آيلاند حيث كان الطلبة يجرون امتحانات وفتح النار، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة تسعة بجروح.

    والطالبان اللذان قُتلا هما إيلا كوك، نائبة رئيس الرابطة الجمهورية في جامعة براون، ومحمد عزيز أومورزوكوف، وهو من أوزبكستان كان يتخصص في جراحة الأعصاب.

    ولا يزال ستة من الجرحى في المستشفى في وضع مستقر فيما خرج منها ثلاثة، بحسب ما ذكرت رئيسة الجامعة كريستينا باكسون في بيان ليل الخميس.

    وفي 15 دجنبر، قُتل أستاذ الفيزياء في “إم آي تي” نونو لوريرو بإطلاق النار عليه في منزله في بروكلين.

    إلى ذلك، وعلى مدى أيام، لم يجد المحققون الكثير من الأدلة التي يمكن أن تقودهم إلى المشتبه به فنشروا صورا لشخص شوهد يقف قرب المشتبه به على أمل الوصول إليهما.

    وقدّم مسؤولون إيجازات يومية للإعلام عبروا فيها عن امتعاضهم المتزايد جراء عملية البحث الفاشلة.

    لكنهم توصلوا أخيرا إلى المشتبه به بفضل بيانات مالية وتسجيلات مصورة من كاميرات المراقبة تم جمعها من الموقعين.

    وقال بيريز إن “العمل الذي بدأ في مدينة بروفيدنس.. قادنا إلى هنا”.

    وفي بوستن، أوضحت المدعية الفدرالية ليا فولي كيف كان نيفيش فالينتي “بارعا في إخفاء آثاره”. بدّل اللوحات على مركبته المستأجرة وكان يستخدم هاتفا وجد المحققون صعوبة في تعقّبه، لكن الأمور بدأت تتضح في نهاية المطاف.

    وكانت قد اعتقلت السلطات بداية رجلا آخر على صلة بعملية إطلاق النار لكن أُطلق سراحه لاحقا.

    كما واجهت الجامعة أسئلة بما في ذلك من الرئيس دونالد ترامب بشأن الترتيبات الأمنية بعدما اكتُشف بأن أيا من كاميرات الأمن المنتشرة فيها والبالغ عددها 1200 غير موصولة بنظام الرقابة التابع للشرطة.

    300 حادث إطلاق نار جماعي هذا العام
    ولا تزال المساعي الرامية لفرض قيود على الوصول إلى الأسلحة النارية غارقة في الخلافات السياسية في الولايات المتحدة.

    وقالت باكسون “لا شيء يمكن أن يجلب الراحة لأولئك الذين دمر عنف الأسلحة النارية نهاية الأسبوع الماضي حياتهم.. لكن الآن، بات لدى مجتمعنا فرصة للمضي قدما لبدء مسار الإصلاح والتعافي”.

    ويشار إلى أن الولايات المتحدة شهدت أكثر من 300 حادث إطلاق نار جماعي هذا العام، وفق بيانات “أرشيف عنف الأسلحة النارية” الذي يعرّف عمليات إطلاق النار الجماعي بأنها الحوادث التي تُستخدم فيها أسلحة نارية وتؤدي إلى إصابة أربعة أشخاص أو أكثر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يصدم الملايين ويوقف برنامج قرعة « غرين كارد »

    أعلنت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية، كريستي نويم، عن تعليق برنامج قرعة « غرين كارد » (تصريح الإقامة الدائمة) أمس الخميس، مشيرة إلى أن المشتبه به في تنفيذ عملية إطلاق النار الجماعية في جامعة براون استفاد من هذا البرنامج.

    ويتهم السلطات الأميركية كلاوديو نيفيش فالينتي، البرتغالي البالغ من العمر 48 عامًا، باقتحام أحد المباني في جامعة براون يوم 13 ديسمبر وفتح النار على طلاب كانوا يجرون امتحانات، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة تسعة آخرين. كما يُشتبه في أنه قتل أستاذًا في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي) بعد يومين من الحادثة.

    وذكرت وزيرة الأمن الداخلي على منصات التواصل الاجتماعي أن نيفيش فالينتي دخل الولايات المتحدة في عام 2017 عبر برنامج تأشيرات الهجرة المتنوعة (DV1) ومنح تصريح إقامة دائمة. وأضافت: « بناءً على توجيه من الرئيس ترامب، أوجه على الفور دائرة خدمات الهجرة والجنسية الأميركية لإيقاف برنامج DV1، لضمان عدم تعرض مزيد من الأميركيين للخطر بسبب هذا البرنامج الكارثي ». وتابعت نويم قائلة: « ما كان ينبغي السماح لهذا الشخص الخطير بالدخول إلى بلادنا قط ».

    في وقت لاحق من أمس الخميس، أعلنت الشرطة أنها عثرت على نيفيش فالينتي جثة في مكان مختبئ، بعد عملية بحث استمرت عدة أيام.

    برنامج « غرين كارد » أو تأشيرات الهجرة المتنوعة يمنح سنويًا 55 ألف تصريح إقامة دائمة للأشخاص من دول ذات معدلات هجرة منخفضة إلى الولايات المتحدة، حسبما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية. ويتطلب البرنامج من المتقدمين أن يكونوا قد أنهوا التعليم الثانوي أو لديهم سنتين من الخبرة أو التدريب المهني في سوق العمل. كما يخضعون لعملية تدقيق دقيقة تشمل إجراء مقابلة معهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأجل الوطن والأمل

    أنور حاجي

    تفصلنا أيام قليلة على انطلاق العرس القاري، حدث رياضي كبير يحط ببلادنا حاملاً معه كل قيم التآخي والتلاحم الأفريقي في ضيافة المغرب.
    مرة أخرى تأكد المملكة المغربية قدرتها الكاملة على رفع التحديات الكبرى.. مرة أخرى نأكد للعالم وخصوصاً عمقنا الأفريقي رغبتنا الصادقة في البناء المشترك للمواطن والإنسان .. اليوم وأكثر من أي يوم مضى نجدنا أمام فرص تنمية حقيقية اقتصادية اجتماعية سياسية فكرية ثقافية ورياضية أيضاً.. تنمية قوامها المواطن المغربي بل والإفريقي في كافة تمظهرات التكتل ..إننا أمام دينامية تراكم أزيد من ربع قرن من العمل والحضور الوازن في الساحة الأفريقية، ربع قرن من العمل الديبلوماسي بمختلف تمظهراته وتجلياته الفكرية الثقافية والرياضية ..

    هل نحتاج إلى التذكير باللحظة المفصلية التي تجسدت في عودة المملكة إلى جسمها الأفريقي سنة 2017! ألم يكن مشروع أنبوب الغاز الإفريقي نيجيريا-المغرب مروراً بالعديد من الدول الإفريقية وصولاً نحو أوروبا ثمرة رؤية متبصرة؟ أليس المشروع الأطلسي بوابة حقيقية نحو نمو إفريقي متكامل ؟

    وهل العرس الكروي القاري بعيد عن كل هاته التحديات والمبتغيات ؟؟

    كل عبر التاريخ علمتنا أن كل النهايات المنتظرة ترتكز أساساً على بدايات بل بشكل أدق على بناءات صلبة سليمة الفكر والرؤية.

    ولم يكن ذلك استثناء ً مغربياً بقدر ما كان إرادة سيادية وحقيقية في النجاح والإنجاز ..

    سنستقبل بكل فرح عرسنا الإفريقي سنحتفل بضيوف مملكتنا سنحتفل بانطلاق محفلنا القاري بكل مقومات النجاح الرياضي والتنظيمي، فسقف الانتظارات كبير والحلم بلقب قاري ثاني بات مشروعاً ومستحقاً، نجاح سينضاف لنجاحات أخرى وعلى أصعدة مختلفة ومتميزة ..

    نجاح لا يترك مجالاً للعبث ولو كان من ذوي القربى ولعل ظلمهم أشد !! نجاح للوطن ولقيم الوطن ولحق المغاربة جميعاً في الفرح والانتشاء .. فرح لن نتسامح مع أي كان في سلبنا إياه .. فرح يقوده عاهل البلاد وخلفه المغاربة الشرفاء على امتداد الوطن والزمن .

    لنا موعد أكيد مع الفرح ..

    لنا كل الفخر بالانتماء لهذا الوطن ..

    حتى كبار المتشائمين لم يعد لهم مكان وسط ما راكمته الديبلوماسية المغربية بكل أطيافها الرسمية منها والموازية في سبيل القضايا والرهانات الكبرى للوطن.. وهذا ليس مجاملة لأحد بل مجرد كلام حق نبوح به حتى وإن اختلفنا في النقاش التدبيري لبعض الملفات الاجتماعية الحارقة (الصحة، التعليم والشغل) أيضاً مشكل التضخم الاقتصادي والغلاء المعيشي ..

    إنه الوطن يا سادة نتقاسمه جميعاً بكل إكراهاته وأيضاً بأفراحه الجميلة التي نجدها مبعثاً للفخر وللأمل .

    أكيد سنفرح أيضاً بعودة أبطالنا من المحفل العربي بقطر متوجين إنشاء الله، ويبقى المحفل القاري (كان) قمة الرهان والتحدي لنا جميعاً كمغاربة على جميع الأصعدة الكروية اللوجيستية التنظيمية ..

    فمرحباً بأشقائنا وأصدقائنا الأفارقة في عرس الأسد .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توحتوح: المغاربة لم يفقدوا الثقة في السياسة بل في من أخلفوا وعودهم

    هبة بريس

    قال محمادي توحتوح، البرلماني ورئيس الشبيبة التجمعية بجهة الشرق، إن حزب التجمع الوطني للأحرار نجح في استعادة ثقة المغاربة، معتبرا أن “المغاربة لم يفقدوا الثقة في السياسة، بل في من لم يفِ بالتزاماته”.

    وأكد في كلمته خلال المحطة الحادية عشرة من “مسار الإنجازات” بمدينة الناظور أمس السبت، أن الحضور المكثف للمناضلين والمتعاطفين يعكس هذه الثقة المتزايدة في الحزب الذي “تقوى بالنجاح في التدبير”، خلافا لأحزاب أخرى أضعفتها تجربة التدبير الحكومي، موضحا أن هذا اللقاء التواصلي وهو الرابع الذي يترأسه عزيز أخنوش شخصيا بالإقليم منذ 2017، يترجم هذا التطور الملموس وتعزيز الثقة في القيادة.

    وسجل المتحدث، أن الحزب “أوفى بما التزم به منذ انتخابات 2021″، مشددا على أن هذا الوفاء تجسد في الإطلاق الفعلي لورش الدولة الاجتماعية الشامل، وتعجيل تعميم التغطية الصحية، وتوفير الدعم المباشر، بالإضافة إلى التأهيل العميق لمنظومتي التعليم والصحة.

    وفي إطار هذا الوفاء، استعرض توحتوح الأرقام والإجراءات الحكومية الكبرى، ومنها تخصيص مليار درهم لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، وتوجيه مليارات الدراهم لدعم السكن وتوفير الموارد المائية والتخفيف من آثار الجفاف، فضلاً عن تخصيص 47 مليار درهم للحوار الاجتماعي والزيادة في الأجور. كما تم رفع حصة الجماعات الترابية من الضريبة على القيمة المضافة، مما مكنها من تجويد خدمات القرب ومواكبة الأوراش التنموية المحلية.

    وفي سياق التنمية، لفت البرلماني التجمعي، إلى أن الجهة الشرقية وإقليم الناظور يشهدان “دينامية تنموية متسارعة” بفضل أوراش ملكية كبرى، مثل مشروع مارشيكا وميناء الناظور غرب المتوسط والمناطق الصناعية، التي ساهمت في إعادة بناء الاقتصاد الجهوي والانتقال من أنشطة غير مهيكلة إلى اقتصاد يحفظ كرامة المواطن، ضمن إطار الورش الملكي للدولة الاجتماعية.

    واعتبر أن الحكومة تفاعلت بسرعة مع التوجيهات الملكية، وخصصت اعتمادات أولية بقيمة 20 مليار درهم لإطلاق جيل جديد من المشاريع الترابية المندمجة لفائدة العالم القروي والمناطق الجبلية، مشيدا بنجاح الحكومة في تدبير الأزمات المتتالية بـ”حكمة وجرأة”، ودعم القدرة الشرائية، والتحكم في التضخم، وتحقيق نسب نمو تفوق 4%، مع الحفاظ على مكانة المغرب كقوة اقتصادية وصناعية.

    وثمن توحتوح التزام رئيس الحكومة بالإدماج الفعلي للشباب في الممارسة السياسية، مؤكدا أن أكثر من 3000 شاب وشابة يتولون اليوم مسؤوليات داخل الجماعات الترابية، إلى جانب تمثيلية وازنة في البرلمان والحكومة، معتبراً ذلك إدماجا حقيقيا وإيمانا فعليا بقدرات الشباب.

    ونوه محمادي توحتوح، بوفاء الحكومة بالتزاماتها تجاه ساكنة الناظور، خاصة ما يتعلق بإحداث ملعب يليق بالمدينة، وتسريع إنجاز المستشفى الإقليمي بسلوان، ومحطة تحلية مياه البحر، وسوق السمك الجهوي، داعيا إلى مضاعفة الجهود مستقبلا، خاصة في مجال توفير فرص الشغل، ومؤكداً أن الطموحات ما تزال كبيرة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يونيسكو.. انتخاب المغرب عضوا في الهيئة التقييمية للجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي

    تم، اليوم الجمعة بنيودلهي، انتخاب الخبير المغربي أحمد سكونتي عضوا في الهيئة التقييمية للجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) لولاية مدتها أربع سنوات، وذلك خلال الدورة العشرين لهذه الهيئة، المنعقدة في العاصمة الهندية.

    وحصل سكونتي على 20 صوتا من أصل 24، محققا أغلبية ساحقة تعكس الثقة الكبيرة التي يضعها المجتمع الدولي في خبرته وكفاءاته المهنية والإنسانية.

    ويعمل البروفيسور سكونتي، الذي يعد من صائغي اتفاقية 2003 لصون التراث الثقافي غير المادي، في المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بالرباط، وقد سبق له أن شغل عضوية الهيئة التقييمية بين 2015 و2017، كما ترأسها مرتين خلال تلك الفترة.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعرب سكونتي عن “سعادته البالغة” بالثقة المتجددة من اللجنة الحكومية الدولية، مؤكدا أن هذا الانتخاب يشكل “شرفا ومسؤولية في آن واحد”.

    وأوضح أنه ” شرف لكون أعضاء اللجنة أعربوا بأغلبية ساحقة عن ثقتهم في مرشح المغرب، ما يعكس المكانة التي يحتلها المغرب داخل اللجنة وعلى نطاق أوسع داخل اليونسكو”.

    وأضاف أن هذه المسؤولية تندرج في إطار الدور التقني البحت للهيئة التقييمية، المكلفة بدراسة الطلبات المقدمة لإدراجها في قوائم اتفاقية 2003 أو في سجل ممارسات الصون الجيدة لحماية التراث الثقافي غير المادي، وكذلك طلبات الاستفادة من دعم صندوق التراث الثقافي غير المادي.

    وأوضح الخبير المغربي أن الأمر يتعلق “بعمل دقيق يُنجز بشكل جماعي، ويشمل التحقق من مطابقة كل ملف للمعايير المعمول بها، وتقديم توصيات للجنة الحكومية التي تتخذ القرار بشأن إدراج أو إعادة أو عدم إدراج العناصر المرشحة”.

    ويأتي انتخاب أحمد سكونتي ليعزز الحضور المغربي داخل هياكل اتفاقية 2003، كما يؤكد الدور الفعال الذي يضطلع به المغرب في تنزيل هذه الاتفاقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش : إفريقيا بحاجة للانتقال من الطموح إلى الواقع لضمان الرخاء والاستقرار والكرامة لشعوبها

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، في كلمته خلال افتتاح النسخة الثانية لمنتدى أعمال منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية اليوم الجمعة بمراكش، رسالة أن القارة “لم تعد بحاجة إلى من يقول لها إنها قارة المستقبل بل إلى أن نهيئ لها الشروط التي تجعل من هذا المستقبل حاضرا مشتركا”.

    وأفاد بأن المغرب، تماشيا مع رؤية الملك محمد السادس، سيتحمل نصيبه الكامل من المسؤولية لجعل الاندماج الاقتصادي الإفريقي رافعة للرخاء والاستقرار والكرامة للشعوب، داعيا المشاركين إلى العمل معا من أجل جعل هذا المنتدى “محطة حاسمة: محطة تنتقل فيها منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية فعلا من الطموح إلى واقع ملموس”.

    وللتأكيد البعد التاريخي لهذه الدعوة، استشهد رئيس الحكومة بالخطاب الملكي أمام القمة الـ 28 للاتحاد الإفريقي سنة 2017 حيث قال “لقد حان الوقت لكي تستفيد إفريقيا من ثرواتها”، منبها على أن الطريق لتحقيق ذلك يمر حتما عبر احترام جداول إلغاء الرسوم الجمركية ومعالجة فورية لـ”الحواجز غير الجمركية” التي تقيد التبادل.

    ظهرت المقالة أخنوش : إفريقيا بحاجة للانتقال من الطموح إلى الواقع لضمان الرخاء والاستقرار والكرامة لشعوبها أولاً على Maroc 24 المغرب 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى إفريقي بمراكش.. أخنوش يستحضر تأكيد جلالة الملك على أن “الوقت قد حان لكي تستفيد إفريقيا من ثرواتها”

    استحضر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الجمعة (12 دجنبر) بمراكش، في كلمته خلال افتتاح النسخة الثانية من منتدى أعمال منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، تأكيد جلالة الملك في أديس أبابا سنة 2017، أن الوقت قد حان لكي تستفيد إفريقيا من ثرواتها.

    وأوضح رئيس الحكومة، أن الإمكانيات الهائلة لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، تؤهلها لتكون أكبر منطقة تبادل حر عالميا من حيث عدد الدول المنخرطة، مشيرا إلى أن هذه المنطقة تنص على إلغاء الرسوم الجمركية على 97 في المائة من الخطوط التعريفية على المدى البعيد.

    وذكر أخنوش، بتقارير البنك الدولي والدراسات القطاعية، قائلا إن الاندماج الكامل للمنطقة بحلول عام 2035 يمكن أن يرفع الدخل الحقيقي لإفريقيا بنحو 7%، أي ما يقارب 450 مليار دولار إضافية.

    وأضاف أن هذا الاندماج يدعم نمو حجم الصادرات داخل القارة بأكثر من 80 في المائة، ويساهم في ازدهار سلاسل القيمة الإقليمية وإحداث عشرات الملايين من مناصب الشغل.

    وأبرز رئيس الحكومة أن تحويل هذه الوعود إلى واقع ملموس يتطلب احترام جداول إلغاء الرسوم الجمركية، وتوفير إطار واضح لمعالجة الحواجز غير الجمركية التي تقيّد التبادلات حاليا، لافتا إلى أهمية إزالة الإجراءات غير الشفافة، والمراقبات التقنية المتكررة، والطلب المفرط للوثائق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو.. « مزراري » يكشف بالدليل معطيات تورط قطر والجزائر والجزيرة في مخططات تروم زعزعة استقرار المغرب

    أوضح الخبير في الشؤون الجيوسياسية الدكتور « عبد الهادي مزراري »، في تصريح خاص لموقع « أخبارنا »، أن التحديثات الأخيرة التي أدخلتها منصة « إكس » سمحت لأول مرة بكشف المواقع الجغرافية للحسابات التي تقود حملات عدائية ممنهجة ضد المغرب، وهو ما أدى إلى سقوط القناع عن آلاف الحسابات الوهمية التي ظلت لسنوات تشن هجمات منظمة وموجهة سياسياً، مشيرا إلى أنه بمجرد ظهور المعطيات التقنية الجديدة، اختفت تلك الحسابات بشكل شبه كامل، في خطوة اعتبرها « مزراري » دليلاً قاطعاً على أنها كانت أدوات مأجورة تتحرك من خارج المغرب، خصوصاً من الجزائر وقطر.

    وارتباطا بالموضوع، أشار « مزراري » أن مجموعة المعطيات الدقيقة أظهرت وجود ما بين أربعين ألفاً ومائة ألف حساب ومنصة إلكترونية كانت تشتغل على مدار الساعة لتشويه صورة المغرب وضرب استقراره، قبل أن يُظهر تحديث « إكس » أن الجزء الأكبر منها ينطلق من الأراضي الجزائرية، وهو أمر ليس مفاجئاً بحكم توجّه النظام الجزائري المعروف بعدائه للمغرب. غير أن المفاجأة الحقيقية، كما قال المتحدث، كانت في كون جزء مهم من هذه الشبكات يعمل انطلاقاً من دولة قطر، وهو ما أثار، حسب تعبيره، استغراب الرأي العام المغربي والباحثين والأكاديميين، لأن الدوحة ليست في وضع طبيعي يجعلها طرفاً في أي حملة عدائية ضد المغرب.

    في سياق متصل، أكد « مزراري » أن العودة إلى التاريخ القريب تُظهر بوضوح أن المغرب كان من أوائل الدول التي بادرت إلى الوقوف إلى جانب قطر خلال أزمتها مع أشقائها في الخليج سنة 2017، حيث أرسل مساعدات غذائية عبر طائراته الوطنية، وقام الملك محمد السادس بزيارة خاصة للدوحة حملت رسائل إنسانية وحضارية وسياسية واضحة. ولذلك اعتبر « مزراري » أن ما ظهر اليوم من دلائل حول استخدام الأراضي القطرية لاستهداف المغرب « لا يمكن تفسيره إلا باعتباره ردّاً للجميل بأقل ما يقال عنه إنه يفتقر للأخلاق السياسية ».

    واستدرك ضيف « أخبارنا » قائلاً إنه لا يتهم القيادة القطرية بشكل مباشر بأنها هي من أمرت بهذه الحملات، لكنه يشدد على أنها تتحمل جزءاً من المسؤولية لأنها سمحت—بوعي أو بدونه—لأطراف مقيمة على أرضها، أغلبها عناصر مرتبطة بالاستخبارات الجزائرية، بالعمل بحرية على إطلاق حملات ممنهجة تستهدف دولة صديقة. ويضيف أن قطر، التي تقدم نفسها منذ سنوات باعتبارها « عاصمة الإعلام العربي » وصاحبة الصوت الحر، لا يمكنها أن تتنصل من مسؤوليتها اليوم وتدعي أنها عاجزة عن مراقبة ما يجري على أراضيها، خاصة وأن الآلة الإعلامية التي أنشأتها عبر شبكة « الجزيرة » لم تكن يوماً بمنأى عن التوظيف السياسي.

    كما أشار « مزراري » أيضا إلى أن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم هو: لماذا هذا الصمت القطري المطبق رغم انكشاف الشبكات التي كانت تتحرك من داخل أراضيها ضد المغرب؟ وهل من المنطقي أن تظل الدوحة دون موقف واضح أمام دلائل تقنية منشورة أمام الجميع؟ ويضيف أن قطر إن لم تكن متورطة بشكل مباشر، فهي على الأقل مشاركة بالصمت، لأن الاعتراض أو التوضيح أو التحقيق لم يُعلن عنه حتى الآن، رغم خطورة ما ظهر.

    وذهب « مزراري » إلى أبعد من ذلك، موضحاً أن النفوذ الجزائري داخل بعض المؤسسات الإعلامية القطرية ليس أمراً جديداً، وأن هناك اختراقاً واضحاً تم عبره توظيف بعض المنابر—وفي مقدمتها قناة الجزيرة—لترويج خطاب معادٍ للمغرب بطريقة منهجية، في الوقت الذي تغض فيه هذه المنابر الطرف عن كل ما يتعلق بالجزائر مهما كانت الأحداث جسيمة. واعتبر أن هذا الاختراق لم يتوقف عند حدود الخط التحريري، بل امتد إلى مضايقة إعلاميين مغاربة داخل القناة مثل الصحفي « عبد الصمد ناصر » الذي واجه ضغوطاً كبيرة بسبب دفاعه عن المغرب، قبل أن يجبر على الرحيل.

    ويرى « مزراري » أن الجزائر وجّهت على مدى سنوات آلة إعلامية واستخباراتية كاملة لضرب المغرب، مستعملةً كل الوسائل الممكنة، من شبكات الذباب الإلكتروني إلى النفوذ داخل بعض القنوات الإقليمية. ومع أن انكشاف المواقع الجغرافية للحسابات على « إكس » بين بشكل واضح هذا التنسيق، إلا أنه—برأيه—ليس إلا جزءاً صغيراً من منظومة أكبر تشتغل منذ أكثر من عقد.

    ورغم كل ما حدث، يشدد « مزراري » على أن المغرب حافظ على هدوئه وثباته الدبلوماسي، ولم ينجرّ يوماً إلى تبادل الحملات أو السجالات الإعلامية، لأن الدبلوماسية المغربية—حسب قوله—تشتغل بمنطق الدولة وبعقلانية استراتيجية، ولا تبني مواقفها على ردود الفعل اللحظية، بل على ثوابت واستمرارية نادراً ما تتوفر في دول المنطقة.

    وختم « مزراري » حديثه لـ »أخبارنا » بالقول إن ما جرى بعد تحديث منصة « إكس » ليس مجرد تفاصيل تقنية، بل لحظة مفصلية كشفت حقيقة الأطراف التي كانت تعمل في الخفاء لضرب المغرب، مؤكداً أنه على قطر اليوم أن تقدّم توضيحات صريحة، لأنها إن كانت غير متورطة فعلاً، فمن غير المفهوم أن تظل صامتة أمام وثائق ودلائل تؤكد أن أراضيها استخدمت لضرب بلد وقف معها في أصعب لحظاتها التاريخية.

    إقرأ الخبر من مصدره