Étiquette : 2017

  • المجرد يمثل أمام القضاء الفرنسي..وهذا موعد النطق بالحكم في قضيته

    تنطلق يوم غد الاثنين في فرنسا محاكمة الفنان المغربي سعد لمجرد، الذي يواجه عدداً من المتابعات السابقة المتعلقة بالاعتداء الجنسي، وذلك على خلفية اتهامه باغتصاب نادلة داخل حانة قرب مدينة سان تروبيه صيف عام 2018، وهي التهمة التي ينفيها الفنان المغربي.

    وسيمثل لمجرد، البالغ من العمر 40 عاماً، أمام محكمة الجنايات في دراغينيان وهو في حالة سراح، على أن تبدأ الجلسة عند الثانية بعد الظهر بالتوقيت المحلي، فيما يُتوقَّع صدور الحكم يوم الخميس.

    محامي المدعية، دومينيك لاردان، أعلن أن موكلته ستطلب عقد الجلسة بشكل مغلق، مؤكداً في تصريح لوكالة فرانس برس أن “موكلته عاشت ليلة رعب، وانتظرت سبع سنوات من المعاناة والصبر، وهي تتطلع بثقة إلى الاعتراف بكونها ضحية”.

    وبحسب رواية المشتكية في محاضر التحقيق، فإنها لم تكن على دراية بهوية لمجرد الفنية، رغم علمها بأن له ملايين المتابعين على شبكات التواصل. وتفيد بأنها وافقت على تناول مشروب معه في الفندق الذي كان يقيم فيه، قبل أن يصطحبها إلى غرفته، حيث تؤكد أنه حاول تقبيلها ثم اعتدى عليها جنسياً بالإكراه.

    في المقابل، يتمسّك لمجرد بأن العلاقة كانت “برضى الطرفين”.

    ويُذكر أن اسم سعد لمجرد طُرح سابقاً في قضية اغتصاب بالولايات المتحدة عام 2010، قبل أن تُسقط المتابعة عقب تسوية مالية لم يُكشف عن تفاصيلها. كما وُجهت إليه تهمة أخرى سنة 2017 بناءً على شكاية شابة فرنسية مغربية قالت إنها تعرّضت لاعتداء جنسي في الدار البيضاء سنة 2015.

    وفي فرنسا، أدين لمجرد سنة 2023 بالسجن ست سنوات بعد إدانته باغتصاب شابة تعرّف عليها في ملهى ليلي بباريس، واعتدى عليها في أحد فنادق العاصمة عام 2016. وقد استأنف الحكم، مؤكداً براءته، مع إقراره بأنه “دفع الضحية بقوة” بعدما خدشته أثناء تبادلهما القبل، بحسب ما ورد في أقواله أمام المحكمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش من الرباط يؤكد التزام حزب “الأحرار” بمواصلة مسار الإنجازات والوفاء بتعهداته لفائدة جميع المغاربة

    أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، اليوم السبت في الرباط، أن “مسار الإنجازات” الذي ينظمه الحزب في مختلف الأقاليم والجهات يهدف إلى إكمال المسار الذي بدأ منذ سنوات، وليس فقط منذ توليه المسؤولية في 2021.

    واعتبر أخنوش، أمام الآلاف من أنصار حزبه، خلال المحطة الثامنة من الجولة الوطنية “مسار الإنجازات” بجهة الرباط سلا القنيطرة، أن “أولويات الحزب والحكومة واضحة منذ 2017، وتتمحور حول الصحة والتعليم والشغل، مشددا على أن عمل الأحرار ليس من أجل الحزب، وإنما من أجل جميع المغاربة تحت القيادة الملكية الرشيدة”.

    وفي سياق الإنجازات، أعرب أخنوش عن “افتخاره بالنتائج التي تم تحقيقها في تنزيل الدولة الاجتماعية، ومنها توحيد التغطية الصحية لجميع المغاربة، واستفادة 4 ملايين أسرة من الدعم الاجتماعي المباشر، مشيرا إلى استمرار تعميم “مدارس الريادة”، وتوقع أن تصبح جميع المدارس رائدة بعد سنتين”.

    وفيما يخص قطاع الماء، أشاد رئيس الحكومة، بإنجاز مشروع الطريق السيار المائي بين حوضي سبو وأبي رقراق في وقت قياسي، مبرزا أنه يضمن توفير الماء الصالح للشرب لأزيد من 12 مليون مواطن، ولولا ذلك لكانت كارثة، وفق تعبيره.

    وصرح المتحدث، بأن جهة الرباط سلا القنيطرة تشهد تحولات كبيرة لتصبح قطبا صناعيا رئيسيا في مجالات الصناعات الغذائية والسيارات والنسيج والألبسة، من خلال مشاريع ملموسة مثل توسعة المناطق الصناعية وإحداث مناطق جديدة.

    وذكر رئيس الحكومة، أن توقيع اتفاقيات مع شركات صينية لإحداث وحدة صناعية ضخمة للبطاريات في القنيطرة سيمكن من خلق 17,000 منصب شغل، خاتما كلمته بتجديد الالتزام بالاستمرار في تنزيل التعهدات “بإصرار وجدية” لبناء “المغرب القوي والعادل”، الذي يستحقه جميع المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديث إكس يعرّي الهجمات الرقمية على المملكة.. وخبراء “نخرجو ليها ديريكت” يطالبون برد رسمي من قطر

    الخط : A- A+

    خصص برنامج ”نخرجو ليها ديريكت”، الذي يقدمه الإعلامي عبد العزيز الرماني، ويذاع مباشرة على إذاعة ”برلمان راديو” ويبث على مواقع التواصل الاجتماعي التابعة لها، حلقة اليوم السبت، لمناقشة موضوع 

     وقال الخبراء، إن إيلون ماسك فجر قنبلة في وجه النظامين القطري والجزائري بعدما قام بإطلاق ميزة جديدة تُدعى “عن هذا الحساب” (About This Account)، والتي تكشف عن بلد أو منطقة إقامة المستخدمين بناءً على بيانات الاتصال، حيث سمحت هذه الخاصية بمعرفة موقع وموطن الحسابات.

    وأوضح الخبراء، أنه بعد تحديث إيلون ماسك في منصة “إكس”، تم الكشف عن هوية ومكان العديد من الحسابات التي كانت تستهدف المملكة، حيث اتضح أن أغلبها كان ينشط من قطر والجزائر.

    وأضاف الخبراء، أن هذه الحسابات كانت تستهدف المملكة المغربية والملكية في المغرب، وكانوا يرغبون في التحريض عليها، قبل أن يتم اكتشافهم وضبط موطنهم بعد هذا التحديث الأخير لمنصة إكس.

    وأكد الخبراء، أنه بعد هذا التحديث تم اكتشاف أن أغلب هذه الحسابات كانت ممولة من طرف قطر، وموطن هذه الحسابات كان متواجد في دولة قطر.

    وقال الخبراء، إنه يجب على دولة قطر أن تخرج ببيان واضح بخصوص هذه الفضيحة التي تفجرت موخرا، أو تفتح تحقيقا في القضية، خصوصا وأن الملك محمد السادس، كان أول زعيم يزور قطر بعد الحصار الخليجي خلال سنة 2017.

    وأشار الخبراء إلى أن قطر لم تهتم من خلال قناة الجزيرة بالقرار الأممي الداعم لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، مؤكدين أن القناة كانت دائما تضرب في قضية الصحراء المغربية ومنذ مدة طويلة.

    وتساءل خبراء البرنامج عن دور الإعلام المغربي تجاه هذه القضية، خصوصا وأن العديد من الحسابات كانت تستهدف المملكة المغربية ورموزها.

    وأشار الخبراء، إلى أن الجميع يجب أن يعلم أن هناك العديد من الأشخاص يتربصون بالمملكة من خلال نشر الإشاعات، مشيرين إلى أنه من الواجب أن تكون المواضيع المطروحة في ساحة النقاش بالمغرب معقولة وبنقدٍ بناء، وأن لا تكون ضد مصالح المملكة حتى لا يستغلها الأعداء الذي يتربصون بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يشدد على قدرته في مواصلة تحمل مسؤولية الحكومة ويقول: نشتغل من أجل المغاربة… وليس من أجل الحزب

    اعتبر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، خلال المحطة الثامنة من جولة « مسار الإنجازات » السبت بالرباط، أن العمل الحكومي والأغلبية السياسية « لا يخدم حزبا بعينه، بل يخدم مصلحة المغرب والمغاربة جميعا »، مشددا على أن الإصلاحات الجارية تستند إلى رؤية مشتركة وطموحة لمستقبل البلاد تحت قيادة الملك محمد السادس.

    وأوضح أخنوش أن الحكومة تعمل يوميا للاستماع لانشغالات المواطنين وتطلعاتهم إلى مغرب يوفر العدالة الاجتماعية والكرامة وفرصاً متساوية للجميع. وأضاف أن الوعود ليس لها معنى إلا إذا تحولت إلى أثر ملموس، وأن « العمل والمعقول » هما الأساس لتحويل الالتزامات إلى إنجازات حقيقية.

    وأشار رئيس الحكومة إلى أن المغرب قطع أشواطا مهمة في تنزيل الدولة الاجتماعية، حيث أصبح جميع المواطنين – موظفين وأجراء ومهنيين ومتعطلين – يتمتعون بنفس التغطية الصحية، فيما تستفيد أربعة ملايين أسرة من الدعم الاجتماعي المباشر، والذي عرف زيادات جديدة ستصرف ابتداء من نهاية هذا الشهر.

    كما شدد على أن قطاعي الصحة والتعليم يشهدان تحولاً عميقا، من خلال تعميم مدارس الريادة، وتحسين الخدمات الطبية، وتطوير البنيات الصحية بمختلف الجهات.

    واستعرض أخنوش عددا من المشاريع الصحية التي تعرفها الجهة، أبرزها إعادة بناء مستشفى ابن سينا وتوقّع افتتاحه في ماي 2026، وافتتاح مستشفى القرب بتامسنا في يناير، وافتتاح مستشفى القرب بسيدي يحيى في الأسابيع المقبلة، وجاهزية مستشفى الأمراض النفسية بالقنيطرة نهاية السنة، ثم توسع النموذج الجديد لخدمات الطوارئ الطبية.

    وأكد أن هذه الأوراش ليست حكومية فحسب، بل إنجازات مباشرة للمواطنين، ستغير واقع الخدمات الصحية بالجهة.

    وتوقف أخنوش عند مشروع الربط المائي بين حوض سبو وأبي رقراق، واصفاً إياه بـ »المشروع الأكثر حيوية »، ومشيرا إلى أن عدم إنجازه كان سيحرم 12 مليون شخص من الماء الصالح للشرب. وأضاف أن المشروع نُفّذ في وقت قياسي، بمد قناة ممتدة على 67 كلم تحت الأرض لضمان تزويد الرباط ونواحيها والجزء الشمالي من الدار البيضاء بالماء.

    وأكد أن الحكومة تعمل أيضا على محطة لتحلية مياه البحر لتعزيز الأمن المائي بالعاصمة ومحيطها.

    وتحدث رئيس الحكومة عن الدينامية الصناعية بالجهة التي أصبحت، وفق قوله، مركزا للصناعات الغذائية وصناعة السيارات والنسيج، بفضل مناطق صناعية متطورة مثل توسعة Atlantic Free Zone بالقنيطرة، توسعة منطقة عين الجوهرة، المنطقة الصناعية بوقنادل، منطقة التسريع الصناعي بالصخيرات، والمنطقة الاقتصادية الجديدة بعين عامر.

    وأوضح أن هذه المناطق تجذب استثمارات كبرى، منها وحدة “Gigafactory” للبطاريات التي ستوفر 17 ألف منصب شغل، ومشاريع نسيجية تخلق آلاف الوظائف.

    وأشار أخنوش إلى أن التنمية تشمل المدن الصغرى أيضا عبر برامج دعم المقاولات الصغيرة جدا والمتوسطة، لتوفير فرص الشغل بالقرب من المواطنين. وأعطى مثالا بمشاريع النقل المدرسي المرقمن في الصخيرات–تمارة، وخدمة نقل مرضى القصور الكلوي، مؤكداً أن هذا التكامل بين العمل الوطني والمحلي يعكس توجها جديدا في تدبير الخدمات.

    وفي ما يتعلق بالعاصمة، أكد رئيس الحكومة أن مشاريع التهيئة الجديدة ترتقي بالرباط لتصبح مدينة عالمية ترحب بسكانها وزوارها على حد سواء، وتنعكس على المدن المجاورة عبر تحسين النقل والبنيات التحتية والمساحات الخضراء.

    ودعا أخنوش أعضاء حزبه إلى الحفاظ على نفس الحماس والالتزام الذي طبع محطات 2017 و2021، مؤكدا أن الفريق الحكومي والأغلبية قادران على مواصلة تحمل المسؤولية في بناء « مغرب قوي وعادل يستحقه جميع أبنائه ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش في مسار الانجازات: تحولات عميقة تجعل جهة الرباط قطباً صناعياً واعداً

    أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، اليوم السبت بالرباط، أن جهة الرباط سلا القنيطرة تعرف طفرة اقتصادية مهمة تؤهلها لتصبح واحداً من أبرز الأقطاب الصناعية بالمغرب، خاصة في مجالات الصناعات الغذائية وصناعة السيارات والنسيج والألبسة. وأبرز أن هذه الدينامية تتجسد في مشاريع ملموسة، من بينها توسيع المناطق الصناعية القائمة وإحداث أخرى جديدة.

    وخلال كلمته أمام أكثر من ثلاثة آلاف مشارك ضمن المحطة الثامنة من الجولة الوطنية « مسار الإنجازات »، أشار أخنوش إلى توقيع اتفاقيات مع مجموعات صناعية صينية كبرى لإحداث وحدة ضخمة لإنتاج البطاريات بمدينة القنيطرة، وهو مشروع من المنتظر أن يساهم في خلق 17 ألف منصب شغل.

    وعبر رئيس الحكومة عن اعتزازه بالنتائج التي حققتها حكومته في مسار الدولة الاجتماعية، وعلى رأسها تعميم التغطية الصحية لكافة المغاربة، واستفادة أربعة ملايين أسرة من الدعم الاجتماعي المباشر، إلى جانب التوسع المستمر في مشروع « مدارس الريادة »، الذي من المنتظر أن يشمل جميع المؤسسات التعليمية خلال السنتين المقبلتين.

    وشدد أخنوش على أن أولويات الحكومة والحزب ثابتة منذ سنة 2017، وتتركز حول الصحة والتعليم وفرص الشغل، مؤكداً أن العمل يتم بروح وطنية ومسؤولية مشتركة لخدمة المغاربة تحت القيادة الملكية الرشيدة.

    وفي سياق حديثه عن الأمن المائي، نوه بإنجاز مشروع الطريق السيار المائي الرابط بين حوضي سبو وأبي رقراق في وقت قياسي، مبرزاً أنه مكّن من ضمان الماء الصالح للشرب لأزيد من 12 مليون مواطن، ولولاه لواجهت البلاد أزمة حقيقية.

     أخنوش كلمته بتجديد التأكيد على التزام الحكومة بمواصلة تنفيذ تعهداتها بـ »إصرار وجدية »، من أجل بناء مغرب قوي وعادل يستفيد من ثماره جميع المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: نشتغل لأجل المغاربة وليس الحزب ونحن الفريق المناسب للاستمرار بالعمل

    قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، “إننا كحزب وأغلبية قدمنا التزامات كبيرة من اللازم أن نكمل الاشتغال عليها، لأننا لا نشتغل من أجل الحزب بل من أجل بلادنا وجميع المغاربة، ونستمع يوميا لانشغالات المواطنين، والمغاربة يريدون مغرب العدالة والكرامة وفرص متساوية للجميع”.

    وتابع أخنوش، اليوم السبت بالرباط، خلال تنظيم محطة “مسار الإنجازات” بجهة الرباط سلا القنيطرة، أنه قال لنا أحد المواطنين خلال اللقاءات التشاورية التي ننظمها مع المواطنين في كل الجهات، أنه يجب اعتبار المدن الصغيرة مثل الكبرى لأننا أيضا مواطنين، و”عنده الحق في هذا الكلام، لأن التطور الذي تعرفه بلادنا يجب أن يصل الجميع، وهذا كان دائما التزامنا”.

    وأردف أخنوش أن “الالتزامات دون تحقيق نتائج لا تساوي شيء، والتزاماتنا لا معنى لها إلا إذ تحققت وخلقت أثر حقيقي ليس فقط بالكلام بل بالعمل والجدية الذي يحول الوعود إلى واقع، والأهم هو ما نقوم اليوم وغدا من أجل أن يستمر المغاربة في الثقة بنا”، مشددا “لدينا رؤية واضحة من أجل مغرب متحول، مغرب يمنح الحياة الكريمة، مغرب يحمي المواطنين، ويوفر العدالة وفرص العمل”.

    وأكد أخنوش “نشتغل يوميا من أجل تحقيق هذه الرؤية ولكن لم نصل بعد إلى التأثير الذي يتمناه المغاربة، لهذا علينا الالتزام جميعا من أجل أن نكمل في طريقنا وقي تنفيذ الالتزامات”، مبرزا أنه “استجبنا للتوجيهات وحققنا نتائج نفتخر بها في تنزيل الدولة الاجتماعية، والمغاربة لديهم نفس التغطية الصحية، والاسر في وضعية صعبة يستفيدون من دعم شهري بين 500 و1200 درهم، والتي ستشهد زيادة في الدعم الاجتماعي بداية من السنة المقبلة لمن لديهم أطفال”.

    ولفت رئيس الحكومة إلى تعميم مدارس الريادة، موضحا أنه في ظرف سنتين ستعمم هذه المدارس، موضحا أن المواطنين يسهدون بنجاح هذا النموذج من المدارس، مستحضرا من جهة أخرى التغيير الجدري لقطاع الصحة في مراكز القرب والمستشفيات والخدمات الطبية، مشيرا أن جهة الرباط سلا القنيطرة عرفت تحولات كبيرة على مستوى قطاع الصحة.

    وأوضح أخنوش أن “هذه ليست إنجازات حكومية، هذه إنجازات للمواطنين، إنجازات ستغير حياتهم”، مضيفا أن واحد من أهم المشاريع التي اشتغلنا عليها، إن لم تكن المشروع الأهم لأنه أكثر حيوية، هو نقل المياه بين الأحواض، ونتكلم بالخصوص على الربط بين حوضي سبو وأبي رقراق، مؤكدا أن “هذا المشروع أنجزناه في وقت قياسي، لأنه مشروع حيوي واستعجالي، وهو مشروع كان ضروريا لكي نتدارك التأخير المهول الذي عرفه هذا المشروع في العشر سنوات الماضية”.

    وأبرز أخنوش: “يجب أن تعرفوا أن وضعية الماء كانت خطيرة، لو لم يتم مباشرة مشروع الربط المائي.. هناك 12 مليون مواطن ومواطنة ما كان لهم أن يجدوا الماء. فهل لكم أن تتخيلوا الكارثة التي كنا سنصل لها؟”، لافتا إلى أن “هذا لا يعني أننا خرجنا من أزمة الماء، فالإشكالية ما تزال مطروحة، لهذا نشتغل على بناء محطة لتحلية المياه في الرباط”.

    وأفاد أن “مشاريع مثل هذه التي ذكرت ستجعل جهة الرباط سلا قنيطرة تصبح قطبا صناعيا رئيسيا معترفا به في: الصناعات الغذائية، صناعة السيارات، النسيج والألبسة…”، مفيدا أن “كل هذه القطاعات تتطور بسرعة كبيرة في هذه السنوات الأخيرة. وهي تتطور في مناطق صناعية مجهزة ومخصصة”.

    وتابع رئيس الحكومية أنه “في قرية با محمد قالت لي شابة “بغينا نخدمو، جيبو لينا مشاريع قريبة لينا”، ولذلك أطلقنا برنامج دعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة TPME، لكي تكون فرص الشغل موجودة كذلك في المدن الصغرى، لأن العمل لا يجب أن ينحصر وجوده في المدن الكبرى فقط”.

    وشدد على أن “العمل الذي نقوم به اليوم لإيجاد فرص عمل قريبة من المواطنين، قريبة من مكان سكناهم وفي المستوى الذي يستحقونه هي مشاريع واقعية وليست مشاريع على الورق، مصانع وشركات حقيقية، وفرص شغل جديدة، بأجور منتظمة في آخر كل الشهر”، مشددا أن “هذه هي التنمية اللي نتحدث عليها، تنمية تحدث أثرا على المواطن وتغير حياته للأحسن”.

    وأوضح أخنوش أنه “من خلال المخطط الجديد لتهيئة مدينة الرباط، السيدة العمدة والفريق الذي يشتغل معها يعملون من أجل تطوير العاصمة، التي هي اليوم مدينة عالمية”، مبرزا أن “هذا المنجز لا يأتي فقط لتجميل المدينة أو إثارة إعجاب السياح والوافدين على بلادنا، بل على العكس من ذلك فهذا التغيير يأتي لترتقي الرباط لمستوى تطلعات سكانها، وكل من يحلم بحياة أفضل هنا، لأن هذه المشاريع تستهدفهم بشكل مباشر بخلق فرص العمل، وجعل المدينة أكثر ترحيبا وفضاء مواتيا للعيش الكريم وأن ينتقل أثر هذه المشاريع للمدن المجاورة: طرق، ووسائل نقل عمومي، مساحات خضراء، تصميم أفضل…”.

    وشدد رئيس الحزب على أن هذا الحماس “يجب أن يتم استغلاله لكي نشتغل من أجل المغاربة، لأنه ما زال أمامنا طريق طويلة، لكي نساهم في بناء المغرب الجديد والمتحول”، مضيفا أنه “عندما أرى هذه القاعة، وهذا الحضور، وهذا الحماس، سأقول لكم أننا أفضل فريق، ونحن الفريق المناسب لكي يستمر في العمل”، مشددا “نلتزم جميعا، بنفس الطريقة التي التزمنا بها سنة 2017 و 2021، بإصرار وبجدية، على إنجاز هذه المهمة، وبثقة لأننا قادرين، تحت القيادة الملكية، على بناء المغرب القوي والعادل الذي نستحقه جميعا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخرج فيلم « كوميديا إلهية  » علي أصغري يقدّم مقاربة مبسطة للواقع في مهرجان الدوحة السينمائي

    قدم فريق عمل فيلم « كوميديا إلهية »، الذي يعرض في مهرجان الدوحة السينمائي 2025، رؤيتهم وآرائهم عن كواليس إنتاج عملهم الذي يشهد في المهرجان عرضه الأول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
      وشدّد المخرج علي أصغري خلال الإيجاز الصحفي بأنّ الفيلم مستمد من الواقع في إيران، وأضاف متحدثاً عن طبيعة هذا العمل: « وضعتُ الكاميرا في الشارع وصوّرت. ما ترونه هو الواقع. لم يكن لدينا ممثلين إضافيين بل أشخاصاً عاديين. لقد كان فيلم ذي ميزانية منخفضة وصُوّر خلال فترة قصيرة ».
      يرصد فيلم « كوميديا إلهية » العقبات التي يواجهها مخرج إيراني في الأربعين من عمره أثناء محاولته طرح فيلمه في بلده الأم. ويُعدّ أصغري كاتباً ومخرجاً ومنتجاً بارزاً سافرت أعماله إلى مهرجانات تورونتو والبندقية وبرلين وكان. وأوضح خلال حديثه: « هذا الفيلم ليس سيرة ذاتية، لكنّه عمل شخصي جداً يُروى بعدسة كوميدية. بعض الأحداث مستوحاة من الحياة الواقعية ».
      وكشف المنتج ميلاد خسرافي أنّ معظم ميزانية الفيلم جاءت من منتجين من القطاع الخاص. وقال: « عندما تصنع سينما فنية فأنت لا تهدف إلى تحقيق أرباح كبيرة. أراد شركاؤنا دعمنا وأن يكونوا جزءاً من هذا الفيلم ».
      أما الممثلة صدف أصغري التي تعاونت سابقاً مع المخرج أصغري في فيلم « اختفاء » الذي عُرض للمرة الأولى في الدوحة عام 2017، فقالت: « قبلت هذا النص من أجل المخرج علي ولأنني أحترمه كثيراً. هو يعرفني أكثر مما أعرف نفسي، ويجيد قيادة الفريق ».
      كما تحدث صانع الأفلام والممثل الرئيسي بهرام أرك عن تجربته بعد إقناع المخرج علي له بالوقوف أمام الكاميرا. وقال: « في البداية قلت له إنني لست ممثلاً بل مخرجاً، ولا أستطيع القيام بذلك. لكنه قال إنه إذا لم أؤدّ الدور فلن يصنع الفيلم. أهم ما في التجربة كان الأجواء التي صنعها الفريق. صوّرنا خلال عشرة أيام، وكانت تجربة رائعة بكل ما فيها ».
      يمثل مهرجان الدوحة السينمائي الفصل التالي في مسيرة مؤسسة الدوحة للأفلام لدعم المواهب الإقليمية والاحتفاء بالقصص الآنية والأصيلة في عالم السينما.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرفيون بفاس العتيقة يطالبون بوقف نزيف قرارات الإفراغ

    احتج عدد من الحرفيين، صباح اليوم الخميس، على قرارات تطالبهم بإفراغ محلات وضعت رهن إشارتهم في مجمع لالة يدونة بفاس العتيقة. والتمس المتضررون تدخلا ملكيا في هذه القضية، موردين بأن الأمر يتعلق بمشروع ملكي.

    وكانت إدارة وكالة التنمية وإعادة الاعتبار لمدينة فاس قد قررت اللجوء إلى القضاء في مواجهة هؤلاء لمطالبتهم بتسديد ديون تعتبر بأنها في ذمتهم، فيما يشير المتضررون إلى أن الوعود التي قدمت لهم لإنجاح المشروع لم يتم تنفيذها.

    وكان الرهان هو أن يتحول المجمع إلى وجهة سياحية تمكن هؤلاء الحرفيين من ترويج ما ينتجونه من سلع، لكن هذا التوجه ووجه بالفشل، وظلت المحلات تعاني من العزلة، ما ألحق أضرارا كبيرة بالحرفيين المعنيين. وفي سياق جائحة كورونا تم تجميد أداء تكاليف الكراء، لكن الوكالة عادت مجددا لتطالب بالتسديد.

    وذكر الحرفيون بأن قرارات الإفراغ جاءت في سياق يراهنون فيه على أن تساهم فيه التظاهرات الرياضية التي ستحتضنها المدينة، في تحقيق الرواج. وقالوا إن الإفراغ سيعرضهم للتشريد والضياع. كما أشاروا إلى أنهم قصدوا عددا من المؤسسات ذات الصلة بالقطاع دون أن يحظى ملفهم بأي تجاوب، خاصة وأنهم يطالبون بحلول منصفة، ولا يتهربون من تنفيذ التزاماتهم.

    ويعود هذا المشروع إلى مبادرة ملكية أُطلقت عام 2013، بالشراكة مع هيئة “تحدي الألفية الأمريكية” (Millennium Challenge Corporation – MCC)، بهدف إعادة تأهيل وترميم 27 معلمة تاريخية في المدينة العتيقة لفاس. وبلغ الغلاف المالي لهذه البرامج أكثر من 583 مليون درهم، مع التركيز على تثمين الصناعة التقليدية من خلال تكوين 1000 مكون و5000 صانع، وتأجير الفضاءات بثمن رمزي للحرفيين لتعزيز دخلهم وجاذبية المدينة سياحياً. وكانت الوكالة قد أعلنت في اجتماعات سنة 2017 أن هذه الفنادق ستُدرج في المسار السياحي الرسمي لفاس، لكن دون جدوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأجيل محاكمة “إسكوبار الصحراء” وسط تطورات جديدة عن “شبكة تزوير”في تفويت فيلا بالملايين

    مصطفى منجم

    أجلت غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الخميس، النظر في قضية المتهمين في ما بات يعرف إعلاميا بملف “إسكوبار الصحراء”، وذلك عقب تعرض أحد أعضاء هيئة الحكم، التي يرأسها المستشار علي الطرشي، لعارض صحي طارئ حال دون مواصلة الجلسة.

    وقررت الهيئة القضائية إرجاء المحاكمة إلى الأسبوع المقبل، حيث ينتظر أن تستمع المحكمة إلى مرافعات دفاع المتهمين، في مرحلة حاسمة من هذا الملف الذي أثار جدلا واسعا بالنظر إلى تشعب خيوطه وتعقيد مساراته القانونية.

    وخلال الجلسة السابقة، كانت النيابة العامة قد قدمت مرافعة مطولة أكدت فيها أن العقود المتعلقة بفيلا موضوع النزاع شابتها خروقات خطيرة تمس سلامة الإجراءات القانونية لنقل الملكية وأداء الثمن، معتبرة أن عملية التفويت بأكملها بنيت على تزوير واضح، قبل أن تؤكد بلهجة حاسمة: “ما بني على زور فهو مزور”.

    وأشار نائب الوكيل العام إلى وجود تناقضات وصفها بـ”الفاضحة” في رواية المتهم قاسم بلمير، الذي ادعى أن رجل الأعمال المالي أحمد بن إبراهيم طلب منه مساعدته في العثور على مطعم يقدم وجبة “الكسكس” بالسعيدية، ثم استضافه في منزله قبل أن يطلب السكن في فيلا بالدار البيضاء.

    وتساءل ممثل النيابة مستنكرا: “كيف لرجل لم يسبق أن زار الفيلا أن يعرف موقعها وملكيتها؟”، معتبرا ذلك محاولة بئيسة لتبرير أفعال جرمية ثابتة.

    وفي إطار تفكيك عناصر التزوير، سلطت النيابة العامة الضوء على عقد توثيقي أبرم سنة 2017 بين سعيد الناصري والقاسم بلمير، مؤكدة أنه عقد مزور من الناحية المعنوية، ومبينة أن الثمن المذكور فيه هو نفسه الذي بيعت به الفيلا سنة 2013، رغم الارتفاع الكبير الذي شهدته أسعار العقار خلال تلك الفترة، مما ينفي ـ وفق تعبيرها ـ حسن نية المشتري.

    وكشفت النيابة العامة عن معطيات اعتبرتها “حاسمة”، من بينها تنفيذ عملية اقتناء الفيلا باسم شركة “برادو” التابعة للناصري ونجله، رغم أن رأسمالها لا يتجاوز 100 ألف درهم، في حين بلغت قيمة الصفقة مليارا و650 مليون سنتيم، وتم توثيقها في عقد واحد غير مصحح الإمضاء، مما يفقده أي حجية قانونية.

    كما أوردت أن الشيكات المستعملة في هذه العملية صدرت عن شركة لم يعد للناصري أي ارتباط بها منذ سنة 2007، وهو ما اعتبرته دليلا دامغا على التزوير واستعمال وثائق منعدمة القيمة.

    ولم تتوقف النيابة عند هذا الحد، بل أشارت أيضا إلى تسجيل عنوان شركة “برادو” بالفيلا نفسها قبل شرائها، وإلى تصريحات وُصفت بـ”السريالية”، منها ادعاء أحد الشهود أنه قام بتأثيث الفيلا بزرابي إيرانية بوساطة من الناصري، وهو ما اعتبره ممثل الحق العام أمرا غير قابل للتصديق.

    وفي ختام مرافعتها، التمست النيابة العامة إدانة جميع المتهمين بالتهم الموجهة إليهم، مع مصادرة الأموال المتأتية من جرائم المخدرات وما يتفرع عنها، وإتلاف كل الوثائق المزورة ماديا أو معنويا، مؤكدة أن الأدلة المعروضة أمام المحكمة كافية لإثبات المسؤولية الجنائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الفنانة بيونة إحدى رموز السينما في الجزائر

    توفيت الممثلة الجزائرية باية بوزار المعروفة باسم “بيونة”، وهي إحدى رموز السينما في الجزائر ومشهورة أيضا في فرنسا، الثلاثاء في الجزائر عن عمر ناهز 73 عاما بعد صراع مع المرض، بحسب ما أعلن التلفزيون العمومي.

    وُلدت بيونة في 13 شتنبر 1952 في حي بلوزداد الشعبي وسط العاصمة الجزائرية، واشتهرت في جميع أنحاء الجزائر عام 1973، عندما كانت تبلغ من العمر 19 عامًا، بعد مشاركتها في المسلسل التلفزيوني الشهير “الحريق” المقتبس من رواية الكاتب محمد ديب الصادرة سنة 1954.

    ورغم الظروف الصعبة في الجزائر خلال ما عُرف بالعشرية السوداء لم تغادر بيونة البلاد كما فعل عدد كبير من الفنانين، إلا في عام 1999، بعد انتهاء أعمال العنف، حيث توجهت إلى فرنسا للقاء المخرج نذير مخناش لتشارك في فيلم “حريم مدام عصمان”.

    واستمرت مع المخرج ذاته في دور “بابيشا” راقصة ملهى ليلي في فيلم “فيفا لالجيري” (تحيا الجزائر)، ثم دور “مدام ألجيري”، المحتالة الماكرة في فيلم “ديليس بالوما”.

    أثارت بيونة الجدل بمشاهد اعتبرت جريئة في فيلم “رغم تقدم سني، ما زلت أختبئ لأدخن” (2017).

    كما شاركت بيونة في العديد من الأفلام الفرنسية مثل “شرطي بلفيل” (2018).

    وتقدم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بتعازيه لعائلة الفنانة التي اعتبرها “واحدة من مشاهير الساحة الفنية(..) حيث تركت الفقيدة بصدقها وبتلقائيتها في مجال التمثيل والأعمال السينمائية الناجحة، تقديرا واسعا”.

    إقرأ الخبر من مصدره