Étiquette : 2017

  • طنجة تحتفي بفاطمة عاطف وأحمد المعنوني في الدورة الـ25 للمهرجان الوطني للفيلم

    تكرم الدورة ال25 للمهرجان الوطني للفيلم، المزمع انعقادها بمدينة طنجة من 17 إلى 25 أكتوبر الجاري، كلا من الممثلة فاطمة عاطف والمخرج والمنتج أحمد المعنوني.

    وذكر بلاغ للمنظمين، أن تكريم فاطمة عاطف وأحمد المعنوني بمناسبة الدورة ال25 للمهرجان، التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يأتي اعترافا بمسيرتهما الفنية المتميزة والتزامهما الدائم، خدمة للسينما المغربية على مدى عدة سنوات.

    وبدأت الممثلة فاطمة عاطف، خريجة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي ” قسم التشخيص”، مسيرتها الفنية فوق خشبة المسرح، قبل أن تتألق أمام كاميرات كبار المخرجين المغاربة، من بينهم محمد زين الدين في فيلم “مباركة” (الجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم 2019)، وهو الفيلم الذي توجت عنه بجائزة أفضل ممثلة.

    وعملت الممثلة مع المخرج فوزي بنسعيدي في “يا له من عالم رائع” و”وليلي”، ومع إسماعيل العراقي في “زنقة كونتاكت”، وهو الدور الذي نالت عنه جائزة أفضل ممثلة في دور ثاني في المهرجان الوطني للفيلم (2022)، ومع عادل الفاضلي في ” أبي لم يمت” (الجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم 2023)، ومؤخرا مع ليلى المراكشي “Mass Dolce” (2025).

    أما أحمد المعنوني، فيعد واحدا من رواد السينما المغربية، أخرج أول فيلم طويل له “أليام أليام” سنة 1978. بعد ذلك بثلاث سنوات، أخرج الفيلم الوثائقي الموسيقي “الحال”، حول المجموعة الموسيقية الأسطورية ناس الغيوان.

    وقام المعنوني بإخراج فيلم “القلوب المحترقة”، الذي فاز بالجائزة الكبرى وجائزة النقاد في المهرجان الوطني للفيلم (2007)، وفيلم “فاطمة”، الذي نال جائزة الإخراج في دورة 2017 من المهرجان الوطني للفيلم.

    وتقديرا لإسهاماته في المجال الثقافي، منحته الجمهورية الفرنسية وسام الفنون والآداب من رتبة ضابط.

    ظهرت المقالة طنجة تحتفي بفاطمة عاطف وأحمد المعنوني في الدورة الـ25 للمهرجان الوطني للفيلم أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الشيوخ الأمريكي يؤكد تعيين ديوك بوكان سفيرا للولايات المتحدة بالمغرب

    أكد مجلس الشيوخ الأمريكي، الثلاثاء، تعيين ديوك بوكان الثالث سفيرا للولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب.

    وكان قد تم الإعلان عن تعيين بوكان في مارس الماضي من طرف الرئيس دونالد ترامب، الذي أبرز أن السفير الجديد للولايات المتحدة في المغرب “سيضطلع بدور هام في وقت نوطد فيه السلام والحرية والازدهار لبلدينا”.

    وفي مداخلة خلال جلسة تأكيد تعيينه، أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، في 29 يوليوز الماضي، أبرز السفير الجديد أن المملكة المغربية تشكل “ركيزة للاستقرار” بفضل تموقعها الاستراتيجي، الذي يجعلها “محورية من أجل الأمن القومي للولايات المتحدة”.

    وتعهد بتوطيد “العلاقات العريقة” التي تربط بين واشنطن والرباط في مجال الأمن “في مواجهة التحديات المشتركة”، مذكرا بأن المملكة تعد أحد أقدم شركاء الولايات المتحدة الأمريكية.

    وقال إن “معاهدة السلام والصداقة التي تجمعنا تعود إلى سنة 1786، أي منذ حوالي 240 عاما، وعلاقاتنا الثنائية جعلت الأمريكيين والمغاربة يشعرون بأمن أكبر، وأكثر قوة وازدهارا”.

    وأضاف السفير الجديد أن المغرب يعد كذلك “شريكا اقتصاديا نموذجيا”، مؤكدا أن الولايات المتحدة والمملكة تجمعهما علاقات تجارية متينة.

    ودعا، في هذا الصدد، إلى النهوض بفرص الاستثمارات الأمريكية “عبر أنحاء المملكة، حيث يمكن لأمريكا أن تساهم من خلال تكنولوجيات متطورة لدعم طموحات المغرب في مجال تطوير قطاعات التكنولوجيا والنقل والفلاحة والطاقة”.

    كما حرص السفير الجديد على التذكير بموقف الولايات المتحدة، الذي جدد تأكيده في الثامن من أبريل الماضي وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، والذي يعترف بسيادة المغرب على صحرائه ويدعم “المقترح المغربي للحكم الذاتي الذي يتسم بالجدية والمصداقية والواقعية، كأساس وحيد من أجل حل عادل ودائم للنزاع” حول الصحراء المغربية.

    وأضاف أن رئيس الدبلوماسية الأمريكية كان قد جدد أيضا تأكيد دعوة الرئيس دونالد ترامب للأطراف من أجل الانخراط “دون تأخير في مفاوضات، على أساس المقترح المغربي للحكم الذاتي باعتباره الإطار الوحيد للتفاوض بشأن حل مقبول لدى الأطراف”.

    وفي هذا الإطار، أعرب السفير الأمريكي الجديد عن التزامه بـ”تيسير إحراز تقدم نحو تحقيق هذا الهدف”.

    ويأتي تأكيد تعيين بوكان من طرف مجلس الشيوخ، غداة إعلان الحكومة الأمريكية أن الولايات المتحدة تشجع الاستثمارات الأمريكية في الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وكان ديوك بوكان الثالث شغل سابقا منصب سفير الولايات المتحدة لدى إسبانيا وأندورا (2017-2021).

    وراكم بوكان الثالث، المزداد في ولاية كارولاينا الشمالية سنة 1963، مسارا مهنيا حافلا في مجال المال والأعمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد استقالة رئيس وزرائه.. هذه هي الخيارات الأربعة أمام ماكرون 

    بعد استقالة رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو بعد ساعات من إعلان تشكيلة حكومته، ظهر الرئيس إيمانويل ماكرون في مقطع مصوّر وهو يسير على ضفاف نهر السين في باريس منشغلا بمكالمة هاتفية مطوّلة، في لقطة جسدت عزلته السياسية المتزايدة.

    وحسب تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية، لا تزال هوية الشخص الذي كان ماكرون يتحدث إليه وموضوع المكالمة غير معروفين، في وقت يقترب فيه الرئيس من نهاية ولايته الدستورية الثانية عام 2027.

    وقدّم لوكورنو استقالته، أمس الاثنين، قائلا إنه “لا يمكن أن أكون رئيس وزراء عندما لا تُستوفى الشروط”، موضحا أن “الظروف لم تكن مناسبة لأصبح رئيسا للوزراء”.

    وأضاف “حاولت أن أبني طريقا مع الشركاء والنقابات للخروج من أزمة الانسداد الحاصل”، لكن “الأحزاب السياسية لم تقدم تنازلات عن برامجها وكانت تريد فرض شروطها”.

    وعُين لوكورنو في التاسع من شتنبر الماضي، وتعرض لانتقادات المعارضين واليمين بعدما كشف مساء الأحد الماضي عن تشكيلة حكومته، وهي الثالثة في البلاد في غضون سنة.

    وتعاني فرنسا من أزمة سياسية عميقة منذ جازف ماكرون بالدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة العام الماضي في مسعى لتعزيز سلطته، لكن هذه الخطوة أدت إلى برلمان مشرذم بين 3 كتل نيابية متخاصمة.

    ووفق محللين يواجه ماكرون أربعة سيناريوهات:

    إعادة تعيين لوكورنو

    أبقى ماكرون هذا الخيار مفتوحا بعد إعلان برونو لومير، وزير الاقتصاد والمالية السابق والمقرب منه، انسحابه من الحكومة إثر تعيينه وزيرا للدفاع، مما أدى إلى الأزمة الحالية.

    وقد أمهل ماكرون لوكورنو يومين لإجراء مفاوضات لجمع تأييد كافٍ لتشكيل ائتلاف حكومي، لكن نجاحه غير مضمون، خصوصا مع عدم وجود غالبية برلمانية واضحة.

    وقال الباحث في مركز السياسات الأوروبية بول تايلور إن “جوهر المشكلة لم يتغير، فحتى بوجود لومير أو من دونه، لا اتفاق على الميزانية أو إصلاح التقاعد أو الهجرة وغيرها من القضايا الأساسية”.

    تعيين رئيس وزراء جديد

    في حال تكليف رئيس جديد للحكومة، سيكون هذا الرئيس الثامن في عهد ماكرون منذ 2017، والثالث هذا العام، مما قد يضر بصورة فرنسا داخليا وخارجيا.

    وتطالب قوى اليسار بتعيين شخصية تعتمد ميزانية أكثر توسعا، لكن ليس من المؤكد أن ماكرون سيوافق على ذلك، ولا أن يحظى المرشح الجديد بدعم كامل من البرلمان.

    وحذّرت مجموعة “يوراسيا” التحليلية من أن رئيس وزراء جديدا قد يُسقَط خلال أسابيع، مما قد يجعل الدعوة لانتخابات تشريعية جديدة شبه حتمية.

    الانتخابات المبكرة

    لطالما قاوم ماكرون فكرة حلّ البرلمان والدعوة لانتخابات مبكرة بعدما ارتد عليه قراره في صيف 2024 بالدعوة إلى انتخابات تشريعية، أفضت إلى برلمان منقسم وشلل سياسي نسبي.

    لكن مصدرا في الرئاسة قال إن ماكرون “سيتحمل مسؤولياته” إذا فشل لوكورنو خلال اليومين المقبلين، في إشارة إلى احتمال اللجوء لانتخابات جديدة.

    وقد تؤدي هذه الانتخابات إلى تعزيز موقع اليمين المتطرف بقيادة مارين لوبان، ومنح حليفها جوردان بارديلا فرصة لتولي رئاسة الحكومة، في حين تبقى نتائج أي انتخابات غير مضمونة.

    الاستقالة

    استبعد ماكرون دوما احتمال استقالته قبل انتهاء ولايته، إذ سيعني ذلك الدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة، لكن الضغوط تتزايد بوتيرة غير مسبوقة.

    وقالت سيليا بيلان مديرة مكتب المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية في باريس، إن فشل الانتخابات المبكرة في إنتاج غالبية حاكمة قد يحوّل الأزمة السياسية إلى أزمة نظام، وعندها قد يصبح بقاء الرئيس ماكرون في الحكم موضع تساؤل.

    ويشير محللون إلى أن الأزمة السياسية الحالية لا تقدم حلاً سريعا وسط انقسام البرلمان والضغط الشعبي، مما يجعل خطوات ماكرون القادمة حاسمة لمستقبل حكومته وصورته السياسية داخليا وخارجيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حركة “جيل Z” تحمل الحكومة والمعارضة “مسؤولية الفشل” وتطرح 7 خطوط عريضة لـ”الإصلاح”

    محمد عادل التاطو

    حملت حركة “جيل Z” مسؤولية ما تعتبره “الفشل” في تدبير ملفات الصحة والتعليم والشغل ومكافحة الفساد، إلى الأحزاب السياسية بشكل مشترك، سواء المشاركة في الحكومة أو المعارضة، وذلك لغياب دورها في المراقبة والمساءلة والدفاع عن مصالح المواطنين، حسب تعبيرها.

    وطرحت الحركة في بيان جديد لها نشرته على صفحاتها بمواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الثلاثاء، رؤيتها للإصلاح ضمن ما اعتبرته سبعة خطوط عريضة أولية، “بعد سنوات من الانتظار والتأجيل”، مشيرة إلى أن مطالبها “وطنية واضحة”، وتمسكت بسلمية الاحتجاجات وبـ”التعبير الحضاري عن مطالبنا إلى أن يتحقق الإصلاح الحقيقي”.

    وقالت حركة “جيل Z” في بيانها الذي اطلعت عليه “العمق”: “نحن شباب هذا الوطن، الذين خرجوا في مظاهرات سلمية ومسؤولة منذ يوم 27 شتنبر 2025، لم نخرج بحثا عن العنف أو الفتنة، بل طالبين بحقوق مشروعة لكل المغاربة تعليم كريم وصحة تحفظ الكرامة، وفرص عمل ،حقيقية، ومحاربة الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية”.

    وأشارت إلى أنها “تابعت بحذر الصمت الطويل للحكومة لأيام طويلة بعد انطلاق الاحتجاجات، قبل أن يظهر بعض أعضاء الحكومة ليعلنوا رغبتهم في “الحوار” مع ممثلين عن الشباب”، موضحة أنها كحركة “لم تُولد من حزب ولا من تنظيم ولا من جهة، بل هي صرخة وطنية شبابية نابعة من واقع يعيشه جميع المغاربة”.

    وأضافت في البيان ذاته: “لا يمكن لأي شخص أو مجموعة أن تُنصب أو تكلف بتمثيل المواطنين أو التحدث باسمهم ، لأن هذه المطالب مطالب شعب بأكمله، لا فئة محددة”، معتبرة أن الحوار مع الحكومة لا معنى له، لأنها حكومة في نهاية ولايتها، وقد بنت برامجها الانتخابية أصلا على نفس المطالب التي نرفعها اليوم، لكنها أخلفت الوعود ولم تلتزم بتعهداتها. لقد انتهى الوقت للمناورات السياسية وأن أوان الحساب والمساءلة”.

    وفي هذا الصدد، جددت الحركة إعلانها “فقدان الثقة الكاملة في الحكومة الحالية”، متهمة إياها بـ”الفشل في الوفاء بوعودها الانتخابية وفي الاستجابة للمطالب الاجتماعية العادلة للمواطنين”، مطالبة بالاستقالة الفورية للحكومة الحالية “باعتبارها فقدت شرعيتها”.

    وأشارت إلى أن خارطة الطريق التي انتهت إليها لجنة النموذج التنموي التي أحدثها الملك، لبناء مغرب العدالة الاجتماعية والكرامة الاقتصادية، “لم يتم تنزيلها من طرف الحكومة الحالية، والتي اكتفت بالشعارات وتجاهلت جوهر الإصلاح”. معتبرة أن “المشكلة ليست في الحوار كمفهوم، بل في فقدان الثقة في المتحاور والشك في قدرته أو رغبته في التنفيذ”.

    الحركة استشهدت في بيانها بمقتطف من الخطاب الملكي لعيد العرش سنة 2017، والذي قال فيك الملك: “وإذا أصبح ملك المغرب، غير مقتنع بالطريقة التي تمارس بها السياسة، ولا يثق في عدد من السياسيين، فماذا بقي للشعب؟ لكل هؤلاء أقول: كفى، واتقوا الله في وطنكم… إما أن تقوموا بمهامكم كاملة، وإما أن تنسحبوا. فالمغرب له نساؤه ورجاله الصادقون”.

    7 مطالب للإصلاح

    البيان الذي أصدرته الحركة، وضع 7 مطالب كخطوط عريضة للإصلاح، أولها “إصلاح جذري لمنظومة التعليم بما يضمن تعليمًا مجانيًا، عصريًا، وعادلًا في الفرص، ويربط التكوين بسوق الشغل ويعيد الاعتبار للمدرسة العمومية والمعلم”.

    وارتكز المطلب الثاني على إصلاح شامل لقطاع الصحة عبر رفع ميزانية الصحة، وتوفير مستشفيات مجهزة وموارد بشرية مؤهلة، وضمان الولوج إلى العلاج لكل المواطنين بكرامة وعدالة، فيما تدعو الحركة في مطلبها الثالث إلى بناء قضاء مستقل ونزيه يضمن المساواة أمام القانون، ويحمي الحقوق والحريات، ويقطع مع كل أشكال الفساد أو التدخل في العدالة.

    ودعت الحركة في مطلبها الرابع إلى خلق فرص شغل حقيقية للشباب عبر سياسات تشغيلية جريئة، دعم المقاولات الصغيرة، وتحفيز الاستثمار المنتج، وتشجيع المبادرات الذاتية والتكوين المهني الجاد

    وطالبت بتطهير المؤسسات العمومية والإدارية من الفساد والزبونية، وتعزيز مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة مع تفعيل المساءلة الفعلية لكل من أخل بواجباته أو استغل منصبه.

    وشددت في المطلب السادس على ضرورة العدالة في توزيع الموارد والتنمية المجالية من أجل مغرب متوازن بين المدن والقرى بين المركز والجهات وتحقيق الإنصاف في المشاريع والبنيات التحتية والخدمات العمومية.

    وفي آخر مطالبها الأولية، دعت إلى إشراك الشباب في القرار عبر فتح المجال أمام الكفاءات الشابة لتولي المسؤولية السياسية والإدارية وتمكينها من المشاركة الفعلية في صياغة السياسات العمومية وصناعة المستقبل.

    يُشار إلى أن حركة “جيل Z” أعلنت أن احتجاجاتها ستتوقف مؤقتا، ابتداء من اليوم الثلاثاء وحتى يوم الخميس المقبل، وذلك لأول مرة منذ انطلاق المظاهرات في 27 شتنبر الجاري.

    وأوضحت الحركة في بيان على غرفتها الرسمية بمنصة “ديسكورد”، أن هذا التوقف جاء “بعد اتفاق أغلبية المشاركين في التظاهرات ومراجعة الوضع الراهن بدقة، بهدف إعادة التنظيم والتخطيط لضمان فعالية أكبر يوم الخميس، قبيل اجتماع البرلمان المقرر يوم الجمعة مع الخطاب الملكي”.

    واعتبرت الحركة أن “هذا التوقف ليس تراجعا عن المطالب، بل خطوة استراتيجية لتعزيز صوتنا الصوت الجماهيري وضمان وصوله بشكل واضح ومؤثر” وفق تعبيرها، مشددة على أن المطالب الأساسية التي يرفعها المحتجون، تشمل إقالة الحكومة ومحاسبتها، وتعزيز قطاعي الصحة والتعليم، والإفراج عن المعتقلين.

    وأعلنت الحركة عن تركيز التظاهرات المقبلة في المدن الكبرى، لتجميع أكبر عدد من المشاركين وزيادة الضغط على الحكومة وضمان أن تُسمع المطالب بقوة وثبات، حسب البيان ذاته.

    وتأتي هذه الخطوة بعد 10 أيام من المظاهرات المستمرة التي شهدتها مختلف المدن المغربية، والتي نظمها شباب “جيل Z”، رافعين مطالب اجتماعية واقتصادية، على رأسها تحسين خدمات الصحة والتعليم وتوفير الشغل ومحاربة الفساد.

    فمنذ 27 شتنبر الماضي، تعرف مدن المملكة احتجاجات حاشدة يقودها شباب “جيل Z”، وهي الاحتجاجات التي تخللتها أعمال شغب وتخريب ومواجهات مع الأمن، يومي الثلاثاء والأربعاء، أسفرت عن سقوط 3 قتلى ومئات الإصابات وتخريب ممتلكات عامة وخاصة، بينها سيارات أمنية وخاصة ومحلات تجارية ومؤسسات إدارية وأبناك.

    ومع تصاعد الاحتجاجات، أعلنت الحكومة عن استعدادها للحوار من أجل الاستجابة لمطالب المحتجين، في حين اعتبرت حركة “جيل Z” أن الحوار مع الحكومة الحالية لا معنى له بسبب فقدانها للثقة وعدم تنفيذها وعودها السابقة، حسب قولها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مؤشرات” دولية… لفائدة الحسم الأممي النهائي في مغربية الصحراء

    أواخر شهر أكتوبر، هذا الجاري، سيعقد مجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة، جلسته السنوية التقريرية في شأن تطورات نزاع قضية الصحراء المغربية…

    الجلسة تصادف بلوغ النزاع نصف قرن، منذ اندلاعه للمنازعة في الحق الوطني المغربي،بعد استرجاع المغرب لأقاليمه الصحراوية من الاستعمار الاسباني، سنة 1975، بفعل المسيرة السلمية الشعبية التي دعا إليها الراحل الملك الحسن الثاني…

    جلسة هذه السنة قابلة بأن تكون فاصلة في تاريخ النزاع… قرارها مرتقب أن يكون نوعيا. في مسار تاريخ من القرارات، تدرجت سنويا، متأثرة بمحرار السياسة الدولية في الموضوع، من قرارات باردة، فمحايدة ثم مترددة، إلى أن أسقطت منها مطلب الاستفتاء وأحلت محله: “حلا متوافقا عليه واقعي ودائم”. وصولا إلى ترديد مضمون مقترح الحكم الذاتي المغربي، دون أن تسميه… والمتوقع أن تسميه وتتبناه في الاجتماع المقبل… ليعلن مجلس الأمن عن تملكه لقناعة المجتمع الدولي بوجوب وضع نقطة الحسم والنهائية، لنزاع لا معنى له، من أصله، وشاذ على مجريات تدافعات الوضع الدولي ونشاز في معزوفات تجاذباته…

    قبيل انصرام شهر سبتمبر، أيلول، استباقا أو تمهيدا لقرار مجلس الأمن، كانت الأقاليم الصحراوية المغربية موضوع حدثيين بمفعول قوي في تكريس مغربيتها… الأول هو الإعلان الرسمي للإدارة الأمريكية عن تشجيع “الرأسمال” الأمريكي للتوجه باستثماراته إلى الأقاليم الجنوبية المغربية، على خط الاعتراف الرسمي الأمريكي بمغربيتها…. والثاني قرار الاتحاد الأوروبي بتجديد الاتفاق التجاري للاتحاد مع المغرب، والذي يسمح بتسويق المنتجات الفلاحية للأقاليم الصحراوية في أوروبا، بتجاوز للقرار القضائي الأوروبي الذي كان اعترض على ذلك…و ما كان لأروبا أن تسمح لأمريكا بتجاوزها في المجال المغربي الصحراوي.

    بذلك القرار تقول أوروبا، بأنها حسمت في مغربية الأقاليم الصحراوية موضوع النزاع، سياسا، وبدون اشتراطات ولا ضغوط مغربية، ورغم نتوءات مؤسساتية أوروبية… الملاحظ سيرى في القرار الأوروبي تأثير اقتناع حوالي عشرين دولة أوروبية بمقترح الحكم الذاتي المغربي، ولعله سيستنتج حاجة أوروبا إلى تأمين خلفيتها، الجغرافية والاقتصادية والاستراتيجية، في احتمالات تداعيات، عليها من الصراع بين روسيا والإدارة الأمريكية… ولعله، أيضا، سيتوقف في قراءاته تلك عند أن أوروبا اختارت أن تكون في صف المغرب، بكل مؤهلاته وممكناته وما يعد به، واقعيا، وهو ملموس، من فوائد لها تجنيها من قاعدة، رابح-رابح، التي فرضها المغرب وتريحه وتريح أطراف علاقاته…

    من الإدارة الأمريكية، كما من الاتحاد الأوروبي، القرار واحد ومؤداه واحد… الصحراء موضوع النزاع مغربية، والمغرب اقترح إقرار الحكم الذاتي لحل النزاع حولها، وهو اليوم موضوع تبني دولي عارم. وكلا الجهتين، الوازنتين دوليا، مع ذلك الاقتراح، وزيادة. وهي تستبق القرار الأممي، وتفعل على توجيه مجلس الأمن من أجل أن يصرح بما هو معلن من قناعة دولية….

    في مجلس الأمن، الصين، تفاعلت مع القرارات، لما بعد 2017، بالموافقة عليها، رغم أن تلك القرارات “مكتوبة” بقلم أمريكي… للصين اعتبار خاص للمغرب، تاريخيا… واليوم لها مع المغرب “اتفاقية الحوار الاستراتيجي”، تؤطر طموحات للتعاون الاقتصادي والتجاري بعيدة المدى وثرية، وهي تتطلع لتجديد صلاتها مع افريقيا وفتح معابر نوعية إليها، بقواعد جديدة، وهو ما يؤمنه المغرب، أو أقلا، هو مؤهل له… وبذلك لن يكون دعمها لقرار أممي نوعي وواضح وتأكيدي لمغربية الأقاليم الجنوبية المغربية، مفاجئا، بل هو مرتقب، وهو على خط التفاهم المغربي الصيني…

    روسيا، تخوض صراع تحدي مع الحلف الأطلسي، وفي سياقه لها حضور عسكري في شمال افريقيا، سواء في ليبيا أو دول الساحل والصحراء… والمغرب حاضر أيضا في المنطقة، بالقوة الهادئة، بالمبادرات الاقتصادية الاستراتيجية المفيدة، لدول وشعوب المنطقة، بالخبرة الاستخباراتية المناهضة للإرهاب وبالتفاعل الديني المسالم والموحد لأقطار تعاني من شقوق اثنية واجتماعية غائرة…

    والمغرب، في المنطقة، لا يناصر روسيا ولا يزعجها… يباعد بينهما أن دول المنطقة هي التي تستدعي وتطلب المغرب، بينما لروسيا مرامي استراتيجية أعم في هذه المنطقة الإفريقية، وهي في حاجة لإخماد نزاعات هامشية أو مزعجة فقط، في إمساكها لخيوط توازنات علاقاتها فيها… والنزاع حول الصحراء المغربية من صنف تلك المزعجات من التوترات، ليس إلا…

    من أصل 15 دولة عضوا في مجلس الأمن، 11 دولة هي ما بين معترفة بالسيادة المغربية على أقاليمه الصحراوية مثل، أمريكا، فرنساـ سيراليون والصومال… أو تقر بمقترح الحكم الذاتي لحل النزاع، مثل بريطانيا، الدانمارك، اليونان، باكستان، بناما، كوريا الجنوبية وسلوفانيا… والباقي، دول هي دول خارج التصنيف… الجزائر, ولا يحتاج موقفها إلى توصيف لوضوحه في رفض التوجه الأممي لفائدة الحق الوطني المغربي (بل و تستنكره كما فعل مندوبها في المجلس السنة الماضية)، والصين التي وافقت على القرار الأخير، وروسيا التي امتنعت على التصويت عليه, وأخيرا غوييانا التي من المفترض أن تكون مع القرار القادم بالنظر لعلاقاتها الحديثة و الجيدة مع المغرب… في النهاية، عبور القرار بالمحمولة المتوقعة له لفتح مرحلة الحسم النهائي في مغربية الصحراء، وللخوض في تنزيل الحكم الذاتي فيها… يعتمد على الموقف الروسي والذي لا يتوقع أن يكون أقل من الامتناع… إذا لم يكن أحسن وأصح ومنصفا للمغرب…

    روسيا ستستضيف، منتصف أكتوبر هذا، المؤتمر الروسي العربي…. ولن يطرح فيه موضوع نزاع الصحراء المغربية، لأن العرب “مجمعون” على مناصرة الحق الوطني المغربي… والاستثناء واحد لا يعتد به… و”دولة” البوليساريو ممنوعة من الجامعة العربية ومن الاعتراف الروسي على السواء… وللمغرب في المحيط العربي مكانة الجامع والميسر، وهو ما تطلبه روسيا لها، من المغرب. ولن يتعذر على روسيا، الاستمرار في ممارسة امتناعاتها، تسهيلا، لقرار تاريخي لصالح المغرب… هذا إذا لم تستجد تطورات تدفع روسيا إلى الارتقاء بامتناعها إلى مناصرة مقترح المغرب بالحل السلمي، الواقعي والدائم، الفعلي…على النحو الذي أشرت إليه فوق.

    أتصور، بأن لا الإدارة الأمريكية ولا رئاسة الاتحاد الأوروبي لم تقدما على “إشهار” اعترافهما بالسيادة المغربية على أقاليمه الجنوبية إلا تصريحا بالتوجه الذي على مجلس الأمن أن يؤكده وينتج له “الدمغة” الدولية المطلوبة…

    المغرب، بمجموع ما هو عليه، من إنجازات، تحولات، مؤهلات وجاذبيات، قيمة خالصة، أكيدة، واعدة وموثوقة… وبذلك تحطمت أوهام الانفصال على أسوار متينة أرساها  بنجاعة الأعمال وبقوة الآمال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ريال مدريد يعيد فتح ملف حكيمي استعدادًا للميركاتو القادم

    الإعلان تحت صورة الخبر بعد الضغط على الموضوع ادسنس- (Balearia) نسخة الحاسوب والهاتف معا

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    عاد اسم النجم المغربي أشرف حكيمي إلى دائرة اهتمام نادي ريال مدريد الإسباني، في ظل استمرار الغموض حول مستقبله مع باريس سان جيرمان.

    ورغم أن عقد حكيمي مع الفريق الباريسي يمتد إلى غاية صيف 2027، إلا أن تقارير صحفية إسبانية، أبرزها صحيفة “ماركا”، كشفت أن فكرة عودته إلى القلعة البيضاء مازالت مطروحة بقوة داخل إدارة “الميرينغي”.

    النجم المغربي البالغ من العمر 26 سنة ليس غريبًا عن أسوار النادي الملكي، فقد تدرج في أكاديمية ريال مدريد ووصل إلى الفريق الأول موسم 2017-2018 تحت إشراف الأسطورة زين الدين زيدان، غير أن وجود الإسباني داني كارفاخال في مركز الظهير الأيمن قلّل من فرص مشاركته، ما دفعه إلى البحث عن تجربة جديدة خارج العاصمة الإسبانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تلاعب بأموال بنك BMCI وتزوير أحكام قضائية

    الأخبار

    أنهت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أبحاثها في واحدة من أكثر الشكايات تشابكا، ويتعلق الأمر بالشكاية عدد 367/ 3109/ 2021. وذكرت مصادر مطلعة أن الفرقة أحالت الملف على أنظار وكيل الملك لدى المحكمة الزجرية بالدار البيضاء، حيث لا زالت القضية تنتظر اتخاذ القرار المناسب فيها، وهي تقارب مدة السنة فوق مكتب وكيل الملك المذكور.

    وتعود أطوار الواقعة إلى اكتشاف مواطنة وبالصدفة أن هناك دعوى قضائية باسمها مقدمة لدى المحكمة التجارية بالدار البيضاء (ملف تجاري عدد 7418/ 8220/ 2017)، وأنه صدر لفائدة المواطنة المشتكية حكم تجاري ابتدائي قضى على مؤسسة بنكية بأدائها للمواطنة مبلغا ماليا يقارب ملياري سنتيم قيمة سندي صندوق.

    وبمجرد علم المواطنة بالأمر، سارعت إلى تتبع خيوط الواقعة، لتكتشف أن المتواطئين ضدها هم موظفون في البنك المذكور، منهم الممثل القانوني للبنك ومعه أحد المدراء الجهويين به، وهذا الأخير استعان بوالده لتنفيذ مخططه الإجرامي.

    وعلمت المواطنة أنه تم تزوير جميع مرفقات الدعوى من تصريح بضياع يهم سندي الصندوق منسوب للمشتكية إلى باقي الوثائق، التي تبين للمواطنة أنها كلها مزورة وأنها لا تعنيها وأن سندي الصندوق اللذين هما محور الدعوى لا علاقة للمواطنة بهما.

    ولم يتوقف الجناة عند هذا الحد، بل إن المشتكية اكتشفت أنهم عمدوا إلى استصدار حكم عن محكمة استئناف عمل على تأييد الحكم الابتدائي المزور مع الزيادة في المبالغ المالية المحكوم بها ابتدائيا، (ملف تجاري استئنافي 5950/ 8220/ 2017) وأن الجناة، ولحبك عمليتهم، عمدوا إلى استصدار حكم عن محكمة النقض قضى برفض طلب النقض ليمنحوا تزويرهم قوة الشيء المقضي به.

    وذكرت شكاية المواطنة، التي تتوفر الجريدة على نسخة منها، أن المتورطين تواطؤوا ضد مصلحة البنك، وأنهم زوروا المستندات التي أسسوا عليها قضيتهم الوهمية، وأنهم لهذا الغرض جلبوا محاميين اثنين من هيئة الدار البيضاء، أحدهما لعب دور دفاع المواطنة كمدعية دون تكليف منها ولا سابق اتصال بها، وآخر دافع عن مصالح مسؤول في البنك، وأن جميع مذكرات الجناة كانت تظهر النزاع المفبرك كأنه حقيقي، وتجيب نيابة عن البنك بطريقة تدفع المحكمة إلى الحكم للمواطنة وفق طلبها المزيف، علما أن موظفي البنك كانوا قد أعدوا حسابا بنكيا هم من يتحكم في عملياته، عازمين على تنفيذ المبلغ المحكوم به لفائدة المواطنة دون علمها وضخه في ذلك الحساب البنكي المتحكم فيه من طرفهم ثم الاستيلاء عليه.

    وكانت المواطنة المعنية تقدمت بشكاية لدى الوكيل العام للملك، بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، خلال شهر غشت من سنة 2021، تتعلق بتكوين عصابة إجرامية من أجل الاستيلاء على الأموال والتزوير في محررات رسمية واستعمال وثائق رسمية مزورة والنصب والمشاركة في كل ذلك.

    وتشمل الشكاية موظفين في البنك ومحاميين من هيئة الدار البيضاء وترجمانا محلفا ومفوضا قضائيا. وهي الشكاية، التي، ورغم طابعها الجنائي، أحيلت على وكيل الملك بالمحكمة الزجرية بالدار البيضاء، الذي أحالها على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، التي استمعت للمواطنة المشتكية، التي عززت شكايتها بأدلة دامغة تؤكد وجود تلاعبات من طرف موظفين عاملين بالمؤسسة البنكية للاستيلاء على أموال البنك نفسها، وأن الجناة استغلوا معلومات عن المواطنة المشتكية باعتبارها زبونة بالبنك المعني وقاموا بتزوير وثائق وفبركة ملف واستعانوا بمحاميين لإضفاء طابع شكلي حقيقي على الدعوى، وكل ذلك للحصول على حكم قضائي نهائي ينفذونه ضد البنك ويضخون حاصل الحكم، وقدره مليارا سنتيم تقريبا، في حساب بنكي يسيطرون عليه ثم يقسمون الغنيمة بينهم .

    هذا ولا يزال الملف على مكتب وكيل الملك بالمحكمة الزجرية ينتظر اتخاذ القرار المناسب فيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس وزراء فرنسا يقدم استقالته بعد شهر فقط من تعيينه

    زنقة 20 | وكالات

    قدّم رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو استقالته إلى الرئيس إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، وفق ما أعلن قصر الإليزيه في بيان، وهو ما يعمق الأزمة السياسية المستفحلة في البلاد.

    وعين لوكورنو في التاسع من سبتمبر، وتعرض لانتقادات المعارضين واليمين بعدما كشف مساء الأحد عن تشكيلة حكومته، وهي الثالثة في البلاد في غضون سنة.

    وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عيّن حكومة جديدة أمس الأحد برئاسة لوكورنو، في محاولة منه لإخراج البلاد من أزمة سياسة مستفحلة.

    وكشف ماكرون عن تشكيلة الحكومة الجديدة بعد شهر تقريبا على تكليف لوكورنو، وهو سابع رئيس وزراء في عهد ماكرون والخامس في ولايته الثانية.

    وعاد برونو لومير، وزير الاقتصاد السابق بين عامي 2017 و2024، إلى الحكومة بعد تعيينه في وزارة الجيوش.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الوزراء الفرنسي يستقيل بعد ساعات من إعلان تشكيلة حكومته

    العلم – وكالات

    قدم رئيس الوزراء الفرنسي سيبستيان لوكورنو استقالته اليوم الاثنين، إلى الرئيس إيمانويل ماكرون على ما أعلن قصر الإليزيه في بيان، ما يعمق الأزمة السياسية المستفحلة في البلاد.

    وتعرض لوكورنو، وهو وزير سابق للجيوش، لانتقادات المعارضين واليمين بعدما كشف مساء الأحد تشكيلة حكومته، وهي الثالثة في البلاد في غضون سنة.

    وكان ماكرون كلف لوكورنو في التاسع من شتنبر، تأليف حكومة جديدة، عقب حجب الجمعية الوطنية الثقة عن حكومة فرنسوا بايرو على خلفية طرحه مشروع ميزانية تقشف لقي معارضة واسعة في البرلمان المنقسم بين التيارات السياسية الفرنسية، من دون أن يحظى أي طرف منها بغالبية صريحة.

    وسبق للخلافات بشأن الحكومة أن أطاحت ببايرو وكذلك سلفه ميشال بارنييه.

    وبلغ الدين العام الفرنسي مستويات قياسية، بحسب ما أظهرت بيانات رسمية الأسبوع الماضي. وأصبحت نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي في فرنسا ثالث أعلى معدل في أوروبا بعد اليونان وإيطاليا، وتناهز ضعف نسبة 60%، وهي الحد الأقصى المسموح بها بموجب قواعد الاتحاد الأوروبي.

    وشهدت التشكيلة الحكومية التي أعلنها الإليزيه مساء الأحد، عودة برونو لومير كوزير للجيوش، بعدما تولى منصب وزير الاقتصاد من 2017 إلى 2024.

    وعين رولان لوسكور وزيرا للاقتصاد، وكان من المفترض أن تقع على عاتقه المهمة الشاقة المتمثلة في وضع مشروع الميزانية.

    واحتفظ الكثير من وزراء الحكومة السابقة بحقائبهم مثل وزير الخارجية جان نويل بارو، ووزير الداخلية برونو روتايو الذي تعهد مكافحة الهجرة غير النظامية، ووزير العدل جيرالد دارمانان. كذلك بقيت رشيدة داتي التي ستحاكم العام المقبل بتهمة الفساد، في الحكومة في منصب وزيرة الثقافة.

    وتعاني فرنسا من أزمة سياسية عميقة منذ جازف ماكرون بالدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة العام الماضي في مسعى لتعزيز سلطته.

    إلا أن هذه الخطوة نتج عنها برلمان مشرذم بين ثلاث كتل نيابية متخاصمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغربية نعيمة موتشو تنضم للحكومة الفرنسية

    العلم – الرباط

    جرى، الأحد، تعيين النائبة الفرنسية-المغربية نعيمة موتشو، التي شغلت سابقا منصب نائبة رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية، وزيرة للتحول والوظيفة العمومية والذكاء الاصطناعي والرقمنة في الحكومة الجديدة التي يقودها سباستيان لوكورنو.

    وولدت السيدة موتشو بإقليم فال دواز شمال باريس لوالدين ينحدران من مدينة ورزازات، وكانت أيضا عضوا في مجموعة الصداقة الفرنسية-المغربية داخل الجمعية الوطنية.

    وبصفتها محامية، انخرطت مبكرا في العمل السياسي، وهو ما قادها سنة 2017 إلى مقاعد الجمعية الوطنية كنائبة عن الدائرة الرابعة لفال دواز.

    كما كانت عضوا في لجنة القوانين بالجمعية الوطنية، وتولت منصب النائبة الأولى لرئيس فريق « الجمهورية إلى الأمام » سنة 2019، ثم نائبة رئيس لجنة القوانين. ومن يونيو 2022 إلى يونيو 2024، شغلت منصب نائبة رئيس الجمعية الوطنية. وأعيد انتخابها نائبة في السابع من يوليوز 2024، ثم نائبة لرئيس الجمعية الوطنية في 19 يوليوز من السنة نفسها.

    وتضم الحكومة الجديدة التي يقودها سباستيان لوكورنو 18 وزيرا، بينهم تسع نساء، وتشمل أيضا الإبقاء على عدد من أعضاء الحكومة السابقة، من بينهم الفرنسية-المغربية رشيدة داتي التي حافظت على حقيبة الثقافة.

    وفي ما يلي لائحة الحكومة الفرنسية الجديدة التي كشف عنها قصر الإيليزيه:

    الوزراء:

    – إليزابيث بورن، وزيرة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي

    – مانويل فالس، الوزير المنتدب المكلف بشؤون ما وراء البحار

    – جيرالد دارمانان، وزير العدل

    – برونو ريتايو، وزير الداخلية

    – برونو لو مير، وزير الجيوش وشؤون قدماء المحاربين

    – كاترين فوتران، وزيرة العمل والصحة والتضامن والأسرة والاستقلالية والأشخاص في وضعية إعاقة

    – رشيدة داتي، وزيرة الثقافة

    -رولان ليسكور، وزير الاقتصاد والمالية والسيادة الصناعية والطاقة

    – جان نوال بارو، وزير أوروبا والشؤون الخارجية

    – إريك وورث، وزير إعداد التراب واللامركزية والإسكان

    -أنياس بانير روناشي، وزيرة الانتقال البيئي والتنوع البيولوجي والغابات والبحار والصيد البحري

    – آني جونيفار، وزيرة الفلاحة والسيادة الغذائية

    – أميلي دو مونشالان، وزيرة الحسابات العمومية

    -نعيمة موتشو، وزيرة التحول والوظيفة العمومية والذكاء الاصطناعي والرقمنة

    -فيليب تبارو، وزير النقل

    مارينا فيراري، وزيرة الرياضة والشباب والحياة الجمعوية

    الوزراء المنتدبون لدى رئيس الوزراء:

    – أورور بيرجي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالمساواة بين النساء والرجال ومكافحة التمييز، وناطقة باسم الحكومة

    – ماثيو لو فيفر، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان

    إقرأ الخبر من مصدره