Étiquette : 2017

  • ريال مدريد يحن إلى أشرف حكيمي


    هسبورت – حمزة اشتيوي

    عاد اسم النجم المغربي أشرف حكيمي ليرتبط مجددًا بنادي ريال مدريد الإسباني، في وقت مازالت التكهنات مستمرة بشأن مستقبل اللاعب مع باريس سان جيرمان.

    ورغم أن عقد حكيمي مع النادي الباريسي يمتد حتى صيف 2027 فإن تقارير صحافية إسبانية، في مقدمتها صحيفة “ماركا”، أكدت أن فكرة عودته إلى سانتياغو برنابيو مازالت مطروحة بقوة داخل دوائر صنع القرار في “الميرينغي”.

    المدافع الدولي المغربي، البالغ 26 عاما، يعرف أروقة ريال مدريد جيدًا، فقد نشأ في أكاديميته وصعد إلى الفريق الأول في موسم 2017-2018 تحت قيادة المدرب زين الدين زيدان؛ غير أن وجود داني كارفاخال في مركز الظهير الأيمن حينها حال دون حصوله على دقائق لعب كافية، ما عجّل برحيله.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ووفقًا لصحيفة “ماركا” فإن طريقة خروج حكيمي من النادي لم تكن مرضية لا له ولا للمحيطين به، ووصفتها الصحيفة بـ”القصة الحزينة”، مشيرة إلى أن اللاعب لطالما كان يحمل مشاعر قوية تجاه الفريق الملكي، لكنه لم يجد الظرف المثالي لإثبات نفسه بالشكل الذي كان يحلم به منذ الطفولة.

    وأضاف المصدر نفسه أن الظروف قد تكون ناضجة الآن لإعادة رسم هذه العلاقة القديمة، خاصة أن حكيمي تطور بشكل كبير منذ مغادرته مدريد، وأصبح أحد أفضل الأظهرة في العالم، بفضل تجاربه الناجحة في دورتموند، إنتر ميلان، ثم باريس سان جيرمان.

    كما أن وجود كيليان مبابي، زميل الدولي المغربي السابق في باريس وصديقه المقرب، ضمن صفوف ريال مدريد حاليًا، قد يكون عاملاً حاسمًا في تسهيل عودته المحتملة؛ فالعلاقة القوية بين النجمين، سواء داخل الملعب أو خارجه، يمكن أن تلعب دورًا كبيرًا في إقناع إدارة النادي الملكي بإعادة فتح ملف حكيمي، خصوصًا في ظل بحث الفريق الدائم عن لاعبين قادرين على تقديم الإضافة الفورية.

    وتقول التقارير الإسبانية إن الحديث عن صفقة إعادة حكيمي ليس جديدًا، فقد تم تداول الفكرة في أكثر من مناسبة سابقة، لكن لم تكتمل الصفقة بسبب ظروف مالية أو أولويات تقنية أخرى داخل النادي. إلا أن الوضع الآن يبدو مختلفًا، فريال مدريد يمتلك القدرة المالية، والمدافع المغربي أصبح في قمة نضجه الكروي.

    كما أن وجود مصدر موثوق داخل غرفة الملابس مثل مبابي، الذي يعرف جيدًا طموحات حكيمي وسياق علاقته بالنادي، يمنح ريال مدريد نظرة داخلية أدق بشأن اللاعب.

    الجدير بالذكر أن حكيمي كان خاض أول مباراة رسمية له مع ريال مدريد وهو في سن 18 عامًا، بعدما منحه زيدان الثقة للمشاركة ضمن الفريق الأول، ومنذ ذلك الحين شق طريقه بثبات ليُصنف أبرز لاعب في العالم في مركز الظهير الأيمن، كما احتل المركز السادس في التصنيف الأخير للكرة الذهبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفرنسية-المغربية نعيمة موشتو تنضم لحكومة لوكورنو

    جرى، اليوم الأحد، تعيين النائبة الفرنسية-المغربية نعيمة موشتو، التي شغلت سابقا منصب نائبة رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية، وزيرة للتحول والوظيفة العمومية والذكاء الاصطناعي والرقمنة في الحكومة الجديدة التي يقودها سباستيان لوكورنو.

    وولدت السيدة موشتو بإقليم فال دواز شمال باريس لوالدين ينحدران من مدينة ورزازات، وكانت أيضا عضوا في مجموعة الصداقة الفرنسية-المغربية داخل الجمعية الوطنية.

    وبصفتها محامية، انخرطت مبكرا في العمل السياسي، وهو ما قادها سنة 2017 إلى مقاعد الجمعية الوطنية كنائبة عن الدائرة الرابعة لفال دواز.

    كما كانت عضوا في لجنة القوانين بالجمعية الوطنية، وتولت منصب النائبة الأولى لرئيس فريق “الجمهورية إلى الأمام” سنة 2019، ثم نائبة رئيس لجنة القوانين. ومن يونيو 2022 إلى يونيو 2024، شغلت منصب نائبة رئيس الجمعية الوطنية. وأعيد انتخابها نائبة في السابع من يوليوز 2024، ثم نائبة لرئيس الجمعية الوطنية في 19 يوليوز من السنة نفسها.

    وتضم الحكومة الجديدة التي يقودها سباستيان لوكورنو 18 وزيرا، بينهم تسع نساء، وتشمل أيضا الإبقاء على عدد من أعضاء الحكومة السابقة، من بينهم الفرنسية-المغربية رشيدة داتي التي حافظت على حقيبة الثقافة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا يقول الدستور في صلاحيات الملك لإقالة الحكومة؟

    في سياق احتجاجات “جيل زد” في مختلف مدن المملكة ورفعها لشعارات مناهضة للفقر والتهميش والاقصاء بمطالب إصلاحية لقطاعات الصحة والتعليم والشغل ..تصدر أيضا احد المطالب التي رفعها ووقعها جيل زد تتعلق بإقالة  عزيز أخنوش والحكومة.. مطلب اعتراه كثير من الجدل بشأن صلاحيات الملك التي يخولها له الدستور من أجل إقالة الحكومة.

    وحسب الدستور المغربي في المادة 42، “يُعتبر جلالة الملك الممثل الأسمى ورمز وحدة الأمة، وضامن دوام الدولة واستمراريتها والحَكَم الأعلى بين مؤسساتها ويسهر على احترام الدستور وعلى حسن سير المؤسسات الدستورية وعلى حماية الاختيار الديمقراطي وحقوق وحريات المواطنات والمواطنين وعلى احترام التزامات المملكة الدولية. كما يُعتبر الملك ضامن استقلال البلاد ووحدة التراب الوطني داخل حدوده الأصيلة. ويمارس الملك هذه المهام بمقتضى ظهائر بناءً على الصلاحيات المخولة له صراحة بموجب هذا الدستور”.

    بناءً على ذلك قال سمير بنيس المحلل السياسي بأنه يمكن لجلالة الملك، حسب المادة 51 من الدستور، حل غرفتي البرلمان أو واحدة منهما، وذلك وفقا للشروط الواردة في المواد 96 من الدستور. وحسب مقتضيات المادة 96 من الدستور، فيمكن لجلالة الملك، بعد التشاور مع المحكمة الدستورية وإخطار كل من رئيس الحكومة ورئيسي غرفتي البرلمان بقرار حل غرفتي البرلمان أو واحدة منهما، وذلك من خلال إصدار ظهير ملكي.

    وأضاف أن هذه العملية تتم بعد توجيه الملك لخطاب للشعب المغربي لاطلاعه على هذا القرار. وفي حال اتخذ الملك هذا القرار، يُعقد اقتراع لانتخاب برلمان جديد في أجل أقصاه شهرين، وذلك تماشياً مع المادة 98 من الدستور. وبما أن الحكومة الحالية تستمد مشروعيتها السياسية من الأغلبية التي حصلت عليها في البرلمان أو من التحالف الذي أنشأته داخله، فإن حل البرلمان يعني بشكل تلقائي إقالة الحكومة وإنهاء صلاحيتها.

    وأكد المحلل السياسي بأن دستور 2011 ترك للملك صلاحية إقالة رئيس الحكومة بشكل غير مباشر من خلال حل البرلمان. وحتى لا نقع في خلط للمفاهيم، فإن حل الملك للبرلمان يعني وضع حد لصلاحيات الحكومة. إن الحالة الوحيدة التي يُكلف فيها الملك أي حكومة مقالة بتصريف الاعمال إلى حين إجراء انتخابات برلمانية جديدة هي حينما يقوم رئيس الحكومة من تلقاء نفسه بتقديم استقالته.

    وفقاً لمقتضيات المادة 47 من الدستور، ففي حال قدم رئيس الحكومة استقالته، ينهي الملك مهام الحكومة بأكملها. وبما أن المطلب الشعبي للمغاربة هو أن يتخذ جلالة الملك قرار إقالة رئيس الحكومة، فليس هناك ذرة من الشك بأنه بإمكان المغاربة التخلص من هذه الحكومة في حال مارس جلالة الملك الصلاحيات التي يخولها له الدستور بموجب المواد 42 و51 و96 من الدستور.

    وأشار إلى  أنه إذا لم يكن الملك يتمتع بصلاحية إقالة رئيس الحكومة، فتحت أي مسوغ أقدم على إقالة رئيس الحكومة عبد الاله بن كيران في شهر مارس 2017؟ علينا أن نأخذ في عين الاعتبار أن أي دستور أو نص قانوني آخر يتكون شقين: نص الدستور وروح الدستور. وحتى ولو افترضنا أن نص الدستور لم ينص بشكل قاطع على صلاحية الملك في إقالة رئيس الحكومة في أو في حل البرلمان، فإن روح الدستور- أي تأويل نص الدستور- يمنح للملك هذه الصلاحية ما دام أن عاهل البلاد هو الساهر على ضمان استمرارية مؤسسات الدولة والمؤتمن على المصالح العليا للبلاد والمواطنين. ولعل خير دليل ذلك هو أنه حينما أعلن الديوان الملكي في شهر مارس 2017 عن إقالة عبد الاله بن كيران، أكد أن هذا القرار كان من ضمن كل الاختيارات المتاحة التي يمنحها له نص وروح الدستور.

    واختتم المحلل السياسي في تدوينة على حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي، أن “كل من يدعي أنه الملك لم يعد يتمتع بصلاحية إقالة رئيس الحكومة، فهو يساهم في تضليل المغاربة عوض المساهمة في تنويرهم. المغاربة في حاجة إلى أن تقوم الطبقة المثقفة بتنويرهم بخصوص المالات المحتملة للوضعية التي تعيشها البلاد والخيارات المتاحة أمام أعلى سلطة في البلاد لوضع حد لحالة الفساد المستشري في البلاد أو على الأقل التخفيف من تداعياتها على الاقتصاد الوطني والوضع الاجتماعي للمواطنين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيل Z ينتقل من الشعارات إلى مطالب واضحة والدولة أمام اختبار دستورها وبصيرتها السياسية

    نقطة انقلابٍ سياسيّة وجيليّة

    البيان الصادر اليوم عن المجموعة الشبابية جيل Z  يشكّل نقطةَ تحولٍ في المشهد الاحتجاجي المغربي. فبدلاً من الشعارات العفوية في الشارع، يأتي هذا البيان مُنسقاً، وطنيّاً، ومُستنداً إلى الحُجج الدستورية، موجّهاً مباشرة إلى الملك. وقد تكون هذا اللحظة نقطةَ انطلاقةٍ جديدة في العلاقة بين الدولة والمجتمع، واختبارًا حقيقيًا لمؤسسات المملكة ونظام حكامتها  بعد دستور 2011.

    المطالبة بحلّ الحكومة: بين الشرعية الأخلاقية والحدود الدستورية

    • يطالب بيان جيل Z بـ “حلّ الحكومة الحالية ” بناءً على فشلها الظاهر في تلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين.
    • دستورياً، لا يمكن للملك حلّ الحكومة سوى في الحالات المنصوص عليها في الدستور (المادة 47، المادة 105…).
    • لكن الأزمة الشعبية المتراكمة وضعف المبادرة السياسية من جانب الحكومة تفتح الباب أمام عملية قيصرية لإعادة تكوين سياسي ذات شرعية واضحة قد يُقرّها الخطاب الملكي الجمعة القادم.

    تداعيّات : الدولة مدعوة إلى التحرك ليس فقط ضمن الأطر القانونية، بل ضمن شرعية اجتماعية تستجيب لنبض الشارع.

    الصحة، التعليم، العدالة الاجتماعية: حقوق دستورية مهملة

    • يعيد البيان التأكيد على المطالبة بـ الوصول العادل والكرامة للتعليم والرعاية الصحية، من خلال شعارات أصبحت بنية حقيقية في الخطاب العام:
      “لا نريد كأس العالم، نريد المستشفيات.”
      “الشعب يريد الصحة والتعليم”
    • هذه الحقوق منصوص عليها في المادة 31 من الدستور، مما يجعل عدم تطبيقها خرقًا حادًا للعقد السياسي.

    تداعيّات : الشباب لا يطلب امتيازات، بل تطبيق دستوري فعلي. وبالتالي يصبح من الضروري إطلاق سياسة اجتماعية جريئة ومحددة النتائج.

    دعوة إلى العدالة وعلنية المحاسبة

    • يُدرج البيان مطلبًا غير مسبوق في الشكل: جلسة وطنية رسمية للمحاسبة العلنية، مع ملاحقة قضائية لمتورطي الفساد.
    • هذه الدعوة تؤكد أن الأزمة ليست مجرد أزمة أخلاق، بل أزمة هيكلية في مصداقية المؤسسات.
    • تستند المطالبة إلى المادة 36 من الدستور ودور المؤسسات الوطنية لمكافحة الفساد التي ظلّت دون حركة فعلية ملموسة (هيئة النزاهة =مكافحة الفساد) أو بفعالية واقعية مشهودة لكنها قليلة الأثر الفعلي في الوعي العام للمواطنين (المجلس الأعلى للحسابات والوسيط).

    تداعيّات : يُستدعى الملك والمؤسسات القضائية والمحاسبية  ليكونا الضامنين الأخلاقيين لسيادة القانون وتقديم الحساب في وقت شهدنا تكرارًا للإفلات من الحساب والعقاب ومحاولات مستميتة لسد منافذ التبليغ والتشكي أمام المواطنين، في عهد هذه الحكومة .

    حراك سلمي، يقف في صفّ الوطن، لكنه يطالب بأسلوب حكامة جديد

    • يُشدّد جيل  Z على ولائه للمملكة، ورفضه لأي عنف، وعلى أن حركتهم ليست انقلابًا، بل استدعاءً للمسؤولية.
    • هذا الموقف يشكل ذرعا فعالا ضد دعاوي شيطنتهم وتجريمهم ويمنحهم قوة رمزية في الفعل العام.
    • يُجبر المؤسسات على التخلي عن المنطق الأمني والانتقال إلى منطق الاعتراف والمساءلة والتفاعل المباشر.

    تداعيّات : هذا الحراك يمكن أن يكون رافعة لإعادة بناء الديمقراطية، أو قد يتحوّل إلى جرحٍ عميق في العلاقة بين الدولة والشباب، حسب استجابة السلطة.

    آفاق ممكنة: بين أزمة سياسية وفرصة تاريخية

    يلوح سيناريوهان في الأفق إلى حين الخطاب الملكي القادم والمنتظر على أحر من الجمر:

    السيناريو الأول: التفاعل الإيجابي والإنصات الفعّال

    في هذا السيناريو، تستجيب الدولة بسرعة للمطالب المشروعة لشباب الجيل Z، عبر فتح قنوات تواصل مباشرة وشفافة، بعيدًا عن الوساطات التقليدية. يتم إطلاق إصلاحات اجتماعية ملموسة في مجالات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، مع إعلان آليات واضحة للمحاسبة ومتابعة التنفيذ. يعزز هذا التفاعل الثقة بين الشباب والمؤسسات، ويُرسخ فكرة الشراكة الحقيقية في صنع المستقبل، ما يساهم في تخفيف التوترات الاجتماعية وفتح آفاق جديدة للنمو والاستقرار ويخرج المغرب قويا مرفوع الرأس بعد محنة مؤسفة لكن قد تحمل في طياتها نعمة مستدامة.

    السيناريو الثاني: التردد والتأجيل مع مخاطر تصاعد الاحتقان

    في هذا السيناريو، يستمر تأخر الاستجابة للمطالب، مع اعتماد تصريحات عامة ومكررة دون خطوات عملية ملموسة. يغيب التقييم الذاتي للمؤسسات السياسية، ويظل الحوار مع الشباب عبر قنوات تقليدية غير فعالة، مما يزيد من شعور الإحباط والتمثيل المحدود. قد يؤدي هذا إلى تصاعد الاحتقان الاجتماعي وتوسع دائرة الاحتجاجات، مما يضع الدولة أمام تحديات سياسية واجتماعية أكثر تعقيدًا في المستقبل القريب.

    ختاما: المحاسبة طريق نحو المستقبل

    في ظل هذا الواقع الذي تعيشه بلادنا، حيث ينتقل جيل الـ”Z” من الشعارات إلى مطالب واضحة وصريحة، يتضح أن زمن المحاسبة والمسؤولية قد بات ضرورة ملحة لا غنى عنها. هذا الجيل الجديد    -نقولها ونكررها- لا يطلب المستحيل، بل يطالب بأن يُعامل كمواطن فاعل يساهم في صياغة مستقبله.

    وقد أكد جلالة الملك محمد السادس حفظه الله وشافاه، في خطابه السامي بتاريخ 20 أغسطس 2017 على أهمية المحاسبة والمساءلة قائلاً:

    “إن المسألة ليست فقط في تقديم الخطط أو البرامج، وإنما في مدى القدرة على التنفيذ والإنجاز، وهذا لا يتحقق إلا بالمحاسبة الحقيقية على النتائج، وبالمساءلة الشفافة والمسؤولة، التي تجعل من الإدارة العمومية والجهاز الحكومي أدوات فاعلة في خدمة المواطن والمصلحة العامة.”

    إن هذه الكلمات الملكية السامية تمثل دعوة واضحة لإرساء آليات فعالة للمحاسبة والمساءلة، بما يعزز الشرعية ويقوي الثقة بين الدولة والمجتمع. وفي ظل الضغط الشعبي المتزايد، أصبح من الضروري استدعاء هذه الدعوة من جديد وتحويلها إلى واقع ملموس، عبر إصلاحات جريئة تضمن تحقيق مطالب الشباب وتمكينهم من المشاركة الحقيقية في الحياة السياسية والاجتماعية.

    والقدر المتيقن، أن استجابة الدولة لهذا المطلب الحيوي ستكون مفتاحًا لتجاوز الأزمة الراهنة، وبداية حقيقية لبناء مغرب جديد يُعلي من دور الشباب كشريك فاعل في صنع المستقبل.

    مقولة على الهامش:

    “الحقيقة لا تحتاج إلى الحماية، ولكنها تحتاج إلى الجرأة على قولها.”                                                          إدوارد سعيد

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب… حين يكون الاستقرار الثروة الحقيقية

    الدار/ مريم حفياني

    حين نتأمل في المشهد المغربي اليوم ونقارنه بما عاشته كبريات الديمقراطيات الغربية، ندرك سريعاً أن ما يجري لا يرقى حتى إلى عُشر ما واجهته فرنسا سنة 2018 مع حركة “السترات الصفراء”. تلك الحركة التي انطلقت بمطالب اجتماعية ضد غلاء المحروقات قبل أن تتحول إلى إعصار سياسي وأمني هز باريس ومدناً أخرى، وأسفر عن قتلى وجرحى وآلاف المعتقلين، فيما لم تتردد السلطات الفرنسية في الدفع بالمدرعات ونشر الجيش وفرض قيود مشددة على التظاهر. ومع ذلك، لم يتعرض النظام الفرنسي للانهيار ولا للراديكالية، بل إن الرئيس إيمانويل ماكرون أعيد انتخابه لولاية ثانية، بعدما أثبت أن الحزم لا يتعارض مع الشرعية الديمقراطية.

    فرنسا لم تكن وحدها في هذا السياق. الولايات المتحدة نفسها، مهد الديمقراطية الحديثة، عرفت في السنوات الأخيرة احتجاجات حاشدة تخللتها أعمال عنف ونهب وحرق، أبرزها أحداث “حياة السود مهمة” بعد مقتل جورج فلويد، حيث نزلت قوات الحرس الوطني إلى الشوارع في عشرات الولايات. وفي إسبانيا، تحركات انفصاليي كاتالونيا 2017 قوبلت باستعمال القوة الصارمة وحملات اعتقال واسعة، دون أن يجرؤ أحد على وصف ذلك بالقمع أو التعدي على الحقوق. القاعدة واحدة: لا دولة في العالم تسمح أن تتحول ساحاتها إلى فضاء للفوضى غير المضبوطة.

    في مقابل ذلك، ما يعيشه المغرب اليوم يبقى محدوداً ومضخماً من طرف خصومه الذين يحاولون تضخيم أي تحرك شبابي أو احتجاج اجتماعي ليظهروه وكأنه زلزال يهدد استقرار البلاد. لكن الواقع مختلف تماماً: المغرب، بخبرته التاريخية وبنيته الأمنية الصلبة، يظل استثناءً في محيط إقليمي مضطرب. فمن حوله دول اهتزت بالسقوط في مستنقع الفوضى والاقتتال، بينما ظل هو ثابتاً، مستنداً إلى ما يمكن اعتباره أغلى ثرواته: نعمة الأمن والاستقرار.

    هذا الاستقرار لم يأتِ صدفة، بل نتيجة وعي جماعي بأن الفوضى لا تخدم سوى الأعداء والمتربصين، وأن الحفاظ على الوطن أولى من الانجرار وراء شعارات جوفاء. نعم، قد توجد مطالب اجتماعية واقتصادية مشروعة، لكن الفرق بين الاحتجاج المنظم والمسؤول وبين التخريب العشوائي هو كالفرق بين البناء والهدم. والمغاربة يعرفون جيداً أن وطنهم لا يحتمل أن يكون ساحة لتجارب الحاقدين.

    لقد حاول الحساد مراراً وتكراراً توظيف منصات التواصل لإشعال الفتن، وحاولت أطراف إقليمية استغلال أي شرارة لإضعاف المغرب، لكن كل مرة تنكسر محاولاتهم أمام وعي المواطنين ويقظة مؤسسات الدولة. والنتيجة أن المملكة تبقى اليوم نموذجاً للاستقرار وسط محيط إقليمي ودولي متوتر.

    في النهاية، يمكن القول إن المغرب يظل استثناءً، لا لأنه لم يعرف احتجاجات أو أصواتاً غاضبة، بل لأنه عرف كيف يحافظ على توازنه بين الحرية والنظام، بين الحق في التعبير وواجب حماية الوطن. وبينما تتهاوى دول تحت ثقل الفوضى، يظل المغرب واقفاً، عزيزاً، لأن أبناءه أدركوا أن الأمن هو الثروة التي لا تعوض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • (سلام) ترامب ليس السلام الذي ينشده العالم

    إبراهيم ابراش

    يوم 21 يناير 2017 نشرنا مقالاً بعنوان (السلام هذا المصطلح المراوغ)
    ومما جاء في مقدمته “بقدر ما يوحي به مصطلح السلام من مدلول قيمي وأخلاقي
    ونشدان حالة يتوق لها كل البشر فراداً وجماعات، إلا أنه مصطلح مراوغ
    وملتبس، فكم باسمه وتحت رايته اقتُرفت جرائم، انتُهِكت حقوق وسقطت دول
    وقامت أخرى، انهارت أيديولوجيات وسادت أخرى، كم باسم السلام اندلعت حروب
    وفتن، وكم اتفاقات (سلام) وقعتها أيدي ملطخة بالدماء”

    وفي الثامن من أغسطس 2020 كتبنا مقالا بعنوان (اغتيال السلام باسم
    السلام) وذلك على إثر تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودولة الإمارات وحديث
    ترامب إن هذه الخطوة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المقاربة الأمنية في إدارة الإفلاس الحكومي

    الخط :
    A-
    A+

    أخنوش يُشعل الحرائق، وحموشي يُطفئها. وزراء الحكومة يختبئون، يلوذون بالصمت أمام موجة احتجاجات ضد تردي الخدمات الاجتماعية وتفشي الفساد الإداري والسياسي والتطبيع مع تضارب المصالح. بينما قوات الأمن تنزل إلى الشارع لتطويق الاحتجاج وامتصاص الغضب الذي ولدته وفجرته سياسات الحكومة، احتجاج تحول إلى فوضى وقطع الطريق وإضرام نار واعتداء على الممتلكات الخاصة والعامة.

    كالعادة، قوات الأمن في واجهة الأحداث لليوم الرابع على التوالي، ورئيس الحكومة يختبئ في أغلبيته البرلمانية التي ساندت كل القرارات والسياسات التي تسببت في هذا الوضع. لا أحد يتحمل المسؤولية عن فشل السياسات العمومية سوى قوات الأمن التي تحركت من منطلق مسؤوليتها الأخلاقية والمجتمعية لإدارة أزمة اجتماعية سببتها السياسة. وما هذا الصمت المريب يا وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، الرئيس الإداري لجهاز الأمن؟ أليس من أوجب واجباتك مؤازرة القوات العمومية وتنوير الرأي العام بدل الإهتمام بصفقات توزيع الماء والكهرباء بملايير الدراهم؟

    الأصل في إدارة الأزمات أن يكون التدبير سياسيا وشموليا وليس أمنيا، وقد شاهدنا كيف التزمت القوات الأمنية بمنطق التناسب في تدخلاتها طيلة أيام الاحتجاج، فحيثما كان التظاهر سلميا كان التدخل الأمني سليما وقانونيا. الأصل أن يكون التدبير سياسيا لمثل هذه الأحداث، عبر الحوار والإنصات والمبادرات والمواجهةوخلق الانتظارات، غير أن السياسي الذي أشعل الحرائق اختفى من المشهد، بشكل مقصود ومدبر، حتى تبقى الأنظار موجهة نحو صور ومشاهد وسلوك القوات الأمنية.

    إن ما حدث هو نتاج لإفلاس سياسي وأخلاقي لحكومة أخنوش بسبب ممارسات وسلوكيات وخطاب وتسفيه ولد كل عوامل الظاهرة التي رأيناها تحتج في شوارع الرباط والدار البيضاء وأكادير وطنجة ووجدة وغيرها من المدن، قبل أن تنقلب إلى محاولات جر البلاد إلى الفوضى.. ما يحدث هو نتيجة لخطاب مستفز خيم على المشهد السياسي في بلادنا، وجعل من تضارب المصالح نهجا وسياسة، تحولت، لاحقا، إلى عدوى أصابت وزراء آخرين. أحدث هذا الواقع الجديد وضعا سياسيا وحزبيا وأغلبيا مأزوما ومَرَضيا وحالة من التحكم في إدارة الشأن العام المحلي والوطني، بسبب “الأغلبية العددية” التي سَطت على البرلمان واللجان والمجالس المنتخبة والصفقات العمومية، سطت على انتظارات جيل جديد.

    إنه “الفراغ الخطير” الذي نبه إليه جلالة الملك في خطاب العرش لسنة 2017، حيث تجد القوات العمومية نفسها وجها لوجه مع الساكنة، فتتحمل مسؤوليتها بكل شجاعة وصبر وضبط للنفس، والتزام بالقانون في الحفاظ على الأمن والاستقرار. لقد انتبه الملك مكبرا إلى مخاطر فشل السياسات العمومية وكيف أن هذا التردي ينعكس على المقاربة الأمنية التي تتولى التقليل من الآثار والمخاطر والتحديات المحتملة، وهي ليست المرة الأولى التي يورط فيها السياسي الفاعل الأمني حيث يتحمل بكل مسؤولية إدارة الأزمة الناجمة عن فشل إدارة الشأن العام.

    لقد ساهم الخطاب الاستفزازي لرئيس الحكومة، وبعض وزرائه، فيما حدث ويحدث. دفاعه غير المفهوم عن تضارب المصالح واعتبارها حقا، وتبديد الأموال العمومية في صفقات وتوريدات استفاد منها “شناقة” ينتمون إلى حزبه، إعفاءات ضريبية مشبوهة، وحربه ضد مؤسسات الحكامة وإبعادهم واحدا تلو الآخر… وما خفي أعظم. كلها عوامل ساعدت على تأجيج الوضع وخلق حالة من الاحتقان الاجتماعي، بينما كان أخنوش يتبجح باستوزار مقربيه وراقصيه وأبواقه في حكومة تطاردها الفضائح مند اليوم الأول لتعيينها.

    المغاربة كانوا يسمعون عن الفساد والريع وتضارب المصالح فأصبحوا مع الحكومة الحالية يعيشونه ويرون رئيسها، في مقاطع الفيديو، يدافع عنه في البرلمان والإعلام العمومي.

    إن أكبر تهديد يحدق بالمغرب هو انهزامية نخبه السياسية وعدم القدرة على المواجهة، فعلاوة على الحرائق التي تُشعلها هذه النخب، بكل أطيافها، بسبب خطاباتها وممارساتها الانتهازية الريعية، فإن اختباءها وراء المقاربة الأمنية ولزوم الصمت وقت الكلام هو أكبر مؤامرة ضد المؤسسة الأمنية، يهدد استقرار البلاد ومؤسساته السيادية أكثر من التهديدات التي تحملها فوضى عابرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتعليمات ملكية سامية.. المفتش العام للقوات المسلحة يجري مباحثات مع رئيس أركان الدفاع الغاني

    بتعليمات سامية من صاحب الجلالة، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، استقبل الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، اليوم الثلاثاء بمقر القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، الفريق أول ويليام أجيابونغ، رئيس أركان الدفاع الغاني، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المملكة ما بين 28 شتنبر و3 أكتوبر الجاري.

    وذكر بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أن رئيس أركان الدفاع الغاني أكد أهمية الزيارة التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، إلى غانا سنة 2017، والتي أرست أسس تعاون بناء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرتغال تتشدد في قوانين الهجرة


    هسبريس – أ.ف.ب

    أقرّ البرلمان البرتغالي، الثلاثاء، بفضل أصوات المعسكر الحكومي واليمين المتطرف، تعديلات على قانون الهجرة تنطوي على تشديدٍ لشروط دخول الأراضي البرتغالية.

    هذا النص الذي حصل على كل أصوات النواب اليمينيين، هو نسخة مُعدّلة من ذلك الذي أُقرّ في يوليوز الفائت، وردّه الرئيس بسبب تحفظات المحكمة الدستورية عن الأحكام المتعلقة بِلَمّ شمل الأُسَر.

    وخلال مناقشة التعديلات قبل التصويت عليها، دافع الناطق باسم الحكومة، أنطونيو ليتاو أمارو، عن هذه الإصلاحات بقوله إن “زمن الهجرة غير المسؤولة ولّى”، مؤكدا ضرورة “ضبط تدفقات المهاجرين وتنظيمها بما يكفل اندماجهم بشكل إنساني”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    بموجب التعديلات التي أُقِرَّت، لن يُطبّق حق لمّ شمل الأسرة للمهاجرين من الآن فصاعدا إلا بعد مرور عامين على الأقل من الإقامة القانونية. إلاّ أن النسخة الأحدث من التعديلات تضمنت استثناءات تتيح تقصير هذه الفترة، وخصوصا للأزواج، وحتى إلغاءها للأطفال القُصّر.

    أما تأشيرات البحث عن عمل، فباتت تُمنح لذوي المهارات العالية حصرا.

    كذلك، لن يستفيد البرازيليون الذين يشكلون أكبر جالية مهاجرة من آلية كانت تُمكِّنُهم من تسوية أوضاعهم بعد دخولهم البرتغال بتأشيرة سياحية.

    وكانت حزمة الإجراءات التي أُقرت في يوليوز تنصّ على إنشاء وحدة جديدة ضمن الشرطة الوطنية، مولَجَة مكافحة الهجرة غير الشرعية وتنظيم عمليات الترحيل. وقد دخل هذا البند حيّز التنفيذ.

    إلاّ أن شقّا ثالثا من حزمة التعديلات يهدف إلى تقييد شروط الحصول على الجنسية البرتغالية، لا يزال قيد المناقشة.

    وسبق لحكومة الأقلية اليمينية أن شددت العام المنصرم سياسة الهجرة بإلغائها مادة كانت سارية منذ عام 2018 تسمح للمهاجرين بالتقدم بطلب لتسوية أوضاعهم إذا أثبتوا أنهم يعملون في البرتغال منذ عام على الأقل ويدفعون اشتراكات الضمان الاجتماعي، حتى لو كانوا دخلوا أراضيها بتأشيرة سياحية.

    وفي نهاية عام 2024، بلغ عدد الأجانب في البرتغال 1,55 مليون شخص، أي أربعة أضعاف ما كانوا عليه عام 2017 ونحو 15 في المئة من إجمالي عدد السكان، وفقا لبيانات رسمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وغانا يؤكدان القيم المشتركة ويعززان شراكتهما العسكرية

    هبة بريس

    بتعليمات من الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، استقبل الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، اليوم الثلاثاء بمقر القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، الفريق أول ويليام أجيابونغ، رئيس أركان الدفاع الغاني، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المملكة بين 28 شتنبر و3 أكتوبر.

    وذكر بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أن رئيس أركان الدفاع الغاني أكد أهمية الزيارة التي قام بها الملك محمد السادس إلى غانا سنة 2017، وأرست أسس تعاون بناء وتضامني بين البلدين.

    وأضاف المصدر ذاته أن المسؤول الغاني أكد أيضا أن قائدي البلدين يتقاسمان قيم السلام والتضامن الإفريقي والاحترام المتبادل نفسها.

    وأبرز البلاغ أنه خلال هذا اللقاء، الذي جرى بحضور سفيرة غانا المعتمدة بالرباط، أعرب رئيس أركان الدفاع الغاني عن ارتياحه التام للعلاقات النموذجية التي تجمع بين المغرب وغانا، موضحا أن هذه الزيارة تشكل محطة هامة تتيح للقوات المسلحة بالبلدين تعزيز تعاونها العسكري.

    وخلص المصدر ذاته إلى أن المسؤولين اتفقا على تطوير التعاون بين القوات المسلحة الملكية والقوات المسلحة الغانية، واستكشاف السبل الكفيلة بتعزيزه أكثر وتوسيعه ليشمل مجالات جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره