Étiquette : 2017

  • الفريق أول محمد بريظ يجري مباحثات مع رئيس أركان الدفاع الغاني

    الخط :
    A-
    A+

    بتعليمات سامية من الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، استقبل الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، اليوم الثلاثاء 30 شتنبر 2025، بمقر القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، الفريق أول ويليام أجيابونغ، رئيس أركان الدفاع الغاني، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المملكة ما بين 28 شتنبر و3 أكتوبر الجاري.

    وذكر بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أن رئيس أركان الدفاع الغاني أكد أهمية الزيارة التي قام بها الملك محمد السادس، إلى غانا سنة 2017، والتي أرست أسس تعاون بناء وتضامني بين البلدين.

    وأضاف المصدر ذاته أن المسؤول الغاني أكد أيضا أن قائدي البلدين يتقاسمان قيم السلام والتضامن الإفريقي والاحترام المتبادل نفسها.

    وأبرز البلاغ أنه خلال هذا اللقاء، الذي جرى بحضور سفيرة غانا المعتمدة بالرباط، أعرب رئيس أركان الدفاع الغاني عن ارتياحه التام للعلاقات النموذجية التي تجمع بين المغرب وغانا، موضحا أن هذه الزيارة تشكل محطة هامة تتيح للقوات المسلحة بالبلدين تعزيز تعاونها العسكري.

    وخلص البلاغ إلى أن المسؤولين اتفقا على تطوير التعاون بين القوات المسلحة الملكية والقوات المسلحة الغانية، واستكشاف السبل الكفيلة بتعزيزه أكثر وتوسيعه ليشمل مجالات جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المستشارين.. حداد يتباحث مع وفد برلماني غاني

    مجلس المستشارين.. حداد يتباحث مع وفد برلماني غاني

    الرباط – أجرى نائب رئيس مجلس المستشارين، لحسن حداد، اليوم الاثنين بالرباط، مباحثات مع وفد برلماني من جمهورية غانا، برئاسة جون دوميلو، نائب وزير التغذية والفلاحة.

    وذكر بلاغ للمجلس أن هذا اللقاء شكل مناسبة أشاد خلالها الطرفان بالعلاقات الثنائية القائمة بين المملكة المغربية وجمهورية غانا، والتي تشهد زخما مهما في مجالات متعددة بفضل ما تحظى به من اهتمام ورعاية كبيرة من لدن قيادتي البلدين، خاصة بعد الزيارة التاريخية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، لغانا خلال شهر فبراير 2017، والتي شكلت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشاعر سرحان يُشَذر معاني الوفاء للخيانة في « اليوم العالمي للترجمة »


    هسبريس من الرباط
    يسوق الشاعر المغربي سعد سرحان شذرات لبيبة وإشارات لطيفة احتفاء باليوم الدولي للترجمة الذي يحل في الـ30 من شتنبر كل عام، تقديرا لما لهذه الرتجمة من أفضال في بناء صرح الأمم، حتى أنه بدونها لا تُفهم حكمة ولا تُتذوق أشعار، بل ولا تُقرأ نشرة دواء، ولا متاهات الكيمياء. وفي ما يلي نص مقالة سرحان كما وصلت إلى جريدة هسبريس:

    لقد تأخّر المنتظم الدولي كثيرًا في إقرار يوم عالمي للترجمة، إذ لم يفعل حتى سنة 2017، مع أنّ الترجمة انبرَتْ لدورها العظيم غداةَ تداعي برج بابل، وتَبلبُل الألسن. ولولا سعيُها النبيل لما حطّت لَبِنة على أخرى في هذا الصّرح المدهش المعروف باسم الحضارة.

    الجمعية العامة للأمم المتحدة أقرّت 30 من سبتمبر يومًا دوليًّا للترجمة، وهو اليوم الذي يصادف رحيل القديس جيروم، مترجم الكتاب المقدس. ولو أنّ القرار لم يكتب بقلم أعسر ينضح بحبر الجحود لاقترن هذا اليوم لا بسان جيروم ولا بسان جيرمان، وإنّما بحنين بن إسحاق، شيخ المترجمين ورئيس بيت الحكمة، ذلك البيت المنيف الذي له فضل على كل بيت.

    حسْبُ الترجمة أنّ لها قرصًا في كلّ عرس، إذ لا يمكن الاحتفال الصّريح بيوم من أيام الله الطويلة دون أن يكون في ذلك احتفاءٌ ضمنيٌّ بها.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    فلها، للترجمة فضلٌ على سائر الأنشطة والمعارف، كما على كافّة الموجودات والاختراعات…

    فهي في الشعر والفلسفة والكيمياءْ…

    كما في دليل آلة الغسيل ونشرة الدّواءْ…

    ولولاها، لولا الترجمة

    لكان الحوار بين الأممْ

    يتراوح بين الخرس والصّممْ

    أمّا المترجمون فلهم ديون طائلة

    في مختلف الأعناقْ

    ويكفيهم فخرًا

    أنّ بينهم ترجمان الأشواقْ

    فاحتفاءً بها في يومها العالمي، وتحيةً لهم جميعًا، أسوق هذه الشذرات.

    ترجمة

    ثمّة نصوصٌ من الجمال بحيث تستحقّ أن يُترجَم إليها القُرّاء.

    خيانة

    بأيّة أمانة تتحلّى ترجمة الصّمت؟

    رسائل

    الأفذاذ لا يسعَوْن إلى لغاتِ غيرهم، فهؤلاء يسعوْن عبرها إليهم، وطَيَّها وصلتنا، عبر العصور، رسائلهُم العظيمة.

    الترجمة

    الجسر تعبرُه النّصوص

    إلى وجوهها

    في مرايا الآخرين.

    حرارة

    التقتْ كلمتان غريبتان بعد فراق طويل، تعانقتا بحرارة، وتذكّرتا، على الفور آخر نصّ جلستا فيه جنبًا إلى جنب، وكذا الإعجابَ الذي كان ينفحهما إيّاه المارّة من القرّاء.

    لقد جمعهما، طبعًا، أكثر من كتاب، لكن، في كلّ مرة كانت تفصلهما عدّة صفحات.

    أمّا هذه المرّة فقد جاءتا متقابلتين تمامًا، حتى إنّهما تظلّان متعانقتين ما لم يُفتح الكتاب.

    ولَكَمْ ضحكتا وهما تستعيدان الذكريات من ترجمة أحدهم لهما وقد كانتا متجاورتين:

    فترجمة حجرٍ غير ترجمة حجرين، إذْ لا بد لهذين حيثما احتكّا من حرارة النار.

    أسلوب

    تختلفُ ترجمة النّص الواحد باختلاف مُترجميه، حتى ليَجوزَ القول: المترجمُ هو الأسلوب.

    يُذكّرُ هذا التّحوير على الفور بالعبارة الفرنسية الأشهر: الإنسان هو الأسلوب. طبعًا، الإنسان بفِلْقتيْه، الحديدِ والخشبِ، البأسِ والخصوبةِ، القضيبِ والغصنِ… الرّجلِ والمرأة.

    غير أنَّ المترجمَ العربيَّ انبرى لها بقلم من حديد، فجاءت هكذا: الرّجل هو الأسلوب.

    وجبرًا للضّرر، ضررِ هذه التّرجمة الأبيسيّة، أضيف: والمرأة هي البلاغة.

    بحيرة

    في العدد نفسه نشرتْ، مرّةً، إحدى المجلات العربية، ثلاث ترجمات لبُحيرة لامارتين، مقدِّمةً بذلك لقارئها، على طبق من أدب، ثلاث بحيرات متباينة مساحةً وعمقًا وماءً.

    تُشكِّل تلك التّرجمات، مجتمعةً، درسًا نموذجيًّا لمُترجم الشّعر كما لقارئه، اللّذيْن أعتذر لهما عن عدم وجود ذلك العدد من المجلّة بين يديّ الآن.

    في واحدة من تلك التّرجمات ارتأت قريحة المترجم أن يزفّ بحيرة لامارتين إلى فحل من بحور الخليل: تدخل في عصمته فإذا هي عصماء، ويبني بها فإذا هي عموديّة المبنى، ويُخصب عذوبتها بملوحته فإذا هي مليحة المعنى… فنجح (هل فعل حقًّا؟) لا في ترجمة القصيدة فحسب، وإنّما في ترجمة الشّاعر أيضًا، إذ بدا لامارتين كواحد من أسلافنا العموديّين، أولئك الذين شاهدوا الرّمضاء وهي تُترجم السّرابَ إلى بحيرة.

    غيوم

    تتخلّق الغيوم من بخار الماء، فله عليها العودة إليه مهما شردت وضلّت، إذ هو رُشدها بعد نوبات الجنون.

    غير أنّها، مخفورةً بالبُروق والرّعود، ومِن شتّى دروب الهواء تعود: مطرًا، بَرَدًا وثلوجًا، فتخبط خبط عشواء فوق المروج والغابات والجبال وسوى ذلك من ضُروب اليابسة، في خيانة ولا أوضح لأسِرَّةِ الماء.

    وهي تُترجم عناصرَها، قد تفتح الطبيعة معجمَ السماء على فصيح الأرض، فتيْنع الخيانة.

    فأس

    الأرجح أنّ ذراع الفأس مقطوعةُ من الشّجرة التي تُخفي الغابة، تلك التي يَتَعَهَّدُها الحطّاب بالرّعاية لهذا العرض من بين أغراض أخرى.

    ذراعُ الفأس ذريعةُ البأس لدخول الغابة. فليس الحديد وحده ما يفُلّ، بل الخشب أيضًا: ذراعَ فأس أو مقبضَ منشارٍ… فالخشب الخائن خدعة الحديد، وبِها يفُلُّ الخشبْ.

    إنّما يترجم الحطّابُ مقاطعَ من الغابة وينشرها في طبعاتٍ لقراءٍ من لهبْ.

    لا تدخل الفأس الغابة إلّا كما دخل الحصانُ المدينة الحصينة.

    لكأنَّ كلّ غابة طروادة بجيوش من حطبْ.

    صندل

    كان يا ما كان في قديم الزمان ملكٌ لم يكتفِ بالعرش ظلًّا للسماء على الأرض، فسوّلت له نفسه الأمّارة بالجلالة أن يُنزّل على رعاياه كِتابًا يهديهم سواءَ المسير ويُجنّبهم سوءَ المصير.

    وتعميمًا لنعمة الكتاب على غير المكان وسوى الزمن أمرت بِطانة الملك الباطنة كبيرَ التّراجمة بنقله إلى إحدى اللّغات الطّاغية.

    ولعلّها فطنة كبيرة من التّرجمان الفذّ أن لم يذهب رأسًا مذهب البأس في نقل الكتاب، إذ لفّ الحديد في الحرير قبل إيداعه صندوقًا من الخشب الكريم.

    وفي رواية أخرى أنَّ التّرجمان انبرى لترجمة الكتاب بقلمٍ من خشب الصّندل وحبرٍ من زيته.

    ثمار

    ما من شجرةٍ غير مثمرة.

    وما من شجرة تُثمر بعد حين.

    فما إن نغرس شجيْرة حتّى يسقط ظلّها على الأرض ثمرة ناضجة.

    ثم تتوالى ثمارها: عصافيرَ، فراشاتٍ، زقزقاتٍ، أزهارًا، نحلًا، أعشاشًا وسناجب…

    ولها أيضًا ثمار غير مرئية: أنفاسُها.

    الشّجرة نفسها ثمرة عظيمة، ثمرة شعثاء…

    إن قُطعت حيّةً آلت إلى ثمرٍ في البيت: بابًا أو دولابًا…

    وإن قطعت ميتةً آلت إلى جمر ورماد، وهما ثمار ما بعد الاحتضار.

    أمَّا أغرب ثمارها على الإطلاق فتلك التي من لحمٍ ودمٍ: الإنسان.

    أليسَ الإنسان ثمرةً في شجرة العائلة؟

    حقًّا، الشّجرة هي أصدق ترجمة للحياة.

    خيانتان

    يقينًا أنّ أشهر خيانة في التاريخ هي طعنة بروتوس، فالحتف منها كان في النّظرة لا في النّصل.

    أمّا أشهر انتقام فليس سوى تلك الصرخة، صرخة القيصر العابرة للأزمنة: حتى أنت يا بروتوس؟

    الطّعنة أنهت حياة القيصر.

    أمّا الصرخة فخلّدت اسم بروتوس خائنًا.

    ترتبط الخيانة عمومًا بالعلاقات النبيلة، مثلما تفعل بالوعود والمواثيق والعهود والوصايا… أمّا في الأدب فحقلها الخصيب هو الترجمة، حتى قبل أن تلاحظ اللغة الإيطالية في اسمِ المترجم نطقَ الخائن.

    الخيانات في الأدب أكثر من أن تحصى. لكن، إذا كان لواحدة أن تُذكر فهي خيانة ماكس برود لوصية كافكا، فقد ترك هذا الأخير، وقد اشتدّ به المرض، قصاصةً لصديقه يرجوه فيها إحراق أعماله غير المنشورة. إلّا أن ماكس لم يفعل. لقد خان صديق عمره بترجمة الوصية إلى عكس ما جاء فيها، خانه بنشر أعماله التي يدين قرّاؤها في مختلف اللغات لتلك الخيانة التي تفوق نبلًا كلّ وفاء.

    لقد مُنِيَ القيصر ببروتوس

    فيما حظي كافكا ببرود

    وشتّان بين خيانة تُرْدِي وخيانة تُحْيِي.

    الخشب

    لولا أنه بيت مأهولٌ لحسبته معبدًا لديانة غابَوِيَة، حيث يَتَرَتّلُ الخشب، في صمتٍ، من الباب إلى الدّولاب.

    -قلت لصاحبه: لا بأسَ بالبيت في هذا المنأى.

    -أيَّ بأسٍ تقصد:

    -أقصد الحديدَ، فهو يدرأ الأيدي عن المنافذ.

    -لكنّي لم أبتعد عن المدينة إلى هذه الضّاحية إلّا هربًا من الحديد إلى الخشب.

    -قلتُ: كيف؟

    -قال: الحديد جسدٌ، إذا انتصب قضبانًا فهو سجن، أمّا الخشب فروحٌ، وقضبانه العملاقة الوارفة هي ما يشكّل الغابةَ، مهدَ الحرّية.

    لقد أعجبت أيّما إعجاب بدرس صاحبي العميق حول المادّة، حتى إنّني، وأنا أغادر بيته، لم أستطع إخفاءَ نجابتي، فالتفتّ إليه قائلًا: أَغلقِ الشّجرةَ خلفك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المستشارين.. السيد حداد يتباحث مع وفد برلماني غاني

    أجرى نائب رئيس مجلس المستشارين، لحسن حداد، اليوم الاثنين بالرباط، مباحثات مع وفد برلماني من جمهورية غانا، برئاسة جون دوميلو، نائب وزير التغذية والفلاحة.

    وذكر بلاغ للمجلس أن هذا اللقاء شكل مناسبة أشاد خلالها الطرفان بالعلاقات الثنائية القائمة بين المملكة المغربية وجمهورية غانا، والتي تشهد زخما مهما في مجالات متعددة بفضل ما تحظى به من اهتمام ورعاية كبيرة من لدن قيادتي البلدين، خاصة بعد الزيارة التاريخية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، لغانا خلال شهر فبراير 2017، والتي شكلت تحولا نوعيا في مسار العلاقات الثنائية وشاهدا قويا على الإرادة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واتساب يقلّص مدة « الحذف للجميع » إلى 15 دقيقة فقط

    أطلق تطبيق واتساب، المملوك لشركة ميتا، تحديثاً جديداً يغيّر طريقة استخدام ميزة « الحذف للجميع » داخل المحادثات، حيث أصبحت مدة حذف الرسائل لا تتجاوز 15 دقيقة فقط بعد إرسالها، بدلاً من 60 ساعة كما كان معمولاً به منذ عام 2022. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الشركة إلى تبسيط التجربة والحد من حالات إساءة الاستخدام المرتبطة بالمدة الطويلة.

    وبحسب بيان رسمي، سيتم تفعيل التحديث بشكل تدريجي على الهواتف العاملة بنظامي أندرويد وiOS خلال الأيام المقبلة، بحيث يتمكن المرسلون من حذف أي رسالة خلال ربع ساعة من إرسالها سواء في المحادثات الفردية أو الجماعية.

    وكان واتساب قد قدّم خيار حذف الرسائل لأول مرة عام 2017 بمدة لا تتجاوز 7 دقائق، قبل أن يمددها لاحقاً إلى ساعة واحدة، ثم إلى 60 ساعة في 2022. غير أن المدة الطويلة أثارت جدلاً واسعاً بعدما استُخدمت في محو محادثات كاملة بعد وقت طويل، ما دفع الشركة لإعادة ضبطها إلى فترة أقصر.

    وعلى خلاف واتساب، تمنح بعض التطبيقات المنافسة مثل تليجرام حرية حذف الرسائل دون أي قيود زمنية تقريباً، حتى بعد أشهر من إرسالها، فيما تعتمد تطبيقات أخرى مثل فايبر وإيمو سياسات متفاوتة تسمح بالحذف وفق ضوابط محددة.

    ويرى خبراء التقنية أن تقليص المدة إلى 15 دقيقة يحقق توازناً أفضل، إذ يسمح للمستخدمين بتصحيح الأخطاء أو التراجع السريع، وفي الوقت نفسه يمنع التلاعب أو فقدان الثقة بين الأطراف عند حذف الرسائل بعد فترة طويلة، رغم أن التغيير قد يواجه اعتراضاً من بعض المستخدمين الذين اعتادوا على مرونة أكبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « رحلة الحج على خطى الجد ».. الموريتاني ولد محمدي يوقع أحدث مؤلفاته بموسم أصيلة

    احتفى موسم أصيلة الثقافي الدولي في دورته الخريفية السادسة والأربعين، مساء أمس الأحد، بكتاب « رحلة الحج على خطى الجد » للكاتب الصحفي الموريتاني عبد الله ولد محمدي، وذلك برواق محمد بن عيسى للفنون الجميلة بمركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية.

    وخلال حفل التوقيع، قال حاتم البطيوي، الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة، إن هذا العمل « تجربة مفيدة »، مبرزا أنه « أعرف حق المعرفة أن إعداد هذا الكتاب تطلب من زميلنا عبد الله ولد محمدي جهدا كبيرا وبحثا مضنيا في تلافيف الذاكرة وفي بحر المخطوطات الزاخر للعائلة في النباغية، المركز الثقافي والروحي الكبير ليس في موريتانيا فحسب، بل في بلاد المغارب وأفريقيا ».

    وأشار البطيوي إلى أن الكتاب يجمع بين الرواية والتحقيق الصحفي، إذ كتب المؤلف بعض تفاصيل الرحلة بنفسه، فيما استعاد أجزاء أخرى من المخطوطات والوثائق العائلية.

    ويعود ولد محمدي في عمله الجديد إلى نحو 130 سنة مضت، ليعيد سرد وقائع الرحلة البحرية التي قام بها العلامة الشنقيطي محمد فال بن باب العلوي سنة 1889 نحو مصر والحجاز، مستعرضا ما ميزها من أحداث ومشاهدات.

    ويبرز الكتاب شخصية الجد كعالم بارز حمل شغفا بالعلم والدين، وخاض رحلة الحج لا باعتبارها شعيرة دينية فحسب، بل أيضا كنافذة على العالم الإسلامي آنذاك.

    جاء الكتاب في 239 صفحة، توزعت على فصول وعناوين ترسم مسار الرحلة بين موريتانيا والسنغال والمغرب ومصر والحجاز.

    ويستعيد المؤلف من خلالها لحظات مؤثرة، بينها استقبال الجد من طرف السلطان المغربي الحسن الأول في مدينة فاس.

    العمل لا يكتفي بإعادة بناء سيرة الجد، بل يضعها في حوار مع الحاضر، حيث يربط الحفيد رحلته الموازية بخطى جده، مستحضرا التحولات التي طرأت على الأمكنة والعلاقات الاجتماعية ووسائل السفر، مع كثير من الحنين والبحث عن المعنى الروحي.

    ويعد ولد محمدي من أبرز الأقلام الصحفية الموريتانية المتخصصة في الشؤون الإفريقية، وصدر له عدد من المؤلفات، من بينها: « تومبكتو وأخواتها.. أطلال مدن الملح ومخطوطات » (2015)، « طيور النبع » (2017)، « يوميات صحفي بإفريقيا.. وجوه وانقلابات وحروب » (2017)، « المغرب وأفريقيا: رؤية ملك » (2019)، و »شهود زمن.. صداقات في دروب الصحافة » (2022)، إلى جانب مساهماته في الترجمة، منها نقله إلى العربية لمذكرات الرئيس السنغالي السابق ماكي صال بعنوان « السنغال في القلب » (2021).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذاكرة المغاربة لا تنسى.. يوم دعا بنكيران رئيس الحكومة الأسبق لانسحاب الدولة من الصحة والتعليم

    زنقة 20 | الرباط

    في خضم تصاعد موجة الاحتجاجات الشبابية التي يقودها جيل جديد أطلق عليه إعلامياً “جيل Z”، خرج عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة الأسبق والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، بتصريحات يدعم فيها مطالب المحتجين، موجهاً انتقادات للحكومة الحالية ومطالباً بإصلاحات عاجلة.

    غير أن هذا الموقف، الذي بدا للبعض تضامناً سياسياً مع الشارع، يطرح إشكالات عميقة حول مصداقية الخطاب السياسي لبنكيران، ويعيد إلى الأذهان حصيلته في تدبير الشأن العام، حين كان في موقع القرار.

    ماضٍ سياسي يثقل الحاضر

    بين عامي 2011 و2017، ترأس بنكيران أول حكومة بعد حراك 20 فبراير، وقدم نفسه آنذاك كزعيم إصلاحي يحمل “مشروعاً أخلاقياً وسياسياً” لتغيير أوضاع البلاد.

    لكن سنوات حكمه كانت حبلى بإجراءات وقرارات اعتُبرت من بين الأكثر قساوة على المستوى الاجتماعي، خصوصاً ما يتعلق بإصلاح صندوق التقاعد، وتحرير أسعار المحروقات، وإقرار نظام التعاقد في التوظيف العمومي.

    هذه التدابير، التي دافع عنها بنكيران وقتها باعتبارها “ضرورية لإنقاذ الاقتصاد”، خلّفت آثاراً اجتماعية ونفسية ما تزال قائمة إلى اليوم، خاصة في صفوف الشباب الذين يشعرون اليوم بأن لا أفق يلوح في الأفق.

    تناقض الخطاب بين السلطة والمعارضة

    المفارقة التي يصعب تجاوزها اليوم هي التناقض الصارخ بين خطاب بنكيران حين كان رئيساً للحكومة، وخطابه الحالي كزعيم معارض.

    ففي أكتوبر 2014، وأمام وفود دولية خلال احتفال البنك الإفريقي للتنمية، صرّح بنكيران صراحة بأن على الدولة أن “ترفع يدها عن قطاعات مثل التعليم والصحة”، داعياً إلى ترك المجال للقطاع الخاص في إدارة هذه المجالات الحيوية.

    هذا التصور الليبرالي المتطرف لدور الدولة، لا ينسجم اليوم مع حديثه عن ضرورة حماية الطبقات الفقيرة أو مطالبته بإصلاح التعليم والصحة، ما يجعل مواقفه الحالية محل تساؤل، إن لم نقل محل رفض صريح من شريحة واسعة من الجيل الجديد.

    الشارع لا ينسى

    جيل اليوم، على عكس ما قد يعتقد بعض السياسيين التقليديين، لم يعد يستمد وعيه السياسي من القنوات الرسمية أو من الخطاب العاطفي، بل نشأ في فضاء مفتوح، يقرأ، يشاهد، ويحلل الخطابات والتجارب، ويحتفظ بالذاكرة السياسية لمن سبق.

    وهذا الجيل يعلم أن بنكيران لم يكن فقط شاهداً على اختلالات المرحلة السابقة، بل كان من بين من ساهموا في إنتاجها. فكيف لمن خفّض ميزانية الصحة، ولم يفتح أوراشاً حقيقية لإصلاح التعليم، وساهم في تعميق الفوارق الاجتماعية، أن يدّعي اليوم تمثيل صوت الشارع؟.

    سياسة البكاء على الأطلال

    يبدو أن بنكيران، الذي عُرف بقدرته الفائقة على التواصل الشعبوي، يحاول من جديد اللعب على وتر العاطفة السياسية، مستثمراً في غضب الشارع لمواجهة خصومه السياسيين، أو على الأقل للعودة إلى دائرة الضوء الإعلامي والسياسي.

    غير أن هذه المحاولات، وإن لقيت صدى محدوداً في بعض الأوساط، تصطدم بواقع جديد: الشارع المغربي لم يعد يتأثر بالديماغوجيا، ولا يثق كثيراً في من تمرّس في استعمال الدولة واستفاد من امتيازاتها، ثم عاد ليضع نفسه في موقع الضحية أو المنقذ.

    الوعي الجديد لا يقبل الوصاية

    إن ما يميز المرحلة الحالية هو بروز وعي شبابي نقدي مستقل، يرفض الوصاية السياسية أو التوجيه الحزبي، ويطالب بإصلاحات حقيقية لا تخضع للمزايدات. وهذا الوعي الجديد لا يجد في بنكيران، ولا في أمثاله من السياسيين التقليديين، مرجعية يُحتذى بها أو صوتاً يعبر عنه. بل إن الكثير من الشباب يعتبرون بنكيران أحد رموز الأزمة وليس منقذاً منها، وأن خروجه اليوم لتأييد الاحتجاجات ليس سوى محاولة يائسة للتموقع السياسي من جديد.

    الأزمة وفق محللين، ليست فقط أزمة اقتصادية أو اجتماعية، بل هي أيضاً أزمة ثقة عميقة في النخب السياسية. وبنكيران، رغم كل ما راكمه من تجارب، يظل جزءاً من هذه النخبة التي فشلت في إحداث التغيير الموعود. وبالتالي، فإن محاولته الظهور من جديد على موجة احتجاجات لا تمثله ولا تعبّر عنه، تبدو أقرب إلى محاولة للهروب إلى الأمام.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توحيد خُطبة الجمعة بين الدِّين والتَّديّن


    الحسن بوقسيمي

    كل الشّعوب تنطلق مما هو مسطّر لها دينا –سماويا كان أم أرضيا- لتطبقه تنزيلا له في واقعهم وسلوكهم فيصير تديّنا، والتديّن يصيب ويخطئ. ولا يصير الدين منزَّلا في واقع معتنقيه مُؤجرَأً عمليا إلا بالتّديّن فهما واستنباطا وسلوكا تطبيقيا.

    وعليه فالخُطب والمواعظ من خلال انتقاء العقل لها من نصوص الدين المتعددة تعدّ تديّنا، ذلكم بأنه لا يوجد نص ديني ينص على أّن الخُطبة الفلانية ينبغي تخصيصها لليوم الفلاني أو للمناسبة الفلانية. فالتّحيين العقلي لنصوص الدين رهين بذكاء القائمين عليه؛ تحقيقا للمقاصد النبيلة في حياة الأفراد والمجتمعات، بحسب ما تقتضيه ظروف العيش الخاصة محليا والعامة عالميا. وإعمال العقل في الاستنباط التّديّني من النصوص الدينية هو المحرك لعجلة الاجتهاد والتجديد والإبداع والابتكار، فكما أوحى الله بالنص خلق لفهمه وتنزيله واقعيا العقل، كل منهما يكمّل الآخر نور العقل على نور الوحي كما في قول الله جل في علاه: (نورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) [النور:35].

    إن ما اجْتَهَدَت بشأنه أوقافُنا الإسلامية مِن جعل خُطبة الجمعة مُوحَّدة لتُلقى نفس الخُطبة على مسامع المصلين في جميع ربوع مملكتنا المغربية، ساعيةً إلى توحيد أنظار المغاربة بما تراه يستحق الاهتمام من مُختلِف القضايا التي تندرج في أمنهم الروحي، تَفاعَل معه المغاربة في مُختلِف تجمعاتهم عن قُرب وفي تواصلهم عن بُعد، لدرجة خروج بعض الدعاة وبعض الخطباء أنفسهم مستنكرين هذا الاجتهاد، مستدلين بأدلة منها أن توحيد الخُطبة تكميم للأفواه وتوجيه لها حتى لا يصدع الخطيب بالحق، ولا يركز على الهموم والقضايا الآنية لمدينته أو قريته أو جهته التي يخطب فيها، هذا إن استثنينا انتقاد أن من المواطنين من استمع في جمعة لخطبة، استمع إليها مكررة في الجمعة التي تليها بعدما قصد مسجدا جامعا آخر صلى فيه، بحسب ما حكاه من حضر هذه النازلة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    من هنا تَجاذَبَ قضيةَ خُطبة الجمعة منهجان/تعليلان:

    الأول يرى توحيد الخطبة لجميع المغاربة، وأرى لهذا المنهج ما يعضده من تطور مناهج مملكتنا المؤسسية، من قبيل توحيد ضوابط وقوانين مصالح الناس في مختلف الوزارات والمؤسسات والمصالح، في تجاوز واضح لكثير من العادات والخصوصيات التي تميز قبيلة عن أخرى وجِهَةً عن غيرها، مثال هذا علاقات الزواج والطلاق؛ فعلاقات الناس في تطور مستمر ينبغي مواكبتها بالحفظ والتطوير والتسديد. وقضية الخُطبة جزء من ضمن أجزاء التدين المتكاملة وليست هي الدين كله، والله تَعَبَّدَنا بالتقريبات في الأمور، كما نص عليه الإمام الشاطبي المالكي في كتابه “الموافقات في أصول الشريعة” حيث الموافقات المتكاملة لا المخالفات المتضاربة. ومن هنا يظهر شيئا جميلا أن تتكامل جهود جميع مكونات مجتمعنا المغربي حتى في توحيد خطبة جُمُعتنا، سعيا وراء إنضاج هذه التجربة واقتراح موضوعات روحية وحضارية تناسب اندماجنا في عالم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي؛ لنشر قيمنا الإنسانية بدل قيم استئساد القوي اقتصاديا وعسكريا وتكنولوجيا على باقي المستضعفين والمسحوقين.

    الثاني يرى ترك اختيار موضوع الخُطبة للخطيب القريب من خصوصية جهته وعلاقات الناس من حوله فيها، فالمشاكل تتنوع منها المشترك بين جميع الجهات، ومنها الخاص بجهة دون غيرها. وأرى لهذا المنهج ما يعضده من اعتماد مملكتنا المغربية للتكامل الحاصل بين متعدِّد المجالات والروافد، في مستوى لغات المغاربة ولهجاتهم ومقاولات استثمارهم وحتى دياناتهم، وفي مستوى تعدد الكتاب المدرسي في نفس المستوى الدراسي ربطا للمدرسة بمحيطها الاقتصادي؛ إذ يُخصَّص كتابٌ ما لجهة معينة دون أخرى، ولا يناقض تَعدُّد الكتاب المدرسي وحدةَ المتعلّمين المغاربة، وقس على هذا من التكامل الحاصل في قطاعات متعددة تعود على وحدة المغاربة بالقوة لا بالهدم، ما دام الاختلاف اختلاف تنوع وتخصص لا اختلاف تناقض وتضاد.

    وعليه وبما أن تجربة توحيد الخُطبة في بدايتها، أليس من الحكمة فسح المجال للخطيب بتأليف ما يراه مناسبا لجهته في خطبة الجمعة الثانية مثلا، بعدما يكون قد قرأ في الخطبة الأولى ما اقترحته أوقافنا المغربية ؟ لنجمع بين الخيرين وتدرّجاً لتوحيد الخطبة بعد تبيّن اكتمال شروطها على الأقل في ضمائر جميع الناس وقناعاتهم؟

    وللتذكير فقط كنت كتبت مقالا إلكترونيا بعنوان: “استنبات العنف الديني في خطبة الجمعة” في يناير 2017، حذّرتُ فيه من مستوى خطيب جمعة كان وبالا على الخطبة بجهله لأحكام الإسلام العادية، بل كان يقلب بعض الأحكام رأسا على عقب.

    -جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد عودته من المغرب.. إسرائيل تعتقل أمريكياً بشبهة التجسس لصالح إيران

    أعلنت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية اليوم عن إلقاء القبض على مواطن يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والأمريكية يدعى يعقوب برل (49 عاماً)، فور وصوله إلى البلاد قادماً من المغرب.

    المشتبه به، الذي تم توقيفه بعملية مشتركة بين الشرطة الإسرائيلية (الوحدة القطرية للتحقيق في الجرائم الخطيرة والدولية – لاهف 433) وجهاز الأمن العام (الشاباك)، يواجه اتهامات خطيرة بـ التجسس لصالح الاستخبارات الإيرانية.

    وبحسب بيان مشترك صدر عن الجهتين، فإن اعتقال برل جاء تنفيذاً لخطة أمنية، حيث كان قد عاد إلى إسرائيل بهدف “تنفيذ مهام جمع معلومات عن شخصيات إسرائيلية بارزة بتوجيه مباشر من أجهزة المخابرات الإيرانية”.

    وكشفت التحقيقات التفاصيل المثيرة حول تطور علاقة برل بالنظام الإيراني. بدأت القصة في عام 2017، أثناء إقامته في المغرب، حيث تواصل مع السفارة الإيرانية في الرباط طالباً اللجوء له ولعائلته، لكن طلبه قوبل بالرفض.

    ومع حلول عام 2023، وبينما لا يزال مقيماً في المغرب، بدأ برل نشاطه بالتفاعل مع القنوات الإخبارية الإيرانية على تطبيق “تيليغرام”، ليتحول تدريجياً إلى نشر مقالات ذات طابع معادٍ لإسرائيل والصهيونية.

    و تشير الأجهزة الأمنية إلى أن برل حاول، قبل مغادرته المغرب والعودة إلى إسرائيل، تجنيد أشخاص آخرين داخل وخارج البلاد لجمع معلومات استخباراتية لصالح طهران، لكن محاولاته باءت بالفشل. وهو ما دفعه للقدوم بنفسه إلى إسرائيل بتعليمات مباشرة من مُشرفيه الإيرانيين.

    أعلنت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية اليوم عن إلقاء القبض على مواطن يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والأمريكية يدعى يعقوب برل (49 عاماً)، فور وصوله إلى البلاد قادماً من المغرب.

    المشتبه به، الذي تم توقيفه بعملية مشتركة بين الشرطة الإسرائيلية (الوحدة القطرية للتحقيق في الجرائم الخطيرة والدولية – لاهف 433) وجهاز الأمن العام (الشاباك)، يواجه اتهامات خطيرة بـ التجسس لصالح الاستخبارات الإيرانية.

    وبحسب بيان مشترك صدر عن الجهتين، فإن اعتقال برل جاء تنفيذاً لخطة أمنية، حيث كان قد عاد إلى إسرائيل بهدف “تنفيذ مهام جمع معلومات عن شخصيات إسرائيلية بارزة بتوجيه مباشر من أجهزة المخابرات الإيرانية”.

    وكشفت التحقيقات التفاصيل المثيرة حول تطور علاقة برل بالنظام الإيراني. بدأت القصة في عام 2017، أثناء إقامته في المغرب، حيث تواصل مع السفارة الإيرانية في الرباط طالباً اللجوء له ولعائلته، لكن طلبه قوبل بالرفض.

    ومع حلول عام 2023، وبينما لا يزال مقيماً في المغرب، بدأ برل نشاطه بالتفاعل مع القنوات الإخبارية الإيرانية على تطبيق “تيليغرام”، ليتحول تدريجياً إلى نشر مقالات ذات طابع معادٍ لإسرائيل والصهيونية.

    و تشير الأجهزة الأمنية إلى أن برل حاول، قبل مغادرته المغرب والعودة إلى إسرائيل، تجنيد أشخاص آخرين داخل وخارج البلاد لجمع معلومات استخباراتية لصالح طهران، لكن محاولاته باءت بالفشل. وهو ما دفعه للقدوم بنفسه إلى إسرائيل بتعليمات مباشرة من مُشرفيه الإيرانيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواطن إسرائيلي–أميركي مقيم في المغرب متهم بالتجسس لصالح إيران بعد اعتقاله في إسرائيل

    أعلنت السلطات الإسرائيلية، اعتقال مواطن يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والأميركية ويقيم في المغرب، للاشتباه في تورطه في أنشطة تجسسية لصالح إيران بعد دخوله الأراضي الإسرائيلية لتنفيذ ما وُصف بـ »مهام جمع معلومات حول شخصيات عامة ».

    وذكرت الشرطة الإسرائيلية أن الموقوف يُدعى يعقوب بيريل (49 عامًا)، مشيرة إلى أنه يواجه تهمًا تتعلق بارتباطه بـ »عناصر إيرانية » وتنفيذه مهام موجهة من طرفهم تمس أمن الدولة.

    وحسب المعطيات التي نشرتها الشرطة، فقد سبق لــبيريل أن تواصل عام 2017 مع سفارة إيران في الرباط طالبًا اللجوء له ولأسرته، ثم بدأ عام 2023 نشر مقالات مناهضة لإسرائيل والصهيونية عبر منصات مرتبطة بإيران على تطبيق « تلغرام ».

    وتضيف الرواية الإسرائيلية أن بيريل نشر في يناير 2025 مقالًا مؤيدًا لإيران عقب جنازة حسن نصر الله، زعيم حزب الله اللبناني الذي قُتل في غارة إسرائيلية على بيروت في شتنبر 2024، ما دفع مسؤولًا إيرانيًا إلى الاتصال به وعرض التعاون عليه، وهو ما قبله المتهم.

    وبحسب التحقيقات، حاول بيريل مرارًا تجنيد أشخاص داخل إسرائيل وخارجها لجمع معلومات استخباراتية لصالح إيران، لكنه فشل في ذلك، فقرر السفر بنفسه إلى إسرائيل بعد أن جدد جواز سفره الإسرائيلي في يوليوز 2025، حيث يُشتبه في أنه نفذ مهام أمنية تحت إشراف مباشر من عملاء إيرانيين.

    وتؤكد الشرطة أن بيريل قام بتصوير شوارع ومواقع مختلفة، وجمع معلومات عن شخصيات إسرائيلية بارزة، بينها رئيس الأركان السابق هيرزي هاليفي ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، مقابل مدفوعات بعملة مشفّرة، وكان على علم كامل بطبيعة عمله لصالح الاستخبارات الإيرانية وبما قد يمثله ذلك من تهديد لأمن إسرائيل.

    ولم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات المغربية بشأن هذه الاتهامات.

    إقرأ الخبر من مصدره