Étiquette : 2017

  • أنشيلوتي: إقالتي من تدريب بايرن ميونيخ كانت الأكثر قسوة

    وصف المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي فترة رحيله عن بايرن ميونيخ سنة 2017 بأنها “الأكثر قسوة” في مسيرته التدريبية، منتقدًا طريقة تعامل إدارة النادي الألماني معه عقب الخسارة أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا. ويستعد أنشيلوتي لإصدار كتابه الجديد بعنوان “الحلم: كيف تفوز بدوري أبطال أوروبا؟” في أكتوبر المقبل، حيث خصص فيه عدة فصول […]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد برلمان البحر الأبيض المتوسط المشارك في الدورة 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة يلتقي السيد « جان بيير لاكروا » لبحث قضايا حفظ السلام الدولية

    *العلم الإلكترونية*

    عقد اجتماع رفيع المستوى بين وفد من برلمان البحر الأبيض المتوسط والسيد جان بيير لاكروا، الأمين العام المساعد للأمم المتحدة المكلف بعمليات حفظ السلام، والذي يشغل هذا المنصب منذ أبريل 2017.

    وقد استهل السيد لاكروا اللقاء بكلمة شاملة استعرض خلالها أبرز مهام وأولويات عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة حول العالم، والتي تشمل نشر قوات حفظ السلام، مراقبة اتفاقيات وقف إطلاق النار، دعم العمليات الانتقالية، والمساهمة في بناء السلام وتعزيز الاستقرار بعد النزاعات المسلحة.

    وشكل الاجتماع مناسبة مهمة لتبادل الرؤى ووجهات النظر، حيث عرض وفد برلمان البحر الأبيض المتوسط مواقف المؤسسة البرلمانية الإقليمية من مختلف القضايا المتعلقة بعمليات حفظ السلام، مؤكدًا دعمه الثابت لجهود الأمم المتحدة في هذا المجال، خاصة في المناطق التي تعاني من أزمات ممتدة وتهديدات مستمرة للأمن والاستقرار.

    وقد نوه الجانبان بأهمية تعزيز التعاون بين الهيئات البرلمانية والمنظمات الدولية، لا سيما في مجالات الوقاية من النزاعات، ودعم الحوار السياسي، وبناء قدرات المؤسسات في الدول الخارجة من النزاع.

    هذا اللقاء يأتي في إطار المساعي المشتركة لتكثيف العمل متعدد الأطراف وتنسيق الجهود من أجل عالم أكثر أمنا وسلاما، خاصة في منطقة البحر الأبيض المتوسط والمناطق المجاورة التي تواجه تحديات معقدة ومتزايدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشاعرة الإيفوارية “تانيلا بوني” تفوز بجائزة تشيكايا أوتامسي للشعر الإفريقي 2025 في أصيلة

    ياسين حياني – صحافي متدرب

    قررت لجنة تحكيم جائزة جائزة تشيكايا أوتامسي للشعر الإفريقي في دورتها الثالثة عشرة 2025 بالاجماع، منح الجائزة للشاعرة الإيفوارية الكبيرة تانيلا بوني، تقديرا لمسارها الفكري وقيمة إسهاماتها الشعرية وعمق أبعادها الإنسانية، وهي القيم التي تمثل الركائز الأساسية لهذه الجائزة المرموقة في الشعر الإفريقي.

    وسيقام حفل تسليم الجائزة يوم الخميس 9 أكتوبر 2025، ضمن فعاليات موسم أصيلة الثقافي الدولي السادس والأربعين، بحضور أعضاء لجنة التحكيم الدولية برئاسة الشاعر السنغالي أمادو لامين صال.

    تعتبر بوني، المولودة في أبيدجان عام 1954، من أبرز الأصوات الشعرية النسائية في إفريقيا، وواحدة من رموز الحركة النسوية في القارة. وقد اشتهرت بقدرتها على المزج بين الالتزام الاجتماعي والثقافي والجمالية الشعرية، مع تركيز خاص على قضايا الهوية والمرأة والمجتمع الإفريقي.

    وتُعد بوني ثاني شاعرة إيفوارية تنال هذه الجائزة، بعد أن فاز بها من قبل عدد من كبار الشعراء، بينهم أحمد عبد المعطي حجازي سنة 1996، عبد الكريم الطبال سنة2004، المهدي أخريف مناصفة مع فامة ديان سين سنة 2011، وأمادو لامين صال سنة 2018.

    لجنة التحكيم، التي اجتمعت هذا العام بعد ثلاث سنوات من توقف الجائزة، ضمت أسماء بارزة من الساحة الأدبية والثقافية، من بينها الكاتب الموريتاني بيبوس ديالو، والشاعر المغربي نبيل منصر، والأستاذ السنغالي أبو مبو، والكاتب الإيفواري محمد ندا، إضافة إلى الفرنسية كاترين سافارت، والمغربي حاتم البطيوي، تحت رئاسة الشاعر أمادو لامين صال، الفائز بالجائزة سنة 2018.

    وقد راكمت بوني مسيرة أدبية غنية ومتنوعة امتدت لعقود، إذ أصدرت أعمالا في الشعر والرواية والفلسفة والمقالة، ونالت جوائز دولية مرموقة بينها جائزة أحمدو كوروما سنة 2005، وجائزة أنطونيو فيكارو سنة 2009، وجائزة التميز في الآداب من رئاسة كوت ديفوار سنة 2017، وجائزة تيوفيل غوتييه من الأكاديمية الفرنسية سنة 2018، وجائزة المهرجان الدولي للشعر الفرنكوفوني سنة 2023.

    كما شغلت منصب رئيسة اتحاد كتاب كوت ديفوار (1991-1997)، وأسهمت في تنظيم المهرجان الدولي للشعر في أبيدجان، إلى جانب كونها عضوا مشاركا بأكاديمية المملكة المغربية.

    تجدر الإشارة إلى أن هذه الجائزة أحدثت عام 1988 بمبادرة من الراحل محمد بن عيسى، تكريما لذكرى الشاعر الكونغولي تشيكايا أوتامسي، وتمنح كل ثلاث سنوات لأحد أبرز الشعراء الأفارقة، في إطار احتفالية أصيلة الثقافية الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى أصيلة.. جائزة تشيكايا أوتامسي للشعر الإفريقي تكشف عن الفائز

    أعلنت لجنة تحكيم جائزة تشيكايا أوتامسي للشعر الإفريقي، اليوم الإثنين، في دورتها الثالثة عشرة (2025)، عن تتويج الشاعرة الإيفوارية البارزة تانيلا بوني.

    وأوضح بلاغ لمؤسسة منتدى أصيلة، المنظمة للدورة الخريفية من موسم أصيلة الثقافي الدولي السادس والأربعين، توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، أن منح الجائزة لبوني يأتي « اعترافا بمسارها الفكري، وقيمة إسهاماتها الشعرية، وعمق أبعادها الإنسانية، وهي القيم التي تمثل الركائز الأساسية لهذه الجائزة في الشعر الإفريقي ».

    وترأس لجنة التحكيم الشاعر السنغالي أمادو لامين صال، رئيس مسار البينالي الدولي للشعر في دكار، والحائز على الجائزة نفسها سنة 2018.

    وضمت اللجنة في عضويتها، الكاتب والصحفي بيبوس ديالو (موريتانيا)، الشاعر والباحث الجامعي نبيل منصر (المغرب)، الأكاديمي أبو مبو (السنغال)، الكاتب والناشر محمد ندا (كوت ديفوار)، مديرة مسرح كريسطال بباريس كاترين سافارت (فرنسا)، إضافة إلى أمين عام مؤسسة منتدى أصيلة حاتم البطيوي.

    ولدت تانيلا بوني في أبيدجان سنة 1954، وتعد من أبرز رموز الحركة النسوية في إفريقيا، ومن أهم الأصوات الشعرية النسائية في القارة، جمعت في كتاباتها بين الالتزام الاجتماعي والثقافي والجمالية الشعرية، حيث عالجت قضايا الهوية والمرأة والمجتمع الإفريقي.

    وبرزت موهبتها الشعرية منذ دراستها الإعدادية، وواصلت تطويرها إلى جانب انشغالها بالفلسفة والرواية والمقالة الأدبية، ورسخت مكانتها في المشهد الشعري الإفريقي من خلال إنتاج غزير يتسم بالعمق والرصانة، ما أكسبها احتراما واسعا في الأوساط الثقافية الفرنكوفونية والإفريقية.

    وحصلت بوني على عدة جوائز أدبية مرموقة، منها: جائزة أحمدو كوروما (2005)، جائزة أنطونيو فيكارو (2009)، جائزة التميز في الآداب من رئاسة كوت ديفوار (2017)، جائزة تيوفيل غوتييه من الأكاديمية الفرنسية (2018)، وجائزة المهرجان الدولي للشعر الفرنكوفوني (2023).

    ونشرت عددا كبيرا من المقالات الأكاديمية والأدبية، وأطلقت منذ 2002 مبادرات لدعم الشعر في كوت ديفوار، فضلا عن رئاستها اتحاد كتاب كوت ديفوار (1991-1997)، وتنظيمها للمهرجان الدولي للشعر في أبيدجان، وهي أيضا عضوة مشاركة في أكاديمية المملكة المغربية.

    وسيسلم درع الجائزة للفائزة يوم الخميس 9 أكتوبر 2025، خلال حفل رسمي يقام في إطار موسم أصيلة الثقافي، بحضور أعضاء لجنة التحكيم الدولية.

    يذكر أن جائزة تشيكايا أوتامسي أحدثت سنة 1988 بمبادرة من الراحل محمد بن عيسى، الأمين العام السابق لمؤسسة منتدى أصيلة، وتمنح كل ثلاث سنوات لأحد أبرز الشعراء الأفارقة، تخليدا لذكرى الشاعر الكونغولي تشيكايا أوتامسي، الذي كان من رواد المشاركين في مواسم أصيلة منذ 1981.

    وتعد بوني ثاني شاعرة إيفوارية تفوز بهذه الجائزة، بعد أن توالى على نيلها عدد من الشعراء الأفارقة البارزين، من بينهم: إدوار مونيك (جزر موريس – 1989)، روني ديبيست (هايتي – 1991)، مازيني كونيني (جنوب إفريقيا – 1993)، أحمد عبد المعطي حجازي (مصر – 1996)، جون باتيست لوطار (الكونغو برازافيل – 1998)، فيرا دوارطي (الرأس الأخضر – 2001)، عبد الكريم الطبال (المغرب – 2004)، نيني أوسندا (نيجيريا – 2008)، فاما ديان سين (السنغال) والمهدي أخريف (المغرب) مناصفة (2011)، جوزي غيبو (كوت ديفوار – 2014)، أمادو لامين صال (السنغال – 2018)، وبول داكيو (الكاميرون – 2022).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسم أصيلة يتوج أشعار تانيلا بوني


    هسبريس – و.م.ع

    أعلنت مؤسسة منتدى أصيلة، أمس الاثنين، عن منح جائزة تشيكايا أوتامسي للشعر الإفريقي في دورتها الثالثة عشرة (2025) للشاعرة الإيفوارية الكبيرة تانيلا بوني.

    وأبرزت المؤسسة، في بلاغ صحافي، أن لجنة تحكيم الجائزة، وبعد تلقي ترشيحات من مختلف الجنسيات واللغات، وخوض حوار نقدي معمق، وإجراء مداولات ومشاورات مستفيضة، قررت بالإجماع منح جائزة تشيكايا أوتامسي للشعر الإفريقي في دورتها الثالثة عشرة (2025) للشاعرة الإيفوارية الكبيرة تانيلا بوني، اعترافا بمسارها الفكري، وقيمة إسهاماتها الشعرية، وعمق أبعادها الإنسانية، وهي القيم التي تمثل الركائز المميزة لهذه الجائزة في الشعر الإفريقي.

    ويأتي منح الجائزة في سياق فعاليات الدورة الخريفية لموسم أصيلة الثقافي الدولي السادس والأربعين، وبعد مرور ثلاث سنوات على انعقاد الدورة الثانية عشرة لجائزة تشيكايا أوتامسي للشعر الإفريقي، حيث ناقشت لجنة تحكيم الجائزة أبرز التجارب والرموز الشعرية الإفريقية المستحقة لها.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وترأس لجنة تحكيم الجائزة الشاعر السنغالي أمادو لامين صال، رئيس مسار البينالي الدولي للشعر في دكار والحائز على جائزة تشيكايا أو تامسي للشعر الإفريقي في أصيلة (2018)، وضمت اللجنة في عضويتها الكاتب والصحافي بيبوس ديالو (موريتانيا)، والشاعر والأستاذ الجامعي نبيل منصر (المغرب)، وأستاذ الآداب العليا والمدير السابق للكتاب والقراءة أبو مبو (السنغال)، والكاتب ورئيس المجموعة الإفريقية للبروز والتواصل محمد ندا (كوت ديفوار)، ومديرة مسرح كريسطال بباريس كاترين سافارت (فرنسا)، والأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة حاتم البطيوي.

    وولدت تانيلا بوني في أبيدجان عام 1954، وتعد من أبرز رموز الحركة النسوية في إفريقيا، وأحد أهم الأصوات الشعرية النسائية المعاصرة في القارة. وتميزت كتاباتها بدمج الالتزام الاجتماعي والثقافي مع الجمالية الشعرية، حيث سلطت الضوء على قضايا الهوية والمرأة والمجتمع الإفريقي.

    برزت موهبة تانيلا بوني الشعرية منذ مرحلة دراستها الإعدادية، وواصلت تطويرها رغم توجهها نحو مجالات الفلسفة والرواية والمقالة الأدبية. وتمكنت من ترسيخ مكانتها في المشهد الشعري الإفريقي من خلال إنتاج غني وذي عمق فكري، يتسم بأسلوب رصين يعكس قضايا الهوية والصراع بشكل موجز ورفيع، بعيدا عن المبالغة.

    هذا الأسلوب أكسبها احتراما وشهرة واسعة في الأوساط الثقافية الفرنكوفونية والإفريقية. وقد حصلت على عدة جوائز أدبية مرموقة، من بينها جائزة أحمدو كوروما (2005)، وجائزة أنطونيو فيكارو (2009)، وجائزة التميز في الآداب من رئاسة كوت ديفوار (2017)، وجائزة تيوفيل غوتييه من الأكاديمية الفرنسية (2018)، وجائزة المهرجان الدولي للشعر الفرنكوفوني (2023).

    ونشرت تانيلا بوني عددا كبيرا من المقالات في مجلات أدبية وأكاديمية مرموقة، وأطلقت منذ عام 2002 مبادرات متعددة لتشجيع الشعر في كوت ديفوار. كما شغلت منصب رئيسة اتحاد كتاب كوت ديفوار (1991-1997)، وكانت من المنظمين الأساسيين للمهرجان الدولي للشعر في أبيدجان. إلى جانب ذلك، تؤدي بوني دورا فعالا وقياديا في عدد من المنظمات الثقافية والفكرية، وهي كذلك عضو مشارك بأكاديمية المملكة المغربية.

    تتناول كتابات تانيلا بوني ومجموعاتها الشعرية موضوعات متعددة تشكل فضاء للتأمل والتعبير والتنديد والمقاومة، حيث يمنح شعرها صوتا لمن لا صوت لهم.

    وسيجري تسليم الجائزة للفائزة يوم الخميس 9 أكتوبر 2025، خلال الحفل الرسمي الكبير الذي ينظم في إطار موسم أصيلة الثقافي الدولي، بحضور جميع أعضاء لجنة التحكيم الدولية للجائزة، برئاسة الشاعر السنغالي أمادو لامين صال.

    تجدر الإشارة إلى أنه في صيف عام 1988، أعلن الراحل محمد بن عيسى، الأمين العام السابق لمؤسسة منتدى أصيلة، عن إحداث جائزة تعنى بالشعر الإفريقي، تمنح كل ثلاث سنوات لأحد الشعراء الأفارقة المرموقين، وقد أطلق عليها اسم “جائزة تشيكايا أو تامسي للشعر الإفريقي”، تكريما لذكرى هذا الشاعر الكنغولي، الذي واظب على حضور مواسم أصيلة منذ عام 1981.

    وتعد بوني ثاني شاعرة إبفوارية تتوج بهذه الجائزة، التي سبق أن فاز بها عدد من الشعراء المرموقين، هم: إدوار مونيك (جزر موريس) عام 1989، روني ديبيست (هايتي) عام 1991، مازيني كونيني (جنوب إفريقيا) عام 1993، أحمد عبد المعطي حجازي (مصر) عام 1996، جون باتیست لوطار (الكونغو برازافيل) عام 1998، فيرا دوارطي (الرأس الأخضر) عام 2001، عبد الكريم الطبال (المغرب) عام 2004، نيني أوسندا (نيجيريا) عام 2008، فامة ديان سين (السنغال) مناصفة مع المهدي أخريف (المغرب) عام 2011، جوزي غيبو (كوت ديفوار) عام 2014، أمادو لامين صال (السنغال) عام 2018، وبول داكيو (الكاميرون) عام 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشهد نموا قياسيا في سوق الزبدة ومنتجات الألبان خلال 2024

    الخط :
    A-
    A+

    أفاد تقرير صادر عن منصة “IndexBox” المتخصصة في تحليل الأسواق أن سوق الزبدة ومنتجات الألبان في المغرب عرف أداء قويا خلال عام 2024، مع استمرار النمو على صعيد القيمة والإنتاج، مدفوعا بزيادة الاستهلاك المحلي وتحسن القدرة الإنتاجية.

    وسجل التقرير أن السوق حقق أعلى قيمة منذ عام 2012، بعد فترة من النمو المتوسط المصحوب بتقلبات ظرفية، حيث بلغ الاستهلاك الوطني ذروته خلال العام الماضي، ما يعكس تطور عادات المستهلكين وتحسنا في العرض الداخلي.

    وفيما يتعلق بمستوى الإنتاج، عرفت القيمة الإجمالية للإنتاج بسعر التصدير ارتفاعا ملحوظا، حيث بلغ الإنتاج ذروته في 2024، مستمرا في مسار تصاعدي انطلق منذ 2017، فيما أعرب التقرير عن تفاؤل بخصوص استمرار هذا الاتجاه الإيجابي خلال السنوات المقبلة، لا سيما مع السياسات الزراعية الموجهة نحو تعزيز الأمن الغذائي.

    أما على مستوى التبادل التجاري الخارجي، أبرزت البيانات تعافي الصادرات المغربية من الزبدة ومنتجات الألبان بعد عامين من التراجع، كما بلغت الكميات المصدرة نموا ملحوظا، حيث جاءت السنغال كأكبر وجهة لصادرات المغرب، تليها روسيا وموريتانيا.

    من جهة أخرى ومن حيث القيمة، حافظت السنغال على موقعها كأكبر سوق للمنتجات المغربية، فيما استقرت روسيا وموريتانيا في المراتب التالية، حيث سجلت أسعار التصدير تفاوتا بحسب الأسواق، إذ حققت روسيا أعلى متوسط سعر، بينما سجلت موريتانيا أسعارا أدنى.

    ومن جانب الواردات، واصل المغرب تقليص اعتماده على الأسواق الخارجية، حيث سجلت الواردات تراجعا حادا في 2024 مقارنة بالسنة السابقة، في ظل تعزيز الإنتاج الوطني وتوجيه السياسات نحو الاكتفاء الذاتي، حيث تصدرت أيرلندا ونيوزيلندا والمملكة المتحدة قائمة الموردين الرئيسيين، في حين حلت دول مثل البرتغال، بولندا، بلجيكا، أوروغواي، الولايات المتحدة، وأوكرانيا بحصص أقل.

    وفي هذا الصدد، حظيت نيوزيلندا وأيرلندا والمملكة المتحدة، من حيث القيمة، بالمراكز الثلاثة الأولى، فيما برزت بولندا كأسرع مصدر نموا من حيث القيمة التصديرية إلى السوق المغربية، وسجل متوسط أسعار الواردات خلال 2024 ارتفاعا غير مسبوق، مع تباينات ملحوظة بين البلدان المصدرة، إذ كانت الأسعار القادمة من بلجيكا ونيوزيلندا الأعلى، بينما جاءت الولايات المتحدة وأيرلندا بأسعار أقل نسبيا، فيما سجلت أوكرانيا أعلى معدل نمو في الأسعار خلال فترة الدراسة، ما يعكس تغيرات في تركيبة السوق وأسعار الإنتاج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البراق يصدر مؤلفا نقديا يرصد التحديث في أدب العروي

    صدر حديثا عن دار خطوط وظلال للنشر والتوزيع بعَمَّان كتابٌ نقدي للباحث المغربي سفيان البرَّاق موسوم بعنوان: “هاجسُ التحديثِ في الأدب: دراسةٌ في النُّصوصِ الأدبيَّة لعبد الله العروي”، قدَّمه الناقد المغربي نور الدِّين صدوق، ويقع في 142 صفحة من الحجم المتوسط، ويتكوَّن من فصلين اثنين.

    يسعى الباحث سفيان البرَّاق وهو باحث بسلك الدكتوراه، تخصص: الفلسفة، جامعة شعيب الدكالي بالجديدة، فائز بجائزة قارئ العام بالوطن العربي عام 2023م بالمملكة العربية السعودية، في كتابه النّقدي الأول إلى تبيان التفرُّد الذي تميز به المفكر المغربي عبد الله العروي (1933-….) حينما جمع بين النقد الإيديولوجي والغوص في المتون الفلسفية والمرور عبر قنطرة التحليل الاجتماعي المُستنبط من الواقع اليومي، وبين الكتابة الروائية المعتمدة أساسا على التخييل الذي تمتحُ وترتوي منه، بيد أنّ نصوصه الأدبية الجامعة بين جنسيّ الرواية والسيرة الذاتية وأدب اليوميات تُبينُ، بجلاءِ كبير، أنّ النهلَ من الخيال ليس ترفًا وإنّما هو ممرٌ أساسٌ لخدمة الواقع وتعرية قضايا المُجتمع؛ إذ توجد وشائجٌ عديدة وتضايفٌ بائن بين ما كتبه العروي فكريًا-نقديًا وفلسفيًا وبين نصوصه الرّوائية الستة (الغربة، اليتيم، أوراق، الفريق، غيلة، والآفة) ورباعية “خواطر الصباح” المُندرجة ضمن أدب اليوميات ومسرحية “رجل الذكرى”، ولعلّ أَجَلَّ مثالٍ على ذلك هو حضور القضايا نفسها التي انبرى لها فكريًا من قبيل: العتاقة والحداثة، التربية وتأثير الأمية فيها (ثقافة الأم)، الأنا والآخر، التعلُّق بالماضي، هيمنة الفكر التقليدي، غياب التعقل في السلوك اليومي،…إلخ.

    ويظهر من خلال فهرس الكتاب أن الباحثَ قد تطلع إلى استجلاء أهم الخواص الفنية والجمالية التي انضوت عليها روايات العروي باعتبارها نموذجًا لامعًا لتسلل الرواية الحديثة إلى التربية المغربية مقتصرًا على الغور في اللغة التي جنح إلى توظيفها، وإظهار التكنيك الذي استخدمه في اجتراح الفضاء الرّوائي، فضلًا عن الإبانة عن الطريقة التي اختلق بها شخوص رواياته، دون إغفال التنويع السّردي الذي وسم رواياته.

    وتجدر الإشارة إلى أنّ عبد الله العروي، رائد الحداثة الألمع في الثقافة العربية المُعاصرة، ما انفك يُبدي تبرمًا بائنًا من الفلسفة وأكّد أنّه لم يكتب في الفلسفة ولم يرفع رايتها (ينظر من باب التمثيل لا الحصر: الصفحات الأولى من كتابه “السنة والإصلاح”، 2006)، غير أنّه في كتابه ما قبل الأخير: “الفلسفة والتاريخ” (2017) أقّر بأنّه مشى، في مساره الأكاديمي، على وترين اثنين هما: الفلسفة التاريخ. ومن ثمّة يظهر أنّ أعماله النقدية-الفكريّة يمكن تصنيفها، بعدما صنِّفت ضمن “اجتماعيات الثقافة” حسب عبد السلام بنعبد العالي، أيضًا، ضمن حقل الفلسفة، وبالتالي فهو أسطع مثالٍ أفلح في الجمع بين حقلين بينهما وشائج تاريخية: الفلسفة والأدب.

    إنّ ما كتبه أدبيا، ورغم اتكائه على التخييل والإلغار والترميز السريع والعابر والاحتماء بأحابيل اللغة هو امتدادٌ للقضايا التي نافح عنها فلسفيًا ونقديًا عبر مشروعه الممتد من كتابه العُمدة: “الإيديولوجيا العربية المُعاصرة” (1967) مرورًا بسلسلة المفاهيم (الدولة، الحرية، التاريخ، الأدلوجة، العقل) وصولًا إلى “دفاتر كوفيد” (2024).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط تنامي الاحتجاجات بسبب تردي الوضع الصحي.. وزير الصحة يدعو التنسيق النقابي للقطاع إلى اجتماع

    تزامنا مع الاحتجاجات التي عرفتها بعض المدن، احتجاجا على تردي الخدمات الصحية والمطالبة بتوفيرها وتحسينها في المؤسسات الصحية العمومية، دعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة، إلى اجتماع مع الوزير أمين التهراوي، خلال الأسبوع ما بعد المقبل.

    وأعلن التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة، في بلاغ له، أنه تلقى اتصالا من وزارة الصحة، لإخباره بعقد اجتماع مع الوزير، الأسبوع ما بعد المقبل، حول قضايا قطاع الصحة ومطالب الشغيلة الصحية.

    ورحب التنسيق النقابي بدعوة الوزير “بالرغم من أنها جاءت متأخرة”، حسب تعبير البلاغ.

    وشدد التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة على ضرورة تنزيل وتنفيذ كل ما تبقى من نقط ومطالب متضمنة في اتفاق 23 يوليوز 2024 ، ولا سيما النقط المتعلقة بالإسراع بالمصادقة على تعديل مرسوم سنة 2017 الخاص بالنظام الأساسي لهيئة الممرضين وتقنيي الصحة، لكي يتضمن 3 نقط مطلبية ( إضافة سنوات اعتبارية، والإطار الصحي العالي، وإدماج المتصرفين الممرضين سابقا)، والإسراع بالمصادقة على تعديل المرسوم الخاص بالممرضين المساعدين لكي يتضمن إضافة سنوات اعتبارية.

    كما طالب التنسيق بالإسراع بالمصادقة على مرسوم التعويض عن البرامج الصحية، وبضرورة الحسم في النقاش حول تحسين شروط الترقية بناء على مخرجات المفاوضات، وصياغة ذلك في مرسوم خاص أو تضمينه في الأنظمة الأساسية الخاصة بكل فئة، وكذا تعديل المرسوم المتعلق بالتعويض عن الحراسة والإلزامية بالرفع من قيمته وتوسيعه ليشمل الفئات التقنية والإدارية التي تقوم بهذه الخدمة مع حذف مهزلة التعويض عن المردودية.

    ودعا التنسيق إلى إصدار المرسوم المتعلق بالحركة الانتقالية والتي تهم بناء على القانون كل موظفي الصحة العاملين بالمجموعات الصحية الترابية وبوكالة الدم وبوكالة الأدوية وبالإدارة المركزية وكافة المؤسسات التابعة لقطاع الصحة العمومي…، وإخراج النصوص المتعلقة بالتعويض عن التأطير والإشراف على التداريب بعد مناقشتها، والإسراع بحل مشكل خريجي المدرسة الوطنية للصحة العمومية، وحل مشكل أطباء الشغل، إضافة إلى إخراج مرسوم الهيئة الجديدة لمساعدي الصحة الذي تضم تقني النقل والإسعاف والمستعدين في العلاج، وتنفيذ كل النقط المتضمنة في الاتفاق.

    كما طرح التنسيق النقابي الوطني كذلك مطالب بضرورة تمثيلية كل الفئات في المجالس الإدارية للمجموعات الصحية الترابية، وإخراج النظام الأساسي لوكالة الدم ولوكالة الأدوية، وعقد اجتماع مع مدير المجموعة الصحية الترابية لطنجة تطوان الحسيمة، للوقوف على مسار بداية عملها وعلى تنظيمها و هيكلتها، مع التأكيد على ضرورة إسناد المسؤوليات بناء على معايير شفافة وموضوعية ومرتبطة بالكفاءة وليس بالفئة، وعقد اجتماع مع مدير وكالة الأدوية والمنتجات الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة 18.3 سنة متوسطة اعمار ضحايا القنب الهندي

    عبد الغني بن الشيخ -جريدة البديل السياسي

    وجدت دراسة علمية حديثة النشر، أجراها باحثون مغاربة، أن متوسط أعمار المغاربة الذين أصيبوا بالتسمم الناتج عن القنب الهندي خلال عقد هو 18.3 سنة، مؤكدة أن تزايد استهلاكه يتطلّب اتخاذ تدابير صحية عمومية عاجلة تركز بشكل خاص على فئة الشباب.

    وأجرت الدراسة، المنشورة في مجلة “European Psychiatry” العلمية، تحت عنوان: “تقييم الآثار الصحية المرتبطة بالقنب في المغرب: دراسة وبائية على مدى عقد من الزمن”، تحليلا استرداديا لحالات التسمم بهذا المنتج المسجلة بين عامي 2008 و2017، “شمل كلا من المستهلكين العرضيين والمعتادين” .

    The post دراسة 18.3 سنة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة يستعد للقاء وزير الصحة ويجدد تشبثه بتنفيذ اتفاق 23 يوليوز

    أعلن التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة أنه تلقى اتصالاً من وزارة الصحة لإخباره بعزم وزير الصحة والحماية الاجتماعية عقد اجتماع معه خلال الأسبوع الذي يلي المقبل، لمناقشة قضايا القطاع ومطالب الشغيلة الصحية.

    ورحب التنسيق بالدعوة، رغم تأخرها، مؤكداً أنه عقد اجتماعاً مع بداية الدخول الاجتماعي خصص لتدارس مستجدات المنظومة الصحية والحوار الاجتماعي، ومستوى تنفيذ اتفاق 23 يوليوز 2024 الموقع مع الحكومة، إضافة إلى مسار تنزيل ورش المجموعات الصحية الترابية بجهة طنجة تطوان الحسيمة وما يتطلبه ذلك من تحركات وإجراءات واتصالات وقرارات.

    وأكد التنسيق أنه وقف على احتجاجات المواطنين بسبب تردي الخدمات الصحية ومطالبتهم بتحسينها في المؤسسات العمومية، محذراً من مغبة تحميل مهنيي الصحة مسؤولية الاختلالات التي يعرفها القطاع، معتبراً أن هذه الأخيرة هيكلية وبنيوية ومزمنة، ونتاج سياسات عمومية متبعة منذ عقود، داعياً المسؤولين إلى معالجتها وضمان الحق في الصحة للجميع مع تثمين الموارد البشرية وتحسين ظروف عملها.

    وبخصوص الاجتماع المرتقب مع الوزير، شدد التنسيق على ضرورة تنزيل وتنفيذ ما تبقى من المطالب المتضمنة في اتفاق 23 يوليوز 2024، وعلى رأسها: الإسراع بالمصادقة على تعديل مرسوم سنة 2017 الخاص بالنظام الأساسي لهيئة الممرضين وتقنيي الصحة ليشمل إضافة سنوات اعتبارية، والإطار الصحي العالي، وإدماج المتصرفين الممرضين سابقاً، إضافة إلى تعديل المرسوم الخاص بالممرضين المساعدين، والمصادقة على مرسوم التعويض عن البرامج الصحية.

    كما أكد التنسيق على ضرورة الحسم في النقاش حول تحسين شروط الترقية، وتعديل المرسوم المتعلق بالتعويض عن الحراسة والإلزامية مع الرفع من قيمته وتوسيعه ليشمل الفئات التقنية والإدارية، وإصدار مرسوم الحركة الانتقالية، وإخراج النصوص المتعلقة بالتعويض عن التأطير والإشراف على التداريب، وحل مشكل خريجي المدرسة الوطنية للصحة العمومية وأطباء الشغل، فضلاً عن إخراج مرسوم الهيئة الجديدة لمساعدي الصحة.

    كما طرح التنسيق النقابي مطالب إضافية من بينها تمثيلية كل الفئات في المجالس الإدارية للمجموعات الصحية الترابية، وإخراج النظام الأساسي لوكالة الدم ووكالة الأدوية، وعقد اجتماع مع مدير المجموعة الصحية الترابية لطنجة تطوان الحسيمة للوقوف على مسار عملها وتنظيمها وهيكلتها، مع التأكيد على اعتماد معايير شفافة وموضوعية مرتبطة بالكفاءة في إسناد المسؤوليات، إضافة إلى عقد اجتماع مع مدير وكالة الأدوية والمنتجات الصحية.

    وختم التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة بلاغه بالتأكيد على موافاة الشغيلة الصحية بكل المستجدات التي ستسفر عنها المفاوضات المرتقبة مع وزير الصحة.

    إقرأ الخبر من مصدره