Étiquette : 2017

  • قبل 100 يوم من انطلاقة الكان.. كريم الأحمدي يرفع سقف التطلعات

    يستعد المغرب، في 21 دجنبر المقبل، لاحتضان كأس أمم إفريقيا “توتال إنيرجي” 2025، في حدث كروي تاريخي ينتظره الشارع الرياضي المغربي بشغف استثنائي. ومع اقتراب الموعد، تتزايد الطموحات في أن يحقق “أسود الأطلس” أول لقب قاري على أرضهم، مدعومين بجيل من النجوم الذين يتألقون في أكبر الدوريات الأوروبية.

    في هذا السياق، تحدث الدولي المغربي السابق كريم الأحمدي عن رمزية هذه البطولة وأبعادها، مستحضراً تجربته في نسختي 2017 و2019. ويقول إن الكان ليست مجرد منافسة كروية، بل لحظة تتجسد فيها هوية الشعوب وأحلامها: “اللاعبون لا يلعبون من أجل المال أو الأندية، بل من أجل إسعاد شعبهم وجلب الكأس لبلدهم”.

    الأحمدي، الذي يعتبر من أبرز لاعبي خط الوسط في جيله، أشار إلى أن ذكرياته في “كان 2019” بمصر لا تُنسى، خاصة بعد تصدر المغرب لمجموعة صعبة تضم الكوت ديفوار. لكنه أكد أن البطولة الإفريقية قادرة دائماً على مفاجأة الكبار، في إشارة إلى الإقصاء المفاجئ أمام البنين بركلات الترجيح.

    وعن خصوصية نسخة المغرب 2025، شدد الأحمدي على أن الظروف ستكون مثالية، سواء من حيث الملاعب أو البنية التحتية، وهو ما سيمنح اللاعبين أفضل الأجواء للتألق، مضيفاً أن الجمهور سيكون السلاح الأقوى: “الضغط سيكون كبيراً، لكن دعم الجماهير سيدفع اللاعبين لتقديم أكثر من 100 في المائة. رأينا ذلك في كأس العالم بقطر، وكأننا نلعب في المغرب”، يقول الأحمدي.

    أما عن نقاط قوة المنتخب الوطني الحالي، فقد ركز على الروح الجماعية التي ظهرت جلياً في مونديال قطر، إلى جانب أسماء قادرة على صناعة الفارق مثل حكيمي، مزراوي، النصيري، وأمرابط، فضلاً عن الحارس الكبير ياسين بونو. لكنه أشار إلى أن التحدي الأكبر سيكون أمام المدرب وليد الركراكي في اختيار التشكيلة الأساسية وسط وفرة النجوم.

    وختم الأحمدي حديثه بالتأكيد على أن الهدف واحد: الفوز بالكان وإبقاء الكأس في المغرب. كما أعرب عن أمله في أن يستمتع زوار المملكة بهذا الحدث، ويكتشفوا غنى البلد السياحي، قائلاً: “أتمنى أن يشعر الجميع بالترحاب، ويقضوا أوقاتاً جميلة في المغرب، ويعودوا إليه كل عام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة إلى احتجاج ساكنة أكادير.. الحكومة “حدها الرباط” !

    عودة إلى احتجاج ساكنة أكادير.. الحكومة “حدها الرباط” !

    كتبها: الإعلامي عبد الرحيم اريري 

    لنتأمل المعطيات التالية:

    كلية الطب بأكادير تفتح أبوابها في موسم 2017/2016.

    صفقة بناء المركز الاستشفائي الجامعي رست على الشركة في أبريل 2016.

    طلبة كلية الطب بأكادير حرموا من التكوين في هذا المركز طوال عشر سنوات، علما أن فوجين من الأطباء تخرجا من هاته الكلية، دون استحضار حرمان أهل سوس من أبسط حق من حقوق الإنسان، ألا وهو الولوج إلى الصحة!

    وحسب موقع “هرماس بريس”، الذي يديره الزميل حسن هرماس، فقد طرحت ثلاثة أسئلة بالبرلمان من طرف النائبة نعيمة الفتحاوي حول أسباب إقبار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضية جديدة لسفيان البقالي في بطولة العالم لألعاب القوى بطوكيو

    أحرز العداء المغربي سفيان البقالي، الميدالية الفضية في نهائي سباق 3000 متر موانع، ضمن منافسات بطولة العالم لألعاب القوى، ليواصل بذلك تألقه في الساحة الدولية.

    وجاء البقالي في المركز الثاني بتوقيت 8 دقائق و33 ثانية و95 جزء من المائة، خلف النيوزيلندي جيوردي بياميش الذي فاز بالسباق بزمن قدره 8:33.88، بينما حل الكيني إدموند سيرين ثالثا بزمن 8:34.56.

    ويُعد هذا التتويج الخامس على التوالي للبقالي في بطولات العالم، بعد فضية لندن 2017، وبرونزية الدوحة 2019، وذهبيتي أوجين 2022 وبودابست 2023، مما يكرّس مكانته كأحد أبرز الأبطال في سباقات المسافات المتوسطة عالميا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تعين قناصل جدد بالمغرب في إطار تغييرات تقترب من السفير لوكورتييه

    زنقة 20 | خالد أربعي

    عينت فرنسا قبل ايام ، أيْمريك شوزفيل، قنصلا عاما جديدا بالدارالبيضاء.

    الدبلوماسي الفرنسي المتمرس سبق و شغل مناصب رفيعة من بينها المتحدث باسم البعثة الدائمة لفرنسا لدى الأمم المتحدة في نيويورك، و نائب مدير التنمية بوزارة الخارجية الفرنسية، و شغل قبل ذلك مهمة مستشار سياسي في السفارة الأمريكية بواشنطن حتى عام 2015.

    و بين 2015 و 2017 عين أمينًا أول في البعثة الدائمة لفرنسا لدى الأمم المتحدة في نيويورك ومنذ ذلك الحين، شغل منصب الناطق الرسمي باسم البعثة الفرنسية في نيويورك.

    و في طنجة، تم تعيين Stéphanie Petitbon قنصلا عاما جديدا.

    موقع Rue20 ، كان سباقا إلى نشر خبر حول تغييرات دبلوماسية في البعثات الدبلوماسية الفرنسية قد تمتد إلى تغيير السفير لوكورتييه مستقبلا خاصة و أنه استكمل ثلاث سنوات بالمملكة، وهي المدة الإعتيادية لجميع سفراء فرنسا بالخارج.

    بين الرحيل والتمديد.. مستقبل السفير الفرنسي بالمغرب يُحسم قريباً

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقد الخطاب الإعلامي العربي حول قمة الدوحة: بين العاطفة والواقع السياسي

    عبد الحي السملالي – فرنسا

    مقدمة: مناسبة المقال وسياقه

    تُعقد اليوم، الإثنين 15 سبتمبر 2025، قمة الدوحة في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وما خلّفه من تداعيات إنسانية وسياسية في المنطقة. وقد سبقت هذه القمة موجة من المقالات الإعلامية العربية التي بالغت في التهليل والتمجيد، وصوّرت القمة المنتظرة كمنعطف تاريخي سيُعيد تشكيل العلاقات العربية والإسلامية، ويؤسس لمرحلة جديدة من الردع والوحدة.

    هذا المقال ينطلق من نموذج نقدي لما كُتب إعلامياً عن قمة الدوحة، ويهدف إلى تفكيك الخطاب الإعلامي الذي يغلب عليه الطابع الانفعالي، ويبتعد عن التحليل الموضوعي للسياسات الدولية وتحولات العلاقات الخليجية.

    أولاً: المبالغة في تصوير الإجماع والتضامن

    كثير من المقالات الإعلامية صوّرت القمة وكأنها تعبير عن وحدة عربية وإسلامية مطلقة، متجاهلة الخلافات العميقة بين الدول، وتضارب مصالحها. كما تم التركيز على رمزية انعقاد القمة وإصدار بياناتها، دون التطرق إلى مدى جدية التنفيذ أو قدرة الدول على تحويل الأقوال إلى أفعال ملموسة.

    ثانياً: تجاهل السياق التاريخي والخلافات الإقليمية

    الخطاب الإعلامي أغفل وقائع تاريخية مهمة، مثل الحصار الذي فرضته دول خليجية على قطر في عام 2017، مما يُضعف مصداقية الحديث عن وحدة الأمن العربي. كما تجاهل أن بعض الدول المشاركة ترتبط بتحالفات أمنية مع قوى دولية تدعم إسرائيل، مما يجعل الحديث عن استراتيجية موحدة للردع أمراً غير واقعي.

    ثالثاً: غياب الآليات التنفيذية الواضحة

    الشعارات الكبرى التي رُفعت في القمة، مثل “ردع العدوان” و”السلام العادل”، لم تُرفق بأي تفاصيل عملية حول كيفية تنفيذها. كما تم تجاهل العقبات التي تعترض طريق التطبيق، خاصة في ظل تباين أولويات الدول واختلاف مواقفها من قضايا حساسة كالتطبيع والعلاقات مع القوى الكبرى.

    رابعاً: تبسيط العلاقات الدولية والاعتماد على العاطفة

    الخطاب الإعلامي اعتمد على مفردات عاطفية مثل “الكرامة” و”السيادة”، دون تحليل واقعي لموازين القوى، خصوصاً التفوق العسكري والتكنولوجي الذي تتمتع به إسرائيل، والدعم الدولي الذي تحظى به، مما يجعل فكرة الردع أكثر تعقيداً من مجرد إعلان نوايا.

    خامساً: تضخيم النتائج وإطلاق أحكام تاريخية متسرعة

    تم تصوير قمة الدوحة على أنها تحول تاريخي يصنع مستقبل الأمة، في حين أن مثل هذه التحولات تحتاج إلى سنوات من العمل المتواصل لتترسخ فعلياً. كما قُدِّمت قراءات انتقائية للواقع، أُشيد فيها بدول كانت طرفاً في أزمات سابقة، مما يثير تساؤلات حول موضوعية التحليل الإعلامي.

    العلاقات الإماراتية القطرية: نموذج للتباين بين الخطاب والواقع

    شهدت العلاقات بين الإمارات وقطر توترات حادة، أبرزها الحصار الذي بدأ في يونيو 2017، بسبب اتهامات تتعلق بدعم الإرهاب والتقارب مع إيران. كما اختلفت مواقف البلدين من جماعة الإخوان المسلمين والنظام المصري، حيث اعتبرت الإمارات دعم قطر للإخوان تهديداً لأمنها.

    في يناير 2021 ، تم التوقيع على اتفاق العلا الذي أنهى الحصار، وأُعيدت العلاقات تدريجياً، وصولاً إلى إعلان إعادة فتح السفارات في أبريل 2023. ورغم هذا التحسن، لا تزال هناك خلافات استراتيجية قائمة، خصوصاً في الملفات الإقليمية الحساسة.

    اقتصادياً، تربط البلدين مصالح مشتركة، منها مشروع الغاز الطبيعي الذي استمر رغم الأزمة، واستثمارات متبادلة بمليارات الدراهم، مما يعكس براغماتية في التعامل تتجاوز
    الخطاب السياسي.

    خاتمة: نحو خطاب إعلامي أكثر واقعية

    الخطاب الإعلامي العربي، كما ظهر في تغطية قمة الدوحة، بحاجة إلى مراجعة منهجية تقوم على الواقعية والموضوعية، وتبتعد عن التهويل العاطفي. فالفجوة بين الخطاب والواقع تُهدد بخلق خيبة أمل جماعية، حين يتضح أن الشعارات لم تُترجم إلى سياسات فعالة.

    ولتحقيق تحليل أكثر نضجاً، ينبغي:

    • الاعتراف بالتعقيدات الجيوسياسية والمصالح المتضاربة.
    • التمييز بين الرمزية السياسية والإجراءات العملية.
    • فهم موازين القوى الإقليمية والدولية.
    • التعامل مع التحولات السياسية باعتبارها تدريجية لا
    قطيعة تاريخية.

    بهذا الفهم، يمكن للإعلام أن يؤدي دوراً أكثر فاعلية في توعية الجمهور، بعيداً عن الانفعالات والقراءات المثالية التي تفتقر إلى الأساس الواقعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصبة تادلة.. ندوة وطنية تبرز الأبعاد المتقاطعة للهجرة الدولية المغربية

    أكد متدخلون خلال ندوة وطنية نظمت، السبت، على هامش مهرجان عبد السلام الرياضي والثقافي والفني لقصبة تادلة، أن الهجرة الدولية المغربية تشكل اليوم أحد أبرز الملفات الاستراتيجية التي تفرض نقاشا علميا عميقا حول أبعادها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية.

    وأبرز المشاركون في هذه الندوة، المنظمة تحت شعار “الهجرة الدولية المغربية والتنمية: الأبعاد المتقاطعة والتحديات المشتركة”، أن المغرب أصبح نموذجا مركبا ومتعدد الأبعاد في علاقته بالهجرة، باعتباره لم يعد فقط بلدا مصدرا، بل كذلك بلدا للعبور والاستقرار والاستقبال، خاصة بالنسبة للمهاجرين القادمين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء.

    وأشاروا إلى أن الهجرة المغربية نحو الخارج برزت خلال العقود الأخيرة كقوة فاعلة في دعم التنمية، من خلال تحويلات مالية مهمة وتراكم رأسمال بشري وكفاءات علمية منتشرة في مختلف أنحاء العالم، فضلا عن الروابط الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تحافظ عليها الجالية المغربية مع وطنها الأم.

    غير أن هذه الدينامية، يضيف المتدخلون، تطرح تحديات كبرى، من بينها هجرة الأدمغة وصعوبات الاندماج في بلدان الاستقبال، إلى جانب ضرورة تفعيل آليات الاستفادة من خبرات مغاربة العالم في مشاريع التنمية الوطنية.

    واعتبروا أيضا أن المغرب بات وجهة مفضلة لعدد متزايد من المهاجرين وطالبي اللجوء القادمين من إفريقيا جنوب الصحراء؛ وهو ما خلق واقعا جديدا يتطلب مقاربات شمولية قائمة الإدماج الاجتماعي والتعاون جنوب-جنوب، وكذا تقوية السياسات العمومية المرتبطة بالهجرة واللجوء وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين.

    وفي هذا الإطار، سجل المشاركون أن من بين الدوافع الرئيسية التي تجعل من المغرب محطة استقرار للمهاجرين، موقعه الجغرافي الاستراتيجي كبوابة على أوروبا والمتوسط والمحيط الأطلسي، واستقراره الأمني الذي يجعله بلدا آمنا مقارنة بعدد من المناطق التي تعرف نزاعات.

    كما تمت الإشارة إلى الدوافع الاقتصادية التي توفر فرصا للعمل، خاصة في قطاعات غير مهيكلة، إضافة إلى السياسات العمومية في مجال الهجرة واللجوء، وعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017 التي عززت مكانته كبلد استقبال واستقرار.

    من جانب آخر، تطرقت مداخلات أخرى إلى واقع مغاربة العالم، مشيرة إلى أن الهجرة الدولية لم تعد مقتصرة على الذكور، بل شملت أيضا النساء والمهاجرين القاصرين، وهو ما يطرح تحديات جديدة على مستوى السياسات العمومية المرتبطة بالهجرة، خاصة ما يتعلق باستدامة تحويلات المهاجرين وتعزيز الارتباط بالوطن الأم.

    وقد شدد المتدخلون على أن هذه التحولات تكرس دور الجامعة باعتبارها فاعلا محوريا في التنمية المجتمعية، وقاطرة للبحث العلمي والنقاش الأكاديمي الرصين، القادر على المساهمة في بلورة مقاربات جديدة لظاهرة الهجرة في تفاعل مع الجماعات الترابية والمصالح الخارجية.

    وعرفت هذه الندوة، التي نظمها المجلس البلدي لقصبة تادلة، بشراكة مع جامعة السلطان مولاي سليمان، والمركز الدولي للدراسات والأبحاث في العمل الاجتماعي وقضايا المناخ والهجرة، مشاركة نخبة من الباحثين والخبراء والفاعلين المؤسساتيين والمدنيين، وشكلت مناسبة لتبادل الرؤى والخبرات والخروج بتوصيات عملية من شأنها المساهمة في بناء سياسات مندمجة للهجرة والتنمية.

    يذكر أن مهرجان عبد السلام، المنظم بقصبة تادلة، يشكل موعدا سنويا يجمع بين الرياضة والثقافة والفن، ويتضمن برنامجا غنيا بالأنشطة الرياضية والعروض الفنية والندوات الفكرية، مما يجعله فضاء للتلاقي وتبادل الخبرات بين مختلف الفاعلين المحليين والوطنيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عزل إسماعيل أبو الحقوق عامل إقليم إنزكان

    محمد اليوبي

    علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن وزارة الداخلية أصدرت، مساء أول أمس الخميس، قرارا بإعفاء عامل إقليم إنزكان آيت ملول، إسماعيل أبو الحقوق، من منصبه وإلحاقه بالمصالح المركزية للوزارة بدون مهام، وذلك على خلفية تقرير أنجزته لجنة من المفتشية العامة للإدارة الترابية حول السطو على عقار كان مخصصا لمدرسة وتحويله إلى مشروع تجاري من طرف شركة في ملكية زوجة العامل وزوجة منعش عقاري معروف بالإقليم، وهي الفضيحة التي فجرتها جريدة «الأخبار».

    وأفادت المصادر بأن لجنة التحقيق التي حلت بمقر العمالة استمعت إلى عامل الإقليم لعدة ساعات حول اختلالات عقارية، وقامت بزيارات إلى الوكالة الحضرية والمحافظة العقارية وإدارة أملاك الدولة، من أجل الحصول على وثائق تخص قطعة أرضية كانت في ملك الدولة مخصصة لبناء مؤسسة تعليمية، قبل تحويلها إلى ملكية شركة عقارية في ظروف تحوم حولها شبهات تضارب المصالح.

    وحسب الوثائق، التي تتوفر عليها الجريدة، فإن هذا العقار تبلغ مساحته 4671 مترا مربعا، كان مخصصا لبناء مؤسسة تعليمية عمومية، غير أن مسار هذا العقار أخذ منعطفا آخر في نهاية سنة 2017، حينما قامت شركة «العمران سوس ماسة» بتفويته لفائدة شركة عقارية بثمن لم يتجاوز 234 مليون سنتيم، وهو مبلغ يثير منذ الوهلة الأولى علامات الاستفهام، نظرا لموقع العقار الاستراتيجي وقيمته السوقية المفترضة في سوق عقار حضري مزدحم وحيوي مثل إنزكان.

    وبعد مرور خمس سنوات على التفويت الأول للعقار، عرف تحولا مثيرا في مساره، ففي 24 مارس 2023، قامت الشركة العقارية بإعادة بيعه إلى شركة عقارية أخرى حديثة التأسيس، بمبلغ مليار و400 مليون سنتيم، أي ما يزيد عن ستة أضعاف المبلغ الذي اقتنت به الشركة البائعة هذا العقار من شركة العمران سنة 2017، وكان هذا العقار مملوكا للدولة قبل تفويته لشركة العمران بمبلغ 23 مليون سنتيم، لكن هذه القفزة الصاروخية في القيمة لم تكن ناتجة عن أي أشغال تجهيز أو استثمار عمراني يبررها، بل إن العقار ظل أرضا عارية لم يطرأ عليها أي تغيير يضيف إلى قيمتها، ما جعل الارتفاع بهذه النسبة وفي ظرف زمني وجيز يخرج عن المنطق الاقتصادي العادي، ويدفع إلى البحث عن عوامل أخرى خفية تفسر هذا التضاعف غير المسبوق.

    وبعد البحث في وثائق التفويت وإعادة البيع، تبين أن السر في ذلك لا يكمن في دينامية السوق، وإنما في خصوصية العقار ذاته، وكذلك في هوية مالكي الشركة الجديدة التي اقتنت هذا العقار، والتي تأسست في سنة 2022، أي قبل سنة من عملية إعادة البيع، لتبدأ خيوط تضارب المصالح واستغلال النفوذ في الظهور، وليتحول وعاء كان مخصصا للتعليم إلى أداة لتحقيق أرباح استثنائية في زمن قياسي.

    فإذا كان التفويت الأول أثار أسئلة حول الثمن الرمزي والتخصيص التعليمي للعقار في تصميم التهيئة، فإن إعادة البيع في سنة 2023، أزاحت الستار عن معطيات أكثر حساسية تتعلق بهوية الأطراف المستفيدة، فقد انتقل العقار إلى ملكية شركة حديثة التأسيس، وما يثير الانتباه أن المالكين الرئيسيين لهذه الشركة هما السيدتان (س. أ) و(م. أ)، الأولى هي زوجة (ر. ب) مالك الشركة العقارية التي استفادت من التفويت الأول سنة 2017، والثانية هي زوجة عامل إقليم إنزكان آيت ملول، وتكشف هذه التركيبة عن روابط عائلية مباشرة بين البائع والمشتري، والذي خطط لعملية التفويت والترخيص في كواليس الإدارات والمصالح الخارجية التابعة للعمالة، وتضع الملف في قلب شبهة تضارب المصالح.

    وجود هذه الصلة العائلية يجعل من الصفقة عملية تبدو أقرب إلى نقل ملكية بين أطراف من الدائرة نفسها، أكثر من كونها معاملة تجارية طبيعية، فالأرباح الكبيرة التي تم تحقيقها في عملية «البيع والشراء» لم تذهب إلى فاعل جديد مستقل، بل عادت إلى الشبكة العائلية نفسها التي كانت طرفا في عملية التفويت الأول، وتزداد خطورة الوضع حين يتعلق الأمر بقرابة مع مسؤول إداري يمارس سلطة الرقابة على الجماعات الترابية ويتدخل في مراقبة وثائق التعمير والمصادقة على رخص البناء، فحين تستفيد زوجته من صفقة عقارية مربحة ترتبط بتغيير تخصيص مرفق عمومي، تصبح شبهة استغلال النفوذ قائمة بقوة، حتى وإن لم يثبت تدخله المباشر في العملية، لأن الأصل في تدبير الشأن العمومي يجب أن يكون محكوما بالشفافية والحياد، ووجود هذه الروابط العائلية كاف لإثارة الشكوك حول نزاهة القرار المتعلق بتغيير التخصيص ومنح الرخص.

    وتشير المعطيات المتوفرة والتسلسل الزمني للأحداث إلى أن تأسيس شركة جديدة سنة 2022، ثم دخولها مباشرة في صفقة مربحة بهذا الحجم، وبمشاركة زوجة المالك الأول وزوجة عامل الإقليم، يظهر أن الأمر لم يكن مصادفة أو استثمارا تقليديا، بل جزءا من ترتيب محسوب بعناية للاستفادة من تغيير مرتقب في وضعية العقار.

    فوفق تصميم التهيئة المصادق عليه في سنة 2021، كان العقار مصنفا بشكل واضح ضمن خانة التجهيزات العمومية (التعليم)، وهو ما يعكس توجها مؤكدا لبناء مؤسسة تعليمية تخدم حاجيات الساكنة المحلية، كما أن المجلس الجماعي في الولاية السابقة صادق على مقرر لاقتناء العقار من أجل بناء مؤسسة تعليمية للتكوين المهني، غير أن هذا التخصيص لم يصمد طويلا، إذ تزامن مع انتقال ملكية العقار إلى شركة «الزوجتين»، مع تغيير في وضعيته، حيث فقد صفة «مؤسسة تعليمية» وحصل على تصنيف جديد يسمح باستغلاله لأغراض تجارية كبرى، دون احترام المسطرة القانونية لتغيير تصميم التهيئة واضحة، إذ تقتضي فتح بحث علني لمدة شهر كامل مع نشر إعلانين في صحيفتين على الأقل، وإشهار القرار بمقر الجماعة، ثم مناقشة الملاحظات المسجلة داخل المجلس الجماعي، قبل أن يحال الملف على المصادقة الإدارية النهائية، غير أن الوثائق المتوفرة لا تكشف عن أي أثر لهذه الإجراءات.

    والمثير أن هذا التغيير جاء متزامنا تقريبا مع إتمام عملية البيع الثانية، وهو ما يعزز فرضية الترتيب المسبق بين الأطراف للاستفادة من وضعية جديدة ترفع قيمة العقار وتسمح باستغلاله في مشروع تجاري مربح، لأنه بعد تغيير تخصيص العقار، لم يطل الانتظار طويلا حتى ظهرت أولى ثمار هذا التحويل، ففي ظرف قياسي لا يتعدى شهرين على إبرام عقد البيع الثاني، حصلت شركة «الزوجتين» على رخصة بناء، ولم تكن هذه الرخصة عادية، بل خصصت لمشروع ضخم يضم مركزا تجاريا وتجزئة طبية ومركز أعمال من خمسة طوابق.

    السرعة التي منحت بها الرخصة تطرح أكثر من علامة استفهام، إذ من المعروف أن مسطرة الحصول على رخص البناء لمشاريع كبرى تستغرق عادة أشهرا، نظرا لارتباطها بدراسة الملفات التقنية، وإجراء المداولات، والحصول على تأشيرات الوكالة الحضرية والمركز الجهوي للاستثمار ومختلف المصالح المتدخلة، غير أن هذا المشروع حصل على الضوء الأخضر في وقت وجيز، وهو ما يعزز فرضية وجود تسهيلات استثنائية.

    وكانت هذه الرخصة بمثابة خطوة حاسمة في تكريس تغيير وظيفة العقار، الذي انتقل من وعاء مخصص لبناء مؤسسة تعليمية إلى مشروع تجاري ضخم تساوي قيمته الملايير، ويهدف إلى تحقيق أرباح كبيرة من استغلاله في أنشطة بعيدة كل البعد عن التعليم والمصلحة العامة، في الوقت الذي كان المواطنون ينتظرون بناء مؤسسة تعليمية تخفف الضغط على مدارس إنزكان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تصبح الوزرة إلزامية للأساتذة؟ .. توجيه رسمي يثير الجدل في المغرب


    هسبريس – صالح الخزاعي

    أثارت مراسلة صادرة عن مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الداخلة – وادي الذهب نقاشا بين أفراد الأسرة التعليمية، بعدما أشارت إلى أن “الهندام اللائق، وفي مقدمته ارتداء الوزرة بالنسبة للأستاذات والأساتذة، لا يُنظر إليه باعتباره التزاما شكليا؛ بل تعبيرا عن الاعتزاز بالمهنة النبيلة ورسالتها السامية، ورسالة بليغة للمتعلمات والمتعلمين حول قيم النظام والانضباط والجدية”.

    الوزرة ضمن الهندام اللائق

    أوضحت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الداخلة – وادي الذهب أن مرجع المراسلة في شأن “الهندام المهني داخل المؤسسات التعليمية”، والموجهة إلى مدیرات ومديري المؤسسات التعليمية على يد المدير الإقليمي لوادي الذهب، تستند إلى “المذكرة الوزارية رقم 17×093 الصادرة بتاريخ 18 أكتوبر 2017 في شأن العناية بالهندام”.

    وذكّرت المراسلة الأكاديمية بضرورة “احترام قواعد الهندام المهني داخل المؤسسات التعليمية، لما يحمله من قيمة رمزیة تکرّس صورة إيجابية عن المدرسة المغربية”، مشيرة إلى أن “المراسلة تروم التشجيع على ترسيخ هذا السلوك المهني باعتباره رافعة لترسيخ ثقافة القدوة داخل الفضاءات التربوية”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ودعا مدير الأكاديمية إلى “الحرص علی اعتماد هندام لائق يعكس مکانة رسالة التعلیم ورمزیتها”، و”تشجيع الأستاذات والأساتذة على الارتداء المنتظم للوزرة باعتبارها جزءا من الهوية المهنية ومظهرا من مظاهر الاحترام للعمل التربوي”، و”إبراز قيمة هذا السلوك المهني في تقوية صورة المؤسسة التعليمية كفضاء للتربية والتكوين والقدوة”.

    وجاء في ختام المراسلة أن “مدير الأكاديمية إذ يثمن عاليا ما يبذله الجميع من جهود متواصلة خدمة للمدرسة المغربية، فإنه يعول على التزام المشهود بروح المهنة في جعل احترام الهندام المهني ممارسة راسخة تجسد قيم القدوة والاعتزاز بالانتماء إلی أسرة التربية والتكوين”.

    مطلب توفير الوزرة

    أحد المتفاعلين مع المراسلة قال، في تعليق له على “فيسبوك”، إن “الوزارة مطالبة بتوفير وزرة للأستاذ تحمل شعارها، على غرار ما هو معمول به في بعض القطاعات؛ كالصحة مثلا، إذ لا يُعقل أن يُطالب الأستاذ باقتناء الوزرة من ماله الخاص للمساهمة في توحيد الهندام”.

    وأورد معلّق آخر أن “الهندام في القطاعات العمومية، كالصحة والأمن الوطني والدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المسلحة، يتم توفيره من لدن الجهة المشغّلة؛ بينما يُستثنى قطاع التعليم من هذا الأمر”، لافتا إلى أن المسألة تطرح “علامة استفهام حول مكانته مقارنة مع باقي القطاعات، عوض توجيه لهذا النوع من المراسلات”.

    وجاء في تعليق آخر أن “الحديث عن الوزرة البيضاء يجرّ إلى عسكرة التعليم”، مشددا على أن “الأفلام أو اللقطات التي تُصوَّر في البلدان المتقدمة لا تُظهر الأساتذة وهم يرتدون الوزرات؛ بل تركّز على أدائهم ورسالتهم التربوية بعيدا عن المظاهر”.

    ومن بين التعليقات التي رافقت المراسلة: “قبل فرض ارتداء الوزرة على الأساتذة، يتوجب على الوزارة تعويضهم ماديا، فالغالبية يقتنون حاجبات العمل، بما فيها الوزرة، من الرواتب الهزيلة أصلا؛ في حين يحصل البرلمانيون والوزراء على تعويضات عن اللباس والتنقل وغير ذلك”.

    وقال متفاعل آخر مع مضمون المراسلة إن “الوزرة غير عملية في المناطق الجبلية وأوقات البرد، حيث يضطر الأساتذة إلى ارتداء الجلباب الصوفي التقليدي الذي يعكس الهوية المحلية فعلا؛ بينما باقي القطاعات توفّر لموظفيها لباسا مهنيا بالمجان”.

    الوزرة والعناية بالهندام

    وفي المقابل، قال أحد المعلقين على المراسلة إن “الوزرة لا علاقة لها بالكرامة، فقد علّمني أساتذة في زمن صعب كانوا يتفانون في العطاء رغم قلة الإمكانيات، ولم أرَ فيهم يوما مظهرا غير لائق أو لباسا يسيء إلى المهنة. ولذلك، يبقى الفرق شاسعا بين صورة الأستاذ قديما وبين النقاش الدائر اليوم حول الوزرة”.

    وأضاف متفاعل آخر أن “الرسالة الأساسية للمذكرة واضحة، وهي أن بعض الأساتذة صاروا يختارون ألبسة لا تليق بالأستاذ وبالمؤسسة التعليمية؛ وهذا ينعكس على صورة المدرسة ويؤثر في سلوك التلاميذ. ولهذا، ينبغي الالتزام بالهندام اللائق؛ لأنه جزء من القدوة التي يجب أن يقدمها المدرس”.

    وجاء في تعليق آخر أن “هناك من يسيء فعلا إلى المهنة بسبب مظهره، سواء عبر لباس غير محتشم أو إهمال للنظافة الشخصية؛ وهذا ما يغذي الخطاب السلبي تجاه نساء ورجال التعليم. لذلك، من الواجب احترام المهنة والظهور بما يليق بمكانتها وقيمتها داخل المجتمع”.

    ونبّه متفاعل آخر إلى أن “المقصود بالهندام اللائق ليس الملابس الباهظة أو العلامات التجارية، وإنما لباس مقبول يليق بمكانة رجل التعليم، بعيدا عن السراويل الممزقة أو الأكسسوارات غير المناسبة أو الروائح الكريهة التي تسيء لهيبة الأستاذ”.

    ومن ضمن التعليقات التي رافقت المراسلة أن “الأمر لا يستحق كل هذا الجدل، فالمطلوب منذ زمن بعيد هو مجرد وزرة تحافظ على صورة الأستاذ؛ فالهندام يرفع من قيمته داخل القسم، وما ورد في المذكرة يذكّر فقط بما هو واجب، لأن الأستاذ قدوة لتلاميذه في السلوك والمظهر قبل أن يكون ناقلا للدروس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأحمدي: الركراكي أمام مهمة صعبة لاختيار التشكيلة المثالية للكان

    قال الدولي المغربي السابق كريم الأحمدي، إن  كأس أمم أفريقيا التي ستقام بالمغرب، لا تشكل مجرد حدث رياضي عابر، بل  محطة تاريخية يترقبها جميع المغاربة.

    وأوضح الأحمدي في حوار مع الموقع الرسمي للكاف، أن ما شاهده خلال الودية الأخيرة أمام النيجر، يجسد صورة مصغرة عما ستكون عليه الأجواء خلال »الكان »، بداية بالملاعب العصرية، والحضور الجماهيري الكبير والشغف.

    وأضاف أن المغرب، بفضل بنيته التحتية وفنادقه ومرافقه، جاهز لاستضافة هذا العرس القاري على أعلى مستوى، مشددا على أن كل الظروف متوفرة لإنجاح النسخة ال35 للبطولة.

    وبالعودة إلى مسيرته، استحضر الأحمدي مشاركته في نسختي 2017 و2019، معتبرا أن « كان » مصر الأخير ترك لديه ذكرى خاصة، بعدما تمكن المنتخب من تصدر مجموعة قوية تضم كوت ديفوار، قبل أن يسقط بشكل مفاجئ أمام بنين.

    وأوضح أن تلك الخسارة لم تحجب الأداء القوي في الدور الأول، مؤكدا أن المنتخب كان يطمح لأبعد من ذلك، خصوصا بعد تأهله إلى مونديال روسيا.

    وتعليقا على قوة « الكان » تابع: »اللاعبون يقاتلون من أجل عائلاتهم وشعوبهم خلال المسابقة، لهذا لا وجود لمنتخبات صغيرة في افريقيا، والجميع قادر على خلق المفاجأة، كما حدث مع زامبيا سنة 2012″.

    أما بخصوص المباراة الافتتاحية المرتقبة أمام جزر القمر، شدد الأحمدي على أن الضغط الجماهيري سيكون حافزا إضافيا، موضحا أن لاعبي المغرب تعودوا على الأجواء الكبيرة، بل يحولون الضغط إلى طاقة إيجابية.

    وأكمل حديثه: « ما حدث في قطر خير مثال، حيث كنا نشعر وكأننا نلعب في الدار البيضاء، بفضل الحضور الكبير للجماهير، نفس الأجواء ستتكرر هنا مع ملاعب أجمل وظروف مثالية ».

    كما أوضح أن قوة المنتخب تكمن في وحدة المجموعة وتكامل الخطوط، مبرزا أن « الأسود » يملكون وفرة من الخيارات في جميع المراكز، مع عناصر حاسمة مثل حكيمي ومزراوي والنصيري وأمرابط، إلى جانب حارس من الطراز العالمي بقيمة ياسين بونو.

    وأضاف: « هذه المجموعة تجعل مهمة الركراكي صعبة، لأنه مطالب باختيار التشكيلة المثالية بين أسماء كلها مؤهلة ».

    وكشف الأحمدي أنه لا زال على تواصل مع عدد من لاعبي المنتخب، وجميعهم يتحدثون عن هدف واحد وهو الفوز باللقب : »لا مجال للمراكز الثانية أو الثالثة، الكل يريد الكأس وإبقائها في المغرب ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطعة أرضية تتسبب في إعفاء عامل إقليم سابق بجهة الشمال

    العرائش نيوز:

    أصدرت وزارة الداخلية، قرارا يقضي بإعفاء إسماعيل أبو الحقوق، عامل إقليم شفشاون السابق، من مهامه على رأس عمالة إنزكان أيت ملول، على خلفية قضية مثيرة للجدل تتعلق بتفويت عقار مخصص لبناء مؤسسة تعليمية وتحويله إلى مشروع تجاري.

    القضية انفجرت عقب تقارير إعلامية كشفت أن قطعة أرضية بمساحة 4671 متراً مربعاً، كانت ضمن الوعاء العقاري المخصص لبناء مدرسة عمومية في مدينة إنزكان، جرى بيعها نهاية عام 2017 لشركة عقارية حديثة التأسيس بثمن لم يتجاوز 234 مليون سنتيم، وهو ما أثار الشكوك بشأن القيمة الحقيقية للعقار، لاسيما بالنظر إلى موقعه الاستراتيجي وسط منطقة…

    إقرأ الخبر من مصدره