Étiquette : 2017

  • الداخلية تعفي عامل إنزكان آيت ملول ومصدر يرجح ارتباط القرار بملف عقاري مشبوه

    حفيظ مركوك

    أفاد مصدر مطلع أن وزارة الداخلية قررت إعفاء عامل عمالة إنزكان آيت ملول، إسماعيل أبو الحقوق، من مهامه وإلحاقه بالإدارة المركزية.

    وفي الوقت الذي لم يصدر فيه أي بلاغ رسمي من الجهات المعنية يوضح خلفيات هذا الإعفاء، رجّح المصدر ذاته أن يكون القرار مرتبطا بملف عقاري مثير للجدل، يتعلق بتفويت عقار عمومي كان مخصصا لبناء مؤسسة تعليمية بمدينة إنزكان، قبل أن يتم تحويله إلى مشروع تجاري ضخم، وسط مؤشرات على وجود تضارب مصالح واستغلال محتمل للنفوذ.

    ووفق الوثائق التي اطلعت عليها جريدة العمق المغربي، فإن العقار موضوع الملف تبلغ مساحته حوالي 4671 مترا مربعا، وكان مدرجا ضمن تصميم التهيئة كوعاء عقاري مخصص للتجهيزات التعليمية، قبل أن يتم تفويته سنة 2017 من طرف شركة “العمران سوس ماسة” إلى شركة عقارية خاصة بثمن لا يتجاوز 234 مليون سنتيم، رغم أن قيمته السوقية كانت تفوق هذا المبلغ بكثير.

    وفي سنة 2023، أعيد بيع العقار نفسه بمبلغ ناهز مليارا و400 مليون سنتيم، دون أن يتم إنجاز أي تجهيزات أو استثمارات تبرر هذا الارتفاع الصاروخي في قيمته، ما أثار شبهات قوية حول وجود مضاربات عقارية غير مشروعة.

    المعطيات المتوفرة تشير كذلك إلى أن الشركة التي اقتنت العقار في الصفقة الثانية تم تأسيسها سنة 2022، وتعود ملكيتها إلى زوجة المنعش العقاري الذي استفاد من التفويت الأول، إلى جانب زوجة مسؤول ترابي كبير بوزارة الداخلية، ما يعزز فرضية وجود علاقات عائلية مباشرة بين الأطراف المعنية، ويطرح علامات استفهام بشأن تضارب المصالح واستغلال النفوذ.

    الأخطر من ذلك، أن تغيير تصنيف العقار من “تعليمي” إلى “تجاري” تم دون المرور بالمساطر القانونية المعمول بها، مثل الإعلان العلني، والنشر في الصحف، وفتح باب الملاحظات في المجالس المنتخبة، كما حصلت الشركة المالكة الجديدة، بعد أقل من شهرين من اقتناء العقار، على رخصة لبناء مشروع ضخم يضم مركزا تجاريا ومرافق طبية ومكاتب إدارية متعددة الطوابق.

    السرعة غير المألوفة في منح التراخيص، وتزامنها مع تغيير صفة العقار، تعزز الشكوك حول احتمال وجود تواطؤ أو تدخلات لتسهيل العملية، خاصة في ظل وجود مسؤولين نافذين على صلة مباشرة بالأطراف المستفيدة.

    هذه التطورات دفعت السلطات المعنية إلى التحرك وفتح تحقيق رسمي في الملف، من أجل تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية المحتملة، وسط ترقّب لنتائج التحقيقات الجارية، التي قد تطيح بأسماء عديدة داخل الإدارة الترابية أو المؤسسات المعنية بالتفويت والتعمير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمال بنعمر، الصفة مسؤول أممي والعقلية محرض نهجوي يبرئ الجزائر والبوليساريو ويبخِّس مكاسب المغرب الدولية: -2- قضية الصحراء والمنطق العدمي من داخل المنطقة الرمادية!!

    الخط :
    A-
    A+

    قلنا في السابق إن جمال بنعمر سبق أن استعمل قضية الريف والمعتقلين على خلفية ما وقع فيه سنة 2017، في أخبث عملية تلفيق ضد المغرب عندما استعمل الورقة حجة ضد وحدة المغرب ومشروعه في حل النزاع عن طريق الحكم الذاتي. «وصرح لميديابارت»، السابق ذكره بالقول: «عندما يتم اعتقال المتظاهرين السلميين من حراك الريف والحكم عليهم بالسجن لمدة عشرين عاما، كيف يمكننا أن نأمل في إقناع جبهة البوليساريو بإلقاء سلاحها والانخراط في عملية سياسية تقوم على خطة الحكم الذاتي التي، علاوة على ذلك، لم يتم تطويرها أبدا بالتشاور مع الصحراويين أنفسهم، بما في ذلك أولئك المتحالفين مع الرباط»!!..

    وهو تلفيق وترافع مقيت وخبيث لم يجرؤ عليه أي كان قبله.. اللهم بوبكر الجامعي كما كتبنا عن ذلك.

    لقد أراد بنعمر أن يشكك في مقترح الحكم الذاتي، بعد أن صارت الدول الكبرى والتي لها وزن تدافع عنه وتعلن دعمها له في المحافل الدولية.

    أولا: لم تكن هذه طريقته الوحيدة في ذلك، فالرجل كان مستشارا خاصا لبان كي مون بمستوى وكيل للأمين العام للأمم المتحدة في نونبر 2015 لشؤون منع النزاعات ولم نسمع له صوتا، عندما تجرأ هذا الأخير على المغرب ووصفه بـ«دولة الاحتلال» ولم نسمع لبنعمر صوتا عندما زار «بان كي مون» مخيمات تيندوف وتحدث عن «شعب صحراوي».. وإذا كنا نعرف بقايا الإيديولوجية الشيوعية التفكيكية، التي احتفظ بها منذ أيام «إلى الأمام»، وقد تخلى عنها مؤسسوها فإننا كنا ننتظر أن يكون على الأقل في مستوى وضعه الأممي أي التزام الحياد إزاء النزاع!

    ثانيا: العكس هو الذي حدث، حيث سعى بنعمر، في نفس الحوار الذي أجرته معه ميديابارت إلى «تقزيم» مكتسبات المغرب عندما قال «لا ينبغي أن يقتصر تقييم تقدم المغرب في قضية الصحراء على عدد الدول التي تدعم خطته للحكم الذاتي. بل الأهم هو قياس مدى استعداد الصحراويين أنفسهم للعيش تحت سلطة المملكة»!!!، وهو كلام غريب بالفعل بالنسبة لشخص كان من مهامه العمل تحت مظلة الأمم المتحدة وباسمها كان يسعى إلى فرض سلطة القانون الدولي، كما أنه شخص كان على اطلاع على كيفية حل النزاعات من خلال القرارات الدولية…إلا في القضية الوطنية طبعا!!..

    ثالثا: عندما يقول «استعداد الصحراويين» هل يتحدث باسم الصحراويين الذين يوجدون في المغرب، الأغلبية الساحقة، والذين غادروا مخيمات العار والتحقوا بالمغرب يبنون مع بلادهم الصحراء المزدهرة؟ أم يتحدث عن شرذمة ما زالت في المخيمات تسرق المساعدات الدولية وتحتجز المعارضين وتنتظر أوامر العسكر الجزائري؟

    رابعا: لم يدخر بنعمر جهدا في التقليل من الدعم الدولي للحكم الذاتي، وفي «الغمز واللمز» ضد بلاده، (المفروض أنها كذلك عنده)، حيث نراه يجعل من كل دعم مبررا «للتقلاز من تحت الجلابة» كما يقول المغاربة، تارة يقول «الدعم الغربي (..) ينطوي في كثير من الأحيان على تنازلات مهمة، يُنظر إليها أحياناً على أنها تتعارض مع مصالح أو إرادة أغلبية المغاربة» وتارة يصرح بأن المغرب يعمل على «تشجيع بعض الدول الأفريقية على فتح بعثات قنصلية رمزية في العيون مقابل تعويضات غامضة..» والفاهم يفهم!

    لا يقدم لنا الموظف الأممي السابق دليلا بأنه يعرف ماذا تريد «أغلبية المغاربة»، في قبول أو رفض الدعم الغربي! ولا من أين جاء بهذا التأكيد؟ وهل قام باستطلاع رأي كل المغاربة؟ وهل كان يتصرف بهذه الطريقة عندما كان يعالج نزاعات اليمن، فهل تحدث يوما ما عن أغلبية اليمنيين أو أقليتهم؟ وغير ذلك من الأسئلة التي نعرف جوابها ونعرف بأن الرجل ينطق عن هوى إيديولوجي ليس إلا!..

    خامسا: إننا نتساءل عن مدى النزاهة الفكرية والأخلاقية للسيد بنعمر، عندما نقرأ قوله للموقع الفرنسي، في ذكرى عيد العرش: «إذا كانت المملكة تسعى إلى استبعاد خيار الاستفتاء نهائيًا، فذلك بلا شك لأنها تخشى ألا يؤيدها الصحراويون، بنسبة كبيرة». وهو موظف أممي، ويقدم نفسه كمفاوض على دراية بالملفات الأممية كيف يجهل بأن الأمم المتحدة هي التي أعلنت استحالة تنظيم الاستفتاء، بعد أن قبل به المغرب؟ والأمم المتحدة هي التي أعلنت سنة 2004 أن مهمة «بعثة المينورسو قد تعثرت بشكل كبير بسبب صعوبة إحصاء الناخبين»، وهي التي اقترحت إجراء «مفاوضات سياسية» لحل النزاع وأن المغرب تقدم بالحكم الذاتي بعد هاته الاستحالة؟؟؟

    لا نريد الوقوف على كل تناقضات المبعوث الأممي، وكيف ضحى بصفته الأممية للدفاع المقَنَّع والخبيث عن مواقف الجزائر والانفصاليين..!

    ـ فهو ولا مرة واحدة أشار إلى مواقف الجزائر وعملها على عرقلة البحث عن حل وعن نزع فتيل الأزمة!
    ـ ولا مرة واحدة أنصف المغرب ودعواته المتكررة إلى «اليد الممدودة» وعندما اضطر إلى ذلك مرغما، بعد تكرار الدعوة في خطاب العرش الأخير سرعان ما هاجم الديبلوماسية المغربية واتهمها «بالإصرار على منطق المواجهة وتعبئة الفاعلين الدوليين لتأكيد الأمر الواقع»، و«تبنيها نهجا يتعارض مع روح الانفتاح والتهدئة..»! كما لو أن الديبلوماسية ليست مجالا محفوظا للتدبير الملكي..!

    من حقنا أن نتساءل: هل يسير بنعمر على خطى المسؤولين الأمميين الذين طردهم المغرب من الملف، بعد أن ثبت بأنهم دعامات أساسية للجزائر والانفصال بـ«مقابل» لم يعد خاف على أحد؟

    من حقنا أن نسأل: هل غيَّر قِبلته إلى الجزائر بعد أن دخلت دولة قطر في وضعية صعبة دولية، وقفز من السفينة قبل غرقها؟

    من حقنا أن نطرح كل السيناريوهات لأن الرجل تجاوز كل الحدود والأعراف، حتى تلك التي رسمت له «بروفايلا» أمميا، لأجل الهجوم على المغرب في قضية هي من أقدس قضاياها..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الإدماج الاقتصادي تكشف عن نظام جديد لصرف منح التكوين المهني

    أعلنت وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، في لقاء صحفي عقد بمقر مديرية الشغل بالرباط، عن إطلاق نظام جديد يهدف إلى تسريع صرف منح متدربي التكوين المهني، وذلك في خطوة من شأنها إنهاء مشكل تأخر صرف هذه المنح عن الآجال القانونية.

    وقد تم توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين كل من يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي، وفوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، والأمين النجار، رئيس مجلس إدارة البريد بنك. الاتفاقية ستسمح للمتدربين بالحصول على منحهم بطريقة سريعة وشفافة وآمنة، مع عرض خاص من البريد بنك يشمل فتح حسابات بنكية مجانية وتوفير بطاقة دولية وخدمات بنكية عن بُعد.

    وفي كلمة له، أكد السكوري أن الاتفاقية هي ثمرة جهد طويل، وأن الهدف هو ضمان صرف المنح في الآجال المحددة قانونياً، مشيراً إلى أن المتدربين كانوا يعانون من تأخيرات قد تصل إلى مارس أو أبريل، بسبب تعقيد المساطر ونقص النظام المعلوماتي المتكامل.

    وأضاف السكوري أن هذا النظام الجديد سيشمل 35 ألف مستفيد في الموسم 2025/2026، بعد أن كان العدد لا يتجاوز 9 آلاف في 2017. كما تم تخصيص ميزانية قدرها 150 مليون درهم، مع تعهد بمضاعفة الجهود لتوسيع استفادة المناطق النائية.

    وأشار السكوري إلى اختيار البريد بنك لما يتوفر عليه من شبكة واسعة من الوكالات البنكية التي تضمن قرب المتدربين من الخدمات البنكية، مما يسهل عليهم الحصول على منحهم في الوقت المحدد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا.. ماكرون يعين وزير القوات المسلحة رئيسا جديدا للوزراء

    عيّن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء (9 شتنبر)، وزير القوات المسلّحة، سيباستيان لوكورنو، اليميني الموالي له، رئيسا للوزراء، غداة سقوط حكومة فرنسوا بايرو وعشية تحرّك احتجاجي على مستوى البلاد.

    بذلك أصبح لوكورنو سابع رئيس للوزراء في عهد ماكرون، والخامس منذ بداية ولايته الثانية في العام 2022.

    وهذا الأمر غير مسبوق في نظام الجمهورية الخامسة، الذي أُعلن في 1958 والذي عُرف لفترة طويلة باستقراره.

    لكن هذا النظام يشهد أزمة غير مسبوقة منذ حل الجمعية الوطنية في يونيو 2024، في تدبير استدعى إجراء انتخابات عامة لم تفض إلى تشكيل غالبية وازنة.

    وقالت الرئاسة الفرنسية إن الرئيس ماكرون كلف لوكورنو في البداية بالتشاور مع الأحزاب بهدف التوصل إلى “الاتفاقات الضرورية للقرارات التي ستتخذ في الأشهر المقبلة”، قبل تشكيل حكومة جديدة.

    وشكر لوكورنو الرئيس ماكرون على ثقته، وأشاد ببايرو “لشجاعته في الدفاع عن قناعاته حتى النهاية”.

    وأضاف: “لقد أوكل إليّ رئيس الجمهورية مهمة تشكيل حكومة ذات توجه واضح يتمثل في الدفاع عن استقلالنا وقوتنا وخدمة الشعب الفرنسي وتحقيق الاستقرار السياسي والمؤسساتي من أجل وحدة البلاد”.

    ولوكورنو، البالغ 39 عاما، عضو في الحكومة منذ العام 2017، وارتقى في المناصب والمهام ليتولى حقيبة القوات المسلّحة (الدفاع) في زمن بالغ الحساسية مع اندلاع الحرب التي تشنها روسيا في أوكرانيا، وهو موال لماكرون ومقرّب منه.

    وكان ماكرون أراد تعيينه رئيسا للوزراء في دجنبر الماضي، قبل أن يعدل عن ذلك.

    وبعد الإقرار بهزيمة معسكره في الانتخابات التشريعية المبكرة بعد حل الجمعية الوطنية في صيف 2024، وتعيينه ميشال بارنييه، رئيسا للوزراء، ومن ثم فرنسوا بايرو، قرّر ماكرون وضع ثقته بشخصية من معسكره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يختار رئيسا جديدا للوزراء

    قال قصر الإليزيه، مساء اليوم الثلاثاء، إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اختار وزير الجيوش سبستيان لوكورنو رئيسا جديدا للوزراء، وهو خامس شخص يتولى المنصب في أقل من عامين خلال عهده، والثالث خلال عام واحد فقط.

    ولوكورنو مقرب من ماكرون، ويواجه مهمة صعبة تتمثل في بناء تحالف قادر على العمل داخل برلمان منقسم بين اليسار واليمين الوسط واليمين المتطرف.

    يأتي إعلان الإليزيه بعد ساعات من استقالة رئيس الوزراء فرانسوا بايرو غداة حجب الثقة عن حكومته في الجمعية الوطنية، ما زاد الضبابية حول مستقبل السلطة التنفيذية.

    ووصل بايرو بعد الظهر إلى قصر الإليزيه لعقد لقاء أخير مع ماكرون، الذي تعهد بتعيين رئيس وزراء جديد، قبل توجهه إلى نيويورك الأسبوع المقبل للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة، حيث من المتوقع أن يعلن اعتراف فرنسا بدولة فلسطين.

    وتُظهر الاستقالة عمق المأزق السياسي الذي يعيشه ماكرون منذ أكثر من عام في برلمان منقسم بين قوى اليسار واليمين الوسط واليمين المتطرف، عقب حلّ الجمعية الوطنية في يونيو 2024.

    وسقطت حكومة بايرو بعد رفض النواب في البرلمان مشروع موازنة هدفه توفير 44 مليار يورو (نحو 52 مليار دولار) لتقليص الدين العام الذي وصل إلى 114% من الناتج المحلي الإجمالي.

    ومع إسقاط المشروع، تمسكت الكتل السياسية بمواقفها، حيث طالب حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف بانتخابات تشريعية جديدة، بينما دعا اليسار الراديكالي إلى استقالة ماكرون نفسه، في حين شدد الحزب الاشتراكي على أن نتائج الانتخابات الأخيرة تجعل اليسار الأحق بقيادة الحكومة. أما حزب الجمهوريين (اليمين التقليدي) فأعلن رفضه المشاركة في أي حكومة يقودها اليسار.

    وتزامنت الأزمة السياسية مع تصاعد دعوات احتجاجية، حيث ظهر على مواقع التواصل شعار “لنشلّ كل شيء” بدعم من النقابات واليسار الراديكالي لشلّ البلاد اعتبارا من الأربعاء.

    وأعلنت وزارة الداخلية نشر 80 ألف عنصر أمن لمواجهة مئات الفعاليات والاحتجاجات، فيما توقعت المديرية العامة للطيران المدني اضطرابات في جميع المطارات الفرنسية. كما دعت النقابات العمالية إلى إضراب واسع في 18 شتنبر الجاري.

    وزادت الأزمة من تراجع شعبية ماكرون، التي وصلت إلى أدنى مستوى منذ 2017، حيث أظهر استطلاع أن 77% من الفرنسيين غير راضين عن أدائه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسرار من داخل القصر.. ماذا يحدث بين كريستيانو رونالدو  وجورجينا؟

    أفادت مجلة “TV Guia” البرتغالية بأن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وشريكته جورجينا رودريغيز قد وقّعا اتفاقًا قانونيًا يحدد الترتيبات المالية في حال انفصالهما، وذلك بعد علاقة استمرت منذ عام 2016.

    وبحسب المجلة، ينص الاتفاق على أن تتلقى جورجينا مبلغًا شهريًا مدى الحياة يتجاوز 100,000 يورو، بالإضافة إلى ملكية فيلا فاخرة في منطقة “لا فينكا” بالعاصمة مدريد، تُقدّر قيمتها بأكثر من 5.2 مليون يورو. 

    وتم توقيع هذا الاتفاق بعد ولادة ابنتهما الأولى، ألانة مارتينا، سنة 2017، ويهدف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة بلجيكية تدين عائلة مغربية لتلقيها إعانات مالية بشكل غير قانوني

    أصدرت محكمة مدينة لييج البلجيكية حكمها على زوجين مغربيين في السبعينيات من عمرهما وابنهما، بالسجن لمدة ستة أشهر مع وقف التنفيذ، بعد ثبوت تورطهم في الاحتيال على نظام الضمان الاجتماعي. 

    الزوجان (75 عامًا) و(72 عامًا)، المقيمان في مدينة ديسون ببلجيكا، كانا يتقاضيان بدل « ضمان الدخل للأشخاص المسنين » (GRAPA) لسنوات عديدة، رغم إقامتهما الفعلية في المغرب أغلب الوقت.

    وبدأت القضية في مارس 2018، بعد تلقي السلطات البلجيكية معلومات من مجهول، تضمنت نحو عشرين رسالة توضح بالتفصيل تواريخ وأماكن الإقامة الطويلة للزوجين في المغرب، ما دفع الجهات المعنية إلى فتح تحقيق قضائي.

    ووفق التحقيق، وصل الزوجان إلى بلجيكا عام 2010 بموجب لم شمل العائلة، وحصلا على الجنسية البلجيكية بين 2017 و2018، ثم بدآ بتلقي بدل GRAPA المشروط بالإقامة الفعلية في بلجيكا. لكن التحقيق أظهر أنهما كانا يقيمان أغلب الوقت في المغرب منذ بداية 2018، كما كشف تفتيش منزلهما في يناير 2020 عن شقة شبه خالية، ما أكد عدم وجود إقامة فعلية.

    وأشارت المحكمة إلى خطورة القضية، معتبرة أن « استغلال نظام الضمان الاجتماعي الذي يقوم على مبدأ التضامن للحصول على مزايا غير مستحقة أمر مؤسف ». كما لم تُقنع المحكمة دفوع الزوجين المتعلقة بالحواجز اللغوية، فيما وُجهت تهمة المشاركة للابن أحمد لمساعدتهما في الإجراءات الإدارية.

    ويقدر الضرر المالي للدولة بعشرات آلاف اليوروهات، حيث منحت السلطات البلجيكية الحق في استرجاع المبالغ المدفوعة بشكل غير قانوني، وقد بدأ الزوجان بسداد المبلغ، دون تحديد جدول كامل لسداد المستحقات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. إسقاط حكومة فرانسوا بايرو وبوادر أزمة سياسة تلوح في سماء فرنسا

    بايرو كان هو سادس رئيس وزراء في عهد ماكرون منذ الولاية الأولى للرئيس في 2017 والرابع في سنة 2024 وحدها، في مؤشر على عدم استقرار سياسي لم تشهد فرنسا مثله منذ عقود.

    الرباط / جواد مكرم

    بوادر أزمة سياسية تلك التي باتت تلوح في أفق سماء  فرنسا، عقب إسقاط حكومة فرانسوا بايرو، عن طريق “تصويت الثقة” للجمعية العمومية (مجلس النواب).

    وفشلت حكومة فرانسوا بايرو، في نيل ثقة الجمعية العمومية، حيث حصد تأييد 194 صوتا مقابل رفض  364 صوتًا .

    تطورات سياسة متسارعة، دفعت رئيس الوزراء الفرنسي إلى رفع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرق الإطفاء تسيطر على ألسنة اللهب في غابات سيا البرتغالية

    تمكنت فرق الإطفاء البرتغالية، أمس الأحد، من السيطرة على الحريق الكبير الذي اندلع في منطقة “سيا”، بعد تعبئة واسعة شملت نحو 600 عنصر إطفاء، وفق ما أفادت به مصالح الحماية المدنية.

    وذكرت السلطات أن الرياح القوية ساهمت في انتشار ألسنة اللهب بسرعة، ما استدعى إغلاق بعض الطرق لتسهيل وصول فرق الإطفاء وتأمين السكان والممتلكات.
    وأضافت أن الأمطار التي شهدتها المنطقة مؤخرا ساعدت بشكل كبير في الحد من تفاقم الحريق، ما جعل الوضع تحت السيطرة تدريجيا.

    وتجدر الاشارة أن البرتغال شهدت خلال شهر غشت الماضي موجة حرائق غير مسبوقة، طالت مناطق الوسط والشمال، وأدت إلى وفاة أربعة أشخاص وإصابة عدد آخر، في صيف وُصف بأنه “الأكثر حرارة منذ سنة 1931″، بحسب وكالة الأرصاد الجوية الوطنية.

    وأسفرت تلك الحرائق عن أضرار جسيمة، حيث أتت على ما يقارب 254 ألف هكتار من الغابات، لتكون بذلك أسوأ حصيلة منذ عام 2017، حين خلفت حرائق مشابهة أكثر من مائة قتيل وفق بيانات المعهد الوطني لحماية الطبيعة والغابات.

    تجدر الإشارة إلى أن السلطات البرتغالية عززت إجراءات الوقاية ومراقبة الغابات خلال هذه الفترة، سعياً لتجنب تكرار مثل هذه الكوارث البيئية، مع تحذير المواطنين من المخاطر المرتبطة بالحرائق الصيفية.

    ظهرت المقالة فرق الإطفاء تسيطر على ألسنة اللهب في غابات سيا البرتغالية أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من مرفق للتعليم إلى مشروع تجاري.. شبهة التورط في اختلالات خطيرة تضع مسؤولًا ترابيًا بإنزكان تحت المجهر

    الخط :
    A-
    A+

    في خضم النقاش المتواصل حول حماية المال العام وصون المرفق العمومي من التلاعبات، يطفو إلى السطح ملف وُصف بالخطير بمدينة إنزكان، تُثار بشأنه شبهة استغلال النفوذ وتضارب المصالح، بعد تفويت عقار عمومي كان مخصصًا لبناء مؤسسة تعليمية، وتحويله في ظرف وجيز إلى مشروع تجاري ضخم، في صفقة تثير أكثر من علامة استفهام.

    وحسب المعطيات والوثائق التي اطلع عليها موقع “برلمان.كوم“، فإن العقار المعني، ذو الرسم العقاري عدد 60/18834، يمتد على مساحة تناهز 4671 مترًا مربعًا، وكان مصنفًا في تصميم التهيئة لمدينة إنزكان كمرفق تعليمي، غير أن مساره تغيّر بشكل مريب، ابتداء من دجنبر 2017 حين قامت شركة العمران سوس ماسة بتفويته بثمن لا يتجاوز 2.335.500 درهم لفائدة شركة “TISLIT SAKAN” التي يمثلها (ر.ب)، أحد الفاعلين في مجال العقار، والمفارقة أن هذا التفويت لم يُسبقه أي تعديل لتصميم التهيئة، ما يعني أن العقار ظل رسميًا في خانة المرافق العمومية.

    وبعد خمس سنوات فقط، أي في مارس 2023، وفق ذات المصادروالوثائق ، عادت الشركة نفسها لتبيع العقار بثمن بلغ 14.013.000 درهم لفائدة شركة “3D SAKANE”، التي تأسست سنة 2022 وتعود ملكيتها بالكامل لكل من (س.أ) زوجة (ر.ب)، و (م.أ) زوجة مسؤول ترابي بعمالة إنزكان أيت ملول. هذا الارتباط العائلي والإداري يكشف، بحسب معطيات الملف، أن العملية لم تكن سوى وسيلة لنقل الملكية داخل دائرة ضيقة لتحقيق أرباح مضاعفة على حساب مرفق عمومي كان موجها أساسًا للتعليم.

    الأدهى من ذلك، أن الفترة نفسها عرفت تعديلًا في تصميم التهيئة لمدينة إنزكان، حيث جُرّد العقار من صفته التعليمية وأعيد تصنيفه بما يسمح باستغلاله تجاريًا. تعديل أثار الكثير من التساؤلات حول مدى احترام المساطر والشفافية، خصوصًا أن التغيير جاء على مقاس الصفقة، بحيث لم تمض إلا أسابيع قليلة حتى حصلت الشركة المالكة الجديدة على رخصة بناء تحت رقم CIG/6917/2023 لمشروع أطلق عليه اسم “Arena Center”، يضم مركزًا تجاريًا وتجهيزات طبية ومركز أعمال من خمسة طوابق، وهو ما يؤكد الطابع التجاري المحض للعملية، تضيف ذات المصادر.

    الأخطر حسب ذات المصادر، أن وجود (م.أ)، زوجة المسؤول الترابي الذي يعتبر الآمر والناهي بإنزكان، ضمن الشركاء الرئيسيين في المشروع، يضع الملف برمته في خانة تضارب المصالح، وتجد وزارة الداخلية، بحكم وصايتها على الجماعات الترابية ومراقبتها لمساطر التعمير ورخص البناء والمصادقة على تصاميم التهيئة، نفسها موضوع شبهة استغلال نفوذ غير مباشر، مما يطرح سؤالًا كبيرًا حول حياد القرار الإداري ونزاهته.

    وليس هذا الملف حالة معزولة، إذ تكشف معطيات سابقة وفق ذات المصادر، أن (ر.ب) يملك شركة أخرى تدعى (BASTIF)، اعتمدت نفس المنهجية في اقتناء عقار من شركة العمران بمدينة أيت ملول، كان مخصصًا بدوره لمرافق عمومية، قبل أن يتحول إلى مشروع تجاري وسكني، ما يعزز فرضية وجود مخطط متكرر يستغل ثغرات التعمير وعلاقات نافذة للاستيلاء على عقارات ذات صبغة مرفقية.

    إن خطورة ما يجري لا تقتصر على فقدان مؤسسة تعليمية كانت ستخدم ساكنة إنزكان، بل تتجاوز ذلك إلى تكريس نموذج مقلق من استغلال القرابة العائلية والمناصب الإدارية لتحقيق مكاسب خاصة، وهو ما يجعل المطالبة بفتح تحقيق شامل في ملف العقار عدد 60/18834، والتدقيق في مساطر تغيير التهيئة ورخصة البناء، وكذا في شبكة العلاقات بين الأطراف المعنية، مطلبًا ملحًا، كما أن توسيع التحقيق ليشمل صفقات مشابهة استفادت منها شركات “TISLIT SAKAN” و”3D SAKANE” و”BASTIF”، يظل خطوة ضرورية لتفكيك هذا النمط الممنهج من التلاعب بالعقار العمومي.

    إن الملف برمته يُوضع اليوم بين أيدي وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت الذي يتحمل مسؤولية المراقبة والمحاسبة، ذلك أن الأمر يمس الثقة في المرفق العام ويطرح سؤالًا وجوديًا حول مدى قدرة المؤسسات على حماية الملك العمومي من عبث المصالح الخاصة، والكرة الآن في ملعب الجهات الرقابية والقضائية لإعادة الاعتبار لمبدأ المساواة والشفافية، وصون هيبة الدولة أمام مثل هذه الممارسات التي تُفقد المواطن الثقة في المؤسسات.

    إقرأ الخبر من مصدره