Étiquette : 2017

  • تجربة جديدة لجواد الياميق مع النجمة السعودي

    في تطوّر جديد داخل سوق الانتقالات السعودي، أعلن نادي النجمة السعودي تعاقده رسميًا مع المدافع الدولي المغربي جواد الياميق بعقد مدته عام واحد مع خيار التمديد لسنة إضافية .

    الأسد جواد الياميق
    هنا في #نجمة_عنيزة pic.twitter.com/ojnbh376Dz

    — نادي النجمة السعودي (@alnajmahfc) August 17, 2025

    بدأ الياميق مسيرته الاحترافية في أولمبيك خريبكة بالمغرب، ثم انضم إلى الرجاء البيضاوي في عام 2016، وحقق معه كأس العرش عام 2017 .

    ثم انتقل بعدها إلى أوروبا، ولعب لأندية مثل جنوى الإيطالي، وقد أُعير إلى بروغيا وسرقسطة، قبل أن يرتبط بعقد طويل (أربعة أعوام) مع ريال بلد الوليد الإسباني .

    انضم جواد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كل ممنوع مرغوب

    يونس جنوحي

    ثلاثة أشهر مرت، حتى الآن، على تعيين الحكومة الألمانية الجديدة.

    تركيبة ثلاثية لقيادة البلاد، بنكهة ديموقراطية اجتماعية. المهاجرون، الذين يقضي أغلبهم الآن عطلتهم في المغرب، تنفسوا الصعداء عندما تأكد لهم أن اليمين المتطرف لم يحظ بفرصة تشكيل الحكومة.. وإلا لازدادت حدة الكراهية تجاه المهاجرين.

    لكن البرلمان الألماني أقر، قبل ثلاثة أسابيع، تعليق مساطر لم شمل الأسر المتوفرة على ملفات اللجوء، وذلك بهدف الحد من الهجرة.

    الديمقراطيون قد يكونون أسوأ من اليمين في بعض الأحيان. يريدون أصوات الألمان المُجنسين، لكنهم لا يرغبون في المزيد منهم!

    لمّ الشمل في ألمانيا بالنسبة للاجئين السوريين، وبعض الأقليات الأخرى المقيمة في ألمانيا على خلفية عدم الاستقرار السياسي في بلد المنشأ، لم يعد متاحا، بعد أن بلغت قدرة ألمانيا على لمّ شمل العائلات، «حدودها القصوى»، والكلام هنا لوزير الداخلية الألماني.

    لم تفلح أي حكومة حتى الآن في الحد من الهجرة غير النظامية. وضعت المخططات، لكن المهاجرين لا يزالون يصلون تباعا إلى التراب الألماني قادمين إليه من إسبانيا جنوبا ومن أوروبا الشرقية أيضا.

    هناك شباب مغاربة من بين الجنسيات الأخرى التي تصل إلى ألمانيا. الرومان، الذين يعلق عليهم الألمان كل مشاكلهم، يحتلون الصدارة، إلا أن بعض أوساط اليمين المتطرف اختاروا أن يستهدفوا المغاربة..

    عندما تُسرق سيارة في قلب العاصمة الألمانية برلين، تبحث الشرطة عن ملامح الرومانيين في الشارع.. والآن، عندما تُسرق محفظة سائح قرب نافورة في مكان عمومي، يبحث رجال الشرطة عن شبان يرتدون بذلات رياضية ويتحدثون العربية، لكي يبدأوا معهم التحقيق!

    نظام الحماية الاجتماعية كان دائما مغريا للمهاجرين، نظاميين أو سريين، لكي يستقروا في ألمانيا.

    ورغم أن فرنسا خسرت الكثير من النقاط خلال السنوات العشرين الأخيرة، في ما يتعلق بنظام الحماية الاجتماعية والامتيازات، إلا أنها لا تزال تستقبل المهاجرين.

    الألمان يفهمون أن أزمة المهاجرين في فرنسا ترتبط أساسا بثأر تاريخي بينها وسكان شمال افريقيا. غير أن ما لم يتقبله الألمان أن تتحول بلادهم إلى مركز استقبال وفرنسا إلى محطة عبور نحو الشمال.

    حذر السياسيون الألمان المعارضون للهجرة من تبعات احتضان أنجيلا ميركل للاجئين السوريين، خصوصا سنة 2017، واعتبروا أن الخطوة الإنسانية قد تجر على الألمان مشاكل لا حصر لها.

    في الأخير اتضح أن ألمانيا لا تزال في حاجة مُلحة إلى اليد العاملة وحاملي الشهادات، وأن اللاجئين من شأنهم أن يحلوا أزمة شيخوخة المجتمع الألماني.

    الأرقام تكشف أن ألمانيا لا تزال في حاجة إلى المهاجرين، بينما صدور الألمان أنفسهم تفضح توجسهم من «كحل الراس»، وضيقهم بهجرة «العرب» نحو التكتلات الصناعية التي تحتضنها البلاد.

    «يجب أن تكون هناك حدود للهجرة».. هكذا خاطب وزير الداخلية الألماني الجديد النواب، وهو يعلن عن التصويت بتعليق مساطر فتح ألمانيا أمام اللاجئين في إطار لمّ الشمل العائلي..

    بهذه الخطوة يكون البرلمان الألماني قد حفز عشرات آلاف المترقبين لمساطر اللجوء، لكي يحلوا بألمانيا خارج القانون، بدل أن يكونوا مهاجرين شرعيين بوثائق تحدد صفة وجودهم فوق التراب الألماني، واستعدادهم للاندماج في المجتمع، ها هم الديموقراطيون الألمان يضعون أمامهم ترسانة قانونية لثنيهم عن دخول البلاد أو تأجيل العملية على الأقل..  في النهاية لم نسمع يوما عن بلد أوروبي لا يدخله أحد إلا من الجمارك، ولا يزال عبور الغابات المظلمة واختراق الحدود البرية هواية المهاجرين المفضلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللوفر: القصر الملكي الذي أصبح أكبر متحف في العالم

    متحف اللوفرGetty Images

    يُعد متحف اللوفر في العاصمة الفرنسية باريس أحد أبرز المتاحف الفنية والتاريخية في العالم وهو الأكبر من حيث عدد القطع الفنية المعروضة به، وقد تم افتتاحه رسمياً كمتحف وطني في 10 أغسطس/ آب من عام 1793 بمناسبة الذكرى الأولى لسقوط الملكية في فرنسا، ليصبح أول صرح يُحوّل من مقرّ ملكي (قصر التويلري) إلى فضاء مفتوح للفن والعلم مع عرض شمل حوالي 537 لوحة و184 قطعة فنية، معظمها نُقلت من المجموعات الملكية وممتلكات الكنيسة المصادرة.

    ويقع المتحف على الضفة الشمالية لنهر السين، وهو اليوم وجهة لا غنى عنها لمحبي الفن والتاريخ، حيث يحتضن كنوزاً من مختلف الحضارات الإنسانية، منها لوحة الموناليزا الشهيرة لليوناردو دا فينشي وتمثال فينوس دي ميلو، وهو يُعد أكبر صالة عرض فنية في العالم حيث يضم أكثر من 380 ألف قطعة أثرية و35 ألف عمل فني معروض.

    • اللوفر يحتفل بالذكرى الثلاثين لبناء هرمه الزجاجي بخدعة بصرية

    تاريخ

    يعود تاريخ اللوفر إلى أواخر القرن الثاني عشر، حين أمر الملك فيليب الثاني (فيليب أوغسطس) ببناء قلعة دفاعية عام 1190 لحماية باريس من الغزوات النورماندية.

    وكانت القلعة، التي أُطلق عليها اسم اللوفر نسبة إلى الموقع الذي شُيدت عليه، تتضمن أسوارًا ضخمة وخندقًا مائيًا وبرجاً مركزياً بارتفاع 98 قدماً، وصُممت هذه القلعة لتكون حصنًا عسكريًا يحمي المدينة.

    لوحة الموناليزا في متحف اللوفر في باريسGetty Imagesلوحة الموناليزا في متحف اللوفر في باريس

    ومع توسع باريس في القرن الثالث عشر والرابع عشر، فقدت القلعة أهميتها الدفاعية، حيث أصبحت المدينة أكبر من أن تحميها الأسوار القديمة، وفي عهد الملك تشارل الخامس في القرن الرابع عشر، تحوّل الحصن إلى مقر إقامة ملكي، حيث أُعيد تصميمه ليصبح قصراً يناسب العائلة المالكة.

    وأضاف تشارل الخامس مكتبة ملكية شهيرة في أحد الأبراج، مما جعل اللوفر مركزاً ثقافياً مبكراً، ومع ذلك، لم تكتمل خطط التوسع بسبب حرب المئة عام، التي أجبرت الملوك اللاحقين على البحث عن مواقع أكثر أمانًا خارج باريس.

    • حقائق عن متحف اللوفر الجديد في أبو ظبي

    وفي عام 1546، أمر الملك فرانسيس الأول بهدم القلعة القديمة وبناء قصر جديد على طراز عصر النهضة، بإشراف المهندس المعماري بيير ليسكوت، وكان فرانسيس الأول جامعاً فنياً شغوفاً، وقد أسس نواة المجموعة الفنية للمتحف باقتنائه أعمالاً من فناني عصر النهضة الإيطاليين، بما في ذلك لوحة الموناليزا التي اشتراها من ليوناردو دا فينشي.

    وبعد وفاة فرانسيس، استمر خلفاؤه، مثل هنري الثاني وتشارل التاسع، في توسيع القصر وإثراء مجموعاته الفنية، وبحلول القرن السابع عشر، أدخل الملكان لويس الثالث عشر ولويس الرابع عشر إضافات معمارية كبيرة، بما في ذلك الرواق الشهير الذي صممه المهندسان كلود بيرو ولويس لو فو، والديكورات التي أشرف عليها الفنان تشارلز لو برون.

    ومع ذلك، نقل لويس الرابع عشر بلاطه إلى قصر فرساي في عام 1682، مما سمح باستخدام اللوفر كمسكن للفنانين تحت الرعاية الملكية.

    وبحلول القرن الثامن عشر، أصبح اللوفر مقراً لأكاديمية الفنون الجميلة التي كانت تنظم معارض منتظمة في قاعة « صالون كارّيه »، وهي المعارض التي جذبت الجمهور والنقاد، ومهدت لإمكانية أن يتحول القصر إلى متحف دائم.

    الثورة الفرنسية وبونابرت شهد اللوفر مرحلة توسع هائلة في عهد نابليون بونابرتGetty Imagesشهد اللوفر مرحلة توسع هائلة في عهد نابليون بونابرت

    مع اندلاع الثورة الفرنسية عام 1789، تغير مصير اللوفر بشكل جذري، ففي عام 1791، أعلنت الجمعية الوطنية أن اللوفر سيصبح متحفاً قومياً يجمع روائع العلوم والفنون.

    وبعد سجن لويس السادس عشر في 10 أغسطس/ آب من عام 1792، أصبحت المجموعة الملكية ملكية عامة، وصدرت أوامر بتجهيز المتحف بسرعة لتجنب التخريب أو السرقة.

    وفي 10 أغسطس/ آب من عام 1793، فتح اللوفر أبوابه للجمهور مجاناً لثلاثة أيام في الأسبوع، وفي البداية، كانت ظروف المتحف صعبة، حيث عُلقت اللوحات بدون ترتيب واضح، وواجه المبنى مشاكل إنشائية أدت إلى إغلاقه في مايو/ آيار من عام 1796، وأعيد افتتاحه في 1801 بعد أعمال صيانة وتنظيم جديد للمجموعات الفنية وفق مدارسها وفتراتها التاريخية.

    • هل أسلم نابليون بونابرت سرا في مصر؟
    • كيف عصف الشتاء الروسي القارس بإمبراطورية نابليون بونابرت؟

    ومع صعود نابليون بونابرت إلى السلطة، شهد اللوفر مرحلة توسع هائلة، فقد أمر بنقل كنوز فنية من الأراضي التي غزاها إلى باريس، خاصة من إيطاليا ومصر، وأطلق على المتحف اسم « متحف نابليون ».

    وازدادت المجموعات المعروضة بشكل كبير، وشملت منحوتات كلاسيكية ولوحات لكبار الرسامين الأوروبيين، غير أن هذه الثروات لم تدم طويلًا، إذ أُعيدت الكثير من القطع إلى بلدانها الأصلية بعد هزيمة نابليون عام 1815.

    وفي النصف الأول من القرن التاسع عشر، استمر تطوير المتحف تحت رعاية ملوك فرنسا، حيث أضيفت قاعات جديدة مثل « جناح أبولون » المزين بزخارف أسطورية ولوحات فنية، وأعيد تنظيم المعروضات لتسهيل تجول الزائرين.

    كما بدأت في هذه الفترة حملات أثرية في مصر والشرق الأدنى، جلبت معها آثارًا فرعونية وقطعًا من حضارات بلاد الرافدين، مما أضاف بعداً عالمياً لمجموعات المتحف.

    وفي القرن التاسع عشر، استمر اللوفر في التوسع تحت حكم نابليون الثالث، حيث اكتمل المجمع متعدد المباني عام 1857، ليشكل جزأين رئيسيين يحيطان بساحتين كبيرتين، وأُضيفت أجنحة جديدة على طول شارع ريفولي، وزادت المجموعات الفنية.

    العصر الحديث

    وفي القرن العشرين، استمر اللوفر في التوسع وتحديث قاعاته، وخلال الحربين العالميتين، تم إخلاء الكثير من المجموعات الفنية إلى أماكن آمنة في الريف الفرنسي لحمايتها من القصف أو النهب، وكان من أبرزها لوحة الموناليزا التي نُقلت عدة مرات وأُخفيت في مواقع سرية، وبعد الحرب العالمية الثانية، استؤنفت أعمال الترميم والعرض، وأعيد افتتاح المتحف أمام الجمهور تدريجياً.

    يزور اللوفر أكثر من 8 ملايين شخص سنوياGetty Imagesيزور اللوفر أكثر من 8 ملايين شخص سنويا

    وفي الثمانينيات من القرن العشرين، تم إطلاق مشروع « اللوفر الكبير » في عهد الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران عام 1981، وكان الهدف توسيع المساحات المخصصة للعرض وتحديث البنية التحتية، وقد كُلف المعماري الصيني الأمريكي آي إم باي بتصميم مدخل جديد للمتحف، فجاء بفكرة الهرم الزجاجي الذي افتُتح عام 1989 في ساحة نابليون، وأثار هذا التصميم جدلًا واسعًا بين مؤيد ومعارض، لكنه أصبح مع مرور الوقت أيقونة معمارية عالمية ورمزاُ لدمج الحداثة مع التاريخ.

    • هرم اللوفر ومتحف الفن الإسلامي في الدوحة: لمحات لأهم أعمال المعماري الراحل آي إم بي

    واستمر المتحف في إضافة أقسام جديدة، منها جناح الفن الإسلامي الذي افتتح عام 2012 في مبنى عصري بغطاء زجاجي متموج، ليعرض آلاف القطع التي تمثل حضارات العالم الإسلامي عبر القرون، كما توسع اللوفر خارج فرنسا، فتم افتتاح « لوفر أبوظبي » عام 2017 بالتعاون مع الإمارات العربية المتحدة.

    ويضم اللوفر اليوم 8 أقسام رئيسية وهي الآثار المصرية، وآثار الشرق الأدنى، والآثار اليونانية والرومانية، والفن الإسلامي، والنحت، والفنون الزخرفية، واللوحات، والمطبوعات والرسومات.

    ويحتوي المتحف على العديد من القطع الأثرية بما في ذلك تمثال أبو الهول الكبير في تانيس، ومسلة حمورابي من بلاد الرافدين، وأعمال فنية أوروبية مثل لوحة تتويج نابليون لجاك لويس دافيد وطوف الميدوزا لتيودور جيريكو، ويضم قسم الفن الإسلامي 5 آلاف عمل فني من الأندلس إلى الهند.

    ولم يسلم متحف اللوفر من موجة الانتقادات التي طالت المتاحف الغربية لاحتوائه على مقتنيات أثرية اعتبرت « مسروقة » من بلدانها الأصلية. فالمتحف الفرنسي يحتوي على بعض المقتنيات الأثرية التي يطالب البعض بإعادتها إلى بلدانها الأصلية أو التحقيق بجدية في أصالتها.

    ويجذب المتحف أكثر من 8 ملايين زائر سنوياً، مما يجعله الأكثر زيارة في العالم.

    ورغم هذا النجاح، يواجه اللوفر تحديات كبيرة تتعلق بالحفاظ على مقتنياته وبنيته التحتية في ظل الأعداد القياسية من الزوار، إضافة إلى ضرورة مواكبة التطورات التكنولوجية في العرض والتوثيق، وقد أعلنت إدارة المتحف في السنوات الأخيرة عن خطط لتجديد شامل لبعض قاعاته وتطوير وسائل العرض التفاعلي، إلى جانب تعزيز الإجراءات الأمنية للحفاظ على الكنوز المعروضة.

    • افتتاح متحف اللوفر أبو ظبي في الإمارات
    • حقائق عن فرنسا
    • كيف عصف الشتاء الروسي القارس بإمبراطورية نابليون بونابرت؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الهداف التاريخي لنادي ليفربول؟ وما ترتيب محمد صلاح؟

    أظهر محمد صلاح منذ بدايته مع المقاولون العرب إمكانيات مذهلة وعقلية جبارة قادرة على صناعة مسيرة كبيرة في تاريخه، لكن البعض لم يتوقع أبدًا أن يصل إلى ما وصل إليه الآن.

    محمد صلاح أبدع في أوروبا منذ انتقاله إلى بازل، وهو ما دفعه للانتقال إلى تشيلسي، ورغم أن الأمور لم تسر بأفضل شكل ممكن، إلا أنّه أخذ خطوة للخلف وذهب لإيطاليا وتحديدًا فيورنتينا ليعيد اكتشاف نفسه.

    وبعد فترة ناجحة في روما، عاد إلى الدوري الإنجليزي في 2017 من بوابة ليفربول ليرد على الجميع وينجح في وضع نفسه بين قائمة الأساطير مبكرًا، وأنهى موسمه الأول هدافًا للبريمييرليج برقم قياسي صمد حتى الموسم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « مغربيات ملهمات » .. كتاب يرصد تجارب مهنية نسائية ناجحة بالإمارات

    عن دار المناهل بالرباط، صدر حديثا كتاب “مغربيات ملهمات.. وجوه ومسارات”، وهو باكورة أعمال الإعلامي والصحافي إبراهيم بنحمو، يرصد فيه تجارب مهنية وعلمية وإنسانية لأزيد من عشرين امرأة مغربية بصمن على مسارات ناجحة في مجالات متنوعة بدولة الإمارات العربية المتحدة.

    وحسب مؤلف الكتاب، فإن هذا العمل، الذي يقع في 120 صفحة من القطع المتوسط، يتضمن بورتريهات وحوارات وتغطيات صحافية أنجزها الكاتب عن هذه الكوكبة من “النساء الاستثنائيات” خلال الفترة الممتدة ما بين 2017 و2021 حين كان يشتغل مراسلا صحافيا معتمدا لوكالة المغرب العربي للأنباء في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماوراء تنازل منير عن المشيخة لمعاذ؟.. قصة أطول 3 أيام في عمر الزاوية القادرية

    حين وفاة الشيخ حمزة عام 2017، حضر مستشارو الملك فؤاد عالي الهمة، والراحل عمر عزيمان، وياسر الزناكي، إلى جانب وزير الأوقاف أحمد التوفيق، ووزير الداخلية الأسبق محمد حصاد، و والي جهة الشرق، لتقديم التعازي ومواكبة مراسم خلافة شيخ الزاوية القادرية البودشيشية، وهو الحضور الذي غاب هذه السنة عن المشهد. سواء خلال مراسيم تشييع الشيخ جمال الدين، أو خلال تنصيب الشيخ منير.

    بركان- جريدة le12

    خلافا لما جرى نشره وتداوله، سارع منير  القادري بودشيش، إلى التنازل عن مشيخة الزاوية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعزية سيدنا لأسرة الشيخ جمال البودشيشي ماذكراتش اسم الوريث للمشيخة: واش القصر تحفظ على منير القادري ولا دار الحياد؟

    كود ـ هناء أبو علي //

    الزاوية القادرية البودشيشية، للي هي من أكبر المنظمات المغربية من حيث الحشد والاتباع والمريدين، داخليا وخارجيا، ودورها الكبير فالدبلوماسية الدينية خصوصا ف لافريك وفنشر قيم التسامح والوسطية، اليوم هاد الزاوية كتعيش ف مفترق الطرق، بعد وفاة الشيخ جمال الدين البودشيشي.

    قبل وفاة الشيخ جمال، كان ناض نقاش حول شكون الوريث، وخرجات تسريبات وبلاغات بإعلان الشيخ منير القادري، واحد من أبناء الشيخ جمال، بلي هو الوريث ديال المشيخة. كان خلاف باين وواضح، بين لي كيدعمو واللي ضدو.

    حتى بالرجوع إلى التعزية الملكية، لبارح، مكانتش أي إشارة إلى الشيخ الجديد للزاوية، ولم توجه له التعزية بصفة شخصية وبصفة الزعيم الروحي للزاوية. بل موجهة للأسرة.

    بالرجوع للتاريخ، كانت جوج برقيات ملكيتين للتعزية فمسار الزاوية، وفي وفاة شيخين من رموزها: الأولى بتاريخ 20 يناير 2017 إثر رحيل الشيخ حمزة القادري بودشيش، والثانية في 9 غشت 2025 بعد وفاة الشيخ جمال الدين القادري بودشيش. ورغم تشابه الحدثين من حيث الخسارة الروحية للطريقة، فإن صياغة البرقيتين، والمخاطَبين بهما، والسياق الزمني لكل منهما، تكشف عن فروقات بروتوكولية ودلالات سياسية وروحية واضحة.

    في برقية 2017، وُجهت التعزية مباشرة إلى الشيخ جمال الدين القادري بودشيش، نجل الشيخ حمزة، باعتباره المخاطب الأساسي والوارث الطبيعي للمشيخة، وهو ما حمل اعترافًا ضمنيًا بشرعيته كخليفة لوالده.

    أما برقية 2025، فقد وُجهت إلى “أفراد أسرة المرحوم” الشيخ جمال الدين، دون تسمية أي شخص بعينه، وهو ما يطرح سؤال حول ما إذا كان القصر تجنب منح صفة القيادة أو الخلافة لأي طرف، وحافظ على مسافة من مسألة الخلافة الروحية.

    في يناير 2017، شكل رحيل الشيخ حمزة انتقالا واضحًا للقيادة من جيل مؤسس إلى جيل وارث، وكانت الزاوية في أوج حضورها الروحي والاجتماعي، ما جعل البرقية الملكية تأتي برسالة واضحة تُزكي الشيخ الجديد.

    أما في غشت 2025، فجاءت وفاة الشيخ جمال بعد ثماني سنوات من خلافته، في سياق عرفت الزاوية جدلا حول مسألة الخلافة. ففي الساعات الأولى بعد وفاته، سارع أتباع وأنصار منير القادري إلى إعلان اسمه كوريث للمشيخة، وهو ما لم يلقَ توافقًا من جميع المريدين، إذ اعتبر عدد منهم أن هذا التسرع خطأ فادح كان يستدعي التشاور والتوافق قبل الحسم.

    وحملت برقية 2017 تزكية صريحة للوريث ودعمًا لاستمرارية الطريقة، بينما اتسمت برقية 2025 بالحياد البروتوكولي وترك الباب مفتوحًا أمام أهل الزاوية لتدبير شؤونهم الداخلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزيف الأدمغة يتواصل.. لماذا يفضل الطلبة المغاربة مغادرة الجامعات الوطنية؟

    فاطمة الزهراء بوسكراوي – صحافية متدربة

    بعد الحصول على شهادة البكلوريا، يختار عدد من الطلبة السفر إلى خارج المغرب لإتمام دراستهم العليا، رغم المشاكل التي تعترض طريقهم وصعوبة التأقلم في بلدان غربية.

    وتختلف اختيارات البلدان المناسبة للدراسة باختلاف نوع الشهادات المراد الحصول عليها وكذا مدة الدراسة، مع مراعاة تكلفة السكن والمعيشة وغيرها من المصاريف، يتحمل مسؤوليتها أولياء الأمور رغبة منهم في توفير عيش كريم ومستقبل زاهر لأبنائهم.

    وفي هذا الإطار تسعى العديد من الجامعات في الخارج إلى تقديم برامج تعليمية متميزة تعتمد في ذلك على أحدث التقنيات والمناهج، الأمر الذي يجذب الطلاب الباحثين عن تعليم ذي مستوى عال، فضلا عن تمكينهم من توسيع آفاقهم المعرفية، مما يزيد من فرصهم في الحصول على وظائف مرموقة ذات رواتب جيدة نتيجة اكتسابهم لمهارات معترف بها عالميا.

    وفي هذا السياق، أكد الخبير في الشأن التعليمي، سعيد أخيطوش، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن عددا مهم من حاملي الباكالوريا بالمغرب يتوجهون للدراسة بالخارج خصوصا مع بروز عدة شركات تؤمن لهم خدمات ميسرة للمغادرة، تبدأ من إعداد ملفات الترشيح ومواكبة كل مترشح أو مترشحة في مختلف الإجراءات البيداغوجية والتنظيمية والقنصلية، وحتى ما يتعلق بتوفير السكن ومواصفات العيش في الدول المستقبلة، لتصل إلى توفير ممثلين لتلك الشركات للاستقبال في ديار المهجر ومواكبة الطالب الجديد هناك إلى غاية تحقيق الاندماج.

    وذكر أخيطوش أن المغرب انتقل من الرتبة 21 بالنسبة لأصل الطلبة المسجلين في فرنسا سنة 2017 إلى الرتبة 18 سنة 2022،  فضلا عن بروز وجهات جديدة استقطبت عددا هائلا من الطلبة المغاربة كالصين ورومانيا ودول وسط وشرق أسيا، مرجحا هذا الارتفاع في تفضيل الدراسة بالخارج بمثابة البحث عن أصل الداء في الجامعة المغربية، وعدم قدرتها على استيعاب العدد المتزايد للطلبة المغاربة جراء إجراءات التقويم التي باتت أسهل في سلك التعليم الثانوي، وذلك في ظل اعتماد مواد خاصة بكل امتحان إشهادي، واعتماد أطر مرجعية مبسطة للعملية.

    ومن جهة أخرى، أكد الخبير ذاته على وجود تنافس كبير بين الأكاديميات لتحقيق نسب نجاح كبيرة واحتلال مراتب متقدمة في عدد الناجحين، علاوة على انعدام الجدوى وابتعاد التكوينات الجامعية عن متطلبات سوق الشغل بالمغرب، خصوصا في تكوينات الدراسات الأساسية، مع عدم القدرة على تطوير الجامعة لتكون مسايرة لعصر الواقع المعزز والذكاء الاصطناعي، والصناعات المتطورة والزراعات الحديثة والطاقات البديلة.

    وأوضح سعيد أخيطوش، أن انسداد أفق الاستثمار في الأبناء بالنسبة للأسر المغربية بالمغرب هو أيضا من أسباب ارتفاع هذه الظاهرة وذلك من خلال عدم تناسب عدد الخريجين من السلك الثانوي الحاصلين على شهادة الباكالوريا ومجموع الأعداد المطلوبة من قبل المدارس العليا ومدارس المهندسين والأكاديميات العسكرية.

    كما أن “بروز سلوكات غير قانونية وغير أخلاقية في عدد من الجامعات المغربية، من قبيل ما تم تسجيله في ملفات الجنس مقابل النقط، وعمليات التزوير وانتشار المحسوبية والزبونية التي تظهر خلال كل سنة جامعية”، كل ذلك في نظر الخبير سعيد أخيطوش، جعل اختيار المغادرة والاستمرار في التكوين الجامعي خيارا ضمن خيارات الطلبة والأسر.

    وأشار الخبير إلى أن عددا مهما من الطلبة الذين غادروا المغرب بحثا عن التكوين الجامعي لا يعودون إلى وطنهم، فيما يتم إدماجهم بشكل مباشر في سوق الشغل بالدول المستقبلة لهم، بالرغم من وجود اتفاقيات تطالبهم بالعودة فور الانتهاء من الدراسة، إلا أن العروض المقدمة لهم هناك غالبا ما تكون أفضل بكثير مما يقترحه سوق الشغل الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفقات ونفوذ .. ملياردير « الكربيتو » يسعى إلى الحصول على عفو من ترامب


    هسبريس من الرباط

    كشفت مصادر إعلامية أمريكية أن تشانغبينغ تشاو، الملياردير الكندي الجنسية والمولود في الصين، مؤسس منصة “بينانس” وأغنى رجل في عالم العملات المشفرة، يقود واحدة من أكثر حملات الضغط السياسي تنظيماً في واشنطن بهدف الحصول على عفو رئاسي من دونالد ترامب.

    العفو، إذا تحقق، لن يقتصر أثره على إنهاء القيود القانونية المفروضة على تشاو، بل قد يفتح الباب أمام “بينانس” للعودة إلى السوق الأميركية واستعادة تراخيص العمل التي خسرتها عقب إدانتها عام 2023 بانتهاك قوانين مكافحة غسل الأموال، وفق ما ذكره تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”.

    تشاو، المعروف اختصاراً بـ”CZ”، الذي تقدر تروثه بحوالي 70 مليار دولار، يقود هذه الحملة على خطين متوازيين: علني يقوم على إظهار الدعم لسياسات ترامب في قطاع العملات المشفرة، وسري يتمثل في توظيف شبكة من المحامين وجماعات الضغط ذات الروابط الوثيقة بدائرة الرئيس.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ومن أبرز وجوه هذه الشبكة المحامية تيريزا غودي غيّين، المسؤولة السابقة في هيئة الأوراق المالية والبورصات، وتعمل حالياً في مكتب المحاماة الدولي “بيكر هوستتلر”. غودي تمثل في الوقت نفسه مصالح “بينانس” و”وورلد ليبرتي فاينانشال”، وهي شركة العملات المشفرة التابعة لعائلة ترامب، ما يجعلها جسراً مباشراً بين الطرفين.

    تقرير “نيويورك تايمز” يوضح أن العلاقة بين تشاو وعائلة ترامب لم تتوقف عند التمثيل القانوني المشترك، بل امتدت إلى شراكات تجارية.

    ففي أبريل الماضي ظهر تشاو في صورة التقطت خلال فعالية للعملات المشفرة في أبوظبي إلى جانب زاك ويتكوف، الشريك المؤسس لـ”وورلد ليبرتي فاينانشال” ونجل رجل الأعمال الأميركي وصديق ترامب المقرّب ستيف ويتكوف. وبعد أيام فقط أعلن ويتكوف أن “بينانس” اختارت شركته لمعالجة استثمار ضخم بقيمة ملياري دولار من صندوق إماراتي. هذه الصفقة اعتبرها بعض المراقبين “مثالاً مباشراً” على تلاقي المصالح التجارية مع الأجندة السياسية.

    وبحسب الصحيفة ذاتها فإن “بينانس” عززت كذلك فريق الضغط السياسي لديها بالتعاقد مع شركة “Perspective Strategies”، المعروفة بروابطها بترامب، مقابل ما لا يقل عن 30 ألف دولار، إضافة إلى التعاون مع “Checkmate Government Relations”، وهي شركة يقودها تشيس ماكدويل، الصديق المقرّب لنجله دونالد ترامب جونيور، الذي تجمعه به هواية الصيد.

    وفي العلن لم يتردد تشاو في مدح ترامب عبر المقابلات والبودكاست، مشيداً بما وصفه بـ”النهج الداعم للعملات المشفرة” الذي تتبناه الإدارة، ومؤكداً تطابق رؤيته مع رؤية الرئيس في تحويل الولايات المتحدة إلى “عاصمة الكريبتو العالمية”؛ كما حاول إعادة صياغة قضيته كمسألة ذات دوافع سياسية، مشيراً إلى أنه، مثل ترامب، تعرض للاستهداف من قبل خصوم سياسيين.

    الديمقراطيون، وعلى رأسهم السيناتور ريتشارد بلومنتال، أبدوا قلقهم من أن العفو قد يكون ثمرة “صفقات مقايضة” بين البيت الأبيض و”بينانس”، تعود بالنفع على شركة عائلة ترامب، وتفتح في الوقت ذاته الباب أمام تشاو لإبرام شراكات جديدة في سوق العملات المشفرة الأميركي شبه غير المنظم.

    وأفادت “نيويورك تايمز” بأن بلومنتال وجّه طلبات رسمية للبيت الأبيض و”وورلد ليبرتي فاينانشال” للكشف عن تفاصيل العلاقة مع “بينانس” وحملة الضغط من أجل العفو، محذراً من أن ذلك قد يشكل “إساءة استخدام واضحة” لصلاحيات العفو الرئاسي.

    ويرى محللون أن العفو عن تشاو سيمنح “بينانس” فرصة لتقديم طلبات جديدة للحصول على تراخيص نقل الأموال في الولايات المتحدة، ما يضعها في موقع منافسة مباشر مع منصات أميركية كبرى مثل “كوينبيس”.

    هذا الاحتمال يثير حفيظة المنافسين الذين يعتبرون أن تشاو “أدار ظهره للامتثال للقوانين” في وقت التزموا هم بمعايير أكثر صرامة، الأمر الذي يجعل المنافسة غير عادلة.

    ورغم الانتقادات يواصل تشاو استثماره في هذه الشبكة المعقدة من العلاقات السياسية والتجارية، مستنداً إلى سجل طويل من بناء النفوذ، منذ تأسيس “بينانس” عام 2017 وتحويلها في غضون سنوات قليلة إلى أكبر منصة تداول للعملات المشفرة في العالم، مسؤولة عن معالجة ما يصل إلى ثلثي حجم التداول العالمي.

    وإذا نجحت الحملة وفق الصحيفة الأمريكية فإن عودة “بينانس” للسوق الأميركي ستشكل لحظة فارقة في موازين القوة داخل قطاع العملات المشفرة، لكنها ستترك في الوقت ذاته أسئلة مفتوحة حول الحدود الفاصلة بين السلطة السياسية والمصالح الاقتصادية في عهد ترامب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم “راضية” يغادر القاعات سريعا أمام هيمنة الكوميديا التجارية

    لم يستطع فيلم “راضية” من إخراج خولة أسباب بن عمر، الصمود بالقاعات السينمائية، إذ لم يعرض سوى أيام قليلة بخلاف عدد من الأعمال، إذ تم سحبه من قائمة الأفلام التي تبث حاليا بالشاشات الكبرى بمختلف المدن المغربية.

    ولا يُقبل الجمهور المغربي على اختيار هذه الأصناف من الأعمال السينمائية، التي تتناول مواضيع درامية أو اجتماعية باختلاف الزاوية المعالجة، مقارنة بنظيرتها الكوميدية التي تحمل طابعا تجاريا، إذ إن هذه الأخيرة تُعمر طويلا وتتصدر شباك التذاكر.

    ولم يُعرض فيلم “راضية” في القاعات السينمائية المغربية سوى أيام قليلة، رغم معالجته قصة درامية وتأملية لامرأة تسعى إلى التحرر من أثقال الماضي واستعادة ذاتها.

    ويمتد فيلم “راضية” على مدى ساعة وعشرين دقيقة، ليقدم قصة امرأة تنطلق في رحلة تحاول فيها التحرر من الأعباء النفسية والعاطفية التي أثقلت كاهلها، ويُروى العمل من خلال صوتين نسائيين رئيسيين، هما “راضية” و”عائشة”، إذ تعيد كل واحدة منهما النظر في اختياراتها وعلاقتها بذاتها وبالعالم من حولها.

    ويشارك في هذا الفيلم الذي تولت خولة أسباب بن عمر إخراجه وكتابة السيناريو الخاص به، كل من صونيا الملاح، وحفصة الطيب، وكريم بولمال، وإدريس رشيد الحلو، وحنان ولاد بن موسى، وغيرها من الأسماء الفنية.

    وتكلف رؤوف الصباحي بإنتاج هذا الفيلم، الذي لم ينجح في شد انتباه الجمهور وإقناعه بمشاهدته، رغم أنه سبق عرضه في عدد من المهرجانات الوطنية والدولية، قبل أن يصل إلى القاعات السينمائية المغربية.

    ويعد “راضية”، ثاني فيلم روائي طويل في مسيرة المخرجة خولة أسباب بن عمر، بعد إصدار فيلمها الأول في سنة 2017 تحت عنوان “نور في الظلام”.

    وفي الوقت الذي غادر فيه فيلم “راضية” القاعات السينمائية مبكرا، يصمد فيلم “مايفراند” الذي تولى إخراجه رؤوف الصباحي، وصدر بالقاعات السينمائية منذ أربعة أشهر، لكونه ينتمي إلى فئة الأعمال الكوميدية التجارية، وتضم مجموعة من الممثلين الذين يراهن عليهم لجذب الجمهور.

    ويعرض فيلم “مايفراند” قصة شاب يرتبط عن بعد بفتاة أمريكية، ويطمح للقاء بها في المغرب حتى يستطيع الهجرة معها، لكن هذا الشاب الذي يجسد دوره يسار يجد نفسه في قلب أزمة كلما اقترب من تحقيق حلم الهجرة إلى أن يعبث مع “مافيا” فيجد نفسه في ورطة.

    وما يزال فيلم “روتيني” صامدا بالقاعات منذ شهر يناير الماضي، والذي يحكي عن نورا (مجدولين إدريسي)، وهي ربة منزل، تقرر مشاركة يومياتها في وسائل التواصل الاجتماعي، لتقع في مواقف تحول حياة عائلتها إلى كابوس، وهذه السيدة متزوجة من عبد الواحد (عزيز دادس)، وهو محام يجد نفسه في السجن.

    ويُعرض في القاعات السينمائية فيلم “البوز” أيضا الذي يضع تفاهة الويب والشهرة المزيفة دون تقديم أي محتوى هادف تحت المجهر، وينبش في ظاهرة “البحث عن الشهرة” بطرق غير أخلاقية، حيث إن الفيلم يندرج ضمن خانة الأعمال الاجتماعية، وتتخلله أجواء غنائية.

    ويستمر فيلم “دجاك بوت” في العرض أيضا بالقاعات السينمائية، إذ يرصد تحولات يعيشها ثلاثة شبان من حي شعبي، ينتقلون من حياة بسيطة إلى عالم الشهرة والربح السريع عبر الإنترنت، بفضل مؤثرة تقترح عليهم توثيق يومياتهم على منصات التواصل، إذ مع تصاعد النجاح، ينخرطون في المضاربات الرقمية بتأثير من شخصية غامضة، لينقلب مسارهم نحو التورط في قضايا تمس بالأمن المالي، وتبدأ الشرطة في ملاحقتهم.

    ويُعرض في القاعات السينمائية حاليا أيضا فيلم “المسخوط” للمخرج عبد الإله زيراط، والذي يسلط الضوء على الخلافات الأسرية وتداعياتها، ويناقش الفجوة التي تنشأ بين الأجيال نتيجة اختلاف وجهات النظر بين الآباء والأبناء، إذ يرى كل جيل الواقع من منظور مختلف.

    ويطرح الفيلم مجموعة من التحديات الاجتماعية داخل الأسرة، مع التركيز على أهمية تبني مقاربة بناءة تفتح المجال لحوار صحي ومتوازن بين أفراد العائلة، متناولا موضوع القطيعة بين الشباب وأسرهم، وما تخلفه من فجوات في الفهم والتواصل بين الأجيال، وذلك في قالب كوميدي يحمل رسائل ومواقف ساخرة.

    إقرأ الخبر من مصدره