Étiquette : 2017

  • السفير الأمريكي الجديد بالمغرب: الملك محمد السادس « قائد يحظى بالاحترام وصديق للولايات المتحدة »

    قال السفير الأمريكي الجديد الذي تم تعيينه بالمغرب، ديوك بوكان الثالث، إن صاحب الجلالة الملك محمد السادس « قائد يحظى بالاحترام وصديق للولايات المتحدة ».

    وفي مداخلة خلال جلسة تأكيد تعيينه، أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، التي انعقدت أمس الثلاثاء بواشنطن، أبرز السفير الجديد أن المملكة المغربية تشكل « ركيزة للاستقرار » بفضل تموقعها الجغرافي، الذي يجعلها « محورية من أجل الأمن القومي الأمريكي ».

    وأشار ديوك بوكان الثالث، الذي تم الإعلان عن تعيينه في مارس الماضي من طرف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى أن « المغرب شكل، ومنذ أمد بعيد، م خاط با رئيسيا في مجال الأمن، إذ يستضيف أكبر مناورات عسكرية مشتركة للقيادة الأمريكية العسكرية في إفريقيا، الأسد الإفريقي، ويفرض مكانته باعتباره شريكا متمكنا وموثوقا في مكافحة الإرهاب، لاسيما في إفريقيا ».

    وأكد بوكان، أمام أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، أنه « في حال تأكيد تعييني، سأعمل على تعزيز علاقاتنا العريقة (مع المغرب) في مجال الأمن في مواجهة التحديات المشتركة »، موضحا أن المملكة تعد أحد أقدم شركاء الولايات المتحدة الأمريكية.

    وقال إن « معاهدة السلام والصداقة التي تجمعنا تعود إلى 1786، أي منذ حوالي 240 عاما، وعلاقاتنا الثنائية جعلت الأمريكيين والمغاربة يشعرون بأمن أكبر، وأكثر قوة وازدهارا ».

    وأضاف أن المغرب يعد كذلك « شريكا اقتصاديا نموذجيا »، مسجلا أن الولايات المتحدة والمغرب تجمعهما علاقات تجارية متينة.

    وفي هذا الصدد، دعا إلى النهوض بفرص الاستثمارات الأمريكية « عبر أنحاء المملكة، حيث يمكن لأمريكا أن تساهم من خلال تكنولوجيات متطورة لدعم طموحات المغرب في مجال تطوير قطاعات التكنولوجيا والنقل والفلاحة والطاقة ».

    كما حرص السفير الأمريكي الجديد على التذكير بموقف الولايات المتحدة، الذي تم التعبير عنه مجددا في الثامن من أبريل الماضي من طرف وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، والذي يعترف بالسيادة المغربية على الصحراء، ويدعم « المقترح المغربي للحكم الذاتي الذي يتسم بالجدية والمصداقية والواقعية كأساس وحيد من أجل حل عادل ودائم للنزاع ».

    وأضاف أن رئيس الدبلوماسية الأمريكية كان قد جدد تأكيد دعوة الرئيس دونالد ترامب للأطراف من أجل الانخراط « دون تأخير في مفاوضات، على أساس المقترح المغربي للحكم الذاتي باعتباره الإطار الوحيد للتفاوض بشأن حل مقبول لدى الأطراف ».

    وفي هذا الإطار، أعرب السفير الأمريكي الجديد عن التزامه بـ »تيسير إحراز تقدم نحو تحقيق هذا الهدف ».

    وبإعلانه، في مارس الماضي، تعيين ديوك بوكان الثالث في منصب سفير الولايات المتحدة في المغرب، كان الرئيس ترامب أبرز أنه « سيضطلع بدور هام، في وقت نوطد فيه السلام والحرية والازدهار لبلدينا ».

    وكان ديوك بوكان الثالث شغل سابقا منصب سفير الولايات المتحدة لدى إسبانيا وأندورا (2017-2021).

    وراكم بوكان الثالث، المزداد في ولاية كارولاينا الشمالية سنة 1963، مسارا مهنيا حافلا في مجال المال والأعمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير الأمريكي: جلالة الملك محمد السادس قائد يحظى بالاحترام وصديق للولايات المتحدة

    قال السفير الأمريكي الجديد الذي تم تعيينه بالمغرب، ديوك بوكان الثالث، إن صاحب الجلالة الملك محمد السادس “قائد يحظى بالاحترام وصديق للولايات المتحدة”.

    وفي مداخلة خلال جلسة تأكيد تعيينه، أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، التي انعقدت أمس الثلاثاء (29 يوليوز) بواشنطن، أبرز السفير الجديد أن المملكة المغربية تشكل “ركيزة للاستقرار” بفضل تموقعها الجغرافي، الذي يجعلها “محورية من أجل الأمن القومي الأمريكي”.

    وأشار ديوك بوكان الثالث، الذي تم الإعلان عن تعيينه في مارس الماضي من طرف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى أن “المغرب شكل، ومنذ أمد بعيد، مخاطبا رئيسيا في مجال الأمن، إذ يستضيف أكبر مناورات عسكرية مشتركة للقيادة الأمريكية العسكرية في إفريقيا، الأسد الإفريقي، ويفرض مكانته باعتباره شريكا متمكنا وموثوقا في مكافحة الإرهاب، لاسيما في إفريقيا”.

    وأكد بوكان، أمام أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، أنه “في حال تأكيد تعييني، سأعمل على تعزيز علاقاتنا العريقة (مع المغرب) في مجال الأمن في مواجهة التحديات المشتركة”، موضحا أن المملكة تعد أحد أقدم شركاء الولايات المتحدة الأمريكية.

    وقال إن “معاهدة السلام والصداقة التي تجمعنا تعود إلى 1786، أي منذ حوالي 240 عاما، وعلاقاتنا الثنائية جعلت الأمريكيين والمغاربة يشعرون بأمن أكبر، وأكثر قوة وازدهارا”.

    وأضاف أن المغرب يعد كذلك “شريكا اقتصاديا نموذجيا”، مسجلا أن الولايات المتحدة والمغرب تجمعهما علاقات تجارية متينة.

    وفي هذا الصدد، دعا إلى النهوض بفرص الاستثمارات الأمريكية “عبر أنحاء المملكة، حيث يمكن لأمريكا أن تساهم من خلال تكنولوجيات متطورة لدعم طموحات المغرب في مجال تطوير قطاعات التكنولوجيا والنقل والفلاحة والطاقة”.

    كما حرص السفير الأمريكي الجديد على التذكير بموقف الولايات المتحدة، الذي تم التعبير عنه مجددا في الثامن من أبريل الماضي من طرف وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، والذي يعترف بالسيادة المغربية على الصحراء، ويدعم “المقترح المغربي للحكم الذاتي الذي يتسم بالجدية والمصداقية والواقعية كأساس وحيد من أجل حل عادل ودائم للنزاع”.

    وأضاف أن رئيس الدبلوماسية الأمريكية كان قد جدد تأكيد دعوة الرئيس دونالد ترامب للأطراف من أجل الانخراط “دون تأخير في مفاوضات، على أساس المقترح المغربي للحكم الذاتي باعتباره الإطار الوحيد للتفاوض بشأن حل مقبول لدى الأطراف”.

    وفي هذا الإطار، أعرب السفير الأمريكي الجديد عن التزامه بـ”تيسير إحراز تقدم نحو تحقيق هذا الهدف”.

    وبإعلانه، في مارس الماضي، تعيين ديوك بوكان الثالث في منصب سفير الولايات المتحدة في المغرب، كان الرئيس ترامب أبرز أنه “سيضطلع بدور هام، في وقت نوطد فيه السلام والحرية والازدهار لبلدينا”.

    وكان ديوك بوكان الثالث شغل سابقا منصب سفير الولايات المتحدة لدى إسبانيا وأندورا (2017-2021).

    وراكم بوكان الثالث، المزداد في ولاية كارولاينا الشمالية سنة 1963، مسارا مهنيا حافلا في مجال المال والأعمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير الأمريكي: الملك قائد يحظى بالاحترام وصديق للولايات المتحدة

    قال السفير الأمريكي الجديد الذي تم تعيينه بالمغرب، ديوك بوكان الثالث، إن الملك محمد السادس “قائد يحظى بالاحترام وصديق للولايات المتحدة”.

    وفي مداخلة خلال جلسة تأكيد تعيينه، أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، التي انعقدت أمس الثلاثاء بواشنطن، أبرز السفير الجديد أن المملكة المغربية تشكل “ركيزة للاستقرار” بفضل تموقعها الجغرافي، الذي يجعلها “محورية من أجل الأمن القومي الأمريكي”.

     وأشار ديوك بوكان الثالث، الذي تم الإعلان عن تعيينه في مارس الماضي من طرف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى أن “المغرب شكل، ومنذ أمد بعيد، مُخاطَبا رئيسيا في مجال الأمن، إذ يستضيف أكبر مناورات عسكرية مشتركة للقيادة الأمريكية العسكرية في إفريقيا، الأسد الإفريقي، ويفرض مكانته باعتباره شريكا متمكنا وموثوقا في مكافحة الإرهاب، لاسيما في إفريقيا”.

     وأكد السيد بوكان، أمام أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، أنه “في حال تأكيد تعييني، سأعمل على تعزيز علاقاتنا العريقة (مع المغرب) في مجال الأمن في مواجهة التحديات المشتركة”، موضحا أن المملكة تعد أحد أقدم شركاء الولايات المتحدة الأمريكية.

     وقال إن “معاهدة السلام والصداقة التي تجمعنا تعود إلى 1786، أي منذ حوالي 240 عاما، وعلاقاتنا الثنائية جعلت الأمريكيين والمغاربة يشعرون بأمن أكبر، وأكثر قوة وازدهارا”. 

     وأضاف أن المغرب يعد كذلك “شريكا اقتصاديا نموذجيا”، مسجلا أن الولايات المتحدة والمغرب تجمعهما علاقات تجارية متينة.

     وفي هذا الصدد، دعا إلى النهوض بفرص الاستثمارات الأمريكية “عبر أنحاء المملكة، حيث يمكن لأمريكا أن تساهم من خلال تكنولوجيات متطورة لدعم طموحات المغرب في مجال تطوير قطاعات التكنولوجيا والنقل والفلاحة والطاقة”.

      كما حرص السفير الأمريكي الجديد على التذكير بموقف الولايات المتحدة، الذي تم التعبير عنه مجددا في الثامن من أبريل الماضي من طرف وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، والذي يعترف بالسيادة المغربية على الصحراء، ويدعم “المقترح المغربي للحكم الذاتي الذي يتسم بالجدية والمصداقية والواقعية كأساس وحيد من أجل حل عادل ودائم للنزاع”.

     وأضاف أن رئيس الدبلوماسية الأمريكية كان قد جدد تأكيد دعوة الرئيس دونالد ترامب للأطراف من أجل الانخراط “دون تأخير في مفاوضات، على أساس المقترح المغربي للحكم الذاتي باعتباره الإطار الوحيد للتفاوض بشأن حل مقبول لدى الأطراف”.

     وفي هذا الإطار، أعرب السفير الأمريكي الجديد عن التزامه بـ”تيسير إحراز تقدم نحو تحقيق هذا الهدف”.

     وبإعلانه، في مارس الماضي، تعيين ديوك بوكان الثالث في منصب سفير الولايات المتحدة في المغرب، كان الرئيس ترامب أبرز أنه “سيضطلع بدور هام، في وقت نوطد فيه السلام والحرية والازدهار لبلدينا”.

     وكان ديوك بوكان الثالث شغل سابقا منصب سفير الولايات المتحدة لدى إسبانيا وأندورا (2017-2021).

     وراكم السيد بوكان الثالث، المزداد في ولاية كارولاينا الشمالية سنة 1963، مسارا مهنيا حافلا في مجال المال والأعمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يفتح العفو الملكي المرتقب عن الزفزافي ورفاقه باب المصالحة مع نشطاء “حراك الريف”؟

    الدار/ إيمان العلوي

    تتزايد الأصوات المطالبة بإطلاق سراح ناصر الزفزافي، أحد أبرز رموز “حراك الريف”، وذلك تزامناً مع اقتراب مناسبة عيد العرش، التي غالباً ما تشهد إصدار عفو ملكي عن عدد من السجناء في المغرب. هذه المطالب التي تتكرر كل سنة تأخذ هذا العام نبرة أكثر تفاؤلاً، وسط دعوات شعبية وحقوقية تطالب بإغلاق صفحة الماضي، وفتح عهد جديد من المصالحة والتنمية والعدالة الاجتماعية والمجالية.

    وبرزت في الآونة الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي دعوات واسعة لإدراج اسم الزفزافي ومجموعة من رفاقه ضمن لائحة المستفيدين من العفو الملكي المقبل. ويعتبر كثيرون أن الوقت قد حان لتجاوز تبعات أحداث الحسيمة التي تعود إلى سنة 2016، والتي هزت الرأي العام المغربي حينها، بعد سلسلة من الاحتجاجات الاجتماعية التي طالبت بتحسين أوضاع المعيشة والخدمات في منطقة الريف.

    ويُعد ناصر الزفزافي، الذي يقضي حكماً بالسجن لعشرين سنة، رمزاً لهذه المرحلة، حيث جرى اعتقاله في مايو 2017، إلى جانب عدد من النشطاء، بعد أن تحوّل الحراك من مطالب اجتماعية إلى توتر سياسي وأمني.

    ورغم أن السلطات الرسمية لم تصدر أي مؤشرات مباشرة حول العفو عن معتقلي “الحراك”، إلا أن عدداً من التطورات تلمح إلى تحول في التعامل مع الملف. فقبل أشهر، تم إطلاق سراح عدد من المعتقلين على خلفية نفس الأحداث في مراحل سابقة من العفو الملكي، ما اعتبره البعض تمهيداً لحل شامل يُنهي الملف نهائياً.

    في هذا السياق، دعا عدد من الفاعلين السياسيين والحقوقيين، ومنهم أعضاء من “المجلس الوطني لحقوق الإنسان”، إلى تسريع خطوات طيّ هذا الملف، معتبرين أن إطلاق سراح ما تبقى من معتقلي “الحراك” سيكون خطوة جريئة في اتجاه المصالحة الوطنية، والتنمية المتوازنة بين الجهات.

    من جهة أخرى، تواصل الدولة تنفيذ مشاريع تنموية في منطقة الريف، من بينها ميناء الناظور غرب المتوسط، ومشاريع للبنية التحتية والصحة والتعليم، ضمن برنامج “الحسيمة منارة المتوسط”، الذي أطلقه الملك محمد السادس سنة 2015.

    ورغم ما تحقق، لا يزال الكثيرون يعتبرون أن تحقيق العدالة المجالية والاجتماعية يتطلب نهجاً أعمق للإنصات لمطالب الساكنة، وتوفير فرص الشغل للشباب، وإشراك المجتمع المدني في رسم ملامح التنمية المحلية.

    مع قرب صدور العفو الملكي المرتقب، يتساءل الشارع المغربي عما إذا كان سيتم طي صفحة الزفزافي ومعتقلي الريف، ضمن رؤية جديدة للدولة تهدف إلى تعزيز الثقة، وترسيخ قيم الإنصاف والعدالة، أم أن هذا الملف سيظل مفتوحاً، مع ما يحمله من تداعيات اجتماعية وسياسية.

    تبقى الكلمة الأخيرة للمؤسسة الملكية، التي دأبت في مناسبات سابقة على إصدار قرارات عفو حملت أبعاداً سياسية وإنسانية، كان لها وقع إيجابي في تهدئة الأجواء وترميم الجسور بين الدولة والمجتمع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليماني: « المغاربة ينتظرون من مجلس المنافسة القيام بدور الشرطة الاقتصادية »

    كشف الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، أنه بعد اطلاعه على التقرير الأخير لمجلس المنافسة حول متابعة السوق المغربية للمحروقات، والذي جاء بعد الغرامة التصالحية التي تم فرضها على الموزعين في سنة 2023، بناءً على الشكوى الرسمية التي تقدمت بها النقابة الوطنية لمهنيي النقل الطرقي التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل منذ عام 2016، فإن النقابة تسعى للمساهمة في النقاش الوطني والغضب الاجتماعي المتصاعد بسبب ارتفاع أسعار المحروقات وتدمير القدرة الشرائية للمواطنين.

    وأوضح اليماني أن التقرير تضمن العديد من المعطيات والمواضيع التي لا يدخل فيها اختصاص مجلس المنافسة، بل تعود لجهات أخرى مثل الجمارك، مكتب الصرف، ووزارة الانتقال الطاقي. كما أشار إلى أن جمع المعطيات التجارية من الفاعلين الاقتصاديين يشكل خطراً بتسريب وتقاسم هذه المعطيات، وهو ما يمنعه القانون ويعتبره من مظاهر التفاهم حول الأسعار.

    وأشار اليماني أيضاً إلى أن المجلس يتجنب ذكر أسماء الشركات التسع التي اعترفت بمخالفة قانون المنافسة وحرية الأسعار، واستغرب من كشف المجلس عن أسماء شركات أخرى لا علاقة لها بهذه المخالفات.

    وذكر المسؤول النقابي أن السؤال الأساسي الذي لم تتم الإجابة عليه في التقرير هو: هل الشركات المدانة ما زالت مستمرة في مخالفاتها؟ وإذا كانت المخالفات مستمرة، ما الذي ينتظره المجلس لتشديد العقوبات وفقاً للقانون؟ كما تساءل عن سبب عدم قيام المجلس بمقارنة الأسعار قبل وبعد التحرير، بالرغم من تحولات أسعار النفط والمواد الخام. وطرح تساؤلاً حول سبب ارتفاع هوامش الأرباح لدى الفاعلين الاقتصاديين لأكثر من مرتين كما يظهر في حسابات بعض الشركات المدرجة في البورصة في سنتي 2016 و2017. وتساءل أيضاً عن سبب تحاشي المجلس التطرق إلى التداعيات السلبية لارتفاع أسعار المحروقات على كلفة الإنتاج والمعيشة اليومية للمواطنين، بالإضافة إلى تراجعه عن موقفه السابق بشأن ضرورة امتلاك المغرب لمفاتيح تكرير البترول.

    وأكد اليماني أن المغاربة ينتظرون من مجلس المنافسة أن يلعب دور « الشرطة الاقتصادية » وليس مجرد تقديم النصائح والإرشادات أو تطبيع المواطنين مع الأسعار المرتفعة للمحروقات. كما شدد على أن ارتفاع أسعار المحروقات يعود إلى قرار حذف الدعم وتحرير الأسعار، وليس إلى السوق الدولية، موضحاً أن المسؤولية الأولى في ذلك تقع على عاتق رئيس الحكومة، الذي يملك صلاحية إلغاء تحرير الأسعار والعودة لتنظيمها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زفيريف أمام اختبار مبكر في تورنتو

    كشفت قرعة بطولة تورنتو للأساتذة، التي سُحبت يوم الجمعة، عن مواجهات قوية مرتقبة، حيث يواجه الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الأول، اختبارًا مبكرًا محتملاً أمام البرازيلي الصاعد جواو فونسيكا في الدور الثالث.

    وسيبدأ زفيريف، بطل نسخة 2017 في مونتريال، مشواره بمواجهة الفائز من لقاء آدم والتون وبنجامين بونزي، بينما يلتقي فونسيكا، البالغ من العمر 18 عامًا والذي أطاح سابقًا بأندري روبليف في أستراليا المفتوحة، بلعيب متأهل من التصفيات، وقد يواجه المصنف 32 ماتيو أرنالدي في الدور الثاني.

    في نفس القسم، يبرز الدنماركي هولجر رون، الذي تعافى من إصابة في الظهر، كمنافس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القوة الحقيقية للتغيير تكمن في قلب إيران؛ شعبٌ صامد ويقاوم من أجل الحرية

    بعد أكثر من أربعة عقود من السياسات الخاطئة والانقسامات، وبعد سنوات من المراوغات الغربية والمراهنات على الحرب التي لم تؤد إلا إلى تعميق معاناة الشعب الإيراني، بات اليوم واضحًا أن التغيير الحقيقي لا يأتي من خلال تدخلات خارجية، بل ينبثق من داخل قلب إيران ذاته، من الشعب النابض بالحياة والمقاومة.
    شهدنا خلال الأعوام الماضية موجات احتجاجات شعبية واسعة غير مسبوقة، بدأت عام 2017 وتتصاعد بوتيرة متسارعة، تعكس رفضًا جماهيريًا صارمًا للنظام القائم. فما يجري ليس مجرد مظاهرات عابرة، بل هو حراك اجتماعي راسخ الجذور يقوده شباب ونساء صارمون في إرادتهم على كسر حاجز الظلم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوييس يكتب : “دافعا عن السيدة الأولى للبام : كفى من الافتراء والتشهير”

    الأحداث من الرباط 

    بقلم : مصطفى كوييس / عضو بالمجلس الجهوي والأمانة المحلية لحزب الأصالة والمعاصرة 

    في الوقت الذي تحتاج فيه بلادنا إلى وحدة الصف وتغليب منطق العمل الجاد والاختلاف النبيل، يصر البعض – مع كامل الأسف – على الانحدار  بأساليبهم إلى درك التشهير والافتراء، عبر حملات ممنهجة تطال رموزا وطنية نزيهة، في مقدمتهم السيدة فاطمة الزهراء المنصوري،منسقة القيادة الثلاثية لحزب الأصالة والمعاصرة، وواحدة من أنظف وأكفأ الوجوه السياسية بالمغرب.

    آخر فصول  هذا  المسلسل البئيس، ما تم تداوله من مزاعم و افتراءات حول “بيع أراض” بمراكش و”استغلال النفوذ”، وهي مزاعم ساقطة قانونا وأخلاقيا، وقد كان الرد واضحا وقويا عبر البيان التوضيحي الصادر عن السيدة المنصوري ونيابة عن عائلتها، والذي يفند بالدليل والحجة كل ما تم الترويج له.

    فالبيان أوضح بشكل قاطع أن الأراضي المعنية مملوكة لعائلة المرحوم الحاج الرحمان المنصوري منذ سنة 1978، أي قبل أن تتولى السيدة فاطمة الزهراء أو أي فرد من العائلة أي مسؤولية سياسية أو عمومية.

    كما أن عمليات البيع خضعت للمساطر القانونية الجارية بها العمل، ولتراخيص وتصاميم رسمية صادرة منذ سنة 2017، أي قبل تولي الوزيرة الحالية مهامها.

    وبصفتي مناضلا بهذا الحزب العتيد،أؤكد أن مثل هذه الحملات لا تستهدف فقط السيدة المنصوري كشخص، بل تستهدف المسار السياسي النزيه لحزب الأصالة والمعاصرة، وتستهدف نساءه ورجاله الذين اختاروا العمل الميداني بدل الاتجار بالشعارات الفارغة.

    وحين تعجز بعض الأصوات عن مجاراة منطق الكفاءة والنزاهة، تلجأ إلى أسهل الطرق كالضرب تحت الحزام. وهذا ما يحدث بالضبط اليوم مع السيدة الأولى في حزبنا، والتي أبانت في كل المحطات عن رباطة جأش، وحسن تدبير، وجرأة في الإصلاح، وحرص على محاربة الريع والمضاربات في مجال التعمير والإسكان.

    فمنذ أن تولت السيدة فاطمة الزهراء المنصوري المسؤولية الحكومية،وهي تشتغل في صمت وبتفان، واضعة نصب عينيها مصلحة الوطن،ومصالح الطبقات الهشة في السكن اللائق والتأهيل الحضري. فهل يُعقل أن يُكافأ هذا الجهد بالحملات المغرضة؟

    وكما جاء في البيان،فإن عائلة المنصوري لم تكتف بالتوضيح فقط، بل وضعت القضاء في الواجهة، وفتحت دعوى قضائية ضد كل من يقف وراء هذه الأكاذيب، لأن الكرامة ليست محل مساومة، ولأن الحق لا يُخاف عليه في دولة الحق والقانون.

    وإذ   نقول إلى من  يهمهم  الأمر  وإلى من يقف خلف الستار و يحرك الأقلام المأجورة،إن فاطمة الزهراء المنصوري أقوى من كل محاولاتكم البائسة، لأنها تستمد شرعيتها من ثقة المواطنين، ومن صدق مشروعها، ومن وفائها لثوابت الحزب والوطن.

    كما نتوجه إلى مناضلي حزبنا الأوفياء، إن من واجبنا اليوم أن نظهر التفافنا حول قيادتنا، ونقف ضد كل أشكال التشهير، فالسكوت لم يعد حكمة حين يكون عرض الشرفاء ينتهك.

    أما السيدة فاطمة الزهراء المنصوري،فهي كما عهدناها، قوية، نظيفة اليد، سامية الخلق، وماضية في طريق البناء لا الهدم.

    وليعلم الجميع أن التاريخ لايرحم من يصنع الفتنة، أما من يصنع الأمل فله المجد والإحترام 

    Tags :Alahdat.netالأحداث25 يوليو، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنصوري تفند التسريبات المغرضة وتعلن لجوءها للقضاء ضد مروجي المعلومات المزيفة

    نفت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وعمدة مدينة مراكش، صحة ما تم تداوله من مزاعم وتسريبات تتعلق ببيع عقارات تعود لعائلتها، مؤكدة أن الأمر يتعلق بأراضٍ ذات ملكية خاصة تم اقتناؤها من طرف والدها المرحوم سنة 1978 من مالكين خواص، ولا علاقة لها بأملاك الدولة أو أراضي الكيش أو مؤسسات عمومية.

    وأوضحت المنصوري، في توضيح موجه للرأي العام، أن العقارات المعنية تدخل ضمن الإرث العائلي، ولم يتم الشروع في تقسيمها إلا بعد وفاة والدتها سنة 2023، حيث تم ذلك وفق الإجراءات القانونية المعمول بها، مضيفة أن عمليات البيع تمت من طرف الوكيل المكلف من العائلة بطريقة قانونية وشفافة، مع التصريح بجميع المعاملات لدى مصالح الضرائب التي استخلصت واجباتها طبقا للقانون.

    وأكدت الوزيرة أن العائدات الناتجة عن هذه المعاملات تم استثمارها داخل مدينة مراكش في مشاريع مصرح بها، مشيرة إلى أن العقارات تقع بالنفوذ الترابي لجماعة تسلطانت، وليس جماعة مراكش، وتخضع لتصميم التهيئة المصادق عليه سنة 2017، أي قبل توليها مسؤولياتها الحالية.

    وجددت المسؤولة الحكومية نفيها لصحة الادعاءات التي تم تداولها، معتبرة أنها تندرج ضمن حملة مغرضة تستهدفها شخصيا وأفراد عائلتها، معلنة في الوقت ذاته لجوء العائلة إلى القضاء عبر رفع دعوى ضد الجهات التي تقف وراء نشر هذه المعلومات التي وصفتها بالمزيفة.

    وشددت المنصوري على أنها صرحت بجميع ممتلكاتها وذمتها المالية لدى المجلس الأعلى للحسابات منذ توليها منصب عمدة مراكش سنة 2009، بما في ذلك الأرض المعنية، مؤكدة أن المعطيات المتعلقة بتصريحات الذمة المالية متاحة لكل من يرغب في الاطلاع عليها في إطار الحق في الحصول على المعلومة.

    وأكدت المتحدثة في ختام توضيحها تقبلها للنقد البناء والمسؤول، محذرة في المقابل من التشهير والمس بسمعة الأشخاص دون سند قانوني، وداعية الصحفيين والفاعلين الحقوقيين إلى التثبت من المعلومات قبل نشرها حفاظا على المصداقية وضمانا لحق المواطن في الوصول إلى المعلومة الدقيقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤثر ورياضي مغربي يعلن انتصاره على السرطان بعد سنوات من العلاج

    أعلن البطل المغربي في رياضة كمال الأجسام، يوسف أملو، عن انتصاره النهائي على مرض السرطان، بعد رحلة علاج طويلة امتدت لأكثر من سنتين، عاش خلالها معاناة قاسية واجهها بإصرار وعزيمة، جعلت منه مثالا في الصبر والقوة لدى متابعيه ومحبيه.

    وفي تدوينة مؤثرة نشرها على حسابه الرسمي بموقع فيسبوك، قال أملو: « لقد وصلت أخيرا إلى نهاية رحلة طويلة ومعاناة كبيرة… اليوم، بشكل رسمي، ودعت آخر ما كان يربطني بالسرطان، وبدأت صفحة جديدة من حياتي ».

    وأضاف: « بفضل الله، وبفضل الدعم الذي تلقيته من كل من ساندني في كل لحظة، استطعت أن أكون قويا، وتمكنت من التغلب على المرض الذي لم يكن سهلا أبدا.. شكرا لكل من دعا لي، وشكرا لكل قلب أحبني وخاف علي.. اليوم أعلن نفسي منتصرا… وسأعيش الحياة من جديد بكل تفاصيلها. الحمد لله ».

    وتمكن يوسف أملو، الذي اكتشف إصابته بالسرطان قبل نحو سنتين، من أن يحول قصته من حكاية ألم ومعاناة إلى مسيرة أمل ألهمت الآلاف، حيث لم يكن مجرد مريض يكافح في صمت، بل أصبح صوتا مناهضا لهذا المرض الخبيث، يشارك تجربته بشفافية ويحفز الآخرين على التماسك وعدم الاستسلام.

    وحقق البطل يوسف خلال مسيرته الرياضية، ألقابا مرموقة في رياضة كمال الأجسام، إذ توج ببطولة كأس الألماس الدولية بتونس سنة 2021، ونال لقب البطولة العربية سنة 2019، كما أحرز بطولة المغرب لسنة 2018، إضافة إلى تتويجه بكأس المسيرة سنة 2017، ما جعله من أبرز الأسماء في الساحة الرياضية الوطنية.

    ويعود أملو اليوم، وبعد إعلان شفاءه، ليكتب فصلا جديدا من حياته، فاصلا بين زمن الألم وسنوات المجد، في انتظار أن يواصل إلهام جيل جديد من الشباب بعزيمته وإرادته التي لم تنكسر أمام مرض غيب العديدين عن الدنيا.

    إقرأ الخبر من مصدره