Étiquette : 2017

  • المغرب يخطو نحو عملة رقمية رسمية… والبنك المركزي يكشف التفاصيل

    بدأت ملامح تحول رقمي جديد تتشكل في الأفق المالي للمغرب. ففي تصريح لافت، كشف عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، أن المؤسسة تدرس بجدية إطلاق عملة رقمية وطنية، ستكون موجهة لتسهيل المعاملات بين الأفراد وأيضًا لتلبية حاجيات التحويلات المالية العابرة للحدود.

    هذه العملة، التي تُصنف ضمن ما يُعرف بـ”العملات الرقمية للبنوك المركزية” (CBDC)، لن تكون شبيهة بالعملات المشفّرة المتداولة مثل “البيتكوين”، بل ستصدر وتدار بشكل مباشر من طرف بنك المغرب، وستخضع لإشراف صارم يضمن الشفافية والتحكم الكامل في تداولها.

    تصريحات الجواهري جاءت خلال مشاركته في مؤتمر بالعاصمة الرباط، حيث أشار إلى أن المشروع يتم بشراكة تقنية مع مؤسسات مالية دولية، أبرزها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وبتنسيق مع البنك المركزي المصري في جانب التحويلات الدولية.

    ورغم الحظر الذي تفرضه السلطات على تداول العملات المشفرة منذ 2017، فإن الظاهرة لا تزال حاضرة في الواقع، وهو ما يدفع بالمغرب إلى التفكير في بديل رقمي رسمي وآمن، قادر على استيعاب هذا التحول دون التخلي عن السيادة المالية.

    وفي سياق متصل، أفاد الجواهري أن وزارة المالية تشتغل حاليًا على إعداد مشروع قانون خاص بالأصول المشفّرة، يُنتظر أن يضع حدًا لحالة الفراغ القانوني ويمنح إطارًا واضحًا لهذا القطاع.

    الخطوة، بحسب متابعين، قد تمثل نقلة جديدة في مشهد الاقتصاد المغربي، وتفتح الباب أمام جيل جديد من الخدمات المالية الرقمية، خاصة في ظل تسارع وتيرة الرقمنة عالميًا، وتزايد الاعتماد على التقنيات الجديدة في العمليات المالية اليومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سقوط عصابة “الزئبق الأحمر” التي تورط فيها شرطيان  

    الأخبار

    أفادت مصادر موثوق بها بأن الهيئة القضائية بغرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالرباط أنهت، في وقت متأخر من ليلة الخميس الماضي، محاكمة شبكة “الزئبق” التي تضم 11 متهما، تسعة منهم تابعهم قاضي التحقيق في حالة اعتقال، بينهم مفتش شرطة وأمنيان معزولان وموظفان إلى جانب سيدة أربعينية تابعتها المحكمة في حالة سراح.

    الهيئة القضائية المذكورة بغرفة الجنايات أصدرت أحكاما قضائية مخففة نسبيا عن الأحكام الابتدائية الصادرة في حق المتهمين، بدل 34 سنة حبسا المسجلة خلال المرحلة الابتدائية.

    وصدرت الأحكام في حق سبعة متهمين توبعوا في وضعية اعتقال، حيث أدانت كل واحد منهم بثلاث سنوات حبسا نافذا، بدل عقوبة أربع سنوات حبسا نافذا التي أدينوا بها ابتدائيا، وبينهم مفتش شرطة ورجل أمن مفصول من طرف المديرية العامة للأمن الوطني، فيما غيرت المحكمة عقوبة شرطي سابق من سنتين حبسا، نافذة في واحدة وموقوفة التنفيذ في الثانية، إلى سنة واحدة حبسا موقوف التنفيذ، وهو الحكم ذاته الذي صدر في حق متهم مدني آخر، فيما متعت الهيئة متهما آخر في الملف بالبراءة بدل إدانته سابقا بسنتين حبسا، أما السيدة المتابعة في الملف فقد قررت الهيئة فصل ملفها عن الملف الأصلي، علما أنه سبق إدانتها بثلاثة أشهر حبسا موقوفة التنفيذ.

    وكانت النيابة العامة و قاضي التحقيق قد تابعا المتهمين بتهم  تتعلق بتكوين عصابة إجرامية والاختطاف والاحتجاز، والسرقة المشددة باستعمال ناقلة ذات محرك، وتعدد الجناة تحت التهديد وانتحال صفة ينظمها القانون من أجل النصب والاحتيال ثم حيازة الأقراص الطبية المهلوسة.

    وكانت الفرقة الوطنية قد أطاحت  بعصابة “الزئبق الأحمر” التي نصبت على راق شهير بالدار البيضاء في مبلغ 100 مليون سنتيم، بين أفرادها مفتش شرطة وأمنيان معزولان وأصحاب سوابق وسيدة ، حيث جرى عرضهم على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط،  سنة 2022، إذ التمس متابعتهم في حالة اعتقال، قبل أن يتم إيداع تسعة متهمين المركب السجني العرجات، ومتابعة سيدة من مواليد 1976 بالرباط في حالة سراح.

    وتضم لائحة المتابعين في هذه القضية المثيرة عشرة أشخاص بينهم سيدة أربعينية ومفتش شرطة من مواليد 1976، يشتغل بإحدى الدوائر الأمنية بالمنطقة الرابعة بولاية أمن الرباط، وموظفان جماعيان بكل من سلا والخميسات، ورجلا أمن من مواليد 1970 و1984 سبق للمديرية العامة أن فصلتهما من جهاز الأمن سنة 2016 و 2017، إضافة إلى خمسة متهمين آخرين ينحدرون من مناطق مختلفة كالصويرة وتارودانت وسيدي سليمان وخنيفرة والرباط وتارودانت.

    وحسب معطيات الملف، تعتمد العصابة  التي يتزعمها شخص من ذوي السوابق القضائية المتعددة في قضايا النصب، بمساعدة مسؤول أمني وموظفي شرطة مفصولين، أسلوبا إجراميا استنفر الأجهزة الأمنية والقضائية التي تكلفت بالتحقيقات، حيث ساد تخوف كبير من تنفيذ العصابة ذاتها لعمليات إجرامية مماثلة في حق رقاة آخرين وأعيان بالدار البيضاء وغيرها من المدن المغربية، خاصة أن مكونات الشبكة الإجرامية كانت موزعة على مواقع مختلفة بتراب المملكة وتحظى بمساعدة أمنيين ممارسين ومتقاعدين مجربين، ما جعل الأسلوب الإجرامي للشبكة جد منظم، تجاوز جرائم النصب ليمتد للاحتجاز والتهديد والسرقة المشددة.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد عمد أحد المشتبه فيهم إلى النصب على الضحية بدعوى تمكينه من مادة “الزئبق الأحمر” لاستعمالها في مجال “الرقية الشرعية”، مقابل مبلغ مالي يناهز مليون درهم، وذلك قبل أن يتم استدراج مساعد للضحية تكلف بتسليم مبلغ الاتفاق، والذي تم تعريضه للاحتجاز والسرقة بمساهمة وتواطؤ من باقي المشتبه فيهم الذين انتحل البعض منهم صفات ينظمها القانون.

    وقد أوضحت الأبحاث والتحريات المنجزة حسب بلاغ الأمن الوطني، أن من بين المتورطين في هذه القضية، شخص من ذوي السوابق القضائية في النصب، وموظفان اثنان معزولان منذ سنوات من أسلاك الشرطة، تم العثور بحوزتهم على مبالغ مالية متفرقة من عائدات هذا النشاط الإجرامي، والذين يشتبه  في كونهم استفادوا من تواطؤ ومشاركة مفتش الشرطة الموقوف مقابل وعود بمنحه مزايا وهدايا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدرس إصدار عملة رقمية بدعم من مؤسسات النقد الدولية

    زنقة 20 | الرباط

    كشف والي بنك المغرب خلال اجتماع البنك المركزي الإفريقي المنعقد بالرباط أنه يدرس إصدار عملة رقمية، بدعم من البنك الدولي و صندوق النقد.

    من جهة أخرى ، حقق المغرب تقدمًا ملحوظا في مجال الأصول الرقمية بإعداد قانون جديد ينظم ويشرّع تداول العملات الرقمية داخل البلاد، في خطوة تاريخية تنهي الحظر المفروض منذ سنة 2017.

    و أكد عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، أن مشروع القانون بات جاهزًا، ويهدف إلى تعزيز حماية المستثمرين والمستهلكين، وضمان شفافية السوق، وتقليص مخاطر الاحتيال والجرائم المالية، بما يضع المغرب في موقع ريادي على المستوى الإقليمي في مجال التكنولوجيا المالية.

    و يرتكز القانون على عدد من المحاور الأساسية، أبرزها حماية المستهلك، واستقرار النظام المالي، ومكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. كما يدمج التعامل بالعملات الرقمية الكبرى مثل بيتكوين وإيثريوم ضمن الإطار القانوني والمالي السائد، بما ينسجم مع المعايير الدولية.

    ويتوقع أن يسهم القانون في تعزيز البيئة الضريبية وتحفيز الابتكار في سوق التكنولوجيا المالية، الذي يُنظر إليه كسوق واعد وقادر على جذب الاستثمارات. كما سيوفر ضمانات قانونية واضحة للأفراد والشركات، ويقلل من المخاطر المرتبطة بالتعامل في سوق غير منظم، مما يعزز ثقة المتعاملين ويجذب مزيدًا من رؤوس الأموال نحو الاقتصاد الرقمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف تأثير دخان حرائق الغابات على مرضى سرطان الرئة

    واشنطن -المغرب اليوم

    خلصت دراسة كبيرة في كاليفورنيا، تم تقديمها في اجتماع طبي كبير اليوم السبت، إلى أن التعرض لدخان حرائق الغابات يزيد من خطر وفاة مرضى سرطان الرئة، خاصةً بين غير المدخنين، لكن ربما يقل هذا التأثير من خلال بعض علاجات السرطان.

    تتبع الباحثون أكثر من 18 ألف مصاب بسرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة، وهو النوع الأكثر شيوعاً، بين عامي 2017 و2020. وجدوا أن أولئك الذين يعيشون في المناطق التي شهدت أعلى مستويات تلوث للهواء ناجم عن حرائق الغابات، في العام التالي لتشخيص إصابتهم بالسرطان، كانوا أكثر عرضة للوفاة بسبب المرض.

    وأفاد الباحثون، في اجتماع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد‭ ‬موقف‭ ‬جاكوب‭ ‬زوما‭ ‬الداعم‭ ‬لمغربية‭ ‬الصحراء‭.. ‬الجزائر‭ ‬ترسل‭ ‬مبعوثيها‭ ‬إلى‭ ‬بريتوريا‭

      العلم : ن.ب     شكل‭ ‬الموقف‭ ‬الأخير‭ ‬الذي‭ ‬عبر‭ ‬عنه‭ ‬الرئيس‭ ‬السابق‭ ‬لجنوب‭ ‬أفريقيا،‭ ‬جاكوب‭ ‬زوما،‭ ‬من‭ ‬قلب‭ ‬الرباط‭ ‬بشأن‭ ‬مغربية‭ ‬الصحراء،‭ ‬بعد‭ ‬الاختراق‭ ‬الواضح‭ ‬للمغرب‭ ‬لأحد‭ ‬أقوى‭ ‬المعاقل‭ ‬الداعمة‭ ‬لانفصاليي‭ ‬البوليساريو،‭ ‬ضربة‭ ‬موجعة‭ ‬تلقتها‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬الجزائر‭ ‬والدولة‭ ‬الوهم‭. ‬   خطوة‭ ‬بعثرت‭ ‬أوراق‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬البوليساريو‭ ‬وصنيعتها‭ ‬الجزائر‭ ‬بعد‭ ‬فقدانهما‭ ‬لبعض‭ ‬الحلفاء‭ ‬التقليديين‭ ‬في‭ ‬إفريقيا،‭ ‬فما‭ ‬كان‭ ‬أمام‭ ‬السلطات‭ ‬الجزائرية‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬تسرع‭ ‬في‭ ‬إرسال‭ ‬مبعوثين‭ ‬إلى‭ ‬بريتوريا،‭ ‬حيث‭ ‬أفادت‭ ‬مصادر‭ ‬مطلعة‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التحرك‭ ‬الذي‭ ‬أقدمت‭ ‬عليه‭ ‬الجارة‭ ‬الشرقية‭ ‬هو‭ ‬بدافع‭ ‬الخوف‭ ‬والحيرة‭ ‬في‭ ‬آن‭ ‬واحد،‭ ‬فالمبعوثون‭ ‬أرسلوا‭ ‬لتقييم‭ ‬تداعيات‭ ‬هذا‭ ‬الموقف‭ ‬مع‭ ‬ممثلين‭ ‬عن‭ ‬حزب‭ ‬المؤتمر‭ ‬الوطني‭ ‬الأفريقي،‭ ‬الذي‭ ‬يقوده‭ ‬سيريل‭ ‬رامافوزا‭.‬   تحرك‭ ‬الجزائر‭ ‬أبان‭ ‬عن‭ ‬ضعف‭ ‬رواياتها‭ ‬التي‭ ‬تصورها‭ ‬يوميا‭ ‬وتبثها‭ ‬عبر‭ ‬‮«‬أبواق‭ ‬العسكر‮»‬،‭ ‬الذين‭ ‬يخشون‭ ‬أن‭ ‬يؤثر‭ ‬هذا‭ ‬الدعم‭ ‬على‭ ‬اعتراف‭ ‬جنوب‭ ‬أفريقيا‭ ‬بـ‭ ‬‮«‬الجمهورية‭ ‬الوهم‮»‬،‭ ‬الذي‭ ‬أعلنته‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2004،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الخلافات‭ ‬داخل‭ ‬التحالف‭ ‬الحكومي‭ ‬في‭ ‬بريتوريا‭ ‬منذ‭ ‬يوليوز‭ ‬2024‭. ‬   خوف‭ ‬ساهم‭ ‬في‭ ‬انتشاره‭ ‬أيضا،‭ ‬توتر‭ ‬العلاقات‭ ‬بين‭ ‬التحالف‭ ‬الديمقراطي‭ ‬وحزب‭ ‬المؤتمر‭ ‬الوطني‭ ‬الأفريقي،‭ ‬خاصة‭ ‬بعد‭ ‬إقالة‭ ‬الرئيس‭ ‬سيريل‭ ‬رامافوزا‭ ‬لوزير‭ ‬التجارة،‭ ‬أندرو‭ ‬ويتفيلد،‭ ‬عضو‭ ‬التحالف‭ ‬الديمقراطي،‭ ‬بسبب‭ ‬‮«‬رحلة‭ ‬غير‭ ‬مصرح‭ ‬بها‭ ‬إلى‭ ‬الخارج‮»‬‭. ‬وكرد‭ ‬فعل،‭ ‬قاطع‭ ‬الحزب‭ ‬‮«‬الحوار‭ ‬الوطني‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬بادر‭ ‬به‭ ‬رئيس‭ ‬الدولة‭. ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬المناخ‭ ‬السياسي‭ ‬المتوتر،‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬استبعاد‭ ‬حدوث‭ ‬انهيار‭ ‬في‭ ‬السلطة‭ ‬التنفيذية‭ ‬أو‭ ‬انتخابات‭ ‬تشريعية‭ ‬مبكرة‭.‬   ومنذ‭ ‬عودة‭ ‬المغرب‭ ‬إلى‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأفريقي‭ ‬في‭ ‬يناير‭ ‬2017،‮ ‬كانت‭ ‬الجزائر‭ ‬شاهدة‭ ‬على‭ ‬ابتعاد‭ ‬بعض‭ ‬حلفائها‭ ‬التقليديين‭ ‬الذين‭ ‬يدعمون‭ ‬الحركة‭ ‬الانفصالية‭ ‬في‭ ‬القارة،‭ ‬مثل‭ ‬زامبيا‭ ‬وغانا‭. ‬بينما‭ ‬احتفظت‭ ‬دول‭ ‬أفريقية‭ ‬أخرى‭ ‬باعترافها‭ ‬بـ»البوليساريو‮»‬،‭ ‬غير‭ ‬أنها‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬تُظهر‭ ‬نفس‭ ‬الحماس‭ ‬للدفاع‭ ‬عن‭ ‬مواقف‭ ‬جبهة‭ ‬البوليساريو‭ ‬على‭ ‬الساحة‭ ‬القارية،‭ ‬ولعل‭ ‬رواندا،‭ ‬نيجيريا،‭ ‬إثيوبيا،‭ ‬وأنغولا‭ ‬أمثلة‭ ‬واضحة‭ ‬على‭ ‬ذلك‭. ‬   في‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬يرى‭ ‬عبد‭ ‬الفتاح‭ ‬البلعمشي،‭ ‬أستاذ‭ ‬العلاقات‭ ‬الدولية‭ ‬بجامعة‭ ‬القاضي‭ ‬عياض‭ ‬بمراكش،‭ ‬أن‭ ‬موقف‭ ‬السيد‭ ‬زوما‭ ‬رئيس‭ ‬دولة‭ ‬جنوب‭ ‬إفريقيا‭ ‬سابقا‭ ‬ورئيس‭ ‬حزب‭ ‬‮«‬رمح‭ ‬الأمة‮»‬‭ ‬حاليا،‭ ‬يعبر‭ ‬عن‭ ‬حقيقة‭ ‬واضحة‭ ‬وصريحة،‭ ‬مفادها‭ ‬أنه‭ ‬لأول‭ ‬مرة‭ ‬منذ‭ ‬عقود‭ ‬يصدح‭ ‬صوت‭ ‬داخل‭ ‬المشهد‭ ‬الحزبي‭ ‬والسياسي‭ ‬بالإقرار‭ ‬بمغربية‭ ‬الصحراء‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬اعتبار‭ ‬مبادرة‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬السبيل‭ ‬الوحيد‭ ‬لهذا‭ ‬النزاع‭.‬   واستحضر‭ ‬البلعمشي،‭ ‬في‭ ‬تصريح‭ ‬لـ»العلم‮»‬،‭ ‬أن‭ ‬الحزب‭ ‬الذي‭ ‬يرأسه‭ ‬زوما‭ ‬حقق‭ ‬نتائج‭ ‬مهمة‭ ‬في‭ ‬فترة‭ ‬وجيزة،‭ ‬ما‭ ‬يعبر‭ ‬على‭ ‬أنه‭ ‬يمضي‭ ‬قدما‭ ‬ليكون‭ ‬رقما‭ ‬أساسيا‭ ‬في‭ ‬مستقبل‭ ‬الحياة‭ ‬السياسية‭ ‬بالبلاد،‭ ‬مضيفا‭ ‬أن‭ ‬زوما‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬سياسيا‭ ‬ورجل‭ ‬دولة‭ ‬ورمزا‭ ‬من‭ ‬رموز‭ ‬مناهضة‭ ‬العنصرية‭ ‬في‭ ‬فترة‭ ‬التحرير،‭ ‬وإنما‭ ‬أيضا‭ ‬وريثا‭ ‬لفكر‭ ‬وكاريزما‭ ‬الراحل‭ ‬نيلسون‭ ‬مانديلا،‭ ‬وهذا‭ ‬له‭ ‬أهمية‭ ‬بالغة‭ ‬كون‭ ‬المجتمع‭ ‬بجنوب‭ ‬إفريقيا‭ ‬يعطي‭ ‬أهمية‭ ‬لهذا‭ ‬النوع‭ ‬من‭ ‬الرموز‭ ‬السياسية‭.‬   وأوضح‭ ‬أستاذ‭ ‬العلاقات‭ ‬الدولية‭ ‬بجامعة‭ ‬القاضي‭ ‬عياض‭ ‬بمراكش،‭ ‬أن‭ ‬الموقف‭ ‬المستجد‭ ‬يعكس‭ ‬الجانب‭ ‬الرسمي‭ ‬بجنوب‭ ‬إفريقيا،‭ ‬حيث‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬بنفس‭ ‬المساندة‭ ‬للجزائر‭ ‬خصوصا‭ ‬بعد‭ ‬إقرار‭ ‬دول‭ ‬وازنة‭ ‬مثل‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬وبريطانيا‭ ‬وفرنسا‭ ‬وإسبانيا‭ ‬بمغربية‭ ‬الصحراء‭. ‬   وتابع‭: ‬‮«‬‭ ‬إن‭ ‬ما‭ ‬يدل‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬ذكرت‭ ‬سابقا،‭ ‬هو‭ ‬عدم‭ ‬انجرار‭ ‬حكومة‭ ‬بريتوريا‭ ‬للتنديد‭ ‬بهذه‭ ‬الإقرارات‭ ‬بل‭ ‬على‭ ‬العكس‭ ‬هناك‭ ‬قراءة‭ ‬متأنية‭ ‬لما‭ ‬يجري‭ ‬ويدور‭ ‬في‭ ‬الحكومة‭ ‬الجنوب‭ ‬إفريقية‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬تحرك‭ ‬ساكنا‭ ‬أمام‭ ‬هذه‭ ‬المستجدات‮»‬‭.‬   وأشار‭ ‬في‭ ‬الأخير،‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬جنوب‭ ‬إفريقيا‭ ‬لها‭ ‬مصلحة‭ ‬مباشرة‭ ‬للتقارب‭ ‬مع‭ ‬المغرب‭ ‬على‭ ‬اعتبار‭ ‬كليهما‭ ‬يتربع‭ ‬على‭ ‬هرم‭ ‬الاستثمار‭ ‬بإفريقيا‭ ‬وهناك‭ ‬منافسة‭ ‬من‭ ‬خارج‭ ‬القارة‭ ‬وجب‭ ‬مواجهتها،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬المبادرات‭ ‬الملكية‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬بمأسسة‭ ‬الأطلسي‭ ‬وتحقيق‭ ‬المغرب‭ ‬لبنية‭ ‬تحتية‭ ‬صلبة‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬البنكي‭ ‬والخدماتي‭ ‬والاتصالات‭ ‬والفوسفاط،‭ ‬معتبرا‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬أنها‭ ‬كلها‭ ‬أمور‭ ‬تجعل‭ ‬جنوب‭ ‬إفريقيا‭ ‬تفكر‭ ‬في‭ ‬المستقبل‭ ‬وفي‭ ‬التنمية‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬المنطق‭ ‬السياسي‭ ‬الذي‭ ‬تجرها‭ ‬إليه‭ ‬الجزائر‭. ‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “راضية”.. رحلة نسائية تأملية إلى الذات في عمل سينمائي جديد

    انطلق عرض فيلم “راضية” للمخرجة خولة أسباب بن عمر في القاعات السينمائية المغربية هذا الأسبوع، حاملا معه قصة درامية تسافر بالمشاهد عبر رحلة تأملية لامرأة تسعى إلى التحرر من أثقال الماضي واستعادة ذاتها.

    ويمتد فيلم “راضية” على مدى ساعة وعشرين دقيقة، ليقدم قصة امرأة تنطلق في رحلة تحاول فيها التحرر من الأعباء النفسية والعاطفية التي أثقلت كاهلها، بحسب، ما توصلت به الجريدة.

    ويُروى العمل من خلال صوتين نسائيين رئيسيين، هما “راضية” و”عائشة”، إذ تعيد كل واحدة منهما النظر في اختياراتها وعلاقتها بذاتها وبالعالم من حولها.

    ويشارك في هذا الفيلم الذي تولت خولة أسباب بن عمر إخراجه وكتابة السيناريو الخاص به، كل من صونيا الملاح، وحفصة الطيب، وكريم بولمال، وإدريس رشيد الحلو، وحنان ولاد بن موسى، وغيرها من الأسماء الفنية، فيما عاد الإنتاج إلى رؤوف الصباحي.

    وسبق لهذا الفيلم أن عرض في عدد من المهرجانات الوطنية والدولية، قبل أن يصل إلى القاعات السينمائية المغربية، لمتابعته من قبل الجمهور العريض.

    ويعد “راضية”، ثاني فيلم روائي طويل في مسيرة المخرجة خولة أسباب بن عمر، بعد إصدار فيلمها الأول في سنة 2017 تحت عنوان “نور في الظلام”.

    ويُعرض في القاعات السينمائية حاليا أيضا فيلم “المسخوط” للمخرج عبد الإله زيراط، والذي يسلط الضوء على الخلافات الأسرية وتداعياتها، ويناقش الفجوة التي تنشأ بين الأجيال نتيجة اختلاف وجهات النظر بين الآباء والأبناء، إذ يرى كل جيل الواقع من منظور مختلف.

    ويطرح الفيلم مجموعة من التحديات الاجتماعية داخل الأسرة، مع التركيز على أهمية تبني مقاربة بناءة تفتح المجال لحوار صحي ومتوازن بين أفراد العائلة، متناولا موضوع القطيعة بين الشباب وأسرهم، وما تخلفه من فجوات في الفهم والتواصل بين الأجيال، وذلك في قالب كوميدي يحمل رسائل ومواقف ساخرة، وفق ما توصلت به جريدة “مدار21”.

    ويستمر فيلم “دجاك بوت” في العرض أيضا بالقاعات السينمائية، إذ يرصد تحولات يعيشها ثلاثة شبان من حي شعبي، ينتقلون من حياة بسيطة إلى عالم الشهرة والربح السريع عبر الإنترنت، بفضل مؤثرة تقترح عليهم توثيق يومياتهم على منصات التواصل، إذ مع تصاعد النجاح، ينخرطون في المضاربات الرقمية بتأثير من شخصية غامضة، لينقلب مسارهم نحو التورط في قضايا تمس بالأمن المالي، وتبدأ الشرطة في ملاحقتهم.

    وينافس فيلم “مايفراند” باقي الأفلام المقترحة للمشاهدة بالقاعات السينمائية، بقصة شاب يرتبط عن بعد بفتاة أمريكية، ويطمح للقاء بها في المغرب حتى يستطيع الهجرة معها، لكن هذا الشاب الذي يجسد دوره يسار يجد نفسه في قلب أزمة كلما اقترب من تحقيق حلم الهجرة إلى أن يعبث مع “مافيا” فيجد نفسه في ورطة.

    ويُعرض في القاعات السينمائية فيلم “البوز” أيضا الذي يضع تفاهة الويب والشهرة المزيفة دون تقديم أي محتوى هادف تحت المجهر، وينبش في ظاهرة “البحث عن الشهرة” بطرق غير أخلاقية، حيث إن الفيلم يندرج ضمن خانة الأعمال الاجتماعية، وتتخلله أجواء غنائية.

    ويستمر فليم “حادة وكريمو” للمخرج هشام الجباري، في العرض بالقاعات، إذ يجمع بين الكوميديا والدراما، وتدور أحداثه في دور الصفيح “كاريان”، وينقل مواضيع اجتماعية عديدة، ضمنها عرض ممارسات غير مشروعة، وتلاعبات “مقدم” مقابل تلقيه “رشاوي”، لتفويت “بْرَّاكَة” لحادة وكريمو بمقابل مادي والتي تعود في الأصل إلى ابن أخته.

    وينافس فيلم “روتيني” أيضا هذه الأفلام الذي ما يزال صامدا بالقاعات منذ أشهر، والذي يحكي عن نورا (مجدولين إدريسي)، وهي ربة منزل، تقرر مشاركة يومياتها في وسائل التواصل الاجتماعي، لتقع في مواقف تحول حياة عائلتها إلى كابوس، وهذه السيدة متزوجة من عبد الواحد (عزيز دادس)، وهو محام يجد نفسه في السجن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « رمح الأمة » في قلب سردية الانفصال في الصحراء المغربية

    تأتي زيارة رئيس جنوب إفريقيا السابق جاكوب زوما ورئيس حزب المعارضة الرئيسي إلى الرباط بداية هذا الأسبوع، في ظل تحولات عالمية متسارعة، وتحديات تنموية وأمنية متصاعدة في القارة السمراء، تبرز الحاجة إلى إعادة صياغة العلاقات بين الدول الأفريقية وفق رؤية واقعية ومسؤولة.

     الوثيقة التي أصدرها مؤخرًا حزب زوما « رمح الأمة » (MK Party) تمثل نداءً سياسيًا جديدًا لبناء شراكة استراتيجية إفريقية متحررة من الانقسامات الإيديولوجية، ومبنية على أسس: الوحدة، والتحرر الاقتصادي، واحترام السيادة الإقليمية. وهي دعوة تستند إلى المغرب كنموذج جدير بالتأمل، موجهة رمحا إلى قلب سردية الانفصال في الصحراء المغربية. 

    الحديث عن الوحدة الأفريقية لم يعد كافيًا إذا لم يقترن بإرادة لبناء شبكات تكامل حقيقية. المغرب، بعودته إلى الاتحاد الأفريقي عام 2017، أعاد التموضع كفاعل مؤثر في القارة. لم تقتصر عودته على البعد الرمزي، بل تمثلت في مبادرات اقتصادية وبنيوية ملموسة: خطوط الغاز، البنوك العابرة للحدود، التعاون في الأمن الغذائي والطاقي.

    الوثيقة الجنوب أفريقية تشخّص بدقة التحدي الجوهري: تجاوز الاستقطابات القديمة التي عطّلت قيام تحالفات فاعلة داخل القارة. إن الشراكة بين الرباط وبريتوريا — إذا تحررت من رواسب الماضي — يمكن أن تعيد صياغة المشهد الأفريقي، وتعزز من استقلالية القرار السياسي في مواجهة الضغوط الخارجية.

    التنمية في إفريقيا لا يمكن أن تنفصل عن مسألة التحرر الاقتصادي. الوثيقة تطرح سؤالًا مركزيًا: كيف ننتقل من موقع التبعية في السلاسل العالمية إلى موضع الفاعلية؟ المغرب يعرض إجابة عملية، من خلال استراتيجيته الصناعية، وقيادته لقطاعات واعدة كصناعة السيارات، والأسمدة، والطاقات المتجددة والطيران.

    ما يميّز النموذج المغربي هو المزج بين البعد الوطني والسياسة القارية، حيث أصبحت شركاته الاستثمارية محركًا لاندماج اقتصادي إقليمي. هذا النوع من التموقع هو ما تحتاجه القارة للخروج من نموذج “المصدر الخام والمستهلك المستورد”. وقد أظهر المكتب الشريف للفوسفاط كفاءة عالية في قيادة هذا التحول، فإذا تم تفعيل شراكة استراتيجية مغربية–جنوب أفريقية، قد تشكّل قاطرة لخلق أقطاب صناعية قارية، ومناطق تبادل حر حقيقية، وتنويع مصادر التمويل والاستثمار داخل حدود القارة.

    الرسالة الأكثر جرأة في الوثيقة تتمثل في الموقف الداعم للوحدة الترابية للمغرب. إذ تعتبر أن احترام سيادة الدول الأفريقية ووحدتها هو أساس الأمن والتنمية، وترفض دعم الحركات الانفصالية كأداة سياسية. هذا الموقف يمثل تحولًا نوعيًا في الخطاب السياسي لبعض النخب الجنوب أفريقية، ويتماشى مع المنطق الذي تبنّاه المغرب منذ سنوات: حل النزاعات من داخل البيت الأفريقي، وبمرجعيات واقعية.

    إن المبادرة المغربية للحكم الذاتي في الصحراء ليست فقط مقترحًا سياسيًا، بل تعبير عن مقاربة تنموية ولامركزية، تستجيب لتطلعات السكان المحليين وتمنع تحويل النزاع إلى ورقة ابتزاز جيوسياسي.

    إن ما تقترحه الوثيقة هو أكثر من مجرد بيان سياسي، بل هو بداية لتحول في الرؤية الأفريقية لنفسها. المغرب لا يدّعي احتكار النموذج، لكنه يبرهن أن الاستقرار السياسي، والالتزام السيادي، والانفتاح الاقتصادي، يمكن أن تتعايش داخل مشروع نهضوي أفريقي.

    وإذا التقت الرباط وبريتوريا على قاعدة المصالح المشتركة، بعيدًا عن الاصطفافات الجامدة، فقد نكون أمام بداية حقيقية لوحدة أفريقية فاعلة، اقتصادية وسيادية، لا مجرد شعارات كما جر الأمر من بداية منظمة الوحدة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب «أومكونتو وي سيزوي» الجنوب إفريقي يدعم المقترح المغربي, للحكم الذاتي ويعتبر أنه يضمن للمغرب سيادته على الصحراء

    العلم الالكترونية

    اختراق ديبلوماسي كبير ذلك الذي حققته المملكة المغربية في شأن ملف الوحدة الترابية،إثر الإعلان الصريح لحزب «أومكونتو وي سيزوي» الجنوب إفريقي دعمه للمقترح المغربي للحكم الذاتي،واعتباره يضمن للمغرب سيادته على الصحراء.

    وقد جاء ذلك على لسان جاكوب زوما، الرئيس السابق لجنوب إفريقيا وزعيم حزب «أومكونتو وي سيزوي» حينما أكد إن حزبه يعتبر أن مقترح الحكم الذاتي المغربي «سيتيح حكامة محلية ملموسة من قبل ساكنة منطقة الصحراء،مع ضمان سيادة المغرب على الصحراء».

    وقد عبر زوما عن هذا الموقف في تصريح للصحافة عقب مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة.

    وأضاف الرئيس السابق لجنوب إفريقيا أن حزبه، «أومكونتو وي سيزوي»، «يعترف بالسياق التاريخي والقانوني الذي يعزز مطالبة المغرب بالصحراء»، و»يعتبر أن جهود المغرب لاستعادة وحدته الترابية الكاملة تتماشى مع استمرارية التزام حزب (أومكونتو وي سيزوي) بالحفاظ على سيادة ووحدة الدول الإفريقية».

    وبعدما اعترف بـ «الدعم الدولي والقاري المتزايد الذي حظي به المقترح المغربي للحكم الذاتي في السنوات الأخيرة»، اعتبر السيد زوما أن مقترح الحكم الذاتي «يقدم مسارا متوازنا يعزز الاستقرار والسلام والتنمية في المنطقة»، داعيا «المجتمع الدولي إلى دعم مخطط الحكم الذاتي المغربي كوسيلة فعالة لضمان السلام والاستقرار والازدهار لساكنة الصحراء».

     ويندرج هذا الموقف في إطار الموقف السياسي لحزب «أومكونتو وي سيزوي» «الهادف إلى تقديم حل ملموس للنقاش الطويل حول مستقبل منطقة الصحراء»، الذي أصدره الحزب الشهر الماضي في وثيقة بعنوان: «شراكة إستراتيجية من أجل الوحدة الإفريقية والتمكين الاقتصادي والوحدة الترابية: المغرب».

    وتجدد هذه الوثيقة التأكيد على أن الصحراء «كانت جزءا من المغرب قبل الاستعمار الإسباني في نهاية القرن التاسع عشر. ونتيجة لذلك، فهي جزء لا يتجزأ من المغرب منذ قرون. والمطالبة المغربية بها سابقة للاستعمار وتعود أصولها إلى بيعة القبائل للعرش المغربي»، داعية المجتمع الدولي إلى «الأخذ في الاعتبار الروابط التاريخية للمنطقة مع المغرب والمصالح المشروعة للشعب المغربي في الحفاظ على وحدته الترابية».

    وتجدر الإشارة إلى أن السيد زوما، رئيس جنوب إفريقيا آنذاك، كان قد التقى صاحب الجلالة الملك محمد السادس،في سنة 2017، على هامش قمة الاتحاد الإفريقي-الاتحاد الأوروبي في كوت ديفوار. وكان هذا اللقاء قد أعطى زخما جديدا للعلاقات الثنائية بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باريس سان جيرمان يقدم عرضا هاما من اجل ضم فينيسيوس البرازيلي

    دخل نادي باريس سان جيرمان الفرنسي بقوة في سباق التعاقد مع البرازيلي فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد الاسباني, حيث أعد عرضا هاما يقدر ب 250 مليون أورو, ليحطم بذلك الرقم القياسي السابق الذي اتم به صفقة ضم نيمار عام 2017.

    ويعاني فينيسيوس,البالغ من العمر 25 عاما, من توتر واضح داخل ريال مدريد بعد قدوم كيليان مبابي وتأثيره الكبير في الفريق, ما دفع اللاعب إلى إظهار تردد في قبول عرض التجديد المالي الحالي.

    ومن جانبه, يرى باريس سان جيرمان, بقيادة المدرب لويس إنريكي, ان فينيسيوس يملك مؤهلات اللاعب الحاسم القادر على تعزيز الهجوم بفضل مهاراته وسرعته ومهاراته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أربك معسكر الانفصال.. زوما يحرج الجزائر ويمنح المغرب نقطة جديدة في معركة الصحراء

    محمد الصديقي

    في تحول لافت في مواقف النخبة السياسية بجنوب إفريقيا، أعلن الرئيس الجنوب إفريقي السابق، جاكوب زوما، دعمه لمقترح الحكم الذاتي المغربي تحت السيادة الوطنية، ما يمثل لحظة فارقة في مسار العلاقات بين الرباط وبريتوريا، ويطرح بوادر تحوّل استراتيجي محتمل في تموقع جنوب إفريقيا إزاء قضية الصحراء.

    رغم التوترات التي طبعت العلاقات بين البلدين منذ اعتراف بريتوريا بما يسمى “الجمهورية الصحراوية” عام 2004، ووقوفها المستمر إلى جانب “البوليساريو”، إلا أن هذا التصريح الجديد لزوما يعكس وجود تصدّع داخل النخبة السياسية الجنوب إفريقية، وبداية انقسام بين مؤيد للمغرب وآخر متمسك بالتحالف التقليدي مع الجزائر.

    علاقات متقلبة 

    شهدت العلاقات المغربية الجنوب إفريقية تقلبات ملحوظة منذ نهاية نظام الفصل العنصري. ففي سنة 2002، شارك الملك محمد السادس في قمة التنمية المستدامة بمدينة كيب تاون، حيث التقى الرئيس ثابو مبيكي، وتم الاتفاق حينها على إقامة علاقات دبلوماسية، تُوّجت بفتح قنصلية مغربية. غير أن هذا المسار اصطدم لاحقًا بموقف عدائي من بريتوريا تجاه الوحدة الترابية للمملكة، بلغ ذروته بمعارضة عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي.

    لكن اللقاء الذي جمع الملك محمد السادس بجاكوب زوما سنة 2017 على هامش قمة الاتحاد الإفريقي–الاتحاد الأوروبي، يبدو أنه أسس لتحول تدريجي في الرؤية داخل بعض أجنحة السلطة في جنوب إفريقيا، وهو ما تجلى اليوم في إعلان زوما وحزبه دعمهم لمقترح الحكم الذاتي المغربي.

    رسائل مشفّرة

    وفي هذا الإطار، قال الدكتور عبد الرحيم المنار اسليمي، رئيس المركز الأطلسي للدراسات الإستراتيجية وتحليل السياسات، إن موقف زوما يحمل رسائل سياسية قوية، أولها أن الدبلوماسية المغربية تحت قيادة الملك محمد السادس نجحت في اختراق جبهة الرفض التاريخية داخل جنوب إفريقيا بهدوء وصبر، مستثمرة الرصيد المشترك مع النخب السياسية للبلد.

    أما الرسالة الثانية، وفق اسليمي، فتكمن في أن التحول لم يأت من فراغ، بل نتيجة مسار دبلوماسي طويل بدأ منذ اللقاء الملكي في 2017، وهو ما يعكس عمق العمل المغربي في القارة، خاصة في صفوف الأحزاب ذات الرمزية التاريخية كـ”رمح الأمة” الذي يتزعمه زوما، ويعد امتدادًا لحركة نيلسون مانديلا.

    وفي الرسالة الثالثة، يشير اسليمي إلى أن النخبة السياسية الجنوب إفريقية بدأت تدرك أن مصالحها الإستراتيجية لا يمكن أن تستمر في ظل علاقة مشروطة أو غير متوازنة مع الجزائر، وهو ما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون مع المغرب، البلد المحوري في شمال وغرب القارة.

    أما الرسالة الرابعة، فترتبط بالدينامية المتزايدة لمقترح الحكم الذاتي المغربي على المستوى الدولي، حيث أصبح هذا المقترح يحظى بنقاش داخلي متقدم داخل جنوب إفريقيا، مما يخلق نوعًا من التنافس السياسي حوله بين القوى الحزبية، في ظل تراجع انسجام الحزب الحاكم مع توجهات المجتمع الدولي.

    وفي ختام تحليله، اعتبر اسليمي أن الرسالة الخامسة موجهة إلى الجزائر، التي باتت – حسب تعبيره – تفقد أوراقها في القارة الإفريقية، بعد أن تخلّت عن دعمها دول رئيسية مثل كينيا، غانا، نيجيريا، وجزء مهم من جنوب إفريقيا.

    وشدد اسليمي على أن موقف جاكوب زوما لا يعكس فقط توجهًا فرديًا، بل يمثل مؤشرًا واضحًا على تحوّل استراتيجي محتمل قد يشمل الحزب الحاكم ذاته، ما يعني أن جنوب إفريقيا قد تعيد النظر في موقفها الرسمي من قضية الصحراء المغربية خلال السنوات القليلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره