Étiquette : 2017

  • حسن نجمي يفوز بجائزة ابن عربي الدولية للأدب العربي

    فاز الشاعر والروائي والناقد المغربي، حسن نجمي، بجائزة ابن عربي الدولية للأدب العربي لسنة 2025، بحسب ما أعلنته مجموعة النشر الإسبانية “سيال بيغماليون”، التي أطلقت هذه الجائزة الأدبية.

    وقد منحت لجنة التحكيم، التي تضم جامعيين وكتابا ونقادا أدبيين من أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط، الجائزة بإجماع أعضائها لحسن نجمي، وذلك اعترافا بمجموعته الشعرية “دم على جناح طائر وقصائد أخرى”، وكذا لمجمل أعماله الأدبية، بحسب ما أفادت به دار النشر في بلاغ لها.

    وأوضحت المجموعة أن العمل المتوج سيُنشر قريبا ضمن منشورات “سيال بيغماليون”، وسيُعرض في عدد من المعارض الأدبية الدولية، من بينها معرض غوادالاخارا (المكسيك)، وبوغوتا (كولومبيا)، وسانتو دومينغو (جمهورية الدومينيكان)، ومدريد (إسبانيا).

    وسلطت لجنة التحكيم الضوء، في تقييمها، على قدرة الكاتب على نسج صوت شعري يجمع بين البعد الذاتي والجماعي، ويجسد الهشاشة والتمرّد والأمل، في لغة مشحونة بكثافة عالية.

    ويُعد حسن نجمي، المزداد سنة 1960 بمدينة بن أحمد، أحد أبرز الأسماء في المشهد الشعري المغربي. حاصل على الدكتوراه في الدراسات الثقافية، وتمكن من فرض حضوره بكتابة تجمع بين الحساسية الشعرية والوعي النقدي والتجذر في الهوية، من خلال عدد من الدواوين الشعرية والدراسات النقدية.

    وإلى جانب عمله الشعري، نشر حسن نجمي دراسات هامة حول التراث الشفهي والموسيقي المغربي، من بينها “شعرية الفضاء” و”غناء العيطة”. كما شغل مناصب متعددة في المجال الثقافي والمؤسساتي، من بينها رئاسته لاتحاد كتاب المغرب في ولايتين، ومساهمته في تأسيس “بيت الشعر في المغرب”، فضلا عن مسيرته في الصحافة.

    يذكر أن جائزة ابن عربي أطلقت سنة 2017 بمناسبة الذكرى العشرين لتأسيس مجموعة النشر “سيال بيغماليون”، وتهدف إلى تكريم كبار رموز الأدب العربي المعاصر، وتعزيز الحوار الثقافي بين العالم العربي والفضاء الناطق بالإسبانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يفرض واقعاً استخباراتياً جديداً في المنطقة عبر أقمار إسرائيلية متطورة: قفزة تكنولوجية تربك الجيران وتُعزز الهيمنة الإقليمية

    في خطوة وُصفت بأنها تحول استراتيجي في ميزان القوى الاستخباراتية بالمنطقة، كشف تقرير لمجلة “ديفنسيا” العسكرية الإسبانية عن شروع المغرب في تعزيز قدراته الاستخباراتية والمراقبة من الفضاء، من خلال شراكة عسكرية متقدمة مع إسرائيل، تهدف إلى اقتناء أقمار صناعية تعتمد تكنولوجيا الرادار المتطورة من طراز “أوفيك 13”.

    ومنذ إطلاق القمرين الصناعيين “محمد السادس – أ” (2017) و”محمد السادس – ب” (2018)، دخل المغرب مرحلة جديدة في رصد الأرض ومراقبة حدوده.

    وقد تم تطوير هذه الأقمار بالتعاون مع شركتي تاليس ألينيا سبايس وإيرباص ديفنس أند سبايس الأوروبية، بتكلفة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيران وبرلمانيون في دائرة الشبهات

    دخلت جهات حكومية على خط ملف صندوق تنمية العالم القروي والمناطق الجبلية، بعدما ارتفعت مؤشرات الشكوك حول صرف ما يقارب 50 مليار درهم، خُصصت ما بين 2017 و2023 لتنفيذ برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، الذي أطلقه جلالة الملك محمد السادس.

    وطالبت هذه الجهات بإحداث لجنة تحقيق متعددة الأطراف، تضم ممثلين عن وزارات عدة، تحت إشراف مباشر لكل من المفتشية العامة للإدارة الترابية بقيادة الوالي محمد فوزي، والمفتشية العامة لوزارة المالية. والهدف: التدقيق في مدى احترام برمجة المشاريع، وتطابقها مع الأهداف الأصلية للبرنامج الملكي.

    وكشفت يومية « الصباح »، أن سبب هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدرهم المغربي يتمدد في غرب إفريقيا والساحل كبديل نقدي للفرنك الفرنسي

    الدار/ مريم حفياني

    تشهد العملة الوطنية المغربية، الدرهم، حضوراً متزايداً في عدد من دول غرب إفريقيا ومنطقة الساحل، في مؤشر على تحولات استراتيجية في المشهد النقدي والاقتصادي الإقليمي. فقد بدأت مجموعة من الدول الإفريقية، التي ظلت لعقود تعتمد على الفرنك الإفريقي المرتبط بالبنك المركزي الفرنسي، في إظهار اهتمام متنامٍ باستخدام الدرهم المغربي كعملة بديلة أو مكملة في معاملاتها التجارية والمالية، في ظل تنامي علاقاتها الاقتصادية مع المغرب.

    هذا التحول لا يأتي من فراغ، بل هو نتيجة مسار طويل من التراكمات الدبلوماسية والاقتصادية التي كرّسها المغرب في علاقاته مع القارة الإفريقية، خاصة بعد العودة إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017، حيث أطلق سلسلة من الشراكات الاقتصادية والاستثمارات في قطاعات حيوية مثل البنية التحتية والقطاع البنكي والطاقة. وبدعم من استقرار اقتصادي نسبي وسوق مالية واعدة، بات الدرهم يحظى بثقة متزايدة في الأوساط الإفريقية، خصوصاً مع تنامي التوجّه نحو تقليص الاعتماد على الفرنك الإفريقي، الذي يراه كثيرون رمزاً للهيمنة الفرنسية على القرار المالي لعدد من الدول الإفريقية.

    بيانات رسمية صادرة عن بنك المغرب والبنك الإفريقي للتنمية تشير إلى نمو متسارع في حجم المبادلات التجارية بين المغرب ودول غرب إفريقيا خلال السنوات الأخيرة، وهو ما عزز من تداول الدرهم في السوق الإقليمية. كما أن توسع حضور المصارف المغربية في العواصم الإفريقية أسهم بدوره في توفير البنية التحتية اللازمة لانتشار العملة المغربية في المعاملات اليومية.

    تنامي استخدام الدرهم لا يُقرأ فقط من الزاوية الاقتصادية، بل يتقاطع أيضاً مع اعتبارات سياسية متعلقة بإعادة تشكيل موازين النفوذ في إفريقيا. فمع تراجع دور فرنسا التقليدي في المنطقة وصعود قوى جديدة، من بينها المغرب، تبحث الدول الإفريقية عن خيارات بديلة لتعزيز سيادتها النقدية والمالية. وقد يجد الدرهم، في هذا السياق، بيئة مواتية للانتشار، خاصة إذا ما اقترن ذلك بتسهيلات مالية واندماج مصرفي حقيقي.

    ورغم أن هذا المسار لا يخلو من تحديات مرتبطة بالبنية التشريعية وتفاوتات الاستقرار الاقتصادي بين الدول، فإن المؤشرات الأولية توحي بأن مستقبل العملة المغربية خارج حدودها الوطنية بدأ يتشكل بخطى ثابتة، في انتظار أن تحسم هذه الدول اختياراتها النقدية في ضوء تحولات كبرى تعرفها القارة الإفريقية على كافة المستويات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رصد جسم بين نجمي جديد يمر عبر النظام الشمسي ينضم إلى قائمة الأجسام الغامضة

    واشنطن – المغرب اليوم

    أعلنت وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) ووكالة ناسا عن رصد جسم غامض جديد يمر عبر النظام الشمسي، قادما من نجم بعيد. وأُطلق عليه الاسم الرسمي 3I/ATLAS، ليكون ثالث جسم (بين نجمي) يُكتشف حتى الآن، بعد « أومواموا » عام 2017 و »بوريسوف » في 2019.

    والجسم، الذي يبلغ طوله نحو 20 كيلومترا، يتحرك بسرعة هائلة تصل إلى 135 ألف ميل في الساعة، وتم تصويره لأول مرة باستخدام تلسكوب قوي في هاواي.

    ويبدو لامعاً بشكل غير معتاد، مما أثار اهتمام العلماء حول مصدر سطوعه الشديد.

    فيما أظهرت البيانات الأولية أنه مذنب نشط، يطلق غازات وغبارا مشكّلاً هالة تُعرف بـ »كوما » حوله، وهي سمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغربي فقائمة أخطر الفارين المطلوبين ببلجيكا

    أنس العمري – كود///

    رغم نجاح السلطات البلجيكية في القبض على عدد من الفارين الخطيرين، لا تزال أسماء بارزة مثل المغربي هشام الشايب وسليمان بيتلغورييف خارج متناول العدالة.

    وأعلنت الشرطة الفيدرالية البلجيكية عن إضافة ثلاثة أسماء جديدة إلى قائمة ” Belgium’s Most Wanted” التي تضم أكثر المجرمين المطلوبين في البلاد.

    ويتعلق الأمر، وفق ما تناقلته تقارير إعلامية محلية، بكل من فلاديمير تشيريميت، وجيتون بيغيسي، وديميتري تيريتشينكو، وجميعهم متورطون أو يشتبه في تورطهم في قضايا عنف خطيرة. وقد سبق أن صدر في حقهم أحكام بالسجن، فيما تواصل فرقة البحث الفيدرالية الخاصة (FAST) جهودها لتعقبهم، داعية المواطنين إلى المساهمة بمعلومات قد تساعد في تحديد أماكنهم.

    والقائمة متاحة على الموقع الإلكتروني للشرطة الفيدرالية، وتحتوي على صور وأوصاف دقيقة لكل مطلوب، في إطار حملة شفافة لحشد الرأي العام في ملاحقة هؤلاء الفارين.

    وعلى الرغم من تمكن بلجيكا من إلقاء القبض على عدد من الأسماء البارزة خلال السنوات الأخيرة، مثل مارك دي بلوك (2016)، ومصطفى لحناشي ذو الأصول المغربية (2017)، وهيلدي فان آكير وجان-كلود لاكوت (2019)، ونيكولا تيودورو (2022)، ومحمد عيسى (2024)، وأندي دي وولف (الشهر الماضي)، إلا أن بعض المطلوبين لا يزالون في حالة فرار، من بينهم ويم بيكمان، وفهرية إردال، ورؤوف الدين، إلى جانب هشام الشايب، وسليمان بيتلغورييف.

    وتأتي هذه الحملة ضمن جهود السلطات البلجيكية لتضييق الخناق على الفارين من العدالة، خصوصا أولئك المتورطين في جرائم تمس أمن وسلامة المجتمع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأسك يا مونديال

    حسن البصري

    حين كنا صغارا نرابط في الطاولات الأمامية للفصول الابتدائية، أوهمتنا المناهج التعليمية أن الفقير يقضي لياليه مرتاح البال، فيما يجثم الأرق على جفن الغني الذي يعد ماله ويعيد عده، وحين سئم من حياة الثراء طرق باب الفقير ليعرض عليه أمواله وينعم براحة البال، لكن الفقير «الشهم» رفض العرض وأعرض عن الجاه، وفضل اعتناق وسادة الخصاص كل مساء، والعهدة على أحمد بوكماخ.

    صدقنا في طفولتنا رواية «الفقير والغني»، قبل أن نكتشف زيف هذه السطور التي استغبت عقولنا وعقول مدرسينا أيضا، وفي المرحلة الإعدادية سنقرأ أشعار المتنبي وسنعيد ترتيب أفكارنا الطرية، وسيتبين لنا أن الشقاء لا ينتج عن الثراء، وأن العاقل يشقى في النعيم بعقله، بينما «أخو الجهالة في الشقاوة ينعم».

    ينطبق هذا الاستهلال على هشام أيت منا، رئيس الوداد الرياضي، الذي قضى أيامه في مونديال الأندية وهو يعد ملايير منح الاتحاد الدولي لكرة القدم، ويشيد بسخائه. لكنه عاش كالثري الذي عشنا معه في رواية «الغني والفقير» مهموما مكسور الوجدان. يوزع مال «الفيفا» في صفقات غريبة، لم يسبق لأي ناد مغربي أن عاشها.

    استعان أيت منا بلاعبين «جوتابل» تنتهي صلاحيتهم بصافرة الإقصاء، كأداة الحلاقة الرخيصة.

    استعان بخبراء عابرين ووسطاء دفعوه إلى بيع الجمل بما حمل.

    استعان بصحافيين لا تستقيم كتاباتهم، إلا إذا اقترنت بعبارة «شاهد قبل الحذف».

    استعان بمدرب يعشق «الشاو» ويتقاسم معه الرغبة في تصدر الترتيب العام لـ«التراند»، بدل تصدر مجموعة كأس العالم للأندية.

    لكن لا بد أن يتجرع كل عابر للمونديال مرارة الألم فيغبط الخارجين من جنة كأس العالم للأندية، ويحسدهم لهناء بالهم كما يحسد غني بوكماخ جاره الفقير.

    نحمد الله ونشكره لأن مونديال الأندية لم يكرر سيناريو «تذاكر قطر»، ولم يسجل أي انفلات في هذا الجانب، وكل من ذهب إلى أمريكا ابتغاء اغتناء سريع استحضر تبعات تذاكر مونديال الدوحة، فأعرض عن المتاجرة في الشغف الجماهيري، وآمن بأن النظام الأمريكي لا يتساهل مع المفسدين، مهما علا شأنهم.

    لكل مونديال ضريبته، قد يدفعها اللاعب أو المسير أو المدرب، ففي أول مشاركة لفريق مغربي في كأس العالم للأندية بالبرازيل سنة 2000، امتنع المدرب أوسكار عن مرافقة الرجاء إلى أرض سحرة الكرة، وأصر على لي ذراع الرجاويين، فركبوا الطائرة بدون مدرب، ومن هنا بدأت محنة أوسكار التي ستنتهي بفاجعة.

    مباشرة بعد مونديال الأندية سنة 2013، كبرت شهية محمد بودريقة للمال السائب، حين أقدم على تحويل منحة «الفيفا» إلى حسابات شركاته، وهو ما كشفت عنه الصحف المغربية في حينه.

    قام بودريقة قبل اثنتي عشرة سنة، بتسمين حساباته البنكية، في الوقت الذي كان الجمهور الرجاوي يطلب دعما عائليا لاستكمال ملحمة مونديال الأندية، وهو يردد موشح: «والواليدة رسلي اللعاقة الرجاء باقا».

    كأس العالم للأندية أسقطت وزيرا من كرسي وزارة الرياضة، بسبب تساقطات مطرية جعلت اسم محمد أوزين مقترنا بـ«سطل وكراطة».

    وقبل مونديال الأندية بالإمارات سنة 2017، تلقى سعيد الناصري، رئيس الوداد الرياضي، صفعة على قفاه، بسبب إقحام اسم ممنوع من الصرف في لائحة المكتب التنفيذي، فتنبه له القصر وأصبح الرئيس ومن معه على فعلتهم نادمين.

    اليوم يتبين أن مال الكرة لا يجر إلى السجون، والدليل أن كل رؤساء الأندية الصادرة في حقهم أحكام قضائية، أو الذين ينتظرون دورهم، أدينوا بتهم أخرى لا علاقة لها بالكرة، وحده رئيس أولمبيك آسفي الحيداوي كان استثناء، حين حوكم في قضية بيع تذاكر.

    حين سيقترب قضاة العدوي من مقرات الأندية المغربية، ستعلن مندوبية التامك عن تخصيص أجنحة لمن اغتنوا من مال الكرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجواهري: البنوك التشاركية تواجه صعوبات.. منحت تمويلات بلغت 35 مليار مقابل ودائع لا تتعدى 12 مليار

    قال عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، إن البنوك التشاركية الإسلامية في المغرب تواجه تحديات مالية حقيقية، أبرزها ضعف السيولة، نتيجة التفاوت الكبير بين التمويلات الممنوحة والودائع المتوفرة.

    وأوضح الجواهري، خلال كلمته في المنتدى الثالث والعشرين للاستقرار المالي الإسلامي، المنعقد اليوم بالرباط على هامش اجتماع مجلس الخدمات المالية الإسلامية، أن حجم القروض والتمويلات التي تمنحها هذه البنوك يصل إلى نحو 35 مليار درهم، بينما لا تتجاوز قيمة الودائع 12 مليار درهم فقط. وأكد أن هذا الوضع يخلق ضغطًا كبيرًا على قدرة البنوك التشاركية في تلبية احتياجاتها من السيولة.

    وأشار والي بنك المغرب إلى أن الحلول التي تم اعتمادها حتى الآن غير مستدامة، مشددًا على ضرورة تطوير أدوات مالية جديدة، على رأسها الصكوك، وتعزيز الأطر القانونية والحكامة لدعم هذا النوع من البنوك.

    وكان القانون المنظم لبنك المغرب، الصادر سنة 2014، قد أدرج لأول مرة البنوك التشاركية ضمن النظام المالي المغربي، مما مهد الطريق لإنشاء هذا النوع من المؤسسات المصرفية بشراكة بين فاعلين أجانب وبنوك محلية.

    وقد منح المغرب أولى تراخيص البنوك التشاركية سنة 2017، فيما بدأت هذه البنوك نشاطها الفعلي على أرض الواقع في عام 2020، مما يجعل التجربة لا تزال حديثة العهد وتخضع للتقييم والتطوير المستمر حسب والي بنك المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة الحر المبكرة تجتاح مزيدا من البلدان الأوروبية

    الخط :
    A-
    A+

    تضرب موجة حرّ مبكرة وشديدة مناطق واسعة في أوروبا، حيث تتسع شمالا لتشمل فرنسا، بلجيكا، وهولندا، معرّضة سكان هذه الدول لحرارة قياسية غير مسبوقة.

    وقد وصفت الأمم المتحدة الحر الشديد بـ”القاتل الصامت”، مما دفع السلطات إلى إطلاق تنبيهات عاجلة يوم الثلاثاء في دول تمتد من البرتغال واليونان وكرواتيا وصولًا إلى ألمانيا، النمسا، وسويسرا.

    ويأتي هذا الارتفاع الاستثنائي في درجات الحرارة بعد أن سجل شهر يونيو من هذا العام، الذي انتهى للتو، لقب الشهر الأكثر حرارة على الإطلاق منذ بدء تسجيل درجات الحرارة اليومية.

    ولم يقتصر هذا الارتفاع على حوض البحر الأبيض المتوسط فحسب، بل شمل أيضًا إنجلترا وإسبانيا، حيث حطمت درجات الحرارة في الأخيرة الرقم القياسي المسجل عام 2017، وفقا لما أعلنته وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية.

    ومنذ ظهر الثلاثاء، باتت باريس المعروفة بكثافتها الحضرية وقلّة المساحات الخضراء فيها في حالة تأهّب قصوى من الدرجة الحمراء، وذلك للمرّة الأولى منذ خمس سنوات. ومع حرارة متوقّعة بحدود 38 درجة، حظر استخدام السيّارات الملوّثة وأغلق الجزء العلوي من برج إيفل وباتت المتنزّهات مفتوحة في الليل أيضا.

    ولم تصل بعد الحرارة إلى المستويات القياسية المسجّلة بواقع 42 درجة مئوية لكن موجة الحرّ المبكرة هذه متواصلة منذ قرابة أسبوعين وما يثير القلق هو أن الحرارة لا تنخفض كثيرا ليلا لتلطيف الأجواء.

    ولم تنخفض الحرارة ليل الإثنين الثلاثاء دون 27 درجة في شوارع باريس، بحسب هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية.

    وفي أغلبية البلدان، تتراوح الحرارة القصوى المسجّلة بين 35 وأكثر من 40 درجة مئوية قبل انخفاض متوقّع الأربعاء. وأكثر من 1300 مدرسة ستغلق أبوابها جزئيا أو كليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 5 سنوات سجنا لمغربي عمل مترجما لـ “داعش” بإيطاليا

    قالت تقارير إعلامية بإيطاليا، أن نائب المدعي العام بمحكمة تورينو طالب بالسجن خمس سنوات على مواطن إيطالي من أصل مغربي بسبب الارتباط بتنظيم داعش الإرهابي.

    وحسب المصادر ذاتها، قام المعني بالأمر (30 عاما) بالترويج للفكر المتطرف، كما اعتدى بالضرب على إمام لأنه لم يحرض على الجهاد ضد إسرائيل.

    وأضافت المواقع الإيطالية، أن المتهم كتب أول بيان لتنظيم الدولة الإسلامية باللغة الإيطالية. واعترف لأصدقائه ومعارفه بانتمائه إلى داعش.

    ويعتبر المحققون أن الشاب هو مؤلف رسالة جهادية، والتي تعتبر « أول وثيقةٍ مكتوبةٍ باللغة الإيطالية للدعاية للفكر الإسلامي المتطرف الذي يتبناه تنظيم « الدولة الإسلامية » الإرهابي « .

    وقد اعتقله عملاء ديغوس (وحدة مكافحة الإرهاب) في ماي من العام الماضي. كما سبق توقيفه بتهمٍ مماثلة عامي 2015 و2017، بسبب حيازته كتيبات إرشادية حول كيفية استخدام الأسلحة البيضاء أو تحضير شاحنة مفخخة.

    وأُطلق سراحه عام 2023، ويُزعم أنه عاد للترويج للإرهاب عبر منصات التواصل الاجتماعي (عبر فيسبوك والمحادثات الخاصة)، كما تواصل مع مواطنين إيطاليين راغبين في تبني أفكاره، بينما كان يعيش متشردًا وينام في حديقة.

    قالت تقارير إعلامية بإيطاليا، أن نائب المدعي العام بمحكمة تورينو طالب بالسجن خمس سنوات على مواطن إيطالي من أصل مغربي بسبب الارتباط بتنظيم داعش الإرهابي.

    وحسب المصادر ذاتها، قام المعني بالأمر (30 عاما) بالترويج للفكر المتطرف، كما اعتدى بالضرب على إمام لأنه لم يحرض على الجهاد ضد إسرائيل.

    وأضافت المواقع الإيطالية، أن المتهم كتب أول بيان لتنظيم الدولة الإسلامية باللغة الإيطالية. واعترف لأصدقائه ومعارفه بانتمائه إلى داعش.

    ويعتبر المحققون أن الشاب هو مؤلف رسالة جهادية، والتي تعتبر « أول وثيقةٍ مكتوبةٍ باللغة الإيطالية للدعاية للفكر الإسلامي المتطرف الذي يتبناه تنظيم « الدولة الإسلامية » الإرهابي « .

    وقد اعتقله عملاء ديغوس (وحدة مكافحة الإرهاب) في ماي من العام الماضي. كما سبق توقيفه بتهمٍ مماثلة عامي 2015 و2017، بسبب حيازته كتيبات إرشادية حول كيفية استخدام الأسلحة البيضاء أو تحضير شاحنة مفخخة.

    وأُطلق سراحه عام 2023، ويُزعم أنه عاد للترويج للإرهاب عبر منصات التواصل الاجتماعي (عبر فيسبوك والمحادثات الخاصة)، كما تواصل مع مواطنين إيطاليين راغبين في تبني أفكاره، بينما كان يعيش متشردًا وينام في حديقة.

    إقرأ الخبر من مصدره