Étiquette : 2018

  • الحبس موقوف التنفيذ لمسؤولي فريق شباب العرائش

    الأخبار

    أسدلت الهيئة القضائية بغرفة الجنايات الاستئنافية أموال بمحكمة الاستئناف بالرباط، مساء أول أمس الأربعاء، الستار على ملف الاختلاسات المالية التي هزت نادي شباب العرائش لكرة القدم، قبل ثلاث سنوات تقريبا، حيث أصدرت أحكامها القضائية في حق المتهمين الثلاثة المتابعين في هذا الملف في حال سراح، بتهمة تبديد واختلاس أموال عمومية.

    وأكدت مصادر «الأخبار» أن الهيئة القضائية أدانت المتهمين الثلاثة بالحبس موقوف التنفيذ لمدة سنة واحدة وغرامة مالية قدرها 5000 درهم، خلافا للحكم الابتدائي الذي صدر في شتنبر من سنة 2023 في حق المتهمين أنفسهم، والذي حددته الهيئة القضائية بغرفة جرائم الأموال الابتدائية بالمحكمة ذاتها في سنة حبسا نافذا وغرامة 5000 درهم في حق كل واحد منهم.

    وعزت مصادر الجريدة الحكم المخفف إلى سحب تهمة الاختلاس والتهديد من قائمة التهم الموجهة إلى المتهمين الثلاثة في هذا الملف، وهم رئيس فريق شباب العرائش لكرة القدم، وأمين المال، ومسؤول إداري، حيث كانت النيابة العامة المختصة وقاضي التحقيق بقسم جرائم الأموال قد تابعا المتهمين بتهمة اختلاس وتبديد أموال عمومية، قبل أن تقتصر التهمة وفق التعليل المحين المرافق للحكم الصادر، أول أمس، بتنفيذ عمليات سحب عشوائي من حساب نادي شباب العرائش، وعدم تبرير صرف منح مخصصة للفريق، جرى تسلمها من قبل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في الوقت الذي كان فيه الفريق يكافح من أجل الصعود إلى القسم الوطني الأول هواة، خلال السنوات الممتدة بين سنتي 2016 و2018.

    وحسب معطيات مرتبطة بالملف، كانت التحريات قد كشفت أن المتهمين الثلاثة قاموا بسحب مباشر لمبالغ مالية من حساب النادي نقدا دون استعمال دفتر الشيكات، ما أبرز سوء النية، وهي الجزئية التي تم تكييفها عند بداية البحث وأثناء مناقشة الملف ابتدائيا بغرفة الجنايات الابتدائية أموال اختلاسا وتبديدا للمال العام، قبل أن تبرئ المحكمة المتهمين من هذه التهمة خلال المرحلة الاستئنافية.

    وكان رئيس الفريق المتابع في هذا الملف في حالة سراح قد برر سحب المبالغ نقدا ودون اللجوء إلى آلية الشيكات، باسترجاع مبالغ مستحقة له مترتبة على ديون ومصاريف و«بريمات» كان يسلمها إلى اللاعبين من ماله الخاص، قبل استرجاعها لاحقا من حساب النادي، وهو التبرير الذي تشبث به نائبه والمسؤول الإداري.

    وكان هذا الملف قد تفجر بداية سنة 2021، بعد أن تقدم محام تابع لهيئة طنجة، كان يشغل مهمة نائب رئيس نادي شباب العرائش لكرة القدم، بشكاية مباشرة إلى النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالعرائش، وجه من خلالها اتهامات لمسؤولي الفريق بالتلاعب في ميزانية النادي الممنوحة من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عبر سحب مبالغ مالية بشكل مباشر وخارج القانون، ما دفع النيابة العامة محليا بالمحكمة الابتدائية بالعرائش إلى التفاعل مع الشكاية، قبل إحالتها على محكمة جرائم الأموال بالرباط بحكم الاختصاص.

    وتحت إشراف مباشر للوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط باشرت عناصر الشرطة المتخصصة في الجريمة المالية البحث، قبل عرض المتهمين على النيابة العامة بالعاصمة، وقاضي التحقيق، ثم القضاء الجالس بغرفة جرائم الأموال، حيث أدين المتهمون ابتدائيا بالحبس النافذ لمدة سنة وغرامة 5000  درهم في شتنبر من سنة 2023، ثم بالحبس موقوف التنفيذ لمدة سنة وغرامة مالية قدرها 5000 درهم، مساء أول أمس الأربعاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مركز أبحاث أمريكي: دعوات متزايدة لتصنيف “البوليساريو” كتنظيم إرهابي بسبب دعم إيران والجزائر وصلاته بالجماعات المتطرفة

    الدار/ ترجمات

    كشفت مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات (FDD)، وهي مركز أبحاث أمريكي معني بالأمن القومي ومكافحة الإرهاب، عن معطيات خطيرة بشأن أنشطة جبهة البوليساريو، المدعومة من الجزائر والمُسلّحة بتدريب عسكري إيراني. ووفقًا لتقرير حديث، فإن الجبهة لا تكتفي بالسعي للانفصال عن المغرب، بل تتورط أيضًا في علاقات وثيقة مع جماعات جهادية وأنظمة معادية، ما يزيد من القلق الدولي بشأن تهديدها للأمن الإقليمي والدولي.

    التقرير يشير إلى أن إيران تستخدم ذراعها “حزب الله” لتدريب عناصر من البوليساريو، كما تم احتجاز المئات منهم في سوريا خلال عمليات دعم لنظام بشار الأسد. هذه العلاقات تؤكد أن البوليساريو أصبحت بمثابة أداة في يد طهران لتوسيع نفوذها في شمال إفريقيا.

    وتعود أولى المؤشرات حول هذا التعاون إلى عام 2018، حين اتهم المغرب طهران بتزويد البوليساريو بأسلحة متقدمة، منها صواريخ مضادة للطائرات، عبر سفارة إيران في الجزائر. وقد دفعت هذه الخطوة الرباط إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران.

    الأخطر من ذلك أن تقارير لاحقة أكدت تزويد الجبهة بطائرات مسيرة انتحارية من طراز إيراني، استُخدمت لاحقًا في عمليات تحاكي هجمات على أراضٍ مغربية. كما يُحمّل التقرير الجزائر المسؤولية الأساسية عن دعم البوليساريو لوجستيًا وسياسيًا، حيث توفر لها التمويل والسلاح وتؤوي قياداتها في مخيمات تندوف.

    ومن بين الأسماء المرتبطة بالجبهة، يبرز عدنان أبو الوليد الصحراوي، الذي كان أحد قادة تنظيم “داعش” في الساحل الإفريقي، وقد سبق له أن شغل منصبًا داخل البوليساريو. وتُعدّ هذه الخلفية دليلاً آخر على تغلغل الفكر المتطرف في صفوف الجبهة وتحول تندوف إلى نقطة جذب للتجنيد الجهادي.

    ولا يقتصر خطر البوليساريو على البالغين فقط، إذ أفادت منظمات دولية بأن قادة الجبهة يستغلون الأطفال في معسكرات تندوف، ويحرمونهم من التعليم ويدفعون بهم إلى تدريبات عسكرية، في خرق صارخ للمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

    وفي ضوء هذه التطورات، تتعالى الأصوات داخل الأوساط السياسية الأمريكية بضرورة تصنيف جبهة البوليساريو كتنظيم إرهابي، وفتح قنصلية أمريكية بمدينة الداخلة لتأكيد دعم واشنطن لسيادة المغرب على صحرائه. هذا التصنيف قد يُشكل خطوة حاسمة في مواجهة الإرهاب العابر للحدود، المدعوم من إيران وحلفائها في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فان دايك يجدد عقده لعامين مع ليفربول

    وقّع الهولندي فيرجيل فان دايك عميد ليفربول، متصدر البطولة الإنجليزية لكرة القدم، على عقد جديد لمدة عامين، وفقا لما أعلنه النادي، اليوم الخميس.

    وسار فان دايك (33 عاما)، الذي أصبح ركيزة أساسية في صفوف ليفربول منذ انضمامه إليه عام 2018، على خطى المهاجم الدولي المصري محمد صلاح، الذي مدد عقده قبل ستة أيام، لمدة عامين أيضا، منهيا أشهرا من التكهنات من خلال تمديد بقائه في (أنفيلد).

    وقال المدافع الدولي الهولندي “أنا سعيد جدا وفخور للغاية. هناك الكثير من المشاعر التي تدور في رأسي الآن وأنا أتكلم عن ذلك”.

    وأضاف “إنه شعور بالفخر، شعور بالفرح. إنه أمر لا يُصدّق. الرحلة التي خضتها حتى الآن في مسيرتي، وأن أتمكن من تمديدها لعامين إضافيين مع هذا النادي، أمر رائع، وأنا سعيد جدا”.

    ولعب فان دايك دورا كبيرا في عودة ليفربول إلى قمة كرة القدم الإنجليزية والأوروبية منذ انضمامه إلى صفوفه قادما من ساوثمبتون في يناير 2018.

    وخاض فان دايك، حتى الآن، 314 مباراة بقميص ليفربول، حقق خلالها لقب البطولة، ودوري أبطال أوروبا، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس الرابطة مرتين، وكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشادة كارفاخال وساكا تضع الويفا في موقف حرج

    أثارت مواجهة ريال مدريد وآرسنال، التي انتهت بخسارة “الملكي” (1-2) وخروجه من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، جدلًا كبيرًا بعد واقعة غير معتادة بطلها داني كارفاخال، ظهير الريال المصاب.

    وبينما كان اللاعبون يتجهون نحو غرف الملابس بين شوطي المباراة، رصدت الكاميرات مشادة جسدية بين كارفاخال ونجم آرسنال بوكايو ساكا، وصلت حدّ إمساك الدولي الإسباني برقبة خصمه، قبل أن يتدخل عدد من الأفراد لفض الاشتباك.

    المثير أن كارفاخال لم يكن مدرجًا أصلاً في قائمة الفريق بسبب الإصابة، ما يُثير تساؤلات قانونية حول قانونية تواجده في ممر اللاعبين.

    فوفقًا للوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، يُمنع على اللاعبين غير المسجلين التواجد في الممر المؤدي لغرف الملابس أثناء المباريات.

    وذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو أن الواقعة قد تُعتبر خرقًا للمادة 11 من “قانون الانضباط” لليويفا، التي تنص على ضرورة احترام السلوك الرياضي والأخلاقي. وينص القانون على إمكانية إيقاف أي لاعب بسبب سلوك غير رياضي، حتى وإن لم يكن مشاركًا في اللقاء.

    وسبق أن شهدت المسابقة واقعة مشابهة حين نزل سيرجيو راموس إلى الممر خلال مواجهة ريال مدريد ويوفنتوس عام 2018 رغم إيقافه، لكن لم تتم معاقبته بسبب غياب السلوك العدائي، والفرق هذه المرة أن كارفاخال دخل فعليًا في احتكاك جسدي، ما قد يُعقّد وضعه.

    ويترقب ريال مدريد تقرير حكم اللقاء، الفرنسي فرانسوا ليتيكسير، الذي سيكون حاسمًا في تحديد ما إذا كانت العقوبة ستُفرض على كارفاخال، مما قد يؤثر على مشاركته الموسم المقبل في دوري الأبطال.

    يُذكر أن كارفاخال يعمل على استعادة لياقته للمشاركة في كأس العالم للأندية، المقرر تنظيمها في الولايات المتحدة خلال الصيف المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا.. المحكمة العليا تقرّ أن المرأة أنثى بيولوجيا فقط

    قضت المحكمة العليا في بريطانيا اليوم الأربعاء بأن تعريف المرأة في قانون المساواة يشير إلى الأنثى من الناحية البيولوجية فقط.

    وجاء الحكم بالإجماع من قبل خمسة قضاة، بينهم القاضي باتريك هودج، الذين أكدوا أن مصطلحَي « امرأة » و »نوع » في القانون يعكسان الهوية البيولوجية.

    ويعني هذا القرار أن الأشخاص المتحولين جنسيا، حتى لو حصلوا على شهادة قانونية تعترف بهم كإناث، لن يُصنفوا كنساء في القضايا المتعلقة بالمساواة. ومع ذلك، أوضحت المحكمة أن الحكم لا يلغي الحماية القانونية للمتحولين جنسيا من التمييز على أساس تغيير الجنس.

    وترجع الخلفية التشريعية للقضية إلى قانون أقرّه البرلمان الاسكتلندي عام 2018، والذي فرض نسبة تمثيل نسائية لا تقل عن 50% في مجالس إدارة الهيئات العامة.

    وكان القانون قد شمل المتحولات جنسيا ضمن تعريف المرأة، مما دفع منظمة « من أجل نساء اسكتلندا » إلى الطعن فيه، معتبرة أن التعديل يتجاوز صلاحيات البرلمان.

    وردا على ذلك، أصدرت الحكومة الاسكتلندية توجيهات جديدة تعترف بالمرأة على أنها كل من حصلت على شهادة اعتراف بالنوع، وهو ما طعنت فيه المنظمة مرة أخرى.

    وذكرت المنظمة أن هذا الحكم قد يؤثر على القوانين المتعلقة بالحقوق المرتبطة بالنوع في اسكتلندا وإنجلترا وويلز، بما في ذلك استخدام المرافق المخصصة لجنس واحد، مثل الحمامات العامة وأجنحة المستشفيات والسجون.

    المصدر: روسيا اليوم.

    قضت المحكمة العليا في بريطانيا اليوم الأربعاء بأن تعريف المرأة في قانون المساواة يشير إلى الأنثى من الناحية البيولوجية فقط.

    وجاء الحكم بالإجماع من قبل خمسة قضاة، بينهم القاضي باتريك هودج، الذين أكدوا أن مصطلحَي « امرأة » و »نوع » في القانون يعكسان الهوية البيولوجية.

    ويعني هذا القرار أن الأشخاص المتحولين جنسيا، حتى لو حصلوا على شهادة قانونية تعترف بهم كإناث، لن يُصنفوا كنساء في القضايا المتعلقة بالمساواة. ومع ذلك، أوضحت المحكمة أن الحكم لا يلغي الحماية القانونية للمتحولين جنسيا من التمييز على أساس تغيير الجنس.

    وترجع الخلفية التشريعية للقضية إلى قانون أقرّه البرلمان الاسكتلندي عام 2018، والذي فرض نسبة تمثيل نسائية لا تقل عن 50% في مجالس إدارة الهيئات العامة.

    وكان القانون قد شمل المتحولات جنسيا ضمن تعريف المرأة، مما دفع منظمة « من أجل نساء اسكتلندا » إلى الطعن فيه، معتبرة أن التعديل يتجاوز صلاحيات البرلمان.

    وردا على ذلك، أصدرت الحكومة الاسكتلندية توجيهات جديدة تعترف بالمرأة على أنها كل من حصلت على شهادة اعتراف بالنوع، وهو ما طعنت فيه المنظمة مرة أخرى.

    وذكرت المنظمة أن هذا الحكم قد يؤثر على القوانين المتعلقة بالحقوق المرتبطة بالنوع في اسكتلندا وإنجلترا وويلز، بما في ذلك استخدام المرافق المخصصة لجنس واحد، مثل الحمامات العامة وأجنحة المستشفيات والسجون.

    المصدر: روسيا اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسطورتا كرة القدم الفرنسية يعربان من مراكش عن ثقتهما بنجاح “مونديال 2030”

    أعرب نجما كرة القدم رافائيل فاران وروبير بيريز عن ثقتهما ويقينهما بنجاح كأس العالم 2030 لكرة القدم في المغرب، مبرزين التأثير الإيجابي الذي سيكون لمثل هذا الحدث على المملكة وأجيالها الصاعدة.

    وفي تصريحين لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش معرض “جيتكس إفريقيا 2025” المنظم حاليا بمراكش، سجل أسطورتا فرنسا اللذان ينشطان في قطاع التكنولوجيا الجديدة، المقاربة النشطة للمغرب مع اقتراب أكبر حدث حدث كروي عالمي في 2030، مشيرين إلى البنية التحتية المتطورة للمملكة ورؤيتها لتحقيق انتقال رقمي ناجح.

    وأبدى اللاعبان الدوليان السابقان في صفوف المنتخب الفرنسي، من جهة أخرى، إعجابهما بالإمكانيات التكنولوجية في إفريقيا، مشيدين بمستوى التنظيم للنسخة الثالثة من معرض “جيتكس إفريقيا”.

    وشدد روبير بيريز، الذي فاز مع منتخب بلاده بكأس العالم 1998، على أهمية المثابرة والاحترام والانضباط في مسيرة لاعب كرة القدم من مستوى عال، مؤكدا أنها قيم حاضرة في عالم المقاولات الناشئة.

    وقال “يجب أن يكون لديك هدف في الحياة. كان حلمي دائما أن أصبح لاعب كرة قدم محترفا”، مضيفا أن الصفات التي جعلته لاعب كرة قدم في أعلى مستوى هي الصفات نفسها التي سمحت له بالنجاح في عالم التكنولوجيا الجديدة.

    بدوره، أفاد رافائيل فاران الذي بدأ مسيرته الاحترافية في سن ال17، بأن التحدي الأكبر الذي يواجه الرياضيين من المستوى العالي هو كيفية إحاطة أنفسهم بالأشخاص المناسبين.

    وبحسب بطل العالم مع منتخب فرنسا سنة 2018، فإن الاستثمار في التكنولوجيا “ليس مجرد إعادة رسم مسار، بل هو استمرارية منطقية، مدفوعة بالحاجة إلى الهيكلة والتأثير”.

    وتشهد الدورة الثالثة لمعرض “جيتكس إفريقيا المغرب” الذي ينعقد تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، حضور نحو 45 ألف مشارك وأزيد من 1400 عارض يمثلون أكثر من 130 بلدا.

    وتتميز هذه الدورة بعقد مجموعة من الندوات القطاعية، والمبادرات المبتكرة في الصناعة الإبداعية، ومنتديات للتواصل ذات قيمة مضافة عالية.

    أعرب نجما كرة القدم رافائيل فاران وروبير بيريز عن ثقتهما ويقينهما بنجاح كأس العالم 2030 لكرة القدم في المغرب، مبرزين التأثير الإيجابي الذي سيكون لمثل هذا الحدث على المملكة وأجيالها الصاعدة.

    وفي تصريحين لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش معرض “جيتكس إفريقيا 2025” المنظم حاليا بمراكش، سجل أسطورتا فرنسا اللذان ينشطان في قطاع التكنولوجيا الجديدة، المقاربة النشطة للمغرب مع اقتراب أكبر حدث حدث كروي عالمي في 2030، مشيرين إلى البنية التحتية المتطورة للمملكة ورؤيتها لتحقيق انتقال رقمي ناجح.

    وأبدى اللاعبان الدوليان السابقان في صفوف المنتخب الفرنسي، من جهة أخرى، إعجابهما بالإمكانيات التكنولوجية في إفريقيا، مشيدين بمستوى التنظيم للنسخة الثالثة من معرض “جيتكس إفريقيا”.

    وشدد روبير بيريز، الذي فاز مع منتخب بلاده بكأس العالم 1998، على أهمية المثابرة والاحترام والانضباط في مسيرة لاعب كرة القدم من مستوى عال، مؤكدا أنها قيم حاضرة في عالم المقاولات الناشئة.

    وقال “يجب أن يكون لديك هدف في الحياة. كان حلمي دائما أن أصبح لاعب كرة قدم محترفا”، مضيفا أن الصفات التي جعلته لاعب كرة قدم في أعلى مستوى هي الصفات نفسها التي سمحت له بالنجاح في عالم التكنولوجيا الجديدة.

    بدوره، أفاد رافائيل فاران الذي بدأ مسيرته الاحترافية في سن ال17، بأن التحدي الأكبر الذي يواجه الرياضيين من المستوى العالي هو كيفية إحاطة أنفسهم بالأشخاص المناسبين.

    وبحسب بطل العالم مع منتخب فرنسا سنة 2018، فإن الاستثمار في التكنولوجيا “ليس مجرد إعادة رسم مسار، بل هو استمرارية منطقية، مدفوعة بالحاجة إلى الهيكلة والتأثير”.

    وتشهد الدورة الثالثة لمعرض “جيتكس إفريقيا المغرب” الذي ينعقد تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، حضور نحو 45 ألف مشارك وأزيد من 1400 عارض يمثلون أكثر من 130 بلدا.

    وتتميز هذه الدورة بعقد مجموعة من الندوات القطاعية، والمبادرات المبتكرة في الصناعة الإبداعية، ومنتديات للتواصل ذات قيمة مضافة عالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 7 دول تقدم لك منحا ورواتب للانتقال للعيش فيها

    تمنح عدة دول تعاني من الشيخوخة أو من وجود مدن مهجورة بالكامل حوافزا للانتقال إليها وتنشيط مجتمعاتها المحلية. وقد تختلف الشروط المرتبطة بهذه الحوافز من بلد لآخر، لكن العرض يبقى دائما مغريا، وسواء اخترت الانتقال إلى مكان يدفع لك المال مقابل ذلك، أو كنت مستعدًا ببساطة لعيش أحلامك مغتربا، فإن هناك بعض الأمور الأساسية التي يجب معرفتها، كما يقول مؤسسة شركة “فاون إيست إيجا” (Foundeast Asia) آرون هنري.

    ويقول هنري، الذي يعيش مغتربا في العاصمة التايلندية بانكوك منذ عام 2016، “لن أتخلى عن تجربة العيش في بلد أجنبي، أشعر وكأنني اكتسبت منظورا جديدا لنفسي وللعالم وأنا أختبر ما أسميها حياتي الثانية”.

    الانتقال للخارج
    الخطوة الأولى في الانتقال إلى الخارج هي تحديد المكان الذي ترغب بالعيش فيه. وفي هذا الصدد يقول هنري “إذا كنت تخطط لمغادرة الولايات المتحدة، فإن مزايا العديد من الدول التي يمكنك الاختيار من بينها تشمل رعاية صحية أفضل، ووسائل نقل عام أفضل، ومستوى أعلى من الأمان، وجودة حياة أفضل”. بطبيعة الحال تختلف الإيجابيات والسلبيات باختلاف الوجهة، لذا من المهم إجراء بحثك أولا.

    ويقترح هنري استكشاف عدة وجهات تثير اهتمامك، وذلك من ناحية متطلبات الهجرة وتكلفة المعيشة وإمكانية الوصول للرعاية الصحية وتكاليف الخدمة التي تقدمها، والقوانين والعادات المحلية، وعوامل أساسية أخرى. وبما أن الوقت التي يتطلبه نيل الإقامة من هذا البلد أو ذاك ليس موحدا، فإنه من الضروري استشارة محامٍ أو خبير هجرة عن أي تفاصيل وإجراءات قانونية قد تؤثر على انتقالك.

    أيرلندا

    تقدم هذه البلاد برنامجا يحمل اسم “جزرنا الحية”، ويمكن عبره التأهل للحصول على منحة تجديد العقارات الشاغرة لتجديد منزل في إحدى الجزر الثلاثين قبالة سواحل أيرلندا. ويتطلب التقدم لهذه المنحة شراء عقار تم بناؤه قبل عام 2007 وظل شاغرا لمدة عامين على الأقل. هذه الجزر قليلة السكان وغالبا ما تكون نائية جدا، مما يجعل الوصول إلى البر الرئيسي لأيرلندا أمرا صعبًا بعض الشيء، لذا يهدف هذا البرنامج لمنحة دفعة لتلك الجزر.

    ويهدف البرنامج إلى تحسين أوضاع السكان، وتنويع اقتصادات الجزر التي يعيشون فيها، وتحسين خدمات الصحة والرفاهية، وتمكين مجتمعات الجزر وبناء مستقبل مبتكر ومستدام. ويمكن استخدام منحة تجديد العقارات الشاغرة في جميع أنحاء أيرلندا بمبلغ يصل إلى 80 ألف يورو، وقد رُفع الحد الأقصى لهذه المنحة بنسبة 20% للبرنامج نظرا للتكلفة الإضافية لتجديد المساكن في تلك الجزر. ومن الشروط أيضا أن يكون العقار الخاضع للتجديد هو محل إقامتك الرئيسي.

    ويمكن للمواطنين الأجانب المشاركة في البرنامج، ولكن الأخير لا يتيح بالضرورة تسهيل إجراءات الهجرة لأيرلندا، لذا ستحتاج إلى القيام بذلك بنفسك.

    إيطاليا

    لقد شاهدنا جميعا عناوين الأخبار والقصص عن منازل إيطاليا التي لا يتجاوز سعرها يورو واحدا. غالبا ما تكون هذه المنازل في حالة سيئة، ويتطلب البرنامج منك تجديد المنزل على نفقتك الخاصة، ولكن هناك منح تعينك على ذلك.

    ففي جزيرة سردينيا، يمكنك الحصول على منحة تصل 15 ألف يورو لشراء وتجديد منزل في بلدة يقل عدد سكانها عن 3 آلاف، وستحتاج إلى التسجيل في البرنامج لنيل إقامة لمدة 18 شهرا من شراء عقارك، إذ يهدف البرنامج لإعادة إعمار المناطق الريفية.

    ستمنحك سلطات إقليم توسكانا وسط إيطاليا ما بين 10 آلاف و30 ألف يورو للعيش في بلدة جبلية يقل عدد سكانها عن 5 آلاف، ولا يمكن أن تتجاوز المنحة 50% من نفقاتك، لذا سيظل عليك إنفاق مبلغ معقول للمشاركة في البرنامج. ولا يزال أجل طلبات المشاركة في المرحلة الثانية من البرنامج متاحا حتى يونيو/حزيران 2025، مع ضرورة العلم بأن عليك الحصول على تصريح إقامة طويلة الأمد قبل التقديم لهذا البرنامج.

    أطلقت مدينة أولولاي في جزيرة سردينيا مؤخرا موقعا إلكترونيا يستهدف المواطنين الأميركيين لاستقطابهم للعيش في تلك المدينة، ورغم أن سلطات تلك المدينة الإيطالية لا تدفع أي أموال للانتقال إلى هناك، فإنها تمنح أولوية للأميركيين، ويتم تقديم العون لهم خلال إجراءات الهجرة.

    كما يمكن للبدو الرقميين العيش في أولولاي مجانا تقريبا لمدة تصل إلى شهر واحد، ويخضع البرنامج الخاص بهذه الفئة لتحديثات بشكل مستمر، ولذلك ينبغي الاطلاع عليها بشكل منتظم.

    والبدو الرقميون هم فئة من الناس تملك الحرية الكاملة في التنقل من بلد إلى بلد، والسفر متى شاؤوا والعيش في أي مدينة أو دولة في العالم تروق لهم، وهذه الفئة بلا وطن محدد؛ فالعالم كله يمكن أن يكون سكنا ووطنا لهم، وهم موظفون مكاتبهم وأجهزتهم وحواسيبهم المحمولة وهواتفهم، ولا يرتبطون بمكتب أو موعد محدد للعمل من الصباح إلى المساء في مكان معين، بل يستطيعون العمل من أي مكان في العالم وفي أي وقت.

    تشيلي

    إذا كانت لديك فكرة لتأسيس شركة ناشئة أو شركة قائمة، يمكنك الانتقال إلى العاصمة التشيلية سانتياغو، لأن لديها طموحا بأن تصبح رائدة في عالم التكنولوجيا، ولتحصل على واحدة من ثلاث منح مقدمة من برنامج “ستارت-آب تشيلي” (Start-up Chile).

    المنحة الأولى هي منحة “بيلد” (Build)، وهي مخصصة للشركات الناشئة في مراحلها المبكرة، وتقوم فكرة المنحة على المشاركة في برنامج مدته أربعة أشهر لتنمية شركتك، وستحصل على 15 مليون بيزو تشيلي (15 ألفا و400 دولار).

    وهناك أيضا منحة “إغنايت” (Ignite)، وهي مخصصة للشركات الناشئة التي تمتلك منتجا قائما ولم يمض على نشأتها أكثر من ثلاث سنوات، ومتاح لها برنامج تسريع مدتها أربعة أشهر وقيمة المنحة هي 25 مليون بيزو (25 ألفا و600 دولار)، مع فرصة الحصول على 20 مليون بيزو إضافية (20 ألفا و500 دولار) لمواصلة تنمية أعمالها.

    وأما البرنامج الثالث فهو منحة “غروث” (Growth)، وهي مخصصة للشركات الناشئة التي توجد في مرحلة التوسع، والتي ستستفيد من برنامج تسريع مدته ثمانية شهور و75 مليون بيزو (77 ألف دولار).

    اليابان

    يمكنك التطوع لمساعدة المجتمعات الريفية على مكافحة موجات النزوح، وذلك من خلال برنامج إدارة التنشيط الإقليمي، ومن المعلوم أن مراكز المدن الكبرى في اليابان تتميز بكثافة سكانية عالية، إلا أن المناطق الريفية لا تشهد سوى تدفق محدود للسياح.

    لذلك، يقدم البرنامج راتبا قدره 3 ملايين ين ياباني (قرابة 19 ألف دولار) من أجل تغطية نفقات العيش والعمل في المجتمعات المستهدفة لمدة تتراوح بين سنة وثلاث سنوات. ويتجلى دور المتطوعين في مساعدة السكان المحليين، وأيضا في مساعدة الأفراد على الاستقرار في تلك المجتمعات الريفية.

    يتم تنفيذ البرنامج بالتعاون مع الحكومات المحلية في اليابان لتحديد الأنشطة والمزايا المخصصة للمتطوعين، وسيحتاج أي مترشح لهذا البرنامج إلى مستوى عالٍ من الإلمام باللغة اليابانية للتأهل.

    كرواتيا

    رغم أن البرنامج الذي خصصته السلطات الكرواتية لمنطقة ليغراد لا يخصص للمترشحين الذين يتم انتقاؤهم أي أجر للانتقال إلى ليغراد، فإنه يمكنك شراء منزل في تلك البلدة مقابل كونا واحدة فقط (ما يعادل 0.13 دولار فقط). وقد بدأ البرنامج في العام 2018، وتم بيع خمسة منازل منذ ذلك الحين.

    ويضع البرنامج مجموعة من الشروط، منها أن يكون عمر المترشح أقل من 45 عاما، وأن يكون لديك سجل جنائي نظيف، وألا تكون مالكا لمنزل أو متزوجا. وقد قدمت سلطات ليغراد دعما لتجديد المنازل قبل بضع سنوات، ولكن من غير الواضح ما إذا كان هذا الخيار لا يزال متاحا للمشترين المحتملين.

    سويسرا

    يمكنك الانتقال إلى قرية ألبينين جنوبي سويسرا، والحصول على 25 ألف فرنك سويسري (28 ألفا و500 دولار) لكل بالغ، و10 آلاف فرنك (11 ألفا و400 دولار) لكل طفل. وألبينين بلدة لا يتجاوز عدد سكانها 200 فرد.

    ولنيل هذه المنحة، يجب أن يكون عمرك أقل من 45 عاما، وأن تشتري منزلا لا تقل قيمته عن 200 ألف فرنك (228 ألف دولار)، وأن تعيش هناك لمدة 10 سنوات على الأقل. ولا يوجد في بلدة ألبينين الصغيرة جدا مدرسة ولا بنك أو مكتب بريدي، وتجد في المقابل حانة ومتجر واحد فقط. ورغم كل هذه الظروف فإن سلطات البلدة تلقت سيلا من طلبات الترشح لنيل المنحة من الأجانب، ولذا ليس من الواضح عدد الفرص المتبقية في هذا البرنامج.

    إسبانيا

    تتيح إسبانيا فرصة للذين لا يحبون ضجيج وزحمة وغلاء المعيشة في العاصمة مدريد أو عاصمة إقليم كتالونيا برشلونة، وذلك عبر المشاركة في برنامج تأشيرة البدو الرقميين، وخاصة العاملين في مجال التكنولوجيا، من أجل الانتقال للعيش في منطقة إكستريمادورا شمال مدينة إشبيلية جنوبي البلاد.

    كما يحصل البدو الرقميون الذين تقل أعمارهم عن 30 عاما على منحة قدرها 10 آلاف يورو للعيش في منطقة يقل عدد سكانها عن 5 آلاف. وبعد عامين يحصل من هم دون سن الثلاثين على 5 آلاف يورو إضافية للإقامة لمدة عام آخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تبديد واختلاس أموال عمومية بمنتجع «سيدي حرازم»

    محمد اليوبي

    تزامنا مع انعقاد جلسات محاكمة النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد كنديل، أمام غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بفاس، من أجل تبديد واختلاس أموال عمومية، حصلت «الأخبار» على تفاصيل الاختلالات التي شابت تدبير منتجع «سيدي حرازم» في عهد كنديل الذي ترأس المجلس الجماعي لأكثر من 30 سنة.

    ورصد قضاة المجلس الجهوي للحسابات بجهة فاس مكناس مجموعة من الاختلالات شكلت موضوع متابعة البرلماني كنديل أمام محكمة جرائم الأموال، حيث تبين، من خلال المعاينات الميدانية التي قام بها قضاة المجلس بتاريخ 22 ماي و04 يونيو 2023، أن عددا كبيرا من الأشخاص يحتلون الملك العمومي بمقربة من المشربتين الأولى والثانية وكذلك مختلف المساحات الخضراء المتواجدة بمنتجع «سيدي حرازم» دون أن يكونوا مرخصين بذلك من طرف الجماعة، منهم من يستغل هذه الفضاءات لعرض وبيع المنتوجات التقليدية والمواد الغذائية والمشروبات ومنهم من يستغلها عن طريق كراء أماكن للجلوس لزوار المنتجع مقابل مبلغ يتراوح بين 20 و40 درهما مما يعرقل مرور الزوار بشكل انسيابي.

    ولاحظ قضاة المجلس، كذلك، أن البعض منهم يهيئ أماكن على شكل غرف يتم كراؤها لمرتادي المرفق مقابل مبلغ 40 درهما والبعض الآخر سيطر على صنابير المشربتين الأولى والثانية، حيث يفرض على الزوار أداء مبالغ مالية مقابل الحصول على مياه الشرب.

    وأبرز تقرير المجلس أنه، رغم احتلال الملك العمومي وتغيير معالم المنتجع، فإن الجماعة لم تقم بأي إجراء لوضع حد لظاهرة احتلال الملك العمومي الجماعي، مما يخالف المقتضيات القانونية. وفي الإطار نفسه لوحظ أن مجلس الجماعة لا يولي العناية اللازمة لإنهاء حالات الاحتلال غير القانوني للملك العام الجماعي، إذ أنه، خلال الدورة العادية لشهر ماي من سنة 2023، رفض بإجماع الأصوات المعبر عنها المصادقة على نقطتين تتعلق الأولى بتحديد الثمن الافتتاحي لبيع متلاشيات الإطارات الحديدية للأكشاك التي تعرضت للحريق بالمشربة الأولى، والتي كانت تؤوي جل محتلي الملك العمومي الجماعي، والثانية تتعلق بالمصادقة على بيع هاته المتلاشيات.

    واعتبر التقرير أن عدم تصويت المجلس على هاتين النقطتين فوت على الجماعة إمكانية استفادتها من مبالغ بيع المتلاشيات وكذلك إمكانية تحرير الملك العمومي الجماعي بالمشربة الأولى ولو مؤقتا في انتظار دراسة إمكانية وضع تصور نهائي لمشروع نموذجي يؤوي محتلي الملك الجماعي بمركز سيدي حرازم.

    وأشار التقرير إلى أن الجماعة تتوفر، ضمن ممتلكاتها، على حديقة للترفيه قامت بكرائها لمدة 9 سنوات قابلة للتجديد بناء على طلب عروض وبموجب عقد إيجار تمت المصادقة عليه بتاريخ 24 أكتوبر 2014، مقابل مبلغ سنوي قدره 400.500,00 درهم وإنجاز استثمارات بغلاف مالي قدره 13.346.000,00 درهم حسب بنود دفتر الشروط والتحملات. واستنادا إلى العرض التقني، التزم المكتري بإنجاز استثمارات تبلغ 14.317.500.00 درهم من أجل إحداث تجهيزات تؤول ملكيتها إلى الجماعة عند نهاية العقد، إلا أن المكتري قام بالشروع في إنجاز أشغال بعض التجهيزات المذكورة أعلاه قبل حصوله على رخصة البناء ودون احترام دفتر الشروط والتحملات والالتزامات المضمنة بعرضه التقني وكذا التصاميم المدلى بها ضمن ملف طلب رخصة البناء، مما ترتب عنه ضبط مجموعة من المخالفات في حقه صدرت بشأنها ثلاثة أوامر بالهدم من طرف عامل عمالة فاس، كما صدر حكم قضائي نهائي قضى بمؤاخذة المكتري من أجل تشييد مسبح للأطفال بدون رخصة والحكم عليه بغرامة نافذة قدرها 20.000 درهم وتحميله الصائر وهدمه البناء موضوع المخالفة وإعادة الحالة إلى ما كانت عليه على نفقته.

    وأكد التقرير أن السلطة المحلية أصدرت ثلاثة أوامر بالهدم دون أن يتم تنفيذها، على الرغم من أن الأمر يتعلق ببناءات أقيمت فوق أملاك عمومية دون ترخيص، وعلى الرغم من أن الأمر يتعلق كذلك بتجهيزات يرتادها العموم تستوجب احترام معايير الصلابة والمتانة المعمول بها لضمان سلامة المرتفقين، عبر إنجاز تصاميم ذات الصلة من طرف أهل الخبرة والفن والحصول على مصادقة اللجان المختصة قبل الشروع في تنفيذها.

    وسجل تقرير المجلس الجهوي للحسابات بهذا الخصوص عدم مبادرة الجماعة، باعتبارها صاحبة الملك وصاحبة الاختصاص في تدبير هذا المرفق، إلى السعي نحو اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتنفيذ أوامر الهدم المذكورة عبر تقديم الملتمسات ذات الصلة إلى الأطراف المختصة في تنفيذ هذه الأوامر، ولم يقم رئيس مجلس الجماعة بتوجيه محاضر المخالفات المسجلة قبل تاريخ 19 شتنبر 2016 ضد مكتري حديقة الترفيه الجماعية إلى وكيل الملك، ذلك أن مجموعة من المحاضر سجلت من طرف موظفي الجماعة المكلفين بمراقبة البناء ومختلف اللجان المختلطة التي قامت بمعاينة الأشغال المنجزة من طرف المكتري، دون أن يتم الإدلاء بما يفيد توجيهها إلى النيابة العامة، باستثناء محضر واحد صدر بشأنه حكم قضائي، من طرف رئيس الجماعة، في مخالفة لأحكام المادة 66 من القانون رقم 12.90 المتعلق بالتعمير التي تلزم رئيس الجماعة بإيداع شكوى لدى وكيل الملك المختص ليتولى متابعة المخالف، ويحاط الوالي أو العامل علما بذلك، كما أن الجماعة لم تقم بتتبع مال المحضر الوحيد الذي أحيل على النيابة العامة ولم تسهر على إجراءات التبليغ.

    وتبين، من خلال الاطلاع على محضر لجنة تتبع تنفيذ الأشغال عدد 483 بتاريخ 2019/06/12 التي عاينت المخالفات المرتكبة من طرف مكتري حديقة الترفيه وكذا ملف الرخص المضمنة بأرشيف شساعة المداخيل، أن الجماعة قامت بتسليم رخصتي إصلاح للمستأجر المخالف، تهم تجهيزات أقيمت دون رخص البناء، الأولى تحمل عدد 2018/2 بتاريخ 2018/04/18 والثانية مسجلة تحت عدد 2019/24 بتاريخ 24 أبريل 2019 ، تجيزان القيام بإصلاحات وترميمات داخل حديقة الترفيه الجماعية.

    إضافة إلى ذلك لاحظ قضاة المجلس الجهوي للحسابات غياب الرخصة رقم 2019/24 من الملفات الممسوكة من طرف مصلحة التعمير إلى جانب تغيير تدليسي لمراجع الرخص المضمنة بسجل رخص الإصلاح وعدم انسجام مراجعها مع تلك الممسوكة من طرف شساعة المداخيل، كما تبين، خلال المعاينة الميدانية لحديقة الترفيه الجماعية، أن هذه الأخيرة تتوفر على مجموعة عدادات كهربائية دون أن تدلى الجماعة بمراجع ونسخ الرخص التي مكنت المكتري من ربط البنايات المنجزة بشبكة الكهرباء، وتبين، من خلال الاطلاع على وثائق الملف، أن الجماعة أعدت قرارا لرئيسها بتاريخ 11 غشت 2017، حول مطالبة المستأجر بأداء الواجبات المترتبة بذمته وإخباره بفسخ عقد الإيجار المبرم بينه وبين الجماعة، إلا أن هذا القرار لم يتم تسجيله (غير مرقم) ولا يوجد ما يفيد تبليغه إلى المعني بالأمر والسلطات المحلية ويتضمن توقيعا لرئيس الجماعة تم التشطيب عليه بالمداد الأزرق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسات الحكامة بين الموقع المؤسساتي وتحدي تدبير الاستقلالية

    سامي المودني

    شهدت الساحة المجتمعية المغربية في الآونة الأخيرة دينامية متجددة على صعيد مؤسسات الحكامة، وذلك على خلفية التعيينات الملكية الجديدة التي طالت رئاسة كل من المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ومؤسسة الوسيط، والهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، والمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.

    ومن المفترض أن تُعزز هذه الدينامية الزخم الذي راكمته مؤسسات الحكامة خلال السنوات الأخيرة، بالنظر إلى الأهمية التي تكتسيها تقاريرها التقييمية، والتي تُعد مرجعًا أساسيًا في تشخيص السياسات العمومية.

    هيئات الحكامة في مرمى السجال السياسي

    في هذا السياق، لا يمكن قراءة التعيينات الأخيرة في هذه المؤسسات الدستورية بمعزل عن المناخ العام الذي طبع علاقة الحكومة ببعض هذه الهيئات. فالسجالات العلنية التي اندلعت أخذت طابعًا هجوميًا في بعض الأحيان، عكست ميلًا مقلقًا نحو التشكيك في أدوار مؤسسات من المفترض أن تكون محصنة من منطق التجاذب السياسي. فالعلاقة التي يُفترض أن تكون تكاملية بين بعضها وبين الحكومة، استبدلت أحيانًا بسجالات مشحونة ونفي رسمي للمعطيات.

    فرئيس الحكومة لم يتردد في التشكيك في مضامين تقرير المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، الذي رصد وجود 4.3 ملايين شاب مغربي لا يشتغلون، وليسوا بالمدرسة، ولا يتابعون أي تكوين، بقوله قبل حوالي سنة أمام مجلس المستشارين: “أتمنى أن تكون ظرفية طرح هذا التقرير عادية -صدفة- بالتزامن مع تقديم الحصيلة المرحلية للحكومة، وإلا سيكون ذلك إشكالية تطرح في المؤسسات الدستورية”. وفي أكتوبر الماضي، رد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، بحدة على تصريحات الرئيس السابق للهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، إذ رفض “المزايدة على الحكومة في شأن محاربة الفساد”، مطالبا الهيئة بكشف ما قامت به للاضطلاع بأدوارها المنصوص عليها في الدستور.

    وبعدهما جاء الدور على محمد أوجار، القيادي في حزب “التجمع الوطني للأحرار”، الذي انتقد سيطرة ما وصفه “تيار واحد” على رئاسة معظم مؤسسات الحكامة، في إشارة إلى حزب الاتحاد الاشتراكي.

    هذا التوتر في التعاطي الحكومي مع مؤسسات الحكامة، تزامن مع تأويلات سياسية طالت خلفيات بعض التغييرات في رئاسة هذه المؤسسات، حيث جرى ربطها برغبات ضمنية لرئيس الحكومة في إبعاد بعض الأسماء التي لم تكن على توافق تام مع اختياراته. ورغم أن هذه التأويلات تظل غير مؤكدة وتفتقر للمعطيات الدقيقة، إلا أن المناخ العام ساهم في إذكاء الشكوك. ويمكن القول إن هذا التوتر ليس بالضرورة ناتجًا عن نوايا مبيتة، بل أحيانًا عن غياب آليات مؤسساتية للحوار.

    ولفهم خلفيات هذا التوتر، لا بد من العودة إلى المرجعية الدستورية التي تُحدد موقع مؤسسات الحكامة وطبيعة أدوارها.

    استقلالية دستورية ومكانة مركزية

    منح دستور 2011 لمؤسسات الحكامة مكانة مركزية في البناء المؤسساتي المغربي، باعتبارها ركيزة أساسية لترسيخ مبادئ الشفافية، النزاهة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وقد أفرد لها الباب الثاني عشر من الدستور تحت عنوان “الحكامة الجيدة”. ويعد هذا التنصيص تعبيرًا صريحًا عن إرادة دستورية لإحداث توازن بين السلط، وتقوية دور الهيئات المستقلة في مراقبة وتقييم السياسات العمومية، دون أن تكون خاضعة للسلطة التنفيذية أو التشريعية.

    ينص الفصل 160 من الدستور على أن “المؤسسات والهيئات المشار إليها في هذا الباب تعمل على تقديم تقرير عن أعمالها مرة واحدة في السنة على الأقل، يكون موضوع مناقشة من قبل البرلمان”. وهو ما يعكس وظيفتها التقييمية والاستشارية، دون أن تكون في موقع الخصومة مع الحكومة، بل في موقع الشريك في البناء الديمقراطي، بمرجعية موضوعية تنطلق من معطيات ودراسات وأبحاث ميدانية.

    وتتوزع هذه المؤسسات إلى ثلاث فئات بحسب الدستور:

    – هيئات حماية حقوق الإنسان (كالمجلس الوطني لحقوق الإنسان، ومؤسسة الوسيط).
    – هيئات الحكامة الجيدة والتقنين (كالهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، مجلس المنافسة، والهيئة العليا للاتصال السمعي البصري).
    – هيئات النهوض بالتنمية البشرية والديمقراطية التشاركية (كالمجلس الأعلى للتربية والتكوين، والمجلس الاستشاري للأسرة والطفولة، والشباب والعمل الجمعوي).

    وتزداد أهمية هذا الإطار الدستوري في ضوء التعيينات الأخيرة، التي تعكس دينامية جديدة تستدعي إعادة تقييم العلاقة بين المؤسسات التنفيذية وهيئات الحكامة.

    فقد حملت هذه التعيينات رسائل سياسية واضحة، سواء من حيث دلالات اختيار الأسماء أو من حيث توقيتها. فقد عُيِّن عبد القادر عمارة على رأس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، فيما نُصّب محمد بنعليلو على رأس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، كما تم تعيين حسن طارق وسيطًا للمملكة، وعُيّنت رحمة بورقية رئيسة للمجلس الأعلى التربية والتكوين والبحث العلمي، كما تم تجديد الثقة في آمنة بوعياش على رأس المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

    هذه التعيينات اعتُبرت بمثابة إعادة تموقع استراتيجي لمؤسسات الحكامة، في لحظة تشتد فيها الحاجة إلى تعزيز استقلاليتها، ورفع منسوب الثقة في أدوارها، وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، خصوصا وأن المبدأ الدستوري يظل هو الحَكَم في هذا النقاش، إذ أن تعيين رؤساء هذه المؤسسات يتم بمقتضى ظهير ملكي، باعتبار جلالة الملك هو الضامن لاستقلال السلطة القضائية والمؤسسات الدستورية، وهو ما يُفترض أن يُحصن هذه الهيئات من التسييس أو التموقع في صراع الأغلبية والمعارضة.

    مؤسسات الحكامة وتجويد السياسات العمومية

    غير أن القيمة الحقيقية لهذه التعيينات لا تكمن فقط في أسماء الشخصيات المختارة، بل في ما يمكن أن تُحدثه من أثر على وظيفة هذه المؤسسات في توجيه السياسات العمومية.

    ومن هذا المنطلق، تستمد مؤسسات الحكامة قوتها الرقابية والاقتراحية. فعلى الرغم من الطابع الاستشاري الذي يميز صلاحياتها، إلا أن عملها لا يقتصر على مجرد إصدار تقارير تقنية أو موضوعاتية أو شاملة أو بيانات إخبارية، بل لعب دور أساسي في تجويد السياسات العمومية من خلال تنبيه السلطة التنفيذية إلى مكامن الخلل، واقتراح توصيات عملية مستندة إلى دراسات دقيقة ومعطيات ميدانية.

    تُعد هذه المؤسسات بمنزلة مرايا تعكس صورة واقعية للوضع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والثقافي للمغرب، وتقوم بدور “الضمير المؤسساتي” الذي يراقب ويُقيّم ويقترح.

    لكن ضعف التفاعل الرسمي في بعض الأحيان مع مضامين هذه التقارير، وتحويل النقاش حولها إلى سجالات سياسية، يُفقدها أحيانًا فاعليتها المرجوة. كما أن غياب آليات مُؤطرة لإلزام الحكومة بالتعاطي الجدي مع هذه التوصيات يجعل من تقاريرها مجرد وثائق للنشر، بدل أن تكون منطلقًا لتصحيح الاختلالات أو إعادة توجيه السياسات.

    ورغم كل ذلك، تظل هذه المؤسسات رافعةً ضرورية لحماية التوازن المؤسساتي، وتعزيز الشفافية والمساءلة، شريطة تفعيل مقتضيات الدستور بشكل فعلي، وتكريس ثقافة القبول بالنقد والتقييم داخل الجهاز التنفيذي.

    تفاعل البرلمان مع هيئات الحكامة

    رغم التنصيص الدستوري الواضح على ضرورة التفاعل المؤسسي بين البرلمان ومؤسسات الحكامة، بما في ذلك عرض ومناقشة تقارير هذه المؤسسات في جلسات عمومية بشكل سنوي، إلا أن الممارسة التشريعية ظلت دون هذا السقف الدستوري الطموح. فمضامين هذه التقارير، على ما تحمله من تشخيصات دقيقة وتوصيات محورية، غالباً ما تُستقبل داخل المؤسسة التشريعية بشكل بروتوكولي، ولا تُترجم إلى ديناميات تشريعية أو مساءلة سياسية حقيقية، بالرغم من أن بعض التقارير والمذكرات تُنجز بطلب مباشر من غرفتي البرلمان.

    هذا القصور في التفاعل يُنتج نوعاً من القطيعة غير المعلنة، تُفقد مؤسسات الحكامة جزءاً من دورها كرافعة مؤسساتية لتقويم السياسات العمومية، وكآلية لتعزيز التوازن بين السلط. وهو ما يبرز الحاجة الملحة إلى ترسيخ ثقافة سياسية ومؤسساتية جديدة، تقوم على مبدأ التكامل والتفاعل البناء، بدل الانغلاق والاحتكام الحصري إلى الشرعية الانتخابية.

    صحيح أن البرلمان يُراعي في بعض الأحيان آراء مؤسسات الحكامة ضمن مهامه الرقابية والتشريعية، لكن هذا التقدير يظل في حدود رمزية، ولا يرقى إلى مستوى الأثر التشريعي والسياسي المطلوب. لذا، فإن تجاوز هذا الوضع يقتضي إرادة سياسية واضحة وإصلاحات عملية تُعلي من قيمة العمل التشاركي والتقاطع بين المؤسسات في خدمة الصالح العام.

    تكريس ثقافة الحوار وتدبير الاختلاف

    في دولة المؤسسات، لا يمكن اعتبار التقييم والمساءلة تهديدًا، بل ركيزة أساسية لتعزيز الحكامة وتجويد الأداء العمومي. والتقارير التي تصدرها مؤسسات الحكامة، وإن لم تكن ذات طابع إلزامي، فهي تعبّر عن يقظة مؤسساتية يجب أن تُقابل بالإنصات، لا بالتحفظ.

    إن المطلوب اليوم ليس فقط احترام استقلالية هذه الهيئات، بل تفعيل آليات الحوار المؤسساتي معها، من خلال لقاءات دورية، أيام دراسية مشتركة، وإحداث آليات للتفاعل العملي مع توصياتها، سواء على مستوى الحكومة أو البرلمان.

    كما أنه على الحكومة أن تنتقل من منطق “رد الفعل السياسي” إلى منطق “التفاعل العمومي”، خاصة وأن هذه المؤسسات لا تُمارس أدوارًا حزبية، بل تتحدث غالبا باسم معطيات وتقارير موضوعية، أُعدّت من طرف خبراء وكفاءات مؤسساتية، لا من منطلقات أيديولوجية أو مواقف انتخابية.
    إن تكريس هذا التوجه من شأنه أن يُعزز صورة المغرب كدولة مؤسساتية حديثة، تحترم التعدد داخل بنيتها المؤسساتية، وتُؤمن بأن النقد البنّاء جزء لا يتجزأ من دينامية الإصلاح، لا من “معارضة سياسية مقنّعة”.

    * صحافي وباحث في قضايا الإعلام وحقوق الإنسان

    نبذة عن الكاتب

    سامي المودني: صحافي ورئيس تحرير بقناة ميدي 1 تيفي الإخبارية. يمتلك خبرة واسعة في الصحافة الاستقصائية، حيث أنجز العديد من التحقيقات المكتوبة والتلفزيونية، وأشرف على إعداد وإخراج عدة أفلام وثائقية. حاز على عدة جوائز في الصحافة الاستقصائية، من أبرزها جائزة دبي للصحافة العربية سنة 2014.

    باحث في سلك الدكتوراه بـالمعهد العالي للإعلام والاتصال، متخصص في حرية الصحافة وأخلاقياتها، تحليل الخطاب الإعلامي، التواصل السياسي، وحقوق الإنسان.

    على المستوى المدني، يشغل عدة مناصب، فهو الرئيس المؤسس للمنتدى المغربي للصحافيين الشباب، وعضو المكتب التنفيذي للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان منذ سنة 2018، كما يشغل مهمة منسق “الشبكة المغاربية لحرية الإعلام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السغروشني: رؤية الملك ترسم معالم الانتقال الرقمي للمغرب وإفريقيا

    قالت وزير الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أن المغرب ينخرط بشكل فعال في تشكيل أسس مستقبل تعود فيه الرقمنة، ومن خلالها الذكاء الاصطناعي، بالنفع على الجميع، تناغما مع ما أكده الملك محمد السادس في خطابه الموجه إلى القمة الاستثنائية للاتحاد الإفريقي بكيغالي في مارس 2018، الذي أكد فيه أن إفريقيا ماضية اليوم في طريقها لتصبح مختبراً للتكنولوجيا الرقمية، مشيرة إلى أنها الرؤية المتبصرة للملك التي “توجه مبادرات بلادنا وقارتنا”.

    وأوضحت وزيرة الانتقال الرقمي، صباح اليوم الإثنين، في كلمة خلال افتتاح الدورة الثالثة لمعرض “جيتكس إفريقيا 2025″، أن المعرض تأكيد للأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي والذي يمثل اليوم 15 بالمئة من الناتج المحلي العالمي، أي ما يقارب 6500 مليار دولار.

    وأشارت الفلاح إلى أن جيتكس إفريقيا بالمغرب “فرصة للتفكير في المستقبل الذي نحن بصدد بنائه معا، فمهمتنا الفهم كل الأمور المطروحة والتي تقوم بتصنيف مؤسساتنا ومجتمعاتنا، فنحن في زمن الذكاء الاصطناعي، ونحن نعيش هذا العهد حاليا، وفي جيتكس إفريقيا 94 بالمئة من القطاعات تمثل الذكاء الاصطناعي في مجال الخدمات”، مؤكدة أن الذكاء الاصطناعي “ليس ظاهرة ولكن هي بمثابة تغيير في طريقة الابتكار وطريقة التفكير”.

    وأكدت بالصدد ذاته أن “هناك بعض المؤشرات الجيدة، إذ نلاحظ أن الأسواق العالمية بصدد التطور، وفي سنة 2030 قرابة 70 بالمئة من الشركات ستود استعمال الذكاء الاصطناعي في خدماتها، وهناك بعض المختبرات كـ “أوبن إي آي” و”ميتا” التي تريد تجويد خدمات الذكاء الاصطناعي”.

    وشددت على أننا “اليوم، ندخل عهد الذكاء الاصطناعي، ولكن السؤال الذي يجب علينا طرحه على أنفسنا هو ليس متى ولكن متى يمكننا الدخول إلى هذا الميدان كأشخاص، وكيف يمكن لإفريقيا أن تعيد تصنيف هذا الذكاء؟”، مشيرة إلى أن “إفريقيا تتوفر على بعض الاستراتيجيات الجيدة والتي يمكنها العمل عليها، فمثلا لدينا مزايا ديموغرافية جيدة، وتزخر قارتنا بالطاقات الشابة، ونلاحظ أن هنالك تغييرات على المستوى الإيجابي مثلا في مصر وكينيا والمغرب، ولدينا أكثر من 410 شركات في القاره الإفريقية التي تعمل في مجال الذكاء الاصطناعي”.

    وأشارت أمل الفلاح إلى أنه “يجب علينا سد الفجوات وتجسير العلاقات مع بعضنا البعض، إذ لا يجب أن يكون هنالك فجوات بين الأشخاص الذين يستعملون الحواسب أو الهواتف النقالة، وأيضا الفجوات الموجودة على مستوى القدرات”.

    وأبرز الوزيرة أن في هذا السياق أن المغرب اتخذ جملة من القرارات ليصبح بلدا تكنولوجيا، مؤكدة أنه “بفضل المجهودات المبذولة من طرف الملك محمد السادس، فإن الاستراتيجية الوطنية للمغرب الرقمي 2030 واضحة ومهيكلة وتروم إحداث تحول عميق في المنظومة الرقمية للمملكة”.

    وأكدت أن رقمنة الخدمات شيء إيجابي وجيد ويجب علينا العمل عليه بإعطاء دينامية للاقتصاد الرقمي وخلق خدمات وفرص شغل، مردفة أنه “يجب علينا اتخاذ القرارات من أجل التنزيل إلى أرض الواقع هاته الخدمات، وهذه الاستراتيجية التي تم إطلاقها في شتنبر 2024 تحتوي على بعض المبادرات مثل خلق بعض المختبرات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي على المستوى الجهوي، وتجسير العلاقات، والاستثمار أيضا في الخدمات، وذكرت في هذا السياق “معهد الجزري الذي سوف يعمل على تجويد الخدمات في المغرب، والمرتبطة باستراتيجيات الذكاء الاصطناعي الوطنية”.

    إقرأ الخبر من مصدره