Étiquette : 2018

  • ما هي الخطوات التي يجب اتباعها أثناء حدوث زلزال؟

    فرق الإنقاذ تظهر في موقع بناء حيث انهار مبنى في بانكوك Getty Imagesانهارت المباني في بانكوك نتيجة زلزال قوي كان مركزه بالقرب من ماندالاي في ميانمار

    تعد الزلازل واحدة من أصعب المخاطر الطبيعية، وفي كل عام تحدث مئات الهزات الأرضية ذات الحجم الكبير والتي تهز قشرة الأرض، مما يتسبب في أضرار جسيمة وخسائر بشرية.

    ضرب زلزال قوي بقوة 7.7 درجة على مقياس ريختر وسط ميانمار، وامتدت هزاته العنيفة إلى الدول المجاورة. كان مركز الزلزال قريباً من مدينة ماندالاي، حيث انهار جسر كبير فوق نهر إيراوادي.

    وشعر بالزلزال سكان العاصمة التايلاندية بانكوك، التي تبعد أكثر من ألف كيلومتر عن مركز الزلزال، حيث انهار مبنى شاهق قيد الإنشاء.

    تتعرض جزيرة سانتوريني اليونانية لآلاف الهزات الأرضية منذ أكثر من شهر، ولا يستطيع الخبراء تحديد موعد لانتهاء هذه الهزات.

    في يناير/كانون الثاني، لقي ما لا يقل عن 126 شخصاُ حتفهم في التبت جراء زلزال بقوة 7.1 درجة وعلى عمق 10 كيلومترات (6 أميال)، وفقاً لبيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.

    في ديسمبر/كانون الأول 2024، انهارت المباني جراء زلزال قوي بلغت قوته 7.3 درجة في جزيرة فانواتو، بينما ضرب زلزال آخر بقوة 7.0 درجة قبالة ساحل شمال كاليفورنيا، مما أدى إلى إصدار تحذيرات من احتمال حدوث تسونامي.

    يُعد الزلزال الذي بلغت قوته 7.8 درجة وضرب تركيا وسوريا في 6 فبراير/شباط 2023 الأكثر دموية في هذا العقد، حيث خلف أكثر من 59 ألف قتيل في البلدين.

    شهدت هايتي في عام 2021 زلازل مدمرة أخرى خلال العقد الماضي، أسفرت عن مقتل أكثر من 2200 شخص. كما ضرب زلزال إندونيسيا في عام 2018، مخلفاً أكثر من 4300 قتيل. وفي إيران عام 2017، لقي أكثر من 400 شخص حتفهم جراء زلزال.

    • تايوان: فرق الإنقاذ تسابق الزمن بعد وقوع أقوى زلزال في البلاد منذ 25 عاما
    • هل تصبح الانهيارات الأرضية أكثر تواتراً وشدة بسبب تغيّر المناخ؟

    التنبؤ بالزلالزل

    يؤكد العلماء أنه رغم إمكانية تحديد المناطق المحتمل حدوث الزلازل فيها، إلا أننا ما زلنا متأخرين جداً في تقدير موعد حدوثها. فهل يمكن التنبؤ بها؟

    يقول عالم الزلازل الدكتور ستيفن هيكس من إمبريال كوليدج لندن: « للأسف لا ». ويضيف: « لكن ما يمكننا فعله هو تقدير احتمالية حدوث الزلازل. في أماكن مثل كاليفورنيا والولايات المتحدة واليابان، أصبحت التنبؤات الزلزالية أكثر دقة وفعالية ».

    إذن، ما الذي يمكنك فعله للبقاء آمنًا وما الذي يجب تجنبه؟

    استعد جيداً تعمل فرق الإنقاذ وسط الأنقاض في أعقاب زلزال في موقع تم تحديده باسم مدينة شيغاتسي، منطقة التبت ذاتية الحكم، الصين في 7 يناير 2025. Reutersفي يناير/كانون الثاني، قُتل ما لا يقل عن 126 شخصاً في التبت عندما ضرب زلزال بقوة 7.1 درجة على عمق 10 كيلومترات، وفقاً لبيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.

    على الرغم من صعوبة التنبؤ بموعد حدوث الزلزال، إلا أن الخبراء يؤكدون على ضرورة الاستعداد الدائم، مما يعني أنه يجب أن تكون لديك خطة لمواجهة الزلازل.

    يقول الدكتور هيكس: « إذا كنت تعيش في منطقة تشهد العديد من الزلازل، فمن الأفضل أن يكون لديك حقيبة طوارئ في منزلك ». ويضيف أنه يجب أن تحتوي الحقيبة على كمية إضافية من الماء، ومصباح يدوي، وصندوق إسعافات أولية، وبعض الطعام.

    ووفقاً للصليب الأحمر، يجب أن تحتوي الحقيبة أيضًا على نقود إضافية ونسخ من المستندات الشخصية الهامة، مثل قائمة الأدوية.

    • ما الذي يحدث تحت سطح الأرض في منطقة البحر المتوسط والأحمر مسبباً الزلازل؟
    • زلزال اليابان: احتراق طائرة، وعشرات الهزات الارتدادية وسط تحذيرات من زلازل جديدة

    ابق في مكانك إذا كان المبنى الذي توجد فيه آمناً

    بحسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، وهي وكالة علمية تابعة للحكومة الأمريكية، فإن خطر الإصابة يكون أقل إذا بقيت في مكانك. لذا تنصح الهيئة بعدم محاولة الخروج من المنزل أو الانتقال إلى غرف أخرى أثناء حدوث الزلزال.

    يقول الخبراء إن قاعدة السلامة هي « انبطح، احتمِ، وتمسك ». الركوع على يديك وركبتيك يحميك من الأجسام المتساقطة، مع ترك مساحة للتحرك قليلاً إذا دعت الحاجة. أما إذا كنت تحت طاولة أو مكتب، أو إذا لم يكن هناك مأوى قريب، فينصح بالتمسك بمكانك حتى يتوقف الاهتزاز.

    من أولى خطوات الحماية الوقوف عند مدخل المنزل، لكن الخبراء يشيرون إلى أنك ستكون أكثر أماناً إذا كنت تحت طاولة، خاصة إذا كنت تعيش في منزل قديم نسبياً.

    غالبًا ما تكون النوافذ والواجهات أول أجزاء المبنى عرضة للانهيار. لذا يُنصح بالابتعاد عن هذه الأماكن الخطرة.

    اخرج عندما تصبح الظروف أكثر أماناً رجل يقف أمام المباني المنهارة في أعقاب زلزال في كهرمانماراس، تركيا، 6 فبراير 2023 Reutersيقول الخبراء إنه من الأفضل البقاء في مكانك لتقليل الأضرار.

    بمجرد توقف الاهتزاز، يكون الخروج إلى الخارج عادةً أكثر أماناً في حال كان هناك خطر انهيار المبنى الذي توجد فيه.

    كل هذا يحدث وأنت في الداخل. ولكن ماذا لو وقع الزلزال وأنت في الخارج؟

    يقول الخبراء: « ابقَ في مكانك ». فالابتعاد عن المباني، وأسلاك الكهرباء، والحفر، وخطوط الوقود والغاز يقلل من خطر الإصابة. كما يُنصح بالتوجه إلى منطقة مفتوحة، بعيداً عن الأشجار، وأعمدة الهاتف، والمباني.

    تجنب المخاطر رجال الإنقاذ يبحثون بين أنقاض المباني المنهارة بعد زلزال في بلدة سرمدا في 6 فبراير 2023 Reutersيقول الخبراء إن الابتعاد عن المباني وأسلاك المرافق والحفر وخطوط الوقود والغاز من شأنه أن يخفف من خطر الإصابة

    يشير تحالف دول الزلازل، إلى أن معظم الإصابات والوفيات تحدث نتيجة سقوط أو تحرك أجسام مثل أجهزة التلفزيون، والمصابيح، والزجاج، وخزائن الكتب. إحدى الطرق لتجنب الإصابات هي تثبيت الأثاث الثقيل على الجدران باستخدام شرائط مرنة.

    هناك خطر آخر محتمل يتمثل في تسرب الغاز من الأنابيب المتشققة بعد وقوع الزلزال.

    يستشهد الدكتور هيكس بالزلزال الذي ضرب سان فرانسيسكو عام 1906، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 3000 شخص.

    ويقول إن « معظم الوفيات وقعت نتيجة انفجار أنابيب الغاز، وليس بسبب الاهتزازات أو انهيار المباني »، وينصح بالابتعاد عن أي مواد قابلة للاشتعال في المنطقة.

    تدريب تعليمات ماذا تفعل أثناء الزلزال BBC

    يشدد الدكتور هيكس أيضاً على أهمية تدريبات الزلازل، قائلاً: « في بعض البلدان، تُنظم تدريبات على الزلازل حيث يجب على الجميع المشاركة فيها لتعلم كيفية التصرف ».

    • ماذا نعرف عن زلزال وبركان إثيوبيا حتى الآن؟
    • عام على زلزال الحوز بالمغرب: أين وصلت جهود التعافي من الكارثة؟
    • لماذا حذّرت السلطات اليابانية من « الزلزال الكبير »؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحركيون يطالبون بردود التهراوي

    هسبريس من الرباط

    طالب الفريق الحركي بمجلس النواب بعقد اجتماع للجنة القطاعات الاجتماعية، يحضره وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهرواي، لتدارس موضوع “الإكراهات المرتبطة بمنظومة الصحة العقلية والنفسية”، خصوصا التدابير الحكومية المتخذة لتجاوزات إشكاليات هذه المنظومة، وعرض آراء واقتراحات نواب الأمة في هذا الشأن.

    وأفاد نواب الحركة الشعبية في طلب عقد الاجتماع، الذي وجّهوه إلى رئيس لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، حميد نوغو، بأنه في تقدير الفريق “تتمثل أهمية مناقشة هذا الموضوع في كون المعطيات والمؤشرات المرتبطة بالصحة العقلية تؤكد أن هذه المنظومة بعيدة كل البعد عن الاستجابة بشكل كاف وملائم لاحتياجات الساكنة”.

    ووضحّ المصدر نفسه، في وثيقة الطلب التي طالعتها هسبريس، أن “ذلك راجع من جهة إلى نقص الموارد البشرية المتخصصة، بحيث يضم القطاعان العمومي والخصوصي معا 407 أطباء نفسيين و32 طبيبا نفسيا للأطفال، وبالنظر من جهة ثانية إلى الطاقة الاستيعابية للطب النفسي التي لا تتعدى 2466 سريرا بالقطاع العمومي، مع وجود مؤسسة واحدة في هذا التخصص بالنسبة لكبار السن بسعة 12 سريرا”.

    ويرى الفريق الحركي بمجلس النواب أن “هذه المعطيات التي تغطي الفترة ما بين 2018 و2023 تتطلب وضع سياسة متكاملة، تأخذ بعين الاعتبار الإشكاليات الكبرى لمنظومة الصحة العقلية”.

    اعتبارا لذلك طالب المصدر نفسه بـ”عقد هذا الاجتماع من أجل الاستماع إلى التدابير المتخذة من قبل الحكومة لتجاوز الإشكاليات التي تعاني منها الصحة العقلية، سواء على مستوى العرض الصحي أو الموارد البشرية المختصة، وأيضا على مستوى الطاقة الاستيعابية، والتحسيس الوقائي”، وكذا “إبداء آراء النواب واقتراحاتهم، في أفق سياسة عمومية ناجعة وفعالة في هذا المجال”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوروبا تحصي ضحايا الاتجار بالبشر


    هسبريس من الرباط

    كشفت بيانات حديثة نشرها مكتب الإحصاء الأوروبي “يوروستات” أن عدد ضحايا جرائم الاتجار بالبشر داخل دول الاتحاد الأوروبي بلغ أكثر من 10.700 شخص سنة 2023، قرابة الثلثين منهم من النساء والفتيات.

    وأشارت معطيات المؤسسة الإحصائية الأوروبية ذاتها إلى رصد أكثر من 8700 مشتبه به في جرائم الاتجار بالبشر، فيما أدان قضاء الدول الأوروبية أكثر من 2300 شخص في هذا الصدد، مسجلة أن حوالي 24 في المائة من المشتبه بهم والمدانين هم من النساء.

    وأفاد المصدر ذاته بأن أكثر من 4200 شخص في أوروبا كانوا ضحايا اتجار بالبشر بغرض الاستغلال الجنسي، وهو ما يمثل قرابة 44 في المائة من إجمالي الضحايا، فيما كان ما نسبتهم 36 في المائة ضحايا للاتجار بغرض العمل القسري، وأكثر من 1930 شخصًا كانوا ضحايا هذه الجريمة بغرض الاتجار بأعضائهم.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأكد “يوروستات” أن عدد الضحايا المسجلين الذين تم الاتجار بهم لأغراض العمل القسري شهد زيادة ملحوظة ما بين عامي 2008 و2018، لينتقل من 14 في المائة من إجمالي عدد الضحايا في السنة الأولى إلى أكثر من 21 في المائة في السنة الثانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب حقوقية ومدنية بتدخل ملكي لإسقاط الساعة الإضافية بالمغرب


    هسبريس – محمد حميدي

    قابل عدد من المغاربة، دنو موعد العودة إلى توقيت غرينيتش+1، تبعا لإعلان وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، برفع مناشدات إلى الملك محمد السادس من أجل التدخل لإيقاف العمل بالساعة الإضافية، مستنكرين “معاكسة تمسك الحكومة بهذا التوقيت، لتزايد الأصوات المطالبة بإلغائه ، سواء من قبل الفاعلين المدنيين والحقوقيين أو عموم المواطنين”.

    وعايّنت جريدة هسبريس الإلكترونية، تداول مطلب”التحكيم الملكي في موضوع الساعة الإضافية”، من قبل رواد مغاربة لمواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث ناشد أحدهم: “أرحنا وأنقذنا منها ياملكنا”، فيما رجى ثان :”نرجو من ربنا أن يفرحنا (العاهل المغربي) عاود، ويلغي هذه الساعة”، فيما التمس آخر، أن “يتدخل لإلغائها؛ فقد قهرت المواطن المسكين”، بتعبيره…

    الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب طالبت في هذا السياق، ” بإعادة النظر في هذه الساعة الإضافية، التي أضحت إجبارية على طول فصول السنة، دون الأخذ بعين الاعتبار خصوصية فصل الخريف وفصل الشتاء وكذا المجال”، كاشفة استيائها الشديد من استمرار العمل بها خارج شهر رمضان.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    واعتبرت الشبكة، في بلاغ توصلت به هسبريس، ذلك “اعتداءً مستمرًا على راحة المواطنين والشباب والأطفال”، مفيدة بأن الساعة الإضافية الإجبارية، “تزيد من حجم الضغوط النفسية وتخلق مشاكل أسرية”.

    لذلك دعا التنظيم المدني نفسه، “للاحتفاظ بالساعة القانونية طوال العام، أو اقتصار العمل بها خلال الفترة الصيفية بدل اعتماد توقيت الساعة الإضافية على مدار السنة”، مطالبا “المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، وكذا وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمجلس الوطني لحقوق الإنسان بإجراء دراسة شاملة لتقييم الساعة الإضافية على مختلف جوانب حياة المواطنين خاصة الأثر الصحي والنفسي”.

    كما دعت الشبكة “مؤسسة البرلمان إلى القيام بدورها الرقابي وتقييم السياسات العمومية فيما هو مرتبط بحصيلة إقرار الساعة الإضافية”.

    مطلب مطروح

    وقالت إلهام بلفليحي، الكاتبة العامة للشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب، إنه “منذ سنوات ظلّ يرفع مطلب التراجع عن هذه الساعة مع شرح أضرارها النفسية والصحية، مقابل ما يقال إنه الهدف منها، أي تشجيع الاستثمار والحفاظ على الطاقة”، مردفة: “رغم ترافعنا بمختلف الإمكانيات المتوفرة من بلاغات وبيانات، ما زلنا أمام تعنت حكومي؛ ولذلك أعتقد بأن طلب التحكيم الملكي خيار مفتوح أمام المواطنين”.

    وأضافت بلفليحي، ضمن تصريح لهسبريس، أن “الملك محمد السادس، دائما هو الملجأ الأخير بعد فشل المؤسسات المنتخبة و الديمقراطية للبلاد وتعنتها وإحجامها عن التفاعل مع مطالب مثل هذا الذي نحن بصدده”، مشيرة إلى أن “الشبكة مع المراسلة لمناشدته، اللهم إذا تداركت الحكومة أخطاءها في هذا الباب، فتفاعلت مع مطالب المجتمع المدني بشأن الساعة الإضافية”.

    وذكرت الفاعلة المدنية، أن “الحكومة مطالبة بشرح ما استفاده المغاربة من هذا التوقيت الصيفي ماديا ومعنويا، وبالإحصائيات الموثقة”، مستنكرة “غياب تفاعل الفاعل الحكومي سواء مع هذا المطلب، أو حتى مطلب فتح فتح نقاش عمومي حول أهمية الساعة الإضافية الإجبارية، بما يضمن التأسيس لفكر جماعي حول هذا التوقيت الصيفي؛ فالأمر يعني جميع المواطنين”.

    عجز حكومي

    يرى عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، أن “الحكومة عاجزة عن اتخاذ قرار يلغي العمل بالساعة الإضافية طيلة السنة”، مردفا أنه “لذلك ثمة حاجة لتدخل ملكي يثني الفاعل الحكومي عن الرجوع إليها؛ فإلغاؤها مطلب شعبي واسع، فيما تحوم الشكوك حول مدى جدواها الاقتصادية، ويثبت كافة الأطباء والمتخصصين بأن تبعاتها السلبية على المواطنين هائلة، بل إنها تتسبب في تشنجات ومشاكل اجتماعية أحيانا”.

    وسجّل الخضري، ضمن تصريح لهسبريس، أنه “مع اقتراب موعد إعادة الساعة الإضافية بعد رمضان، تصاعدت الأصوات المطالبة بمراجعة هذا القرار وإعادة النظر فيه، مراعاةً للراحة النفسية والصحية للمواطنين، وضماناً لتوازن أفضل بين متطلبات الاقتصاد واحتياجات المجتمع”.

    واستحضر رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، أنه “منذ تبني المغرب الساعة الإضافية بشكل دائم سنة 2018، ظل هذا القرار مثار جدل واسع في الأوساط الشعبية، حيث انقسمت الآراء بين من يعتبره إجراءً ضرورياً لمواءمة التوقيت مع الشركاء الاقتصاديين وتقليل استهلاك الطاقة، ومن يرى فيه عبئاً على الحياة اليومية للمواطنين”.

    وأوضح الخضري، أن السنوات الأخيرة، قد أثبتت أن “هذا التغيير لم يكن مجرد تعديل زمني، بل أثّر على الإيقاع البيولوجي للأفراد، خاصة الأطفال والطلاب الذين يضطرون إلى الاستيقاظ في الظلام خلال فصل الشتاء؛ مما يؤثر على تركيزهم وأدائهم الدراسي”، مشيرا إلى أن “تأثيراته تمتد إلى العمال الذين يباشرون أعمالهم في ظروف غير مريحة، مما يرفع مستوى إرهاقهم وتوترهم”.

    وعلى الرغم من المبررات الاقتصادية التي قدمتها الحكومة، يردف الفاعل الحقوقي، “إلا أن غياب دراسات محايدة وواضحة حول الجدوى الحقيقية لهذا الإجراء، يدفع العديد من المواطنين إلى التشكيك في مدى فائدته، خاصة وأن دولاً أوروبية عديدة تراجعت عن اعتماد التوقيت الصيفي على مدار العام بسبب آثاره السلبية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأثير الرسوم على كأس العالم 2026


    هسبريس – د ب أ

    قبل 7 سنوات، عندما فازت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بحق استضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2026، تم التغاضي آنذاك عن الخلافات الناجمة عن فرض الرسوم الجمركية، وكذلك الجدار الحدودي المقترح؛ وذلك بسبب التحالفات السياسية والاقتصادية طويلة الأمد بين الجيران الثلاثة.

    وكان “وحدة الدول الثلاث” الشعار السائد الذي عبّر عنه كارلوس كورديرو، رئيس الاتحاد الأمريكي لكرة القدم، في ذلك الوقت، ووصفه بأنه “رسالة قوية”.

    وقبل 15 شهرا من انطلاق كأس العالم المقبلة، وبعد عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، ودفعه باتجاه إطلاق حروب تجارية بين الدول المجاورة، بل وفي أنحاء العالم، من خلال فرض رسوم جمركية، بدأ أمس الأربعاء تطبيق ما يسميه الجمهوريون “الرسوم الجمركية المتبادلة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ومن الصعب تحديد مدى تأثير التصدعات الجيوسياسية الحالية، التي تتفاقم كلما تحدث ترامب أو أحد من أفراد إدارته باستفزاز عن جعل كندا الولاية الأمريكية رقم 51، على كأس العالم، وتنظيمها وتنسيقها، وخطط سفر المشجعين، وغير ذلك.

    وقال ترامب، خلال لقاء في المكتب البيضاوي مع السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الشهر الماضي: “أعتقد أن هذا سيجعل الأمر أكثر إثارة. التوتر أمر رائع”.

    ومع استعداد الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم للأندية التي ينظمها “فيفا” في يونيو المقبل وكأس رايدر للغولف في شتنبر من السنة الجارية، وأولمبياد لوس أنجليس عام 2028، إلى جانب مونديال 2026، فإن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل سيرغب العالم في الحضور؟.

    وبالأخذ في الاعتبار سياسات ترامب المتعلقة بالحدود والتأشيرات، هل سيتمكن العالم من ذلك؟

    يعتقد آلان روثنبرج، الذي أدار كأس العالم لكرة القدم عام 1994، في أمريكا، وأشرف بنجاح على ملف استضافة مونديال السيدات عام 1999 حيث كان رئيس الاتحاد الأمريكي لكرة القدم آنذاك، أن الإجابة عن هذه الأسئلة هي “نعم”.

    وفي إشارة إلى المخاوف بشأن آخر بطولتين لكأس العالم، في روسيا عام 2018 وقطر عام 2022، أشار روثنبرج إلى أنهما لا تزالان تجذبان أعدادا جماهيرية تزيد عن 3 ملايين شخص لكل منهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليونسيف: 80% من أطفال المغرب يستفيدون من مساعدات مالية

    أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونسيف”، بأن أكثر من 80 في المئة من الأطفال بالمغرب يستفيدون حالياً من إعانة مالية شهرية، يضمنها التشريع الوطني بوصفها أحد إجراءات الحماية الاجتماعية.

    وأوضحت المؤسسة العالمية في تقرير حديث صادر عنها، حمل عنوان “2024، سنة العمل لفائدة الطفولة بالمغرب”، أن المملكة الآن باتت “على وشك تحقيق التغطية الاجتماعية الشاملة لفائدة جميع الأطفال في البلاد، وبالتالي تحقيق هدف التنمية المستدامة المتمثل في عدم ترك أي طفل في حالة هشاشة”.

    وجاء في التقرير ذاته أن العملية انطلقت منذ سنة 2018 بالمؤتمر الوطني الأول للحماية الاجتماعية، والذي تم في نهايته صياغة توصيات محددة بشأن التغطية الشاملة للأطفال. “كما تعاونت اليونيسف بالمغرب مع الحكومة لتطوير سياسة عامة متكاملة، تأخذ الأطفال بعين الاعتبار في مجال الحماية الاجتماعية للفترة 2020-2030”.

    وفي سياق متصل، أشارت “اليونسيف” إلى الأدوار التي لعبتها لفائدة الأطفال إثر تعرض منطقة الحوز المغربية لزلزال خلال النصف الثاني من العام قبل الماضي، ولاسيما في مجالات التعليم والصحة، مؤكدة أنها أرست برنامجا متعدد السنوات يستهدف 63 ألف طفل.

    وفي هذا الصدد، عملت المؤسسة على “تكوين 945 معلمًا في المناهج التربوية لتقديم التعليم الاستدراكي وبرامج الدعم التعليمي في المناطق المتضررة، كما تلقى أكثر من 11 ألف تلميذ بالمدارس الابتدائية دعما تعليميا مباشرا” يؤكد المصدر ذاته.

    وتابع بأن المغرب قد عمل بشكل وثيق مع المؤسسة لتطوير “نموذج للدعم النفسي والاجتماعي، حيث يوحد أطر الدعم الاجتماعي والمعلمون جهودهم لتدبير الضغوط النفسية المتأتية بعد الصدمة، وتدبير العواطف في المناطق التي تشهد الأزمات، وتحديد الحالات التي تحتاج إلى دعم نفسي واجتماعي إضافي”.

    كما أورد أنه “نتيجة للإجراءات المتخذة، تمت إعادة تأهيل 58 مدرسة أو إرساء وحدات مدرسية جديدة (40 مدرسة ابتدائية و18 مدرسة إعدادية)، مما سمح بعودة أكثر من 19500 طفل إلى المدرسة في بيئة آمنة”.

    كما ساهمت المؤسسة في وضع 15 “فضاءً صديقا للأطفال” بالمناطق المتضررة بالحوز، حيث استفاد 6299 شخصا، من بينهم 3677 طفالا من خدمات اجتماعية للدعم النفسي والاجتماعي والمتعلق بالصحة النفسية، بما في ذلك خدمات المصحات المتنقلة.

    وفي السياق الصحي ذاته، استفاد، وفقاً للمؤسسة الأممية، أزيد من 22 ألف شخصا يعيشون في مناطق نائية ومفتقرة للبنيات التحتية من خدمات العلاج الطبي الأولي، مع توزيع أدوية أساسية بالمجان.

    ومن بين هؤلاء تم توجيه 1800 مريض صوب خدمات متخصصة مجانية بالمراكز الحضرية، في حين استفاد أزيد من 3600 طفل ومراهق ومعالج من دعم نفسي واجتماعي لتعزيز صمود الشرائع المتضررة.

    وعلاوة على ذلك تم إرساء مصحة متنقلة لضمان ديمومة خدمات العلاج الطبي الأولي بإقليم تارودانت، استهدفت الفئات التي تجد صعوبات في الوصول إلى الخدمات الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباراة الكوكب ونهضة بركان في كأس العرش تعيد افتتاح ملعب مراكش الكبير

    علمت « كشـ24 » من مصادر جيدة الاطلاع، ان مباراة الكوكب المراكشي وفريق نهضة بركان برسم دور ثمن نهائي كاس العرش، والتي من المرجح ان تبرمج في منتصف الشهر الجاري، ستكون رسميا مباراة اعادة افتتاح ملعب مراكش الكبير، الذي خضع طيلة الاشهر الماضية لاصلاحات متعددة، استعدادا لاستضافة منافسات كأس افريقيا للامم انطلاقا من دجنبر المقبل.

    ووفق المصادر ذاتها، فإن اجتماعا مهما عقد الاسبوع الماضي، وناقش جميع التفاصيل التقنية والتنظيمية والامنية المتعلقة بهذه المباراة المنتظرة، وتم وضع خطة امنية خاصة بها ، لا سيما وانها قد تكون مبارة بشبابيك مفتوحة لعدة اعتبارات، من ضمنها غياب فريق الكوكب المراكشي لمدة طويلة عن ملعبه، وتعطش الجماهير المراكشية للعودة الى مدرجاتها، وكذا حجم المنافس ، الذي توج بطلا للموسم الحالي بالقسم الاحترافي الاول، فضلا عن مساره الناجح في المنافسات الافريقية،÷ مع ما يعنيه الامر من امكانية تنقل جماهيره باعداد محترمة ايضا لمراكش.

    وكان الكوكب المراكشي قد تأهل الى ثمن نهائي كأس العرش على حساب الراسينغ البيضاوي في 26 مارس المنصرم، بعد تفوقه عليه بملعب سيدي يوسف بن علي بمراكش بهدفين دون مقابل حيث سجل هدف الكوكب المراكشي في مباراة سدس عشر النهاية، في الدقيقة 32 من الشوط الاول للمبارة عن طريق اللعب ابراهيم العماري، فيما اضاف يونس البحراوي الهدف الثاني في الدقيقة 80 من المباراة.

    ومن جهته تمكن فريق نهضة بركان لكرة القدم من التأهل إلى دور ثمن نهائي كأس العرش بعد فوزه على مضيفه اتحاد طنجة، بهدف واحد لصفر، في مباراة جمعتهما، في 27 مارس المنصرم، في ملعب القرية الرياضية بمدينة طنجة، برسم دور السادس، ليلاقي بذلك في دور ثمن نهائي كأس العرش، نظيره الكوكب المراكشي، الذي يعتبر اول المتأهلين الى دور الثمن.

    وجدير بالذكر ان الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم كانت قد كشفت الاسبوع الماضي عن برنامج مباريات دور ثمن نهائي كأس العرش 2025 , حيث تقرر إجراؤها يومي السبت والأحد 5 و 6 ابريل الجاري، فيما قررت الجامعة تأجيل مباراتي نهضة بركان أمام الكوكب والجيش الملكي ضد نهضة الزمامرة بسبب التزامات الناديين الإفريقية.

    ومعلوم ان فريق الكوكب المراكشي الذي يصارع هذا الموسم من اجل العودة للقسم الاحترافي الاول، يعتبر من اكثر الاندية المغربية تتويجا بكأس العرش بعد الجيش الملكي والوداد والرجاء البيضاويين، حيث توج 6 مرات بالكأس الفضية سنوات 1963، 1964، 1965، 1987، 1991، و1993، فيما توج فريق نهضة بركان بلقب الكأس الفضية ثلاث مرات، سنوات 2018، 2021، 2022.

    علمت « كشـ24 » من مصادر جيدة الاطلاع، ان مباراة الكوكب المراكشي وفريق نهضة بركان برسم دور ثمن نهائي كاس العرش، والتي من المرجح ان تبرمج في منتصف الشهر الجاري، ستكون رسميا مباراة اعادة افتتاح ملعب مراكش الكبير، الذي خضع طيلة الاشهر الماضية لاصلاحات متعددة، استعدادا لاستضافة منافسات كأس افريقيا للامم انطلاقا من دجنبر المقبل.

    ووفق المصادر ذاتها، فإن اجتماعا مهما عقد الاسبوع الماضي، وناقش جميع التفاصيل التقنية والتنظيمية والامنية المتعلقة بهذه المباراة المنتظرة، وتم وضع خطة امنية خاصة بها ، لا سيما وانها قد تكون مبارة بشبابيك مفتوحة لعدة اعتبارات، من ضمنها غياب فريق الكوكب المراكشي لمدة طويلة عن ملعبه، وتعطش الجماهير المراكشية للعودة الى مدرجاتها، وكذا حجم المنافس ، الذي توج بطلا للموسم الحالي بالقسم الاحترافي الاول، فضلا عن مساره الناجح في المنافسات الافريقية،÷ مع ما يعنيه الامر من امكانية تنقل جماهيره باعداد محترمة ايضا لمراكش.

    وكان الكوكب المراكشي قد تأهل الى ثمن نهائي كأس العرش على حساب الراسينغ البيضاوي في 26 مارس المنصرم، بعد تفوقه عليه بملعب سيدي يوسف بن علي بمراكش بهدفين دون مقابل حيث سجل هدف الكوكب المراكشي في مباراة سدس عشر النهاية، في الدقيقة 32 من الشوط الاول للمبارة عن طريق اللعب ابراهيم العماري، فيما اضاف يونس البحراوي الهدف الثاني في الدقيقة 80 من المباراة.

    ومن جهته تمكن فريق نهضة بركان لكرة القدم من التأهل إلى دور ثمن نهائي كأس العرش بعد فوزه على مضيفه اتحاد طنجة، بهدف واحد لصفر، في مباراة جمعتهما، في 27 مارس المنصرم، في ملعب القرية الرياضية بمدينة طنجة، برسم دور السادس، ليلاقي بذلك في دور ثمن نهائي كأس العرش، نظيره الكوكب المراكشي، الذي يعتبر اول المتأهلين الى دور الثمن.

    وجدير بالذكر ان الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم كانت قد كشفت الاسبوع الماضي عن برنامج مباريات دور ثمن نهائي كأس العرش 2025 , حيث تقرر إجراؤها يومي السبت والأحد 5 و 6 ابريل الجاري، فيما قررت الجامعة تأجيل مباراتي نهضة بركان أمام الكوكب والجيش الملكي ضد نهضة الزمامرة بسبب التزامات الناديين الإفريقية.

    ومعلوم ان فريق الكوكب المراكشي الذي يصارع هذا الموسم من اجل العودة للقسم الاحترافي الاول، يعتبر من اكثر الاندية المغربية تتويجا بكأس العرش بعد الجيش الملكي والوداد والرجاء البيضاويين، حيث توج 6 مرات بالكأس الفضية سنوات 1963، 1964، 1965، 1987، 1991، و1993، فيما توج فريق نهضة بركان بلقب الكأس الفضية ثلاث مرات، سنوات 2018، 2021، 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاقية التجارة الحرة بإفريقيا.. العراقيل وآفاق التنفيذ 

    رغم مرور 7 سنوات على توقيع اتفاقية التجارة الحرة بإفريقيا، فإن الكثير من العراقيل تحول دون تحقيقها نتائج كبيرة، نظرا لاستمرار الصراعات في الكثير من مناطق القارة وتعدد التكتلات وغياب البنى التحتية.

    مسؤولون باللجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة ناقشوا في مارس/آذار الماضي آليات المضي بتفعيل منطقة التجارة الحرة، وذلك خلال أعمال اجتماع مؤتمر وزراء المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية الأفارقة بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

    عبد الفتاح الفاتحي، مدير مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الاستراتيجية (غير حكومي) يرى أن معيقات تفعيل منطقة التجارة الحرة تفوّت على اقتصاد القارة الكثير من الفرص، مبينا أن عدة عراقيل سياسية وجغرافية ولوجستية تحول دون تفعيل بنود الاتفاقية.

    وتهدف الاتفاقية – تأسست عام 2018 ولم تُفعّل بشكل كلي – إلى إزالة الحواجز التجارية وتعزيز التجارة بين دول القارة، فيما تشير تقارير أممية إلى أن 85 بالمئة من إجمالي صادرات إفريقيا توجه إلى بقية العالم، وأن جزءا كبيرا منها سلع أولية.

    مساع لتفعيل منطقة التجارة الحرة

    مسؤولون بالأمم المتحدة وأفارقة دعوا إلى تفعيل اتفاقية منطقة التجارة الحرة بالقارة السمراء.

    واعتبر المسؤولون أثناء اجتماع وزراء المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية بالقارة الذي انعقد بين 12 و18 مارس الماضي في أديس أبابا، أن تنفيذ الاتفاقية “خيار استراتيجي”.

    ودعا الأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا، كلافر غاتيتي، خلال الاجتماع، إلى المضي بتفعيل الاتفاقية لتقوية التجارة والاقتصاد بين دول القارة.

    ولفت غاتيتي إلى أن الاتفاقية تشكل أداة قوية للإدماج والتكامل الاقتصادي في إفريقيا.

    وقال: “بحلول عام 2045 يُتوقع أن تزيد التجارة البينية الإفريقية بنسبة 45 بالمئة، وأن يعزز الناتج المحلي الإجمالي لإفريقيا بنسبة 1.2 بالمئة”.

    وأوضح أن منطقة التجارة الحرة ستعزز بشكل كبير التوسعات في قطاعات الأغذية الزراعية بنسبة 60 بالمئة، والصناعة بنسبة 48 بالمئة، والخدمات بنسبة 34 بالمئة، والطاقة والتعدين بنسبة 28 بالمئة.

    واعتبر المسؤول الأممي أن تلك المكاسب “ستبقى افتراضية ما لم يتم تجاوز مرحلة التصديق إلى التنفيذ الكامل” للاتفاقية.

    ولفت إلى أنه “من غير المنطقي أن تواجه الدول الإفريقية تعريفات جمركية أعلى عند التصدير داخل القارة مقارنة بالتصدير خارجها”.

    بدوره، قال وامكيلي ميني الأمين العام لمنطقة التجارة الحرة الإفريقية، خلال الاجتماع ذاته، إن تفعيل هذه المنطقة ضرورة اقتصادية.

    وأضاف واكيلي أن “النهوض بتنفيذ الاتفاقية ليس مجرد ضرورة اقتصادية، بل مسار استراتيجي لتحقيق النمو الشامل والتنمية المستدامة في جميع أنحاء القارة”.

    وتابع: “الأولوية الآن هي التنفيذ الكامل، وتحقيق نتائج ملموسة للشركات الصغيرة والمتوسطة، والمستثمرين الأفارقة، والفاعلين الاقتصاديين”.

    ولفت إلى أن “تفعيل هذه الاتفاقية يمثل فرصة استراتيجية لدفع عجلة التنمية الاقتصادية”.

    من جهته، قال أنطونيو بيدرو نائب الأمين التنفيذي باللجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة، إن نحو 85 بالمئة من إجمالي صادرات إفريقيا توجه إلى بقية العالم، مع تركيز قوي على السلع الأولية التي تشكل أكثر من 60 بالمئة من إجمالي هذه الصادرات.

    وأكد بيدرو خلال الاجتماع ضرورة العمل على تثمين الأسمدة والمنتجات البترولية المنتجة بالقارة بدلا من تصديرها في صورتها الخام ثم العمل على استيرادها مجددا.

    ووفي تصريح للأناضول، قال الفاتحي إنه رغم حرص الدول الإفريقية على التعجيل بتفعيل اتفاقية التجارة الحرة إلا أن هناك صعوبات موضوعية تواجهها.

    وأوضح أن الصعوبات تتعلق باختلالات الاقتصاد الإفريقي بسبب انعدام البنية التحتية المناسبة لتسهيل وسائل النقل بين الدول وعدم قدرة المؤسسات المالية الإفريقية على تخصيص رأس المال الخاص اللازم للقطاعات الحيوية المتعلقة بالتجارة.

    وأضاف الفاتحي أنه من بين معيقات تفعيل الاتفاقية، غياب نظام الدفع المرتبط بضعف العملات الإفريقية غير قابلة للاستخدام خارج نطاق دولها.

    فرص ضائعة

    وحذّر الفاتحي من أن معيقات تفعيل اتفاقية منطقة التجارة الحرة تفوت على الاقتصاد الإفريقي الكثير من الفرص من قبيل إعادة ترسيم علاقاته التجارية مع القوى العظمى بشروط ومميزات ذات أفضلية مع إمكانيات كبيرة لتحسين مناخ الاستثمار والاستغلال الأمثل للموارد المتاحة.

    واعتبر أن المؤشرات تشير إلى أن التكتل الإفريقي سيكون عملاق التكتلات التجارية الدولية، إذ سيسمح ببناء اتحاد إفريقي متكامل يحدث ثورة صناعية وتجارية ويحد من التنافس الدولي على القارة.

    واستدرك قائلا: “لكن تبقى عدة عراقيل سياسية وجغرافية ولوجستية تعاكس تفعيل بنود اتفاقية التجارة الإفريقية الحرة”.

    “بالإضافة إلى عقبات فنية ترتبط بتماثل وتجانس عموم منتوجات الدول الإفريقية في المواد الطبيعية كالمعادن وضعف تنافسيتها وهو ما يجعل العديد من الدول الإفريقية تحرص على رفع مستوى التجارة مع أوروبا، وعلى نحو متزايد مع الصين”، وفق المتحدث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البوتسواني مول ذهبية أولمبياد باريس 2024 ف 200 متر: لولا الرياضة كنت غادي نولي مجرم

    أ ف ب//

    رأى البوتسواني ليتزيلي تيبوغو، المتوج بذهبية سباق 200 م في أولمبياد باريس 2024، أنه لو لم يصب اهتمامه على ألعاب القوى لكان يعيش الآن حياة الجريمة.

    وقال تيبوغو، ابن الـ21 عاما الذي فاجأ العالم في باريس الصيف الماضي حين بات أول رياضي من بلاده ي حرز ذهبية أولمبية، إنه سيستفيد من الدروس التي تعلمها من طفولته في دوره الجديد كسفير عالمي لبرنامج ألعاب القوى للأطفال.

    وأضاف في مقابلة مع الصحافيين عبر الفيديو “لقد ساعدتني الرياضة كثيرا لأني أعتقد أنه لولا الرياضة… لكنت مجرما الآن على الأرجح. في الحي الذي ترعرعت فيه، كان هناك الكثير من المجرمين وكانت هذه هي الطريقة الوحيدة للبقاء على قيد الحياة”.

    وأردف “لكن مع الرياضة، كنت أعرف أنه يتوجب علي الذهاب إلى المدرسة. وبسبب التمارين، كنت أشعر بالتعب. لم يكن لدي الوقت للتجول في الشوارع ودخول منازل الناس. بالتالي، ما أن اكتشفت ذلك، حاولت استقطاب بعض أصدقائي (نحو الرياضة)… وهم الآن يلعبون كرة القدم. نتحدث دائما عما كانت ستؤول إليه أمورنا لو لم ينجح (مشوارهم الرياضي)؟”.

    يركز برنامج ألعاب القوى للأطفال الذي يشرف عليه الاتحاد الدولي لألعاب القوى (وورلد أثلتيكس) والموجه للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و14 عاما، على متعة المشاركة من خلال ألعاب ومسابقات م عدلة مستوحاة من رياضات المضمار والميدان.

    يعود تيبوغو الذي شارك بعد المقابلة في سباق تتابع مع حوالي ألف طفل في نفس الملاعب حيث كان يتدرب في صغره، بالذاكرة إلى البدايات قائلا “كنت لاعب كرة قدم، جناح أيسر. أجبرني المعلمون في مدرستي الابتدائية على ممارسة ألعاب القوى. لم تكن ألعاب القوى شائعة في بوتسوانا في حينها، حتى دورة ألعاب الكومنولث 2018. من جهتي، أردت فقط أن أرى إلى أين سيقودني ذلك. كانت ألعاب القوى بالنسبة لي مجرد نشاط جانبي”.

    كان تحوله الرياضي مثمرا جدا إذ قاده لدخول التاريخ في أولمبياد باريس بعدما عبر خط نهاية سباق 200 م في “ستاد دو فرانس” بزمن قياسي إفريقي قدره 19.46 ثانية، تاركا خلفه الأميركيين كيني بيدناريك ونواه لايلز، بطل سباق 100 م، اللذين نالا الفضية والبرونزية تواليا.

    حل تيبوغو ثانيا في سباق 400 م في ملبورن نهاية الأسبوع الماضي، وسيشارك في سباق 200 م خلال لقاء في بوتسوانا الأسبوع المقبل، وذلك قبل خوض استحقاقي الدوري الماسي في شيامن وشنغهاي يومي 26 نيسان/أبريل و3 أيار/مايو تواليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنفاق قياسي للسياح الأجانب في السعودية

    حققت السعودية رقما قياسيا جديدا في إنفاق السياح القادمين من الخارج خلال العام الماضي، بمقدار 41 مليار دولار، في ظل سعيها لجعل المملكة وجهة جاذبة للسياح والمستثمرين.

    وأشارت البيانات الأولية والتقديرية الصادرة عن البنك المركزي السعودي “ساما” إلى بلوغ إنفاق السياح الأجانب 154 مليار ريال (41 مليار دولار) خلال العام الماضي، مسجلا نموا بنسبة 14 في المئة، مدفوعا بالزيادة القوية خلال النصف الثاني من العام.

    واستفادت السعودية من حملات التسويق العالمية وتوسيع نطاق الحصول على التأشيرة الإلكترونية خلال العامين الماضيين، ولا سيما مع افتتاح مزيد من المشاريع السياحية مثل مشروع الدرعية والبحر الأحمر، إلى جانب استضافة العديد من الفعاليات العالمية التي عززت مكانة السعودية كوجهة سياحية.

    وخلال النصف الثاني من العام الماضي، ارتفع إنفاق السياح بنحو 23 في المئة على أساس سنوي ليصل إلى 61 مليار ريال، ما أسهم في تعزيز إجمالي الإنفاق السنوي.

    ويعد قطاع السياحة عنصرا أساسيا في رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد بعيدا عن النفط وخلق مزيد من فرص العمل للسعوديين والأجانب.

    وأكد وزير السياحة السعودي، أحمد الخطيب، في تصريحات سابقة، أن السعودية تستثمر أكثر من 500 مليار دولار في تطوير وجهات سياحية جديدة، بهدف استضافة 150 مليون سائح سنويا بحلول 2030.

    كما ضخت المملكة استثمارات ضخمة في قطاعات الترفيه والرياضة والفعاليات لتعزيز عروضها السياحية وجذب الزوار من الداخل والخارج.

    وأدى ارتفاع إنفاق السياح الأجانب إلى تحسن بند السفر في ميزان المدفوعات السعودي، الذي سجل فائضا للعام الثالث على التوالي، مقارنة بعجز سابق قبل عام 2018.

    وخلال العام الماضي، حقق بند السفر فائضا قياسيا بلغ نحو 50 مليار ريال (13.33 مليار دولار)، بزيادة 8 في المئة عن العام السابق، رغم ارتفاع الإنفاق السياحي خارج السعودية أو ما يعرف بالسياحة المغادرة بنسبة 17 في المئة خلال الفترة نفسها.

    ومن المتوقع أن يصل إسهام قطاع السفر والسياحة في الناتج المحلي الإجمالي السعودي إلى 500 مليار ريال (133.33 مليار دولار) في 2024، مع زيادة عدد الوظائف الجديدة بأكثر من 158 ألف وظيفة، وفقا لتقرير المجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC).

    كما تتوقع الهيئة العالمية للسياحة أن يرتفع إسهام القطاع السنوي في الناتج المحلي الإجمالي إلى 840 مليار ريال (224 مليار دولار) بحلول 2034، ما يعادل 16 في المئة من إجمالي الاقتصاد السعودي.

    إقرأ الخبر من مصدره