Étiquette : 2018

  • فضيحة في المنتدى الوطني للمدرس.. وزير التربية والتعليم يجلب مدرسا مصريا للتكلم عن أوضاع المدرس المغربي وكأن المغرب يفتقر للأطر

    أثار افتتاح الدورة الثانية من المنتدى الوطني للمدرس، اليوم الأربعاء 25 مارس بالرباط، موجة انتقادات في أوساط مهتمين بالشأن التربوي، عقب إسناد مداخلة افتتاحية بطابع تأطيري للأكاديمي المصري أمين مرعي، للحديث عن قضايا مرتبطة بالمدرس داخل المنظومة التعليمية المغربية.

    واعتبر متابعون أن اختيار متدخل أجنبي لتقديم مداخلة تؤطر النقاش حول وضعية المدرس المغربي يطرح تساؤلات بشأن موقع الكفاءات الوطنية في مثل هذه الفضاءات، خاصة وأن المنتدى يُفترض أن يشكل منصة للنقاش العمومي حول تحديات المدرسة المغربية انطلاقاً من خبرات وتجارب محلية.

    وبحسب معطيات البرنامج، فقد جاءت مداخلة مرعي ضمن الجلسة الافتتاحية، في موقع أقرب إلى التأطير العام، وهو ما زاد من حدة الانتقادات التي رأت في ذلك رسالة غير مباشرة حول محدودية إشراك الأطر التربوية المغربية في النقاش المركزي للمنتدى.

    ويأتي هذا الجدل بالتزامن مع انطلاق فعاليات المنتدى الوطني للمدرس، الذي يعرف مشاركة حوالي 3500 أستاذ وأستاذة من مختلف جهات المملكة، في تظاهرة تربوية تهدف إلى تعزيز التعاون الثقافي والتربوي وترسيخ ثقافة القراءة داخل الوسط التعليمي.

    ويُنظم المنتدى تحت إشراف وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بشراكة مع مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، وتحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، على أن تتواصل أشغاله إلى غاية 26 مارس الجاري.

    وخلال تقديمه، جرى التعريف بأمين مرعي باعتباره محاضراً ومستشاراً لدى منظمة اليونيسف، إضافة إلى اشتغاله محاضراً بجامعة هارفارد منذ يونيو 2023، ومديراً أول للتأثير والفعالية في منظمة “ورشة سمسم” منذ يونيو 2022.

    كما راكم المتدخل مساراً مهنياً داخل مؤسسات أكاديمية ودولية، حيث سبق أن اشتغل زميلاً ومدرساً بجامعة هارفارد بين 2017 و2023، وباحثاً في شركة “غوغل” بين 2016 و2018، إلى جانب عمله مساعداً للبحوث في مبادرة هندسة التعلم بكلية الدراسات العليا للتربية بالجامعة نفسها.

    وشارك أيضاً في تأسيس منظمة “مشروع خير”، وتولى منصب الرئيس التنفيذي بين 2013 و2017، كما عمل مساعداً أول في شبكة “برايس ووترهاوس كوبرز” بالولايات المتحدة، وكان المدير المؤسس لمبادرة هارفارد للتعليم.

    وعلى المستوى الأكاديمي، حصل على دكتوراه في التربية والثقافة والمجتمع من جامعة بنسلفانيا، وماجستير في التربية من جامعة هارفارد، إضافة إلى بكالوريوس في القانون من جامعة القاهرة وبكالوريوس في إدارة الأعمال.

    وفي سياق متصل، تشهد هذه الدورة حضور نجلاء سيف الشامسي، رئيسة مؤسسة البحث العلمي للاستثمار، كضيفة شرف، في إطار دعم التعاون مع الفاعلين المؤسساتيين وتعزيز مكتسبات المشروع الوطني للقراءة، مع التركيز على إبراز دور المدرس في بناء مجتمع المعرفة، خاصة من خلال مبادرة “الأستاذ المثقف”.

    ويتضمن برنامج المنتدى كلمات رسمية وندوات فكرية تناقش قضايا القراءة ودور المكتبات في دعم التحصيل المعرفي، إلى جانب رواق تفاعلي للتعريف بمستجدات المشروع، وعرض تجارب ميدانية لأساتذة شاركوا في دوراته السابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشجعون اوربيون دعاو الفيفا عند المفوضية الاوربية بسباب ثمن البيي فمونديال امريكا

    عن الوكالات ////

    أعلنت رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا (أف أس إي) أنها تقدمت بشكوى أمام المفوضية الأوروبية ضد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بسبب “الأسعار الفلكية” لتذاكر مونديال 2026 وإجراءات شراء “غامضة وغير نزيهة”.

    وبالتعاون مع منظمة “يورو كونسيومرز” التي تمثل المستهلكين في القارة، قدمت الرابطة “شكوى رسمية إلى المفوضية الأوروبية ضد الاتحاد الدولي”، متهمة إياه بأنه “أساء استخدام موقعه الاحتكاري”، بحسب ما أوضحت في بيان.

    وبدأت الرابطة تحركها منذ كانون الأول/ديسمبر حين أعربت عن استيائها من “الأسعار الباهظة” التي يعتزم الاتحاد الدولي فرضها على تذاكر مونديال 2026 المقرر في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

    وقالت الرابطة في حينها إنها “مذهولة” من “الأسعار الفلكية… التي فرضها الفيفا على أكثر المشجعين وفاء”، أي أولئك الذين يمكنهم شراء تذاكرهم عبر اتحاداتهم الوطنية لمتابعة منتخبات بلادهم من خلال ما يُعرف بـ”تخصيصات الاتحادات المشاركة” (بي أم أيه).

    وطالبت الرابطة فيفا بـ”تعليق فوري لبيع تذاكر “بي أم أيه”، و”إطلاق مشاورات” و”إعادة النظر في أسعار التذاكر” إلى حين التوصل إلى “حل يحترم تقاليد كأس العالم وطابعها العالمي وقيمتها الثقافية”.

    وحسب معلومات حصلت عليها الرابطة التي تؤكد أنها اطلعت على “جداول الأسعار التي نشرها فيفا تدريجيا وبشكل سري”، فإن متابعة فريق من المباراة الأولى حتى النهائي “ستكلف المشجع ما لا يقل عن 6900 دولار”، أي “ما يقارب خمسة أضعاف التكلفة خلال كأس العالم2022 في قطر”.

    وأضافت الرابطة: “لزيادة الطين بلة، فإن الفئة الأقل سعرا لن تكون متاحة” لتذاكر “بي أم أيه” لأن هذه المقاعد ستُخصص “للبيع العام الخاضع لتسعير ديناميكي”. واعتبرت أن ذلك “خيانة ضخمة لتقاليد كأس العالم، وتجاهل لدور المشجعين في صنع المشهد”.

    وتساءلت: “الملف الذي نُشر عام 2018 وعد بتذاكر تبدأ من 21 دولارا (18 يورو). أين هذه التذاكر اليوم؟”.

    وتُركز الرابطة الآن على مبدأ قانون المنافسة الأوروبي، معتبرة أن فيفا “استغل” احتكاره لبيع تذاكر المونديال “لفرض شروط على المشجعين ما كانت لتُقبل أبدا في سوق تنافسية”.

    وتطلب الرابطة و”يورو كونسيومرز” من المفوضية الأوروبية أن تأمر الاتحاد الدولي بالتخلي عن “التسعير الديناميكي” و”تجميد الأسعار” عند المستويات المُعلنة في دجنبر قبل المرحلة المقبلة من المبيعات في نيسان/أبريل، على أن ينشر “قبل 48 ساعة على الأقل” عدد التذاكر المتبقية في كل فئة.

    وفي شكواهما، تُسجل الهيئتان “ستة تجاوزات محددة”، تبدأ بأسعار “باهظة تفوق النسخ السابقة، وتتجاوز حتى تقديرات فيفا نفسه”.

    ووفق الهيئتين، تبدأ حاليا أسعار أرخص التذاكر لنهائي البطولة من 4185 دولارا (3609 يورو)، أي “أكثر من سبعة أضعاف” أسعار مونديال 2022 في قطر.

    كما تنددان بـ”إعلان خادع” عن تذكرة بـ60 دولارا لمباريات دور المجموعات “نفدت عمليا قبل فتح المبيعات أمام الجمهور العام”، إضافة إلى “تسعير ديناميكي خارج السيطرة”.

    وأخيرا، تعتبر الهيئتان أن قواعد البيع “غامضة”، إذ أن “موقع المقاعد ومخططات الملاعب وحتى هوية المنتخبات المشاركة غير مضمونة عند الشراء”، وأن فيفا يستخدم “أساليب بيع تحت الضغط”، كما يتقاضى رسوما بنسبة 15 بالمئة على عمليات إعادة بيع التذاكر.

    واتصلت وكالة الأنباء الفرنسية بالاتحاد الدولي للوقوف على ردة فعله، لكنه لم يُعلق بعد على تقديم هذه الشكوى.

    وفي منتصف شباط/فبراير، بعد المرحلة الثانية من بيع التذاكر، أشاد رئيس فيفا جياني إنفانتينو بالطلب غير المسبوق، مؤكدا أن المباريات الـ104 ستُلعب “بمدرجات ممتلئة”.

    وقال إن هذه المرحلة شهدت “508 ملايين طلب (للحصول على تذاكر) خلال أربعة أسابيع من أجل الحصول على قرابة سبعة ملايين تذكرة متاحة، من أكثر من 200 دولة حول العالم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدء محاكمة لورا بريول بتهمة الابتزاز ضد سعد لمجرد

    من المقرر أن تبدأ غدا الثلاثاء، 24 مارس 2026، جلسات محاكمة الفرنسية لورا بريول أمام المحكمة الجنحية في باريس، حيث تواجه تهمة محاولة الابتزاز، على خلفية اتهامها للفنان المغربي سعد لمجرد بالاغتصاب.

    وتستمر الجلسات حتى يوم الخميس، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام فرنسية نقلا عن مصادر قضائية.

    وتعود تفاصيل القضية إلى مطالبة بريول، عبر مدير أعمال لمجرد، بمبلغ ثلاثة ملايين يورو مقابل سحب اتهاماتها بالاغتصاب أو الامتناع عن المثول أمام محكمة الجنايات، ما دفع الفنان إلى تقديم شكوى رسمية للشرطة.

    وتشير التقارير إلى أن وقائع محاولة الابتزاز تعود للفترة الممتدة بين أكتوبر 2024 ويونيو 2025، أي قبل جلسة استئناف قضية الاغتصاب التي سبق أن أُدين فيها لمجرد.

    وكان سعد لمجرد، البالغ من العمر 40 عاما، قد صدر ضده حكم ابتدائي بالسجن ست سنوات عام 2023، بعد إدانته باغتصاب وتعنيف بريول عام 2016 في غرفة فندقية عقب لقائهما بملهى ليلي.

    ويجري في الوقت نفسه متابعة خمسة مشتبه بهم آخرين، بينهم والدة بريول، ومحامية، ومؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، بتهم تتعلق بمحاولة الابتزاز وتكوين عصابة إجرامية.

    في سياق ذي صلة، من المتوقع أن يمثل لمجرد أمام محكمة الجنايات في إقليم فار بمدينة دراغينيان بين 11 و15 ماي المقبل، على خلفية اتهامات أخرى باغتصاب تعود إلى 2018 قرب سانت تروبيه، وهو ما ينفيه الفنان بشكل قاطع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط رفض شعبي واسع.. المغرب يعود إلى الساعة الإضافية

    رغم الرفض الشعبي الواسع لها، يُنتظر أن يعود المغاربة مكرهون، ليضبطوا ساعاتهم على توقيت GMT+1، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية للمغرب، بعد نهاية شهر رمضان المبارك.

    وسيتم إضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم غد الأحد 22 مارس الجاري، وذلك بعدما تم الرجوع إلى الساعة القانونية للمغرب (توقيت غرينيتش) يوم الأحد 15 فبراير الماضي، بمناسبة حلول شهر رمضان.

    وبالرغم من أنه بات طقسا سنويا مألوفا مع حلول شهر رمضان حيث تؤخر الساعة في المغرب بستين دقيقة قبل أن تضاف عقب انقضاء الشهر الفضيل، إلا أن العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عبروا عن استيائهم من العودة إلى اعتماد الساعة الإضافية، مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في وقت أعلن آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية للمملكة.

    ويعود تاريخ اعتماد الساعة الإضافي في المغرب إلى أواخر عام 2018، حينما صادقت حكومة سعد الدين العثماني على مشروع مرسوم يتيح “استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة”، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

    ورغم مرور حوالي 8 سنوات على إقرار هذا التعديل في توقيت المغاربة، ومع ذلك مازالت آمال المواطنين قائمة من أجل إلغاء “ساعة رونو” كما تسمى، بالنظر إلى تداعياتها الصحية والنفسية، خاصة لدى الأطفال.

    ويؤكد الخبراء أن الساعة الإضافية تسبب اضطرابات النوم، وتؤثر على التركيز، كما ثبت أن لديها انعكاسات سلبية على الأطفال والتلاميذ والموظفين الذين يعانون بسببها من إجهاد مزمن وتقلبات مزاجية نتيجة اختلال الساعة البيولوجية، مما يضعف مردوديتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تذكير.. هذا موعد العودة للعمل بتوقيت GMT+1 بالمغرب

    أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أنه سيتم الرجوع إلى العمل بتوقيت “GMT+1″، وذلك بإضافة 60 دقيقة إلى الساعة القانونية للمملكة المغربية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد 22 مارس 2026.   ويتم ذلك حسب بلاغ الوزارة، طبقا لمقتضيات المادة الثانية من المرسوم رقم 2.18.855 الصادر في 16 صفر 1440 “26 أكتوبر 2018” […]

    The post تذكير.. هذا موعد العودة للعمل بتوقيت GMT+1 بالمغرب appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمال الدين بن العربي يرصد تجربة الجالية المغربية في النرويج في إصدار جديد

    العمق المغربي

    صدر حديثاً للباحث والصحافي المغربي جمال الدين بن العربي، كتاب جديد بعنوان “مغاربة النرويج.. هجرة ومسارات، وذلك بدعم من وزارة الثقافة والشباب والتواصل، ليكون إضافة للمكتبة العربية في مجال الدراسات المتعلقة بالهجرة والجاليات المغربية في أوروبا الشمالية.

    الكتاب، الصادر عن دار الإحياء للنشر والتوزيع بطنجة ويبلغ حجمه 330 صفحة، يتضمن تقديمًا ومقدمة وخاتمة وثلاثة أبواب أساسية، تتناول بدايات ومسارات الهجرة المغربية إلى مملكة النرويج، وتطور الأجيال المتعاقبة، إضافة إلى باب كامل يخصص للسير الذاتية لشخصيات مغربية بارزة، من خلال تبني البنية الصحفية لجنس البورتريه، لتقريب القارئ من التجارب الإنسانية والاجتماعية والثقافية للمهاجرين المغاربة في هذا البلد الاسكندنافي.

    وتنطلق رؤية المؤلف في هذا الكتاب من خبرته العملية الطويلة في متابعة شؤون الجالية المغربية في النرويج، خلال عمله مراسلاً لوكالة المغرب العربي للأنباء بين 2014 و2018، حيث احتك بالعديد من المغاربة القادمين من مدن مختلفة وبخلفيات علمية وثقافية متنوعة، ما أتاح له تتبع مساراتهم وعمق تجاربهم الإنسانية والاجتماعية.

    ويشير بن العربي إلى أن الهجرة المغربية إلى النرويج لم تحظ بعدد كبير من الدراسات أو المعالجات الأكاديمية والصحفية بالمقارنة مع الجاليات المغربية في أوروبا الغربية، على الرغم من أن النرويج استقبلت خلال القرنين العشرين والحادي والعشرين هجرات كبيرة مرتبطة بالصراعات والنزاعات الإنسانية من سوريا والعراق وفلسطين وباكستان والبوسنة والهرسك وكوسوفو وألبانيا وأوكرانيا وأفغانستان، بينما كان المغاربة يغادرون لأسباب اقتصادية وعلمية وإنسانية، مستفيدين من العلاقات الإنسانية والبحث العلمي.

    وتميز الكتاب، بحسب تقديمه من قبل أستاذ الإعلام الدكتور عبد الوهاب الرامي، بجودة الأدب الصحفي الذي يعكس في أسلوبه البورتريه، قائلاً: “بين برودة الشمال ودفء الجنوب، تتشكل داخل هذا المؤلف حكايات نابضة لمغاربة اختاروا محج الهجرة، نسجها مبدعها عبر جنس راق من الأجناس الصحفية البورتريه”.

    وأضاف الرامي أن البورتريهات الموجودة بين دفتي الكتاب لا تحاول إخفاء صعوبات الرحلة أو تزيين حقائق الاندماج، بل تركز على التقاط العمق النفسي والاجتماعي والتجربة الإنسانية للمهاجرين، بما يوفر للقارئ تصورًا شاملًا لمراحلهم المختلفة، سواء في الانخراط المهني أو التحديات الثقافية والاجتماعية التي واجهتهم.

    كما يشير المؤلف إلى أن النرويج تعد من البلدان القليلة في أوروبا التي لم تشهد استشراءً للعنصرية تجاه المهاجرين، ما يتيح للمغاربة، خصوصًا من المسلمين، تحسين وضعهم المادي والاجتماعي والسياسي، رغم التحديات المرتبطة بالاندماج في بيئة ثقافية بعيدة عن الأصول المغربية.

    يُذكر أن جمال الدين بن العربي باحث في العلوم السياسية وصحافي بوكالة المغرب العربي للأنباء، فاز بالجائزة الكبرى للصحافة المغربية في صنف الوكالة سنة 2022، وقد شغل منصب مدير القطب الجهوي درعة تافيلالت للوكالة بين 2018 و2022، وكان سابقاً مراسلاً للوكالة في مملكة النرويج بين 2014 و2018.

    يحمل الماستر في العلوم السياسية ويعد أطروحة دكتوراه حول التشجيع الرياضي والاحتجاج السياسي بالمغرب، كما حصل على دبلوم في الإعلام والاتصال من المعهد العالي للصحافة والاتصال، وكان عضوًا سابقًا بجمعية المراسلين الأجانب في النرويج وعضوًا بنقابة الصحافيين والإعلاميين العرب هناك، إضافة إلى رئاسته لجنة تحكيم جائزة الجنوب الشرقي للإعلام سنة 2021.

    الكتاب يمثل إضافة نوعية لفهم مسارات الهجرة المغربية في شمال أوروبا، ويوفر للمهتمين والباحثين والصحافيين مادة غنية حول التجربة الإنسانية والاجتماعية للجالية المغربية في بلد يبعد آلاف الكيلومترات عن المغرب، إلا أن جذورها الثقافية والإنسانية ما تزال متجذرة في الوجدان والتجربة اليومية لأفراده.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تثير حرب إيران مخاوف كيم جونغ أون حول مستقبل كوريا الشمالية؟

    زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون ببزة رمادية أمامه ثلاثة ميكروفون وخلفية صورة باللون الأحمر مع دخان وعلم إيرانيBBC / Andro Saini

    لا بد أن حسابات معقدة تدور في ذهن كيم جونغ أون، بعدما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران.

    سارعت كوريا الشمالية إلى إدانة الهجمات، ووصفتها بأنها « حرب عدوان غير مبررة ». فقد أرست الدولتان « تحالفاً دموياً في جبهة مناهضة للولايات المتحدة » منذ عام 1979، وطورتا لاحقاً شراكة في مجال الصواريخ.

    وتعدّ إيران الوجهة الرئيسية لصادرات كوريا الشمالية من الأسلحة، وفقاً لدبلوماسي كوري شمالي سابق تحدث إلى بي بي سي دون الكشف عن هويته.

    ومع ذلك، يرى محللون أن عاملين يضعان كوريا الشمالية في موقع أكثر تفوقاً من إيران: الأسلحة النووية والصين.

    وخلال حرب العراق عام 2003، اختفى الزعيم الراحل كيم جونغ إيل لمدة 50 يوماً. وبحسب الاستخبارات الكورية الجنوبية، قضى معظم تلك الفترة مختبئاً في ملجأ داخل مجمع سامجيون، على بعد نحو 600 كيلومتر من العاصمة بيونغيانغ.

    وعلى النقيض، لم يغب ابنه كيم جونغ أون عن الأنظار، حتى بعد مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في ضربات جوية.

    ويرى جانغ يونغ سيوك، المدير السابق لفريق تحليل كوريا الشمالية في جهاز الاستخبارات الوطني بكوريا الجنوبية، أن هذا التباين يعكس ثقة كوريا الشمالية المتزايدة في قوتها.

    كيم جونغ أون: كيف أصبح شاب عشريني زعيم كوريا الشمالية؟

    « شبه قوة نووية » اختبار إطلاق صاروخ بعيد المدى في كوريا الشمالية مساء في ديسمبر/كانون الأول 2025AFP / KCNA VIA KNSأجرت كوريا الشمالية في عهد كيم جونغ أون اختبارات إطلاق الصواريخ بشكل دوري

    تعدّ كوريا الشمالية دولة نووية بحكم الأمر الواقع، حتى إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال عام 2025 إنّها « أشبه بقوة نووية » تمتلك « الكثير من الأسلحة النووية ».

    وبحسب تقرير لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام عام 2025، تمتلك كوريا الشمالية نحو 50 رأساً نووياً، إضافة إلى مواد انشطارية تكفي لإنتاج نحو 40 رأساً إضافياً.

    وفي يوليو/تموز 2024، حذّرت كوريا الجنوبية من أن بيونغيانغ بلغت « المراحل النهائية » من تطوير سلاح نووي تكتيكي قصير المدى، مخصص للاستخدام في ساحة المعركة.

    وفي العام الماضي، قال الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ إن الشمال اقترب من تطوير صاروخ باليستي عابر للقارات قادر على ضرب الأراضي الأمريكية برأس نووي، رغم أن دقة التوجيه وقدرة الرأس الحربي على تحمّل العودة إلى الغلاف الجوي لا تزالان موضع شك.

    في المقابل، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة إن لدى إيران « برنامجاً نووياً كبيراً وطموحاً للغاية »، لكنها لم ترصد أدلة على وجود « برنامج منظم لتصنيع أسلحة نووية ».

    وبعد توقيع الاتفاق النووي عام 2015، وافقت إيران على فرض قيود إضافية على برنامج تخصيب اليورانيوم. وتشير جانغ جي هيانغ، خبيرة شؤون الشرق الأوسط في معهد « أسان » للدراسات السياسية، إلى أن توسيع عمليات تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية أسهم في إبطاء البرنامج النووي الإيراني.

    لكن بعد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي عام 2018، بدأت إيران تقييد وصول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى منشآتها النووية. وذكرت وكالة أسوشيتد برس الشهر الماضي أن الوكالة أفادت، في تقرير سري، بأن إيران أوقفت جميع أشكال التعاون عقب حربها مع إسرائيل في يونيو/حزيران 2025.

    في المقابل، أجرت كوريا الشمالية أول تجربة نووية عام 2006، وبعد ثلاث سنوات من ذلك طردت جميع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ونفذت منذ ذلك الحين خمس تجارب نووية أخرى، كان آخرها عام 2017.

    كيم جونغ أون على اليمين بسترة سوداء ونظارة طبية ودونالد ترامب على اليسار بربطة عنق حمراء يشبكان أيديهما في سنغافورة عام 2018Getty Imagesلقاء كيم جونغ أون ودونالد ترامب في سنغافورة عام 2018

    في تلك الفترة، سعت كوريا الشمالية إلى الانخراط مع الولايات المتحدة، ما أسفر عن عقد لقاءين تاريخيين بين زعيمي البلدين في عامي 2018 و2019. وكان كيم يطمح إلى رفع العقوبات الدولية، وعرض تفكيك منشأة يونغبيون النووية، لكن ترامب طالب بتنازلات أوسع، فانتهت المحادثات إلى الفشل.

    وترى جيني تاون، مديرة برنامج كوريا في مركز ستيمسون للأبحاث في الولايات المتحدة، أن كوريا الشمالية تبدو اليوم أكثر ثقة، بعدما قرّبتها الحرب في أوكرانيا من روسيا، التي توفر لها دعماً اقتصادياً وعسكرياً مهماً.

    في المقابل، يبدو أن علاقة شخصية جيدة تربط بين ترامب وكيم، إذ أشاد الرئيس الأمريكي بنظيره الكوري الشمالي العام الماضي.

    وتضيف تاون أن كيم يدرك وجود « فرص فريدة » في التعامل مع ترامب، لكنه لن « يقدّم تنازلات » لإحياء تلك العلاقة.

    ومع ذلك، لم توجه كوريا الشمالية انتقادات علنية لترامب عند إدانتها الحرب على إيران. وخلال مؤتمر الحزب الشهر الماضي، أعلنت أنها مستعدة للحفاظ على علاقة جيدة مع الولايات المتحدة إذا ما جرى احترام مكانتها، في إشارة إلى إبقاء باب الحوار مفتوحاً.

    الصين وروسيا و »الرهائن النوويون »

    تصبّ الجغرافيا أيضاً في مصلحة كوريا الشمالية؛ إذ تشترك في حدود مع الصين، التي تنظر إليها بوصفها حاجزاً استراتيجياً في مواجهة الولايات المتحدة وحليفتها كوريا الجنوبية. كما أن انهيار النظام في بيونغيانغ قد يعرّض الصين لتدفق كبير من اللاجئين.

    ولهذا، وُصفت العلاقة بين البلدين الشيوعيين تاريخياً بأنها وثيقة كـ »الشفاه والأسنان ». ومنذ عام 1961، تعهدت الصين بحماية كوريا الشمالية في حال تعرضها لغزو، بموجب معاهدة دفاع مشترك تُعد الوحيدة من نوعها التي أبرمتها بكين.

    غير أن ذلك لا يعني أن الصين ترى في كوريا الشمالية حليفاً مثالياً دائماً؛ إذ تسهم ترسانتها النووية المتنامية في زعزعة استقرار المنطقة. كما قد لا تنظر بكين بارتياح إلى تنامي العلاقات بين بيونغيانغ وموسكو، خاصة بعد توقيع اتفاق دفاعي بينهما عام 2024، وفق جانغ يونغ سيوك، الباحث الزائر في جامعة سيول الوطنية.

    ومع ذلك، يقول سيوك إن « كوريا الشمالية تمثل مصلحة استراتيجية للصين… والصين حازمة جداً في حماية مصالحها الاستراتيجية، وهو ما يدركه كيم جونغ أون جيداً ».

    ويرى جانغ، من معهد أسان، أن كوريا الشمالية تمسك بكوريا الجنوبية واليابان « كرهائن نوويين » بحكم القرب الجغرافي.

    فلا يفصل بين الكوريتين سوى المنطقة المنزوعة السلاح، التي يبلغ طولها نحو 250 كيلومتراً وعرضها 4 كيلومترات، فيما لا تبعد العاصمتان عن بعضهما سوى نحو 200 كيلومتر.

    وهذا يعني أن منطقة سيول الكبرى، التي تضم أيضاً إنشيون وإقليم غيونغي، تقع ضمن نطاق الضربات المباشرة لكوريا الشمالية، بحسب جانغ.

    ويضيف أن « من غير المؤكد ما إذا كانت كوريا الجنوبية قادرة على اعتراض الصواريخ على غرار إسرائيل أو الولايات المتحدة أو دول أخرى في الشرق الأوسط ».

    كما تقع اليابان أيضاً ضمن مدى الضربات المباشرة، وقد دأبت كوريا الشمالية على إطلاق صواريخ باتجاه بحر اليابان خلال تجاربها.

    وتستضيف كوريا الجنوبية واليابان نحو 80 ألف جندي أمريكي، في حين ينتشر نحو 50 ألف عنصر من القوات الأمريكية في الشرق الأوسط.

    وترى إلين كيم، من معهد كوريا-الولايات المتحدة للاقتصاد في واشنطن، أن الحرب مع إيران ربما عززت لدى كيم جونغ أون قناعة بأن علي خامنئي كان « عاجزاً لأنه لم يمتلك سلاحاً نووياً »، وأن المفاوضات مع الولايات المتحدة لا تضمن بقاء النظام.

    وتتفق جيني تاون مع هذا التقييم، قائلة إن كوريا الشمالية « ربما تكبدت ثمناً باهظاً على مرّ السنوات لتطوير قدراتها النووية، لكن في لحظات كهذه، يكاد كيم يكون على يقين بأنه اتخذ القرار الصحيح، إذ إن كلفة مهاجمة دولة تمتلك سلاحاً نووياً تكون مرتفعة إلى حد يصعب معه الإقدام على ذلك ».

    • الحرب الكورية التي لم تنتهِ، كيف بدأت؟

    ويوضح جانغ، المسؤول السابق في جهاز الاستخبارات الوطني الكوري الجنوبي، أنّ ذلك يعني أن منطقة سيول الكبرى، التي تضم أيضاً إنتشون ومقاطعة جيونج جي، تقع ضمن نطاق الضربات المباشرة لكوريا الشمالية.

    ويضيف: « هناك شكوك ما إذا كانت كوريا الجنوبية قادرة على صدّ الصواريخ كما فعلت إسرائيل أو الولايات المتحدة أو دول الشرق الأوسط الأخرى ».

    وتقع اليابان أيضاً ضمن نطاق الضربات المباشرة لكوريا شمالية، التي تطلق صواريخها بانتظام نحو بحر اليابان خلال تجاربها.

    ويستضيف هذان البلدان الآسيويان نحو 80 ألف جندي أمريكي، بينما يتمركز 50 ألف عسكري أمريكي تقريباً في منطقة الشرق الأوسط.

    وتقول إلين كيم من معهد الاقتصاد الكوري الأمريكي في واشنطن، إنّه من المرجح أن تكون حرب إيران تكون تركت لدى كيم تصوراً قوياً بأنّ علي خامنئي كان « عاجزاً لأنه لم يمتلك أسلحة نووية »، وأنّ المفاوضات مع الولايات المتحدة لن تضمن بقاء النظام.

    وتتفق تاون مع هذا الرأي قائلة: « ربما تكون كوريا الشمالية قد عانت كثيراً على مر السنين في سعيها لامتلاك قدرة ردع نووي، ولكن في لحظات كهذه، يعتقد كيم جونغ أون بكل تأكيد أنه اتخذ القرار الصائب، مدركاً أن مخاطر مهاجمة دولة مسلحة نووياً مرتفعة للغاية لدرجة لتكون خياراً قابلاً للتنفيذ ».

    ________________________________________

    تغطية إضافية وتحرير: غريس تسوي ومارك شيا؛ تصميم الصورة الرئيسية: أندرو سايني من مؤسسة الصحافة المرئية لشرق آسيا.

    • هل يمهّد كيم جونغ أون الطريق لتولي ابنته الصغيرة قيادة البلاد قريباً؟
    • هل نشهد نظاماً عالمياً ناشئاً تشن فيه الحروب « لمجرد التسلية »؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المفوضية الأوروبية تدافع عن الاتفاق الفلاحي مع المغرب

    ناقشت لجنة الزراعة والتنمية الفلاحية في البرلمان الأوروبي، أمس الأربعاء، تفاصيل الاتفاق الفلاحي الموقع بين المغرب والاتحاد الأوروبي في 3 أكتوبر الماضي، مع تركيز خاص على نظام التفضيلات الجمركية المطبق على المنتجات القادمة من الأقاليم الجنوبية.

    وخلال الاجتماع، دافعت المفوضية الأوروبية عن آلية وضع العلامات المتفق بشأنها مع الرباط، معتبرة إياها حلاً عملياً ومتوافقاً مع الأطر القانونية.

    وأوضحت بريجيت ميسون، المديرة العامة المساعدة المكلفة بالزراعة، أن الاتفاق الأخير لم يُحدث أي تغيير في نطاق التطبيق المعتمد منذ عام 2018.

    وأكدت المسؤولة الأوروبية أن المنتجات القادمة من الأقاليم الجنوبية، الخاضعة لإدارة الجمارك المغربية، ما تزال تستفيد من الامتيازات التفضيلية التي تم التفاوض بشأنها سابقاً، مشددة على أن الاتفاق الجديد لم يتضمن أي تنازلات إضافية في هذا الصدد.

    وفي السياق ذاته، أبرزت ميسون أن نظام وضع العلامات يوفر قيمة مضافة للمستهلك الأوروبي، من خلال ضمان شفافية أكبر بشأن مصدر المنتجات الزراعية.

    وأشارت إلى أن التعديلات الأخيرة تهم أساساً تحسين دقة المعلومات المتعلقة بمناطق الإنتاج، حيث باتت المنتجات تشير صراحة إلى جهتي العيون-الساقية الحمراء وداخلة-وادي الذهب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من لطيفة رأفت إلى المكالمات والشيكات وفيلا كاليفورنيا.. دفاع الناصيري يفجر مفاجآت جديدة في قضية “إسكوبار الصحراء”!

    0

    واصل دفاع سعيد الناصيري، خلال مناقشة ملف “فيلا كاليفورنيا”، تفكيك الأسس التي بنيت عليها المتابعة، معتبرا أن عددا من العناصر التي جرى تقديمها على أساس مؤيدات داعمة للاتهام تفتقد، بحسبه، إلى الصلابة القانونية والواقعية، بسبب ما يعتريها من تضارب في التصريحات وثغرات في المحاضر ومعطيات زمنية ومالية قال إنها تنسف جوهر الشبهة.

    وركز الدفاع، في مستهل مرافعته، على التصريحات المنسوبة إلى الفنانة لطيفة رأفت، التي اعتبرت ضمن العناصر المعززة للمتابعة، غير أنه سجل أن محاضر الاستماع تكشف، في نظره، غموضا واضحا وتناقضا في رواية الوقائع. وأوضح أن واقعة سنة 2014، التي قيل إنها حضرت خلالها رفقة الحاج بنبراهيم وتم منعهما من دخول الفيلا، لم تسند، حسبه، بأي عنصر مادي ملموس، مبرزا أن المعنية بالأمر صرحت بأنها بقيت داخل السيارة، في وقت جرى فيه ربط الواقعة بموثقة تدعى سليمة.

    وأضاف الدفاع أن هذه الرواية فقدت انسجامها، وفق قراءته، بعد تصريحات الموثقة نفسها أمام قاضي التحقيق، إذ نفت معرفتها بالناصيري، وأكدت أنها لم تستفسر أصلا بشأن واقعة المنع، كما أوضحت أن حضور المعني بالأمر لديها اقتصر على ملف يتعلق بشقة، دون أي صلة مباشرة بالفيلا موضوع النزاع. وأشار، في السياق نفسه، إلى أن لطيفة رأفت لم تحسم، خلال جلسة المحاكمة، حتى في هوية الموثقة المقصودة، وهو ما اعتبره الدفاع معطى يضعف قيمة هذا العنصر ويجرده من القوة الإثباتية.

    وعلى ضوء ذلك، تساءل الدفاع عن الأساس الذي تم بموجبه إدراج الموثقة ضمن المؤيدات المعتمدة في الملف، في غياب أي رابط مباشر بينها وبين العقار موضوع النزاع، مبرزا أن تصريحاتها لم تتضمن، وفق ما عرضه، أي ذكر صريح للفيلا، وهو ما جعله يطالب باستبعاد هذا العنصر من منطلق افتقاره إلى السند القانوني الكافي.

    وفي ما يتعلق بالمؤيد الثاني، توقف الدفاع عند فرضية استغلال البعيوي لظروف الحاج بنبراهيم واعتقاله، من أجل تمرير ملكية الفيلا عبر صهره المير بلقاسم، قبل بيعها لاحقا إلى الناصيري سنة 2013. واعتبر الدفاع أن هذا الطرح يعاني من خلل زمني واضح، متسائلا عن الاعتقال المقصود في هذه الرواية، وما إذا كان الأمر يتعلق باعتقال سنة 2019 بالمغرب أو سنة 2015 بموريتانيا. كما قدم، بحسب مرافعته، وثائق رسمية تفيد بأن عملية البيع تمت سنة 2013، أي قبل واقعة الاعتقال المفترضة، معتبرا أن هذا المعطى الزمني يفقد فرضية الاستغلال أساسها.

    كما تطرق الدفاع إلى ما وصفه بـ”الحجة السلبية” المرتبطة بالمكالمات الهاتفية، خاصة تلك التي جمعت الناصيري بأطراف وردت أسماؤهم في الملف، من بينهم دليلة البزوي والحاج بنبراهيم. وأوضح أن مراجعة جرد المكالمات، وفق قراءته، أظهرت وجود تواصل سابق يعود إلى سنة 2008 واستمر لسنوات، دون أن يثبت أن أيا من هذه الاتصالات تناول موضوع الفيلا أو ترتيبات مالية مرتبطة بها.

    وشدد الدفاع على أن مضمون المكالمات بين الناصيري والحاج بنبراهيم كان، بحسب ما عرضه، ذا طابع شخصي وإنساني، حيث تركز حول طلبات مساعدة وعبارات استنجاد، من دون أي إشارة إلى ديون أو مبالغ أو معاملات عقارية. واعتبر أن هذا المعطى ينفي علم الناصيري بأي ترتيبات مزعومة بين الحاج بنبراهيم والبعيوي.

    وفي الشق المالي، قال الدفاع إنه قدم معطيات تفصيلية تروم إثبات توفر الناصيري على الإمكانات المالية الكافية لاقتناء الفيلا، مشيرا إلى أن شخصا يدعى أحمد أحمد سلمه، وفق وكالة وشهادة موثقة، مبلغا إجماليا بلغ 900 مليون سنتيم لاقتناء عقار، قبل أن تتجه العملية نحو الفيلا موضوع الملف. كما أورد أنه تم الإدلاء بشهادة ملكية ووثائق بنكية تفيد بتوصل الناصيري بمبالغ مالية مهمة خلال فترات متقاربة، من بينها 1.8 مليار سنتيم سنة 2018، إلى جانب تحويلات وسحوبات أخرى.

    واعتبر الدفاع أن تطابق تصريحات البائع المير بلقاسم، الذي أكد توصله بالمبالغ المستحقة، مع تصريحات المشتري الناصيري، الذي أكد الأداء، يسحب، وفق منطقه، أي شبهة قائمة، خاصة مع تأكيده أن الأداء خارج مكتب الموثق لم يكن يشكل، خلال الفترة الممتدة بين 2015 و2019، خرقا قانونيا ملزما.

    وفي ما يخص الشيكات التي أثير النقاش بشأنها، أوضح الدفاع أنها تحمل توقيع الناصيري بصفته المسير الوحيد لشركة “أكاب”، رغم عدم كونه شريكا فيها، مبرزا أن السجل التجاري والوثائق البنكية، بحسب عرضه، تثبت استمراره في تسيير الحساب إلى غاية سنة 2020، وهو ما اعتبره دحضا للقول إنه استقال من هذه المسؤولية سنة 2007.

    كما أثار الدفاع شكوكا حول الوثائق المتعلقة بفواتير الماء والكهرباء، التي قيل إنها قدمت عبر سلسلة غير مباشرة من الأشخاص، انطلاقا من شخص كان مقيما بالسعودية سنة 2023 وتوصل بها، بحسب ما ورد، عبر تطبيق “واتساب”. واعتبر أن هذا المسار يطرح تساؤلات حول مصداقية هذه الوثائق وقيمتها الإثباتية، متسائلا عن سبب عدم الإدلاء بعقد ملكية رسمي ما دام الهدف هو إثبات حقوق الحاج بنبراهيم.

    وختم الدفاع مرافعته بالتأكيد على أن الملف، في نظره، يعاني من فراغ إثباتي واضح، وأن المؤيدات المعتمدة لا ترقى إلى بناء قناعة جنائية مؤسسة، لكونها قائمة، حسب تعبيره، على تناقضات زمنية ووقائعية أكثر من استنادها إلى أدلة مادية صلبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك خيوط شبكة الاتجار في الأدوية يقود إلى توقيف ممرض بمراكش

    العلم – نجاة الناصري

    في تطور جديد لقضية الاتجار غير المشروع في الأدوية بمدينة مراكش، قررت الفرقة الولائية للشرطة القضائية، صباح الأربعاء 18 مارس 2026، من وضع ممرض يشتغل بالمستشفى الإقليمي ابن زهر (المامونية) تحت تدبير الحراسة النظرية، وذلك للاشتباه في تورطه في ترويج مواد صيدلانية ممنوعة.
      ويأتي توقيف المشتبه فيه في سياق تحقيقات متواصلة باشرتها المصالح الأمنية المختصة، اعتماداً على تحريات ميدانية دقيقة مدعومة بمعطيات وفرتها أبحاث سابقة، إلى جانب اعترافات أشخاص جرى توقيفهم في نفس الملف. وقد مكنت هذه المعطيات المتقاطعة من تحديد هوية الممرض وتوقيفه، في انتظار استكمال البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
      وتعود فصول هذه القضية إلى يوم الاثنين 16 مارس، حين نفذت مصالح الأمن بولاية مراكش عمليتين أمنيتين متزامنتين أسفرتا عن توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 22 و33 سنة، للاشتباه في تورطهم في ترويج أدوية مهربة تشكل خطراً على صحة المواطنين.
      وقد انطلقت الأبحاث بعد رصد مصالح اليقظة المعلوماتية التابعة للأمن الوطني لإعلانات منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، تروج لبيع أدوية يُدعى استخدامها في تسهيل عمليات الإجهاض. وأسفرت التحريات التقنية والميدانية عن تحديد هويات المشتبه فيهم وتعقب تحركاتهم.
      العملية الأمنية الأولى مكنت من توقيف حارس أمن خاص يعمل بأحد المستشفيات العمومية، حيث جرى ضبطه في حالة تلبس بحيازة أقراص طبية منتهية الصلاحية منذ سنة 2018، كان يعرضها للبيع على أساس استعمالها في الإجهاض. كما أسفرت عملية تفتيش منزله عن حجز 166 قرصاً من هذه المواد، إضافة إلى 1968 وحدة من أدوية ومنتجات صيدلانية متنوعة.
      أما العملية الثانية، فقد أسفرت عن توقيف شخصين آخرين، ضُبطا متلبسين بحيازة وترويج 21 قرصاً طبياً يُروج لها لنفس الغرض. كما تم حجز هاتفين محمولين يُشتبه في استخدامهما في تنسيق هذا النشاط غير القانوني، فضلاً عن مبلغ مالي يُرجح أنه من عائداته.
      وقد تم إخضاع جميع المشتبه فيهم لتدبير الحراسة النظرية، في إطار البحث القضائي الجاري تحت إشراف النيابة العامة، بهدف كشف كافة الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، وتحديد مصادر هذه الأدوية وكيفية تسريبها، سواء من داخل المؤسسات الصحية أو عبر قنوات أخرى.
      وتندرج هذه العمليات الأمنية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية، بتنسيق مع مختلف الشركاء، لمكافحة ظاهرة الاتجار غير المشروع في الأدوية والمواد الصيدلانية، نظراً لما تشكله من تهديد حقيقي لصحة وسلامة المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره