Étiquette : 2018

  • غانم سايس.. “الكابيتانو” صاحب الصوت الهادئ والطموح في غرفة ملابس

    في عالم الساحرة المستديرة، هناك قادة يحملون شارة العمادة، وهناك آخرون يخلدون أسماءهم في التاريخ. والدولي المغربي غانم سايس يجسد الأمرين معا. فبرصيد 86 مباراة دولية بقميص المنتخب الوطني المغربي، يترك “الكابيتانو” بصمة لن تمحى لقائد اشتغل في صمت مع مجموعة من المدربين ،وجاور أجيالا مختلفة من اللاعبين.

    وبإعلان اعتزاله اللعب دوليا رفقة “أسود الأطلس”، يكون سايس قد طوى صفحة مشرقة من تاريخ كرة القدم المغربية.

    ومما جاء في رسالة وداع صاحب الرقم 6 في صفوف الأسود “أطوي أجمل فصول حياتي كلاعب كرة قدم. أعلن، بعد تفكير عميق، اعتزالي الدولي وقلبي تتقاذفه مشاعر جياشة. إن حمل ألوان المغرب وارتداء شارة القيادة كانا بكل تأكيد أعظم شرف في مسيرتي. لقد تجاوز هذا القميص معي إطار الرياضة؛ إنه بمثابة حكاية جذور وعائلة وقلب”.

    تلقى سايس تكوينة في نادي أولمبيك فالانس بفرنسا، ولعب بعد ذلك لعدد من الأندية الفرنسية، ما جعله يصقل موهبته بعيدا عن الأضواء، قبل أن يتألق في إنجلترا. ونجح رفقة وولفرهامبتون في فرض شخصيته كصخرة في قلب الدفاع تحت قيادة المدرب البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو: 206 مباراة، 15 هدفا، وانتظام مثالي.

    بعد ذلك، عاش تجربة حماس الجماهير التركية بألوان فريق بشكتاش. إلا أن قصته الأبرز كانت مع المنتخب الوطني، حيث اتخذت مسيرته بعدا مختلفا تماما.

    حينما حط سايس الرحال في صفوف المنتخب سنة 2012، كان المنتخب المغربي يبحث عن الاستقرار. وفي حقبة الناخب هيرفي رينارد، شكل ثنائيا دفاعيا متكاملا وصلبا رفقة المهدي بنعطية. وأصبح سايس صمام أمان التوازن الدفاعي، وذلك بفضل ذكائه في التمركز، وسرعة بديهته وقتاليته في الالتحامات.

    وفي سنة 2018، وبعد عشرين سنة من الغياب، عاد “أسود الأطلس” إلى نهائيات كأس العالم في روسيا، حيث شلكت لحظة فرح وطني، وأول مكافأة لذلك الجيل.

    بعدها تسلم سايس شارة العمادة من بنعطية، ليتحمل مسؤوليتها برصانة، وصار الصوت الهادئ والطموح في غرفة ملابس. ثم جاءت مرحلة وليد الركراكي، وإلى جانبه برز شريك جديد هو نايف أكرد.

    وشكل هذا الثنائي جدارا دفاعيا قويا خلال كأس العالم 2022 في قطر سيوثقه السجل الذهبي لكرة القدم المغربية ،و حينها بلغ “أسود الاطلس” نصف النهائي، في إنجاز غير مسبوق لمنتخب إفريقي وعربي. وعلى الرغم من الصعوبات البدنية التي لازمته خلال البطولة، إلا أن سايس تغلب على الألم. فشارك رغم الإصابة، وتمسك بمكانه، وواصل قيادة رفاقه، مؤرخا بذلك صورة ناصعة لقائد تحلى بشجاعة عز نظيرها.

    لم يقتصر تأثيره القيادي على مجرد الكلمات فحسب. ففوق المستطيل الأخضر ،كان لسايس دور محوري بفضل قراءته لمجريات اللعب، وذكائه التكتيكي المتوقد، وسرعته في التحرك. وفي غرفة الملابس، مثل حلقة وصل بين الأجيال.

    وحين حان الوقت، سلم سايس شارة القيادة لأشرف حكيمي كما تسلم الشعلة، بثقة ووضوح رؤية.

    بلغ سايس مع الأسود، في آخر كأس أمم إفريقية خاضها على أرض الوطن، المباراة النهائية. كانت معركة أخيرة انخرط فيها بجوارحه رغم الآلام المتكررة والتنبيهات العضلية، وليتخذ عقب ذلك قرار لا مفر منه، تمثل في الرحيل بكل شموخ .

    ست وثمانون مباراة دولية ليست رقما عابرا. بل هي تدخلات حاسمة، وبناء هجمات نظيفة، وتبادل نظرات لإعادة الانضباط، ودموع فرح، وصوت يجمع الصفوف ويمنحها معنى الفريق في أرقى صوره.

    لن يكون سايس في التشكيلة عند صافرة البداية بعد اليوم، لكن إرثه سيبقى خالدا : إرث قائد ذكي، ومقاتل صلب ، أعاد لأسود الأطلس فخرهم الدفاعي.

    في تاريخ كرة القدم المغربية، سيظل زئير سايس يتردد طويلا: “أغادر المنتخب، لكنني سأظل أسدا إلى الأبد… وفيا ومتحمسا مهما كانت الظروف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 19 دقيقة نوم مهدورة و21,8% ارتفاعا محتملا لحوادث سير مميتة.. دراسة تعكس مضار الساعة الإضافية وتدعو لمراجعة جذرية لتوقيت المغرب

    الصحيفة – خولة اجعيفري

    في لحظة يتجدد فيها النقاش العمومي حول الساعة الإضافية في المملكة، وضعت ورقة تحليلية حديثة صادرة عن المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة (CAESD) ملف التوقيت القانوني الدائم بالمغرب تحت مجهر الكلفة والمنفعة، معتبرة أن تثبيت توقيت غرينتش زائد ساعة (GMT+1) منذ 26 أكتوبر 2018 تحول إلى خيار استراتيجي له آثار صحية واجتماعية واقتصادية عميقة، تستدعي تقييما مستقلا ومبنيا على الأدلة بعد أكثر من سبع سنوات على اعتماده.

    الورقة التي تتوفر عليها « الصحيفة »، وتمتد على 18 صفحة أطرت النقاش ضمن مفهوم « السيادة الزمنية » أي قدرة الدولة على ضبط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: الساعة الإضافية تزيد حوادث السير وتُقلِّل النوم بـ32 دقيقة يوميا

    وقفت دراسة حديثة على حجم الأضرار التي تلحقها الساعة الإضافية (غرينيتش +1 أو التوقيت الصيفي الدائم)، على الصحة العامة برفعها أرقام ضحايا حوادث السير بسبب “الصباح المظلم” وتقليص مدة النوم اليومي بمدة تصل 32 دقيقة يومياً، داعيةً إلى تطبيق حزمة تخفيف شتوية إلزامية، تشمل تأخير الدخول المدرسي والإداري إلى الساعة 9:00 صباحاً من نونبر إلى فبراير، كإجراء فوري لحماية صحة وسلامة التلاميذ والموظفين.

    ودخل المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة على خط الجدل الذي أثارته العودة إلى توقيت “غرينيتش” خلال شهر رمضان، بإصدار ورقة تحليلية حول “السيادة الزمنية بالمغرب: تحليل كلفة منفعة التوقيت القانوني (توقيت غرينتش (+1) بين المواءمة الأوروبية وتنافسية الاقتصاد”، التي كشفت تأثير التوقيت الصيفي الدائم على صحة المواطنين وإيقاع الحياة الاجتماعية.

    كلفة صحية ومخاطر متعددة

    من بين النتائج التي توصلت إليها الدراسة الكلفة الصحية المثبتة للساعة الإضافية، مشيرةً إلى أن العيش في الجانب الغربي من منطقة زمنية، كما هو حال المغرب مع توقيت غرينتش +1، يرتبط علمياً بفقدان ما متوسطه 19 دقيقة من النوم كل ليلة، وزيادة مخاطر السمنة والسكري وأمراض القلب.

    وأضافت الدراسة، التي اطلعت عليها جريدة “مدار21” الإلكترونية، أن المراهقين يتأثرون بشكل خاص من الساعة الإضافية على الحصة الزمنية الخاصة بالنوم، مشيرةً إلى أن التوقيت الصيفي يوثق فقدان نوم يصل إلى 32 دقيقة في الليلة، مما يؤثر سلباً على تحصيلهم.

    وبخصوص مخاطر السلامة الطرقية، سجلت الدراسة، أن دراسات قوية تربط بين الصباح المظلم الناتج عن التوقيت الصيفي الدائم وزيادة خطر وفيات حوادث السير بنسب تصل إلى 21.8 في المئة في الجانب الغربي من المناطق الزمنية. (هذه نتيجة ارتباطية قوية وليست تقديراً مباشراً لأثر توقيت غرينتش +1 في المغرب).

    وفي ما يتعلق بتوفير الطاقة عند اعتماد التوقيت الصيفي الدائم، أشارت الورقة إلى أنه “مبرر مشكوك فيه”، مبرزةً أنه لم تجد التجربة التركية المماثلة أي وفورات طاقة تذكر، بينما وجدت دراسة أمريكية مرجعية أن التوقيت الصيفي أدى إلى زيادة استهلاك الكهرباء السكني بنسبة 1 في المئة.

    وعن المكسب الاقتصادي، اعتبر المصدر ذاته أنه “محدود وممركز”، مبرزةً أن توقيت (غرينتش +1) يوفر ساعة تداخل إضافية يومياً مع الاتحاد الأوروبي وهو أمر حيوي لقطاع ترحيل الخدمات (BPO) وبعض الصناعات المصدرة. لكن هذا المكسب يأتي على حساب فقدان ساعة ثمينة من التداخل مع لندن ونيويورك، مما قد يعيق استراتيجية تنويع الأسواق وجذب الاستثمارات الأنجلوسكسونية.

    وعلى المستوى العالمي، أوضحت الدراسة أن الأكاديمية الأمريكية لطب النوم (AASM) والجمعية الأوروبية للساعة البيولوجية (EBRS) توصي باعتماد التوقيت القياسي الدائم (Standard Time)، أي توقيت غرينتش بالنسبة للمغرب، كخيار وحيد يخدم الصحة والسلامة العامة ويتوافق مع الساعة البيولوجية البشرية.

    تحفيف إلزامية الساعة الإضافية

    وأوصت الدراسة بتطبيق إجراءات قصيرة الأمد (من شهر إلى 6 أشهر) للتخفيف من آثار اعتماد التوقيت الصيفي طيلة أشهر السنة باستثناء شهر رمضان، مطالبة في هذا الصدد بتطبيق حزمة تخفيف شتوية إلزامية، عبر تأخير الدخول المدرسي والإداري إلى الساعة 9:00 صباحاً من نونبر إلى فبراير ، كإجراء فوري لحماية صحة وسلامة التلاميذ والموظفين في انتظار قرار نهائي.

    ودعت الورقة التحليلية إلى نشر الدراسة التقييمية الحكومية لسنة 2018 التي استند إليها قرار تثبيت (غرينيتش +1)، لتحقيق نقاش عمومي شفاف ومبني على المعطيات.

    وبخصوص الإجراءات متوسطة الأمد (ما بين 6 أشهر إلى 18 شهراً)، أوصى المركز بتكليف جهة وطنية مستقلة مثل المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بإنجاز دراسة شاملة ومحايدة لتقييم كلفة وفائدة هذا التوقيت الصيفي الدائم والأثر الصافي لـ(توقيت غرينتش +1) على الاقتصاد والصحة والمجتمع.

    وعلاقة بمبرر استهلاك الطاقة، أوصى معدو الورقة التحليلية بإتاحة البيانات الرسمية الدقيقة من طرف المكتب الوطني للماء والكهرباء (الحمل الكهربائي الساعي) والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (حوادث السير بالساعة والموقع للباحثين) لإنجاز دراسات مستقلة حول الأثر الفعلي بالمغرب.

    وعلى المستوى الاجتماعي، دعت الدراسة إلى إجراء استشارة عامة وطنية موسعة، لا تقتصر على تفضيل التوقيت، بل تقيس مؤشرات الكلفة الاجتماعية المرتبطة بالصباح المظلم وجودة النوم، والإرهاق الصباحي، والتأخر والغياب المدرسي والمهني، والإحساس بالأمن أثناء التنقل، مع تفكيك النتائج حسب الجهات والفئات الهشة، ونشر تقرير تركيبي داعم للقرار السيادي.

    وعلى المستوى الاستراتيجي، اقترحت الورقة اتخاذ قرار سيادي نهائي، بناءً على نتائج دراسة الكلفة الفائدة، بين ثلاث سيناريوهات: العودة الدائمة إلى توقيت غرينتش أو الإبقاء على توقيت (غرينتش +1) مع تعويضات تنظيمية دائمة، أو اعتماد نظام موسمي جديد يتوافق مع دورة الاتحاد الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رومان سايس يعلن اعتزاله دوليا بعد 14 عاماً مع المنتخب المغربي

    هبة بريس-رياضة

    أعلن مدافع السد القطري، رومان غانم سايس، اعتزاله اللعب دوليًا ووضع حد لمسيرته مع المنتخب المغربي، بعد مشوار دام 14 سنة دافع خلالها عن ألوان “أسود الأطلس” في مختلف المحافل القارية والدولية.

    وكشف سايس قراره عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”، قائلاً: “اليوم، أغلق أجمل فصل في حياتي كلاعب، بعد تفكير عميق، أُعلن بتأثر بالغ اعتزالي دوليًا”.

    وأكد القائد السابق للمنتخب أن حمل شارة العمادة والقميص الوطني كان مصدر فخر كبير بالنسبة له، مشددًا على أن تجربته مع المنتخب تجاوزت الجانب الرياضي لتلامس الجذور والهوية والعائلة.

    وأضاف: “حينما كنت طفلًا، لطالما حلمت بهذه اللحظات. بذلت كل ما لدي من أجل العلم الوطني وهذا البلد الذي منحني حبًا واحترامًا كبيرين من الشعب والجماهير”.

    إشادة بالملك وتطور الكرة المغربية

    وجّه سايس شكره إلى الملك محمد السادس، مشيدًا برؤيته لتطوير كرة القدم الوطنية، ومبرزًا الدور الذي قامت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في تحديث البنيات التحتية وتعزيز الاحتراف في التكوين، ما جعل المغرب مرجعًا على الساحة الكروية العالمية.

    وخاض المدافع البالغ من العمر 35 عامًا 86 مباراة رسمية بقميص المنتخب الأول، سجل خلالها ثلاثة أهداف، وحمل شارة القيادة منذ اعتزال مهدي بنعطية دوليًا سنة 2019.

    مشاركات بارزة في المونديال وكأس إفريقيا

    وشارك سايس في نهائيات كأس العالم في نسختي 2018 و2022، إضافة إلى خمس مشاركات في كأس أمم إفريقيا، انطلقت من نسخة الغابون 2017 واختُتمت بنسخة 2026 التي احتضنها المغرب، ليختتم بذلك مسيرة دولية حافلة بالإنجازات واللحظات التاريخية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  عاجل | رومان سايس يضع حدًّا لمسيرته الدولية بعد سنوات من العطاء مع “أسود الأطلس”

    أعلن الدولي المغربي رومان سايس اعتزاله اللعب دولياً، منهياً بذلك مساراً طويلاً ومميزاً مع المنتخب الوطني المغربي، توّجه بالمشاركة الأخيرة في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 التي احتضنها المغرب.

    ويُعد سايس من الأسماء البارزة التي بصمت على مرحلة مهمة في تاريخ كرة القدم المغربية، حيث حمل قميص “أسود الأطلس” لأول مرة سنة 2012، ليصبح مع مرور السنوات أحد أعمدة خط الدفاع وقائداً داخل رقعة الميدان، بفضل حضوره القوي وشخصيته القيادية.

    وخلال مسيرته الدولية، خاض رومان سايس أكثر من 86 مباراة رسمية، سجل خلالها ثلاثة أهداف، كما شارك في خمس نسخ من كأس أمم إفريقيا، إضافة إلى حضوره في نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، وكأس العالم 2022 بقطر، التي شهدت إنجازاً تاريخياً غير مسبوق ببلوغ المنتخب المغربي نصف النهائي.

    وحمل سايس شارة العمادة في العديد من المباريات الحاسمة، وكان مثالاً للانضباط والالتزام التكتيكي، مساهماً بشكل مباشر في الاستقرار الدفاعي للمنتخب خلال أبرز محطاته القارية والعالمية.

    وبإعلانه الاعتزال الدولي بعد كأس أمم إفريقيا 2025، يسدل رومان سايس الستار على مسيرة حافلة بالعطاء والتضحيات، ترك خلالها بصمة واضحة في ذاكرة الجماهير المغربية، التي ودعته بتقدير كبير باعتباره أحد رموز الجيل الذهبي لكرة القدم الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل الساعة الإضافية في البرلمان.. مطالب لرئيس الحكومة بـ”تقييم شامل” لقرار اعتماد “التوقيت الصيفي الدائم”

    دعا المستشار البرلماني، خالد السطي، رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، إلى إجراء تقييم شامل لقرار اعتماد التوقيت الصيفي (GMT+1) طوال السنة، والكشف عن انعكاساته الفعلية على المواطنين بعد سنوات من تطبيقه.

    وأوضح المستشار البرلماني، في سؤال كتابي وجهه إلى رئيس الحكومة، أنه تزامناً مع العودة إلى الساعة القانونية (التوقيت الطبيعي) يوم الأحد 15 فبراير 2026، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً، عبّر خلاله العديد من المواطنات والمواطنين عن ارتياحهم لهذا التغيير المؤقت، مشيرين إلى إحساسهم بـ”راحة نفسية” و”اتساع الوقت” وتحسن في وتيرة حياتهم اليومية، مقارنة بما وصفوه بالآثار السلبية لاعتماد التوقيت الصيفي بشكل دائم.

    واعتبر السطي أن هذا التفاعل، الذي يتكرر كل سنة، يعيد طرح النقاش العمومي بشأن القرار الحكومي الصادر سنة 2018 والقاضي بالإبقاء على التوقيت الصيفي (GMT+1) طيلة السنة بموجب المرسوم رقم 2.18.855، والذي أثار، منذ اعتماده، نقاشاً واسعاً بسبب ما يراه المواطنون تأثيراً مباشراً على التوازن الأسري والاجتماعي والصحي، خاصة لدى التلاميذ والطلبة والموظفين، فضلاً عن تأثيره على الساعة البيولوجية وجودة النوم والإنتاجية.

    كما أشار واضع السؤال إلى عودة ظهور عرائض رقمية ومبادرات مدنية تحت شعار “نريد العودة إلى التوقيت الطبيعي”، تدعو إلى إلغاء العمل بالتوقيت الصيفي الدائم، معتبرة أن استمرار هذا القرار لا يستجيب لمطالب فئات واسعة من المجتمع، ولا يأخذ بعين الاعتبار تداعياته الاجتماعية والنفسية والصحية.

    وتساءل المستشار البرلماني عن المعطيات والدراسات التي استندت إليها الحكومة لتبرير اعتماد التوقيت الصيفي (GMT+1) طوال السنة منذ 2018، وعن مدى قيامها بتقييم رسمي ومحايد لآثار هذا القرار على صحة المواطنين، وعلى التمدرس والإنتاجية وجودة الحياة، خصوصاً بالنسبة للأطفال والتلاميذ والنساء العاملات.

    كما دعا السطي رئيس الحكومة إلى الكشف عن الحصيلة الاقتصادية والطاقية الفعلية التي حققها هذا القرار، ومدى تناسبها مع الانعكاسات الاجتماعية والنفسية التي يشتكي منها المواطنون، متسائلاً عما إذا كانت الحكومة تعتزم مراجعة هذا القرار والعودة إلى التوقيت الطبيعي (GMT) بشكل دائم، أو على الأقل فتح نقاش وطني موسع يضم الخبراء والقطاعات المعنية ومكونات المجتمع المدني.

    وطالب ممثل الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بمجلس المستشارين أيضاً بالكشف عن الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم الحكومة اتخاذها للتخفيف من الآثار السلبية لهذا التوقيت، خاصة خلال فصل الشتاء وفترة الدخول المدرسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمواجهة “الصباح المظلم”.. دراسة توصي بتأخير ساعة العمل والدراسة خلال فصل الشتاء

    إسماعيل التزارني

    أوصت دراسة بتقييم أثر الساعة الإضافية، التي يعتمدها المغرب، على استهلاك الطاقة الكهربائية، ودعت إلى تأخير الدخول المدرسي والإداري إلى الساعة التاسعة في فصل الشتاء لتأخثر أثر الصباح المظلم، وأشارت إلى أن أمام المغرب ثلاث سيناريوهات في ما يتعلق بسياسة التوقيت.

    الدراسة الصادرة عن المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة، خلصت إلى إن سياسة التوقيت القانوني الدائم المتمثلة في إضافة ستين دقيقة للتوقيت القياسي بالمغرب، تفرض تكاليف استراتيجية موثقة على الصحة العامة والسلامة الطرقية والعدالة المجالية.

    وحثت الورقة البحثية الحكومة على نشر التقرير الكامل أو خلاصة تنفيذية للدراسة التي استند إليها قرار تثبيت توقيت غرينتش زائد 1 سنة 2018، وجعلها متاحة للعموم، وذلك في غضون ستة أشهر، من أجل تمهيد الأرضية أمام نقاش عمومي شفاف

    كما دعا المركز إلى تطبيق حزمة تخفيف شتوية إلزامية بشكل عاجل، وذلك بأن على تقوم وزارتا التربية الوطنية والانتقال الرقمي بتعميم مذكرة مشتركة لتأخير الدخول المدرسي والإداري إلى الساعة التاسعة صباحاً من نونبر إلى فبراير، لتخفيف أثر الصباح المظلم.

    كما طالبت الدراسة المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بنشر بيانات الحمل الكهربائي الساعي للفترة 2016 إلى 2025، ضمن بوابة البيانات العمومية، من أجل تقييم أثر توقيت غرينتش زائد 1 على استهلاك الطاقة.

    الدراسلة ذاته أوصت بإسناد إنجاز دراسة كلفة/منفعة شاملة ومحايدة لتقييم الأثر الصافي لتوقيت غرينتش زائد 1 على الاقتصاد والصحة والتعليم والسلامة الطرقية إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، عبر تعبئة خبراته وأطره، مع الاستئناس بخبرات وطنية مستقلة (جامعات، مراكز بحث، خبراء) عند الاقتضاء، وبالاعتماد على بيانات وطنية ومنهجيات شبه تجريبية لضمان قوة الاستدلال وشفافية النتائج.

    واقترحت أن تقوم الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بنشر بيانات حوادث السير للفترة 2016 إلى 2025 مفصلة حسب الساعة والموقع الجغرافي، لتحليل أثر الصباح المظلم. كما دعت إلى إطلاق استشارة وطنية حول تفضيلات المواطنين والفاعلين الاقتصاديين بخصوص التوقيت.

    وبناءً على نتائج الدراسة والاستشارة، يضيف المصدر ذاته، على الحكومة والبرلمان اتخاذ قرار سيادي نهائي لسياسة التوقيت للعقد القادم. و”في حال الإبقاء على توقيت غرينتش زائد 1، على وزارة الداخلية إطلاق برنامج لتعزيز الإنارة العمومية والنقل المدرسي في المناطق الأكثر تضررا من الصباح المظلم”

    وأشارت الورقة البحثية للمركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة إلى أن هناك ثلاث سيناريوهات سياساتية للمغرب في ما يتعلق بالتوقيت، موضحا أن لكل سيناريو مخاطر وكلفة رئيسية ومكسب رئيسي،

    ويتمثل السيناريو الأول في اعتماد توقيت غرينتش (عودة دائمة للتوقيت القياسي)، بحيث سيمكن من “توافق تام مع الساعة البيولوجية (صحة تعليم سلامة) واستعادة ساعة تداخل مع US وUK”، لكن كلفته الرئيسية تتمثل في فقدان ساعة تداخل يومية مع أوروبا القارية (شتاء)، كما أنه سيواجه مخاطر تتمثل في مقاومة قطاع رجال الأعمال.

    أما السيناريو الثاني فيتمثل في توقيت غرينتش + 1 (الوضع الحالي مع تصحيح)، بحيث سيمكن من الحفاظ على المواءمة الاقتصادية مع أوروبا، وتجنب كلفة الانتقال، لكنه سيؤدي إلى استمرار الكلفة الصحية الاجتماعية، وإن كانت مخففة، واستمرار الشعور بالاغتراب الزمني، وسيثير مخاطر “عدم كفاية الإجراءات التصحيحية لمعالجة الأضرار”

    السيناريو الثالث، بحسب المصدر ذاته، يتعلق بنظام موسمي جديد (غرينش شتاء، وغرينتش +1 صيفا)، وهو ما سيكرس مكسبا رئيسيا يتمثل في محاولة الموازنة بين الفوائد الاقتصادية صيفا والفوائد الصحية شتاء، لكنه سيسبب تكاليف صحية وإنتاجية، كما سيعتبره المجتمع العلمي “أسوأ الخيارين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المنافسة يعزو ارتفاع أسعار الإسمنت وحديد الخرسانة إلى السياق الدولي.. ويكشف اختلالات في حلقة التوزيع تهدد شفافية السوق

    الصحيفة من الرباط 

    أفاد مجلس المنافسة، في رأيه الأخير بشأن السير التنافسي لسوق مواد البناء خلال الفترة الممتدة من 2018 إلى 2024، أن الارتفاعات الحادة التي شهدتها أسعار حديد الخرسانة والإسمنت سنة 2022 جاءت في سياق اقتصادي دولي مضطرب، اتسم بتداعيات مرحلة ما بعد جائحة كوفيد-19 وتصاعد التوترات الجيوسياسية، مؤكدا أن هذه التطورات ترتبط أساساً بعوامل كلفة وإمداد ولا تعكس، وفق ما خلص إليه، وجود ممارسات احتكارية ممنهجة أو استغلالاً تعسفياً لوضعية مهيمنة.

    المجلس أوضح أن سوق حديد الخرسانة تأثرت بارتفاعات قياسية في أسعار المواد الأولية، خاصة خردة الحديد، إلى جانب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف “الساعة الإضافية” على مكتب أخنوش ومطالب بتقييم آثارها على المواطنين

    عاد الجدل حول اعتماد “الساعة الإضافية” من جديد، تزامنا مع عودة العمل بالساعة القانونية خلال رمضان الجاري، حيث وجه ممثل الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بمجلس المستشارين سؤالاً كتابياً إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، مطالباً بإجراء تقييم شامل لقرار الإبقاء على التوقيت الصيفي (GMT+1) طيلة السنة، والكشف عن آثاره الفعلية على المواطنين بعد سنوات من اعتماده.

    وأوضح المستشار البرلماني خالد السطي، في سؤاله الذي توصلت به جريدة “مدار21″، أنه “على إثر العودة إلى الساعة القانونية (التوقيت الطبيعي) يوم الأحد 15 فبراير 2026، شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة واسعة من التفاعل، عبّر خلالها عدد كبير من المواطنات والمواطنين عن ارتياحهم لهذا التغيير المؤقت، مؤكدين شعورهم بـ”راحة البال” و”وفرة الوقت” وتحسن الإيقاع اليومي، مقارنة بما اعتبروه آثاراً سلبية للتوقيت الصيفي المعتمد طيلة السنة”.

    واعتبر المستشار أن هذا التفاعل المتكرر سنوياً يعيد إلى الواجهة النقاش العمومي حول قرار الحكومة الصادر سنة 2018 والمتعلق بالإبقاء على التوقيت الصيفي (GMT+1) طيلة السنة بموجب المرسوم رقم 2.18.855، “والذي أثار منذ اعتماده جدلاً واسعاً بسبب ما يعتبره المواطنون تأثيراً مباشراً على التوازن الأسري والاجتماعي والصحي، خاصة لدى الأطفال المتمدرسين والطلبة والموظفين، إضافة إلى تأثيره على الساعة البيولوجية وجودة النوم والإنتاجية”.

    واستحضر السؤال البرلماني عودة عرائض رقمية ومبادرات مدنية تحت شعار “نريد العودة إلى التوقيت الطبيعي”، تطالب بإلغاء العمل بالتوقيت الصيفي الدائم، معتبرة أن استمرار هذا القرار لا ينسجم مع مطالب فئات واسعة من المجتمع، ولا يراعي الانعكاسات الاجتماعية والنفسية والصحية.

    واستفسر السطي رئيس الحكومة المحترم عن المعطيات والدراسات التي اعتمدت عليها الحكومة لتبرير الإبقاء على التوقيت الصيفي (GMT+1)  طيلة السنة منذ سنة 2018، متسائلا حول ما إذا كانت الحكومة قامت “بتقييم رسمي ومحايد لآثار هذا القرار على صحة المواطنين، وعلى التمدرس والإنتاجية وجودة الحياة، خاصة بالنسبة للأطفال والتلاميذ والنساء العاملات”.

    ودعا المستشار البرلماني الحكومة إلى كشف “الحصيلة الاقتصادية والطاقية الحقيقية التي حققها هذا القرار، وما إن كانت تتناسب مع الانعكاسات الاجتماعية والنفسية التي تشتكي منها الساكنة، متسائلا: “هل تفكر الحكومة في مراجعة هذا القرار وإعادة العمل بالتوقيت الطبيعي (GMT) بشكل دائم، أو على الأقل فتح نقاش وطني موسع يضم الخبراء والقطاعات المعنية والمجتمع المدني؟”.

    ودعا ممثل الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب في مجلس النواب رئيس الحكومة إلى كشف “الإجراءات الاستعجالية التي ستتخذها الحكومة للتخفيف من الآثار السلبية لهذا التوقيت، خاصة خلال فترة الشتاء والدخول المدرسي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دورة دبي لكرة المضرب.. الأمريكية بيغولا تحرز اللقب العاشر في مسيرتها الاحترافية

    أحرزت الأمريكية جيسيكا بيغولا، اليوم السبت، لقب دورة دبي للألف نقطة في كرة المضرب، بفوزها على الأوكرانية إيلينا سفيتولينا بحصة 6-2 و6-4 في المباراة النهائية.

    وحصدت بيغولا المصنفة خامسة عالميا، اللقب العاشر في مسيرتها الاحترافية في 21 مباراة نهائية، والرابع لها في فئة الألف نقطة، وهي ثاني أهم فئة في دورات كرة المضرب بعد البطولات الكبرى.

    واحتاجت بيغولا إلى ساعة و12 دقيقة لتحقيق فوزها السادس على سفيتولينا، المتوجة في دبي في عامي 2017 و2018، في تسع مواجهات بينهما حتى الآن.

    وخسرت سفيتولينا النهائي الخامس من أصل 24 مباراة نهائية في مسيرتها الاحترافية (19 لقبا).
    و م ع



    إقرأ الخبر من مصدره