Étiquette : 2019

  • كرة القدم .. هوية الشعوب


    إدريس القري
    الكرة مرآة للروح الجمعية

    تتجاوز كرة القدم، في أبعادها الأنثروبولوجية والسوسيولوجية، مجرد كونها رياضة تنافسية تستقطب جماهير ضخمة وتنتهي بصافرة حكم، لتصبح طقساً اجتماعياً، ذي أبعاد سياسية، يعيد صياغة الهويات الوطنية فوق بساط أخضر يُحتفى فيه وبه تحت الأضواء. تختزل المنتخبات الوطنية في أسلوب لعبها ملامح التاريخ وتطلعات أمم نحو المستقبل، كما تحمل في دلالاتها وعمقها الثقافة التي ينتمي إليها اللاعبون: “كل ما أعرفه بيقين عن الأخلاق وواجبات البشر، أدين به لكرة القدم” (ألبير كامو، مقالات ومذكرات، 1953). تتجسد في ركلة الكرة فلسفات شعوب بأكملها حيث لا يمثل اللاعب نفسه فقط، بل يمثل ذاكرة أمة وقوة تميزها الحضارية، وهو ما يجعل من المباريات الدولية وملاعبها ساحات لاستعراض السيادة الرمزية والقوة الناعمة. وجمالياتها.

    المنتخب “مجتمع مُتخيل”

    يرى علماء الاجتماع أن المنتخب الوطني هو التمثيل الأصدق لما أسماه بينديكت أندرسون “الجماعة المتخيلة”: “لا يبدو المجتمع المتخيل في بلد ما أكثر واقعية مما يكون عليه في فريق مكون من 11 لاعباً يحملون اسم الأمة” (إريك هوبسباوم، الأمم والقومية 1780 – 1990). تتَّحد الجماهير خلف ألوان القميص، وتصبح الخطط التكتيكية تعبيراً عن “المزاج القومي” السائد.

    تعكس “الماكينات” الألمانية، على سبيل المثال، تلك الصرامة البروتستانتية والانضباط الصناعي الذي ميز نهضتها الأوروبية: “كرة القدم هي أهم الأشياء الثانوية في الحياة، وهي اللغة التي يفهمها الجميع لكن لكل شعب لكنته الخاصة” (أريغو ساكي، كرة القدم الشاملة، 2014). تظهر هذه “اللكنة” في طريقة التمركز وفي سرعة الارتداد وفي القدرة الفائقة على التحمل النفسي والبدني تحت أقسى الظروف، كل ذلك يجعل الفريق انعكاساً لمؤسسة الدولة ذاتها في كل بلد.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} برازيليا السامبا وتحول الكرة إلى فن تشكيلي

    يمثل المنتخب البرازيلي حالة فريدة يختلط فيها الفرح بالتقنية العالية، فمع المنتخب البرازيلي تتحول المباراة إلى كرنفال بصري: “لا تتدحرج الكرة في البرازيل بل ترقص حيث يبتكر اللاعبون هناك الفرح في عالم يُقدِّس الصَّرامة” (إدواردو غاليانو، كرة القدم بين الشمس والظل، 1995). تعتمد فلسفة “السيليساو” على “الجينغا ” (Ginga)، وهي روح قتالية فنية مستمدة من رقصة “الكابويرا” التاريخية.

    تتجلى عبقرية اللاعب البرازيلي، من جهة أخرى، في قدرته على تحويل المهارة الفردية إلى فعل جماعي متناسق يبهر الناظرين: “إن كرة القدم هي اللعبة الجميلة التي تمنح الفقراء فرصة ليكونوا ملوكاً” (بيليه، حياتي واللعبة الجميلة، 1977). يعكس أسلوب لعب المنتخب البرازيلي طبيعة المجتمع المنفتح، مجتمع يقدس الابتكار الفطري ويرفض القيود التكتيكية الجامدة التي قد تخنق الإبداع الإنساني، حيث الكرة وسيلة للتحرر لا للقيد.

    الصرامة الألمانية وميكانيكا العقل والإرادة

    أما المنتخب الألماني فتتحول الملاعب حين يدخلها إلى مختبرات للفيزياء التطبيقية وللمنطق الرياضي. لا تعترف ألمانيا بالصدفة وإنما تؤمن بالمنظومة النسقية والمتكاملة التي لا تُقهر: “كرة القدم لعبة بسيطة، يتنافس فيها 22 رجلاً على الكرة لمدة 90 دقيقة، وفي النهاية يفوز الألمان دائماً” (غاري لينيكر، مقابلة مع بي بي سي، 1990).

    يجسد هذا التصريح فلسفة “الماكينة” التي لا تتوقف عن الدوران مهما كانت الضغوط الميدانية. تعتمد ألمانيا في تدبير منتخبها على إعداد تقني وبدني صارم، يربط بين القوة الجسمانية والذكاء التكتيكي الحاد. في هذا السياق يرى عالم الاجتماع نوربرت إلياس أن الرياضة هي “عملية حضارية” تهدف إلى ضبط الانفعالات، وهو ما يتجلى في برودة الأعصاب الألمانية الأسطورية، وفي قدرتهم على العودة في النتيجة (نوربرت إلياس، السعي وراء الإثارة، 1986).

    إيطاليا “الكاتيناتشو” وفن الدفاع كفعل وجودي

    يؤمن الإيطاليون بأن الفوز يبدأ من حماية المرمى، وهو ما يعرف بأسلوب “الكاتيناتشو” أو الترباس المُحكم. يعتبر هذا الأسلوب انعكاساً لعقلية دفاعية تاريخية تقدر الحذر والذكاء الاستراتيجي والمناورة: “المباراة المثالية هي التي تنتهي بالتعادل السلبي، لأنها تعني عدم وجود أخطاء تكتيكية من الطرفين” (جياني بريرا، تاريخ كرة القدم الإيطالية، 1975).

    تتطلب المدرسة الايطالية إعداداً ذهنياً فائقاً، حيث الصبر سلاح فتاك للإجهاز على الخصم: “ليس الدفاع مجرد قطع للكرة، بل هو قراءة لعقل الخصم قبل تفكيره في التحرك” (باولو مالديني، مذكرات قائد، 2010). هكذا تعكس هذه المدرسة الثقافة الإيطالية التي توازن ببراعة بين الجمال (الارتداد السريع) والواقعية (التحصين الدفاعي الشامل).

    أسود الأطلس وانبعاث الهوية والروح القتالية

    يمثل المنتخب المغربي، خاصة في نسخته التاريخية في مونديال قطر 2022، نموذجاً للإرادة والانسجام بين المهارة التقنية والروح الوطنية الوثّابة. تجاوز “أسود الأطلس” منطق “المشاركة المُشرِّفة” إلى منطق “النِّدية العالمية” وفرض الهوية: “لقد أظهرنا للعالم أن النية والعمل الجماعي يمكنهما هدم الفوارق التاريخية بين القارات.” (وليد الركراكي، مؤتمر صحفي في الدوحة، 2022).

    يعكس أسلوب لعب المغرب مزيجاً فريداً بين المدرسة التقنية المتوسطية والصلابة البدنية الأفريقية والذكاء التكتيكي الحديث. ويرى إعلاميون متخصصون عديدون أن نجاح المغرب أعاد تشكيل صورة “الإنسان العربي والأفريقي” في المخيال العالمي، مُحولاً إياه من تابع إلى صانع للحدث التاريخي: “كرة القدم هي اللحظة التي يشعر فيها المرء أنه جزء من شيء أكبر منه بكثير” (سيمون كريتشلي، ما الذي نفكر عندما نفكر في كرة القدم، 2017).

    التكامل البدني-الذهني وصناعة البطل الحديث

    يتطلب بناء فريق متكامل اليوم تضافر علوم الفيزياء وعلم النفس والبيولوجيا والأخلاق المهنية. لم يعد اللاعب مجرد طاقة بدنية تائهة وإنما يعتبر “وحدة معلوماتية” تتحرك بدقة في منظومة تكتيكية معقدة، ذلك أن “العقل هو أقوى عضلة في جسم اللاعب، وبدونه تصبح القوة البدنية مجرد إهدار للأكسجين” (يورغن كلوب، فلسفة الضغط العالي، 2019).

    يشمل الإعداد النفسي للاعبين تعزيز قيم “التضحية” و”إنكار الذات” من أجل نجاح المجموعة. وتظهر هذه الأخلاقيات في التغطية المتبادلة بين اللاعبين وفي الاحترام المطلق لقرارات الإدارة التقنية: “أنا لا أدرب أقداماً وإنما أدرب عقولاً لتتخذ القرارات الصحيحة تحت الضغط” (بيب غوارديولا، السيرة الذاتية: طرق أخرى للفوز، 2012). يعكس هذا التوجه تحول كرة القدم إلى عِلم دقيق لا يغفل الجانب القيمي والتربوي للاعب كإنسان.

    الاستراتيجية والتنسيق والفريق كأوركسترا حضارية

    تعمل المنتخبات، والفرق، الكبرى كأنساق حيوية (Organisms) متناغمة وليس كآلات صماء جامدة. ويُعد التنسيق بين خطوط الفرق الثلاثة (الدفاع والوسط والهجوم)، تجسيداً لقدرة الأمة على التنظيم الإداري والسياسي والثقافي والاجتماعي الناجح: “لعب كرة القدم بسيط للغاية، لكن هذا للعب البسيط هو بالذات أصعب شيء في العالم” (يوهان كرويف، فكرتي عن كرة القدم، 2016).

    تعتمد هذه البساطة الممتنعة على توزيع الأدوار بذكاء، حيث يصبح الهجوم هو خط الدفاع الأول، والدفاع هو منطلق الهجمة المرتدة. وتعبر هذه “الشمولية” عن تطلعات المجتمعات الحديثة نحو الديمقراطية التفاعلية، حيث يشارك الجميع في صنع القرار وتحمل المسؤولية الجماعية، وهو ما يخلق توازناً بين الفرد والمجموعة.

    الأبعاد الثقافية للرموز والألقاب

    تحمل ألقاب المنتخبات دلالات عميقة تتجاوز الاستعارة اللغوية البسيطة. فعندما نطلق على الأرجنتين “التانغو”، فنحن نتحدث التناغم والدراما والشغف المتفجر الذي يميز الشخصية اللاتينية: “تعيش الأرجنتين كرة القدم كأنها قضية وُجودية وليست مجرد رياضة” (خورخي فالدانو، أحلام الكرة، 1998).

    أما المنتخب الياباني “الساموراي الأزرق”، فيعكس ثقافة الشرف والقتالية حتى اللحظة الأخيرة والدقة المتناهية في التنفيذ: “الرياضةُ بديلٌ حضاري للحروب، حيث يتم استبدال الرصاص بالكرات والخنادق بالخطط التكتيكية” (جان ماري بروم، النقد السوسيولوجي للرياضة، 1976). تصبح الملاعب، مع كرة القدم، مسارحاً لتفريغ الشحنات القومية بطرقٍ سلمية ومنظمة.

    اللعب النظيف وقبول قوانين اللعبة كواجهة وطنية

    لا تكتمل هيبة أي منتخب وطني دون الالتزام الصارم بالقيم الأخلاقية والروح الرياضية وقوانين اللعبة. ويعتبر الانضباط والسلوك القويم للاعبين داخل وخارج الملعب مرآة لثقافة بلدهم ولرقي شعبهم. تؤثر التصرفات الفردية للاعبين على سمعة أوطانهم، وهو ما يجعل التأطير الأخلاقي جزءاً لا يتجزأ من الإعداد التقني الشامل للفريق: “المدرب هو مهندس للنفوس قبل أن يكون مدرباً للعضلات” (أرسين فينغر، فلسفتي في التدريب، 2020).

    يساهم الاحترام المتبادل بين الخصوم في تعزيز السلم العالمي وفي تكريس قيم التسامح الإنساني. هكذا تتحول كرة القدم من مجردِ صراعٍ على الفوز، إلى منصة للحوار الحضاري الرفيع حيث تلتقي الشعوب وتتعرف على هويات بعضها البعض، من خلال التنافس الشريف الذي يرسخ الأخُوّة الإنسانية.

    ختاما، كرة القدم كقصيدة وطنية دائمة

    نستنتج في الختام أن كرة القدم للمنتخبات ليست مجرد نشاط ترفيهي عابر، بل هي نص حضاري مفتوح دائما على التأويل. تكتب أقدام اللاعبين تاريخ أوطانهم بمداد من عرق، كما ترسم خطط المدربين طموحات شعوبهم في الرقي والتميز. ويتطلب النجاح في هذا الميدان بناءً متكاملاً يمزج بين قوة الجسد وطواعيته وصفاء الذهن وذكاءه ونبل الأخلاق ونبلها وعمق الهوية الوطنية وعمق الوعي بجذورها.

    ستبقى الكرة تدور ومعها ستستمر الأمم في التعبير عن كينونتها فوق المستطيل الأخضر الجذاب، مؤكدة أن “الفرق الوطنية” هي أكثر من مجرد مجموعة رياضيين: إنها “الروح الوطنية” في أبهى تجلياتها الديناميكية والجمالية: “كل شيء معقد في كرة القدم بسبب وجود الفريق الخصم” (جان بول سارتر، نقد العقل الجدلي، 1960)، ولعل هذا التعقيد هو بالضبط ما يجعل من هذه اللعبة المختبر الأسمى لفهم الطبيعة البشرية، وصراعاتها وتطلعاتها نحو السيادة والارتقاء المستمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «الأخبار» تكشف الأوراق الرابحة للمغرب أمام «الطاس»

    سفيان أندجار

    كشف مجموعة من الخبراء القانونيين المتابعين لما بات يعرف بقضية نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، تفاصيل تقديم الاتحاد السينغالي لكرة القدم استئنافا أمام محكمة التحكيم الرياضي (الطاس) ضد قرار مجلس الاستئناف بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الذي اعتبر سلوك المنتخب السينغالي في نهائي «الكان» خسارة بالانسحاب، وإعلانه المنتخب المغربي متوجا باللقب.

    ويؤكد الخبراء أن المغرب يملك أرضية صلبة تمكنه من كسب القضية أمام أعلى هيئة تحكيم رياضي في العالم، وذلك استنادا إلى النصوص الواضحة للوائح الاتحادين الإفريقي والدولي لكرة القدم.

    وأشاروا إلى أن قرار مجلس الاستئناف الذي طعن فيه السينغال يستند صراحة إلى المادتين 82 و84 من لوائح كأس أمم إفريقيا، اللتين تنصان على عقوبة تلقائية تتمثل في الخسارة بالانسحاب عند رفض الفريق اللعب، أو مغادرة الملعب. وفي هذا السياق، يرى المراقبون أن محكمة «الطاس»، التي أعلنت في بيان صحفي بتاريخ 25 مارس 2026 أنها «مؤهلة تماما لحل هذا النوع من النزاعات، بمساعدة محكمين متخصصين ومستقلين»، ستطبق أولا وقبل كل شيء القواعد التي وضعها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم، ثم القانون السويسري كمرجع ثانوي، وفق ما نصت عليه المادة 48.2 من النظام الأساسي لـ«الكاف» والمادة R58 من قانون التحكيم الرياضي.

    ويستدل المغرب في دفاعه على سابقة قضائية مهمة، حيث قضت محكمة التحكيم الرياضي في قضية اتحاد جنوب إفريقيا ضد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAS 2020/A/6907) ، بتطبيق المادة 74 من لوائح المسابقة مباشرة لأنها كانت المادة محل النزاع، وأيدت العقوبة المفروضة على المنتخب الجنوب إفريقي، بعد انسحابه من بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة الصالات. وهذا المبدأ نفسه ينطبق هنا، إذ ترى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن تفسير مجلس الاستئناف للواقعة كـ«رفض للعب»، أو «انسحاب» يتوافق تماما مع نص وروح المادتين 82 و84، ولا يمكن للسينغال أن تدعي تفسيرا ضيقا يقتصر على الانسحاب النهائي فقط، دون التوقف المؤقت المثير للجدل الذي أدى إلى إيقاف المباراة.

    وتابع الخبراء أن موقف المغرب يعزز بالمادة 48.7 من النظام الأساسي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، التي تنص صراحة على أن «لا يؤدي الاستئناف أمام محكمة «الطاس» إلى وقف تنفيذ القرارات»، مما يعني أن قرار مجلس الاستئناف يبقى ساري المفعول حتى صدور حكم نهائي من محكمة التحكيم الرياضي. وبهذا يحافظ المغرب على مكاسبه الميدانية والمعنوية، في انتظار الحسم النهائي. ومن الناحية الإجرائية، يواجه الاستئناف السينغالي تحديات أولية تتعلق بقبول المذكرة، خاصة بعد طلب السينغال تعليق الموعد النهائي إلى حين الحصول على قرار مُسبب، وهو ما يضع النزاع حاليا في مرحلة تمهيدية، قد تؤخر البت، لكنها لا تغير جوهر المعركة القانونية.

    وعلى المحور الثاني من الاستئناف، تحاول السينغال الاستناد إلى مبادئ قانون «الفيفا»، للقول إن الحكم وحده كان مسؤولا عن تقييم استمرار المباراة، أو إيقافها في الوقت الفعلي، وإن إعادة تصنيفها لاحقا من قبل لجنة تأديبية يقوض اليقين القانوني. لكن الدفاع المغربي يرد بأن لوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم تمنح الهيئات التأديبية صلاحية مراجعة الوقائع بعد المباراة، خاصة عندما يتعلق الأمر بانتهاكات انضباطية واضحة. ويمكن للمغرب أن يستشهد هنا بالمادتين 9 و16 من قانون الانضباط للاتحاد الدولي لكرة القدم، والمادة 5 من قوانين اللعبة المتعلقة بنهائية قرارات الحكم وعواقب سلوك الفريق على الانسحاب النهائي.

    ويرى المتخصصون في القانون الرياضي أن محكمة «الطاس»، التي سبق لها أن أيدت قرارات «الكاف» في قضايا مشابهة (مثل CAS 2020/A/6907)، وأحيانا نقضتها (CAS 2019/A/6483)، ستجد في هذه القضية نصوصا واضحة وسابقة قضائية تدعم موقف مجلس الاستئناف. وبالتالي، فإن قدرة المغرب على كسب القضية هي نتيجة منطقية للإطار القانوني الذي يحمي استقرار المسابقات، ويمنع أي محاولة للطعن المتأخر في قرارات ميدانية وتأديبية. وإذا ما أيدت محكمة التحكيم الرياضي القرار، سيحصل المغرب على تتويجه الرسمي النهائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا ترفض تسليم نجلة بن علي إلى تونس

    نقلت وكالة الأنباء الفرنسية الرسمية، اليوم الأربعاء، أن القضاء الفرنسي رفض أن يسلّم إلى تونس حليمة بن علي، الابنة الصغرى للرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، وذلك وفقا لقرار صدر للتو عن محكمة الاستئناف في باريس المختصّة في هذه الشؤون.

    وكانت حليمة بن علي البالغة من العمر 30 سنة، قد أوقِفت في فرنسا بناء على طلب رسمي من السلطات التونسية، نهاية العام الماضي 2025، وذلك بموجب نشرة حمراء من الإنتربول أصدرتها تونس بتهمة “الاختلاس”، علما أنه سبق أن تم توقيفها في إيطاليا عام 2018 بناء على طلب تونسي، قبل أن يُطلق سراحها.

    وتتّهم السلطات التونسية حليمة بن علي بمخالفات مالية، لكن محاميتها تقول إن هناك من يريد الانتقام من والدها الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي عن طريق ابنته.

    يذكر أن بن علي فرّ من تونس سنة 2011، عقب إقدام البائع المتجول محمد البوعزيزي على إحراق نفسه احتجاجا على سوء معاملته، م فجر احتجاجات واسعة في البلاد، غادر على إثرها الرئيس البلاد برفقة زوجته الثانية ليلى الطرابلسي وابنتهما حليمة ونجلهما محمد زين العابدين، ليستقر في السعودية حيث أمضى السنوات الأخيرة من حياته إلى أن توفاه القدر عام 2019.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغاز الروسي يعود تدريجياً إلى أوروبا


    هسبريس – وكالات

    أظهرت حسابات أجرتها رويترز، اليوم الأربعاء، أن متوسط إمدادات الغاز الطبيعي اليومية التي تصدرها شركة جازبروم الروسية العملاقة إلى أوروبا عبر خط أنابيب «ترك ستريم» ارتفع بنسبة 22 بالمئة مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، ليصل إلى 55 مليون متر مكعب في مارس.

    وزادت الإمدادات مع الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، الذي ينقل عادة نحو 20 بالمئة من النفط الخام والمنتجات والغاز الطبيعي المسال عالمياً، أمام معظم السفن بسبب الحرب على إيران، ما عرض أسواق الطاقة لمخاطر جسيمة.

    وأصبحت تركيا الطريق الوحيد لعبور الغاز الروسي إلى أوروبا، بعد أن اختارت أوكرانيا عدم تمديد اتفاق مدته خمس سنوات مع موسكو، انتهى سريانه في يناير (كانون الثاني) 2025.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأظهرت الحسابات، المستندة إلى بيانات الشبكة الأوروبية لمشغلي أنظمة نقل الغاز، أن إجمالي الإمدادات عبر خط «ترك ستريم» بلغ 1.7 مليار متر مكعب الشهر الماضي، ارتفاعاً من 1.4 مليار متر مكعب في مارس 2025.

    واتسمت الإمدادات بالاستقرار عموماً منذ فبراير.

    وخلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، ارتفعت الصادرات بنسبة 11 بالمئة على أساس سنوي، لتصل إلى نحو خمسة مليارات متر مكعب.

    ولم ترد شركة جازبروم، التي لم تنشر إحصاءاتها الشهرية منذ مطلع 2023، على طلب للتعليق.

    وتشير حسابات رويترز إلى أن صادرات الغاز من الشركة إلى أوروبا انخفضت بنسبة 44 بالمئة العام الماضي، لتصل إلى 18 مليار متر مكعب فقط، وهو أدنى مستوى منذ منتصف السبعينيات، عقب إغلاق المسار الأوكراني.

    وبلغت صادرات الغاز الروسي عبر الأنابيب إلى أوروبا ذروتها عند نحو 180 مليار متر مكعب سنوياً خلال الفترة 2018-2019.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيادي اتحادي شيد فيلا فاخرة من المال العام

    محمد اليوبي

    يمثل النائب البرلماني وعضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، المهدي العالوي، اليوم الثلاثاء، أمام غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بفاس، رفقة ستة متهمين آخرين، ضمنهم موظفون ومقاولون، وذلك على خلفية اختلالات مالية وإدارية شابت تسيير جماعة «ملعب» بدائرة تنجداد بإقليم الراشيدية، التي كان يترأسها العالوي خلال الولاية الجماعية السابقة.

    اختلاس أموال عمومية

    حسب قرار المتابعة الصادر عن قاضي التحقيق بالغرفة الأولى المختصة في جرائم الأموال، محمد الطويلب، تبين من خلال وثائق الملف، وعلى الخصوص تقرير تدقيق العمليات المالية والمحاسباتية لجماعة «ملعب» برسم سنوات 2017 و2018 و2019 المنجز من طرف المفتشية العامة للإدارة الترابية تحت عدد 33-2020، وأقوال المتهمين والشهود في مرحلة البحث التمهيدي والتحقيق الإعدادي، أن المتهم المهدي العالوي أقدم، بصفته رئيسا للجماعة وآمرا بالصرف بها، على ارتكاب وقائع شكلت أفعال اختلاس وتبديد أموال عمومية والتزوير في محررات رسمية ووثائق إدارية وعرفية واستعمالها واستغلال النفوذ والمس بحرية المنافسة.

    وحسب وثائق الملف المعروض على المحكمة، فإن البرلماني العالوي أشرف شخصيا على عملية اقتناء مادة الإسمنت وغير ذلك من المواد عن طريق سندات للطلب صادرة عن الجماعة، وخلصت لجنة الافتحاص في ذلك إلى غياب التناسب بين كميات مواد البناء، حيث تم اقتناء 600 كيس من الإسمنت سنة 2017، و400 كيس خلال سنة 2018 و600 كيس خلال سنة 2019، دون تحديد بدقة أماكن استعمالها. وحسب تصريحات موظف يتابع في الملف، فإنه خلال فترة اقتناء مادة الإسمنت من طرف الجماعة، كان البرلماني المهدي العالوي يشيد فيلا خاصة به بمنطقة «تنوت نيشو تعليت» التابعة لجماعة «ملعب»، ومن المرجح أنه استعمل الإسمنت المذكور في تشييد الفيلا الخاصة به، بالإضافة إلى صرفه مبالغ مالية بموجب سندات الطلب بطريقة غير قانونية ودون توصل الجماعة بالتوريدات موضوعها.

    مخالفات التعمير

    حسب المصدر ذاته، أقدم العالوي، بصفته رئيسا للجماعة، على منح ما لا يقل عن 18 رخصة للبناء دون الرأي الموافق والملزم للوكالة الحضرية، ما يخالف المقتضيات القانونية المنظمة لهذا الشأن، وتسليمه ما لا يقل عن 43 رخصة بناء سور دون دراسة ملفاتها من طرف اللجنة التقنية للتعمير، وتسليمه ما لا يقل عن 68 رخصة إصلاح دون الإشارة بتفصيل إلى نوع الأشغال المرخصة، حيث يتم الاكتفاء بالإشارة بها إلى موضوع الرخصة على عبارة إصلاح. بالإضافة إلى ذلك تم تسجيل عدم إجراء المعاينات القبلية والبعدية للعقارات المعنية للتأكد من الالتزام بموضوع الرخصة المسلمة.

    وسجل تقرير مفتشية الداخلية تسليم ما لا يقل عن 325 رخصة سكن و34 شهادة مطابقة خلال الفترة المعنية بالتدقيق دون التأكد مما إذا كانت البناية مرخصة أو لا ودون اجراء معاينة (في حالة الترخيص) للتحقق من أن الأشغال أنجزت وفق ما يجب ودون الإدلاء بشهادة مهندس معماري تفيد بأن الأشغال تم إنجازها وفق التصاميم المرخصة، ما يخالف مقتضيات المادة 55 من القانون رقم 12.90 المتعلق بالتعمير وكذا مقتضيات الباب الرابع من ضابط البناء العام.

    وقام البرلماني العالوي بتوقيع رخصة سكن تحت رقم 2018/153 بتاريخ 15 غشت 2018، في اسمه تتعلق بالطابق السفلي المشيد بدون ترخيص من بناية ذات طابقين. وأشار التقرير إلى أن العقار نفسه كان موضوع رخصة رقم 2016/7 بتاريخ 5 فبراير 2016، بناء على محضر لجنة الدراسة بتاريخ 26 شتنبر 2015، لفائدة قريبته المسماة خديجة شاكيري، لبناء الطابق الأول على مساحة 120 مترا مربعا (مع الإشارة في التصميم المرخص إلى أن الطابق السفلي مبني مسبقا)، ومكنت معاينة البناية من التأكد من عدم مطابقة الطابق الأول للتصاميم المرخصة.

    وتشير معطيات البحث إلى أن هذه البناية أقيمت على النطاق المسمى Zone vivriere وحسب تصميم التهيئة والنظام المتعلق به (الفصول من 47 إلى 52) فإن البناء داخل هذا النطاق يجب أن يكون ذا طابع قروي ومتفرق كما يشترط ألا تتجاوز المساحة المبنية 10 بالمائة من المساحة الإجمالية للعقار، وألا تتجاوز في جميع الأحوال 400 متر مربع من المساحة المغطاة، في حين أن البناية موضوع الملاحظة تتجاوز مساحتها المغطاة 700 متر مربع (الطابق السفلي والطابق الأول)، بالإضافة إلى بناء سور يحيط بالبناية على مساحة تقارب 1000 متر مربع.

    نفقات وهمية

    كشفت التحريات أن الرئيس السابق، المتابع أمام المحكمة، قام بصرف أجور العمال العرضيين منهم من ثبت أنه كان رئيسا لجمعية أو عضوا بها ومنهم من لم يؤد الخدمة لفائدة الجماعة ومنهم من كان يؤدي الخدمة لفائدته وأن ذلك كان بطريقة غير قانونية، وهذا ما أكده موظفون في تصريحاتهم لضباط الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، من خلال اختيار الرئيس السابق للعمال العرضيين الوهميين وتحديده عدد الأيام المؤداة لهم بكتابتها على نسخ بطائق تعريفهم الوطنية .

    وفي ما يتعلق بتدبير النفقات، رصد التقرير لجوء المجلس إلى سندات الطلب بمبالغ مالية تقارب 200.000.00 درهم للسند الواحد عوض إبرام صفقات من أجل إنجاز الدراسات التقنية ودون تحديد وضبط العناصر التقنية والضرورية التي بدونها يصعب على أي متنافس أن يقدم عرضا ماليا (عدم تحديد الموضوع ومداه بدقة وطبيعة الوثائق كالمذكرات الحسابية التصاميم وكذلك طريقة فحص مختبر الدراسة ومكونات اللجنة التي تسهر على هذه العملية ومدة الإنجاز وظروف التسلم). إضافة إلى ذلك تم إسناد الدراسة المعمارية لمكاتب غير مختصة في الميدان وكأن الأمر يتعلق بدراسات التقنية، والإقدام على برمجة مشاريع حفر آبار وأثقاب من أجل التنقيب عن الماء والحال أن هذه العملية لا تدخل في الاختصاصات الذاتية أو المشتركة للجماعة وذلك دون دراسة تقنية ودون حصوله على ترخيص من المصالح المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرينش مونتانا يستعد لحفل في مصر


    هسبريس – منال لطفي

    بعد سبع سنوات من لحظة فنية لافتة جمعته بالنجم المصري تامر حسني، يعود الفنان المغربي العالمي فرينش مونتانا إلى الواجهة العربية من بوابة مصر، حيث يستعد لإحياء حفل غنائي ضخم بمدينة العين السخنة يوم 12 أبريل المقبل، في عرض يرتقب أن يمنح الجمهور تجربة موسيقية استثنائية بطابع عالمي.

    يضع هذا الحدث فرينش مونتانا في صدارة المشهد، باعتباره أحد أبرز الفنانين المغاربة الذين نجحوا في فرض حضورهم داخل صناعة الموسيقى العالمية، مستندا إلى مسيرة حافلة بالأعمال الناجحة والتعاون الدولي، مكنته من التحول إلى اسم مألوف في قوائم الأغاني الأكثر استماعا حول العالم، خصوصا من خلال أغنيته الشهيرة “Unforgettable”، التي شكلت نقطة تحول بارزة في مساره الفني.

    ويراهن مونتانا، من خلال مشاركته في هذا الحفل، على نقل جزء من هذا الزخم العالمي إلى الجمهور العربي، عبر تقديم عروض موسيقية تمزج بين إيقاعات الهيب هوب الغربية ونفس مغاربي خفي، وهو ما يعكس هويته الفنية المتعددة، ويجعل من حضوره قيمة مضافة لأي منصة يعتليها.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويأتي هذا اللقاء ليجدد الصلة الفنية لفرينش مونتانا مع تامر حسني، الذي سيشاركه الحفل ويقدم بدوره باقة من أبرز أعماله الغنائية، في عرض يتوقع أن يستقطب حضورا جماهيريا كبيرا، بالنظر إلى الشعبية التي يتمتع بها الطرفان داخل وخارج العالم العربي.

    كما يعيد هذا التعاون إلى الأذهان العرض المشترك الذي قدماه سنة 2019 بالقاهرة، حين نجحا في خلق لحظة تفاعلية قوية من خلال “ميكس” جمع بين “Unforgettable” و“يا بنت الإيه”، في تجربة جسدت تقاطعا فنيا بين مدرستين موسيقيتين مختلفتين.

    ويؤكد الإقبال اللافت على تذاكر الحفل، التي شارفت على النفاد مبكرا، حجم الاهتمام بعودة فرينش مونتانا إلى المنصات العربية، كما يبرز مكانته كأحد ألمع الأسماء المغربية التي تواصل توسيع حضورها العالمي مع الحفاظ على خيط ارتباط فني وثقافي بجذورها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توسيع كأس أمم إفريقيا إلى 28 منتخبا

    أعلن رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، باتريس موتسيبي، أن بطولة كأس أمم إفريقيا ستتوسع من 24 إلى 28 فريقا، موزعة على سبع مجموعات تضم كل منها أربعة فرق، وذلك دون تحديد موعد تطبيق الزيادة.

    وفي مؤتمر صحفي عقد عقب اجتماع اللجنة التنفيذية للكاف في القاهرة، الأحد، كشف موتسيبي عن خطط لإعادة هيكلة أوسع لمسابقات كرة القدم الإفريقية، حيث يشكل توسيع بطولة كأس الأمم الإفريقية محور التغييرات المقترحة.

    وأفاد بأن هذه الخطوة، إذا تم تنفيذها، ستشكل واحدة من أهم التحولات في تاريخ البطولة، مما يتيح الفرصة لمزيد من الدول للتنافس على أكبر مسرح لكرة القدم في إفريقيا.

    وقال موتسيبي إن القرار يعكس طموح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم في تطوير اللعبة وتوفير إدماج أكبر للاتحادات الأعضاء.

    وشدد رئيس (كاف) على أن نهائيات عام 2027 ستقام كما هو مخطط لها في كينيا وتنزانيا وأوغندا، على أن تقام بطولة أخرى لكأس الأمم عام 2028، وبعد ذلك سينظم الحدث الأبرز في القارة كل أربع سنوات.

    وأضاف أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم سيطلق دوري الأمم سنويا ابتداء من عام 2029، مع بطولة نهائية تضم 16 فريقا تقام كل عامين.

    كما أعلن رئيس الاتحاد الإفريقي عن تغييرات في اللوائح قال إنها ستعزز الثقة في الحكام ومشغلي تقنية الفيديو المساعد للحكم والهيئات القضائية، لكنه لم يقدم تفاصيل ملموسة.

    وتم توسيع بطولة كأس الأمم الإفريقية من 16 إلى 24 فريقا عام 2019، ويعتقد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن التوسع الإضافي ضروري لمواكبة التطور السريع لكرة القدم في جميع أنحاء القارة.

    بالإضافة إلى خطط توسيع بطولة كأس الأمم الإفريقية، أكد موتسيبي أن المغرب سيستضيف العديد من المسابقات القارية، منها بطولة كأس الأمم الإفريقية تحت 17 سنة، مع احتفاظه أيضا بحقوق استضافة بطولة إفريقيا للسيدات في المواعيد المتفق عليها.

    وأقر بأن الدعم المالي لا يزال عاملا أساسيا لنجاح البطولة على المدى الطويل، حيث يسعى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم إلى الحصول على ما وصفه بـ “عروض رعاية لائقة” قبل تأكيد التفاصيل.

    ويواجه الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أزمة ثقة في أعقاب قرار لجنة الاستئناف بتجريد السنغال من لقب كأس الأمم الإفريقية 2025 ومنحها للمغرب في قرار قوبل بجدل واسع النطاق.

    وأعلن (كاف) عن خسارة منتخب السنغال في المباراة النهائية التي أقيمت في الرباط في 18 يناير/كانون الثاني الماضي، بعد انسحاب لاعبيه من أرض الملعب احتجاجا على ركلة جزاء حاسمة منحت للمغرب، ثم عادوا وسجلوا هدفا في الوقت الإضافي ليفوزوا بالمباراة.

    وقدم الاتحاد السنغالي لكرة القدم طعنا في هذا القرار أمام محكمة التحكيم الرياضي (كاس) يطلب فيه أحقيته في الفوز باللقب القاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرة حقوق المؤلف: خصصنا “حدا أدنى” لحفظ كرامة الفنانين ونتحمل الإهانات لتحصيل مستحقاتهم

    جمال أمدوري

    أكدت دلال محمدي علوي، مديرة المكتب المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، أن عملية توزيع العائدات على الفنانين والمبدعين بالمغرب تعتمد على معايير دقيقة ترتبط أساسا باستغلال الأعمال وبرامجها ومدخولها الفعلي، وليست مرتبطة بالمسيرة الفنية الطويلة للفنان.

    وقالت علوي تصريح خصت به جريدة “العمق”: “لا نتحدث عن مسيرة فنية تدوم أربعين أو خمسين سنة، بل نتحدث عن استغلال أعمال سنة معينة وبرنامج معين ومدخول محدد”.

    وأضافت أن المكتب حاول، خلال جائحة كوفيد، التخفيف من آثار توقف النشاط الفني على الفنانين، من خلال تقليص فترة التوزيع لتصبح كل شهرين بدل الدورات العادية، في محاولة لضمان نوع من الاستمرارية في التوزيعات رغم الظروف الاستثنائية. ورغم ذلك، أكدت أن هذا الأسلوب لم يكن مستدامًا، لأن “الاستمرار فيه كان سيشكل كارثة على ميزانية المكتب”.

    وأكدت علوي أن المكتب اتبع سياسة منصفة للفنانين الذين لم تستغل أعمالهم فعليا، حيث تم تخصيص حد أدنى رمزي للتوزيع. وكانت البداية بمنح 2000 درهم، ثم تم تقليصه تدريجيا إلى 500 درهم، بهدف الحفاظ على جزء من كرامة الفنان حتى في حالة عدم استغلال إنتاجه، موضحة أن “المكتب يدعم فئة الإنتاج غير المستغل، وهو تدخل لضمان بقاء الفنان في دائرة الاعتراف بجهوده، وفق الإمكانيات المتاحة”.

    وتطرقت مديرة المكتب إلى مصادر الدخل الأساسية، مشيرة إلى أن المداخيل تأتي من الحقوق العامة التي تشمل المقاهي والمطاعم والنوادي الليلية والفنادق وقاعات الحفلات، وأكدت أن المكتب لا يستخلص إلا جزءا بسيطا من المداخيل الحقيقية المستحقة، مشيرة إلى أن عملية التحصيل صعبة وتواجه تحديات كبيرة، تشمل الإهانات والتهديدات أحيانا، لكن الفريق يواصل عمله بدافع “عشق العمل والالتزام بالقانون”.

    وأوضحت علوي أن متوسط الدخل السنوي للمكتب يتراوح عادة بين 15 و20 مليار سنتيم، وأن المكتب قام خلال الفترة الماضية بحملات تحسيسية واسعة لتشجيع الفنانين على الانخراط، بما في ذلك زيارات ميدانية للمناطق النائية، مثل الصحراء وكلميم وواد نون والعيون والحسيمة، بهدف تقريب الإدارة من المواطنين والفنانين وضمان وصول خدمات المكتب لجميع المستحقين.

    وأكدت أن العمل على الحقوق المجاورة، الذي يخص الفنانين المؤدين والممثلين والموسيقيين، قد بدأ فعليًا منذ تفعيل القانون عام 2020، بعد أن ظل معطلا لسنوات، ما مكن الآن أكثر من 14 ألف فنان ومبدع من الانخراط والحصول على حقوقهم، مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 2019، حيث لم يكن عدد المنخرطين يتجاوز الألفين.

    وشددت علوي على أن المكتب يسعى لتحقيق توازن بين حماية حقوق الفنانين وضمان استدامة الموارد المالية، مع مراعاة ظروف السوق الفني واستمرار دعم الفئات الأقل حظًا، وهو ما يجسد دور المكتب كحارس للحقوق الفنية في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعزيز سلامة التربة والأغذية.. نحو معايير صارمة لمعدن « الكادميوم » بالأسمدة


    هسبريس من الرباط

    في خطوة تعزز النقاش الدولي حول استدامة الزراعة وسلامة المنتجات الغذائية، أصدرت الوكالة الفرنسية لسلامة الأغذية والبيئة والعمل (ANSES) تقريرا حديثا في 25 مارس الجاري، يسلط الضوء على مستويات التعرض لمعدن “الكادميوم” في البيئة والمدخلات الزراعية.

    هذا التقرير جاء مؤكدا على “ضرورة تبني مسار وقائي يهدف إلى الحد من “تراكم هذا المعدن الثقيل في التربة الزراعية”؛ وهو ما يتماشى مع التوجهات العلمية الرائدة التي تسعى إلى تجاوز المعايير التنظيمية الحالية.

    المشهد التنظيمي والعلمي لتركيز “الكادميوم”

    يعد “الكادميوم” عنصرا موجودا بشكل طبيعي في القشرة الأرضية، وتتعدد مصادر وجوده في التربة بين عوامل طبيعية كالتآكل الصخري والنشاط البركاني، وأخرى بشرية تشمل النفايات الصناعية والمدخَلات الزراعية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ومع ذلك، أشارت الدراسات العلمية الرصينة إلى أن المساهمة السنوية للأسمدة الفوسفاطية في مخزون الكادميوم الطبيعي بالتربة تظل ضئيلة جدا؛ حيث قدرت دراسة بتكليف من البرلمان الأوروبي (IMCO) هذه النسبة بأقل من 0.1 في المائة من المخزون الموجود أصلا بشكل طبيعي. كما أكدت أبحاث المعهد الوطني للبحث الزراعي (INRA) في المغرب أن الأسمدة تساهم بنسبة 2 في المائة فقط في الإثراء السنوي المتوسط للكادميوم في الأراضي اليابسة.

    وعلى الرغم من هذه النسب الضئيلة، فإن التنظيم الأوروبي الحالي (رقم 2019/1009) حدد سقفا أقصى للكادميوم يبلغ 60 ملغ/كلغ من خماسي أكسيد الفوسفور (P_2O_5)؛ إلا أن التوجهات العلمية الحديثة، وبدعم من تقرير ANSES، تشير إلى أن خفض هذه المستويات إلى 20 ملغ/كلغ أو أقل يعد الخيار الأمثل لعكس مسار تراكم هذا المعدن في التربة على المدى الطويل.

    الابتكار الصناعي كرافعة للاستدامة

    استجابة لهذه التحديات، بدأت بعض الأطراف الرائدة في صناعة الأسمدة عالميا بتبني استراتيجيات استباقية؛ تجلى ذلك بوضوح منذ العام 2025، حين أصبحت فئات من الأسمدة الموجهة إلى السوق الأوروبية تتميز بتنافسية عالية عبر “خفض محتوى الكادميوم” إلى ما دون 20 ملغ/كلغ؛ وهو مستوى يقل بثلاث مرات عن السقف القانوني المسموح به.

    تعتمد هذه القفزة النوعية على استثمارات ضخمة في البحث والتطوير وتقنيات “إزالة الكادميوم” (Decadmiation) المتطورة، سواء على مستوى معالجة “حمض الفوسفوريك” أو في مراحل صياغة الأسمدة النهائية.

    ويعد هذا التوجه بمثابة اختيار مسؤول يتجاوز الامتثال القانوني ليواكب التوقعات المجتمعية المتزايدة بشأن جودة الغذاء.

    الإدارة الزراعية ومبادئ التسميد الدقيق

    لا تقتصر حماية التربة على جودة المنتج فحسب؛ وإنما تمتد لتشمل الممارسات الحقلية.

    يبرز، في هذا الإطار، مفهوم “المبادئ الأربعة” (4Rs) لما يعرف زراعيا بـ fertilisation de précision (التسميد الدقيق) كإطار عمليٍّ أساسي لضمان “كفاءة المدخلات”.

    من الناحية العملية، يكمن المصدر الصحيح في اختيار العنصر الغذائي المناسب لنوع التربة. أما الجرعة الصحيحة، فتتمثل في “ضبط الكميات” بما يتوافق مع الاحتياجات الفعلية للمحصول لمنع الهدر والتراكم.

    بينما الوقت الصحيح هو أن يتم التسميد في اللحظة التي تحتاج فيها النبتة للنمو؛ فإن المكان الصحيح: وضع السماد حيث يمكن للجذور امتصاصه بفعالية.

    نحو توازن بين الإنتاجية والصحة العامة

    في السياق وجبت الإشارة أن “الفوسفور” يبقى عنصرا حيويا لا غنى عنه لخصوبة التربة والأمن الغذائي العالمي.

    وفي سياق تراجع استخدامه في بعض المناطق؛ مثل فرنسا بنسبة تقارب 70 في المائة منذ الثمانينيات، تبرز الحاجة الملحة إلى معالجة حالات نقص الفوسفور في التربة دون المساس بصحتها.

    وإجمالا، فإن الجمع بين استخدام أسمدة ذات محتوى كادميوم منخفض جدا (أقل من 20 ملغ) وبين ممارسات التسميد الدقيق يمثل الحل الأمثل لمعادلة “الإنتاجية المستدامة”.

    هذا المسار لا يحمي صحة كل من المستهلك والتربة فحسب؛ بل يعزز، أيضا، من تنافسية المزارعين عبر تحسين كفاءة استخدام الموارد في ظل بيئة تنظيمية عالمية تتجه نحو مزيد من الشفافية والمسؤولية البيئية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من بعد مطيشة.. المغرب هو اللول فتصدير اللوبيا الخضرا لإيرلندا ف 2025

    كود – كازا //

    المغرب قدر يجي اللول فـسوق تصدير اللوبيا الخضرا لأيرلندا فعام 2025، وهاد الشي كيبين باللي ولى واحد من كبار المصدّرين فالعالم.

    وحسب معطيات منصة “إيست فروت” المختصة فتحليل البيانات الفلاحية،  إيرلندا استوردات  817 طن من اللوبيا الخضرة المغربية فـ2025، يعني تزادت بـ2.5 مرات مقارنة مع 2024، وقريبة 7 مرات أكثر من 2023، وهاد الشي خلا المغرب يوصل لمستوى قياسي ويولي أول مورد لهاد السوق.

    وقالت المنصة فواحد التقرير ديالها، بللي السوق الأيرلندي كيعتمد بزاف على الاستيراد وعندو شروط قاصحة فالجودة واللوجستيك، وفالسنين اللي دازو، كانت غواتيمالا هي لي كتسيطر على السوق، حيث كانت كتوفّر كثر من النص ديال الواردات بين 2019 و2024، ومعاها كينيا ونݣليز ،أما المغرب فكانت صادراتو محدودة وكتوصل غالباً بطريقة غير مباشرة من بريطانيا.

    ولكن هاد الوضع تبدل من 2024، منين نقصات صادرات غواتيمالا بسبب مشاكل لوجستيكية فقناة بنما، وزيد عليها تشديد القوانين الأوروبية بخصوص ديشي المبيدات ،وهاد الشي خلا أيرلندا تقلب على مصادر جديدة، وتفتح الباب قدّام المغرب وكينيا باش يطلعو صادراتهم ديريكت، حتى إسبانيا وهولندا ولات عندهم دور فإعادة التصدير لهاد السوق.

    وفـ2025، المغرب عرف كيفاش يستغل هاد الفرصة، ورفع الحصة ديالو لـ36.2% من مجموع واردات أيرلندا، وسبق كينيا والمملكة المتحدة.

    وهاد الإنجاز كيبين حتى توجه أكبر، وهو أن المغرب كيقوي بلاصتو فأسواق الخضر والفواكه الطرية داخل الاتحاد الأوروبي، وكيترجع هاد النتيجة لعدة عوامل، بحال القرب الجغرافي، وتحسن سلاسل التوريد، وثمن تنافسي كيجعل المنتوج المغربي جذاب بالنسبة للمستوردين الأوروبيين.

    وزيادة على هاد الشي، المغرب كان حقق حتى رقم قياسي فتصدر مطيشة لأيرلندا فالموسم اللي فات، وهاد الشي كيعطي إشارة واضحة باللي الحضور ديالو كيكبر فالتجارة ديال الخضر والفواكه فأوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره