Étiquette : 2019

  • الحسين المجاهد .. حكمة الصمت وقوة الفعل


    مصطفى عنترة
    حكمة الصمت وقوة الفعل

    في زمن يشتد فيه السعي نحو الأضواء، يختار الأستاذ الحسين المجاهد أن يشتغل في صمت، بعيدا عن الأضواء والواجهة، تاركا لأثره أن يتحدث عنه، مؤمنا بأن الأثر الحقيقي يقاس بما ينجز لا بما يعلن. لذلك يبدو، في جوهره، نموذجا نادرا للمثقف الموسوعي الذي جمع بين الفكر والممارسة، وبين الإنتاج المعرفي والتدبير المؤسساتي. فهو واحد من أولئك الرجال الذين راكموا تجربة غنية ومتعددة الأبعاد، ممتدة من الصحافة إلى الجامعة، ومن البحث العلمي إلى التدبير الإداري.

    ولد ببلدة إيغرم بإقليم تارودانت، في حضن بيئة أمازيغية أصيلة، حيث تشكلت ملامح شخصيته الأولى بين صرامة الجبال وروح الجماعة. في كتاب القرية، بدأ رحلته مع التعلم، فحفظ القرآن الكريم وتشرب أسس المعرفة التقليدية، قبل أن ينتقل إلى العاصمة الرباط في سن مبكرة، ليواصل تعليمه في المدرسة العصرية، دون أن ينفصل عن تكوينه الديني. هذا التوازن المبكر بين الأصالة والانفتاح سيظل سمة بارزة في مجمل تجربته، كما أن هذا المسار العلمي المتين شكل الأساس الذي بنى عليه مشروعه الفكري والأكاديمي.

    في الرباط، تفتحت آفاقه العلمية، فالتحق بثانوية مولاي يوسف، ثم بجامعة محمد الخامس، حيث تخصص في اللغة الفرنسية وآدابها، قبل أن يشد الرحال إلى السوربون بفرنسا، حيث تعمّق في علوم اللغة، محصلا على دكتوراه السلك الثالث، ثم دكتوراه الدولة في اللسانيات. هناك، تبلورت رؤيته العلمية، وتأسست علاقته باللسانيات الحديثة، التي سيجعل منها لاحقا مدخلا علميا لفهم اللغة الأمازيغية وتقعيدها.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ينتمي الحسين المجاهد إلى جيل تشكل على روح النضال الثقافي، إذ كانت بداياته منخرطا في العمل الجمعوي، خاصة داخل الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي، حيث ساهم في بلورة تصورات استراتيجية للعمل الثقافي الأمازيغي. ولم يكن هذا الانخراط منفصلا عن مساره الأكاديمي، بل كان امتدادا له، يعكس وعيا مبكرا بأن الثقافة ليست فقط موضوع بحث، بل أيضا مجال فعل وتأثير.

    بدأ مساره المهني من الصحافة، التي كانت عشقه الأول، حيث اشتغل في جريدة “الأنباء” مترجما ومحررا منذ سبعينيات القرن الماضي، وكتب مبكرا عن الثقافة الأمازيغية في زمن لم يكن فيه هذا الموضوع يحظى بما يستحق من اهتمام.

    هذه التجربة صقلت حسه اللغوي، ومنحته قدرة على تبسيط المعرفة ونقلها، ومهّدت لانخراطه اللاحق في مجالات الترجمة والعمل الموسوعي.

    وفي هذا الإطار، ساهم في ترجمة موسوعات كبرى ضمن منشورات عكاظ، وشارك في تحرير أعمال مرجعية مثل “موسوعة الحضارة المغربية” و”معلمة المغرب”، حيث كان حاضرا بقوة في التعريف بالثقافة الأمازيغية وإدماجها في الذاكرة الوطنية المكتوبة. ولم يكن هذا الجهد مجرد عمل أكاديمي، بل كان جزءا من مشروع فكري يروم إعادة الاعتبار لمكوّن أساسي من الهوية المغربية.

    أما في مجال تخصصه الدقيق، أي اللسانيات الأمازيغية، فقد كان من بين الرواد الذين سعوا إلى مقاربة هذه اللغة بمناهج علمية حديثة، مستلهما اللسانيات التوليدية كما نظر لها نعوم تشومسكي. ومن خلال مؤلفاته، مثل “النحو التوليدي في الأمازيغية” و”النحو الجديد للغة الأمازيغية” و”النحو البنيوي” و”النحو الوظيفي”، أسهم في بناء أسس علمية متينة لتقعيد الأمازيغية، وجعلها لغة قابلة للتدريس والتداول داخل المؤسسات.

    لكن ما يميز تجربة المجاهد ليس فقط عمقها العلمي، بل أيضا بعدها العملي. فقد راكم تجربة مهمة في التدبير الأكاديمي والإداري، حيث اشتغل أستاذا جامعيا وباحثا وخبيرا، قبل أن يتولى مسؤوليات كبرى، من بينها الكتابة العامة لمعهد الدراسات الإفريقية، ثم الأمانة العامة للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية منذ تأسيسه سنة 2002. في هذا الموقع، لعب دورا محوريا في ترسيخ دعائم المؤسسة وضمان استمراريتها، وتوجيه عملها في إطار رؤية استراتيجية واضحة، إذ كان فاعلا مؤسساتيا بارزا داخل المعهد، الذي يعد أحد أعمدته الأساسية منذ تأسيسه.

    ومن موقعه كأمين عام للمعهد، اضطلع بدور محوري في ترسيخ دعائم هذه المؤسسة، واضعا خبرته ورؤيته الاستراتيجية في خدمة مشروع النهوض باللغة والثقافة الأمازيغيتين. وفي كل هذه المسؤوليات التي تولاها، ظل وفيا لمنهج التدبير الهادئ والفعال، القائم على الحكمة والتبصر.

    وإلى جانب رفيق دربه أحمد بوكوس عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، شكل المجاهد ثنائيا متكاملا في قيادة المعهد، حيث جمعا بين الرؤية الفكرية والتدبير العملي، وقادا سفينة المؤسسة في سياق وطني وثقافي معقد، تميز بتعدد التحديات وتلاطم الرهانات. ومع ذلك، استطاعت هذه التجربة المتميزة أن تحقق إنجازات نوعية، جعلت من المعهد فاعلا مركزيا في ورش تهيئة الأمازيغية وتقعيدها وإدماجها في السياسات العمومية.

    يعرف الحسين المجاهد بتعدد اهتماماته وتكامل تكوينه؛ فهو الصحافي، والمترجم، واللساني، والمدبر الإداري.

    فهذا التعدد ليس مجرد تنوع في المسارات، بل هو تعبير عن رؤية شمولية للثقافة باعتبارها فعلا مركبا يجمع بين إنتاج المعرفة وتدبيرها وتثمينها. وقد مكنه هذا التكوين المركب من النجاح في مختلف المواقع التي شغلها، بفضل حسه الثقافي العالي وقدرته على الربط بين الفكر والممارسة.

    على المستوى الإنساني، يتميز الحسين المجاهد بخصال إنسانية ومهنية رفيعة؛ هدوء في الطبع، رصانة في التفكير، ودقة في التحليل. يترك أثرا خاصا لدى كل من يلتقيه؛ لا يميل إلى الاستعراض، ولا يتكلف في الحديث، لكنك حين تجالسه تشعر أنك أمام موسوعة حية في الفكر واللغة والأدب؛ رجل يستحضر المعارف بسلاسة، ويقارب القضايا بعمق واتزان، دون ادعاء أو استعراض، ويقنع بالحجة لا بالصوت.

    وقد حظي هذا المسار الغني بتقدير وطني مستحق، توج بحصوله على وسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الممتازة سنة 2019، كما يواصل حضوره داخل مؤسسات علمية مرموقة، مثل أكاديمية المملكة المغربية، مساهما في التفكير في قضايا الترجمة والثقافة والتعاون العلمي.

    في المحصلة، يظل الحسين المجاهد أكثر من مجرد باحث أو إداري؛ إنه مثقف متكامل، آمن بأن الثقافة مسؤولية، وبأن النهوض باللغة الأمازيغية ورش حضاري يتطلب عملاً هادئا ونفسا طويلا.

    رجل جمع بين النضال والعلم والتدبير، وبين الوفاء للقضية الأمازيغية والانفتاح على الأفق الإنساني الواسع، وظل وفيا لأسلوبه الخاص: الاشتغال في صمت… وترك الأثر يتحدث.

    -باحث جامعي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مائدة مستديرة بالبيضاء تناقش أفق تمكين النساء والفتيات من العدالة

    العلم – الرباط

    نظمت اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان، جهة الدار البيضاء ـ سطات، يوم الخميس 26 مارس 2026، بمقرها بالدار البيضاء، مائدة مستديرة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة تحت شعار « العدالة المنصفة: مسارات في أفق تمكين النساء والفتيات للعدالة ».

    واستهدفت المائدة المستديرة المنعقدة إثراء النقاش العمومي وفهم العوائق التي تحول دون إرساء عدالة منصفة في حق النساء والفتيات وتقليص الفجوة بين الرجال والنساء في الولوج للعدالة. وشكلت المائدة المستديرة مناسبة للتذكير بمختلف التوصيات الصادرة عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان ضمن تقاريره السنوية والموضوعاتية منذ 2019 بهدف إعمال مقاربة شمولية لولوج النساء والفتيات للعدالة.

    وتناولت المدخلات بالمائدة المستديرة ثلاثة محاور أولها الإطار القانوني الوطني بين المكتسبات التشريعية واستمرار فجوة المساواة الفعلية، وثانيا المساطر القضائية بين محدودية إنصاف النساء وسبل تجاوز عوائق الولوج إلى العدالة، وكمحور ثالث العوائق البنيوية والاجتماعية والثقافية للعدالة المنصفة: التحديات وآليات التمكين.

    ومساهمة من اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة الدار البيضاء سطات في دينامية المجلس الوطني، انبثقت عن اللقاء مجموعة من التوصيات في إطار التفاعل مع مكونات المجتمع المدني بالجهة التي تعكس وضعية ولوج النساء والفتيات للعدالة بالجهة بتنوعها المجالي. وستشكل هذه التوصيات الصادرة عن أعمال المائدة المستديرة إحدى ركائز الترافع المؤسساتي التي يقوده المجلس الوطني لحقوق الإنسان بغرض اقتراح توصيات كفيلة بضمان عدالة منصفة للنساء والفتيات.

    يذكر أن هذا اللقاء في سياق فعاليات اليوم الأممي للمرأة، وكذا الدينامية الوطنية التي أطلقها المجلس الوطني لحقوق الإنسان لضمان عدالة منصفة وفعالة للنساء والفتيات، وذلك بحضور فعاليات مؤسساتية ومدنية ومثلي المؤسسات العمومية المعنيين بالجهة.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقارير فرنسية تحذر من “الساعة الإضافية”: كلفة صحية خفية تهدد سلامة الملايين

    جمال أمدوري

    تتواصل التحذيرات في الصحافة الفرنسية من التداعيات الصحية لنظام تغيير الساعة، خاصة مع الانتقال إلى التوقيت الصيفي، حيث تشير تقارير إعلامية متطابقة إلى أن هذا الإجراء، الذي يتم مرتين سنويا، لم يعد مجرد تعديل تقني، بل أصبح مصدر قلق متزايد لدى الأوساط العلمية والطبية.

    فقد أبرزت صحيفة “لوفيغارو” في تقرير حديث أن تغيير الساعة، خصوصا في اتجاه التوقيت الصيفي، يؤدي إلى اضطرابات ملحوظة في النوم، نتيجة اختلال الساعة البيولوجية للجسم، وهو ما ينعكس على التركيز والأداء اليومي. وأوضحت الصحيفة، نقلا عن خبراء، أن الجسم يحتاج إلى فترة للتكيف قد تمتد لعدة أيام، بل أسابيع لدى بعض الفئات.

    وفي السياق نفسه، أشارت تقارير نشرتها منصة BFMTV إلى أن هذا الاضطراب لا يقتصر على النوم فقط، بل يمتد إلى التأثير على الحالة المزاجية، حيث يُسجل ارتفاع في مستويات التوتر وسرعة الغضب خلال الأيام التي تلي تغيير الساعة.

    صحيفة “لوباريزيان” سلطت الضوء بدورها على نتائج دراسات علمية حديثة تربط بين تغيير الساعة وارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك السكتات الدماغية، مؤكدة أن اضطراب الإيقاع اليومي للجسم قد يؤدي إلى خلل في وظائف حيوية مثل ضغط الدم وتنظيم الهرمونات.

    كما نقلت مجلة Santé Magazine عن باحثين أن التغيير نصف السنوي للساعة قد يساهم في زيادة معدلات السمنة، نتيجة تأثيره على التمثيل الغذائي واضطراب النوم، وهو ما يعزز المخاوف من انعكاساته طويلة المدى على الصحة العامة.

    وتتفق العديد من التقارير الفرنسية على أن التوقيت الشتوي يظل الخيار الأكثر توافقا مع الساعة البيولوجية للإنسان. فقد أوضح خبراء، وفق ما نقلته France Info، أن التعرض للضوء الطبيعي صباحًا يلعب دورا حاسما في تنظيم الإيقاع اليومي، وهو ما يوفره التوقيت الشتوي بشكل أفضل مقارنة بالتوقيت الصيفي، خاصة خلال فصل الشتاء.

    كما أكدت الباحثة أرمل رانسيلاك، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام فرنسية، أن التوقيت الصيفي يعمّق “دين النوم” لدى الأفراد، ويؤدي إلى تراكم الإرهاق، نظرا لتأخر شروق الشمس خلال فصل الشتاء، ما يحرم الجسم من الضوء الضروري في بداية اليوم.

    وتشير التقارير ذاتها إلى أن بعض الفئات تتأثر بشكل أكبر، مثل الأطفال وكبار السن والعاملين ليلا، حيث يواجهون صعوبة أكبر في التكيف مع التغير المفاجئ في التوقيت. كما يرتبط هذا التغيير بزيادة حوادث السير، نتيجة تراجع مستوى اليقظة خلال الأيام الأولى.

    ورغم هذه التحذيرات، لا يزال الجدل قائما داخل أوروبا. فبينما يفضل جزء من المواطنين التوقيت الصيفي لما يوفره من أمسيات أطول، تميل الأوساط العلمية والطبية إلى الدعوة لإلغاء التغيير نصف السنوي للساعة، أو اعتماد التوقيت الشتوي بشكل دائم.

    وكانت المفوضية الأوروبية قد فتحت نقاشا حول هذا الموضوع سنة 2018، قبل أن يصوّت البرلمان الأوروبي سنة 2019 لصالح إنهاء العمل بهذا النظام، غير أن القرار لم يفعّل حتى الآن، خاصة بعد تداعيات جائحة كوفيد-19.

    وتجمع التقارير الصحفية الفرنسية على أن تغيير الساعة لم يعد مجرد إجراء تنظيمي، بل عامل مؤثر في الصحة العامة، قد يؤدي إلى اضطرابات في النوم، واختلالات نفسية، ومخاطر قلبية محتملة. وبينما يستمر العمل به إلى اليوم، تتزايد الدعوات لإعادة النظر فيه، بما يضمن حماية التوازن البيولوجي للأفراد وتقليل انعكاساته الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « آثار على الضفاف ».. فنانون من مغاربة العالم يعرضون إبداعاتهم بالرباط

    أقيم حفل افتتاح المعرض الجماعي « آثار على الضفاف »، أمس الخميس برواق ضفاف، بحضور عدد من الفنانين المشاركين، وذلك في إطار التظاهرة التي تنظمها مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج خلال الفترة الممتدة من 26 مارس إلى 25 أبريل.

    ويسلط معرض « آثار على الضفاف » الضوء على أعمال فنية تعكس تعدد الرؤى وتنوع المقاربات والمشارب الإبداعية، كما يحتفي بالغنى والتعدد الذي يميز إبداع الفنانين المغاربة المقيمين بالخارج، والذين يجسدون بعدا أساسيا للحضور الثقافي المغربي على الصعيد الدولي.

    بلفقيه: الفن رسالة سلام وانفتاح على الجذور

    أوضح عبد الخالق بالفقيه، الفنان المغربي المقيم بفرنسا، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، أن علاقته بمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج تعود إلى سنوات، حيث يعد هذا الفضاء منصة تحتضن الفنانين المغاربة المهاجرين من مختلف أنحاء العالم.

     وأضاف بالفقيه أنه سبق له أن شارك في المعرض سنة 2019، غير أن تلك التجربة تزامنت مع فترة جائحة كوفيد-19، ما حال دون فتح المعرض أمام الجمهور، الأمر الذي دفع المنظمين إلى اللجوء إلى الوسائط الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي لتمكين الجمهور من متابعة الأعمال عن بعد. وتابع أن مرحلة ما بعد الجائحة شكلت فرصة جديدة، حيث نظم معرضا شخصيا عرض خلاله مجموعة من لوحاته، وحقق نجاحا لافتا.

    كما عبر بالفقيه عن امتنانه لمؤسسة الحسن الثاني، مشيدا بإدارتها، من رئيسها إلى المديرة فتيحة أملوك، على دعمهم المتواصل للفنانين. وأوضح أن مشاركته الحالية تتمثل في المعرض بعنوان « قلب أبيض »، حيث تميل أعماله إلى التجريد، مع حرصه الدائم على العودة إلى جذوره وطفولته كمصدر إلهام. وأكد أن موضوع السلام يشكل محورا أساسيا في أعماله.

    لوبابا العلج: الفن جسر بين الثقافات

    كشفت لوبابا العلج، الفنانة المغربية المقيمة بباريس، في تصريح لـ »تيلكيل عربي » أنها شاركت خلال السنة الماضية في معرض للفن التشكيلي، عرضت فيه ما بين 30 و40 لوحة، معتبرة أن هذه التجربة شكلت محطة مهمة في مسارها الفني، قبل أن تعود هذه السنة للمشاركة للمرة الثانية.

    وأبرزت العلج، في معرض حديثها أنها تشعر بسعادة كبيرة بهذه المشاركة، خاصة وأن المعرض يجمع فنانين من مختلف الدول، وهو ما يتيح الانفتاح على ثقافات وتجارب متعددة. وأكدت أن هذا التنوع يغذي تجربتها الفنية ويثريها، مشيرة إلى أنها تستلهم الكثير من خلال تقاسم الفن مع فنانين آخرين وتبادل الرؤى والتجارب.

    للإشارة، تقدم هذا المعرض مجموعة مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، والتي تضم أعمال ستين فنانا سبق لهم أن قدموا معارض برواق ضفاف خلال السنوات العشر الماضية، ويقيمون في عدة بلدان حول العالم من بينها: فرنساء ألمانيا، بلجيكا، هولندا، إيطاليا، إسبانيا، روسيا، كندا، الولايات المتحدة الأمريكية، الإمارات العربية المتحدة وقطر. ويجمع المعرض بين أسماء فنية متمرسة وأخرى شابة، تحمل رؤى وأساليب تعبيرية معاصرة ومتجددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد يعين «كارتيرون» لإنقاذ الموسم

    سفيان أندجار

    أعلن نادي الوداد الرياضي رسميا، أول أمس الثلاثاء، تعاقده مع المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون لقيادة الفريق الأول، خلفا لمحمد أمين بنهاشم الذي أُنهي ارتباطه بالنادي بالتراضي، بعد خروج الوداد من مسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية أمام أولمبيك آسفي، في دور ربع النهائي.

    ويمتد عقد كارتيرون لستة أشهر قابلة للتجديد التلقائي حتى نهاية الموسم الحالي، مع خيار تمديد إضافي، ويتضمن راتبا شهريا يقدر بنحو 700 ألف درهم شاملا طاقمه الفني.

    وترتبط التجديدات بتحقيق أهداف واضحة، أبرزها الفوز بلقب البطولة الوطنية الاحترافية.

    وكشف مصدر مسؤول داخل النادي الأحمر عن أن الوداد استقر على كارتيرون، بعد مفاوضات عسيرة بين الطرفين، اشترط خلالها المدرب الفرنسي الاشتغال مع طاقم تقني له ومنحه جميع الصلاحيات.

    وتابع المصدر أن ما رجح كفته هو تعامله مع النجوم، إذ يجمع كارتيرون بين الحزم التكتيكي والتحفيز النفسي. يعطي أولوية للانضباط الجماعي، دون إهمال خبرة الكبار، كما أثبتت تجاربه مع الأهلي والزمالك والرجاء، حيث نجح في استغلال مواهب اللاعبين داخل إطار منظم، مع تغيير سلوكياتهم لخدمة الخطة الجماعية.

    وأكد المصدر أن قوة كارتيرون تكمن في تنظيمه الدفاعي الاستثنائي، واعتماده على تشكيلة 4-2-3-1 المرنة التي تسمح بالتوازن بين الصلابة الدفاعية والانتقالات الهجومية السريعة. ويُعرف بقدرته على تحسين النتائج بسرعة قياسية، وبناء روح جماعية قوية، وإلهام اللاعبين تحت الضغط.

    أما نقاط ضعفه فتتمثل في أسلوبه الحذر أحيانا الذي يميل إلى التركيز على عدم استقبال الأهداف على حساب الهجوم الجريء، إضافة إلى تفضيله المهام القصيرة على المشاريع طويلة الأمد.

    ويبلغ المدرب الفرنسي من العمر 55 سنة، حيث ولد في 30 يوليوز 1970، ويملك خبرة واسعة تمتد لأكثر من 18 سنة في التدريب. فقد بدأ كارتيرون مسيرته مع نادي كان الفرنسي عام 2008، ثم قاد ديجون إلى الصعود إلى الدوري الفرنسي الدرجة الأولى. انتقل بعدها إلى القارة الإفريقية، حيث درب منتخب مالي، وقاده إلى المركز الثالث في كأس أمم إفريقيا 2012، قبل أن يحقق أبرز إنجازاته مع نادي تي بي مازيمبي الكونغولي بفوزه بدوري أبطال إفريقيا 2015 والدوري المحلي مرتين، ثم كأس السوبر الإفريقي.

    في المنطقة العربية، مر كارتيرون بتجارب ناجحة مع ناديي الأهلي والزمالك المصريين، حيث توج مع الأخير بالدوري المصري وكأس السوبر المصري والإفريقي. أما في المغرب، فقاد الرجاء الرياضي عام 2019، وحقق معه كأس السوبر الإفريقي. كما درب في السعودية والولايات المتحدة الأمريكية وقطر وإيران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين الانتحار ولعبة فورتنايت.. هل تلاعبت وثائق إبستين بالحقائق؟

    أعادت وثائق جديدة نشرتها وزارة العدل الأمريكية يوم 30 يناير الماضي الجدل حول قضية رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين، المدان بإدارة شبكة واسعة لاستغلال القاصرات، وسط استمرار انتشار نظريات مؤامرة تشكك في ملابسات وفاته داخل محبسه سنة 2019. وسلطت حلقة “عالم إبستين المظلم” من برنامج “الجزيرة المحرمة” الضوء على هذه التطورات، مستعرضة أبرز ما ورد […]

    The post بين الانتحار ولعبة فورتنايت.. هل تلاعبت وثائق إبستين بالحقائق؟ appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتبرها بمثابة « شيك على بياض ».. استثمارات الحكومة الإسبانية في مشاريع السكك الحديدية وتحلية المياه بالمغرب تثير غضب اليمين المتطرف

    الصحيفة من الرباط

    يواصل حزب فوكس الإسباني، المعروف بمواقفه اليمينية المتطرفة، حملته ضد المغرب داخل البرلمان الإسباني، مستغلا أي مناسبة لإثارة الجدل حول التعاون بين مدريد والرباط، حيث دعا هذه المرة، خلال مناقشة مقترح غير ملزم أمام لجنة التعاون الدولي للتنمية، إلى تعليق المساعدات الإسبانية للمغرب، معتبرا أن هذه المساعدات لا تصب في خدمة مصالح إسبانيا بقدر ما تُقدم « شيكا على بياض » للرباط، وفق تعبيره.

    ووفق ماجاء عل لسان ممثل الحزب بالبرلمان الاسباني « فرانسيسكو خوسي ألكاراز »  فقد تجاوزت قيمة المساعدات الإسبانية للمغرب 200 مليون يورو خلال الفترة ما بين 2019…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير‭ ‬حديث‭ ‬لمنظمة‭ ‬التعاون‭ ‬والتنمية‭ ‬الاقتصادية‭ ‬يكشف‭ ‬ما‭ ‬حققه‭ ‬المغرب‭ ‬في‭ ‬مكافحة‭ ‬الفساد

    الرباط‭: ‬العلم

    كشف‭ ‬تقرير‭ ‬حديث‭ ‬لمنظمة‭ ‬التعاون‭ ‬والتنمية‭ ‬الاقتصادية‭ (‬OCDE‭) ‬عن‭ ‬النتائج‭ ‬التي‭ ‬حققها‭ ‬المغرب‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬القضايا‭ ‬المرتبطة‭ ‬بمكافحة‭ ‬الفساد،‭ ‬أو‭ ‬تلك‭ ‬المتعلقة‭ ‬بتصريح‭ ‬المسؤولين‭ ‬بممتلكاتهم‭ ‬او‭ ‬بتضارب‭ ‬المصالح،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬المغرب‭ ‬استوفى‭ ‬78‭% ‬من‭ ‬المعايير‭ ‬المتعلقة‭ ‬بلوائح‭ ‬تضارب‭ ‬المصالح،‭ ‬و33‭% ‬منها‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬تنزيل‭ ‬ذلك‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الواقع،‭ ‬بينما‭ ‬يبلغ‭ ‬متوسط‭ ‬دول‭ ‬منظمة‭ ‬التعاون‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والتنمية‭ ‬80‭% ‬و45‭% ‬.

    وأشار‭ ‬التقرير‭ ‬ذاته،‭ ‬في‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬بقضية‭ ‬تضارب‭ ‬المصالح،‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬ينص‭ ‬عليه‭ ‬الدستور‭ ‬المغربي‭ ‬خاصة‭ ‬المادتين‭ ‬147‭ ‬و158‭ ‬والتشريعات‭ ‬القوانين‭ ‬الأساسية‭ ‬الوطنية‭ ‬التي‭ ‬تلزم‭ ‬أعضاء‭ ‬الحكومة،‭ ‬وأعضاء‭ ‬البرلمان،‭ ‬وكبار‭ ‬القضاة،‭ ‬وكبار‭ ‬المسؤولين،‭ ‬والمسؤولين‭ ‬الذين‭ ‬يشغلون‭ ‬مناصب‭ ‬عليا،‭ ‬بالإفصاح‭ ‬عن‭ ‬ممتلكاتهم‭.

    ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬الإطار‭ ‬التنظيمي،‭ ‬الذي‭ ‬يحدد‭ ‬عدم‭ ‬جواز‭ ‬الجمع‭ ‬بين‭ ‬المنصب‭ ‬العام‭ ‬والأنشطة‭ ‬العامة‭ ‬أو‭ ‬الخاصة‭ ‬الأخرى‭. ‬ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬حسب‭ ‬التقرير‭ ‬ذاته،‭ ‬لا‭ ‬يُحدد‭ ‬الإطار‭ ‬القانوني‭ ‬بوضوح‭ ‬الظروف‭ ‬أو‭ ‬أنواع‭ ‬العلاقات‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تُؤدي‭ ‬إلى‭ ‬تضارب‭ ‬المصالح‭ ‬لدى‭ ‬الموظفين‭ ‬العموميين،‭ ‬ولا‭ ‬العقوبات‭ ‬المُطبقة‭ ‬على‭ ‬أعضاء‭ ‬الحكومة‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬حدوث‭ ‬مُخالفة‭. ‬علاوة‭ ‬على‭ ‬ذلك،‭ ‬لا‭ ‬يُشترط‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬العقوبات‭ ‬مُتناسبة‭ ‬مع‭ ‬جسامة‭ ‬المُخالفة‭.‬

    وأكد‭ ‬المصدر‭ ‬ذاته،‭ ‬أن‭ ‬جميع‭ ‬أعضاء‭ ‬الحكومة‭ ‬و99‭% ‬من‭ ‬أعضاء‭ ‬البرلمان‭ ‬قدموا‭ ‬إقرارات‭ ‬الذمة‭ ‬المالية‭ ‬للفترة‭ ‬2018‭-‬2023،‭ ‬مع‭ ‬أن‭ ‬البيانات‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالتزام‭ ‬القضاة‭ ‬والموظفين‭ ‬المدنيين‭ ‬غير‭ ‬مُتاحة‭. ‬كما‭ ‬لا‭ ‬توجد‭ ‬قاعدة‭ ‬بيانات‭ ‬إلكترونية‭ ‬مركزية‭ ‬لإقرارات‭ ‬الذمة‭ ‬المالية‭. ‬ومنذ‭ ‬عام‭ ‬2019،‭ ‬يعمل‭ ‬المغرب‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬منصة‭ ‬رقمية‭ ‬لتسهيل‭ ‬تقديم‭ ‬الإقرارات‭ ‬ومتابعتها‭ ‬والتحقق‭ ‬منها‭. ‬ورغم‭ ‬هذه‭ ‬الجهود،‭ ‬لم‭ ‬تُنشر‭ ‬أي‭ ‬بيانات‭ ‬بشأن‭ ‬إجراءات‭ ‬المتابعة،‭ ‬أو‭ ‬حلّ‭ ‬حالات‭ ‬تضارب‭ ‬المصالح‭ ‬المُحددة،‭ ‬أو‭ ‬العقوبات‭ ‬المُطبقة‭ ‬في‭ ‬حالات‭ ‬عدم‭ ‬الامتثال‭. ‬ويتم‭ ‬تصحيح‭ ‬جميع‭ ‬إقرارات‭ ‬الذمة‭ ‬المالية‭ ‬غير‭ ‬المُمتثلة‭ ‬تقريبًا‭ ‬بعد‭ ‬إخطار‭ ‬رسمي‭.‬

    وأضاف‭ ‬أن‭ ‬المغرب‭ ‬استوفى‭ ‬جميع‭ ‬المعايير‭ ‬المتعلقة‭ ‬بتنظيم‭ ‬التمويل‭ ‬السياسي،‭ ‬وتطبقها‭ ‬عملياً‭ ‬بنسبة‭ ‬100‭%‬،‭ ‬بينما‭ ‬يبلغ‭ ‬متوسط‭ ‬دول‭ ‬منظمة‭ ‬التعاون‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والتنمية‭ ‬76‭% ‬و58‭%‬.

    ويحدد‭ ‬الإطار‭ ‬التنظيمي‭ ‬المغربي‭ ‬لتمويل‭ ‬الأحزاب‭ ‬السياسية‭ ‬بموجب‭ ‬قوانين‭ ‬أساسية،وتحظر‭ ‬هذه‭ ‬القوانين‭ ‬التبرعات‭ ‬المجهولة‭ ‬المصدر،‭ ‬وكذلك‭ ‬المساهمات‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬الأجنبية‭ ‬والشركات‭ ‬الأجنبية‭ ‬والمؤسسات‭ ‬العامة‭. ‬كما‭ ‬تضبط‭ ‬هذه‭ ‬القوانين‭ ‬حدوداً‭ ‬للمساهمات‭ ‬الشخصية‭ ‬في‭ ‬الحملات‭ ‬الانتخابية،‭ ‬وتُلزم‭ ‬الأحزاب‭ ‬السياسية‭ ‬بتقديم‭ ‬تقارير‭ ‬مالية‭ ‬سنوية‭ ‬وانتخابية‭.‬

    وحسب‭ ‬المصدر‭ ‬ذاته،‭ ‬فإن‭ ‬جميع‭ ‬الأحزاب‭ ‬السياسية‭ ‬التزمت‭ ‬بهذه‭ ‬المقتضيات‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تقديم‭ ‬التقارير‭ ‬في‭ ‬الآجال‭ ‬القانونية‭. ‬وينشر‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للحسابات‭ ‬التقارير‭ ‬على‭ ‬منصة‭ ‬إلكترونية‭ ‬سهلة‭ ‬الاستخدام،‭ ‬وله‭ ‬صلاحية‭ ‬فرض‭ ‬عقوبات‭ ‬على‭ ‬الأحزاب‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تلتزم‭ ‬بقواعد‭ ‬تمويل‭ ‬الحياة‭ ‬السياسية‭.‬

    وفي‭ ‬قضية‭ ‬الحق‭ ‬في‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬المعلومات،‭ ‬فإن‭ ‬المغرب‭ ‬استوفى‭ ‬78‭% ‬من‭ ‬المعايير‭ ‬المتعلقة‭ ‬بهذا‭ ‬الحق،‭ ‬و54‭% ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬التطبيق،‭ ‬بينما‭ ‬يبلغ‭ ‬متوسط‭ ‬دول‭ ‬منظمة‭ ‬التعاون‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والتنمية‭ ‬72‭% ‬و62‭% .‬

    وقد‭ ‬سنّ‭ ‬المغرب‭ ‬قانونًا‭ ‬بشأن‭ ‬الحق‭ ‬في‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬المعلومة،‭ ‬ينظم‭ ‬شفافية‭ ‬المعلومات‭ ‬العامة،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬حق‭ ‬غير‭ ‬المقيمين‭ ‬بالمغرب‭ ‬في‭ ‬الوصول‭ ‬إليها‭. ‬وتتولى‭ ‬هيئة‭ ‬رقابية‭ ‬متخصصة،‭ ‬هي‭ ‬لجنة‭ ‬الحق‭ ‬في‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬المعلومات،‭ ‬وذلك‭ ‬لتعزيز‭ ‬الشفافية،‭ ‬تنظيم‭ ‬وصول‭ ‬الجمهور‭ ‬إلى‭ ‬المعلومات،‭ ‬وإصدار‭ ‬التوصيات،‭ ‬ونشر‭ ‬تقارير‭ ‬تنفيذية‭ ‬سنوية‭. ‬إضافةً‭ ‬إلى‭ ‬ذلك،‭ ‬تضطلع‭ ‬وكالة‭ ‬التنمية‭ ‬الرقمية‭ ‬بدور‭ ‬مركزي‭ ‬في‭ ‬الحكومة‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬المبادرات‭ ‬الرقمية‭ ‬والبيانات‭ ‬المفتوحة‭.‬

    وأفاد‭ ‬التقرير‭ ‬أن‭ ‬المغرب‭ ‬ينشر‭ ‬بشكل‭ ‬استباقي‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬مجموعات‭ ‬البيانات‭ ‬الرئيسية‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالنزاهة،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬جداول‭ ‬أعمال‭ ‬جلسات‭ ‬الحكومة،‭ ‬وبيانات‭ ‬المناقصات‭ ‬العامة،‭ ‬وسجلات‭ ‬الأراضي‭. ‬ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬لا‭ ‬يُتاح‭ ‬للجمهور‭ ‬الاطلاع‭ ‬على‭ ‬إقرارات‭ ‬الذمة‭ ‬المالية‭ ‬لكبار‭ ‬المسؤولين‭ ‬بمن‭ ‬فيهم‭ ‬الوزراء‭ ‬وأعضاء‭ ‬البرلمان،‭ ‬أو‭ ‬البيانات‭ ‬المجمعة‭ ‬بشأن‭ ‬طلبات‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬المعلومات‭ ‬العامة،‭ ‬أو‭ ‬النسخ‭ ‬الموحدة‭ ‬للقوانين‭.‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كان يستمتع بالخوف في أعيننا”… ناجيات من إبستين يروين معاناتهن

    من اليسار إلى اليمين: جينا-ليزا جونز، ويندي بيسانتي، فيكتوريا ديربيشاير، جوانا هاريسون، شونتاي ديفيز، وليزا فيليبس.BBCمن اليسار إلى اليمين: جينا-ليزا جونز، ويندي بيسانتي، فيكتوريا ديربيشاير، جوانا هاريسون، شونتاي ديفيز، وليزا فيليبس.

    تحذير: يحتوي هذا التقرير على تفاصيل جنسية صادمة.

    لم تكن جوانا هاريسون ترغب يوماً في التحدث عن الاعتداء الذي تعرضت له على يد جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية.

    وتقول هاريسون، مثل كثير من الناجيات، إن اعتداء إبستين تركها غارقة في مشاعر العار والخجل.

    لكن بعدما كُشف عن اسمها عن غير قصد ضمن ملايين الوثائق التي نشرتها الحكومة الأمريكية، شعرت، وفقاً لما قالته لبرنامج « بي بي سي نيوزنايت » الذي تقدمه فيكتوريا ديربيشاير، بأنها مضطرة إلى كسر صمتها.

    وقالت هاريسون:

    « يصل الأمر إلى حدّ تشعرين فيه بالاختناق، وتحتاجين إلى التنفّس، وأشعر أن هذه هي طريقتي لمحاولة التنفّس. »

    وجمع برنامج « نيوزنايت » هاريسون وأربع ناجيات أخريات من إبستين للمرة الأولى في غرفة واحدة. وخلال نقاش استمر لساعات، تبادلن عبارات الدعم، وانهمرت دموعهن بينما كنّ يتأملن صوراً لهن تعود إلى الفترة التي تعرّفن فيها إلى إبستين.

    وفي المقابلة، روت الناجيات قصصاً جمعت بين الحزن والغضب. واستعاد بعضهن ذكريات وجودهن في جزيرة إبستين الخاصة سيئة السمعة « ليتل سانت جيمس »، بينما تحدثت أخريات عن لحظات وصفنها بـ »المريبة » في مزرعته في ولاية نيو مكسيكو.

    وقالت الناجيات إنهن يعتقدن أن الشخصيات النافذة التي أحاط بها إبستين نفسه كانت، على الأرجح، على علم بما كان يجري.

    • جدل كسوة الكعبة: ملفات تكشف إرسال آثار من أقدس المقدسات الإسلامية إلى إبستين
    • استقالة رئيس شركة موانئ دبي العملاقة بعد الكشف عن صلته بإبستين

    تسليط الضوء على هوية إحدى الناجيات

    أفرجت وزارة العدل الأمريكية عن ملايين الوثائق المرتبطة بالتحقيقات المختلفة في قضية جيفري إبستين، إلا أن بعض المواد غير المنقّحة لم تُخفِ هوية ضحاياه.

    وكانت هاريسون من بين الأشخاص الذين كُشف عن أسمائهم للعلن.

    قالت هاريسون لبرنامج « بي بي سي نيوزنايت » إنها لم ترغب يوماً في نشر تلك الملفات، خشية الكشف عن هويتها.

    وأضافت: « ليس من الطبيعي أن ترى وجه الشخص الذي اعتدى عليك على شاشة التلفزيون يومياً لمدة ست سنوات. »

    وروت أنها التقت إبستين في ولاية فلوريدا عندما كانت في الثامنة عشرة من عمرها، وقالت، مثل ناجيات أخريات، إن كل شيء بدأ بجلسة تدليك.

    وأضافت: « كان كل شيء يبدو طبيعياً. وعندما بدأ بممارسة العادة السرية، تجمّدت تماماً. لا أعتقد أنني نطقت بكلمتين طوال الطريق في السيارة عائدةً إلى المنزل. »

    كما تحدثت لاحقاً عن تعرّضها للاغتصاب على يد إبستين في يوم عيد ميلاده.

    وفي أول ظهور علني لها، قالت هاريسون إنها تشك في أن تتحقق العدالة لها ولناجيات أخريات الآن بعد وفاة إبستين، مضيفة: « لديّ أسئلة لن أحصل على إجابة عنها أبداً. »

    تظهر في الصورة غيلين ماكسويل، بشعر قصير، وهي تبتسم وتقف خلف منصة بيضاء، وإلى يسارها يقف رجل هو كيفن سبيسي، يضع هاتفاً محمولاً على أذنه اليمنى، ويرتدي قميصاً كحلياً وبنطال جينز أزرق. Chauntae Daviesغيلين ماكسويل برفقة الممثل كيفن سبيسي، الذي دعا علناً إلى نشر جميع ملفات إبستين.خمس دول في خمسة أيام برفقة كلينتون وسبيسي وماكسويل

    شاركت شونتاي ديفيز برنامج « بي بي سي نيوزنايت » صوراً لم تُنشر من قبل من رحلتها مع إبستين على متن طائرته الخاصة إلى أفريقيا.

    وتضمنت الصور شريكته في الجرائم غيلين ماكسويل، إلى جانب الممثل كيفن سبيسي والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، اللذين كانا يشاركان في رحلة إنسانية للترويج للوقاية من مرض الإيدز.

    وقالت: « وصفت ذلك في مذكّراتي آنذاك بأنه أكثر مجموعة متنوعة من الأشخاص يمكن أن تجتمع… كان الأمر أشبه بأجواء مخيّم، لأننا كنا نسافر إلى خمس دول مختلفة خلال خمسة أيام ». وأضافت أنه خلال الرحلة كانوا يتناولون الوجبات الخفيفة ويلعبون الورق ويروون القصص.

    وتابعت: « كانت بالفعل رحلة لا تتكرر في العمر، لكن للأسف شابها ما كان يحدث خلف الأبواب المغلقة ».

    وقالت ديفيز إنها تعرّضت للاغتصاب على يد إبستين في جزيرته الخاصة، بعدما تم توظيفها لتقديم جلسات تدليك له.

    وتذكّرت المعالجة بالتدليك، خلال نقاش برنامج « نيوزنايت »، أنها قدّمت لكلينتون جلسة تدليك للرقبة والظهر في أحد مطارات البرتغال أثناء توقّف الطائرة للتزوّد بالوقود. وقالت إنها دوّنت في مذكّراتها آنذاك أن الرئيس السابق كان متواضعاً ولطيفاً ويتمتع بكاريزما.

    بيل كلينتون، رجل مسنّ ذو شعر رمادي قصير، يقف بالقرب من شابة تُدعى شونتاي ديفيز. ويرتدي كلينتون قميصاً أسود قصير الأكمام يحمل شعار Chauntae Daviesشونتاي ديفيز برفقة الرئيس الأميركي الأسبق على متن طائرة.

    وسُئل الرئيس الأمريكي الأسبق عن هذا اللقاء مع ديفيز عندما أدلى بشهادته أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي في فبراير/ شباط. وقال للّجنة إنه كان يتمنى لو أن ديفيز أخبرته بما كان يفعله إبستين من تجاوزات.

    لكن ديفيز قالت إنها لم تفكر مطلقاً في إخبار كلينتون: « لم أكن لأتحدث عن هذا مع أي شخص ».

    وأضافت متسائلة بشأن أفعال إبستين: « ماذا كان بإمكانه أن يفعل فعلاً؟ هل كان بإمكان (كلينتون) أن يوقف ذلك؟ أظن أننا لن نعرف أبداً ».

    وفي إحدى المرات، أثناء وجودها في البرتغال مع كلينتون، تتذكر ديفيز أنها ساعدت الرئيس السابق في شراء مجوهرات لابنته تشيلسي.

    تظهر شونتاي ديفيز، بشعر أشقر يصل إلى الكتفين، وهي ترتدي كنزة كحلية وتنظر مباشرة إلى الأمام، فيما تبدو خلفها خلفية لمدينة بألوان زرقاء وبنفسجية.Thierry Humeauقالت شونتاي ديفيز إنها تعرّضت للاغتصاب على يد إبستين في جزيرته الخاصة، بعدما جرى توظيفها لتقديم جلسات تدليك له.

    صرّح كلينتون مراراً بأنه لم يشهد اعتداءات إبستين. ويَرِد اسم الرئيس السابق مئات المرات في ملفات إبستين، غير أن وجود الاسم في هذه الوثائق لا يعني بالضرورة ارتكاب أي مخالفة.

    من جانبه، دعا سبيسي علناً إلى نشر جميع ملفات إبستين، قائلاً: « بالنسبة لمن ليس لديهم ما يخشونه، لا يمكن للحقيقة أن تظهر بالسرعة الكافية. »

    مزرعة إبستين « المريبة » في نيومكسيكو

    في وقت سابق من هذا العام، ظهرت مزاعم في ملفات وزارة العدل بشأن إبستين، ما دفع ولاية نيو مكسيكو الأمريكية إلى إعادة فتح تحقيق جنائي بشأن مزرعته « زورو رانش ».

    وكانت الولاية قد أغلقت تحقيقها الأولي في المزرعة عام 2019 بناءً على طلب من مدّعين فدراليين في نيويورك.

    وقالت ديفيز: « هناك حدثت غالبية الاعتداءات. أكثر ذكرياتي قتامة كانت في زورو رانش ».

    وعندما استحضرت شعورها أثناء وجودها هناك، قالت لبرنامج « بي بي سي نيوزنايت » إنها كانت تشعر بأنها « محاصَرة ».

    وأضافت: « كان المكان يحمل إحساساً بارداً ومظلماً ومريباً ».

    من جهتها، أعربت ليزا فيليبس، وهي ناجية أخرى تحدثت إلى البرنامج، عن الشعور نفسه تجاه المزرعة، قائلة: « أتذكر أنني كنت أقول: هذا المكان مخيف جداً، كان يحمل هذا الإحساس ».

    وقالت ديفيز إنها تعتقد أن هناك الكثير مما لم يُكشف عنه بعد بشأن ما حدث في مزرعة زورو.

    أحب أن أملك أشياء ضد الناس »… إبستين قال ذلك لإحدى الناجيات

    قالت ديفيز إن إبستين كان يحب التباهي بعلاقاته الواسعة وبأصدقائه النافذين والميسورين.

    وأضافت أنه كان يتفاخر بإقراض المال لسارة فيرغسون، دوقة يورك السابقة، قائلة: « لم يكن ذلك سراً »، بحسب ما ذكرته لبرنامج « بي بي سي نيوزنايت ».

    كما أوضحت ديفيز أن هناك صوراً مظللة لفيرغسون مع زوجها السابق أندرو ماونتباتن-وندسور، وابنتيهما، كانت معروضة داخل عقار إبستين.

    وقالت فيليبس التي كانت تعمل عارضة أزياء آنذاك، إن إبستين كانت له علاقات صداقة مع ماونتباتن-وندسور، كما روت قصة صديقتها التي لم تتحدث علناً وترغب في عدم الكشف عن هويتها، والتي يُزعم أن قد طُلب منها ممارسة الجنس مع ماونتباتن-وندسور.

    وأضافت أن صديقتها ذهبت إلى شقة إبستين في حي أبر إيست سايد في مدينة نيويورك عام 2003، حيث طُلب منها الدخول إلى غرفة وممارسة الجنس مع رجل قالت إنه ماونتباتن-وندسور.

    وقد نفى ماونتباتن-وندسور باستمرار ارتكاب أي مخالفات.

    تظهر ليزا فيليبس بشعر أسود مموّج، وهي تنظر مباشرة إلى الأمام، وترتدي قميصاً أسود، فيما تبدو خلفها خلفية لمدينة بألوان زرقاء وبنفسجية.Thierry Humeauقالت ليزا فيليبس: « أعتقد أنه (إبستين) كان يستمتع بأننا كنا متجمّدات من الخوف ولا نعرف ماذا نفعل ».

    وقالت فيليبس لبرنامج « بي بي سي نيوزنايت » إنها سألت إبستين لاحقاً عن سبب دفعه صديقتها إلى ممارسة الجنس مع ماونتباتن-وندسور، مضيفةً أنه ابتسم بسخرية وأجاب: « أحب أن أملك أشياء ضد الناس ».

    وقالت، في إشارة إلى اعتداءات إبستين: « كان يستمتع بالخوف في عيوننا. أعتقد أنه كان يستمتع بأننا كنا متجمّدات من الخوف ولا نعرف ماذا نفعل، وأعتقد أنه كان يستمد متعته من ذلك ».

    وخلال المقابلة، دعت فيليبس الشرطة البريطانية إلى التواصل معها بشأن ما تعرفه عن الاعتداء المزعوم على صديقتها ودور ماونتباتن-وندسور فيه.

    وتم توقيف ماونتباتن-وندسور في فبراير/شباط للاشتباه في سوء السلوك في المنصب العام، ويركّز التحقيق على اتهامات بأنه شارك معلومات سرّية وحساسة مع إبستين أثناء عمله مبعوثاً تجارياً للمملكة المتحدة.

    وقالت الناجيات اللواتي تحدثن إلى برنامج « بي بي سي نيوزنايت » إنهن لا يعتقدن أن إبستين أقدم على الانتحار.

    وقالت فيليبس: « كنا نعرفه، ونعرف نوعية الشخص الذي كان عليه ».

    وعُثر على إبستين ميتاً في زنزانته في 10 أغسطس/ آب 2019، بينما كان محتجزاً في مركز الإصلاح الاتحادي في نيويورك، على خلفية اتهامات بالاتجار بالجنس والتآمر، قبيل محاكمته.

    وقد خلص الطبيب الشرعي في نيويورك إلى أن الوفاة كانت نتيجة انتحار.

    لم أعد أبتسم بالطريقة نفسها »… الأثر المستمر لإبستين

    تعرّفت جينا-ليزا جونز وويندي بيسانتي إلى إبستين عندما كانتا في الرابعة عشرة من العمر. وكانت الفتاتان صديقتين آنذاك، وما زالتا كذلك بعد سنوات مما تعرّضتا له من اعتداءات على يده.

    وقالت بيسانتي: « عندما تمرّ بتجربة كهذه في سن مبكرة، فإنها تشوّه إدراكك للواقع لفترة طويلة. لا ينبغي أن تكون لديكِ عقلية عاملة في مجال الجنس وأنتِ في الرابعة عشرة ».

    وخلال المقابلة، عُرضت على الناجيات الخمس صور لهنّ تعود إلى الفترة التي تعرّفن فيها إلى إبستين.

    وقالت هاريسون، وهي تنظر إلى صورة لها في الثامنة عشرة: « لم أعد أبتسم بالطريقة نفسها ».

    أما فيليبس، فنظرت إلى صورة لها ترتدي زياً وردياً فاتحاً على متن قارب، ولاحظت أن جزيرة إبستين تظهر في الخلفية.

    وقالت عن نفسها في تلك الصورة: « كنت أستمتع بحياتي، ولم أكن أعلم ما الذي كان على وشك أن يحدث لي. لم أكن أبدو على هذه الحال عندما غادرت الجزيرة ».

    • بيل وهيلاري كلينتون: كيف واجه الثنائي السياسي الفضائح على مدى أربعة عقود؟
    • من هو جيفري إبستين الملياردير ذو العلاقات النافذة المدان باعتداءات جنسية؟
    • أربع نقاط مهمة في شهادة المدعية العامة الأمريكية في قضية إبستين
    • في مقابلة مع بي بي سي، هيلاري كلينتون تتهم إدارة ترامب بـ »التستر » على ملفات إبستين
    • اعتقال أندرو: كل ما تحتاج معرفته عن سقوط الأمير السابق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب « فوكس » يطالب بوقف مساعدات للمغرب قيمتها 200 مليون يورو

    أعاد حزب “فوكس” اليميني المتطرف في إسبانيا الجدل حول العلاقات مع المغرب، بعد مطالبته بوقف التعاون في مجال التنمية مع المملكة، معتبرا أن المساعدات المالية المقدمة “لا تخدم المصالح الإسبانية”.

    وخلال اجتماع للجنة التعاون الدولي بمجلس النواب الإسباني، دعا نائب الحزب فرانسيسكو خوسيه ألكاراز إلى تعليق هذه المساعدات، مشيرا إلى أن الحكومة الإسبانية خصصت، بين 2019 و2023، أكثر من 200 مليون يورو لدعم مشاريع في المغرب.

    وأوضح المتحدث ذاته أن هذه المساعدات تشمل، من بين أمور أخرى، تمويلات مرتبطة بقطاع النقل السككي ومشاريع البنية التحتية، إضافة إلى دعم مشاريع مائية، من بينها محطة لتحلية المياه بمدينة الدار البيضاء.

    وربط الحزب هذا الطرح بملف الهجرة، مدعيا ارتفاع أعداد المهاجرين غير النظاميين نحو سبتة ومليلية، معتبرا أن ذلك يعكس، بحسب تعبيره، “عدم نجاعة” التعاون القائم بين البلدين.

    كما انتقد “فوكس” ما وصفه بـ”عدم احترام” اتفاق إعادة المهاجرين الموقع سنة 2007، مشيرا إلى وجود آلاف القاصرين من أصل مغربي تحت رعاية المؤسسات الإسبانية.

    ويأتي هذا الموقف في سياق مواقف متكررة للحزب اليميني، الذي يدعو إلى تشديد السياسات المرتبطة بالهجرة، وإعادة النظر في علاقات التعاون مع عدد من الدول، من بينها المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره