Étiquette : 2019

  • لوفيغارو: أي مراهنة من باريس على حسن نية النظام الجزائري هي “سذاجة”

    الخط : A- A+

    في افتتاحيتها لليوم الثلاثاء، صوّبت صحيفة لوفيغارو الفرنسية سهام النقد نحو النظام الجزائري، معتبرة أن عداءه المستمر لفرنسا ليس خيارا دبلوماسيا عابرا، بل ركيزة أساسية من ركائز بقائه. وسجلت الصحيفة أن تقديم باريس لأي تنازلات سيكون خطأ فادحا، لأن النظام الجزائري يعيش ويستمد شرعيته من تغذية الكراهية ضد القوة الاستعمارية السابقة.

    وربطت لوفيغارو بين الأزمة الدبلوماسية الأخيرة ومحاولات النظام تحويل الأنظار عن أزماته الداخلية، مشيرة إلى أن الرئيس عبد المجيد تبون بات خاضعا بالكامل للمؤسسة العسكرية، التي تُحكم قبضتها على الدولة رغم الصراعات والانقسامات داخلها.

    وعادت الصحيفة إلى ما بعد حراك 2019، لتصف المرحلة بعسكرة متسارعة للنظام، قُمعت خلالها المطالب الشعبية بدل الاستجابة لها بالإصلاح، كما شككت في شرعية إعادة انتخاب تبون في 2024، ووصفتها بأنها مسرحية انتخابية فرضها الجنرالات وسط نسبة امتناع مرتفعة.

    في جانب الحريات، أبرزت الصحيفة قضايا اختطاف واعتقال معارضين، بينهم الكاتب بوعلام صنصال، المعتقل منذ 150 يوما، وكذلك محاولة اختطاف المعارض أمير بوخوريص في فرنسا، في حادثة قالت إنها فجّرت التوتر الأخير.

    واختتمت لوفيغارو افتتاحيتها بتحذير واضح، من يراهن على حسن نية النظام الجزائري يرتكب سذاجة. أما المجاملات الدبلوماسية التي تلقاها وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو خلال زيارته الأخيرة، فلم تكن سوى قشرة نفاق تخفي واقعا قمعيا يزداد تشددا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تضاعف عدد البرازيليين الوافدين إلى المغرب بعد استئناف الربط الجوي المباشر

    تضاعف عدد السياح البرازيليين الوافدين إلى المغرب خلال الفصل الأول من سنة 2025، خاصة بعد استئناف الربط الجوي المباشر بين الدار البيضاء وساو باولو، والاهتمام المتنامي بالوجهة المغربية في سوق أمريكا الجنوبية.

    وأفادت معطيات للمكتب الوطني المغربي للسياحة، بأن 12 ألفا و39 زائرا برازيليا عبروا حدود المملكة خلال الفترة ما بين يناير ومارس، مقابل 7 آلاف و937 خلال الفترة نفسها من سنة 2024، أي بزيادة بنسبة 52 في المائة.

    ويندرج هذا النمو في إطار دينامية انتعاش أوسع نطاقا، تتميز بالحضور المتزايد للمغرب في العديد من الأسواق الناشئة ذات الإمكانات العالية، على غرار البرازيل والهند وكندا وتركيا وروسيا.

    وإذا كان كل من هذه الأسواق لا يمثل حاليا سوى حوالي 1 في المائة من السياحة العالمية، فإنها توفر هوامش نمو كبيرة، بفضل الغنى الثقافي الذي يزخر به المغرب، وتراثه التاريخي، وجودة بنياته التحتية.

    واضطلع الخط الجوي المباشر للخطوط الملكية المغربية، الرابط بين الدار البيضاء وساو باولو، والذي استؤنف في دجنبر 2024، بدور حاسم في هذه الدينامية. وتعتزم شركة الطيران الوطنية، التي تؤمن حاليا ثلاث رحلات أسبوعية، زيادة عدد الرحلات تدريجيا لتبلغ خمس إلى ست رحلات بحلول نهاية السنة.

    وفي نفس السياق، تجري دراسة مشروع لفتح خط باتجاه ريو دي جانيرو، في إطار الخطة الاستراتيجية لشركة الخطوط الملكية المغربية 2023-2037، التي تهدف إلى استعادة مستويات ما قبل الأزمة على الأمد المتوسط.

    وفي سنة 2024، زار المغرب 40 ألفا و277 سائحا برازيليا، بزيادة قدرها 7 في المائة مقارنة بسنة 2023 (37.750 زائر). ويظل هذا الرقم دون الرقم الذي تم تسجيله خلال سنة 2019، والذي بلغ 47 ألفا و113 سائحا قبل جائحة كوفيد-19، لكنه يؤكد التوجه المتواصل نحو التعافي في هذه السوق الواعدة.

    تضاعف عدد السياح البرازيليين الوافدين إلى المغرب خلال الفصل الأول من سنة 2025، خاصة بعد استئناف الربط الجوي المباشر بين الدار البيضاء وساو باولو، والاهتمام المتنامي بالوجهة المغربية في سوق أمريكا الجنوبية.

    وأفادت معطيات للمكتب الوطني المغربي للسياحة، بأن 12 ألفا و39 زائرا برازيليا عبروا حدود المملكة خلال الفترة ما بين يناير ومارس، مقابل 7 آلاف و937 خلال الفترة نفسها من سنة 2024، أي بزيادة بنسبة 52 في المائة.

    ويندرج هذا النمو في إطار دينامية انتعاش أوسع نطاقا، تتميز بالحضور المتزايد للمغرب في العديد من الأسواق الناشئة ذات الإمكانات العالية، على غرار البرازيل والهند وكندا وتركيا وروسيا.

    وإذا كان كل من هذه الأسواق لا يمثل حاليا سوى حوالي 1 في المائة من السياحة العالمية، فإنها توفر هوامش نمو كبيرة، بفضل الغنى الثقافي الذي يزخر به المغرب، وتراثه التاريخي، وجودة بنياته التحتية.

    واضطلع الخط الجوي المباشر للخطوط الملكية المغربية، الرابط بين الدار البيضاء وساو باولو، والذي استؤنف في دجنبر 2024، بدور حاسم في هذه الدينامية. وتعتزم شركة الطيران الوطنية، التي تؤمن حاليا ثلاث رحلات أسبوعية، زيادة عدد الرحلات تدريجيا لتبلغ خمس إلى ست رحلات بحلول نهاية السنة.

    وفي نفس السياق، تجري دراسة مشروع لفتح خط باتجاه ريو دي جانيرو، في إطار الخطة الاستراتيجية لشركة الخطوط الملكية المغربية 2023-2037، التي تهدف إلى استعادة مستويات ما قبل الأزمة على الأمد المتوسط.

    وفي سنة 2024، زار المغرب 40 ألفا و277 سائحا برازيليا، بزيادة قدرها 7 في المائة مقارنة بسنة 2023 (37.750 زائر). ويظل هذا الرقم دون الرقم الذي تم تسجيله خلال سنة 2019، والذي بلغ 47 ألفا و113 سائحا قبل جائحة كوفيد-19، لكنه يؤكد التوجه المتواصل نحو التعافي في هذه السوق الواعدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كشف سر اكبر المستفيدين من الأمطار في المغرب؟

    خلصت دراسة حديثة إلى أنه بعد مرور عشر سنوات على بدء مخطط المغرب الأخضر، تحديداً في عام 2019، شهدت الصادرات الزراعية المغربية “زيادة كبيرة”. وأوضحت الدراسة أن نسبة ضئيلة من الأراضي المروية بالمغرب تستهلك الجزء الأكبر من الموارد المائية. وأكدت أن “النخب الزراعية وأصحاب الملكيات الكبيرة التي تنتج محاصيل للتصدير تستهلك معظم الموارد المائية المتاحة في البلاد”.

    صدرت هذه الدراسة عن مبادرة الإصلاح العربي تحت عنوان “ما وراء الندرة… ملاحظات حول اللامساواة الاجتماعية في المغرب”. أشارت الدراسة إلى أن الأرقام المعنية بالصادرات تعكس طبيعة الاقتصاد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحسن الداكي: تدبير منازعات الدولة بفعالية يُحصّن الإستثمار ويُخفّض النفقات العمومية

    زنقة 20 ا الرباط

    في كلمة قوية ومليئة بالرسائل، أكد مولاي الحسن الداكي، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض ورئيس النيابة العامة، أن الوقاية من منازعات الدولة وتدبيرها الفعال لا يجب أن يُنظر إليه كمجرد إجراء تقني، بل ينبغي اعتباره فلسفة شاملة تهدف إلى بناء جسور الثقة بين مختلف الأطراف المعنية، وتعزيز الحلول التوافقية الكفيلة بتحقيق الاستقرار القانوني والمؤسساتي.

    وقال الداكي، في كلمته خلال أشغال المناظرة الوطنية الأولى حول تدبير منازعات الدولة والوقاية منها، المنظمة اليوم الثلاثاء بالرباط من طرف وزارة الاقتصاد والمالية والوكالة القضائية للمملكة، إن الحلول الناجعة يجب أن تضمن جميع حقوق الأطراف وتوفر بيئة استثمارية مستقرة وآمنة، بالنظر إلى أن الاستثمار يشكل أحد الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني، ويساهم بشكل مباشر في تعزيز النمو وخلق فرص الشغل.

    وسجل رئيس النيابة العامة أن هذه المقاربة تبرز الحاجة إلى آليات مبتكرة تساهم في صون المشروعية وتفادي المنازعات التي قد تعرقل التنمية. كما شدد على أن ترشيد النفقات العمومية يمثل تحدياً كبيراً يستدعي العمل المشترك بين مختلف المؤسسات لضمان الاستخدام الأمثل للموارد وتفادي الكلفة الباهظة التي قد تترتب عن مباشرة المساطر القانونية المرتبطة بالمنازعات.

    وأوضح الداكي أن دستور المملكة تضمن مجموعة من المبادئ والأحكام التي تشكل أرضية صلبة لصون سيادة القانون، وفي مقدمتها ربط المسؤولية بالمحاسبة والحكامة الجيدة وتخليق الحياة العامة وخلق مناخ أعمال تنافسي. كما ذكّر بالرسالة الملكية السامية الموجهة إلى المشاركين في الدورة الثانية للمؤتمر الدولي للعدالة سنة 2019، والتي شددت على ضرورة توحيد مساطر تسوية منازعات الاستثمار، وتجاوز إشكالات الاختصاص القضائي، وإنشاء هيئات متخصصة تتسم بالمرونة والسرعة والنجاعة.

    وفي سياق التفاعل العملي مع هذه التوجهات، أشار الداكي إلى أن رئاسة النيابة العامة، ووعياً منها بأهمية الموضوع، انخرطت بمعية شركائها، خصوصاً الوكالة القضائية للمملكة، في جهود كبيرة لتعزيز حسن تدبير المنازعات. ومن بين هذه المبادرات تنظيم ندوة علمية وطنية بمراكش في دجنبر 2019 حول الخطأ القضائي في مجال الاعتقال الاحتياطي.

    كما عملت رئاسة النيابة العامة، وفق الداكي، على تطوير آليات تبادل المعلومات القانونية، حيث انخرطت بشكل جدي في اعتماد التبادل الإلكتروني للوثائق والمذكرات مع مختلف النيابات العامة ومع الوكالة القضائية للمملكة، ما ساهم في تجويد الدفاع عن مصالحها واحترام الآجال القانونية، وساهم في رفع معدلات النجاح في قضايا طلبات التعويض ضد النيابة العامة إلى نسب قاربت 100 في المئة.

    كما قامت المؤسسة، يشير المتحدث ذاته، بتجميع وتصنيف الاجتهادات القضائية واستخلاص المبادئ القانونية منها، بما يعزز المهنية ويكرّس التراكم المؤسساتي في الدفاع عن مصالح الدولة ويعزز مناخ الثقة ويقلل من مخاطر النزاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يضطر سكان تمارة إلى « دفن » موتاهم خارج المدينة.. بوادر أزمة خانقة تلاحق مسؤولي الجماعة

    في مشهد سوريالي يكشف حجم التهميش والإهمال الذي تعانيه مدينة تمارة، باتت مقبرة « ظهر الزعتر » على بعد مساحة ضيقة من بلوغ طاقتها الاستيعابية القصوى، لتجد ساكنة المدينة نفسها أمام سؤال مؤلم ومُهين في آن: أين سندفن موتانا؟

    وبحسب مصادر محلية، فإن المقبرة سالفة الذكر، التي تعتبر الفضاء الوحيد الذي يلجأ إليه قاطنو أحياء كثيرة تضم كثافة سكانية كبيرة من قبيل المسيرة (1) و (2)، النهضة والأحياء المجاورة.. أصبحت اليوم على حافة الإغلاق، ولا تزال الجهات المسؤولة تتعامل مع الموضوع ببرود لا يليق بخطورته، في تجاهل تام لمشاعر الناس وحرمة الأموات.

    المستشار الجماعي السابق « سعيد بولخير »، عن حزب « المصباح »، أوضح أن مشروع توسعة المقبرة كان جزءاً من تصميم التهيئة المُصادق عليه سنة 2019، مشيرا إلى أنه تم تخصيص مساحة إضافية تقدر بـ6 هكتارات، قبل أن يؤكد أن المجلس الجماعي لم يُكلف نفسه حتى الآن عناء تفعيل الإجراءات اللازمة لتنزيل هذا الورش على أرض الواقع. 

    وشدد السكان غاضبون على أنه في الوقت الذي كانوا ينتظرون فيه تحركًا عاجلًا واستباقيًا من المجلس الجماعي، وجدوا أنفسهم في مواجهة واقع مرّ ينذر بأزمة حقيقية تنتظر موتى مدينة تمارة خلال قادم الشهور.

    في سياق متصل، أوضحت ذات المصادر أن السلطات قامت ببعض الزيارات الميدانية للمقبرة سالفة الذكر قصد بحث حلول عاجلة لهذه الإشكالية، لكن واقع الحال لم يتغير إلى اليوم، مشيرة إلى أن هذا التباطؤ والتقاعس يطرح علامات استفهام كبرى حول مدى وعي المسؤولين بحجم الكارثة التي تنظر ساكنة، والتي قد تُجبر العائلات على التنقل خارج المدينة لدفن أحبائهم، في مشهد لا يليق بمدينة بحجم تمارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الأستاذة “هاجر” تهز الوسط التربوي… وزميل دراستها يروي تفاصيل مؤثرة عن مسيرتها وخصالها

    فقدت الأسرة التعليمية بإقليم الراشيدية، وتحديدا بمدينة أرفود، أحد وجوهها الشابة والمضيئة، بعد أن فارقت الأستاذة “هاجر”، أستاذة اللغة الفرنسية بمعهد التكوين المهني، الحياة فجر يوم الأحد 13 أبريل 2025.

    وكانت الراحلة ترقد بقسم العناية المركزة، بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، منذ شهر رمضان الماضي، متأثرة بجروح خطيرة تعرضت لها نتيجة اعتداء بواسطة سلاح أبيض (شاقور)، وجّهَه لها أحد طلبتها الذي يدرس بالمؤسسة نفسها.

    وفي شهادة مؤثرة، قال عبد الغني هندي، زميل الراحلة في المدرسة العليا للأساتذة، فوج 2019، إن نبأ وفاتها شكّل صدمة كبيرة له ولكل من عرفها، مشيداً…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خادم الطريقة البصيرية من العيون: الأمن الروحي للمغرب جنبه الصراعات الطائفية والمذهبية

    عبد المالك أهلال

    قال مولاي إسماعيل بصير، خادم الطريقة البصيرية ورئيس مؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام، إن الأمن الروحي والاجتماعي ضرورة ملحّة لنمو المجتمعات واستقرارها، ولا يمكن تحقيقه إلا من خلال إشاعة قيم الوسطية والاعتدال والتسامح والانفتاح، محذرا من أن غياب هذا النوع من الأمن يجعل المجتمعات أرضا خصبة للتطرف والعنف والتفكك.

    وأكد أن المغرب، بفضل مؤسسة إمارة المؤمنين، يتمتع بنعمة الاستقرار الروحي، وهو ما جنّبه الكثير من الصراعات الطائفية والمذهبية، ورسّخ نموذجا فريدا في العالم الإسلامي.

    جاء ذلك في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية للندوة العلمية الدولية التي احتضنها قصر المؤتمرات بمدينة العيون، يومي 8 و9 أبريل، والتي نظّمتها مؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام، تحت عنوان: “الإنسانية والأمن الروحي والاجتماعي: المملكة المغربية أنموذجا”، بحضور عدد من العلماء والأكاديميين من جامعات مغربية وأجنبية، من بينها دول موريتانيا، نيجيريا، الولايات المتحدة، أستراليا، ألمانيا، إيطاليا، ساحل العاج وتشاد.

    وتهدف هذه الندوة إلى تسليط الضوء على أهمية الأمن الروحي والاجتماعي في حياة المجتمعات، وإبراز ريادة المملكة المغربية كنموذج يحتذى في هذا المجال. وقد عرفت الندوة مشاركة والي جهة العيون الساقية الحمراء، عبد السلام بكرات، وشخصيات دينية وأكاديمية، وممثلي المجلسين العلميين المحلي والجهوي، إضافة إلى شيوخ القبائل الصحراوية وفعاليات من المجتمع المدني.

    وأكد مولاي إسماعيل بصير، أن المغرب أنعم الله عليه بنعمة الأمن والاستقرار بفضل إمارة المومنين، المؤسسة التي تسهر على حماية الأمن الروحي للمغاربة، وتقف سدا منيعا ضد كل من تسول له نفسه زعزعة هذا الأمن، كما أنها جنبت المغرب مختلف الصراعات الطائفية والمذهبية والعرقية، من خلال ضمان حفظ ثوابت هذا البلد في العقيدة والفقه والتصوف.

    وأشاد مولاي إسماعيل بصير بمجهودات الملك محمد السادس، في ترسيخ الأمن الروحي والاجتماعي، مستعرضا عددا من المبادرات التي أطلقتها المملكة في هذا السياق، من بينها خطة عمل الرباط (2012)، وإعلان فاس (2015)، وإعلان مراكش (2016)، بالإضافة إلى الخطاب الملكي بمناسبة زيارة البابا فرانسيس للمغرب عام 2019.

    وختم كلمته بالتنويه بجهود المغرب في الحفاظ على ثوابته الدينية والوطنية، داعيا  المواطنين إلى الوحدة ونبذ الخلاف من أجل مستقبل آمن ومزدهر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورقة بحثية: نخب فلاحية تستنزف المياه .. و »التسعيرة » تسائل ولوج الفقراء


    هسبريس – محمد حميدي

    خلصت ورقة بحثية حديثة، بعد استعراضها “الارتفاع الكبير” في الصادرات الفلاحية المغربية بعد عشر سنوات من انطلاق مخطط المغرب الأخضر (أي عند سنة 2019 بالتحديد) وكون النسبة القليلة من الأراضي المسقية بالمغرب تستهلك النسبة الكبرى من السحب المائية فيه، إلى أن “النخب الفلاحية، صاحبة الملكيات الكبرى و’القرى الفلاحية’ التي تنتج المنتجات الفلاحية الموجهة للتصدير، هي من تستهلك أغلب الموارد المائية التي يمتلكها المغرب”.

    وأفادت الورقة الصادرة عن مبادرة الإصلاح العربي، تحت عنوان “ما وراء الندرة.. ملاحظات حول اللامساواة الاجتماعية في المغرب”، بأن أرقام الصادرات المذكورة “تعكس طبيعة الاقتصاد الفلاحي في المغرب، والقائم على تصدير الماء”، وكذا “التحول الكبير في بنية الإنتاج الزراعي الوطني”، حيث “زاد الاستثمار في الزراعات المستنزفة للمياه التي تضاعفت كميات إنتاجها على المستوى الوطني، ووُجّه أغلبها إلى التصدير”.

    نخب “مستنزفة”

    بالمقابل، استحضرت الورقة، التي أعدها الباحث زكرياء الإبراهيمي، أستاذ السوسيولوجيا والأنتروبولوجيا، بجامعة القاضي عياض بمراكش، ارتفاع “حجم واردات المغرب من الحبوب والقطاني خلال السنوات الأخيرة”، مشيرة إلى أنه “في الوقت الذي تستفيد فيه النخب الفلاحية والشركات الزراعية الكبرى من تصدير هذا النوع من المنتوجات (..) لم ينعكس ذلك في ارتفاع الأسعار على المستهلك المغربي؛ بفعل تضاعف أثمان البواكر والحوامض والخضر والفواكه بشكل عام خلال العشر سنوات الأخيرة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ولفت المصدر نفسه إلى “التفسير السياسي المستند للسلطة الإيكولوجية والمتحكم في المعرفة السياسية والخطاب الإيكولوجي”، حيث “يعزى للجفاف ونقص المياه عدم قدرة الإنتاج الفلاحي الوطني على الاستجابة لحاجيات المغاربة من المنتجات الفلاحية الأكثر استهلاكا بالمغرب”.

    واستدرك الباحث بأن “المعطى الذي يختفي وراء هذه المعطيات، فيظهر أن استيراد المنتجات الفلاحية الأكثر استهلاكا بالمغرب يرتبط بمعطيين أساسيين: بالمجال السقوي المغربي وطبيعة المستفيدين من الماء بالمغرب”، موضحا أن “مجموع الأراضي المسقية بالمغرب لا يتجاوز 19 في المائة من مجموع الأراضي الصالحة للزراعة، وتستهلك ما يناهز 87.8 في المائة من السحب المائية فيه”.

    وأشار إلى أن هذه النسبة تتجاوز “المعدل العالمي للسحب المائية في القطاع الزراعي الذي تقدره المنظمة العالمية للزراعة والأغذية في 70 في المائة, أما باقي الأراضي غير المسقية فإنها تظل رهينة لتساقط الأمطار وتقلبات المناخ”، مستنتجا أن “هذا ما يعني أن النخب الفلاحية، صاحبة الملكيات الكبرى والقرى الفلاحية التي تنتج المنتجات الفلاحية الموجهة للتصدير، هي من تستهلك أغلب الموارد المائية التي يمتلكها المغرب”.

    “تبعات” رفع التسعيرة

    على صعيد متصل، ذكّرت الورقة باعتبار لجنة النموذج التنموي المغربي، في تقريرها الموضوعاتي في الباب المخصص للماء، أن “واحدا من الحلول الأساسية في إصلاح الماء هو الرفع من تسعيرة الماء، والشراكة بين القطاعين العام والخاص في إحداث البنية التحتية المائية، وتوزيع المياه ومراقبة السحب المائية بكل أنواعها”.

    وفي هذا الصدد، رأت الورقة أنه “يبدو واضحا أن الاتجاه الذي سيحكم السياسات العمومية في الماء بالمغرب العقود المقبلة يقوم على روح نيو ليبرالية، من خلال تسليع الماء وتحريره من فكرة الملك العام والخدمة العمومية وإخضاعه لمنطق السوق”.

    وعدّ المصدر نفسه أن “الحديث عن الرفع من تسعيرة الماء ومواءمة التعرفة بالكلفة سيؤثر دون شك على ولوج الفئات الفقيرة والمستبعدة إلى الماء”، مستحضرا أن “20 في المائة منهم غير قادرين على الحصول على ماء صالح للشرب اليوم؛ ولا شك في أن هذه النسبة ستزداد بعد الرفع من تسعيرة الماء”.

    وتابع الباحث زكرياء الإبراهيمي بأن الولوج إلى الماء، سيصبح “إذا ما طبّق هذا المشروع، بالشكل الذي قدمته به لجنة النموذج التنموي الجديد، جزءا من مظاهر التمييز الذي يطال الفئات غير القادرة على تحمل التسعيرة المرتفعة للماء”.

    فرض ضريبة

    ضمّن الباحث ورقته توصيات عديدة، شملت “فرض ضريبة الماء على الشركات الفلاحية والمنتجين الكبار، والرفع من قيمة الضريبة على القطاع السياحي، وإلزام المنشآت السياحية بتوفير محطات لمعالجة المياه”، و”إعادة النظر في السياسات الفلاحية المعتمدة والنموذج الاقتصادي الزراعي القائم على الفلاحة التصديرية، وتطبيق قيود على تصدير المنتجات الفلاحية بما يضمن قدرة الفقراء ومحدودي الدخل على الوصول إليها”.

    وطالبت الورقة ذاتها “بتعزيز الأنشطة الفلاحية غير المستنزفة والمعززة للسيادة الغذائية والأمن الغذائي، ومنع الزراعات المستنزفة للمياه خاصة في المناطق الجافة (البطيخ الأحمر، الأفوكادو)”، موضحة أنها “تهدد الاستقرار الاجتماعي بهذه المناطق، ويفكك بنيتها الاجتماعية، وتعزيز الزراعات المحلية”.

    وشدد المصدر ذاته على ضرورة “تسقيف ومراقبة حفر الآبار والثقوب المائية في المناطق الجافة، وتنفيذ القوانين والمذكرات ذات الصلة باستهلاك الماء”، مُطالبا “بإلزام مجالس المدن والمقاطعات بإحداث محطات لمعالجة مياه الصرف الصحي؛ واستعمالها في سقي المجالات الخضراء بدل الماء الصالح للشرب”.

    كما أوصى الباحث عينه “بتعزيز سياسات العدالة المائية، وتيسير سبل الوصول إلى الماء واستعماله، بعد تنصيص الدستور المغربي على الحق في الماء باعتباره حقا إنسانيا أساسيا، وضمان وصول كل المغاربة إلى الماء الصالح للشرب”.

    وأصرّ معد الورقة على أهمية “استحضار الطابع الاجتماعي للماء في تسعير مياه محطات التحلية عند بداية استغلالها، وتوزيع تسعيرة الماء”، موضحا أن ذلك يجب أن يتم “بناء على خرائط اجتماعية تراعي المستوى الاقتصادي للسكان، وتستحضر طبيعة النشاطات التي يستعمل فيها الماء (استهلاكي، صناعي، فلاحي)”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشارك لأول مرة في بعثة مراقبة الانتخابات في فنلندا

    في خطوة غير مسبوقة، يشارك المغرب لأول مرة في بعثة مراقبة الانتخابات التي ينظمها مؤتمر السلطات المحلية والجهوية لمجلس أوروبا.

    ويرتقب أن يمثل المملكة المغربية السيد عبد العزيز الدرويش، رئيس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم، ضمن وفد دولي يتكون من تسعة أعضاء من جنسيات مختلفة. ستتم هذه المشاركة لمتابعة سير الانتخابات البلدية والجهوية المزمع إجراؤها يوم الأحد 13 أبريل 2025 في فنلندا.

    وتعتبر هذه المشاركة إضافة مهمة إلى دور المغرب المتزايد في الساحة الدولية، حيث تسهم في تعزيز حضور المملكة في المجالات المتعلقة بدعم الديمقراطية والحكامة المحلية. كما تأتي في إطار التعاون الوثيق بين المغرب ومجلس أوروبا.

    يُعد مؤتمر السلطات المحلية والجهوية هيئة تابعة لمجلس أوروبا، ويضم في عضويته أكثر من 150 ألف جماعة ترابية موزعة على 47 دولة. يهدف المؤتمر إلى تعزيز التنسيق والتعاون بين السلطات المحلية والجهوية الأوروبية، كما يسعى إلى تعزيز الديمقراطية والتنمية المستدامة وتحقيق الحكامة الترابية الفعالة.

    وكان المغرب قد حصل في سنة 2019 على صفة « شريك من أجل الديمقراطية المحلية »، ليصبح بذلك أول دولة من جنوب البحر الأبيض المتوسط تحظى بهذا الوضع المتميز في إطار مجلس أوروبا. ومن خلال هذا الوضع، تمكّن الوفد المغربي من شغل ستة مقاعد للممثلين الرسميين، إضافة إلى ستة مقاعد أخرى للنواب داخل المؤتمر.

    جدير بالذكر أن هذه الصفة الخاصة التي تم إحداثها سنة 2014 توفر للدول الشريكة إطارًا مؤسساتيًا يتيح لها الحوار والتعاون المنتظم مع نظرائها الأوروبيين في قضايا تدبير الشأن المحلي والجهوي، وتبادل الخبرات في المجالات المتعلقة بتحسين تدبير الجماعات الترابية وتعزيز الديمقراطية المحلية.

    في خطوة غير مسبوقة، يشارك المغرب لأول مرة في بعثة مراقبة الانتخابات التي ينظمها مؤتمر السلطات المحلية والجهوية لمجلس أوروبا.

    ويرتقب أن يمثل المملكة المغربية السيد عبد العزيز الدرويش، رئيس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم، ضمن وفد دولي يتكون من تسعة أعضاء من جنسيات مختلفة. ستتم هذه المشاركة لمتابعة سير الانتخابات البلدية والجهوية المزمع إجراؤها يوم الأحد 13 أبريل 2025 في فنلندا.

    وتعتبر هذه المشاركة إضافة مهمة إلى دور المغرب المتزايد في الساحة الدولية، حيث تسهم في تعزيز حضور المملكة في المجالات المتعلقة بدعم الديمقراطية والحكامة المحلية. كما تأتي في إطار التعاون الوثيق بين المغرب ومجلس أوروبا.

    يُعد مؤتمر السلطات المحلية والجهوية هيئة تابعة لمجلس أوروبا، ويضم في عضويته أكثر من 150 ألف جماعة ترابية موزعة على 47 دولة. يهدف المؤتمر إلى تعزيز التنسيق والتعاون بين السلطات المحلية والجهوية الأوروبية، كما يسعى إلى تعزيز الديمقراطية والتنمية المستدامة وتحقيق الحكامة الترابية الفعالة.

    وكان المغرب قد حصل في سنة 2019 على صفة « شريك من أجل الديمقراطية المحلية »، ليصبح بذلك أول دولة من جنوب البحر الأبيض المتوسط تحظى بهذا الوضع المتميز في إطار مجلس أوروبا. ومن خلال هذا الوضع، تمكّن الوفد المغربي من شغل ستة مقاعد للممثلين الرسميين، إضافة إلى ستة مقاعد أخرى للنواب داخل المؤتمر.

    جدير بالذكر أن هذه الصفة الخاصة التي تم إحداثها سنة 2014 توفر للدول الشريكة إطارًا مؤسساتيًا يتيح لها الحوار والتعاون المنتظم مع نظرائها الأوروبيين في قضايا تدبير الشأن المحلي والجهوي، وتبادل الخبرات في المجالات المتعلقة بتحسين تدبير الجماعات الترابية وتعزيز الديمقراطية المحلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقاطعة الالتراس للديربي المغربي: أي إشارات

    بقلم: ياسين المصلوحي

    خلقت مقاطعة “الإلترات” المشجعة لفريقي الرجاء والوداد البيضاويين لمباراة الديربي، برسم الجولة 26 من البطولة الوطنية لكرة القدم، الحدث أكثر مما خلقته المباراة في حد ذاتها، ولا مناسبة افتتاح ملعب محمد الخامس بعدما تم إغلاقه للإصلاح لشهور عديدة. وقد خلفت هذه المقاطعة ردود أفعال عديدة، خصوصاً وأنه لأول مرة في تاريخ الديربي يتم توزيع تذاكر ولوج مشاهدة المباراة بالمجان، مما يطرح تساؤلات عن العائدات المادية من عملية بيع التذاكر التي يفترض أن يستفيد منها الفريق المستضيف.

    وبمجرد إعلان فصائل “الإلترات” المساندة للفريقين البيضاويين مقاطعتهما للديربي، لأسباب متعددة من بينها احتجاجهم على ترحيل الديربي عن مدينة الدار البيضاء لعدة سنوات نحو مدن طنجة، مراكش وأكادير، ولعبه أحياناً دون جمهور وفي توقيت لا يناسب قيمة المباراة، وسط الأسبوع وخلال ساعات الزوال من النهار، إضافة إلى احتجاجهم على منع تنقل الجماهير خارج الدار البيضاء لمساندة فرقهم، بل حتى بعض الملاعب لا يقبل مسؤولوها بإجراء مقابلات الرجاء أو الوداد إلا بمدرجات فارغة لدواعٍ أمنية.

    بعد هذا الإعلان، خرجت أصوات عديدة، خصوصاً في الجانب الإعلامي الرياضي، تدعو الجماهير إلى الحضور للملعب، ونُظمت حملات وبرامج متنوعة في هذا الباب للترويج لهذا اللقاء، وحاولت إعادة التوهج له، وصلت حد استجداء العطف واللعب على وتر الوطنية. وهو ما زاد الطين بلة عندما تم ربط حضور هذا اللقاء لافتتاح المركب الرياضي بالحس الوطني، واعتباره مؤشراً للروح الوطنية، ما أثار حفيظة الجماهير المقاطعة، وزاد من مستوى استفزازها، كما لو أن من أعلن صراحة عن مقاطعته فهو خائن للوطن ولا يتسم بالروح الوطنية، مما أعطى نتيجة عكسية.

    لطالما كانت الجماهير هي البهارات التي تزيد من جمالية أي مباراة، كيفما كانت، وتزداد قيمتها إذا تعلق الأمر بمباراة الديربي أو الكلاسيكو، وما يرافقه من “تيفوهات” إبداعية وأجواء حماسية واحتفالية تشد إليها الأنظار في المدرجات أحياناً أكثر من المستطيل الأخضر. ولنا في ديربي ربع نهائي كأس العرب نهاية سنة 2019 خير مثال، من خلال اللوحات الفنية التي تزينت بها مدرجات “ستاد دونور”.
    لقد تحولت الجماهير من مجرد أفراد يشاهدون مباراة في كرة القدم، إلى هيكل منظم في إطار “الإلترات”، التي أخذت على عاتقها تنظيم الجمهور وتأطيره، سواء داخل المدرجات أو خارجها، وتحاول نقل رسائل اجتماعية وسياسية ورياضية عبر المنبر الذي يوفره لها الملعب. فقد تغنت الجماهير، إلى جانب حبها لفرقها، بقضية الصحراء المغربية، والقضية الفلسطينية، وقضايا التعليم، وشجبت غلاء الأسعار، وغيرها من القضايا التي تلامسها أغلب جماهير الفرق الوطنية.

    هذا الوضع الجديد للجماهير يتطلب من المسؤولين على الشأن الكروي في البلاد أن ينصتوا لنبضها، ويجلسوا معها في إطار مقاربة تشاورية تشاركية. والأفضل لهم أن يكون هناك جهاز منظم للجماهير يتم الحوار معه، على أن تكون الجماهير فوضوية دون قيادة تمثلها، عوض نهج سياسة الآذان الصماء، التي غالباً ما تؤدي لكوارث تتحمل تبعاتها قوات الأمن، التي تدخل في مواجهات مباشرة مع الجماهير، خصوصاً بعد قانون 09.09.

    فالعنف لا يولّد إلا عنفاً مضاداً، وقد تبين بالملموس أن كرة القدم الوطنية في حاجة ماسة لجماهيرها، وهي أكبر سفير للرياضة، ومسوق لجودتها. فلا ينكر أحد الدور المحوري الذي لعبته الجماهير للتعريف بكرة القدم الوطنية في الأوساط العالمية، خصوصاً مع الانفتاح الرقمي الذي سلّط الضوء على مجهودات الجماهير وإبداعاتهم لتشجيع فرقهم.

    فالواجب على المسؤولين التقاط الرسائل، واستخلاص العبر والدروس من هذا السلوك الرمزي الذي عبّرت عنه الجماهير، وعدم التعنت معها أو محاولة معاقبتها عليه. واعتباره ناقوس خطر دقته الجماهير من أجل الإصغاء إليها، وأخذ آرائها بعين الاعتبار في الخارطة الكروية، فلا يمكن تأليف مسرحية والتدرّب عليها من أجل عرضها على مقاعد مسرح فارغ من الجمهور.

    إقرأ الخبر من مصدره