Étiquette : 2019

  • مغربي «أمريكي» يتولى مسؤولية إنقاذ سمعة التحكيم الوطني

    يوسف أبوالعدل

    دخلت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على خط نبض الشارع الكروي المغربي الغاضب من مستوى أداء حكام الدوري الوطني الاحترافي خلال هذا الموسم، وذلك بقيامها بتغيير جذري لمنظومة «قضاة الملاعب» بتعيين المغربي إسماعيل الفتح لإجراء خبرة شاملة لمنظومة التحكيم الوطني تتضمن مكامن القوة والضعف، واقتراح سبل تطويرها.

    وفرض الغضب الجماهيري على فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التدخل بشكل عاجل قبل نهاية الدوري الوطني الاحترافي الحالي، محاولا إنقاذ الوضع، وهو التدخل الذي أظهره ترؤسه، أول أمس الثلاثاء، بمقر الجامعة مهمة تعيين إسماعيل الفتح وذلك بحضور عبد السلام بلقشور، رئيس العصبة الاحترافية لكرة القدم، وممثلين عن العصب الوطنية، وأعضاء المديرية الوطنية للتحكيم واللجنة المركزية للتحكيم.

    وفي أولى تصريحاته أبدى إسماعيل الفتح سعادته بالاشتغال في بلده المغرب، الذي غادره في سن الثامنة عشرة بعد مسار دراسي في المؤسسات الوطنية، قبل أن يعود إليه بعد سنوات من العمل قضاها في الولايات المتحدة الأمريكية والتي افتتح منها مسيرته الرياضية حكما رابعا في 2011، ليبزغ نجمه بعدها مباشرة بسنة واحدة بالظهور في التحكيم الأمريكي الاحترافي، قبل أن يصل درجة الكبار بتعيينه حكما في نهائيات كأس العالم لسنة 2019 لفئة أقل من عشرين سنة، بالإضافة إلى بطولة كأس العالم للأندية في السنة نفسها، مع إدارته عدة مباريات في الدوري الأمريكي للمحترفين والكأس الذهبية «الكونكاف» قبل أن يصل قمة المجد بتحكيمه مباريات كأس العالم الأخيرة في قطر.

    وأكد الفتح أنه سعيد بمحاولة نقل تجربته الدولية إلى بلده الأم بعد تعيينه مهيكلا جديدا للقطاع الذي يعرف ردود فعل سلبية من طرف الشارع الرياضي المغربي، إذ ستكون مهمة المشرف الجديد مصالحة الشارع الرياضي مع أصحاب البذلة السوداء بعد الغضبة السابقة، موضحا أن عمله سيكون بشكل جماعي وفق رؤية موحدة، إذ سيستغل الكفاءات التي أشرفت على المديرية واللجنة المركزية لدمجها مع الرؤية الجديدة لمشروعه الهادف إلى إعادة الثقة بين الجمهور والحكام المغاربة، ثم الرفع من عدد ممثلينا في مختلف المحافل القارية والعالمية بعد التراجع الأخير في التمثيلية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدان بـ100 سنة سجناً.. فرنسا ترفض طلباً جزائرياً لتسليم وزير الصناعة السابق

    زنقة 20 | وكالات

    أعربت وزارة الخارجية الجزائرية عن استيائها من قرار القضاء الفرنسي برفض طلب تسليم وزير الصناعة الجزائري الأسبق، عبد السلام بوشوارب، المدان في “قضايا فساد واختلاس واستغلال النفوذ”.

    وأكدت الجزائر في بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية، اليوم الخميس، أنها “تستنكر استغلال هذا القرار لتعطيل التعاون القضائي بين البلدين، رغم الاتفاقيات الثنائية والدولية التي تم إبرامها لهذا الغرض”.

    كما أوضحت الوزارة أن “جهود الجزائر لاسترجاع الأموال المنهوبة تواجه عراقيل ومماطلات متكررة من الجانب الفرنسي، على الرغم من تجاوبها مع أكثر من 25 قضية مماثلة في السنوات الأخيرة”.

    وأشار البيان “إلى أن الموقف الفرنسي في هذه القضية يتعارض مع مواقف دول أوروبية أخرى تتعاون مع السلطات الجزائرية بكل شفافية وإخلاص، مؤكدة أن القضية تتعلق بأملاك مكتسبة بطرق غير شرعية، مما يجعلها ذات حساسية وأهمية بالغة بالنسبة للجزائر.

    وزير الصناعة الجزائري السابق عبد السلام بوشوارب، كان قد طالب من القضاء الفرنسي رفض تسليمه إلى سلطات بلاده حيث صدرت بحقه أحكام غيابية بالسجن 100 سنة مع التنفيذ.

    و يعتبر دفاع وزير الصناعة والمناجم السابق عبد السلام بوشوارب (2015-2017)، أن ما يتعرض له موكله “ملاحقات سياسية في سياق تصفية عهد الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة” (1999 إلى 2019).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « أبل » تخسر أكثر من مليار دولار سنويًا في منصتها للبث الرقمي

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    قال موقع « ذا إنفورميشن » نقلًا عن مصدرين مطلعين، اليوم الخميس، إن شركة أبل تخسر أكثر من مليار دولار سنويًا في منصة البث الرقمي « أبل تي في+ ».

    وذكر التقرير، أن شركة أبل تنفق أكثر من 5 مليارات دولار سنويًا على المحتوى الرقمي منذ إطلاق الخدمة في عام 2019، لكنها خفضت هذه الميزانية بنحو 500 مليون دولار العام الماضي.

    وتشتهر منصة « أبل تي في+ » بعروضها الأصلية مثل « تيد لاسو » و »ذا مورنينج شو » و »شرينكينج » و »سيفيرنس » التي فاز كثير منها بعدة جوائز، وفق وكالة « رويترز ».

    ولم ترد شركة أبل بعد على طلب من وكالة « رويترز » للتعليق.

    ولا تزال منصة « أبل تي في+ » متأخرة عن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائري رشيد نكاز والقائمة السوداء لحلف الشيطان

    أحمد نور الدين

    ظهور المعارض الجزائري رشيد نكاز في مراكش منتصف رمضان 1446، كشف للمغاربة وجها آخر من أوجه العدوان الجزائري المستمر ضد المغرب منذ نصف قرن. فقد عمد الملياردير الجزائري المقيم بفرنسا عبر فيديو بثه من أمام مسجد الكتبية الشهير، إلى مهاجمة الوحدة الترابية للمملكة ووصف المغاربة بالمحتلين للصحراء، وتطاول على تاريخنا من خلال الترويج لخطاب القرصنة والسطو على التراث المغربي الذي أصبح سياسة رسمية للنظام الجزائري في السنوات الأخيرة.

    نحن أمام أسلوب جديد في الحرب التي تشنها الجزائر على وحدتنا الترابية وحضارتنا وتراثنا وتاريخنا. ويكمن وجه الجِدّة في الجرأة على مهاجمة المغرب من عقر دارنا ومن داخل مدننا ووسط شوارعنا بوجه مكشوف كالح. إنها محاولة لنقل المعركة إلى داخل المغرب، قصد توريط المغرب في مواجهات ذات طبيعة حقوقية ودولية من خلال افتعال أحداث مستفزة تؤدي إلى مواجهات إما مع المواطنين أو مع السلطات. ولكن الحادثة كشفت أيضاً من حيث لم يحتسب اليوتوبر النقّاز، عن تواطؤ وانخراط بعض من يُسمّون بالمعارضة الجزائرية في الخارج، في الحرب القذرة التي يشنها النظام العسكري الجزائري ضد كل ما هو مغربي دون فصل أو تمييز.

    ويكفي أن نستعرض تصريحات المسؤولين الجزائريين مدنيين وعسكريين حول المغرب، وما يبثه الإعلام الرسمي الجزائري في قنواته وإذاعاته وصحفه، لنقف على حجم الهجمة الشرسة لقرصنة تاريخ وحضارة المغرب وكل مظاهر الإبداع والنبوغ فيه. فلم يَسْلم من محاولات السّطو حتى تراثنا المعماري، والأمر ليس جديداً فمنذ سنوات خلت سَوّقت الجزائر في مهرجان الشارقة بالإمارات سنة 2019، مئذنة الكتبية كتراث جزائري على ملصقها الرسمي. وقبل أقل من شهر في فبراير 2025 روّجت المؤسسة العسكرية الجزائرية شريطاً اشهارياً يَظهر فيه قصر آيت بن حدو على انه من المعالم السياحية للجزائر، مع أنّ هذا القصر مصنف من طرف اليونسكو ضمن التراث العالمي للمغرب. ورغم ذلك لم يَرْعَوِ جيراننا عن اقتراف تلك الجريمة التي حولتهم إلى مادة للسخرية على أشهر القنوات الإخبارية الدولية.

    ولم تتوقف عملية السطو عند هذا الحدّ، بل امتدت لتسرق جهاراً نهاراً لباسنا التقليدي من قفطان وجلابة ومنصورية وبدعيّة وتكشيطة ودفينة وجابادور وغيرها من ألوان الألبسة التي عُرف بها المغاربة عبر العالم حتى صارت علامة مسجلة وأشهر من نار على علم. ثمّ تتالت السرقات وتنوعت لتشمل طقوس الزفاف المغربي وما يرافقه من أهازيج عيساوى ونـﮕافات والدّخلة بالعمّارية. حتّى إنّ الرايات المرافقة لمراسيم الزفاف المغربي تمت قرصنتها وبشكل كاريكاتوري يُظهر آثر الجريمة التي لم يتمكّن السارق من محوها، وهي شارة المملكة المغربية بالتّاج والأسَدَين التي بقيت تزين الأعلام الخضراء والحمراء. كما أن لازمة “الله ينصر مولاي السلطان” ظلت تدلّ على الأصل المَلَكي لأهازيج العُرس في جمهورية المسروقات.

    لقد قرصَن جيراننا “فرقة تاﮔادا” هي الأخرى، وسرقوا مسلسلاً تلفزيونياً بأكمله وبكل تفاصيله رغم حلقاته الثلاثين، وهو مسلسل “حديدان” وموسيقى مسلسل “رمانة وبرطال” وتمّ عرضه كإنتاج جزائري على قناة تلفزيون جزائري دون وجل ولا خجل. وجاءت الطامة الكبرى وثالثة الأثافي حين قرصنوا ابن بطوطة وزعموا أنه جزائري وهو أشهر رحالة عالمي ولد في طنجة وتوفي بها.

    إنّ ما يهمنا من هذه الوقائع وتحديداً من واقعة مراكش الأخيرة هو أن العدوان على المغرب لم يعد مقتصرا على أزلام النظام، كما كان يتوهم الكثير منّا، بل توسعت دائرته لتشمل بعض مكونات المعارضة التي كان رشيد نكاز إلى وقت قريب يعتبر جزءاً منها. ويمكنكم أن تستعرضوا مواقف الأحزاب الجزائرية من اليمين إلى اليسار بحثاً عن حزب سجل موقفه بوضوح من قضية الصحراء المغربية، وستقفون على حجم الكارثة.

    هناك بعض الاستثناءات المشرفة ولكنها قطرة في بحر، ولا أذكر منها غير موقف الزعيم التاريخي لجبهة القوى الاشتراكية، الحسين آيت أحمد، أو بعض الشخصيات السياسية النزيهة ومنهم الرئيس المغدور محمد بوضياف، أو المرحوم عباسي مدني زعيم الجبهة الإسلامية للإنقاذ، وبدرجة أقل لويزة حنون، زعيمة الحزب العمالي، رغم أن تصريحاتها قد تتضارب حسب قربها أو بعدها من النظام.

    وبالعودة إلى رشيد “النقّاز” لفت انتباهي أنّه كان قبل أسبوعين فقط من دخوله المغرب قد نشر فيديو يتهجم فيه على المغرب ويمجد فيه الانفصال، ويستهزئ فيه بإمارة المؤمنين، ويهاجم فيه الملك الذي دعا إلى الامتناع عن أضحية العيد هذه السنة، بل إنه تمادى في غيّه وضلاله البعيد من خلال ربطه الجفاف الذي يضرب المغرب منذ سبع سنوات بعقاب إلهي بسبب ما سمّاه “تحالفنا مع الشيطان”.

    وليت شعري من الشيطان فينا؟! المغرب الذي يتعرض لحرب شعواء ضد وحدة أراضيه منذ خمسة عقود؟ أم الجزائر التي شنت عليه حرب الرمال وحرب أمغالا الأولى والثانية، والحرب بالوكالة في الصحراء، والحرب الإعلامية والحرب الدبلوماسية؟ من الشيطان؟ المغرب الذي احتضن اللاجئين الجزائريين بالآلاف وجيش التحرير الجزائري وقواعده وقياداته بما فيهم رأس الغدر والخيانة بومدين وبن بلة؟ أم الجزائر التي جحدت الجميل والمعروف بارتكابها جريمة حرب ضد 45 ألف عائلة مغربية أي ما يقرب من نصف مليون مغربي تمّ اقتلاعهم من مساكنهم في الجزائر وتهجيرهم قسرياً وبالقوة في يوم عيد الأضحى سنة 1975؟

    لا أدري حقاً من الشيطان؟ المغرب الذي أعاد خمسة جنود جزائريين اخترقوا الحدود بأسلحتهم ومركبتهم في منطقة الزّاك في دجنبر 2024، وبعد أقل من ساعتين فقط من اعتقالهم؟ أم الجزائر التي قتلت ثلاثة شبان في عمر الزهور كانوا يلعبون في شاطئ السعيدية سنة 2023، واحتجزت جثث بعضهم أربعة أشهر، في سلوك أرعن يخجل منه إبليس نفسه؟

    من الشيطان؟ المغرب الذي عرض طائراته “الكنادير” لإطفاء الحرائق في بلاد القبائل وإنفاذ أرواح الضحايا؟ أم الجزائر التي تشعل نيران الحرب في الصحراء المغربية وتقتل المغاربة بسلاحها وبأيدي ميليشياتها في تندوف؟ من الشيطان؟ الذي يفتح أرضه للجزائريين دون تأشيرات رغم العدوان المستمر على وطننا؟ أم الجزائر التي أغلقت أجواءها بوجه الطائرات المدنية المغربية بما فيها تلك التي تنقل الحُجاج المغاربة إلى مكة المكرمة؟

    فمن الشيطان إذن يا “نقّاز”؟ ومن الملاك؟! ولكن العيب ليس فيك، بل العيب فينا نحن! إذ كيف يُسمح لك بدخول المغرب رغم نشرك لذلك الفيديو المسيء للمغاربة ولملكهم ولوحدتهم الترابية؟ العيب فينا نحن الذين لا نستعمل مبدأ التعامل بالمثل بعد أن فرضت الجزائر التأشيرة على المغاربة؟ فالتأشيرة إجراء قانوني يسمح على الأقل للسلطات المغربية من التحقق من هوية وأنشطة وسيرة طالب الفيزا، تفاديا لدخول المجرمين ومن لهم سوابق في إهانة المغاربة او الإساءة لتاريخهم أو رموزهم.

    إن الوقائع الملموسة خلال ستين سنة من استقلال الجزائر، تثبت بما لا يدع مجالاً للشك والريبة أننا أمام دولة حاربت ولازالت تحارب المغرب. دولة تُعلن رسمياً عداءها وعدوانها على المغرب ولا تخفيه. لذلك علينا أن نتخذ الإجراءات اللازمة لحماية الوطن وردع المعتدين، وعلى رأسها فرض التأشيرة تحسباً لأي أعمال عدائية خلال التظاهرات الرياضية الإفريقية والعالمية بالمغرب.

    وعلينا وضع قائمة سوداء بأسماء من يهاجمون المغرب سواء في وسائل التواصل الاجتماعي أو عبر القنوات الدبلوماسية أو الحكومية أو الشعبية او الحزبية وغيرها. وبذلك نَحُول دون إفلات المجرمين من العقاب ونُمكّن المؤسسات الرسمية المغربية من حفظ ملفاتهم في أرشيفاتها لملاحقتهم أو على الأقل عدم السماح لهم بدخول المغرب أو الاستفادة من أي معاملة معه مهما طال الزمن أو قصُر.

    وفي الأخير أنبّه في هذا السياق، من يعنيهم الأمر، إلى الأخذ مأخذ الجدّ تصريحات المسؤولين الجزائريين الذين أعلنوا مؤخرا بأنهم طلبوا من “الكاف” تراخيص واعتمادات رسمية لمائة صحافي جزائري قصد تغطية نهائيات كأس إفريقيا لكرة القدم التي ستقام بالمغرب سنة 2026!

    ولا شكّ أنّ تغطية هذه التظاهرة لا يستدعي كلّ هذه الأعداد، ويحق لنا أن نتساءل عن طبيعة “المهام الخاصة” التي ستقوم بها هذه “السرايا” أو “الكتائب” المبعوثة من الجنرالات الجزائريين. وعلينا ألاّ ننسى أن الجزائر قد منعت الوفد الإعلامي المغربي من دخول الجزائر سنة 2022 لتغطية ألعاب البحر الأبيض المتوسط، بالإضافة الى أنها قامت باحتجاز طاقم الصحفيين من قناة دوزيم وقناة الرياضية بالمطار، وصادرت كاميراتهم ومعداتهم. فهل نأخذ العبرة من التجارب أم ندسّ رؤوسنا في التراب؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المد الجماهيري بمدينة العرائش: العمل النقابي وجائحة كورونا (87):

    العرائش نيوز:

    بقلم: أبو التوأم

    في 30 يناير 2020 ، ستعلن منظمة الصحة العالمية رسميا تفشي فيروس كورونا بشكل كبير، وهو الفيروس الذي ظهر أول مرة في أوائل شهر دجنبر 2019 بمدينة ووهان الصينية ليصبح في ما بعد جائحة عالمية أصيب بها 668 مليون شخصا في اكثر من 188 دولة مع حلول شهر مارس 2020 . ويعد هذا المرض عبارة عن فيروس ينتقل عن طريق الهواء حيث يحمل الفيروس في قطرات النفس الصغيره التي تنتقل من شخص لآخر عبر المخالطة اللصيقة الشيء الذي يؤدي إلى الأعراض التالية:

    • السعال الجاف
    • ضيق التنفس
    • فقدان حاستي الذّوق والشم
    • التعب الشديد إو الارهاق الحاد
    • مزيد الألم كالصداع وآلام الجسم والعضلات

    بعد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا.. مظاهرات غاضبة بعد اعتقال “منافس أردوغان”

    أثار قيام السلطات التركية باعتقال رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، الذي يعتبر المنافس الأقوى للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، تفاعلا واسعا وحركات احتجاجية ومظاهرات في عدة مدن تركية، الأربعاء.

    واعتقل أكرم إمام أوغلو، في إطار تحقيقات في قضايا « فساد وإرهاب »، في خطوة أدانتها المعارضة ووصفتها بـ »دوافع سياسية »، كما اعتُقل نحو 100 شخص آخرين على صلة به، بمن فيهم رئيسا بلديتي إسطنبول المنتخبان، رسول عمرة شاهان ومراد جاليك.

    وكان إمام أوغلو، أحد أكثر الشخصيات السياسية شعبية في تركيا، التهديد الرئيسي لأردوغان الذي مدد حكمه لعقد ثالث بعد فوزه في انتخابات رئاسية حاسمة عام 2023، ليضمن بذلك ولاية ثانية إلا أن حزبه لم يتمكن من السيطرة على مدينة إسطنبول الرئيسية، التي كان رئيسًا لبلديتها قبل أن يصبح رئيسا، والتي لا تزال في أيدي منافسه إمام أوغلو وحزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي.

    وبعد فوزه بولاية ثانية، كان أردوغان عازما على استعادة المدينة في الانتخابات البلدية في مارس 2024، والتي شهدت فوز إمام أوغلو مجددا بنسبة 51.14% من الأصوات، متغلبا على مرشح حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أردوغان وكان قد انتُخب رئيسا لبلدية إسطنبول في 2019.

    أثار قيام السلطات التركية باعتقال رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، الذي يعتبر المنافس الأقوى للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، تفاعلا واسعا وحركات احتجاجية ومظاهرات في عدة مدن تركية، الأربعاء.

    واعتقل أكرم إمام أوغلو، في إطار تحقيقات في قضايا « فساد وإرهاب »، في خطوة أدانتها المعارضة ووصفتها بـ »دوافع سياسية »، كما اعتُقل نحو 100 شخص آخرين على صلة به، بمن فيهم رئيسا بلديتي إسطنبول المنتخبان، رسول عمرة شاهان ومراد جاليك.

    وكان إمام أوغلو، أحد أكثر الشخصيات السياسية شعبية في تركيا، التهديد الرئيسي لأردوغان الذي مدد حكمه لعقد ثالث بعد فوزه في انتخابات رئاسية حاسمة عام 2023، ليضمن بذلك ولاية ثانية إلا أن حزبه لم يتمكن من السيطرة على مدينة إسطنبول الرئيسية، التي كان رئيسًا لبلديتها قبل أن يصبح رئيسا، والتي لا تزال في أيدي منافسه إمام أوغلو وحزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي.

    وبعد فوزه بولاية ثانية، كان أردوغان عازما على استعادة المدينة في الانتخابات البلدية في مارس 2024، والتي شهدت فوز إمام أوغلو مجددا بنسبة 51.14% من الأصوات، متغلبا على مرشح حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أردوغان وكان قد انتُخب رئيسا لبلدية إسطنبول في 2019.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من هو رئيس بلدية إسطنبول الذي اعتقل قبل ترشحه لانتخابات الرئاسة في تركيا؟

    رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو يتحدث إلى أنصاره أمام مقر الحكومة في إسطنبول في يناير كانون الثاني الماضي EPAرئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو يتحدث إلى أنصاره أمام مقر الحكومة في إسطنبول في يناير كانون الثاني الماضي  اعتقلت الشرطة التركية الأربعاء، رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، قبل أيام من إعلان ترشحه لانتخابات الرئاسة في تركيا، كجزء من حملة ضخمة ضد شخصيات المعارضة في جميع أنحاء البلاد خلال الأشهر الأخيرة.  ويُنظر إلى أكرم إمام أوغلو، من حزب الشعب الجمهوري العلماني، على أنه أحد أقوى المنافسين السياسيين للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.  واتهم المدّعون أوغلو بالفساد ومساعدة جماعة إرهابية، والاشتباه « في قيادة منظمة إجرامية ».  واحتجزت السلطات 100 مشتبه به، بينهم سياسيون وصحفيون ورجال أعمال كجزء من التحقيق.  وقال إمام أوغلو، في مقطع فيديو سجله بينما كانت الشرطة تداهم منزله: « لا يمكن إسكات إرادة الشعب »، متعهداً بالوقوف بحزم من أجل الشعب التركي، وكل من يتمسك بالديمقراطية والعدالة في جميع أنحاء العالم.  وأضاف: « أقف بحزم في معركتي من أجل الحقوق والحريات الأساسية »، مشيراً إلى أن « المئات من عناصر الشرطة وصلوا إلى منزلي، سأسلّم نفسي إلى الشعب ». وشارك العشرات من ضباط الشرطة في مداهمة منزل إمام أوغلو، في إسطنبول. ومن المقرر أن يختار حزب الشعب الجمهوري مرشحه للرئاسة، يوم الأحد، حيث يعد إمام أوغلو الشخص الوحيد، الذي سيخوض الانتخابات الرئاسية. ويأتي ذلك، بعد يوم واحد من إلغاء جامعة إسطنبول، شهادة إمام أوغلو بسبب مخالفات مزعومة، وهو قرار من شأنه – في حال تأييده – أن يمنعه من الترشح للانتخابات الرئاسية. ووفقاً للدستور التركي، يجب أن يكون الرؤساء قد أكملوا تعليمهم العالي لتولي المنصب. ووصف إمام أوغلو هذه الخطوة بأنها لا أساس لها من الصحة من الناحية القانونية، مضيفا أن الجامعات يجب أن تظل مستقلة وبعيدة عن التدخلات السياسية ومكرسة للمعرفة. من جانبه قال حزب الشعب الجمهوري، الذي ينتمي إليه إمام أوغلو، أن « التدخلات الأخيرة ضد أوغلو هي محاولة انقلابية، لمنع الشعب من تحديد الرئيس القادم ». وكتب رئيس حزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزيل على موقع إكس، أن اتخاذ القرارات نيابة عن الشعب واستبدال إرادته، أو استخدام القوة لمنعه، يرقى إلى مستوى الانقلاب. واتهم نائب رئيس الحزب، إلهان أوزغال، الحكومة باستخدام الاعتقال كأداة لترهيب المعارضة التركية. وقال لبي بي سي إن حزبه قلق للغاية، بشأن حالة الديمقراطية في تركيا، بشكل عام. وتفيد وسائل إعلام تركية موالية للحكومة أن إمام أوغلو يواجه اتهامات بالابتزاز والاحتيال، ويُزعم أيضاً أنه ساعد حزب العمال الكردستاني.مظاهرات احتجاج رغم الحظرأنصار أكرم إمام أوغلو يحتشدون أمام مقر للشرطة في إسطنبولReutersأنصار أكرم إمام أوغلو يحتشدون أمام مقر للشرطة في إسطنبول  في غضون ذلك، تظاهر آلاف الأشخاص في إسطنبول ضد اعتقال أكرم إمام أوغلو، حيث احتشد المتظاهرون خارج مكتب رئيس البلدية، مرددين هتافات: « اللص في القصر، وإسطنبول في الشوارع ». وقامت الشرطة بتفريق بعض التجمعات، إذ استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع، لتفريق الطلبة الذين احتشدوا خارج جامعة إسطنبول. كما شهدت العاصمة أنقرة مظاهرات مماثلة، احتجاجاً على اعتقال إمام أوغلو. يأتي ذلك رغم أن والي إسطنبول أمر عقب الاحتجاز الجماعي، يوم الأربعاء، بحظر جميع المظاهرات والاجتماعات والتصريحات الصحفية، في إسطنبول، لمدة أربعة أيام، وذلك من أجل الحفاظ على النظام العام، ووقف الأعمال الاستفزازية المحتملة. كما أُغلقت العديد من الشوارع في إسطنبول أمام حركة المرور، بينما أُلغيت خدمات بعض خطوط المترو أيضاً. وذكرت منظمة « نت بلوكس » لمراقبة الإنترنت ومقرها المملكة المتحدة، أن تركيا فرضت قيوداً صارمة على الوصول إلى مواقع التواصل الاجتماعي، مثل إكس ويوتيوب وإنستغرام، وتيك توك عقب الاعتقالات. ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية عام 2028، ولا يمكن لأردوغان حالياً الترشح للمنصب مرة أخرى، حيث أنه في ولايته الثانية وشغل منصب رئيس الوزراء قبل ذلك. والطريقة الوحيدة التي يمكن لأردوغان أن يخوض بها انتخابات أخرى، هي تغيير الدستور أو الدعوة إلى انتخابات مبكرة قبل انتهاء ولايته. وأدان المنتقدون هذه التحركات، باعتبارها ذات دوافع سياسية، لكن أردوغان، وحزبه نفوا هذه الادعاءات، وأصرّوا على أن القضاء التركي مستقل. وفي الوقت نفسه، انهارت الليرة التركية لفترة وجيزة إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق مقابل الدولار الأمريكي، حيث كان رد فعل الأسواق ضعيفاً على حالة عدم اليقين السياسي.صعود نجم إمام أوغلو  وكان إمام أوغلو قد فاز العام الماضي بولاية ثانية، كرئيس لبلدية إسطنبول عندما اكتسح حزب الشعب الجمهوري الانتخابات المحلية في إسطنبول وأنقرة. وكانت هذه هي المرة الأولى منذ وصول أردوغان إلى السلطة، التي يُهزم فيها حزبه في جميع أنحاء البلاد من خلال صناديق الاقتراع. وحقق حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي، العام الماضي أعلى نتائج على مستوى البلاد منذ عام 1977، ويرجع هذا النجاح في الغالب إلى شعبية إمام أوغلو في جميع أنحاء تركيا، والمناورة السياسية التي قامت بها أحزاب المعارضة لتشكيل ائتلاف لدعمه. وتمثل خسارة إسطنبول في ماي من عام 2019، صدمة كبيرة لحزب العدالة والتنمية رغم أن إمام أوغلو واجه تحديات قوية لفوزه. فقد ألغت السلطات الانتخابية التصويت، وأجبرت إمام أوغلو على الخروج من منصبه بعد أن زعم حزب العدالة والتنمية وجود مخالفات في عملية التصويت، وأمرت بإعادة الانتخابات. وخاطب إمام أوغلو في ذلك الوقت، حشوداً ضخمة من أنصاره في تجمع حاشد، وطالبهم بتركيز طاقتهم على الفوز مرة أخرى. وحصل إمام أوغلو في انتخابات الإعادة على 55 في المئة من الأصوات، في ضربة كبيرة للرئيس أردوغان، ما يعني أن إمام أوغلو هزم الرئيس أردوغان مرتين، خاصةً أن حزب العدالة والتنمية وأسلافه من الإسلاميين، أداروا إسطنبول لمدة 25 عاماً. وتتضح أهمية إسطنبول بالنظر إلى أنها تضم خُمس سكان تركيا البالغ عددهم حوالي 85 مليون نسمة، وهي مسؤولة عن جزء كبير من الاقتصاد التركي، بما في ذلك التجارة والسياحة والتمويل.تنبؤات بصعود مماثل لأردوغان  وتنبأ العديد من الخبراء لإمام أوغلو بصعود مماثل إلى السلطة، كما حدث مع أردوغان، بعد فوزه بولاية ثانية في الانتخابات المحلية لعام 2024 في إسطنبول، ويرى الكثيرون أنه أصبح يشكل تهديداً لقبضة أردوغان على السلطة في تركيا. ولد إمام أوغلو عام 1971 في آقجة آباد في ولاية طرابزون، التي تقع على ساحل البحر الأسود في تركيا، وانتقل إلى إسطنبول في سن المراهقة، ودرس تجارة الأعمال ثم انتقل للعمل في قطاع البناء. وبالرغم من خلفية عائلته المحافظة التي تنتمي إلى يمين الوسط، يقول إمام أوغلو إنه اعتنق القيم الديمقراطية الاجتماعية خلال فترة دراسته الجامعية. ويعشق إمام أوغلو كرة القدم، مثل الرئيس أردوغان، إذ كان إمام أوغلو لاعباً في دوري الهواة في نادي طرابزون سبور، حيث كان يلعب في مسقط رأسه، ويُمثل حب هذه الرياضة سمة مفيدة في تركيا، التي تعشق كرة القدم. ويُشاد بإمام أوغلو بسبب أسلوبه الناعم والفكاهي في السياسة، الذي يتناقض مع العديد من السياسيين الآخرين، في المشهد السياسي التركي. ونجح إمام أوغلو في توسيع القاعدة العلمانية لحزب الشعب الجمهوري، ونجح في استقطاب بعض الناخبين الأتراك الأكثر تديناً ومحافظة، الذين كانوا يصوتون تقليدياً لحزب العدالة والتنمية، الذي يتزعمه أردوغان وذلك من خلال تنظيم زيارات للمساجد في حملاته الانتخابية، وإعلانه مؤخراً عن ترميم مسجد تاريخي، في منطقة قره كوي الشهيرة في إسطنبول. كما أصبحت زوجته ديليك إمام أوغلو شخصية مشهورة بحضورها النشط على وسائل التواصل الاجتماعي، وعملها الخيري لذوي الاحتياجات الخاصة، وظهورها إلى جانب زوجها، لدعمه خلال حملته الانتخابية. وولدت ديليك إمام أوغلو أيضاً على ساحل البحر الأسود، وتسعى حالياً للحصول على درجة الدكتوراة، ولدى الزوجين ولدان وابنة واحدة. كان إمام أوغلو قد واجه تحقيقات قضائية عدة خلال السنوات الأخيرة، وصدر بحق إمام أوغلو حكماً بالسجن لعامين وسبعة أشهر، مع حظر مزاولته الأنشطة السياسية عام 2022، لإدانته بإهانة أعضاء اللجنة الانتخابية العليا، واستأنف إمام أوغلو هذا الحكم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الفرنسي يرفض تسليم عبد السلام بوشوارب للجزائر.. صفعة جديدة لنظام تبون

    في قرار يُعد ضربة قوية للنظام الجزائري، رفضت محكمة الاستئناف في إيكس أون بروفانس، اليوم الأربعاء 19 مارس، طلب الجزائر بتسليم وزير الصناعة الأسبق، عبد السلام بوشوارب، المدان في قضايا فساد، لتُغلق بذلك الملف بصفة نهائية، رغم الضغوط الجزائرية المتواصلة.

    وبررت المحكمة قرارها بالتأكيد على أن تسليم بوشوارب قد يشكل تهديدًا خطيرًا على صحته، مشيرة إلى أن هذا القرار يتماشى مع المادة الثالثة من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، والمادة الخامسة من اتفاقية تسليم المطلوبين الموقعة بين الجزائر وفرنسا عام 2019.

    إخفاق دبلوماسي جديد للجزائر
    ورغم أن الجزائر تقدمت بـ ستة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • والي بنك المغرب يعلن عن إطلاق برنامج جديد لتمويل المقاولات الصغيرة جدا بسعر فائدة تفضيلي

     أعلن والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، اليوم الثلاثاء بالرباط، عن إطلاق برنامج جديد لدعم التمويل البنكي للمقاولات الصغيرة جدا، يتيح للبنوك المشاركة الاستفادة من إعادة التمويل بسعر فائدة تفضيلي. وأوضح السيد الجواهري، خلال ندوة صحفية عقدت عقب الاجتماع الفصلي الأول لمجلس بنك المغرب برسم سنة 2025، أن هذا البرنامج، الذي يعتمد على سعر فائدة يقل بـ 25 نقطة أساس عن سعر الفائدة الرئيسي، يهدف إلى تحسين ولوج المقاولات الصغيرة جدا إلى القروض، وتعزيز مساهمتها في خلق فرص الشغل، سيما وأنها تمثل حوالي 88 في المائة من النسيج الاقتصادي الوطني.

    وفي هذا الصدد، أشار إلى أنه تم عقد اجتماع في السادس من مارس الجاري بين بنك المغرب والأبناك و(تمويلكم) لتدارس التدابير الكفيلة بتسهيل تمويل المقاولات الصغيرة جدا، موضحا أن هذا التشاور مكن من مناقشة عدد من المحاور، سيما تحسين الإجراءات البنكية، ودراسة الطلبات، وآجال الرد، فضلا عن مراجعة برنامج “انطلاقة”.

    كما أكد والي بنك المغرب أنه من المزمع انعقاد اجتماع ثلاثي الأطراف خلال النصف الأول من السنة الجارية مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب، بحضور الفيدراليات القطاعية والأبناك، من أجل تحديد التحديات التي تواجهها المقاولات الصغيرة جدا، وتكييف آليات الدعم معها، مشيرا إلى أن سنتي 2016 و2019 قد شهدتا انعقاد مشاورات مماثلة قبل أن تتوقف جراء الأزمة الصحية.

    وقرر مجلس بنك المغرب خفض سعر الفائدة الرئيسي للمرة الثانية على التوالي، والثالثة منذ يونيو الماضي، بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى 2,25 في المائة.

    ويأخذ هذا القرار بعين الاعتبار التوقعات المرتقبة للتضخم عند مستويات تتماشى مع هدف استقرار الأسعار، وذلك بهدف تعزيز دعم النشاط الاقتصادي والتشغيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.. أزيد من 240 مشروعا لفائدة نساء الفقيه بن صالح بين سنتي 2019 و2024

    أطلس  سكوب

    أنجزت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم الفقيه بن صالح، بين سنتي 2019 و2024، ما مجموعه 243 مشروعا ومبادرة موجهة خصيصا للنساء، بهدف تحسين ظروفهن المعيشية، ومنحهم فرص الاندماج الاجتماعي والاقتصادي، وتمكينهن من الدعم في مجالي الصحة والتضامن.

    وتأتي هذه المشاريع والمبادرات في إطار مواصلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى الإقليم، جهودها الرامية إلى تسهيل إدماج المرأة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والتربوية، وخلق الفرص الملائمة لتحقيق رفاهها، وذلك إدراكا منها بالأهمية الحاسمة لدور النساء في العملية التنموية.

    وتم في هذا الصدد،…

    إقرأ الخبر من مصدره