Étiquette : 2019

  • استطلاع رأي: التواصل السياسي للأحزاب المغربية “ضعيف” مقارنة بباقي الدول الإفريقية

    كشف استطلاع رأي أجرته مؤسسة “أفروبارومتر” أن التواصل السياسي للأحزاب المغربية خلال الانتخابات يظل محدودًا، إذ لم تتجاوز نسبة المواطنين الذين تم التواصل معهم خلال آخر استحقاقات انتخابية 18%، وهي نسبة أقل من المعدلات المسجلة في باقي الدول الإفريقية المشمولة بالدراسة.

    وأوضح التقرير، الصادر تحت عنوان “من يتم الاتصال بهم خلال الحملات الانتخابية في إفريقيا؟ وهل يهم ذلك؟”، أن 6% فقط من الناخبين المغاربة تم الاتصال بهم من قبل أحزابهم السياسية لحثهم على التصويت، بينما 12% تلقوا اتصالات لإقناعهم بدعم حزب معين رغم عدم انتمائهم الحزبي. أما محاولات “استقطاب الناخبين” من الأحزاب المنافسة، فلم تتجاوز 2%، وهي أدنى نسبة مقارنة بباقي الدول الإفريقية.

    وبخصوص الجهات المتواصلة، أشار الاستطلاع إلى أن 10% من المستجوبين المغاربة تلقوا اتصالات من الأحزاب الحاكمة، بينما 9% تواصلت معهم أحزاب المعارضة.

    وأكد التقرير أن التواصل الانتخابي يزيد من احتمالية التصويت بنسبة الثلث، لكنه أشار إلى أن الأحزاب تميل للتواصل مع الناخبين الذين يُظهرون اهتمامًا مسبقًا بالعملية السياسية، مما يؤدي إلى اتساع الفجوة بين المواطنين النشطين سياسيًا وأولئك الأقل اهتمامًا بالشأن الانتخابي.

    يُذكر أن هذا الاستطلاع شمل الفترة ما بين يوليو 2019 ويوليو 2021، واستند إلى استحقاقات 2016، التي شهدت فوز حزب العدالة والتنمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إزاحته من اتصالات المغرب.. أحيزون يصارع البقاء على رأس جامعة ألعاب القوى

    زنقة 20 | الرباط

    تعالت مؤخرا دعوات لاقالة عبد السلام أحيزون، رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى بعد 19 عاما على رأس الجامعة.

    وتجددت الدعوات لاستقالة أو إقالة أحيزون من اتحاد ألعاب القوى، بعد إزاحته من رئاسة اتصالات المغرب، وهو المنصب الذي شغله لمدة 27 عاما.

    و يعمل أحيزون حاليا على خوض حملة للفوز بولاية سادسة على رأس جامعة ألعاب القوى، ليحطم بذلك الرقم القياسي ، متجاوزا الراحل الجيلالي العوفير، الذي قاد الجامعة من 1957 إلى 1971، لمدة 14 عاما.

    وعرفت ألعاب القوى المغربية شهرة واسعة في عام 2005، قبل تعيين أحيزون رئيسًا للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى.

    وفي تلك السنة، حصد المغرب ثلاث ميداليات، ميدالية ذهبية بفضل جواد غريب في الماراثون، وميداليتين فضيتين بفضل حسناء بن حاسي (800 متر) وعادل الكوش (1500 متر) على التوالي خلال مشاركته في النسخة العاشرة من بطولة العالم في هلسنكي.

    و منذ عام 2006، عندما تولى أحيزون المنصب، بدأت ألعاب القوى المغربية تنحدر تدريجيا إلى الهاوية.

    ولم يتمكن المغرب من الحصول على بطاقة التأهل لنسخ برلين 2009 ودايجو 2011 وموسكو 2013.

    في عام 2015، فاز عبد العاطي إيكيدير بميدالية في بكين 2015. وحقق سفيان البقالي بعد ذلك ميدالية ذهبية في سباق 3000 متر موانع في نسخة لندن 2017 و البرونزية في الدوحة 2019.

    وأنقذ سفيان البقالي بعد ذلك شرف ألعاب القوى المغربية في أوجين 2022، بفوزه بالميدالية الذهبية الأولى في عهد أحيزون، بفوزه بسباق 3000 متر موانع.

    وفي عام 2023، عادت ألعاب القوى المغربية إلى الحياة من جديد: ميداليتان حصل عليهما في بطولة العالم في بودابست، بفضل سفيان البقالي في سباق 3000 متر موانع وفاطمة الزهراء الكردادي في سباق الماراثون للسيدات.

    2024: انتهت مشاركة الرياضيين المغاربة في الألعاب الأولمبية بباريس بفشل جميع المشاركين في الحصول على اي ميدالية.

    و لم يتمكن سوى البطل العالمي والأولمبي سفيان البقالي من إنقاذ شرف ألعاب القوى المغربية بعد انتكاسات عديدة.

    بالإضافة إلى الأداء الضعيف لفترات طويلة، هزت فضائح المنشطات جامعة ألعاب القوى.

    في مارس 2020، حذر الاتحاد الدولي لألعاب القوى المغرب من حالات المنشطات التي تورط فيها بعض العدائين المغاربة.

    و تم وضع المملكة على قائمة الدول الأكثر مراقبة فيما يتعلق بالمنشطات.

    وحثت وحدة نزاهة ألعاب القوى الاتحاد المغربي لألعاب القوى على مضاعفة جهوده لمكافحة تهديد المنشطات المتزايد.

    وبسبب العقوبات، منع رياضيون مثل أمين لعلو (1500 متر)، وحنان أوحادو (3000 متر موانع)، وعبد الرحيم الغومري (الماراثون)، ويحيى برابح (القفز الطويل)، عن المشاركة في الألعاب الأولمبية في لندن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتولى للمرة الرابعة رئاسة مجلس السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي

    ياسر البوزيدي

    تتولى المملكة المغربية، اعتبارا من يومه السبت فاتح مارس، رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، وهي رئاسة تندرج في إطار استمرارية التزامات المملكة من أجل إفريقيا تنعم بالسلام والاستقرار والازدهار.

    ويترأس المغرب هذه الهيئة الرئيسية للمنظمة الإفريقية، للمرة الرابعة بعد فبراير 2024 وأكتوبر 2022 وشتنبر 2019، وهو ما يشكل تتويجا لجهود الدبلوماسية المغربية على مستوى القارة تحت القيادة المتبصرة للملك محمد السادس

    وعلى غرار المرات السابقة، ستسترشد رئاسة المغرب لمجلس السلم والأمن لشهر مارس بالرؤية الملكية للعمل الإفريقي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبيعات سلسلة هواتف غالاكسي إس 25 تتجاوز مليون وحدة في أقل من شهر

    أفادت شركة سامسونغ للإلكترونيات الكورية العملاقة أمس الجمعة أن مبيعات سلسلة هواتف « غالاكسي إس 25 » في السوق الكورية تجاوزت مليون وحدة بعد مرور 21 يوما من عرضها، مسجلة أسرع وتيرة من سابقاتها.

    وأطلقت سامسونغ سلسلة هواتف غالاكسي إس 25 رسميا في 7 فبراير في كوريا، وسجلت مبيعاتها مليون وحدة أسرع بمقدار أسبوع من سلسلة هواتف غالاكسي إس 24، وبمقدار 4 أيام من غالاكسي نوت 10 في 2019.

    وكان العامل الأول في قرارات الشراء هو الأداء، بما في ذلك احتواؤها على أحدث المعالجات والذاكرة، وفقا لاستطلاع أجرته سامسونغ على مشتري سلسلة هواتف غالاكسي إس 25.

    وشكل هاتف غالاكسي إس 25 ألترا المتميز، المحصن بإطار من التيتانيوم الأكثر متانة، حوالي 50 بالمائة من المبيعات، مما يشير إلى تفضيل المنتجات ذات المواصفات العالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الإفريقي..رئاسة المغرب لمجلس السلم والأمن لشهر مارس تندرج في إطار استمرارية التزامات المملكة من أجل إفريقيا تنعم بالسلام والاستقرار والازدهار

    تتولى المملكة المغربية، اعتبارا من يوم غد السبت، رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، وهي رئاسة تندرج في إطار استمرارية التزامات المملكة من أجل إفريقيا تنعم بالسلام والاستقرار والازدهار.

    ويترأس المغرب هذه الهيئة الرئيسية للمنظمة الإفريقية، للمرة الرابعة بعد فبراير 2024 وأكتوبر 2022 وشتنبر 2019، وهو ما يشكل تتويجا لجهود الدبلوماسية المغربية على مستوى القارة تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس

    وعلى غرار المرات السابقة، ستسترشد رئاسة المغرب لمجلس السلم والأمن لشهر مارس بالرؤية الملكية للعمل الإفريقي المشترك، والتي تضع القضايا النبيلة لإفريقيا والمصالح الحيوية للمواطن الإفريقي في صلب الأجندة الإفريقية.

    وتأتي الرئاسة المغربية لهذه الهيئة التقريرية للاتحاد الإفريقي في سياق تواجه فيه إفريقيا تحديات أمنية متنامية، تفاقمت بسبب الجفاف والأوبئة وانتشار التطرف العنيف بالقارة، ،هو ما يتطلب استجابات مبتكرة وشاملة في إطار المقاربة القائمة على الارتباط بين السلم والأمن والتنمية، التي أقرها إعلان طنجة، الذي اعتمده رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي في فبراير 2023.

    وستتميز الرئاسة المغربية لشهر مارس بمناقشة عدة قضايا ومواضيع ذات أهمية كبرى للقارة، من بينها “التغير المناخي: تحديات السلم والأمن في إفريقيا”، و”القضاء على التطرف كرافعة لمكافحة التطرف العنيف في إفريقيا”، وأجندة “المرأة والسلام والأمن في إفريقيا”.

    كما سيعقد مجلس السلم والأمن، تحت رئاسة المغرب، مشاورات غير رسمية مع كل من بوركينا فاسو والغابون وغينيا ومالي والنيجر والسودان بهدف تسريع عودة هذه البلدان إلى المؤسسة الإفريقية.

    علاوة على ذلك، من المقرر عقد اجتماع وزاري حول “الذكاء الاصطناعي وتأثيره على السلم والأمن والحكامة في إفريقيا” خلال هذه الرئاسة، وهو الموضوع الذي سيبحثه مجلس السلم والأمن لأول مرة بمبادرة من المغرب.

    يذكر أن المغرب يتولى رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي للمرة الثالثة خلال ولايته الثانية من ثلاث سنوات 2022-2025 (أكتوبر 2022، فبراير 2024، مارس 2025).

    وسبق للمملكة أن ترأست هذه الهيئة في شتنبر 2019 خلال ولايتها الأولى في هذا المجلس (2018-2020)

    وفي فبراير 2024، ركزت رئاسة المغرب لمجلس السلم والأمن على تعزيز الحوار والتعاون في إفريقيا، والمقاربة متعددة الأبعاد لحفظ السلم، وتعزيز التعاون القاري والدولي، والقضايا الإنسانية، وتقاسم التجربة المغربية.

    وشدد السفير الممثل الدائم للمملكة لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، محمد عروشي، على أن “المغرب عزز، خلال رئاسته لمجلس السلم والأمن، مكانته كرائد إفريقي ملتزم بالسلم والأمن والتنمية المستدامة، مؤكدا على أهمية مبادئ الحوار وحسن الجوار والدبلوماسية الوقائية واحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية مع الجمع بين الحكمة الدبلوماسية والابتكار بهدف المساهمة في بناء مستقبل أكثر استقرارا وازدهارا لإفريقيا”.

    وتميزت الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن لشهر أكتوبر 2022 بعقد عدة اجتماعات تتعلق بمواضيع راهنة ذات أهمية جوهرية للقارة الإفريقية.

    ويتعلق الأمر باجتماعين وزاريين، ركز الأول على موضوع التنمية والقضاء على التطرف كوسيلة لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، فيما تناول الاجتماع الوزاري الثاني تغير المناخ والسلم والأمن: تعزيز المقاومة والتكيف من أجل الأمن الغذائي في الدول الجزرية الإفريقية.

    وعلاوة على هذين الاجتماعين، تميزت الرئاسة المغربية بإجراءات تهم الوضع الأمني المقلق في إفريقيا، ومكافحة الإرهاب، مع تسليط الضوء على المقاربة الشاملة والمندمجة للمغرب في هذا المجال، وفقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إضافة إلى مواصلة تفعيل مبادرات ” كوب 22 ” بخصوص التغير المناخي والأمن الغذائي.

    كما احتضن المغرب، خلال رئاسته للمجلس، في الفترة الممتدة من 25 إلى27 أكتوبر 2022 بطنجة أول مؤتمر سياسي للاتحاد الإفريقي حول “تعزيز الارتباط بين السلم والأمن والتنمية، آفاق تكامل إقليمي”.

    وقد أصبحت هذه المقاربة الشاملة مرجعا مؤكدا في تدبير قضايا السلم والأمن والتنمية في القارة. ووفقا للرؤية الملكية، يظل المغرب ملتزما بالعمل الإفريقي المشترك خدمة للقضايا النبيلة لإفريقيا وللمصالح الحيوية لمواطنيها في مجالات السلم والأمن والتنمية.

    DR

    ومع 281413 جمت فبراير 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع مبيعات المغرب من الفلفل داخل الاتحاد الأوروبي خلال الـ5 سنوات الأخيرة

    شهدت مبيعات المغرب من الفلفل، داخل أسواق الاتحاد الأوروبي، ارتفاعا كبيراً خلال الـ5 سنوات الأخيرة، مقابل انخفاض في مبيعات الفلفل الإسباني خلال نفس الفترة، حيث يعود أعلى مستوى تاريخي إلى سنة 2019. وبحسب منصة “هورتو إنفو”، فقد زاد حجم مبيعات الفلفل المغربي داخل الأسواق الأوروبية بنسبة 65.6 في المائة، مقارنة بمبيعاته عام 2019، في حين […]

    ظهرت المقالة ارتفاع مبيعات المغرب من الفلفل داخل الاتحاد الأوروبي خلال الـ5 سنوات الأخيرة أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلخات مدير الأعمال ديالها ودفلات عليه وصوراتو.. أشهر مؤثرة جزائرية دخلات الحبس

    وكالات//

    خلال الساعات الماضية، صدم الجزائريون وهم يشاهدون مقطع فيديو نشرته المؤثرة الشهيرة وحيدة قروج على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت فيه وهي تضرب رجلا ضربا مبرحا وتقوم بإذلاله وشتمه بعبارات مهينة وتصرخ عليه بصوت عال، ليتبيّن أنه مدير أعمالها.

    فقد ظهرت قروج في المقاطع المصوّرة التي تعتذر “العربية.نت” عن نشرها لمحتواها العنيف، وهي تصفع الرجل وتبصق على وجهه وتلطمه على رأسه، بينما لم يرد الأخير الفعل وبدى وكأنه مستسلم منهار، في مشاهد أثارت تفاعلا واسعا.

    وتعرضت صانعة المحتوى، إلى انتقادات كثيرة وانهالت عليها التعليقات المطالبة بحذف المقطع المصوّر لما فيه من تشهير وإهانة لمدير أعمالها ولصورة الرجل الجزائري، لكنها رفضت وأبقت على الفيديو.

    إثر ذلك، اعتقلت قوات الأمن، الخميس، قروج، وأحالتها إلى المحكمة.

    كذلك أصدرت محكمة جزائرية، حكما بإيداع صانعة المحتوى الشهيرة وملكة جمال الجزائر سابقا وحيدة قروج، السجن المؤقت، بتهمة الاعتداء على مدير أعمالها وتصوير مشاهد الضرب للتشهير به.

    وبعد التحقيق معها، تبيّن أنّ المعنية بالأمر قامت باستدراج الضحية وحجزه بمنزلها والاعتداء عليه وتصويره في فيديو تحت طائلة التهديد، ثم نشره لاحقا عبر منصات التواصل الاجتماعي.

    يذكر أن وحيدة قروج، تعتبر واحدة من أهم صانعات المحتوى بمواقع التواصل الاجتماعي.

    كما أنها عارضة أزياء معروفة في بلادها، وسبق وأن فازت بلقب جمال التراث الأفريقي لسنة 2019.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير: الصحراء المغربية ليست السبب الحقيقي للتوترات بين فرنسا والجزائر!

    رجح العديد من المراقبين والمحللين أن دعم باريس للرباط في قضيتها الوطنية الأولى، وتأكيدها لمغربية الصحراء، هو السبب الرئيسي وراء تفاقم الأزمة بين الجزائر وفرنسا. وازدادت حدة هذه الأزمة بعد إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال خطابه في البرلمان المغربي صيف 2024، أن « حاضر ومستقبل الصحراء هو في ظل السيادة المغربية »، وهو ما أثار استنكار الجزائر التي عبرت عن رفضها لهذا الموقف الفرنسي.

    من جانبه، أرجع الدكتور محمد فاضل، المتخصص في العلوم السياسية، هذه الأزمة إلى عوامل متعددة، مشيرًا إلى أنها بدأت تتصاعد منذ رحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن الحكم، ما أدى إلى نشوب خلافات داخلية وخارجية حول مستقبل السلطة في الجزائر، في ظل تضارب المصالح السياسية. ويعزز ذلك الاتهامات المتكررة التي وجهها قائد الأركان الجزائري الراحل، أحمد قايد صالح، إلى فرنسا بمحاولتها التدخل في المرحلة الانتقالية، معتبرًا أن بعض القوى الأجنبية، التي لها « سوابق تاريخية » مع الجزائر، تسعى لزعزعة الاستقرار الداخلي عبر تأجيج الفتن وزرع الانقسامات، في إشارة مباشرة إلى باريس.

    ووفقًا للمتحدث نفسه، فإن التوترات بين البلدين ليست وليدة اللحظة، بل تعود إلى أحداث سابقة، من بينها استياء الجزائر من تأخر فرنسا في تهنئة الرئيس عبد المجيد تبون بعد انتخابه في ديسمبر 2019. كما زادت حدة الأزمة عندما نشر الجيش الفرنسي صورة على حسابه في « تويتر »، تضمنت علم الجزائر إلى جانب العلم الأمازيغي واسم منطقة القبايل، ما دفع الخارجية الجزائرية إلى استدعاء سفيرها في باريس احتجاجًا على ذلك. وتكرر الأمر لاحقًا بعد بث قنوات حكومية فرنسية فيلمًا وثائقيًا عن الحراك الشعبي الجزائري، اعتُبر مسيئًا للنظام الجزائري.

    كما أشار الدكتور فاضل إلى أن التوترات تفاقمت مع تزايد حالات الاعتقال في الجزائر، خاصة في صفوف مزدوجي الجنسية، الذين تعتبرهم فرنسا رعاياها. وكان من أبرز هذه الحالات اعتقال الناشطة أميرة بوراوي، ما دفع الجزائر إلى استدعاء سفيرها في باريس واتهام فرنسا بانتهاك سيادتها. وحدث الأمر ذاته في قضية الكاتب الجزائري بوعلام صنصال، الذي أثار اعتقاله ردود فعل غاضبة من الجانب الفرنسي.

    وتوالت الأزمات، حيث اندلعت أزمة أخرى تتعلق بترحيل المؤثرين الجزائريين من فرنسا ورفض السلطات الجزائرية استقبالهم، ما أدى إلى تصعيد دبلوماسي شمل أزمة التأشيرات وحرمان مسؤولين جزائريين من دخول الأراضي الفرنسية. وردت الجزائر بتهديدات باتخاذ إجراءات مماثلة، محذرة من تداعيات غير محسوبة على العلاقات بين البلدين.

    وفي الختام، يؤكد الباحث في العلوم السياسية أن الأزمة بين فرنسا والجزائر أعمق من مجرد الموقف الفرنسي من قضية الصحراء المغربية، فهي نتاج تراكمات سياسية وتاريخية، تتراوح بين الإرث الاستعماري والتدخلات الفرنسية في الشأن الداخلي الجزائري. وبينما يحاول البعض في الجزائر تصوير الخلافات من زاوية العلاقة الاستعمارية السابقة، يرى آخرون أن فرنسا تسعى إلى إعادة صياغة تلك الفترة وكأنها كانت « خدمة » للجزائر، في حين يطالب الجزائريون باعتراف واضح وصريح بالانتهاكات التي وقعت خلال الحقبة الاستعمارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير سياحي: برنامج TDSM يعزز السياحة المستدامة ببني ملال وأزيلال

    أعلن برنامج TDSM، أمس الخميس، عن تقييم نتائج مرحلته الأولى التي أُطلقت في يناير 2020 وانتهت في دجنبر 2024، والتي كانت بمثابة خطوة بارزة نحو تعزيز السياحة المستدامة والمسؤولة في إقليمي بني ملال وأزيلال. وقد تميزت هذه المرحلة بتنفيذ مشاريع مبتكرة على المستوى المحلي، أسهمت في جعل السياحة المستدامة محركًا رئيسيًا للتنمية الاقتصادية في المنطقة، مع التركيز على الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية.

    وفي هذا السياق، أفادت فرانسواز سلامي جيكس، المديرة العامة لشركة سويسكونتاكت-المغرب، بأن هذا المشروع قد انطلق منذ عام 2019.

    وأوضحت أن الهدف الحالي يتمثل في استثمار النتائج الرئيسية التي تم تحقيقها، والعمل على توثيقها بهدف الانتقال إلى المرحلة الثانية التي من المتوقع أن تبدأ خلال هذا العام.

    وأضافت أن اختيار هذه المنطقة لم يكن عشوائيًا، بل جاء بسبب كونها منطقة فقيرة نسبيًا، لكنها تمتلك إمكانيات سياحية هائلة.

    وأشارت إلى أن الفكرة تكمن في استغلال هذا الإمكان السياحي وإطلاقه، خاصة وأننا نوجد في مناطق جبلية، وأن سويسرا، التي تحيط بها الجبال، تتمتع بخبرة واسعة في هذا المجال، ومن المتوقع أن يتم الاستفادة من هذه الخبرة لصالح هذه المنطقة.

    وأضافت أن الحديث يدور أيضًا عن السياحة المستدامة، حيث إن الهدف الأساسي هو تعزيز العرض السياحي في هذه المنطقة بما يخدم مصالح السكان المحليين ويعزز من تطويرها بشكل مستدام.

    تأثير برامج مثل TDSM على تنافسية الوجهات السياحية في المغرب

    وفي سياق متصل، تواصل موقع « تيلكيل عربي » مع الزوبير بوحوت، الخبير السياحي، اليوم الجمعة، الذي قال بأن اختيار الاستثمارات والبرامج السياحية لا يعتمد على نفس المعايير التقليدية. إذ أن السياحة المستدامة تعتمد على معايير خاصة، من أبرزها تقليل الأعداد لضمان عدم الضغط على الموارد.

    وأوضح أن الاختيار لا يرتبط بالمدن الكبيرة، بل بالمناطق الطبيعية ذات التنوع البيئي، مثل منطقة بني ملال. وأضاف أن مثل هذه البرامج يمكن أن تتطور في مناطق أخرى مثل إفران، أو الحوز، أو ورزازات، التي لا تتمتع بقدرة استقطاب كبيرة، من منظور المستثمر.

    وأضاف أن الجانب الثاني يتعلق بالفاعل المحلي، حيث أشار إلى أنه توجد في المغرب هيئات مثل مجالس السياحة الجهوية والإقليمية التي تسعى إلى البحث عن البرامج المناسبة، وتذهب أبعد من ذلك بتأسيس شراكات وتنفيذها بإرادة حقيقية. وفي المقابل، أكد أن دولًا مثل فرنسا وسويسرا وإنجلترا تمتلك برامج سياحية بيئية، ولكنها بحاجة إلى شركاء محليين مستعدين للانخراط معهم وتوفير إطار للتعاون المثمر.

    وقال بوحوت، إن برامج مثل TDSM يمكن أن تؤثر بشكل إيجابي على تنافسية الوجهات السياحية في المغرب بعدة طرق. أولاً، يمكن أن تساهم في تحسين البنية التحتية السياحية، مثل الفنادق والمرافق الترفيهية، مما يزيد من جاذبية الوجهة ويجذب المزيد من السياح. ثانيًا، يمكن أن تعزز التراث الثقافي والطبيعي للمنطقة، مما يجعل الوجهة تتميز عن غيرها وتستقطب السياح الذين يبحثون عن تجارب فريدة ومميزة. ثالثًا، يمكن أن تدعم التنمية المحلية وتعزز المشاركة المجتمعية، مما يزيد من استدامة النتائج ويجعل الوجهة أكثر جذبًا للسياح.

    وأفاد أن تأثير برامج مثل TDSM على تنافسية الوجهات السياحية في المغرب يعتمد على عدة عوامل، من أبرزها جودة الخدمات السياحية وتوفر البنية التحتية اللازمة. كما أن الترويج الفعّال للوجهة السياحية يلعب دورًا حيويًا في جذب السياح. من خلال تقديم خدمات سياحية عالية الجودة وتعزيز الترويج للوجهة، يمكن لبرامج مثل TDSM أن تسهم في تحسين تنافسية الوجهات السياحية في المغرب.

    واستطرد قائلاً: « من المهم أن نلاحظ أن تأثير برامج مثل TDSM على تنافسية الوجهات السياحية في المغرب يعتمد على التزام جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الحكومة، القطاع الخاص، والمجتمع المحلي. يجب أن يكون هناك تعاون وتنسيق فعّال بين جميع الأطراف لضمان نجاح البرنامج وتحقيق أهدافه بشكل مستدام ».

    وفي ما يتعلق بالعوامل التي تضمن استدامة النتائج على المدى البعيد، أشار إلى أنه يجب أن تتوفر عدة عوامل أساسية، من أبرزها الإرادة الحقيقية والالتزام من الأطراف المتدخلة، بالإضافة إلى أهمية المشاركة المجتمعية الفعّالة. كما أن البرامج التكوينية تشكل جزءًا حيويًا من هذه العوامل، فضلاً عن ضرورة التتبع والمراقبة المستمرة والتقويم المنتظم لضمان استدامة النتائج وتحقيق الأهداف على المدى الطويل.

    وتابع قائلاً: « أولاً، يجب أن يكون هناك التزام سياسي قوي من قبل الحكومة والجهات المعنية لدعم التنمية السياحية المستدامة. ثانياً، يجب أن تكون هناك مشاركة مجتمعية قوية في عملية التنمية السياحية، لضمان أن تكون النتائج مستدامة ومتوافقة مع احتياجات المجتمع. ثالثاً، يجب أن تكون هناك برامج تكوين وتدريب كافية للفئات المعنية، مثل مهنيي القطاع السياحي وموظفي الإدارات المعنية، لضمان قدرتهم على تطبيق معايير السياحة المستدامة بشكل فعال ».

    وأوضح أنه من المهم أن نلاحظ أن استدامة النتائج على المدى البعيد تعتمد على التزام جميع الأطراف المعنية بالمعايير والمبادئ التي تهدف إلى تحقيق التنمية السياحية المستدامة. يجب أن يكون هناك تعاون وتنسيق فعال بين جميع الأطراف لضمان نجاح البرنامج وتحقيق أهدافه بما يضمن الاستدامة على المدى الطويل.

    ولفت إلى أنه لضمان استدامة النتائج على المدى البعيد، يجب أن تكون هناك رقابة وتقويم منتظمين لضمان أن تكون النتائج مستدامة ومتوافقة مع معايير السياحة المستدامة. وأضاف أنه يجب أيضًا توفير التمويل الكافي لدعم التنمية السياحية المستدامة، لضمان استمرارية البرامج وتحقيق الأهداف المرجوة.

    وعن التحديات التي تواجه تطبيق معايير السياحة المستدامة في مناطق مثل بني ملال وأزيلال، قال إنه توجد عدة تحديات رئيسية، من أبرزها نقص البنية التحتية، ونقص برامج التدريب والتعليم، وضعف المشاركة المجتمعية، وقلة التمويل. أولاً، يعتبر نقص البنية التحتية السياحية في هذه المناطق، مثل الفنادق والمرافق الترفيهية، تحديًا كبيرًا يعيق تنفيذ المعايير المستدامة.

    واسترسل قائلاً: « من المهم أن نلاحظ أن تجاوز هذه التحديات يتطلب تعاونًا وتنسيقًا بين جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الحكومة، القطاع الخاص، والمجتمع المحلي. يجب أن يكون هناك توفير التمويل الكافي، بالإضافة إلى برامج تدريب وتعليم شاملة، وتعزيز المشاركة المجتمعية لضمان تجاوز هذه التحديات وتحقيق أهداف السياحة المستدامة في المناطق المعنية ».

    واختتم حديثه قائلاً: « يمكن تجاوز هذه التحديات من خلال توفير التمويل الكافي، وتقديم برامج تدريب وتعليم فعّالة، وتعزيز المشاركة المجتمعية، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية. يجب أن يكون هناك أيضًا تعاون وتنسيق مستمر بين جميع الأطراف المعنية لضمان نجاح البرنامج وتحقيق أهدافه بشكل مستدام ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعيين إدريس أعربي مديرًا عامًا لشركة TMPA

    عقب اجتماع مجلس إدارة شركة TMPA S.A بتاريخ 27 فبراير 2025، تم تعيين  إدريس أعربي مديرًا عامًا للشركة، خلفا لحسن عبقري.

    انضم  إدريس أعربي إلى TMPA سنة 2007 كمسؤول عن استغلال ميناء المسافرين والشاحنات، و شغل منذ ذلك الحين عدة مناصب مسؤولية. في عام 2019، تم تعيينه مديرًا مكلفًا بالعمليات.

    ينحدر  أعربي من مدينة طنجة، وهو حاصل على ماستر متخصص في التجارة والتسيير. بدأ مسيرته المهنية سنة 2002 بالشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب كرئيس مصلحة قبل أن يلتحق بالـمجموعة.

    إقرأ الخبر من مصدره