Étiquette : 2020

  • ترامب يتحدث عن مستقبل “أفضل” لغزة

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الثلاثاء، أن الفلسطينيين في قطاع غزة يستحقون “مستقبلا أفضل” وقال إنه سيأمر برفع العقوبات عن سوريا، بينما دعا إيران إلى “مسار جديد” قائلا إن “فرصتهم مواتية الآن”.

    حديث ترامب جاء في كلمة بمنتدى الاستثمار السعودي الأمريكي بالرياض، بحضور ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، عقب مباحثات بينهما وتوقيع اتفاقيات ثنائية.

    وقال ترامب إن الهجوم على إسرائيل في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 “لم يكن ليحدث لو كان يوجد في الولايات المتحدة رئيسا غير جو بايدن”.

    وأضاف أن الفلسطينيين في غزة “يستحقون مستقبلا أفضل”.

    وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 172 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

    وأردف ترامب: “حلمي أن تنضم السعودية إلى اتفاق أبراهام.. قريبا ستنضمون إلى اتفاق أبراهام، وسيكون أمرا مذهلا جدا لدولتكم”، دون إيضاحات.

    وبوساطة إدارة ترامب خلال ولايته الأولى، وقعت 4 دول عربية، هي الإمارات والبحرين والسودان والمغرب، عام 2020، اتفاقيات لإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل أُطلق عليها اسم “اتفاقيات أبراهام”.

    ويأمل ترامب خلال ولايته الجديدة، التي بدأت في 20 يناير/ كانون الثاني 2025، أن يستكمل زخم تلك الاتفاقيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الرياض.. ترامب ينهي العقوبات على سوريا.. ودمشق ترحب بالخطوة

    الخط :
    A-
    A+

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، قراره برفع العقوبات المفروضة على سوريا، وذلك خلال كلمة ألقاها في منتدى الاستثمار الأمريكي السعودي في العاصمة السعودية الرياض، وأوضح أن هذه الخطوة تهدف إلى “منح السوريين فرصة للنمو”، وسط تصفيق حار من الحاضرين، حيث يأتي هذا الإعلان قبل لقاء مرتقب يجمعه بالرئيس السوري الانتقالي، في خطوة لاقت اهتماما واسعا على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    من جهتها، رحّبت دمشق سريعا بالقرار، واعتبره وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني “نقطة تحوّل محورية” في مستقبل البلاد. وقال في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن رفع العقوبات يمهّد الطريق أمام مرحلة جديدة من الاستقرار، والاكتفاء الذاتي، وإعادة الإعمار، بعد سنوات من الحرب والدمار والعزلة الدولية.

    ويشار إلى أن الولايات المتحدة فرضت منذ عام 2011 سلسلة من العقوبات الاقتصادية على النظام السوري، استهدفت الرئيس المخلوع بشار الأسد وعددا من كبار المسؤولين في حكومته، بالإضافة إلى رجال أعمال وشخصيات اقتصادية. وفي عام 2020، دخل قانون “قيصر” حيّز التنفيذ، مشددا العقوبات وموسّعا نطاقها لتشمل دائرة واسعة من المحيطين بالأسد، بمن فيهم زوجته أسماء الأسد.

    إذ شدّد القانون القيود على قطاعات رئيسية مثل النفط والغاز والبناء، وفرض عقوبات على أي جهة أو شركة تتعاون اقتصاديا مع النظام السوري، كما منع تقديم أي دعم أمريكي لمشاريع إعادة الإعمار في سوريا، باستثناء الأنشطة الإنسانية، وهو ما أوقف فعلياً الكثير من المبادرات التنموية والإغاثية في البلاد.

    وجدير بالذكر، أن الخطوة الأمريكية أثارت أجواء من التفاؤل في الداخل السوري، حيث خرج بعض السكان إلى الشوارع احتفالا بالقرار، على أمل أن يسهم في تخفيف الأعباء الاقتصادية وفتح الباب أمام تحسّن تدريجي في الأوضاع المعيشية. ومن المنتظر أن يُلقي اللقاء المرتقب بين ترامب والرئيس السوري الانتقالي مزيدا من الضوء على طبيعة المرحلة المقبلة والمسارات المحتملة للعلاقات بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المركز الجهوي للبحث الزراعي بتادلة يطلع الفلاحين والمهنيين على الأصناف النباتية الجديدة والمبتكرة

    محمد كسوة

    نظم المركز الجهوي للبحث الزراعي بتادلة، يومه الاثنين 12 ماي 2025 ، يوما إخباريا حول “منصات عرض الأصناف الجديدة للزراعات الكبرى: الحبوب، القطاني والزراعات الكلئية والزيتية” بمحطة التجارب أفورار ببني ملال.

    ويندرج هذا اللقاء في إطار أنشطة المركز الجهوي للبحث الزراعي بتادلة التواصلية حول نقل التكنولوجيا والتعريف بإنجازاته البحثية لفائدة الفلاحين، المهنيين، الشركاء المؤسساتيين، ووسائل الاعلام.

    ويأتي هذا اللقاء الذي نظم بضيعة التجارب أفورار، في إطار تنفيذ استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030″، حيث شكل فرصة للفلاحين ومنتجي البذور والصناعيين للاطلاع عن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبهة تبديد أموال عمومية تلاحق برلمانيا 

    محمد اليوبي

    علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء توصل أخيرا بالمحاضر ونتائج الأبحاث التي قامت بها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بخصوص الاتهامات الموجهة إلى النائب البرلماني، حسن بنعمر، بصفته رئيسا سابقا لمقاطعة عين السبع بالدار البيضاء.

    ويعود هذا الملف إلى شهر يونيو من سنة 2020، عندما شرعت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية في إجراء الأبحاث والتحريات القضائية، بخصوص الاتهامات الموجهة إلى الرئيس السابق لمقاطعة عين السبع، حسن بنعمر، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، من أجل الاختلاس وتبديد المال العام، وذلك بتعليمات من الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف، على إثر شكاية في الموضوع توصل بها من طرف ثلاثة مستشارين بالمقاطعة.

    واستمعت الشرطة القضائية إلى المستشارين الجماعيين الثلاثة الذين وضعوا شكاية لدى النيابة العامة، ويتعلق الأمر بالمستشار آنذاك عن حزب الاتحاد الاشتراكي، يوسف لحسينية، ويشغل حاليا منصب رئيس المقاطعة، باسم حزب الحركة الشعبية، والمستشار كريم الكلايبي، عن حزب الأصالة والمعاصرة، ويشغل حاليا منصب النائب الأول لرئيس المقاطعة، والمستشار السابق هشام جبري، عن حزب الاستقلال. كما انتقلت عناصر الشرطة إلى قطعة أرضية في ملكية مقاطعة عين السبع، كانت تستغلها شركة مسجلة باسم ابن حسن بنعمر، وأجرت معاينة لهذه القطعة التي فوتها رئيس المقاطعة لشركة ابنه.

    وأوردت الشكاية أن حسن بنعمر، رئيس مقاطعة عين السبع، أصدر بتاريخ 24 يونيو 2017 رخصة لفائدة شركة «GEST CLEAN» منحها بموجبها حق استغلال عقار ضمن أملاك جماعة الدار البيضاء، موضوع رهن إشارة المقاطعة لاستغلاله في ما يفيد السكان، وخصصت الشركة هذا العقار لمزاولة أنشطتها في معالجة النفايات الصناعية، وأوضحت الشكاية أن المستشارين الثلاثة ما إن علموا بهذا الأمر، حتى طالبوا الرئيس بتقديم توضيحات بهذا الخصوص، لكنه رفض ذلك، كما أن جميع محاولات البحث من طرف أصحاب الشكاية بملفات المقاطعة لم تسفر عن أية نتيجة، لكون ملف رخصة استغلال العقار لم يتضمن أي رقم تسلسلي، ولم يسجل بسجلات المقاطعة، كما يتجلى ذلك من الوثيقة التي توصلت بها النيابة العامة، كما أن الترخيص بالاستغلال لم ينص على وجوب أداء الشركة لأي مبلغ مالي مقابل استغلال القطعة الأرضية.

    وحصلت «الأخبار» على وثائق تخص الشركة المعنية، حيث يتبين من خلال سجلها التجاري أنها شركة ذات مسؤولية محدودة بشريك واحد، تأسست يوم 13 مارس 2015، ومسجلة باسم محمد كميل بنعمر، الذي هو ابن رئيس المقاطعة، كما أن الشركة، حسب الوثائق، مستوطنة لدى والده، الذي هو رئيس المقاطعة، وهو ما يؤكد أن المقر الاجتماعي للشركة يوجد بمحل في ملكيته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدالة والتنمية يطالب بمهمة استطلاعية حول اختراقات سيبرانية طالت هيئات عمومية

    طالبت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، بمهمة استطلاعية مؤقتة، للوقوف على وقائع الهجوم السيبراني على النظم المعلوماتية للهيآت العامة، وكذا البنيات التحتية ذات الأهمية الحيوية.

    جاء ذلك في طلب وجهه رئيس المجموعة، عبد الله بووانو، لرئيس لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة والشؤون الإدارية، استنادا للمادة 142 من النظام الداخلي لمجلس النواب.

    وبحسب المذكرة المرفقة بالطلب المذكور، فإن الرقمنة تعد رافعة رئيسية لتحقيق التحول وتسريع وتيرة التطور، وتساهم في الارتقاء بجودة التفاعل بين المرتفقين والإدارات والرفع من الإنتاجية، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية.

    وأضافت المذكرة أن المغرب اعتمد عددا من الاستراتيجيات والبرامج، منها المغرب الرقمي 2013، والمغرب الرقمي 2020، واستراتيجية التحول الرقمي 2030، وأطلق العديد من مشاريع التحول الرقمي للإدارة والخدمات بمختلف القطاعات الوزارية والمؤسسات.

    وسجلت المجموعة في الوثيقة ذاتها، أن الأمن السيبراني والسيادة الرقمية، يشكلان تحديا في هذا السياق، وأن الهجوم السيبراني يشكل خطرا أمنيا على الأفراد والمؤسسات والدول، حيث يستعمل لسرقة البيانات والاحتيال، والوصول غير القانوني إلى بيانات مالية أو طبية أو عسكرية أو أمنية سرية، أو حتى التلاعب في أنظمة أجهزة إلكترونية عن بعد، وتوجيهها بأهداف سياسية، بقصد التسبب بضرر مادي، كتفجير أجهزة عن بعد أو تعطيل أنظمة، خاصة الأنظمة التي لها طابع حساس، وله تماس مع مرافق حيوية كالأمن والطاقة والنقل.

    وتسعى المجموعة من خلال طلب القيام بمهمة استطلاعية حول وقائع الهجوم السيبراني على النظم المعلوماتية للهيآت العامة، للوقوف على مستوى تنزيل الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني في أفق سنة 2030، وعلى الصعوبات التي تواجه تنزيل الحكامة الوطنية للأمن السيبراني خاصة في ما يتعلق بالإطار المؤسساتي والقانوني، ومعرفة التدابير المتخذة من طرف المؤسسات والهيآت العامة والخاصة لحماية أمنها السيبراني، ومدى استجابة أنظمة حماية الأمن السيبراني بهذه المؤسسات للمعايير الوطنية والدولية ضد الهجمات السيبرانية، والوقوف على مستوى التنسيق بين هذه المؤسسات و الهيآت العامة والخاصة مع لجنة إدارة الأزمات والأحداث السيبرانية الجسيمة المحدثة لدى اللجنة الاستراتيجية للأمن السيبراني لوضع أنظمة الحماية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش ومدن مغربية أخرى تحتفي بموسيقى موزارت لتوحيد المواهب المتوسطية

    العلم الإلكترونية – نجاة الناصري 
      ينظم المعهد الفرنسي في المغرب، من 14 إلى 17 مايو، جولة من الحفلات الموسيقية تجمع بين جوقة الغرفة المغربية والفرقة الفرنسية « الكونسير سبيريتويل »، تحت قيادة المايسترو هيرفيه نيكيه، للاحتفال بموزارت، أحد أعظم المؤلفين في تاريخ الموسيقى الغربية.   وأشار المعهد الفرنسي في المغرب في بيان له، إلى أن هذه الجولة، التي ستشمل مدن مراكش والرباط والدار البيضاء وطنجة، تمثل أول تعاون بين جوقة الغرفة المغربية، التي يقودها أمين حديف، و »الكونسير سبيريتويل »، إحدى الفرق الباروكية الأكثر شهرة على المستوى الدولي.   وستُقام الحفلات الموسيقية يوم الأربعاء 14 مايو (20:30) في كنيسة الشهداء في مراكش، يوم الخميس 15 مايو (20:00) في كاتدرائية سانت بيير في الرباط، يوم الجمعة 16 مايو (20:30) في كنيسة نوتردام في الدار البيضاء، ويوم السبت 17 مايو (19:30) في كنيسة نوتردام دي لاسوماسيون في طنجة.   وأوضح البيان أن هذه الرحلة الموسيقية الساحرة تعد « أكثر من مجرد عرض فني. إنها لقاء بين فرقتين يجمعهما الشغف بالموسيقى، والأصالة ومتعة الأداء معًا ».   وحسب المصدر فإن « هذا التعاون قد وُلِد من رغبة مشتركة في توحيد المواهب من ضفتي منطقة البحر الأبيض المتوسط، والجمع بين رؤيتهما وحساسياتهما المختلفة من أجل مشاركة الشغف نفسه مع الجمهور المغربي »، لافتًا إلى أنه « إلى جانب الأداء البارز، تجسد هذه الجولة كل ما تقدمه الثقافة: خلق الروابط، تشجيع الحوار والاحتفاء بالتنوع ».   وأضاف البيان أن هذا الحدث ينظم بدعم من مؤسسة البنك المغربي للتجارة والصناعة (BMCI).   وأشار المصدر ذاته إلى أن كورال الحجرة المغربي تأسس في شتنبر 2020 على يد قائد الجوقة أمين حديف، وقد ارتقى بسرعة إلى مستوى الفرق الموسيقية الاحترافية الدولية، ما جعله يصبح أول تجمع موسيقي مغربي من موسيقيين كلاسيكيين حظي بشرف دعوته لتمثيل المغرب في افتتاح مهرجان الموسيقى العالمية العريقة السادس والعشرين سنة 2022، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.   يجمع كورال الحجرة المغربي، الذي يعكس صورة المغرب المعاصر وتنوعه الثقافي والديني، مواهب من المغنين من خلفيات متنوعة يتم اختيارهم عن طريق جلسة استماع، وذلك وفقًا لمعايير متطلبة، ويجمعهم نفس السعي نحو التميز.   أما بالنسبة لفرقة « Le Concert Spirituel » – هيرفيه نيكيه، فقد تأسست سنة 1987 على يد هيرفيه نيكيه، وهي فرقة بارزة على الساحة الموسيقية الفرنسية والعالمية، متخصصة في الموسيقى الفرنسية المقدسة وإعادة اكتشاف السجلات الموسيقية المنسية. وبتعاون مع معهد الموسيقى الباروكية في فرساي ومعهد « Le Palazzetto Bru Zane » في البندقية، أعطت الفرقة حياة جديدة لأعمال كل من لولي، رامو، ديسمارست وغريتري وغيرهم.   وتواصل فرقة « Le Concert Spirituel »، التي حازت على العديد من الجوائز، على غرار جائزة الشرف الكبرى للنقد الموسيقي الألماني، مهمتها في الترويج للتراث الموسيقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البي جي دي طلب بمهمة استطلاعية حول الهجوم السيبراني على أنظمة مؤسسات الدولة

    كود الرباط//

    طالبت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، بالقيام بمهمة استطلاعية مؤقتة، للوقوف على وقائع الهجوم السيبراني على النظم المعلوماتية للهيآت العامة، وكذا البنيات التحتية ذات الأهمية الحيوية.

    جاء ذلك في طلب وجهه رئيس المجموعة، عبد الله بووانو، لرئيس لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة والشؤون الإدارية، استنادا للمادة 142 من النظام الداخلي لمجلس النواب.

    وبحسب المذكرة المرفقة بالطلب المذكور، فإن الرقمنة تُعد رافعة رئيسية لتحقيق التحول وتسريع وتيرة التطور، وتساهم في الارتقاء بجودة التفاعل بين المرتفقين والادارات والرفع من الإنتاجية، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية.

    وأضافت المذكرة أن المغرب اعتمد عددا من الاستراتيجيات والبرامج، منها المغرب الرقمي 2013، والمغرب الرقمي 2020، واستراتيجية التحول الرقمي 2030، وأطلق العديد من مشاريع التحول الرقمي للإدارة والخدمات بمختلف القطاعات الوزارية والمؤسسات.

    وسجلت المجموعة في الوثيقة ذاتها، أن الأمن السيبراني والسيادة الرقمية، يشكلان تحديا في هذا السياق، وأن الهجوم السيبراني يشكل خطرا أمنيا على الأفراد والمؤسسات والدول، حيث يستعمل لسرقة البيانات والاحتيال، والوصول غير القانوني إلى بيانات مالية أو طبية أو عسكرية أو أمنية سرية، أو حتى التلاعب في أنظمة أجهزة إلكترونية عن بعد، وتوجيهها بأهداف سياسية، بقصد التسبب بضرر مادي، كتفجير أجهزة عن بعد أو تعطيل أنظمة، خاصة الأنظمة التي لها طابع حساس، وله تماس مع مرافق حيوية كالأمن والطاقة والنقل.

    وتسعى المجموعة من خلال طلب القيام بمهمة استطلاعية حول وقائع الهجوم السيبراني على النظم المعلوماتية للهيآت العامة، للوقوف على مستوى تنزيل الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني في أفق سنة 2030، وعلى الصعوبات التي تواجه تنزيل الحكامة الوطنية للأمن السيبراني خاصة في ما يتعلق بالإطار المؤسساتي والقانوني، ومعرفة التدابير المتخذة من طرف المؤسسات والهيآت العامة والخاصة لحماية أمنها السيبراني، ومدى استجابة أنظمة حماية الأمن السيبراني بهذه المؤسسات للمعايير الوطنية والدولية ضد الهجمات السيبرانية، والوقوف على مستوى التنسيق بين هذه المؤسسات و الهيآت العامة والخاصة  مع لجنة إدارة الأزمات والأحداث السيبرانية الجسيمة المحدثة لدى اللجنة الاستراتيجية للأمن السيبراني لوضع أنظمة الحماية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل جديدة في قضية وفاة مارادونا.. مدير العيادة يكشف عن تعاطيه الكحول وعنفه بعد الجراحة

    الخط :
    A-
    A+

    أدلى مدير عيادة أوليفوس التي خضع فيها الأسطورة الأرجنتيني الراحل دييغو مارادونا لعملية جراحية قبل أسبوعين من وفاته عام 2020، بشهادة جديدة تكشف عن تفاصيل حساسة في الفترة التي أعقبت جراحة مارادونا في نونبر 2020.

    وأقر مدير العيادة أن الأسطورة الأرجنتيني كان يشرب مواد كحولية وكان “عدوانيا” لدرجة أنه مزق أنابيبه الوريدية بنفسه، مما جعل فكرة رعايته في المنزل لاحقا “غير ملائمة”.

    وأوضح أن صعوبة حالته في العناية المركزة، حيث عانى من أعراض انسحاب الكحول، كانت عائقا أمام نقله، مشيرا إلى أن طبيبه ليوبولدو لوكي، المتهم بالإهمال الطبي، هو من طلب نقله رغم تحذيرات طبيب القلب.

    وخضع مارادونا لعملية جراحية بعدما تبين وجود ورم دموي بين جمجمته ومخه، ومكث في العناية المركزة بين يومي الرابع والـ11 من نونبر، قبل نقله للتعافي في منزل خاص حيث توفي في 25 نونبر 2020 عن 60 عاما.

    ووفقا لما أورده موقع “سكاي نيوز عربية” فقد استندت هيئة الادعاء العام إلى العديد من أوجه القصور في الرعاية المنزلية لمارادونا ضمن الأدلة الرئيسية، التي قدمتها ضد المتهمين، وشهد طبيب قلب بأنه كان يعارض نقل مارادونا من عيادة أوليفوس.

    وأشار ديميتروف إلى أن الجراحة لم تكن “طارئة” رغم وجود مؤشرات “على أنها ضرورية في وقت ما”، مضيفا أنه بعد العملية الجراحية دخل مارادونا في حالة مزاجية صعبة في العناية المركزة وعانى من نوبة تشبه أعراض انسحاب الكحول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اشتباكات مسلحة في العاصمة الليبية


    هسبريس – أ.ف.ب

    اندلعت في العاصمة الليبية طرابلس، ليل الإثنين، اشتباكات بين مجموعات مسلّحة متنافسة، بحسب ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس.

    واعتبارًا من الساعة 21:00 (19:00 ت غ)، سمع صحافي في فرانس برس أزيز رصاص كثيف ودويّ قذائف تتبادل إطلاقها بصورة متقطّعة مجموعات مسلّحة.

    وإثر اندلاع هذه الاشتباكات، ناشدت وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية سكان العاصمة “الالتزام بالبقاء في منازلهم وعدم الخروج حفاظًا على سلامتهم”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ولم يُسجّل في الحال سقوط قتلى أو جرحى جرّاء هذه الاشتباكات.

    كما لم تقدّم الوزارة أي توضيحات حول طبيعة الاشتباكات أو الأطراف المتورطة فيها، لكن وسائل إعلام محلية أفادت بأنّ الاشتباكات اندلعت بين مجموعات مسلحة من طرابلس وأخرى منافسة لها من مصراتة، المدينة الواقعة على بُعد حوالى 200 كلم شرقي العاصمة.

    وتتركّز الاشتباكات في المناطق الجنوبية لطرابلس، وفق المصادر نفسها.

    وبحسب أنباء تناقلتها وسائل إعلام محلية، ولم يتسنّ التحقق من صحتها، فإنّ عبد الغني الككلي، رئيس جهاز دعم الاستقرار (مجموعة مسلّحة بارزة تتبع المجلس الرئاسي)، قُتل في هذه الاشتباكات.

    وفي بيان أصدرته ليل الإثنين، أعربت بعثة الأمم المتّحدة في ليبيا عن “قلقها البالغ” جراء “اشتداد القتال بالأسلحة الثقيلة في الأحياء المدنية”.

    ودعت البعثة إلى “وقف الاقتتال فورًا” واستعادة الهدوء.

    وكانت الأمم المتّحدة والسفارة الأميركية في ليبيا قد أطلقتا قبيل اندلاع القتال دعوات لوقف “التحشيد العسكري” في طرابلس وغرب البلاد و”التهدئة”.

    وعلى الرغم من أنّ طرابلس تنعم بهدوء نسبي منذ الهجوم العسكري الواسع النطاق الذي شنّته قوات المشير خليفة حفتر في 2019، وانتهى في يونيو 2020 بوقف دائم لإطلاق النار، إلا أنّ العاصمة تشهد بانتظام اشتباكات بين مجموعات مسلّحة متنافسة، لأسباب يتعلّق معظمها بالصراع على مناطق النفوذ والمواقع الحيوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أممي: العقد الماضي كان الأكثر حرارة على الإطلاق في إفريقيا

    أفادت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بأن العقد الماضي كان الأكثر حرارة على الإطلاق في إفريقيا، بينما كان العام المنصرم من أكثر الأعوام حرارة.

    وأوضحت المنظمة، في تقرير بعنوان “حالة المناخ في إفريقيا 2024″، صدر اليوم الاثنين، أن أنماط الطقس الشديدة وتغير المناخ يؤثران على جميع جوانب التنمية الاجتماعية والاقتصادية في إفريقيا، ويفاقمان الجوع وانعدام الأمن والنزوح، مشيرة إلى أن متوسط درجة حرارة سطح الأرض في إفريقيا عام 2024 كان أعلى بحوالي 0.86 درجة مئوية من المتوسط طويل الأمد للفترة ما بين عامي 1991 و2020، بينما سجل شمال إفريقيا أعلى زيادة في درجة الحرارة (1.28 درجة…

    إقرأ الخبر من مصدره