Étiquette : 2020

  • نتنياهو يمثل أمام قضاء تل أبيب بسبب تهم فساد

    مثل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، للمرة الـ 29 أمام المحكمة المركزية في تل أبيب، للرد على تهم فساد موجهة إليه.

    وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن نتنياهو مثل أمام المحكمة للمرة الـ29 منذ 10 دجنبر 2024.

    وأشارت إلى أن هذه يفترض أن تكون الجلسة الأخيرة، حيث قررت المحكمة قبل أسبوعين أن تنهي جلسات الاستماع لردود نتنياهو اليوم الأربعاء.

    وقالت “يديعوت أحرونوت”، قبل أسبوعين: “أذن القضاة في محاكمة نتنياهو لمحاميه، عميت حداد، بعقد أربع جلسات إضافية في مرحلة الشهادة الرئيسية، والتي ستنتهي في 7 ماي (الجاري)”.

    وأضافت: “بعد انتهاء مرحلة الإدلاء بالشهادة، سيبدأ الاستجواب المتبادل لنتنياهو”، دون مزيد من التفاصيل.

    وأشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى أن متظاهرين معارضين لسياسات الحكومة نظموا وقفة احتجاجية خارج قاعة المحكمة.

    ويواجه نتنياهو اتهامات بالفساد والرشوة وإساءة الأمانة فيما يعرف بملفات “1000” و”2000″ و”4000″، وقدم المستشار القضائي السابق للحكومة أفيخاي مندلبليت، لائحة الاتهام المتعلقة بها نهاية نونبر 2019.

    ويتعلق “الملف 1000” بحصول نتنياهو وأفراد من عائلته على هدايا ثمينة من رجال أعمال أثرياء، مقابل تقديم تسهيلات ومساعدات لهذه الشخصيات في مجالات مختلفة.

    فيما يُتهم في “الملف 2000” بالتفاوض مع أرنون موزيس، ناشر صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية الخاصة، للحصول على تغطية إعلامية إيجابية.

    أما “الملف 4000” الأكثر خطورة فيتعلق بتقديم تسهيلات للمالك السابق لموقع “واللا” الإخباري الإسرائيلي شاؤول إلوفيتش الذي كان أيضا مسؤولا في شركة “بيزك” للاتصالات، مقابل تغطية إعلامية إيجابية.

    وبدأت محاكمة نتنياهو في هذه القضايا عام 2020، وما زالت مستمرة، وهو يُنكرها مدعيا أنها “حملة سياسية تهدف إلى الإطاحة به”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا يعني صعود المغرب إلى قائمة الدول ذات التنمية المرتفعة؟

    كشف التقرير الشامل حول التنمية البشرية لسنة 2025 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة للتنمية، اليوم الثلاثاء بنيويورك، أن المغرب داخل خانة البلدان ذات التنمية البشرية المرتفعة.

    وذكر بلاغ للمرصد الوطني للتنمية البشرية أن تجاوز قيمة مؤشر التنمية البشرية لعتبة 0.700 يمكن المملكة، ولأول مرة، من الانضمام إلى فئة البلدان ذات التنمية البشرية المرتفعة، وفقا لمعايير برنامج الأمم المتحدة للتنمية، وهو ما يدل على دينامية نمو مطرد.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذا التحسن يعكس تقدما ملحوظا في الأبعاد الأساسية للتنمية البشرية؛ وهي الصحة والتعليم ومستوى المعيشة، لافتا إلى أن وتيرة النمو تظل قوية، مما يؤشر على تحول هيكلي تدريجي للظروف المعيشة في المغرب.

    وأبرز أن المؤشرات الأساسية تؤكد هذا الاتجاه، حيث شهد متوسط العمر المتوقع عند الولادة وعدد سنوات الدراسة المتوقعة تطورا إيجابيا.

    وأورد أن اتجاهات مؤشر التنمية البشرية في المغرب تجسد هذا التقدم المستقر، وهو ما يتجلى في تعزيز جهود التنمية البشرية التي تبذلها المملكة تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لافتا إلى أن هذا التطور يعد ثمرة للسياسات العمومية الموجهة نحو تعزيز رأس المال البشري، وهو شرط أساسي للنمو الشامل والمستدام.

    ويسجل تقرير برنامج الأمم المتحدة للتنمية أيضا منحى تنازليا في مؤشر عدم المساواة القائم على النوع، مما يشير إلى تحسن تدريجي في مجال المساواة بين الجنسين.

    وفي المقابل، يضيف المصدر ذاته، ينبغي أن تنصب جهود المملكة على خفض معدلات وفيات الأمهات أثناء الولادة، وتعزيز تمثيلية المرأة في هيئات صنع القرار وتحسين ولوجها إلى التعليم وسوق الشغل.

    من جهة أخرى، يضع التقرير المغرب ضمن قائمة البلدان ذات معدل انتشار منخفض للفقر متعدد الأبعاد. وتترجم هذه النتيجة تحسنا واضحا في الظروف المعيشية لشريحة واسعة من السكان، وتؤكد التقدم المحرز في مجال التنمية البشرية في الأعوام الأخيرة.

    ويسلط التقرير الأممي بعنوان “مسألة اختيار.. الإنسان والامكانات في عصر الذكاء الاصطناعي” الضوء على أهمية حرية الاختيار في مجال التنمية البشرية ويبحث سبل كيفية دعم الذكاء الاصطناعي لهذه الحرية، كما يؤكد أن المستقبل ليس محددا بشكل مسبق وأن الخيارات الحالية قادرة على توجيه التقدم بشكل ملموس.

    وتشير الوثيقة إلى تباطؤ التقدم في مجال التنمية البشرية على الصعيد العالمي، مع استمرار انتكاسات 2020-2021، منبهة إلى أنه إذا أصبح هذا التقدم البطيء يشكل القاعدة، فقد تتراجع أهداف التنمية لعدة عقود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أتشيربي.. لاعب عاد من الموت مرتين ليقهر برشلونة

    العلم – متابعة

    في كرة القدم، هناك من يسجل الأهداف، وهناك من يصنع المجد، لكن هناك فئة نادرة تكتب التاريخ بدموعها وندوبها ومعاركها الشخصية.. فرانشيسكو أتشيربي أحد هؤلاء.

    في الدقيقة 3+90، وبينما كانت كل جماهير إنتر تتنفس بصعوبة، والخروج من دوري الأبطال يلوح في الأفق، ظهر قلب الدفاع الصلب، لا، بل ظهر قلب الإنسان الذي رفض أن يُهزم، لا أمام المرض، ولا حتى أمام برشلونة.

    كان إنتر متأخرًا 3-2، ومجموع المباراتين يقول إن الحلم الأوروبي يتسرب من بين أقدام النيراتزوري.. كل شيء كان ينهار، حتى ظهر أتشيربي، ليس فقط لينتظر كرة عرضية أو يتدخل في الوقت المناسب، بل ليُعيد الحياة لفريق كامل، ليُشعل شعلة الأمل من جديد، بهدف لا يُنسى، هدف كتبه بتاريخ لا يعرف سوى النهوض.


    رجل واجه الموت مرتين

    أتشيربي لم يكن مجرد لاعب عاد من إصابة عضلية، أو من دكة البدلاء، إنه محارب نجا من السرطان مرتين.

    ففي عام 2013، وبينما كانت مسيرته الكروية تبدأ في الصعود، أصيب أتشيربي بورم سرطاني في الخصية، أجرى عملية جراحية، ثم عاد سريعًا للملاعب، ظن الجميع أنها صفحة وأُغلقت، لكن المرض عاد بعد شهور، أشدّ وأخبث.

    خضع للعلاج الكيميائي، وسقط شعره، وضعفت عضلاته، وذبل جسده، لكن لم ينهزم.

    واجه أتشيربي السرطان كما يواجه المهاجمين في منطقة الجزاء، بعزيمة لا تهتز، قاتل، وصبر، نجا من الموت ليقف على قدميه من جديد، ويبدأ مشوارًا جديدًا مع الحياة، ومع الكرة.


    من سرير المستشفى إلى قمة أوروبا

    من كان يظن أن ذاك الجسد المنهك من العلاج، سيقف يومًا ما في ملعب جوسيبي مياتزا، ويُغني نشيد دوري الأبطال؟ من كان يصدق أن ذلك القلب الذي ارتجف في صالة العلاج الكيميائي، سينبض في الدقيقة 90+3، ليقهر برشلونة ويقود الإنتر نحو النهائي الأوروبي؟

    هدف أتشيربي أمام برشلونة لم يكن مجرد هدف، كان رسالة. رسالة إلى كل من ظن أن المعركة انتهت، أن الأمل مات، أن العودة مستحيلة.

    لقد جاء هذا الهدف من لاعب يعرف أكثر من أي أحد آخر معنى أن تُهزم… ومعنى أن تنهض.

    ولأن القصص الملهمة لا تكتمل بلحظة واحدة، أتشيربي عاد بعد صراعه مع السرطان ليُثبت نفسه من جديد على الساحة الدولية، مشاركًا في بطولة يورو 2020 مع منتخب إيطاليا.

    لم يكن مجرد اسم في القائمة، بل كان عنصرًا مهما في مشوار الأزوري نحو التتويج.

    لعب، دافع، قاتل، وأسهم في أن ترفع إيطاليا الكأس في ليلة تاريخية على ملعب ويمبلي.

    كتب اسمه هناك أيضًا، في كتاب المجد القاري، كلاعب نجا من المرض، ونجح مع منتخب بلاده، وساهم في واحد من أعظم انتصاراتها.

    والآن، بعد سنوات من تلك الليلة، يعود لكتابة فصل جديد.. بقميص إنتر، وفي البطولة الأغلى، وكأنه لم يكتفِ بأن يكون « الناجي »، بل قرر أن يكون البطل.


    الكرة حين تكرّم الشجعان

    كرة القدم لا تُكافئ دائمًا الأبطال، لكنها لا تنسى الشجعان، وأتشيربي شجاع بالمعنى الحرفي، لم يُسجل هذا الهدف فقط بقدمه، بل بكل دمعة سقطت منه وهو يقاوم المرض، بكل لحظة ضعف تجاوزها، بكل تمرين خاضه بجسد أنهكه العلاج.

    هو مدافع، نعم، لكن في تلك اللحظة، كان مهاجمًا للاستسلام، مهاجمًا للهزيمة.. وكان قائدًا، حتى لو لم يحمل شارة القيادة، لأنه حمل ما هو أثقل، روح الفريق، وتاريخه، وأحلام جماهيره.

    ختامًا.. الكرة ليست مجرد لعبة، أحيانًا تتحول إلى سيرة حياة، وفرانشيسكو أتشيربي، الذي قهر السرطان مرتين، عاد ليسجل هدفًا في الوقت بدل الضائع، ويقود الإنتر إلى المجد، لأنه ببساطة، رجل لا يعرف الهزيمة.



    المصدر: كووورة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرؤية الملكية لقضية الصحراء المغربية من إدارة الأزمة إلى هندسة التغيير والتنمية

    الدار/

    ظلت قضية الصحراء المغربية تحتل موقع الصدارة في أجندة السياسة الوطنية، غير أن معالم التعاطي مع هذا الملف عرفت تحولا نوعيا وإستراتيجيا في عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، حيث إنتقل من منطق “التدبير الوقائي” إلى أفق “التغيير البنيوي” القائم على الحلول الدائمة التي تعزز السيادة وترسخ التنمية الشاملة. لقد تحول الملف من مجرد نزاع حدودي مفتعل إلى مشروع وطني متكامل، قوامه ترسيخ الوحدة الترابية وبناء نموذج تنموي رائد في الفضاء الإفريقي والمتوسطي.

    في البدايات الأولى من العهد الجديد أي من سنة 1999 إلى سنة 2007 ، سلك جلالة الملك مسلكا مؤسسيا راسخا يقوم على ترسيخ أسس التنمية في الأقاليم الجنوبية، من خلال ضخ استثمارات ضخمة في البنيات التحتية والمرافق الحيوية، فأنشئت الطرق السريعة، والموانئ الاستراتيجية، والمستشفيات الجامعية، والمراكز الحضرية الحديثة، إيذانا بربط الصحراء المغربية بشمال المملكة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وفي السياق ذاته، تم تدشين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كآلية لإدماج المواطن الصحراوي في مسار التنمية، وتعزيز انتمائه للوطن، وتجسيد مبدأ العدالة المجالية.
    كما شكل تقديم مشروع الحكم الذاتي سنة 2007 نقطة تحول جوهري في الرؤية الملكية، إذ لم يكن مجرد مبادرة سياسية، بل رؤية استراتيجية عميقة تنبع من الشرعية التاريخية وتستجيب لضرورات الواقعية السياسية، وتمنح ساكنة الأقاليم الجنوبية صلاحيات واسعة في إطار السيادة المغربية. لقد عبر جلالة الملك نصره الله ، من خلال هذا المشروع ، عن انتقال المغرب من مرحلة الدفاع إلى مرحلة المبادرة، ومن منطق رد الفعل إلى منطق الفعل الإستباقي.فواكب هذا التحول توجه دبلوماسي نشيط قاده المغرب على الساحتين الإفريقية والدولية، توج بالعودة المدروسة إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017، وذلك لكسر الطوق السياسي الذي كانت الجزائر وصنيعتها بوليساريو تسعى إلى فرضه داخل المؤسسات القارية.

    مسار إستباقي توج بتحقيق نصر دبلوماسي نوعي سنة 2020، حين أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في عهد الرئيس دونالد ترامب، إعترافها الرسمي بسيادة المغرب الكاملة على صحرائه ، و عزمها فتح قنصلية عامة لها في مدينة الداخلة، في خطوة أثارت تحولا عميقا في مواقف العديد من دول العالم، وأسقطت رهانات الإنفصال ، خاصة بعد إنضمام فرنسا وإسبانيا ودول عديدة ومنها دول الخليج العربي إلى موقف دعم الحكم الذاتي، باعتباره الحل الوحيد الواقعي والعملي للنزاع. ولعل أبرز ما يعكس التحول النوعي في مواقف المجتمع الدولي هو تقلص عدد الدول التي تعترف بما يسمى “الجمهورية الصحراوية” إلى أقل من 40 من أصل 193 دولة، بعد أن تجاوزت في مرحلة معينة 80 اعترافا ولا زالت الديبلوماسية المغربية تحصد المزيد من الإنتصارات الى حد كتابة هذه السطور ، مما يكشف نجاح الرؤية الملكية في تقويض أطروحة الانفصال وتفكيك تحالفاتها.
    وفي خضم هذه المتغيرات، لم يكتف المغرب بتعزيز موقفه القانوني والدبلوماسي ومشروعيته التاريخية ، بل أرسى نموذجا تنمويا طموحا في الأقاليم الجنوبية، يقوم على مشاريع كبرى مثل ميناء الداخلة الأطلسي، والمنطقة الصناعية بالوطية بطانطان، وتطوير البنية الطاقية في العيون والسمارة، فضلا عن تشييد خطوط ربط كهربائي ومائي وشبكات الاتصالات، مما حول الصحراء المغربية إلى قطب جهوي جاذب للاستثمارات وموصول برهانات إفريقيا الناهضة.

    لقد عبر جلالة الملك نصره الله في خطاب العرش لسنة 2024 عن وضوح الموقف المغربي حين أكد أن “الحكم الذاتي هو الحد الأقصى للمساومة”، وأن لا حل يمكن أن يفرض على المغرب خارج هذا الإطار، وهو تأكيد على الوفاء لقسم المسيرة الخضراء، وعلى استمرارية الرؤية الوطنية التي رسخها المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه، بأن وحدة الوطن من طنجة إلى الكويرة خط أحمر لا يمس أبدا .
    كما لم تغفل الرؤية الملكية البعد الإنساني والاجتماعي، إذ تم تعزيز تمثيلية أبناء الصحراء في البرلمان والحكومة والمجالس الجهوية، وضمان مشاركتهم الفاعلة في صناعة القرار الوطني، إلى جانب التنصيص على الخصوصية الثقافية للهوية الحسانية في دستور 2011، مما عزز الاندماج العضوي بين مكونات المجتمع المغربي، في إطار وحدة متعددة في روافدها، متكاملة في بنيانها الوطني.
    وفي ما يتعلق بالبعد الأمني، فقد أكد جلالة الملك في خطاباته الإستراتيجية أن الصحراء المغربية ليست فقط قضية حدود، بل هي قضية تنمية وإستقرار إقليمي، وأن المغرب لن يقبل بأي شكل من أشكال التهديد أو الابتزاز، وهو ما إنعكس في قرارات جريئة أبرزها قطع العلاقات مع إيران سنة 2018 بسبب تورطها في تسليح البوليساريو عبر حزب الله، وكذا في الجهود المغربية لمحاربة الإرهاب في منطقة الساحل والصحراء، حيث أصبح المغرب شريكا أمنيا موثوقا لدى الدول الكبرى.
    ومع ما تحقق من مكاسب، لا تزال بعض التحديات ماثلة، وعلى رأسها استمرار الجزائر في دعم الكيان الوهمي عسكريا ودبلوماسيا، رغم ما تعانيه من أزمات داخلية حادة وتناقضات صارخة، لاسيما في تعاملها القمعي مع مطالب الحركات الأمازيغية في القبايل والطوارق في الجنوب. كما أن بعض الدول الأوروبية، المتأثرة برواسب الفكر اليساري والأنظمة الشيوعية القديمة، لا تزال تتحفظ على دعم المبادرة المغربية بشكل صريح، رغم اعترافها الضمني بواقع السيادة المغربية.

    ختاما ، إن الرؤية الملكية، المستندة إلى رصيد تاريخي عريق ورؤية تنموية واضحة، نجحت في قلب معادلة الصراع، وتحويل القضية من ملف نزاع مفتعل ، إلى رافعة للتنمية الإقليمية والاستثمار الجيو-استراتيجي. فالمغرب لم يعد يقدم كطرف في نزاع، بل كقوة إستقرار وفاعل إقليمي ونموذج متفرد في التدبير والتنمية، يقوده عاهل حكيم ببصيرة نافذة، جعل من الانتقال من التدبير إلى التغيير جوهر السياسة الوطنية في قضية الصحراء المغربية. وإن المرحلة المقبلة تبشر بمزيد من الحصاد الدبلوماسي ، في أفق طي هذا الملف المفتعل بشكل نهائي، على أسس تنموية وسيادية لا تقبل المساومة.

    ذ/ الحسين بكار السباعي
    محام وباحث في الهجرة وحقوق الإنسان.
    خبير في نزاع الصحراء المغربية
    النائب الأول لرئيس المرصد الوطني للدراسات الإستراتيجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ” المُقدس” في زمن الذكاء الاصطناعي

    عبد الله بوصوف

    كانت لحظة إعلان وفاة البابا فرانسيس الثاني في 21 أبريل الماضي…بمثابة إعلان عن انطلاق ترتيبات مرحلة جديدة للكنيسةالكاثوليكية…إذ لم تتوقف الآلة الإعلامية عن إنتاج و تسويق تحاليل و تقارير عن إرث البابا فرانسيس الثاني المشهود له بميله لقضايا السلام و الدفاع عن الفقراء و المهاجرين…و حوار الأديان خاصة مع الإسلام و كلنا يتذكر زيارته التاريخية لمملكة أمير المؤمنين محمد السادس في فبراير من سنة 2020…

    لقد اسهب البعض في تفكيك معادلات تركة البابا على مستوى دوره في العلاقات الدولية و المعادلات الجيوستراتيجية و السياسية و الحقوقية…

    و تطرق البعض الى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرسنال يستعد لموقعة باريس وسط تساؤلات حول جاهزية بارتي

    لندن – المغرب اليوم

    انتظر عشاق أرسنال عودة لاعب الارتكاز توماس بارتي من الإيقاف بفارغ الصبر، لتعويض خسارتهم أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، لكن الأداء العادي للغاني السبت ضد بورنموث في الدوري الإنجليزي قلّص من حجم توقعاتهم.

    عزز أداء اللاعب القادم إلى شمال لندن في عام 2020، أمام بورنموث في ملعب الإمارات، الشكوك حول أداء فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا في الأسبوعين الأخيرين، في وقت كانت الجماهير تنتظر أن ينتشل الفريق من كبوته.

    أمام سان جيرمان في مباراة الذهاب (0-1)، شكّل غيابه نقطة ضعف في الناحية الدفاعية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا يجري في إيران.. وحدة الصورة في بيروتشيما 2020 وبندر عباس 2025

    الاستهتار بأرواح الأبرياء في إيران ولبنان والعراق واليمن وسوريا وفلسطين أمرٌ دأب عليه نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران حتى بات من السهل قراءة نوايا هذا النظام؛ كذلك مقروءةٌ هي نوايا وتوجهات الغرب الداعم له ليس إيماناً منه بشرعيته وإنما لكونه الدكتاتور البديل والأفضل لنظام الشاه المخلوع عام 1979 واستعداده لتركيع المنطقة والقيام بأكثر مما فعله نظام الشاه، ولأجل تمكين منظومة الكهنة الحاكمة في إيران من الهيمنة على المنطقة كان على الغرب أن ينزع قدرات الدولة العراقية ويهدم مؤسساتها ويُسقِطها ويجعل من العراق ضيعة تابعة لملالي إيران يتمددون من خلاله في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعويض بـ3 ملايين دولار لرجل بسبب عطل في سيارته

    قضت هيئة محلفين في ولاية فلوريدا الأمريكية بمنح تعويض مالي قدره 3 ملايين دولار للمواطن خوسيه هيرنانديز، بعد تعرضه لإصابة خطيرة بسبب خلل في وسادة هوائية من إنتاج شركة « تاكاتا » اليابانية، وذلك في حادث سير وقع عام 2020 بمدينة ميامي.

    وبحسب وثائق المحكمة، كان هيرنانديز يقود سيارته من طراز هوندا سيفيك 2005 عندما اصطدمت به سيارة أخرى أثناء محاولة الانعطاف إلى اليسار. ورغم أن نوع الحادث لم يكن يفترض أن يسبب أذى بالغاً، انفجرت مضخة الوسادة الهوائية بشكل غير سليم، مما أدى إلى انطلاق شظية معدنية اخترقت ذراعه اليمنى وتسببت له في إصابة خطيرة.

    ووفقاً للدعوى التي رفعها هيرنانديز عام 2022، فإن المسؤولية تقع على « صندوق تعويضات وسائد تاكاتا الهوائية »، وهو كيان تم إنشاؤه عقب إعلان إفلاس شركة تاكاتا، التي واجهت فضيحة كبرى بسبب عيوب صناعية طالت ملايين المركبات حول العالم.

    وتُعد هذه القضية جزءاً من أكبر عملية استدعاء في تاريخ صناعة السيارات، إذ رُبطت وسائد تاكاتا الهوائية بما لا يقل عن 28 حالة وفاة في الولايات المتحدة، وأكثر من 36 حالة عالمياً، إضافة إلى إصابة أكثر من 400 شخص داخل أمريكا وحدها، بحسب بيانات هيئات تنظيمية.

    وتعود جذور الخلل إلى استخدام نترات الأمونيوم كمادة مفعّلة داخل الوسائد الهوائية، والتي تتحلل بمرور الوقت نتيجة التعرض للحرارة والرطوبة، مما يؤدي إلى انفجار غير مسيطر عليه يُطلق شظايا معدنية داخل المقصورة.

    ويُعد الحكم لصالح هيرنانديز خطوة جديدة في إطار التعويض المتأخر لضحايا هذا العيب الصناعي واسع النطاق، الذي تسبب في انهيار شركة تاكاتا، وأجبر شركات السيارات الكبرى على استدعاء ملايين المركبات حول العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن مخطط يستهدف تأهيل 120 مجزرة معتمدة في المغرب

    كشف وزير الفلاحة المغربي عن مخطط حكومي يستهدف تأهيل 120 مجزرة معتمدة من لدن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) على الصعيد الوطني في أفق سنة 2030.

    ووفق ما افاد به احمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، في جوابه على سؤال كتابي حول الموضوع، فقد تمت برمجة تأهيل وبناء 120 مجزرة معتمدة، بشراكة بين وزارتي الداخلية والفلاحة والجماعات الترابية التي تتواجد بها، وذلك في إطار استراتيجية الجيل الأخضر 2020 ـ 2030

    وتهدف المبادرة إلى تحسين ظروف تحضير وتوزيع اللحوم والرفع من جودتها مضيفا أن المجازر بعدد من مناطق المملكة “تعرف إشكالات واختلالات عديدة تعيق التكامل الحقيقي بين مختلف مكونات سلسلة اللحوم الحمراء، من بينها ضعف البنيات التحتية والتجهيزات، وغياب شروط النظافة، فضلا عن وجود نمط تدبير غير ملائم”.

    ومن أجل مواجهة هذا الوضع، سجل وزير الفلاحة أنه “تم إنجاز دراسة من أجل وضع مخطط مديري لإنشاء المجازر ذات الأولوية طبقا للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل، وذلك أخذا بعين الاعتبار إمكانيات إنتاج الحيوانات الموجهة للذبح في مختلف مناطق الإنتاج، والطلب الحالي والمتوقع على اللحوم الحمراء”.

    وأوصت هذه الدراسة، بحسب الجواب، بـ “إعادة هيكلة الشبكة الوطنية للمجازر عبر إحداث مجازر إقليمية أو بين جماعية، مع إغلاق العديد من المذابح الحالية، وذلك من أجل تنظيم توزيع هذه المجازر حتى تتلاءم مع حاجيات الإنتاج والاستهلاك”.

    ومن أجل تنفيذ برنامج تهيئة وتأهيل المجازر، كشف البواري أنه “تم إقرار تحفيزات مالية مهمة في إطار صندوق التنمية الفلاحية، تصل نسبتها إلى حوالي 30 في المائة من الكلفة الإجمالية للاستثمار مع سقف لا يتعدى 18 مليون درهم، وذلك من أجل تحفيز المستثمرين الخواص لإنشاء وتجهيز مجازر عصرية للحوم الحمراء”.

    وخلص المسؤول الحكومي إلى التأكيد على أن “المجازر تشكل الحلقة المركزية في تنمية سلسلة اللحوم الحمراء، وذلك من خلال وظائفها المتعلقة بضمان التتبع والسلامة الصحية للحوم، نظرا لتأثيرها على الصحة العامة، فضلا عن أدوارها الاجتماعية والاقتصادية وتأثيرها كذلك على البيئة”.

    كشف وزير الفلاحة المغربي عن مخطط حكومي يستهدف تأهيل 120 مجزرة معتمدة من لدن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) على الصعيد الوطني في أفق سنة 2030.

    ووفق ما افاد به احمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، في جوابه على سؤال كتابي حول الموضوع، فقد تمت برمجة تأهيل وبناء 120 مجزرة معتمدة، بشراكة بين وزارتي الداخلية والفلاحة والجماعات الترابية التي تتواجد بها، وذلك في إطار استراتيجية الجيل الأخضر 2020 ـ 2030

    وتهدف المبادرة إلى تحسين ظروف تحضير وتوزيع اللحوم والرفع من جودتها مضيفا أن المجازر بعدد من مناطق المملكة “تعرف إشكالات واختلالات عديدة تعيق التكامل الحقيقي بين مختلف مكونات سلسلة اللحوم الحمراء، من بينها ضعف البنيات التحتية والتجهيزات، وغياب شروط النظافة، فضلا عن وجود نمط تدبير غير ملائم”.

    ومن أجل مواجهة هذا الوضع، سجل وزير الفلاحة أنه “تم إنجاز دراسة من أجل وضع مخطط مديري لإنشاء المجازر ذات الأولوية طبقا للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل، وذلك أخذا بعين الاعتبار إمكانيات إنتاج الحيوانات الموجهة للذبح في مختلف مناطق الإنتاج، والطلب الحالي والمتوقع على اللحوم الحمراء”.

    وأوصت هذه الدراسة، بحسب الجواب، بـ “إعادة هيكلة الشبكة الوطنية للمجازر عبر إحداث مجازر إقليمية أو بين جماعية، مع إغلاق العديد من المذابح الحالية، وذلك من أجل تنظيم توزيع هذه المجازر حتى تتلاءم مع حاجيات الإنتاج والاستهلاك”.

    ومن أجل تنفيذ برنامج تهيئة وتأهيل المجازر، كشف البواري أنه “تم إقرار تحفيزات مالية مهمة في إطار صندوق التنمية الفلاحية، تصل نسبتها إلى حوالي 30 في المائة من الكلفة الإجمالية للاستثمار مع سقف لا يتعدى 18 مليون درهم، وذلك من أجل تحفيز المستثمرين الخواص لإنشاء وتجهيز مجازر عصرية للحوم الحمراء”.

    وخلص المسؤول الحكومي إلى التأكيد على أن “المجازر تشكل الحلقة المركزية في تنمية سلسلة اللحوم الحمراء، وذلك من خلال وظائفها المتعلقة بضمان التتبع والسلامة الصحية للحوم، نظرا لتأثيرها على الصحة العامة، فضلا عن أدوارها الاجتماعية والاقتصادية وتأثيرها كذلك على البيئة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة الماء: تقليص نسبة الضياع الناتج عن تسربات  استهلاك الماء.. وتحويل 350 ألف هكتار إلى نظام السقي الموضعي

    كود الرباط//

    تواصل وزارة التجهيز والماء، بتنسيق مع مختلف المتدخلين في القطاع، تنفيذ مجموعة من الإجراءات الرامية إلى ترشيد استهلاك الموارد المائية، وتحسين مردودية شبكات التوزيع، ومواكبة الفلاحين في التحول نحو أنظمة سقي أكثر نجاعة.

    ووفق ما نشره الموقع ’’ماء ديالنا”، التابعة لوزارة التجهيز والماء، فإن الجهود الحالية تنصبّ على تحسين الخدمات، وتحديث التجهيزات، إلى جانب تنظيم حملات تواصل وتحسيس لتشجيع المواطنين على الاقتصاد في استعمال الماء.

    ومن بين التدابير الأساسية المعتمدة، تعمل الوزارة على تحسين مردودية شبكات توزيع الماء الصالح للشرب في المدن، وذلك بهدف تقليص نسبة الضياع الناتج عن التسربات. وتشير معطيات المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب إلى أن نسبة المردودية سترتفع من 77% حالياً إلى 78% في أفق سنة 2027، على أن تصل إلى 80% في أفق سنة 2030.

    وفي ما يتعلق بالمجال الفلاحي، يتم الاشتغال على تطوير أنظمة الري عبر تحويل 350 ألف هكتار إلى نظام السقي الموضعي، وذلك في إطار البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي للفترة 2020 – 2027. وبذلك، سترتفع المساحة الإجمالية للأراضي المستفيدة من هذا النظام إلى حوالي 850 ألف هكتار.

    كما تقوم الوزارة بحملات تحسيسية لفائدة المواطنين والفلاحين، خاصة في المناطق التي تعتمد على مياه الري، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الاقتصاد في استعمال الماء وضمان استدامة الموارد المائية.

    وتندرج هذه الإجراءات في إطار السياسة المائية للمملكة، التي تهدف إلى تأمين تزويد الساكنة بالماء الشروب، وضمان الأمنين المائي والزراعي في ظل التحديات المناخية المتزايدة.

    إقرأ الخبر من مصدره